Indexed OCR Text

Pages 321-340

كتاب الجنائز (٧٧٨) الصلاة على الجنائز بعد الصبح، وبعد العصر (٧٨١) في المسجد (٧٧٨ - ٧٨٢) فقرة
٧٧٨ - الصَّلاَةُ عَلَى الجَنَائِزِ بَعْدَ الصُّبْحِ،
وَبَعْدَ الْعَصْرِ
٧٧٩ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي
سُفْيَانَ بْنِ حُوَيْطِبٍ؛ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ تُوُفِّيَتْ، وَطَارِقٌ أَمِيرُ
الْمَدِينَةِ. فَأُتِيَ بِجَنَازَتِهَا بَعْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ. فَوُضِعَتْ بِالْبَقِيعِ. قَالَ: وَكَانَ
طَارِقٌ يُغَلَّسُ بِالصُّبْحِ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ
يَقُولُ لِأَهْلِهَا: إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا عَلَى جَنَازَتِكُمُ الأُنَ، وَإِمَّا أَنْ تَتْرُكُوهَا حَتَّى
تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ.
٧٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: يُصَلَّى عَلَى
الْجَنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ، إِذَا صُلِّيَتَا لِوَقْتِهِمَا.
٧٨١ - الصَّلَةُ عَلَى الجَنَائِزِ فِي الْمَسْجِدِ
٢٥٩/٧٨٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّهَا أَمَرَتْ أَنْ يُمَرَّ عَلَيْهَا بِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
[٧٧٩] الجنائز: ٢٠
[معاني الكلمات] ( ... يغلس بالصبح)) أي: يصليها وقت الغلس في أول وقتها، الزرقاني
٨٦:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢١ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٦ب في
الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٨٠] الجنائز: ٢١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٠ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٦ في الجنائز؛
والشيباني، ٣١٣ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٨٢] الجنائز: ٢٢
٣٢١

كتاب الجنائز
(٧٨٤) جامع الصلاة على الجنائز
(٧٨٣ - ٧٨٥) فقرة
فِي الْمَسْجِدِ، حِينَ مَاتَ، لِتَدْعُوَ لَهُ. فَأَنْكَرَ ذلِكَ النَّاسُ عَلَيْهَا. فَقَالَتْ
عَائِشَةُ: مَا أَسْرَعَ النَّاسَ(١)، مَا صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿َ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ
بَيْضَاءَ(٢) إِلاَّ فِي الْمَسْجِدِ.
٧٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: صُلِّيَ عَلَى
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْمَسْجِدِ(٣).
٧٨٤ - جَامِعُ الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَائِزِ (٤)
٧٨٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وعَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ وأَبَا
هُرَيْرَةَ كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى الْجَنَائِزِ بِالْمَدِينَةِ. الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ. فَيَجْعَلُونَ
الرِّجَالَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ. وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ(٥).
(١) بهامش الأصل: ((قال مالك: ومعنى قولها ما أسرع الناس، أي ما أسرع ما نسوا. وقال
ابن وهب: معناه، ما أسرعهم إلى الطعن والعيب، وقول مالك أصح. وقد جاء عنها نصًا)).
(٢) بهامش الأصل: ((هو سهيل بن وهب، قرشي، فهري، بدري، وأمه دعْد بنت أسد، توفي
سنة تسع)).
[الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ١٤٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٨ في الجنائز؛ والحدثاني،٣٩٦ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٨٣] الجنائز: ٢٣
(٣) بهامش الأصل: ((صهيب كان المصلِّي على عمر)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٩ في الجنائز؛ والشيباني، ٣١٤ في الجنائز؛
ومصنف ابن أبي شيبة، ١١٩٦٨ في الجنائز عن طريق الفضل بن دكين، كلهم عن مالك
به.
[٧٨٤]
(٤) في الأصل على ((الجنائز)) علامة التصحيح، وبهامشه في رواية ((هـ: الجنازة)).
[٧٨٥] الجنائز: ٢٤
(٥) بهامش الأصل: ((الحسن يرى تقديم النساء إلى الإمام، وابن سيرين يرى أن يصلى على
كل أحد على حدة)).
=
٣٢٢

كتاب الجنائز
(٧٨٩) ما جاء في دفن الميت
(٧٨٦ - ٧٩٠) فقرة
٧٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى
الْجَنَائِزِ يُسَلِّمُ، حَتَّى يُسْمِعَ مِنْ يَلِيهِ.
٧٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لاَ يُصَلِّ
الرَّجُلُ عَلَى الْجَنَازَةِ إِلاَّ وَهُوَ طَاهِرٌ.
٧٨٨ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى وَلَدِ الزِّنَا وَأُمِّهِ.
٧٨٩ - مَا جَاءَ فِي دَفْنِ الْمَيَّتِ.
٧٩٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّهِ تُوُفِّيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ (١)،
وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ. وَصَلَّى النَّاسُ عَلَيْهِ أَفْذَاذًا. لاَ يَؤُمُّهُمْ أَحَدٌ.
فَقَالَ نَاسٌ: يُدْفَنُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٦٨ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٧ في الجنائز،
=
كلهم عن مالك به.
[٧٨٦] الجنائز: ٢٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠٢ في الجنائز؛ والشيباني، ٣١٢ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٨٧] الجنائز: ٢٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٦٩ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٧ب في الجنائز؛
والشيباني،٣١٦ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٨٨] الجنائز: ١٢٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠٣ في الجنائز، عن مالك به.
[٧٩٠] الجنائز: ٢٧
(١) بهامش الأصل: ((لا خلاف في وفاته يوم الإثنين عند الزوال)).
٣٢٣

كتاب الجنائز
(٧٨٩) ما جاء في دفن الميت
(٧٩١) فقرة
وَقَالَ آخَرُونَ: يُدْفَنُ بِالْبَقِيعِ.
فَجَاءَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ مَا دُفِنَ
نَبِيِّ قَطُّ إِلَّ فِي [ف: ٧٠] مَكَانِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ(١)، فَحُفِرَ لَهُ فِيهِ. فَلَمَّا
كَانَ عِنْدَ غَسْلِهِ، أَرَادُوا نَزْعَ قَمِيصِهِ. [ش: ١٨١] فَسَمِعُوا صَوْتًا يَقُولُ: لاَ
تَنْزِعُوا(٢) الْقَمِيصَ. فَلَمْ يُنْزَعِ الْقَمِيصُ(٣)، وَغُسِلَ، وَهُوَ عَلَيْهِ نَّهَ.
٢٦٠/٧٩١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ
بِالْمَدِينَةِ رَجُلاَنِ. أَحَدُهُمَا يَلْحَدُ(٤)، وَالآخَرُ لاَ يَلْحَدُ. فَقَالُوا: أَيُّهُمَا جَاءَ
أَوَّلُ(٥)، عَمِلَ عَمَلَهُ. فَجَاءَ الَّذِي يَلْحَدُ(٦)، فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللّهِ وَه.
(١) بهامش الأصل ((شيئًا ما نسيته، ما قبض اللّه نبيًا قط إلا في الموضع الذي يحب أن
يدفن فيه. أدفنوه في موضع فراشه، أخرجه أبو شيبة (كذا)).
(٢) بهامش الأصل: في رواية «ع [لا] ينزعوا).
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الصاد وفتحها.
[معاني الكلمات] ... أفذاذًا، أي: صفًّا صفًّا ليس لهم إمام، الزرقاني ٩١:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧١ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٠ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٩١] الجنائز: ٢٨
(٤) بهامش الأصل: ((الذي كان يلحد أبو طلحة زيد بن سهل، والذي كان لا يلحد أبو
عبيدة بن الجراح، ذكر ذلك ابن إسحاق)).
(٥) رسم في الأصل بحيث يمكن أن يقرأ ((أولا)، أيضًا.
(٦) بهامش الأصل: ((يُلْجِدُ، ولَحَدَ، وألحد في الدين أفصح)). ولم أفهم مراد الكاتب من قوله:
((والحد في الدين أفصح)). وبهامش ق ((يقال: لحد والحد لغتان بمعنى واحد، قاله ابن
قتيبة».
[معاني الكلمات] ((يلحد)) أي: يشق في جانب القبر، الزرقاني ٩٢:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٢ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٠ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
٣٢٤

كتاب الجنائز
(٧٨٩) ما جاء في دفن الميت
(٧٩٢ - ٧٩٤) فقرة
٢٦١/٧٩٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَلَ، كَانَتْ
تَقُولُ: مَا صَدَّقْتُ بِمَوْتِ رَسُولِ اللهِ وَ لَهُ حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ الْكَرَازِينِ(١).
٧٩٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَّل
قَالَتْ: رَأَيْتُ ثَلاَثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حَجْرِيٍ(٢) فَقَصَصْتُ رُؤْيَايَ عَلَى أَبِي
بَكْرِ الصِّدِّيقِ.
قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ بَ لَهُ وَدُفِنَ فِي بَيْتِهَا. قَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ:
هذَا أَحَدُ أَقْمَارِكِ، وَهُوَ خَيْرُهَا.
٧٩٤ - مَالِكٌ؛ عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ مِمَّنْ يَثِقُ بِهِ؛ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، تُوُفِّيَا بِالْعَقِيقِ. وَحُمِلاَ إِلَى الْمَدِينَةِ.
وَدُفِنَا بِهَا.
[٧٩٢] الجنائز: ٢٩
(١) بهامش الأصل ((جمع كريز هو الفأس))، وفي ق ((هي الفؤوس))، واحدها كرزن.
[معاني الكلمات] ((وقع الكرازين، أي: صوت المساحي ومعناه: أخذتها دهشة، الزرقاني
٩٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٣ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٠ ب في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٩٣] الجنائز: ٣٠
(٢) بهامش الأصل: في رواية ((ع: قال ابن وضاح، نا زيد بن المبشر فذكره، قال بحجرتي)).
وبهامش الأصل أيضًا: في رواية ((ح: حجري، وكذا لابن قعنب، ليعقوب: حَجر وحِجر،
ولثعلب هو حجر الإنسان مفتوح».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠١ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٩٤] الجنائز: ٣١
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٧ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠١ج في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
٣٢٥

كتاب الجنائز
(٧٩٦) الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر (٧٩٥ - ٧٩٦) فقرة
٧٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ
أُنْفَنَ بِالْبَقِيعِ. لَأَنْ أُدْفَنَ فِي غَيْرِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدْفَنَ فِيهِ. إِنَّمَا هُوَ
أَحَدُ رَجُلَيْنِ. إِمَّا ظَالِمٌ، فَلاَ أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ مَعَهُ. وَإِمَّا صَالِحٌ، فَلاَ أُحِبُّ أَنْ
تُنْبَشَ لِي عِظَامُهُ.
٧٩٦ - الْوُقُوفُ لِلجَنَائِزِ وَالْجُلُوسِ عَلَى الْمَقَابِرِ
٢٦٢/٧٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ وَاقِدٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ
مُعَاذٍ(١)، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمٍ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَوَ كَانَ يَقُومُ فِي الْجَنَائِزِ. ثُمَّ جَلَسَ،
بَعْدُ.
٧٩٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَتَوَسَّدُ الْقُبُورَ،
وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا.
٧٩٩ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْقُعُودِ عَلَى الْقُبُورِ،
[٧٩٥] الجنائز: ٣٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠١ في الجنائز، عن مالك به.
[٧٩٧] الجنائز: ٣٣
(١) بهامش الأصل: ((هكذا قال يحيى: عن مالك، عن واقد بن سعد بن معاذ، وتابعه على ذلك
أبو مصعب وغيره. وسائر الرواة، وهم الأكثر عن مالك يقولون: عن واقد بن عمرو بن
سعد بن معاذ، وهو الصواب. نسبه يحيى إلى جده)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٢ في الجنائز؛ والشيباني، ٣١٠ في الجنائز؛
والشافعي، ٧٩٢؛ والشافعي، ١٦٦٥؛ وابن حبان، ٣٠٥٤ في م٧ عن طريق الحسين بن
إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٠٩، كلهم عن مالك به.
[٧٩٨] الجنائز: ٣٤
[التخريج] أخرجه الشيباني، ٣٢٢ في الجنائز، عن مالك به.
[٧٩٩] الجنائز: ١٣٤
٣٢٦

كتاب الجنائز
(٨٠١) النهي عن البكاء على الميت
(٧٩٩ - ٨٠٢) فقرة
فِيمَا نُرَى(١)، لِلْمَذَاهِبِ.
٨٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ يَقُولُ: كُنَّا نَشْهَدُ الْجَنَائِزَ، فَمَا يَجْلِسُ
آخِرُ النَّاسِ حَتَّى يُؤْذَنُوا(٢).
٨٠١ - النَّهْيُ عَنِ البُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
٢٦٣/٨٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكِ،
عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيٍ، وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَابِرٍ،
أَبُو أُمِّهِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ جَاءَ
يَعُودُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ. فَصَاحَ بِهِ. فَلَمْ يُحِبْهُ.
فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللّهِ وَِّهِ، وَقَالَ: ((غُلِبْنَا عَلَيْكَ، يَا أَبَا الرَّبِيعِ))، فَصَاحَ
النِّسْوَةُ، وَبَكَيْنَ. فَجَعَلَ جَابِرٌ يُسَكِّتُهُنَّ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بَّه: («دَعْهُنَّ. فَإِذَا وَجَبَ، فَلاَ تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ))،
(١) في ق ((فيما نرى والله أعلم))، ورمز على ((والله أعلم)) علامة سـ وفي التونسية ((نهي عن
العقود على المقابر فيها نرى».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٦ في الجنائز، عن مالك به.
[٨٠٠] الجنائز: ٣٥
(٢) بهامش الأصل: ((يعني بالصلاة)).
[معاني الكلمات] ((حتى يؤذنوا)) أي: بالصلاة عليها، الزرقاني ٩٧:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٩ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٩ج في
الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٨٠٢] الجنائز: ٣٦
٣٢٧

كتاب الجنائز
(٨٠١) النهي عن البكاء على الميت
(٨٠٢) فقرة
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوُجُوبُ؟
قَالَ: ((إِذَا مَاتَ))،
فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: وَ اللّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، [ف: ٧١] فَإِنَّكَ
كُنْتَ قَدْ قَضَيْتَ جِهَازَكَ(١).
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ نَِّهِ: ((إِنَّ اللّهَ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ. وَمَا
تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟»
قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ، سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللّهِ:
الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ (٢) شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ(٣) شَهِيدٌ،
وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرَقُ (٤) شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ،
وَالْمَرْأَةُ [ش: ١٨٢] تَمُوتُ بِجُمْعٍ(٥) شَهِيدٌ)).
(١) بهامش الأصل في رواية ((ج: جهادك))، وفي ق ((قد كنت قضيت جهازك)).
(٢) الغرق ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الغين وكسر الراء، وكسر الغين وفتح
الراء، وكتب عليها ((معا)).
(٣) بهامش الأصل: ((رجلٌ جَنِبٌ)).
(٤) ضبطت في الأصل: ((والحَرْق)، وبهامشه والحَرِق ((معا، وكذلك بهامشه ((والحريق)) إذن
هناك ثلاثة أوجه لهذه الكلمة.
(٥) بهامش الأصل: ((بَجَمْع))، بفتح الجيم لعبيد الله بن يحيى، وبهامشه أيضا: ((ماتت بجمع))
أي في بطنها ولد.
[معاني الكلمات] ((ع. الحرق)) أي: الميت بحرق النار، الزرقاني ٩٩:٢؛ ((تموت بجمع)) أي:
الميتة في النفاس وولدها في بطنها، الزرقاني ٩٩:٢؛ ((ذات الجنب)) هو ورم حار يعرض
في الغشاء المستبطن للأضلاع، الزرقاني ٩٩:٢؛ (( .. قد غلب عليه، أي: غلبه الألم،
الزرقاني ٩٨:٢؛ (( ... فلا تبكين باكية، أي: لا ترفع صوتها بالبكاء، أما دمع العين فمباح،
الزرقاني ٩٨:٢.
٣٢٨
=

كتاب الجنائز
(٨٠١) النهي عن البكاء على الميت
(٨٠٣) فقرة
٢٦٤/٨٠٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ
بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ
وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ.
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِالرَّحْمُنِ. أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ. وَلَكِنَّهُ
نَسِيَ، أَوْ أَخْطَأَ. إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ بِيَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا.
فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا)).
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فإنك كنت قد قضيت جهازك))
وقيل: ((الجمع ان تموت وقد استتم ولدها في بطنها)، وقيل: ((أن تموت بدمها بكرا لم
ينكح، والأول أجود))، مسند الموطأ صفحة ١٧١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٥ في الجهاد؛ وأبو مصعب الزهري، ٩٩٦ في
الجنائز؛ والشيباني، ٣٠٢ في الصلاة؛ والشافعي، ١٦٦٧؛ وابن حنبل، ٢٣٨٠٤ في م٥
ص٤٤٦ عن طريق روح؛ والنسائي، ١٨٤٦ في الجنائز عن طريق عتبة بن عبد الله بن
عتبة؛ وأبو داود، ٣١١١ في الجنائز عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣١٨٩ في م٧ عن
طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٣١٩٠ في م٧ عن
طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ وشرح معاني الآثار، ٦٩٦٨
عن طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، ٣٠١، كلهم عن مالك به.
[٨٠٣] الجنائز: ٣٧
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا الحديث في جميع الروايات غير القعنبي فإنه عنده خارج
الموطأ والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة ١٨٨.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٧ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٧ في الجنائز؛
والشيباني،٣١٩ في الجنائز؛ والشيباني، ٣٢٠ في الجنائز؛ والشافعي، ٨٨٩؛ وابن
حنبل، ٢٤٨٠٢ في ٦٢ ص١٠٧ عن طريق إسحاق، وفي، ٢٦٢٢٣ في م٦ ص ٢٥٥ عن
طريق عثمان بن عمر؛ والبخاري، ١٢٨٩ في الجنائز عن طريق عبد الله بن يوسف؛
ومسلم، الجنائز: ٢٧ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ١٨٥٦ في الجنائز عن طريق
قتيبة؛ والترمذي، ١٠٠٦ في الجنائز عن طريق قتيبة وعن طريق إسحاق بن موسى
الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٣١٢٣ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن
أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣١٦، كلهم عن مالك به.
٣٢٩

كتاب الجنائز
(٨٠٤) الحسبة في المصيبة
(٨٠٤ - ٨٠٦) فقرة
٨٠٤ - الحِسْبَةُ فِي الْمُصِيبَةِ
٢٦٥/٨٠٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ
مِنَ الْوَلَدِ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ، إِلَّ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ)).
٢٦٦/٨٠٦ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمِ (١)، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي النَّضْرِ السَّلَمِيِّ؛(٢) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ قَالَ: ((لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ
[٨٠٥] الجنائز: ٣٨
[معاني الكلمات] (إلا تحلة القسم)) أي: ما ينحل به القسم الوارد في مثل قوله تعالى:
﴿وَإِنِ يمِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ والمعنى: لا يدخل النار ليعاقب بها ولكنها يدخلها مجتازا،
الزرقاني ١٠٤:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال حبيب، قال مالك: تفسيره قول الله عز وجل: ﴿وَإِن ◌ِّنْكُمْ
إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا)))، مسند الموطأ صفحة ٣٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٢ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٣ في الجنائز؛
وابن حنبل، ١٠١٢٤ في م٢ ص٤٧٣ عن طريق يحيى؛ والبخاري، ٦٦٥٦ في الأيمان
والنذور عن طريق إسماعيل؛ ومسلم،البر والصلة: ١٥٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والنسائي، ١٨٧٥ في الجنائز عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والترمذي، ١٠٦٠ في الجنائز عن
طريق قتيبة وعن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٩٤٢ في م٧ عن طريق
عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٥، كلهم عن مالك به.
[٨٠٦] الجنائز: ٣٩
(١) في ق («محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم)).
(٢) بهامش الأصل في رواية ((ح: عن ابن النضر)) وكان من المستحسن أن يكون في المتن:
ابن النضر.
وفي الأصل: ((عن أبي النضر)» وعليها علامة ((ع)).
وبهامش الأصل: («اضطرب فيه رواة الموطأ، فطائفة تقول كما قال يحيى: عن ابن النضر،
وطائفة تقول: عن أبي النضر، منهم القعنبي، وهو رجل لا يوقف له على نسب، ولا
يدرى أصاحب هو أم تابع، وهو مجهول، ظلمة من الظلمات. قيل فيه: محمد بن النضر.
وقيل: عبدالله بن النضرة وقال فيه أكثرهم: المَسْلَمة بفتح السين واللام، كأنه من=
٣٣٠

كتاب الجنائز
(٨٠٨) جامع الحسبة في المصيبة
(٨٠٧ - ٨٠٩) فقرة
الْمُسْلِمِينَ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَحْتَسِبُهُمْ، إِلاَّ كَانُوا لَهُ جُنَّةً مِنَ النَّارِ))،
فَقَالَتِ امْرَأَةٌ (١) عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِلهَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوِ اثْنَانِ؟
قَالَ: ((أَوِ اثْنَانِ)).
٢٦٧/٨٠٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَبِي الْحُبَابِ، سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلّهِ قَالَ: ((مَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصَابُ فِي وَلَدِهِ
وَحَامَّتِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللّهَ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ)).
٨٠٨ - جَامِعُ الْحِسْبَةِ فِي الْمُصِيبَةِ
٢٦٨/٨٠٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ(٢)؛ أَنَّ
بني سلمة من الأنصار. وقال بعض المتأخرين فيه: أنس بن مالك بن النضر، نُسب إلى
جده النضر. قال: وكنية أنس بن مالك بن النضر، أبو النضر، وهذا جهل وغباوة، وذلك
لأن أنس بن مالك بن النضر ليس من بني سلمة، وإنما هو من بني عدي بن النجار،
ولا يكنى بأبي النضر، وإنما كنيته أبو حمزة)».
(١) بهامش الأصل: ((المرأة هي أم مبشر، قاله ابن بكير بعقب هذا الحديث، ولم يأت على
ذلك بشاهد، وقيل: هي أم سليم، ذكر ذلك أبو يحيى بن أبي عشرة في مسنده».
[معاني الكلمات] ((جنّة من النار)) أي: وقاية، الزرقاني ١٠٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨١ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٣ في الجنائز؛
والقابسي، ٩٤، كلهم عن مالك به.
[٨٠٧] الجنائز: ٤٠
[معاني الكلمات] ((وحامته، أي: قرابته وخاصته ومن يحزنه موته، الزرقاني ١٠٧:٢.
[الغافقي] قال الجوهري، قال («حبيب، قال مالك: حامته ابن عمه، وخاصته من
جلسائه))، مسند الموطأ صفحة ٣٠٢. ص١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٤ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٨٠٩] الجنائز: ٤١
(٢) بهامش الأصل في رواية ((خ: بن محمد)) يعني عبد الرحمن بن القاسم بن محمد .=
٣٣١

كتاب الجنائز
(٨٠٨) جامع الحسبة في المصيبة
(٨١٠ - ٨١١) فقرة
رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((لِيُعَزِّ(١) الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِمُ، الْمُصِيبَةُ بِي)).
٢٦٩/٨١٠ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ
نَوْجِ النَّبِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ قَالَ: ((مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ كَمَا
أَمَرَهُ اللّهُ: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللَّهُمَّ [ق: ٧٨ - ب] آخِرْنِي (٢) فِي
مُصِيبَتِي، وَأَعْقِبْنِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّ فَعَلَ اللّهُ ثُلِكَ بِهِ))
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ ثُلِكَ. ثُمَّ قُلْتُ: وَمَنْ خَيْرٌ
مِنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ فَأَعْقَبَهَا اللّهُ رَسُولَهُ، فَتَزَوَّجَهَا.
٨١١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ:
هَلَكَتِ امْرَأَةٌ لِي. فَأَتَانِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبِ الْقُرَظِيُّ، يُعَزِّينِي بِهَا. فَقَالَ: إِنَّهُ
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ فَقِيةٌ عَالِمٌ عَابِدٌ مُجْتَهِدٌ. وَكَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ.
وَكَانَ بِهَا مُعْجَبًا(٣) لَهَا مُحِبًّا. فَمَاتَتْ. فَوَجَدَ عَلَيْهَا وَجْدًا شَدِيدًا. وَلَقِيَ
وبهامشه في رواية عبد الرزاق عن مالك، وفيه: عن أبيه. وفي ق: ((عبدالرحمن بن
=
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق».
(١) بهامش الأصل في رواية ((ع: يعزي)) وعليها علامة التصحيح.
[معاني الكلمات] ((المصيبة بي)) أي: المصيبة التي لا عوض عنها هي: فقده وَّل،
الزرقاني ١٠٨:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٣ في الجنائز؛ والحدثاني، ٠٣ ٤ ب في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٨١٠] الجنائز: ٤٢
(٢) بهامش الأصل: «الكسر مع المد، والقصر مع الضم،» أي آجِرني، واءَجُرني، وهناك وجه
ثالث وهو ((أوجرني)) ذكره بالهامش أيضًا.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٥ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٤ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٨١١] الجنائز: ٤٣
(٣) في ق ((ولهاً، محبًا.
٣٣٢

كتاب الجنائز
(٨٠٨) جامع الحسبة في المصيبة
(٨١١) فقرة
عَلَيْهَا أَسَفًا، حَتَّى خَلاَ فِي بَيْتٍ، [ف: ٧٢] وَغَلَّقَ (١) عَلَى نَفْسِهِ، وَاحْتَجَبَ
مِنَ (٢) النَّاسِ. فَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. وَإِنَّ امْرَأَةً سَمِعَتْ بِهِ، فَجَاءَتْهُ.
فَقَالَتْ: إِنَّ لِي إِلَيْهِ حَاجَةَ أَسْتَفْتِيهِ فِيهَا. لَيْسَ يُجْزِينِي فِيهَا إِلاَّ مُشَافَهَتُهُ.
فَذَهَبَ النَّاسُ(٣)، وَلَزِمَتْ بَابَهُ. وَقَالَتْ: مَا لِي مِنْهُ بُدٌّ. فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: إِنَّ
هَهُنَا امْرَأَةً أَرَادَتْ أَنْ تَسْتَفْتِيَكَ، وَقَالَتْ: إِنْ أَرَدْتُ إِلَّ مُشَافَهَتَهُ(٤). وَقَدْ
ذَهَبَ النَّاسُ، وَهِيَ لاَ تُفَارِقُ الْبَابَ.
فَقَالَ: انْذَنُوا لَهَا. فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ. فَقَالَتْ: إِنِّي جِئْتُكَ أَسْتَفْتِيكَ فِي أَمْرٍ.
قَالَ: وَمَا هُوَ؟
قَالَتْ: إِنِّي اسْتَعَرْتُ مِنْ جَارَةٍ لِي حَلْيًا(٥). فَكُنْتُ أَلْبَسُهُ وَأُعِيرُهُ
زَمَانًا. ثُمَّ إِنَّهُمْ أَرْسَلُوا إِلَيَّ فِيهِ، أَفَأُؤَدِّيهِ(٦) إِلَيْهِمْ؟
فَقَالَ:(٧) نَعَمْ. وَ اللّهِ.
فَقَالَتْ: إِنَّهُ قَدْ مَكَثَ عِنْدِي زَمَانًا.
فَقَالَ: ذَلِكِ أَحَقُّ لِرَدِّكِ (٨) إِيَّاهُ إِلَيْهِمْ، حِينَ أَعَارُوكِيهِ(٩) زَمَانًا.
(١) بهامش الأصل: ((وأَغْلَقَ)) وكتب عليها ((معا)).
(٢) رمز في الأصل على ((من) علامة عـ، وش، وكتب عليها علامة التصحيح. وفي رواية
(((هـ، ح: عن)) وفي ق ((عن الناس)).
(٢) ش ((وذهب)).
(٤) في نسخة عند الأصل: ((إني أردت مشافهته)).
(٥) ضبطت الكلمة في الأصل على الوجهين ((حَلْيًا، و((حُلِيًّا)) وكتب عليها ((معا)).
(٦) في نسخة عند الأصل: ((أفارده))، بدل ((أفأوديه)).
(٧) بهامش الأصل في رواية ((طع: قال)).
(٨) بهامش الأصل في رواية ((ح: بردك)) وعليها علامة التصحيح.
(٩) بهامش الأصل في رواية ((هـ: أعاروكه)).
٣٣٣
=

كتاب الجنائز
(٨١٢) ما جاء في الاختفاء
(٨١٢ - ٨١٤) فقرة
قَالَ: فَقَالَتْ: أَيْ، يَرْحَمُكَ اللَّهُ. أَفَتَأْسَفُ [ش: ١٨٣] عَلَى مَا أَعَارَكَ اللّهُ،
ثُمَّ أَخَذَهُ مِنْكَ وَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ؟ فَأَبْصَرَ مَا كَانَ فِيهِ، وَنَفَعَهُ اللَّهُ بِقَوْلِهَا.
٨١٢ - مَا جَاءَ فِي الاخْتِفَاءِ(١)
وَهُوَ النَّبَّاشُ(٢)
٢٧٠/٨١٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ أُمِّهِ
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: لَعَنَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَى الْمُخْتَفِيَ
وَالْمُخْتَفِيَةَ. يَعْنِي نَبَّاشَ(٣) الْقُبُورِ.
٨١٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَلَ كَانَتْ تَقُولُ: كَسْرُ
عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا، كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ. تَعْنِي، فِي الْإِثْمِ.
[معاني الكلمات] ((فوجد عليها)) أي: حزن حزنًا شديدًا، الزرقاني ١١٠:٢.
=
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٨ في الجنائز؛ والحدثاني،٤٠٨ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٨١٢]
(١) بهامش الأصل: في ((ت: في المختفي لابن حمدين)) وبهامش الأصل أيضًا: في المختفي
وهو النباش وكتب عليها ((معا).
(٢) ضبطت النباش مثقلة ومخففة ((النّباش)).
[٨١٣] الجنائز: ٤٤
(٣) بهامش الأصل في رواية ((هــ نَبَّاشي))، وفي رواية ((ت: نُبَّاش)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٩ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٩ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٨١٤] الجنائز: ٤٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠٠ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٩ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
٣٣٤

كتاب الجنائز
(٨١٥) جامع الجنائز
(٨١٥ - ٨١٨) فقرة
٨١٥ - جَامِعُ الْجَنَائِزِ
٢٧١/٨١٦ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَّرَ أَخْبَرَتْهُ؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللّهِ وَلـ
قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ(١) إِلَى صَدْرِهَا، وَأَصْغَتْ إِلَيْهِ، يَقُولُ اللَّهُمَّ
اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقَنِي بِالرَّفِيقِ(٢).
٢٧٢/٨١٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَفَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ قَالَتْ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ بَ لهَ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ يَمُوتُ حَتَّى يُخَيَّرَ))، قَالَتْ، فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى))، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ ذَاهِبٌ.
٢٧٣/٨١٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: ((إِنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿وَ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ، عُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ
وَالْعَشِيِّ. إِنْ كَانَ مِنَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ
[٨١٦] الجنائز: ٤٦
(١) ش ((مستسند)).
(٢) في نسخة عند الأصل ((الأعلى)) يعني بالرفيق الأعلى.
[الغافقي] قال الجوهري: ((قوله عليه السلام بالرفيق، أي بأعلى الجنة))، مسند الموطأ
صفحة ٢٧٥.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٦ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٥ في الجنائز؛
ومسلم، فضائل الصحابة: ٨٥ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والقابسي، ٤٨٣، كلهم عن مالك
به.
[٨١٧] الجنائز: ١٤٦
[معاني الكلمات] ((حتى يخير)) أي: بين الدنيا والآخرة، الزرقاني ١١٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٧ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٥ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٨١٨] الجنائز: ٤٧
٣٣٥

كتاب الجنائز
(٨١٥) جامع الجنائز
(٨١٩ - ٨٢٠) فقرة
النَّارِ، [ق: ٧٩ - ٦] فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ. يُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللّهُ(١)
إِلَى (٢) يَوْمِ الْقَيِّامَةِ».
٢٧٤/٨١٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ، إِلَّ عَجْبُ الذَّنَبِ. مِنْهُ
خُلِقَ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ)).
٨٢٠/ ٢٧٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ كَعْبٍ(٣)
الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ
(١) بهامش الأصل: ((إليه، وكتب عليها علامة التصحيح))، و((معا)).
(٢) بهامش الأصل ((كذا ح، وكذا رواه ابن القاسم، قاله أبو علي، وهو أيضًا لابن عتاب)).
وبهامشه أيضًا: ((ورواه القعنبي: حتى يبعثك الله يوم القيامة)).
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: إليه يوم القيامة))، مسند الموطأ
صفحة ٢٣٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٠ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤١٠ في الجنائز؛
وابن حنبل، ٥٩٢٦ في ٢٢ ص١١٣ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ١٣٧٩ في الجنائز عن
طريق إسماعيل؛ ومسلم، الجنة: ٦٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٠٧٢ في
الجنائز عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن
ابن القاسم؛ وابن حبان، ٣١٣٠ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن
أبي بكر؛ والقابسي، ٢٠٧، كلهم عن مالك به.
[٨١٩] الجنائز: ٤٨
[معاني الكلمات] (( .. إلا عجب الذنب)) هو: العصعص الهابط من الصلب أسفل العظم،
الزرقاني ١١٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩١ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤١٠ في الجنائز؛
والبخاري، ٥٣٥٢ في النفقات عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٤٧٤٣ في السنة عن طريق
القعنبي؛ وابن حبان، ٣١٣٨ في م٧ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن
أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٤١، كلهم عن مالك به.
[٨٢٠] الجنائز: ٤٩
٣٣٦

كتاب الجنائز
(٨١٥) جامع الجنائز
(٨٢١) فقرة
رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ: إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ [ف: ٧٣] طَيْرٌ (١) يَعْلَقُ (٢) فِي (٣)
الْجَنَّةِ، حَتَّى يَرْجِعَهُ اللَّهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ.
٢٧٦/٨٢١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ قَالَ: ((قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي،
أَحْبَيْتُ لِقَاءَهُ.
(١) في نسخة عند الأصل: ((بن مالك))، وعليها علامة التصحيح، وفي ق: ((عبد الرحمن بن
كعب بن مالك الأنصاري)).
(٢) كتب في أصل المتن ((طير)) وعليها علامة (التصحيح))، وكتب فوقها ((طائر)) وعليها علامة
((التصحيح)) أيضًا وكتب فوقها في ((ع: طير، كذا في رواية يحيى)). وفي ((ع)) أجاز أبو
عبيدة أن يقال للواحد: طير وجمعه طيور.
(٣) ضبطت الكلمة في الأصل على الوجهين؛ بفتح اللام وضمها، وكتب عليها ((معا))
وبهامش الأصل: في ((ع: بفتح اللام: يَسْرَح، وبضم اللام يأكل».
(٤) كتب في الأصل في أعلى السطر ((شجر)) وعليها علامة التصحيح فقط. وكتب بهامش
الأصل أيضًا: «ع في التمهيد يروى بفتح اللام وهو الأكثر، ويروى بضم اللام، والمعنى
واحد، وهو الأكل والرعي، يقول: تأكل من ثمار الجنة وترعى وتسرح بين أشجارها،
والعُلوقة، والعَلاق، والعُلوق الأكل والرعي. تقول العرب: عالق علوقا أي طعامًا. هذا
نصه».
[معاني الكلمات] ((نسمة المؤمن)) أي: روحه، الزرقاني ١١٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٢ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٦ في الجنائز؛
وابن حنبل، ١٥٨١٦ في ٣٢ ص٤٥٥ عن طريق محمد بن إدريس؛ والنسائي، ٢٠٧٣ في
الجنائز عن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ٤٣٢٥ في الزهد عن طريق سويد بن سعيد؛
والقابسي، ٧٢، كلهم عن مالك به.
[٨٢١] الجنائز: ٥٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٩ ب في الجنائز؛
والبخاري، ٧٥٠٤ في التوحيد عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، ١٨٣٥ في الجنائز عن
طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ٣٦٣ في م٢ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٤٠، كلهم عن مالك به.
٣٣٧

كتاب الجنائز
(٨١٥) جامع الجنائز
(٨٢٢ - ٨٢٣) فقرة
وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي، كَرِهْتُ لِقَاءَهُ)).
٢٧٧/٨٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لّ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ(١) - لَمْ يَعْمَلْ حَسَنَةً قَطُ - لِأَهْلِهِ: إِذَا
مَاتَ فَحَرَّقُوهُ. ثُمَّ اذْرُوا نِصْفَهُ فِي الْبَرِّ، وَنِصْفَهُ فِي الْبَحْرِ. فَوَ اللّهِ لَئِنْ
قَدَّرَ (٢) اللّهُ عَلَيْهِ لَيُعَنِّبَنَّهُ عَذَابَا لَا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ،
فَلَمَّا مَاتَ الرَّجُلُ، فَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ بِهِ(٣). فَأَمَرَ اللَّهُ الْبَرَّ فَجَمَعَ مَا
فِيهِ. وَأَمَرَ الْبَحْرَ فَجَمَعَ مَا فِيهِ. ثُمَّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ هذَا؟
قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ، يَا رَبِّ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ. قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ)).
٢٧٨/٨٢٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ قَالَ: ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ(٤). فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ
[٨٢٢] الجنائز: ٥١
(١) بهامش الأصل: ((لأهله، لعبيد الله ... )).
(٢) في نسخة عند الأصل: ((قَدَرَ، خف)) أي بالتخفيف، وفي ق ((قَدَر)).
ليس في ق وش («به))، وبهامش ق أيضا ((قد رأى ضيق من قوله تعالى ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا
أَبْثَهُ فَقَدَرَ عَيْهِ رِزْقَهُ﴾، أي ضيّق، ويروى قدّر بالتشديد، وهو من القدر، قال الله تعالى:
(٣)
﴿إِنَّا كُلُّ شَىْءٍ خَلَقْنَهُ بِقَدَرٍ﴾)).
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن عفير، وأبي مصعب، وابن بكير، خيرا قط)).
«وفي رواية ابن القاسم: فلما مات الرجل فعلوا به ما أمرهم»، مسند الموطأ صفحة ١٩٦
- ١٩٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٣ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٧ في الجنائز؛
والبخاري،٧٥٠٦ في التوحيد عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، التوبة: ٢٤ عن طريق
محمد بن مرزوق بن بنت مهدي بن ميمون عن روح؛ والقابسي، ٣٣٧، كلهم عن مالك
به.
[٨٢٣] الجنائز: ٥٢
(٤) بهامش الأصل: ((أي على خلقة يعرف بها ربه، إذا بلغ، ولم يخلق خلقة بهيمية)).
٣٣٨

كتاب الجنائز
(٨١٥) جامع الجنائز
(٨٢٤) فقرة
أَوْ (١) يُنَصِّرَانِهِ. كَمَا تُنَاتَجُ الْإِبِلُ، مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ. هَلْ تُحِسُّ(٢) مِنْ
جَدْعَاءَ؟
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّه، أَرَأَيْتَ الَّذِي يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟
قَالَ: اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
٢٧٩/٨٢٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ
فَيَقُولُ: يَا [ش: ١٨٤] لَيْتَنِي مَكَانَهُ.
(١) بهامش الأصل ((و)، كتب عليها ((معاً).
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم السين وفتحها.
[معاني الكلمات] ((كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء)) أي: تولد ولم يذهب من بدنها
شيء، الزرقاني ١٢١:٢؛ ((يولد على الفطرة)) أي: على الملة، الزرقاني ١١٩:٢؛ ((هل تحس
فيها من جدعاء» أي: هل تبصر فيها مقطوعة الأنف أو الأذن والأطراف؟، الزرقاني
١٢١:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال حبيب، قال مالك: جدعاء، يقول: ليس مولود إلا ولد وله
أذنان)».
((وقال ابن وهب: جمعا الحامل يجدعه أصحابه إذا نتجت فلا تجسه كذلك يهود هؤلاء
[والنصارى] وينصرهم آباءهم، لولا ذلك لم يكونوا كذلك، كما النتوج لولا أنهم قطعوا
أذنه كان صحيحاً)).
((وقوله: الله أعلم بما كانوا عاملين بما كان نجواهم في أعمالهم فلا يضر ولا ينفع ما
صنع آباؤهم إلا بالقدر،
وهذه حجة مالك على القدرية الذين احتجوا بأول الحديث)).
((وقيل: على فطرة أبيه، وقيل على ابتداء أمره من أخذ الميثاق)»، مسند الموطأ
صفحة ١٩٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٥ في الجنائز؛ وأبو داود، ٤٧١٤ في السنة
عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٣٣ في م١ عن طريق عمر بن سعيد الطائي عن
أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، ٣٣٨، كلهم عن مالك به.
[٨٢٤] الجنائز: ٥٣
٣٣٩

كتاب الجنائز
(٨١٥) جامع الجنائز
(٨٢٥ - ٨٢٦) فقرة
٢٨٠/٨٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ(١)، عَنْ
مَعْبَدٍ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ؛ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: ((مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرِاٌ مِنْهُ»،
قَالُوا: (٢) يَا رَسُولَ اللّهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ(٣) مِنْهُ؟
قَالَ: ((الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنَ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا، إِلَى رَحْمَةِ اللّهِ.
وَالعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلاَدُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ)).
٢٨١/٨٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ؛ أَنَّهُ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَّ، لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَمُرَّ بِجَنَازَتِهِ:
ذَهَبْتَ وَلَمْ تَلَبَّسْ مِنْهَا بِشَيْءٍ.
[معاني الكلمات] ( ... يا ليتني مكانه)) أي: ميتا وذلك عند ظهور الفتن وخوف ذهاب
=
الدين، الزرقاني ١٢٣:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٥ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠١ في الجنائز؛
وابن حنبل، ٧٢٢٦ في ٢٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري، ٧١١٥
في الفتن عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الفتن: ٥٣ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن
حبان، ٦٧٠٧ في م١٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي،٣٣٩، كلهم عن مالك به.
[٨٢٥] الجنائز: ٥٤
(١) بهامش الأصل عند ((طع: الديلي)).
(٢) في رواية عند الأصل: ((فقالوا)).
(٣) بهامش الأصل في رواية ((ت: وما)) يعني وما المستراح.
[معاني الكلمات] ( ... من نصب الدنيا)) أي: تعبها ومشقتها، الزرقاني ١٢٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٧ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٩ في الجنائز؛
والبخاري، ٦٥١٢ في الرقاق عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الجنائز: ٦١ عن طريق قتيبة؛
والنسائي، ١٩٣٠ في الجنائز عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٣٠١٢ في م٧ عن طريق
الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٠١، كلهم عن مالك به.
[٨٢٦] الجنائز: ١٥٤
=
٣٤٠