Indexed OCR Text
Pages 301-320
كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧٢٨) فقرة
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هذَا الدُّعَاءَ كَمَا
يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ. وَأَعُوذُ
بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ)).
٢٤١/٧٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاؤُوسِ الْيَمَانِيِّ،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ
جَوْفِ اللَّيْلِ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ. أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. وَلَكَ
الْحَمْدُ. أَنْتَ قَيَّامُ (١) السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. وَلَكَ الْحَمْدُ. أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ.
أَنْتَ الْحَقُّ. وَقَوْلُكَ الْحَقُّ. وَوَعْدُكَ الْحَقُّ. وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ. وَالْجَنَّةُ حَقٌّ.
وَالنَّارُ حَقٌّ. وَالسَّاعَةُ حَقٌّ.
[٧٢٨] القرآن: ٣٤
(١) قيام ضبطت في الأصل على الوجهين قَيَّام وقِيَام، وبهامشه في ((ع: قيام لابن وضاح،
وقيام لعبيد اللّه)) وبهامش ق، في عـ ((قيام)).
[معاني الكلمات] ((وبك خاصمت)) أي: بما أعطيتني من الحجة وبتأييدك خاصمت
الكفار، الزرقاني ٥٦:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: لا إله لي إلا أنت))، مسند الموطأ
صفحة ٨٦ - ٨٧.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٣ في الصلاة؛
وابن حنبل، ٢٧١٠ في ١٢ ص٢٩٨ عن طريق إسحاق، وفي، ٢٨١٣ في ١٢ ص٣٠٨ عن
طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المسافرين: ١٩٩ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود،٧٧١
في استفتاح الصلاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والترمذي،٣٤١٨ في الدعوات عن
طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٥٩٨ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان
عن أحمد بن أبي بكر؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٩٣٢٦ في الدعاء عن طريق زيد بن
الحباب؛ والقابسي، ١١١، كلهم عن مالك به.
٣٠١
كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧٢٩) فقرة
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ. وَبِكَ آمَنْتُ. وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ. وَبِكَ
خَاصَمْتُ. وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ. وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ.
أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ)).
٢٤٢/٧٢٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ
عَتِيكٍ (١)؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَهِيَ قَرْيَةٌ
مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ. فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ مِنْ
مَسْجِدِكُمْ لهَذَا؟
فَقُلْتُ لَهُ: نَعَمْ. وَأَشَرْتُ(٢) إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ.
[٧٢٩] القرآن: ٣٥
(١) بهامش الأصل في رواية ((ع، خ: عن عتيك بن الحارث بن عتيك)) وبهامش الأصل أيضًا:
((كان محمد بن وضاح رحمه اللّه يقول في إسناد هذا الحديث: مالك عن عبد الله بن
عبد الله بن جابر بن عتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك، قال: جاءنا عبد الله بن عمر.
وأخطأ ابن وضاح، على أنه قد رواه نحو هذا عن مطرف بن عبد اللّه -
ورواه القعنبي وموسى بن أعين والتنيسي عن مالك عن عبد اللّه بن عبد اللّه بن جابر
عن جابر بن عتيك، قال: جاءنا [ابن عمر]. وأولى هذه الزيادة ما رواه وتابعه على ذلك
ابن وهب، وأبو مصعب وابن بكير.
وقال البخاري: عبد الله بن عبد اللّه بن جابر سمع ابن عمر، وأنس بن مالك. قاله
عبيد اللّه بن عمر، وابن أبي الزناد. وتابع يحيى على رواية معن وابن بكير، والقعنبي من
رواية إسماعيل القاضي وإسحاق بن الحسن الحربي، وابن القاسم من رواية الحارث بن
خالد بن عثمة ع.
وفي التقصي هو خلاف الإسناد الذي يذكر في كتاب الجنايز. وجعله ابن وضاح عن
مالك عن عبد اللّه بن عبد الله بن جابر عن عتيك بن الحارث بن عتيك، فأخطأ فيه على
ابن وضاح ... روايته عمن» كذا
((سحنون عن ابن القاسم عن مالك كذلك. من خط ع نقلته)) وفي ق ((عبدالله بن
عبيد اللّه بن جابر بن عتيك)).
(٢) بهامش الأصل في رواية ((خ: له))، أي وأشرت له.
٣٠٢
كتاب القرآن
(٧١٩) ما جاء في الدعاء
(٧٣٠) فقرة
فَقَالَ:(١) هَلْ تَدْرِي مَا الثَّلاَثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ(٢)؟
فَقُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي بِهِنَّ.
فَقُلْتُ: دَعَا بِأَنْ لاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ [ق: ٣٦ - ب] عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ. وَلاَ
يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ. فَأُعْطِيَهُمَا.
وَدَعَا بِأَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ. فَمُنِعَهَا.
قَالَ: صَدَقْتَ (٣).
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَلَنْ يَزَالَ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٧٣٠ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا مِنْ دَاعِ يَدْعُو،
(١) في ش ((قال لي)).
(٢) في ق ((ما الثلاث التي دعا بهن رسول اللّه وَ لّ من مسجدكم هذا)).
(٣) بهامش ق: ((قال أحمد بن خالد: رواه القعنبي عن مالك، عن عبد اللّه بن عبد الله بن
جابر بن عتيك، أنه قال: جاءني عبد اللّه بن عمر. ورواه ابن بكير، كما روى يحيى، لم
يذكر فيه: عن جابر بن عتيك، والصواب كما روى القعنبي، لأن الصاحب الذي له رواية
عن النبي { إنما هو جابر لا غير. ولجابر أخ يقال له عبد اللّه بن عتيك، جاء عنه
حديث واحد عن النبي (وَلّ. وجابر من الأنصار)).
[معاني الكلمات] ((ولا يهلكهم بالسنين)) أي: بالمحل والجوع، الزرقاني ٥٨:٢؛ ((بأن لا
يجعل بأسهم بينهم)) أي: بالحرب والفتن والاختلاف، الزرقاني ٥٨:٢؛ (( .. لا يظهر عليهم
عدوًّا)) أي: يستأصل جميعهم، الزرقاني ٥٨:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: ما الكلمات الثلاث، وفيها: دعا بأن.
وتفسير الهرج القتل بلسان الحبشة)»، مسند الموطأ صفحة ١٧٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٤ في الصلاة؛
وابن حنبل، ٢٣٨٠٠ في م٥ ص٤٤٥ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والقابسي، ٣٠٠،
كلهم عن مالك به.
[٧٣٠] القرآن: ٣٦
٣٠٣
كتاب القرآن
(٧٣١) العمل في الدعاء
(٧٣١ - ٧٣٤) فقرة
إِلاَّ كَانَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِمَّا أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ
يُكَفَّرَ عَنْهُ(١).
٧٣١ - العَمَلُ فِي الدُّعَاءِ
٧٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ
عُمَرَ، وَأَنَا أَدْعُو، وَأُشِيرُ بِأَصْبُعَيْنِ، أَصْبُعٍ مِنْ كُلِّ يَدٍ. فَنَهَانِي.
٧٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ(٢)، كَانَ
يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ. وَقَالَ بِيَدَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ.
فَرَفَعَهُمَا.
٢٤٣/٧٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا
(١) في الأصل، إضافة في رواية ((خ: من سيئاته)).
[معاني الكلمات] ((وإما أن يدخر له، أي ليوم القيامة، الزرقاني ٥٨:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢٠٤ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧٣٢] القرآن: ٣٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٥ في الصلاة؛
والشيباني، ٩١٥ في العتاق، كلهم عن مالك به.
[٧٣٣] القرآن: ٣٨
(٢) في نسخة عند الأصل أيضًا (عن سعيد بن المسيب أنه كان)).
[معاني الكلمات] «إن الرجل ليرفع بدعاء ولده)) أي: يرفع إلى العلو وهو الدرجة،
الزرقاني ٥٩:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢٠٥ في الصلاة؛
والشيباني، ٩١٦ في العتاق، كلهم عن مالك به.
[٧٣٤] القرآن: ٣٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٥ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٣٠٤
كتاب القرآن
(٧٣١) العمل في الدعاء
(٧٣٥ - ٧٣٧) فقرة
أُنْزِلَتْ لهذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَفِتْ بِهَا وَأَبْتَخِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾.
[الإسراء ١٧: ١١٠] فِي الدُّعَاءِ [ش: ٦٠].
٧٣٥ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ؟
فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِالدُّعَاءِ [ف: ٦٦] فِيهَا (١).
٢٤٤/٧٣٦ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ كَانَ يَدْعُو، فَيَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ. وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ. وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ. وَإِذَا
أَرَدْتَ(٢) فِي النَّاسِ فِتْنَةَ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ، غَيْرَ مَفْتُونٍ)).
٢٤٥/٧٣٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ(٣) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِهِ قَالَ: ((مَا مِنْ
دَاعٍ يَدْعُو إِلَى هُدِى، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ مَنِ اتَّبَعَهُ. لاَ يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ
أُجُورِهِمْ شَيْئًا)».
[٧٣٥] القرآن: ١٣٩
(١) بهامش ق ((في أولها، أو وسطها، أو آخرها، قال مالك: وقد بلغني أن رسول اللّه وَلّى
دعا في صلاة المكتوبة. لابن معاوية)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٥ج في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧٣٦] القرآن: ٤٠
(٢) بهامش الأصل في رواية ((خ: أدرت)) وعليها علامة التصحيح وفي التونسية ((أدرت))،
وبهامشه أيضا: ((أردت فتنة جـ)، وكذلك هو لابن بكير، وفي ق ((أردت)) ورمز عليها
ج، عـ وبالهامش في ((ح: أدرت)) كذا.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٣٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٥ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧٣٧] القرآن: ٤١
(٣) بهامش الأصل: ((روته طائفة من رواة الموطأ عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن
رسول اللّه ہے ع)».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٣١ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٦ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
٣٠٥
كتاب القرآن
(٧٤٠) النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (٧٣٨ - ٧٤١) فقرة
وَمَا مِنْ دَاعِ يَدْعُو إِلَى ضَلَاَلَةٍ، إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ. لاَ
يَنْقُصُ ذُلِكَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا.
٧٣٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ
أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ.
٧٣٩ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقُومُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ،
فَيَقُولُ: نَامَتِ الْعُيُونُ. وَغَارَتِ النُّجُومُ. وَأَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ(١).
٧٤٠ - النَّهْيُ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ
٢٤٦/٧٤١ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
عَبْدِ اللّهِ الصُّنَابِحِيِّ(٢)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرْ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا
قَرْنُ الشَّيْطَانِ. فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا. ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا. فَإِذَا زَالَتْ
فَارَقَهَا. فَإِذَا دَنَتْ لِلِغُرُوبِ قَارَنَهَا. فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا)).
[٧٣٨] القرآن: ٤٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٣٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢٠٦ في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧٣٩] القرآن: ٤٣
(١) بهامش ق ((هنا آخر كتاب الصلاة عند جميع الرواة إلا يحيى بن يحيى)، وعليها علامة
التصحيح، قاله أبو عمر)).
[معاني الكلمات] ((وغارت النجوم)) أي: غربت، الزرقاني ٢: ٦٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٣٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٦ب في الصلاة،
كلهم عن مالك به.
[٧٤١] القرآن: ٤٤
(٢) بهامش ق: «وقع في رواية عبيد اللّه: عبدالله بإسقاط أبي. والصواب ما في الكتاب. وكذا
رواه ابن وضاح».
٣٠٦
كتاب القرآن
(٧٤٠) النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (٧٤٢ - ٧٤٣) فقرة
وَنَهَى رَسُولُ اللّهِ بَلَهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ (١).
٢٤٧/٧٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَ لهَ يَقُولُ: ((إِذَا بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى
تَبْرُزَ(٢). وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ)).
٢٤٨/٧٤٣ - مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ،
ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ، [ق: ٣٧ - ١] أَوْ ذَكَّرَهَا. قَالَ:(٣) سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَيْهِ يَقُولُ: تِلْكَ صَلَةُ الْمُنَافِقِينَ. ((تِلْكَ صَلَةُ الْمُنَافِقِينَ. تِلْكَ
(١) في ق ((الساعة)) وفي نسخة عندها ((الساعات)).
[معاني الكلمات] ((ومعها قرن الشيطان)) أي: مقارنة الشيطان لها عند دنوها للطلوع
والغروب، الزرقاني ٦٣:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: أن الشمس))، مسند الموطأ
صفحة ١٢٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٨ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٨١ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٠٧؛ والنسائي، ٥٥٩ في المواقيت عن
طريق قتيبة؛ وأبي يعلى الموصلي، ١٤٥١ عن طريق مصعب بن عبد اللّه الزبيري، كلهم
عن مالك به.
[٧٤٢] القرآن: ٤٥
(٢) بهامش الأصل: ((قوله: حتى تبرز يعني مرتفعة مستقلة عن الأفق، مبيضة، بدليل قوله
في الجنازة: حتى ترتفع الشمس».
[معاني الكلمات] ((إذا بدأ حاجب الشمس)) أي: طرفها الأعلى من قرصها، الزرقاني
٦٤:٢؛ ((حتى تبرز)) أي: تصير ظاهرة وترتفع، الزرقاني ٦٤:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،١١٨ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[٧٤٣] القرآن: ٤٦
(٣) بهامش الأصل في رواية ((ع: فقال))، وفي رواية ((هـ ثم قال)).
٣٠٧
كتاب القرآن
(٧٤٠) النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (٧٤٤ - ٧٤٥) فقرة
صَلَاَةُ الْمُنَافِقِينَ. يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ، حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ
قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، أَوْ عَلَى قَرْنِ(١) الشَّيْطَانِ، قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعًا. لاَ يَذْكُرُ اللّهَ
فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً)).
٢٤٩/٧٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَلِ قَالَ: ((لاَ يَتَحَرَّ(٢) أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَلاَ
عِنْدَ غُرُوبِهَا)).
٧٤٥/ ٢٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ
(١) بهامش الأصل في رواية ((ع: قَرْنَيْ)).
[معاني الكلمات] ((فنقر أربعا)) أي: أسرع الحركة فيها كنقر الطائر، الزرقاني ٦٦:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((لم يقل الذهلي عن عبد اللّه عن مالك: أو على قرني شيطان))،
مسند الموطأ صفحة ٢٢٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٣٣ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٩ في
المواقيت؛ وابن حنبل، ١٢٥٣١ في ٣٢ ص١٤٩ عن طريق إسحاق بن عيسى،
وفي، ١٢٩٥٢ في ٣٢ ص ١٨٥ عن طريق عبد الرحمن؛ وأبو داود، ٤١٣ في الصلاة عن
طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٦١ في ١٢ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛
والقابسي، ١٣٢، كلهم عن مالك به.
[٧٤٤] القرآن: ٤٧
(٢) في نسخة عند الأصل ((يتحرَّى)) مع إثبات حرف العلة، وعليها علامة ((التصحيح)) ومثله
في ش. وفي ق ((لا يتحرا)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،١١٩ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٨٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٠٦؛ وابن حنبل، ٤٨٨٥ في م٢ ص٣٣
عن طريق عبد الرزاق، وفي، ٥٣٠١ في م٢ ص٦٣ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٥٨٥
في مواقيت الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ٢٨٩ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٥٦٣ في المواقيت عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن
حبان، ١٥٤٨ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر،
وفي، ١٥٦٦ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، ١٩٦، كلهم عن مالك به.
[٧٤٥] القرآن: ٤٨
٣٠٨
=
كتاب القرآن
(٧٤٠) النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر (٧٤٦ - ٧٤٧) فقرة
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَله نَهَى عَنِ الصَّلَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى
تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
٧٤٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: لاَ تَحَرَّوْا(١) بِصَلاَتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ
غُرُوبَهَا. فَإِنَّ الشَّيْطَانَ تَطْلُعُ(٢) قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. وَتَغْرُبَانِ(٢) مَعَ
غُرُوبِهَا. وَكَانَ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى (٤) تِلْكَ الصَّلاَةِ.
٧٤٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ؛ أَنَّهُ رَأَى
[الغافقي] قال الجوهري: «لم يقل الذهلي في رواية القعنبي: وعن الصلاة بعد الصبح
حتى تطلع الشمس))، مسند الموطأ صفحة ٨٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٢٠ في
المواقيت؛ والشافعي، ٨٠٥؛ وابن حنبل، ٩٩٥٤ في م٢ ص٤٦٢ عن طريق عبد الرحمن
وعن طريق إسحاق؛ ومسلم، المسافرين: ٢٨٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٥٦١
في المواقيت عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٥٤٣ في م٤ عن طريق محمد بن أحمد بن
أبي عون عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ١٥٤٤ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب عن
القعنبي؛ والقابسي،٩٦، كلهم عن مالك به.
[٧٤٦] القرآن: ٤٩
(١) ق ((لا تتحروا)، وفي نسخة عنده: لا تحروا.
(٢) في الأصل وفي ق: ((يطلع)) بالتاء والياء معًا.
(٣) في الأصل وفي ق: ((يغربان)) بالتاء والياء معًا.
(٤) بهامش الأصل في رواية ((هـ: عن))، وبهامش ق في ((خ: يصرف الناس عن))، وفي ش
«عن».
[معاني الكلمات] ((لا تحرّوا.) أي: لا تقصدوا، الزرقاني ٦٧:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٢٠ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٨٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٧٤٧] القرآن: ٥٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٣٧ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٢٠ب في
المواقيت؛ والشيباني، ٢٢١ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
٣٠٩
كتاب القرآن
(٧٤٠) النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر
(٧٤٨) فقرة
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ الْمُنْكَدِرَ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
٧٤٨ - كَمُلَ كِتَابُ الصَّلاَةِ، والْحَمْدُ للّهِ كَثِيرًا، وصَلَّى اللَّهُ عَلَى
مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا [ف: ٦٧].
٣١٠
كتاب الجنائز
(٧٥٠) غسل الميت
(٧٤٩ - ٧٥٢) فقرة
٧٤٩ - كتاب الجنائز [ق: ٧٦ - ١] [ش: ١٧٨]
بسم الله الرحمن الرحيم صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(١)
٧٥٠ - غُسْلُ الْمَيِّتِ(٢)
٢٥١/٧٥١ - مَالِكٌ(٣)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَلِّ غُسِلَ فِي قَمِيصٍ.
٢٥٢/٧٥٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتَيَانِيِّ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ؛(٤) أَنَّهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا
رَسُولُ اللّهِ وَلِّ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ(٥)، فَقَالَ: ((اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ
(١) ليس في ق: التصلية.
[٧٤٩]
[ ٧٥٠]
(٢) في نسخة عند الأصل: ((ما جاء في غسل الميت)).
(٣) كتب في الأصل بن أنس على ((مالك)) بن أنس.
[٧٥١]
الجنائز: ١
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا مرسل في الموطأ، غير ابن عفير فإنه أسنده، فقال فيه:
عن عائشة، والله أعلم))، مسند الموطأ صفحة ١١٤.
[٧٥٢] الجنائز: ٢
(٤) بهامش الأصل: ((اسمها نُسَيبة)) وبهامش ق ((أم عطية، اسمها نسيبة)).
(٥) بهامش الأصل ((هي زينب، كذا في مسلم، وقيل: إنها أم كلثوم كذا وفي مسند الأوزاعي
من رواية ابن الحذاء، عن أبيه)).
٣١١
كتاب الجنائز
(٧٥٠) غسل الميت
(٧٥٣ - ٧٥٤) فقرة
أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكَ(١) بِمَاءٍ وَسِدْرٍ. وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا. أَوْ شَيْئًا مِنْ
كَافُورٍ. فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآَذِنَّنِي))،
قَالَتْ: فَلَمَّا فَرَغْنَا أَذَنَّاهُ. فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ. فَقَالَ: ((أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ))، تَعْنِي
بِحَقْوِهِ، إِزَارَهُ.
٧٥٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ
امْرَأَةَ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، غَسَلَتْ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ، حِينَ تُوُفِّي. ثُمَّ خَرَجَتْ
فَسَأَلَتْ مَنْ حَضَرَهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. فَقَالَتْ: إِنِّي صَائِمَةٌ. وَإِنَّ هُذَا يَوْمٌ
شَدِيدُ الْبَرْدِ، فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ غَسْلٍ؟
فَقَالُوا: لاَ.
٧٥٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ، وَلَيْسَ
(١) بهامش الأصل: ((أو أكثر من ذلك إنْ رَأَيْتُنَّ ذلك. سقط ليحيى، وهو مما أخذ عليه)) وفي
ق ((إن رأيتن ذلك))، وعليها الضبة وبهامش ق ((قال أبو عمر: كل الرواة ثبتت: إن رأيتن
ذلك. ولم يسقطها سوى يحيى بن يحيى)).
[معاني الكلمات] («أشعرنها إياه)) أي: اجعلن الإزار يلي جسدها، الزرقاني ٧٢:٢؛
((فآذنني)) أي: أعلمنني، الزرقاني ٧٢:٢؛ ((كافورا» هو: طيب معروف يكون من شجر
بجبال الهند والصين، الزرقاني ٧١:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠٥ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٣ في الجنائز؛
والشافعي، ١٦٢٥؛ والبخاري، ١٢٥٣ في الجنائز عن طريق إسماعيل بن عبد اللّه؛
والنسائي، ١٨٨١ في الجنائز عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٣١٤٢ في الجنائز عن طريق
القعنبي؛ والقابسي،١٢٩، كلهم عن مالك به.
[٧٥٣] الجنائز: ٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠٦ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٣ في الجنائز؛
والشيباني، ٣٠٤ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٥٤] الجنائز: ٤
٣١٢
=
كتاب الجنائز
(٧٥٧) ما جاء في كفن الميت
(٧٥٥ - ٧٥٨) فقرة
مَعَهَا نِسَاءٌ يَغْسِلْنَهَا، وَلاَ مِنْ ذَوِي الْمَحْرَمِ أَحَدٌ يَلِي ذُلِكَ مِنْهَا، وَلاَ زَوْجٌ
يَلِي ذُلِكَ مِنْهَا، يُمِّمَتْ. فَمُسِحَ بِوَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا مِنَ الصَّعِيدِ.
٧٥٥ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَإِذَا هَلَكَ الرَّجُلُ، وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، إِلاَّ
نِسَاءٌ(١)، يَمَّمْنَهُ أَيْضًا.
٧٥٦ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَلَيْسَ لِغُسْلِ الْمِّيتِ عِنْدَنَا شَيْءٌ(٢)
مَوْصُوفٌ. وَلَيْسَ لِذُلِكَ صِفَةٌ مَعْلُومَةٌ. وَلَكِنْ يُغْسَلُ فَيُطَهِّرُ.
٧٥٧ - مَا جَاءَ فِي كَفَنِ الْمَيِّتِ
٢٥٣/٧٥٨ _ مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ لهَ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَتْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ، لَيْسَ
فِيهَا قَمِيصٌ [ق: ٧٦ - ب] وَلاَ عِمَامَةِ (٣).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠٧ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٣ ج في
الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٥٥] الجنائز: ١٤
(١) بهامش الأصل في رواية ((ج: النساء)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٠٠٨ في الجنائز، عن مالك به.
[٧٥٦] الجنائز: ٤ب
(٢) بهامش الأصل في راوية ((ج: حَدِّه يعني حد موصوف.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٠٠٩ في الجنائز، عن مالك به.
[٧٥٨] الجنائز: ٥
(٣) بهامش الأصل: ((قوله: ليس فيها قميص ولا عمامة، من قول هشام، ليس لعائشة، لابن
وضاح)).
[معاني الكلمات] ((سحولية)) نسبة إلى ((سحول)) وهي قرية باليمن، الزرقاني ٧٤:٢.
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال البرقي، قال لنا ابن بكير: سحول قرية باليمن. قال ابن
وهب: هو قطن ليس بجيده، مسند الموطأ صفحة ٢٦٤.
٣١٣
كتاب الجنائز
(٧٥٧) ما جاء في كفن الميت
(٧٥٩ - ٧٦٠) فقرة
٢٥٤/٧٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَالَلِ كُفِّنَ
فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ.
٢٥٥/٧٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا
بَكْرِ الصِّدِّيقَ قَالَ لِعَائِشَةَ، وَهُوَ مَرِيضٌ: فِي كَمْ كُفِنَ [ش: ١٧٩]
رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ؟
فَقَالَتْ: فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ، بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خُذُوا هَذَا الثَّوْبَ - لِثَوْبِ عَلَيْهِ، قَدْ أَصَابَهُ مِشْقٌّ(١) أَوْ
زَعْفَرَانٌ - فَاغْسِلُوهُ. ثُمَّ كَفِّنُونِي فِيهِ. مَعَ ثَوْبَيْنِ آخَرَيْنِ.
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَا هَذَا؟
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ. وَإِنَّمَا هُذَا
لِلْمُهْلَةِ(٢).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١١ في الجنائز؛ والشافعي، ١٦٢٩؛
=
والبخاري، ١٢٧٣ في الجنائز عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، ١٨٩٨ في الجنائز عن طريق
قتيبة؛ وابن حبان، ٣٠٣٧ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن محمد بن أبي
بكر، كلهم عن مالك به.
[٧٥٩] الجنائز: ١٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٠ في الجنائز؛ والقابسي، ٤٦٣، كلهم عن
مالك به.
[٧٦٠] الجنائز: ٦
(١) ضبط في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وكسرها، وكتب عليها ((معا)) وبهامشه:
((يشق، بالكسر)» وبهامشه أيضًا: «أبو عبيد، قال الكسائي: والثياب الممشقة هي
المصبوغة بالمشق، وهي المغرة. قال أبو عبيد: يقال مغرة ومغرة، ومَشْق، ومِشْق.
والسيراء برود يخالطها الحرير))، وبهامشه ((مشق بالكسر عند أبي علي)).
(٢) ضبط في الأصل بالوجهين: بضم الميم وكسرها، وكتب عليها ((معا، وبهامش الأصل=
٣١٤
كتاب الجنائز
(٧٦٢) المشي أمام الجنازة
(٧٦١ - ٧٦٣) فقرة
٧٦١ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي؛(١) أَنَّهُ قَالَ: الْمَيِّتُ يُقَمَّصُ، وَيُؤَزَّرُ،
وَيُلَفُّ بِالثَّوْبِ الثَّالِثِ. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ، كُفِنَ فِيهِ.
٧٦٢ - الْمَشْيُّ أَمَامَ الجَنَازَةِ (٢) [ف: ٦٨]
٢٥٦/٧٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ وَأَبَا بَكْرٍ
وعُمَرَ، كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ. وَالْخُلَفَاءُ هَلُمَّ جَرًّا وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ.
أيضًا: ((الرواية بكسر الميم، وهو الصديد)) ... الصديد بعكر الزيت ... ورواه أبو عبيدة))
وبهامش ق ((قال الأصمعي: المهلة بالرفع خاصة وهو الصديد والقيح وفي العين
بالكسر».
[معاني الكلمات] ((المهلة)) أي: الصديد والقيح الذي يسيل من الجسد، الزرقاني ٧٥:٢؛
((مشق)) هو: المغرة عند أهل المدينة، الزرقاني ٧٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٠ في الجنائز؛ وأبو مصعب الزهري، ١٠١٢
في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٤ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٦١] الجنائز: ٧
(١) في الأصل كتب فوق ((عبد اللّه)) علامة ((ح))، وبهامشه في رواية ((عن عبد الرحمن)). وفي
ق: ((العاص)). وبهامش ق أيضا في ((ج: الرواية عبدالرحمن بن عمرو، والصواب ما في
الأم، قاله ابن وضاح)). وعليها علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٣ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٤ب في
الجنائز؛ والشيباني، ٣٠٥ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٦٢]
(٢) ضبط في الأصل على الوجهين: بفتح الجيم وكسرها، وكتب عليها (مع)).
[٧٦٣] الجنائز: ٨
[معاني الكلمات] ((هلم جرا» معناه: سيروا على هينتكم ولا تجهدوا أنفسكم، الزرقاني
٧٧:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٨ في الجنائز؛
والشيباني، ٣٠٧ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
٣١٥
كتاب الجنائز
(٧٦٧) النهي أن تتبع الجنازة بالنار
(٧٦٤ - ٧٦٨) فقرة
٧٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ
الْهُدَيْرِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْدُمُ النَّاسَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ،
فِي جَنَازَةِ زَيْنَبَ بِئْتِ جَحْشٍ.
٧٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبِي قَطُّ فِي
جَنَازَةٍ، إِلاَّ أَمَامَهَا. قَالَ: ثُمَّ يَأْتِيَ الْبَقِيعَ فَيَجْلِسُ، حَتَّى يَمُرُّوا عَلَيْهِ.
٧٦٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: الْمَشْيُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ مِنْ
خَطَأ السُّنَّةِ (١).
٧٦٧ - النَّهْيُ(٢) أَنْ تُتْبَعَ(٣) الجِنَازَةُ بِالنَّارِ (٤)
٧٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا
[٧٦٤] الجنائز: ٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٥ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٨ب في
الجنائز؛ والشيباني، ٣٠٨ في الجنائز؛ والشافعي، ١٦٥٢، كلهم عن مالك به.
[٧٦٥] الجنائز: ١٠
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٣ في الجنائز؛ والحدثاني،٣٩٨ في الجنائز؛
والحدثاني، ٣٩٩ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٦٦ ] الجنائز: ١١
(١) بهامش الأصل: ((الثوري وأبو حنيفة يقولان: المشي خلفها أفضل، وهو قول علي)).
[٧٦٧]
(٢) كتب في الأصل ((عن)) بين الكلمتين بخط دقيق جدًا، بحيث يقرأ ((النهي عن أن))، وليس
عليها علامة التصحيح أو رمز رواية.
(٣) ضبط في الأصل على الوجهين، بسكون التاء الثانية، وبتشديدها.
(٤) في نسخة عند الأصل ((بنار))، وعليهما علامة (التصحيح))، وفي ق وش ((بناء)).
[٧٦٨] الجنائز: ١٢
٣١٦
.
كتاب الجنائز
(٧٧٠) ما جاء في التكبير على الجنائز
(٧٦٩ - ٧٧١) فقرة
قَالَتْ لِأَهْلِهَا: أَجْمِرُوا ثِيَابِي إِذَا مِتُّ. ثُمَّ حَنِّطُونِي. وَلَا تَذُرُّوا(١) عَلَى كَفَنِي
حِنَاطًا(٢). وَلَا تَتْبَعُونِي(٣) بِنَارٍ.
٧٦٩ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُتَّبَعَ(٣)، بَعْدَ مَوْتِهِ، بِنَارٍ
قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَكْرَهُ ثُلِكَ.
٧٧٠ - مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ
٢٥٧/٧٧١ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنَ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿وَ نَعَى النَّجَاشِيَّ لِلنَّاسِ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي
مَاتَ فِيهِ. وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى الْمُصَلَّى. فَصَفَّ بِهِمْ. وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ.
(١) ضبط في الأصل على الوجهين بسكون الذال، وضم الراء، وبضم الذال وتشديد الراء،
وكتب عليها ((معا)).
(٢) ضبط في الأصل على الوجهين بضم الحاء وكسرها، وكتب عليها ((معا)).
(٣) ضبط في الأصل على الوجهين بسكون التاء الثانية، وبتشديدها.
[معاني الكلمات] ((حنطوني)) الحنوط: ما يجعل في جسد الميت وكفنه من طيب وعنبر
وكافور، الزرقاني ٧٨:٢؛ ((أجمروا ثيابي)) أي: بخروا، الزرقاني ٧٨:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٤ ج في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٦٩] الجنائز: ١٣
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٥ في الجنائز؛ والشيباني، ٣٠٩ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٧١] الجنائز: ١٤
[معاني الكلمات] (( .. نعى النجاشي)) أي: أخبرهم بموته، الزرقاني ٨٠:٢.
=
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال ابن وهب: فكبر عليه))، مسند الموطأ صفحة ٣٦.
٣١٧
كتاب الجنائز
(٧٧٠) ما جاء في التكبير على الجنائز
(٧٧٢) فقرة
٢٥٨/٧٧٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ
حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مِسْكِينَةً(١) مَرِضَتْ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللّهِ وَيهوى
بِمَرَضِهَا. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِ يَعُودُ الْمَسَاكِينَ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَ الَ: ((إِذَا مَاتَتْ فَآَذِنُونِي بِهَا)(٢)، فَأُخْرِجَ(٣) بِجَنَازَتِهَا لَيْلاً،
فَكَّرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللّهِ وَّهَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللّهِ مِ لهَهُ أُخْبِرَ
بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهَا (٤).
فَقَالَ: «أَلَمْ آمُرْكُمْ أَنْ تُؤْذِنُونِي بِهَا؟)»،
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٨ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٢ في الجنائز؛
والشيباني، ٣١٧ في الجنائز؛ والشافعي، ١٠٥٣؛ والشافعي، ١٦٤٠؛ والشافعي، ١٧٩٥؛ وابن
حنبل، ٩٦٤٤ في ٢٢ ص٤٣٨ عن طريق يحيى، وفي، ٩٦٦١ في م٢ ص٤٣٩ عن طريق
يحيى؛ والبخاري، ١٢٤٥ في الجنائز عن طريق إسماعيل، وفي، ١٣٣٣ في الجنائز عن
طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الجنائز: ٦٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والنسائي، ١٩٧١ في الجنائز عن طريق سويد بن نصر عن عبد اللّه، وفي، ١٩٨٠ في
الجنائز عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٣٢٠٤ في الجنائز عن طريق القعنبي؛ وابن
حبان، ٣٠٦٨ في ٧٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر،
وفي، ٣٠٩٨ في ٧٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى
لابن الجارود، ٥٤٢ عن طريق محمد بن يحيى عن بشر بن عمر؛ وشرح معاني
الآثار، ٢٨٤١ عن طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، ١٤، كلهم عن مالك به.
[٧٧٢] الجنائز: ١٥
(١) بهامش ق ((قال أبو عمر: يروى مسكينةً، ومسكينةً، فمن صرف فهي فقيرة، ولم يصرف
فهو اسمها وهي سوداء، وهي مولاة زيد بن ثابت رحمه اللّه)) الأصل: ((قال ابن وضاح:
هذه المسكينة كانت مولاة لزيد بن ثابت، وكانت سوداء، وكانت تقم مصلى رسول اللّه)).
(٢) سقطت ((بها)) من ق.
(٣) كتبت الكلمة في الأصل على الوجهين، فكتب في أصل الكتاب ((فأخرج)) وعليها علامة
(التصحيح))، وكتب في طرته ((فَخْرِجَ)) وكتب عليها (معا، وعليها علامة التصحيح)). وفي
ق وش ((فخرج)).
(٤) بهامش الأصل: ((قال أبو القاسم: سألت مالكًا عن هذا، فقال: ليس عليه العمل)).
٣١٨
كتاب الجنائز
(٧٧٤) ما يقول المصلي على الجنازة
(٧٧٣ - ٧٧٥) فقرة
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، [ق: ٧٧ - ١] كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلاً، وَنُوقِظَكَ.
فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَله حَتَّى صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا. وَكَبَّرَ أَرْبَعَ
تَكْبِيرَاتٍ(١).
٧٧٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ بَعْضَ التَّكْبِيرِ
عَلَى الْجِنَازَةِ، وَيَفُوتُهُ بَعْضُهُ؟
فَقَالَ: يَقْضِي مَا فَاتَهُ مِنْ ذَلِك.
٧٧٤ - مَا يَقُولُ الْمُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ
٧٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَأَلَ
أَبَا هُرَيْرَةَ، كَيْفَ يُصَلَّى (٢) عَلَى الْجَنَازَةِ؟
[الغافقي] قال الجوهري: ((وهذا حديث مرسل، أدخله النسائي في المسند»، مسند
الموطأ صفحة ٣٣.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٩ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٤٠٢ في الجنائز؛
والشيباني، ٣١٨ في الجنائز؛ والشافعي، ١٦٤١؛ والنسائي، ١٩٠٧ في الجنائز عن طريق
قتيبة، كلهم عن مالك به.
[٧٧٣] الجنائز: ١٦
(١) بهامش الأصل: ((قال ابن نافع، قال مالك: وذلك الأمر عندنا ما لم يرفع الجنازة، فإن لم
يدرك تكبيرا دعا للميت)».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٠ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٢ ب في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٧٥] الجنائز: ١٧
(٢) كتب في الأصل: ((يُصَلّى))، وعليها رمز ع، وعليها علامة ((التصحيح))، وكتب فوقها:
((تُصَلى))، بالتاء الفوقانية في أولها، وعليها علامة ((التصحيح)). وفي ق ((تُصلى)).
٣١٩
كتاب الجنائز
(٧٧٤) ما يقول المصلي على الجنازة
(٧٧٦ - ٧٧٧) فقرة
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا، لَعَمْرُ اللّهِ، أُخْبِرُكَ. أَتَّبِعُهَا مِنْ أَهْلِهَا. فَإِذَا
وُضِعَتْ كَبَّرْتُ. وَحَمِدْتُ اللّهَ. [ش: ١٨٠] وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ. ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ
عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ. كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. وَأَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ. وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنَا، فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ.
[ف: ٦٩] وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا، فَتَجَاوَزْ عَنْ(١) سَيُّئَاتِهِ. اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ.
وَلاَ تَفْتِنَّا بَعْدَهُ.
٧٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ
الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى صَبِيٍّ لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً قَطُّ.
فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
٧٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لاَ يَقْرَأُ فِى
الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ.
(١) في ق، وبهامش الأصل في رواية ((ع: عنه))، وفي رواية ((ح: فتجاوز عنه، اللهم)) وفي
ش: ((فتجاوز عنه».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٦ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٥ في الجنائز؛
والشيباني، ٣١١ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
[٧٧٦] الجنائز: ١٨
[معاني الكلمات] ((لم يعمل خطيئة قط)) لأنه مات قبل البلوغ، الزرقاني ٨٥:٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٧ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٥ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
[٧٧٧] الجنائز: ١٩
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٠ في الجنائز؛ والحدثاني، ١٣٩٧ في الجنائز،
كلهم عن مالك به.
٣٢٠