Indexed OCR Text

Pages 181-200

كتاب الصلاة
(٤٣٤) إعادة الصلاة مع الإمام
(٤٣٣ - ٤٣٥) فقرة
٤٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(١)، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَانَ إِلَى
صَلَاَةِ الْعِشَاءِ، فَرَأَى أَهْلَ الْمَسْجِدَ قَلِيلاً، فَاضْطَجَعَ(٢) فِي مُؤَخَّرٍ
الْمَسْجِدِ، يَنْتَظِرُ النَّاسَ أَنْ يَكْتُرُوا. فَأَتَاهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ،
فَسَأَلَهُ مَنْ هُوَ؟ فَأَخْبَرَهُ.
فَقَالَ: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَأَخْبَرَهُ.
فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ شَهِدَ
الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً.
٤٣٤ - إِعَادَةُ الصَّلاَةِ مَعَ الْإِمَامِ
١٣٤/٤٣٥ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيَلِ،
يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ(٣)، عَنْ [ق: ٢٣ - ١] أَبِيهِ مِحْجَنٍ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي
مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَّهَ، فَأَذِّنَ بِالصَّلاَةِ. فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ فَصَلَّى.
ثُمَّ رَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهَ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((مَا مَنَعَكَ أَنْ
تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟ أَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟))
[٤٣٣] صلاة الجماعة: ١٧
(١) بهامش ق (ابن الحارث، تميمي، لابن معاوية، وابن كثير)).
(٢) في نسخة عند الأصل ((فأضجع))، مع علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٥ ب في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٣٥] صلاة الجماعة: ٨
(٣) في الأصل تعليق بالهامش غير واضح في التصوير.
١٨١

كتاب الصلاة
(٤٣٤) إعادة الصلاة مع الإمام
(٤٣٦) فقرة
فَقَالَ:(١) بَلَى. يَا رَسُولَ اللّهِ، وَلَكِنِّي(٢) قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ له: «إِذَا جِئْتَ فَصَلٌ مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ
صَلَّيْتَ)).
٤٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي
أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أُدْرِكُ الصَّلاَةَ مَعَ الْإِمَامِ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟
قَالَ(٣) لَهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: نَعَمْ.
قَالَ (٤) الرَّجُلُ: أَيَّتَهُمَا أَجْعَلُ صَلاَتِي؟
فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: أَوَ ذُلِكَ إِلَيْكَ؟ إِنَّمَا ذُلِكَ إِلَى اللّهِ يَجْعَلُ أَيَّتَهُمَا
شَاءَ.
(١) ق ((قال)).
(٢) ق ((ولكن)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٦ في
الصلاة؛ والشيباني، ٢١٧ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٣؛ وابن حنبل، ١٦٤٤٢ في م٤
ص٣٤ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي، ٨٥٧ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ وابن
حبان، ٢٤٠٥ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛
والقابسي، ١٨٤، كلهم عن مالك به.
[٤٣٦] صلاة الجماعة: ٩
(٣) في نسخة عند الأصل وفي ش ((فقال)).
(٤) في نسخة عند الأصل وفي ش ((فقال)).
[معاني الكلمات] ( ... أيتهما أجعل صلاتي؟)) أي: أي الصلاتين يعتد بها، أما القبول
فمرده إلى اللّه، الزرقاني ٣٨٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٦ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
١٨٢

كتاب الصلاة
(٤٣٤) إعادة الصلاة مع الإمام
(٤٣٧ - ٤٣٨) فقرة
٤٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً [ف: ٤٠] سَأَلَ
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ، فَأَجِدُ
الْإِمَامَ يُصَلِّي. أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟
فَقَالَ سَعِيدٌ: (١) نَعَمْ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: فَأَيَّتُهُمَا (٢) صَلاَتِي؟
فَقَالَ (٣) سَعِيدٌ: أَوَ أَنْتَ تَجْعَلُهُمَا؟ إِنَّمَا ذُلِكَ إِلَى اللّهِ.
٤٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَفِيفِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي
أَسَدٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي
الْمَسْجِدَ، فَأَجِدُ الْإِمَامَ يُصَلِّ، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟
فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: (٤) نَعَمْ. صَلِّ (٥) مَعَهُ. فَإِنَّ(٦) مَنْ صَنَعَ ذُلِكَ فَإِنَّ لَهُ
سَهْمَ جَمْعٍ(٧)، أَوْ مِثْلَ سَهْمٍ جَمْعٍ.
[٤٣٧] صلاة الجماعة: ١٠
(١) في نسخة عند الأصل: ((سعيد بن المسيب)).
(٢) بهامش الأصل: ((فأيتهما أجعل لابن حمدين))، وفي ق ((فأيتهما أجعل)) وعلى ((أجعل))
ضبة.
(٣) في ق: ((فقال له))، وعلى ((له)) ضبة.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٢ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٣٨] صلاة الجماعة: ١١
(٤) في ش وبهامش الأصل في ((ض، ت: الأنصاري)).
(٥) بهامش الأصل في ((ت: فصل)).
(٦) في ق ((فإنه)) وعليها علامة عـ وبهامش ق ((فإن)) وعليها علامة جـ
(٧) بهامش الأصل ((الداودي: سهم جمع))، ولا يصح؟؟؟.
[معاني الكلمات] ( ... فإن له سهم جمع)) أي: يضاعف له الأجر، أو يكون له أجر الغازي
في سبيل اللّه، لأن :جمع: من معاينة: الجيش،، الزرقاني ٣٩٠:١.
١٨٣
=

كتاب الصلاة
(٤٤١) العمل في صلاة الجماعة
(٤٣٩ - ٤٤٢) فقرة
٤٣٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى
الْمَغْرِبَ أَوِ الصُّبْحَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُمَا مَعَ الْإِمَامِ، فَلاَ يَعُدْ لَهُمَا.
٤٤٠ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَلاَ أَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْإِمَامِ
مَنْ كَانَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ. إِلاَّ صَلاَةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ إِذَا أَعَادَهَا، كَانَتْ
شَفْعًا (١).
٤٤١ - الْعَمَلُ فِي صَلَةِ الْجَمَاعَةِ [ش: ٣٦]
١٣٥/٤٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَهَرَ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ. فَإِنَّ فِيهِمُ
الضَّعِيفَ، وَالسَّقِيمَ، وَالْكَبِيرَ. وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ، فَلْيُطَوِّلْ مَا
شَاءَ)) (٢).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٣ في النداء والصلاة؛ والشيباني،٢١٩ في
=
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٣٩] صلاة الجماعة: ١٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢١٨ في
الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٤، كلهم عن مالك به.
[٤٤٠] صلاة الجماعة: ١١٢
(١) بهامش ق ((بلغ مقابلة)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٥ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٤٢] صلاة الجماعة: ١٣
(٢) بهامش الأصل ((حديث النسائي بمعاد، وقوله: إن منكم منفرين، ولم أفهم ما هو القصد
من هذا التعليق.
[معاني الكلمات] (( .. فليخفف)) أي: مع تمام الصلاة، الزرقاني ٣٩٢:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٧ في
الصلاة؛ والشيباني، ٢٤٨ في الصلاة؛ والشافعي، ٢١٢؛ وابن حنبل، ١٠٣١١ في م٢ =
١٨٤

كتاب الصلاة
(٤٤٥) صلاة الإمام وهو جالس
(٤٤٣ - ٤٤٦) فقرة
٤٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّهُ قَالَ: قُمْتُ وَرَاءَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ فِي
صَلَةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ، وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرِي. فَخَالَفَ عَبْدُ اللّهِ بِيَدِهِ(١)،
فَجَعَلَنِي حِذَاءَهُ عَنْ يَمِينِهِ.
٤٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ
بِالْعَقِيقِ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَنَهَاهُ
قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا نَهَاهُ، لِأَنَّهُ كَانَ لاَ يُعْرَفُ أَبُوهُ.
٤٤٥ - صَلَةُ الْإِمَامِ وَهُوَ جَالِسٌ
١٣٦/٤٤٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ(٢)، فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيَّمَنُ. فَصَلَّى
صَلَةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ. وَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:
(إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ. فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا. وَإِذَا رَكَعَ
ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٧٠٣ في الأذان عن
=
طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٨٢٣ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٧٩٤
في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٧٦٠ في م٥ عن طريق عمر بن
سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٢٦، كلهم عن مالك به.
[٤٤٣] صلاة الجماعة: ١٤
(١) بهامش الأصل في ((ق: ابن عمر)). يعني بذلك في رواية ق: عبد اللّه بن عمر. في ش
((عبد الله بن عمر)).
[معاني الكلمات] ( .... حذاءه)) أي: محاذيا له عن يمينه، الزرقاني ٣٩٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٧ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٧٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٤٤] صلاة الجماعة: ١٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٣٣٨ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٤٦] صلاة الجماعة: ١٦
(٢) بهامش الأصل في ((خ: عنه)) وفي ق ((فصرع عنه، وعلى عنه علامة س.
١٨٥

كتاب الصلاة
(٤٤٥) صلاة الإمام وهو جالس
(٤٤٧) فقرة
فَارْكَعُوا. وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا. وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمِنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا
لَكَ (١) الْحَمْدُ. وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ))(٢).
١٣٧/٤٤٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، [ق: ٢٣ - ب] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ وَهُوَ شَاكٍ(٣).
فَصَلَّى جَالِسًا. وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا. فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا. فَلَمَّا
انْصَرَفَ، قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ. فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وَإِذَا رَفَعَ
فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا)) (٤).
(١) بهامش الأصل ((ولك لابن وضاح)).
(٢) رمز في الأصل على ((أجمعون)) علامة ((عـ، ت، ط، ش))، وفي ((ج: أجمعين))، مع علامة
التصحيح وبهامشه أيضا «في هذا الحديث دليل على ما أختاره مالك من قوله: ربنا ولك
الحمد بالواو، وذكره ابن القاسم وغيره عنه)».
[معاني الكلمات] (( .. فجحش)) أي: خدج، الزرقاني ٣٩٤:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((فجحش شقه، جد شقه الأرض))، مسند الموطأ صفحة ٢٨ -
٢٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٨ في
الصلاة؛ والشيباني،١٥٧ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٤٦؛ والبخاري، ٦٨٩ في الأذان عن
طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الصلاة: ٨٠ عن طريق ابن أبي عمر عن معن بن
عيسى؛ والنسائي، ٨٣٢ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٦٠١ في الصلاة عن
طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢١٠٣ في م٥ عن طريق الفضل بن الحباب عن عبد اللّه بن
محمد بن أسماء عن جويرية بن أسماء، وفي،٢١٠٧ في م٥ عن طريق الحسين بن
إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي،١٢٥٦ في الأذان عن طريق
عبيد الله بن عبد المجيد، وفي، ١٣١٠ في الأذان عن طريق عبيد اللّه بن عبد المجيد؛
والقابسي،١، كلهم عن مالك به.
[٤٤٧] صلاة الجماعة: ١٧
(٣) في نسخة عند الأصل ((شاكي))، مع علامة التصحيح، وبهامشه أيضا ((ابن القاسم وابن
بكير: في بيته، وكذا لابن قعنب، إلا أنه لم يذكر: وهو شاكي)» وفي ش ((شاكي)).
(٤) في ق (أجمعون)) وقد ضبب عليها.
١٨٦
=

كتاب الصلاة
(٤٤٩) فضل صلاة القائم على صلاة القاعد
(٤٤٨ - ٤٥٠) فقرة
١٣٨/٤٤٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ لْهُ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ. فَأَتَى(١)، فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ، وَهُوَ قَائِمٌ
يُصَلِّي بِالنَّاسِ. فَاسْتَأْخَرَ أَبُو بَكْرٍ. فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ وَالِهِ أَنْ كَمَا
أَنْتَ. فَجَلَسَ رَسُولُ اللّهِ وَّ إِلَى جَنْبٍ أَبِي بَكْرٍ. [ف: ٤١] فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ
يُصَلِّي بِصَلَةٍ رَسُولِ اللهِ وَّهَ وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةٍ أَبِي بَكْرٍ.
٤٤٩ - فَضْلُ صَلَةِ الْقَائِمِ عَلَى صَلاَةِ الْقَاعِدِ
١٣٩/٤٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ سَعْدٍ بْنِ أَبِي
وَقَّاصٍ، عَنْ مَوْلَى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِي(٢)، أَوْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِي، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ قَالَ:
[معاني الكلمات] ((وهو شاك)» أي: مريض، الزرقاني ٣٩٦:١.
سـ
[الغافقي] وروى قتيبة بن سعيد عن مالك مثله غير أنه قال: ((في بيته وهو شاك
فصلى جالسا))، مسند الموطأ صفحة ٢٦٢.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٨ في
الصلاة؛ والشافعي، ١٠٢٣؛ وابن حنبل، ٢٥١٩٢ في م٦ ص١٤٨ عن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري، ٦٨٨ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ١١١٣ في التقصير عن
طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ١٢٣٦ في السهو عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٦٠٥ في
الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢١٠٤ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن
سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٥٤، كلهم عن مالك به.
[٤٤٨] صلاة الجماعة: ١٨
(١) في نسخة عند الأصل ((المسجد)) يعني فأتى المسجد.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤١ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٠٢٤، كلهم
عن مالك به.
[٤٥٠] صلاة الجماعة: ١٩
(٢) في ش ((العاص)) في كلى الموضعين.
١٨٧

كتاب الصلاة
(٤٥٢) ما جاء في صلاة القاعد في النافلة
(٤٥١ - ٤٥٣) فقرة
((صَلَةُ أَحَدِكُمْ وَهُوَ قَاعِدٌ، مِثْلُ نِصْفِ صَلَاَتِهِ وَهُوَ قَائِمٌ(١)).
٤٥١ / ١٤٠ _ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِي؛ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، نَالَنَا وَبَاءٌ(٢) مِنْ وَعْكِهَا(٣) شَدِيدٌ.
فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَ لهَ عَلَى النَّاسِ، وَهُمْ يُصَلُّونَ فِي سُبْحَتِهِمْ (٤) قُعُودًا.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ له: ((صَلَاَةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ نِصْفِ صَلاَةِ الْقَائِمِ)).
٤٥٢ - مَا جَاءَ فِي صَلَةِ الْقَاعِدِ فِي النَّافِلَةِ
١٤١/٤٥٣ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ
(١) بهامش الأصل ((رواه شعبة عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى الأعرج، عن
عبد الله بن عمرو. وأبو يحيى الأعرج هو مولى عمرو بن العاصي، فيمكن أن يكون
مولى عمرو بن العاصي الذي روى عنه إسماعيل بن محمد، واللّه أعلم، قاله ابن الحذاء))
في ش ((العاص)).
[معاني الكلمات] ( ... مثل نصف صلاته وهو قائم)) وذلك لمافي القيام من المشقة،
الزرقاني ٣٩٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١٢ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٥٥ في الصلاة؛ والقابسي، ١١٢، كلهم عن مالك به.
[٤٥١] صلاة الجماعة: ٢٠
(٢) بهامش ق ((الوباء بقصر ومد)).
(٣) ((وعكها)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح العين وإسكانها، وكتب عليها معًا.
(٤) بهامش ق في ((خ يعني النوافل)).
[معاني الكلمات] (( .. في سبحتهم)) أي النافلة، الزرقاني ٣٩٩:١؛ (( .. وعكها، مرض لا
يكون إلا من الحمى، الزرقاني ٣٩٩:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ٧٩.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٢ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٥٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٥٣] صلاة الجماعة: ٢١
[معاني الكلمات] ( ... فيرتلها)) أي: يقرؤها بتمهل وترسل ليقع مع ذلك التدبر.، الزرقاني
٤٠٠:١.
١٨٨
=

كتاب الصلاة
(٤٥٢) ما جاء في صلاة القاعد في النافلة
(٤٥٤ - ٤٥٥) فقرة
الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، [ش: ٣٧] عَنْ حَقْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّهَا
قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا قَطُ، حَتَّى كَانَ
قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا. وَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا،
حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا.
١٤٢/٤٥٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِيِّ وَّةِ؛ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا لَمْ تَرَ رَسُولَ اللّهِ بِّهِ يُصَلِّي صَلَاةَ
اللَّيْلِ قَاعِدًا قَطُ. حَتَّى أَسَنَّ، فَكَانَ يَقْرَأُ قَاعِدًا. حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، قَامَ
فَقَرَأَ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً، ثُمَّ رَكَعَ(١).
١٤٣/٤٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَزِيدَ وعَنْ أَبِي النَّضْرِ (٢)،
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٥٤ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٦٤٨٥ في م٦ ص ٢٨٥ عن طريق عبد
الرحمن بن مهدي؛ ومسلم، المسافرين: ١١٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٥٨
في قيام الليل عن طريق قتيبة؛ والترمذي، ٣٧٣ في الصلاة عن طريق الأنصاري عن
معن؛ وابن حبان، ٢٥٠٨ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن
أبي بكر، وفي، ٢٥٨٠ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي
بكر؛ وأبي يعلى الموصلي، ٧٠٥٥ عن طريق زهير عن عبد الرحمن بن مهدي؛
والقابسي،٧، كلهم عن مالك به.
[٤٥٤] صلاة الجماعة: ٢٢
(١) بهامش الأصل في ((خ: يركع)).
[معاني الكلمات] ((حتى أسن)) أي: دخل في السن، الزرقاني ٤٠١:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٣ في النداء والصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥٤٨٧ في
م٦ ص١٧٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١١١٨ في التقصير عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ والقابسي، ٤٥٥، كلهم عن مالك به.
[٤٥٥] صلاة الجماعة: ٢٣
(٢) رمز في الأصل على الواو علامة ((خ))، وبهامشه ((الذي في داخل الكتاب من إصلاح ابن=
١٨٩

كتاب الصلاة
(٤٥٧) الصلاة الوسطى
(٤٥٦ - ٤٥٨) فقرة
مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمُنِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجٍ
النَّبِيِّ وَّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿كَانَ يُصَلِّي جَالِسًا. فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ.
فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً، قَامَ فَقَرَاً وَهُوَ
قَائِمٌ. ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ. ثُمَّ صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذُلِكَ.
٤٥٦ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ [ق: ٢٢ - ١] وسَعِيدَ بْنَ
الْمُسَيَّبِ، كَانَا يُصَلِّيَانِ النَّافِلَةَ، وَهُمَا مُحْتَبِيَانِ (١).
٤٥٧ - الصَّلَةُ الْوُسْطَى
٤٥٨ / ١٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ
وضاح، وأما عبيد اللّه بن يحيى فرواه: مالك، عن عبد اللّه بن يزيد، عن أبي النضر،
=
أسقط الواو وهو خطأ، إنما الحديث [عند] مالك عنهما جميعا، وكذلك رواه سائر رواة
الموطأ، في ش عن عبد اللّه بن يزيد عن أبي النضر وعلى عن ضبة. وبهامش ق «رواية
يحيى بغير واو، والصواب: وعن أبي النضر بإثبات الواو، وعليها علامة التصحيح)».
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٤ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١ في
الصلاة؛ وابن حنبل،٢٥٤٨٨ في م٦ ص١٧٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١١١٩
في التقصير عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ١١٢ عن طريق
يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٤٨ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن
القاسم؛ وأبو داود، ٩٥٤ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٧٤ في
الصلاة عن طريق الأنصاري عن معن؛ والقابسي، ٣٧٨، كلهم عن مالك به.
[٤٥٦] صلاة الجماعة: ٢٤
(١) بهامش ق ((بلغت قراءة)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١١ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٥٧]
[معاني الكلمات] ((والصلاة الوسطى)) هي: العصر والله أعلم، الزرقاني ٤٠٤:١.
[٤٥٨] صلاة الجماعة: ٢٥
١٩٠

كتاب الصلاة
(٤٥٧) الصلاة الوسطى
(٤٥٩) فقرة
أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ
لَهَا مُصْحَفًا. ثُمَّ قَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هُذِهِ الآيَةَ فَاذِنِّي ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصَلَوَتِ
[البقرة ٢: ٢٣٨] فَلَمَّا بَلَغْتُهَا
(٢٣٨)
وَالصَّلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَدِنِتِينَ
آذَنْتُهَا. فَأَمْلَتْ(١) عَلَيَّ - حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةٍ
الْعَصْرِ (٢) وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ - ثُمَّ قَالَتْ:(٣) سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَّ.
٤٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَافِعٍ (٤)؛ أَنَّهُ قَالَ:
كُنْتُ أَكْتُبُ مُصْحَفًا لِحَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هُذِهِ الآيَةَ
فَأَذِنِّي [ف: ٤٢] ﴿حَفِظُواْ عَلَى القَلَوَتِ وَالضَلَوْةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلَّهِ قَانِتِينَ
[البقرة ٢: ٢٣٨] فَلَمَّا بَلَغْتُهَا، آذَنْتُهَا. فَأَمْلَتْ (٥) عَلَيَّ - حَافِظُوا
(٢٣٨)
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بسكون الميم وفتح اللام، وبفتح الميم وفتح اللام
مشددا، وكتب عليها: ((معا)).
(٢) بهامش الأصل تعليق منقول عن ابن وضاح، لكنه غير مقروء.
(٣) في ق ((عائشة)) وعليها الضية.
[معاني الكلمات] (( .. فآذنّي)) أي: فإعلمني، الزرقاني ٤٠٤:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٨ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب
الزهري، ٣٤٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٣ في الصلاة؛ والشيباني، ٩٩٩ في
العتاق؛ والشيباني، ١٠٠٠ في العتاق؛ وابن حنبل، ٢٤٤٩٢ في م٦ ص٧٣ عن طريق
إسحاق، وفي، ٢٥٤٨٩ في م٦ ص١٧٨ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المساجد: ٢٠٧
عن طريق يحيى بن يحيى التميمي؛ والنسائي، ٤٧٢ في الصلاة عن طريق قتيبة؛ وأبو
داود، ٤١٠ في الصلاة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٢٩٨٢ في تفسير عن طريق قتيبة
وعن طريق الأنصاري عن معن؛ والقابسي، ١٧٧، كلهم عن مالك به.
[٤٥٩] صلاة الجماعة: ٢٦
(٤) بهامش الأصل ((عمر: لابن حمدين)، وفي ق: ((عمر بن رافع))، وعلى عمر قد ضبب.
وبهامش ق في: ((ع عمرو)) وعليهما علامة التصحيح.
(٥) ضبطت في الأصل على الوجهين، بسكون الميم وفتح اللام، وبفتح الميم وفتح اللام
مشددا، وكتب عليها: ((معا)).
١٩١
=

كتاب الصلاة
(٤٦٣) الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد (٤٦٠ - ٤٦٤) فقرة
عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ، وَقُومُوا اللّهِ قَانِتِينَ.
٤٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ يَرْبُوعِ الْمَخْزُومِيِّ(١)؛
أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: الصَّلاَةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الظُّهْرِ.
٤٦١ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وعَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ،
كَانَا يَقُولاَنِ: الصَّلَاَةُ الْوُسْطَى صَلَةُ الصُّبْحِ.
٤٦٢ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَقَوْلُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(٢) وابْنِ
عَبَّاسِ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذُلِكَ.
٤٦٣ - الرُّخْصَةُ فِي الصَّلَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
١٤٥/٤٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث موقوف، أدخله النسائي في المسند»، مسند
الموطأ صفحة ١٣٤.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٩ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٩٩٩ في
العتاق، كلهم عن مالك به.
[٤٦٠] صلاة الجماعة: ٢٧
(١) بهامش الأصل ((هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، وسعيد له صحبة، كان اسمه
محرم فسماه النبي (وَّ ر سعيدا)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٣ ب في
الصلاة؛ والشيباني، ٩٩٨ في العتاق، كلهم عن مالك به.
[٤٦١] صلاة الجماعة: ٢٨
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١٣ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٦٢] صلاة الجماعة: ١٢٨
(٢) في ق ((علي)).
[٤٦٤] صلاة الجماعة: ٢٩
١٩٢

كتاب الصلاة
(٤٦٣) الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد (٤٦٥ - ٤٦٦) فقرة
أَبِي سَلَمَةَ؛ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ فَهِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُشْتَمِلاً بِهِ،
فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ(١).
١٤٦/٤٦٥ _ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ سَائِلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي ثَوْبٍ
وَاحِدٍ(٢)؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ ((أَوَ لِكُلُّكُمْ ثَوْبَانٍ؟)).
٤٦٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَلْ يُصَلِّي [ش: ٣٨] الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
فَقَالَ: نَعَمْ.
(١) بهامش الأصل عاقه ((القعنبي)).
[معاني الكلمات] ((. مشتملاً به)) أي: أخذ طرف ثوبه تحت يده اليمنى ووضعه على
كتفه اليسرى، وأخذ الطرف الآخر تحت يده اليسرى فوضعه على كتفه اليمنى، الزرقاني
٤٠٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٣٥٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٤ في
الصلاة؛ والنسائي، ٧٦٤ في القبلة عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٤٧٥، كلهم عن مالك به.
[٤٦٥] صلاة الجماعة: ٣٠
(٢) في نسخة عند الأصل (الثوب الواحد))، وكتب عليها: ((معا))، مع علامة التصحيح.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٤ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١٤ في
الصلاة؛ والشيباني، ١٦٠ في الصلاة؛ والبخاري، ٣٥٨ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن
يوسف؛ ومسلم، الصلاة: ٢٧٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٧٦٣ في القبلة عن
طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ٦٢٥ في الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٢٩٥
في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٢، كلهم
عن مالك به.
[٤٦٦] صلاة الجماعة: ٣١
١٩٣

كتاب الصلاة
(٤٦٣) الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد (٤٦٧ - ٤٦٩) فقرة
فَقِيلَ لَهُ: هَلْ تَفْعَلُ أَنْتَ ذُلِكَ؟
فَقَالَ: نَعَمْ. إِنِّي لَأُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّ ثِيَابِي لَعَلَى
الْمِشْجَبٍ(١).
٤٦٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ كَانَ يُصَلِّ فِي الثَّوْبِ
الْوَاحِدِ.
٤٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ
عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، كَانَ يُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ(٢).
١٤٧/٤٦٩ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وَ لهَّ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ ثَوْبَيْنِ فَلْيُصَلِّ(٣) فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ،
مُلْتَحِفًا بِهِ. فَإِنْ كَانَ الثَّوْبُ قَصِيرًا، فَلْيَتَّزِرْ(٤) بِهِ».
(١) بهامش ق ((المشجب عدد تحمل عليه الثياب)).
[معاني الكلمات] ((المشجب)) هو: عيدان تضم رؤوسها ويفرج بين قوائمها، توضع
عليها الثياب، الزرقاني ٤١٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٤ب في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٦٧] صلاة الجماعة: ٣٢
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٦ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٦٨] صلاة الجماعة: ٣٣
(٢) بهامش ق قال مالك: وذلك واسع، وأحب ذلك إليّ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٧ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٦٩] صلاة الجماعة: ٣٤
(٣)
في ش («فليصلي)) بإثبات حرف العلة.
(٤) في نسخة عند الأصل ((فَلْيَأْتَزِرْ))، مع علامة التصحيح، وفي نسخة أخرى عنده
((فَلْيَتَّزِرْهُ))، مع علامة التصحيح.
١٩٤

كتاب الصلاة
(٤٧١) الرخصة في صلاة المرأة في الدرع والخمار
(٤٧٠ - ٤٧٣) فقرة
٤٧٠ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَجْعَلَ، الَّذِي يُصَلِّي فِي
الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ، عَلَى عَاتِقَيْهِ ثَوْبًا أَوْ عِمَامَةً.
٤٧١ - الرُّخْصَةُ فِي صَلَةِ الْمَرْأَةِ
فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ [ق: ٢٤ - ب]
٤٧٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ وََّ كَانَتْ تُصَلِّي فِي
الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ.
٤٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ
سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ وَِّ مَاذَا تُصَلِّي فِيهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الثََّابِ؟
فَقَالَتْ: تُصَلِّي فِي الْخِمَارِ وَالدِّرْعِ السَّابِغَ إِذَا غَيَّبَ (١) ظُهُورَ قَدَمَيْهَا.
[معاني الكلمات] ((ملتحفا)) أي: متوشحا وهو المخالف بين طرفيه على عاتقيه كما
=
تقدم؛ ((فليتزر)) أي: يجعله كالإزار، الزرقاني ٤١١:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٣ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٧٠] صلاة الجماعة: ١٣٤
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٥٨ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[ ٤٧١]
[معاني الكلمات] ... في الدرع)) أي: القميص، الزرقاني ٤١٢:١.
[٤٧٢] صلاة الجماعة: ٣٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٥ب في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٧٣] صلاة الجماعة: ٣٦
(١) بهامش الأصل في ((ح: غَيِّبَتْ)).
[معانى الكلمات] ((السابغ إذا غيّب ظهور قدميها)) أي: الساتر إذا ستر ظاهر القدمين،
الزرقاني ٤١٢:١.
١٩٥

كتاب الصلاة
(٤٧٦) الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر
(٤٧٤ - ٤٧٧) فقرة
٤٧٤ - مَالِكٌ، عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ(١)، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ الْخَوْلاَنِيِّ، وَكَانَ فِي حَجْرٍ مَيْمُونَةَ،
زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ؛ أَنَّ مَيْمُونَةَ كَانَتْ تُصَلِّ فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ. لَيْسَ عَلَيْهَا
إِزَارٌ.
٤٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ امْرَأَةٌ اسْتَفْتَتْهُ،
فَقَالَتْ: إِنَّ الْمِنْطَقَ(٢) يَشُقُّ عَلَيَّ. أَفَأُصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ؟
فَقَالَ:(٣) إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغًا.
٤٧٦ - الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ
١٤٨/٤٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْأَعْرَجِ (٤)، أَنَّ
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٥ في
=
الصلاة؛ والشيباني، ١٦٣ في الصلاة؛ وأبو داود، ٦٣٩ في الصلاة عن طريق القعنبي،
كلهم عن مالك به.
[٤٧٤] صلاة الجماعة: ٣٧
(١) بهامش الأصل ((هو مخرمة بن بكير، وقيل: الليث بن سعد، وهو أكثر عن غيره)) وفي ق
قال الدارقطني: هو الليث بن سعد. ويقال: الثقة عنده مخرمة.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٢ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١٥٩ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٧٥] صلاة الجماعة: ٣٨
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وكسرها، وكتب عليها: ((معا)).
(٣)
في ش وفي نسخة عند الأصل نعم.
[معاني الكلمات] ((المنطق)) هو: ما يشد به الوسط، الزرقاني ٤١٣:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١٥ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٧٧] قصر الصلاة في السفر: ١
(٤) بهامش الأصل في ((ع، ص: عن أبي هريرة، ثبت أبو هريرة لابن القاسم، وابن عتاب))=
١٩٦

كتاب الصلاة
(٤٧٦) الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر
(٤٧٨) فقرة
رَسُولَ اللَّهِ وَلّهِ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فِي سَفَرِهِ إِلَى تَبُوكَ.
١٤٩/٤٧٨ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ،
عَامِرٍ بْنِ وَاثِلَةَ؛ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَ لَه عَامَ تَبُوكَ(١). فَكَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا. فَخَرَجَ(٢) فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا،
ثُمَّ دَخَلَ. ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا. ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ
سَتَأْتُونَ غَدَا، إِنْ شَاءَ اللّهُ، عَيْنَ تَبُوكٍ(٢). وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى
يُضْحَى (٤) النَّهَارُ. فَمَنْ جَاءَهَا فَلاَ يَمَسَّ(٥) مِنْ مَائِهَا شَيْئًا)). حَتَّى
آتِيَ، فَجِئْنَاهَا، وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلَانِ. وَالْعَيْنُ تَبِضُّ(٦) بِشَيْءٍ مِنْ
وأبن حمدين، وهو وهم منهم)، وفي ش عن أبي هريرة وفي ق عن أبي هريرة وعلى
=
أبي هريرة ضبة.
[الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث مرسل في الموطأ لا أعلم أحدا أسنده، فقال فيه:
عن أبي هريرة غير محمد بن المبارك الصوري، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة ١١٨.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٤ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،١١٦ في
الصلاة؛ والشيباني، ٢٠٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٧٨] قصر الصلاة في السفر: ٢
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الكاف وكسرها منونا.
(٢)
في رواية عند الأصل وفي ش ((ثم)) خرج.
ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الكاف وكسرها منونا.
(٣)
(٤) بهامش الأصل في ((ح،" ت: يَضْحَى)).
(٥) كتبت في الأصل ((يَمَسَّ)) وكتب عليها («معا، وبهامشه ((يمَسَّنَّ)).
(٦) في الأصل ((تَبِضٌ))، وكتب عليها ((معا)) وبهامشه ((تبص)). بالصاد المهملة وعليها علامة
التصحيح، وبهامشه: ((ذكر أبو بشر الدولابي: أنهما كانا منافقين))، وبهامش الأصل أيضًا
في ((جـرواه يحيى بن يحيى وجماعة من أصحاب الموطأ تَبِص بالصاد غير معجعة))،
ومعناه تبرق بشيء من الماء، يقال: بَصَّ الشيء ويبصُ، ووبص يبصُ وبصا أي أبرق . =
١٩٧

كتاب الصلاة
(٤٧٦) الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر
(٤٧٨) فقرة
مَاءٍ(١). فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللّهِ وَّهُ: ((هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا؟))
فَقَالاَ: نَعَمْ. فَسَبَّهُمَا رَسُولُ اللّهِ إِ لّهِ وَقَالَ لَهُمَا: ((مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ
يَقُولَ)). ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ، قَلِيلاً قَلِيلاً. حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ.
ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللّهِ بَلّ [ش: ٣٩] فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ. ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا.
فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ. فَاسْتَقَى النَّاسُ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ اَل:
(يُوشِكُ(٢)، يَا مُعَاذُ، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَا هَهُنَا قَدْ مُلِيءَ
جِنَانًا».
ورواه القعنبي وابن القاسم: يبض بالضاد المعجمة، ومعناه ... يقال: بضَّ الماء إذا قطر
=
وسال، وضب بمعناها، وهو من المقلوب. والوجهان صحيحان. الرواية عندنا بالضاد
المنقوطة، ومعناه يسيل بشيء من الماء ضعيف. وأما من رواه بالصاد من البصيص
فمعناه أنه كانت ... فيها الماء يرى له بصيص. والرواية الأولى وابن القوطية بص الماء
بصًا يقال: وبص الشئ بصيصًا برق، والماء بصًا سال وجرى.
(١) بهامش الأصل: وقال ابن أبي ربيعة: رأيت رجلا أما إذا الشمس عارضت فيضحى وأما
بالعشى فيمضى.
(٢) كتبت في الأصل بالياء والتاء معاً.
[معاني الكلمات] ((تبض بشئ)) أي: تقطر وتسيل، الزرقاني ٤١٥:١؛ (( .. يضحى النهار))
أي: يرتفع قويًا، الزرقاني ٤١٥:١؛ (( .. قد ملئ جنانا)، أي يكون فيه بساتين ذات أشجار
كثيرة وثمار، الزرقاني ٤١٦:١؛ («فسبهما)) وذلك لنفاقهما، الزرقاني ٤١٥:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: قليلا حتى اجتمع في شيء. وقال
ابن وهب: تبض بشيء من ماء، تجري بماء ضعيف))، مسند الموطأ صفحة ٨٥.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،١١١٦ في
الصلاة؛ والشافعي، ١١٤؛ والشافعي، ١٧٨٣؛ وابن حنبل، ٢٢١٢٣ في م٥ ص٢٣٧ عن
طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ٢٢١٢٤ في م٥ ص٢٣٨ عن طريق روح؛
والنسائي، ٥٨٧ في المواقيت عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق
الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٢٠٦ في السفر عن طريق القعنبي؛
وابن حبان، ١٥٩٥ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر،
وفي، ٦٥٣٧ في ١٤٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛=
١٩٨

كتاب الصلاة
(٤٧٦) الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر
(٤٧٩ - ٤٨١) فقرة
٤٧٩/ ١٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَلهَ إِذَا عَجَّلَ(١) بِهِ السَّيْرُ، يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
١٥١/٤٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ(٢)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
جَمِيعًا. وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا. فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلاَ سَفَرٍ
قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: أُرَى ذُلِكَ كَانَ فِي مَطَرٍ.
٤٨١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ، إِذَا جَمَعَ الْأُمُرَاءُ
=
والدارمي، ١٥١٥ في الأذان عن طريق أبي علي الحنفي؛ والقابسي، ١٠٨، كلهم عن مالك
به.
[٤٧٩] قصر الصلاة في السفر: ٣
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين: بكسر الجيم، وبفتحها مع التشديد. وكتب عليها ((معا)
وفي نسخة عـ عند ق: ((عجل)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٧ في
الصلاة؛ والشيباني، ٢٠١ في الصلاة؛ والشافعي، ١٧٨٢؛ وابن حنبل، ٥٣٠٥ في م٢
ص٦٢ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المسافرين: ٤٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والنسائي، ٥٩٨ في المواقيت عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والقابسي، ١٩٩، كلهم عن مالك
به.
[٤٨٠] قصر الصلاة في السفر: ٤
(٢) بهامش ق اسم أبي الزبير، محمد بن مسلم بن تدرس.
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال مالك: أرى ذلك كان في مطر»، مسند الموطأ صفحة ٨٦.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٣٦٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١١٧ في
الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٢؛ ومسلم، المسافرين: ٤٩ عن طريق يحيى بن يحيى؛
والنسائي، ٦٠١ في المواقيت عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٢١٠ في السفر عن طريق
القعنبي؛ وابن حبان، ١٥٩٦ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي
بكر؛ وشرح معاني الآثار، ٩٦٧ عن طريق يونس عن ابن وهب؛ والقابسي، ١٠٩، كلهم عن
مالك به.
[٤٨١] قصر الصلاة في السفر: ٥
١٩٩

كتاب الصلاة
(٤٨٤) قصر الصلاة في السفر
(٤٨٢ - ٤٨٥) فقرة
بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ [ق: ٢٥ - ١] فِي الْمَطَرِ، جَمَّعَ(١) مَعَهُمْ.
٤٨٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ: هَلْ
يُجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي السَّفَرِ؟
فَقَالَ: نَعَمْ. لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ. أَلَمْ تَرَ إِلَى صَلََّةِ النَّاسِ بِعَرَفَةَ؟.
١٥٢/٤٨٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ يَوْمَهُ، جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ لَيْلَهُ، جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
٤٨٤ - قَصْرُ الصَّلاَةِ فِي السَّفَرِ
١٥٣/٤٨٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدٍ بْنِ
أَسِيدٍ، (٢) أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ إِنَّا نَجِدُ
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين: بفتح الجيم جَمَعَ، وبفتحها مع التشديد، وكتب عليها
«معا)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٧ ج في
الصلاة؛ والشيباني، ٢٠٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٨٢] قصر الصلاة في السفر: ٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٧د في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٤٨٣] قصر الصلاة في السفر: ١٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٧ في النداء والصلاة، عن مالك به.
[٤٨٥] قصر الصلاة في السفر: ٧
(٢) بهامش الأصل ((الرجل: أمية بن عبد الله بن محمد بن أسيد)) وبهامش ق قال ابن خالد
الرجل الذي سأل ابن عمر هذه المسألة أمية بن خالد بن أسيد.
٢٠٠