Indexed OCR Text
Pages 161-180
كتاب الصلاة (٣٨٤) ما جاء في صلاة الليل (٣٨٦ - ٣٨٧) فقرة ١١٤/٣٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ. فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي، فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ. فَإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا. قَالَتْ: وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ. ١١٥/٣٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَلهِ قَالَ: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَتِهِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ. فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ، لاَ يَدْرِي لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ، فَيَسُبُّ(١) نَفْسَهُ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٥ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١٦٧ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥٥٠٣ في م٦ ص ١٨٠ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي، ١٧٨٤ في قيام الليل عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٣١٤ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٨٦، كلهم عن مالك به. [٣٨٦] صلاة الليل: ٢ [معاني الكلمات] ((فإذا سجد غمزني)) أي: طعن بإصبعه في لأقبض رجلي من قبلته، الزرقاني ١: ٣٤٥. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٦ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٨٩ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥١٩١ في م٦ ص١٤٨ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٥٩٢٦ في م٦ ص ٢٢٥ عن طريق عبد الرزاق، وفي، ٢٥٩٢٦ في م٦ ص٢٢٥ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٣٨٢ في الصلاة عن طريق إسماعيل، وفي، ٥١٣ في سترة المصلي عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ١٢٠٩ في استعانة اليد عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، الصلاة: ٢٧٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٨ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٢٣٤٢ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٣٤٨ في م٦ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ وشرح معاني الآثار، ٢٦٥٧ عن طريق يونس عن ابن وهب عن أشهب؛ والقابسي، ٤٢٣، كلهم عن مالك به. [٣٨٧] صلاة الليل: ٣ (١) ضبطت الكلمة في ق على الوجهين بضم الباء وفتحها، وكتب عليها معًا. ١٦١ كتاب الصلاة (٣٨٤) ما جاء في صلاة الليل (٣٨٨ - ٣٨٩) فقرة ١١٦/٣٨٨ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ لّهِ سَمِعَ امْرَأَةً مِنَ اللَّيْلِ تُصَلِّي. فَقَالَ مَنْ هُذِهِ؟ فَقِيلَ لَهُ: هَذِهِ الْحَوْلاَءُ بِنْتُ تُوَيْتٍ، لاَ تَنَامُ اللَّيْلَ. فَكَرِهَ ذَلِكَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ، حَتَّى عُرِفَتِ الْكَرَاهِيَةُ فِي وَجْهِهِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللّهَ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا. اكْلَفُوا(١) مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ. ٣٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللّهُ. حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، أَيْقَظَ أَهْلَهُ لِلصَّلَةِ، يَقُولُ لَهُمُ: الصَّلاَةَ، الصَّلَةَ. ثُمَّ يَتْلُو (٢) هذِهِ الآيَةَ: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ [طه (١٣٢) بِالصَّلَوْءِ وَأَصْطَيِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْئَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَزُقُكْ وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى ٢٠: ١٣٢]. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٧ في النداء والصلاة؛ والبخاري، ٢١٢ في = الوضوء عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ٢٢٢ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٣١٠ في التطوع عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٥٨٣ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٥٢، كلهم عن مالك به. [٣٨٨] صلاة الليل: ٤ (١) بهامش الأصل في ((جـ اكلِفُوا)). [معاني الكلمات] ((اكلفوا من العمل.» أي: خذوا وتحملوا ما تستطيعون، الزرقاني ٣٤٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٨٨ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٣٨٩] صلاة الليل: ٥ (٢) في نسخة عند الأصل ((ثم يقول)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،١٩٨ في الصلاة؛ والشيباني، ١٦٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به. ١٦٢ كتاب الصلاة (٣٩٢) صلاة النبي # في الوتر (٣٩٠ - ٣٩٣) فقرة ٣٩٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ(١) سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ(٢) كَانَ يَقُولُ: يُكْرَهُ النَّوْمُ قَبْلَ الْعِشَاءِ(٣)، وَالْحَدِيثُ بَعْدَهَا. ٣٩١ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: صَلاَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى. يُسَلَّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَهُوَ الْأَمَّرُ عِنْدَنَا (٤). ٣٩٢ - صَلَةُ النَِّيِّ بَّهِ فِي الْوِتْرِ ١١٧/٣٩٣ - مَالِكٌ، [ق: ٢١ - ب] عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بَّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ (٥). فَإِذَا فَرَغَ، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيَّمَنِ. [٣٩٠] صلاة الليل: ٦ (١) بهامش الأصل ((عن))، وكتب عليها: ((معا)) يعني ثبت في الرواية عن سعيد بن المسيب أيضًا. (٢) بهامش الأصل في ((ع: رواه ابن نافع، ومطرف، وابن بكير، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب)). (٣) في نسخة عند ق ((صلاة العشاء)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩١ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٣٩١] صلاة الليل: ٧ بهامش ق سماع. (٤) [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٠ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٣٩٣] صلاة الليل: ٨ (٥) في ق ((بركعة واحدة)). [الغافقي] قال الجوهري: ((زاد قتيبة بالإسناد الذي قبل هذا: حتى يأتيه المؤذن، وزاد = أبو مصعب: حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين»، مسند الموطأ صفحة ٤٧. ١٦٣ كتاب الصلاة (٣٩٢) صلاة النبي ◌َ### في الوتر (٣٩٤) فقرة ١١٨/٣٩٤ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ بِّ كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ [ف: ٣٦] رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي رَمَضَانَ؟ فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولَ اللّهِ بِهِ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَ فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً. يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ. ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ. ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ فَقَالَ: ((فَعَمْ (١) يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانٍ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،٩٩ في = الصلاة؛ والشيباني، ١٦٥ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٣٥؛ وابن حنبل، ٢٤١١٦ في م٦ ص ٣٥ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ٢٥٥٢٥ في م٦ ص١٨٢ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المسافرين: ١٢١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٩٦ في قيام الليل عن طريق إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن، وفي،١٧٢٦ في قيام الليل عن طريق إسحاق بن منصور عن عبد الرحمن؛ وأبو داود، ١٣٣٥ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٤٤٠ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن بن عيسى؛ وابن حبان، ٢٤٢٧ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، ٢٧٩ عن طريق محمد بن يحيى عن وفيما قرأت على ابن نافع عن مطرف؛ والقابسي، ٣٥، كلهم عن مالك به. [٣٩٤] صلاة الليل: ٩ (١) رسم في الأصل على ((نعم)) علامة ج، وهي ساقطة من ق. [معاني الكلمات] (( .. إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)) أي: إن القلب إذا قويت حياته لا ينام إذا نام البدن وهذا لا يكون إلا للأنبياء، الزرقاني ٣٥٢:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩٩ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٣٩ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٤١١٩ في م٦ ص٣٦ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٤٤٩٠ في م٦ ص٧٣ عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٢٤٧٧٦ في م٦ ص ١٠٤ عن طريق أبي سلمة؛ والبخاري، ١١٤٧ في التهجد عن طريق عبد اللّه بن= ١٦٤ كتاب الصلاة (٣٩٢) صلاة النبي ◌َّ في الوتر (٣٩٥ - ٣٩٦) فقرة ١١٩/٣٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ(١)، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ يُصَلِّ بِاللَّيْلِ [ش: ٣٢] ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. ثُمَّ يُصَلِّي(٢)، إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ، رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ(٢). ٣٩٦/ ١٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ، زَوْجٍ النَّبِيِّ ◌َّةِ. وَهِيَ خَالَتُهُ. قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ(٤) فِي عَرْضِ(٥) الْوِسَادَةِ، يوسف، وفي، ٢٠١٣ في التراويح عن طريق إسماعيل، وفي، ٣٥٦٩ في المناقب عن == طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، المسافرين: ١٢٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٩٧ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٣٤١ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والترمذي،٤٣٩ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٤٣٠ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٦١٣ في م٦ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٤١٧، كلهم عن مالك به. [٣٩٥] صلاة الليل: ١٠ (١) بهامش الأصل ((زوج النبي))، وكتب عليها: ((معا)). (٢) رمز في الأصل على ((يصلي)) علامة ((ع))، وبهامشه أيضا ((ثم ينصرف، فإذا سمع النداء بالصبح ركع ركعتين خفيفتين، وعليها علامة التصحيح لابن وضاح، وما في الأصل لعبيد اللّه)). (٣) رمز في الأصل على ((خفيفتين)) علامة ((ع). ملحوظة في ش من ص ٢٤ إلى ههنا إلحاقية. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٤ في النداء والصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥٤٨٦ في م٦ ص١٧٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١١٧٠ في التهجد عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ١٣٣٩ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٤٥٦، كلهم عن مالك به. [٣٩٦] صلاة الليل: ١١ (٤) في نسخة عند الأصل («فاضجعت)) ومثله في نسخة غ. (٥) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح العين وضمها. وكتب عليها معًا. ١٦٥ كتاب الصلاة (٣٩٢) صلاة النبي ◌َّر في الوتر (٣٩٦) فقرة وَاضْطَجَعَ(١) رَسُولُ اللّهِ وَ ﴿ وَأَهْلُهُ، فِي طُولِهَا. فَنَامَ رَسُولُ اللّهِ وَه حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ فَجَلَسَ يَمْسَحُ(٢) النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ (٣). ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ. ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٌّ(٤) مُعَلَّقَةٍ (٥) فَتَوَضَّأَ مِنْهَا(٦)، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. (١) بهامش الأصل في ((س =: وأضجع))، وكتب عليها: ((معا)). (٢) في نسخة عند الأصل ((فمسح))، مع علامة التصحيح. (٣) رمز في الأصل على ((يديه)) علامة ((هـ)، وبهامشه في ((عـ بيده)) وفي ش ((يده)). (٤) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الشين وكسرها، وكتب عليها: ((معا)). (٥) بهامش الأصل ((مُعَلَّقٍ، لأحمد بن سعيد بن حزم)) وفي ق معلق، وعليها رمز حـ وبهامش ق في ((ج: معلقة قال أبو عمر. وذكر ابن وهب أن الشن قربة معلقة فيها ماء)). (٦) كتب في الأصل على ((منها)) ب مع علامة التصحيح، وكتب عليها: ((معا)) يعني هناك الروايتان ((فنتوضأ منها)) و(فنتوضأ بها))، وذكر بالهامش رواية أخرى، وهي («منه» وعليها علامة التصحيح يعني ((فنتوضأ منه)) وفي ق ((منه))، وفي نسخة خ عند ق (منها)). [معاني الكلمات] ((شن معلق)) قربة خلقة من أدم؛ ((يفتلها)) أي: يدلكها، الزرقاني ٣٥٦:١ - ٣٥٧؛ ((يمسح النوم عن وجهه بيده)) أي: يمسح عينيه بيده لإزالة الكسل. [الغافقي] قال الجوهري: ((وقال ابن وهب: شن قربة معلقة فيها ماء، وميمونة بنت الحارث)»، مسند الموطأ صفحة ٢٢٨ - ٢٢٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٦ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١٧٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٥٠؛ وابن حنبل، ٢١٦٤ في ١٢ ص٢٤٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٣٣٧٢ في ١٢ ص٣٥٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٨٣ في الوضوء عن طريق إسماعيل، وفي، ٩٩٢ في الوتر عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي،١١٩٨ في استعانة اليد عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٤٥٧٠ في التفسير عن طريق علي بن عبد الله عن عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ٤٥٧١ في التفسير عن طريق علي بن عبد اللّه عن معن بن عيسى، وفي، ٤٥٧٢ في التفسير عن طريق قتيبة بن سعيد؛ ومسلم، المسافرين: ١٨٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٢٠ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٣٦٧ في التطوع عن طريق القعنبي؛ وابن ماجه، ١٣٥٨ في إقامة الصلاة عن طريق أبي بكر بن خلاد الباهلي عن معن بن= ١٦٦ كتاب الصلاة (٣٩٢) صلاة النبي ◌َّر في الوتر (٣٩٧) فقرة قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ. ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنٍ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنٍ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنٍ. ثُمَّ أَوْتَرَ. ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ. ١٢١/٣٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: لَأَرْمُقَنَّ (١) صَلَاَةَ رَسُولِ اللّهِ بِهِ. قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ، أَوْ فُسْطَاطَهُ. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ(٢). ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا. ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا. ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهُمَا. عيسى؛ وابن حبان، ٢٤٢٤ في م٦ عن طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن = موسى خت عن حماد بن خالد الخياط، وفي، ٢٤٢٨ في م٦ عن طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن موسى خت عن حماد بن خالد الخياط، وفي، ٢٥٧٩ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٥٩٢ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٦٢١ في م٦ عن طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن موسى خت عن حماد بن خالد الخياط؛ والقابسي، ١٩٣، كلهم عن مالك به. [٣٩٧] صلاة الليل: ١٢ (١) في نسخة عند الأصل وفي ش ((الليلة)). وبهامش ق سماعات غير واضحة. (٢) بهامش الأصل في ((ع: طويلتين)) يعني ذكر ((طويلتين)) ثلاث مرات. وكذلك في ق ذكر طويلتين ثلاث مرات. ١٦٧ كتاب الصلاة (٣٩٨) الأمر بالوتر (٣٩٨ - ٣٩٩) فقرة ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَّا. ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللََّيْنِ قَبْلَهُمَا. ثُمَّ أَوْتَرَ. فَتِلْكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً(١). ٣٩٨ - الْأَفْرُ(٢) بِالْوِتْرِ [ق: ٢١ - ب] ١٢٢/٣٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ وعَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: صَلَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ، صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى. (١) بهامش الأصل ((هكذا قال يحيى في هذا الحديث، فقام رسول اللّه، فصلى ركعتين طويلتين طويلتين، ولم يتابعه أحد على هذا من رواة الموطأ عن مالك، والذي في الموطأ عند جميعهم، فقام رسول اللّه فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثلاث مرات، وقال يحيى وحده أيضًا طويلتين طويلتين مرتين، وهذه في رواية ابنه عبيد اللّه في كتاب أحمد بن سعيد بن حزم: طويلتين ثلاث مرات، وضرب على الكلمة الثالثة، وقال: ليست لابن وضاح، فهذا خلاف ما حكى أبو عمر عن عبيد اللّه». [معاني الكلمات] ((فسطاطه)) هو بيت من الشعر، الزرقاني ٣٦٠:١؛ ((لأرمقن)) أي: لأنظرن. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٧ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١٦٦ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢١٧٢٤ في م٥ ص١٩٣ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المسافرين: ١٩٥ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وأبو داود، ١٣٦٦ في التطوع عن طريق القعنبي؛ وابن ماجه، ١٣٥٧ في إقامة الصلاة عن طريق عبد السلام بن عاصم عن عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري؛ وابن حبان، ٢٦٠٨ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣١٢، كلهم عن مالك به. [٣٩٨] (٢) بهامش الأصل في ((ص ب: ما جاء في الأمر)). [٣٩٩] صلاة الليل: ١٣ [معاني الكلمات] ((مثنى مثنى)) أي: اثنتين اثنتين، الزرقاني ٣٦١:١. ١٦٨ = كتاب الصلاة (٣٩٨) الأمر بالوتر (٤٠٠) فقرة ٤٠٠ /١٢٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزِ(١)؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي كِنَانَةَ يُدْعَى الْمُخْدَجِيَّ(٢)، سَمِعَ رَجُلاً بِالشَّأْمِ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ(٣)، يَقُولُ: إِنَّ الْوِتْرَ وَاحِبٌ. فَقَالَ الْمُخْدَجِيُّ: فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَاعْتَرَضْتُ لَهُ وَهُوَ رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ. فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ. قَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلهُ يَقُولُ: ((خَمْسُ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٠ في = الصلاة؛ والشيباني، ١٦٤ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٣٣؛ والشافعي، ١٧٨٤؛ والبخاري، ٩٩٠ في الوتر: ١، عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ١٤٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٩٤ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٣٢٦ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والدارمي، ١٤٥٩ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد، وفي، ١٥٨٤ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٢٠٢، كلهم عن مالك به. [٤٠٠] صلاة الليل: ١٤ (١) بهامش الأصل ((هو عبد الله بن محيريزة قرشي، جمحيٍّ، شامي)). (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الدال وكسرها، وكتب عليها ((معًا)) وبالهامش ((حكى عن القعنبي على خلاف في فتح الدال من المخدجي)»، وفي رواية «ع: أسمه رفيع، عن ابن معين. قال مالك: هو لقب، وليس بنسب في شيء من العرب، قال غيره: هو نسب». (٣) بهامش الأصل في (ع: أبو محمد مسعود بن أوس الأنصاري، نجاري، بدري. والمخدجي اسمه رفيع، وهو رجل من بني مدلج)) وبهامش ق ((قال ابن مزين: أبو محمد هذا اسمه سعود بن أوس بن غنم بن ... النجار، وكان بدريًا رحمه اللّه)). [الغافقي] قال الجوهري، قال «حبيب، قال مالك: المخدجي لقب، وليس بنسب في شيء من قبائل العرب. وقيل اسمه رفيع. وقيل: إن أبا محمد مسعود، وقيل: سعد بن أوس من الأنصار من بني النجار وكان بدريا))، مسند الموطأ صفحة ٢٨٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٠ في الصلاة؛ والنسائي، ٤٦١ في الصلاة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٤٢٠ في الوتر عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٥٠٣، كلهم عن مالك به. ١٦٩ كتاب الصلاة (٣٩٨) الأمر بالوتر (٤٠١) فقرة صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللّهُ عَلَى الْعِبَادِ. فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ، لَمْ يُضَيِّحْ مِنْهُنَّ شَيْئًا، اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ؛ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللّهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ. وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ. إِنْ شَاءَ عَنَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الَجَنَّةَ)). ١٢٤/٤٠١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ بِطَرِيقِ مَكَةَ. قَالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ، نَزَلْتُ، فَأَوْتَرْتُ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ. فَقَالَ لِي عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: [ش: ٣٣] أَيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ، فَنَزَلْتُ فَأَوْتَرْتُ. فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ: أَلَيْسَ لَكَ فِي رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ أُسْوَةٌ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، وَاللّهِ، [٤٠١] صلاة الليل: ١٥ (١) بهامش الأصل ((الصواب: ابن عمر))، وفي رواية ((ع)) إضافة ((بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب)) وفي «ع: في رواية عبيد الله بن يحيى، عن أبيه، عن مالك، عن أبي بكر بن عمرو، والصواب فيه: عن مالك وغيره: عن أبي بكر بن عمر، لا عمرو، وكذلك هو عمر عند جميع رواة الموطأ)) وبهامش ق ((عمرو خطأ، وانما هو عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب، لابن معاوية)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠١ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٠٦ في الصلاة؛ والبخاري، ٩٩٩ في الوتر عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المسافرين: ٣٦ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، ٤٧٢ في الوتر عن طريق قتيبة؛ وابن ماجه،١١٨٩ في إقامة الصلاة عن طريق أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي؛ وابن حبان، ١٧٠٤ في م٤ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٤١٣ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٥٢٢، كلهم عن مالك به. ١٧٠ كتاب الصلاة (٣٩٨) الأمر بالوتر (٤٠٢ - ٤٠٥) فقرة فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ. ٤٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ، أَوْتَرَ. وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: فَأَمَّا أَنَا، فَإِذَا جِئْتُ فِرَاشِي، أَوْتَرْتُ. ١٢٥/٤٠٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْوِتْرِ، أَوَاجِبٌ هُوَ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ: قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ له وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ. فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ: أَوْتَرَ رَسُولُ اللّهِ بِّله وَأَوْتَرَ الْمُسْلِمُونَ. ٤٠٤ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، كَانَتْ تَقُولُ: مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنَامَ حَتَّى يُصْبِحَ، فَلْيُوتِرْ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ. وَمَنْ رَجَا أَنْ يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ، فَلْيُؤَخِّرْ وِتْرَهُ. ٤٠٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ بِمَكَّةً. [٤٠٢] صلاة الليل: ١٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٢ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٤٠٣] صلاة الليل: ١٧ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٣ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٤٠٤] صلاة الليل: ١٨ [معاني الكلمات] ((ومن رجا)) أي: غلب على ظنه بعادته، الزرقاني ٣٦٧:١. ·[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٤ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٤٠٥] صلاة الليل: ١٩ ١٧١ كتاب الصلاة (٣٩٨) الأمر بالوتر (٤٠٦ - ٤٠٨) فقرة وَالسَّمَاءُ مُغِيمَةٌ(١). فَخَشِيَ عَبْدُ اللَّهِ الصُّبْحَ، فَأَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ. ثُمَّ انْكَشَفَ الْغَيْمُ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلاً، فَشَفَعَ بِوَاحِدَةٍ. ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ذُلِكَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ. فَلَمَّا خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ. ٤٠٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُسَلِّمُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ، وَالرَّكْعَةِ فِي الْوِتْرِ(٢)، حَتَّى يَأْمُرَ بِبَعْضٍ حَاجَتِهِ. ٤٠٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يُوتِرُ بَعْدَ الْعَثَمَةِ بِوَاحِدَةٍ(٣) قَالَ يَحْيِى، قَالَ مَالِكٌ: وَلَيْسَ عَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَنَا. وَلَكِنْ أَدْنَى الْوِتْرِ ثَلاَثٌ. ٤٠٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الغين والياء المشددة، وكسر الغين واسكان الياء، وكتب عليها معًا. [معاني الكلمات] ((والسماء مغيمة)) أي: محيط بها السحاب، الزرقاني ٣٦٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠١ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٥١ في الصلاة؛ والشافعي، ١١٢١، كلهم عن مالك به. [٤٠٦] صلاة الليل: ٢٠ (٢) رمز في الأصل على ((الركعة)) علامة ((ح))، وبهامشه ((سقط ليحيى: والركعة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠١ب في الصلاة؛ والشيباني، ٢٥٨ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٣٩، كلهم عن مالك به. [٤٠٧] صلاة الليل: ٢١ (٣) بهامش الأصل («عثمان، وابن عمر، وابن الزبير، والأشعري، وابن عباس، ومعاوية، وبه قال ش: وأحمد وأبو ثور، يعني كل هؤلاء يرون الوتر بركعة واحدة. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠١ج في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤٠٨] صلاة الليل: ٢٢ ١٧٢ = كتاب الصلاة (٤١٠) الوتر بعد الفجر (٤٠٩ - ٤١٢) فقرة يَقُولُ: صَلَةُ الْمَغْرِبٍ وِتْرُ صَلَاَةِ النَّهَارِ. ٤٠٩ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: مَنْ أَوْتَرَ (١) أَوَّلَ اللَّيْلِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ، فَبَدَا لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ، مَثْنَى مَثْنَى. فَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ. ٤١٠ - الْوِتْرُ بَعْدَ الْفَجْرِ ٤١١ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ رَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ. فَقَالَ لِخَادِمِهِ: انْظُرْ مَا صَنَعَ النَّاسُ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ - فَذَهَبَ الْخَادِمُ ثُمَّ رَجَعَ. فَقَالَ: قَدِ انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الصُّبْحِ. فَقَامَ عَبْدُ اللّهِ(٢)، فَأَوْتَرَ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ. ٤١٢ - مَالِكٌ: أَنَّهُ بَلَغَهُ [ف: ٣٨] أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ والْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ وعَبْدَ اللّهِ بْنَ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ، قَدْ أَوْتَرُوا بَعْدَ الْفَجْرِ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٨ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٤٩ في = الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤٠٩] صلاة الليل: ١٢٢ (١) في ق ((ومَن)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠٩ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٤١١] صلاة الليل: ٢٣ (٢) في الأصل في، ((خ: عبد اللّه بن عباس))، وفي ق أيضًا عبد اللّه بن عباس. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٠ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٥٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤١٢] صلاة الليل: ٢٤ [التخريج] أخرجه الحدثاني، ١٠٢ في الصلاة، عن مالك به. ١٧٣ كتاب الصلاة (٤١٠) الوتر بعد الفجر (٤١٣ - ٤١٦) فقرة ٤١٣ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: مَا أُبَالِي لَوْ أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ، وَأَنَا أُوتِرُ. ٤١٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ يَؤُمُّ قَوْمًا فَخَرَجَ يَوْمًا إِلَى الصُّبْحِ. فَأَقَامَ الْمُؤَنِّنُ صَلَاةَ الصُّبْحِ. فَأَسْكَتَهُ عُبَادَةُ حَتَّى أَوْتَرَ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ. ٤١٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ يَقُولُ: إِنِّي لَأُوتِرُ وَأَنَا أَسْمَعُ الْإِقَامَةَ، [ش: ٣٤] أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ - يَشُكُّ عَبْدُالرَّحْمُنِ أَيَّ ذُلِكَ قَالَ .- ٤١٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: إِنِّي لَأُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ. [٤١٣] صلاة الليل: ٢٥ [معاني الكلمات] (( .. ما أبالي لو أقيمت صلاة الصبح وأنا أوتر)) هذا لأنه وقت ضروري له، الزرقاني ٣٧٠:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٢ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٥٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤١٤] صلاة الليل: ٢٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٣ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٥٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤١٥] صلاة الليل: ٢٧ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٥٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤١٦] صلاة الليل: ٢٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٥ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢٥٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. ١٧٤ كتاب الصلاة (٤١٨) ما جاء في ركعتي الفجر (٤١٧ - ٤٢٠) فقرة ٤١٧ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ.(١) وَلاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَتَعَمَّدَ ذُلِكَ، حَتَّى يَضَعَ وِتْرَهُ بَعْدَ الْفَجْرِ. ٤١٨ - مَا جَاءَ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ ١٢٦/٤١٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ حَفْصَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ وَّهِ، أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرَ، كَانَ، إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ عَنِ الْأَذَانِ بِصَلاَةٍ (٢) الصُّبْحِ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلاَةُ. ١٢٧/٤٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَتْ: أَنْ كَانَ رَسُولُ اللّهِ وََّ، لَيُخَفِّفُ رِكْعَتَى الْفَجْرِ، حَتَّى إِنِّي(٢) لَأَقُولُ: أَقَرَأَ(٤) بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَمْ لاَ؟. [٤١٧] صلاة الليل: ١٢٢٨ (١) في ق أو ((نسيه)) وعليها علامة عـ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤١٩] صلاة الليل: ٢٩ (٢) بهامش الأصل في ((ع الصلاة))، وكتب عليها: ((معا)، وفي ق (لصلاة))، وعليها رمز حـ وبهامشه في ((عـ لصلاة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٣ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٤٤ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٦٤٧٢ في م٦ ص٢٨٤ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري،٦١٨ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ٨٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٧٧٣ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ والدارمي، ١٤٤٤ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٢٠١، كلهم عن مالك به. [٤٢٠] صلاة الليل: ٣٠ (٣) بهامش الأصل ((أنّي)، وكتب عليها: ((معا)). (٤) بهامش الأصل في ((ع: فيهما)، يعني: أقرأ فيهما. وفي ق ((فيهما))، وعليها علامة ((جـ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٨ في النداء والصلاة، عن مالك به. ١٧٥ كتاب الصلاة (٤٢٤) فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ (٤٢١ - ٤٢٥) فقرة ١٢٨/٤٢١ - مَالِكٌ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعَ قَوْمٌ الْإِقَامَةَ، فَقَامُوا يُصَلُّونَ. فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللّهِ بِهِ فَقَالَ: ((أَصَلاَتَانِ مَعًا؟ أَصَلاَتَانِ مَعًا؟)) وَذُلِكَ فِي صَلَةٍ(١) الصُّبْحِ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ. ٤٢٢ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ، فَقَضَاهُمَا بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. ٤٢٣ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ ابْنُ عُمَرَ. ٤٢٤ - فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَةِ الْفَذِّ ١٢٩/٤٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ [٤٢١] صلاة الليل: ٣١ (١) كلمة ((صلاة)) ساقطة من ش. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣١٩ في النداء والصلاة؛ والشيباني،٩٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٤٢٢] صلاة الليل: ٣٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٣ب في الصلاة، كلهم عن مالك به. [ ٤٢٤] [معاني الكلمات] ((صلاة الفذ، أي: المنفرد، الزرقاني ٣٧٤:١. [٤٢٥] صلاة الجماعة: ١ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٤ في الصلاة؛ والشيباني،١٨٨ في الصلاة؛ والشافعي، ٢١٧؛ وابن حنبل، ٥٣٣٢ في م٢ ص ٦٥ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٥٩٢١ في م٢ ص١١٢ عن طريق إسحاق، وفي، ٦٤٥٥ في= ١٧٦ كتاب الصلاة (٤٢٤) فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ (٤٢٦ - ٤٢٧) فقرة رَسُولَ اللّهِ نَ ◌ّهِ قَالَ: ((صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاَةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)). ١٣٠/٤٢٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةٍ أَحَدِكُمْ، وَحْدَهُ، بِخَمْسَةٍ (١) وَعِشْرِينَ جُزْءً)). ١٣١/٤٢٧ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّرِ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُؤْذَنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ [ف: ٣٩] أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ، فَأُحَرِّقَ(٢) عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ. م٢ ص١٥٦ عن طريق حماد؛ والبخاري، ٦٤٥ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف؛ = ومسلم، المساجد: ٢٤٩ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٨٣٧ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٢٠٥٢ في م٥ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٠٥٤ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،١٩٧، كلهم عن مالك به. [٤٢٦] صلاة الجماعة: ٢ (١) بهامش الأصل في ((ح: بخّمْسٍ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٤ في الصلاة؛ والشافعي، ٢١٨؛ وابن حنبل، ١٠١٢٥ في م٢ ص٤٧٣ عن طريق يحيى بن سعيد، وفي، ١٠٣١٠ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، المساجد: ٢٤٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٨٣٨ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ والترمذي، ٢١٦ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٠٥٣ في م٥ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لإبن الجارود، ٣٠٣ عن طريق عبد اللّه بن هاشم عن يحيى بن سعيد؛ والقابسي،١١، كلهم عن مالك به. [٤٢٧] صلاة الجماعة: ٣ (٢) ضبطت في الأصل على عدة أوجه بإسكان الحاء وكسر الراء وبضم الحاء وكسر الراء المشددة، وبضم القاف وفتحها، وكتب عليها ((معًا، ومثله في ق. ١٧٧ كتاب الصلاة (٨٢٩) ما جاء في العتمة والصبح (٤٢٨ - ٤٣٠) فقرة وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَظْمًا سَمِينَا، أَوْ مَرْمَاتَيْنِ(١) حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ)). ٤٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ(٢) قَالَ: أَفْضَلُ الصَّلاَةِ صَلَاتُكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، إِلاَّ صَلَاَةَ(٣) الْمَكْتُوبَةِ. ٤٢٩ - مَا جَاءَ فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّنْحِ ١٣٢/٤٣٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ (١) ((مرماتين)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وكسرها، وكتب عليها معًا. [معاني الكلمات] ((مرماتين)) مثنى ((مرماة)) وهي: ما بين ظلفي الشاة من اللحم، الزرقاني ٣٧٩:١؛ (( .. ثم أخالف إلى رجال)) أي: آتيهم من خلفهم، الزرقاني ٣٧٩:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: فيؤذن لها؛ وفي رواية ابن القاسم، وابن بكير، وابن عفير أحدهم؛ وعند القعنبي، وقتيبة، وأبي مصعب: أحدكم؛ [قال] حبيب، قال مالك: مرماتين . شحمين))، مسند الموطأ صفحة ١٩٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٤ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٤ ب في الصلاة؛ والشافعي، ٢١٥؛ والبخاري، ٦٤٤ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٧٢٢٤ في الأحكام عن طريق إسماعيل؛ والنسائي، ٨٤٨ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٢٠٩٦ في م° عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٢٥، كلهم عن مالك به. [٤٢٨] صلاة الجماعة: ٤ (٢) بهامش الأصل في ((ع: الأنصاري)). (٣) في نسخة عند الأصل ((الصلاة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٤ ج في الصلاة؛ والشيباني، ١٨٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [ ٤٢٩] [معاني الكلمات] ((العتمة)) أي: العشاء، الزرقاني ٣٨٦:١. [٤٣٠] صلاة الجماعة: ٥ ١٧٨ كتاب الصلاة (٤٢٩) ما جاء في العتمة والصبح (٤٣١) فقرة سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِهِ قَالَ: ((بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ(١) وَالصُّبْحِ. لاَ يَسْتَطِيعُونَهُمَا، أَوْ نَحْوَ هذَا))(٢). ١٣٣/٤٣١ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ(٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [ش: ٢٥]؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ (٤)، إِذْ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكِ عَلَى الطَّرِيقِ، فَأَخَّرَهُ. فَشَكَرَ اللهُ لَهُ، فَفَفَرَ لَهُ». وَقَالَ: ((الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ(٥)، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللّهِ). (١) بهامش الأصل ((العشاء ليحيى، وأصلحه محمد: العتمة، كما لابن بكير وجمهورهم، وكذلك في متن الحديث. ورواه يحيى: العشاء، ورواه غيره: العتمة)). (٢) بهامش الأصل في دع: ولو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا، ولم يقع لحيى في هذا الباب. وقد ذكرناه في باب النداء مع قوله: ولو يعلم الناس ما في النداء على ما مضى في باب النداء، ع)». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٥ في الصلاة؛ والشافعي، ٢١٦، كلهم عن مالك به. [٤٣١] صلاة الجماعة: ٦ (٣) ش لم يذكر فيه ((السمان)). (٤) بهامش الأصل في ((ض: بطريق مكة)). (٥) ((الهدم)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بإسكان الدال وفتحها، وكتب عليها (معا)). [معاني الكلمات] ((المبطون)) هو: الميت بمرض البطن، الزرقاني ٣٨٥:١٠؛ ((المطعون)) هو: الميت بالطاعون، الزرقاني ٣٨٥:١؛ ((صاحب الهدم)) هو: الميت تحت الهدم، الزرقاني ٣٨٥:١؛ (( .. فأخّره)) أي: نحاه عن الطريق، الزرقاني ٣٨٥:١؛ ((الغرق)) هو: الميت بالغرق، الزرقاني ٣٨٥:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٧ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٣٠٣ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٨٢٨٨ في م٢ ص ٣٢٥ عن طريق روح، وفي، ١٠٩٠٩ في م٢ ص٥٣٣ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٦٥٢ في الأذان: ٣٢ي عن طريق قتيبة،= ١٧٩ كتاب الصلاة (٤٢٩) ما جاء في العتمة والصبح (٤٣٢) فقرة ٤٣٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَتْمَةَ فِي صَلََّةِ الصُبْحِ. وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَدَا إِلَى السُّوقِ. وَمَسْكَنُ(١) سُلَيْمَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالسُّوقِ. فَمَرَّ عَلَى الشِّفَاءِ(٢)، أُمِّ سُلَيْمَانَ. فَقَالَ لَهَا: لَمْ أَرَ سُلَيْمَانَ فِي المُبْحِ. فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَاتَ يُصَلِّي، فَغَلَبَتْهَ عَيْنَاهُ. فَقَالَ عُمَرُ: لَأَنْ أَشْهَدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْجَمَاعَةِ (٣)، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةً. وفي، ٢٤٧٢ في المظالم عن طريق عبد اللّه، وفي، ٢٨٢٩ في الجهاد عن طريق عبد اللّه بن = يوسف، وفي، ٥٧٣٣ في الطب عن طريق أبي عاصم؛ ومسلم، الإمارة: ١٦٤ عن طريق يحيى بن يحيى، وفي، البر والصلة: ١٢٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والترمذي، ١٠٦٣ في . الجنائز عن طريق الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة، وفي، ١٩٥٨ في البر والصلة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٥٣٧ في م٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٣١٨٨ في ٧٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٣٣، كلهم عن مالك به. [٤٣٢] صلاة الجماعة: ٧ (١) في الأصل ((مسكِن)) بكسر الكاف، وهو سهو قلم. (٢) بهامش الأصل ((ابن القوطية في الممدود والمقصور له: والشفا ما شفي به من غم أو مرض، واسم امرأة لها صحبة، والقرآن شفاء لما في الصدور، أدخله في الممدود، ع)» ((هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خالد، اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء ... وقول من قال أنها أنصارية ليس بصحيح. وذكر الدارقطني في العلل عن ابن عفير: الشّفاء بالفتح)» وبهامش ق ((قال أبو بكر: كانت الشفاء امرأة حولاة، ولاّها عمر على أسواق المدينة)». (٣) بهامش الأصل في ((ص: جماعة)) وفي ش ((لأن أشهد الصبح أحب الىّ)). [معاني الكلمات] ((فغلبته عيناه)) أي: غلبه النوم، الزرقاني ٣٨٧:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٢٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٠٥ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٤٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به. ١٨٠