Indexed OCR Text
Pages 101-120
كتاب الصلاة (٢٤١) قدر السحور من النداء (٢٤٠ - ٢٤٣) فقرة ٦٥/٢٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى بِأَرْضِ فَلاَةٍ (١)، صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ وَعَنْ شِمَالِهِ [ف: ٢٢] مَلَكٌ. فَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ(٢) أَوْ أَقَامَ، صَلَّى وَرَاءَهُ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ. ٢٤١ - قَدْرُ(٣) السَّحُورِ مِنَ (٤) النِّدَاءِ ٦٦/٢٤٢ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ قَالَ إِنَّ بِلاَلاً يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيّ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ. ٦٧/٢٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ [٢٤٠] الصلاة: ١٣ (١) في نسخة عند الأصل ((بأرضٍ فلاةٍ))، وعليها علامة التصحيح. (٢) بهامش الأصل في ((ت: صلاةً)). [معاني الكلمات] (( .. بأرض فلاة)) أي: لا ماء فيها، الزرقاني ٢٢٢:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،١٧٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٤١] (٣) بهامش الأصل في ((جـ في قدر)). (٤) في الأصل كتب على ((من)): ((في)) يعني ((في النداء)) بدل ((من النداء)) وفي نسخة عند الأصل «في النداء». [٢٤٢] الصلاة: ١٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ٧٧٠ في الصيام؛ والحدثاني، ٧٧ في الصلاة؛ والحدثاني، ١٤٥٤ في الصيام؛ والشيباني، ٣٤٧ في الصيام؛ وابن حنبل، ٥٣١٦ في م٢ ص٦٤ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٦٢٠ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٦٣٧ في الأذان عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٢٨١، كلهم عن مالك به. [٢٤٣] الصلاة: ١٥ ١٠١ كتاب الصلاة (١٤٤) افتتاح الصلاة (٢٤٤ - ٢٤٥) فقرة عَبْدِ اللّهِ (١)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِ هِ قَالَ: إِنَّ بِلَاَلَا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلا أَعْمَى، لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالُ لَهُ: أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ (٢). ٢٤٤ - افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ [ق: ١٤ - أ] ٦٨/٢٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَنْوَ مَنْكِبَيْهِ. وَإِذَا رَفَعَ(٣) رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُمَا كَذُلِكَ أَيْضًا. وَقَالَ: (١) في نسخة ع عند ق ((قال أبو بكر هو في الموطأ مرفوع: سالم، عن أبيه)). (٢) بهامش ق سماع. [الغافقي] قال الجوهري: «هذا في الموطأ عند القعنبي مسندا، قال فيه: عن سالم عن أبيه. وعند غيره عن سالم فقط. وقد رواه في غير الموطأ عبد الرزاق وابن أبي أويس وابن نافع ومطرف وأبو قرة، ومحمد بن حرب، وزهير بن عباد، وكامل بن طلحة، فقالوا فيه: عن سالم، عن أبيه كما قال القعنبي»، مسند الموطأ صفحة ٥٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٢ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ٧٦٩ في الصيام؛ والحدثاني، ١٧٧ في الصلاة؛ والحدثاني، ٤٥٤ في الصيام؛ والشيباني،٣٤٨ في الصيام؛ والشافعي، ١٢٠؛ والبخاري، ٦١٧ في الأذان عن طريق عبد اللّه ابن مسلمة؛ وابن حبان، ٣٤٦٩ في م٨ عن طريق الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي؛ وشرح معاني الآثار، ٨٤٥ عن طريق يزيد بن سنان عن عبد اللّه بن مسلمة القعنبي، كلهم عن مالك به. [٢٤٥] الصلاة: ١٦ (٣) بهامش الأصل ((وإذا ركع لابن القاسم)). [معاني الكلمات] ((حذو منكبيه)) أي: مقابل كتفيه، الزرقاني ٢٢٧:١. ١٠٢ = كتاب الصلاة (٢٤٤) افتتاح الصلاة (٢٤٦ - ٢٤٨) فقرة سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ ذُلِكَ فِي السُّجُودِ. ٦٩/٢٤٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُكَبِّرُ فِي الصَّلاَةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ. فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلاَتَهُ حَتَّى لَقِيَ اللّهَ. ٢٤٧/ ٧٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ لهَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلاَةِ. ٧١/٢٤٨ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّ لَهُمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ. فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ: وَاللّهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ بِصَلَةِ رَسُولِ اللّهِ وَّهُ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٩٩ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٢٧؛ وابن حنبل، ٤٦٧٤ في م٢ ص١٨ عن طريق يحيى، وفي، ٥٢٧٩ في ٢٢ ص٦٢ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٧٣٥ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ والنسائي،٨٧٨ في الافتتاح عن طريق قتيبة، وفي، ١٠٥٧ في التطبيق عن طريق عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد، وفي، ١٠٥٩ في التطبيق عن طريق سويد بن نصر عن عبد اللّه؛ وابن حبان، ١٨٦١ في م٥ عن طريق الحسن بن سفيان عن حبان بن موسى عن عبد الله بن المبارك؛ والدارمي، ١٣٠٨ في الأذان عن طريق خالد بن مخلد؛ وأبي يعلى الموصلي،٥٤٩٩ عن طريق أبي خيثمة عن إسماعيل بن أبي أويس؛ والقابسي، ٥٩، كلهم عن مالك به. [٢٤٦] الصلاة: ١٧ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،٧٨ في الصلاة؛ والشيباني، ١٠٢ في الصلاة؛ والشافعي، ١٥٢، كلهم عن مالك به. [٢٤٧] الصلاة: ١٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٦ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٢٤٨] الصلاة: ١٩ [معاني الكلمات] ((فيكبر كلما خفض)» وذلك تجديدًا للعهد بالتكبير الذي هو شعار النية المأمور بها في أول الصلاة، الزرقاني ٢٣١:١. ١٠٣ كتاب الصلاة (٢٤٤) افتتاح الصلاة (٢٤٩ - ٢٥١) فقرة ٢٤٩ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ، كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ(١). ٢٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَنْوَ مَنْكِبَيْهِ. وَإِذَا رَفَعَ [ِرَأْسَهُ](٢) مِنَ الرُّكُوعِ، رَفَعَهُمَا دُونَ ذَلِكَ(٣). ٢٥١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٠٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٧٩ في = الصلاة؛ والشيباني، ١٠٣ في الصلاة؛ والشافعي، ١٥٣؛ وابن حنبل،٧٢١٩ في م٢ ص٢٣٦ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٧٨٥ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الصلاة: ٢٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١١٥٥ في التطبيق عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ١٧٦٦ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، ١٩١ عن طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن عبد الرحمن؛ وشرح معاني الآثار، ١٣٣١ عن طريق يونس عن أنا ابن وهب؛ والقابسي، ٢٢، كلهم عن مالك به. [٢٤٩] الصلاة: ٢٠ (١) بهامش ق ((هذا أحد الأربعة الأحاديث التي اختلف فيها سالم ونافع عن ابن عمر. فأسندها سالم وأوقفها نافع على ابن عمر. والحديث الثاني: من باع عبدا وله مال. والثالث: الناس كإبل مئة لا تجد فيه راحلة واحدة. والرابع: فيما سقت السماء والعيون والبعل العشر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٠٩ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٢٥٠] الصلاة: ١٢٠ (٢) بهامش الأصل في ت، س ((رأسه))، يعني وإذا رفع رأسه. والزيادة ما بين المعكوفتين منه. (٣) بهامش ق ((هكذا رواه يحيى بن يحيى))، لم يذكر الرفع عند الركوع. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٠ في الصلاة؛ والشيباني، ١٠٠ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٢٨؛ وأبو داود، ٧٤٢ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به. [٢٥١] الصلاة: ٢١ ١٠٤ كتاب الصلاة (٢٤٤) افتتاح الصلاة (٢٥٢ - ٢٥٣) فقرة عَبْدِ اللّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ. قَالَ: فَكَانَ يَأْمُرُنَا [أَنْ](١) نُكَبِّرَ كُلَّمَا خَفَضْنَا وَرَفَعْنَا. ٢٥٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنَ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الرَّكْعَةَ فَكَبَّرَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً، أَجْزَأَتْ(٢) عَنْهُ تِلْكَ التَّكْبِيرَةُ. قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ إِذَا نَوَى، بِثِلْكَ التَّكْبِيرَةِ، افْتِتَاحَ الصَّلَاةِ. ٢٥٣ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الْإِمَامِ، فَنَسِيَ(٣) تَكْبِيرَةَ الْأَفْتِتَاحِ، وَتَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ، حَتَّى صَلَّى رَكْعَةً. ثُمَّ نَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةَ [ش: ٢١] الْأَفْتِنَّاحِ، وَلَ عِنْدَ الرُّكُوعِ. وَكَبَّرَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيةِ؟ قَالَ: يَبْتَدِىءُ صَلَاتَهُ أَحَبُّ إِلَيٍّ. وَلَوْ سَهَا مَعَ الْإِمَامِ عَنْ تَكْبِيرَةِ الْأَفْتِتَاحِ، وَكَبَّرَ فِي الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، رَأَيْتُ ذُلِكَ مُجْزِيًا عَنْهُ، إِذَا نَوَى بِهَا تَكْبِيرَةَ الْأَفْتِتَاحِ. (١) الزيادة من ((ص)) عند الأصل، وفي س ((كان يأمرنا نكبر)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٨٠ في الصلاة؛ والشيباني، ١٠١ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٥٢] الصلاة: ٢٢ (٢) في الأصل في، ((جـ: أجْزَتْ)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٢ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٢٥٣] الصلاة: ١٢٢ (٣) في الأصل في، ((ط: فينسى))، مع علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٤ في النداء والصلاة، عن مالك به. ١٠٥ كتاب الصلاة (٢٥٦) القراءة في المغرب والعشاء (٢٥٤ - ٢٥٨) فقرة ٢٥٤ - قَالَ يَحْيَى(١): قَالَ مَالِكٌ، فِي الَّذِي يُصَلِّي لِنَفْسِهِ فَيَنْسَى تَكْبِيرَةَ الْأَفْتِنَاحِ: إِنَّهُ يَسْتَأْنِفُ صَلَاتَهُ. ٢٥٥ - وَقَالَ مَالِكٌ، فِي الْإِمَامِ [ف: ٢٣] يَنْسَى تَكْبِيرَةَ الْأَفْتِتَاحِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ. قَالَ: أَرَى أَنْ يُعِيدَ. وَيُعِيدَ مَنْ كَانَ(٢) خَلْفَهُ الصَّلَاةَ. وَإِنْ كَانَ مَنْ خَلْفَهُ قَدْ كَبَّرُوا، فَإِنَّهُمْ يُعِيدُونَ. ٢٥٦ - الْقِرَاءَةُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ٧٢/٢٥٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ بِ﴿ قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ. ٧٣/٢٥٨ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ [٢٥٤] الصلاة: ٢٢ب (١) في الأصل على ((يحيى)) علامة ((طع)). [معاني الكلمات] ((أنه يستأنف صلاته)): لبطلانها بترك ركن وهو تكبيرة الإحرام، الزرقاني ٢٣٥:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٥ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٢٥٥] الصلاة: ٢٢ ج (٢) التونسية ((كل من كان)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٣ في النداء والصلاة، عن مالك به. [٢٥٧] الصلاة: ٢٣ [التخريج] أخرجه الحدثاني، ٨٢ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٥؛ والبخاري، ٧٦٥ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ وأبو داود، ٨١١ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛ والقابسي،٦٩، كلهم عن مالك به. [٢٥٨] الصلاة: ٢٤ ١٠٦ كتاب الصلاة (٢٥٦) القراءة في المغرب والعشاء (٢٥٩) فقرة [المرسلات ٧٧ : ١] [ق: ١٤ - ب] سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا فَقَالَتْ لَهُ: (١) يَا بُنَيَّ، لَقَدْ نَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هذِهِ السُّورَةَ. إِنَّهَا لَآَخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ. ٢٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ نُسَيٍّ(٢)، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةٍ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ الْمَغْرِبَ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوْلَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ. ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ، فَلَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ(٣) تَمَسَّ ثِيَابَهُ. فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ(٤) بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَبِهِذِهِ الْآيَةِ ﴿رَبََّا لَا تُرْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَّنَا مِن لَُّنكَ رَحْمَةٌ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَقَّابُ ﴾ [آل عمران ٣: ٨]. (١) رمز في الأصل على (له)) علامة ((ت))، مع علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٦ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري،٢١٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٨٢ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٤٦ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٦؛ وابن حنبل، ٢٦٩٢٨ في م٦ ص ٣٤٠ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق حماد بن خالد؛ والبخاري، ٧٦٣ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الصلاة: ١٧٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٨١٠ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي، وفي، ٨١١ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٨٣٢ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، ٤٩، كلهم عن مالك به. [٢٥٩] الصلاة: ٢٥ (٢) رمز في الأصل على (عبّاد)) علامة ع، وبهامشه في ((خ: عبادة)) وبهامش ق ((روى يحيى: عباد بن نسي، وهو خطأ، والصواب: عبادة بن نسي». (٣) بهامش الأصل ((للتوزري: أن، وليست لغيره)). (٤) في نسخة عند الأصل ((يقرأ)). (٥) بهامش الأصل ((قال ابن القاسم، قال مالك: ليس عليه العمل)). ١٠٧ = كتاب الصلاة (٢٦٢) العمل في القراءة (٢٦٠ - ٢٦٣) فقرة ٢٦٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ، يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ جَمِيعاً. فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ(١). وَكَانَ يَقْرَأُ أَحْيَاناً بِالسُّورَتَيْنِ وَالثَّلاَثِ فِي الرَّكْعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ صَلََّةٍ الْفَرِيَضَةِ. وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، مِنَ الْمَغْرِبِ كَذْلِكَ، بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ. ٧٤/٢٦١ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ(٢)، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَله الْعِشَاءَ، فَقَرَأَ فِيهَا بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. ٢٦٢ - الْعَمَلُ فِي الْقِرَاءَةِ ٧٥/٢٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٨ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٧، كلهم = عن مالك به. [٢٦٠] الصلاة: ٢٦ (١) رمز في الأصل على ((سورة من)) علامة ((ط))، وفي س، وبهامش الأصل في ((جـ بسورة مع أم القرآن)) وفي ق ((وبسورة سورة من القرآن)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٣ في الصلاة؛ والشيباني، ١٣٣ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٩٨ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٨، كلهم عن مالك به. [٢٦١] الصلاة: ٢٧ (٢) ((بن ثابت بن المغيرة بن الحطيم، الشاعر الجاهلي)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٦ في الصلاة؛ والنسائي، ١٠٠٠ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٤٨٧، كلهم عن مالك به. [٢٦٣] الصلاة: ٢٨ ١٠٨ كتاب الصلاة (٢٦٢) العمل في القراءة (٢٦٤) فقرة عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ نَهَى عَنْ لُبْسٍ الْقَسِّيِّ(١)، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ. ٧٦/٢٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمِ الثَّمَّارِ، عَنْ الْبَيَاضِيِّ(٢)؛ أَنَّ رَسُولَ اللّه ◌َ﴿ُ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بِالْقِرَاءَةِ. فَقَالَ: (إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا (٣) يُنَاجِيهِ بِهِ. وَلَا (١) بهامش الأصل ((القسي والمعصفر لابن نافع، وابن شروس، ومطرف، وابن بكير، والقعنبي)) وبهامش ق في ((غ: والمعصفر في حاشيته)). [معاني الكلمات] ((لبس القسي)) هي: ثياب مخططة بالحرير كانت تعمل بالقس، بلدة بمصر، الزرقاني ٢٤١:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية ابن عفير، وابن بكير: وعن قراءة القرآن في الركوع ... قال البرقي: أخبرنا ابن بكير، قال: هي ثياب مضلعة بالحرير يعمل بالقس ماحوز من مواحيز مصر، تلي الفرما، وقاله ابن وهب))، مسند الموطأ صفحة ٢٥٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٤ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٩٠١ في الجامع؛ والشيباني، ٢٨٧ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٤٣ في م١ ص١٢٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ ومسلم،اللباس: ٢٩ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٠٤٤ في التطبيق عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٤٠٤٤ في اللباس عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٢٦٤ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن وعن طريق قتيبة، وفي، ١٧٢٥ في اللباس عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ٥٤٤٠ في م١٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٦١، كلهم عن مالك به. [٢٦٤] الصلاة: ٢٩ (٢) في نسخة عند الأصل ((فروة بن عمرو البياضي))، وعند ق في ((ع: قال أبو بكر، قال مطرف، سئل مالك عن أبي حازم التمار، عن البياضي، فقال: اسم أبي حازم يسار مولى قيس بن سعد بن عبادة، واسم البياضي: فروة بن عمرو الأنصاري، وهو من بني بياضة». (٣) رمز في الأصل على ((بما)) علامة ((جـ))، وبهامشه في ((خ: بم)). ١٠٩ = كتاب الصلاة (٢٦٢) العمل في القراءة (٢٦٥ - ٢٦٧) فقرة يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، بِالْقُرْآنِ)). ٢٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ؛ فَكُلُّهُمْ كَانَ لاَ يَقْرَأُ [ش: ٢٢] ﴿إِسْمِ اللَّهِ اَلَّمَنِ الرَّحَدِ إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلاَةَ [ف: ٢٤]. ٢٦٦ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نَسْمَعُ قِرَاءَةَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عِنْدَ دَارٍ أَبِي جَهْمٍ، بِالْبَلَاَطِ. ٢٦٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَةِ مَعَ الْإِمَامِ، فِيمَا جَهَرَ بِهِ(١) الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ؛ أَنَّهُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ، قَامَ عَبْدُ اللّهِ (٢)، فَقَرَأَ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَقْضِي، وَجَهَرَ. [معاني الكلمات] ((البياضي)) هو رجل من بياضة، وهم فخذ من الخزرج، الزرقاني = ٢٤٢:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٨٥ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٩٠٤٤ في م٤ ص٣٤٤ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والقابسي، ٤٩٠، كلهم عن مالك به. [٢٦٥] الصلاة: ٣٠ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٨٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٦٦] الصلاة: ٣١ [معاني الكلمات] ((بالبلاط)) هو: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق كان مبلطاً، الزرقاني ٢٤٦:١. [٢٦٧] الصلاة: ٣٢ (١) في نسخة عند الأصل ((فيه))، مع علامة التصحيح، وفي ق ((فيه))، يعني فيما جهر فيه. (٢) بهامش الأصل في ((خ، طع، جـ ابن عمر))، مع علامة التصحيح، يعني عبد الله بن عمر. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٨ في الصلاة؛ والشيباني، ١٢٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به. ١١٠ كتاب الصلاة (٢٦٩) القراءة في الصبح (٢٦٨ - ٢٧١) فقرة ٢٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جَانِبٍ(١) نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، فَيَغْمِزُنِي (٢)، فَأَفْتَحُ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نُصَلِّي. ٢٦٩ - الْقِرَاءَةُ فِي الصُّنْحِ ٢٧٠ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَةِ الْبَقَّرَةِ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا(٣). ٢٧١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً، [ق: ١٥ - ١] عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةَ يَقُولُ: صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ. فَقَرَأَ فِيهَا بِسُورَةٍ يُوسُفَ وَسُورَةٍ(٤) الْحَجِّ، قِرَاءَةً بَطِيئَةٌ. [٢٦٨] الصلاة: ١٣٢ (١) في نسخة عند الأصل ((جنب))، مع علامة التصحيح. (٢) بهامش الأصل ((الغمز ههنا الإشارة باليد، لابالعين، وأفتح عليه يعني: أفتيه. ابن وضاح: فیغمزني، یرید بیده». [معاني الكلمات] (فيغمزني)) أي: يشير إلي؛ ((فأفتح عليه)) أي: يذكره بالآية من القرآن، الزرقاني ٢٤٦:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٨٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٧٠] الصلاة: ٣٣ (٣) رمز في الأصل على ((كلتيهما) علامة ((ج)، وبهامشه في ((خ: كليهما)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٠ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٩، كلهم عن مالك به. [٢٧١] الصلاة: ٣٤ (٤) رمز في الأصل على ((وسورة))، علامة ((ح))، وبحاشيته في ((ع: وبسورة)) مع علامة التصحيح. ١١١ كتاب الصلاة (٢٧٤) مَا جَاءَ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ (٢٧٢ - ٢٧٥) فقرة فَقُلْتُ: وَالَّهِ، إِذَا، لَقَدْ كَانَ يَقُومُ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ. قَالَ:(١) أَجَلْ. ٢٧٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ورَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّ الْفُرَافِصَةَ بْنَ عُمَيْرِ الْحَنَفِيَّ(٢) قَالَ: مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلاَّ مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِيَّاهَا، فِي الصُّبْحِ. مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا. ٢٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ، فِي السَّفَرِ، بِالْعَشْرِ السُّوَرِ الْأُوُلِ مِنَ الْمُفَصَّلِ. فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ. ٢٧٤ - مَا جَاءَ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ ٧٧/٢٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ الْعَلَاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَّ أَبَا (١) في الأصل في، ((ح: فقال)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢١ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٠٥٠، كلهم عن مالك به. [٢٧٢] الصلاة: ٣٥ (٢) الفرافصة، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الفاء وفتحها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٢ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٠٥١، كلهم عن مالك به. [٢٧٣] الصلاة: ٣٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٢٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٤ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٠٠ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٩٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٧٥] الصلاة: ٣٧ ١١٢ كتاب الصلاة (٢٧٤) ما جاء في أمّ القرآن (٢٧٥) فقرة سَعِيدٍ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزِ(١)؛ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ فَهِ نَادَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ(٢) وَهُوَ يُصَلِّ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَتِهِ لَحِقَهُ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللّهِ وَلـ يَدَهُ عَلَى يَدِهِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ. فَقَالَ: ((إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلَمَ (٣) سُورَةً؛ مَا أُنْزِلَ (٤) فِي التَّوْرَاةِ، وَلاَ فِي الْإِنْجِيلِ، وَلاَ فِي الْفُرْقَانِ(٥) مِثْلَهَا»، فَقَالَ(٦) أُبَيّ: فَجَعَلْتُ أُبْطِي(٧) فِي الْمَشْي، رَجَاءَ ذُلِكَ. ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّهِ، السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي(٨). قَالَ(٩): ((كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا افْتَتَحْتَ الصَّلاَةَ؟)) قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ:(١٠) ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ [الفاتحة ٢ ١: ٢] حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهَا. (١) بهامش الأصل ((عامر بن كريز، وهو من ولده، بضم الكاف على التصغير فقط)، وطلحة بن عبد اللّه بن كريز، بفتح الكاف، مع أن يحيى بن يحيى يرويه كُرَيز على التصغير، وليس بشيء)». (٢) بهامش الأصل ((خزرجي، عقبي، بدري، كاتب، قارئ، جامع للقرآن)). (٣) بهامش الأصل ((تَعَلَّمَ)) لابن وضاح. (٤) في الأصل: ((ما أُنْزِلَ))، مع علامة التصحيح، وفي المطبوع والتونسية ((ما أنزل اللّه)). (٥) في ق ((القرآن))، وفي نسخة ح عنده ((الفرقان)). (٦) في ق ((قال))، وفي نسخة عنده ((فقال)). (٧) في الأصل في خ: «أُبْطِئُ)). (٨) س («بها، يعني وعدتني بها. (٩) في نسخة عند الأصل («فقال))، مع علامة التصحيح. (١٠) رمز في الأصل على ((عليه)) علامة ((جـ)). [معاني الكلمات] («السبع المثاني)) هي: سورة الفاتحة، سميت بذلك لأنها تثنى وتعاد في كل ركعة، الزرقاني ٢٥١:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث مرسل))، مسند الموطأ صفحة ٢٢٥. ١١٣ كتاب الصلاة (٢٧٧) القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة (٢٧٦ - ٢٧٨) فقرة فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((هِيَ هُذِهِ السُّورَةُ. وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ، الَّذِي أُعْطِيتُ)). ٢٧٦ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٌ(١)، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ(٢) أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ. إِلَّ وَرَاءَ إِمَامٍ. ٢٧٧ - الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لَا يَجْهَرُ(٣) فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ ٧٨/٢٧٨ - مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ يَعْقُوبَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،٨٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٧٦] الصلاة: ٣٨ (١) ضبطت الكاف في الأصل بالضمة والكسرة منونتين مع علامة التصحيح. (٢) بهامش الأصل ((أبي نعيم)) ورمز عليها بعلامة ((ط، ب، عت))، مع علامة التصحيح وفي المطبوع والتونسية ((عن أبي نعيم وهب بن كيسان))، وفي ق وس ((عن أبي نعيم، وهب بن كيسان». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٨٩ ب في الصلاة؛ والشيباني، ١١٣ في الصلاة؛ والترمذي، ٣١٣ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وشرح معاني الآثار، ١٣٠٠ عن طريق بحر بن نصر عن يحيى بن سلام، كلهم عن مالك به. [٢٧٧] (٣) في الأصل ((فيما يجهر))، وكلمة ((لا)) كتبت في الأصل بخط دقيق بين ((فيما)) و((يجهر)) وكتب عليها ص، وفي رواية ط عند الأصل: ((لم)) يعني لم يجهر وكلمة يجهر ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الياء وفتح الهاء، وبضم الياء وكسر الهاء، وكتب عليها: «معا)). [٢٧٨] الصلاة: ٣٩ ١١٤ كتاب الصلاة (٢٧٧) القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة (٢٧٨) فقرة أَبَا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّ صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ. هِيَ خِدَاجٌ. هِيَ خِدَاجٌ. غَيْرُ تَمَامٍ»، قَالَ، قُلْتُ: (١) يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، [ش: ٢٣] إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ [ف: ٢٥] وَرَاءَ الْإِمَامِ. قَالَ: فَغَمَزَ ذِرَاعِي، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ يَقُولُ: ((قَالَ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ (٢)، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعِبْدِي. وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: اقْرَؤُا. يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَلَمِينَ﴾. يَقُولُ اللّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي. يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. يَقُولُ اللَّهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿مَلِكِ(٣) يَوْمِ الدِّينِ﴾. يَقُولُ اللّهُ:(٤) مَجَّدَنِي عَبْدِي. (١) بهامش الأصل في ((ح: فقلت))، وكذلك في ق. (٢) رمز في الأصل على (نصفين)) علامة ((ع))، وبهامشه ((بنصفين))، مع علامة التصحيح، وفي نسخة خ عند ق ((بنصفين)). (٣) بهامش الأصل ((مالك، رواية القاسم ومعن)). (٤) في ق ((تبارك وتعالى)). [معاني الكلمات] ((هي خداج)) أي نقصان؛ ((بينى وبين عبدي)) أي: بعضها تعظيم لله تعالى، وبعضها استعانة للعبد على أمر دينه ودنياه، الزرقاني ٢٥٤:١ - ٢٥٥. ١١٥ = كتاب الصَّلاة (٢٧٧) القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة (٢٧٩ - ٢٨٠) فقرة يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿أَهْدِنَا الْصِرَطَ الْمُسْتَقِيمَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [ق: ١٥ - ب] وَلَ الضَّآلّينَ﴾ فَهُؤُلَاءِ لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). ٢٧٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ، فِيمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ. ٢٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ(١) بِالْقِرَاءَةِ. [الغافقي] قال الجوهري في رواية قتيبة بن سعيد عن مالك نحوه. ((وقال: فهي خداج، = هي خداج، هي خداج، وقال فيه: مجدني عبدي، وهذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. إياك نعبد وإياك نستعين، وقال فيه: ولا الضالين، فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل))، مسند الموطأ صفحة ٢٢٤. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٥ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١١٤ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٩٩٣٤ في ٢٢ ص ٤٦٠ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ ومسلم، الصلاة: ٣٩ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٩٠٩ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٨٢١ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٧٨٤ في م٥ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر الزهري؛ والقابسي، ١٣٩، كلهم عن مالك به. [٢٧٩] الصلاة: ٤٠ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٨٠] الصلاة: ٤١ (١) رمز في الأصل على ((الإمام)) علامة ((طع)). ١١٦ = كتاب الصَّلاة (٢٨٢) تركُ القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه (٢٨١ - ٢٨٤) فقرة ٢٨١ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ؛ أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا لاَ يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ قَالَ يَحْيَى(١)، قَالَ مَالِكٌ وَذُلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذُلِكَ. ٢٨٢ - تَرْكُ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ ٢٨٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ؛ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ هَلْ يَقْرَأُ أَحَدٌ خَلْفَ الْإِمَامِ؟ قَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الْإِمَامَ فَحَسْبُهُ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ، وَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيَقْرَأْ. ٢٨٤ - قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ لاَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ(٢). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٦ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري،٢٤٩ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٤ في الصلاة؛ والحدثاني، ١٩٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٨١] الصلاة: ٤٢ (١) رمز في الأصل على ((يحيى)) علامة ((طع))، مع علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٨ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٤ في الصلاة؛ والحدثاني، ١٩٤ في الصلاة؛ والحدثاني، ٩٤ج في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٨٣] الصلاة: ٤٣ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٩٣ في الصلاة؛ والشيباني، ١١٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٢٨٤] الصلاة: ١٤٣ (٢) بهامش الأصل ((ذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سالم، أن ابن عمر كان ينصت للإمام فيما جهر فيه بالقراءة، وهذا تفسير ما في الكتاب)). ١١٧ كتاب الصَّلاة (٢٨٢) تركُ القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه (٢٨٥ - ٢٨٦) فقرة ٢٨٥ - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ وَرَاءَ(١) الْإِمَامِ، فِيمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ؛ وَيَتْرُكُ الْقِرَاءَةَ فِيمَا يَجْهَرُ فِيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ. ٧٩/٢٨٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ﴿ِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةٍ جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ. فَقَالَ: ((هَلْ قَرَأَ مَعِي مِنْكُمْ أَحَدٌ آنِفًا؟)) فَقَالَ(٢) رَجُلٌ: نَعَمْ. أَنَا، يَا رَسُولَ اللّهِ، قَالَ(٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ (٤)، فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ بِالْقِرَاءَةِ، حِينَ سَمِعُوا ذُلِكَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَيهِ(٥). [٢٨٥] الصلاة: ٤٣ ب (١) بهامش الأصل في ((خ: خلف))، مع علامة التصحيح يعني في نسخة خ: خلف بدل وراء. [٢٨٦] الصلاة: ٤٤ (٢) في ش، وبهامش الأصل في ((جـ له)). (٣) رسم في الأصل على ((قال)) علامة ((ح وص)) مع علامة التصحيح. (٤) بهامش الأصل ((أي مالي أجانب القراءة، ولا)). (٥) بهامش الأصل ((قال ابن وضاح: فانتهى الناس إلى آخر الحديث من قول ابن شهاب)). [الغافقي] قال الجوهري: «رواه النسائي عن قتيبة بن سعيد عن مالك نحوه: وقال فيه: جهر فيها بالقراءة، فقال: هل: قرأ معي أحد منكم آنفا))، مسند الموطأ صفحة ٧٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٣ في الصلاة؛ والشيباني، ١١١ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٧٩٩٤ في م٢ ص٣٠١ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي،٩١٩ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٨٢٦ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣١٢ في الصلاة عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ١٨٤٩ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٨٠، كلهم عن مالك به. ١١٨ كتاب الصَّلاة (٢٨٧) ما جاء في التأمين خلف الإمام (٢٨٧ - ٢٩٠) فقرة ٢٨٧ - مَا جَاءَ فِي التَّأْمِينِ خَلْفَ الْإِمَامِ ٢٨٨/ ٨٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ؛ (١) أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَّ قَالَ: إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ،. ٢٨٩/ ٨١ - قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسُولَ اللّهِ بَلهَل يَقُولُ آمِينَ. ٨٢/٢٩٠ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ(٢)، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا قَالَ [٢٨٨] الصلاة: ٤٥ (١) بهامش الأصل علَّق على ((أبي سلمة)) قائلا: ((اسمه عبد اللّه، وقيل: اسمه كنيته)). [الغافقي] قال الجوهري: ((وزاد ابن وهب: ما تقدم من ذنبه))، مسند الموطأ صفحة٣٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٥ في الصلاة؛ والشيباني، ١٣٥ في الصلاة؛ والشافعي، ١٤٩؛ والشافعي، ١٠٢٩؛ وابن حنبل، ٩٩٢٣ في م٢ ص٤٥٩ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٧٨٠ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الصلاة: ٧٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٩٢٨ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٩٣٦ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛ والترمذي، الفرائض: ١٦؛ والترمذي، ٢٥٠ في الصلاة عن طريق محمد بن العلاء عن زيد بن حباب؛ والقابسي، ١٨، كلهم عن مالك به. [٢٩٠] الصلاة: ٤٥ (٢) رسم في الأصل على ((بن عبد الرحمن)) علامة طع، ع، ز. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٣ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٥٠؛ وابن حنبل، ٩٩٢٤ في م٢ ص٤٥٩ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٧٨٢ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن مسلمة، وفي، ٤٤٧٥ في التفسير عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٩٢٩ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٩٣٥ في الركوع والسجود عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٤٢٩، كلهم عن مالك به. ١١٩ كتاب الصلاة (٢٨٧) ما جاء في التأمين خلف الإمام (٢٩١ - ٢٩٢) فقرة الْإِمَامُ [ش: ٢٤] ﴿صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [الفاتحة ١: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ ٧ وَلَا الضَّالِينَ قَوْلَ الْمَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. ٨٣/٢٩١ - حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ الَرِّ قَالَ: ((إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ. قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ. فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْبِهِ))(١). ٨٤/٢٩٢ - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ(٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ﴿ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا:(٣) اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ(٤) الْحَمْدُ. فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ [٢٩١] الصلاة: ٤٦ (١) كتب هذا الحديث بهامش الأصل باللحاق إلى ناحية اليمين، وكتب في نهايته: صح، الأصل، وبهامش ق: «قال يحيى بن عمر: جاء أنّ أمين اسم من أسماء اللّه عز اسمه، وجاء أيضا أن تفسيره: افعل يا رب، وجاء أنها مثل الطابع على الكتاب)). [معاني الكلمات] ((فوافقت إحداهما الأخرى)) أي: وافقت كلمة تأمين أحدكم كلمة تأمين الملائكة في السماء، الزرقاني ٢٦٢:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٤ في النداء والصلاة؛ والشافعي، ١٥١؛ وابن حنبل، ٩٩٢٦ في م٢ ص٤٥٩ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٧٨١ في الأذان عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٩٣٠ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ والقابسي، ٣٢٧، كلهم عن مالك به. [٢٩٢] الصلاة: ٤٧ (٢) تكرر في الأصل: ((عن أبي صالح السمان)) وحوقها المرة الثانية بين ((صح و، صح)). (٣) في الأصل في، ((ح: فقالوا). (٤) في الأصل: ولابن القاسم ((ولك)) يعني: ولك الحمد. وبهامشه أيضا في «ع، ط، وقال ابن وهب: ولك الحمد))، وفي ش ((ولك)). = [معاني الكلمات] ((وافق قوله قول الملائكة، أي: حمده حمدهم، الزرقاني ٢٦٤:١. ١٢٠