Indexed OCR Text
Pages 61-80
كتاب وقوت الصلاة (١٣٧) العمل في غَسْلِ الجنابة (١٣٧ - ١٣٩) فقرة ١٣٧ - الْعَمَلُ فِي غَسْلِ الْجَنَابَةِ(١) ٣٩/١٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ه كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، بَدَأَ فَفَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ(٢) فِي الْمَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غَرْفَاتٍ (٣) بِيَدَيْهِ(٤)، ثُمَّ يُقِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ (٥) كُلِّهِ. ٤٠/١٣٩ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِّهَ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ - هُوَ الْفَرَقُ(٦) . مِنَ الْجَنَابَةِ. [١٣٧] (١) بهامش الأصل في ((خ: الغسل من الجنابة)). [١٣٨] الطهارة: ٦٧ (٢) بهامش الأصل في: ((خ: أصبعه)). (٣) بهامش الأصل في ((ج: غرف)). وقد ضبطت في الأصل ((غرفات)) بإسكان الراء وفتحها، وكتب عليها ((معاً) مع علامة التصحيح. (٤) في نسخة عند الأصل: ((بيده)). (٥) رسم في الأصل على ((جلده)) علامة ع، وبهامش الأصل في ((خ: جسده))، وعليها علامة التصحيح. [معاني الكلمات] «فيخلل بها أصول شعره)) أي: يخلل بأصابعه التي أدخلها في الإناء شعر رأسه، الزرقاني ١٣٥:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٠ في الطهارة؛ والشافعي، ٦٢؛ والبخاري،٢٤٨ في الغسل عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ والنسائي، ٢٤٧ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١١٩٦ في ٣٢ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، ٤٤٩، كلهم عن مالك به. [١٣٩] الطهارة: ٦٨ (٦) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الراء وإسكانها، ((الفَرَقَ)) و((الفَرْقَ))، وكتب عليها := ٦١ كتاب وقوت الصلاة (١٣٧) العمل في غَسْلِ الجنابة (١٤٠ - ١٤١) فقرة ١٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، بَدَأَ فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، فَفَسَلَهَا. ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ. ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ. ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ. وَنَضَحَ فِي عَيْنَيْهِ. ثُمَّ غَسَلَ [ف: ١٤] يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى. ثُمَّ غَسَلَ رَأْسَهُ. ثُمَّ اغْتَسَلَ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ. ١٤١ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ سُئِلَتْ عَنْ غُسْلِ (١) الْمَرْأَةِ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَقَالَتْ: لِتَحْفِنْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ مِنَ الْمَاءِ، وَلْتَضْغَتْ (٢) رَأْسَهَا بِيَدَيْهَا. ((معا)) وبهامشه أيضا ((قال ابن وضاح: هو ثلاثة آصع، ويقال: أصع، وأصله: أصوع. والصاع أربعة أمداد)). وهناك تعليق بالهامش لم يظهر في التصوير. [معاني الكلمات] («هو الفرق)) هو ثلاثة آصع، الزرقاني ١٣٦:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١ في الوضوء؛ ومسلم، الحيض: ٤٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٣٨ في الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ وابن حبان، ١٢٠١ في م٣ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٣٤، كلهم عن مالك به. [١٤٠] الطهارة: ٦٩ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٢ في الوضوء؛ وأبو مصعب الزهري، ١٢٤ في الوضوء؛ والحدثاني،٥١ في الطهارة؛ والشيباني، ٥٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٤١] الطهارة: ٧٠ (١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الغين وضمها. (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح التاء والغين، ((وَلْتَضْغَثْ)) وبضم التاء وكسر الغين ((وَلْتُضْغِثْ)). [معاني الكلمات] ((ولتضغث)) أي تخلط ببعضه ببعض ليدخل فيه الغسول والماء، الزرقاني ١٣٧:١؛ ((لتحفن)) الحفنة: ملء اليدين بالماء. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٣ في الوضوء، عن مالك به. ٦٢ كتاب وقوت الصلاة (١٤٢) واجب الغسل إذا التقى الختانان (١٤٢ - ١٤٥) فقرة ١٤٢ - وَاجِبُ الْغُسْلِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ(١) ١٤٣ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ وعَائِشَةَ(٢)، زَوْجَ النَّبِيِّ، كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. ١٤٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟ فَقَالَتْ: هَلْ تَدْرِي مَا مَثَلُكَ(٣) يَا أَبَا سَلَمَةَ؟ مَثَلُ الْفَرُّوجِ، يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصْرُغُ، فَيَصْرُغُ مَعَهَا. إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. ١٤٥ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَتَى عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ بََّ، فَقَالَ لَهَا: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ [١٤٢] (١) بهامش الأصل في ((خ: مايوجب الغسل من التقاء الختانين)). [١٤٣] الطهارة: ٧١ (٢) في ق ((أم المؤمنين)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٢ في الطهارة؛ والشيباني، ٧٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٤٤] الطهارة: ٧٢ (٣) ((مثلك)) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الميم والثاء، وبكسر الميم وإسكان الثاء. [معاني الكلمات] ((مثل الفروج يسمع الديكة تصرخ فيصرخ)) أي: فرخ الدجاج يصيح مثل الديوك، الزرقاني ١٣٩:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢٦ في الوضوء؛ والشيباني،٧٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٤٥] الطهارة: ٧٣ ٦٣ كتاب وقوت الصلاة (١٤٢) واجب الغسل إذا التقى الختانان (١٤٦) فقرة اخْتِلاَفُ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِ(١) فِي أَمْرٍ إِنِّي لَأُعْظِمُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكِ بِهِ. فَقَالَتْ: مَا هُوَ؟ [ق: ١٠ - ١] مَا كُنْتَ سَائِلاً عَنْهُ أُمَّكَ، فَاسْأَلْنِي (٢) عَنْهُ. فَقَالَ: الرَّجُلُ يُصِيبُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ(٣) وَلاَ يُنْزِلُ؟ فَقَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: لاَ أَسْأَلُ عَنْ هَذَا أَحَدًا، بَعْدَكِ أَبَدًا. ١٤٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ كَعْبٍ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ لَبِيدِ الْأَنْصَارِيّ، سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، عَنْ الرَّجُلِ يُصِيبُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ وَلاَ يُنْزِلُ؟ فَقَالَ(٤) زَيْدٌ: يَغْتَسِلُ. فَقَالَ لَهُ مَحْمُودٌ: إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، كَانَ لاَ يَرَى الْغُسْلَ. فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ: إِنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ نَزَعَ عَنْ ذُلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ(٥). (١) ق ((أصحاب النبي)) وبهامش الأصل تعليق لم يظهر في التصوير. (٢) بهامش الأصل في ((خ: فسلني)). (٣) بهامش الأصل في (ع: يَكْسَل)) وعليها علامة التصحيح. [معاني الكلمات] ((يكسل)) أي: يصيبه الخمول، الزرقاني ١٤٠:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧ في الوضوء؛ والشافعي، ٧٧٠، كلهم عن مالك به. [١٤٦] الطهارة: ٧٤ (٤) في الأصل في خ ((له)) يعني فقال له زيد. (٥) بهامش الأصل ((روى)) عبيد اللّه والقعنبي: قبل أن يموت. وروى ابن الوضاح كما في ((الكتاب)». ٦٤ كتاب وقوت الصلاة (١٤٨) وضوء الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم [قبل أن يغتسل] (١٤٧ - ١٥٠) فقرة ١٤٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: إِذَا جَاوَزَ(١) الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. ١٤٨ - وُضُوءُ الْجُنُّبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ [قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ](٢) ٤١/١٤٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، لِرَسُولِ اللّهِ، أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((تَوَضَّأْ، وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ)). ١٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٨ في الوضوء؛ والشيباني، ٧٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٤٧] الطهارة: ٧٥ (١) بهامش الأصل: ((لابن القاسم: خلَّف)) بدل جاوز. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٩ في الوضوء، عن مالك به. [١٤٨ ] (٢) الإضافة ما بين المعكوفتين من ((ح)) و((هـ) و((ت)) كما في هامش الأصل وفي نسخة خ عند ق ((قبل أن يتوضأ)). [١٤٩] الطهارة: ٧٦ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٣ في الطهارة؛ والشيباني، ٥٥ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٥٣١٤ في م٢ ص٦٤ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٢٩٠ في الغسل عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الحيض: ٢٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢٦٠ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٢٢١ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ١٢١٣ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٢٨٠، كلهم عن مالك به. [١٥٠] الطهارة: ٧٧ ٦٥ كتاب وقوت الصلاة (١٥٢) إعادة الجنب الصلاة وغُسْلُهُ إذا صلى ولم يذكر (١٥١ - ١٥٤) فقرة النَّبِيِّ وَّةِ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ، فَلاَ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ. ١٥١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَطْعَمَ، وَهُوَ جُنُبٌّ، غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ طَعِمَ، أَوْ نَامَ. ١٥٢ - إِعَادَةُ الْجُنُبِ الصَّلاَةَ. وَغُسْلُهُ إِذَا صَلَّى وَلَمْ يَذْكُرْ. وَغَسْلُهُ ثَوْبَهُ [ف: ١٥] ٤٢/١٥٣ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وََّ كَبِّرَ فِي صَلَةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ امْكُثُوا، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَى جِلْدِهِ أَثَرُ الْمَاءِ. ١٥٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ زُيَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْجُرُفِ (١)، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَلَمَ، [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣١ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٥٣ في الطهارة، = كلهم عن مالك به. [١٥١] الطهارة: ٧٨ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٣٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٣ب في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١٥٣] الطهارة: ٧٩ [معاني الكلمات] ((وعلى جلده أثر الماء)» أي من الغسل، الزرقاني ١٤٧:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٤ في الطهارة؛ والشيباني، ١٧١ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٤٢، كلهم عن مالك به. [١٥٤] الطهارة: ٨٠ (١) بهامش الأصل: ((على فرسخ من المدينة، وهي أرض طيبة الزرع)). ٦٦ كتاب وقوت الصلاة (١٥٢) إعادة الجنب الصلاة وغُسْلُهُ إذا صلى ولم يذكر (١٥٥ - ١٥٦) فقرة وَصَلَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ. فَقَالَ: وَ اللّهِ مَا أُرَانِي إِلَّ قَدِ (١) احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ، وَصَلَّيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ. قَالَ: فَاغْتَسَلَ، وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ، وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ. وَأَذَّنَ أَوْ أَقَامَ. ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى(٢) مُتَمَكِّناً. ١٥٥ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْمِاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ، فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ احْتِلَامًا. فَقَالَ: لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِالاحْتِلَامِ مُنْذُ وُلِّيتُ أَمْرَ النَّاسِ. فَاغْتَسَلَ، وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ مِنَ الاحْتِلَامِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. ١٥٦ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ. ثُمَّ غَدَا إِلَى أَرْضِهِ بِالْجُرُفِ، فَوَجَدَ فِي ثَوْبِهِ احْتِلَامًا. فَقَالَ: إِنَّا لَمَّا أَصَبْنَا الْوَدَكَ لَنَتِ الْعُرُوقُ. فَاغْتَسَلَ، وَغَسَلَ الاخْتِلَامَ مِنَ ثَوْبِهِ، وَعَادَ لِصَلَاتِهِ. (١) بهامش الأصل في: ((ح، هـ: وقد)). (٢) في نسخة عند الأصل ((الضحاء)) وعليها علامة التصحيح (كذا). [معاني الكلمات] ((بعد ارتفاع الضحى متمكنا)) أي: في الارتفاع، الزرقاني ١٤٧:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٥٤ في الطهارة؛ والشافعي، ٦٠، كلهم عن مالك به. [١٥٥] الطهارة: ٨١ [معاني الكلمات] ((لقد ابتليت بالاحتلام منذ وليت)) أي: لا نشغاله بأمرهم عن النساء، الزرقاني ١٤٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٥ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٥ في الطهارة؛ والشيباني، ٢٨٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٥٦] الطهارة: ٨٢ [معاني الكلمات] ((الودك)) وهو: دسم اللحم والشحم؛ ((لانت العروق)) أي: فنشأ من ذلك الاحتلام، الزرقاني ١٤٩:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٦ في الوضوء، عن مالك به. ٦٧ كتاب وقوت الصلاة (١٥٢) إعادة الجنب الصلاة وغُسْلُهُ إذا صلى ولم يذكر (١٥٧ - ١٥٨) فقرة ١٥٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، [ق: ١٠ - ب] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَاطِبٍ (١)، أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فِي رَكْبٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي(٢). وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَرَّسَ بِبَعْضٍ الطَّرِيقِ، قَرِيباً مِنْ بَعْضِ الْمِيَاهِ. فَاحْتَلَمَ عُمَرُ، وَقَدْ كَادَ أَنْ يُصْبِحَ، فَلَمْ يَجِدْ مَعَ الرَّكْبِ مَاءٌ. فَرَكِبَ، حَتَّى جَاءَ الْمَاءَ(٣). فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا رَأَى مِنْ ذُلِكَ الإِحْتِلاَمِ، حَتَّى أَسْفَرَ. فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي: أَصْبَحْتَ وَمَعَنَا ثِيَابٌ، فَدَعْ ثَوْبَكَ يُغْسَلُ. فَقَالَ لَهُ (٤) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ الْعَاصِي، لَئِنْ كُنْتَ تَجِدُ ثِيَاباً أَفَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثِيَاباً؟ وَ اللّهِ لَوْ فَعَلْتُهَا لَكَانَتْ سُنَّةً. بَلْ أَغْسِلُ مَا رَأَيْتُ، وَأَنْضَحُ مَا لَمْ أَرَ. ١٥٨ - قَالَ يَحْيِى، قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ أَثَّرَ احْتِلاَمٍ، وَلاَ يَدْرِي مَتَى كَانَ، وَلاَ يَذْكُرُ شَيْئًا رَآهُ فِي مَنَامِهِ. [١٥٧] الطهارة: ٨٣ (١) بهامش الأصل: ((هو مقطوع، لم يلق يحيى عمر، وإنَّما هو عن أبيه عبد الرحمن بن عمريٍ، هكذا يقوله جميع أصحاب هشام)» والتعليق غير واضح. (٢) ق ((العاص)) بدل العاصي، في كل المواضع في هذا الحديث. (٣) بهامش الأصل في ((جـ: ذكر أن الماء الذي جاء هو ماء الروحاء)). (٤) رمز في الأصل على ((له)) علامة خ، وهي ساقطة من ق. [معاني الكلمات] ((وأنضح ما لم أر) أي: أرشه، الزرقاني ١٤٩:١. [الغافقي] قال الجوهري: «ليس هذا عند القعنبي، ولا عند أبي مصعب عن الزهري. وأيضا روياه عن هشام بن عروة. وهو في الموطأ عند ابن وهب، وابن القاسم، ومعن، وابن يوسف، وابن بكير، ومحمد بن المبارك الصوري عن الزهري وهشام جميعا))، مسند الموطأ صفحة ٤٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٧ في الوضوء، عن مالك به. [١٥٨] الطهارة: ١٨٣ ٦٨ كتاب وقوت الصلاة (١٥٩) غسل المرأة إذا رأت في المنام مثل ما يرى الرجل (١٥٩ - ١٦٠) فقرة قَالَ: لِبَغْتَسِلْ مِنْ أَحْدَثِ نَوْمِ نَامَهُ. فَإِنْ كَانَ قَدْ (١) صَلَّى بَعْدَ ذُلِكَ النَّوْمِ، فَلْيُعِدْ مَا كَانَ صَلَّى بَعْدَ ذُلِكَ النَّوْمِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ الرَّجُلَ رُبَّمَا احْتَلَمَ، وَلاَ يَرَى شَيْئاً، وَيَرَى وَلاَ يَحْتَلِمٌ. فَإِذَا وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ مَاءٌ، فَعَلَيْهِ الْغُسْلُ. وَذْلِكَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعَادَ مَا كَانَ صَلَّى، لِآَخِرِ نَوْمِ نَامَهُ، وَلَمْ يُعِدْ مَا كَانَ قَبْلَهُ. ١٥٩ - غُسْلُ الْمَرْأَةِ إِذَا رَأَتْ فِي الْمَنَامِ (٢) مِثْلَ مَا يَرَى الرَّجُلُ ٤٣/١٦٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ: الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ(٣) مِثْلَ مَا يَرَى الرَّجُلُ، أَتَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ الَ: ((نَعَمْ. فَلْتَغْتَسِلْ)»، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: أُفِّ لَكِ، وَهَلْ تَرَى ذَلِكَ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَله: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ. وَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ)) (٤)؟. (١) رمز في الأصل على ((قد)) علامة خ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٨ في الوضوء، عن مالك به. [١٥٩] (٢) بهامش الأصل ((النوم)) وكتب عليها معا. [١٦٠] الطهارة: ٨٤ (٣) بهامش الأصل في خ ((النوم)). ((الشبه)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الباء وإسكانها. وكتب عليها معا. (٤) وبالهامش تعليق غير واضح. [معاني الكلمات] ((تربت يمينك)) أي: افتقرت وهو دعاء لا يقصد معناه حقيقة، الزرقاني ١٥٢:١ ص١٥٣. ٦٩ كتاب وقوت الصلاة (١٦٢) جامع غسل الجنابة (١٦١ - ١٦٣) فقرة ٤٤/١٦١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ [ف: ١٦] بِنْتِ(١) أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ، أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ(٢)، امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ إِ لِهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ، إِنَّ اللّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ فَقَالَ(٣): ((نَعَمْ. إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ)). ١٦٢ - جَامِعُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ١٦٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ: لَا بَأْسَ [الغافقي] قال الجوهري: ((هذا حديث مرسل، وقد رواه ابن أبي الوزير عن مالك في = غير الموطأ مسندا فقال فيه: عن عروة، عن عائشة)). ((قال مالك: تربت يمينك، خسرت يمينك))، مسند الموطأ صفحة ٥١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٣٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٦ في الطهارة؛ والشيباني، ٨١ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٦١] الطهارة: ٨٥ (١) في نسخة عند الأصل: ((ابنة)). (٢) كتب فوق ((أم سليم)): ((هي الرميضاء)). (٣) في ق ((قال)). [الغافقي] قال الجوهري: «هذا حديث مرسل عند القعنبي، لم يذكر فيه: أم سلمة رضي الله عنها))، مسند الموطأ صفحة ٢٧٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠ في الوضوء؛ والشافعي، ٥٩؛ والبخاري، ٢٨٢ في الغسل عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٦١٢١ في الأدب عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ١١٦٥ في م٣ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي، وفي، ١١٦٧ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٧٧، كلهم عن مالك به. [١٦٣] الطهارة: ٨٦ ٧٠ كتاب وقوت الصلاة (١٦٢) جامع غسل الجنابة (١٦٤ - ١٦٦) فقرة بِأَنْ يُغْتَسَلَ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ، مَا لَمْ تَكُنْ حَائِضًا، أَوْ جُنُبًا. ١٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ(١)، كَانَ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ يُصَلِّى فِيهِ. ١٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ(٢)، كَانَ يَغْسِلُ جَوَارِيهِ رِجْلَيْهِ، وَيُعْطِينَهُ الْخُمْرَةَ(٣)، وَهُنَّ حُيَّضٌ. ١٦٦ - وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ لَهُ نِسْوَةٌ وَجَوَارِي، هَلْ يَطَؤُهُنَّ جَمِيعاً قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ(٤) قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٥٧ في الطهارة؛ = والشيباني، ٨٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٦٤] الطهارة: ٨٧ (١) رمز في الأصل على ((عبد اللّه)) علامة ((جـ))، وفي نسخة عنده ((أن ابن عمر))، مع علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤١ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٧ في الطهارة؛ والشيباني، ٢٨٢ في الصلاة؛ والدارمي، ١٠٣٠ في الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة؟ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٠١٠ في الطهارات عن طريق ابن مهدي، كلهم عن مالك به. [١٦٥] الطهارة: ٨٨ (٢) بهامش الأصل في خ ((أن عبد الله بن عمر))، وفي ق ((عبد اللّه بن عمر)). (٣) بهامش الأصل في ((علي: عن مالك: الخمرة حصير من جريد النخل، مضفور بالشرك)). [معاني الكلمات] («الخمرة)) هو: مصلى صغير يعمل من سعف النخل، الزرقاني ١٥٧:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٦أ في الطهارة؛ والشيباني، ٨٧ في الصلاة؛ والدارمي، ١٠٦٠ في الطهارة عن طريق خالد، كلهم عن مالك به. [١٦٦] الطهارة: ١٨٨ (٤) رمز في الأصل على ((جاريته)) علامة ع، صح. وبالهامش في ((ص: جاريتيه)) وكتب عليها معًا. ٧١ كتاب وقوت الصلاة (١٦٨) في التيمم (١٦٧ - ١٦٩) فقرة فَأَمًّا(١) النِّسِاءُ الْحَرَائِرُ، فَإِنَّهُ يُكْرَهُ أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ الْحُرَّةَ فِي يَوْمِ الْأُخْرَى. فَأَمَّا أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ، ثُمَّ يُصِيبَ الْأُخْرَى وَهُوَ جُنُبٌّ، فَلاَ بَأْسَ بِذْلِكَ. ١٦٧ - قَالَ:(٢) وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ جُنُبٍ، وُضِعَ لَهُ مَاءٌ يَغْتَسِلُ بِهِ، فَسَهَا، فَأَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِيهِ، لِيَعْرِفَ حَرَّ الْمَاءِ مِنْ بَرْدِهِ. [ق: ١١ - ١] فَقَالَ مَالِكٌ: إِنْ لَمْ يَكُنْ أَصَابَ أَصَابِعَهُ(٣) أَذِى، فَلاَ أَرَى ذُلِكَ يُنْحِسُ عَلَيْهِ الْمَاءَ (٤). ١٦٨ - فِي التَّيَّهُمِ(٥) ٤٥/١٦٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ، انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَلَى الْتِمَاسِهِ. وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ. وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ. وَلَيْسَ (١) بهامش الأصل في ((جـ: وأما)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٣ في الوضوء، عن مالك به. [١٦٧] الطهارة: ٨٨ ب (٢) بهامش الأصل ((يحيى)) وعليها علامة ع، خ مع علامة التصحيح، يعني قال يحيى، وسئل مالك. (٣) رمز في الأصل على ((أصابعه)) علامة جـ، وبهامشه في ((ح)) إصبعه. (٤) بهامش ق ((بلغ الحسيني قراءة على الشريف النسابة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٤ في الوضوء، عن مالك به. [١٦٨] (٥) بهامش الأصل في ((جـ، ط: ما جاء في)) يعني ما جاء في التيمم. [١٦٩] الطهارة: ٨٩ ٧٢ كتاب وقوت الصلاة (١٦٨) في التيمم (١٦٩) فقرة مَعَهُمْ مَاءٌ. فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، فَقَالُوا: أَلاَ تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ. وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. قَالَتْ: (١) فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللّهِ وَ لَهُ وَاضِحٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي، قَدْ نَامَ. فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللّهِ وَّلَهُ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ. وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ. وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي. فَلاَ يَمْنَعُنِي مِنَ الشَّحَرُّكِ إِلاَّ مَكَانُ رَأْسٍ رَسُولِ اللّهِ وَ ﴿ عَلَى فَخِذِي. فَنَامَ(٢) رَسُولُ اللّهِ وَ لِّ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آيَةَ التَّيَهُمِ. فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ: (٣) مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكِتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ. (١) بهامش الأصل في: ((ص: عائشة)) يعني قالت عائشة، وفي ط ((فقالت)). (٢) بهامش الأصل ((رواه البخاري في كتاب التفسير، فقام بالقاف. وفيه: حين أصبح على غير ماء، وكذا هو فيه من رواية المروزي من حديث التِّنِّيسي. وفي رواية الجرجاني: فقام حتى أصبح، وصوابه: فنام حتى أصبح كما قال يحيى وغيره)). (٣) بهامش ق ((كنيته أبو يحيى)). [معاني الكلمات] ((بالبيداء)) هي: الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة، و؛ ((ذات الجيش)» هو موضع على مسافة بريد من المدينه، الزرقاني ١٦٠:١. [الغافقي] قال الجوهري: «روى قتيبة بن سعيد عن مالك نحوه، وقال فيه: عقدي. وقال: وعاتبني أبو بكر وقال: كان رأس رسول اللّه ◌َێ»، (وفي رواية أبي مصعب: أسيد بن خضير، وهو أحد النقباء .... ويقال بين ذات الجيش والعقيق خمسة أميال أو ستة))، مسند الموطأ صفحة ٢٠٨. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٧ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٩ في الطهارة؛ والشيباني، ٧٢ في الصلاة؛ والشافعي، ٧٧٦؛ وابن حنبل، ٢٥٤٩٤ في م٦ ص١٧٩ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٣٣٤ في التيمم عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٣٦٧٢ في فضائل الصحابة عن طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ٤٦٠٧ في التفسير عن = ٧٣ كتاب وقوت الصلاة (١٦٨) في التيمم (١٧٠ - ١٧٢) فقرة قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ. ١٧٠ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَيَعَّمَ لِصَلاَةٍ حَضَرَتْ، ثُمَّ حَضَرَتْ صَلاَةٌ أُخْرَى، أَيَتَيَمِّمُ لَهَا أَمْ يَكْفِيهِ تَيَمُّمُهُ ذُلِكَ؟ فَقَالَ: بَلْ يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَةٍ. لِإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَبْتَغِيَ الْمَاءَ لِكُلِّ صَلَاَةٍ. فَمَنِ ابْتَغَى الْمَاءَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَإِنَّهُ يَتَيَمِّمُ. ١٧١ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَيَمَّمَ، أَيَؤُمُ أَصْحَابَهُ وَهُمْ عَلَى وُضُوءِ؟ قَالَ: (١) يَؤُمُّهُمْ غَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ. وَلَوْ أَمَّهُمْ هُوَ لَمْ أَرَ بِذُلِكَ بَأْساً. ١٧٢ - قَالَ يَحْيَى: [ف: ١٧] قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ تَيَمَّمَ حِينَ لَمْ يَجِدْ مَاءً، فَقَامَ(٢) وَكَبَّرَ، وَدَخَلَ فِي الصَّلَةِ، فَطَلَعَ(٣) عَلَيْهِ إِنْسَانٌ مَعَهُ مَاءٌ؟ طريق إسماعيل، وفي، ٥٢٥٠ في النكاح عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٦٨٤٤ في = المحاربين عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، الحيض: ١٠٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٣١٠ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٣٠٠ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي، وفي، ١٣١٧ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٨٤، كلهم عن مالك به. [١٧٠] الطهارة: ١٨٩ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٤٨ في الوضوء، عن مالك به. [١٧١] الطهارة: ٨٩ب (١) بهامش الأصل في ((ص: يحيى)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٤٩ في الوضوء، عن مالك به. [١٧٢] الطهارة: ٨٩ ت (٢) بهامش الأصل ((لابن مقبل: الماء فأقام)) يعني لم يجد الماء، فأقام. (٣) بهامش الأصل في ((ح، ص: فاطّلع)) وكذلك في ق. وبهامش ق، في ((ع: فطلع عليه رجل)) بدل إنسان. ٧٤ كتاب وقوت الصلاة (١٦٨) في التيمم (١٧٣ - ١٧٤) فقرة قَالَ: لاَ يَقْطَعُ(١) صَلاَتَهُ(٢)، بَلْ يُتِمُّهَا بِالتَّيَمُمِ، وَلْيَتَوَضَّأْ لِمَا يُسْتَقْبَلُ ٠١ مِنَ الصَّلَوَاتِ (٣). ١٧٣ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: مَنَ (٤) قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَلَمْ يَجِدْ مَاءً، فَعَمِلَ بِمَا أَمَرَهُ اللّهُ(٥) بِهِ مِنَ التَّيَمُّمِ، فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ. وَلَيْسَ الَّذِي وَجَدَ الْمَاءَ بِأَطْهَرَ مِنْهُ، وَلاَ أَتَمَّ صَلاَةً. لِأَنَّهُمَا أُمِرَا جَمِيعاً. فَكُلٌّ عَمِلَ بِمَا أَمَرَهُ اللّهُ بِهِ. وَإِنَّمَا الْعَمَلُ بِمَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ مِنَ الْوُضُوءِ، لِمَنْ وَجَدَ الْمَاءَ. وَالتَّيَمُمِ لِمَنَ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِي الصَّلَةِ. ١٧٤ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ فِي الرَّجُلِ الْجُنُبِ: إِنَّهُ يَتَيَمَّمُ، وَيَقْرَأُ حِزْبَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيَتَنَفَّلُ، مَا لَمْ يَجِدْ مَاءً(٦). وَإِنَّمَا ذُلِكَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي (١) ((لا يقطع)) ضبطت في الأصل على الوجهين، لا النافية، ولا الناهية. (٢) في نسخة عند الأصل ((الصلاة)) وضبط في الأصل ((صلاته)) على الوجهين بضم التاء وفتحها. (٣) في ق ((الصلاة)) وعليها علامة عـ، وبهامشها في ((جـ الصلوات))، وفي نسخة غ عند الأصل ((الصلاة)). [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب وابن بكير: لولا أن أشق على المؤمنين أو على الناس، وفي رواية ابن القاسم وابن عفير: على أمتي أو على الناس، وفي رواية يحيى بن يحيى الأندلسي: على أمتي. وليس هذا عند القعنبي))، مسند الموطأ صفحة ١٩١ - ١٩٢. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٠ في الوضوء، عن مالك به. [١٧٣] الطهارة: ٨٩ث (٤) في ق ((فيمن)). (٥) بهامش الأصل في جـ: ((أمر اللّه)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥١ في الوضوء، عن مالك به. [١٧٤] الطهارة: ٨٩ ج (٦) بهامش الأصل في ص: ((الماء)) وفي ق كذلك. ٧٥ = كتاب وقوت الصلاة (١٧٥) العمل في التيمم (١٧٥ - ١٧٨) فقرة يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَّ فِيهِ بِالتَّيَمُّمِ. ١٧٥ - الْعَمَلُ فِي التََّمُمِ ١٧٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّهُ أَقْبَلَ هُوَ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ(١)، حَتَّى إِذَا كَانَ(٢) بِالْمَرْبَدِ، نَزَلَ عَبْدُ اللّهِ، فَتَيَمَّمَ صَعِيدًا طَيِّباً، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى. ١٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَيَمِّمُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ. ١٧٨ - [ِقَالَ يَحْيَى،](٣) وَسُئِلَ مَالِكٌ كَيْفَ التَّيَهُمُ وَأَيْنَ يَبْلُغُ بِهِ؟ فَقَالَ: يَضْرِبُ ضَرْبَةً(٤) لِلْوَجْهِ (٥)، وَضَرْبَةً لِيَدَيْهِ، وَيَمْسَحُهُمَا [ق: ١١ - ب] إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٢ في الوضوء، عن مالك به. = [١٧٦] الطهارة: ٩٠ (١) في نسخة عند الأصل ((مِنَ الْجُرُفِ)). وكذلك في ق. (٢) بهامش الأصل في خ: ((كانا))، وعليها علامة التصحيح. وكذلك في ق. [معاني الكلمات] («المربد)) هو موضع على بعد ميل أو ميلين من المدينة، الزرقاني ١٦٥:١؛ ((الجرف)) هو موضع على ثلاثة أميال من المدينة، الزرقاني ١٦٥:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦١ في الطهارة؛ والشيباني، ٧١ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٧٧] الطهارة: ٩١ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٥ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٦١ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١٧٨] الطهارة: ١٩١ (٣) الزيادة ما بين المعكوفتين من نسخة ح، خ عند الأصل. (٤) في ق ((ضربة واحدة)). (٥) بهامش الأصل في: ((ص: لوجهه)). ٧٦ كتاب وقوت الصلاة (١٦٩) في تيمم الجنب (١٧٩ - ١٨٢) فقرة ١٧٩ - فِي تَيَمُّمِ الْجُنُبِ ١٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، عَنْ الرَّجُلِ الْجُنُبِ يَتَيَمَّمُ ثُمَّ يُدْرِكُ الْمَاءَ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: إِذَا أَدْرَكَ الْمَاءَ، فَعَلَيْهِ الْفُسْلُ لِمَا يُسْتَقْبَلُ. ١٨١ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ، فِي مَنِ احْتَلَمَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، وَلاَ يَقْدِرُ عَلَى الْمَاءِ، إِلاّ(١) قَدْرَ (٢) الْوُضُوءِ، وَهُوَ لاَ يَعْطَشُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَاءَ، قَالَ: يَغْسِلُ بِذُلِكَ الْمَاءِ فَرْجَهُ، وَمَا أَصَابَهُ مِنْ ذُلِكَ الْأَذَىِ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ(٣) صَعِيدًا طَيِّبًا، كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. ١٨٢ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ جُنُبٍ أَرَادَ أَنْ يَتَيَمَّمَ فَلَمْ يَجِدْ تُرَاباً إِلاَّ تُرَابَ سَبَخَةٍ، هَلْ يَتَيَمَّمُ (٤) بِالسَّبَاخِ؟ وَهَلْ تُكْرَهُ(٥) الصَّلاَةُ فِي السِّبَاخِ؟(٦). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦١ب في الطهارة، = كلهم عن مالك به. [١٨٠] الطهارة: ٩٢ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٦ في الوضوء، عن مالك به. [١٨١] الطهارة: ١٩٢ (١) بهامش الأصل في ((ت: على)) يعني إلا على قدر. (٢) ((قدر)» ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الدال وإسكانها. (٣) في نسخة عند الأصل ((تيمم)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٧ في الوضوء، عن مالك به. [١٨٢] الطهارة: ٩٢ب ضبطت في الأصل على الوجهين، المبني للمجهول أيضاً. (٤) (٥) رسمت الكلمة في الأصل على الوجهين، بالياء والتاء، وكتب عليها: ((معا). (٦) بهامش الأصل: ((ابن راهويه وحده يمنع من التيمم بالسباخ، وحكاه الباجي عن مجاهد)) . = ٧٧ كتاب وقوت الصلاة (١٨٣) ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض (١٨٣ - ١٨٥) فقرة قَالَ مَالِكٌ: لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ فِي السِّبَاخِ، وَالتَّيَمُّمِ مِنْهَا. لأِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: ﴿فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبَا﴾ [النساء ٤: ٤٣] فَكُلُّ مَا كَانَ صَعِيداً فَهُوَ يُتَيَمَّمُ بِهِ. سِبَاخًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ. ١٨٣ - مَا يَحِلِّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ خَائِضٌ ٤٦/١٨٤ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِي وَهِيَ خَائِضٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وََّ: ((لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا، ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَهَا)). ٤٧/١٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ بََّ، كَانَتْ مُضْطَجِعَةً(١) مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَهَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنَّهَا وَثَبَتْ وَتْبَةً شَدِيدَةً. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ له: «مَا لَكِ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتٍ)) (٢)، يَعْنِي الْحَيْضَةَ(٣). [معاني الكلمات] ((سبخة)) أرض مالحة لا تكاد تنبت. = [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٨ في الوضوء، عن مالك به. [١٨٤ ] الطهارة: ٩٣ [معاني الكلمات] ((لتشد عليها إزارها) أي: ما تأتزر به في وسطها، الزرقاني ١٦٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٣ في الطهارة؛ والشيباني، ٧٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٨٥] الطهارة: ٩٤ بهامش الأصل في ((ع: مضجعة)). (١) ((نفست)» ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم النون وفتحها، وكتب عليها معًا. (٢) ضبطت ((الحيضة)) في الأصل على الوجهين، بفتح الحاء وكسرها، وكتب عليها: ((معا)). (٣) ٧٨ كتاب وقوت الصلاة (١٨٣) ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض (١٨٦ - ١٨٧) فقرة قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: ((شُدِّي عَلَى نَفْسِكِ إِزَارَكِ، ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكٍ))(١). ١٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(٢)، أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ، يَسْأَلُهَا: هَلْ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ؟ فَقَالَ: لِتَشُدَّ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا إِنْ [ف: ١٨] شَاءَ. ١٨٧ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ وسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، سُئِلَا عَنِ الْحَائِضِ، هَلْ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ؟ (١) ((مضجعك)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بكسر الجيم وفتحها وبهامش الأصل أيضا ((يقال: نُفست المرأة ونَفِست إذا حاضت. رويناه في غريب الحديث لابن قتيبة عن الأصمعي. ابن القوطية كذلك من النُّفاس بالضم في النون، والفتح))، ((ومنهم من يقول: نَفست بفتح النون في الحيض وبضم النون من النفاس، حكاه الخطابي واختاره)». [معاني الكلمات] ((ونفست)) أي: حضت، الزرقاني ١٦٩:١؛ ((وثبت وثبة شديدة)) أي: قفزت خوفًا من وصول شيء من دمها إليه، الزرقاني ١٦٩:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري في الوضوء؛ والحدثاني، ١٦٣ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١٨٦] الطهارة: ٩٥ (٢) بهامش الأصل ((لأبي عيسى: عبيد اللّه)) يعني: عبيد الله بن عبد الله بن عمر، ورمز عليها علامة ((خ)) أيضا. وبهامش ق ((هكذا يرويه ابن القاسم، والقعنبي كما رواه يحيى، ويرويه مطرف وابن بكير، عن نافع أن عبد اللّه بن عمر)). (٣) في الأصل: ((فقال))، وفي ق: ((فقالت))، وهو الصواب. [معاني الكلمات] ((يباشر الرجل امرأته)) المراد بالمباشرة: التقاء البشرتين فقط وليس الجماع، الزرقاني ١٧٠:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦١ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٣ب في الطهارة؛ والشيباني،٧٣ في الصلاة؛ والشافعي، ١٣٣٣؛ والدارمي، ١٠٣٣ في الطهارة عن طريق خالد، كلهم عن مالك به. [١٨٧ ] الطهارة: ٩٦ ٧٩ كتاب وقوت الصلاة (١٨٨) طهر الحائض (١٨٨ - ١٩٠) فقرة فَقَالاَ: لاَ، حَتَّى تَغْتَسِلَ(١). ١٨٨ - طُهْرُ الْخَائِضِ ١٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، مَوْلاَةٍ عَائِشَةَ أُمّ المُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النِّسِاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ بِالدِّرَجَةِ (٢) فِيهَا الْكُرْسُفُ، فِيهِ الصُفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ، يَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلاَةِ. فَتَقُولُ لَهُنَّ: لاَ تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ. تُرِيدُ بِذُلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ. ١٩٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ ابْنَةِ (٣) زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ بَلَغَهَا، أَنَّ نِسَاءَ كُنَّ يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنَ جَوْفٍ اللَّيْلِ، يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ (٤). فَكَانَتْ تَعِيبُ ذُلِكَ عَلَيْهِنَّ. وَتَقُولُ: مَا كَانَ النِّسِاءُ يَصْنَعْنَ هذَا. (١) بهامش ق [بلغ] محمد بن رافع بن أبي محمد قراءة على الشيخ. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦٢ في الوضوء؛ والشيباني، ٧٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٨٩] الطهارة: ٩٧ (٢) ((بالدرجة)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بكسر الدال وفتح الراء، وبضم الدال وإسكان الراء. وبهامشه أيضا: ((الدرجة على تأنيث الدرج، وكان الأخفش يرويه بالدِّرَجة، ويقول: هو جمع درج مثل خرج وخرجة. وكذلك رواه جـ الدرجة أيضاخرقة تدخل في حياء الناقة)». [معاني الكلمات] ((القصة البيضاء)) ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض، الزرقاني ١٧١:١؛ ((الكرسف)» هو القطن. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٤ في الطهارة؛ والشيباني، ٨٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٩٠] الطهارة: ٩٨ (٣) بهامش الأصل في ((خ: بنت)) وعليها علامة التصحيح. وفي ق (ابنت)). (٤) بهامش ق في ((عـ في الطهر)). ٨٠