Indexed OCR Text
Pages 41-60
كتاب وقوت الصلاة (٨٠) جامع الوضوء (٨٤) فقرة الصَّلَةِ الْأُخْرَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا)). يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ(١) قَالَ: أُرَاهُ يُرِيدُ لهَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَأَقِمِ الصََّلَوَةَ طَرَفَيِ اَلنَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ الَيْلِ إِنَّ الْحَسَنَتِ [ش: ٨] يُذْهِبْنَ اُلسَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلَّكِرِينَ﴾ [هود ١١: ١١٤]. ٣١/٨٤ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ الصُّنَابِحِيِّ(٢)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ، فَمَضْمَضَ، خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ. وَإِذَا (٣) اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ. فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ. حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ. (١) كتب في الأصل ((خ)) قبل، وبعد ((يحيى عن مالك)) يعني يحيى عن مالك مأخوذة من رواية خ. [معاني الكلمات] ((وزلف)) أي: طائفة، الزرقاني ١٠٠:١؛ ((المقاعد)) هي: المصاطب حول المسجد، الزرقاني ٩٨:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: أن عثمان، وفيها: قال مالك أراه يريد هذه الآية: [قال] حبيب، قال مالك: الدكاكين [بكة] عند دار عثمان رحمه الله))، مسند الموطأ صفحة ٢٦٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٧٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٣٦ في الطهارة؛ والنسائي، ١٤٦ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٠٤١ في م٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي،٤٧٦، كلهم عن مالك به. الطهارة: ٣٠ [٨٤] بهامش الأصل: ((قال أبو عمر: الصواب فيه: عن أبي عبد اللّه)). (٢) (٣) بهامش الأصل ((فإذا معا)» وفي ق («فإذا)). ٤١ كتاب وقوت الصلاة (٨٠) جامع الوضوء (٨٥) فقرة فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ. فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ. فَإِذَا(١) غَسَلَ رِجْلَيْهِ، خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ. حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ كَانَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلَاتُهُ نَافِلَةً لَهُ)). ٣٢/٨٥ - مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ [ف: ١٠] أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّهِ قَالَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ - أَوِ الْمُؤْمِنُ - فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ (٢) مَعَ الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرٍ قَطْرِ الْمَاءِ، أَوْ نَحْوِ (٣) هذَا. فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا (٤) يَدَاهُ مَعَ بهامش الأصل، في: ((ع فإذا غسل رجليه خرجت من رجليه كل خطيئة مشتها رجلاه، (١) مع الماء أو مع آخر قطر الماء ع. المحوق عليه سقط ليحيى، - أي الكلام المكتوب بين ع و ع بالهامش - فإذا غسل رجليه إلى آخر قطر الماء، ولجماعة معه. وذكره ابن وهب وغيره ع: وفي رواية عيسى بن مسكين عن سحنون عن ابن القاسم أعني الزيادة المحوق عليها. وذكر مسلم هذه الزيادة من حديث ابن وهب ... وابن وهب أيضا ذكر مسح الرأس». [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٧٤ في الوضوء؛ والحدثاني،٣٧ في الطهارة؛ وابن حنبل، ١٩٠٩١ في م٤ ص٣٤٩ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي، ١٠٣ في الطهارة عن طريق قتيبة وعن طريق عتبة بن عبد اللّه، كلهم عن مالك به. الطهارة: ٣١ [٨٥] في نسخة عند الأصل: ((بعينه)). ((نحو)) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الواو وكسرها. وكتب عليها ((معا)). (٣) بهامش الأصل، في ((ع: بطشتهما، تثنية الضمير وقع عند يحيى ع، وكذلك مسّتهما، (٤) وليس بالجيد ع. وبطشتهما لابن وهب، ع)). (٢) ٤٢ == كتاب وقوت الصلاة (٨٠) جامع الوضوء (٨٦) فقرة الْمَاءِ - أَوْ مَعَ آخِرٍ قَطْرِ الْمَاءِ - حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذُّنُوبِ)). ٣٣/٨٦ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ بَِّهِ، وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ وَضُوءاً فَلَمْ يَجِدُوهُ. فَأُتِيَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ بِوَضُوءٍ فِي إِنَاءٍ. فَوَضَعَ رَسُولُ اللّهِ بِّهِ فِي ذَلِكَ الْإِنَاءِ يَدَهُ. ثُمَّ أَمَرَ النَّسَ يَتَوَضَّقُونَ مِنْهُ. قَالَ أَنَسٌ: (١) فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ. فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ آَخِرِهِمْ(٢). [الغافقي] قال الجوهري: وفي رواية ابن وهب زيادة ((كان بطشتهما يداه، وزاد: فإذا = غسل رجليه خرجت كل خطيئة مستهما رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب. وهذه الزيادة عند ابن وهب دون غيره، واللّه أعلم))، مسند الموطأ صفحة ١٥٩. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٥ في الوضوء؛ والحدثاني،٢٨ في الطهارة؛ وابن حنبل، ٨٠٠٧ في م٢ ص٣٠٣ عن طريق عبد الرحمن؛ ومسلم، الطهارة: ٣٢ عن طريق سويد بن سعيد وعن طريق أبي الطاهر عن عبد اللّه بن وهب؛ والترمذي، ٢ في الطهارة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن بن عيسى وعن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٠٤٠ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي،٧١٨ في الطهارة عن طريق الحكم بن المبارك؛ والقابسي،٤٣٩، كلهم عن مالك به. [٨٦] الطهارة: ٣٢ ق («أنس بن مالك)). (١) بهامش الأصل: ((في البخاري ومسلم: أنهم كانوا ثلاث مائة، وأن ذلك كان بالزوراء، وفي البخاري أيضا: ثمانون وزيادة. وفي كتاب البزار: من التسعين إلى المائة)». (٢) [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٦ في الوضوء؛ والشافعي، ٤٨؛ وابن حنبل، ١٢٣٧٠ في ٣٢ ص١٣٢ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري،١٦٩ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف، وفي، ٣٥٧٣ في المناقب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛= ٤٣ كتاب وقوت الصلاة (٨٠) جامع الوضوء (٨٧) فقرة ٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ الْمُجْمِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الصَّلَةِ (١)، فَإِنَّهُ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلاَةِ.(٢) وَإِنَّهُ تُكْتَبُ(٣) لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ(٤) حَسَنَةٌ، وَتُمْحَى عَنْهُ [بِالْأُخْرَى](٥) سَيِّئَةٌ. فَإِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْإِقَامَةَ فَلاَ يَسْعَ(٦). فَإِنَّ أَعْظَمَكُمْ أَجْراً أَبْعَدُكُمُ دَاراً. قَالُوا: لَمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ كَثْرَةِ الْخُطَا. ومسلم، فضائل النبي: ٥ عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن وعن طريق = أبي الطاهر عن ابن وهب؛ والنسائي، ٧٦ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ والترمذي،٣٦٣١ في المناقب عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٦٥٣٩ في م١٤ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ١١٤، كلهم عن مالك به. [٨٧] الطهارة : ٣٣ بهامش الأصل في ((عــ صلاة))، مع علامة التصحيح. (١) بهامش الأصل في ((ع: صلاة))، مع علامة التصحيح. (٢) ((تكتب)) كتبت في الأصل بالياء والتاء معا، مع علامة التصحيح. (٣) خطوتيه («ضبطت في ق على الوجهين، بضم الخاء وفتحها، وكتب عليها معًا)). (٥) (٤) الزيادة ما بين المعكوفتين من نسخة عند الأصل. بهامش الأصل في ((ع: فلا يسعى»، مع علامة التصحيح. وفي ش ((فلا يسعى))، ورمز (٦) عليها علامة ع، ز. [معاني الكلمات] ((المجمر)) وصف بذلك لأنه كان يبخر المسجد، الزرقاني ١٠٦:١؛ ((يعمد» أي: يقصد، الزرقاني ١٠٧:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٨ في الوضوء؛ والحدثاني،٣٩ في الطهارة؛ والشيباني،٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به. ٤٤ كتاب وقوت الصلاة (٨٠) جامع الوضوء (٨٨ - ٩٠) فقرة ٨٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنِ الْمُسَيَّبِ يُسْأَلُ(١) عَنِ الْوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ بِالْمَاءِ. فَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّمَا ذُلِكَ وُضُوءُ النِّسَاءِ. ٣٤/٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ قَالَ: ((إِذَا شَرِبَ(٢) الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)). ٣٥/٩٠ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ: ((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا. وَاعْمَلُوا، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ الصَّلاَةُ. وَلاَ يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ)). [٨٨] الطهارة : ٣٤ في نسخة عند الأصل: («سُئِلِ))، مع علامة التصحيح، ورمز في الأصل على «يُسألُ)) (١) علامة ب، خو. [معاني الكلمات] ((إنما ذلك وضوء النساء)) يعني: أن الاستجمار بالحجارة يجزئ الرجل ويتعين الاستنجاء بالماء للنساء، الزرقاني ١٠٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٧٩ في الوضوء، عن مالك به. [٨٩] الطهارة : ٣٥ (٢) كتب في ش: ولغ ثم ضرب عليه، وكتب عليها ((شرب)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٠ في الوضوء؛ والشافعي، ٣؛ وابن حنبل، ٩٩٣١ في م٢ ص ٤٦٠ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ١٧٢ في الوضوء عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، الطهارة: ٩٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٦٣ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ٣٧٦ في الطهارة عن طريق محمد بن يحيى عن روح بن عبادة؛ والمنتقى لابن الجارود، ٥٠ عن طريق محمد بن يحيى عن روح بن عبادة وعن طريق أبي جعفر الدرامي عن روح بن عبادة؛ والقابسي، ٣٢٢، كلهم عن مالك به. الطهارة : ٣٦ [٩٠] [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨١ في الوضوء، عن مالك به. ٤٥ كتاب وقوت الصلاة (٩١) ما جاء في المسح بالرأس والأننين (٩١ - ٩٥) فقرة ٩١ - مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ بِالرَّأْسِ وَالْأَنْنَيْنِ ٩٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْخُذُ الْمَاءَ بِأُصْبُعَيْهِ(١) لِأَنْنَيْهِ. ٩٣ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ الْأَنْصَارِيَّ، سُئِلَ(٢) عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ، فَقَالَ: لَا. حَتَّى يَمْسَحَ(٣) الشَّعَرَ بِالْمَاءِ. ٩٤ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَاهُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَنْزِعُ [ش: ٩] الْعِمَامَةَ، وَ(٤)يَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ. ٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّهُ رَأَى صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ (٥)، امْرَأَةَ [٩٢] الطهارة: ٣٧ بهامش الأصل ((بأصبعه))، وكتب عليها: ((معا))، وبهامشه: ((في الأصبع تسع لغات ... )) (١) [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٠ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [٩٣] الطهارة: ٣٨ بهامش الأصل: ((السائل جابر هو أبو عبيدة الفقيه بن عمر بن عمار بن ياسر)). (٢) ((يمسح)) كتبت في الأصل بالياء والتاء معًا، وكتب عليها معًا. (٣) [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٠ في الطهارة؛ والشيباني،٥٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [ ٩٤] الطهارة: ٣٩ (٤) بهامش الأصل في: («ت: ثم)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٠ج في الطهارة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٢٣٦ في الطهارات عن طريق معن بن عيسى، كلهم عن مالك به. الطهارة: ٤٠ [٩٥] بهامش الأصل: ((اسم أبي عبيد، عمر بن مسعود، قاله عبد الغني)). (٥) [معاني الكلمات] ((ونافع يومئذ صغير)» أي: لم يبلغ ولذا رآها، وفيه قبول رواية الصغير إذا رواها كبيرًا، الزرقاني ١١٣:١. ٤٦ = كتاب وقوت الصلاة (٩٨) ما جاء في المسح على الخفين (٩٥ - ٩٩) فقرة عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، تَنْزِعُ خِمَارَهَا، وَتَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا بِالْمَاءِ وَنَافِعٌ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ. ٩٦ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخِمَارِ. فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَلاَ الْمَرْأَةُ عَلَى عِمَامَةٍ وَلاَ خِمَارٍ. وَلْيَمْسَحَا عَلَى رُؤُوسِهِمَا. ٩٧ - قَالَ يَحْيَى: وَ(١) سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ، فَنَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ رَأْسَهُ(٢)، حَتَّى جَفَّ وَضُوءُهُ؟ قَالَ: أَرَى أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ. وَإِنْ كَانَ قَدْ صَلَّى، أَنْ يُعِيدَ(٣) الصَّلاَةَ. ٩٨ - مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ٣٦/٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ ابْنِ [ف: ١١] شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، وهُوَ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِيهِ (٤)، الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٥ في الوضوء؛ والحدثاني، ٠ ٤ب في الطهارة؛ = والشيباني، ٥٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [٩٧] الطهارة: ٤٠ ب رسم في الأصل على الواو علامة ((خ))، وعليها علامة التصحيح. (١) بهامش الأصل، في ((ع: برأسه)، وفي ق ((على رأسه)). وفي نسخة ح عند ق ((رأسه)). (٣) (٢) في نسخة عند الأصل: ((أعاد»، وعليها علامة التصحيح. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨٦ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٢٤ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [٩٩] الطهارة : ٤١ بهامش الأصل: «روح عن مالك، عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة بن شعبة، (٤) عن أبيه، هذا صواب، واسم الرجل عروة بن المغيرة. انفرد يحيى بقوله: عن أبيه. وغيره = ٤٧ كتاب وقوت الصلاة (٩٨) ما جاء في المسح على الخفين (٩٩) فقرة رَسُولَ اللَّهِ بَ ﴿ِ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ(١). قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَذَهَبْتُ مَعَهُ بِمِاءٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَ له، فَسَكَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ. ثُمَّ ذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ كُمَّيْ جُبَّتِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ مِنْ ضِيقِ كُمَّيِ الْجُبَّةِ. فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ(٢). فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ وَعَبْدُالرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ يَؤْمُّهُمْ، وَقَدْ صَلَّى لَهُمْ(٣) رَكْعَةً، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ بِهِ الرَّكَعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ(٤)، فَفَرِعَ النَّاسُ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللّهِ وَلَّ صَلَاتَهُ، قَالَ: ((أَحْسَنْتُمْ)). يقول: عن المغيرة، لايقولون: عن أبيه)). وفي ش ((عن أبيه: المغيرة بن شعبة)) وضبب = على ((المغيرة)). ((تبوك)» ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الكاف، وبكسرها منونا، وكتب عليها (١) «معا). في نسخة عند الأصل ((جبته)). (٢) بهامش الأصل، في: ((ت: بهم)». (٣) بهامش الأصل، في: ((ط: عليه)). كتب في ق بين السطرين ((عليه)). وبهامش ش ((معهم (٤) للقعنبي)». وبالهامش ((عليه)) ورمز عليه ب ((ز)). [معاني الكلمات] ((أحسنتم)): أي: إذ جمعتم الصلاة لوقتها، الزرقاني ١١٦:١؛ «ففزع الناس)) أي: لسبقهم رسول اللّه ◌َلو بالصلاة، الزرقاني ١١٦:١؛ ((فلم يستطع من ضيق كمي الجبة)) أي: لم يستطع إخراج يديه، وفيه التشمير في السفر، ولبس الثياب الضيقة فيه لأنها أعون عليه، قال ابن عبد البر: بل هو مستحب في الغزو للتشمير والتأسي به وَل، الزرقاني ١١٥:١. [الغافقي] قال الجوهري: ((قال أبو عبد الرحمن: عباد بن زياد لم يسمعه من المغيرة. أخبرنا حمزة بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرنا عبيد اللّه بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي قال: حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة، قال: لحقت مع رسول اللّه ◌َله في غزوة تبوك، فذكر الحديث))، مسند الموطأ صفحة ٧٧. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٧ في الوضوء؛ والشيباني، ٤٧ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٩١؛ وابن حنبل، ١٨١٨٥ في م٤ ص٢٤٧ عن طريق عبد الرحمن، كلهم عن مالك به. ٤٨ كتاب وقوت الصلاة (٩٨) ما جاء في المسح على الخفين (١٠٠ - ١٠١) فقرة ١٠٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ وعَبْدِ اللّهِ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَهُوَ أَمِيرُهَا، فَرَآهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ(١) يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. فَأَنْكَرَ ذُلِكَ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ. فَقَدِمَ عَبْدُ اللّهِ، فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَرَ عَنْ ذُلِكَ، حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ. فَقَالَ: أَسَأَلْتَ أَبَاكَ؟ فَقَالَ: (٢) لاَ. فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللّهِ(٣). فَقَالَ عُمَرُ: إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُقِّيْنِ، وَهُمَا طَاهِرَتَانِ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا. قَالَ عَبْدُ اللّهِ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ؟ فَقَالَ عُمَرُ:(٤) نَعَمْ. وَإِنْ جَاءَ أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَائِطِ. ١٠١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ بَالَ بِالسُّوقِ. ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَغَسَلَ(٥) وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، وَ(٦) مَسَحَ بِرَأْسِهِ. ثُمَّ دُعِيَ لِجَنَازَةٍ [١٠٠] الطهارة: ٤٢ (١) بهامش الأصل، في ((ع)، خ: وهو)). (٢) في الأصل في خ ((قال)). (٣) بهامش الأصل، في: ((ع: بن عمر، يعني في ع: عبد اللّه بن عمر. (٤) في الأصل في رواية ع: ((فقال)) وفي رواية أخرى عنده ((قال)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨٨ في الوضوء؛ والحدثاني،٤١ في الطهارة؛ والشيباني، ٤٩ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٩٢، كلهم عن مالك به. [١٠١] الطهارة: ٤٣ (٥) بهامش الأصل، في: ((ع: فغسل)) ومثله في ق وش ((فغسل)). (٦) بهامش الأصل، في ((هـ ثم)) بدل الواو. ٤٩ = كتاب وقوت الصلاة (٩٨) ما جاء في المسح على الخفين (١٠٢ - ١٠٣) فقرة لِيُصَلَِّ عَلَيْهَا حِينَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. ١٠٢ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ رُقَيْشِ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَّى قُبَاءَ فَبَالَ. ثُمَّ أُتِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ. فَفَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ. وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ. وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. ثُمَّ جَاءَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى. ١٠٣ - قَالَ يَحْيَى: سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلاَةِ، ثُمَّ لَبِسَ خُفَّيْهِ، ثُمَّ بَالَ، ثُمَّ نَزَعَهُمَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا فِي رِجْلَيْهِ. أَيَسْتَأْنِفُ الْوُضُوءَ؟ قَالَ: لِيَنْزِعْ خُفَّيْهِ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ، وَلْيَغْسِلْ رِجْلَيْهِ. وَإِنَّمَا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، مَنْ [ق: ٨ - ب] أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ بِطُهْرٍ الْوُضُوءِ، فَلاَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ .. فَأَمَّا(١) مَنَ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَا غَيْرُ طَاهِرَتَيْنِ بِطُهْرِ الْوُضُوءِ، فَلاَ يَمْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ. = [معاني الكلمات] ((فمسح على خفيه، لأنه كان قد لبسهما على طهارة، الزرقاني ١١٩:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤١ في الطهارة؛ والشيباني،٥٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٤٩؛ والشافعي، ١٠٩٣؛ والشافعي، ١١٢٩، كلهم عن مالك به. [١٠٢] الطهارة: ٤٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٩٠ في الوضوء؛ والشيباني،٤٨ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٩٤، كلهم عن مالك به. [١٠٣] الطهارة: ١٤٤ (١) رمز في الأصل على ((فأما)) علامة ((ط))، وبهامشه في ((ع: وأما)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩١ في الوضوء، عن مالك به. ٥٠ كتاب وقوت الصلاة (١٠٦) العمل في المسح على الخفين (١٠٤ - ١٠٨) فقرة ١٠٤ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ خُفَّاهُ، فَسَهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ، حَتَّى جَفَّ وَضُوءُهُ [ش: ١٠] وَصَلَّى. قَالَ: لِيَمْسَحْ عَلَى خُفَّيْهِ، وَلْيُعِدِ الصَّلاَةَ، وَلاَ يُعِدِ (١) الْوُضُوءَ(٢). ١٠٥ - قَالَ يَحْيَى، سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ غَسَلَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ لَبِسَ خُفَّيْهِ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ. قَالَ: (٢) لِيَنْزِعْ خُقَّيْهِ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ، وَيَغْسِلْ(٤) رِجْلَيْهِ. ١٠٦ - الْعَمَلُ فِي الْمَسْجِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ١٠٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ. قَالَ: وَكَانَ لاَ يَزِيدُ إِذَا مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، عَلَى أَنْ يَمْسَحَ ظُهُورَهُمَا. وَلاَ يَمْسَحُ بُطُونَهُمَا. ١٠٨ - مَالِكٌ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ كَيْفَ [١٠٤ ] الطهارة: ٤٤ ب (١) بهامش الأصل في: ((ق: يعيد)) يعني: ولا يعيد الوضوء. وفي ق ((ولا يعيد)). (٢) ((الوضوء)» ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الواو وفتحها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٢ في الوضوء، عن مالك به. [١٠٥] الطهارة: ٤٤ت (٣) ش ((فقال)). (٤) بهامش الأصل في ((ت: وليغسل)) وفي ق مثله. [١٠٧] الطهارة: ٤٥ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٢ في الطهارة؛ والشيباني، ٥١ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٠٨] الطهارة: ١٤٥ ٥١ كتاب وقوت الصلاة (١٠٩) ما جاء في الرعاف (١٠٩ - ١١٢) فقرة هُوَ؟ فَأَدْخَلَ ابْنُ شِهَابٍ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ الْخُفِّ، وَالْأُخْرَى فَوْقَهُ، ثُمَّ أَمَرَّهُمَا قَالَ يَحْيَى:(١) قَالَ مَالِكٌ: وَقَوْلُ ابْنِ شِهَابٍ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذُلِكَ (٢). ١٠٩ - مَا جَاءَ فِي الرُّعَافِ ١١٠ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ، انْصَرَفَ [ف: ١٢] فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ. ١١١ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ يَرْعُفُ فَيَخْرُجُ فَيَغْسِلُ الدَّمَ (٢)، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَبْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى. ١١٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ قُسَيْطِ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ رَأَى (١) ليس في ق ((قال يحيى)). (٢) ليس في ق وش ((في ذلك)) وبهامش ق ((بلغ مقابلة)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٩٤ في الوضوء، عن مالك به. [١١٠] الطهارة: ٤٦ [معاني الكلمات] ((رعف)، خرج الدم من أنفه، الزرقاني ١٢١:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٥ في الوضوء؛ والشيباني، ٣٦ في الصلاة؛ والشافعي، ١١١٨، كلهم عن مالك به. [١١١] الطهارة: ٤٧ (٣) بهامش الأصل، في ((خ: عنه))، مع علامة التصحيح. يعني فيغسل الدم عنه. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٩٦ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٣ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١١٢] الطهارة: ٤٨ ٥٢ كتاب وقوت الصلاة (١١٣) العمل في الرعاف (١١٦) العمل فيمن غلبه الدم (١١٣ - ١١٧) فقرة سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ رَعَفَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَتَى حُجْرَةً أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجٍ النَّبِيِّ وَّةِ، فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ. ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى عَلَى مَا قَدْ صَلَّى. ١١٣ - الْعَمَلُ فِي الرُّعَافِ ١١٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَرْعُفُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الدَّمُ، حَتَّى تَخْتَضِبَ (١) أَصَابِعُهُ مِنَ الدَّمِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ أَنْفِهِ، ثُمَّ يُصَلِّ، وَلاَ يَتَوَضَأُ. ١١٥ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ، أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ يَخْرُجُ مِنَ أَنْفِهِ الدَّمُ(٢)، حَتَّى تَخْتَضِبَ أَصَابِعُهُ، [ثُمَّ يَفْتِلُهُ] (٣)، ثُمَّ يُصَلِّي، وَلاَ يَتَوَضَّأُ. ١١٦ - الْعَمَلُ فِي مَنْ غَلَبَهُ الدَّمُ مِنْ جُرْحٍ أَوْ رُعَافٍ ١١٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٣ في الطهارة؛ = والشيباني، ٣٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١١٤] الطهارة: ٤٩ (١) بهامش الأصل، في: ((ع، ت: تخضبت))، وعليها علامة التصحيح. [معاني الكلمات] ((ثم يصلي ولا يتوضأ، أي لبقاء وضوئه، الزرقاني ١٢٢:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٩٨ في الوضوء، عن مالك به. [١١٥] الطهارة: ٥٠ (٢) بهامش الأصل، في: ((حـ: يخرج الدم من أنفه)). (٣) الزيادة ما بين المعكوفتين من نسخة عند الأصل. وهي ثابتة في ق. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩ في الوضوء؛ والشيباني، ٣٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١١٧ ] الطهارة: ٥١ ٥٣ كتاب وقوت الصلاة (١١٩) الوضوء من المذي (١١٨ - ١٢٠) فقرة مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي طُعِنَ فِيهَا. فَأَيْقَظَ عُمَرَ (١) لِصَلَاةِ الصُّبْحِ. فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ (٢) وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمِنَ تَرَكَ الصَّلَاةَ. فَصَلَّى عُمَرُ، وَجُرْحُهُ يَتْعَبُ دَمًا. ١١٨ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ: مَا تَرَوْنَ فِي مَنْ غَلَبَهُ الدَّمُ مِنْ رُعَافٍ (٣) فَلَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهُ؟ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: ثُمَّ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَرَى أَنْ يُومِيَ بِرَأْسِهِ إِیمَاءً قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ أَحَبُّ (٤) مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ [ق: ٩ -١]. ١١٩ - الْوُضُوءُ مِنَ الْمَدْيِ ٣٧/١٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ، عَنْ (١) بهامش الأصل، في: ((جـ، ط: فأوقظ عمر)، وبهامشه: ((الرجل الذي أيقظ عمر هو عبد الله بن عباس، قاله أبو عمر))، وبهامشه أيضا [عند] عبد الرزاق: أن المسور بن مخرمة دخل عليه، هو وابن عباس)). (٢) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح العين وكسرها. وبهامشه ((لغتان، وبالكسر لغة عمر رضي اللّه عنه قاله: ع وط)). [معاني الكلمات] ((يثعب دما)) أي يجرى ويتفجر، الزرقاني ١٢٣:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٠١ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٤ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١١٨] الطهارة: ٥٢ (٣) بهامش الأصل، في ((ح: الرعاف)). (٤) بهامش الأصل، في ((ش، ص: أحسن)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٤ في الطهارة؛ والشيباني، ٣٨ في الصلاة؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٨٣٨٥ في الصلوات عن طريق حماد بن خالد، كلهم عن مالك به. [١٢٠] الطهارة: ٥٣ ٥٤ كتاب وقوت الصلاة (١١٩) الوضوء من المذي (١٢١) فقرة سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ لَهُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ عَنِ الرَّجُلِ، إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ (١)، فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ، مَاذَا عَلَيْهِ؟ قَالَ عَلِيٌّ: فَإِنَّ عِنْدِي بِنْتَ(٢) رَسُولِ اللَّهِ وَلِّهِ وَأَنَا أَسْتَحِي أَنْ أَسْلَهُ. قَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ بِهِ، عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْضَحْ (٣) فَرْجَهُ بِالْمَاءِ وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ)). ١٢١ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُهُ يَنْحَدِرُ(٤) مِنِّي مِثْلَ الْخُرَيْزَةِ(٥). فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْسِلْ نَكَرَهُ، وَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. يَعْنِي الْمَذْيَ. (١) بهامش الأصل في نسخة عنده ((امرأته)) بدل أهله. (٢) رمز في الأصل علامة ت على ((بنت)) وفي نسخة عنده ((ابنة))، مع علامة التصحيح وفي ق ((ابنة)) وبهامش الأصل تعليق طويل غير واضح. (٣) ((فلينضح))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الضاد وكسرها، وكتب عليها: ((معا)). [معاني الكلمات] («فلينضح فرجه بال ماء)» أي: فليغسل فرجه، الزرقاني ١٢٥:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٦ في الوضوء؛ والحدثاني،٤٦ في الطهارة؛ والشيباني، ٤٢ في الصلاة؛ والشافعي، ٣١؛ وابن حنبل، ٢٣٨٧٠ في م٦ ص٤ عن طريق عثمان بن عمر، وفي، ٢٣٨٨٠ في م٦ ص٥ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٣٨٨٠ في م٦ ص٥ عن طريق إسحاق؛ والنسائي، ٤٤٠ في الغسل عن طريق عتبة بن عبد اللّه؛ وأبو داود، ٢٠٧ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن ماجه، ٥٢٤ في الطهارة عن طريق محمد بن بشار عن عثمان بن عمر؛ وابن حبان، ١١٠١ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ١١٠٦ في م٣ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود،٥ عن طريق محمد بن يحيى عن عثمان بن عمر؛ والقابسي، ٤٢٠، كلهم عن مالك به. [١٢١] الطهارة: ٥٤ (٤) في نسخة عند الأصل ((يتحدر)) وفي ق أيضاً. (٥) بهامش الأصل في ((ب: الخرِيزة، لأبي مصعب من طريق أبي ذر)). كتاب وقوت الصلاة (١٢٣) الرخصة في ترك الوضوء في المذي (١٢٢ - ١٢٥) فقرة ١٢٢ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جُنْدَبٍ(١)، مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَيَّاشِ(٢)، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَذْي، فَقَالَ:(٣) إِذَا وَجَدْتَهُ، فَاغْسِلْ فَرْجَكَ، وَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ. ١٢٣ - الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْي ١٢٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، وَرَجُلٌ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ الْبَلَلَ وَأَنَا أُصَلِّي، أَفَأَنْصَرِفُ؟ فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى أَقْضِيَ صَلَاَّتِي (٤). ١٢٥ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكِ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ زُيَيْدٍ (٥)، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ [معاني الكلمات] ((مثل الخريزة)) أي الجوهرة، الزرقاني ١٢٧:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٦ في الطهارة؛ والشيباني، ٤٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٢٢] الطهارة: ٥٥ (١) ضبطت في الأصل وفي ق على الوجهين، بضم الدال وفتحها، جُنْدُبٍ، وجُنْدَبٍ، وكتب عليها: ((معا)). (٢) بهامش الأصل في ((جـ المخزومي)). (٣) بهامش الأصل في ((طع: قال)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٧ في الوضوء، عن مالك به. [١٢٤] الطهارة: ٥٦ (٤) بهامش الأصل: ((فإذا انصرفت إلى أهلك فاغسل ثوبك، لابن القاسم من طريق)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٠٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٧ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١٢٥] الطهارة: ٥٧ ٠ (٥) بهامش الأصل تعليق على ((زُيَيْد)) غير مقروء. ٥٦ كتاب وقوت الصلاة (١٢٦) الوضوء من مس الفرج (١٢٦ - ١٢٧) فقرة سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ عَنِ الْبَلَلِ أَجِدُهُ، فَقَالَ: انْضِحْ مَا تَحْتَ ثَوْبِكَ بِالْمَاءِ (١) وَالْهَ(٢) عَنْهُ. ١٢٦ - الْوُضُوءُ مِنْ مَسَّ الْفَرْجِ ٣٨/١٢٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ [ف: ١٣] بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ(٣)، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، فَتَذَاكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ. فَقَالَ مَرْوَانُ: (٤) وَمِنْ مَسِّ الذَّكَرِ الْوُضُوءُ. قَالَ(٥) مُرْوَةُ: مَا عَلِمْتُ بِهِذَا (٦). فَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ يَقُولُ: ((إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ)(٧). (١) رسم في الأصل على: ((بالماء)) علامة ((ع)). (٢) بهامش الأصل تعليق على ((والَّةَ)) وهو غير واضح. [معاني الكلمات] ((انضح ما تحت ثوبك بال ماء واله عنه)) أي: ما تحت إزارك أو سروالك واشتغل عنه بغيره، الزرقاني ١٢٨:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٧ في الطهارة؛ والشيباني، ٤٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٢٧] الطهارة: ٥٨ (٣) كتب في الأصل ((عن محمد بن عمرو بن حزم))، وكتب ((بن)) على كلمة ((عن))، مع علامة التصحيح، وبهامشه أيضا: ((عن محمد وقع في رواية يحيى، وهذا من الخطأ الذي لا يشك فيه، وإنما هو: ابن محمد، وقد بينه ابن وضاح)). (٤) في نسخة ت عند الأصل ((بن الحكم)) يعني مروان بن الحكم. (٥) بهامش الأصل في ((هـ: فقال)). (٦) بهامش الأصل في ((ص: ذلك)) وفي نسخة حـ عند ق ((ذلك)). (٧) بهامش الأصل، في ((ع: وضوءه للصلاة، لابن بكير)). ٥٧ ٢ كتاب وقوت الصلاة (١٢٦) الوضوء من مس الفرج (١٢٨ - ١٢٩) فقرة ١٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَاحْتَكَكْتُ. فَقَالَ لِي سَعْدٌ: (١) لَعَلَّكَ مَسِسْتَ(٢) نَكَرَكَ؟ قَالَ، قُلْتُ:(٣) نَعَمْ. فَقَالَ: فَقُمْ، فَتَوَضَّأْ. فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ. ١٢٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِع، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ نَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ(٤). [١٢٧] [الغافقي] قال الجوهري: ((ووجدت في كتاب ابن الورد، قال ابن علية، قال ابن بكير: بسرة خالة مروان بن الحكم»، مسند الموطأ صفحة ١٨٣. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١١ في الوضوء؛ والحدثاني،٤٨ في الطهارة؛ والشافعي، ٣٢؛ والنسائي، ١٦٣ في الطهارة عن طريق هارون بن عبد اللّه عن معن وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٨١ في الطهارة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ وابن حبان، ١١١٢ في م٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٠٤، كلهم عن مالك به. [١٢٨] الطهارة: ٥٩ (١) في ق ((فقال سعد)) وبهامش الأصل في خ ((قال)). (٢) بهامش الأصل ((مَسَسْتَ بالفتح لغة)). (٣) بهامش الأصل، في ((ت: فقلت)) وعليها علامة التصحيح. [معاني الكلمات] (لعلك مسست ذكرك)) أي: لمسته بكفك بلا حائل، الزرقاني ١٣١:١؛ ((فاحتككت)) أي: تحت إزاري، الزرقاني ١٣١:١. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٨ في الطهارة؛ والشيباني، ١١ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٢٩] الطهارة: ٦٠ (٤) رمز في الأصل على ((فقد)) علامة ((ع)) وعلى ((وجب)) علامة ((س))، وبهامشه في ((ح: فليتوضأ)» وعليها علامة التصحيح. ٥٨ = كتاب وقوت الصلاة (١٢٦) الوضوء من مس الفرج (١٣٠ - ١٣٢) فقرة ١٣٠ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ(١). ١٣١ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي، عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَغْتَسِلُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ. فَقُلْتُ: يَا أَبَتِ، أَمَا يَجْزِيكَ الْغُسْلُ مِنَ الْوُضُوءِ (٢)؟ قَالَ: بَلَى. وَلَكِنِّي(٣) أَحْيَانًا أَمَسُّ ذَكَرِيٍ، فَأَتَوَضَّأُ. ١٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّهُ [ق: ٩ - ب] قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَرَأَيْتُهُ، بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، تَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ هُذِهِ لَصَلاَةٌ مَا كُنْتَ تُصَلِّيهَا. قَالَ أَبِي: (٤) بَعْدَ أَنْ تَوَضَّأْتُ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ مَسِسْتُ فَرْجِيٍ. ثُمَّ نَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، فَتَوَضَّأْتُ، وَعُدْتُ(٥) لِصَلَاتِي. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٨ب في الطهارة، = كلهم عن مالك به. [١٣٠] الطهارة: ٦١ (١) في خ عند ق ((فليتوضا)) بدل ((فقد وجب عليه الوضوء)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٦ في الوضوء، عن مالك به. [١٣١] الطهارة: ٦٢ (٢) ((الوضوء)» ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الواو وفتحها. (٣) بهامش الأصل في ((طع: ولكن)). [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٤ في الوضوء؛ والشيباني، ١٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به. [١٣٢] الطهارة: ٦٣ (٤) بهامش الأصل في ((غ: فقال))، وفي ق ((فقال: إني بعد)) يعني إني بدل أبي. (٥) بهامش الأصل، في ((ت: ثم عدت)). ٥٩ كتاب وقوت الصلاة (١٣٣) الوضوء من قبلة الرجل امرأته (١٣٣ - ١٣٦) فقرة ١٣٣ - الْوُضُوءُ مِنْ قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ ١٣٤ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قُبْلَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَجَسُّهَا بِيَدِهِ، مِنَ الْمُلَامَسَةِ. فَمَنْ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ، أَوْ جَسَّهَا بِيَدِهِ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ(١). ١٣٥ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: مِنْ قُبْلَةٍ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ(٢). ١٣٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مِنْ قُبْلَةِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ الْوُضُوءُ(٣). ٤ [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٥ في الوضوء، عن مالك به. = [١٣٤] الطهارة: ٦٤ (١) ضبطت ((الوضوء)) في الأصل على الوجهين، بضم الواو وفتحها. [معاني الكلمات] ((من الملامسة)) التى قال اللّه فيها ﴿أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَآءُ﴾، الزرقاني ١: ١٣٢؛ («وجسها بيده)» أي بلا حائل. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٩ في الطهارة؛ والشافعي،٢٧، كلهم عن مالك به. [١٣٥] الطهارة: ٦٥ (٢) ضبطت ((الوضوء)) في الأصل على الوجهين، بضم الواو وفتحها. [التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٨ في الوضوء؛ والحدثاني، ١٤٩ في الطهارة، كلهم عن مالك به. [١٣٦] الطهارة: ٦٦ (٣) الوضوء، ضبطت في الأصل بفتح الواو وضمها، وبهامشه: ((قال ابن نافع، قال مالك: وذلك أحب ما سمعت)). ٦٠