Indexed OCR Text

Pages 1-20

٢
مَوَطَاءِ الأعْمَالُ
-
تحقيق
محمّد مُصّطفَى الأعظيى
المَجَلّد الثّانيُ

مُدَى وَلاَ تَاع
حُقُوق الطّبْعُ وَالنّشْرِ مُحْفُوظة
◌ِلمَُّة ◌َاِ بْ سُلطانُ آلنهيان للأعمال الخيرية والإنسانيّة
الطّبْعَة الأُولِى وُ
برشامً ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
لان النهيـ
مؤسسة زايد بن سـ
ـرية والإنسانية
THE ZAYED
CHARITABLE FOUNDATION
طُبِعَ عَلىٌ نَفْقَة
مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانيّ
ضرب: ٤١٣٥٥- هاتف: ٦٨١٤٧٠٠ - فاكس: ٦٨١٦٥٧١
أَبُوظَبيْ ـ دَوّلة الإِمَارَاتُ العَرَبيّة المتّحْدَة

مؤسسة زايد بن سـ
نسا
00
THE ZAYED
CHARITABLE FOUNDATION
وَطَاء الأِطِالكُ

D

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(١ - ٤) فقرة
١ - [ف: ٢] بسم اللّه الرحمن الرحيم
صَلَّى اللّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
٢ - وُقُوت الصَّلَّةِ
٣ - حَدْثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللّهِ مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ، رضي الله عَنْهُ، قِرَاءَةٌ
عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي مَسْجِدِهِ بِقُرْطُبَةَ، فِي صَدْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ
وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ، يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُغِيثٍ، قَاضِي
الْجَمَاعَةِ بِقُرْطُبَةَ، الْمَعْرُوفُ بابْنِ الصَّفَّارِ، رَحِمَهُ اللّهُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى، يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي عِيسَى،
عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ:
١/٤ - يَحْيَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنسٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
عَبْدِ الْعَزِيزِ(١) [أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَأَخْبَرَهُ
[٤]
وقوت الصلاة: ١
بهامش الأصل ((قال ابن وضاح: يقولون: إن الصلاة التي أخّر المغيرة كانت صلاة العصر،
وهي التي أخّر عمر بن عبد العزيز)).
(١)

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(٤) فقرة
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ](١) أَخَّرَ الصَّلاَةَ يَوْمًا، وَهُوَ بِالْكُوفَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ
أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: مَا هُذَا يَا مُغِيرَةُ، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ
جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَله.
ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ
ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَّه
ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّی رَسُولُ اللّهِ وَِّ
ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ بِهِ. فَقَالَ:(٢) بِهِذَا أُمِرْتُ(٣)؟
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ(٤) يَا عُرْوَةُ، أَوَ إِنَّ (٥)
جِبْرِيلَ هُوَ الَّذِي أَقَامَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَقْتَ الصَّلاَةِ؟
ما بين المعكوفتين كتب باللحاق في طرة الأصل، وأُلزقت ورقة جديدة بسبب تآكل الجلد
(١)
وقد غطت على النصف الأسفل من الكتابة.
(٢)
بهامش الأصل، في ((جـ ثم قال)) وكذلك في م.
بهامش الأصل (بالفتح لابن وضاح، وبضم التاء لعبيد اللّه)) يعني: ((أُمِرْتَ)) لابن وضاح،
(٣)
و ((أُمِرْتُ)) لعبيد اللّه وضبطت في الأصل على الوجهين، بضم التاء وفتحها، وكتب عليها:
((معا)، وكذلك في ق وم.
بهامش الأصل في ت: ((به)) يعني ما تحدث به.
(٤)
ضبطت ((إِنَّ) في الأصل على الوجهين، بكسر الهمزة، وفتحها، وكتب عليها: ((معاً،،
وبهامشه: «أَوَ إِنَّ في كتاب أحمد بن سعيد بن حزم رواية عبيد الله بن يحيى بن
يحيى)».
(٥)
[معاني الكلمات] («بهذا أمرت)): أي هذا الذي أمرت به أن تصليه كل يوم وليلة. وروي
بالضم أي: هذا الذي أمرت بتبليغه، الزرقاني ٢٢:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وفي رواية أبي مصعب: أخر الصلاة يوما وهو بالكوفة،
وفيها: فقال ما هذا يا مغيرة، وفيها: فقال عمر لعروة: أعلم ما تحدث به. [قال] حبيب:
قال مالك: والشمس في الأرض لم تبلغ الجدر، ولم تظهر فيه))، مسند الموطأ صفحة ٤٦ .=
٦

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(٥ - ٦) فقرة
قَالَ عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودِ الْأَنْصَارِيُّ، يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِیهِ.
٢/٥ - قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، زَوْجُ النَّبِيِّ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ ﴿ه كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ
تَظْهَرَ.
٣/٦ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (١)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ:
فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللّهِ بِّهَ. حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ
طَلَعَ الْفَجْرُ. ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ أَنْ أَسْفَرَ. ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ
السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ)»(٢)؟
قَالَ:(٣) هَا أَنَذَا يَا رَسُولَ اللّهِ،
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٢ في المواقيت؛
==
وابن حنبل، ٢٢٤٠٧ في م٥ ص٢٧٤ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري،٥٢١ في مواقيت
الصلاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛ ومسلم، المساجد: ١٦٧ عن طريق يحيى بن يحيى
التميمي؛ وابن حبان، ١٤٥٠ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والدارمي، ١١٨٥
في الصلاة عن طريق عبيد اللّه بن عبد المجيد الحنفي، والقابسي، ٤٥، كلهم عن مالك
به.
[٥]
وقوت الصلاة: ٢
[معاني الكلمات] ((قبل أن تظهر)) أي: ترتفع، الزرقاني ٢٧:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢ في وقوت الصلاة؛ والشيباني، ٢ في الصلاة؛
وأبو داود،٤٠٧ في الصلاة عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به.
[٦]
وقوت الصلاة: ٣
بهامش الأصل ((زيد، يكنى أبا أسامة، وأسلم مولى عمر بن الخطاب)).
(١)
(٢)
بهامش الأصل ((عن وقت صلاة الصبح، لابن القاسم)).
في ق وم ((فقال)).
(٣)
٧

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(٧ - ٨) فقرة
قَالَ: (١) ((مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ)).
٤/٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ بَّهِ، أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لَيُصَلِّي
الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّفَاتٍ (٢) بِعُرُوطِهِنَّ، مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْفَلَسِ.
٥/٨ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وعَنْ بُسْرِ بْنِ
في نسخة عند الأصل ((فقال)).
(١)
[معاني الكلمات] ((بعد أن أسفر)، أي: انكشف وإضاء، الزرقاني ٢٨:١؛ ((ما بين هذين
وقت)) أي: ما بين طلوع الفجر والإسفار وقت صلاح الصبح، الزرقاني ٢٩:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٣ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[٧]
وقوت الصلاة: ٤
بهامش الأصل ((متلفعات، لغير)، ولعله: لغير يحيى. وفي م متلفعات في كتاب أحمد بن
مطرف.
(٢)
[معاني الكلمات] ((متلففات بمروطهن)) جمع مرط، وهي: أكسية من صوف أو خز
يؤتزر بها، الزرقاني ٣٠:١؛ ((الغلس)) وهو: بقايا ظلمة الليل، الزرقاني ٣١:١.
[الغافقي] قال الجوهري: ((وقال البرقي: أخبرنا أبو زيد، عن ابن وهب، وقال: المرط
كساء من صوف))، مسند الموطأ صفحة٢٧٨.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٤ في المواقيت؛
والشافعي، ١١٢؛ وابن حنبل، ٢٥٤٩٣ في م٦ ص١٧٩ عن طريق عبد الرحمن؛
والبخاري، ٨٦٧ في الأذان عن طريق عبد الله بن مسلمة وعن طريق عبد اللّه ابن
يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٢٣٢ عن طريق نصر بن علي الجهضمي عن معن وعن طريق
إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ والنسائي، ٥٤٥ في المواقيت عن طريق قتيبة؛
وأبو داود، ٤٢٣ في الصلاة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ١٥٣ في الصلاة عن طريق
قتيبة وعن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ١٤٩٨ في م٤ عن طريق الحسين بن
إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ١٥٠١ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن
القعنبي؛ والقابسي، ٤٩٤، كلهم عن مالك به.
وقوت الصلاة: ٥
[٨]
٨

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(٩) فقرة
سَعِيدٍ وعَنِ الْأَعْرَجِ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُهُ(١) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الصُّبْحِ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الصُّنْحَ،
وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ [ف: ٣] قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ
أَدْرَكَ الْعَصْرَ)).
٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الَخْطَّابِ
كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ(٢) عِنْدِي الصَّلَاةُ، مَنْ(٣) حَفِظَهَا وَحَافَظَ
رسم في الأصل على ((يحدثه))، علامة التصحيح. وفي المطبوعة ((يحدثونه)) تصوير
(١)
الأصل بعد «زيد بن أسلم)) غير واضح إلى نهاية الصفحة.
[معاني الكلمات] ((فقد أدرك الصبح)) أي: أدرك الوقت، فإذا صلى ركعة أخرى فقد
كملت صلاته، الزرقاني ٣٢:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٥ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٤أ في المواقيت؛
والشيباني، ١٨٥ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٩٩٥٥ في م٢ ص٤٦٢ عن طريق عبد الرحمن
وعن طريق إسحاق؛ والبخاري،٢٨ في مواقيت الصلاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛
ومسلم، المساجد: ١٦٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٥١٧ في المواقيت عن طريق
قتيبة؛ والترمذي،١٨٦ في الصلاة عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ١٥٥٧ في
م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ١٥٨٣ في م٤ عن
طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والدارمي، ١٢٢٢ في الأذان عن طريق عبيد اللّه بن عبد
المجيد؛ وشرح معاني الآثار، ٩١٣ عن طريق ابن مرزوق عن بشر بن عمر، كلهم عن
مالك به.
وقوت الصلاة: ٦
[٩]
بهامش الأصل في ((ع: أموركم)» وكتب عليها معًا.
(٢)
بهامش الأصل في ((عت، خ: فمن)) وكذلك في ش وفي ق ((فمن)) وفي نسخة ح عندها ((من)).
(٣)
[معاني الكلمات] ((فلا نامت عينه)) هو دعاء عليه بعدم الراحة، الزرقاني ٣٥:١؛ ((ومن
ضيعها)) أي أخرها عن وقتها، الزرقاني ٣٤:١؛ ((فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه))
أي: سارع إلى فعلها في وقتها؛ ((والنجوم بادية مشتبكة)) أي ظاهرة واختلط بعضها
ببعض لكثرة ما ظهر منها، الزرقاني ٣٥:١.
٩
=

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(١٠) فقرة
عَلَيْهَا، حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا، فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ.
ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا، إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ
أَحَدِكُمْ مِثْلَهُ،
وَالْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ
فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ.
وَالْمَغْرِبَ، إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ.
وَالْعِشَاءَ، إِذَا غَابَ الشَّفَقُ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُهُ،
فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ نَامَ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُهُ. وَالصُّبْحَ، وَالنُّجُومُ
بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ.
١٠ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ [ق: ٤ - ب] إِذَا
زَاغَتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ،
وَالْمَغْرِبَ، إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ،
وَأَخِّرِ الْعِشَاءَ مَا لَمْ تَنَمْ.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٦ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٥ في المواقيت،
=
كلهم عن مالك به.
وقوت الصلاة: ٧
[١٠]
[معاني الكلمات] ((زاغت)) أي: مالت، الزرقاني ٣٦:١؛ ((المفصل)) من سورة الحجرات
إلى عبس، الزرقاني ٣٦:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،٦ في المواقيت،
كلهم عن مالك به.
١٠

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(١١ - ١٢) فقرة
وَصَلِّ الصُّبْحَ، وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ، وَاقْرَأْ فِيهَا بِسُورَتَيْنٍ
طَوِيلَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ.
١١ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب
كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ،
قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلاَثَةَ فَرَاسِخَ.
وَأَنْ صَلِّ الْعِشَاءَ، مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ. فَإِنْ أَخَّرْتَ فَإِلَى شَطْرِ
اللَّيْلِ، وَلاَ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ.
١٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمِّ
سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ وَقْتِ الصَّلاَةِ. فَقَالَ أَبُو
هُرَيْرَةَ: أَنَا أُخْبِرُكَ، صَلِّ الظُّهْرَ، إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَكَ.
وَالْعَصْرَ، إِذَا كَانَ ظِلُّكَ(١) مِثْلَيْكَ.
وَالْمَغْرِبَ، إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ.
وَالْعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ.
[١١] وقوت الصلاة: ٨
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٨ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،١٦ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[١٢ ]
وقوت الصلاة: ٩
((ظلك)) ساقطة من التونسية، وفي ش ((الظل)) بدل ظلك.
(١)
[معاني الكلمات] ((بغبش يعنى الغلس» الغبش قبل الغبس وبعده الغلس وهي كلها في
أخر الليل ويكون الغبش أول الليل، الزرقاني ٣٧:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٧ في
المواقيت؛ والشيباني،١ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
١١

كتاب وقوت الصلاة
(٢) كتاب وقوت الصلاة
(١٣ - ١٥) فقرة
وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَبَشٍ. يَعْنِي الْغَلَسَ.
٦/١٣ - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّ الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْإِنْسَانُ إِلَى بَنِي
عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ.
١٤/ ٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي
الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ.
١٥ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَنَّهُ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ النَّسَ إِلَّ وَهُمْ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ.
[١٣] وقوت الصلاة: ١٠
[الغافقي] قال الجوهري: «هذا حديث موقوف، وقد رواه في غير الموطأ عبدالله بن
المبارك عن مالك مسندا)»، مسند الموطأ صفحة ٩٨.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٩ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،٧ في المواقيت؛
والشيباني،٤ في الصلاة؛ والبخاري،٥٤٨ في مواقيت الصلاة عن طريق عبد اللّه ابن
مسلمة؛ ومسلم، المساجد: ١٩٤ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والقابسي، ١٢٢، كلهم عن
مالك به.
[١٤] وقوت الصلاة: ١١
[الغافقي] قال الجوهري: ((قال ابن وهب: ثم يذهب الذاهب.
قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أن أحدا من أصحاب الزهري تابع مالكاً على قوله إلى
قباء.» ثم نقل عن الليث، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ((إن رسول اللّه وَلقد كان
يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة حية)»،
مسند الموطأ صفحة ٣٠.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١١ في وقوت الصلاة؛ والشيباني، ٣ في الصلاة؛
والبخاري، ٥٥١ في مواقيت الصلاة عن طريق عبد اللّه بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ١٩٣
عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٥٠٦ في المواقيت عن طريق سويد بن نصر عن
عبد اللّه؛ والقابسي، ٥، كلهم عن مالك به.
[١٥] وقوت الصلاة: ١٢
١٢
=

كتاب وقوت الصلاة
(١٦) وقت الجمعة
(١٦ - ١٨) فقرة
١٦ - وَقْتُ الْجُمْعَةِ (١)
١٧ - مَالِكٌ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ
أَرَى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (٢)، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تُطْرَعُ إِلَى جِدَارٍ
الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ. فَإِذَا غَشِيَ الطِّنْفِسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الْجِدَارِ، خَرَجَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ، فَصَلَّى الْجُمُعَةَ.
قَالَ: ثُمَّ نَرْجِعُ(٣) بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَنَقِيلُ (٤) قَائِلَةَ الضَّحَاءِ.
١٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلِيطٍ، أَنَّ
عُثْمَانَ بْنَ [ف: ٤] عَفَّنَ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ. وَصَلَّى الْعَصْرَ بِمَلَلٍ (٥).
[معاني الكلمات] ((يصلون الظهر بعشي)) أي: يبردون بالظهر، الزرقاني ٤٠:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٢ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،٨ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[١٦ ]
كتب في الأصل بين السطرين: ((قال الجياني، يقال: جُمُعَةٍ، وجُمْعَةٍ)).
(١)
[١٧ ]
وقوت الصلاة: ١٣
في التونسية ((العقيل))، وصوابه عقيل، بدون أداة التعريف.
(٢)
«نرجع))، كتب في الأصل بالياء والنون معا، وكتب عليها: ((معا)) مع علامة التصحيح.
(٣)
((فنقيل))، كتب في الأصل بالياء والنون معا.
(٤)
[معاني الكلمات] ((طنفسة)) بساط له خمل رقيق، الزرقاني ٤٠:١؛ ((فنقيل قائلة الضحاء))
الضحاء: اشتداد النهار، والمقصود: أنهم كانوا يوم الجمعة يشتغلون بالغسل وغيره
فيقيلون بعد صلاتها، الزرقاني ٤١:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٣ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،٩ في
المواقيت؛ والشيباني،٢٢٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
وقوت الصلاة: ١٤
[١٨]
((مَلَلَ»، في الأصل ضبطت على الوجهين، بفتح اللام الأخيرة، وكسرها منونا، وكتب عليها
(٥)
«معا)).
١٣

كتاب وقوت الصلاة
(١٩) في من أدرك ركعة الصلاة
(١٩ - ٢١) فقرة
قَالَ مَالِكٌ: (١) وَذُلِكَ لِلتَّهْجِيرِ، وَسُرْعَةِ السَّيْرِ.
١٩ - فِي مَنْ(٢) أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ
٨/٢٠ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاَةِ، فَقَدْ
أَدْرَكَ الصَّلاَةَ)).
٢١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، كَانَ يَقُولُ:
إِذَا فَاتَتْكَ الرَّكْعَةُ فَقَدْ فَاتَتْكَ السَّجْدَةُ.
(١) بهامش الأصل، في ((خ: قال يحيى: قال مالك)).
[معاني الكلمات] ((التهجير)) أي: صلاة الجمعة وقت الهاجر وهي انتصاف النهار بعد
الزوال، الزرقاني ٤٢:١؛ ((بملل)» هو موضع بين مكة والمدينة يبعد سبعة عشر ميلاً عن
المدينة، الزرقاني ٤١:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٩ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[١٩ ]
(٢)
بهامش الأصل، في ((جـ: ما جاء فيمن أدرك)).
[٢٠]
وقوت الصلاة: ١٥
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٦ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٠ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٢١ في الصلاة؛ والبخاري، ٥٨٠ في مواقيت الصلاة عن طريق
عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ١٦١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٥٥٣
في المواقيت عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١١٢١ في الجمعة عن طريق القعنبي؛ وابن
حبان، ١٤٨٣ في م٤ عن طريق الفضل بن الحباب الجمحي عن القعنبي؛ والقابسي، ٢٣،
كلهم عن مالك به.
[٢١]
وقوت الصلاة: ١٦
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١١٠ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٣٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
١٤

كتاب وقوت الصلاة
(٢٤) ما جاء في دلوك الشمس وغسق الليل
(٢٢ - ٢٥) فقرة
٢٢ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، كَانَا
يَقُولَانِ: مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ.
٢٣ - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ
فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ(١). وَمَنْ فَاتَهُ قِرَاءَةُ(٢) أُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَدْ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ.
٢٤ - مَا جَاءَ فِي دُلُوكِ الشَّمْسِ وَغَسَقِ اللَّيْلِ(٣)
٢٥ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ [ش: ٣] كَانَ يَقُولُ: دُلُوكُ
الشَّمْسِ: مَيْلُهَا (٤).
[٢٢] وقوت الصلاة: ١٧
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٨ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٠ب في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[٢٣]
وقوت الصلاة: ١٨
بهامش الأصل: ((عبيد اللّه بن عبد المجيد الحنفي، عن مالك: فقد أدرك الفضل. عمارة بن
(١)
مطرف، عن مالك: فقد أدرك الصلاة ووقتها غير ... الصلاة وفضلها))، وفي ش: ((ومن فاته
قراءة [أم القرآن] فقد فاته خير كثير)».
بهامش الأصل، في ((خ: فاتته قراءة)»، وكلمة ((قراءة)) ساقطة من التونسية.
(٢)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،١٩ في وقوت الصلاة؛ وأبو مصعب
الزهري، ٢٣٢ في النداء والصلاة؛ والحدثاني،١٠ج في المواقيت؛ والحدثاني، ١٨٩ في
الصلاة، كلهم عن مالك به.
[٢٤ ]
بهامش الأصل ((سقط الأحمر: وغسق الليل)).
[٢٥]
(٣)
وقوت الصلاة: ١٩
(مَيْلُهَا))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بسكون الياء وضم اللام، و ((مَيَلَهَا)) بفتح الياء
وفتح اللام، وكتب عليها: ((معا))، وبهامش الأصل، في ((جـ: مَيْلَهَا)) وعند ((هـ: مَيْلَهَا ساكنة
الياء، وهي في رواية وهب عن)).
(٤)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني،١١ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٠٠٦ في العتاق، كلهم عن مالك به.
١٥

كتاب وقوت الصلاة
(٢٧) جامع الوقوت
(٢٦ - ٢٨) فقرة
٢٦ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ(١)، أَنَّ
عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ. وَغَسَقُ اللَّيْلِ:
اجْتِمَاعُ اللَّيْلِ وَظُلْمَتُهُ.
٢٧ - جَامِعُ الْؤُقُوتِ (٢)
٩/٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَاهـ
قَالَ: الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ(٣).
وقوت الصلاة: ٢٠
[٢٦]
بهامش الأصل في ((ع: مخبر هو عكرمة، وقد صرح مالك باسمه في الحج، فانظره)).
(١)
[معاني الكلمات] ((دلوك الشمس إذا فاء الفيء)) أي: رجوع الظل عن المغرب إلى
المشرق من الزوال إلى الغروب، الزرقاني ٤٥:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢١ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١١أ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٠٠٧ في العتاق؛ ومصنف ابن أبي شيبة، ٦٢٧١ في الصلوات عن
طريق أبي بكر عن زيد بن حباب، كلهم عن مالك به.
[٢٧]
في نسخة عند الأصل ((الوقت)) بدل («الوقوت)).
[٢٨]
(٢)
وقوت الصلاة: ٢١
بهامش الأصل ((أهله وماله لابن يزيد)).
[معاني الكلمات] ((وتر أهله وماله)) أي: فقدهما، الزرقاني ٤٥:١.
[الغافقي] قال الجوهري، قال ((حبيب، قال مالك: وتر أهله وماله ذهب لهم، انتزعوا منه))،
مسند الموطأ صفحة ٢٣٤.
(٣)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري،٢٢ في وقوت الصلاة؛ وأبو مصعب
الزهري،٥٧٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢ في المواقيت؛ والشيباني، ٢٢٢ في الصلاة؛ وابن
حنبل، ٥٣١٣ في م٢ ص٦٤ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق حماد الخياط؛
والبخاري، ٥٥٢ في مواقيت الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٢٠٠
عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤١٤ في الصلاة عن طريق عبد اللّه بن مسلمة؛
وابن حبان، ١٤٦٩ في م٤ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، ١٩٥، كلهم عن
مالك به.
١٦

كتاب وقوت الصلاة
(٢٧) جامع الوقوت
(٢٩ - ٣١) فقرة
٢٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْصَرَفَ مِنْ
صَلَاةِ الْعَصْرِ فَلَقِيَ رَجُلًا(١) لَمْ يَشْهَدْ الْعَصْرَ، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ عَنْ
صَلَاةِ الْعَصْرِ؟
فَذَكَرَ لَهُ الرَّجُلُ عُذْرًا. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: طَفَّفْتَ.
قَالَ يَحْيَى (٢)، قَالَ مَالِكٌ: وَيُقَالُ لِكُلِّ شَيْءٍ: وَفَاءٌ وَتَطْفِيفٌ.
٣٠ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الْمُصَلِّيَ
لَيُصَلِّي الصَّلَاةَ وَمَا فَاتَهُ وَقْتُهَا، وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا أَعْظَمُ، أَوْ أَفْضَلُ(٣)
مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ.
٣١ - قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: مَنْ أَدْرَكَهُ(٤) الْوَقْتُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ،
فَأَخَّرَ الصَّلاَةَ سَاهِيًّا أَوْ نَاسِيًّا، حَتَّى قَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ، إِنَّهُ إِنْ كَانَ قَدِمَ
عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ فِي الْوَقْتِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّ صَلَاةَ الْمُقِيمِ.
[٢٩] وقوت الصلاة: ٢٢
بهامش الأصل «هو سليمان بن عامر بن حديدة، وقيل: هو سليمان بن عمرو ذكرهما ...
(١)
وقيل: هو عثمان بن عفان، ذكره عبد الملك بن حبيب، عن مطرف)).
(٢)
((قال يحيى)» سقطت من ق.
[معاني الكلمات] ((طففت)) أي: نقصت نفسك حظها من الأجر لتأخرك عن الجماعة،
[٢٩]
الزرقاني ٤٨:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٣ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١١٢ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[٣٠]
وقوت الصلاة: ٢٣
(٣)
في التونسية: ((وأفضل)) بدل ((أو أفضل)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤ في وقوت الصلاة، عن مالك به.
وقوت الصلاة: ١٢٣
[٣١]
ش «أدرك)).
(٤)
١٧

كتاب وقوت الصلاة
(٢٧) جامع الوقوت
(٣٢ - ٣٣) فقرة
وَإِنْ كَانَ قَدِمَ وَقَدْ ذَهَبَ الْوَقْتُ، فَلْيُصَلِّي(١) صَلاَةَ الْمُسَافِرِ، لِإِنَّهُ
إِنَّمَا يَقْضِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ.
قَالَ مَالِكٌ: وَهُذَا الْأَمَّرُ الَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ النَّاسَ، وَأَهْلَ الْعِلْمِ
بِبَلَدِنَا(٢).
٣٢ - قَالَ(٣) مَالِكٌ: الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ الَّتِي فِي الْمَغْرِبِ. فَإِذَا ذَهَبَتِ
الْحُمْرَةُ، فَقَدْ وَجَبَتْ صَلاَةُ الْعِشَاءِ، وَخَرَجْتَ مِنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ.
٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَذَهَبَ عَقْلُهُ.
فَلَمْ يَقْضِ الصَّلاَةَ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذُلِكَ فِيمَا نُرَى(٤) - وَ اللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْوَقْتَ ذَهَبَ(٥).
فَأَمَّا مَنْ أَفَاقَ وَهُوَ فِي وَقْتٍ (٦)، فَإِنَّهُ يُصَلِّي.
في نسخة عند الأصل: ((فليصل)»، مع علامة التصحيح ومثله في ق وش.
(١)
في نسخة عند الأصل ((من قول مالك: أن للمغربين وقتان، وأن وقت الاشتراك)).
(٢)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٣ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
[٣٢]
وقوت الصلاة: ٢٣ب
بهامش الأصل في ((خ: قال يحيى)) وعليها علامة التصحيح.
(٣)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٧ في وقوت الصلاة، عن مالك به.
وقوت الصلاة: ٢٤
[٣٣]
((نرى))، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم النون وفتحها، وكتب عليها: ((معا))، مع
(٤)
علامة التصحيح.
في نسخة ش عند الأصل («قد» يعني أن الوقت قد ذهب.
(٥)
(٦)
بهامش الأصل ((الوقت ... معًا)).
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٨ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٤ في
المواقيت؛ والشيباني، ٢٧٨ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
١٨

كتاب وقوت الصلاة
(٣٤) النوم عن الصلاة
(٣٤ - ٣٥) فقرة
٣٤ - النَّوْمُ عَنِ الصَّلاَةِ [ف: ٥]
١٠/٣٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ نَّهِ حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ، أَسْرَى. حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ،
عَرَّسَ. وَقَالَ لِبِلاَلٍ: ((اكْلَاْ لَنَا الصُّبْحَ))، وَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ وَأَصْحَابُهُ(١).
وَكَلَأَ بِلَاَلٌ مَا قُدِرَ (٢) لَهُ. ثُمَّ اسْتَسْنَدَ(٣) إِلَى رَاحِلَتِهِ، وَهُوَ مُقَابِلُ
الْفَجْرِ (٤)، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ رَسُولُ اللَّهِ نَِّ، وَلاَ بِلَاَلٌ، وَلاَ أَحَدٌ
مِنَ الرَّكْبٍ، حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ. فَفَزِعَ رَسُولُ اللّهِ وَله.
فَقَالَ بِلَاَلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَِّ: ((اقْتَادُوا)). فَبَعَثُوا رَوَاحِلَهُمْ، وَاقْتَادُوا شَيْئًا. ثُمَّ
أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ بِلاَلاً، فَأَقَامَ الصَّلاَةَ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللّهِ وَل
الصُّبْحَ. ثَمَّ قَالَ، حِينَ قَضَى الصَّلاَةَ: ((مَنْ نَسِيَ الصَّلاَةَ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا
ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَقُولُ فِي كِتَابِهِ:(٥) ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ
لِذِكْرِىّ﴾)) [طه ٢٠: ١٤].
[ ٣٥]
وقوت الصلاة: ٢٥
(١)
في ش سقط ((وأصحابه)).
(٢)
((قُدِرَ))، هكذا في الأصل بالتخفيف، ووضَّح بهامشه كتابة ((قدر بالتخفيف)) وكتب عليها
بخط آخر: معا، يعني أن الكلمة ضبطت على الوجهين، بالتخفيف والتشديد.
(٣)
في الأصل ((استسند)»، وكتب بهامشه ((استند، معا)).
(٤)
رسم في الأصل على ((الفجر)) علامة عـ وبهامشه ((يقابل الفجر)).
في ق (فإن اللّه يقول)) ورمز في الأصل على كتابة علامة خ وص ((صح)).
(٥)
[معاني الكلمات] ((اكلا)) أي: احفظ وارقب، الزرقاني ٥١:١؛ ((عرس)) أي: نزل آخر الليل
للنوم والاستراحة، الزرقاني ٥١:١.
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١١٤ في
المواقيت؛ والشيباني، ١٨٤ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٠٨، كلهم عن مالك به.
١٩

كتاب وقوت الصلاة
(٣٤) النوم عن الصلاة
(٣٦) فقرة
١١/٣٦ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ قَالَ: عَرَّسَ رَسُولُ اللّهِ وَهـ
لَيْلَةً، بِطَرِيقٍ مَكَّةَ، وَوَكَّلَ(١) بِلَالًا أَنْ يُوقِظَهُمْ لِلصَّلَاةِ. فَرَقَدَ بِلَالٌ، وَرَقَدُوا.
حَتَّى اسْتَيْقَظُوا وَقَدْ طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشَّمْسُ. فَاسْتَيْقَظَ الْقَوْمُ، وَقَدْ فَزِعُوا(٢).
فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ أَنْ يَرْكَبُوا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي. وَقَالَ:
((إِنَّ هَذَا وَادٍ بِهِ شَيْطَانٌ))، فَرَكِبُوا حَتَّى خَرَجُوا مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي. ثُمَّ
أَمَرَهُمْ [ق: ٥ - ب] رَسُولُ اللّهِ نَِّ، أَنْ يَنْزِلُوا، وَأَنْ يَتَوَضَّؤُوا، وَأَمَرَ بِلَالًا
أَنْ يُنَادِيَ بِالصَّلَاةِ، أَوْ يُقِيمَ(٣). فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ فِ ﴿َ بِالنَّاسِ. ثُمَّ
انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ رَأَى مِنْ فَزَعِهِمْ. فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللّهَ قَبَضَ
أَرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ لَرَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا. فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ
الصَّلَاةِ، أَوْ نَسِيَهَا، ثُمَّ فَزِعَ إِلَيْهَا، فَلْيُصَلُّهَا، كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا))،
ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَّى
بِلَالًا وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَضْجَعَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُهَدِّتُهُ(٤)، كَمَا يُهَدَّأُ الصَّبِيُّ
حَتَّى نَاَ)). ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللّهِ وَّهُ بِلَالًا. فَأَخْبَرَ بِلَالٌ رَسُولَ اللَّهِ بِمِثْلٍ
الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ اللّهِ أَبَا بَكْرٍ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللّهِ.
وقوت الصلاة: ٢٦
[٣٦]
ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الكاف وتشديدها، وكتب عليها ((معًا)).
(١)
((فزعوا»، ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الفاء، وفتحها، وكتب عليها ((معا)).
(٢)
بهامش الأصل: ((ويقيم للقعنبي، بواو العطف)) وكذلك في ش.
(٣)
بهامش الأصل، في ((ش: يهديه))، وبعده كلام لم يظهر في التصوير.
[معاني الكلمات] ((يهدئه كما يهدأ)) أي: يسكنه وينومه، الزرقاني ٥٦:١.
(٤)
[التخريج] أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٠ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ١٦ في
المواقيت، كلهم عن مالك به.
٢٠