Indexed OCR Text
Pages 781-800
سورةُ ((الظُّلَّةٍ)(١) القبس " قولُه تعالى: ﴿وَأَجْعَل لِى لِسَانَ صِدْقٍ فِ اَلْأَخِرِينَ﴾ [الشعراء: ٨٤]. ٢) قال أَشهَبُ: سَأَلْنا مالكًا عن قوله: ﴿وَأَجْعَل لِى لِسَانَ صِدْقٍ فِ اَلْأَخِينَ﴾ . قال: لا بأسَ أن يُحِبَّ الرجلُ الثناءَ الحسنَ إذا خَلَصَت فيه النِّيَّةُ(١). قال القاضى ابنُ العربىِّ رضِى اللهُ عنه: صدَق مالكٌ، مَدارُ كلِّ نيَّةٍ وعملٍ على الإخلاصِ، قد ورَد فى الحديثِ أن رجلاً قال للنبيِّ وَِّ: يا رسولَ اللهِ، إنى أَتَصدَّقُ فى السّرِّ، فإذا ظهَر وتحدَّث به الناسُ أعجبنى. فقال النبيُّ وَّ: (لك أَجْرانٍ ؛ أجرُ السّرّ وأجرُ العلانيةِ))(١). والبابُ ظاهرٌ فيه، واسعٌ فى فروعِه. سورةُ ((النملِ)) قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿عُلِّمْنَا مَنطِقَ الَّيْرِ﴾ [النمل: ١٦]. قال ابنُ وهبٍ : سمِعتُ مالكًا يقولُ: خرج سليمانُ إلى إصْطَخْرَ ، فمَّ على قصرٍ أُرَاه بناحيةِ العراقٍ ، فإذا على القصرِ مكتوبٌ () : إلى القصرِ فِقِلْناهُ(٧) خرَجنا مِن قُرَى اضْطَخْرٍ فمبنيًّا وجَدناهُ فمَن يَسْألْ عن القصرِ فإذا على القصرِ نَسْرٌ، فدَعاه سليمانُ فقال له: كم لك بهذا القصرِ؟ فقال: تسعُمائةٍ (١) يعنى سورة ((الشعراء))؛ لقوله تعالى فيها: ﴿فَكَذَّبُهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ النُّللَّةِ﴾ [الآية: ١٨٩]. (٢ - ٢) ليس فى: د. (٣) تفسير القرطبى ١١٣/١٣. (٤) الترمذى (٢٣٨٤)، وابن ماجه (٤٢٢٦) من حديث أبى هريرة . (٥) إصطخر بلدة بفارس، وهى من أقدم مدن فارس وأشهرها، وبها كان مسكن ملك فارس. معجم البلدان ٢٩٩/١. (٦) البيتان مع غيرهما فى العقد الفريد ٢/ ٣٣١. (٧) فقلناه: اتخذناه مقيلا، وهو الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم. اللسان (ق ی ل). ٧٨١ القبس عامٍ، وهكذا وجَدْتُه. قال مالكٌ: فذلك قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿ُلِّمْنَا مَنطِقَ الَّطَّيْرِ﴾. قال القاضى ابنُ العربىِّ رضِى اللهُ عنه: إن الله عزَّ وجلَّ أخبر أن للطيرِ مَنْطِقًا ونحوًا مِن الكلامِ تتفاهَمُ به، لعِلْمِها بهِجائِه وتأليفِه، وفى ذلك كانت المعجزةُ السليمانَ ، وظنَّ بعضُ الجَهَلةِ أن اللهَ عزَّ وجلَّ خَلَق للطيرِ مَنْطِقًا لسليمانَ، والقُدْرةُ الإلهيةُ صالحةٌ للوجهَين، وظاهرُ القرآنِ يَعْضُدُ الأولَ مِن القولَين، وإذ قد نهَج لنا مالكٌ فى الذكرِ لسليمانَ وأحاديثِهِ مع الطيرِ ، فقد أخبَرَنا بقولِه ببغدادَ القاضى الأُجلُ أبو المُطَهَّرِ سعدُ بنُ عبدِ اللهِ الأَبْهَرِىُّ بنادرةٍ: قال لنا الشيخُ الحافظُ أبو نُعيم الأصبهانيُ، قال لنا جعفرُ بنُ محمدِ الخُلْدِىُّ البصرىُّ، حدَّثنا أحمدُ بنُ مسروقٍ ، حدَّثنا إسحاقُ بنُ إسرائيلَ، أخبرنا سليمُ بنُّ أخضرَ، عن ابنِ عونٍ قال : بينما سليمانُ ابنُّ داودَ قاعدًا فى مَجْلِه، إذ نظَر إلى بلبلٍ يراودُ بُلْبلةً عن نفسِها فامتَنَعَت عليه ، فقال لها : تَمْنَعى نفسَك وأنت لو كلَّفتِنى أن أحمِلَ سریرَ سلیمانَ علی فَرْدِ جناحی لفعَلتُ ؟ فاستضْحك سليمانَ فدَعا به، فقال له : قد سمِعتُ ما قلتَ، فهل تُطِيقُ ذلك؟ قال: يا نبيَّ اللهِ ، أَلَّا إن المُحِبُّ إذا أحَبَّ حبيبه فامتنع عليه، بذَل له مِن نفسِه فوقَ طاقتِهِ . وهذا شىءٌ ربَّما كان فى شريعتنا إشارةٌ منه ؛ بأن يَعِدَ الرجلُ زوجته بما لا يفعَلُ، أو يُخْبِرَها بما لم يَكُنْ؛ اسْتِجلابًا لمَودَّتِها لا على وَجْهِ صريحِ الكذبِ، ولكن بالمَعارِيضِ، حَسَبَ ما يَتَّه فى ((شرحِ الحديثِ)). سورةُ ((القصصٍ)) قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَضْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَرِئَّاً﴾ [القصص: ١٠] . قال ابنُ القاسم: سمِعتُ مالكًا يقولُ: فارغًا من العقلِ(١). قال القاضى ابنُ العربىِّ رضِى اللهُ عنه: يعنى بعَدَمِ الصبرِ، وغَلَبةِ الوَلَّهِ. وقد بَيْنًا (١) تفسير القرطبى ٢٥٥/١٣. ٧٨٢ ذلك فى كتبِ الأصولِ، فى بابٍ شَرْحِ مَحِلُّ العقلِ(١). القبس سورةُ ((سبأ) قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿وَحِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣]. قال ابنُ القاسم : سمِعتُ مالكًا يقولُ: هى الجَوْبةُ(٢) من الأرضِ (٣). قال القاضى ابنُ العربىِّ رضِى اللهُ عنه: يريدُ : الخَوْقُ فيها على هيئةِ القَصْعةِ . وهذا تفسيرٌ باللغةِ ، وهو أحدُ الوجوهِ التى بَنَّاها فى تفسيرِ القرآنِ . سورةُ ((يَسّ)) قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿يَسّ﴾ [يس: ١]. قال ابنُ القاسم وابنُ أشرسَ(٤): سمِعنا مالكًا يقولُ: قولُه: ﴿يَسْ﴾. يقولُ اللهُ: اسْمِی یسّ . قال القاضى ابنُ العربىّ رضِى اللهُ عنه: فواتحُ السُّوَرِ اختلف الناسُ فيها اختلافًا كثيرًا، فِيَّدْنا فيها عشرينَ قولًا لا سبيلَ إلى تَغْيينٍ واحدٍ منها بدليلٍ؛ لأنه معدوم، ولا بأَثَرٍ؛ لأنه غيرُ منقولٍ ، وليست مِن المُتشابهِ الذى لا يَعْلَمُه إلا اللهُ، فإن محمدًا وَّ لو خاطَب الكفارَ منها بما لا يُفْهَمُ ، لكان ذلك أقوى أسبابِها فى الطَّعْنِ عليه؛ فكانوا يقولون : هذا يَتكلَّمُ بما لا يُفْهَمُ، وهو يَدَّعى أنه بلسان عربىٍّ مُبِينٍ، وما : (١) فى م: ((الفعل، فانظره)). (٢) الجوبة : هى الحفرة المستديرة الواسعة ، أو هى شبه رهوة تكون بين ظهرانى دور القوم يسيل فيها ماء المطر. التاج (ج و ب). (٣) تفسير القرطبى ٢٧٥/١٤. (٤) عبد الرحمن بن أشرس الإفريقى، مجهول الحال. يروى عن مالك. وقال ابن الجنيد : ليس به بأس، وضعفه الدارقطنى. قال سحنون : كان أحفظ على الرواية من على بن زياد، وكان شديد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر. يروى عنه عبد الرحمن بن القاسم، وسعيد بن بكير وغيرهما. لسان الميزان ٣/ ٤٠٥، وينظر كتاب الضعفاء والمتروكين ٨٩/٢. ٧٨٣ ﴿حَمَ ﴿﴿ عَسَقَ﴾ [الشورى: ١، ٢] فى اللسانِ؟! وما ﴿كَهِيعَصَ﴾ [مريم: ١] فى القبس الكلام؟! فدَلَّ على أنهم علموا الغَرَضَ وفهِموا المقصودَ، وهذا الذى قاله مالكٌ لابنِ القاسمِ قد رَواه المَخْزومىُّ عن زيدِ بنِ أسلمَ ، وهو أحدٌ مُحْتَمِلاتِ ﴿يَسْ﴾ . فرَبَّك أعلمُ بالمَعْنىِّ منها . سورةُ ((الجاثية)) قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَنَهُ﴾ [الجاثية: ٢٣]. قال المَخْزومىُّ : سمِعتُ مالكًا يقولُ: لا يَرى شيئًا إِلَّا عَبَده. قال القاضى ابنُ العربىِّ رضِى اللهُ عنه: يريدُ: لا يَرى شيئًا إلَّا شغَله عن اللهِ عزَّ وجلَّ، ومنه الحديثُ : ((تَعِسَ عبدُ الدِّينارِ، تَعِسَ عبدُ الدِّرهم، تَعِسَ عبدُ القَطِيفةِ ، تَعِسَ عبدُ الخَمِيصةِ، تَعِسَ وانْتَكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَشَ)) (١). سورةُ («الفتح» قولُه عزَّ وجلَّ: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح: ٩]. قال المَخْزومىُ: سمِعتُ مالكًا يقولُ: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾: تَنْصُروه . قال القاضى أبنُ العربىِّ رضِى اللهُ عنه: قال أبو إسحاقَ الزَّجَاجُ وغيرُه مِن أهلٍ اللغةِ : أصلُ التَّعْزِيرِ الرَّدْعُ حَيْثُما وقَع، ومنه تعزيرُ الأدبِ ؛ لأنه رَدْعٌ له ورَدٌّ عن أن يعودَ لمِثْلِ ذلك الفعلِ، فمعنى ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ فى رسولِ اللهِ وَّ: تَدُّدُّون عنه كلَّ أَذِّى، وهذا هو معنى ((تَنْصُروه)). واللهُ أعلمُ. تمَّ بحمد اللَّه ومنِّه الجزءُ الثالثُ والعشرون، ويتلوه الجزءُ الرابعُ والعشرون ، وأوله الفهارسُ العامةُ (١) تقدم تخريجه فى ١٥٨/١٢. ٧٨٤ فهرس الجزء الثالث والعشرين الموضوع الصفحة العمل فى السلام ٥.٠ ١٨٥٧- مرسل زيد بن أسلم أن رسول الله وَلي قال: ((يسلم الراكب على الماشى ، وإذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم)) ١٨٥٨ - أثر محمد بن عمرو بن عطاء أنه قال : كنت جالسا عند ٦ عبد الله بن عباس ، فدخل عليه رجل من أهل اليمن فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ثم زاد مع ذلك شيئا أيضا .. فقال ابن عباس : إن السلام قد انتهى إلى البركة ١٢ - سئل مالك : هل يُسلَّم على المرأة ؟ فقال: أما المتجالة فلا أكره ذلك ١٤،١٣ ما جاء فى السلام على اليهود والنصارى ١٥ ١٨٥٩- حديث ابن عمر، أن رسول الله وجل اله قال: ((إن اليهود إذا سلّم عليكم أحدهم ، فإنما يقول: السام عليكم . فقل: عليك)) ... ١٥ ٢٣ جامع السلام ١٨٦٠- حديث أبي واقد الليثى فى قصة الثلاثة نفر وقول النبى وَ لَّه: ((ألا أخبركم بخبر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله ... )) ٢٣ ١٨٦١ - أثر أنس أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل فرد عليه السلام ، ثم سأل عمر الرجل : كيف أنت ؟ فقال : أحمد إليك الله . فقال عمر : ذلك الذى أردت منك ٢٧ - ٧٨٥ - ١٨٦٢ - أثر أبى الطفيل بن أبى بن كعب فى غدو عبد الله بن ٢٨، ٢٩ عمر إلى السوق من أجل إلقاء السلام ١٨٦٣ - أثر يحيى بن سعيد أن رجلا سلم على عبد الله بن عمر فقال : السلام عليك ورحمة الله وبركاته والغاديات والرائحات . فقال له عبد الله بن عمر: وعليك ألفا. ثم ٣١، ٣٢ کأنه کره ذلك ١٨٦٤- بلاغ مالك : إذا دخِل البيت غير المسكون يقال : السلام ٣٢ علينا وعلى عباد الله الصالحين باب الاستئذان ٣٤ ٣٤ الكلام فيه فى ستة فصول الأول : فى حقيقته ٣٤ الثانى : فى المستأذَن فيه ٣٥ ٣٤ الثالث : فى الوقت الذى يقع فيه الإذن ٣٥ الرابع : فى صفته ٣٥ الخامس : فى الآذن السادس : فى صفة الجواب ٣٥ ١٨٦٥- مرسل عطاء بن يسار أن رسول الله وح له سأله رجل فقال : ٣٥ يا رسول الله ، استأذن على أمى؟ فقال: ((نعم)) ١٨٦٦- حديث أبي موسى الأشعرى أن رسول الله وعَ ظله قال: (الاستئذان ثلاث ، فإن أذن لك فادخل ، وإلا فارجع)) ٤٥ ١٨٦٧ - حديث أبى موسى الأشعرى فى الاستئذان ثلاثا وطلب عمر بن الخطاب منه البينة فى ذلك وإقرار أبى سعيد الخدرى أبا موسى على قوله ٤٩،٤٨ - ٧٨٦ - ٠ ٦٤ التشمیت فى العطاس ١٨٦٨- مرسل أبى بكر بن محمد أن رسول الله وح له قال: ((إن عطس فشمته ، ثم إن عطس فشمته ، ثم إن عطس فشمته ، ثم إن ٦٥ عطس فقل : إنك مضنوك)» ١٨٦٩- أثر ابن عمر أنه كان إذا عطس فقيل له : يرحمك الله . قال : ٧٨ يرحمنا الله وإياكم ويغفر لنا ولكم ٧٩ ما جاء فى الصور والتماثيل ١٨٧٠- حديث رافع بن إسحاق قال : دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبى سعيد الخدرى نعوده ، فقال لنا أبو سعيد : أخبرنا رسول الله وَ ل# أن الملائكة لا تدخل بيتا فیه تماثيل أو تصاوير ... ٧٩ ١٨٧١- حديث عبيد الله بن عبد الله أنه دخل على أبى طلحة يعوده ... ٨٣ فقال سهل : ألم يقل : ((إلا ما كان رقما فى ثوب))؟ ١٨٧٢- حديث عائشة أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير ... فقال رسول الله وَالر : ((إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)). ثم قال: ((إن ٩٨ البيت الذی فیه الصور لا تدخله الملائكة» ١٠٣ ما جاء فی أکل الضب ١٨٧٣- مرسل سليمان بن يسار أنه قال: دخل رسول الله وح لثله بيت ميمونة بنت الحارث فإذا ضباب فيها بيض ... فقال لعبد الله ابن عباس وخالد بن الوليد : «گلا» ١٠٤ ١٨٧٤- حديث خالد بن الوليد، أنه دخل مع رسول الله وق له بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ ... فرفع يده ، فقلت : أحرام هو يا رسول الله ؟ فقال: ((لا ... )) ... ١١٠، ١١١ - ٧٨٧ - ١٨٧٥- حديث ابن عمر، أن رجلا نادى رسول الله ◌َّله فقال: يا رسول الله ما ترى فى الضب؟ فقال: «لست بآكله ولا یمحڑّمه» ١١٥، ١١٦ ما جاء فى أمر الكلاب ١٢٣ ١٨٧٦- حديث سفيان بن أبى زهير قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((من اقتنى كلبا لا يُغنى عنه زرعا ولا ضرعا ، نقص من عمله كل يوم قيراط)» ١٢٣ ١٨٧٧- حديث ابن عمر أن رسول الله وَ ل قال: ((من اقتنى كلبا، إلا كلبا ضاريا ، أو كلب ماشية ، نقص من عمله كل يوم قيراطان» ١٢٤ ١٨٧٨- حديث ابن عمر أن رسول اللـه وقل له أمر بقتل الكلاب ١٣١ ما جاء فى أمر الغنم ١٤٣ ١٨٧٩- حديث أبى هريرة أن رسول اللـه فَ ل# قال: ((رأس الكفر نحو المشرق ، والفخر والخيلاء فى أصل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر ، والسكينة فى أهل الغنم)) ١٤٣ ١٨٨٠- حديث أبى سعيد الخدرى أن رسول الله وعد له قال: ((يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر ، يفر بدينه من الفتن)) ١٤٦ ١٨٨١- حديث ابن عمر أن رسول الله وَ ل قال: ((لا يحتلبن أحد ١٥١ ماشية أحد بغير إذنه ... )) ١٨٨٢- بلاغ مالك أن رسول الله وَ ليل قال: ((ما من نبى إلا قد رعى غنما)) . قيل: وأنت يا رسول الله ؟ قال: ((وأنا)) ١٦١ - ٧٨٨ - ما جاء فى الفأرة تقع فى السمن ، والبدء بالأكل قبل الصلاة ١٦٤ ١٨٨٣- أثر ابن عمر أنه كان يُقرّب إليه عشاؤه فيسمع قراءة الإمام وهو فى بیته فلا یعجل عن طعامه حتی یقضى حاجته منه ١٨٨٤- حديث ميمونة، أن رسول الله وجل اله سئل عن الفأرة تقع فى ١٦٤ السمن ، فقال : ((انزعوها وما حولها فاطرحوه)) ١٦٦ ما يُتقى من الشؤم ١٨٤ ١٨٨٥- حديث سهل بن سعد أن رسول الله وَ لَّ قال: ((إن كان، ففى الفرس والمرأة والمسكن)) . يعنى الشؤم ١٨٤ ١٨٨٦- حديث ابن عمر أن رسول الله وم اله قال: ((الشؤم فى الدار والمرأة والفرس)) ١٨٥ ١٨٨٧- مرسل يحيى بن سعيد أنه قال : جاءت امرأة إلى رسول الله وَ الر فقالت : يا رسول الله دار سكناها والعدد كثير والمال. وافر، فقل العدد وذهب المال. فقال رسول الله عَ ليه : «دعوها ذميمة)) ٢٠١ ما يُكره من الأسماء ٢٠٥ ١٨٨٨- مرسل يحيى بن سعيد أن رسول الله وحّ له قال للقحة تحلب: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل فقال: ((ما اسمك؟)). فقال : مرة . فقال : ((اجلس)) ٢٠٥ ١٨٨٩- أثر عمر أنه قال لرجل : ما اسمك ؟ فقال : جمرة . فقال : ابن من ؟ فقال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة ... قال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا ٢٠٩ ٢١٢ ما جاء فى الحجامة وإجارة الحجام ١٨٩٠- حديث أنس: احتجم رسول الله وَ الله؛ حجمه أبو طيبة،. - ٧٨٩ - ٢١٢ فأمر له رسول الله وكلي بصاع من تمر ١٨٩١- بلاغ مالك أن رسول الله وح له قال: ((إن كان دواء يبلغ الداء ، فإن الحجامة تبلغه)» ٢١٨ ١٨٩٢- حديث ابن محيصة الأنصارى، أنه استأذن رسول الله وَالله فى إجارة الحجام فنهاه عنها ، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى قال : ((اعلفه نضاحك)) ٢٢٣ ما جاء فى المشرق ٢٢٩ ١٨٩٣- حديث ابن عمر، أنه قال: رأيت رسول الله وق ظله يشير إلى المشرق ويقول: ((ها، إن الفتنة هلهنا، إن الفتنة هلهنا، من حيث يطلع قرن الشيطان» . ٢٢٩ ١٨٩٤- بلاغ مالك أن عمر بن الخطاب أراد الخروج إلى العراق ، فقال له كعب الأحبار : لا تخرج إليها يا أمير المؤمنين ؛ فإن بها تسعة أعشار السحر ، وبها فسقة الجن ، وبها الداء العضال ٢٣٢،٢٣١ ما جاء فى قتل الحيات وما يقال فى ذلك ٢٣٣ ١٨٩٥- حديث أبي لبابة أن رسول الله وَله نهى عن قتل الجنَّان التى فی البيوت ٢٣٣ ١٨٩٦- مرسل سائبة مولاة لعائشة أن رسول الله وَ له نهى عن قتل الجنان التى فى البيوت إلا ذا الطفیتین والأبتر ٢٤٩ ١٨٩٧- حديث أبى سعيد الخدرى فى قصة الفتى الذى قتل حية وجدها منطوية على فراشه ثم قتل هو معها ، وقول ٢٥٥،٢٥٤ النبى وَلّ: ((إن بالمدينة جنا قد أسلموا ... )) - ٧٩٠ - ٢٧٠ ما يؤمر به من الكلام فى السفر السفر على قسمين : هرب أو طلب ٢٧٠ الهرب على ستة أقسام ٢٧٠ ٢٧٠ الثانى : الخروج من أرض البدعة ٢٧١ الخامس : الخروج من خوف المرض ٢٧٢ السادس : الخروج خوفا على الأهل والمال ٢٧٢ - الطلب أمهاته ثمانية الأول : سفر العبرة ٢٧٢ الثانى : سفر الحج ٢٧٢ الثالث : سفر الجهاد ٢٧٢ الرابع : سفر المعاش ٢٧٣ الخامس : سفر التجارة للكسب ٢٧٣ السادس : قصد البقاع الكريمة ٢٧٣ السابع : القصد فى طلب العلم ٢٧٣ الثامن : القصد إلى الإخوان لتفقد أحوالهم ٢٧٣، ٢٧٤ ١٨٩٨- بلاغ مالك أن رسول الله مج لّ كان إذا وضع رجله فى الغرز وهو يريد السفر يقول: ((باسم الله ، اللهم أنت الصاحب فى السفر، والخليفة فى الأهل ... )) ٢٧٥ ١٨٩٩- حديث خولة بنت حكيم أن رسول الله و الخليل قال: ((من نزل منزلا فليقل : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ... )). ٢٨٣ - ٧٩١ - الأول : الخروج من دار الحرب إلى دار الإسلام ٢٧٠، ٢٧١ الثالث : الخروج من أرض غلب عليها الحرام ٢٧١ الرابع : الفرار من الإذاية فى البدن ٢٧٢،٢٧١ ٢٨٩ ما جاء فى الوحدة فى السفر للرجال والنساء ١٩٠٠-حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله وح له قال: ((الراكب شيطان ، والراكبان شيطانان ، والثلاثة ركب)) ٢٨٩ ١٩٠١- مرسل سعيد بن المسيب أن رسول الله و اله قال: ((الشيطان ٢٩٣ يهم بالواحد والاثنين ، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم)) ١٩٠٢-حديث أبى هريرة أن رسول الله و له قال: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذی محرم منها)» ٢٩٧ ما يؤمر به من العمل فى السفر ٣٠٦ ١٩٠٣- مرسل خالد بن معدان أن رسول الله وم خلّ قال: ((إن الله رفيق يحب الرفق ويرضى به ، ويعين عليه ما لا يعين على العنف ... )) ٣٠٦ ١٩٠٤- حديث أبى هريرة أن رسول الله وق اله قال: ((السفر قطعة من العذاب ، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه ... )) ٣١١ ٣١٨ الأمر بالرفق بالمملوك ١٩٠٥- بلاغ مالك أن أبا هريرة قال: قال رسول الله مَ له: ((للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ، ولا يُكلَّف من العمل إلا ما يطيق)) ٣١٨ ١٩٠٦ - بلاغ مالك أن عمر بن الخطاب كان يذهب إلى العوالى كل ٣٢٨ يوم سبت ، فإذا وجد عبدا فى عمل لا يطيقه وضع عنه منه ١٩٠٧- أثر عثمان بن عفان أنه خطب فقال : لا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب ، فإنكم متى كلفتموها ذلك كسبت بفر جها : ٣٢٩ - ٧٩٢ - ٣٣٠ ما جاء فى المملوك وهيئته ١٩٠٨- حديث ابن عمر أن رسول الله وم لي قال: ((العبد إذا نصح لسيده ، وأحسن عبادة الله ، فله أجره مرتین» ٣٣٠ ١٩٠٩- بلاغ مالك أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته حفصة فقال : ألم أر جارية أخيك تجوس الناس وقد تهيأت بهيئة الحرائر ؟ ٣٣٢ ما جاء فى البيعة ٣٣٤ ١٩١٠- حديث ابن عمر أنه قال: كنا إذا بايعنا رسول الله عَ ل على السمع والطاعة، يقول لنا رسول الله وَ له: ((فيما استطعتم)) ٣٣٥ ١٩١١- حديث أميمة بنت رقيقة فى بيعة رسول الله وَالهو النساء ٣٤٤ ١٩١٢ - أثر ابن عمر فى مبايعته لعبد الملك بن مروان ٣٥٨ ٣٥٩ ما یُكره من الكلام ١٩١٣- حديث ابن عمر أن رسول الله وَ له قال: ((من قال لأخيه: ٣٦١ يا كافر . فقد باء بها أحدهما)» ١٩١٤ - حديث أبى هريرة أن رسول الله وم له قال: ((إذا سمعت الرجل يقول : هلك الناس . فهو أهلكهم)) ٣٧٦ ١٩١٥- حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((لا يقل أحدكم: ٣٧٩ يا خيبة الدهر . فإن الله هو الدهر)) ١٩١٦- أثر يحيى بن سعيد، أن عيسى ابن مريم لقى خنزيرا على الطريق، فقال له : انفذ بسلام ٣٩٠ - ٧٩٣ - ٣٩٢ ما يؤمر به من التحفظ فى الكلام ١٩١٧- حديث بلال بن الحارث المزنى أن رسول الله وح له قال: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ... )) ... ٣٩٣ ١٩١٨- أثر أبى هريرة أنه قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقى لها بالا یھوی بھا فی نار جهنم ٤٠٥ ٤٠٦ ما يُکره من الكلام بغير ذكر الله ١٩١٩ - مرسل زيد بن أسلم أنه قال: قدم رجلان من المشرق فخطبا ، فعجب الناس لبيانهما ، فقال رسول الله وَاله: ((إن من البيان لسحرًا)) ٤٠٧ ١٩٢٠- بلاغ مالك أن عيسى ابن مريم قال: لا تكثروا الكلام بغير ٤٢٠ ذكر الله فتقسو قلوبكم ١٩٢١- بلاغ مالك أن عائشة كانت ترسل إلى بعض أهلها بعد العتمة ٤٢٣ فتقول : ألا تريحون الكتاب ؟ ٤٢٤ ما جاء فى الغيبة ١٩٢٢- مرسل المطلب بن عبد الله أن رجلا سأل رسول الله وَ جيه: ما الغيبة؟ فقال رسول الله وَله: ((أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع» ٤٢٥ ما جاء فيما يُخاف من اللسان ٤٣٢ ١٩٢٣- مرسل عطاء بن يسار أن رسول الله وح له قال: ((من وقاه الله شر اثنتين ولج الجنة» ٤٣٢ ١٩٢٤- أثر عمر أنه دخل على أبى بكر الصديق وهو يجبذ لسانه ، فقال له عمر : مه ! غفر الله لك . فقال أبو بكر : إن هذا - ٧٩٤ - ٤٥٠ أوردنی الموارد ٤٥٣ ما جاء فى مناجاة اثنین دون واحد ١٩٢٥- حديث عبد الله بن دينار أنه قال: كنت أنا وعبد الله بن عمر عند دار خالد بن عقبة التى بالسوق ، فجاء رجل يريد أن يناجيه وليس مع عبد الله أحد غيرى ... سمعت رسول الله عَ ليه يقول : ((لا یتناجی اثنان دون واحد)) ٤٥٣، ٤٥٤ ١٩٢٦ - حديث ابن عمر أن رسول الله وَ الله قال: ((إذا كانوا ثلاثة نفر ٤٥٥ فلا یتناجی اثنان دون واحد» ٤٦٢ ما جاء فى الصدق والكذب ١٩٢٧- مرسل صفوان بن سليم أن رجلا قال لرسول الله وعَ ظله: أكذب امرأتى ؟ فقال رسول الله ◌َال: ((لا خير فى الكذب» ٤٦٤ ١٩٢٨- بلاغ مالك أن عبد الله بن مسعود كان يقول : عليكم بالصدق ؛ ٤٧١ فإن الصدق يهدى إلى البر ، والبر يهدى إلى الجنة ١٩٢٩- بلاغ مالك أنه قيل للقمان : ما بلغ بك ما نرى ؟ يريدون الفضل. فقال لقمان : صدق الحديث وأداء الأمانة وترك مالا يعنينى ... ٤٧٣ ١٩٣٠- بلاغ مالك أن عبد الله بن مسعود كان يقول : لا يزال العبد ٤٧٤ یکذب وتنکت فى قلبه نكتة سوداء حتی یسود قلبه ١٩٣١ - مرسل صفوان بن سليم، أنه قيل لرسول الله وعليه: أيكون المؤمن جبانا ؟ فقال: ((نعم)) . فقيل له : أيكون المؤمن بخيلا ؟ فقال: ((نعم)). فقيل له: أيكون المؤمن كذابا. فقال: ((لا)) .. ٤٧٤ ٤٧٩ ما جاء فى إضاعة المال وذی الوجهین ١٩٣٢ - حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((إن الله يرضى لكم ثلاثا ، ويسخط لكم ثلاثا ... )) ٤٨٠ - ٧٩٥ - ٠ ٥١٨ ٥٢٠ ما جاء فى عذاب العامة بعمل الخاصة ١٩٣٤ - بلاغ مالك أن أم سلمة قالت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ فقال رسول الله بَالر قال: ((نعم ، إذا کثر الخبث)» ٥٢٠ ١٩٣٥- أثر عمر بن عبد العزيز قال : كان يقال : إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة ، ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم ٥٤٢ ٥٤٥ ما جاء فى التقى ١٩٣٦ - أثر أنس أنه قال : سمعت عمر بن الخطاب وخرجت معه حتی دخل حائطا فسمعته وهو يقول ، وبینی وبینه جدار ، وهو فى جوف الحائط : عمر بن الخطاب أمير المؤمنين ! ٥٥٢ بخ بخ ! والله يا بن الخطاب لتتقين الله أو ليعذبنك ١٩٣٧- بلاغ مالك أن القاسم بن محمد كان يقول : أدركت الناس وما يعجبون بالقول ٥٥٣ القول إذا سمعت الرعد ٥٥٤ ١٩٣٨- أثر عامر بن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : سبحان الذى يسبح الرعد بحمده والملائكة ٥٥٩ من خیفته ٥٦٣ ما جاء فى تركة النبى وله ١٩٣٩- حديث عائشة أن أزواج النبى وَ ل حين توفى رسول الله وَ لَه أردن أن يبعثن عثمان بن عفان إلى أبى بكر - ٧٩٦ - ١٩٣٣- حديث أبى هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((من شر الناس ذو الوجهین ؛ الذی یأتی هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)) الصديق فيسألنه ميراثهن ... أليس قد قال رسول الله وَظهير: ((لا نورث، ما تركنا فهو صدقة» ؟ ٥٦٣ ، ٥٦٤ ١٩٤٠- حديث أبى هريرة أن رسول الله عَل قال: ((لا يقسم ورثتی دنانير ، ما تركت بعد نفقة نسائى ومئونة عاملى فهو صدقة)) .. ٥٩٦ ٥٩٨ ما جاء فى صفة جهنم ١٩٤١- حديث أبى هريرة أن رسول الله وح لي قال: ((نار بنى آدم التى یوقدون هی جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم)) ٥٩٩ ١٩٤٢- أثر أبى هريرة أنه قال : أترونها حمراء كناركم هذه ؟ لهى أسود من القار . والقار الزفت ٦٠٢ الترغيب فى الصدقة ٦٠٣ فضل الصدقة : ستة أوجه ٦٠٣، ٦٠٤ الأول : شرف القبول ٦٠٤ الثانى : شرف الأجر ٦٠٤ - ٦٠٦ الرابع : حق المعطِى ٦٠٦ الخامس : حال الشىء المعطَّى ٦٠٧،٦٠٦ السادس : الثقة بالقبول ٦٠٧ ١٩٤٣- مرسل سعيد بن يسار أن رسول الله وح له قال: ((من تصدق بصدقة من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا طيبا ، كان إنما يضعها فی کف الرحمن ... )) ٦٠٧ ١٩٤٤- حديث أنس فى تصدق أبى طلحة ببيرحاء أحب أمواله إليه ، ٦١٣ وقول النبى مَّل له: ((فبخ! ذلك مال رابح ... )) ١٩٤٥- مرسل زيد بن أسلم أن رسول الله جدية قال: ((أعطوا السائل - ٧٩٧ - ٦٠٣ الثالث : حال المُعْطَى ٦٣٨ وإن جاء على فرس) ١٩٤٦- حديث أم معاذ أنها قالت: قال رسول الله عَله: ((يا نساء المؤمنات ، لا تحقرن إحداكن جارتها ولو كراع شاة محرقا)) ... ٦٤٢ ١٩٤٧- بلاغ مالك فى قصة تصدق عائشة زوج النبى والقه وهى صائمة على مسكين برغيف ليس معها غيره فلما أمست أهدِى لها شاة و کفنها ٦٤٣ ١٩٤٨- بلاغ مالك أن مسكينا استطعم عائشة وبين يديها عنب فقالت الإنسان : خذ حبة فأعطه إياها . فجعل ينظر إليها ويعجب ، فقالت عائشة : أتعجب ؟ كم ترى فى هذه الحبة من مثقال ذرة ؟ ٦٤٥ ما جاء فى التعفف عن المسألة ٦٤٧ ١٩٤٩- حديث أبى سعيد الخدرى أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله وَ ال فأعطاهم ... حتى نفد ما عنده ثم قال: «ما يكون من عندى من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف یعفه الله ... )) ٦٥٢ ١٩٥٠- حديث ابن عمر أن رسول الله وحّله قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة : ((اليد العليا خير من اليد السفلی ... )) ٦٥٤ ١٩٥١ - مرسل عطاء بن يسار فى إعطاء النبى وَ ل عمر عطاء، فرده عمر، وقول النبى وَ لَه: ((إنما ذلك عن المسألة ... )) ٦٦٠ ١٩٥٢- حديث أبى هريرة أن رسول الله وح له قال: ((والذى نفسى بيده ، ليأخذ أحدكم حبله ، فيحتطب على ظهره ، خير ٦٧٠ من أن يأتى رجلا أعطاه الله من فضله ، أعطاه أو منعه)) - ٧٩٨ - ١٩٥٣- مرسل عطاء بن يسار فى قصة رجل من بنى أسد ذهب للنبى وَله يسأله شيئا، وقول النبى وَله: (( ... من سأل منكم ٦٨٢ وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا» ١٩٥٤- أثر العلاء بن عبد الرحمن أنه قال : ما نقصت صدقة من مال ، ٧١٦ ٧١٣٠ وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع عبد إلا رفعه الله ما يُكره من الصدقة ١٩٥٥- بلاغ مالك أن رسول الله وح له قال: ((لا تحل الصدقة لآل محمد إنما هى أوساخ الناس)» ٧١٦ ١٩٥٦- مرسل أبى بكر بن محمد أن رسول الله وعد الله استعمل رجلا من بنى عبد الأشهل على الصدقة ثم سأله إبلا من الصدقة ... قال: (إن الرجل يسألنى ما لا يصلح لى ولا له ... )) .... ٧٢٠، ٧٢١ ١٩٥٧- أثر أسلم مولى عمر أنه قال : قال عبد الله بن الأرقم: ادللنى على بعير من المطايا استحمل عليه أمير المؤمنين . فقلت : نعم ، جملا من الصدقة ... فقال عبد الله بن الأرقم : إنما الصدقة أوساخ الناس ٧٢٥ ما جاء فى طلب العلم ٧٢٦ ١٩٥٨- بلاغ مالك أن لقمان الحكيم أوصى ابنه فقال: يا بنى ، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن الله يحبى القلوب بنور الحكمة ٧٢٧ ٧٢٨ ما يُتقى من دعوة المظلوم ١٩٥٩- أثر عمر أنه استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى فقال : يا هنى ، اضمم جناحك عن الناس ، واتق دعوة المظلوم ٧٢٨ ، ٧٢٩ - ٧٩٩ - ے ٧٣٥ أسماء النبى الله ١٩٦٠- مرسل محمد بن جبير بن مطعم أن النبى وَ ل قال: ((لى ٧٣٥ خمسة أسماء ... )) ٧٤٧ کتاب التفسير سورة ( البقرة )) ٧٤٩ -قوله عز وجل : ﴿ونقدس لك﴾ ٧٥٠ - قوله تعالى : ﴿فقلنا اضربوه ببعضها﴾ ٧٥١،٧٥٠ - قوله تعالى : ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ٧٥٢،٧٥١ - قوله عز وجل : ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾ ٧٥٢، ٧٥٣ - قوله عز وجل : ﴿یؤتى الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة﴾ .. ٧٥٣، ٧٥٤ - قوله عز وجل : ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرنى كيف تحبى الموتى﴾ - قوله : ﴿ربنا لا تؤاخذنا﴾ ٧٥٧،٧٥٦ سورة ((آل عمران)) ٧٥٨ - قوله عز وجل : ﴿والراسخون فى العلم﴾ ٧٥٨ - ٧٦٠ - قوله تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله﴾ ٧٦٠ ٧٦٠، ٧٦١ .... - قوله تعالى : ﴿وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ ٧٦٢،٧٦١ - قوله : ﴿يشرك بيحيى﴾ سورة (النساء)) ٧٦٢ ٧٦٢ - ٧٦٤ - قوله عز وجل : ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ سورة ((الأعراف)) ٧٦٤ - قوله عز وجل : ﴿یوم یأتی تأويله﴾ ٧٦٤ سورة ((براءة)) ٧٦٥ - ٨٠٠ - ٧٥٤ - ٧٥٦