Indexed OCR Text

Pages 481-500

الموطأ
التمهيد
والإستبرقِ .
وقد ذكّرنا هذا الحديثَ فى بابٍ إسحاقَ بنِ أبى طلحةً ، وفى بابٍ نافِعٍ
(٢)
أيضًا(٢).
ورُوِى عن النبيِّ وَِّ أَنَّ نَهَى عن خاتَمِ الذهبِ من وُجوهٍ، منها حديثُ
ابنِ مسعودٍ ، وحديثُ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِى ) ، وحديثُ علىٍّ بن أبى
طالبٍ وغيرِهم، وهو أمرٌ مُجتمَعٌ عليه للرّجالِ .
وروَى شعبةُ ، عن يزيد بن أبى زِيادٍ، عن أبى سعدٍ (٢)، عن أبى الكَنُودِ ،
قال: أَصَبْتُ خاتَمًا من ذَهَبٍ، فَأَتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ، فَرَآه علَىَّ،
فأخَذَهُ(٥) فجعَلَه بينَ لَحْيَيه فمضَغَه، وقال: نَهَى رسولُ اللهِ وَلَّهِ عن
خاتَمِ الذهبِ(١).
وذگره أبو بکرِ بنُ أبی شیبة(٢) ، عن عبدِ اللهِ بنِ إدریسَ ، عن یزید بنِ أبی
القبس
(١) تقدم فى ٤٤٩/١٤، ٤٥٠.
(٢) ينظر ما تقدم ص ٣٣٨، ٣٣٩.
(٣) سيأتى تخريجه ص ٤٩٧ .
(٤) فى ص، م: ((سعيد)). وهو قول فى كنيته، ينظر تهذيب الكمال ٣٣٤/٣٣.
(٥) فى ق: ((فأخرجه)).
(٦) أخرجه أحمد ٢٥٥/٦، ٣٥٢ (٣٧١٥، ٣٨٠٤)، والطحاوى فى شرح المعانى ٤/ ٢٦١،
والشاشى (٨٨٢ - ٨٨٥) من طريق شعبة به .
(٧) ابن أبى شيبة ٢٧٧/٨.
٤٨١
(موسوعة شروح الموطأ ٣١/٢٢)

الموطأ
التمهيد زِيادٍ، عن أبى سعدٍ (١)، عن أبى الكَثُودِ، عن ابن مسعودٍ مثلَه مرفوعًا .
وأبو الكَنُودِ هذا من أصحابٍ ابنٍ مسعودٍ ، اسمُّه عبدُ اللهِ ، لم يختلفوا فيه ،
واختلَفُوا فى اسم أبيه، فقال ابنُ مَعِينٍ: هو عبدُ اللهِ بنُ عِمرانَ. وقال البخارز):
عبدُ اللهِ بنُ عُوئِمٍ . وقال خليفةُ : هو عبدُ اللهِ بنُ عامٍ . ونَسَبُه فى الأزْدِ ، وأبو
سعدٍ (١) أزدِىٌّ أيضًا، لا يُوقَفُ له على اسم، يُقال لأيِى سعدٍ (١) : قارِئُ الأزْدِ.
روَى عنه الشُّدىُّ، وَزِيدُ بنُ أبی زِيادٍ ، وروَى عن أبى الكَنُودِ ؛ أبو إسحاقَ
السَّبِيعِىُّ، وأبو سعدٍ (٢) الأزدىُّ سَمِعَ خَكَّابَ بنَ الأَرَتِّ وابنَ مسعودٍ .
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نَصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصْبَغ، قال: حدَّثنا
إسماعيلُ بنُ إسحاقَ ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ محمدٍ الفَزْویُّ، قال: حدَّثنا
محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: أخبرنى إبراهيمُ بنُ عُقبةَ، عن كُرَيبٍ، عن (٤) ابنِ
عباسٍ ، أنَّ النبيَّ بَ لِّرَأْى خاتَمًا من ذهبٍ فى يدِ رجلٍ ، فَزَعه فطَرَحه ، وقال :
((يَعْمِدُ أحدُكم إلى جَمرةٍ من نارٍ فيجعَلُها فى يدِه؟ )) . فقيل للرجلِ بعدَما ذهب
النبيُّ ﴿ ﴿ِ: خُذْ خَاتَمَك فانتَفِعْ به. فقال: لا واللهِ، لا آخُذُه أَبَدًا وقد طَرَحَه
رسولُ اللهِ إَِ(9).
القبس
(١) فى ق، م: ((سعيد)).
(٢) فى م: ((سعيد).
(٣) فی ق، م: ( سعيد).
(٤) فى ص: ((مولی)).
(٥) أخرجه مسلم (٢٠٩٠) من طريق محمد بن جعفر به .
٤٨٢

الموطأ
قال أبو عمرَ : هذا كلُّه فى الرجالِ دُونَ النساءِ ، ولا خِلافَ أَنَّ لِياسَ الحريرِ التمهيد
والذهبٍ للنساءِ حلالٌ، وقد مضَى فيما تقدَّمَ من كتابنا هذا قولُهُ وَّهِ فِى ◌ُّبْسٍ
الحريرِ والذهبِ: ((هذان حَلالانِ الإناثِ أَمَّتِى، حرام على ذُكورِها)) (١).
ومضَى هنالك فى هذا المعنَى ما فيه كفايةٌ ، فى بابٍ نافع مِن كتابنا هذا، فلا
معنَى لإعادةِ ذلك ههنا (٢) .
وأمَّا نَبْذُ رسولِ اللهِ وَّهِ خاتَمَه، ونبذُ الناسِ لخوَاتِمِهم ، فكذلك يَلزَمُهم ؛
اقتداءً برسولِ اللهِ وَالتّر، وهذا أمرٌ واضِحٌ. ويحتمِلُ أنْ يكونَ نَبُذُه له طرحه له
عن يدِه ، وكذلك طَرْحُ الناسِ لخواتِمِهم عن أيدِيهم تَرْكُهم للُنِها واستعمالها
لَمَّا نُهُوا عن ذلك. وممَّا يَدُلُّ على صِحَّةٍ هذا التأويلِ نهيُه وَلِ عن إضاعةٍ
المالِ(٣) ، والذهبُ مالٌ، فجائزٌ سَبْكُه وَيْعُه مِن النساءِ اللواتى يجوزُ لهنَّ
اتّخاذُه، وإنَّما يَخُمُ(٢) على الرجلِ حَبْسُه فی إِصبعِه تَزَيُّنا به دُونَ سائرٍ تملکِه ،
وإن كان مَ رَمَى به، فيجوزُ أن يكونَ كان ذلك منه أولاً، ثم نَهَى بعدَ ذلك
عن إضاعةِ المالِ ؛ لأنه أمرٌ لا خِلافَ فيه . وباللهِ التوفيقُ .
وأمَّا اتخاذُ خاتَم الورِقِ للرجالِ والنساءِ، فمُجتمَعٌ على إجازته .
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا
القبس
(١) تقدم تخريجه ص ٢٠٤ - ٢٠٦.
(٢) تقدم ص ٢٠٢ - ٢٠٦، وفى ٢٣٦/٤، ٢٣٧.
(٣) سيأتى فى الموطأ (١٩٣٢).
(٤) فى الأصل، م: ((حرم).
٤٨٣

الموطأ
التمهيد بكرُ بنُ حَمَّادٍ ، قال: حدَّثنا مسددٌ، قال: حدَّثنا يحيى، عن عبيدِ اللهِ ، قال:
حدَّثنى نافِعٌ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ اتَّخِذَ خاتمًا من ذَهبٍ ،
وجعَل فَصَّه ممَّا يلى كَفَّه، فاتَّخذَه الناسُ، فرمَى به واتَّخذَ خاتمًا من وَرِقٍ ١.
وقد رُوِىَ عن ابنِ شِهابٍ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ اتَّخَذْ
خاتَمًا من وَرِقٍ ، ثم نبَذَه ، فتَبَذُ الناسُ خواتِمَهم. وهذا غلَطْ عندَ أهلِ العلمِ،
والمعروفُ أنَّه إنَّما نبَذَ خاتمًا من ذهبٍ لا من وَرِقٍ .
وحديثُ ابنِ شهابٍ روَاه عنه إبراهيمُ بنُ سعدٍ (٢)، ويُونسُ بنُ يزيدَ(٣).
وموسَى بنُ عُقبةَ، وابنُ أبى عتيقٍ ، أَنَّ أنسَ بنَ مالكِ حدَّثه، أنَّه رأى فى يَدِ
رسولِ اللهِ وَِّيهِ خاتَمًا من وَرِقٍ يومًا واحدًا ، ثم إنَّ الناسَ اصَطنَعوا الخواتِمَ من
وَرِقٍ وَلَبِسوها، فطَرَحِ رسولُ اللهِ وَلَهِ خَاتَمَه، وطَرَح الناسُ خواتِمَهم.
قال أبو عمر : المحفوظُ فی هذا البابِ عن أنس غیرُ ما قال ابنُ شهابٍ من
رواية جماعةٍ من أصحابِهِ عنه، قد ذكرنا بعضَهم. وقد كَرِهِ بعضُ أهلِ العلمِ
لباسَ الخاتَمِ مجملةً؛ لحديثِ ابنِ شهابٍ، وكرِهَه بعضُهم لغيرِ السُّلْطانِ .
القبس
(١) أخرجه البخارى (٥٨٦٦)، والطحاوى فى شرح المعانى ٢٦٢/٤، وفى شرح المشكل
(١٤٠٩) من طريق مسدد به، وأخرجه أحمد ٣٠٥/٨ (٤٦٧٧)، ومسلم (٥٣/٢٠٩١) من
طریق یحیی به .
(٢) أخرجه أحمد ٧٨/٢٠ (١٢٦٣١)، ومسلم (٥٩/٢٩٠٣)، وأبو داود (٤٢٢١)، والنسائى
(٥٣٠٦) من طريق إبراهيم به .
(٣) أخرجه البخارى (٥٨٦٨)، ومسلم (٢٠٩٤ / ٦١، ٦٢)، وأبو داود (١٧٣٩)، والنسائى
(٥٢١١، ٥٢١٢، ٥٢٩٢، ٥٢٩٤)، وابن ماجه (٣٦٤١، ٣٦٤٦) من طريق يونس به .
٤٨٤

الموطأ
التمهيد
والذى عليه جمهورُ العلماءِ من المتقدِّمينَ والمُتأخّرِينَ إجازةُ لُبْسٍ خاتَم (١)
الفِضَّةِ للسلطانِ وغيرِهِ. ولِما علِمَه مالِكٌ، واللهُ أعلمُ، مِن كَراهةٍ مَن کړِه
ذلك، ذكَر فى ((مُوطَّئه))(١) بعدَ حديثه عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ المذكورِ فى هذا
البابِ ، حديثَه عن صَدَقَّةَ بنِ يسارٍ ، قال: سألتُ سعيدَ بنَ المسئَّبِ عن لُبسٍ
الخاتَمِ ، فقال : البَشْه ، وأخيِرِ الناسَ أَنِّى أَفتَيتُك بذلك.
وقد حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمنِ ، قال: حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ
أحمدَ الوَرَّاقُ، قال: حدَّثنا الخضِرُ بنُ داودَ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ الأَثْرَمُ ، قال :
سمِعتُ أبا عبدِ اللهِ - يعنى أحمدَ بنَ حنبلِ - يُسألُ عن لُبسِ الخاتم ، فقال :
أهلُ الشامِ يَكرَهونَه لغيرِ ذِى سُلْطانٍ، وَيَرُؤُونَ فيه الكَرَاهَةَ ، وقد تخثَّمَ قومٌ .
قال أبو بكرٍ: وحدَّثنا أبو عبدِ اللهِ بحديثٍ أبى رَيْحانةَ، عن النبيِّ وَلَّ أَنَّه
كَرِهَ خِلالًا، ذكّرها(٢) ؛ منها الخاتَمُ إلَّا لذى سُلْطانٍ. فَلَمَّا بَلَغَ أحمدُ هذا
المَوضعَ تَبَشَّمَ كالمتعَجِّبِ، ثم قال: يا أهلَ الشَّامِ(٤) !
القبس
(١) فى ص: ((خواتم)).
(٢) الموطأ (١٨١١).
(٣) فى ص: ((ذكر)).
(٤) بعده فى ص، م: ((قال أبو عمر رحمه الله: وحديث أبى ريحانة فى ذلك قرأته على
عبد الرحمن بن یحیی فی أصل سماعه ومنه کتبته قال : حدثنا أحمد بن سعيد بن حزم قال : حدثنا
محمد بن زبان بن حبيب قال حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح قال حدثنا المفضل بن فضالة القتبانى
عن عياش بن عياش القتبانى عن أبى الحصين عن أبى الهيثم بن شفى أنه قال خرجت أنا وصاحب
لى يدعى أبا عامر رجل من المعافر ليصلى بإيلياء وكان حدثهم - فى ص: قاصم - رجل من الأزد
يقال له أبو ريحانة من الصحابة، قال أبو الحصين فسبقنى صاحبى إلى المسجد ثم أدركته =
٤٨٥

الموطأ
التمهيد
قال أبو عمرَ: الحديثُ حدَّثناه سعيدُ بنُ نَصرٍ، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ
أصبغَ، قال: حدَّثنا ابنُ وَضَّاحِ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبى شيبةَ، قال: حدّثنا
زيدُ بنُ المُبَابِ، قال: حدَّثنى يحيى بنُ أيوبَ المصرىُّ، قال: حدَّثنَى عَيَّاشُ
ابنُ عباسٍ الحميرىٌّ، عن أبى الحُصَينِ الهيثم - " يَعنى ابنَ شَفِىٌّ" - عن
أبى(٢) عامرِ الحَجْرى١ّ)، قال: سمِعتُ أبا ريحانةَ صاحِبَ رسولِ اللهِ وَه
يقولُ: كان الرسولُ وَّهِ يَنْهَى عن عَشْرٍ خِصالٍ؛ مُعاكمةٍ أو مُكَامَعةِ الرجلِ
الرجلَ فى شِعَارٍ(٤) ليس بينَهما شىءٌ، ومُعاكَمَةٍ أو مُكَامَعةِ المرأةِ المرأةَ ليس
القبس
= فجلست إليه فسألني هل أدركت قصص أبى ريحانة فقلت له لا فقال سمعته يقول نهى رسول الله وَالعقد
عن عشر، عن الوشر والوشم والنتف وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار وعن مكامعة المرأة المرأة
بغير شعار ، وأن يجعل الرجل تحت ثيابه حريرا مثل الأعاجم وعن النهبة وركوب النمور - فى ص :
النمر - ولبس الخاتم إلا لذى سلطان. هكذا وقع فى أصل أحمد بن سعيد عن أبى الحصين عن أبى
الهيثم بن شفى وإنما أعرفه عن أبى الحصين الهيثم بن شفى لا يعرف هذا الحديث إلا به ولم يرو عنه
فیما علمت غیر عياش بن عياش القتبانی وقتبان فی الیمن ، وحدثنا عبد الرحمن بن یحیی حدثنا
أحمد بن سعيد حدثنا محمد بن زبان حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا المفضل بن فضالة عن عمرو بن
الحارث عن بکیر بن الأشج أن عثمان بن عفان ورافع بن خديج وصهيبا كانوا يتختمون قال بكير
ولم يبلغنى أن أحدا منهم كان فى ذلك الزمن على سلطان وبه عن المفضل بن فضالة عن عقيل أنه
رأى على ابن شهاب خاتما نقشه محمد يسأل الله العافية قال عقيل وجاء رجل إلى ابن شهاب يسأله
عن الخاتم يكون فيه شىء من ذكر الله تصيبه الجنابة وهو عليه فقال ابن شهاب ما كان - فى ص :
زال - المسلمون يلبسون الخواتم فيها اسم الله والحرف من القرآن)).
(١ - ١) سقط من: م.
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل .
(٣) ليس فى: الأصل. وينظر تهذيب الكمال ١٤/٣٤.
(٤) الشعار: الثوب الذى يلى الجسد؛ لأنه يلى شعره. النهاية ٢/ ٤٨٠.
٤٨٦

الموطأ
بينَهما شىءٌ، والوَشْرِ (١)، والنَّفِ، والوَشْمِ(٢)، والثّقْبةِ(٣)، ورُكُوبِ النُّمُورِ، التمهيد
وأتِّخاذِ الدِّيباجِ هلهنا على العاتِقَيْنِ، كما تَصنعُ الأعاجِمُ، وفى أسْفَلِ الِّابِ ،
والخَّاتَمِ إلَّا لِذَى سلطانٍ(٤).
وحدَّثنا أحمدُ بنُ قاسِم، قال: حدَّثنا قاسِمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا
الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثنا أبو النَّصْرِ، قال: حدَّثنا الليثُ ، عن عَيَّاشِ
ابنِ عباسٍ، عن رجلٍ حدَّثه، عن أبى ريحانةَ، أنَّ النبيَّ عليه السلامُ نَّهَی عن
عشرٍ خصالٍ ؛ عن الوَشْرِ، والوَشْمِ ، وعن مُكَامَعَةِ الرجلِ الرجلَ، وعن مُكَامَعَةٍ
المرأةِ المرأةَ ، يَعنِى المباشَرةَ، وعن ثِيَابٍ تُكَفُّ بالدِّيتاج من أعلاها ومن أسفلِها
كما تَصنعُ الأعاجِمُ، وعن التُّهْبَةِ ، وعن أنْ يُركَبَ بجلُودِ النِّمَارِ، وعن الخاتَمِ
إلَّا لِذى سُلْطانٍ. لم تَتِمَُّ فى واحِدٍ مِن الإسنادَينِ العَشْرُ.
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سُفيانَ ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا
أبو إسماعيلَ التِّرمِذيُّ، قال: حدَّثنا أبو الجماهرِ محمدُ بنُ عثمانَ النَُّوخِىُّ،
قال: حدَّثنا سعيدُ بنُّ بَشيرٍ، عن قتادةَ، عن أنسٍ بنِ مالكِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلّل
القبس
١
(١) الوشر: تحديد الأسنان وترقيق أطرافها. ينظر النهاية ١٨٨/٥.
(٢) الوشم: أن يغرز الجلد بابرة ثم يحشى بكحل أو نيل، فيزرق أثره أو يخضر. النهاية ١٨٩/٥.
(٣) النهبة والنهب: الغارة والسلب. النهاية ١٣٣/٥.
(٤) ابن أبى شيبة ٧/ ٥٨، ٥٩. وأخرجه أحمد ٤٤٤/٢٨ (١٧٢١٠)، والطحاوى فى شرح
المشكل (٣٢٥٦) من طريق زيد به .
(٥) فى ق: ((يسم)).
٤٨٧

الموطأ
التمهيد أرادَ أنْ يَكتُبَ إلى العَجَم، فقيل له: إنَّه لا يَنفُذُّ كتابُك إلَّا بخاتم. قال: فَأَنَّخَذ
خاتمًا من فِضَّةٍ فَصُّه منه ، والخاتَمُ منقوشٌ: محمدٌ رسولُ اللهِ . قال : ولَبِسَ أبو
بكرٍ خاتَمَ النّبِىِّ بَِّ، فلمَّا تُوفِّىَ أبو بكرٍ لَبِس الخاتَمَ عمرُ، فلمَّا تُوفِّىَ عمرُ لَبِسَ
الخاتَمَ عثمانُ، فسَقَط من عثمانَ فی بِثْرِ بالمدينةِ .
وأخبرنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمٌ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُّ الجَهْمِ،
قال: حدَّثنا عبدُ الوَهَّابِ بنُ عطاءٍ ، قال : أخبرنا سعيدٌ ، عن قتادة ، عن أنس بنِ
مالكٍ، أنَّ النبيَّ بَّهِ أراد أن يكتُبَ إلى كِسْرَى وقَيَصرَ، فقيل له: إنَّهم لا
يَقْبَلُونَ كتابًا إلَّا بِخَاتَم. فاتَّخَذ خاتَمًا من فِضَّةٍ، نقشُه: محمدٌ رسولُ
(٢)
اللهِ(٢) .
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسِمٌ، قال: حدَّثنا بكرُ بنُ حَمَّادٍ ،
قال: حدَّثْنا مُسَدَّدٌ، قال: حدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن عبدِ العزِيزِ، عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ
اللهِ وَلَّهِ أَنَّخَذ خاتَمًا من فِضَّةٍ)، ونَقَشَ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ. وقال: ((إِنِّى
اتّخذتُ خاتَمًا من وَرِقٍ، ونَقَشتُ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ . فلا يَنْقُشْ أحدٌ
عليه))(٣) .
القبس
(١ - ١) سقط من: ق .
(٢) أخرجه ابن سعد ١/ ٤٧١، وأبو عوانة (٦٧٤٤)، والطحاوى فى شرح المعانى ٢٦٤/٤ من
طريق عبد الوهاب به، وأخرجه أحمد ١٥١/٢٠، ٣٤٢ (١٢٧٣٨، ١٣٠٤٦)، والبخارى
(٥٨٧٢)، وأبو داود (٤٢١٤، ٤٢١٥) من طريق سعيد به .
(٣) أخرجه البخارى (٥٨٧٧) عن مسدد به، وأخرجه أحمد ٢٧٢/٢٠ (١٢٩٤١)، ومسلم
(٢٠٩٢) من طريق حماد به .
٤٨٨

الموطأ
وقرأْتُ على عبدِ الوارثِ بنِ سفيانَ ، أَنَّ قاسمَ بنَ أصبغَ حدَّثهم، قال: التمهيد
حدَّثنا أبو مسلم الكَشِّئُ، قال: حدَّثنا الشُّعَشِئُ(١) عبدُ الرحمنِ بنُ حَمَّادٍ، قال :
حدَّثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَه لما أراد أن يَكتُبَ إلى
الأعاجم، قيل له: إِنَّهم لا يَقبَلونَ كتابًا إِلَّ بخاتم. فانَّخَذ خاتَمًا من فِضَّةٍ،
ونَقَش فيه : محمدٌ رسولُ اللهِ . کانِّی أنظُرُ إلی بصیصِه أو تیاضِه فی یَدِ رسولِ
اللهِ مَالهدم .
وروَى هذا الحديثَ عن أنسٍ ؛ ثابتٌ(٢)، ومحُميدٌ(٢) ، لم يذكُرْ واحدٌ منهم
فيه نبذَ الخائَمِ .
فهذا ما فى حديثٍ أنسٍ بنِ مالكِ ، ليس فيه أنَّ رسولَ اللهِ نَذَه، وإنَّما ذلك
فى حديثِ ابنِ عمرَ فى خاتَمِ الذهبِ خاصّةً. وقد رُوِىَ من حديثِ ابنِ عمرً
بیانُ ما قلنا .
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا
أبو مسلم الكَشِّئُ ، قال: حدَّثنا أبو عاصِمٍ، عن المغيرة بنِ زيادٍ ، عن نافعٍ ، عن
ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ اتَّخَذ خاتَمًا من ذهبٍ، ففَشَتْ خَواتِمُ الذهبِ فى
أصحابِهِ، فَرَمَى به، وَتَّخَذ خاتَمًا من وَرِقٍ، ونَقَشَ فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ .
القبس
(١) فى ق، ص، م: ((الشعبى)). وينظر الأنساب ٤٣٦/٣.
(٢) أخرجه أحمد ٨٩/٢٠ (١٢٦٤٧)، والترمذى (١٧٤٥) من طريق ثابت به .
(٣) أخرجه أحمد ٣١٣/٢١ (١٣٨٠٢)، والبخارى (٥٨٧٠)، وأبو داود (٤٢١٧)، والترمذى
(١٧٤٠)، والنسائى (٥٢١٣، ٥٢١٤، ٥٢١٥) من طريق حميد به.
٤٨٩

الموطأ
التمهید و کان فى يده حتى مات ، وفی ید أبی بکٍ حتی مات ، وفی یَدِ عمرَ حتی مات،
٠
وفی یَدِ عثمانَ سِتّ سِنينَ ، فلمَّا کثُرتْ علیه الگتبُ دفعه إلى رجلٍ من الأنصارِ
للخَتْمِ به، فَأَتَى قَلِيبًا(١) لعثمانَ، فسَقَطَ فيها، فالتُمِس فلم يُوجَدْ، فَاتَّخَذَ خاتَمًا
مِن وَرِقٍ، ونَقَش فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ(٣) .
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ
وَضَّاحِ، قال: حدَّثنا حامِدُ بنُ يحيى، قال: حدَّثنا سفيانُ ، عن أيوبَ بنِ
موسى، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: أَنَّخَذ رسولُ اللهِ وَلِّ خاتَمًا من ذهبٍ ،
ثم رَمَى به، وأَتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فَصُّه منه، ونَقَش فيه: محمدٌ رسولُ اللهِ.
ونَهَى أَنْ يَنْفُشَ أحَدٌ عليه، وهو الذى سقَطَ من مُعَيْقِيبٍ فى بِثْرِ أرِيسَ() .
وحدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم وعبدُ الوارثِ بنُّ سفيانَ ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ
أصبغَ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ هاشمٍ،
قال : حدَّثنا ابنُّ أبِى لَيلَى ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ ، قال : كان خاتَمُ رسولِ اللهِ
وَ لَّ مِن فِضَّةٍ، وكان يجعَلُ فَصَّه ممَّا یلی راحَتَه .
وروَى ابنُّ وهب، عن العُمَرِىِّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، قال: كان
القبس
(١) القليب : البشر. اللسان (ق ل ب).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٢٢٠)، والنسائى (٥٢٣١) من طريق أبي عاصم به .
(٣) أخرجه الحميدى (٦٧٥)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (٣٩٠)، ومسلم (٥٥/٢٠٩١)،
وأبو داود (٤٢١٩)، والترمذى فى الشمائل (٨٤، ٩٧)، والنسائى (٥٢٣١، ٥٣٠٣) من طريق
سفيان به .
٤٩٠

الموطأ
رسولُ اللهِ وَّ لَهِ يَلْبَسُ خاتَمَهُ(١) فى يَمِينِهِ، ويجعَلُ فَصَّه من(١) باطِن كَفِّهُ(١) . التمهيد
ففى هذه الأحاديثِ أنَّ خاتَمَ رسولِ اللهِ وَ لِّ كان فَصُّه منه، وكان يجعَلُه
ممَّا يَلى راحتَه. وكذلك روَى مُحُميدٌ، عن أنسٍ، قال: كان خاتَمُ النبيِّ وَل
كلُّه من فِضَّةٍ . وهو الصحيحُ من جهةِ الإسنادٍ ، أنَّ نَصَّه كان منه ، وقد رُوِىَ أنَّ
فَصَّه كان حَبَشيّ(٤).
أخبرنا خَلَفُ بنُ أحمدَ، ومحمدُ بنُ إبراهيمَ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ یحیی ،
قالوا : حدَّثنا أحمدُ بنُ مُطَرِّفٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عمرَ بنِ لُبَابَةً ، قال :
حدَّثنا أبو زيدٍ عبدُ الرحمنِ بنُّ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبي أَوَيِسِ،
عن يُونُسَ بنِ يزيدَ، عن ابنٍ شهابٍ، عن أنسٍ بنِ مالك، أنَّ رسولَ اللهِ وَهِ
لَيِس خاتَمَ فِضَّةٍ فى يمينه ، وفيه فَصِّ حَبَشِىٌّ، كان يجعَلُ فَصَّه ممَّا يَلِى كَفَّه.
قال أبو عمرَ : ليس هذا الإسنادُ بالقوىِّ، واللهُ أعلمُ، وحديثُ أبوبَ بنِ
القبس
(١) فى ق: ((خاتمًا)).
(٢) فى ق: ((مما يلى)).
(٣) سيأتى ص ٤٩٣.
وجاء بعده فى ص، م: ((وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى حدثنا أحمد بن سعيد حدثنى محمد
ابن زبان حدثنا زكريا بن يحيى بن صالح حدثنا المفضل بن فضالة عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله
ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يختم الخاتم من
ورق ويلبسه فى يده اليسرى وهذا أصح عنه».
(٤) حبشى: يحتمل أنه أراد من الجزع أو العقيق، لأن معدنهما اليمن والحبشة، أو نوعا آخر ينسب
ت إليها. النهاية ٣٣٠/١.
٤٩١

الموطأ
التمهيد موسى، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أصَُ من هذا، وقد تقدَّمَ ذِكرُه . وقد رُوِى
عن أبى بكرٍ بنِ محمدِ بنِ عمرو بنٍ حزمٍ، أَنَّه كان يتَختَّمُ بالذهبِ . وهذا إن
صَعَّ عنه أو عن غيرِهِ فلا معنَى له ؛ لشُذوذِه، ومخالفةِ السنةِ الثابتةِ فيه ، والحُجَّةُ
فيها لا فى غيرِها، وجائزٌ أَلَّ يَتِلُغَه الخبرُ بالنهي عن ذلك؛ لأنَّه من عِلمٍ
الخاصةِ، وأخبارِ الآحادِ ، فقد فات مَن هو أجَلَّ منه أكثرُ من ذلك من سُنَنِ
الآحادِ ، وليس ذلك بضائرٍ لهم، رحمهم اللهُ .
وأمّا التَّخَتُمُ فى اليمينِ وفى اليسارِ، فاختلفَتْ فى ذلك الآثارُ عن النبيِّ وَلـ
وعن أصحابِهِ بعدَه، وذلك محمولٌ عندَ أهلِ العلم على الإباحةِ .
حدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسِمُ بنُ
أصبغَ، قال : حدَّثنا الحارِثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثْنَا عَفَّانُ، قال: حدّثنا
حَمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ، أنَّهم سألوا أَنسَ بنَ مالكٍ: أكان لرسولِ اللهِ وَل
خاتَمٌ؟ قال: نعم. فذكَر حديثًا. قال أنس: فكأنّى أَنظُرُ إلى وَبِيصٍ (١) خاتَمِه.
ورَفَع يَدَه اليُسرَى(٢) .
وحدَّثنا يَعِيشُ بنُ سعيدٍ وعبدُ الوارثِ بنُ سُفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ
أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُّ أبى العَزَّامِ ، قال: حدَّثنا موسى بنُ داودَ ، قال:
القبس
(١) الوبيص: البريق. النهاية ١٤٦/٥.
(٢) أخرجه ابن سعد ١/ ٤٧١، ٤٧٢، وأبو عوانة (٨٦٤٤) من طريق عفان به، وأخرجه عبد بن
حميد (١٣٥٦)، وأبو عوانة (٨٦٤٤) من طريق حماد به.
٤٩٢

الموطأ
حدَّثنا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ، عن قتادةَ، عن أنَسٍ، أنَّ النبيَّ وَّ كان يتَخَتَّمُ بِيَمينِه، التمهيد
ونَقْشُه: محمدٌ رسولُ اللهِ (١).
وحدَّثنا سعيدُ بنُ نَصرِ وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ
أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وَضَّاحِ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبى شيبةً ، قال :
حدَّثنا ابنُّ نُمَيْرٍ، عن إبراهيمَ بنِ الفضلِ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقِيلِ
ابنِ أبى طالبٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ، قال: رَأيتُ خاتَمَ رسولِ اللهِ فى
يمينِه ◌َله (١) .
وحدَّثنى سعيدٌ وعبدُ الوارثِ، قالا: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدّثنا ابنُ
وَضَّاحِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ نُمَيْرٍ، قال: حدَّثنى أبى، عن محمدِ بنِ
إسحاقَ ، عن الصَّلْتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نَوْفَلٍ ، قال : رأيتُ ابنَ عباسٍ خاتَمُه فى
يَمِينِهِ ، ولا إِخَالُه إلَّا قد ذكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ كذلك كان يَلْبَسُه(٢) .
وأخبرنا عبدُ الرحمنِ بنُّ يحيى، حدَّثنا علىُ بنُ محمدٍ ، حدَّثنا أحمدُ بنُ
داودَ ، حدَّثنا سُحُونٌ ، حدَّثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرنى عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بنِ
خَفصٍ بنِ عاصِمٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ تَّخَنَّمَ فِى يَمِينِه.
القبس
(١) أخرجه الترمذى فى الشمائل (٩٩)، والنسائى (٥٢٩٨) من طريق عباد به .
(٢) ابن أبى شيبة ٢٨٥/٨، ٢٨٦ - وعنه ابن ماجه (٣٦٤٧) - وأخرجه الترمذى فى الشمائل
(٩٤)، وأبو الشيخ فى أخلاق النبى وَّ ر وآدابه ص ١٣١ من طريق ابن نمير به .
(٣) أخرجه ابن أبى شيبة ٢٨٥/٨ عن عبد الله بن نمير به، وأخرجه أبو داود (٤٢٢٩)، والترمذى
(١٧٤٢)، وفى الشمائل (٩٦) من طريق محمد بن إسحاق به .
٤٩٣

الموطأ
التمهيد
وممن رُوَّينا عنه أنَّه كان يتَخَتَّمُ ؛ حُذيفةُ بنُّ الْيَمَانِ ، وأنسُ بنُ مالكِ ، وأبو
موسى الأشعرىُّ، وِمرانُ بنُ خُصَيْنٍ، وأبو عُبيدةً بنُ الجَرَّاحِ، وعبدُ اللهِ بنُ
عمرَ، ومَسروقٌ ، وإبراهيمُ ، وأبو جَعفرٍ محمدُ بنُّ علىِّ بنِ حسينٍ، ومحمدُ بنُ
سِيرِينَ، والحسنُ، والقاسِمُ، وسالِمٌ " .
وأمَّا نُقوشُ خواتمِهم فمختلفةٌ جدًّا ، وقد حدّثنا أحمدُ ، عن أبيه ، عن عبد
اللهِ، عن بَقِىٌّ، عن أبى بكرٍ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدَّثنا أبو
عَوانَةً، عن قتادةَ، عن أنسٍ، أنَّ عمرَ قال: لا تَتَقُشُوا، أو لا تَكُبُوا، فى
خَواتمكم بالعربية (١).
قال أبو عمرَ: الناسُ على خلاف هذا، وقال الحسنُ وعَطاءٌ: لا بأسَ أنْ
يَنقُشَ فى الخاتَمِ الآيَةَ كلَّها(١). وكَرِهَه إبراهيمُ(٤). وكان نَقْشُ خاتَمٍ مسروقٍ :
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم.
ومِمن كان يتَخَتَّمُ فى يَسارِهِ؛ أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، والحسنُ،
والحسينُ، والقاسمُ، وسالِمٌ، وإبراهيمُ، وعمرُو بنُ مُرَيْثٍ" . ومِمن كان
القبس
(١) ينظر مصنف عبد الرزاق (١٩٤٦٨، ١٩٤٧٠، ١٩٤٧٨)، ومصنف ابن أبى شيبة ٢٦٩/٨ -
٢٧٢، وشرح معانى الآثار ٢٦٤/٤، ٢٦٦.
(٢) أخرجه الطحاوى فى شرح المعانى ٢٦٤/٤ من طريق أبى عوانة به.
(٣) أخرجه ابن أبى شيبة ٨/ ٢٧٣، ٢٧٤، وفيه أن عطاء كان يكره أن تكتب الآية كلها فى الخاتم. وكذا
سیأتی فی ص ٥٠١ .
(٤) أخرجه ابن أبى شيبة ٢٧٣/٨.
(٥) أخرجه ابن أبى شيبة ٢٧٣/٨، ٢٧٤.
(٦) ينظر مصنف ابن أبى شيبة ٢٨٣/٨ - ٢٨٥، وجامع الترمذى (١٧٤٣)، وشرح معانى =
٤٩٤

الموطأ
يَتَخَتَّمُ فى يمينِه؛ جعفرُ بنُ أبى طالبٍ، ومحمدُ بنُ علىّ، ابنُ الحَنَفِيَّةِ، وابنُ التمهيد
عباسٍ، وعبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ، ورُوِىَ ذلك عن النبيِّ وَلَ(١) .
وحدَّثنا أحمدُ بنُّ سعيدِ بنِ بشرٍ(١)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُّ أبى دُلَيْمِ ، قال :
حدَّثنا ابنُّ وَضَّاحِ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبى شَيبةَ ، قال: حدَّثنا عَبدةُ بنُ
سليمانَ ، عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أَنَّه كان يتَخَتَّمُ فى
يَسارِهِ . قال ◌ُبيدُ اللهِ : ورَأيتُ القاسمَ بنَ محمدٍ يَتَخَتَّمُ فى يَسارِهِ ، ورَأيتُ سالِمَ
ابنَ عبدِ اللهِ يتَخَتَّمُ فى يَسارِه (٣) .
وأخبرنا أحمدُ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا ابنُ أبى دُلَيْم، قال: حدَّثنا ابنُ
وَضَّاحِ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ ، قال: حدَّثنا مَعْنُ بنُ عيسى، عن سليمانَ بنِ
بلالٍ ، عن جعفرٍ بنٍ محمدٍ ، عن أبيه ، قال: كان الحسنُ والحسينُ يتَخَتَّمانِ
فى أيْسارِهما(٤) .
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قال: حدّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ ، قال: حدّثنا
بكرُ بنُ حَمَّادٍ ، قال: حدَّثْنَا مُسَدَّدٌ، قال: حدَّثنا أبو الأخْوَصِ، قال: حدَّثنا
القبس
= الآثار ٤/ ٢٦٤، ٢٦٦، وأخلاق النبى وَليز وآدابه لأبى الشيخ ص ١٣٤، وشعب الإيمان للبيهقى
(٦٣٦٥، ٦٣٦٦).
(١) ينظر طبقات ابن سعد ٤٧٧/١، ومصنف ابن أبى شيبة ٢٨٥/٨، ٢٨٦، وجامع الترمذى
( ١٧٤٢، ١٧٤٤).
(٢) فى م: (( بشير)).
(٣) ابن أبى شيبة ٢٨٤/٨.
(٤) أخرجه الطحاوى فى شرح المعانى ٢٦٦/٤ من طريق سليمان به.
٤٩٥

الموطأ
التمهيد عاصِمُ بنُ كُلَيْبٍ، عن أبى بُوْدَةً، عن (١) علىٍّ، قال: نَهانِى رسولُ اللهِ وَلِ أَن
أَتَخَتَّمَ فى السَّبَّابَةِ والوُسْطَى(١) .
وأخبرنا خَلَفُ بنُ القاسم، قال: حدّثنا الحسینُ بنُ جعفر، قال : حدَّثنا
يُوسُفُ بنُ تَزِيدَ ، قال: حدَّثنا العباسُ بنُ طالبٍ ، قال: حدَّثنا أبو عَوانةً ، عن
أبِى بِشْرٍ(١)، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ لِّ كان يجعَلُ فَصَّ خاتَمِه
فی باطِنِ کَفِّه() .
وقد اختلفَ فی لباس(*) خاتم الحدیدِ، فقی حدیثٍ أبى حازمٍ، عن سهلٍ
ابنِ سعدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: ((التَمِسْ ولو خَاتَمًا من حَدِيدٍ)) (١).
وحدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ ، حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ أحمدَ، حدَّثنا الخضِرُ
ابنُ داودَ، حدَّثنا أبو بكرِ الأَثْرَمُ، قال: قلتُ لأبى عبدِ اللهِ، يَعْنى أحمدَ بنَ
حَنبلٍ : ما تَرَى فى خاتَمِ الحديدِ ؟ فقال: اختلَفُوا فيه ؛ لَبِسَه ابنُ مسعودٍ . وقال
القبس
(١) فى ق: ((بن)).
(٢) أخرجه أبو عوانة (٨٦٥١) من طريق مسدد به، وأخرجه النسائى (٥٢٠٢)، وأبو عوانة (٨٦٥١) من
طريق أبى الأحوص به . وأخرجه الترمذى (١٧٨٦) من طريق عاصم به .
(٣) فى م: ((بسر)). وينظر تهذيب الكمال ٥/٥.
(٤) أخرجه أحمد ٢٦٧/٩، ٥١٧، ٢٦٧/١٠ (٥٣٦٦، ٥٧٠٦، ٦١٠٧)، والنسائى
(٥٢٣٣، ٥٣٠٧)، والطحاوى فى شرح المعانى ٤/ ٢٦٢، وفى شرح المشكل (١٤١٠) من طريق
أبی عوانة به .
(٥) فى الأصل، م: ((ليس)).
(٦) تقدم فى الموطأ (١١٣١).
٤٩٦

الموطأ
. التمهيد
ابنُ عمرَ : ما طَهَرَتْ كَفٍّ فيها خائَمٌ من حدید .
وروَى محمدُ بنُ عَجْلانَ، عن عمرو بنِ شُعَيْبٍ ، عن أبيه، عن جَدِّه ، أنَّ
النبىَّ ◌َِّ نَهَى عن خاتَمِ الذهبِ وخاتَمِ الحديد.
وعن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّه قال فى خاتَمِ الذهبِ وخاتَمِ الحَدِيدِ : جَمرةً من
نَارٍ. أو قال: حِلْيَةُ أهلِ النارِ(٢) . وقد رُوِىَ مثلُ هذا مَرْفُوعًا، ولا يَتَّصِلُ
عن النبيِّ وَّ ولا عن عمرَ، وليس بثابتٍ. والأصلُ أنَّ الأشياءَ على
الإباحةِ حتى يَثْبُتَ النهىُ، وهذا فى كلِّ شىءٍ، إلَّ أنَّ النهىَ عن الثَّخَتُّم
بالذهب صحیح() .
وقد أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمِنِ ، قال : حدَّثنا محمدُ بنُ
بكرٍ ، قال: حدَّثنا أبو داودَ ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ علىٍّ، ومحمدُ بنُ عبدِ
العزيزِ بنِ أبى رِزْمةً، المعنى ، قالا : أخبرنا زيدُ بنُ الحُبّابِ ، عن عبدِ اللهِ بنِ
مسلم أبى ظَبِيَةَ السُّلَمِيِّ المروزىِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ ، عن أبيه ، أنَّ رجلًا
جاء إلى النبيِِّ نَّه وعليه خاتَمٌ من شَبَهٍ، فقال له: ((ما لى أجِدُ منك ريح
القبس
(١) أخرجه أحمد ٦٨/١١، ٢٦٤ (٦٥١٨، ٦٦٨٠)، والبخارى فى الأدب (١٠٢١)،
والطحاوى فى شرح المعانى ٤/ ٢٦١، والطبرانى فى الأوسط (٢٠٧٢) من طريق محمد بن عجلان
به .
(٢) أخرجه ابن سعد ٤/ ٤٧١.
(٣) بعده فى ص، م: ((لا يختلف فى صحته).
٤٩٧
(موسوعة شروح الموطأ ٣٢/٢٢)

الموطأ
التمهيد الأصنام؟)). فطرَحَه، ثم جاءَه وعليه خاتم من حَدِيدٍ، فقال: ((ما لی أرى
عليك حِلْيَةً أَهلِ النارِ؟)). فطَرَحه، فقال: يا رسولَ اللهِ ، من أىِّ شىءٍ أَتَّخِذُه؟
فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أَتَّخِذْه من وَرِقٍ، ولا تُتِمَّه مِثْقَالًا)). لم يقلْ محمدٌ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسلمٍ. ولم يقلِ الحسنُ: السّلَمِىُّ المروزىُّ(١).
وذكَر الحسنُ بنُ علىِّ الحُلْوانِىُّ، قال: حدَّثنا أبو صالح الفَرَّاءُ مَحْبُوبُ بنُ
موسى، قال : سمِعتُ أبا إسحاقَ الفَزَارِىَّ ورَأى فى يَدِ رجلٍ خاتَمًا ، فقال له :
فى يَدِك خاتَمٌ؟ ما لَبِستُ خاتَمًا قطُّ، ولا رأيتُ فى يَدِ سفيانَ خاتَمًا ، ولا فى يَدِ
مُغِيرَةً ، ولا فى يَدِ الأوزاعىِّ . قال : وقال أبو نُعيم: رأيتُ الأعمشَ، وسفيانَ،
والحسنَ بنَ حَيٍّ، فلم أرَ على واحدٍ منهم خاتَمًا، وكان شَرِيكٌ قبلَ أنْ
يُسْتَقْضَى، عليه خاتَمُ فِضَّةٍ ، ورأيتُ أبا حنيفةً عليه خاتَمُ فِضَّةٍ فَصُّه منه .
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدّثنا
أحمدُ بنُ زُهيرٍ، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا أبَانٌ ، قال:
حدَّثنا قتادةُ ، عن عبدِ الرحمنِ مولَى أُمّ يُؤْثُنٍ ، أنَّ أبا موسى الأشعرىَّ وزِيادًا قَدِمَا
على عمرَ وفى يَدِ زِيادٍ خاتَمٌ من ذهبٍ ، فقال له عمرُ: أَتَتَخَتَّمُ بالذهبِ ؟ فقال
أبو موسى: أمَّا أنا فخاتَمِى من حَدِيدٍ. فقال: ذاك أُخْبَثُ وأَنْتَنُّ. ثم قال: مَن
كان مُتَخْتِّمًا فَلْيَتَخَتُّمْ بالفضَّةِ.
القبس
(١) أخرجه البيهقى فى الشعب (٦٣٥٠) من طريق محمد بن بكر به. وهو عند أبى داود
(٤٢٢٣). وأخرجه الترمذى (١٧٨٥)، والنسائى (٥٢١٠) من طريق زيد بن الحباب به .
٤٩٨

الموطأ
١٨١١ - مالك، عن صدقةً بن يسارٍ ، قال: سألتُ سعيدَ بنَ
المسيبِ عن لُبْسِ الخاتمِ، فقال: التشه، وأخيِرِ الناسَ أنى أفتيتُك
بذلك .
وقد ذكرنا فى بابٍ نافع مسألةَ شَدِّ الأسنانِ بالذهبِ(١) . والحمدُ للهِ .
التمهيد
مالكٌ(٢) ، عن صدقةَ بنِ يسارٍ، قال: سألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن لُيْسٍ الاستذكار
الخاتمِ، فقال : البَشْه ، وأخيرِ الناسَ أنى أفتَيتُك بذلك(٣).
قال أبو عمرَ : هذا معناه عندى ، واللهُ عزَّ وجلَّ أَعلمُ ، الإنكارُ على أهلِ
الشامِ لِما ذهبوا إليه مِن كراهةِ الخاتم لغيرِ ذى سلطانٍ، وقد رَوَوْا فيه أثرًا مسندًا
إلی النبی پ﴿ مِن حدیث أبی ریحانةً، ذكرنا إسناده فى (( التمهيدِ))، عن أبى
ريحانةَ أنه سمِع النبىَّ بَّهِ نهَى عن عشرٍ خصالٍ؛ عن الوَشْرِ، والنَّتْفِ، والوَشْمِ،
وعن مُكامَعةِ الرجلِ الرجلَ ، وعن مُكامَعةِ المرأةِ المرأةَ ، يعنى المباشرةَ، وعن
ثيابٍ تُكفُّ بالدِّيباج مِن أعلاها ( ومن أسفلها) كما تصنعُ الأعاجمُ، وعن
النُّهْبةِ، وعن أن يُركبَ بجلودِ الثِّمارِ، وعن الخاتَم إلا لذى سلطانٍ(٥). هكذا
قال ، لم يذكُرِ العاشرةَ !
القبس
(١) تقدم فى ٢٣٨/٤، ٢٣٩.
(٢) بعده فى الأصل: ((عن صدقة بن أبى عامر)).
(٣) الموطأ برواية يحيى بن بكير (١٥/١٨ و - مخطوط)، وبرواية أبى مصعب (١٩٧٠). وأخرجه
ابن وهب فی جامعه (٦٠١) من طريق مالك به.
(٤ - ٤) فى الأصل: ((لأسفلها))، وفى م: ((لا أسفلها)).
(٥) تقدم تخريجه ص ٤٨٦ ، ٤٨٧.
٤٩٩

الموطأ
الاستذكار
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ المؤمن ، قال: حدَّثنا عبدُ الحميدِ بنُّ
أحمدَ (١) الوراقُ، قال: حدَّثنا الخَضِرُ بنُ داودَ، قال: حدَّثنا أبو بكر الأثرمُ،
قال: سمِعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ يُسألُ عن لُبْسِ الخاتَمِ، فقال: أهلُ الشامِ
يكرهونه لغيرِ ذى سلطانٍ، وَيَرْؤُون فيه الكراهةَ عن النبيِّ بََّ، وقد تختَّم قومٌ .
قال أبو بكرٍ: وحدَّثنا أبو عبدِ اللهِ - يعنى أحمدَ بنَ حنبل - بحديثٍ أبی
ريحانةَ، عن النبيِّ وَلِّ، أنه كرِه خِلالًا ذكرها؛ منها الخاتم إلا لذى سلطانٍ،
فلما بلَغ هذا الموضعَ تبشَّم كالمُتعجّبٍ ، ثم قال : يا أهلَ الشامِ !
قال أبو عمرَ: قد ذكّرنا فى ((التمهيدِ)) بعضَ مَن كان لا يتختَّمُ مِن العلماءِ
وبعضَ مَن كان يتخثَّمُ منهم(٢، ورسولُ اللهِ وَلِّ قد تختَّم، وفيه الأسوةُ
الحسنةُ. وحديثُ أبى ريحانةَ لا تجبُ(٢) بمثلِ إسنادِهِ حُجَّةٌ .
وحديثُ مالكِ فى هذا البابِ عن صدقةً بنِ يسارٍ ، عن سعيدِ بنِ المِسيَّبِ .
رواه ابنُ عُيينةً، عن صدقةً بنِ يسارٍ على غيرِ هذا المعنى .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ، ٩ حدَّثنا محمدُ
ابنُ إبراهيمَ ٢ الدَّيْئِلىُ(٥) ، قال: حدَّثنا أبو عبيدِ اللهِ سعيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ
القبس
(١) فى ح: ((عبد)).
(٢) تقدم ص ٤٩٤ .
(٣) فى الأصل، م: ((تجد)).
(٤ - ٤) ليس فى: الأصل، وفى ح، هـ: ((بن محمد بن إبراهيم)). وينظر سير أعلام النبلاء
٩/١٥، ٠١٠
(٥) سقط من: و، ط١، ط، وفى ح، هـ: ((الديلى))، وفى م: ((الدثلى)).
٥٠٠