Indexed OCR Text

Pages 621-638

الموطأ
عُثمانَ بنِ صالح، أنبأَنا أيِى ، أنبأنا ابنُ لَهِيعةَ، حدَّثنى عُقِيلٌ، أنَّ ابنَ شهابٍ التمهيد
أخبَرِه، عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لته، قال فى مجمعةٍ من الجمع: ((يا معشرَ
المسلمين، إنَّ هذا يومٌ جعله اللهُ عيدًا للمسلمين، ومن كان عندَه طِيبٌ فلا
يَضُرُهُ(١) أن يَمسَّ منه، وعليكم بالسّواكِ))(١) .
ورواه معمر، عن الزُّهرئِّ، قال : أخبرنی من لا اتَّهم من أصحاب محمدٍ
وَلِهِ، أَنَّهم سمِعوا رسولَ اللهِ بِ لّه فِى لجمعةٍ من الجمعِ، وهو على المنبرِ، وهو
يقولُ: ((يا معشرَ المسلمين، إنَّ هذا اليومَ يومٌ(٢) جعله اللهُ عیدًا للمسلمين
فاغتِلُوا فيه بالماءِ، ومن كان عندَه طِيبٌ فلا يَضرُّهُ أنْ يمسَّ منه، وعليكم
(٤)
بالسّواكِ ))().
وفى هذا الحديثِ من الفقهِ: الأمرُ بغُسلِ الجمعةِ ، وقد مضَى القولُ فيه فى
بابِ ابنِ شهابٍ، عن سالم١٢ فأغنى عن إعادتِه ههُنا، وفيه الغُسلُ للعیدینِ ؛
لقوله: ((إنَّ هذا يومٌ جعَله اللهُ عيدًا فاغتسِلُوا)). وفيه أخذُ الطِّيبِ فى يومٍ
الجمعةِ، وأخذُه مندوبٌ إليه حسنٌّ مرغوبٌ فيه، كان رسولُ اللهِ وَ لِ يُعرَفُ
برائحةِ الطّيبِ إذا مشى .
القبس
(١) فى م: ((يضيره).
(٢) أخرجه البيهقى ٢٤٣/٣ من طريق يحيى بن عثمان بن صالح به.
(٣) سقط من: م.
(٤) أخرجه عبد الرزاق (٥٣٠١) عن معمر به.
(٥) سيأتى فى شرح الحديث (٢٢٦) من الموطأ .
:
٦٢١

الموطأ
وقال ◌َله: ((لا تَرُدُّوا الطَّيبَ؛ فإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيح، خفيفُ المَحمَلِ)) (١).
التمهید
وفيه الحثُّ على السّواكِ، والآثارُ فى السّواكِ كثيرةٌ . وقد مضَى القولُ فى
سواكِ القومٍ فيما مضى من كتابِنا(١)؛ أنَّه كان الأراكَ والبَشَامَ(١) .
قال أبو عمرَ : وكلُّ ما جلاً الأسنانَ ولم يُؤْذِها ، ولا كان من زينةِ النساءِ
فجائزٌ الاستنانُ به. وهذا القولُ يَحمِلُه أهلُ العلم أنَّه كان من رسولِ اللهِ وَيه
وهو يَخطُبُ فى الجمعةِ ، وإذا كان كذلك كان فيه دليلٌ على أنَّ للخطيبِ أنْ
یأتی فی خُطبته بکلِ ما يحتاج إليه الناسُ من فُصولِ الأعیادِ وغيرِها ؛ تعلیمًا لهم
وتنبيهًا على ما يُصلُهم فی دینھم .
وفيه دليلٌ على أنَّ مَن حلَف أنَّ يومَ الجمعةِ يومُ عيدٍ لم يَحنثْ . وكذلك إن
قال: واللهِ لأعطِينَّكَ كذا ولأُفعلنَّ كذا يومَ عيدٍ. ولم يَنوِ يومَ الفطرِ، ولا
الأُضحَى، وأيَّامَ التَّشرِيقِ، ولا نوَى شيئًا، أنَّه يَبَرُّ بأنْ يَفعلَ ذلك يومَ الجمعةٍ .
واللهُ أعلمُ .
أُخبرنا قاسمُ بنُ محمدٍ ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سعدٍ ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ
عمرٍو، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سَنْجَرَ، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ مخلدٍ ، قال :
حَدَّثنا سُليمانُ بنُّ بلالٍ ، قال: حدَّثنی عمرُو بن أبى عمرو ، عن عكرمةً ، عن ابنِ
القبس
(١) أخرجه ابن أبى عاصم فى الآحاد (٢٨٤٨)، وأبو نعيم فى المعرفة (٦٩٨) من حديث محمد بن
شرحبيل، وأخرجه مسدد - كما فى المطالب (٢٩٦٣) - عن عمر بن الحكم مرسلًا.
(٢) سيأتى فى ص ٦٣٢.
(٣) البشام: شجر طيّب الريح يُستاك به، واحِدَتُها بَشَامة. ينظر النهاية ١/ ١٣١.
٦٢٢

١٤٣ - وحدَّثنى عن مالكِ، عن أبى الزِّنادِ، عن الأعرج، عن أبى الموطأ
ءِ
هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّلَهِ قال: ((لولا أن أشُقَّ على أَمتى لأُمَرَتُهم
بالسواكِ)).
عباسٍٍ ، قال : الغُسلُ يومَ الجمعةِ ليس بواجبٍ ، ومن اغتسَل فهو خيرٌ وأطهرُ. ثم التمهيد
قال: إنَّ الناسَ على عهدِ رسولِ اللهِ وَ لَ كانوا يَلْبَسونَ الصُّوفَ، وكان
المسجدُ ضيّقًا مُتقارِبَ السَّقْفِ، خرَج رسولُ اللهِ وَهِ يومَ الجمعةِ فى يومٍ
صائفٍ شديدِ الحرّ، ومنبرُه صغيرٌ إنَّما هو ثلاثُ درجاتٍ، فخطَب الناسَ،
فعرِق الناسُ فى الصُّوفِ فصاروا يُؤْذِى بعضُهم بعضًا حتى بلغَت أرواحهم
رسولَ اللهِ وَ لّ وهو على المنبرِ، فقال: ((يا أيُّهَا الناسُ، إذا كان هذا اليومُ
فاغتسِلُوا، وليمسَّ أحدُكم ما يَجدُ من طِيبِهِ أوْ دُهنِه(١))).
مالِكٌ، عن أبى الزِّنادِ، عن الأغْرَجِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلَه
قال: ((لولا أن أشُقَّ على أمَّتِى لأمرْتُهُم بالسّواكِ))(١).
هکذا قال یحیی فی هذا الحديث: ((لولا أن أشُقَّ علی اُمّتی)). لم تَزِدْ ،
وتابَعَه جماعةٌ من رُواةٍ ((الموظّأُ)) على ذلك. وقال بعضُهم فيه عن مالكٍ:
القبس
(١) أخرجه عبد بن حميد (٥٨٨ - منتخب) عن خالد بن مخلد به، وأخرجه أحمد ٢٤١/٤
(٢٤١٩)، وابن خزيمة (١٧٥٥)، والحاكم ٢٨٠/١ - ٢٨١، ١٨٩/٤ من طريق سليمان بن بلال
به .
(٢) الموطأ برواية أبى مصعب الزهرى (٤٥٣)، وأخرجه البخارى (٨٨٧)، والنسائى (٧)، وابن
حبان (١٠٦٨)، والبيهقى ٣٧/١ من طريق مالك به .
٦٢٣

الموطأ
التمهيد
((لولا أن أشُقَّ على أُمَّتِى)) أو ((على الناسِ)). وقال فيه آخرون عن مالكٍ:
((لولا أن أشُقَّ على المؤمنين - أو على الناسِ - لأمَرْتُهُم بِالسّواكِ)). هكذا
قال القَعْنَيِىُّ، وعبدُ اللهِ بنُ يوسفَ، وأُيُوبُ بنُ صالح ومعنَّ، وزاد فيه
معنّ: ((عند كلِّ صلاةٍ)). وكذلك١) قال فيه قُتَتِبَةُ: ((عندَ كلِّ صلاةٍ)). ولم
يَقُلْ: ((أو على الناسِ)). كلَّ هذا قد رُوِىَ عن مالكِ فى حديثٍ أبى الزِّنادِ
هذا .
حدَّثْنَا خَلَفُ بنُ القاسم ، حدَّثنا عبدُ المُطَّلِبِ بنُ العباسِ العُمَرِىُّ، حدَّثنا
محمدُ بنُ سفيانَ(١) بن المنذرِ ، حدَّثنا أیوبُ بنُ صالحِ، حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ،
عن أبى الزِّنادٍ، عن الأعْرَج، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلٍ قال: ((لولا أن
أشُقَّ على الناسِ (١) - أو على المؤمنين - لِأُمَرْتُهم بالسّواكِ)).
وقال ابنُ عُبينةً فى هذا الحدیث : عن أیی الزنادِ، عن الأعرج، عن أبى
هريرةَ، عن النبيِّ وَلِّ: ((لولا أن أشُقَّ على أُمَّتِى لِأُمَرْتُهم بِتَأْخِيرِ العِشاءِ،
والسّواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ)) (٤).
القبس
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ص، ص١٧، م. وينظر فتح البارى ٣٧٥/٢.
(٢) فى ص، ص ١٧، م: ((يوسف)).
(٣) فى ص ١٦: (أمتى)).
(٤) أخرجه الحميدى (٩٦٥)، وأحمد ٢٩٣/١٢ (٧٣٣٩)، ومسلم (٢٥٢)، وأبو داود (٤٦)،
وابن ماجه (٦٩٠)، والنسائى (٥٣٣)، وابن خزيمة (١٣٩) من طريق ابن عيينة به.
٦٢٤

الموطأ
وقال فيه سعيدُ بنُ أبى سعيدِ المَقْبُرِىُّ: عن أبى هريرةَ ، عن النبيِّ عليه التمهيد
السلامُ: ((لولا أن أشُقَّ على أَمَّتِى لأُمَرْتُهم بِالسّواكِ مع الوضوءِ)) .
ورُوِى هذا الحديثُ عن أبى هريرةَ من طُرُقٍ شتَّى، ورواه عن النبىِّ
عليه السلامُ جماعةٌ من أصحابِهِ منهم؛ جابرٌ(١)، وزيدُ بنُ خالدٍ()،
وعائشةُ، وَأُمّ حبيبةَ(٤) ، وأنسٌ(٥). وقد مضَى القولُ فى السّواكِ فی بابٍ ابنٍ
شهابٍ عن محمَّيْدٍ، وعن ابنِ السبّاقِ من كتابنا هذا، فلا معنَى لإعادَةِ ذلك
هلهُنا
.(٦)
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ ، قال: حدثنا قاسمُ بنُّ أصبغَ، قال : حدَّثنا إسماعيلُ
ابنُّ إسحاقَ ، قال: حدَّثنا ابنُّ أبى أويسٍ، قال: حدثنى إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ،
عن داودَ بنِ الحُصَيْنِ، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَيه
القبس
.
(١) أخرجه أحمد ٣٧٤/١٢ (٧٤١٢)، والنسائى فى الكبرى (٣٠٣٢ - ٣٠٣٧)، وابن ماجه
(٢٨٧) من طريق سعيد بن أبى سعيد به.
(٢) أخرجه عبد بن حميد (١١٢٥).
(٣) أخرجه أحمد ٢٦٠/٢٨ (١٧٠٣٢) وأبو داود (٤٧)، والترمذى (٢٣)، والنسائى فى الكبرى
(٣٠٤١) .
(٤) أخرجه أحمد ٣٤٦/٤٤ (٢٦٧٦٣).
(٥) أخرجه الدارمى (٧٠٨، ٧٠٩)، والبخارى (٨٨٨)، والنسائى (٦).
(٦) تقدم القول فى السواك فى حديث ابن شهاب عن ابن السباق فى ص ٦١٧ - ٦٢٢ ، وسيأتى
فى حديثه عن حميد فى ص ٦٢٦ - ٦٣٢ .
٦٢٥
( موسوعة شروح الموطأ ٤٠/٣ )

الموطأ
١٤٤ - وحدّثنی عن مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد بنِ
عبد الرحمنِ بنِ عَوفٍ ، عن أبى هريرةَ، أنه قال: لولا أن يَشُنَّ على أُمتِه
الأَمَرهم بالسواكِ مع كلِّ وُضوءٍ.
التمهید
قال: ((السواك مطهرةٌ للفَم، مرضاةٌ للربِّ))(١).
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سُفيانَ ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُّ أصبغَ، قال : حدثنا
محمدُ بنُإسماعیلَ ، قال : حدثنا الحمیدیُ ، قال : حدثنا سفيانُ ، قال : حدثنا
محمدُ بنُ إسحاقَ، عن ابنٍ (٢) أبى عَتيقٍ، عن عائشةَ، قالت : قال رسولُ اللهِ
وَلِّ: ((السواك مطهرةٌ لِلْفَم، مرضاةٌ للربِّ))(١).
وهذان الإسنادان حَسَنان وإن لم يكونا بالقولَّيْن، فهى فضيلةٌ لا
محكم .
مالكٌ، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن بن عوفٍ، عن
أبي هُريرةَ، أَنَّه قال: «لولا أنْ يَشُقَّ على أَمتِهِ لأمَرهم" بالسواكِ مع كلِّ
(٥)
ۇضوء
القبس
(١) أخرجه أحمد ٦٤/٤٢ (٢٥١٣٣)، والدارمى (٧١١) من طريق إبراهيم بن إسماعيل به .
(٢) سقط من: ص ١٧، والحميدى.
(٣) الحميدى (١٦٢)، وأخرجه الشافعى ٨٨/١ (٧١)، والبيهقى ٣٤/١، والبغوى (١٩٩) من
طريق سفيان به .
(٤ - ٤) فى الأصل: ((لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم)).
(٥) أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٤٤) من طريق مالك به .
٦٢٦

الموطأ
التمهید
هذا الحديثُ يَدخلُ فى المسندِ ؛ لاتِّصالِهِ مِن غيرِ ما وجْهٍ، ولِمَا يَدلُّ
عليه اللفظُ ، وبهذا اللفظِ رواه أكثر الرواةِ عن مالك ، وممّن رواه كذلك كما
روَاه يحتى؛ أبو المصعبٍ(١)، وابنُ بُكيرٍ(٢)، والقعنيئُ(٢)، وابنُ القاسمِ(٤)،
وابنُ وهبٍ، وابنُ نافعٍ. وروَاه معنُ بنُ عيسَى، وأيوبُ بنُ صالح (٥)،
وعبدُ الرحمنِ بنُ مهدئٍّ (١)، وجويريةُ(٧)، وأبو قُوَّةَ مُوسَى بنُّ طارقٍ " ،
وإسماعيلُ بنُ أبي أَويسِ، ومُطَرِّفُ بنُ عبدِ اللهِ اليَسارِىُّ الأصمُّ، وبشرُ بنُ
عمرَ، ورَوحُ بنُ عُبادةَ(٢)، وسعيدُ بنُ عُغِيرٍ(٥)، عن مالك. وسُحنونٌ، عنِ
ابنِ القاسمِ، عن مالكِ بإسنادِهِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ لِّ قال:
((لولا أنْ أَشُقَّ(٩) على أُمتِى لأمرتُهم بالسواكِ مع كلِّ وُضوءٍ)). وبعضُهم
يقولُ: ((مع كلِّ صلاةٍ)). وكذلك روَاه علىُّ بنُ داودَ، عن ابنِ بُكيرٍ،
والصحیڅ عن ابنٍ ◌ُکیرٍ فی ((الموطأ)» ما ذكرنا.
القبس
(١) الموطأ برواية أبى مصعب (٤٥٤).
(٢) سيأتى تخريجه ص ٦٣٠ .
(٣) أخرجه البيهقى فى المعرفة ١٥٠/١ من طريق القعنبى به.
(٤) أخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٤٥) من طريق ابن القاسم به.
(٥) ذكره الدارقطنى فى أحاديث الموطأ ص ١٢.
(٦) أخرجه أحمد ٢٢/١٦ (٩٩٢٨) عن ابن مهدى به.
(٧) فى الأصل: ((جويرة))، وفى م: ((حوثرة)). وينظر تهذيب الكمال ٥/ ١٧٢.
(٨) أخرجه البيهقى فى بيان من أخطأ على الشافعى ص٤٩ من طريق أبى قرة به .
(٩) فى م: ((يشق).
٦٢٧

الموطأ
التمهيد
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُّ سُفيانَ وأحمدُ بنُ قاسم، قالا: حدَّثنا قاسمُ بنُ
أصبَغَ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ أبى أُسامةَ، قال: حَدَّثنا ابنُ أبى أُويسٍ، قال:
حدَّثنا مالكٌ، عن ابنِ شهابٍ، عن محميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ ، عن أبي هُريرةَ ، أنَّ
رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لولا أنْ أَشُقَّ على أمتِى لأمرتُهم بالسواكِ مع كلِّ
(١)
وُضوءٍ)) ().
حدَّثنا علىُّ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رشِيقٍ، قال: حدَّثنا أبو
العلاءِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ جعفرٍ الكوفى، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ صالحٍ،
قال: حدَّثْنَا مُطَرِّفٌ وإسماعيلُ بنُ أبى أويسٍ وعبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، وقرأتُه على
ابنِ نافعٍ، قالوا: حدَّثنا مالكٌ، عن ابنٍ شهابٍ، عن محميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ
ابنِ عوفٍ، عن أبى هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((لولا أنْ أَشُقَّ على
أُمَتِى لأمرتُهم بالسواكِ مع كلِّ صلاةٍ))(٢) . ولم تَرفعه ابنُ وهبٍ، ولا ابنُ
نافعٍ .
وحدَّثنا محمدُ بنُّ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مُعاويةً، قال: حدّثنا
أحمدُ بنُ شُعيبٍ ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ يحتى، قال: حدَّثنا بِشرُ بنُّ عمرَ.
وحدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم بنِ عيسَى المقرئُ، قال: حدَّثنا إدريسُ بنُّ علىٍّ بنِ
إسحاق البغدادىُّ ، قال : حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادِ النيسابورىُّ، قال :
القبس
(١) أخرجه البيهقى ٣٥/١ وفى بيان من أخطأ على الشافعى ص٤٩ من طريق الحارث به.
(٢) أخرجه الطحاوى ٤٣/١ من طريق ابن وهب، عن مالك مرفوعا.
٦٢٨

الموطأ
حدَّثنا محمدُ بنُ يحتِى وإبراهيمُ بنُّ مرزوقٍ ، قالا: حدَّثنا بشرُ بنُ عمرَ، قال: التمهيد
حدثنا مالكٌ، عن ابن شهاب ، عن محمید بن عبد الرحمن بن عوفٍ ، عن أبى
هُرِيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ قال: ((لولا أنْ أَشُنَّ على أَمتِى لأُمرتُهم بالسواكِ مع
كلِّ وُضوءٍ))(١).
ر%
فى هذا الحديثِ إباحةُ السواكِ فى كلِّ الأوقاتِ؛ لقوله: ((مع كلّ
وُضوءٍ)). و: ((مع كلِّ صلاةٍ)). والصلاةُ قد تَجِبُ فى أكثرِ الساعاتِ ؛ بالعَشِئِّ
والهجيرِ والغدواتِ. وقد رُوى عنِ النبيِّ بَّهِ أَنَّه كان يَستاكُ وهو صائمٌ()،
وعن عمر(٣) ، وابنِ عمرَ(٩)، وابنِ عباسٍ (٥)، وأبى هُريرةً(٦)، وعائشةً(١). وكرة
مالكٌ وأصحابُه والحسنُ بنُ حىٍّ(١) السواكَ الرَّطْبَ للصائم، وأجازُوا اليابسَ منه
فى كلِّ الأوقاتِ للصائم . وقال الثورىُّ، وأبو حنيفةً ، والليثُ : لا بأسَ بالسواكِ
الرّطْبِ للصائم. وكذلك قال الشافعيُ، إلَّا أنه قال: أكرهُه بالعَشِئِّ للخُلُوفِ.
وقال ابنُ عُلَيَّةَ: السواكُ سُنةٌ للصائم والمُفْطِرِ، والرَّطْبُ واليابسُ فى ذلك سَواءٌ؛
القبس
(١) النسائى فى الكبرى (٣٠٤٣)، وأخرجه ابن الجارود (٦٣)، والحافظ فى التغليق ١٦٠/٣ من
طريق محمد بن يحيى به، وأخرجه الطحاوى ٤٣/١ من طريق إبراهيم بن مرزوق به.
(٢) أخرجه الطيالسى (١٢٤٠)، وأبو داود (٢٣٦٤)، والترمذى (٧٢٥) من حديث عامر بن ربيعة.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (٧٤٨٥)، وابن أبى شيبة ٣٥/٣.
(٤) أخرجه عبد الرزاق (٧٤٨٨)، وابن أبى شيبة ٣٥/٣ - ٣٧.
(٥) أخرجه عبد الرزاق (٧٤٩٧)، وابن أبى شيبة ٣٥/٣.
(٦) أخرجه عبد الرزاق (٧٤٨٦)، وابن أبى شيبة ٣٦/٣.
(٧) أخرجه ابن أبى شيبة ٣٥/٣.
(٨) فى م: ((يحيى)). وينظر تهذيب الكمال ١٧٧/٦.
٦٢٩

الموطأ
لأنّه ليس بمأکولٍ ولا مشروبٍ .
التمهید
١ وكذلك رواه علُ بنُّ داود ، عن ابنِ بکیرٍ ، والصحیڅ عن ابنِ بکیرٍ فی
((الموطأُ)) ما ذكرنا)؛ حدَّثنا خلفٌ، حدَّثنا علىُ بنُ الحسنِ بنِ عبدِاللهِ ، حدّثنا
علىُّ بنُ داودَ .
حدّثنا یحتی بنُ بُکیرٍ، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمید بنِ
عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِقال: ((لولا أنْ أَشُقَّ
على أُمتِى لأمرتُهم بالسواكِ))(٢).
وحدَّثنا خلفُ بنُ قاسم، حدّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ز کریًّا بنِ حَيُّویَه،
حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ عبدِ الخالقِ ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ علىِّ بنِ سُويد
ابنِ مَنْجُوفٍ ، حدَّثنا رَوحُ بنُ عُبادةَ ، حدثنا مالك ، عن الزهرىِّ ، عن محُميدِ بنِ
عبد الرحمنِ، عن أبي هُريرةً، عن رسولِ اللهِ وَ لَه قال: ((لولا أنْ أَشُنَّ على أُمتِى
الأمرتُهم بالسواكِ عندَ كلِّ صلاةٍ))(٣).
وفى هذا الحديثِ أدلَّ الدلائلِ على فضلِ السواكِ والرغبةِ فيه، وفيه أيضًا
دليلٌ على فضلِ التيسيرِ فى أُمورِ الدِّيانةِ ، وأنَّ ما يَشُقُّ منها مكروهٌ ؛ قال اللهُ عزَّ
وجلّ: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥]. أَلَّا
القبس
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) أخرجه البيهقى فى بيان من أخطأ على الشافعى ص٤٣ من طريق يحيى بن بكير به .
(٣) أخرجه أحمد ٤٠٨/١٦، ٤٠٩ (١٠٦٩٦)، وابن خزيمة (١٤٠)، وابن المنذر فى الأوسط
(٣٣٥) من طريق روح بن عبادة به .
٦٣٠
.

الموطأ
التمهيد
ترَى أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ لم يُخَيَّرْ بِينَ أمرينٍ إلَّا أَخَذُ(١) أيسرَهما ما لم يكنْ إِثْمًا ،
فإنْ كان إثمًا كان أبعدَ الناسِ منه (١) ، وفضلُ السواكِ مُجتمَعٌ عليه لا خلاف فيه،
والصلاةُ عندَ الجميعِ بعدَ السواكِ أفضلُ منها قبلَه .
وقال الأوزاعىُّ رحِمه اللهُ : أدركْتُ أهلَ العلمِ يُحافِظون على السواكِ مع
وُضوءِ الصبحِ والظهرِ، وكانوا يَستحِبُّونه مع كلِّ وُضوءٍ، وكانوا أشدَّ
مُحافظةً عليه عندَ هاتين الصلاتين. وقال الأوزاعىُّ : السواكُ شَطْرُ الوُضوءِ.
وقال : وركعةٌ على إثرِ سواكٍ أفضلُ مِن سبعين ركعةً بغيرِ سواكٍ . وقال يحتِی
ابنُ معينٍ: لا يَصُ حديثُ ((الصلاةُ بأثرِ السواكِ أفضلُ من الصلاةِ بغيرِ
سواكٍ))(٣) وهو باطلٌ. وقال الشافعىُّ: أُحبُّ السواكَ للصلواتِ عندَ(٤) كلِّ
حالٍ تَغَيََّ فيها الفمُ ؛ نحوَ الاستيقاظِ مِن النومِ، والأزْم(٥)، وكلّ ما يُغَيِّرُ الفمَ؛
لأَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال: ((لولا أنْ أشُقَّ على أَمتِى لأمرتُهم بالسواكِ عندَ كلِّ
صلاةٍ)). قال الشافعىُّ: ولو كان واجبًا لأمرهم به(١) شقَّ أو لم يَشُقَّ.
القبس
(١) فى م: ((اختار)).
(٢) سيأتى فى الموطأ (١٧٣٦).
(٣) أخرجه أحمد ٣٦١/٤٣ (٢٦٣٤٠) من حديث عائشة بلفظ: ((فضل الصلاة بالسواك على
الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا))؛ وينظر التلخيص الحبير ٦٧/١، ٦٨، وكشف الخفاء ٢٦/٢.
(٤) كذا فى النسخ . قال النووى : قال المزنى فى المختصر : قال الشافعى رحمه الله : أحب السواك
للصلوات عند كل حال تتغير فيها الفهم. كذا وقع فى المختصر (( عند)) بغير واو ، قال القاضى
حسين : أخل المزنى بالواو . وكذا قاله غير القاضى ، وهو كما قالوه فقد قاله الشافعى رحمه الله فى
الأم بالواو. المجموع ٣٢٩/١، وينظر الأم ٢٣/١.
(٥) الأزم: الإمساك ، والآزم الذى ضم شفتيه، والأزم: ترك الأكل . ينظر اللسان (أ زم).
(٦) سقط من: م.
٦٣١

الموطأ
التمھید
ورؤِّينا مِن حديثٍ عائشةَ، أَنَّ النبيُّ نَّهِ قال: ((السواكُ مَطْهَرَةٌ للفم،
مَرْضَاةٌ للربِّ))(١). وقد كرِه جماعةٌ مِن أهلِ العلمِ السواكَ الذى يُغَيِّرُ الفمَ
ويَصبُغُه؛ لِمَا فيه مِن التشْبيهِ بزينةِ النساءِ ، والسواكُ المندوبُ إليه هو المعروفُ
عندَ العربِ، وفى عصرِ النبيِّ وَ لِّ، وذلك الأراكُ والبَشَامُ، وكلُّ ما يَعْلُو
الأسنانَ إِذا لم يكنْ فيه صِبْغٌ ولونٌ، فهو مثلُ ذلك ما خلا الريحانَ والقصبَ ؛
فإنهما يُكرهان . وقالت طائفةٌ مِن العلماءِ: إِنَّ الإصْبَعَ تُغنِى من السواكِ . وتأوَّل
بعضُهم فى الحديثِ المَرْوِىِّ أنَّ رسولَ اللهِ وَ لَهِ كان يَشُوصُ فَاهُ بالسواكِ(١) ،
أنَّه كان يُدَلِّكُ أسنانَه ياصبَعِه ويَسْتَجْزِئُ بذلك منَ السواكِ، واللهُ أعلمُ.
تم بحمد الله ومنه الجزء الثالث
يتلوه الجزء الرابع،
وأوله: ما جاء فى النداء إلى الصلاة
القبس
(١) تقدم تخريجه ص ٦٢٦.
(٢) أخرجه الطيالسى (٤٠٩)، وأحمد ٢٧٨/٣٨ (٢٣٢٤٢)، والبخارى (٨٨٩)، ومسلم
(٢٥٥) من حديث حذيفة .
٦٣٢

فهرس الجزء الثالث
:
جامع الوضوء
٥٦ - حديث عروة بن الزبير فى الاستطابة
٦
٥٧ - حديث أبى هريرة فى معرفة النبى وَ ﴿ أمته يوم القيامة بآثار
١٧،١٦
الوضوء
٥٨ - حديث عثمان فى إحسان الوضوء
٥٧،٥٦
٥٩ - حديث عبد الله الصنابحى فى خروج خطايا العبد من أعضاء
جسده عند وضوئه
٦٣،٦٢
٦٠ - حديث أبى هريرة فى خروج الخطايا باستعمال الوضوء فى
الأعضاء
٩١،٩٠
٦١ - حديث أنس فى نبع الماء من تحت أصابع النبى وخل فه
٩٣،٩٢
٦٢ - حديث أبى هريرة فيمن أحسن الوضوء ثم خرج عامدًا إلى
الصلاة
١٠٢
٦٣ - قول ابن المسيب فى الوضوء من الغائط بالماء
١٠٥، ١٠٦
٦٤ - حديث أبى هريرة فى شرب الكلب فى الإناء
١٠٧،١٠٦
٦٥ - بلاغ مالك فى المحافظة على الوضوء
١١٩
ما جاء فى المسح بالرأس والأذنين
١٢٢
٦٦ - حديث ابن عمر فى أخذه الماء پإصبعيه لأذنيه
١٢٢
١٢٣
٦٧ - حديث جابر فى المسح على العمامة
٦٨ - حديث عروة بن الزبير فى نزع العمامة ومسح الرأس بالماء
١٢٣
٦٩ - حديث صفية بنت أبى عبيد زوج ابن عمر فى نزع خمارها
ومسح رأسها بالماء
١٢٣
٦٣٣
٥

ما جاء فى المسح على الخفين
١٢٨
٧٠ - حديث المغيرة فى مسح النبى ◌َالله على الخفين
١٢٨ - ١٣٠
٧١ - حديث عمر : إذا أُدخلت رجليك فى الخفين وهما طاهرتان ١٧٨، ١٧٩
١٨١
٧٢ - حديث ابن عمر فى المسح على الخفين
٧٣ - حديث أنس فى المسح على الخفين
١٨١
العمل فى المسح على الخفين
١٨٣
٧٤ - حدیث عروة فی مسح ظهور الخفین
١٨٣
١٨٣
٧٥ - مالك عن ابن شهاب فى مسح ظهر وبطن الخف
ما جاء فى الرعاف
١٨٧
٧٦ - حديث ابن عمر فى انصرافه للوضوء إذا رعف
١٨٧
٧٧ - حديث ابن عباس فی غسل الدم إذا رعف
١٨٨
٧٨ - وضوء ابن المسيب إذا رعف
١٨٨، ١٨٩
العمل فى الرعاف
١٩٧
٧٩ - عمل ابن المسيب فی الرعاف
١٩٨،١٩٧
٨٠ - عمل سالم بن عبد الله فى الرعاف
١٩٨
العمل فیمن غلبه الدم من جرح أو رعاف
١٩٩
٨١ - صلاة عمر وجرحه يثعب دمًا فى الليلة التى طعن فيها ... ١٩٩، ٢٠٠
٨٢ - قول ابن المسيب فيمن غلبه الدم من رعاف فلم ينقطع عنه
٢٠٥
٢٠٧
الوضوء من المذى
٨٣ - حديث أمر علىّ للمقداد بن الأسود أن يسأل له النبى وَالقر عن
المذی
٢٠٧
٨٤ - حديث عمر فى الوضوء من المذی
٢١٨
٨٥ - حديث ابن عمر فى غسل الفرج والوضوء من المذى
٢٢٢
الرخصة فى ترك الوضوء من المذى
٢٢٣
٦٣٤

٨٦ - أثر ابن المسيب فى وجود البلل فى أثناء الصلاة
٢٢٣
٨٧ - أثر سليمان بن يسار فى وجود البلل (المدى)
٢٢٨
الوضوء من مس الذكر
٢٢٨
٨٨ - حدیث بسرة فى الوضوء من مس الذکر
٢٤١
تتمیم علی حدیث مس الذکر
٨٩ - حدیث سعد بن أبى وقاص فی الوضوء من مس الذکر
٢٥٣
٩٠ - حديث ابن عمر فی الوضوء من مس الذکر
٢٥٣
٩١ - حديث عروة بن الزبير فى الوضوء من مس الذكر
٢٥٣
٩٢ - حديث ابن عمر فیمن اغتسل فمس ذكره
٢٥٤
٩٣ - فعل ابن عمر فی مس الذ کر
٢٥٧
الوضوء من قُبلة الرجل امرأته
٢٦٢
٩٤ - حديث ابن عمر فى قبلة الرجل امرأته
٢٦٢
٩٥ - بلاغ مالك عن ابن مسعود فى قبلة الرجل امرأته
٢٦٣
٩٦ - أثر ابن شهاب فى قبلة الرجل امرأته
٢٦٣
العمل فى غسل الجنابة
٢٧٩
٩٧ - حديث عائشة فى كيفية غسل النبى وَ له من الجنابة .. ٢٧٩ - ٢٨٢
٩٨ - حديث عائشة فى اغتسال النبى بَّله من إناء هو الفرق من الجنابة ٢٩٥
٣٠٤،٣٠٣
٩٩ - فعل ابن عمر فی غسل الجنابة
١٠٠ - بلاغ مالك عن عائشة فى سؤالها عن غسل المرأة من الجنابة .... ٣٠٤
واجب الغسل إذا التقى الختانان
٣٠٥
١٠١ - حديث عمر وعثمان وعائشة فى وجوب الغسل من مس
الختان الختان
٣٠٦،٣٠٥
تقسیم لخروج ماء المنی
٣١٥
تتميم على قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
٦٣٥
٢٢٣

فاغسلوا ... ) الآية
٣١٧
١٠٢ - سؤال أبى سلمة عائشة عما يوجب الغسل
٣١٩
١٠٣ - سؤال أبى موسى عائشة عن الرجل يصيب أهله ولا ينزل .. ٣٢٠، ٣٢١
١٠٤ - سؤال محمود بن لبيد زيد بن ثابت عن الرجل يصيب
أهله ثم لا ينزل
٣٤١،٣٤٠
١٠٥ - حديث ابن عمر فى وجوب الغسل من مجاوزة الختان الختان .. ٣٤١
وضوء الجنب إذا أراد أن ينام أو يطعم قبل أن يغتسل
٣٤٢
١٠٦ - سؤال عُمَر للنبى ﴾﴿ عما يصيبه من الجنابة بالليل
٣٤٢
١٠٧ - حديث عائشة فى الرجل يصيب امرأته ثم يريد النوم قبل أن
يغتسل
٣٥٥
٣٥٥
١٠٨ - فعل ابن عمر إذا أراد أن ینام أو یطعم وهو جنب
إعادة الجنب الصلاة، وغسله إذا صلى ولم یذکر،
وغسله ثوبه
٣٥٦
١٠٩ - صلاة الإمام بالقوم وهو لا یذ کر أنه جنب
٣٥٧،٣٥٦
١١٠ - صلاة عمر بالناس ثم وجد فى ثوبه احتلامًا ، وإعادته
الصلاة
٣٧٦ - ٣٧٨
١١٢،١١١، ١١٣ - غسل عمر ما رأى فى ثيابه من جنابة ونضح
٣٨١،٣٨٠
ما لم يرَ
غسل المرأة إذا رأت فى المنام مثل ما يرى الرجل
٣٨٧
١١٤ - سؤال أم سليم عن المرأة ترى فى المنام مثل ما يرى الرجل
٣٨٧
١١٥ - سؤال أم سليم عن المرأة هل عليها غسل إذا احتلمت
٣٩٩
جامع غسل الجنابة
٤٠١
١١٦ - حديث ابن عمر فى جواز الاغتسال بفضل المرأة
٤٠١
١١٧ - كان ابن عمر يعرق فى الثوب وهو جنب ثم يصلى فيه
٤٠٨
٦٣٦

٤٠٨
١١٨ - غسل جواری ابن عمر رجلیه وهن مُيَّض
ما جاء فى التيمم
٤١٢
١١٩ - حديث حبس عائشة للنبى ◌َّله والناس معه، ونزول آية
٤١٢ - ٤١٤
التيمم
٤٣٩
تحديد لمقدار وكيفية المسح فى التيمم
العمل فى التيمم
٤٥٧
٤٥٧
١٢٠ - حدیث تیمم ابن عمر
١٢١ - حديث تيمم ابن عمر إلى المرفقين
٤٥٧
فی تیمم الجنب
٤٥٧
١٢٢ - أثر ابن المسيب فيمن تيمم وهو جنب ثم أدرك الماء .... ٤٥٧، ٤٥٨
٤٦٠
ما يحل للرجل من امرأته وهى حائض
١٢٣ - سؤال النبى وَ﴾ عما يحل للرجل من امرأته وهى حائض
٤٦٠
١٢٤ - حديث عائشة فى حيضتها وهى مضطجعة مع النبى ولقد
٤٦٢
١٢٥ - سؤال عائشة عن الرجل هل بیاشر امرأته وهی حائض
٤٨٠
١٢٦ - أثر سالم وسليمان بن يسار عن الحائض هل يصيبها زوجها
إذا رأت الطهر
٤٨٦
طھر الحائض
٤٨٨
١٢٧ - حديث عائشة فى الطهر من دم الحيضة
٤٨٨
٤٨٩،٤٨٨
١٢٨ - حديث ابنة زيد بن ثابت فى الطهر من دم الحيضة
٤٩٣
جامع الحيضة
١٢٩ - بلاغ مالك عن عائشة فى ترك الصلاة للمرأة الحامل إذا
٤٩٤،٤٩٣
رأت الدم
١٣٠ - أثر ابن شهاب فى ترك الصلاة للمرأة الحامل إذا رأت الدم
٤٩٤
١٣١ - حديث عائشة فى ترجيل شعر النبى والقه وهى حائض
٤٩٨
٦٣٧

١٣٢ - حديث إصابة دم الحيض الثوب
٥٠٢
المستحاضة
٥٢٣
١٣٣ - حديث المرأة التى لا تطهر ؛ أتدع الصلاة؟
٥٢٣، ٥٢٤
١٣٤ - استفتاء أم سلمة للرسول # فى امرأة كانت تهراق
الدماء
٥٣٨،٥٣٧
١٣٥ - استحاضة زينب بنت جحش
٥٨٦
١٣٦ - أثر ابن المسيب فى كيفية اغتسال المستحاضة
٥٨٩
١٣٧ - حديث عروة بن الزبير فى غسل المستحاضة ووضوئها لكل
صلاة
٥٩١
ما جاء فى بول الصبى
٥٩٤
١٣٨ - حديث بول الصبى على ثوب النبى وَله
٥٩٤
١٣٩ - حديث بول ابن أم قيس بنت محصن فى حجر النبى وَ ل
٥٩٥
..
ما جاء فى البول قائمًا وغيره
٦٠١
١٤٠ - حديث بول الأعرابى فى المسجد، وأمر النبى وَ ظهر بصب
٦٠٢،٦٠١
ذنوب من الماء علی مکانه
١٤١ - حديث بول ابن عمر قائمًا
٦١٧
٦٠٩
ما جاء فى السواك
١٤٢ - حديث ابن السباق فى حث النبى وَ الر أصحابه على
السواك
٦١٨،٦١٧
١٤٣ - حديث أبى هريرة: ((لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك)). ٦٢٣
١٤٤ - حديث أبى هريرة : لولا أن يشق على أمته ...
٦٢٦
٦٣٨