Indexed OCR Text
Pages 141-160
٦- أنوار الفجر فى تفسير القرآن(١). ٧- تبيين الصحيح فى تعيين الذبيح(٢). ٨- ترتيب الرحلة للترغيب فى الملة(٣). ٩- ترتيب المسالك فى شرح موطأ مالك(٤). ١٠- تفصيل التفضيل بين التحميد والتهليل(٥). ١١- التلخيص فى مسائل الخلاف(٦). ١٢- حديث الإفك(٧). ١٣ - حسم الداء فى الكلام على حديث السوداء(). ١٤- الخلافيات(٥). ١٥- رسالة الكافى فى أن لا دليل على النافى(١). (١) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، ونفح الطيب ٣٥/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢. (٢) نفح الطيب ٣٥/٢، وكشف الظنون ١٩١٩/٢. (٣) سير أعلام النبلاء ١٩٩/٢٠، ونفح الطيب ٣٦/٢. (٤) نفح الطيب ٣٥/٢، وإيضاح المكنون ٢٧٩/١. (٥) نفح الطيب ٣٥/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢ . (٦) عارضة الأحوذى ٢٧/٥، وإيضاح المكنون ٣١٨/١. (٧) نفح الطيب ٣٦/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٥/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢. (٨) سير أعلام النبلاء ١٩٩/٢٠، وهدية العارفين ٩٠/٢ . (٩) نفح الطيب ٣٦/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢ . ١٤١ ١٦ - السباعيات(١). ١٧- ستر العورة(٢). ١٨ - سراج المريدين". ١٩ - سراج المهتدين" . ٢٠ - شرح حديث أم زرع). ٢١ - شرح حديث جابر فى الشفاعة(٦). ٢٢ - شرح غريب الرسالة(٧). ٢٣ - شيوخ ابن العربى(٨). ٢٤ - عارضة الأحوذى بشرح سنن الترمذى". ٢٥ - العقد الأكبر للقلب الأصغر(١٤). (١) نفح الطيب ٣٦/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢. (٢) نفح الطيب ٣٦/٢، وطبقات المفسرين الداودى ١٦٥/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢. (٣) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٥/٢، وكشف الظنون ٩٨٤/١. (٤) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، ونفح الطيب ٣٥/٢. (٥) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، ونفح الطيب ٣٦/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٥/٢. (٦) نفح الطيب ٣٦/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٥/٢. (٧) نفح الطيب ٣٦/٢ . (٨) فهرسة أبن خير ص٥٠١ . (٩) وفيات الأعيان ٢٩٧/٤، والديباج المذهب ٢٥٤/٢، وكشف الظنون ٥٥٩/١، وقد طبعته دار العلم للجميع - بيروت - لبنان، بدون تاريخ . (١٠) نفح الطيب ٣٥/٢، وهدية العارفين ٩٠/٢ . ١٤٢ ٢٦ - قانون التأويل(١). ٢٧ - القبس فى شرح موطأ مالك بن أنس(٢). ٢٨ - القواصم والعواصم". ٢٩ - كتاب فى الكلام على مشكل حديث السبحات والحجاب". ٣٠- كوكب الحديث والمسلسلات(٥). ٣١ - المتوسط فى معرفة صحة الاعتقاد على من خالف أهل السنة من ذوى البدع والإلحاد(١). ٣٢- المحصول(٧). ٣٣- مراقى الزلف(٨). ٣٤- المشكلين(٦). (١) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٥/٢. (٢) بغية الملتمس ص٩٣، والديباج المذهب ٢٥٤/٢، وكشف الظنون ١٣١٥/٢. (٣) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٤/٢. (٤) نفح الطيب ٣٥/٢، وإيضاح المكنون ٣٢٣/٢. (٥) فهرسة ابن خير ص٤٦٦، وسير أعلام النبلاء ١٩٩/٢ . (٦) فهرسة ابن خير ص٥٢١، والديباج المذهب ٢٥٤/٢، ونفح الطيب ٣٦/٢. (٧) الديباج المذهب ٢٥٤/٢، ونفح الطيب ٣٦/٢، وطبقات المفسرين للداودى ١٦٤/٢، ١٦٥ . (٨) نفح الطيب ٣٥/٢، وإيضاح المكنون ٤٦٤/٢. (٩) نفح الطيب ٢/ ٣٥، وطبقات المفسرين للداودى ٢٥٤/٢، وصحف فيه إلى: (( المتكلمين)). ١٤٣ ٣٥ - مصافحة البخارى ومسلم (١). ٣٦- المقسط فى شرح المتوسط(١). ٣٧ - ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين" . ٣٨- الناسخ والمنسوخ(٤). ٣٩- نزهة الناظم(٥). ٤٠ - نواهى الدواهى". ٤١ - النيرين فى الصحيحين" . تلاميذه : تلمذ لابن العربی کثرة کاثرة من التلاميذ ، سواء كانوا من أهل بلدته أو ممن رحل إليه ، ومن أشهر هؤلاء : ١ - أحمد بن خلف الإشبيلى ، القاضى . (١) فهرسة ابن خير ص٥٢٧ . (٢) فهرسة ابن خير ص ٥٢٥، وصحف فيه إلى: ((المسقط)). (٣) نفح الطيب ٣٦/٢، وإيضاح المكنون ٥٥١/٢، وذكره فى سير أعلام النبلاء ١٩٩/٢٠ باسم : (( كتاب فى الرسائل وغوامض النحويين)). (٤) فهرسة ابن خير ص٥٣٤، والديباج المذهب ٢٥٤/٢. (٥) سير أعلام النبلاء ١٩٩/٢٠ . (٦) نفح الطيب ٣٥/٢، وكشف الظنون ٧٦١/١. (٧) نفح الطيب ٣٥/٢. (٨) سير أعلام النبلاء ٢٠٠/٢٠، وتذكرة الحفاظ ١٢٩٥/٤. ١٤٤ ٢ - خلف بن عبد الملك ، أبو القاسم ، ابن بشكوال(١). ٣- عبد الخالق بن أحمد الحافظ اليوسفى (١). ٤ - عبد الرحمن الخثعمى ، الحافظ أبو القاسم السهيلى ". ٥- عبد المنعم بن يحيى بن الخلوف الغرناطي (١). ٦ - عياض بن موسى ، القاضى أبو الفضل اليحصبى السبتى" . ٧- محمد بن أحمد بن المجاهد(٥). ٨- محمد بن إبراهيم بن الفخار(١). ٩ - محمد بن جابر الثعلبى (١). ١٠- محمد بن خير بن عمر بن خليفة، أبو بكر الأموى الإشبيلى (١). ١١- محمد بن على ، أبو عبد الله الكتامى(١). ١٢- محمد بن عمر بن واجب ، أبو الخطاب القيسى . (٧) ١٣ - محمد بن يوسف بن سعادة ، أبو عبد الله(٨). (١) الصلة ٥٩١/٢، وشجرة النور الزكية ص ١٥٤ . (٢) سير أعلام النبلاء ٢٠٠/٢٠، وتذكرة الحفاظ ١٢٩٥/٤. (٣) سير أعلام النبلاء ٢٠٠/٢٠، والديباج المذهب ٤٨١/١. (٤) الغنية ص ٦٨، والديباج المذهب ٤٦/٢. (٥) نفح الطيب ٢٩/٢ . (٦) تذكرة الحفاظ ١٣٦٦/٤، وشذرات الذهب ٢٥٢/٤. (٧) شجرة النور الزكية ص ١٣٥ . (٨) بغية الملتمس ص ١٤٢، وشجرة النور الزكية ص١٤٩ . ١٤٥ ( موسوعة شروح الموطأ ١٠/١) ١٤- مساعد بن أحمد بن مساعد ، أبو عبد الرحمن الأصبحى (١). ١٥ - نجبة بن يحيى بن نجبة أبو الحسن الرعينى(١). شعره : رُزق ابن العربى موهبة أدبية مكنته من قول الشعر، فلم يكن شاعرًا ينظم القصائد التعليمية ، وإنما كان شاعرًا أدبيًا بليغًا ذا مقدرة لغوية ثرَّة ، وقد ذكرت له المصادر بعضًا من أشعاره منها قصيدة طويلة يخاطب بها إخوانه ببغداد أولها : وللصبر فى ظهر النوائب مركب صبرت وصبری فی الملمات أعجب وملجأ من فات الطبيب التطيب ذكرت اصطبارى فى الملمات عدة وجاء من الأهوال يوم عصبصب ولما رأيت الذل فى القوم سبة كما مكنته موهبته الشعرية من استيعاب موضوعات عديدة فى أشعاره ، فكان له شعر فى المجالات السياسية والأمور الاجتماعية ، والزهد وآداب الصالحين . ومن نماذج شعره فى معارضة أصحاب المذهب الظاهرى يقول : عنه العدول إلى رأى ولا نظر قالوا الظواهر أصل لا يجوز لنا هذى العظائم فاستحيوا من الوتر قلتُ اخسئوا فمقام الدین لیس لکم وهذا شعر يعبر عن سخطه على المذهب الظاهرى وأصحابه الذى (١) بغية الملتمس ص ٤٧٥، ونفخ الطيب ٦٤٤/٢ . (٢) سير أعلام النبلاء ٢٠٠/٢٠، وغاية النهاية فى طبقات القراء ٣٣٤/٢. ١٤٦ صرح به فی کثیر من كتبه . ومن شعره() :. . (١) وذلوا خضوعًا يرفعون لك اليدا إليك إله الخلق قاموا تعبدًا يخرون للأذقان يبكون سجدا بإخلاص قلب وانتصاب جوارح ودینهم رعی ودنياهم سدی نهارهم صوم وليلهم هدى هذا، ولابن العربى نثر فنى لا يقل عن شعره جودة، وله فى هذا الشأن (( لمحة البارق فى تقريظ لواحظ السابق)) وهى رسالة عارض بها رسالة ((الساجع والغريب)) لابن القاسم الكلاعى، جاء فيها: ((وقد كان بالمشرق بآخرة من جعل هذا الفن مفخرة ، فلله أخى صابره فأقبره ، فإن ذلك اقتصر على المسألة والجواب وهذا تفنن فى جمل من الأبواب ، وأكثر مما عدم السداد والصواب))(٢). وفاته : توفى رحمه الله فى أثناء عودته من مراكش لتقديم البيعة إلى عبد المؤمن بن على ، وتکاد تجمع مصادر ترجمته على أنه توفى سنة ثلاث وأربعین و خمسمائة ، إلا ما شذ عن ذلك ؛ فقد ذكره ابن کثیر فی وفيات سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، وذكره ابن العماد وابن تغری بردی فی وفيات سنة ست وأربعين وخمسمائة (١). (١) انظره فى بغية الملتمس ص ٩٧ . (٢) مع القاضى أبى بكر بن العربى ص١٦٨. (٣) البداية والنهاية ٣٦١/١٦، وشذرات الذهب ١٤١/٤، والنجوم الزاهرة ٣٠٢/٥. ١٤٧ القبس ومنهج ابن العربى فيه : الكتاب عبارة عن إملاء أملاه ابن العربى بداره بقرطبة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . وقد جعل ابن العربى إملاءه هذا قبسًا من ((موطأ الإمام مالك)) ؛ فلم يقم بشرح جميع أحاديث ((الموطأ))، وإنما ترك بعض الأبواب التى لم تخدم غرضه، أو التى أغنى شرح غيرها عن شرحها . وكذلك قدم وأخر فى أبواب كتب ((الموطأ)) وأحيانًا يدمج أكثر من باب داخل باب واحد ، وأحيانًا أخرى يزيد تراجم لأبواب غير موجودة فى ((الموطأ)). كما أنه زاد كتاب التفسير على شرحه ((للموطأ))، اصطفاه من كتابه (( قانون التأويل )»، وجعله نكتًا فى هذا الإملاء، تکمیلًا للکتاب إِذ کتاب التفسیر من جملة أبواب التصنیف ، يقول فى أول کتاب التفسير: هذا كتاب التفسير أرسل مالك رضى الله عنه كلامه فيه إرسالاً، فلقطه أصحابه عنه ونقلوه كما سمعوه منه، ما خلا المخزومى ، فإنه جمع له فيه أوراقًا فألفيناها فى دمشق فى الرحلة الثانية إليها، فكتبناها عن شيخنا أبى عبد الله المصيصى الأجل الأمين المعدل ، وكان كلامه رحمه الله فى التفسير على جملة علوم القرآن ، فنظمنا كل علم فى سلكه ونظرناه بنظيره ، فما كان من قبيل التوحید ذکرناه فی المشکلین ، وما كان من قبيل أحكام أفعال المكلفين ذكرناه فى أحكام القرآن ، وما كان من الشذور المنثورة والفوائد المتفرقة رأينا أن نورد منه ههنا نبذا اقتداء به رضى الله عنه فى الجامع، حيث ألف أبوابه أنواعًا متفرقة ، وحتی یکمل التصنيف بجمیع معانیه ،إذ کتاب التفسير من جملة أبواب التصنيف بل جله))(١). (١) ينظر كتاب التفسير فى نهاية هذه الموسوعة . ١٤٨ وأيضًا فإنه شرح بعض الأبواب على روايات البخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى إن لم يكن لمالك رواية مرفوعة فى الباب ، ويستأنس بأقوال الإمام خلال الشرح ليتوصل للمسائل الفقهية المتناولة فی الباب نفسه، وابن العربی لم یشر فی مفتتح کتابه إلى منهج محدد يلتزمه كما يفعل أكثر المصنفين، وقد أمكن تحديد صورة عامة لما اتبعه ابن العربى فى دراسة كتاب مالك ، تندرج تحت أمور خمسة . الأمر الأول : إظهار القواعد الأصولية التى استظهرها مالك سواء من القرآن أو من أحاديث ((الموطأ))، والتى على أساسها رتب مالك أبواب «موطئه))، يقول فى ذلك: ((إذ بناه - أى الموطأ - مالك رضى الله عنه على تمهید الأصول للفروع، ونبه فیه علی معظم أصول الفقه التی یرجع إليها مسائله وفروعه، وسترى ذلك)) . ويقول فى موضع آخر : «ونبه مالك رحمه الله تعالى بحديث عمر رضى الله عنه على أصل كبير من أصول الفقه، وهو سكوت باقى القوم على قول بعضهم فإنه يكون إجماعًا)) . الأمر الثانى : المعالجة اللغوية للألفاظ الغريبة والمبهمة ورصد الفوائد اللغوية فى أغلب الأحاديث . الأمر الثالث : المعالجة الحديثية من حيث المتن والسند فى أغلب المواضع والتنبيه على أوهام وقعت فى (( الموطأ))، وحل إشكالات المتون التی تبدو متعارضة ، ودفع الشبه عنها ، ومن ذلك : وهم وتنبيه وقع فى (الموطأ)). كما تكلم فى علل بعض الأحاديث ، وحث فى مواطن كثيرة ١٤٩ على التمسك بالصحيح منها وطرح الضعيف(١). الأمر الرابع : الإشارة إلى الاختلافات فى المسائل الفقهية مع عدم تعصبه لمذهبه ، فربما خالف مالكا نفسه، كما يخالف غيره ، ففى مسألة الوضوء من مس الذكر - مثلًا - يقول: ((والعجب لإمامنا رضى الله عنه یرویه فی کتابه ویدرِّسه مدی عمره ثم لا يقول به ، وتختلف فيه فتواه ؛ فتارة يضعفه وتارة يقويه ، وتارة يعتبر فيه الشهوة وتارة يسقطها ، ونحن نقبل روايته فنقول : الحديث صحيح ، ولا نقبل تفريعه . فنقول : ينتقض الوضوء من مسه بقصد أو بغير قصد اتباعًا لظاهر الحديث )). وأحيانًا يرجح مذهبًا غير مذهبه (٢). الأمر الخامس : النكت والفوائد التى يراها هو باعتباره فقيها ، فربما التفت خاطره إلى فوائد لم يسبقه إليها أحد من الفقهاء قبله ، كإبراز حقيقة النوم، وكتحقيق قوله وقالتله: ((رأيت الجنة والنار)) والإشارة إلى كثير من النكت والمسائل الأصولية المنتثرة فى ثنايا الكتاب وتضاعيفه (١) . وقد أدرج ابن العربى مادته العلمية تحت عناوين تبدو غير متصلة ، ومن هذه العناوين : تتميم - فائدة - تحقيق - تأصيل - ترجمة - تنبيه على وهم - فائدة - نكتة أصولية ..... إلخ . وابن العربى يقرر الأصول على مستوى سائر المذاهب ، وهو يميل (١) ينظر ما سيأتى ٣٥٧/٢، ٣٥٨. (٢) ما سيأتى تحت شرح حديث (١٤٧٦) . (٣) سيأتى فى ٢٣٥/٢ - ٢٣٨، وشرح الحديث (٤٤٧) من الموطأ . ١٥٠ لنصرة مذهب مالك فى الأعم الأغلب ، ويدافع عن رأيه بالحجة والبرهان ، ويناقش أصحاب المذاهب الأخرى ؛ كالشافعية والحنفية والظاهرية مناقشة تبدو فی کثیر من الأحیان حادة ، كما تبدو شخصيته قویة فی هذا الكتاب من مناقشاته واستدلالاته وتفنيد حجج المخالفين . طبعات القبس : لم یطبع القبس غیر طبعة واحدة نشرها الدكتور محمد عبد الله ولد كريم. وهى رسالة دكتوراه قدمت إلى كلية الشريعة بجامعة أم القرى، وقد نشرت فى ثلاثة مجلدت سنة ١٩٩٢م ، اعتمد فيها محققها على ست نسخ خطية . ٠٫٠ ١٥١ منهج التحقيق نظرًا للهدف الذى أشير إليه سابقًا ومراعاة للترتيب الفقهى ، فقد اتبع فى تحقيق هذا العمل المنهج التالى : أولا- وضع ((الموطأ)) متنا للكتاب ، وقد رقمت الأحاديث والآثار مسلسلة ليسهل العزو عليها . ثانيا- شرح أحاديث ((الموطأ)) من خلال كتابى ((التمهيد)) و((الاستذكار))، واقتضت هذه الخطوة أمرين: (١) إعادة ترتيب ((التمهيد)) ترتيبا فقهيًّا يوافق ترتيب أبواب ((الموطأ)) وأحاديثه ، ففصل كل حديث على حدة ، ووضع فى مكانه المناسب كما فى ((الموطأ))، ثم وضعت التراجم التى وضعها ابن عبد البر - كل ترجمة فى مكانها من الترتيب الأصل للكتاب - فى الحاشية حيث لا فائدة لذ کرها فى المتن ، ولم تهمل لأهميتها الحديثية ، وصدر ما ترجم له المصنف بـ ((قال أبو عمر)) لتتميز عن التراجم التى ترجمنا بها للأعلام. (٢) حيث إن ((التمهيد)) ضمنه ابن عبد البر شرح المرفوع فقط ، دون الموقوف ، فقد أضيف شرح الموقوف من كتاب ((الاستذكار)) واكتفى بشرح المرفوع من ((التمهيد)) تلافیًا للتكرار، وإن كان ثمة تكرار لا بد منه، حيث يضمن ابن عبد البر أحيانًا فى شرح الموقوف بعض الأحاديث التى وردت فى شرح حديث مرفوع قبله، فتركت كما هى التزاما بالمنهج الذى شرطناه وهو شرح الموقوف من ((الاستذكار)) كما هو، واكتفى بالعزو إلى ١٥٢ ما سبق فى ((التمهيد))، إضافة إلى ذلك فقد ضمت الموسوعة شرح أقوال مالك من ((الاستذكار)) إن وجد لها شرح . و تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الآثار لیست بالقليل لم نجد لها شرحا فى ((الاستذكار))، فأوردت كما هى فى ((الموطأ)) واكتفى بتخريجها دون شرح . کما أن بعض الأحاديث شرحها ابن عبد البر ولم ترد فی رواية یحیی التى بين أيدينا ، فتركت كما هى وجعلت فى نهاية الباب المناسب لها ، وقد أشیر إلی ذلك فى مواضعه بالرمز (ز) . وقد لفت الانتباه فى أثناء العمل فى ((التمهيد)) أن نسخة ((الموطأ)) التى اعتمد عليها ابن عبد البر فى شرحه مخالفة فى بعض المواضع للنسخ التى بين أيدينا، فمرة يشير إلى أن الحديث ساقط من ((الموطأ))، وهو موجود فى النسخ كما فى الحديث (٢٩٣، ١٠٤٠)، وأخری یورد الحديث بلاغا وهو فى (( الموطأ)) موصولا كما فى الحديث (٧١٣)، وثالثةً يشير إلى أن الحديث مرسل وهو موصول فى ((الموطأ)) كما فى الحديث (١٩٢٩) . ثالثا- إضافة شرح وتعليقات وفوائد ابن العربى على (( الموطأ)) من خلال كتاب (( القبس )) فى مواطنها المناسبة من الشرح، وقد اضطررنا أحيانا إلى نقل بعض الفقرات بل وبعض الأبواب من موضعها إلى مواضع أخر لتتناسب وشرح أحاديث ((الموطأ))، وجعل كتاب التفسير منه فى آخر الكتاب منفردا عن ((الموطأ)) وشرحيه؛ لأنه ليس له ما ١٥٣ يقابله فى ((الموطأ)) (١) . رابعا - ترتب على ما سبق ما يلى: أ- مقابلة كل كتاب من الكتب السابقة على مخطوطاته . ب- تضمين الموسوعة كتاب (( الموطأ)) كاملا، وكذلك كتاب ((التمهيد)) و((القبس))، وأما ((الاستذكار)) فقد انتقيت منه شرح الآثار وأقوال مالك التى لم ترد فى (( التمهيد)). خامسا- قد اعتنى فى تحقيق نصوص هذه الكتب بتخريج الأحاديث والآثار ، وكان المنهج كما يلى: ١ - مقابلة المخطوطات : تمت مقابلة النسخ الخطية فى كل كتاب على النسخة المطبوعة المعتمدة لإثبات الفروق الصحيحة فى المتن وإثبات الفروق المرجوحة فى الحاشية ، مع إهمال الفروق الهيئة . وقد روعى فى إثبات فروق النسخ موافقة مصادر التخريج ما أمكن، فإن وافقت أية نسخة مصدر التخريج أثبتت ، ووُضعت بقية الفروق بالحاشية ، ولا يُلتزم یاثبات ما فى الأصل دائمًا ، بل يثبت غيره إذا كان أصح منه . ب - ضبط النص: تم ضبط النص بنيّةً وإعرابًا، وذلك بضبط ما أُشكل منه ، وضبط ما ورد فيه من أعلام وأماكن وغيرها من مصادرها ، والإحالة إليها فى الحواشى مع الفروق إن وجدت . جـ - ترقيم الآيات: تم ترقيم الآيات الواردة فى النص بين معقوفين (١) ينظر منهج ابن العربى فى كتاب القبس ص١٤٨ . ١٥٤ داخل النص ، وذلك تفاديًا لكثرة الحواشى . د - القراءات : تم توثيق القراءات من كتب القراءات المتخصصة ، أو غيرها . هـ - الأحاديث والآثار : ١ - تم تخريج حديث ((الموطأ)) على الروايات الأخرى للموطأ الموجودة بين أيدينا ، ثم على الكتب الستة وكتب المسانيد ، من طريق مالك فقط . وإذا لم نجد الحدیث فى الكتب الستة ، أو کتب المسانید یخرج من الكتب المشهورة التى خرجته من طريق مالك فقط ، كالأم وصحيح ابن حبان ومسند أبى يعلى وغيرها . ٢ - تم تخريج الأحاديث الواردة فى الشرح مسندة من الكتب الستة وكتب المسانيد . ٣ - تم تخريج الحديث أو الأثر غير المسند تخريجا مجملا وموجزا . ٤ - إذا عزا ابن عبد البر الحدیث أو الأثر لمصنف ، يُكتفى بالعزو إلیه، وإن لم يوجد فمن طريقه، كأن يقول : ذكره الطحاوى ، أو عبد الرزاق أو ابن أبى شيبة .. إلخ . و - الأشعار: تم نسبة الأشعار إلى قائلیها ، وتخريجها من مصادرها المعتمدة . ز - ترجمة الأعلام الواردة فى الشروح عدا شيوخ مالك . ح - وأتبع التحقيق بفهارس فنية شاملة جامعة تعين الباحث وترشد القارئ . ١٥٥ وصف النسخ الخطية وصف النسخ الخطية أولاً : نسخ ((الموطأ)) : قد قوبل (( الموطأ)) على ثلاث نسخ خطية هى : - أولًا: نسخة دار الكتب المصرية نسخة محفوظة : وتشتمل علی الکتاب كاملا ، وقد اعتبرناها أصلا للكتاب ووضعت أرقام صفحاتها بين معقوفين فى متن الكتاب ، وهى نسخة جيدة عليها تعليقات وشروح على مدار النسخة ، على وجه الورقة الأولى منها: ((هذا موطأ إمام الأئمة إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس بن أبى عامر الأصبحى رضى الله عنه وأرضاه آمين )). وتحته: ((أوقف هذا الكتاب المبارك على طلب العلم الشريف السيد محمد المحروقى وجعل مقره بزاوية الشيخ المغربى بالجوزية وأنه لا يعير أكثر من ثلاثة كراريس)». وعلیه خاتم الوقف . وعلى الجانب الأيسر خاتم دار الكتب المصرية : (( كتب خانة الخديوية المصرية )) . أوله : « بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . وقوت الصلاة ... )). آخره: (( ... تم كتاب الموطأ لإمام المحدثين وعمدة المجتهدين إمام دار الهجرة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام مالك بن أنس ١٥٩ الأصبحى نفعنا الله ببر كاته وأعاد علينا وعلى المسلمين من صالح دعواته . آمين)) . تقع النسخة فى ٤١٧ ورقة من القطع المتوسط ، مسطرتها ١٧ سطرا، کتبت بخط نسخی نفیس . ثانيًا : نسخة معهد المخطوطات : محفوظة برقم ١٤٠ يونسكو، مصورة عن الخزانة العامة بالرباط وتشتمل على ((الموطأ)) برواية يحيى بن يحيى كاملا، مع اختلاف فى ترتيب أبوابها مع نسخة الأصل والمطبوعة ، وهى نسخة جيدة ، نسخت فى أول القرن السابع الهجرى من نسخة عتيقة جدا كما أشار الناسخ ، وعلیها مقابلات وتصحیحات. وعلى وجه الورقة الأولى العنوان: ((كتاب الموطأ تأليف إمام دار الهجرة أبى عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر الأصبحى رحمه الله تعالی ورضى عنه)) . وتحته فهرس الكتب الفقهية ، وعليها كثير من الفوائد والتعليقات وبعض الأبيات . أولها: (( بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد ... وقوت الصلاة )) . آخرها: ((تم جميع كتاب الموطأ والحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد نبيه ورسوله وآله وسلم تسليما لا رب غيره ولا معبود ١٦٠