Indexed OCR Text

Pages 281-300

الباب السابع
أهل الأمصار
٢٨١

٣٩٠٦ - أَهل البَضْرة.
(*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: ما رأَيتُ قوماً سود الرؤوس في هذا الشأن
مثل أهل البصرة، يعني الحديث والألفاظ، كأنهم تعلموه من شُعبة. ((سؤالاته)) (١٤٠).
٣٩٠٧ - أَهل الشَّام.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أحمد (یعني ابن إبراهيم الدورقي) قال: حدثنا
أبو داود، عن أَبي عوانة. قال: كنا يوماً عند الحكم فذكر حديثاً ليس بمسند. فقال: ليس
هذا من بابة شُعبة. قال: فقال شعبة: لا ينبغي أن تروي عن الشّامي كثيراً. ((العلل)
(٥٨٠١).
٣٩٠٨ - أَهل الكوفة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: قال أبو أسامة: دعا عليهم - يعني أَهل الكوفة
- رجلان صالحان من أهل بدر: علي، وسعد، رضي الله عنهما. ((العلل)) (٣٥٣١).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: أهل الكوفة يُفضلون عليًّا على عثمان إلا رجلين:
طلحة بن مصرف، وعبد الله بن إدريس. («العلل)) (٣٥٣٢).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الله بن الوليد، عن
رجل قال: قال لي عُمر بن عبد العزيز: أين مسكنك؟ قلت: الكوفة. قال: فتحول عنها
فإنّه لم يسكنها أَحد إِلا قطع له قطعة من العذاب. ((العلل)) (٥٢٣٥).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو بكر بن عيَّاش، عن أَبي يحى
القتات. قال: قدم محمد بن كعب القرظي الكوفة، فمكث به أزماناً ثم قدم علينا. فقلنا:
كيف رأيت أَهل الكوفة؟ قال: لا يوجد مثل واحدهم. ((العلل)) (٦١١٧).
٢٨٣

(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس عن هشام، عن ابن
سيرين. قال: ما رأيتُ قوماً سود الرؤوس أَعلم من أَهل الكُوفة. ((العلل)) (٦١٢٤).
۔۔
(*) وقال ابن هانىء: قال أبو عبد الله: أَهل الكوفة لو قدروا يلطخوا كل أحد
لفعلوا. ((سؤالاته)) (٢٠٩٢).
(*) وقال أبو داود: سمعت أَحمد يقول: أهل الكوفة ليس لحديثهم نور، يذكرون
الأخبار. «سؤالاته)) (١٤١).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: قال عبد الرَّحمان بن مهدي: قلتُ لابن
المبارك: أهل الكوفة ليس يبصرون الحديث. فقال: كيف! ثم لقيته بعد ذلك. فقال لي:
وجدت الأمر على ما قلت. قال أحمد: كانوا يسألونه عن رأي حماد، والزّهري،
وأحاديث الصغار. ((سؤالاته)) (١٤٢).
٣٩٠٩ - قضاة أهل الكوفة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: أَملئ عليَّ عثمان بن أبي شيبة. قال: هؤلاء قضاة أَهل
الكوفة: أَول من قضى بالكوفة عبد الله بن مسعود، ثم علي، ثم عروة البارقي، ثم سَلْمان
ابن ربيعة، ثم شريح بن الحارث، ثم أبو بردة بن أبي موسى، ثم عامر الشعبي، ثم
القاسم بن عبد الرَّحمان، ثم محارب بن دثار، ثم ابن أَشوع، ثم عيسى بن المسيب
البجلي، ثم حُسين بن حسن الكندي، ثم حجاجٍ بن عاصم المحاربي، ثم غيلان بن
جامع، ثم ابن أبي ليلى، ثم عبيد ابن بنت ابن أبي ليلى، ثم شريك بن عبد الله، ثم
القاسم بن معن، ثم نوح بن دراج، ثم حفص بن غياث، ثم حسن اللؤلؤي، ثم إسماعيل
ابن حماد، ثم بکر بن عبد الرحمان، ثم غسان لعنه الله ۔ کذا قال عثمان - قال أبو عبد
الرحمان عبد الله بن أحمد: كان غسان جهميًّا. ((العلل) (٣٠٢٩).
٣٩١٠ - أَهل مرو.
(*) قال ابن هانىء: وذكر أبو عبد الله، وأَنا وهو خارجين إلى الصلاة، صلاة
العتمة. فقال: کانت مرو بنا تفخر، فأصبحت مرو کسائر البلدان. ((سؤالاته)) (٢٠٦٠).
٣٩١١ - أهل اليمن.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وكل من كان من أهل اليمن له ذو فهو
٢٨٤

شريف. يقال: فلان له ذو، فلان له ذو، فلان لا ذو له. ((العلل)) (٣٤٤٦).
٣٩١٢ - أصحاب الجماجم والحرة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. قال: كان
العلماءُ يُحدثون أنه لم تخرج خارجة خير من أصحاب الجماجم، والحرة. ((العلل)
(٤٧٤٧) .
٢٨٥

الباب الثامن
في تفسير القرآن والحديث
٢٨٧

٣٩١٣ - أسماء الأنبياء.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: وجدتُ في كتاب أَبي بخط يده. قال: سمعنا أَن ستة من
الأنبياء لهم في القرآن اسمين. محمد وأحمد، وإِبراهيم وإبراهام، ويعقوب إِسرائيل،
ويونس ذو النون، وإلياس إِلياسين، وعيسى المسيح. ((العلل)) (٥٧٨٣).
٠٠٠
٣٩١٤ - قال ابن هانىء: سأَلتُ أبا عبد الله عن حديث النبي ◌َّ: (من مات وليس
له إِمام مات ميتة جاهلية)) ما معناه؟
(*) قال: تدري ما الإمام؟ الذي يجتمع المسلمون عليه، كلهم يقول: هذا إِمام،
فهذا معناه. ((سؤالاته)) (٢٠١١).
٠٠
٣٩١٥ - وسأَلتُ أبا عبد الله: ما معنى حديث جاء ((أرهقوا القبلة))؟
(*) قال: ما أدري ما هو، ولكن شيء رواه ابن المبارك، عن معمر، عن الحسن،
وما أَدري. أيش هذا. ((سؤالاته)» (٢٠١٢).
*
٣٩١٦ _ وسألتهُ عن حديث النبي وَ له، يوم فتح مكة: ((لا تغزى قريش بعدها)»؟
(*) قال: نعم، يوم غزاهم قال: ((لا يقتل قرشي صبراً)) ((سؤالاته)) (٢٠١٣).
٠٠٠
٣٩١٧ _ وسُئل عن حديث النبي ◌َّقر في الجوار؟
(*) قال أربعين داراً يمنة، ويسرة، وقدام، وخلف. ((سؤالاته)) (٢٠١٤).
٠٠
٢٨٩

٣٩١٨ -وسُئل عن حديث النبي وَ *: «كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يقوت)»؟
(*) قال: الرجل تكون له القرابة فيسافر ويتركها، فإِذا تركهم أليس يضيعون، وليس
لهم أحد غيره؟
قلت: نعم.
قال: هذا معناه. ((سؤالاته)) (٢٠١٥).
٠٠٠
٣٩١٩ -وسألته عن «من ستر على أخيه عورةً، فكأنما أَحيا موؤدة)) ما معنى الموؤدة؟
(*) قال: كان أهل الجاهلية يقتلون البنات، ويستحيون الرجال، فهذا معناه.
((سؤالاته)) (٢٠١٦).
٣٩٢٠ - قلت: ما معنى: ((من أَطاع الله، فقد ذكر الله، وإِن قلَّت صلاته وصيامه))؟
(*) قال: يقول: يطيعه فيما أمره به. (سؤالاته)) (٢٠١٧) ..
٠٠٠
٣٩٢١ - قلت: ما معنى ((من عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه)).
(*) قال: يقول: ليس كمن يقتل النفس ويسرق ويزني. ((سؤالاته)) (٢٠١٨).
٠٠٠
٣٩٢٢ - قلتُ لأَبي عبد الله: ما معنى: ((لو كان القرآن في إهاب ما مستّه النار))؟
(*) قال هذا يرجى لمن القرآن في قلبه، ألا تمسّه النار. في إِهاب يعني: في جلد.
يعني: في قلب رجل.
(*) وقال في موضع آخر: في إِهاب في جلد. ((سؤالاته)) (٢٠١٩).
٠٠٠
٣٩٢٣ - قلتُ لأبي عبد الله: ما معنى: ((أَن الله تبارك وتعالى يكره عقوق الأُمهات.
ووأد البنات ومنع وهات))؟
(*) قال: تمنع ما عندك، وتمسك لا تصدّق ولا تعطي، وتمد يدك، تأخذ من:
الناس. ((سؤالاته)) (٢٠٢٠).
٢٩٠

٣٩٢٤ - وقال أبو عبد الله يوماً - وكنت سأَلتُه عنه -: تدري ما معنى ((من لم يتغنَّ
بالقرآن»؟
قلت: لا .
قال: هو الرجل يرفع صوته، هذا معناه، إذا رفع صوته فقد استغنى به. ((سؤالاته))
(٢٠٢١).
٣٩٢٥ - وقال لي أَبو عبد الله: ما ((المسك الأذفر))؟
قلت له: قد قلت لي أمس.
قال: هو الذي لا يخالطه شيء. ((سؤالاته)) (٢٠٢٢).
*
٣٩٢٦ - قلت: حديثُ عمر: ((من جلب إِلينا طعاماً، فأنا له جار، ولطعامه ضامن،
ولا يبيعه في سوقنا محتكر، وليبع كيف شاء» متى يصير محتكراً؟
(*) قال أبو عبد الله: كانت المدينة ينكبون عنها، وكان عمر يشتهي أَن يتألف الناس؛
يقول: فأَنا لكم جار، وأنا لطعامكم ضامن؛ حتى يجيؤُون بالطعام. ((سؤالاته)) (٢٠٢٣).
٠٠٠
٣٩٢٧ - سألت أبا عبد الله عن: الحديث الذي جاء: ((أجر الطاعم الشاكر كأجر
الصائم» هل يؤخذ به.
(*) قال: إِذا أكل وشرب يشكر الله ويحمده على ما رزقه. ((سؤالاته)) (٢٠٢٤).
٠٠٠
٣٩٢٨ - وسألتُه عن: الحديث الذي جاء: ((إِذا بلغك عن أخيك شيء فاحمله على
أحسنه حتى لا تجد محملاً، ما يعني به؟
(*) قال أبو عبد الله: يقول تعذره، تقول: لعله كذا. ((سؤالاته)) (٢٠٢٥).
٠٠٠
٣٩٢٩ - سألته عن: الحديث الذي جاء: «تصدقوا ولو بِفِرَسَنِ شاة» ما يعني به؟
قال: أظلافها. ((سؤالاته)) (٢٠٢٦).
٢٩١

٣٩٣٠ - وسُئل عن: قول النبي وَّة: ((يبقى حثالة من الناس)).
i
قال: الذين لا يبالي بهم. ((سؤالاته)) (٢٠٢٧).
** ٠
٣٩٣١ _ وسألني أَبو عبد الله عن: قول الله عز وجل: ﴿وصدَّق بالحسنى﴾؟.
قلت: ما هو؟
قال: بالخَلَف. «سؤالاته)) (٢٠٢٨).
** *
٣٩٣٢ - وقال أبو عبد الله: تدري ما الدم المسفوح؟
قلت: لا .
قال: الدم الذي لا تخالطه صفرة ولا شيء. ((سؤالاته)) (٢٠٢٩).
٣٩٣٣ - وسُئل عن: حديث النبي وَير: ((أَنه نهى عن بيع الثُّنيا حتى تعلم)»؟
(*) قال: الرجل يبيع النخل، فيشترط هذه وهذه وهذه لنخل قد سمّاه، فلا بأس أن
يشترط، فهذا بيع الثنيا. ((سؤالاته)) (٢٠٣٠).
*
٣٩٣٤ _ وسُئل عن: حديث النبي وَ﴾ («أنه نهى عن بيع الغرر)). ما الغرر؟
(*) قال: السمك في الماء، والعبد الآبق. ((سؤالاته)) (٢٠٣١).
***
٣٩٣٥ _ وسئل عن: حديث النبي وَّة ((أنه نهى عن اختناث الأَسقية)).
(*) قال: يثنيها. وضم أبو عبد الله بيده ومدها إلى صدره. ((سؤالاته)) (٢٠٣٢).
٠٠
٣٩٣٦ _ وسُئل عن: حديث النبي وَ الر: «حذف السلام سنّة)).
(*) قال أبو عبد الله: هذا شيء رواه قُرة وهو ضعيف، وحذف السلام: أن يجيء
الرجل إلى القوم فيقول: السلام عليكم. ومد بها أَبو عبد الله صوته شديداً، ولكن ليقل:
السلام علیکم، وخفف أبو عبد الله صوته.
٢٩٢

قال: يقول: هكذا.
وقرأت على أبي عبد الله: الوليد قال: حدثنا الأوزاعي، عن قرة، عن الزُّهري، عن
أبي سلمة [عن أبي هريرة] قال: ((حذف السلام سنّة)). ((سؤالاته)» (٢٠٣٣ و٢٠٣٤).
٠٠٠
٣٩٣٧ - سألتُ أَبا عبد الله عن: حديث حجاج: قرأت على ابن جريج قال: حدثني
زياد، أن ابن شهاب حدثه، قال: حدثني سالم، عن عبد الله بن عُمر، أنه كان يمشي بين
يدي الجنازة، وقد كان رسول الله وَله وأبو بكر وعمر يمشون أمامها.
مِنْ كلامٍ مَنْ هو؟
فقال: هذا من كلام الزهري. وقد كان رسول الله وَله وأبو بكر وعمر يمشون أَمامها.
((سؤالاته)» (٢٠٣٥).
٠٠
٣٩٣٨ - سأَلتُ أَبا عبد الله عن: ((الكالىء بالكالىء))؟
قال الدین بالدین.
قيل له: مثل أَيْش يكون، الدَّين بالدِّين؟
قال: مثل الرجل يكون له على رجل دين، ويكون لآخر على آخر دين، فيحيل هذا
على هذا، وهذا على هذا. ((سؤالاته)) (٢٠٣٦) ..
٠٠٠
٣٩٣٩ _ وسُئل عن: حديث النبي ◌َّر: ((لا أكف شعراً ولا ثوباً»؟
(*) قال: قال ابن مسعود: دعه حتى يتترَّب. ((سؤالاته)) (٢٠٣٧).
٠٠٠
٣٩٤٠ _ وسُئل عن: حديث النبي ◌َّير: ((من أشار في صلاته إِشارة تفهم عنه فليُعدِ
الصلاة)).
قال: لا يثبت بهذا الحديث، إِسناده ليس بشيء. ((سؤالاته)) (٢٠٣٨).
٠٠٠
٣٩٤١ _ وسأَلتُه عن: حديث النبي ◌َّ₪ ((لا تجتمع قبلتان)»؟
قال: أما قبلتان في مصر فإنهما لا تجتمعان في مصر، ولكن أهل مكة يصلون، وأَهل
٢٩٣

اليمن يصلُون إلى نحو العراق، فلا أدري لعل هذا معناه. ((سؤالاته)) (٢٠٣٩).
٣٩٤٢ - قرأتُ على أبي عبد الله: محمد بن جعفر. قال: حدثنا عوف، عن الحسن
قال: بلغني أَن رسول الله وَلّر، كان يقول: ((شر السير الحقحقة)).
قلتُ لأبي عبد الله: ما يعني بالحقحقة؟
قال: السير الشديد المُعنف. ((سؤالاته)) (٢٠٤٠).
٠٠٠
٣٩٤٣ _ وسُئل عن: حديث النبي وَالر: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق
لا يضرّهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله. وهم على ذلك».
(*) قال: هم أهل المغرب، إنهم هم الذين يقاتلون الرُّوم. كل من قاتل المشركين»
فهو على الحق. ((سؤالاته)) (٢٠٤١).
٠٠
٣٩٤٤ _ وسأَلتُه عن: حديث طاووس عن قوله: كفر لا ينقل عن الملّة؟
قال أبو عبد الله: إنما هذا في هذه الآية: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم
الكافرون﴾ ((سؤالاته)) (٢٠٤٢).
!
٣٩٤٥ - سأَلتهُ عن حديث حكيم بن حزام: بايعت النبي وَه*، على أن لا أَخر إِلا
قائماً. في البيوع هو، أَو في الصلاة؟
قال: هذا في الصلاة، كانوا في الجاهلية يعظمون الركوع، فلما جاء الإسلام، قال
حكيم بن حزام: أبايعك على أَلا أَخر إِلا قائماً فهذا معناه. ((سؤالاته)) (٢٠٤٣).
٠
٠٠
٣٩٤٦٠ - وسألتُه عن: حديث النبي ◌َّ: «تراصوا فإني أَراكم من خلفي كما أَراكم من
بين يديّ»، ما تفسيره؟
قال أبو عبد الله: يراهم # من خلفه كما يراهم من بين يديه، قال الله عز وجل:
((وتقلبك في الساجدين)) هذا تفسيره. «سؤلاته)) (٢٠٤٤).
٠٠٠
٢٩٤

٣٩٤٧ - وسُئل عن: قول عطاء: الوصية لا تضمن؟
(*) قال: هذا في الرجل يوصي بدم وليسٍ عليه، ويوصي بالشيء وليس عليه،
فيقول: إن شئت فعلت، وإن شئت لم أَفعل، لأَنّه ليس عليه شيء مؤكد، ولا واجب،
فإِذا أَوصى عملت بما أوصى. ((سؤالاته)) (٢٠٤٥).
٠٠٠
٣٩٤٨ _ وسُئل عن: قول شعبة: إِن هذا الحديث يصدّكم عن ذكر الله، وعن
الصلاة .
(*) فقال: لعل شعبة كان يصوم، فإِذا طلب الحديث وسعى فيه يضعف فلا يصوم،
أو يريد شيئاً من الأعمال - أعمال البر - فلا يقدر أن يفعله للطلب، فهذا معناه. ((سؤالاته)
(٢٠٤٦).
*
٣٩٤٩ - قيل له: قول سُريج: لا حُبْسَ عن فرائض الله يقول: من وقف وقفاً فهو
ميراث، لا حبس عن فرائض الله .
(*) قال أبو عبد الله: هذا خلاف قول النبي ◌َّه، وذلك أن النبي ◌َّرَ أَمر عُمر حين
سأله عن أَرض أَصابها؟ قال: ((احبسها، وسيّل ثمرتها)). ((سؤالاته)) (٢٠٤٧).
٠
٣٩٥٠ - وقال أَبو زُرعة الدّمشقي: قلتُ لأَبي عبد الله: فما وجه قوله وَله: الثلاث لا
يغل عليهن قلب مؤمن)) قال: لا يكون القلب غيلاً، ثم قال لي: هذا يؤخذ من كلام
العرب. (تاريخه)) (١٨٢٩).
٢٩٥

الباب التاسع
علل الحديث
٢٩٧

حديث أبي بن كعب
٣٩٥١ - قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه) في حديث أَبي إسحاق: عن
عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، عن النبي وَله في قصة الصلاة.
(*) فقال: سُفيان، وشعبة يقولان: عن أَبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، لم
يقولا عن أَبيه، فذكره.
وزهير وغيره يقولان: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي
ابن كعب، فذكر الحديث. ((العلل)) (٢٦٣٢).
*
٣٩٥٢ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: أخبرنا أبو اليمان قال: أخبرنا
شُعيب، عن الزُّهري. قال: سَهْل بن سَعْد الأنصاري، وكان قد رأى النبي ◌َّ وسمع
منه، وذكر أنه ابن خمس عشرة سنة يوم توفي النبي ◌َّه. وقال: حدثني أبي بن كعب، أَن
الفتيا التي كانوا يفتون بها أن الماء من الماء رخصة كان النبي ◌ّه رَخَّصَ فيها أول الإِسلام
ثم أمرنا بالاغتسال بعد.
(*) حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن غيلان. قال: حدثنا رشدين بن سعد. قال:
حدثني عَمرو بن الحارث، عن ابن شهاب. قال: حدثني بعضُ مَنْ أرضى، عن سَهْل بن
سَعْد الساعدي، أَن أُبي بن كعب حدثه، أَن رسول الله وَله جعلها رخصة للمؤمنين لقلة
ثيابهم، ثم إِن رسول الله نهى عنه، يعني قوله: الماء من الماء. ((العلل» (٥٧٧٨ و٥٧٧٩
و ٥٧٨٠).
٢٩٩

حديث أسامة بن زيد
٣٩٥٣ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عنْ
الثَّيمي، عن أَبي عثمان، عن أسامة بن زيد. قال: كان النبي ◌َّلم يأخذني والحسن فيقول:
اللهم إِني أُحبهما فأَحبهما.
(*) حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد. قال: قال التيمي: كنت أُحدث به
فدخلني منه. فقلت أنا أُحدث به من كذا وكذا فوجدته مكتوباً عندي. ((العلل» (٤٢٧٥
و ٤٢٧٦).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: حدثنا
التَّيمي. قال: حدثنا أَبو عُثمان . - قال يحيى: وكان التيمي يقول : - عن أسامة، كان النبي
* يأخذني والحسن فيقول: اللم إِني أُحبهما فأَحبهما.
(*) قال يحيى: كان التيمي يقول: في حديث أَبي عثمان حدثنا، وكان يقول:
شككت في ذا الحديث فنظرت فإذا هو مكتوب عندي ((العلل)) (٤٩٣٧ و٤٩٣٨).
حديث أنس بن مالك
٣٩٥٤ - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي: قال: حدثنا إسحاق بن عيسى قال:
حدثت حمَّاد بن زيد، بحديث جرير بن حازم، عن ثابت، عن أَنْس. قال: قال رسولُ الله
وَي﴿: إِذا أُقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني، فأنكره وقال: إِنما سمعه من حجاج
الصواف، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه في مجلس ثابت، فظن أَنه
سمعه، يعني من ثابت(١). ((العلل)) (١٦٢٥ و٤٥٥٠).
٣٩٥٥ - وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
حُميد، عن أنس، أَن بني سلمة أَرادوا أَن يتحولوا من ديارهم إلى قرب المسجد فكره
رسول الله﴿ أن يعرى المسجد. فقال: يا بني سَلِمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا.
(١) العقيلي: (٢٤٣).
٣٠٠