Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٣٦٢ - محمد بن عبد الله بن مُسلم بن عُبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهْريُّ، القُرَشِيُّ، أَبو عبد الله المَدَنيُّ، ابن أَخي الزُّهْري. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن ابن أَخي الزُّهْري. فقال: صالح الحديث(١) إِن شاء الله. («العلل)) (٣٢٢٠). (*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن ابن أَخي الزُّهْري، وابن إسحاق في حديث الزُّهْري، أيهما أَحبُّ إِليك؟ قال: ما أَدري، كأنه ضعفهما. ((سؤالاته)) (٢١٢٧). (*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن ابن أَخي ابن شهاب كيف هو؟ قال: كذا وكذا. ((سؤالاته)) (١٩٦). (*) وقال المرُوذِي: قيل له (يعني لأبي عبد الله): محمد بن إسحاق، وابن أَخي الزُّهْري، في حديث الزُّهْري؟ فقال: ما أَدري وحرّك يده كأنه ضعفهما. ((سؤالاته)) (٣٠٢). (*) وقال الميموني: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): محمد بن عبد الله ابن أخي الزُّهْري. قال: يُحتمل أيضاً. («سؤالاته)) (٤٣٤). (*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أَخِي الزُّهْري. قال: لا بأس به (٢). ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٦٥٣). (*) وقال الآجري: سأَلتُ أَبا داود عنه. فقال: ثقة، سمعتُ أَحمد يُثني عليه(٣). (تهذيب الكمال)) ٢٥/(٥٣٧٥). (*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله، وقيل له: محمد بن إسحاق، وابن أَخي الزُّهْري، أَيُّهما أَحبُّ إِليك في حديث الزُّهري؟ فقال: ما أَدري. ((المعرفة والتاريخ)» ٢٠٠/٢. ٢٣٦٣ - محمد بن عبد الله بن مُهاجر الشُّعيثيُ، العُقَيليُّ، أَبو عبد الله الدَّمشقيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني محمد بن حاتم. قال: أَخبرنا أَبو نُعيم شجاع بن أَبي نصر. قال: قلتُ لمحمد بن عبد الله، يعني الشعيثي: متى لقيت الحارث بن بدل؟ (١) تهذيب الكمال ٢٥/(٥٣٧٥)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٤٥٨). (٢) تهذيب الكمال. (٣) تهذيب التهذيب. ٢٨١ قال: في زمن عبد الملك بن مَزوان. قلت: وابن كم أنت يومئذٍ؟ قال: ابن عشرين سنة. قلت: وابن كم كان الحارث بن بدل يومئذٍ؟ قال: ابن ثمانين. قلت: فكم لقيتّ من. أصحاب رسول الله وَل﴿؟ قال: أَربعة. ((العلل)) (٥٠٣١). ٠ ٠٠ ٢٣٦٤ - محمد بن عبد الله بن المؤذن، وولي القضاء بمدينة السلام. (*) قال أبو مزاحم موسی بن عبيد الله: سأَل عمي ابو علي عبد الرحمان بن یحیی، أحمد بن حنبل عن ابن المؤذن. فقال: کان مع ابن أبي دُؤَاد وفي ناحیته، ولا أعرف رأیه. الیوم. ((تاریخ بغداد)) ٤١٦/٥. ٢٣٦٥ - محمد بن عبد الله بن نُمير الهَمْدانيُّ، الخارِفيُّ، الكُوفيُّ، أَبو عبد الرَّحمان. (*) قال إبراهيم بن مسعود الهَمْداني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: محمد بن عبد الله بن نُمير دُرَّةُ العراق(١). ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٦٦٤). (*) وقال علي بن الحُسين بن الجُنيد: كان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نُمير فيهم(١). ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٦٦٤). (*) وقال أبو إسماعيل التِّزْمِذِي: كان أَحمد بن حنبل يُعَظِّم محمد بن عبد الله بن نُمير تَعْظِيماً عَجِيباً ويقول: أَي فتى هو (٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٥/ (٥٣٧٩). ٠٠٠ ٢٣٦٦ - محمد بن عبد الله بن يحيى بن زكريا، أَبو بكر الشاعر المعروف بابن الخبازة. (*) قال عبد الله بن أَحمد: كنتُ أَدعو ابن الخبازة وكان أَبي ينهانا عن التغيير، فکنت إِذا کان عندي أكتمه من أبي لئلا يسمع. قال: فکان ذات ليلة عندي وکان یقول، فعرضت عندنا حاجة وكانوا في زقاق، فجاء فسمعه يقول، فتسمع فوقع في سمعه شيء من قوله، فخرجت لأنظر فإذا بأَبي يترجح ذاهباً وجائياً، فرددت الباب ودخلت فلما أن كان من الغد قال لي: يا بني إِذا كان مثل هذا، نعم هذا الكلام أو معناه. ((تاريخ بغداد)» ٤٢٥/٥. (١) تهذيب الكمال ٢٥/(٥٣٧٩)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٤٦٣). (٢) تهذيب التهذيب. ٢٨٢ ٢٣٦٧ - محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب التَّمِيمي، الضَّبِيُّ، البَضريُّ. (*) قال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله)، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب. فقال: ثِقَةً. ((سؤالاته)) (٧٧). ٢٣٦٨ - محمد بن عبد الرَّحمان بن أبي بكر بن عُبيد الله بن أَبي مُلَيْكَة التَّيْميُّ المكيُّ، أَبو غِرَارة الجُدْعاني. (*) قال أَبو طالب: سأَلتُ أَحمد، يعني ابن حنبل عن أبي غِرَارة محمد بن عبد الرَّحمان. قال: لا بأسَ به من أَهل مكة (١). (الجرح والتعديل)) / (١٦٩٦). ٠٠ ٢٣٦٩ - محمد بن عبد الرَّحمان بن أبي بكر الجُمَحِيُّ، أَبو الثّورين المكيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: من هذا أَبو الثّورين؟ فقال: رجلٌ من أَهل مكة مشهورٌ، اسمه محمد بن عبد الرّحمان، من قريش. ((العلل)) (١٢١٠). ٠٠٠ ٢٣٧٠ - محمد بن عبد الرَّحمان بن حارثة بن النّعمان الأنْصاريُّ، النَّجَّاريُّ، أَبو الرَّجَال. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك. قال: حدثنا أَبو الرِّجال؛ ابن عَمرة، عن أمه. ((العلل)) (٤٨٦). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن محمد بن عبد الرَّحمان بنِ أَبي الرِّجال من بني النجار. قال: سمعت أبي، أَبا الرّجال، يحدث عن عَمْرة. قال أَبي: أَبو الرّجال اسمه محمد بن عبد الرَّحمان، وحارثة هو ابن محمد بن عبد الرَّحمان، أَبي الرِّجال. ((العلل)) (٤٨٧). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الرجال، عن أُمه عمرة بنت عبد الرّحمان. ((العلل)) (٤٨٨). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أَبي، عن ابن إسحاق. قال: حدثني أبو الرجال محمد بن عبد الرَّحمان، عن أمه عمرة بنت عبد الرَّحمان. ((العلل)) (٤٩٠). (١) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥٣٩٠)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٤٨٥)، والميزان (٧٨٣٤). ٢٨٣ (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عبد الرَّحمان بن محمد بن أَبي الرِّجال. فقال: ثقة. قلتُ: أَبوه أَبو الرجال؟ قال: ثقةٌ، روى عنه مالك. ((العلل)) (٣١٢٢). (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: أَبو الرِّجال، صاحب عَمرة، صالح الحديث. «سؤالاته)) (٣٨٥). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَبو الرِّجال محمد بن عبد الرَّحمان، ثِقَةٌ(١). ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٧١٧). ٢٣٧١ - محمد بن عبد الرَّحمان بن سعد بن زُرَارة الأَنْصاريُّ، المَدَنيُ. ٠ (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شُعبة، عن محمد بن عبد الرَّحمان بن سَعْد بن زُرَارة، قال: سمعت عمي يُحدث، وما أَدركتُ رجُلاً منا به شبيهاً يحدث، أَن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه. يقال له: الذبح. ((العلل)) (٤٩١). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمان بن أَسعد بن زُرَارة بن أَخي عَمْرة. قال سُفيان: سمعته منه قبل أن يجيء الزُّهْري. قال سفيان: جالسته وأنا ابن خمس عشرة، جاء هاهنا فأقام، وكنتُ لا أَعقل الحديث جيداً، وكان عُمر بن عبد العزيز استعمله على اليمامة وكان له فضل. ((العلل)) (١٨٣٤). (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: محمد بن عبد الرَّحمان بن زُرَارة، صالح الحديث. ((سؤالاته)) (٣٨٦). ! ٢٣٧٢ - محمد بن عبد الرَّحمان بن عَنَج، ويقال: ابن يزيد بن عنج المَدَنيُّ، نزيل مصر. (*) قال الميموني: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: محمد بن عبد الرَّحمان بن عْنَج، شيخٌ، مقارب(٢) الحديث، پروي عنه الليث(٣). ((سؤالاته)) (٤٨٨). (١) تهذيب التهذيب ٥/ (٤٩٠). (٢) في المطبوع: ((متقارب)) وفي مصادر التخريج: ((مقارب)). (٣) الجرح والتعديل ٧/ ١٧٢٠١)، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٤)، وتهذيب التهذيب ٩/ ٤٩٩١)، والميزان (٧٨٢٨). ٢٨٤ ٢٣٧٣ - محمد بن عبد الرَّحمان بن أَبي لَيْلى الأنصاريُّ، أَبو عبد الرَّحمان، قاضي الكوفة. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجَّاج بن محمد. قال: رأيتُ ابنَّ أَبي ليلى يقضي في المسجد. ((العلل)) (٢٨١ و١٦٨٩). (*) وقال عبد الله: قال أبي: ابن أبي ليلى كان سيء الحفظ (١). (العلل)) (٧٠٨). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن مطر الوراق. فقال: كان يحيى بن سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى - يعني في سوء الحفظ -. ((العلل)) (٨٥٢) .. (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان يحيى بن سعيد يُشَبِّه مطراً بابن أبي ليلى في الحديث، يعني في حديث عطاء. («العلل)) (٤٨٠٩). (*) وقال عبد الله: سألتُه (يعني أَباء) عن محمد بن عبد الرَّحمان بن أبي ليلى. فقال: مضطرب الحديث(٢). قال أبي: فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه، حديثه فيه اضطراب(٣). ((العلل)) (٨٦٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ وكيعاً يقول: أَدركنا ابن أبي ليلى يُعَزّر سبعين. ((العلل)) (٩٤٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا حميد الرؤاسي، عن حسن. قال: كان ابن أبي ليلى إِذا حكم في شيءٍ لم يبال بعد ذلك أن يظهره. قال حسن: وجاءني مغيرة يسألني عن شيءٍ من قول ابن أبي ليلى، وكان يخاصم أخاه، فلم يخبره. ((العلل)) (١٧٥٩). (*) وقال عبد الله: حدثني من سمع عبد الله بن داود يقول: سمعتُ سُفيان الثّوْري يقول: فقهاؤنا ابن أبي ليلى، وابن شبرمة. (العلل)) (٢٩٢٦). (*) وقال عبد الله: حدثني يعقوب بن الدورقي. قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سُليمان بن سافري. قال: قلتُ لمنصور بن المعتمر: من أَفقه أهل الكوفة؟ قال: قاضيها ابن أبي ليلى. ((العلل)) (٢٩٢٧). (١) العقيلي (١٦٥٣)، والجرح والتعديل ٧/ (١٧٣٩)، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٦)، وتهذيب التهذيب ٩/(٥٠١). (٢) العقيلي، والكامل (١٦٦٣)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٧٨٢٥). (٣). الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ٢٨٥ : (*) وقال الميموني: قال رجلٌ لأبي عبد الله: ابن أبي ليلى؟ قال: ضعيف، والحجاج أكبر في نفسي منه(١)، إِلا أَنه، يعني ابن أبي ليلى، في حديثه عن المنهال كأَنْه. ((سؤالاته)) (٤٩٣). (*) وقال إِبراهيم بن سعيد: كان أحمد بن حنبل لا يُحدِّث عن ابن أبي ليلى. (ضعفاء العقيلي)) (١٦٥٣). (*) وقال أَحمد بن أَصرم المزني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى، مضطرب الحديث، وضَعَّفَهُ ولم يرضه. وسمعته أيضاً يقول: ابن أبي ليلى قد وقع على الحكم، عن مقسم، وابن أبي ليلى إنما دخل على عطاء وهو مريض، وابن أبي ليلى مضطرب الحديث جدًّا. ((ضعفاء العقيلي)» (١٦٥٣). (*) وقال أبو طالب أَحمد بن حُميد: قال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد يُضَعَّف ابن أبي ليلى(٢). ((الجرح والتعديل)) ٧/(١٧٣٩). (*) وقال ابن حبان: تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين (٣). ((المجروحون)) ٢/ ٢٤٢. : ۔۔ (*) وقال المهنى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، رحمه الله، عن ابن أبي ليلى. فقال: ضعيفُ الحديث. ((المجروحون لابن حبان)) ٢/ ٢٤٣. (*) وقال حاتم بن الليث: كان أحمد بن حنبل لا يُحدث عن ابن أبي ليلى. «المجروحون)) ٢٤٣/٢. (*) وقال أحمد بن حفص السعدي: ذكر أحمد بن حنبل، يعني وهو حاضر، حديث ابن أبي ليلى، عن عطاء؛ في الضرورة يُحج عن الميت. فقال: ابن أبي ليلى ضَعِيفِ، وفي عطاء أكثر خطأ(٤). (الكامل)) (١٦٦٣). (*) وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلت أَحمد بن حنبل عن حديث همَّام، عن مطر، (عن عطاء)(٥)، عن عائشة، قالت: الحامل لا تحيض إِذا رأت الدم صلت. قال: (١) العقيلي (١٦٥٣). (٢) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٦)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٠١). (٣) تهذيب التهذيب. (٤) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٦)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٠١) .. (٥) قوله: ((عن عطاء» سقط من المطبوع وأثبتناه عن الميزان. ٢٨٦ كان يحيى يُضعف ابن أبي ليلى، ومطراً، عن عطاء(١). ((الكامل)) (١٦٦٣). (*) وقال الترمذي: قال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى لا يُحتج بحديثه. ((جامع الترمذي) حديث رقم (٣٦٤ و١٧١٥). * ٢٣٧٤ - محمد بن عبد الرَّحمان بن المُغيرة بن الحارث بن أَبي ذِئْب القُرَشِيُّ العَامِرِيُّ، أَبو الحارث المَدَنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: قال حمّاد الخياط: كان ابن أبي ذِئب يشبه بسعيد بن المسيّب. ((العلل)) (٤٧٩ و١١٢٢). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان ابن أَبي ذِئْب، ومالك يحضران عند الأُمراء، فيتكلم ابن أَبي ذِئْب يأمرهم وينهاهم، ومالكٌ ساكتْ. قال أبي: ابن أَبي ذِئْب خير من مالك وأَفضل. وقال حمّاد الخياط: كان ابن أَبِي ذِئْب يشبه بسعيد بن المسيّب في فضله. قالوا لمالك بن أنس: إِن سُفيان الثَّوْري يُفتي قال: أَو يفعل؟! فقالوا لابن أَبي ذِئْب. فقال: ماله وماله، ما رأَيتُ مشرقيًّا خيراً منه - يعني سفيان - وكان ابن أَبي ذِئْب صديقاً لسُفيان. قال: أَهل المدينة يسمونا مشرقيًّا. سمعتُه يقول: ابن أبي ذِئْب اسمه محمد بن عبد الرَّحمان بن المغيرة بن أَبي ذِئْب، وكان قوالاً بالحق. قلتُ: كيف سماعٍ من سمع منه؟ قال: كان لا يملي عليهم، إِنما كانوا يتحفظون فمن حفظ حفظ، إِلا أَن حجَّاجاً قال: سمعتُ من ابن أبي ذِئْب، ثم عرضتُها عليه. ((العلل)) (١١٩٥). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): ابن أَبِي ذِئْب سمع من الزُّهْري؟ قال: نعم، سمع منه. قلتُ: إِنهم يقولون لم يسمع من الزُّهْري؟ قال: قد سمع من الزُّهْري(٢). حدثناه يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذِئب. قال: حدثني الزُّهري، فذكر غير حديث فيها حدثني الزُّهْري، وفيها أيضاً سأَلتُ الزُّهْري. («العلل)) (١٢٧٣). (*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي: كان مالك بن أَنس قَدِمَ على أَبي جعفر؟ قال: لا، إنما ابن أَبي ذِئْب قدم على أَبي جعفر، مالك لم يقدم على أبي جعفر. (العلل)) (١٢٧٤). (*) وقال عبد الله: وسأَلتُه (يعني أَباه) عن سماع ابن أبي ذِئب من الزُّهري. فقلتُ (١) الميزان (٧٨٢٥). (٢) تهذيب التهذيب ٩/ (٥٠٣). ٢٨٧ : له: عُرِضَ له على الزُّهْري أَو عَرَض هو على الزُّهْري. قال: سأَله مسائل، فذكر نحواً من خمسة أو ستة. يقول: سأَلتُ الزُّهْري. سأَلت الزُّهْري. قال أبي: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذِئب. قال: سأَلتُ الزُّهري فذكر نحواً من خمسة أو ستة. ((العلل» (١٥٣٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذِئب. قال: حدثني الزُّهري، عن القاسم، عن أسلم، عن عُمر، فذكر حديث الخمر، ما لم يُعلم أنهم تعمدوا فسادها. ((العلل)) (١٥٣٦). (*) وقال عبد الله: سأَلت يحيى. قلتُ: أَسمع ابن أَبي ذِئْب من الزُّهري شيئاً؟ قال: عرض على الزُّهْري، وحديثه عن الزُّهْري ضعيفٌ، ثم قال: يضعفونه في الزُّهْري. قلتُ ليحيى: إِن يحيى القطان يقول: عن ابن أَبي ذِئْب، حدثني الزُّهْري؟ فقال: إِن أصحاب العرض يرون ذلك يعني بقوله: حدثني، وقد عرض (١). ((العلل)) (٣٩٧٣ و ٣٩٧٤). (*) وقال ابن هانىء: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن ابن أَبي ذِئْب والزُهُري، أيما أحبُّ إِليك؟ قال: جميعاً واحد في الثبت. ((سؤالاته)) (٢٢١٢). (*) وقال المرُّوذِي: وَسأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن ابن أَبي ذِئْب، كيف هو؟ قال: ثقة. قلتُ: في الزُّهْري؟ قال: كذا وكذا، حَدَّثَ بأَحاديث، كأنه أَراد خولف(٢) . ((سؤالاته)) (٦٠). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: كان ابن أَبي ذِئْب، ثقةً صدوقاً، أَفضل من مالك بن أنس، إِلا أَن مالكاً أَشد تنقية للرجال منه، ابن أبي ذِئْب لا يُبالي عَمَّن يحدث. سمعت أحمد يقول: كان ابن أبي ذِئب تفقه. سمعت أحمد، ذكر عن حمّاد الخياط يقول: كان ابن أَبي ذِئْب يُشبه سعيد بن المسيّب. قيل لأحمد: خلّف مثله ببلاده؟ قال: لا، ولا بغير بلاده، يعني ابن أبي ذِئب(٣). ((سؤالاته)) (١٩٢). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أَبي، وذكر ابن أبي ذِئب فقال: كان أكثر من مالك، كان رجلاً صالحاً، يأمر بالمعروف. قلتُ: كان يُرمى بالقدر؟ قال: ما علمت. (الجرح والتعديل)) / (١٧٠٤). (١) الجرح والتعديل ٧/ (١٧٠٤). (٢) تاريخ بغداد ٣٠٢/٢ و ٣٠٣، وتهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٨). : (٣) تاريخ بغداد ٢٩٨/٢، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٩/(٥٠٣) .. ٢٨٨ (*) وقال البخاري: قال أحمد: مات سنة تسع وخمسين. ((التاريخ الكبير)) ١/ (٤٥٥). (*) وقال عبد الله بن محمد البغوي: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: كان ابن أَبي ذِئْب رجلاً صالحاً، يأمر بالمعروف، وكان يشبه بسعيد بن المسيَّب(١). ((تاريخ بغداد)) ٢٩٨/٢. (*) وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: بلغ ابن أَبي ذِئْب أَن مالكاً لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار. قال: يُستتاب وإِلا ضُرِبِت عُنُقه، ومالِك لم يَرُد الحديث، ولكن تأوله على غير ذلك. فقال: شاميٍّ: مَنْ أَعلم، مالك، أَو ابن أبي ذِئب؟ فقال: ابن أَبي ذِئب في هذا أكبر من مالك، وابن أَبي ذِئْبِ أَصلح في دينه (٢) وأَورع ورعاً، وأَقومُ بالحق من مالك عند السَّلاطين، وقد دخلَ ابن أبي ذِئب على أبي جعفر فلم يهبه(٣) أَن قال له الحق. قال: الظُلم فاش ببابك، وأَبو جعفر أَبو جعفر. وقال حماد بن أبي خالد: كان يُشَبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيّب في زمانه، وما كان ابن أبي ذئب (ومالك في موضع عند سُلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب)(4) بالحق والأمر والنهي ومالك ساكت، وإِنما كان يقال: ابن أَبي ذِئْب، وسعيد بن إبراهيم أصحاب أَمر ونهي. فقيل له: ما تقول في حديثه؟ قال: كان ثقة في حديثه صدوقاً صالحاً وَرِعاً (٥). ((تاريخ بغداد)) ٣٠٢/٢. (*) وقال يعقوب بن شيبة: سمعتُ يحيى وأحمد يتناظران في ابن أَبي ذِئْب، وعبد الله بن جعفر المخرمي، فقدم أَحمدٌ المخرميّ على ابن أبي ذئب. فقال له يحيى: المخرمي شيخٌ وأَيش عنده من الحديث؟ وأَطْرى ابن أَبِي ذِئْب، وقدّمَهُ على المَخْرمي تقديماً كبيرًا مُتفاوتاً(٥). ((تاريخ بغداد)» ٣٠٣/٢. (*) وقال الفضل بن زياد: وسئل أَحمد بن محمد بن حنبل. قيل له: ابنُ عجلان أَحب إِليك، أَو ابن أبي ذئب؟ فقال: كلا الرجلين ثقة، ما فيهما إلا ثقة(٦). ((تاريخ بغداد)» ٣٠٤/٢. (١) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤٠٨)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٠٣). (٢) في تهذيب الكمال، والمعرفة والتاريخ ٦٨٦/١: ((في بدنه)). (٣) في تهذيب الكمال: ((فلم يَهُلْهُ)) وفي المعرفة والتاريخ: ((فلم يهوله)). (٤) ما بين القوسين سقط من المطبوع وأثبتناه عن تهذيب الكمال والمعرفة والتاريخ. (٥) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٦) تهذيب الكمال. ٢٨٩ ٢٣٧٥ - محمد بن عبد الرَّحمان بن يزيد بن قَيْس النَّخَعِيُّ، أَبو جعفر الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن عبد الرَّحمان بن يزيد، كنيته أبو جعفر. ((العلل» (٣٨٠٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن لَيْث، عن مُجاهد. قال: أَعجبُ أهل الكوفة إِليَّ أَربعة: طَلْحة، وزُبيد، ويحيى بن عَبَّادِ أَبُو هُبِيرة، ومحمد بن عبد الرَّحمان بن يزيد. ((العلل)) (٦١٢٦). ٢٣٧٦ - محمد بن عبد الرَّحمان الطُّفاويّ، أَبو المُنذر البَصْريّ. * ٠٠ (*) قال محمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن الطُّفاوي، يعني محمد بن عبد الرَّحمان؟ فقال: كان يُدَلِّس(١). ((تاريخ بغداد)» ٣٠٨/٢. (*) وقال أَبو زُرعة الرَّازي: يُنكر، إِلا أَن أحمد حدثنا عنه. (أبو زرعة الرازي)) ٢٪ ٣٨٩. : ٢٣٧٧ - محمد بن عبد الرَّحمان، أَبو جابر البياضيُّ، المدينيُّ، من أنفسهم. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُ أَبي، عن أَبي جابر البياضي. فقال: بصريٍّ. أظنه - يعني بشر بن عمر - قال: سأَلتُ مالك بن أنس، عن أَبي جابر البياضي. فقال: نتهمه بالكذب(٢). ((العلل)) (٣٢٩٧). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: سأَلتُ مالك بن أنس، عن أَبي جابر البياضي. فقال: لم يكن برضى. ((العلل)) (٤٩٣٥). (*) وقال المرُّوذِي: قلتُ (يعني لأبي عبد الله): فَأَبو جابر البياضي كيف هو؟ قال: بلغني عن مالك أنه كان يقول: كان يكذب. ((سؤالاته)) (١٦٩). (*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَبو جابر البياضي، منكر الحديث جدًّا. قال مالك: كنا نتهمه بالكذب (٣). ((الجرح والتعديل)) ٧/ (١٧٥١). . (١) تهذيب الكمال ٢٥/ (٥٤١٣)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٠٩). (٢) العقيلي (٦٦٥٧). (٣) الكامل (١٦٦٢)، والميزان (٧٨٢٦). ٢٩٠ ٢٣٧٨ - محمد بن عبد الملك بن أبي الشّوارب بن محمد، وقيل: ابن أبي الشوارب، واسمه محمد بن عبد الله بن أبي عثمان، القُرَشِيُّ، الأمويُّ، أَبو عبد الله البَضْريُّ. (*) قال أَبو علي عبد الرَّحمان بن خاقان: سأَلتُه (يعني أَحمد بن حنبل) عن ابن أَبي الشوارب قاضي فارس. فقال: إِن كان الشيخ فما بلغني عنه إِلا خير، وإن كان ابن الشيخ أو غيره فلا أَعرفه(١). ((تاريخ بغداد)» ٣٤٥/٢. ٢٣٧٩ - محمد بن عبد الملك الأنصاريُّ، المدينيُّ، الضرير. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي، عن شيخ، روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي. يُقال له: محمد بن عبد الملك الأنصاري. قال: حدثنا عطاء، عن ابن عباس؛ نهى رسولُ الله ◌َ﴿ أَن يتخلل بالقصب والآس. وقال: إِنهما يسقيان عِرْق الجذام. قال أَبي: قد رأَيتُ محمد بن عبد الملك، وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب(٢). ((العلل» (٤٩١٧ و٤٩١٨). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي، عن محمد بن عبد الملك الأنصاري. فقال: كان ينزل شارع دار رقيق، كذابٌ، خرقنا حديثه مُذْ حين. ((تاريخ بغداد)) ٣٤١/٢. ٢٣٨٠ - محمد بن عبد الوهّاب القَنَّاد، السُّكّريُّ، أَبو يحيى الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن عبد الوهاب - يعني الفامي - القَنَّد، ثقةٌ، لم يكن به بأسٌ(٣). ((العلل» (٢٧٠٨). (*) وقال البخاري: قال أحمد: محمد بن عبد الوهّاب القَنَّاد، ثِقَّةٌ. ((التاريخ الكبير) (٥٠٢). (١) تهذيب الكمال ٢٦/(٥٤٢٤)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٢١) وفيهما: ((ما بلغني عنه إلا خيراً)). (٢) العقيلي (١٦٦٠)، والجرح والتعديل ٨/(١٥)، والكامل (١٦٤٩)، وتاريخ بغداد ٣٤١/٢، والميزان (٧٨٨٩). (٣) الجرح والتعديل ٨/ (٤٧)، وتهذيب الكمال ٢٦/ ٥٤٣١١)، وتهذيب التهذيب ٥٢٩١/٩). ٢٩١ ٢٣٨١ - محمد بن عُبيد الله بن سعيد، أَبوٍ عَوْنِ الثَّقَفِيُّ، الكُوفِيُّ، الأَعور. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو عَوْن محمد بن عُبيد الله أَثْبت وأَوثق من عبد الملك بن عُمير. («العلل)) (٣٣٩). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن الفرج. قال: حدثنا أَبو قطن. قال: سمعتُ رجُلاً يُحدث شعبة بحديث عن مِسْعِر، عن أَبي عَوْن. فقال له شعبة: عمن يريد أَبا عون، عَمِّنْ يعني كأَنه يوقفه. ((العلل)) (٣٠٢٥). ٢٣٨٢ - محمد بن عُبيد الله بن أبي سُلَيْمانِ العَزْزَمِيُّ، الفَزَاريُّ، أَبو عبد الرّحمان الگُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): قرأتُ في بعض الكتب، عن حجَّاج. قال: حدثني محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبيِّ ◌َّ. قال أَبي: ومحمد بن عُبيد الله، تَّرك النَّاسُ حديثَهُ(١). ((العلل)) (٥٣٩). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي، كان فزاريًّا، وكان نزل في عَزْزَم. ((سؤالاته)) (٤٩). ٢٣٨٣ - محمد بن عُبيد بن أَبي أُمِيَّة الطَّنَافِسِيُّ، أبو عبد الله الكُوفيّ، الأحدب. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد ويَعْلى ابنا عُبيد كانا يخضبان. ((العلل)) (١٢٢٧). (*) وقال ابن هانىء: وسُئل (يعني أبا عبد الله) عن يَعْلى بن عُبيد، ومحمد بن عُييد؟ قال: يَغْلى صحيح الحديث، وكان في بدنه صالحاً، وكان محمد أخوه يخطىء ولا يرجع عن خطئه، وكان يُظهر السُّنَّة. ((سؤالاته)) (٢١٢٣). (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن يعلى، ومحمد أبني عُبيد. فقال: كان محمد يخطىء ولا يرجع عن خطئه وكان يُظهر السُّنَّةُ(٢). ((الجرح والتعديل٤ ٨/ (٤٠). (١). الجرح والتعديل ٨/(٥)، وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٤٣٤)، وتهذيب التهذيب ٩/ ٦٣٣١)، والميزان (٧٩٠٩). (٢) تهذيب التهذيب ٥٣٩١/٩). ٢٩٢ (*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن عُمر بن عُبيد، ومحمد بن عُبيد، ويَعْلى بن عُبيد، فوثَّقَهم. ((سؤالاتها (٢٩٤). (*) وقال خَزْب بن إسماعيل الكرماني: كان أحمد بن حنبل يقول: محمد بن عُبيد الطّنَافسي، كان رجُلاً صدوقاً، وكان يَغْلى أَثبت منه (١). ((الجرح والتعديل)) ٨/ (٤٠). (*) وقال أبو بكر الأثرم: وسألته، يعني أحمد بن حنبل، عن عُمر بن عُبيد، ومحمد بن عُبيد، ويَعْلى بن عُبيد، فوتْقَهم(٢). ((تاريخ بغداد)) ٣٦٨/٢. ٢٣٨٤ - محمد بن عُبيد، عن قتادة. (*) قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ما أدري من محمد بن عُبید الذي روى عن قتادة، عن ابن المسيّب؛ فيمن واقع امرأته في رمضان. ((سؤالاته)) (٥٣٩). ٢٣٨٥- محمد بن أَبي عَتَّب البَغْداديُّ، أَبو بكر الأَغْيَنِ. (*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: ذكر أَبي أَبا بكر الأَعين حين مات. فقال: رحمه الله، إِني لأَغبطه، مات ولا يَعْرف إِلا الحديث، لم يكن صاحبَ كَلاَم، إِنما كان يكتب الحديث(٣). ((تهذيب الكمال)» ٢٦/ (٥٤٥٢). ٠٠٠ ٢٣٨٦ - محمد بن عُثمان بن عبد الرّحمان بن سعيد بن يَزْبوع المَخْزوميّ، المدنيّ. (*) قال أبو بكر الأثرم: قال أبو عبد الله أَحمد بن محمد بن حنبل: محمد بن عثمان بن عبد الرَّحمان بن سعيد بن يربوع، ثقةٌ(٤). ((الجرح والتعديل)) ٨/ ١٠٠١). ٢٣٨٧ - محمد بن عَجْلانِ القُرَشِيُّ، أَبو عبد الله المَدَنيُّ، مولى فاطمة بنت الوليد. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: قال ابن عيينة: رجلان صالحان يُستسقى بهما: (١) تهذيب التهذيب ٩/ (٥٣٩). (٢) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٤٤٠)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٣٩). (٣) تهذيب التهذيب ٩/(٥٥٣). (٤) تهذيب الكمال ٢٦/(٥٤٥٩)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٦٠). ٢٩٣ ابن عَجلان، ويزيد بن يزيد بن جابر. «العلل)) (٨٧ و ٧١٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ ابن عيينة يقول: حدثنا محمد بن عَجْلان، وكان ثقة (١). ((العلل)) (١٩٤ و١٨٤٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: وقال يحيى بن سعيد: ابن عَجْلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة، وما روى هو عن أبي هريرة أَضعفهم عنه حديثاً أَبو معشر. ((العلل)) (٦٠٢). (*) وقال عبد الله: قال أبي: بلغني عن يحيى بن سعيد. قال: لم يقف ابن عَجْلان يعني على حديث سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فتركها، فكان يقول: سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ترك أَباه. ((العلل)) (٦٥٨ و ١٤١٨). (*) وقال عبد الله: سألتُ أَبي، عن محمد بن عجلان، وموسى بن عقبة، أيهما أَعجبُ إِليك؟ فقال: جميعاً ثقة وما أقربهما، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عَجْلان(١). ((العلل)) (١٤٠٧). (*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: كان ابن عَجْلان مضطرباً في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده (٢). («العلل)) (٤٩٤٥). : (*) وقال عبد الله: سُئلَ أَبي، عن ابن عَجْلان، وابن أبي ذِئب. قال: ابن عجلان اختلطت عليه فجعلها كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، ولَيْث بن سعد أَصح القوم عنه حديثاً وهو أحب إليَّ منهم، يعني في حديث سعيد. وقال في موضع آخر: عُبيد الله بن عُمر مُقدم في حديث سعيد. ((العلل)) (٥٢٧٠). (*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن ابن عَجْلان. فقال: ثقةٌ. قلتُ: إِن يحيى قد ضعفه. قال: كان ثقةً، إنما اضطرب عليه حديث المقبري كان عن رجل، جعل يُصَيِّره عن أبي هريرة. («سؤالاته)) (١٦٢). (*) وقال الميموني: سمعتُه يقول (يعني أحمد بن حنبل): ابن عَجْلان ثقةٌ .. ((سؤالاته)) (٥٠٨). (*) وقال أبو داود: قلتُ لأَحمد: كيف حديث ابن عَجْلان، أُرى محمد بن عَجْلان؟. قال: ليس به بأس. «سؤالاته)» (١٥٠). ---- (١) الجرح والتعديل ٨/ (٢٢٨)، وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٤٦٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٦٤)، والميزان (٧٩٣٨). (٢) العقيلي (١٦٧٧). ٢٩٤ (*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: محمد بن عَجْلان ثقة(١). ((الجرح والتعديل)) ٢٢٨١/٨). (*) وقال الفضل بن زياد: وسُئل أحمد بن محمد بن حنبل. قيل له: ابن عَجْلان أَحبُّ إِليك، أَو ابن أَبي ذِئْب؟ فقال: كلا الرَّجلين ثقة، ما فيهما إِلا ثقة. ((تاريخ بغداد)» ٣٠٤/٢. ٢٣٨٨ - محمد بن عُقْبَةِ بِن أَبِي عَيَّاش القُرَشِيُّ، الأَسَدِيُّ، المِطْرَقِيُّ، مولى آل الزُّبير بن العوام. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: موسى بن عُقبة، ومحمد بن عُقبة، وإِبراهيم بن عُقبة، كلهم إِخوة. قلتُ له: موسى بن عُقبة أَجلهم؟ قال: ما أَقرب بعضهم من بعض، ومحمد بن عُقبة، روى عنه مالك بن أنس، وبِشْر بن المفضل. ((العلل)) (١٤٠٨). (*) وقال عبد الله: قلتُ له (يعني لأَبيه): محمد بن عُقبة. قال: ما أَعلم إِلا خَيْراً(٢). ((العلل)) (٤٤٩٧). (*) وقال المرّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن موسى بن عُقبة، وإِبراهيم بن عُقبة، ومحمد بن عُقبة. فقال: موسى ثقة ثقة. وقال: ليس بهم بأس. ((سؤالاته)) (١٩٣). (*) وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: محمد بن عُقبة، وإِبراهيم بن عُقبة، وموسى بن عُقبة، إِخوة ثقات (٣). ((تهذيب الكمال)) ٢٦/ (٥٤٦٧). ٠ ٠ ٢٣٨٩ - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القُرَشِيُّ الهاشِميُّ، أَبو جعفر الباقر. (*) قال الميموني: قال أبو عبد الله (يعني أَحمد بن حثبل): أَبو جعفر محمد بن علي بن حُسين، ثِقةٌ، قويّ الحديث. ((سؤالاته)) (٣٦١). (١) تهذيب الكمال ٢٦/ ٥٤٦٢١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٦٤). (٢) الجرح والتعديل ٨/ (١٥٩)، وتهذيب الكمال ٢٦/ (٥٤٦٧)، وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٦٩١). (٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ١ ٢٩٥ = (*) وقال أبو طالب: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن محمد بن علي، سمع من أم سلمة شيئاً؟ قال: لا يصح أنه سمع. قلتُ: فسمع من عائشة؟ فقال: لا، ماتت عائشة قبل أم سلمة(١). ((المراسيل لابن أبي حاتم)) صفحة ١٨٥. *** ٢٣٩٠ - محمد بن عمَّار بن حَفْص بن عُمر بن سَعْد القَرظ بن عائِذْ المؤذِّن، أَبو عبد الله المَدَنيُّ، يقال له: كُشّاكش. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: محمد بن عمَّار. يُقال له: كُشَاكِش، ما أَرىّ به بأساً (٢). («العلل» (٣١٨٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن محمد بن عمَّارِ كُتّاكش. قال أَبي: ثِقَةٌ. ((العلل)) (٥٧٨١). ٢٣٩١ - محمد بن عُمر بن واقد الأَسْلَمِيُّ، الواقديُّ، أبو عبد الله المدنيُّ، قاضي بَغْداد، مولى عبد الله بن بريدة. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: سمعتُ وكيعاً يقول لأَبي عبد الرَّحمان، يعني الضرير، وحدث بحديث زمعة في غسل حصى الجمار؛ فقال: لو كنتُ عند الواقدي لحدثك فيه بكذا وكذا، يعني كثيراً(٣). («العلل)) (٥١٣٨). (*) وقال عبد الله: قال أبي: كان الواقدي يبعث إِلى المُنَبِّهي، يعني عبد المنعم، يستغیر کتبه يقول: أَدخلها في كتبه، وكُنا نرى أَن عنده كُتباً من كتب الزهري، أَو کتب ابن أَخي الزُّهري، فكان يحيل، وربما يجمع يقول: فلان وفلان عن الزهري، أَحال حديث نَبْهان، عن مَعْمر، والحديث لم يروه مَعْمر إِنما هو حديث يُونُس. حدثناه عبد الرزاق، عن ابن المبارك (٤)، عن يونس، كان يحيل الحديث، ليس هذا من حديث مَغْمر(٥). ((العلل» (٥١٣٩) .. (١) تهذيب التهذيب ٩/(٥٨٠). (٢) الجرح والتعديل ٨/ (١٩٧)، وتهذيب الكمال ٢٦/(٥٤٩٢)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٥٩٣)، والميزان . (٧٩٨٩). (٣) العقيلي (١٦٦٦)، وتهذيب الكمال ٢٦/(٥٥٠١) وفیهما: (یعني كذا وكذا حدیث،، وتهذيب التهذيب ٦٠٤١/٩) وفيه: (( ... يعني حديثاً». (٤) قوله: ((عن ابن المبارك)) لم يرد في العقيلي ولا في تهذيب الكمال. (٥) العقيلي، وتهذيب الكمال. ٢٩٦ (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ما أَشك في الواقدي أنه كان يقلبها، يعني أحاديث، وذكر منها حديث نَبْهان، عن أم سلمة ((أَفعمياوان أَنتما)) يقول: يحيل حديث يونس، عن(١) مَغْمَر (٢). ((العلل)) (٥١٦٦). (*) وقال المرّوذِي: سمعتُه سُئل (يعني أبا عبد الله) عن الواقدي فقيل له. قال ابن المبارك: دعونا من بحر الواقدي. فقال: شهدت وكيعاً وقد سألوه عن حديث في مسح الحصى (٣). فقال: لو كنت عند الواقدي لحدثك هكذا(٤). ((سؤالاته)) (٢٤٨). (*) وقال أبو عبد الله معاوية بن صالح: قال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب(٥). (ضعفاء العقيلي)) (١٦٦٦). (*) وقال إسحاق بن منصور: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أَخي الزُّهْري على معمر ونحو هذا(٦). قال إسحاق بن راهويه: كما وصف وأشد لأنّه عندي ممن يضع الحديث. («الجرح والتعديل)) ٨/ (٩٢). (*) وقال ابن حبان: كان أحمد بن حنبل، رحمه الله، يكذبه. ((المجروحون)) ٢/ ٢٨٤. (*) وقال البخاري: كذبه أَحمد (٧). ((الكامل)) (١٧١٩). (*) وقال البخاري: تركه أحمد وابن نُمير (٧). ((التاريخ الكبير)) ١/ (٥٤٣). (*) وقال الجوزجاني: ذكرت لأحمد بن حنبل موته يوم مات، وأَنا ببغداد. فقال: حَوَّلْتُ (٨) كتبه ظهائر للكتب منذ حين، أَو قال: منذ زمان(٩). ((أحوال الرجال)) (٢٢٨). (*) وقال عبد الرّحمان بن محمد: قال لي علي بن المديني: قال لي أَحمد بن حنبل: أَعطني ما كتب عن ابن أبي يحيى. قال: قلتُ: وما تصنع به؟ قال: أَنظر فيها أعتبرها. قال: ففتحها ثم قال: اقرأها علي. قال: قلتُ وما تصنع به؟ قال: أنظر فيها. (١) في العقيلي، وتهذيب الكمال: ((على)). (٢) العقيلي، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) تحرف في تاريخ بغداد إلى: ((مسح الخفين)). .(٤) تاريخ بغداد ١٤/٣. (٥) الكامل (١٧١٩)، وتاريخ بغداد ١٣/٣، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٧٩٩٣). (٦) الميزان. (٧) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٠١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٠٤). (٨) في تاریخ بغداد: ((جعلت)). تاريخ بغداد ١٥/٣. (٩) ٢٩٧ قال: قلت له: أَنا أُحدث عن ابن أبي يحيى؟ قال لي: وما عليك أَنا أُريد أَن أَعرفها وأَعتبر بها. قال: فقال لي بعد ذلك أَحمد: رأيتُ عند الواقدي أحاديث قد رواها عن قوم من حديث ابن أبي يحيى قلبها عليهم، وما كان عند علي شيء يحتج به في الواقدي غير هذا وقد كنتُ سألت عليًّا عن الواقدي فما كان عنده شيء أكثر من هذا. ((تاريخ بغداد)» ١٢/٣. (*) وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعتُ أَبي يقول: كتب الواقدي عن ابن أبي يحيى كتبه. قال: وسمعتُ أَبي يقول: فسألني أَحمد أَن أُحدثه عن إِبراهيم بن أبي يحيى فلم أُحدثه. قال: وسمعتُ أَبي يقول: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد. ((تاريخ بغداد» ١٣/٣. (*) وقال أبو عبيد محمد بن علي الآجري: قال أبو داود سليمان بن الأشعث: وكان أحمد بن حنبل لا يذكر عنه كلمة. ((تاريخ بغداد» ١٥/٣. (*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كتب أَبي عن أَبي يوسف ومحمد ثلاثة قماطر. فقلتُ له: كان ينظر فيها. قال: كان ربما نظر فيها، وكان أكثر نظره في كتب الواقدي. «تاریخ بغداد» ١٥/٣. (*) وقال العباس بن العباس بن المغيرة: أَخبرني بعضُ مشايخنا. قال: سأَلت إبراهيم الحربي عما أَنكره أحمد بن حنبل عن الواقدي، فذكر أن مما أَنكره عليه جمعه الأسانيد ومجيئه بالمتن واحداً. قال إبراهيم الحربي: وليس هذا عيباً، قد فعل هذا الزُّهْري، وابن إسحاق. قال إبراهيم الحربي: لم يزل أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة لحنبل بن إسحاق إِلی محمد بن سعد کاتب الواقدي، فیأخذ له جزئین جزئین من حديث الواقدي، فينظر فيها ثم يردها ويأخذ غيرها. ((تاريخ بغداد)» ١٥/٣. (*) وقال إبراهيم الحربي: سمعتُ أحمد، وذكر الواقدي. فقال: ليس أُنكر عليه - - ----- شيئاً إلا جمعه الأسانيد، ومجيئه بمتن واحد على سياقة واحدة، عن جماعة وربما اختلفوا. قال إبراهيم: ولم؟ وقد فعل هذا ابن إسحاق، كان يقول: حدثنا عاصم بن عُمر، وعبد الله بن أبي بكر، وفلان وفلان، والزُّهْري أيضاً قد فعل هذا. قال: وسمعتُ إبراهيم يقول: قال بور بن أصرم: رآني الواقدي أمشي مع أحمد بن حنبل. قال: ثم لقيني بعد فقال لي: رأيتُك تمشي مع إنسان ربما تكلم في الناس. قیل لإبراهیم لعله بلغه عنه. شيء؟ قال: نعم، بلغني أَن أحمد أَنکر علیه جمعه الرجال والأسانید في متن واحد. قال إبراهيم: وهذا قد كان يفعله حماد بن سلمة، وابن إسحاق، ومحمد بن شهاب الزُّهري. (تاريخ بغداد)» ١٦/٣. ٢٩٨ (*) وقال إسحاق الكوسج: قال أحمد بن حنبل: كان الواقدي محمد بن عمر يقلب الأحاديث، كأنه يجعل ما لمعمر، عن ابن أخي الزهري لمعمر. قال إسحاق بن راهويه: كان عندي ممن يضع. ((تاريخ بغداد) ١٦/٣. (*) وقال أَحمد بن محمد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: لم نزل نراجع(١) أَمر الواقدي حتى روى عن معمر، عن الزُّهْري، عن نَبْهان، عن أُمّ سلمة، عن النبي ◌َّ: (أَفعمياوان أَنتما)» فجاء بشيءٍ لا حيلة فيه، والحديثُ حديث يونس لم يروه غيره(٢). (تاريخ بغداد)» ١٦/٣. (*) وقال أَبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله يقول في حديث نَبْهان هذا قوله: (أَفْعَمياوان أَنتما)». قال: هذا حديث يونس لم يروه غيره. قال أبو عبد الله: وكان الواقدي رواه عن معمر وتبسم(٣)، أَي ليس من حديث مَغْمر حدثنا عبد الرزاق، عن ابن المبارك، عن يونس(٢). («تاريخ بغداد" ١٧/٣. (*) وقال أحمد بن منصور الرّمادي: قَدِمَ علینا ابن المدیني بغداد سنة سبع، أَو ثمان، ومئتين. قال: والواقدي قاض علينا. قال الرَّمادي: وكنتُ أَطوف مع علي على الشيوخ الذين يسمع منهم. فقلتُ: نريد أن نسمع من الواقدي، وكان مَروياً في السَّماع منه، ثم قلتُ له بعد ذلك. قال: فقد أَردت أَن أَسمعَ منه، فكتبت إلى (٤) احمد بن حنبل فذكر الواقدي. وقال: كيف يَسْتحل أَن نكتبَ عن رجلٍ روى عن مَعْمر حديث نَبْهان مُكاتب أُمّ سلمة، وهذا حديث يونس تفرد به. قال الرَّمادي: وذكر حديثاً آخر عن مَغْمر مُنْقَطِعاً مما أَنكره أَحمد على الواقدي(٥) . قال الرَّمادي: فقَدِمتُ مصر بعد منصرفي، وكان ابن أبي مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد. قال أَحمد بن منصور: حدثنا ابن أَبي مريم، أَخبرنا نافع بن(٦) يزيد، عن عُقيل، عن ابن شِهاب، عن نَبْهان مولى أُمّ سلمة، أَن أُمّ سلمة حدثته أنها كانت عند رسول الله بَ ل# وميمونة. قالت: فبينا نحن عنده أَقبل ابن أُمّ مكتوم، فدخل علينا وذاك بعد أَن أُمرنا بالحجاب. فقال رسول الله صل9: احتجبا منه. قلنا: يا رسول الله أليس هو أَعمى (١) في مصدري التخريج: ((ندافع)). (٢) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٠١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٠٤). (٣) تحرف في المطبوع إلى: ((هشيم)) وصوبناء عن مصدري التخريج. (٤) في مصدري التخريج: ((فكتب إلي)). (٥) تهذيب الكمال ٢٦/ (٥٥٠١)، وتهذيب التهذيب ٩/ (٦٠٤). (٦) تحرف في المطبوع إلى: ((عن)) وصوبناه عن مصدري التخريج. ٢٩٩ لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صل: أَفعمياوان أَنتما، أَلستما تبصرانه؟. قال الرَّمادي: فلما فرغ ابن أبي مريم من هذا الحديث ضحكتُ. فقال: مم تَضْحَك؟ فأخبرته بما قال عليَّ وكتب إليه أحمد يقول: هذا حديث تفرد به يونس بن يزيد، وهذا أَنت قد حَدَّثتَ عن نافع بن يزيد، عن عُقيل وهو أَعلى من يونس. قال لي ابن أبي مريم: إِن شيوخنا المصريين لهم عناية بحديث الزُّهري(١). ((تاريخ بغداد)) ١٧/٣ و١٨ .. ٠٠٠ ٢٣٩٢ - محمد بن عَمرو بن عَلْقمة بن وَقَّاص اللَّيْتِيُّ، أَبو عبد الله المَدَنِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عُمر بن أبي سلمة. فقال: صالح إِن شاء الله. قال: وكان يحيى بن سعيد يختار محمد بن عمرو على عُمر. ((العلل)) (٩٠٩). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباء) عن سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة أَيهما أَحبُّ إِليك؟ فقال: ما أَقربهما، ثم قال: سُهيل، يعني أَحبُّ إِليَّ. ((العلل)). (٣٣٠٠). (*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن محمد بن عمرو. فقال: قد روى عنه يحيى، وربما رفع أحاديث يوقفها غيره، وهذا من قِبَلِه. قال: وقدم على الأعمش فلم يُحرمه. «سؤالاته)» (٥٨). (*) وقال الميموني: سأَلتُه (يعني أَحمد بن حنبل) عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة. فقال لي: ربما رفع بعض الحديث، وربما قصر به، وهو يحتمل، ويحيى بن سعيد أَثبتُ حديثاً منه. ((سؤالاته)) (٤٤٩). ۔۔ (*) وقال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: عُمر بن أبي سلمة؟ قال: صالح. قيل لأحمد: هو أَحبُّ إِليك، أَو محمد بن عمرو؟ قال: هو أَحبُّ إِلي، ويحيى زعموا كان يختار محمد بن عمرو عليه. ((سؤالاته)) (١٥٤). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: كان يحيى زعموا يقول: محمد بن عمرو أَحبُّ إِلي من سُهيل. فقيل لأَحمد، وأَنا أَسمع: أَليس سُهيل أَحبُّ إِليك منه؟ قال: نعم. ((سؤالاته)) (١٥٥). : (*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: حكى فلان، عن يحيى، أن محمد بن عمرو أَحب إليه من سُهيل. قال أبو عبد الله: وليس هو عندي هكذا. («المعرفة والتاريخ: ١٦٦/٢. (١) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. -- ٣٠٠