Indexed OCR Text

Pages 101-120

عمرو بن العاص: إِني لأَذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب(١). ((تهذيب الكمال)»
٢٢/ (٤٣٨٨).
٢٠٠٣ - عَمرو بن عاصم بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث الثَّقَفِيُ،
أبو عبد اللَّه الحجازيّ.
(*) قال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ثِقَةٌ(٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٢/
(٤٣٨٩).
*
٠
٢٠٠٤ - عَمرو بن عاصم بن عُبيدالله بن الوازع الكِلَّبيُّ، القَيسيُّ، أَبو عُثمان
التضريُّ.
(*) قال محمد بن عُمر الجعابي: قال أحمد بن حنبل: سمعتُ من عَمرو بن عاصم
ببغداد حديث جندب، عن حذيفة، لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه. ذكره عبد الله بن
أحمد، عن أبيه. ((تاريخ بغداد)) ٢٠٢/١٢.
٠
٠٠
٢٠٠٥ - عَمرو بن عبد الله بن الأَشْوار اليَمَانيُّ، يقال له: عَمرو بَرْق.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول ليعني أَباه): سأَلتُ عبد الرزاق عن يونس
ابن سليم الصَّنْعاني. قال: هو أَمثل من عَمرو بَرْق. قال أبي: وهو عمرو بن عبد اللَّه
الذي روى عن عكرمة - يعني عمرو برق -. ((العلل)) (٥١٩).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: سأَلتُ عبد الرزاق، عن يونس بن سليم.
فقال: هو أمثل من عمرو برق.
وسمعتُ أَبي مرة أُخرى يقول: هو فوق عمرو برق. قال أَبي: وهو عمرو بن عبد
اللَّه روى عنه مَعمر. ((العلل)) (١٧٩٤ و٤٦٢٣ ٥٢٠٣).
(*) وقال المرُّوذِي: سأَلتُ أبا عبد الله، عن عمرو بن عبد اللَّه الذي روى عن
عِكْرمة. فقال: هذا يُقال له: عَمرو برق، كان عِكْرمة نزل على أبيه، وكان سمع منه
كتاباً، وكان أهل اليمن لا يرضونه، وأشار أبو عبد اللَّه بيده - أي كان يشرب - وتبسم،
(١) تهذيب التهذيب ٨/ (٨٤).
(٢) تهذيب التهذيب ٨/(٨٥).
١٠١

وكان مَعمر يُحدث عنه، يقول: عن رجل، لا يُسميه، إِلا لابن المبارك، فإِنّه سماه. قال:
بَرْق. ((سؤالاته)) (١٢٣).
(*) وقال عبد الملك بن عبد الحميد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: عَمرو بَرْق له
أشياء مناكير، ومعمر قد روى عنه، وكان عنده لا بأس به (١)، وكانت له علة، ثم أَشار أَبو
عبد اللَّه بيده إِلى فيه، أَي يشرب. ((ضعفاء العقيلي)) (١٢٦٦).
٠
٠
٠
٢٠٠٦ - عَمرو بن عبد اللَّه الهَمْدانيُّ، أَبو إسحاق السَّبِيعيُّ، الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا موسى بن داود. قال: سمعتُ
سفيان الثّوري يقول، سنة ثمان وخمسين ومئة: مات أبو إسحاق منذ ثلاثين سنة، وكان
أبو إسحاق ربما قال: حدثنا صلة منذ ستين سنة. قال: وسمعتُ سُفيان يقول، تلك
السنة: لي واحد وستون سنة. ((العلل)) (١٤٦ و٢٣٦٣).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثنا أسود بن عامر. قال: حدثنا شريك،
عن أَبي إِسحاق. قال: رأيتُ ابن عبّاس طويل الشعر بعد أيام النحر، مُتَرَّبَهُ إِذا سجد،
وعليه إِزار أَصفر، فيه بعض الأشياء. ((العلل)) (١٩٨).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا زُهير، عن
أبي إسحاق. قال: كنا نجلس عند البراء بعضنا خلف بعض. ((العلل)) (٢٠٤).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا زهير، عن
أَبي إِسحاق. قال: رأَيتُ نساءَ النبيِّ ◌َ # يحججن زمن المغيرة بن شعبة في الهوادج،
عليها الطيالسة. فقيل لي: أولاءِ نساء النبيِّ وَ﴿. ((العلل)) (٢٠٥).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سُفيان، وإِسرائيل
وأَبي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة. قال: سألتُ عليًّا عن تطوع رسول الله وَل
بالنهار. فقال: إِنكم لا تطيقونه، وقص الحديث.
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: قال أَبي: قال حبيب بن
أَبي ثابت: يا أَبا إِسحاق، ما أحب أن لي بحديثك هذا ملءُ مسجدك هذا ذهباً. ((العلل)
(٢٢٤ و٢٢٥).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أسامة، عن مفضل بن مهلهل، عن
(١) تهذيب التهذيب ٨/(٩٥)، والميزان (٦٤٨٢).
١٠٢

مغيرة. قال: ما أَفسد أَحد حديث الكوفة إِلا أَبو إسحاق، يعني السَّبيعي، وسليمان
الأَعمش. ((العلل)) (٣٢٢ و٩٩٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، سمعتُه يقول: كان
شعبة ينكر حديث أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، في التسليم عن يمينه
وعن شماله. ((العلل)) (٥٣٢).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثنا حُسين بن حسن الأشقر. قال: حدثنا
زُهير. قال: سمعتُ أَبَا إِسحاق يقول: كنتُ كثيرَ المجالسة لرافع بن خديج، وكنتُ كثيرَ
المجالسة لابن عُمر. ((العلل)) (٩٣٠ و١٩٥٦ و٢٤٨٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: حدثني أبو إسحاق، عن
صلة بن زفر. قال سُفيان: وقال لي - يعني أَبا إِسحاق - قد سمعتُ هذا الحديث منذ
سبعين سنة. قال: كنتُ عند عبد اللَّه، فأَتاه رجلٌ على فرس أَبلق. ((العلل)) (٩٩٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: قال عون بن عبد الله
لأَبِي إِسحاق: ما بقي منك؟ قال: أَصلي البقرة في ركعة. قال: ذهب شرك وبقي خيرك.
(«العلل)» (١٠٠٠).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: استقرأني أَبو إِسحاق
فقرأَتُ. فقال: كان أصحاب عبد اللَّه يقرؤون ﴿يَلْحَدون﴾. ((العلل)) (١٠٠١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: قال أبو إسحاق: إِذا
استيقظت بالليل لم أَقْل عَيْنَيّ. («العلل)) (١٠٠٢).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: دخلتُ عليه وإِذا هو في
قبة تركية، ومسجد على بابها وهو في المسجد. فقلتُ: كيف أَنت يا أبا إسحاق قال:
مثل الذي أصابه الفالج ما تنفعني يد ولا رجل. قلت له: سمعت يا أبا إسحاق من
الحارث؟ فقال لي يوسف: هو قد رأى عليًّا، فكيف لم يسمع من الحارث؟ قلتُ: يا أَبا
إِسحاق رأَيتَ عليًّا؟ قال: نعم. ((العلل)) (١٠٠٤).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: حدثني صاحبٌ لنا.
قال: قال لنا - يعني أبا إِسحاق -: أَيشتري الرجل طيلسانا ولم يحج !!. ((العلل)
(١٠٠٥).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان. قال: سألته عن حديث.
فقال: حدثني صلة منذ سبعين سنة. قال سفيان: وحدثني هو هذا من أكثر من سبعين
سنة. (العلل)) (١٠٠٦).
١٠٣

(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا سُفيان. قال مشايخنا: اجتمع الشعبي،
وأبو إسحاق. فقال له الشعبي: أَنت خيرٌ مني يا أَبا إِسحاق. فقال: لا والله ما أَنا خير
منك، بل أَنت خير مني وأَسْن مني. ((العلل)) (١٠٠٧).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو أحمد الزُّبيري. قال: حدثنا
شريك، عن أَبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة. قال: قلتُ لأَبِي إِسحاق: أَين سمعته
منه؟ قال: وقف علينا على فرس له في مجلس في جَبّانة السبيع. ((العلل)) (١١٥٥
و ٤٣٠٨).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو أحمد الزّبيري. قال: حدثنا فطر،
عن أبي إسحاق. قال: وقف علينا عروة بن أبي الجعد على فرس له، حديث الخيل عن
النبي مثله. ((العلل)» (١١٥٦ و٤٣٠٩).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرَّحمان بن مهدي. قال: سمعتُ
سُفيان في حديث أبي إسحاق في الخضر. قال: ليس هذا من حديث أبي إسحاق.
((العلل)) (١١٧٣).
(*) وقال عبد اللّه: سمعتُ أَبي يقول: سراقة بن مالك، لم يسمع منه أبو إسحاق -
يعني السَّبيعي(١) .. ((العلل)) (١٣٢٦).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: يقولون: إِن أَبا إِسحاق سمعه من أَبي فروة هذا
الحديث حديث سعد بن إياس تزوج امرأة من بني شمخ فرأى أمها فأعجبته. «العلل»
(١٣٩٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو بكر. قال: قلّ ما سمع أبو إسحاق
من الحارث، ثلاثة أحاديث. ((العلل)) (١٩٨٩ و٣٠٨٥ و٤٦٢٦).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو يحيى إسحاق بن سليمان بن
سليمان الرازي. قال: سمعتُ أَبا سنان يذكر عن أَبي إسحاق. قال: رأيتُ ناساً من
أصحاب رسول الله ﴿ منهم: ابن عُمر، وأسامة بن زيد، وزيد بن أرقم، والبراء بن
عازب، يتزرون على أَنصاف سوقهم. «العلل» (١٩٩٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو نُعيم. قال: حدثنا يونس بن أبي
إسحاق، عن أَبي إسحاق. قال: كنتُ أَنا والأسود بن يزيد في الشرطة مع عمرو بن
حريث ليالي مصعب. ((العلل)) (٢٠٤١).
(١) تهذيب التهذيب ٨/ (١٠٠).
١٠٤

(*) وقال عبد اللَّه: قلتُ له (يعني لأَبيه): أَيما أَحبُّ إِليك السُّدِّي أَو أَبو إِسحاق؟ قال:
أَبو إِسحاق رجلٌ ثقةٌ صالح(١)، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بأَخرة (٣). ((العلل)) (٢٦١١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبو عامر بن براد الأشعري. قال: حدثنا ابن إدريس.
قال: قلتُ لإِسرائيل: لكم هلك أبو إسحاق؟ قال: لست وتسعين وكان الشعبي أسنَّ منه
بسنتين. ((العلل)) (٢٩٣٩).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبو عامر بن براد. قال: حدثنا ابن إدريس، أن بعض ولد
أبي إسحاق أَخبره، أَن أَبا إِسحاق هلك في سنة سبع وعشرين ومئة. ((العلل)) (٢٩٤٠).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبو موسى. قال: حدثنا أمية بن خالد القيسي. قال:
حدثنا شُعبة. قال: قال رجلٌ لأَبِي إِسحاق: إِن شُعبة يزعم أَنك رأَيتَ علقمة، ولم تسمع
منه. قال: صدق. ((العلل» (٥٦٠٤).
(*) وقال ابن هانئ: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله): أَيما أَثبت عندك في حديث أَبي
إسحاق؟ قال: شُعبة، ثم سُفيان الثّوْري. قال: زُهير، وإِسرائيل ويونس بن أبي إسحاق
بآخرة. ((سؤالاته» (٢٢٠٥).
(*) وقال الجوزجاني: سمعتُ ابن حنبل يقول: كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث
فوقع حديثه إليه. ويقولون: لم يسمع من الحارث إِلا ثلاثة، أو أربعة. سمعت أبا بكر بن
عيَّاش يقول كلاماً هذا معناه. (أحوال الرجال)) (١٠).
(*) وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي: قال أحمد بن حنبل، عن حجاج، عن شُعبة: قال:
سأَلتُ أَبا إِسحاق، أَنت أكبر أَم الشعبي؟ قال: الشعبي أكبر مني بسنة، أو سنتين.
((تاريخه» (٢٠٢٢).
(*) وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات يوم دخل الضحاك بن قَيْس
الكوفة سنة سبع وعشرين ومئة (٣). (تهذيب الكمال)) ٢٢/ (٤٤٠٠).
***
٢٠٠٧ - عَمرو بن عُبيد بن بَاب التَِّيميُّ، مولاهم، أَبو عثمان البَضْريُّ.
(*) قال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا سُليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن
زيد. قال: قال رجلٌ لأَيوب: إِن عَمرو بن عُبيد روى عن الحسن، أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ
قال: إِذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه. فقال: كَذَبَ عَمرو بن عُبيد. ((العلل)) (٨٤٢).
(١) في مصادر التخريج: ((أبو إسحاق ثقة)).
(٢) الجرح والتعديل ٦/ (١٣٤٧)، وتهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٠٠١)، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٠٠١).
(٣) تهذيب التهذيب ٨/ ١٠٠١).
١٠٥

(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُليمان. قال: حدثنا حمَّاد بن زيد.
قال: قيل لأيوب: إِن عمراً روى عن الحسن، أنه قال: لا يُجلد السكران من النبيذ.
فقال: كَذَبَ، أَنا سمعت الحسن يقول: يُجلد السكران من النبيذ (١). قال أبو عبد
الرَّحمان: أَملئ علينا أَبي هذه الأحاديث بعد موت سُليمان بقليل. ((العلل)) (٨٤٣).
(*) وقال عبد اللَّه: كان أَبي يحدثنا عن عمرو بن عُبيد، وربما قال: رجل، لا
يسميه، ثم تركه بعد ذلك، وكان لا يُحدث عنه(٢). ((العلل)) (٢٦٤٦).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: ترك يحيى عمرو بن عُبيد بأَخرة(٣) ثم قد حدثنا عنه.
«العلل)) (٤٧١٢).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: بلغني عن سفيان بن عيينة. قال: قدم أَيوب
السختياني، وعمرو بن عُبيد مكة، فطافا حتى أَصبحا. قال: وقدما بعد ذلك فطاف أيوب
حتى أَصبح، وخاصم عمرو حتى أَصبح(٤). ((العلل)) (٤٧٢٦).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: لم يسمع عَمرُو
ابن عُبيد من أَبي قِلاَبة شيئاً. ((العلل)) (٤٩٦٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني محمد بن عبد الله. قال: حدثنا زكريا بن عدي. قال:
أخبرنا ابن المبارك، عن حمّاد بن زيد، عن عائذ - يعني الطوسي - قال: قلتُ لعمرو بن
عُبيد: بلغني أنك تقول من قول الحسن. قال: فسكت. قال ابن المبارك له: فلقيتُ عائذاً
فسأَلْتُه. فقال: لقيتُه، فقال ما أَقول. ((العلل)) (٥٥٧٣).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حمّاد بن سلمة.
قال لي حُميد: لا تأخذن عن هذا الشيخ شيئاً، وإِنه يكذب على الحسن، يعني عمرو بن
عُبيد(٥). (ضعفاء العقيلي)) (١٢٨٤).
(*) وقال ابن هانئ: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان عمرو بن عُبيد رأسَ المعتزلة،
وأولهم في الاعتزال، وروى عنه الثّوْريَّ، وكان الربيع بن صبيح معتزليًّا، وكان خيراً من
عَمرو بن عُبيد. ((سؤالاته)) (١٩٠٣ و٢٠٦٧ و٢٠٦٨).
(١) تاريخ بغداد ١٨١/١٢.
(٢) العقيلي (١٢٨٤)، وتاريخ بغداد ١٨٤/١٢، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٠٨).
(٤) العقيلي، وتاريخ بغداد ١٢/ ١٧٤ و١٧٥، والميزان (٦٤٠٤).
(٣)
العقيلي.
(٥) ورواه حاتم بن الليث، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عفان، فذكره. ((المجروحون)) ٦٨/٢ و٦٩،
وكذلك علي بن الحسن الهسنجاني، عن أحمد. ((الجرح والتعديل)) ٦/ (١٣٦٥).
١٠٦

-:
(*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفَّان. قال: حدثنا همام.
قال: حدثني مطر. قال: لقيني عَمرو بن عُبيد. فقال: والله إِني وإياك لعلى أَمرٍ واحد.
قال: وكذب والله، إنما دعني على الأرض. قال: وقال مطر: والله ما أُصَدّقه في
شيء(١). ((سؤالاته)) (٣١٨).
(*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفّان. قال: حدثنا حمّاد بن
سلمة. قال: كان حُميد من أكفهم عنه. قال: فجاء ذات يوم إلى حُميد، فحدثنا حُميد
بحديث. قال: فقال له عمرو: كان الحسن يقوله. قال: فقال لي حُميد: لا تأخذ عن هذا
شيئاً، فإِنه يكذب على الحسن، كان يأتي الحسن بعد ما أَسن. فيقول: يا أَبا سعيد أَليس
تقول كذا وكذا؟ الشيء الذي ليس هو من قوله. قال: فيقول الشيخ برأسه هكذا(٢).
(سؤالاته)) (٣١٩).
(*) وقال صالح بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا معاذ. قال: حدثنا إسماعيل بن
إبراهيم. قال: جاءني عبد العزيز الدَّبِّغ. فقال: إِني قد أَنكرتُ وجه ابن عَوْن، فلا أَدري
ما شأنه؟ قال: فذهبتُ معه إِلى ابن عَوْن. فقلتُ: أَبا عَوْن، ما شأن عبد العزيز؟ قال:
أَخبرني قتيبة صاحب الحرير، أَنه رآه يمشي مع عمرو بن عُبيد في السوق. قال: فقال له
عبد العزيز: إِنما سأَلتُه عن شيءٍ، والله ما أُحب رأيه. قال: وتسأَله أيضاً؟(٣)! ((سؤالاته)
(٣٢٦).
(*) وقال الميموني: سمعتُه يقول (يعني أحمد بن حنبل): ما كان عمرو بن عُبيد
بأَهل أَن يُحَدَّثَ عنه(٤). ((سؤالاته)) (٥١٤).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا معاذ. قال: كنت عند عَمرو
ابن عُبيد. فأَتاه رجلٌ يُقال له: عثمان السميري. فقال: يا أَبا عثمان سمعتُ واللَّه اليوم
بالكفر. فقال: لا تعجل بالكفر، وما سمعتَ؟ قال: سمعتُ هاشماً الأَوقص يقول: إِن
(١) ورواه عن أَحمد أيضاً: علي بن الحسن الهسنجاني. ((الجرح والتعديل)) ٦/ (١٣٦٥)، وعبد الله بن
أحمد «تاريخ بغداده ١٨٠/١٢، وسلمة بن شبيب. (المعرفة والتاريخ)) ٢٦٣/٢، والأثرم. ((الكامل)
١٢٧٨.
(٢) ورواه عن الإمام أحمد أيضاً: سلمة بن شبيب. ((المعرفة والتاريخ)) ٢٦٣/٢، والأثرم ((الكامل))
١٢٧٨.
(٣) ورواه عن الإمام أحمد: عبد الله بن أحمد. ((تاريخ بغداد)) ١٧٣/١٢ و١٧٤، والأثرم. ((الكامل؛
٠١٢٧٨
(٤) الجرح والتعديل ٦/ (١٣٦٥)، وتاريخ بغداد ١٨٥/١٢، وتهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٠٦١)، وتهذيب
التهذيب ٨/ (١٠٨).
١٠٧

﴿تبت يدا أبي لهب﴾ وقوله ﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾، و﴿سأَصليه سقر﴾ إِن هذا ليس
في أم الكتاب، والله تعالى يقول ﴿حم. والكتاب المبين. إِنا جعلناه قرآناً عربيًّا لعلكم
تعقلون. وإنه في أم الكتاب لدينا لعليّ حكيم﴾ فما الكفر إلا هذا يا أَبا عثمان؟ فسكت
عمرو هنية، ثم أقبل علي فقال: والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من
لوم، ولا على الوحيد من لوم. قال: يقول عثمان ذاك؟ هذا والله الدين يا أبا عثمان. قال
معاذ: فدخل بالإِسلام، وخرج بالكفر، أو كما قال ((تاريخ بغداد)» ١٢/ ١٧١.
(*) وقال الأثرم: حدثنا أَحمد، حدثنا معاذ. قال: كنت عند عمرو بن عُبيد فجاءه
عثمان بن خاش وهو أَخو السميري. فقال: يا أَبا عثمان سمعتُ والله بالكفر. قال: ما هو
لا تعجل بالكفر، فإِن هاشماً الأَوقص زعم أَن ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ وقول الله عز
وجل ﴿ذرني ومن خلقت وحيداً﴾ لم يكن هذا في أم الكتاب، والله تعالى يقول: ﴿حم
والكتاب المبين إنا جعلناه قرآناً عربيًّا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾
فما الكفر إلا هذا، فسكت عنه ساعة ثم تكلم. فقال: والله إِن لو كان الأمر كما تقول ما
كان على أبي لهب من لوم ولا كان على الوحيد من لوم. قال عثمان في مجلسه: هذا
والله الدين. ((الكامل)) (١٢٧٨).
(*) وقال أبو بكر الأثرم: حدثنا أحمد بن حنبل. قال: حدثنا سُفيان. قال: قال
عَمرو بن عُبيد لابن جدعان، كأنه أَراد أَن يترضاه. قال: آت فلان فَرُبَّ مخبأة للحسن
عندك. قال سفيان: وكان الحسن مختبئاً عنده. ((الكامل)) (١٢٧٨).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: مات عَمرو بن عُبيد سنة ثمان وأربعين،
يعني ومئة. ((تاريخ بغداد)» ١٨٧/١٢.
٢٠٠٨ - عَمرو بن عُتبةٍ بِن فَرْقد السُّلَمِيِّ، الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: وجدتُ في كتاب أَبي: حدثني بعضُ البَصْريين. قال:
حدثنا بِشْر بن المُفَضِّل. قال: حدثنا عبد الحميد بن لاحق، عَمَّن ذكره. قال: كان له،
يعني عمرو بن عُتبة، كل يوم رغيفان، يَتَسَخَّرُ بأَحدهما، ويُفْطِرُ على الآخرِ. ((تهذيب
الكمال)» ٢٢/ (٤٤٠٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن
مالك بن الحارث، عن عبد الله بن ربيعة. قال: قال عُتبة بن فَرْقد لعبد اللَّه: يا عبد اللَّه
أَلا تعينني على ابن أخيك، يعينني على ما أَنا فيه من عمل؟ فقال له عبد اللَّه: يا عَمرو،.
أَطع أَباك. قال: فنظر إِلى مِعْضَد، وهو جالسٌ معه. فقال معضد: لا تطعهم واسجد
١٠٨

واقترب. فقال عمرو: يا أَبة إِنما أَنا عبد أَعمل في فكاك رقبتي، فدعني أَعمل في فكاك
رقبتي. قال: فبكى عتبة. فقال: يا بُني إِني لأُحبك حُبَّين حبًّا لله وحُبَّ الوالد ولده. قال
عمرو: يا أَبة، إِنّك قد كنت أَتيتني بمال قد بلغ السبعين ألفاً، فإِن كنت سائلني عنه فهو ذا
فخذه، وإلا فدعني فأُمضيه. قال له عُتبة: فأَمضه. قال: فأَمضاها فما بقي منها درهم.
((تهذيب الكمال)) ٢٢/ ٤٤٠٧١).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. وأَحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيّ. قالا: حدثنا وَهْب بن
جرير. قال: حدثنا أَبي قال: سمعتُ الأَعمش يُحدث عن إبراهيم، عن علقمة. قال:
خرجنا ومعنا مَسْروق، وعَمرو بن عُتبة، ومعضد غازين، فلما بَلَغنا ماسبذان وأَميرها مُتبة
ابن فرقد. فقال لنا ابنه عَمرو بن عُتبة: إِنكم إِن نزلتم عليه صنع لكم نُزلاً ولعله أن
تظلموا فيه أَحداً، ولكن إِن شئتم قِلْنا في ظِلّ هذه الشّجرة وأكلنا من كسرنا، ثم رحنا
ففعلنا، فلما قدمنا الأَرض قطع عَمرو بن عُتبة جبة بيضاء فلبسها. فقال: واللَّه إِن تَحَدَّر
الدّم على هذه لحسنٌ، فَرُمِيَ، فرأيتُ الدمَ يتحدر على المكان الذي وضع يده عليه،
فمات. ((تهذيب الكمال)» ٢٢/ (٤٤٠٧).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا الأعمش، عن
عُمارة بن عُمير، عن عبد الرحمان بن يزيد. قال: خرجنا في جيش فيهم علقمة، ويزيد
ابن معاوية النّخَعِيِّ، وعمرو بن عُتبة بن فَرْقد، ومِعْضَد العجلي. قال: فخرج عمرو بن
عتبة، وعليه جُبَّةٌ جديدة بيضاء. فقال: ما أَحسن الدَّم يَتَحدَّرُ على هذه. قال: فَأَصابهُ
حَجَرَ فشجَّهُ. قال: فتحدّر الدَّمُ عليها فمات منها، فدفناه(١). (تهذيب الكمال)) ٢٢/
(٤٤٠٧).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام صاحب
الدِّسْتُوائي. قال: لما تُوفي عَمرو بن عُتبة بن فَرْقد، دخل بعض أصحابه على أُخته.
فقال: أَخبرينا عنه. فقالت: قام ذات ليلة فاستفتح سورة ﴿حم) فلما أتى على هذه الآية
﴿وَأَنْذِرْهُم يوم الآزفةِ إِذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾ فما جازها حتى أصبح. ((تهذيب
الكمال)» ٢٢/ ٤٤٠٧١).
٢٠٠٩ - عَمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن مَوْهَب القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، أَبو سعيد
الكُوفِيُّ، مولى آل طلحة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): طلحة بن يحيى، وعمرو بن
(١) تهذيب التهذيب ٨/ (١١٠).
١٠٩

عثمان، عَمرو أحبُّ إِليَّ من طلحة (١)، وطلحة صالح، يعني الحديث. ((العلل) (٣٢٩٠).
(*) وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: ثقة (٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٢٪
(٤٤١٠).
٢٠١٠ - عَمرو بن عَمرو، أَو ابن عامر بن مالك بن نَضْلة الجُشمِيُّ، أَبو الزَّعراء
الگُوفيّ.
(*) قال عبد اللَّه بن أحمد: قال أبي: قال وكيع: قال سُفيان: أَبو الزَّعراء، عَمرو بن
عامر. قال أَبي: وقال ابن عيينة: عَمرو بن عَمرو. قال أبي: هو الصواب قول ابن عيينة.
((العلل)) (٥٦٨).
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: أَبو الزَّعراء، كوفيٍّ ثقةٌ، وهو ابن أَخِي أَبي
الأَحوص(٣)، من الثقات، أسمه عَمرو بن عمرو. ((العلل)) (٨٢٢).
(*) وقال عبد اللَّه: قالٍ أَبي: اسم أَبي الزَّعراء عمرو بن عَمرو، والثّوْري يقول:
عَمرو بن عامر. ((العلل)) (١٣٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يذكر عن رجل قال: قلتُ لسُفيان: أَبو الزَّعراء بقي:
بعد أبي إسحاق؟ قال: نعم. ((العلل)) (٣٦٥٥).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. قال: حدثنا أَبو
الزَّعراء عمرو بن عَمرو، عن عمه أَبي الأَحوص. وقال الثّوْري: عمرو بن عامر، أَبو
الزَّعراء، أَخطأ، هو عَمرو بن عمرو كما قال ابن عُيينة. (العلل)) (٤٦٣٧).
(*) وقال البخاري: قال أحمد: عمرو بن عَمرو أَصح (٣). ((التاريخ الكبير)) ٦/
(٢٦٣١).
٢٠١١ - عَمرو بن أَبِي عَمرو مَيْسَرة، مولى المطلب، أَبو عُثمانِ المَدَنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: وسُئل (يعني أَباه) عن عمرو بن أَبِي عَمرو. قال: سمع
مِن أَنْس، ليس به بأسٌ. «العلل)) (١٥٢٥).
(١) الجرح والتعديل ٦/ (١٣٦٨) في ترجمة عمرو بن عثمان بن عفان، وتهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤١٠)،
وتهذيب التهذيب ٨/ (١١٣).
(٢) تهذيب التهذيب.
(٣) تهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤١٧)، وتهذيب التهذيب ١٢١١/٨).
١١٠

(*) وقال عبد اللَّه: سُئل (يعني أَباه) عن عمرو بن أبي عمرو. فقال: ليس به بأسٌ،
روى عنه مالك(١). «العلل» (٣٢٠٣).
٢٠١٢ - عَمرو بن عِمْرانِ، أَبو السَّؤْداءِ النَّهْدِيَّ الكُوفِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. قال: رأيتُ
أَبا السوداء شيخاً. قلتُ: أَين منزل هذا الشيخ؟ قالوا: في بني نهد. قلتُ: هو جارنا.
قال ابن هبيرة: أَخرجوا أَهل الديوان فمن لم يخرج فامحوه، فخرج تلك الليلة ففقد.
((العلل» (١٠٠٩).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن شيخ من بني نهد یکنی أَبا
السوداء، سمع أبا مجلز. قال: قال عُمر: ما أُبالي على أي حال أَصبحتُ، أَعلى ما أُحب
أم على ما أكره، ذلك لأَني لا أدري الخير فيما أُحب، أَو فيما أكره. («العلل)) (١٠١٠).
(*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُه (يعني أَباه) عن أَبي السّوداء. فقال: هو أبو السَّؤْداء
النَّهْدي، وهو ثقة (٢). (العلل)) (٣١١٨).
٢٠١٣ - عَمرو بن عيسى بن سُوَيد بن هُبَيرة العَدَويُّ، أَبو نَعَامة البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَبو نعامة السَّعدي، روى عنه حمّاد
ابن سلمة، هو قديم الموت، وأَبو نعامة العَدّوي، سمع منه وكيع، وروح، هو أقدم سنًّا
من أَبي نعامة السّعدي، أَبو نعامة العدوي كبير السن جدًّا. ((العلل)) (١٠٥٢).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: لم يُحدث شعبة عن أَبي نَعامة العَدَوي شيئًا. ((العلل)
(١٣٢٥).
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ أَبي يقول: أَبو نعامة العَدّوي أكبر سنًّا من أَبي نعامة
السَّعدي، إِلا أَن أبا نَعَامة العَدَوي تغير في آخر عمره، يعني كبر، وأَبو نعامة العَدَوي اسمه
عَمرو بن عيسى. ((العلل)) (٤١٠٩).
(*) وقال ابن هانئ: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد اللَّه): أَبو نعَامة، عَمرو بن عيسى
العَدّوي. ((سؤالاته)) (٢٣٤٣).
(١) العقيلي (١٢٨٩)، والجرح والتعديل ٦/(١٣٩٨)، والكامل (١٢٨٢)، وتهذيب الكمال ٢٢/
(٤٤١٨)، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٢٢١).
(٢) الجرح والتعديل ٦/ (١٣٨٩)، وتهذيب الكمال ٤٤١٩١/٢٢)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٢٣).
١١١

(*) وقال أَبو بكر الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل، ذكر أَبا نعَامة
العَدَوي. فقال: ثِقَةً، إلا أنه اختلط قبل موته(١). ((الجرح والتعديل، ٦/ (١٣٩١).
٠٠٠
٢٠١٤ - عَمرو بن قَيْسَ بن ثَوْر بن مازنِ الكِنْدِيُّ، السَّكُونِيُّ، أَبو ثَوْر الحِمْصِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا یزید بن عبد ربه. قال: حدثنا
أَصحابنا، عن أَبي منصور، عن عمرو بن قيس، يعني الذي يُحَدِّثُ عنه إسماعيل بن
عيَّاش، وهو السّكُوني، أَن الحجاج بن يوسف سأله عن مولده. فقال: سنة الجماعة سنة
أَربعين. فقال الحجّاج: وهو مولدي. قال أبو منصور: مات عمرو بن قيس سنة أربعين
ومئة. قال أبي: مات عَمرو بن قيس، وهو ابن مئة سنة. «العلل» (٣٨٨).
٢٠١٥ - عَمرو بن قيس المُلاَئِيُّ، أَبو عبد اللَّه الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي
غَنِيَّة. قال: قلتُ لعمرو بن قيس: يا أبا عبد اللّه. («العلل» (٣١١ و١١٩٧).
(*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُ أَبي، عن عمرو بن قيس المُلائي. فقال: ثِقَةٌ. ثم قال:
حدثنا عبد الرَّزاق. قال: أخبرنا سُفيان الثّوْري، وكان إِذا ذكر عمرو بن قيسٍ أفتن فيه،
فأثنى(٢). («العلل» (٢٤٣١ و٤٥٣٨ و٤٥٣٩).
(*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: حدثني أبي. حدثنا عبد الرَّزاقِ، أَن
الثّوْري كان إِذا ذكر عمرو بن قيس، أثنى عليه. ((الجرح والتعديل» ٦/ (١٤٠٦).
(*) وقال حنبل بن إِسجاق: سمعتُه، يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل، يقول:
عَمرو بن قيس المُلائي، ثِقَةٌ. ((تاريخ بغداد)» ١٦٥/١٢.
٠٠٠.
٢٠١٦ - عَمرو بن محمد بن بُكير النَّاقد، أبو عثمان البغداديُّ، نزل الرَّقة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه (يعني أَباه) سُئل عن عَمرو النَّاقد، والمعيطي.
فقيل له: كيف هو عندك؟ قال: عَمرو، كأَنه، يعني أَحبُّ إِليه، وسمعتُه مرة أُخرى يقول:
(١) تهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٢٤)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٣٠)، والميزان (٦٤١٨).
(٢) الجرح والتعديل ٦/ (١٤٠٦)، وتاريخ بغداد ١٦٤/١٢.
١١٢

كان عَمرو يتحرّى الصّدق(١). ((العلل)) (١٣٥٨).
(*) وقال عبد الله: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأساً، وكان
يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم عَمرو النَّاقد. ((العلل)) (١٧٠٩).
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُ حجاج بن الشاعر يسأل أَبي فقال: أَيما أَحبُ إليك عمرو
النَّاقد، أو المعيطي؟ فقال: كان عمرو الناقد يتحرى الصدق(٢). («المسند» ١٠٣/٥
(٢١٢٩١).
٢٠١٧ - عَمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ، أَبو سعيد الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل يحيى(٣) وأَنا شاهد عن عمرو العنقزِي؟ قال: ليس
به باس، حدّث عن ابن جُریج، لیس به بأسٌ.
سأَلتُ أَبي عنه. فقال: ثِقَةٌ (٤). ((العلل" (٣٨٩٧).
٠٠٠
٢٠١٨ - عَمرو بن مرزوق البَاهليُّ، أَبو عُثمان البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي: عن عمرو بن مرزوق؟ فقال: كان صاحبَ
خير، كان غزّاءً. ثم قال: قال عفان: كان عمرو بن مرزوق صاحب أبي داود الطيالسي
يطلب معه الحديث. ((العلل)) (٢٤١٥).
(*) وقال أبو زُرعة الرَّازي: سمعت أحمد بن حنبل، وقلتُ له: إِن علي بن المديني
تكلم في عَمرو بن مرزوق. فقال: عَمرو بن مرزوق، رجلٌ صالحٌ، لا أدري ما يقول
علي(٥). ((الجرح والتعديل)) ٦/ (١٤٥٦).
(*) وقال أبو زُرعة: بلغني عن أحمد بن حنبل أَنه قال: عفّان كان يرضى عمرو بن
مرزوق، ومن كان يرضى عفّان(٥)؟! ((الجرح والتعديل)) ٦/ (١٤٥٦).
(*) وقال أَبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي: قال أحمد بن حنبل لابنه
(١) الجرح والتعديل ١٤٥١١/٦)، وتاريخ بغداد ٢٠٦/١٢، وتهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٤٢)، وتهذيب
التهذيب ٨/(١٥٦)، والميزان (٦٤٤٢).
(٢)
تاريخ بغداد، وتهذيب الكمال.
هو يحيى بن معين.
(٣)
الجرح والتعديل ٦/ (١٤٥٠)، وتهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٤٤)، وتهذيب التهذيب ٨/(١٥٨).
(٤)
(٥) تهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٤٦)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٦٠).
١١٣

صالح، حين قدم من البصرة: لِمَ لم تكتب عن عَمرو بن مرزوق؟ فقال: نُهِيتُ. فقال:
عفان كان يرضى عمرو بن مرزوق، ومن كان يرضى عفان(١)؟. ((الجرح والتعديل)) ٦/
(١٤٥٦).
(*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد اللَّه، وسُئل عن عمرو بن مرزوق. فقال:
مالي به علمٌ. فقيل له: إنهم يقولون: كان مختلف مع أبي داود. فقال أَبو عبد الله: بكم
روى عن شُعبة؟ فقيل: نحو من ثلاثة آلاف. فقال: كان أبو داود يروي أكثر، ثم ذكر أَبو
عبد اللَّه عَمرو بن مرزوق. فقال: كان صاحبَ غزو وخَيْر (١). (ضعفاء العقيلي)) (١٢٩٤).
(*) وقال أَبو عبد اللَّه الحُدَّانيّ، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ مأمونٌ، فتشنا عما قيل
فيه، فلم نجد له أصلاً(٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٢/ (٤٤٤٦).
٠
٢٠١٩ - عَمرو بن مُرَّة بن عبد اللَّه بن طارق الجَمَلِيُّ، المُراديُّ، أَبو عبد الله
الكوفي الأعمى.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: فعَمرو بن مُرَّة؟ قال: مرجىءٌ. ((العلل))
(١٨١٤).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبو معمر. قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن شُعبة.
قال: سأَلتُه عن عمرو بن مُرَّة، ومنصور. فقال: كان عَمرو أسكت الرجلين. ((العلل))
(٢٩٢٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد الأشج. قال: حدثنا أحمد بن بشير. قال:
حدثنا مِسْعر. قال: سمعتُ عبد الملك بن مَيْسرة، ونحن في جنازة عمرو بن مُرَّة وهو
يقول: إِني لأَحسبه خير أَهل الأرض. («العلل» (٢٩٤٢ و٦١٢٥).
(*) وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: عَمرو بن مُرّة أَبو عبد الله. ((العلل))
. (٤٦٣١).
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني زياد بن أيوب. قال: حدثنا علي بن محمد. قال:
سمعتُ أَخي يقول: قال حفص بن غياث: ما سمعتُ الأَعمش يذكر رجلاً قط إِلا عَمرو
ابن مُرَّة، فإني سمعتُه يقول: رحمه الله، كان مأموناً على ما حمل. ((العلل)) (٥٩٩٢).
(*) وقال عبد اللّه: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. قال: حدثنا أبو معاوية. قال: حدثنا
(١) تهذيب الكمال، والميزان (٦٤٤٥).
(٢) تهذيب التهذيب.
١١٤

الأَعمش، عن عمرو بن مُرَّة، وكان مُرجئاً. ((العلل)) (٥٩٩٣).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبو سعيد، وأَبو معمر. قالا: حدثنا ابن إدريس قال:
سأَلتُ شعبة عن عمرو بن مُرَّة، ومنصور. فقال: كان عَمرو أسكت الرجلين. ((العلل))
(٦١٢٣).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: عمرو بن مُرَّة عمي. ((سؤالاته)) (٤٥).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد ذكر المرجئة. فقال: قيس بن مسلم، وعلقمة بن
مرئد، وعمرو بن مُرَّة، ومِسْعر. ((سؤالاته)) ٦/(٣٩٤).
(*) وقال سعيد بن أبي سعيد الأراطيّ الرّازيّ: سُئل أَحمد بن حنبل، عن عمرو بن
مُرَّة فَزَكَّاهُ(١). ((الجرح والتعديل)) ٦/ (١٤٢١).
(*) قال أحمد بن حنبل: مات سنة ست عشرة ومئة، وقيل: مات سنة ثماني عشرة
ومئة (٢). ((تهذيب الكمال)) ٢٢/ (٤٤٤٨).
(*) وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نُعيم. قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن مُرة
جملي ثقةٌ، إِلا أَنه كان مرجئاً. قال أحمد: خبيث. (المعرفة والتاريخ: ٨٥/٣.
٢٠٢٠ - عمرو بن مسلم بن نُذَيْر.
(*) قال أحمد: ضعيفٌ، وليس بذاك. ((بحر الدم)) (٧٧٤).
٠٠٠
٢٠٢١ - عَمرو بن مُسلم الجَنَدِيُّ، اليَمَانيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قلتُ لأَبي: عَمرو بن مسلم الجَنَدي، الذي روى عنه
ابن عيينة، ومَعمر. قلتُ: هو أَضعف من هشام؟ قال: هو ضعيف(٣). ((العلل) (٧٥٤).
(*) وقال عبد اللَّه: سأَلتُه (يعني أَباء) عن عمرو بن مُسلم صاحب طاووس. قال:
ليس هو بذاك (٤). ((العلل)) (٣٢٦٤).
(١) تهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٤٨). وتهذيب التهذيب ٨/ (١٦٣).
(٢) تهذيب التهذيب.
(٣) العقيلي (١٢٩٣)، والجرح والتعديل ٦/ ١٤٣١١)، وتهذيب الكمال ٢٢/ ٤٤٥١١)، وتهذيب التهذيب
٨/ (١٦٧)، والميزان (٦٤٥٠).
(٤) الجرح والتعديل ٦/(١٤٣١)، والكامل (١٢٨٤)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
١١٥

٢٠٢٢ - عمرو بن المُهاجر بن أَبي مُسلم الأنصاري، أَبو عُبيد الدِّمَشْقِيُّ.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: عَمرو بن مُهاجر، ثِقَةٌ. ((العلل))
(٣٠٩٠).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: عَمرو بن مُهاجر، الذي كان على حرس
عمر بن عبد العزيز، ثقة (١). ((الجرح والتعديل)) ٦/ (١٤٤٤).
٢٠٢٣ - عمرو بن ميمون بن مِهْران الجزّريَّ، أَبو عبد الله، أَو أَبو عبد الرَّحمان،
سبط سعيد بن جبير.
(*) قال عبد الله بن أحمد؛ قال أَبي: عمرو بن ميمون، أَبو عبد الله. ((العلل))
(٣١٩ و٤٦٣١).
(*) وقال عبد الملك الميموني: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: جَدُّك عمرو بن
ميمون، ليس به بأس(٢). ((الجرح والتعديل)) ٦/(١٤٢٣).
(*) وقال عبد الملك الميموني: حَدَّثْتُ أَبا عبد الله بن حنبل. قلتُ: حدثني أبي.
قال: لما رأَيتُ قَدْر عَمِّي عند أبي جعفر. قلتُ: يا عم، لو سأَلتَّ أَمير المؤمنين أبا جعفر
أَن يُقطعك قطيعةً؟ قال: فسكتَ عني. قال: فلما أَلححتُ عليه. قال: يا بُنِي إِنَّك لتسألني
أَن أَسأله شيئاً قد ابتدأني به هو غير مرة، ولقد قال لي يوماً: يا أبا عبد اللَّه، إِني أُريد أَن
أَقطعك قطيعة، وأَجعلها لك طيبة، وإِن أَحبابي من أَهلي وولدِي يسألوني ذلك، فأبى
عليهم فما يمنعك أَن تقبلها؟ قال: قلتُ: يا أَمير المؤمنين إِنِي رأَيتُ هَمَّ الرَّجُل على قدر
انتشار صيته(٣)، وإِني يكفيني من هَمّي ما أَحاطت به داري، فإِن رأَى أَمير المؤمنين أن
يعفيني فعل. قال: قد فعلتُ. فقال ابن حنبل: أَعده عليَّ، قال: فأَعدته عليه حتى
حفظه(٤). ((تاريخ بغداد)» ١٨٩/١٢.
(*) وقال الميموني أيضاً: تذاكرنا أَنا وأبو عبد الله بن حنبل ميموناً. فقال: ما كان
أكبره في الورع. قلتُ: عَمرو؟ قال: مَّيْمُون الآن أَشهر عند الناس من عمرو. قلتُ له:
(١) تهذيب الكمال ٢٢ /(٤٤٥٦).
(٢) تهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٥٧)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٧٧).
(٣) في تهذيب الكمال: ((ضَيْعَته)).
(٤) تهذيب الكمال.
١١٦

حدثنا أبي أَن عمراً لم يكن يقبل الهدية. فقال: لعلها أن تكون من ناحية السُّلطان.
(تهذيب الكمال)» ٢٢/ (٤٤٥٧).
٢٠٢٤ - عمرو بن ميمون الأَوْدِيُّ، أَبو عبد اللَّه، ويُقال: أَبو يحيى الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عمرو بن ميمون، أَبو عبد اللَّه. ((العلل))
(٣١٩ و٤٦٣١).
(*) وقال البخاري: قال أحمد: كنيته أَبو عبد الله. ((التاريخ الكبير" ٦/ (٢٦٥٩).
٢٠٢٥ - عَمرو بن أَبي نُعَيْمة المَعَافريُّ، المِضْريُّ.
(*) قال أحمد: يُروى له. ((تهذيب التهذيب! ٨/ (١٨٢).
٠٠٠
٢٠٢٦ - عَمرو بن هاشم، أَبو مالك الجَنْبِيُّ، الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي، عن أَبي مالك الجَنْبي. فقال: كان صدوقاً،
لم يكن صاحبَ حديث(١). قال أبي: وقدمنا الكوفة، وهو حيٍّ، ومعنا له كتاب الفرائض
عن محمد بن سالم، فلم نسمع منه، سمعناه من يزيد بن هارون، ثم ترك أَبي حديثَ
محمد بن سالم في الفرائض. ((العلل)) (٤١٤٦).
*
٢٠٢٧ - عَمرو بن هَرِمِ الأَزْدِيُّ، البَضريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عَمرو بن هَرِمٍ. فقال: ثِقَةٌ(٢).
((العلل)) (٩٠٧).
(*) وقال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: عَمرو بن هَرِم؟ قال: ثقةٌ، سمع منه شُعبة حديثاً.
((سؤالاته)) (٤٤٧).
(١) العقيلي (١٢٩٨)، وتهذيب الكمال ٢٢/(٤٤٦٢)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٨٣)، والميزان (٦٤٦١).
(٢) الجرح والتعديل ٦/ (١٤٧٦)، وتهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٦٤)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٨٦).
١١٧

٢٠٢٨ - عَمرو بن الهَيْئِم بن قَطَن بن كَعْبِ الزُّبَيْدِيُّ، القُطَعِيُّ، أَبو قَطَن البَصْريُّ.
(*) قال عبد اللَّه بن أحمد: قال أبي: قال أَبو قطن - وكان ثبتاً -: ما أَعرتُ كتابي
أَحداً قط(١). ((العلل)) (٦٧٨ و٢٥٧٤).
(*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: أَبو قطن خضاب خفيف. (أي كان يخضب). ((العلل))
(١٢٢٧).
:
(*) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا شعبة، عن الحكم،
عن ابن عبّاس، في رجل جعل أَمر امرأته بيدها. فقالت: قد طلقتك ثلاثاً. فقال ابن
عبَّاس: خطّأ الله نوءها أَفلا طلقت نفسها. قال أَبي: وقال أَبو قطن وصَحَّفَ. فقال: خطّأ
الله فوها. ((العلل)) (١٤٦٦).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. عن أَبي قطن. قال: ما أَعرت كتابي قط، ولا
عارضت قط. قال: وجاءني أبو داود. فقال: أَعرني كتابك. قلتُ: اقعد أُملي عليك،
يعني حديث هشام الدستوائي، وقال أبو قطن: كتب لي شُعبة إلى رجل، يعني أبا حنيفة.
((العلل)) (٤٧١١).
(*) وقال عبد اللَّه: قلتُ لأَبي: أَيُّما أَحبُّ إِليك: الخفاف، أَو أَبو قطن في سعيد؟
فقال: الخفاف أقدم سماعاً من أَبي قطن(٢). ((العلل» (٥٣٤٤).
(*) وقال أَبو داود سليمان بن الأَشعث: سمعتُ أَحمد، قيل له: أَبو قطن؟ قال: ما
كان به بأسٌ(٣). ((تاريخ بغداد)» ١٩٩/١٢.
(*) وقال إبراهيم الحربي: حدثنا أحمد يوماً عن أَبي قطن. فقال له رجل: إِنَّ هذا
بعدما رجع من عندكم إِلى البَصْرة تَكَلَّم بالقدرِ، وناظر عليه. فقال أَحمد: نحن نُحَدِّثُ
عن القَدَرِية، ولو فَتَّشْتَ أَهلَ البَصْرة وجدتَ ثُلثَهم قَدَرية(٣). ((تاريخ بغداد)) ٢٠٠/١٢.
٢٠٢٩ - عَمرو بن الوليد الأَغْضف.
i
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا معاذ بن معاذ. قال: حدثنا
الأَغضف عمرو بن الوليد. ((العلل)) (٢٢٩٥ و٣٩٣١).
(١) تاريخ بغداد ١٩٩/١٢، وتهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٦٦)، وتهذيب التهذيب ٨/ (١٨٨).
(٢) الجرح والتعديل ٦ / (١٤٨٠)، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب.
(٣) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ..
١١٨

(*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن عمرو بن الوليد الأَغضف. فقال: كان على
قضاء فارس، ما أَرىُ به بأساً. ثم قال لي: عَمِّنْ يُحدث؟ قلتُ: عن ثَوْر، وعن الشيوخ.
قال: ومَنْ يُحَدِّثُ عنه؟ قلتُ: عُبيد الله القواريري حدثنا عنه. ((العلل)) (٣٩٣١).
٢٠٣٠ - عَمرو بن يحيى بن قطة.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عمرو بن يحيى
ابن قمطة، وكان من خيار أَهل مكة. ((العلل)) (٢٣٥٥ و٤٢٩٧).
(*) وقال الفضل بن زياد: قال أحمد: حدثنا سُفيان، عن عمرو بن يحيى بن قطة،
وكان من خيار أهل مكة. ((المعرفة والتاريخ)) ١٩٣/٢.
٠٠٠
٢٠٣١ - عَمرو بن يزيد التَّعِيميُّ، أَبو بُردة الكُوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي: علي بن ثابت، عن أبي بردة، عن حمّاد.
قال أبي: هذا من أصحاب حمّاد، روى عنه مَرْوان بن شجاع. ((العلل)) (٤٨١٩).
٠٠
٢٠٣٢ - عِمران بن ◌َبَان بن عِمْران بن زياد بن ناصح، ويقال: ابن صالح،
السُّلَعِيُّ، ويقال: القرشيُّ، أَبو موسى الواسطيُّ الطَّحَّان.
(*) قال أبو داود: فقلتُ لأَحمد بن حنبل: كان يزيد يُكلم عِمْران بن أَبان؟ فقال:
كان يزيد لا يهجرُ على مثل هذا(١). ((تهذيب الكمال: ٢٢/ ٤٤٧٩).
٠٠
٠
٢٠٣٣ - عِمْران بن أَبي أَنس القُرَشِيُّ، العامريُّ، المِضْرِيُّ، أَحد بني عامر بن
لؤي، مدنيّ، نزل الأسكندرية.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: أَخبرنا يعقوب. قال: أَخبرنا أَبي،
عن ابن إسحاق. قال: حدثني عِمْران بن أبي أَنس، أَحد بني عامر بن لؤي(٢)، وكان
(١) تهذيب التهذيب ٨/(٢١٢).
(٢) تحرف في المطبوع إلى: ((حدثني عمران بن أبي المراجم حدثني عامر بن لؤي)) وجاء على الصواب
في طبعة تركيا ٢١٩١١/٢).
١١٩

ثقةً، عن أبي القاسم، مقسم، مولى عبد اللّه بن الحارث بن نوفل. «العلل» (٥٧٢٧).
(*) وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني: قلتُ لأَحمد بن حنبل: عِمْران بن أَبي
أَنس مَنْ هو؟ قال: مديني ثقة (١). ((الجرح والتعديل)) ٦/(١٦٢٨).
٢٠٣٤ - عِمْران بن حُدَيْرِ السَّدُوسيُّ، أَبو عُبَيْدة البَضْريُّ.
(*) قال عبد الله بن أَجمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن قُرة بن خالد، وعِمْران بن حُدَیْر.
قال: ما فيهما إِلا ثقة، وعِمْران أَقدمهما موتاً. قُرة كنيته أَبو خالد، وعِمْران بن حُدير كنيته
أَبو عُبيدة. ((العلل)) (٥٨١).
(*) وقال عبد اللَّه: سمعتُه (يعني أَباه) وذكر عِمْران بن حُدير فقال: لم يرو عنُه
الثّوْري، ولا هُشيم شيئاً. ((العلل)) (٦٢٥).
(*) وقال عبد اللّه: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن بکر البرساني. قال: حدثنا
أَبو عُبيدة عِمْران بن حُدير. (العلل)) (٩٥٥).
(*) وقال عبد اللَّه: قيل لأَبي وأنا أَسمع: عِمْران بن حُدير، وأَبو خَلْدة؟ قال:
عِمْران فوقه(٢). ((العلل)) (١٤٩٦).
(*) وقال عبد اللَّه: قال أبي: عِمْران بن حُدير، (بخ) بخ ثقة(٢). ((العلل)) (٣١٠٨).
(*) وقال عبد اللّه بن أحمد: قال أبي: وكان شعبة في جنازة عِمْران بن حُدير وهو
يقول: رحمك اللَّه ما علمتك صدوقاً. («العلل)) (٣٥٤٩).
(*) وقال الميموني: قال أبو عبد اللَّه: عِمْران بن حدير، ثقة. ((سؤالاته)) (٣٩٩).
:
(*) وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: هو صدوقٌ صدوقٌ. ((تهذيب
التهذيب» ٨/(٢١٧).
٢٠٣٥ - عِمْران بن حُصين بن عُبيد بن خَلَفِ الخُزاعيُّ، أَبو نُجَيْد.
(٣) تهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٨١)، وتهذيب التهذيب ٨/ (٢١٤).
(٤) الجرح والتعديل ٦/ (١٦٤٧)، وتهذيب الكمال ٢٢/ (٤٤٨٤)، وتهذيب التهذيب ٨/(٢١٧).
في المطبوع: ((بخ ثقة)) وفي مصادر التخريج (بخ بخ ثقة)).
١٢٠