Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٢١٨ - صِلَة بن أَشْيَم العَدَويُّ، أَبو الصهباء، وهو زوج معاذة العدوية. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا ابن عُلية. قال: حدثنا يونس، عن الحسن. قال: قال أَبو الصهباء، صِلَّة بن أَشْيم. ((العلل)) (٢٨١٩). ١٢١٩ - صِلَّة بن زُفَر العَبْسيِّ، أَبو العلاء، أَو أَبو بكر الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: صِلَة بن زفر، أَبو العلاء. ((العلل)) (٢٥٢٠). ١٢٢٠ - الصُّنابح بن الأَغْسَرِ الأَخْمَسي البَجَليُّ، ويقال: الصُّنابِحيُّ، سكن الكُوفة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي قال: أَخبرنا يحيى بن سعيد. قال: حدثنا إسماعيل بن أَبي خالد. قال: حدثني قيس بن أبي حازم، عن الصُّنابح. وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: أَخبرنا وكيع. قال: أخبرنا إسماعيل. قال: حدثني قيس، عن الصُّنابحي. وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: أخبرنا ابن نُمير. قال: حدثنا إسماعيل عن قيس، عن الصّنابحي الأَخْمَسي. وقال عبد الله: قال أبي: وقال يزيد، يعني ابن هارون: الصُّنابحي رجل من بجيلة، ثم أحمس. وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يونس، عن حماد بن زيد، عن مُجالد، عن قيس، عن الصُّنابح. قال أبي: وربما قال: الصُّنابحي. وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا علي بن إسحاق. قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. قال: أخبرنا إسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنابحي. وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عباد بن عباد، عن المجالد بن سعيد، عن قيس بن. أبي حازم، عن الصّنابحيّ. وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: أَخبرنا شُعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد. قال: سمعتُ قيس بن أبي حازم. قال: سمعتُ الصُّنابحي البَجَلي. ((العلل)) (٥٧٤٦: ٥٧٥٣). * ١٨١ ١٢٢١ - صُهَيْب الحذَّاءِ، أَبو موسى المكيُّ، مولى عبد الله بن عامر. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو معمر. قال: أَخبرنا سُفيان بن عيينة، أَن خالد بن عبد الله أمر بفقهاء أهل مكة أن يلقوا في السجن عطاء، وعمرو بن دينار، وطلق بن حبيب، وصُهَيْباً مولى ابن عامر، فَكُلِّمَ في عطاء أَن يخرج في أيام الموسم، ليفتي الناس، فلما رآه أهل مكة كبروا، وكُلِّم فيهم، فأُخرِجوا فلما سمع وقع الحدید. قال: ما هذا؟ قال: أُولئك النّفر الذين أَمرت بهم أن يخرجوا. «العلل)» (٣٠٧٠). ١٨٢ ٠٠ حرف الضاد ١٢٢٢ - الضحاك بن شُرَحبيل بن عبد الله بن نَوْف الغافقي، أَبو عبد الله المضريّ. (*) قال مُهَنَّى بن يحيى: سأَلتُ أَحمد عن الضَّحَّاك بن شرحبيل. فقال: ضعيفٌ(١). ((تهذيب التهذيب)» ٤/ (٧٧٤). ٠٠٠ ١٢٢٣ - الضَّحَّاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسَديُّ، الحزامي، أَبو عثمان المَدَنيُّ. (*) قال الأثرم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: الضحاك بن عثمان، مدينيٌّ ثقة(٢). ((الجرح والتعديل)) ٢٠٢٩١/٤). ١٢٢٤ - الضَّحَّاك بن قَيْس الكِنْدِيُّ، السكونيُّ. (*) قال الأثرم: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: كان أَبو نُعيم يقول عن حكيم بن الديلم، عن الضَّحَّاك، سمعتُ ابنَ عمر. قال أَبو عبد الله: الضّحَّاك رجلٌ ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ، صاحبُ سُنَّةٍ. ((الجرح والتعديل)) ٤/ (٢٠٢٣). ١٢٢٥ - الضَّخَّاك بن مَخْلد بن الضَّحَّاك بن مُسلم الشَّيباني، أبو عاصم النّبيل، التضريُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل أبي، عن أَبي أُسامة، وأَبي عاصم، من أَثبتهما في (١) الميزان (٣٩٣٢). (٢) تهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٢٢)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٧٧). ١٨٣ الحديث؟ فقال: أَبو أسامةَ أَثبت من مئة مثل أبي عاصم. قال أَبي: كان أَبو أُسامة ثبتاً صحيح الكتاب. ((العلل)) (٧٧٢ و٥٩٨٠). وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو عاصم. قال: أَخبرنا أَبو عوانة، عن الحكم، عن إِبراهيم، عن الأسود، أَن عمر قال: مَنْ مَلَكَ ذا رحم، أَو ذا محرم، فهو حُرِّ. قال أَبي: قلتُ لأَبي عاصم: الشك منكم أَو منه؟ قال: لا أدري. ((العدل)) (٩٣٧). وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أبو عاصم. قال: حدثنا أبو عوانة، عن الحكم، عن عاصم بن ضمرة، عن علي. قال: إِذا جلس قدر التشهد فقد تمت صلاتُهُ. قال: قال لي أبو عاصم: أَكْرَهْتُ أَبا عوانة على هذين الحديثين. ((العلل)) (٩٣٩). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حدثهم أبو عاصم، عن سُفيان، عن أبن أبي عتبة، صَحَّفَ. أَراد أَن يقول ابن أبي غنية. فقال: ابن أَبي عتبة. ((العلل)) (١٢٤٢) .. (*) وقال عبد الله: قال أَبي: قلتُ لأَبي عاصم النَّبيل الضَّحَّاك بن مخلد، ورأيتُه يجيء يوم الجمعة فيجلس في مجلس أصحاب الرأي، عند هلال الرأي. فقلتُ له يوماً: مالك لا تكون مثل أصحاب ابن عَوْن وأَصحابك، مالك والرأي، مالك لا تكون مثل أصحابك؟ فسكت فلم يقل شيئاً(١). ((العلل)) (١٩٢٦). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي، ذكر أَبا عاصم. فقال: كان يتحرى الصّدق. ((العلل» (١٩٢٧). (*) وقال أبو داود: سمعتُ أحمد، قیل له: روح أحبُّ إِلیك، أَو أَبو عاصم؟ قال کان روح يُخرج الكتاب، وأبو عاصم یثبج الحدیث. ((سؤالاته)) (٥٣٣ - ب) .. (*) وقال حَمْدان بن علي الورّاق: ذهبنا إِلى أَحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة، يعني ومئتين، فسأَلناه أَن يحدثنا. فقال: تسمعون مني، ومثل أبي عاصم في الحياة؟ اخرجوا إِليه (٢). ((تهذيب الكمال)) ١٣/ (٢٩٢٧). ٠٠ ١٢٢٦ - الضَّحَاك بن مُزاحم الهلاليُّ، أَبو القاسم، أَو أَبو محمد الخُراسانيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله، مؤذن للضحاك، عن الضحاك. قال: لا تتخذوا للحديث كراريس، ككراريس المصاحف. «العلل) (٢٤٦). (١) العقيلي (٧٦٧). (٢) تهذيب التهذيب ٤/ (٧٨٣). - ١٨٤ (*) وقال عبد الله: قال أبي: وكان الضَّحَّاكِ بن مُزاحم معلماً، وكان لا يأخذ على التعليم أجراً. ((العلل)) (٢٢٩١ و٢٣٨٩). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: الضَّحَّاك بن مُزاحم، ثقةٌ مأمون(١). ((العلل)) (٢٣٧٥). (*) وقال البخاري: قال لي أحمد، عن حُسين بن وليد: مات سنة ثنتين ومئة(٢). ((التاريخ الكبير» ٤/ (٣٠٢٠). * ١٢٢٧ - الضَّحَّاك بن يَسار البَصْريّ، أَبو العلاء. (*) قال المرَّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن الضَّحَّاكِ بن يسار، سمع من أَبي عثمان؟ قال: لا أدري، وتكلم فيه بكلام ليِّن. ((سؤالاته)) (١٣٨). ١٢٢٨ - ضِرَار بن عَمرو القاضي. (*) قال المرّوذِي: قال أَحمد بن حنبل: شهدتُ على ضرار عند سعيد بن عبد الرَّحمان القاضي، فأمر بضرب عنقه، فهرب، وقيل: إِن يحيى بن خالد البرمكي أَخفاء. «الميزان» (٣٩٥٣). ١٢٢٩ - ضِرَار بن مُرَّة الكُوفيّ، أَبو سِنان الشَّيْبانيُّ الأكبر. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَبو سِنان، ضِرَار بن مُرَّة، هو ثقةٌ. ((العلل)) (١٢٢٢). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن ضِرَار بن مُرَّة. فقال: ثقةٌ. ثقةٌ. ((العلل)) (٣٣١٨). (*) وقال أَبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَبو سِنان ضِرَار بن مُرَّة، ثَبْتْ كوفي(٣)، روى عنه الثَّوْريَّ. ((الجرح والتعديل) ٤/ (٢٠٤٤). ٠ (١) الجرح والتعديل ٢٠٢٤١/٤)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٢٨)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٨٤)، والميزان (٣٩٤٢). (٢) تهذيب التهذيب. (٣) تهذيب الكمال ١٣/(٢٩٣٣)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٨٩). ١٨٥ ١٢٣٠ - ضُرَيب بن نُقَير، ويقال: ابن نُفَير، ويُقال: ابن نُفَيل، أَبو السَّليل القَيْسِيّ، الجُرَيريُّ، البَضْريُّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: أَبو السَّليل، اسمه ضُرَيب بن نُقَير. ((العلل)) (٩٨٧). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو أُسامة. قال: أَخبرنا عثمان بن غياث، عن أَبي السَّليل قال: قدم علينا رجلٌ من أصحاب النبي وَ#، فكانوا يجتمعون عليه، فإِذا كثروا صَعِدَ على ظهر بيت، فيحدثهم منه. ((العلل)) (١١٣٣). ٠٠٠ ١٢٣١ - ضِمَام بن إسماعيل، أَبو إسماعيل المعافِرِيُّ، ثم النَّاشِريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ضِمَام المعافريّ، صالحُ الحديث(١). (*) وقال عبد الله: وعرضتُ عليه (يعني على أبيه) أَحاديث السويد، عن ضمام فقال لي: اكتبها كلها، أَو قال: تتبعها فإِنه صالح، أَو قال: ثقة(٢). ((العلل)) (٣١٣٤ و٣١٣٥). (*) وقال عبد الله: قلتُ ليحيى: فضِمّام، هذا الذي روى عنه أَبو عُبيدة، مَنْ هو؟ قال: شيخٌ، روى عن جابر بن زيد، روى عنه أَبو عُبيدة هذا وروى عنه مَغْمرٍ؛ يعني ضِمَاماً. (العلل)) (٣٩٢٢). (*) وقال عبد الله: حدثني محمد بن حاتم. قال: حدثنا نُعَيم بن حماد. قال: جاء ضِمَامٍ بن إسماعيل إِلى المسجد، وقد صلى الناسُ، وفاتته الصلاة، فجعل على نفسه أَلا يخرج من المسجد حتى يلقى الله. قال: فجعله بيته حتى مات. ((العلل)) (٥٠٣٣). : ١٢٣٢ - ضَمْرة بن حَبيب بن صُهَيْب الزُّبيديُّ، أَبو عُثْبةِ الحِمْصِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ضَمْرة بن حبيب، أَبو عُتبة. ((العلل)) (٢٨٨ و١١٩٤). (١) الجرح والتعديل ٤/ (٢٠٦٠)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٣٥)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٩١)، والميزان (٣٩٥٦). (٢) الكامل (٩٥٣)، والميزان. ١٨٦ ١٢٣٣ - ضَفْرة بن ربيعة الفِلَسْطِينيُّ، أَبو عبد الله، أَصله دمشقيٌّ. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن ضَمْرة بن ربيعة. فقال: من الثّقَات المأمونين، رجلٌ صالحٌ، صالحُ الحديث، لم يكن بالشّام رجلٌ يشبهه. فقلتُ له: أَيُما أَحَبُّ إِليك هو، أَو بقية؟ قال: لا، ضَمْرة أَحبَّ إِلينا، بقية ما كان يبالي عَمِّنْ حَدَّثَ(١). ((العلل)) (٢٦٢٤). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): ضَمْرة بن ربيعة، رجلٌ صالحٌ، ثقة(٢)، ليس به بأس، حديثُه حديث أَهل الصّدق. («العلل)) (٣٦٠٤). (*) وقال أَبو داود: قلتُ لأَحمد: ضَمْرة بن ربيعة؟ قال: ثقةٌ. ثقةٌ. ((سؤالاته)) (٢٦٣). (*) وقال أَبو زُرعة الدّمشقي: قلتُ لأَحمد: فإِن ضمرة يُحدث عن الثّوْريَّ، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر (من ملك ذا رحم فهو حر) فَأَنكره وردّه ردًّا شديداً. قلتُ له: فإِنه يُحدث عن ابن شوذب، عن ثابت، عن أَنس؛ ((رأيتُ القاتل يجر نسعته)؟؟ قال: أَخاف أن يكون هذا مثل هذا. وقال أحمد بن حنبل: بلغني أَن ضَمْرة كان شيخاً صالحاً. (تاريخه)) (١١٦٨ و٢٢٩٤ و٢٢٩٥ و٢٢٩٦). (*) وقال ابن حَجَر: وروى ضمرة، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، حديث ((من ملك ذا رحم محرم فهو عتيق)) أَنكره أَحمد، ورده رداً شديداً. وقال: لو قال رجل إِن هذا كذب لما كان مخطئاً. (تهذيب التهذيب» ٤/ (٧٩٤). ٠ ١٢٣٤ - ضَفْرة بن سعيد بن أَبي حنّة الأنصاري، المازنيُّ، المَدَنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثني سُفيان بحديث ضَمْرة، عن أبي سعيد. قلتُ لسفيان: سَمِعَهُ؟ قال: زعم، يعني من أبي سعيد. ((العلل)) (١٨٤). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: سمعتُ سُفيان ثانية ذكره. فقال: شيخٌ من الأَنصار، يعني ضَمْرة. قال أَبي: روى عنه مالك هو ثقة (٣). (العلل)) (١٨٥). ٠٠٠ (١) الجرح والتعديل ٤/ (٢٠٥٢)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٣٨)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٩٤). (٢) الميزان (٣٩٥٩). (٣) الجرح والتعديل ٤/ (٢٠٤٩)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٣٩)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٩٥). ١٨٧ ١٢٣٥ - ضَفْضَم بن جَوْس، ويقال: ابن الحارث بن جَوْس اليَقَاميُّ. (*) قال أبو داود: سمعتُ أَحمد يقول: ضَمْضم بن جَوْس، أَرجو أن يكون حديثه ثبتاً. ((سؤالاته)) (٥٥٤). ! (*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: ضَّمْضم بن جَوْس، ليس به بأس(١)، روى عنه يحيى بن أبي كثير، وعِكرمة بن عمَّار. ((الجرح والتعديل» ٤/ (٢٠٥٣). ١٢٣٦ - ضَعْضم، أبو المُثَنى، الأُمْلُوكيُّ، الحِمْصيّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: أَبو المثنى، يقال له: الأُمْلُوكي. وقال بعضهم: المليكي، اسمه ضَمْضم، روى عنه صَفْوان بن عَمرو، وهلال بن يُسَافِ. ((العلل» (٥٧٣٢). (*) وعن الأثرم، عن أحمد بن حنبل، أنه ذكر رواية صَفْوان بن عَمرو، وهلال بن يساف، عن أَبي المثنى. وقال: سبحان الله، كالمتعجب يروي عنه هلال بن یَسَاف، ويروي عنه صَفْوان بن عمرو؟ !. ((تهذيب التهذيب)) ٤/ (٨٠٠). (١) تهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٤١)، وتهذيب التهذيب ٤/ (٧٩٧). ١٨٨ حرف الطاء ١٢٣٧ - طارق بن عبد الرَّحمان البَجَلِيُّ، الأَخْمَسيِّ، الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سُفيان، عن طارق. قال: سأَلتُ الشعبيَّ عن امرأة خرجت عاصية لزوجها. قال: لو مكثت عشرين سنة لم تكن لها نفقة. قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن موسى الجهني، عن الشعبي نحوه. قال أبي: قيل ليحيى: إِن الناس يروونه عن موسى الجهني. فقال: لو كان عن موسى كان أحبّ إليّ، أَنا كيف أَقع على طارق، وكان موسى أعجب إِلى يحيى من طارق، طارق في حديثه بعض الضعف(١). قلتُ لأَبي: فإِن أَبا خَيْئمة حدثناه، سمعه من الأشجعي، عن سُفيان، عن طارق، وموسى الجهني، عن الشعبي. قال: أَصاب يحيى، وأَصاب وكيع. («العلل)) (٧٢٠ و٧٢١). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: مُخارق بن خَلِيفة الأَحمسي ثقةٌ. ثقةً، وطارق بن عبد الرَّحمان دونه، ليس حديثه بذاك(٢). ((العلل)) (٧٨١). (*) وقال عبد الله: قلتُ ليحيى: طارق بن عبد الرَّحمان؟ فقال: ثقة(٣). ((العلل)) (٤٠٢٣). (*) وحكى السّاجي، عن أحمد: في حديثه بعضُ الضعف. ((تهذيب التهذيب)» ١٥ (٨). (١) العقيلي (٧٧٤). (٢) العقيلي، والجرح والتعديل ٤/ (٢١٣٠)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٥٢)، وتهذيب التهذيب ٥/(٨)، والميزان (٣٩٦٥). (٣) الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. ١٨٩ ١٢٣٨ - طاووس بن كَيْسان اليَمَانيُّ، أَبو عبد الرَّحمان الحِميريُّ، مولاهم. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: سمعت أيوب يقول: جئتُ إِلى، يعني طاووساً، فرأيته بين اثنين كما شاء الله، يعني عبد الكريم. وليئاً. «العلل)) (٩٠). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: هؤلاء أَصحاب ابن عباس: طاووس، ومُجاهد، وسعيد بن جُبير، وعطاء، وجابر بن زيد، وعِكْرمة، آخر هؤلاء. ((العلل)) (٢٧٦ و ٤٧٧ و٣٢٩٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا قبيصة أبو عامر. قال: حدثنا سُفيان، عن حبيب. قال: قال لي طاووس: إِذا حدثتك بحديث قد أَثبته لك فلا تسألن عنه أَحد. ((العلل)) (٤٤٦). (*) وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أصحاب ابن عباس هم المحدثون والمفتون. ((العلل)) (٤٧٧). ...- (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا مؤمل. قال: حدثنا وهيب بن خالد أَبو بكر. قال: جلستُ إِلى ابن طاووس. فقال: ممن أَنتم؟ قلنا: من أَهل البَصْرة. قال: لعلكم من هذه القدرية؟ قال: قلنا: نحن أصحاب أيوب. قال: رحم اللَّهُ أَيُوبَ، لم يكن بقدريٍّ. فقلتُ له: ما كان أبوك يقول في القدرية؟ فقال: كان يقول هو أمر من تكلم فيه سُئل عنه، ومن لم يتكلم فيه لم يُسأل عنه، ما تريدون إِليه؟. ((العلل)) (١٢٢٠ و٣٥٩٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا زَيْد بن حباب. قال: قال إبراهيم بن نافع: هلك طاووس في سنة ست ومئة. ((العلل)) (٢٤٨٥). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا و کیع. قال: حدثنا محمد بن مُسلم، عن إبراهيم بن ميسرة. قال: حدثني الرضا - يعني طاووساً -. ((العلل)) (٢٨١٥). (*) وقال عبد الله: حدثني هارون بن معروف، والقواريري. قالا: حدثنا سفيان، عن مَعْمر، عن الزُّهْريِّ. قال: حدثني طاووس، ولو رأَيتَهُ علمتَ أَنه لا يكذب. («العلل) (٣٠٥٠). (*) وقال عبد الله: حدثني هارون بن معروف. قال: حدثنا ضَمْرة، عن ابن شوذب. قال: شهدتُ جنازة طاووس بمكة، سنة ست ومئة، فسمعتهم يقولون: رحمك الله يا أبا عبد الرّحمان، حج أربعين حجة. ((العلل)) (٣٠٥١ و ٦٠٦٤). (*) وقال عبد الله: حدثنا عُبيد الله بن عُمر القواريري. قال: حدثنا إسماعيل بن ١٩٠ إبراهيم بن عُلية. قال: حدثنا حمَّاد بن زيد. قال: كنا عند عمرو بن دينار، ومعنا أيوب، فذكر عَمرو طاووساً. فقال: ما رأيتُ رجُلاً أَعف عما في أَيدي النَّاس منه. فقال لي أيوب بيده: إِنه لم ير محمداً(١)، إِنه لم ير محمداً(١). ((العلل)) (٣٨١١). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى: هل سمع طاووس من أبي موسى الأشعري؟ فقال: نعم. قال طاووس: سمعتُ أَبا موسى. قلتُ ليحيى: سمع من عائشة شيئاً؟ قال: لا أراه(٢)، وقد سمع من ابن عباس، وابن عُمر، وأبي موسى - يعني طاووساً -. ((العلل)) (٣٩٥٣). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سُفيان. قال: قلتُ لعبيد الله بن أبي يزيد: مع مَنْ كنت تدخل على ابن عباس؟ قال: مع عطاء والعامة، وكان طاووس يدخل مع الخاصة. ((العلل)) (٤٦٠٧). (*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: مات طاووس وسالم في سنة ست ومئة. ((العلل)) (٦٠١٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد بن زيد. قال: حدثنا أَيوب، أَن رجلاً سأل طاووساً عن مسألة فانتهره. فقال: يا أبا عبد الرّحمان، إِنِي أَخوك. قال: أَخي من دون المسلمين. ((تهذيب الكمال)) ١٣/(٢٩٥٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو تُمّيْلة، عن ابن أَبِي رَوَّاد. قال: رأَيتُ طاووساً وأَصحاباً له، إِذا صَلْوًا العصر، استقبلوا القبلة، ولم يكلّموا أحداً، وابتهلوا في الدعاء. (تهذيب الكمال)) ١٣/(٢٩٥٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: قدم طاووس مكة، فقدم أَميرٌ، فقيل له: إِنَّ من فضله، ومن، ومن، فلو أتيته. قال: مالي إليه حاجة. قالوا: إِنا نخافه عليك. قال: فما هو إِذاً كما تقولون. ((تهذيب الكمال)) ١٣/(٢٩٥٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أَخبرنا مَعْمر، عن ابن طاووس. قال: كنتُ لا أَزال أَقول لأبي: إِنه ينبغي أَنْ يُخْرَجَ على هذا السلطان، وأَن يُفْعَلَ به. قال: فخرجنا حُجاجاً، فنزلنا في بعض القُرى، وفيها عاملٌ لمحمد بن يوسف، أَو أَيوب بن يحيى، يقال له: أَبوِ نَجيحَ، وكان من أَخبث عُمَّالهم، فشهدنا صلاة الصبح في المسجد، فإِذا أَبو نَجِيح قد أُخبِرَ بطاووس، فجاء فقعد بين يديه، فسَلْمَّ عليه، فلم (١) يعني محمد بن سيرين. (٢) تهذيب التهذيب ٥/(١٤). ١٩١ يجبه، ثم كلمه فأعرض عنه، ثم عَدَلَ إِلى الشّقِّ الآخر، فأَعرض عنه، فلما رأيت ما به، قمتُ إِليه، فمددت بيده، وجَعَلتُ أُسائِله، وقلتُ له: إِنَّ أَبا عبد الرّحمان لم يعرفكِ. فقال: بلى، معرفته بي، فعل بي ما رأيت. قال: فمضى وهو ساكتُ، لا يقول لي شيئاً، فلما دخلت المنزل، التَّفَتَّ إِليَّ. فقال لي: يا لُكَع، بينما أَنت زعمت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك. (تهذيب الكمال)) ١٣/(٢٩٥٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: قال أبي: مات طاووس بمكة، فلم يُصَلُّوا عليه حتى بعث هشام بالحَرَس. قال: فلقد رأيتُ عبد الله بن الحسن واضعاً السرير على كاهله. قال: فلقد سقطتْ قَلَنسوةٌ كانت عليه، ومُزّقَ رِداؤه من خلفه. (تهذيب الكمال)» ١٣/(٢٩٥٨). ١٢٣٩ - طَرِيف بن شِهَاب السَّغديُّ، أَبو سفيان، ويقال: طَرِيف بن سَغْد، ويقال: طَرِيف بن سُفيان العُطارديُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: أَبو سُفيان السَّعْديُّ، حَدَّثَ عنه أَبو معاوية، ليس بشيءٍ، لا يُكتب عنه (١). ((العلل» (١٢٠٩). ٠٠٠ ١٢٤٠ - طَرِيف بن مُجَالد الهُجّيميُّ، أَبو تَمِيمة البَضريُّ. (*) قال أَبو زُرعة الدّمشقي: قال أحمد بن حنبل: أَبو تَمِيمة(٢)، طَرِيف بن مُجالد. (تاريخه)) (١٢٥٥). ** * ١٢٤١ - طَلْحة بن الأَعلم، أبو الهيثم الحنفيُّ، كوفيٍّ، كان ينزل الري، في قرية جيان. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن طلحة الأَعلم. قال: روى عنه الثَّوْرِيُّ. قلتُ: كيف حديثُهُ؟ قال: وكم حديثه، حديثٌ واحدٌ !!. (العلل)) (٣٤٩١). (١) العقيلي (٧٧٦)، والجرح والتعديل ٤/ (٢١٦٥)، والكامل (٩٦٢)، وتهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٦١)، وتهذيب التهذيب ٥/(١٩)، والميزان (٣٩٨٥). (٢) تحرف في المطبوع إلى: «أبو شيبة)). ١٩٢ ١٢٤٢ - طَلحة بن زَيْدِ القُرَشِيُّ، أَبو مِسْكين، أَو أَبو محمد الرَّقيُّ، أَصله دمشقيٌّ. (*) قال المرُّوذِي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن طلحة بن يزيد، أَو زيد القُرَشي. فقال: ليس بذاك، قد حَدَّثَ بأَحاديثَ مناكير (١). ((سؤالاته)) (٢٣٩). (*) وقال المرَّوذِي: قال أبو عبد الله: طلحة بن زَيْد، كان نزل على شُعبة، ليس بشيءٍ، كان يضعُ الحديثَ(٢). ((سؤالاته)) (٢٧٥). ٠٠٠ ١٢٤٣ - طَلْحة بن أبي سعيد الإسكندرانيُّ، أَبو عبد الملك المِضْريَّ، مولى قريش، قيل: أَصله من المدينة. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن طلحة بن أبي سعيد؟ قال: روى عنه ليث بن سعد، وابن المبارك، ما أرى به بأساً (٣). («العلل)) (٣٥٠٠). ١٢٤٤ - طَلْحة بن عبد الله بن عَوْف الزُّهْرِيُّ، المَدَنيُّ، القاضي، ابن أخي عبد الرَّحمان. يلقب: طلحة النّدى. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن طلحة بن عبد الله بن عَوْف. قال: روى عنه الزُّهْريَّ، وهو ابن أخي عبد الرَّحمان بن عَوْف. ((العلل)) (٣٤٩٨). ١٢٤٥ - طَلْحَة بن عبد الملك الآيْلِيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن طلحة بن عبد الملك الأَيْلِيُّ. قال: روى عنه عُبيد الله بن عُمر، ومالك. ((العلل)) (٣٤٩٢). ٠٠٠ ١٢٤٦ - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عَمرو بن كعب بن سَغْد بن تميم بن مُرَّة التّيميّ، أَبو محمد القَدَنيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو داود، عن معاذ بن (١) تهذيب الكمال ١٣/(٢٩٦٨)، وتهذيب التهذيب ٥/(٢٨). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) الجرح والتعديل ٤/ (٢٠٩٤)، وتهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٦٩)، وتهذيب التهذيب (٢٩). ١٩٣ هشامٍ . (ح) قال أبي: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن سعيد بن المسيّب، كان أصحابُ النبي # يتجرون في البحر، منهم طلحة، وسعيد بن زيد. ((العلل)) (١٩٦٢). ١٢٤٧ - طَلْحة بن عبيد الله بن حَرِيزِ الخُزاعيُّ، أَبو المُطَرِّف، الكُوفيُّ، ويقال: المضريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه)، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخُزاعي. فقال: ثِقَةٌ (١). ((العلل» (٣٤٩٠). ١٢٤٨ - طلحة بن عمرو بن عثمان الحَضْرميُّ، المكيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع، عن سُفيانِ، عَمَّنْ سمع عطاء، كره أَن يجامع الرجل مستقبل القبلة. قال أبي: هذا طلحة بن عَمرو، حدثناه حمّاد الخياط، يعني عن سُفيان(٢). ((العلل)) (٢٥١ و٥٢٢٠). (*) وقال عبد الله: سألتُه (يعني أَباه) عن طلحة بن عمرو. فقال: لا شيء، متروكُ الحديث(٣). ((العلل)) (٨٦٦). : (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن طلحة بن عمرو الحَضْرمي. قال: متروكٌ. ((العلل)) (٣٤٩٧). (*) وقال إبراهيم بن يعقوب: سأَلتُ أَحمد، عن حنظلة بن أبي سفيان. فقال: ثقةٌ، ثقةً، ولكن الآخر. قلتُ: مَنْ؟ قال: طَلْحة بن عَمرو. ((ضعفاء العقيلي)) (٧٦٩). (*) وقال علي بن سعيد النسائي، عن أحمد: طلحة بن يحيى أَحبُّ إِليَّ منه. ((تهذيب التهذيب)) ٥/(٣٨). (١) الجرح والتعديل ٤/(٢٠٨٣)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٧٦)، وتهذيب التهذيب ٥/(٣٦). (٢) العقيلي (٧٦٩). (٣) العقيلي، والجرح والتعديل ٤/(٢٠٩٧)، والكامل (٩٥٤)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٧٨)، وتهذيب التهذيب ٥/ (٣٨)، والميزان (٤٠٠٨). ١٩٤ ١٢٤٩ - طَلْحَة بن عَمروِ القَنَّاد، جَدُّ عَمرو بن حمَّاد بن طَلْحة، كُوفي، ويقال: ابن يزيد. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن طَلْحة القَنَّاد. قال: حدَّثَ عنه و کیع. قال أبو عبد الرَّحمان(١): أَنا أَقول: بلغني أنه طَلْحة بن يزيد القَنَّاد. ((العلل)) (٣٤٩٦). ١٢٥٠ - طَلْحة بن عَمرو النَّصْرِيُّ، ويُقال: طَلْحة بن عبد الله، أَحد بني ليث. (*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أبي: طَلْحة بن عَمرو النصري، من أصحاب النبيِّ وَّل، روى عنه أَبو حَزْب بن أبي الأسود أظن ذلك. («العلل)) (٣٤٨٨). ٠ * ١٢٥١ ـ طَلْحَة بن مُصَرَّف بن عَمرو بن كَغْب الياميُّ، الكُوفيُّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: مات طلحة قبل زُبيد بعشر سنين. ((العلل)) (٩٦٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أَبو النضر. قال: حدثنا محمد - يعني ابن طلحة - قال: كان طلحة، وزُبيد يخضبان بالصفرة. ((العلل)) (١٨٠٢ و٥٢١٣). (*) وقال عبد الله: قال أبي: أهل الكوفة يفضلون عليًّا على عثمان، إِلا رجلين، طَلْحة بن مصرف، وعبد الله بن إِدريس. ((العلل)) (٣٥٣٢). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا يحيى بن أَبي بُكير. قال: سمعتُ شُعبة يقول: كنت في جنازة طلحة. فقال أبو معشر: وأثنى عليه: ما ترك بعده مثله. «العلل)) (٤٧٠٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مُجاهد. قال: أَعجب أهل الكوفة إِليَّ أَربعة: طلحة، وزُبيد، ويحيى بن عباد أبو هبيرة، ومحمد بن عبد الرَّحمان بن يزيد. ((العلل)) (٦١٢٦). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن حريش. قال: شهدتُ طلحة، وأَبا إِسحاق، وسلمة بن كهيل، وحبيبَ بن أبي ثابت، وأَبا معشر، كلهم (١) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. ١٩٥ يقول: لم أَر مثل طلحة، وما أدركتُ مثل طلحة. قال ابن إِدريس: وقد رأوا أصحاب عبد الله(١). ((العلل)) (٦١٢٧). (*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن حريش. قال: قلتُ لزبيد: قد رأَيتَ الناس. قال: ما رأيتُ أَعجب إِليَّ من طلحة. «العلل» (٦١٢٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا ابن إدريس، عن عبد الرَّحمان بن عبد الملك بن أبجر، عن أَبيِهِ. قال: ما رأَيتُ طلحة في قوم قط إلا وله الفضل عليهم (٢) ((العلل)) (٦١٢٩). (*) وقال عبد الله: حدثني أبو سعيد. قال: حدثنا عبد الله بن وهب الحضرمي؛ وكان أبو أسامة يزوره، عن حريش بن سُليمان. قال: ما رأيتُ بعيني أفضل من طلحة بنّ مُصَرِّف . - وليس هو ابن وَهْبِ المِصْري -. ((العلل)) (٦١٣٠). (*) وقال علي بن الحسن الهنجاني: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن أبي ◌ُكير. قال: سمعتُ شُعبة يقول: كنتُ في جنازة طلحة بن مُصَرِّف. فقال: أَبو معشر: مَا ترك بعده مثله، وأثنى عليه(٣). ((الجرح والتعديل)) ٤/(٢٠٨٢). (*) وقال الفضل بن زياد: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كان طلحة وزُبيد مصلاهما واحداً، وكان طلحة عثمانيًّا، وزُبيد عَلَويًّا، وكان طلحة من الخيار، ولا يدفع زبيد عن حجته، وكان طلحة يحرم السُّكْر، وزبيد لا يحرمه. ((المعرفة والتاريخ) ٢/ ٦٧٨. ١٢٥٢ - طَلْحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإِسكاف، نزل مكة. ** (*) قال عبد الله بن أحمد: سُئل (يعني أَباه) عن أَبي الزُّبَيرِ، وأَبِي سُفيان. فقال: أَبو الزُبير، كأنه في القلب أَكثر، وأَبو سُفيان، روى عنه أَبو بِشْر، وقوم آخرون. («العلل». (١٥٢٠). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا هُشيم. قال: أخبرنا أَبو بشر. قال: قلتُ لأَبِي سُفيان: ما لي لا أَراك تُحدث عن جابر كما يُحدث سُليمان اليشكري؟ قال: إِن سُليمان كان يكتب، وإني لم أكن أكتب. ((العلل)) (٢١٤١). (١) تهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٨٢). (٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ٥/ (٤٣). (٣) تهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٨٢)، وتهذيب التهذيب ٥/(٤٣). ١٩٦ ۔۔ (*) وقال عبد الله: قال أَبي: أَبو سُفيان طلحة بن نافع، ليس به بأسٌ(١). ((العلل)) (٣١١٣). (*) وقال عبد الله: حدثني يحيى بن معين. قال: حدثنا وكيع. قال: سمعتُ شُعبة يقول: حديث أَبي سُفيان، عن جابر، إِنما هي صحيفة (٢). ((العلل)) (٣٨١٠). (*) وقال عبد الله: حدثني ابن خلاد. قال: سمعتُ يحيى يقول: قال شُعبة: هذه (الأحاديث) التي يُحدث بها أَبو سُفيان، صاحب الأعمش، كتاب(٣). ((العلل» (٤٩٨٠). ٠ ١٢٥٣ - طلحة بن النَّضْر، بصريٍّ، حداني. (*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن طلحة بن النَّضْر. قال: روى عنه ابنُ المبارك، وزَيْدُ بن الحُباب. قال: ما أَرى به بأساً (٤). ((العلل)) (٣٤٩٤). ١٢٥٤ - طَلْحَة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبيد الله القُرشيُّ، التّيميُّ، المَدَنيُّ، نزل الكوفة. (*) قال عبد الله بن أَحمد: سمعتُ أَبي يقول: طَلْحة بن يحيى أَحبُ إِليَّ من بُرَید بن أبي بُردة، بُريد يروي أحاديث مناكير، وطلحة حدّث بحديث عصفور من عصافير الجنة(٥). ((العلل)) (١٣٨٠). (*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): طَلْحة بن يحيى، وعمرو بن عثمان، عمرو أَحبُ إِليَّ من طَلْحة، وطلحة صالح - يعني الحديث -(٦). ((العلل» (٣٢٩٠). (*) وقال عبد الله بن أحمد: قال: سأَلتُه (يعني أَباه) عن طَلْحة بن يحيى؟ قال: كذا وكذا، حَدَّثَ عنه يحيى(٧). (العلل)) (٣٤٩٥). (١) الجرح والتعديل ٤/ (٢٠٨٦)، وتهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٨٣)، وتهذيب التهذيب ٥/(٤٤)، والميزان (٤٠١٢). (٢) العقيلي (٧٦٨)، والكامل (٩٥٨). (٣) العقيلي. (٤) الجرح والتعديل ٤/ ٢١٠١١). العقيلي (٢٠٠ و٧٧١)، والجرح والتعديل ٤/(٢٠٩٥)، وتهذيب الكمال ١٣/(٢٩٨٤)، وتهذيب (٥) التهذيب ٥/(٤٥). (٦) العقيلي (٧٧١)، والجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٤٠١٣). (٧) العقيلي (٧٧١). ١٩٧ -- - (*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: طَلْحة بن يحيى، صالحُ الحديث. («سؤالاتِه» (٣٩٣). (*) وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: ثقة. ((تهذيب التهذيب)) ٥/(٤٥). * ١٢٥٥ - طَلْحة بن يحيى بن النُّعمان بن أبي عِيَّاش الزُّرقيُّ، الأنصاريُّ، المَدَنيُّ، نزيل بغداد. (*) قال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعتُ أَحمد بن حنبل، وقيل له طلحة بن يحيى. فقال: مقارب الحديث(١)، يُحدث عن يونس. ((تاريخ بغداد)» ٣٤٨/٩. ٠٠ * ١٢٥٦ - طلحة بن يزيد الأنْصاريُّ، أَبو حَمْزة الكُوفِيُّ، مولى قَرَظَة بن كعب الأنصاريّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: طلحة بن يزيد مولى قرظة بن كعب، روى عنه عمرو بن مُرَّة. ((العلل)) (٣٤٨٩). ١٢٥٧ - طَلْحَةِ القصَّاب. (*) قال عبد الله بن أحمد: قال أَبي: كان طلحة القصاب، ما أرى به بأساً. ((العلل)) (١٢١٣). ١٢٥٨ - طَلْق بن حَبيبَ العَنْزِيُّ بصريٌّ. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبو مَعمر. قال: أَخبرنا سُفيان بن عيينةٍ، أَن خالد بن عبد الله أمر بفقهاء أهل مكة أن يلقوا في السجن عطاء، وعمرو بن دينار، وطَلْق بن حَبيب، وصُهيباً مولى ابن عامر، فكُلِم في عطاء أَن يخرج في أيام الموسم ليفتي النَّاس، فلما رآه أهل مكة كبروا وكُلم فيهم فأخرجوا، فلما سمع وقع الحديد. قال: ما هذا؟ قال: أُولئك الثّفر الذين أَمرت بهم أَن يخرجوا. ((العلل)) (٣٠٧٠). ٠١ . (١) تهذيب الكمال ١٣/ (٢٩٨٥)، وتهذيب التهذيب ٥/ (٤٦)، والميزان (٤٠١٤). ١٩٨ ١٢٥٩ - طَلْق بن معاوية، أَبو غِياث النَّخَعيُّ، جدُّ حَفْص بن غياث. (*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان، عن أَبي غِياث. قال أبي: وهو جَدُّ حفص بن غياث. وقال: طَلْق هو، أَبو غياث. ((العلل)) (٢٣٠). (*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَبو غِياث، الذي روى عنه الثّوْريَّ، هو جَدُّ حفص بن غياث. ((العلل)) (٤٧٥٤). (*) وقال عبد الله: قال أبو عبد الرّحمان ابن نُمير (١): طلق بن معاوية جد حفص بن غياث. ((العلل)) (٥٥٨٧). (١) هو محمد بن عبد الله بن نُمير أَبو عبد الرحمان. ١٩٩ حرف العين ١٢٦٠ - عاصم بن بَهْدلة، وهو ابن أبي النَّجود الأسدي، مولاهم، الكُوفيُّ أَبو بكرِ المُقرىء. (*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: حدثنا يوماً ابن عُيينة بحديث عاصم، عن زِر، عن صَفْوان، في المسح على الخفين. فقال: حدثنا عاصم، سمع زِرًّا، أَتيتُ صفوان. ثم قال سفيان: مَنْ بَقي يُحدث بهذا عن عاصم؟ قال أبي: فلما انتهى إلى موضع المسح قال: كنا إِذا كنا سفراً، أَو مسافرين، ارتج، شك. ثم قال: أَرانا أُخذنا بما قلنا: ((العلل)) (٧٢٢). (*) وقال عبد الله: سأَلتُه (يعني أَباه) عن عاصم بن بهدلة. فقال: ثِقَّةٌ، رجلٌ صالحٌ، خَيِّرٌ، ثقةٌ، والأَعمش أَحفظ منه(١). ((العلل)) (٩١٨). (*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا حجَّاج. قال: قال شعبة: حدثني سلميان، وكان سليمان أَحبّ إِليَّ حديثاً من عاصم. ((العلل)) (١١٤٧). (*) وقال عبد الله: سأَلتُ يحيى، عن عاصم بن أبي النّجود، كيف حديثه؟ فقال: ليس به بأس. وسأَلتُ أَبي. فقال: عاصم من أَهل الخير، وكان شُعبة يختار الأعمش عليه في تثبت الحدیث(٢) قال أبو عبد الرَّحمان(٣): قال لي زهير بن حرب، وذكر حديث عاصم بن أبي النَّجود، فقال: مضطربٌ، أعرض. ((العلل)) (٣٩٩١). (*). وقال عبد الله: سُئل (يعني أَباء) عن عبد الملك بن عُمير، وعاصم بن أبي : . (١) الجرح والتعديل ٦/ (١٨٨٧)، وتهذيب الكمال ١٣/ (٣٠٠٢)، وتهذيب التهذيب ٥/ (٦٧)، والميزان (٤٠٦٨). (٢) الجرح والتعديل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب. (٣) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. ٢٠٠