Indexed OCR Text

Pages 61-80

يحيى بن سعيد ستةَ أشهر، ودخلتُ سنة مئتين، ولم أَدخلها بعد ذلك(١). ((العلل))
(١١٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: عَسر عليَّ حديث ميسرة أَبي صالح، فكلمتُ
إنساناً، فَأَملاه على هشيم إِملاءً، عن هلال بن خباب. (العلل)) (٥٢٩).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: ودخلتُ الكوفةً سنة ثلاث وثمانين. ((العلل)) (٦١٦).
(*) وقال عبد الله: خَضَبَ أَبي، وهو ابن ثلاث وستين. فقال له عمه: قد عجلت يا
أبا عبد الله. فقال: هذا سِنُّ النبيِّ وَّرَ. («العلل)» (١٢١٤ و١٢٢٦ و١٥٩٨).
(*) وقال عبد الله: وُلد أَبي، رحمه الله، سنة أربع وستين، وأَول شيءٍ طلبَ
الحديثَ في سنة تسع وسبعين، في السنة التي مات فيها مالك، وحماد بن زيد. ((العلل))
(١٢١٧).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: كنتُ أَسأَل يحيى بن سعيد، عن أحاديث إسماعيل بن
أبي خالد، عن عامر، عن شريح وغيره. فكان في كتابي: إِسماعيل قال: حدثنا عامر،
عن شريح. حدثنا عامر، عن شريح. فجعل يحيى يقول: إسماعيل عن عامر. فقلت: إن
في كتابي حدثنا عامر، حدثنا عامر. فقال لي يحيى: هي صحاح إذا كان - يعني مما لم
يسمعه إسماعيل من عامر - أخبرته. ((العلل)) (١٢١٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: حَجَّ عيسى بن يونس سنة ثلاث وثمانين، في
السنة التي مات فيها هُشيم. قال أبي: وخرجت إلى الكوفة في تلك السنة، فمرضتُ
ورجعتُ، وقَدِمَ عيسى الكوفة بعد ذلك بأيام، ولم أسمع منه، ولم يحج عيسى بعد تلك
السنة، وعاش بعد ذلك سنين. ((العلل)) (١٣٣٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَول سنة حججتُ سنة سبع وثمانين، كنت
أَمشي، ولم يُقدر دخول المدينة - يعني تلك السنة - وكانت معي أطراف لأبي علقمة، فلم
يقدر أن أسمع منه شيئاً.
سمعتُ أَبي يقول: وفي تلك السنة، سنة سبع وثمانين، حججتُ، وقد مات
فُضيل بن عياض بعد ذلك بيسير. ((العلل)) (١٣٣٨).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَول قدمة قدمتها البصرةً، سنة ست وثمانين.
((العلل)) (١٣٣٩).
(١) تهذيب الكمال ١/(٩٦).
٦١

(*) وقال عبدُ الله: ذُكر عند أَبي رجلٌ من أَهل البصرة، ممن كان يُحدث. فقلتُ:
إِنه واقفي، يَقِفُ، وقد تركَ أَصحاب الحديث ما يأتونه. فقال: أَبعده الله. ((العلل))
(١٤٤٢).
وقال عبدُ الله: قال أبي: سمعتُ من عمرو بن عاصم، ببغداد، حديث جندب، عن
حذيفة، عن النبيِّ ◌َ*؛ لا ينبغي للمؤمن أَن يُذل نفسه. ولم أكتبه حتى خرج - يعني من.
بغداد - قلتُ له: سمعتَ منه عن حرب بن سريج، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جَدِّهِ،
عن عليٍّ، عن النبيِّ وَّ*، في الشفاعة؟ قال: ما سمعتُ هذا منه لا ببغداد، ولا بالبصرة،
وما سمعتُ هذا قط. قلتُ: إِن رجلاً يزعم أَنك قلت له: إِنما حفظته عنه ولم أكتبه -
فقال: ما سمعتُه منه، فكيف أُحدث به، لعل هذا الرجل سَمِعَهُ من غيري، ما سمعتُه
فأَحفظه وأَكتبه عنه وأُحدث به، لعل هذا الرجل سمعه من غيري وما سمعتُ أَنا هذا
الحديث من أَحدٍ، ولا من عمرو بن عاصم. ((العلل)) (١٤٤٦).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: قد سمعتُ من عباد بن عباد، ولم يسمع منه زهير أبو
خيثمة. ((العلل)) (١٦١٥).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَهل الرأي لا يُروى عنهم الحديث. (العلل))
(١٧٠٧).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَتَيتُ هُشيماً، وإِذا عنده حجاج بن محمد،
وإسحاق بن الطباع، فحدثنا بحديث مؤثر بن عفازة، وحديث ذي القرنين، حديث
الفضل بن عطية، وحديث أبي الجهم، وَثَمَّ يحيى بن معين معنا. قلتُ له: عرفت يحيى
تلك الأيام؟ قال: نعم، وقد كتب لي أبو خيثمة أيضاً عند مُشيم، أُراه ذكر مجلساً.
((العلل» (١٨٠٨ و٥٢١٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: استكملتُ سبعاً وسبعين، ودخلتُ في ثمان
وسبعين، فحم من ليلته، ومات يوم العاشر، يوم الجمعة رَحِمَهُ اللَّه. ((العلل)) (١٨١٥).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ من سهل بن يوسف أملاه عليَّ من
كتابه، في سنة ست وثمانين، في رجب. قال. أَبي: وهي أول سنة دخلتُ فيها البصرة،
وسمعتُ منه بعد ذلك أيضاً في السنة الثانية سنة تسعين، ولم أسمع منه بعد سنة تسعين
شيئاً، أُراه كان قد مات. ((العلل)) (١٩٤٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: مات هُشيم، وأنا ابن عشرين سنة، فكنت أَحفظ من
حديثه ما سمعتُ، وما لم أسمع. فقلتُ له: كيف حفظت ما لم تسمع؟ فقال: كنتُ
: أَسمع أصحابَنَا يتذاكرون. («العلل» (٢١٥١).
٦٢

(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: شَقَّ على يحيى بن سعيد يوم خرجتُ من
البصرة - يعني اغتم بخروجه من عنده - قال: وسأل يحيى بن سعيد عني، وأَنا بواسط،
مقيم على يزيد بن هارون. فقالوا: هو بواسط. فقال: أيش يصنع بواسط؟ فقالوا: عند
يزيد بن هارون. فقال: وأيش يصنع عند يزيد بن هارون، أو كما قال أَبي. («العلل))
(١٩٣٣ و ٢٣٣٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ أَنْ قَلَّ رجلٌ يأخذ كتاباً ينظر فيه إِلا
استفاد منه شيئاً. ((العلل)) (٢٣٩٣).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَول قدمة قدمنا الكوفة سنة ثلاث وثمانين،
سنة مات هُشيم في شعبان، وخرجنا إلى الكوفة في شوال أَنا وعَمرو الأعرابي، ونحن
نمشي، وكان المطلب بن زياد، وسعيد بن خثيم، وأَشياخ، وكان وكيع يستند إلى حائط
القبلة، وكان بعد لا يستند. فقال: أيش كان عند هُشيم في الرجل يخنق الرجل حتى
يقتله؟ فقلنا: لم يكن عنده في ذا شيءٍ. فقال وكيع: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن
إبراهيم وإسرائيل، عن جابر، عن عامر في الرجل يخنق الرجل وقص الحديث. ((العلل))
(٢٣٩٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: لزمنا إسماعيل، بعد ما مات هشيم، عشر سنين، كل
يوم لا نُخِلّ إِلا أَن تكون الحاجة. قال أبي: رآني إِسماعيل يوماً، وقد دخلتُ عليه، مع
صاحب شفاعة، مع رجل من الأنصار، فتكلم بكلمة. وقال له رجل من أصحاب
الحديث، أظنه أبا مسلم، أو غيره: هذا من أصحابنا - يعني ممن يلزم الباب -. ((العلل))
(٢٥٢٩).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: إِذا شربه الرجل على التأويل، ولا يسكر،
صليتُ خلفه، وإذا كان يسكر، لم أُصل خلفه - قلتُ: لِمَ؟ قال: لأنه لا يتنزه من البول،
ولا من غيره. ((العلل)) (٢٥٥٢).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي عن القراءة بألحان فكرهها وقال: لا، إِلا أَن يكون
طبع الرجل مثل قراءة أبي موسى، حدراً. (العلل)) (٢٥٦٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول في سنة تسع وعشرين ومئتين: كتبت عن
علي بن ثابت، منذ خمسين سنة. وقال علي بن ثابت: كنت أَلَقّم موسى بن عبيدة
الخبيص فحدثني. ((العلل)) (٢٦٠٦).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا ابن عُلية بعد موت هشيم عشر سنين،
٦٣

إِلا أَن تغيب إلى موضع ومات هُشيم سنة ثلاث وثمانين، ومات إسماعيل سنة ثلاث
وتسعين، وكتبنا عنه أيضاً في حياة هُشيم. ((العلل)) (٢٦٠٨).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: أَتيتُ عباد بن العوام، وهُو يُحَدِّث، ولم تكن معي
ألواح أَكتبُ فيها، ولا شيءَ أَكتب فيه، فذهب مني ذاك المجلس، وكان فيما قال، أَظنه
حفظته، عن هارون بن عنترة، أَن زاذان كان يلبس الأكسية. ((العلل)) (٢٦١٢).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: كتبنا عن أَبي نُعيم في سنة خمس وثمانين ومئة.
«العلل)) (٢٦١٤).
(*) وقال أَبو عبد الرحمان: حدثني أبو شرحبيل ابن أَخي أَبي اليمان. قال: قَدِمَ
علينا حميد الخزاز، بعد ما خرج أبو عبد الله من عندنا. فقال: أيش كان يتتبع أبو عبد الله
من الحديث. فقالوا: حديث عبد العزيز، وحدير. ((العلل)) (٤١٧٤).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: ذهبتُ إلى ابن المبارك، لأَسمع منه، فلقيني رجلٌ.
فقال: خرج اليوم، فرجعتُ ورأيت الأشجعيّ، ونحن عند أَبي بدر، ولم أسمع منه،
ورأيتُ المبارك بن سعيد، ولم أَسمع منه. ((العلل)) (٤٢٣٠).
(*) وقال عبد الله: سمعتُه يقول (يعني أَباه): وافيتُ سفيانَ أَربعةَ مواسم، كل ذلك.
أَسمعُ منه، وأَقمتُ بمكة سنة، وأَول سنة حججتُ سنة سبع وثمانين، سنة مات فضيل،
قدمنا وقد مات فُضيل، والثانية سنة إِحدى وتسعين ومئة، وحج الوليد بن مسلم، ثم حج
الوليد بعد سنة أربع، ولم ألقه في تلك السنة، يعني سنة أربع. ((العلل)) (٤٦١١).
(*) وقال عبدُ الله: قال أبي: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين، وحماد بن زيد
سنة تسع وسبعين، وهي السنة التي طلبت فيها الحديث. قال أبي: ولي يومئذ ست عشرةً
سنة، انصرفنا من عند هُشيم، في آخر كتاب الجنائز. قالوا مات حماد بن زيد، ومات
يزيد بن زريع سنة ثنتين وثمانين، ومات هُشِيم سنة ثلاث وثمانين، وخرجتُ إِلى الكوفة
بعد موته، في سنة ثلاث وثمانين، وسمعتُ من عبد السلام بن حرب، ومطلب بن زياد،
وعمر بن عبيد، وابن إدريس، وحفص، ومشيخة أيضاً. ((العلل)) (٤٦٤٦ و ٤٦٤٧).
(*) وقال عبد الله: قال ابن أبي شيبة، ما سمعتُ هذا. ثم قال: قدمنا بغداد منذ
أكثر من أربعين سنة إِلى ابن عُلية، فما كان أحد يقوم في وجوهنا، يعني في حفظ
الأبواب، إِلاَّ أَبو هذا. قال عبد الله بن أحمد: يعنيني. فقال له رجلٌ: فيحيى بن معين؟
قال: فيه مؤتة شديدة. ((العلل)» (٤٧٨٣ح).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقولُ: سمعتُ من عباد بن عباد سنة ثمانين ومئة.
((العلل)) (٤٨٨٨).
٦٤

(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: سمعتُ من الطفاوي محمد بن عبد الرحمان
أَبي المنذر سنة إحدى وثمانين. ((العلل» (٤٨٩٠).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كان إِبراهيم بن شماس معنا عند وكيع،
وعرفتُ قتيبة عند وكيع، وابن راهويه عند عبد الرزاق، وكان ربما انتخب الكتب ثم أعود
أَنا فأَكتب ما تركه، وكان أبو طليق أيضاً باليمن معنا. ((العلل)) (٥١٣٣).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: ومهنىء بن يحيى كان معنا في تلك السنة (يعني
باليمن)، وحامد كان معي بمكة عند ابن عيينة. ((العلل)) (٥١٣٤).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: كلمتُ ابن أَخي سفيان بن عيينة، فكلم لي سفيان،
فحدثني بأحاديث سأَلتُه أَنا عنها، ثم جاء ابنُ عبد الله بن سوار فسمع معي. قلتُ: هو
سوار هذا القاضي. قال: لا هذا أَظنه أخاً له. ((العلل)) (٥١٣٥).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: وُلدت في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين
ومئة(١). مات في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين ومئتين، وهو في ثمان وسبعين
سنة. ((العلل)) (٥١٧٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني أَبي. قال: حدثنا سفيان، سمعتُ منه منذ أربع وسبعين
سنة بمكة، قَدِمَ علينا هو ويحيى بن سعيد إلى ابن هشام، يعني يزيد بن خصيفة. ((العلل))
(٥٤٨٤).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: أَول قدمة، قدمت البصرة، سنة ست
وثمانين، سمعنا من بشر بن المفضل، ومرحوم، وزياد بن الربيع، وشيوخ، والثانية سنة
تسعين، سمعنا من ابن أبي عَدِي، وسمعنا كتاب غُنْدَر، يعني حديث شعبة، وسعيد،
وعوف، وغير ذلك، والثالثة سنة أربع وتسعين، ونزلت عند يحيى بن سعيد ستة أشهر،
والرابعة سنة مئتين، سمعنا من عبد الصمد، وأبي داود، والبرساني (٢). ((العلل)) (٥٧٧٢).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: وسمعتُ من عبد الله بن داود الخريبي حديثين، ولم
أكتبهما، وسمعتُ من عاصم بن علي حديثين، ولم أكتبهما، وسمعتُ من يحيى بن سُليم
حديثاً واحداً، ثم رأَيتُ أَبي بعد سنين، كَتَبّ هذه الأحاديث، أو بعضها، كتبها من
حفظه، فظننتُ أَنه خاف أَن ينساها فكتبها.
(*) قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن سفيان، عن
(١) تاريخ بغداد ٤١٥/٤.
(٢) تحرف في المطبوع إلى: ((وابن داود البرساني)) وصوبناه عن تهذيب الكمال ١/ (٩٦).
٦٥

المغيرة، عن إِبراهيم، والشعبي، إِذا قلد فقد أَحرم، يعني الحاج.
(*) قال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع وعبد الله بن داود، عن الأعمش،
عن أبي صالح. قال: قال النبيُّ وَ 98: بُعثت مهداة ورحمة. ((العلل)) (٥٨٤٢ و٥٨٤٣
و ٥٨٤٤).
1
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: لزمنا عفان عشر سنين، يعني ببغداد. (العلل)
(٥٨٤٨).
(*) وقال عبد الله: قَرأْتُ على أَبي هذا الكلام، فَأَقَرَّ به، وبعضُه سمعتُه من أبيّ
سماعاً. قال: أَول سنة قدمتُ البصرة، في أول رجب سنة ست وثمانين، وحج معتمر
فيها ورجع، فمات بعد ما قدم بيسير، في سنة سبع، واعتقل لسان بشر بن المفضل قبل
أن نخرج، ومات في سنة ست وثمانين ومئة، ومات زياد بن الربيع قبل أن نخرج،
وخرجنا في رمضان في سنة ست وثمانين ومئة. ((العلل)) (٥٩٠٢).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: وقدمتُ السنةَ الثانيةَ في سنة تسعين، أَقمنا على غُنْدَر،
وكنا نختلفُ إِلى عبد الرحمان، وإِلى ابن أبي عَدِي، وقد مات ابن سواء، وأبو
عبد الصمد، ومرحوم. ((العلل)) (٥٩٠٣).
(*). وقال عبد الله: قال أبي: وقدمتُ في السنة الثالثة، في سنة أربع وتسعين في ذي
القعدة، فَأَقمتُ على يحيى بن سعيد، إِلى سنة خمسَ، فأقمتُ بقية ذي القعدة وذًا
الحجة، والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول، وشهر ربيع الآخر، وخرجت في جمادى
الأُولى في آخرها. ((العلل» (٥٩٠٤).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: وقد مات محمد بن جعفر غُنْدَر، وابن أبي غَدِي،
والثقفي، قبل أَن أَقدم، فأخبرت أَن محمد بن جعفر مات سنة ثلاث وتسعين، ومات ابن
أبي عدي وعبد الوهاب الثقفي، سنة أربع وتسعين، قبل أَن أَقدم. ((العلل)) (٥٩٠٥).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: وقَدِمْتُ في السنة الرابعة، سنة مئتين، فأَقمنا على أَبي
داود، وكان يُحدث مجالس، ثم تحولنا إلى عبد الصمد، وكنا نختلف أيضاً إلى البرساني،
وقد سمعتُ منه قبل ذلك في سنة أربع وتسعين، ما أردتُ من حديث ابن جريج، وكنتُ
أَختلفُ إِلى عبد الرحمان، وبهز، وأنا مقيمٌ على يحيى بن سعيد، وكنتُ أَختلف إلى
عثمان بن عمر سنة مئتين وجاءنا موت سفيان بن عيينة ونحن عند عبد الرزاق، في سنة
ثمان وتسعين، ومات يحيى بن سعيد وعبد الرحمان ونحن عند عبد الرزاق سنة ثمان
وتسعين. ((العلل)» (٥٩٠٦).
٦٦

(*) وقال عبد الله: وجدتُ في كتاب أَبي، بخط يده: أَول مرة قدمتُ مكة سنة تسع
وثمانين، والثانية سنة إحدى وتسعين، والثالثة سنة ست وتسعين. ((العلل)) (٦٠١٩).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: دخلتُ البصرةَ أَولَ دخلة، سنة
ست وثمانين، والمرة الثانية سنة أربع وتسعين، والثالثة سنة مئتين، لم أدخلها بعد
المئتين. ((سؤالاته)) (٢٠٥٤).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: كتبتُ عن مُبشّر بن إسماعيل الحلبي
خمسة أَحاديث، في مسجد حلب، وكنا خرجنا إلى طرسوس، على أرجلنا، وكان مبشر
شيخاً، صالحَ الحديث، ثقةً. ((سؤالاته)) (٢٠٥٥).
(*) وقال ابن هانىء: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: دخلتُ أَول سنة البصرة، فلم يكن
يمكننا السماع من يحيى بن سعيد، فسمعتُ منه أَربعمئة حديث، ولم يمكننا من الكتابة،
وهذا في سنة ست وثمانين ومئة، ثم دخلتُ سنة أربع وتسعين، فأمكننا من النسخ
والسماع، وأَقعدني عنده. («سؤالاته)) (٢٠٥٧).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: أَول سنة حججتُ، سنة سبع
وثمانين ومئة، وفيها مات فُضيل. ((سؤالاته)) (٢٠٦٤).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: كنا نحن نكتبُ عن كل مَنْ يقدم
علينا. ((سؤالاته)) (٢١٠٨).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: حَمَلَتْ بي أُمي بخراسان، وأَبو
يوسف ولد بخراسان. ((سؤالاته)) (٢١٠٩).
(*) وقال ابن هانىء: وقال أَبو عبد الله: ما كتبتُ عن أَحدٍ، أَكثر مما كتبتُ عن
وكيع. ((سؤالاته)) (٢١١١).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): دخلتُ البصرةَ سنة ست
وثمانين، بعد موت هُشيم، ودخلتُ الكوفةَ، ثم البصرةَ. ((سؤالاته)) (٢١١٦).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُ أَبا عبد الله يقول: طلبتُ الحديثَ سنة تسع وسبعين،
وفيها مات حماد بن زيد، وكنا على هُشيم حتى قالوا: مات حماد بن زيد، دخلها
إسماعيل بن عُلية (يعني بغداد) سنة تسع وسبعين، وكان وَلِيَ صدقات البصرة، وحدَّثهم
ثلث السنة ((المصَنَّف» بكتاب الجنائز، والأشربة، وكتاب آخر ذكره. ثم قال: لم نسمع
نحن من هذا ((المصَنَّف)) شيئاً ((سؤالاته)) (٢١١٨).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول (يعني أبا عبد الله): أَول سنة سمعتُ من غُنْدَر
سنة سِتّ وثمانين. ((سؤالاته)) (٢٢٤٤).
٦٧

(*) وقال المروذي: قلتُ له (يعني لأبي عبد الله): إن خَلّفاً حكى أَنْ أَبا أسامةُ أَتَاك
بالكوفة. فقال: كَذَبَ، لم يكن من ذا شيءٌ، لم نُرزق منه، ما أَقل كتابي عنه، ولكن
كتابي عن ابن نمير كتابٌ صالح. ((سؤالاته)) (٢٤٥).
(*) وقال الميموني: سُئِل أحمد بن حنبل، حدثنا بحديث عبد القيس عن القطيعاء.
فقال: سلوا بعض أصحاب الغريب، فإني أكره أَن أَتكلم في قول رسول الله والله بالظن
فأخطىء. ((سؤالاته)) (٤١٣).
(*) وقال الميموني: سمعتُ أَبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: الإِيمان قولٌ وعملٌ،
يزيد وينقص. قالوا له: ونية؟ قال: النية مُقدمة في هذا الموضع. ((سؤالاته)) (٤٢٤).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقيُّ: حدثني أَحمد بن أَبي الحواري. قال: قال لي
أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلتُ: سنة أربع وستين ومئة. قال: وهي مولدي. ((تاريخه»
(٥٥٥).
(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أَبي أحمد بن محمد بن حنبل بن
هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حَيَّان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن
مازن بن شيبان بن ذُهل بن ثعلبة بن عُكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن
قاسط بن هِنْب بن أَفصى بن دُغمي بن جّديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن
عدنان بن أُد بن أُدد بن الهَمّيْسع بن حمل بن النبت بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم
الخليل عليه السلام(١). ((تاريخ بغداد)» ٤١٤/٤.
(*) وقال عبد الله: قال أبي: سمعتُ من علي بن هاشم بن البريد، سنة تسع
وسبعين (يعني ومئة)، في أول سنة طلبتُ الحديث، ثم عُدت إليه المجلس الآخر، وقد
مات، وهي السنة التي مات فيها مالك بن أنس(٢). ((تاريخ بغداد) ٤١٥/٤ و٤١٦.
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: أَول سماعي من هُشيم سنة تسع
وسبعين، وكان ابن المبارك قَدِمَ في هذه السنة، وهي آخر قدمة قدمها، وذهبتُ إِلى
مجلسه. فقالوا: قد خرج إلى طرسوس، وتوفي سنة إحدى وثمانين. ((تاريخ بغداد» ٤/
٤١٦.
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: كتبتُ عن إِبراهيم بن سعد
في ألواح. فقال لي تكتبُ؟ وصليتُ خلفه غير مرة، فكان يسلم واحدةً. ((تاريخ بغداد)»
٤٢٠/٤.
(١) تهذيب الكمال ١/(٩٦).
(٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ١/ (١٢٦).
٦٨
.-

(*) وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: كنتُ أَصوغ مع أبي ببغداد، فمر بنا أَحمد بن
حنبل، وهو يعدو، ونعليه في يده، فأخذ أَبي هكذا، بمجامع ثوبه. فقال: يا أبا عبد الله،
ألا تستحيي، إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إِلى الموت. ((تاريخ بغداد)» ٦٪
٢٧٤.
(*) وقال إِسماعيل الديلميُّ: كنتُ في البيت، عند أحمد بن حنبل، فإِذا نحن بداقٍ
يدق البابَ. قال: فخرجتُ إِليه، فإِذا أَنَا بِفَتَّى عليه أَطمار شعر. قال: فقلتُ: ما
حاجتك؟ قال: أُريد أحمد بن حنبل. قال: فدخلتُ إِليه. فقلتُ: يا أبا عبد الله، بالباب
شاب، عليه أَطمار شعر، يطلبك. قال: فخرج إليه، وسَلَّمَ عليه. فقال له الفتى: يا أَبا
عبد الله، أَخبرني ما الزهد في الدنيا؟ فقال له أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري، أَن
الزهد في الدنيا قِصَر الأمل. فقال له: يا أَبا عبد الله، صفه لي. قال: وكان الفتى قائماً
في الشمس، والفيء بين يديه. فقال: هو أَن لا تبلغ من الشمس إِلى الفيء. قال: ثم
ذهب ليولي. قال: فقال له أَحمد: قف. قال: فدخل فأخرج له صُرة، فدفعها إِليه.
فقال: يا أبا عبد الله، من لا يبلغ من الشمس إلى الفيء، أيش يعمل بهذه؟ قال: ثم تركه
وولى. ((تاريخ بغداد» ٢٧٥/٦.
(*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: وُلِدتُ في سنة أربع وستين
ومئة. قال: وطلبتُ الحديثَ في سنة تسع وسبعين ومئة، وأنا ابن ست عشرة. ((تهذيب
الكمال» ١/(٩٦).
(*) وقال صالح بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: وُلِدتُ في سنة أربع وستين
ومئة، في أَولها، في ربيع الأول. قال: وجيء به حَمْلاً من مرو، وتوفي أَبوه محمد بن
حنبل، وله ثلاثون سنة، فوليته أُمه، يعني كان سن أبيه حين توفي ثلاثين سنة، وأَما أَحمد
فكان طفلاً حين توفي أبوه، ولذلك وليته أمه. ((تهذيب الكمال) ١/(٩٦).
(*) وقال حنبل بن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: إِنا في مجلس هُشيم، سنة
تسع وسبعين، وهي أول سنة طلبت الحديث، فجاءنا رجلٌ. فقال: مات حماد بن زيد،
ومات مالك بن أنس في تلك السنة. قال أبو عبد الله: ذهبتُ لأَسمع من ابن المبارك، فلم
أدركه، وكان قدم فخرج إلى الثغر، فلم أَسمعه ولم أَره. ((تهذيب الكمال)).
(*) وقال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: حججتُ في سنة سبع
وثمانين، وقد مات فضيل بن عياض قبل ذلك. قال: ورأيتُ ابن وهب بمكة ولم أكتب
عنه. ((تهذيب الكمال».
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: طلبتُ الحديثَ وأَنا ابن ست عشرة
٦٩

سنة، ومات هُشيم، وأَنا ابن عشرين سنة، وأَنا أَحفظ ما سمعتُ منه، ولقد جاء إِنسان إِلى:
باب ابن عُلَيَّة، ومعه كتب هُشيم، فجعل يُلْقيها عليَّ، وأَنا أَقول: هذا إِسناده كذا، وهذا
إِسناده كذا، فجاء المعيطي وكان يحفظ. فقلتُ له: أَجبه فيها فبقي، وأَغرب من حديثه ما
لم أسمع، وخرجتُ إِلى الكوفة سنة مات هُشيم سنة ثلاث وثمانين ومئة، وهي أول سنة
سافرتُ فيها، وقدم عيسى بن يونس الكوفة بعدي بأيام سنة ثلاث وثمانين، ولم يحج
بعدها.
قال: وأَول خرجة خرجت إلى البصرة سنة ست وثمانين. قلتُ له: أَيُّ سنة خرجت
إِلى سفيان بن عُيينة؟ قال: في سنة سبع وثمانين قدمناها، وقد مات الفضيل بن عياض،
وهي أول سنة حججت، وفي سنة إِحدى وتسعين، حج الوليد بن مسلم، وفي سنة ست
وتسعين، وأَقمتُ بمكة سنة سبع وتسعين، وخرجنا سنة ثمان وتسعين، وأُقمتُ سنة تسع
وتسعين عند عبد الرَّزاق، وجاءَنا موتُ سفيان، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمان بن
مهدي، سنة ثمان وتسعين.
قال: وحججتُ خمس حجج، منها ثلاث راجلاً، أنفقت في إِحدى هذه الحجج
ثلاثين درهماً (١).
قال أَبي: وخرجتُ إِلى الكوفة، فكنتُ في بيت تحت رأسي لَبِنَّةٌ.
قال أَبي: ولو كانت عندي خمسون درهماً كنتُ خْرجتُ إِلى جرير بن عبد الحميد
إِلى الرَّي، فخرج بعضُ أَصحابنا، ولم يمكنّي الخروج، لأنه لم يكن عندي. ((تهذيب.
الكمال».
(*) وقال عبد الله: قلتُ لأَبي : مَالَكَ لَمْ ترحل إِلی جریر، كما رحل أصحابُك،
لعلك كرهته؟! فقال: والله يا بني ما كرهتُه، وبودِّي أَني رحلتُ إِلَيه، إِنه كان إِماماً في
الرواية. قلتُ: فما كان السبب؟ فقال: لو كان معي ثَلاثون درهماً لرحلتُ. فقلتُ :.
ثلاثون درهمً؟ فقال: لقد حججتُ في أقل من ثلاثین. ((تهذيب الكمال)).
(*) وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم الجنائز (٢).
«تهذيب الكمال».
(*) وقال عارم: قلتُ له يوماً: يا أبا عبد الله، بلغني أنك من العرب. فقال: يا أَبا.
النعمان، نحن قومٌ مساكينَ. ((تهذيب التهذيب)) ١/ (١٢٦).
(١) تهذيب التهذيب ١/ ١٢٦١).
(٢) تهذيب التهذيب.
٧٠

٩٩ - أَحمد بن محمد بن الحجاج، المعروف بالمروذي، صاحب أحمد بن حنبل.
(*) قال محمد بن هارون الخلال: وقد سمعتُ أَبا بكر المروذي يقول: كان أَبو
عبد الله يبعث بي في الحاجة فيقول: كُل ما قلتَ، فهو على لساني، فأنا قلتُه. ((تاريخ
بغداد» . ٤ / ٤٢٤.
١٠٠ - أَحمد بن محمد بن هانىء، أبو بكر الأثرم.
(#) قال المروذيّ: سألتُه (يعني أبا عبد الله) عن أبي بكر الأثرم. قلتُ: نَهَيتَ أَن
يُكتبَ عنه؟ قال: لم أقل إِنه لا يُكتب عنه الحديث، إِنما أكره هذه المسائل(١).
((سؤالاته) (٣١٠).
١٠١ - أَحمد بن محمد، أَبو الحارث الصائغ، من أصحاب أحمد بن حنبل.
(*) قال أبو بكر الخلال: وَأَبو الحارث الصائغ، أَحمد بن محمد، من أَصحاب أَبي
عبد الله، كان أبو عبد الله یأنس به، وكان يُقدّمه ويُکزمه، وكان له عنده موضع جلیل،
وروى عن أبي عبد الله مسائل كثيرة جدًّا، بضعة عشر جزءاً، وجوّد الرواية عن أَبي
عبد الله. ((تاريخ بغداد)) ١٢٨/٥.
١٠٢ - أَحمد بن المعذّل.
(*) قال أبو داود: رأيتُ أَحمد بن حنبل، يدعو اللَّهَ على أَحمد بن المعذل. قال أَبو
داود: وكان أَحمد بن المعدل ينهاني عن طلب الحديث. ((سؤالات الآجري)» ٤/
الورقة ١٢.
١٠٣ - أحمد بن ميسرة، أَبو صالح.
(*) قال أبو طالب أَحمد بن حميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن أحمد بن ميسرة،
الذي يروي عنه سُريج، وروى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن
عباس. قال: رَخَّصَ رسولُ اللَّهِ وَ في الهِمْيان للمحرم؟ فقال: لا أَعرفه. ((الكامل)).
(١) تاريخ بغداد ١١١/٥، وتهذيب الكمال ١/(١٠٣)، وتهذيب التهذيب ١/ ١٣٣١).
٧١

١٠٤ - أَحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم، الخزاعيُّ، أَبو عبد اللَّهِ.
(*) قال أبو بكر المروذي: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، وذكر
أَحمد بن نصر. فقال: رَحِمَهُ اللَّهُ، ما كان أَسخاه، لقد جاد بنفسه (١). «تاريخ بغداد» ٥٪
١٧٧.
١٠٥ - الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين، التميميُّ السعديُّ، أَبو بحر،
اسمه الضحاك. وقيل: صخر.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: الأحنف بن قيس، يُقال: قد ذكره النبيُّ ◌َّه،
ولم يَلْقَهُ، وأَدرك عُمَّرَ، فمن دونه. ((العلل)) (٣٤٤٠).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن
واصل. قال: حدثنا عبد الملك بن معن، عن جبر بن حبيب، أَن الأحنف بلغه رجلان أَن
النبيَّ وَّ دعا له، فَسَجَدَ.((العلل)) (١٧٩١ و٥١٩٩).
١٠٦ - الأحوص بن حكيم بن عمير، العنسيُّ، أَو الهمدانيُّ، الحمصي.
(*) قال عبد الله بن أَحمد: قال أَبي: قال أَبو بكر بن عياش: حَدَّثَ الأحوص بن
حكيم بحديث، قال: فقلتُ له: عن النبيِّ وَ﴿؟ قال: أَوَ لَيْسَ الحديث كله عن
النبيِّ ◌َ﴾(٢). ((العلل)) (١١١٢ و ٤٦٧٩).
(*) وقال ابن هانىء: سأَلتُ أَبا عبد الله عن الأَحوص بن حكيم؟ فقال: ضعيفٌ لا
يَسْوى حديثُه شيئاً. قال أبو عبد الله: كان له عندي شيء فخرقتُه(٣). ((سؤالاته)) (٢١٥٩).
(*) وقال ابن هانىء: قال أَبو عبد الله: قال أبو بكر بن عياش: قال الأحوص بن
حكيم: هذه الأحاديث التي يُوقفها الناسُ، ليس بشيء، الحديث كله عن النبي ◌َّر.
((سؤالاته)) (٢١٦٠).
(*) وقال الميموني: سمعتُ أَبا عبد الله يقول: الأحوص بن حكيم وأٍ. («ضعفاء.
العقيلي» (١٤٥).
(١) تهذيب الكمال ١/ (١١٩).
(٢) العقيلي (١٤٥)، والجرح والتعديل ٢/(١٢٥٢)، والكامل (٢٢٨).
(٣) تهذيب الكمال ٢/ (٢٨٧).
٧٢

(*) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: أَبو بكر بن عبد الله بن أبي
مريم، أَمثل من الأحوص بن حكيم(١). ((ضعفاء العقيلي)) (١٤٥).
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: الأحوص بن حكيم لا يُروى حديثه،
يرفع الأَحاديث إِلى النبيِّ ◌َطار. ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٢٥٢).
٠٠٠
١٠٧ - الأخضر بن عجلان، الشيبانيُّ البصريّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): الأخضر بن عجلان، ما أَرى
به بأساً، حدثنا عنه يحيى. ((العلل)) (٤٤٥٠).
٠
١٠٨ - إدريس بن يزيد بن عبد الرحمان، الأَوديُّ، الزَّعافريُّ، أَبو عبد الله الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، عن ابن إدريس قال: قال لي شعبة: كان
أَبوك يُفيدني. ((العلل)) (٢٨٠ و ٢٤٦٦).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: قلتُ لأَبي: سفيان، عن أَبي عبد الله، عن فضيل بن
عَمرو. قال أَبي: أَبو عبد الله، هو إِدريس الأَوديَّ. ((العلل)) (٢٧٩٧).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: قال ابن إدريس، هو عبد الله بن إدريس
الأَودي: قال لي شعبة: كان أَبوك يُفيدني(٢). ((سؤالاته)) (٣٥٢).
٠٠
٠
١٠٩ - أدهم بن طريف السدوسيُّ، أَبو بشر، مولى شقيق بن ثور.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه (يعني أَباه) يقول: أَدهم بن طريف، ثقةٌ ثقةٌ (٣).
«العلل)) (٢٠٢٣).
١١٠ - أَرْبِدَة. ويُقال: أَزْبد التميميُّ البصريُّ، صاحبُ التفسير.
(*) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا حميد الرؤاسي. قال: حدثنا
(١) الكامل، وتهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ١/ (٣٥٨)، والميزان (٦٧٥).
(٢) تهذيب التهذيب ١/ (٣٩٦).
(٣) الجرح والتعديل ٢/ (١٣٢٠).
٧٣

زهير، عن أبي إسحاق، عن التميميّ. قال: ما سمعتُ بِأَرضٍ فيها علم إِلا أَتيتها. (العلل))
(٧٢ و ٤٢٦٣).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَبو أَحمد الزبيريُّ، عن
إِسرائيل. قال: اسم التميمي، الذي حَدَّثَ عنه أَبو إِسحاق أَرْبِدة. ((العلل)) (٧٢).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ يحيى، عن التميميِّ الذي حَدَّثَ عنه أَبو
إِسحاق. فقال: أسمه أَربدة. ((العلل» (٣٩٥٠).
(*) وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني عُبيد الله بن النضر، عن أحمد بن حنبل، عن
أَبي أَحمد الزبيري. قال: سألتُ إِسرائيل عن اسم التميمي، الذي يروي عنه أبو إسحاق.
فقال: أَربدة. ((تاريخه)) (١٢٤٨).
١١١ - أَرطاة بن المنذر بن الأسود الألَهاني، أَبو عَدِي الحمصيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: أَرطاة بن المنذر، أَبو عدي كنيته.
((العلل)) (٢٨٨ و١١٩٤).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: أَرطاة بن المنذر ثقةٌ، ثقةٌ(١). ((الجرح.
والتعديل، ٢/ (١٢٤٩).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد قال: أَرطاة بن المنذر ثقةٌ. ((سؤالاته)» (٢٩٣).
(*) وقال البخاريٍّ: قال أحمد: كنيتُه أَبو عَدِي. ((التاريخ الكبير)) ٢/ (١٦٧٦).
١١٢ - أَرطبان، مولى مزينة، بصريٌّ، جَدُّ ابنِ عون.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعت هُدبة بن خالد يقول: سمعتُ أَخي أمية بن خالد
يقول: وكان أَرطبان، جَدُّ ابن عون، من أَهل دستميسان. ((العلل)) (٣٠٦٤).
(*) وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا
حماد بن زيد، عن ابن عون، قال: حدثني أبي، عن جَدِّي أَرطبان. قال: لما عتقت
وجمعتُ مالاً فأَتيت عمر بزكاته. فقلتُ: يا أَمير المؤمنين، هذا زكاة مالي. قال: فقال
لي: أَوَ لَكَ مالٌ؟ قال: قلتُ: نعم. قال: بارك اللَّهُ لك في مالك. قال: قلتُ: يَا أَمير
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٢٩٨)، وتهذيب التهذيب ١/(٣٧٣).
٧٤

المؤمنين وولدي. قال: أَوَ لَكَ وَلَدْ. قلتُ: يكون. قال: باركَ اللَّهُ لَكَ في مالك وولدك.
قال عبد الله: يقولون: إِن ابنَ عون أَصابته دعوة عمرَ. ((العلل)) (٥٨٩١).
٠٠٠
١١٣ - أَزهر بن سعد السّمان، أَبو بكر، الباهليُّ، بصريٌّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ابن أَبي عدي له وقار وهيئة، وهو
أحب إلي من أَزهر السمان، أَزهر كان ربما حَدَّثَ بالحديث، فيقول: ما حدثتُ به(١)
((العلل)) (٩٢٢).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَروى الناس عن ابن عون، سُليم بن أخضر،
وأَزهر السمان. ((العلل)) (١٢٠٥).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا عفان. قال: سُئِل ابن عون:
مَنْ أَصحابك؟ فقال: سُليم. سُليم، وأَزهر. أَزهر. ((العلل)) (١٢٠٦).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: ابن أَبي عدي، أَحبُّ إِليَّ من
أَزهر، هو أشبه بأَهل الدين، وأَصح حديثاً(٢). ((العلل» (٢٨٨٥).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي. قال: حدثنا أَزهر بن سعد، أَبو بكر
السمان، في سنة ست وثمانين ومئة، ومعتمر، وبشر بن المفضل، وزياد بن الربيع، كل
هؤلاء أحياء. قال: قال ابن عون: قال محمد: إذا أَراد الرجل أن يأخذ جارية ولده، وهم
صغار، قومها عليه قيمة، وأشهد لهم عليه بثمنها.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عفان. قال: قلتُ لأزهر: حدثك ابنُ عون،
عن محمد بهذا الحديث؟ قال: نعم. ((العلل)) (٤٣٣٨).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ أَبي يقول: قرأَ علينا أَزهر مجلساً بالبصرة، في
سنة ست وثمانين، فيه نحو من سبعين حديثاً، قال فيها كلها: أَخبرنا ابنُ عون، أخبرنا ابنُ
عون. قال: ثم لم أَسمعه بعد ذلك يذكر الإخبار. ((العلل)) (٥١١٥).
(*) وقال أبو داود: سمعتُ أَحمد. قال: لم يكن في أصحاب ابن عون مثل سُليم.
فقيل لأَحمد: أَزهر، ليس مثله؟ قال: اليوم ليس، قد كان بعد إِذ ذاك سُليم وأزهر، ولكن
بقي أَزهر، ويقدمون سُليماً. ((سؤالاته)) (٥١٨).
(١) العقيلي (١٦٤).
(٢) تهذيب التهذيب ١/(٣٨٢).
٧٥

١١٤ - أزهر بن سنان البصريُّ أَبو خالد القرشيُّ.
(*) قال المروذي: سأَلته (يعني أبا عبد الله) عن أَزهر بن سنان فليَّنه. وقال: حَدَّثَ
بحديثٍ ذكره في الطلاق(١). ((سؤالاته» (١٥٢).
١١٥ - أَزهر بن القاسم الراسبي، أَبو بكر البصريُّ، نزيل مكةً.
*
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن أزهر بن القاسم. فقال: بصريٍّ، نزل:
مكةً، وكان يبيع الشطوي، فكنتُ أَنا وأبو مسلم نختلف إِليه. ثم قال: ما أَقْلِ مَنْ كتب:
عنه غيرنا، ثم قال: سأَلتُ عبد الصمد بن عَبْد الوارث عنه، فعرفه. وقال عبد الصمد:
كتبتُ عن جَدِّه، أَو جد الأزهر: ((العلل)) (١٢٢٩).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه): عن أَزهر بن القاسم. فقال: بصريٌّ
سكن مكة، وكان ثقةٌ(٢)، عبد الصمد بن عبد الوارث، حَدَّثَ عن جَدٍ لأَزهر، أُراه كان
يقول بشيءٍ من القدر، أَزهر هذا. ((العلل)) (٤١٤٨).
(*) وقال ابن هانىء: وسمعتُه يقول: (يعني أبا عبد الله): أَزهر، كان سكن مكة يبيع
البز، وكان أَصله بصريًّا، وليس هو بأزهرنا هذا. ((سؤالاته)) (٢٢٣٨).
*
١١٦ - أسامة بن زيد بن أسلم القرشيُّ، العَدَويُّ، أَبو زيد المدنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن أُسامة بن زيد بن أَسلم. فقال: أَخشئٍ أَلَا
يكون بقويٍّ في الحديث(٣). (العلل)) (٣١٠٢).
(*) وقال المروذي: سأَلتُه (يعني أبا عبد الله) عن أسامة بن زيد. قال: الليثيُّ أَقوى
من ذا، يريد ابنَ زيد بن أسلم: ((سؤالاته)) (١٨٥).
(*) وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: أسامة بن زيد بن أسلم
منكر الحديث ضعيفٌ (٤). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٠٣٢).
(*) وقال أبو داود: سُئِل أَحمد، عبد الله بن زيد أَحبُّ إِليك أَو أسامة بن زيد؟ قا
(١) تهذيب التهذيب ١/(٣٨٤).
(٢) الجرح والتعديل ٢/ (١١٨٦) .. وتهذيب الكمال ٢/ (٣١١)، وتهذيب التهذيب ١/ (٣٨٦).
(٣) العقيلي (٣)، والكامل (٢١٣) وفيه: ((أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث»، وتهذيب الكمال ٢/
(٣١٥)، وتهذيب التهذيب ١/ (٣٩٠).
(٤) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب، والميزان (٧٠٥).
٧٦

ليس فيهم أَثبت من عبد الله. ((سؤالاته)) (٢٠٧).
(*) وقال أَبو طالب أَحمد بن حميد: سأَلتُ ابنّ حنبل، عن أسامة بن زيد بن أسلم؟
فقال: أسامة بن زيد، وعبد الرحمان بن زيد، وعبد الله بن زيد، هم ثلاثة بني زيد بن
أسلم، فأسامة، وعبد الرحمان، ضعيفان، وعبد الله ثقةٌ. «الكامل)) (٢١٣).
١١٧ - أسامة بن زيد الليثي، مولاهم، أَبو زيد المدنيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سمعتُه يقول (يعني أَباه): روى أسامة بن زيد عن نافع
أحاديث مناكير (١). ((العلل)) (٥٠٣).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن أسامة بن زيد؟ قال: كان
يحيى بن سعيد تَرَكَ حديثه بأَخَرَةٍ(١). ((العلل)) (٨٧٤).
(*) وقال عبد الله: قال أَبي: روى أسامة بن زيد، عن نافع أحاديث مناكير. قلتُ
له: إِن أسامة حسن الحديث. قال: إِن تدبّرتَ حديثَهُ، فستعرف النكرة فيها(٢). ((العلل))
(١٤٢٨).
(*) وقال عبد الله: سُئِل أَبي، عن أسامة بن زيد الليثيِّ. فقال: هو دونه، وحَرَّكَ
يَدَهُ. ((العلل)) (١٤٧٣).
(*) وقال عبد الله: قال أبي: حَدَّث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن
زيد، عن عطاء، عن جابر، عن النبيِّ يَّ؛ منى كلها منحر، وفيه كلام غير هذا، فتركه
يحيى بأخرة لهذا الحديث(٣). ((العلل» (٤٧١٢).
(*) وقال المروذي: سأَلتُه (يعني أَبًا عبد الله) عن أسامة بن زيد. قال: الليثيُّ أَقوى
من ذا، يريد ابنَ زيد بن أسلم. ((سؤالاته)) (١٨٥).
(*) وقال الميموني: قال أبو عبد الله: أسامة بن زيد عليه عامّ الناس، قد رووا عنه،
إلا يحيى بن سعيد تركه. ((سؤالاته» (٣٩٦).
(*) وقال الميمونيّ: قلتُ (يعني لأحمد بن حنبل): أسامة بن زيد، يَروي عن
(١) العقيلي (٢).
(٢) العقيلي، والجرح والتعديل ٣/ (١٠٣١)، والكامل (٢١٢)، وتهذيب الكمال ٢/(٣١٧)، وتهذيب
التهذيب ١/(٣٩٢)، والميزان (٧٠٦).
(٣) العقيلي، والكامل.
٧٧

القاسم؟ قال: وهذا أيضاً يحتمله الناسُ، إِلاَّ أَن يحيى القطان تركه. ((سؤالاته)) (٤٣٥).
(#) وقال أبو داود: قلتُ لأحمد في أسامة بن زيد الليئي - فقال: تركه بأَخرة.
وسمعتُ أَحمد يقول: يحيى ترك أُسامة بأَخَرَةٍ، وذاك أَن عثمان بن عمر ذاكره عنه، عن
عطاء، عن جابر، حلقت قبل أَن أَرمي. «سؤالاته)) (١٩١).
(*) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: تَرَكَ یحیی بن سعید حدیث أسامة بن زيد
بِأَخْرَةٍ (١).
(*) وقال الأثرم: سمعتُ أَبا عبد الله يُسأل عن أسامة بن زيد. فقال: ليس
بشيءٍ(٢). ((الجرح والتعديل)) ٢/ (١٠٣١).
(*) وقال عبد الله بن أحمد: سأَلتُ أَبي عن أسامة بن زيد الليئيّ. فقال: انظر في
حديثه يتبين لك أضطراب حديثه. (الكامل)) (٢١٢).
١١٨ - أسباط بن محمد بن عبد الرحمان بن خالد بن ميسرة القرشيّ، مولاهم،
أبو محمد.
(*) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أَسباط يخضب. ((العلل)) (١٢٢٧).
(*) وقال عبد الله: سأَلتُ أَبي: أَيما أَحب إليك في سعيد: الخفاف، أَو أَسباط بن
محمد؟ فقال: أَسباط أَحبُّ إِلَيَّ، لأَنَّه سمع بالكوفة (٣). ((العلل)) (٥٣٤٣).
١١٩ - أَسباط بن نصر الهمداني، أَبو يوسف. ويُقال: أَبو نصر، الكوفيُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد: سأَلتُه (يعني أَباه) عن أَسباط بن نصر. فقال: ما كتبتُ
من حديثه عن أَحدٍ شيئاً، ولم أره عَرَفه. ثم قال: وكيع وأبو نُعيم يُحدثان عن مشابخ
الكوفة، ولم أَرهما يُحدثان عنه. ((العلل)) (١٦٧٨).
(*) وقال عبد الله: حدثني حسن بن عيسى. قال: سألت ابن المبارك، عن أسباط،
ومحمد بن فُضِيل بن غزوان، فسكتَ، فلما كان بعد أيام رآني فقال لي: يا حسن،
صاحباك، لا أَرى أَصحابَنَا يرضونهماً(٤). ((العلل)) (٦٠٧٨).
(١) الكامل (٢١٢)، وتهذيب الكمال ٢/(٣١٧).
(٢) تهذيب الكمال، وتهذيب التهذيب ١/ (٣٩٢)، والميزان. (٧٠٦).
(٣) الجرح والتعديل ٢/ (١٢٦٣)، وتهذيب الكمال ٢/ (٣٢٠).
(٤)
العقيلي (١٦٧٨).
٧٨

(*) وقال حرب بن إسماعيل: قلتُ لأَحمد: أَسباط بن نصر الكوفي، الذي يروي
عن السُّدِّي، كيف حديثُه؟ قال: ما أَدري، وكأنّه ضعَفَه(١). ((الجرح والتعديل٤ ٢٪
(١٢٦١).
١٢٠ - إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الشهيديُّ، أَبو يعقوب البصريُّ.
(*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صدوقٌ(٢). ((تهذيب الكمال)) ٢/
(٣٢٤).
١٢١ - إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلد الحنظليُّ، أَبو يعقوب، ابن راهَوَيْه،
المروزيّ.
(*) قال ابن هانىء: قيل له (يعني لأبي عبد الله) فإِسحاق بن راهويه، هو عندك
إِمام؟ قال: نعم، إِن كثيراً مما كان فيه، كان عندي به إِمامٌ. ((سؤالاته)) (٢٢٨٣).
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي، وسُئِل عن إسحاق بن راهويه.
فقال: مثل إِسحاق يُسأل عنه؟ إِسحاق عندنا من أئمة المسلمين. ((الجرح والتعديل)) ٢٪
(٧١٤).
(*) وقال محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي: دخلتُ على أَحمد بن حنبل.
فقال: أَنت ابن أَبي يعقوب؟ قلتُ: بلى. فقال: أَما إِنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك،
فإِنك لم تَرَ مثلَهُ. ((تاريخ بغداد)» ٢٤٥/١.
(*) وقال أَحمد بن حفص السعديُّ: ذكر أَحمدُ بن حنبل، وأَنا حاضر، إِسحاقَ بن
راهويه، فكره أَحمد أن يُقال: راهويه. وقال: إِسحاق بن إبراهيم الحنظلي. وقال: لم
يَعْبُرِ الجسرّ إِلى خُراسان مثل إسحاق، وإِن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم تزل
يخالف بعضهم بعضاً(٣). ((تاريخ بغداد)) ٣٤٨/٦.
(*) وقال أبو عبد الرحيم الجوزجاني: سمعتُ أحمد بن حنبل، وذكر إِسحاق.
فقال: لا أَعلم، أَو لا(٤) أعرف، لإسحاق بالعراق نظيراً(٣). ((تاريخ بغداد) ٣٤٩/٦.
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٣٢١)، وتهذيب التهذيب ١/(٣٩٦).
(٢) تهذيب التهذيب ١/(٣٩٩).
(٣) تهذيب الكمال ٢/ (٣٣٢)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٠٨).
(٤) في تهذيب الكمال: ((ولا أعرف)).
٧٩

(*) وقال أَبو بكر الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: إِسحاق أبو يعقوب،
أَعني ابنَ راهويه، تَرى لإِنسانُ أَن يقصدَ إِليه فيتعلمَ منه الفقه، فإنه رجل مُمكّن؟ فقال: ما
أفهمه، ھو کیسٌ. («تاریخ بغداد» ٣٤٩/٦ و٣٥٠.
(*) وقال أبو داود الخفاف: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: لم يعبر الجسر مثل
إِسحاق. «تاریخ بغداد» ٦/ ٣٥٠.
(*) وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان الشامي: سُئِل أحمد بن حنبل، وأَنا
حاضر، عن إسحاق بن إبراهيم. فقال: مَنْ مثل إسحاق؟ مثل إِسحاق يُسأل عنه؟. ((تاريخ
بغداد) ٣٥٠/٦.
(*) وقال حنبل بن إِسحاق: سمعتُ أبا عبد الله، وسُئِل عن إِسحاق بن راهويه.
فقال: مثل إِسحاق يُسأل عنه؟ إِسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين(١). ((تاريخ بغداد) ٦/
٣٥٠.
(*) وقال مرار بن أحمد أبو أحمد: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: الشافعيُّ عندنا
إِمامٌ، والحميديُّ عندنا إِمامٌ، وإسحاق بن راهويه عندنا إِمامٌ. («تاريخ بغداد )» ٣٥٠/٦.
(*) وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: جلستُ أَنا وإِسحاق بن راهويه يوماً
إِلى الشافعيِّ، فناظره إِسحاق في السكنى بمكة، فعلا إِسحاقُ يومئذ الشافعيَّ. «تاريخ
بغداد)» ٣٥٠/٦ و٣٥١.
(*) وقال الفضل بن عبد الله الحميري: سأَلتُ أَحمد بن حنبل، عن رجال خراسان.
فقال: أَما إِسحاق بن راهويه، فلم نر مثله، وأَما الحسين بن عيسى البسطامي، فثقة، وأَما
إسماعيل بن سعيد الشالنجي، ففقية عالم، وأما أبو عبد الله القطان فبصيرٌ بالعربية والنحو،
وأَما محمد بن أسلم، لو أَمكنني زيارته لزرتُه. ((تاريخ بغداد» ٣٥١/٦.
(*) وقال إسحاق بن إبراهيم: سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل بن موسى،
حديث ابن عباس، كان النبي ## يلحظ في صلاته، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. قال:
فحدثنيه(٢) فقال رجلٌ: يا أَبا يعقوب رواه وكيع بخلاف هذا. فقال له أحمد بن حنبل:
اسكت. إِذا حدَّثك أَبو يعقوب، أَميرُ المؤمنين، فتمسك به(٣). ((تاريخ بغداد)) ٣٥١/٦.
(١) تهذيب الكمال ٢/ (٣٣٢)، وتهذيب التهذيب ١/ (٤٠٨)، والميزان (٧٣٣).
(٢) في تهذيب الكمال: «فحدثته)).
(٣) تهذيب الكمال ٢/(٣٣٢).
٨٠