Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
مما تكون في محضره)) رواه الدارقطني في غرائب وقال: هذا حديث باطل ومن دون مالك ضعفاء.
[لسان الميزان: (٣٥٢/١-٣٥٣)]
٤٨٥) قال الزمخشري: عن النبي ◌ُ/5: «ما من امريء مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقاً على
الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة)) ..
قال الحافظ: أخرجه الترمذي والطبراني من حديث أبي الدرداء وقال: حسن، ورواه إسحاق والطبراني
وأبو يعلى وابن عدي من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد نحوه مرفوعاً وإسناده ضعيف.
[الكافي الشاف: (٤٦٩/٣)]
باب
ما قيل في ذي الوجهين
٤٨٦) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: قال رسول الله و979: ((من كان ذا لسانين
في الدنيا، كان له لسانين من نار)) .
تفرد به إسماعيل، وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٢٦/٢)]
باب
فيمن يقوم بالمسلمين مقام رياء وسمعة
٤٨٧) ترجمة غالب بن وزير : .. ذكره العقيلي في الضعفاء فقال: حديثه منكر لا أصل له ولم يأت به عن
ابن وهب غيره، ثم ساق له عن معاذ بن جبل ظُه رفعه: ((إذا أحببت رجلا فلا تماره)) الحديث(١).
[لسان الميزان: (٤١٦/٤)]
باب
كما تدين تدان
٤٨٨) قال الحافظ: يقال في المثل: كما تدين تدان. انتهى، وقد ورد هذا في حديث مرفوع أخرجه عبد
الرزاق عن أبي قلابة عن النبي 18 بهذا وهو مرسل رجاله ثقات. ورواه عبد الرزاق بهذا الإسناد أيضاً
عن أبي قلابة عن أبي الدرداء موقوفاً وأبو قلابة لم يدرك أبا الدرداء . وله شاهد موصول من حديث
ابن عمر أخرجه ابن عدي وضعفه.
[الفتح: (٦/٨)]
(١) وتمام الحديث: (( ... ولا تشاريه، ولا تجاريه ولا تسأل عنه فعسى أن توافق له عدواً فيجيرك بما ليس)) الحديث.
٥٤٢
كتاب الأدب ==
باب
النهي عن إطراق النساء ليلاً
٤٨٩) حديث عبد الله بن رواحة: ((لا تطرقوا النساء ليلاً)) .. وفي الحديث قصة.
رواه أحمد والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين.
قلت: لم يشترطا أن يخرجا المرسل، فأبو سلمة لم يدرك عبد الله بن رواحة.
[إتحاف المهرة: (٥٩٧/٦)]
باب
في المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
٤٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد قال: ((لعن رسول الله * المتشبهين من
الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)).
قال : لا نعلم رواه هذا إلا قيس.
وهو وعطية، ضعيفان .
[مختصر زوائد البزار: (٢٢٩/٢)]
٤٩١) عن ابن عمر: سمعت النبي 8#: ((ليس منا من تشبه من النساء بالرجال)).
ترجمة طيب بن محمّد اليماني وعن حديثه السابق : .. ضعفه العقيلي وقال أبو حاتم ؛ لا يعرف،
ووثقه ابن حبان .
قلت: أخرج البخاري حديثه عن قتيبة، عن أيوب بن النجار، وقال: لا يصح، ثم أخرج من طريق
عمرو بن دينار، عن عطاء، قال : سمعت ابن عمر ذكر الحديث.
[تعجيل المنفعة: (٦٩٣/١-٦٩٤)]
٤٩٢) ترجمة أم سعيد بنت أبي جهل: من طريق رجل من هذيل قال: ((رأيت عبد الله بن عمرو فذكر
قصة فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلدة قوساً وهي تمشي مشية الرجال فذكر الحديث
في ذم من تشبه بالرجال من النساء)) .
في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص من مسند أحمد ومن المعجم الكبير للطبراني.
رجاله ثقات إلا الهذلي فإنه لم يسم.
[الإصابة: (٤٥٧/٤)]
٤٩٣) ترجمة أنجشة الأسود الحادي: أخرج الطبراني بسند لين عن واثلة بن الأسقع قال: ((لعن رسول
الله﴿ المخنثين وقال: أخرجوهم من بيوتكم وأخرج النبي # أنجشة وأخرج عمر فلاناً».
.[الإصابة: (٦٧/١-٦٨)]
٥٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في من رق للأطفال
٤٩٤) ترجمة عبد الله بن ضرار: قال ابن معين: ليس بشيء ولا يكتب حديثه، روى حماد بن عمرو
النصيبي وليس بثقة عن أنس عن النبي/: ((من حمل طرفة من السوق إلى ولده كان له
صدقة وابدأوا بالإناث فإن الله رق الإناث ومن رق لأنثى فكأنما بكى من خشية الله ومن بكى
من خشية الله تعالى غفر له)).
وقال ابن عدي: لعل الإنكار فيه من حماد بن عمرو لأنه مذكور بوضع الحديث، وقال أبو حاتم: ليس
بقوي، وذكره ابن حبان في الثقات.
[لسان الميزان: (٣٠٢/٣)]
باب
بكاء الطفل
٤٩٥) ترجمة علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي: قال الخطيب: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لا
تضربوا أولادكم على بكائهم فإن بكاء الصبي أربعة أشهر لا إله إلا الله وأربعة أشهر محمّد
رسول الله وأربعة أشهر دعاء لوالديه))، قال الخطيب: منكر جداً ورجاله مشهورون بالثقة إلا علي
بن إبراهيم البلدي.
قلت : هو موضوع بلا ريب.
[لسان الميزان: (١٩١/٤)]
باب
ملاعبة الأولاد
٤٩٦) عن عائشة: ((أن النبي أتي بصبي فقبله، فقال: أما إنهم مبخلة مجبنة، وإنهم لمن ريحان
الله تعالى)) البغوي في شرح السنة بسند ضعيف.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٤٩٧) ترجمة كثير بن العباس بن عبد المطلب: أخرج أبو علي بن السكن وابن مندة من طريق صباح بن
يحيى عن يزيد بن أبي زياد عن العباس بن كثير عن أبيه قال: ((كان النبي {* يجمعنا أنا وعبد
الله وقثم وآخر فيفرج بين يديه ويقول: من سبق فله كذا)) الحديث. وخالفه جرير بن عبد
الحميد فقال عن يزيد بن عبد الله بن الحارث قال: ((كان النبي {* يصف عبد الله وعبيد الله
وكثيراً أولاد العباس ويقول: من سبق فله كذا)) وهذا أقوى من رواية صباح.
[الإصابة: (٣١١/٣)]، [التهذيب: (٣٧٦/٨)]
٥٤٤
كتاب الأدب ==
باب
تأديب الأولاد وأهل البيت وتعليق السوط حيث يرونه
٤٩٨)عن جابر بن سمرة أنه قال: قال رسول الله : ((لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق
بصاع)) .
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٤٩٩) الترمذي في البر من حديث جابر بن سمرة، وفيه ناصح الكوفي، وهو ضعيف.
ذكر الزمخشري : .. عن النبي /: «علق سوطك حيث يراه أهلك) ..
قال الحافظ : أخرجه البخاري في الأدب المفرد من حديث ابن عباس، وفيه ابن أبي ليلى القاضي وفيه
ضعف، وفي الباب عن ابن عمرو أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة الحسن بن صالح من روايته
عن عبد الله بن دينار عنه، بلفظ: ((علقوا السوط حيث يراه أهل البيت)) وعن جابر رفعه: ((رحم
الله رجلاً يعلق السوط حيث يراه أهل البيت)) وعن جابر رفعه: ((رحم الله رجلاً يعلق في بيته
سوطاً يؤدب به أهله)) وفي إسناده عباد بن كثير وهو ضعيف.
[الكافي الشاف: (٤٩٧/١)]
باب
ما جاء في الرحمة
٥٠٠)عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله {﴿ قال: ((الراحمون يرحمهم الله تبارك وتعالى، ارحموا
من في الأرض يرحمكم من في السماء)).
قال الحافظ : هذا حديث حسن، رواه الإمام أحمد في مسنده ورواه البخاري في بعض تصانيفه. ورواه
أبو داود والترمذي.
وقد رويت من طريقين متصلة بالأولية إلى عبد الله بن عمرو، ولا يصح ذلك.
وقد وقع لنا عالياً، بلا تسلسل من طرق، منها: عن عبد الله بن عمرو، يبلغ به النبي 8 * قال:
((الراحمون يرحمهم الرحيم. ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء)).
هكذا وقع عند الزعفراني في السند والمتن، والرواية الأولى أولى بالصواب.
[الإمتاع (٦٢ - ٦٦)]
٥٠١) رحمة الناس والبهائم.
قال الحافظ في الباب : ... وكأنه أشار إلى حديث ابن مسعود رفعه قال: ((لن تؤمنوا حتى ترحموا،
قالوا: كلنا رحيم يا رسول الله، قال: إنه ليس برحمة أحدكم بصاحبه، ولكنها رحمة
الناس رحمة العامة)) أخرجه الطبراني ورجاله ثقات ..
[الفتح: (٤٥٣/١٠)]
٥٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٠٢) من حديث ابن مسعود : ((ومن لم يرحم الناس لم يرحمه الله)).
رواه الطبراني وسنده حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢١٠)]
٥٠٣) حديث: ((من لم يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء)).
رواه الطبراني وسنده جيد .
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢١٠)]
٥٠٤) ترجمة صغدي الكوفي: وقال العقيلي: عن عباس الجشمي: ((عن جندب أن أعرابياً قال: اللهم
ارحمني ومحمداً)) الحديث. وفيه: ((إن الله خلق مائة رحمة)) رواه محمّد بن مرزوق جار هدية عنه
به. وقال العقيلي: وهذا الإسناد غير محفوظ والمتن معروف بغير هذا السند ، وذكر له ابن عدي حديثاً
من روايته عن جعفر بن الزبير قال : ولعل البلاء فيه من جعفر وأن صغدي خير من جعفر وتبين على
حدیث صغدي الضعف.
[لسان الميزان: (١٩١/٣)]
٥٠٥) ترجمة عبد الرحمن السدي؛ لا يعرف وأتى بخير باطل، عن أبي سعيد ه مرفوعاً: ((يقول الله:
اطلبوا الفضول من الرحماء من عبادي تعيشون في أكنافهم فإني جعلت فيهم رحمتي ولا
تطلبوها من القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي)، أخرجه العقيلي.
[لسان الميزان: (٤٤٦/٣-٤٤٧)]
٥٠٦) ترجمة محمّد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر البغدادي: سمع فيما زعم من يحيى بن معين وأحمد
بن حنبل وطائفة، وعنه ابن السماك وعلي بن الحسن الجراحي، وقال الدارقطني: كان دجالاً ، وقال
الخطيب: كان يضع الحديث، ومن طاماته عن البراء ◌ُه مرفوعاً (١).
وقال الخطيب بعد أن أورد له عدة أحاديث باطلة بأسانيد جياد : عندي أنه كان لا يعرف الصنعة غير
أنه والله أعلم أخذ أسانيد صحيحة من بعض الصحيحين فركب عليها هذه البلايا نسأل الله السلامة.
[لسان الميزان: (٢٢٨/٥-٢٢٩)]
٥٠٧)عن أبي عمرو الشيباني قال: ((كنا جلوساً مع النبي 8/ في سفر فأصاب بعضهم فرخ عصفور
فجعل العصفور يقع على رحالهم فأمر النبي 8 أن يرد عليه فرخه ثم قال: إن الله أرحم
بعباده من هذا العصفور بفرخه)).
رواه الحارث بن أبي أسامة.
قلت: إن كان هذا محفوظاً فهو غير سعد بن إياس التابعي المشهور فإنه لم يلق النبي 8# وأظن أن
(١) والحديث هو: ((في أعلى عليين قبة معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة لها أربعة آلاف باب كلما اشتاق أبو
بكر إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله)).
٥٤٦
كتاب الأدب =
صحابي هذا الحديث سقط وشيخ الحارث فيه ضعف.
[الإصابة: (٤ /١٤٠)]
باب
في وسم الدواب
٥٠٨) ترجمة جنادة بن جراد : عن جنادة بن جنادة بن جراد أحد بني عيلان بن جاوة بن معن قال:
((انتهيت إلى النبي * بإبلي قد وسمتها في أنفها، فقال: ما وجدت فيها عضوً تسمه إلا في
الوجه)) الحديث، رواه الدارقطني في المؤتلف وابن السكن.
قال ابن السكن: لا أعلم له رواية غيره وإسناده غير معروف.
[الإصابة: (٢٤٦/١)]
٥٠٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، قال: ((وسم العباس بعيراً له في وجهه،
فقال له رسول الله {9: فهلا في عظم غير الوجه؟ فقال: والذي بعثك بالحق لا اسم إلا في
آخر عظم منه، فوسم في الجاعرتين))، صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٢٣٠/٢)]
٥١٠) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: ((رأى رسول الله * حماراً موسوماً في
وجهه، فقال: لعن الله من فعل هذا))، صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٢٣٠/٢)]
٥١١) قال الزمخشري :... ((لقد وسم العباس أباعر في وجوهها، فقال له رسول الله ﴾: أكرموا
الوجوه، فوسمها في جواعرها».
قال الحافظ: لم أره هكذا، وفي ابن حبان من حديث ابن عباس: ((أن العباس وسم بعيراً له. ودابة
في وجهها فرآه النبي 8 فغضب: فقال العباس: لا أسمه إلا في جاعرتيه)) وأصله في مسلم
بلفظ: ((رأى رسول الله ## حماراً موسوم الوجه، فأنكر ذلك فقال الرجل: والله لا أسمه إلا في
أقصى شيء في الوجه. فأمر بحمار فكوي في جاعرتيه. فهو أول من كوى في الجاعرتين)) ؛
زاد الطبراني: ((وكان الرجل الذي كوى العباس بن عبد المطلب)).
[الكافي الشاف: (٥٧٦/٤ -٥٧٧)]
باب
النهي عن لعن الحيوان
٥١٢) قال الدميري في حياة الحيوان في البرغوث؛ روى أحمد، والبزار، والبخاري في الأدب، والطبراني
في الدعوات، عن أنس : ((أن النبي / سمع رجلاً يسب برغوثاً، فقال: لا تسبه، فإنه أيقظ
٥٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
نبياً لصلاة الفجر)) وفي معجم الطبراني عن أنس به ذكرت البراغيث عند رسول الله {8* فقال:
((إنها توقظ للصلاة)) .
وعن علي : ((نزلنا منزلاً، فآذتنا البراغيث، فسببناها، فقال رسول الله ®: لا تسبوها؛
فنعمت الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله عز وجل)).
قال الحافظ: فحاصل هذا: أن عزوه لتخريج أحمد خطأ ، والثلاثة الآخرين صحيح؛ لكن اللفظ الذي
ذكره ليس هو لفظهم ولا لفظ واحد منهم.
ومحصل القول في حديث أنس :
أنه روي عنه في هذه الكتب وغيرها من طريق قتادة بالألفاظ المذكورة المختلفة، والمعروف عن قتادة:
سويد بن إبراهيم، أبو حاتم الحجازي الحناط، صاحب الطعام، البربري، وهو ضعيف عند الجمهور.
وأما حديث علي ﴾ فهو ضعيف لضعف راويه، وهو سعيد بن طريف الإسكاف، الحنظلي الكوفي،
وقال فيه يحيى بن معين: لا يحل لأحد أن يروي عنه، وقال النسائي، والدارقطني، والأزدي: متروك،
وضعفه الأكثر، وقال ابن حبان: يضع الحديث؛ فلم يثبت حديث عن علي ﴾ في ذلك.
وأما حديث أنس ؛ فإنه متماسك، يعمل به في فضائل الأعمال.
[البسط المبثوث: (١٩-٢١، ٢٤ -٢٧)]
٥١٣) ترجمة سويد بن إبراهيم الجحدري: قال البرقاني عن الدار قطني: لين يعتبر به، وقال أبو بكر البزار
في مسنده: سويد صاحب الطعام ليس به بأس، وقال الساجى: فيه ضعف حدث عن قتادة بحديث
منكر، وقال العقيلي : قال أبو سلمة: لم يكن بالصافي، وقال محمّد بن المثنى: ما سمعت ابن مهدي
يحدث عنه، وقال ابن المديني : ذاكرت يحيى بحديثه فقال: هات غير ذا، وقال ابن حبان: يروي
الموضوعات عن الثقات، وهو صاحب حديث البرغوث(١)، وقال ابن عدي: حديثه عن قتادة ليس
بذاك وسويد فيه ضعف وإنما يحفظ عن قتادة ويأتي عنه بأحاديث لا يأتي بها عنه أحد غيره وهو إلى
الضعف أقرب.
[التهذيب: (٢٣٨/٤)]
٥١٤) ترجمة أثْوَب: ذكره ابن قانع، وأخرج له عن جابر بن مالك عنه مرفوعاً: ((الديك الأبيض
خليلي)) الحديث. وذكره الدارقطني في المؤتلف، وقال : لا يصح سنده، واستدركه ابن فتحون.
[الإصابة: (٢١/١)]
٥١٥) (عن أنس وعائشة: الديك الأبيض صديقي وعدو عدو الله يحرس دار صاحبه وسبع دور.
وكان النبي ® * يبيته معه في البيت)).
(١) ورد هذا الحديث في كتاب الأدب المفرد (باب لا تسبوا البرغوث- ٥٩١): عن قتادة، عن أنس ابن مالك : (أن
رجلاً لعن برغوثاً عند النبي # فقال: لا تلعنه فإنه أيقظ نبياً من الأنبياء للصلاة».
٥٤٨
كتاب الأدب ==
أسنده من حديث ابن عمر .
قلت : وهو في ترجمة هشام الرازي من ضعفاء ابن حبان .
[تسديد القوس: (٣٥٩/٢)]
٥١٦) قال الطبراني في الأوسط: عن علي بن أبي طالب ه قال: ((نزل منزلاً، فآذتنا البراغيث،
فسببناها، فقال رسول الله : لا تسبوها؛ فنعمت الدابة فإنها أيقظتكم لذكر الله عز
وجل)).
قال الحافظ : ولا يروى عن علي إلا به، تفرد به آدم.
[المطالب العالية: (١٩٠/٣)]
٥١٧) قال أبو يعلى: عن أنس به قال: ((سار رجل مع النبي فلعن بعيره، فقال النبي ◌ُ: يا عبد
الله، لا تسرمعنا على بعير ملعون)).
قال الطبراني في الأوسط : حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس به.
قال الحافظ : وقال : تفرد به إسماعيل.
[المطالب العالية: (١٩١/٣)]
٥١٨) عن الحاكم بن عمير وعابد بن قرط قالا: قال رسول الله وسلم: ((لا تمثلوا بشيء من خلق الله فيه
روح» أخرجه الطبراني بإسناد ضعيف.
[الدراية: (٣٧/٢)]
٥١٩) حديث: ((نهى رسول الله ﴿ عن تعذيب الحيوان)).
لم أجده ھکذا .
[الدراية: (٨٤/٢)]
٥٢٠) ترجمة سلم بن سليمان، أبو هاشم الضبي : ... قال العقيلي: لا يقيم الحديث ..
وكناه فيما رأيته في نسخة العتيقي أبا هشام بتقديم الشين .. وقال: وهذا رواه معتمر بن سليمان عن
أبي حرة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة لله رفعه: (أن بغياً مرت بكلب))(١) الحديث، وقد رواه
بكر بن بكار عن أبي حرة بهذا موقوفاً وهو أولى ..
[لسان الميزان: (٦٤/٣)]
باب
صاحب الدابة أحق بصدرها
٥٢١) قوله: حمل صاحب الدابة غيره بین یدیه.
(١) وباقي الحديث: (( ... بكلب يلهث فنزعت بموقها فاستقت له فسقته فغفر لها)).
٥٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
وقال بعضهم : صاحب الدابة أحق بصدر الدابة، إلا أن يأذن له.
ساق الحافظ بسنده عن محمّد بن علي بن الحسين، قال: ((خرجت مع جدي حسين إلى أرض له
بالزرانيق، بظهر البيداء، فأدركنا ابن النعمان بن بشير، على بغلة، فنزل عنها، وقال
للحسين: اركب يا أبا عبد الله، فأبى، فلم يزل يقسم عليه حتى قال: أما إنك قد كلفتني
ما أكره، ولكن سأحدثك حديثاً حدثتنيه أمي فاطمة، أن رسول الله ، قال: الرجل أحق
بصدر دابته، وصدر فراشه، والصلاة في بيته، فقال ابن النعمان: صدقت فاطمة، حدثني أبي،
وهو ذا حي بالمدينة، عن رسول الله ﴿، بهذا الحديث)). وزاد فيه: ((إن رسول الله {®، قال فيه:
إلا أن يأذن)) لفظ المؤدب. قال الطبراني: اسم ابن النعمان هذا يزيد.
قلت: وفي صحة هذا الحديث نظر، فإن صدقة فيه ضعف، ومحمد بن علي بن الحسين يصغر عن إدراك
جده، في سن من تميز هذا التميز وقد ذكروا أن رواياته عن أم سلمة مرسلة، وهي عاشت بعد الحسين
على الصحيح، لكن قد يضبط المرء من حديث أبيه، وجده ما لا يضبط عن غيرهم.
ولم ينفرد بهذا، فقد روى هذا الحديث الحكم بن عبد الله الأيلي، أنه سمع محمّد بن علي بن الحسين،
يقول : خرج الحسين، وأنا معه، فذكر نحوه. لكن جعل الذي التقى بالحسين هو النعمان نفسه، وجعل
الحديث عن أبيه بشير.
أخرجه الطبراني أيضاً ، والرواية الأولى أقرب إلى الصواب.
وفي الباب حديث آخر صحيح ساقه الحافظ بسنده عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي
قال: ((الرجل أحق بصدر دابته إلا أن يجعل لك ذلك)) لفظ محمّد بن إسحاق وحديث البخاري
أتم، ورواه أحمد في مسنده.
وقال ابن حبان في صحيحه، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: ((بينا رسول الله * يمشي إذ
جاءه رجل معه حمار فقال: يا رسول الله اركب، فتأخر الرجل، فقال رسول الله { /: لا أنت
أحق بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي، قال: قد جعلته لك. فركب»، لفظ أحمد.
ورواه الحاكم في المستدرك.
عن أبي بريدة قال: ((بينما رسول الله {* يمشي، إذ جاءه رجل، معه حمار)، فذكر مثله. إلا أنه قال
بعد قوله: ((حتى ترى أن تجعله لي)) قال: «فإني قد جعلته لك)).
رواه أبو داود والترمذي.
قلت: وهذا الرجل هو معاذ بن جبل بينه حبيب بن الشهيد ، عن عبد الله بن بريدة لكنه أرسل
الحديث.
قال ابن أبي شيبة في مصنفه: عن عبد الله بن بريدة، ((أن معاذ بن جبل أتى النبي®، بداية
ليركبها، فقال رسول الله 8: رب الدابة أحق بصدرها قال، فقال معاذ: فهي لك يا رسول
الله، قال: فركب النبي (﴿، وأردف معاذاً)) . ورجاله ثقات.
٥٥٠
كتاب الأدب =
وقال الطبراني في الكبير.
ورويناه مرسلاً، أو معضلاً، عن كثير بن فرقد، عن النبي 8*، فحديث قيس بن سعد في مسند
أحمد، وحديث أبي سعيد في مسندي مسدد، وابن أبي شيبة، وحديث عبد الله بن حنظلة، في
المعجم الأوسط، وحديث عبد الله بن بريد في مسند أحمد ، وحديث جابر في تاريخ ابن أبي خيثمة،
وحديث أنس في السنن الكبير للبيهقي، وحديث كثير بن فرقد ، في جامع ابن وهب، ورويناه موقوفاً
عن عبد الله بن مسعود ، وعن الشعبي، وإبراهيم النخعي.
أسنده عنهم ابن أبي شيبة في مصنفه، وتركت تخريج أسانيدها تخفيفاً إذ ليس من غرض كتابنا هذا،
والله الموفق.
[التعليق: (٧٨/٥-٨٣)]، [الفتح: (٤١١/١٠)]
٥٢٢) قال الحارث: عن عروة بن معتب له قال: ((إن النبي ◌ُ قضى أن صاحب الدابة أحق
بصدرها)) .
قال الحافظ : هذا مرسل ضعيف لكن له شواهد .
[المطالب العالية: (١٥٩/٣- ١٦٠)]
باب
ركوب ثلاثة على دابة
٥٢٣) قال الحافظ: أخرج الطبراني في الأوسط عن جابر: ((نهى رسول الله ﴿ أن يركب ثلاثة على
دابة)) وسنده ضعيف، وأخرج الطبري عن أبي سعيد رفعه: ((لا يركب الدابة فوق اثنين)) وفي
سنده لين. وأخرج ابن أبي شيبة من مرسل زاذان أنه: ((رأى ثلاثة على بغل فقال: لينزل
أحدكم، فإن رسول الله® لعن الثالث)). ومن طريق أبي بردة عن أبيه نحوه ولم يصرح برفعه،
ومن طريق الشعبي قوله مثله، ومن حديث المهاجر بن قنفذ أنه لعن فاعل ذلك وقال: ((إنا قد نهينا
أن يركب الثلاثة على الدابة)) وسنده ضعيف، وأخرج الطبري عن علي قال: ((إذا رأيتم ثلاثة
على دابة فارجموهم حتى ينزل أحدهم) وعكسه ما أخرجه الطبري أيضاً بسند جيد عن ابن
مسعود قال: ((كان يوم بدر ثلاثة على بعير)) وأخرج الطبري وابن أبي شيبة أيضاً من طريق
الشعبي عن ابن عمر قال: ((ما أبالي أن أكون عاشر عشرة على دابة إذا أطاقت حمل ذلك)) ...
[الفتح: (٤١٠/١٠)]
٥٢٤) قال مسدد: عن مورق، عن مولى لهم قال: ((إن الحسين بن علي وعبد الله بن جعفر رضي الله
عنهم استقبلا النبي # فجعل # واحداً بين يديه، والآخر خلفه)).
وحدثنا مسلمة بن علقمة، عن داود ، عن مورق، عن مولی لبني هاشم قال: ((قدم رسول الله ﴾ من
سفر فاستقبله* عبد الله بن جعفر والحسين بن علي رضي الله عنهم فجعل ** أكبرهما
٥٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
خلفه، وحمل أصغرهما بین یدیه)).
قال الحافظ : هكذا رواه داود بن أبى هند، وخالفه عاصم فرواه عن مورق، عن عبد الله بن جعفر رضي
الله عنهما ، أخرجه ابن أبى شيبة وغيره.
[المطالب العالية: (١٦٠/٣)]
باب
يے اللھو
٥٢٥) قول البخاري: وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَديثِ لِيُضِلّ عَن سَبِيلِ اللّهِ﴾ الآية.
قال الحافظ: وكأنه رمز إلى ضعف ما ورد في تفسير اللهو في هذه الآية بالغناء . وقد أخرج الترمذي
من حديث أبي أمامة رفعه: ((لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن)) الحديث، وفيه: ((وفيهن أنزل الله:
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ الآية))، وسنده ضعيف، وأخرج الطبراني عن ابن مسعود
موقوفاً أنه فسر اللهو في هذه الآية بالغناء ،وفي سنده ضعف أيضاً.
وقال أيضاً: قال مسلم في صحيحه، بعد أن أخرج هذا الحديث: هذا الحرف ((تعال أقامرك)) لا يرويه
أحد إلا الزهري، والزهري نحو تسعين حرفاً لا يشاركه فيها غيره عن النبي { # بأسانيد جياد.
قلت: وإنما قيد التفرد بقوله: ((تعال أقامرك)) لأن لبقية الحديث شاهداً من حديث سعد بن أبي
وقاص يستفاد منه سبب حديث أبي هريرة أخرجه النسائي بسند قوي قال: ((كنا حديثي عهد
بجاهلية، فحلفت باللات والعزى، فذكرت ذلك لرسول الله { فقال: قل لا إله إلا الله وحده
لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وانفث عن شمالك وتعوذ بالله ثم
لا تعد)) فيمكن أن يكون المراد بقوله في حديث أبي هريرة: ((فليقل لا إله إلا الله)) إلى آخر الذكر
المذكور إلى قوله: ((قدير)) ويحتمل الاكتفاء بلا إله إلا الله لأنها كلمة التوحيد، والزيادة المذكورة في
حديث سعد تأكید .
[الفتح: (٩٤/١١)]
٥٢٦) حديث: ((لهو المؤمن باطل إلا ثلاثة: تأديبه فرسه، ومناضلته عن قوسه، وملاعبته مع
أهله)) أصحاب السنن وأحمد والطبراني من حديث عقبة بن عامر في أثناء حديث طويل. وفي الباب
عن أبي هريرة أخرجه الحاكم بنحوه، وفي إسناده سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف، رواه عن ابن
عجلان عن سعيد المقبري عنه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة أخطأ فيه سويد ،وإنما هو عن ابن
عجلان، عن ابن أبي حسين، عن النبي 8 مرسلاً، كذا رواه الليث وغيره عنه.
قال أبو حاتم : وقد رواه ابن عيينة مرسلاً، وعن عمر نحوه أخرجه الطبراني في الأوسط.
ذكر ابن حبان في الضعفاء في ترجمة المنذر بن زياد، عن عطاء قال: ((رأيت جابر بن عبد الله،
وجابربن عمير يرميان، فمل أحدهما، فقال الآخر: أكسلت؟ قال: نعم، قال: أما سمعت
٥٥٢
كتاب الأدب ==
رسول الله * يقول: كل شيء ليس من ذكر الله تعالى فهو لهو ولعب)). وفي لفظ: ((فهن
سهو ولغو إلا أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديبه فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعلم
الرجل السباحة)) أخرجه النسائي وإسحاق والطبراني والبزار بإسناد حسن.
[الدراية: (٢٣٩/٢ -٢٤٠)]
٥٢٧) قال الزمخشري: في قوله ﴿: ((ما أنا من دد(١) ولا الدد مني)) ..
قال الحافظ: أخرجه البخاري في الأدب المفرد والبزار والطبراني بن أبي عمرو عن أنس. زاد البزار قال
يحيى: يقول: ((لست من الباطل ولا الباطل مني)) قال: لا نعلمه إلا عن أنس من هذا الوجه.
واستنكره ابن عدي ليحيى بن محمّد بن قيس، وقال ابن أبي حاتم رواه الدراوردي وهو أشبه
بالصواب.
[الكافي الشاف: (١١١/٣)]
٥٢٨) مسند أبي هريرة حديث: ((كانت العضباء لا تُسبق، فجاء أعرابي فسابقه، فسبقه))
الحديث(٢).
الدارقطني في السبق: جعل أول الحديث متصلاً، وفي قوله: فجاء أعرابي .. إلى آخره عن سعيد بن
المسيب، مرسلاً.
[إتحاف المهرة: (٧٨٧/١٤)]
باب
اللعب مع الحمام
٥٢٩) ترجمة يزيد بن شريح : ... له صحبة روى في الميسر قاله أبو عمر، وقال البغوي: يشك في
صحبته، وأخرج عن يزيد بن شريح عن النبي 8# قال: ((ثلاثة من الميسر: القمار والضرب
بالكعاب والتصفير بالحمام))، وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية ابن عياش فيزيد بن
شريح ليس بصحابي عنده.
[الإصابة: (٦٥٩/٣)]
٥٣٠) ترجمة معد يكرب الهمداني : .. ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة وأخرج له عن معديكرب
وكان من أصحاب النبي قال: ((شكا رجل إلى النبي * وحشة يجدها إذا دخل منزله فأمره
أن يتخذ زوجاً من حمام ففعل فذهبت الوحشة». قال أبو أحمد العسكري: لم يسمع من النبي
** وإن كان بعضهم أخرج حديثه في المسند .
(١) الدد : اللهو واللعب.
(٢) تكملة الحديث: ((قال النبي #: إنه حق على الله أن لا يرفع شيئاً من الأرض إلا وضعه)).
٥٥٣
بيسيـ
موسوعة الحافظ ابن حجر
قلت: وهذا أعجب وهو يقول في روايته وكان من الصحابة وقد فرق ابن الأثير بين روايتي هذين
الحديثين(١) وهما عندي واحد لإتحاد الراوي عنهما وليس في قوله الهمداني ما يمنع أنه راوي الحديث
الآخر فنسب مرة إلى مكانه ومرة إلى قبيلته مع أن السندين ضعيفان .
[الإصابة: (٤٤٤/٣)]
(٥٣) حديث: ((أن النبي {# رأى رجلاً يتبع حمامة فقال: شيطان يتبع شيطاناً)، وفي رواية:
((شيطانة)).
أخرجه أبو داود ، وابن ماجه، وأحمد، وصححه ابن حبان، كلهم عن أبي هريرة ومحمد صدوق، في
حفظه شيء ، وحديثه في مرتبة الحسن، وإذا توبع بمعتبر قُبل، وقد يتوقف في الاحتجاج به إذا انفرد
بما لم يتابع عليه ويخالف فيه فيكون حديثه شاذاً، لكنه لا ينحط إلى الضعف، فضلاً عن الوضع.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣١٠)]
باب
ما جاء في التختم
٥٣٢) ترجمة أحمد بن عبد الله بن حكيم، أبوعبد الرحمن الفرياناني : قال ابن عدي: يحدث عن الفضيل
بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو نعيم الحافظ : مشهور
بالوضع، وقال ابن حبان: ثنا محمّد بن معاذ ثنا الفرياناني ثنا أبو ضمرة عن حميد عن أنس
مرفوعاً : ((من تختم بفص ياقوت نفى الله عنه الفقر) ورواه ابن عدي عن الحسن بن سفيان عنه
وهذا باطل وقد رأيت البخاري يروي عنه في كتاب الضعفاء .
[لسان الميزان: (١٩٤/١-١٩٥)]
باب
النظر في المرآة
٥٣٣) ترجمة محمّد بن أحمد بن الحسين الواسطي القعنبي: روى عن أنس ه رفعه: ((النظر في مرآة
الحجام دناءة)) . رواه الإسماعيلي في معجمه وقال: هو منكر.
[لسان الميزان: (٥٣/٥)]
٥٣٤) ترجمة إبراهيم بن عطية الثقفي: قال البخاري: عنده مناكير، وقال النسائي: متروك، وقال أحمد:
لا يكتب حديثه، وقال يحيى: لا يساوي شيئاً وقيل أحاديثه دون العشرة، روى بن عدي حديث عن
إبراهيم: ((النظر في مرآة الحجام دناءة وإذا بلي المصحف دفن)) .
(١) قلت: والحديث الآخر هو: ((من اعتق أو أطلق ثم استثنى فله ثنياه)) أخرجه الحسن بن سفيان والمستغفري. انظر:
[الإصابة: (٤٤٤/٣)].
٥٥٤
كتاب الأدب ==
قلت: وهذه القصة نقلت عن ابن معين أنه سئل عن أحاديث يرويها هشيم عن مغيرة عن إبراهيم
فقال : سمعها هشيم عن إبراهيم بن عطية قال وإبراهيم لا يساوي شيئاً .
[لسان الميزان: (٨٠/١-٨٢)]
باب
ما جاء في النجوم
٥٣٥) ترجمة أحمد بن محمّد بن كريب: لا أعرفه، روى عنه الوليد بن مسلم خبراً منكراً عنه عن أبيه
عن جده أن: «ابن عباس قال له: يا غلام إياك وسب أصحاب محمّد ◌ً فإن سبهم مفقرة
وإياك والنظر في النجوم فإنها تدعوك إلى الكهانة وإياك والتكذيب بالقدر فإنه يدعو إلى
الزندقة)) .
[لسان الميزان: (٢٩٨/١)]
٥٣٦) ترجمة عمر بن مجاشع المدائني : ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحاً وتبعه ابن أبي حاتم وقال
إبراهيم بن الجنيد سألت يحيى بن معين عن عمر بن مجاشع فقال شيخ مدايني لا بأس به. روى عن
تميم بن الحارث عن أبيه قال: ((كان علي يكره أن يتزوج الرجل أو يسافر في المحاق أو إذا نزل
القمر العقرب» فلم يذكر يحيى هذا الخبر فقلت له ما المحاق؟ قال: إذا بقي من الشهر يوم أو يومان.
قلت: أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد
ذلك.
[لسان الميزان: (٣٢٤/٤)]
باب
في المؤدب
٥٣٧) ترجمة ركين بن عبد الأعلى: ذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي في الضعفاء، وذكره ابن حبان
وابن شاهين في الثقات، قال ابن حبان : يروي المقاطيع، وقال ابن عدي: ما له غير المقطوع الذي رواه
عنه الثوري فقال عن ر کین الضبي عن تمیم بن مذلم أنه قال لمؤدبه نور نور.
[لسان الميزان: (٤٦٣/٢)]
باب
في أدب السوق والتسوق
٥٣٨) ترجمة إسحاق بن العنبر : ... كذبه الأزدي وقال: لا تحل الرواية عنه.
أخرج له عن أبي داود عن جابر رفعه: «إذا اشترى أحدكم من السوق شيئاً فليغطه لعل أخاه
المسلم يستقبله فيراه ولا يمكنه شراؤه)» .
٥٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
قلت : وهذا باطل.
[لسان الميزان: (٣٦٧/١)]
باب
ما جاء في البناء
٥٣٩) قال الحافظ: وقد ورد في ذم تطويل البناء صريحاً ما أخرج ابن أبي الدنيا من رواية عمارة بن عامر:
(إذا رفع الرجل بناء فوق سبعة أذرع نودي يا فاسق إلى أين؟) وفي سنده ضعف مع كونه موقوفاً .
وفي ذم البناء مطلقاً حديث خباب رفعه قال: ((يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب)) أو قال:
(البناء)) أخرجه الترمذي وصححه وأخرج له شاهداً عن أنس بلفظ: (إلا البناء فلا خير فيه)
وللطبراني من حديث جابر رفعه: ((إذا أراد الله بعبد شراً خضر له في اللبن والطين حتى يبني)).
وله شاهد في الأوسط من حديث عبد الله أبي بشر الأنصاري بلفظ: «إذا أراد الله بعبد سوءاً أنفق
ماله في البنيان) وأخرج أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ((مربي النبي
وأنا أطين حائطاً فقال: الأمر أعجل من ذلك)) وصححه الترمذي وابن حبان، وهذا كله محمول
على ما لا تمس الحاجة إليه مما لا بد منه للتوطن وما يقي البرد والحر، وقد أخرج أبو داود أيضاً من
حديث أنس رفعه: ((أما أن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا، إلا ما لا)) أي إلا ما لا بد منه،
ورواته موثقون إلا الراوي عن أنس وهو أبو طلحة الأسدي فليس بمعروف، وله شاهد عن واثلة عند
الطبراني.
[الفتح: (٩٥/١١)]
باب
في المهن
٥٤٠) ترجمة إسماعيل بن مسلم السكوني: هو من الضعفاء المتروكين. قال الدارقطني: متروك يضع
الحديث.
أورد -أي ابن عدي- له عن ابن عباس حديثاً متنه: ((من لم يحترف يعش بدينه).
[التهذيب: (٢٩٠/١-٢٩١)]
(٥٤) روي في الخبر: ((إن من الذنوب ما لا يكفره صوم، ولا صلاة، ويكفره عرق الجبين في الحرفة))
الطبراني في الأوسط، والخطيب في تلخيص المتشابه، عن أبي هريرة بلفظ: ((إن من الذنوب ذنوب لا
يكفرها الصلاة، ولا الوضوء، ولا الحج، ولا العمرة، قيل: فما يكفرها؟ قال: يكفرها الهموم
في طلب المعيشة))، وإسناده إلى يحيى واهي.
[تلخيص الحبير: (١٥١٧/٤)]
٥٥٦
كتاب الأدب =
٥٤٢) ترجمة إبراهيم النجار: عن جابر أن النبي {/: ((كان يخطب إلى جذع)) فذكر الحديث في اتخاذ
المنبر، وفيه: ((فدعا رجلاً فقال: ما اسمك، قال: إبراهيم، قال: خذ في صنعته)).
رواه الطبراني في الأوسط، في الإسناد العلاء بن سلمة بن الرواس وقد كذبوه.
[الإصابة: (١٦/١)]
باب
التلطف بالعوام والغوغاء
٥٤٣) ترجمة محمّد بن الخليل الذهلي البلخي : .. قال ابن حبان: يضع الحديث، روى عن ابن عمر رضي
الله عنهما مرفوعاً: ((استوصوا بالغوغاء خيراً فإنهم يسدون السوق ويطفئون الحريق ... )) هذا
كذاب.
[لسان الميزان: (١٦٠/٥)]
باب
في السفر
٥٤٤) ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة الأنصاري: أخرج الطبراني عن مسلم بن أسلم بن بجرة أخي بلحارث
بن الخزرج وكان شيخاً كبيراً قد حدث نفسه قال: ((إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته
بالسوق ثم يرجع إلى أهله فلا يضع رداء فإذا رجع إلى المدينة حتى يركع ركعتين ثم
يقول: إن رسول الله * قال لنا: من هبط منكم فلا يرجع إلى أهله حتى يركع ركعتين في
هذا المسجد)). وأخرج هذا الحديث ابن مندة من هذا الوجه لكنه سماه محمّد فقال: عن محمّد بن
أسلم بن بجرة وقال غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
[الإصابة: (٤١٤/٣)]
٥٤٥) ترجمة مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود ذكره البغوي وقال: روى حديثه علي بن قرین أحد
الضعفاء عن مرثد بن عامر التغلبي يقول: سمعت النبي 8* يقول: ((إذا كنتم ثلاثة فأمروا
أحدكم وتوكلوا على الله وتوجهوا)) .
[الإصابة: (٣٩٨/٣)]
٥٤٦) عن أنس حديث يدخل في هذا الباب هو قوله ((كان 8* إذا سافر لم يرتحل إذا نزل منزلاً
حتى يودع ذلك المنزل بركعتين) وفي رواية الدارمي ((كان # لا ينزل منزلاً إلا ودعه
بركعتين)) قال الحافظ بعد تخريجه هذا حديث حسن غريب أخرجه البزار وابن خزيمة وأخرجه
الحاكم في موضعين عن إبراهيم النخعي قال: ((بلغني أن النبي 8# كان إذا نزل منزلاً لم يرتحل
عنه حتى يصلي ركعتين)) وقال الحافظ بعد تخريجه هذا حديث مرسل في سنده مبهم وإن كان
٥٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
المبلغ لإبراهيم غير عثمان بن سعد اعتضدت به رواية عثمان قال الحافظ: وقد وجدت له متابعاً في
غرائب شعبة ثم أسند إلى شعبة عن حمزة وهو ابن عمرو العائذي أي بالهمزة فالمعجمة قال سمعت
أنس بن مالك يقول: ((كان رسول الله * إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي ركعتين)) قال
الحافظ هذا صحيح السند معلول المتن أخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة لكن في روايتهم الظهر
بدل ركعتين فظهر من روايتهم أن في رواية الأول أي التي أسندها الحافظ إلى شعبة عن أنس بن مالك
يقول: ((كان رسول الله ﴿ إذا نزل منزلاً لم يرتحل حتى يصلي ركعتين)) قال الحافظ هذا
صحيح السند معلول المتن أخرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة أسند الحافظ إلى إسماعيل بن
محمد عن أنس بن مالك «أن رجلاً أتى النبي # فقال إني نذرت سفراً وقد كتبت وصيتي فإلى
من أدفعها إلى أبي أم إلى أخي أم إلى إبني فقال18 ما استخلف عبد في أهله من خليفة
أحب إلى الله تعالى من أربع ركعات يصليهن في بيته إذا شد عليه ثياب سفره يقرأ فيهن
بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثم يقول اللهم إني افتقرت إليك بهن فاخلفني بهن في
أهلي ومالي فهن خليفته في أهله وماله وداره ودور حول داره حتى يرجع إلى أهله)) هذا حديث
غريب أخرجه الحاكم في تاريخ نيسابور.
[الفتوحات الربانية: (١٠٦/٥-١٠٧)]
باب
لا تبزق على يمينك
٥٤٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن طارق بن عبد الله المحاربي، قال: قال لي رسول الله
*: «إذا أردت أن تبزق، فلا تبزق عن يمينك، ولكن عن يسارك إن كان فارغاً، وإن لم يكن
فارغاً فتحت قدمك)).
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٢٣١/٢)]
باب
دفن النخامة
٥٤٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: ((سمعت رسول الله
يقول: إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فيؤذيه)) .
قال : لا نعلمه عن سعد إلا من هذا الوجه.
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٢٣٠/٢-٢٣١)]
٥٥٨
كتاب الأدب =
باب
قطع السدر
٥٤٩) ترجمة يحيى بن الحارث: عن أخيه زهدم بن الحارث، لا يصح حديثه قاله العقيلي وهو يحيى عن أخيه
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده له مرفوعاً: ((لعن الله قاطع السدر)).
قلت: وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة زهدم(١).
[لسان الميزان: (٢٤٥/٦)]
باب
ما جاء في النخيل
٥٥٠) ترجمة عثمان بن الحسن الرافعي: وبه(٢) رفعه: ((من استتر بسعفة نخل فلا تكشفوها عنه)).
هذا من رواية الدار قطني في غرائب مالك.
وقال هذا منكر باطل وأورد له بهذا السند حديثين آخرين، وقال في كل منهما باطل والحمل فيه على
الرافعي، وأتهم بالوضع.
[لسان الميزان: (١٣٢/٤)]
باب
فيمن ربى شجرة
٥٥١) ترجمة معروف بن حسان: عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله {5/8: ((من
ربى شجرة حتى نبتت كانت له كأجر قائم الليل صائم النهار وكأجر غاز في سبيل الله
دهره)) ....
وقال الخليلي في الإرشاد : له في الحديث والأدب محل وروى كتاب العين عن الخليل بن أحمد وروى
عن عمر بن ذر نسخة لا يتابعه أحد ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول.
[لسان الميزان: (٦١/٦)]
باب
غناء النساء
٥٥٢) حديث: ((الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء البقل))، أبو داود بدون التشبيه،
(١) [لسان الميزان: (٤٩٠/٢)].
(٢) أي بالسند الذي أورده الدارقطني في غرائب مالك من رواية إسحاق بن أحمد بن زيدك الأصبهاني إلى ابن عمر.
٥٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
والبيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعاً، وفيه شيخ لم يسم، ورواه البيهقي أيضاً موقوفاً. وفي الباب
عن أبي هريرة رواه ابن عدي، وقال ابن طاهر: أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم.
[تلخيص الحبير: (٤ /١٥٨٠)]
٥٥٣) ترجمة محمّد بن القاسم بن سفيان: قال ابن حزم في المحلى: ابن سفيان في المالكية نظير عبد
الباقي بن ماتع في الحنفية قد تأملنا حديثهما فوجدنا فيها البلاء المبين والكذب البحت فإما تغير
حفظهما وإما اختلطت كتبها وقال في الجزء الذي جمعه في الملاهي: عن أنس بن مالك قال: قال
رسول الله: ((من جلس إلى قينة يسمع منها صب الله في أذنيه الآنك يوم القيامة)). قال ابن
حزم : هذا موضوع مركب فضيحة.
[لسان الميزان: (٣٤٨/٥)]، [التهذيب: (٧١/٧)]
باب
ما جاء في الطنبور والمزمار
٥٥٤) ترجمة محمّد بن إسماعيل بن جعفر أبو الطيب البقال: اتهمه الدارقطني لأنه روى عن ابن عمر
رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من أصغى إلى زمارة باذنيه حشاهما الله يوم القيامة مسماراً من
نار» وهذا موضوع ظاهر.
[لسان الميزان: (٧٩/٥)]
٥٥٥) ترجمة إبراهيم بن أبي حية اليسع بن الأشعث أبو إسماعيل المكي: قال البخاري: منكر الحديث،
وقال النسائي: ضعيف، وقال الدارقطني: متروك عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((أمرني ربي
بنفي الطنبور والمزمار» .
قال الحافظ : وهذا الحديث أخرجه البزار وابن عدي والعقيلي لا يتابع على حديث عائشة في البناء
بمنى (١) ولا على حديث ابن عباس(٢) وذكر ابن عدي الأحاديث الثلاثة(٢) وقال تفرد بها عن هشام
وهي مناكير، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن المديني: ليس بشيء ونقل عثمان بن سعيد
الدارمي عن يحيى بن معين أنه قال: شيخ ثقة كبير، وقال ابن حبان روى عن جعفر وهشام مناكير
وأوابد تسبق إلى القلب أنه المعتمد لها .
[لسان الميزان: (٥٢/١-٥٣)]
(١) وحديث عائشة هو: ((استأذنت رسول الله : أن أبني كنيفاً بمنى فلم يأذن لي)).
(٢) حديث ابن عباس هو: ((لا يزال هذا الدين واصباً ما بقي في قريش عشرون رجلاً)).
(٣) أحدهما حديث عائشة السابق، والثاني هو عن عائشة أيضاً مرفوعاً: ((أمرني ربي بنفي الطنبور والمزمار) والثالث
هو عن قتيبة: (إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة)).
٥٦٠
كتاب الأدب =
باب
ما جاء في السمر
٥٥٦) ترجمة أبو معمر، غير منسوب: ذكره ابن مندة، وأورد من طريق المعلى الواسطي، عن أبي معمر،
قال : كنا نسمر عند آل محمد ؛ قال: وهذا إسناد مجهول.
[الإصابة: (١٨٣/٤)]
باب
في لعب الشطرنج والنرد
٥٥٧) ترجمة حبة بن مسلم : ذكره عبدان في الصحابة؛ وهو تابعي أرسل حديثاً أخرجه عبدان عن حبة
بن مسلم، قال: قال رسول الله (8/: ((ملعون من لعب بالشطرنج)). أخرجه ابن حزم، وقال: حبة
مجهول، والإسناد منقطع. وقال ابن القطان: حبة مجهول. قال : وقيل إنه حبة بن سلمة أخو شقيق بن
سلمة، وهو لا يعرف أيضاً.
[الإصابة: (٣٨٩/١ -٣٩٠)]، [لسان الميزان: (١٦٦/٢-١٦٧)]
٥٥٨) مسند عبد الله بن قيس: حديث: ((من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله)).
ابن حبان في التاسع والمائة من الثاني.
وقال : حديث عبد الله بن سعيد وهم وقع منه لسوء حفظه.
قلت: رواه عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد بن أبي هند، عن أبي مرة مولى أم
هانيء، عن أبي موسى. وصوبه الدارقطني في العلل.
رواه أحمد وعبدالرزاق وابن المبارك.
[إتحاف المهرة: (٢٦/١٠-٢٧)]
٥٥٩) حديث: ((من لعب بالشطرنج والنردشير، فكأنما غمس يده في دم خنزير». مسلم من حديث
بريدة بلفظ: ((من لعب بالنردشير، فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه))، ولم أرَ في الشطرنج
ذلك. وورد فيها أحاديث واهية، منها عن أبي هريرة قال: ((مررسول الله # بقوم يلعبون
بالشطرنج، فقال: ما هذه الكوبة؟ ألم أنه عنها؟ لعن الله من يلعب بها)) أخرجه العقيلي وابن
حبان في ترجمة مطهر بن الهيثم، وهو متروك، وفي رجاله متروكان مجهولان أيضاً . وعن واثلة بن
الأسقع رفعه: ((إن لله تعالى في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة لا ينظر فيها إلى صاحب
الشاة»- يعني الشطرنج- ورده ابن حبان في الضعفاء، في ترجمة محمّد بن الحجاج المصغر وهو
متروك .
[الدراية: (٢٤٠/٢)]