Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
أبي حاتم في مناقب الشافعي: عن عمرو بن سواد يقول: قال لي الشافعي: ولدت بعسقلان فلما
أتى علي سنتان حملتني أمي إلى مكة، قلت: وهذا سند صحيح كالشمس.
[توالي التأسيس: (٥٠-٥٢)]
باب
فضائل قريش
٦٨٨) قال الحافظ: بين نعيم بن حماد في كتاب الفتن من وجه قوي عن عمرو بن عقبة بن أوس عن
عبدالله بن عمرو: أنه ذكر الخلفاء ثم قال: ورجل من قحطان، والطبراني من حديث ذي مخمر
الحبشى مرفوعاً: ((كان الملك قبل قريش في حمير وسيعود إليهم)).
[الفتح: (٦١٨/٦)]
٦٨٩) ((قدموا قريشا ولا تقدموها»، أخرجه عبدالرزاق بإسناد صحيح، لكنه مرسل وله شواهد.
[الفتح: (٦/ ٦١٣)]
٦٩٠) عن ابن عباس قال: ((قال لي علي بن أبي طالب يوم حروراء: أخرج إلى هؤلاء القوم فقل
لهم: يقول لكم علي بن أبي طالب أتتهموني على رسول ﴿؟! فأشهد لسمعت رسول الله
* يقول: لا تؤموا قريشاً وائتموا بها، ولا تقدموا على قريش وقدموها، ولا تعلموا
قريشاً وتعلموا منها فإن أمانة الأمين من قريش تعدل أمانة اثنين من غيرهم، وإن علم
عالم قريش يسع طباق الأرض» أخرجه الآبري والحاكم كلاهما في المناقب، وفي رواية
الآبري: ((وإن علم عالم قريش مبسوط على الأرض)). وأخرج بعض هذا الحديث أبوبكر
البزار في مسنده، وأبوبكر بن أبي خيثمة في تاريخه قال البزار: لا نعلم لأبي بكر ولا لأبيه غيره
قلت : وهما مجهولان، وفي عدي بن الفضل مقال.
[توالي التأسيس: (٤٣-٤٤)]
٦٩١)عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي 8 قال: ((قال جبريل عليه السلام: قلبت مشارق
الأرض ومغاربها فلم أجد رجلاً أفضل من محمد، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم
أجد بيتاً أفضل من بني هاشم)). هذا حديث غريب. أخرجه الطبراني في الأوسط من رواية
بكار. وأخرجه البيهقي في الدلائل من رواية بهلول. قال الطبراني: لا يروي عن عائشة إلا بهذا
الإسناد، تفرد به موسى بن عبيدة. وموسى وإن كان ضعيفاً، وشيخه وإن كان مجهولاً، لكن
لوائح الصدق لائحة على صفحات هذا المتن، والله أعلم.
[الأمالي المطلقة: (٧٢)]
٦٩٢) روى أبو داود عن جابر بن سمرة: «لا يزال هذا الدين عزيز إلى إثنى عشر خليفة قال:
فكبر الناس وضجوا، فقال كلمة صغيرة خفية فقلت لأبي: يا أبة ما قال)) فذكره وأصله
٦٠٢
كتاب المناقب ==
عند مسلم دون قوله (فكبر الناس وضجوا)) ووقع عند الطبراني من وجه آخر في آخره:
((فالتفت فإذا أنا بعمر بن الخطاب، وأبي في أناس فأثبتوا إلى)) الحديث.
[الفتح: (٢٢٤/١٣)]
٦٩٣) أخرج أحمد، والبزار من حديث ابن مسعود بسند حسن ((أنه سئل كم يملك هذه الأمة
من خليفة؟ فقال: سألنا عنها رسول الله * فقال: إثنا عشر كعدة نقباء بني
إسرائيل)) .
[الفتح: (٢٢٥/١٣)]
٦٩٤) قال الحافظ: أرجحها الثالث من أوجه القاضي لتأييده بقوله في بعض طرق الحديث الصحيحة
((كلهم يجتمع عليه الناس)).
أخرج الطبراني من طريق قيس بن جابر الصدفي عن أبيه، عن جده رفعه: ((سيكون من بعدي
خلفاء، ثم من بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك، ومن بعد الملوك جبابرة، ثم
يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ثم يؤمر القحطاني
فوالذي بعثني بالحق ما هو دونه))، فهذا يرد على ما نقله ابن المنادي من كتاب دانيال، وأما
ما ذكره عن أبي صالح فواه جداً، وكذا عن كعب.
[الفتح: (٢٢٧/١٣)]
٦٩٥)الأمراء من قريش.
حدثنا أبواليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال : ((كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث
أنه بلغ معاوية -وهم عنده في وفد من قريش- أن عبدالله بن عمرو يحدث: أنه سيكون
ملك من قحطان، فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإنه بلغني
أن رجالاً منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله ﴾، وأولئك
جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله * يقول: إن هذا
الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين)) تابعه
نعيم عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير.
رواه البخاري
أخرج أحمد من حديث أبي بكر الصديق بلفظ: ((الأئمة من قريش)) ورجاله رجال الصحيح،
لكن في سنده انقطاع، وأخرجه الطبراني والحاكم من حديث علي بهذا اللفظ الأخير).
[الفتح: (١٢٢/١٣- ١٢٣)]
٦٩٦) قول البخاري: ما أقاموا الدين.
قال الحافظ: عند أحمد وأبي يعلى من حديث ابن مسعود رفعه: ((يا معشر قريش إنكم أهل
هذا الأمرما لم تحدثوا، فإذا غيرتم بعث الله عليكم من يلحاكم كما يلحي
٦٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
القضيب)) ورجاله ثقات، إلا أنه من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عم أبيه
عبدالله بن مسعود ولم يدركه، وعن أبي مسعود الأنصاري ولفظه: ((لا يزال هذا الأمر فيكم
وأنتم ولاته)) الحديث أخرجه أحمد وفي سماع عبيد الله بن أبي مسعود نظر مبني على الخلاف
في سنة وفاته وله شاهد من مرسل عطاء بن يسار، أخرجه الشافعي والبيهقي من طريقه بسند
صحيح إلى عطاء ولفظه: ((قال لقريش: أنتم أولى الناس بهذا الأمرما كنتم على الحق،
إلا أن تعدلوا عنه فتلحون كما تلحى هذه الجريدة)) أخرج الطيالسي والطبراني من حديث
ثوبان رفعه: ((استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإن لم يستقيموا فضعوا سيوفكم على
عواتقكم فأبيدوا خضراءهم، فإن لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء»، ورجاله ثقات، إلا أن
فيه انقطاعاً لأن راويه سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان. وله شاهد في الطبراني من حديث
النعمان بن بشير بمعناه. وأخرج أحمد عن النبي 8# قال: ((كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله
منهم وصيره في قريش وسيعود إليهم)) وسنده جيد وهو شاهد قوي لحديث القحطاني.
[الفتح: (١٢٤/١٣-١٢٥)]
٦٩٧) قال الحافظ: في حديث جبير بن معطم رفعه: ((قدموا قريشاً ولا تقدموها))، وأخرجه البيهقي،
وعند الطبراني من حديث عبدالله بن حنطب ومن حديث عبدالله بن السائب مثله، وفي نسخة
أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي هريرة، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة مرسلاً أنه بلغه
مثله، وأخرجه الشافعي من وجه آخر، عن ابن شهاب أنه بلغه مثله.
وقال أيضاً: ولأحمد من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة مثله لكن قال: ((في هذا الأمر) وشاهده
عند مسلم عن جابر كالأول، وعند الطبراني من حديث سهل بن سعد، وعند أحمد وابن أبي
شيبة من حديث معاوية، وعند البزار من حديث علي، وأخرج أحمد من طريق عبد الله بن أبي
الهزيل قال: ((لما قدم معاوية الكوفة قال رجل من بكربن وائل: لئن لم تنته قريش
لنجعلن هذا الأمر في جمهور من جماهير العرب غيرهم، فقال عمرو بن العاص:
كذبت، سمعت رسول الله # يقول: قريش قادة الناس)).
وقال أيضاً: فقد أخرج أحمد عن عمر بسند رجاله ثقات أنه قال: ((إن أدركني أجلي
وأبو عبيدة حي استخلفته)» فذكر الحديث وفيه (فإن أدركني أجلي وقد مات أبوعبيدة
استخلفت معاذ بن جبل)).
[الفتح: (١٢٧/١٣)]
٦٩٨)عن الزهري قال: ((كان أبوبكر بن سليمان بن أبي حثمة من علماء قريش يقول: بلغنا
أن رسول الله # قال: ((لا تعلموا قريشاً وتعلموا منها، ولا تقدموها ولا تتأخروا عنها)،
هذا مرسل قوي الإسناد وله طريق كثيرة.
[توالي التأسيس: (٣٩)]
٦٠٤
كتاب المناقب =
٦٩٩) أخرج الدار قطني بسند فيه ضعيف عن ابن عباس رضي عنهما مرفوعاً : ((لا يزال هذا الدين
واصبا ما بقي في قريش عشرون رجلاً)).
قال الحافظ: وهذا الحديث أخرجه البزار وابن عدي والعقيلي لا يتابع على حديث عائشة في البناء
بمنى(١) ولا على حديث ابن عباس في قريش، وذكر ابن عدي الأحاديث الثلاثة (٢) وقال: تفرد بها
عن هشام وهي مناكير.
. [لسان الميزان: (٥٢/١-٥٣)]
٧٠٠) أخرج الطيالسي في مسنده، وابن قانع في الصحابة عن معمر قال: ((قدمت على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: انظروا قريشاً واسمعوا قولهم، ودعوا فعلهم»
والمحفوظ في هذا المتن، عن الشعبي، عن عامر بن شهر كذلك أخرجه أحمد وغيره من طرق عن
الشعبي .
[الإصابة: (٤٤٩/١)]
٧٠١) عن ابن عباس قال: قال رسول الله لع /: ((اللهم اهد قريشاً فإن علم العالم منهم يسع
طباق الأرض. اللهم أذقت أولها نكالاً فأذق آخرها نوالاً))، أخرجه أبو يعلى في مسنده. وهذا
رجاله رجال الصحيح إلا إسماعيل ففيه مقال. وقد أخرج أحمد بعضه بسند جيد من طريق
سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال البيهقي: إذا ضمت طرق هذا الحديث بعضها إلى بعض أفاد
قوة وعرف أن للحديث أصلاً، ويدل على اشتهاره في القدماء ما أخرجه البيهقي من طريق أحمد
بن عبدالرحمن سمعت الربيع بن سليمان يقول: ناظر الشافعي محمد بن الحسن فبلغ الرشيد
فقال: أما علم محمد أن النبي 8 قال: ((قدموا قريشاً فإن علم العالم منه يسع طباق
الأرض؟
[توالي التأسيس: (٤٤-٤٥)]
٧٠٢) روى الحافظ بسنده عن أبي هريرة أن رسول الله لن﴿ قال: ((اللهم اهد قريشاً فإن عالمها يملأ
طبق الأرض علماً. اللهم كما أذقتهم عذاباً فأذقهم نوالاً))- دعا بها ثلاث مرات. في
إسناده عبدالعزيز: وهو ضعيف.
[توالي التأسيس: (٤٣)]
٧٠٣) عن عبدالله - يعني ابن مسعود - قال: قال رسول الله وُ لد: ((لا تسبوا قريشاً فإن عالمها يملأ
الأرض علماً. اللهم أذقت أولها عذاباً فأذق آخرها نوالً))، أورده الحافظ بسنده وهكذا
(١) وحديث عائشة هو: ((استأذنت رسول الله # أن أبني كنيفاً بمنى فلم يأذن لي)).
(٢) أحدها حديث عائشة السابق، والثاني هو عن عائشة أيضاً مرفوعاً: ((أمرني ربي بنفي الطنبور والمزمار))، والثالثة ..
وعن قتيبة: ((إن الله أخر حد المماليك وأهل الذمة إلى يوم القيامة)).
٦٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
أخرجه أبوداود الطيالسي في مسنده، وأبو نعيم في الحلية، وأخرجه البيهقي وفيه رجل مختلف فيه.
[توالي التأسيس: (٤٢-٤٣)]
٧٠٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: قال العباس: «قلت: يارسول الله
ما رأيت أحداً بعد أبي بكر، أوفي من قريش الذين أسلموا بمكة يوم الفتح، فقال رسول
الله : «اللهم فقه قريشاً في الدين، وأذقهم من يومي هذا إلى آخر الدهر نوالاً، فقد
اذقتهم نكالاً».
قال: لا نعلمه عن العباس مرفوعاً إلا بهذا الإسناد ، وقد روى عن ابن عباس مرفوعاً.
قال الشيخ : عبدالله بن شبيب ضعيف.
قلت : وشيخ شيخه لا أدري من هو .
[مختصر زوائد البزار: (٣٦٨/٢-٣٦٩)]
٧٠٥) عن هلال بن عبد الرحمن الحنفي: «كنت مع أيوب فأخذ بيدي، فأدخلني على محمد بن
المنكدر، فحدثنا عن جابر أن رجلاً قتل بالمدينة لا يدري من قتله؛ فقال النبي صلى الله
عليه وآله وسلم: أبعده الله أنه كان يبغض قريشاً)) ... قال العقيلي: وهذا منكر لا أصل له،
ولا يتابع عليه.
[لسان الميزان: (٢٠١/٦)]
٧٠٦) في ترجمة عبيدالله بن عمر بن موسى : أخرج العقيلي عن عمر بن عثمان قال: ((قال لي أبي
إن وليت من أمر الناس شيئاً فأكرم قريشاً)) الحديث(١)، وقال: لا يتابع عليه وقد روى بسند
آخر يقارب هذا .
[لسان الميزان: (١٠٩/٤-١١٠)]
٧٠٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن قتادة، عن أنس: أن النبي {8* قال: ((من يرد
هوان قريش أهانه الله» .
قال : تفرد به أبوهلال، وهو لین.
قلت : له شاهد يعضده من حديث سعد وعثمان.
[مختصر زوائد البزار: (٣٦٩/٢)]
٧٠٨) روى ابن مندة عن الزبير بن أبي هالة، قال: ((قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم من
قريش ثم قال: لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبراً». وأخرجه ابن عدي في الكامل،
والحديث منکر.
[الإصابة: (٥٤٦/١)]
(١) وتمام الحديث :.. فإني سمعت رسول الله # يقول: ((من أهان قريشاً أهانه الله)).
٦٠٦
كتاب المناقب =
٧٠٩)((مامن رجل من بني هاشم إلا وله شفاعة)) رواه الأزدي وقال منكر.
[لسان الميزان: (٦٠/٣)]
٧١٠) ذكر الزمخشري: قول صفوان لأبي سفيان: ((لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن
يربني رجل من هوازن)) .
قال الحافظ: موقوف. قال ابن إسحاق في المغازي: ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه.
والبيهقي في الدلائل. ورواه جويرية، عن مالك، عن الزهري مرسلاً. وأخرجه الدارقطني في
الغرائب.
[الكافي الشاف: (٢٠/١)]
٧١١) عن العباس بن عبدالمطلب ((قلت: يا رسول الله إن قريشاً جلسوا فتذاكروا أحسابهم)) ...
الحديث، أخرجه الترمذي، قال ابن مندة: رواية سفيان الثوري ومن تابعه وهم وإن رواية خالد بن
عبدالله، ومحمد بن فضيل، ومن تابعهما هو الصواب.
[النكت الظراف: (٢٦٧)]
باب
فضل أصحاب الصفة
٧١٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((وقف رسول الله # يوماً على أصحاب الصفة فرأى
فقرهم وجهدهم وطيب قلوبهم فقال: أبشروا يا أصحاب الصفة، فمن بقي من أمتي
على النعت الذي أنتم عليه راضياً بما فيه فإنه من رفقائي في الجنة)).
لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣١٣/١)]
باب
فضل الأنصار
٧١٣) أخرج الشافعي من عن أسيد بن حضير (طلب من النبي # لأهل بيتين من الأنصار، فأمر
لكل بيت بوسق من تمر وشطر من شعير، فقال أسيد: يا رسول الله، جزاك الله عنا خيراً.
فقال: وأنتم فجزاكم الله خيرا يامعشر الأنصار، وإنكم لأعفة صبر، وإنكم ستلقون
بعدي أثرة)) . الحديث، وقوله: إنكم لأعفة صبر. أخرجه الترمذي والحاكم من وجه آخر، عن
أنس، عن أبي طلحة وسنده ضعيف.
[الفتح: (١٤٧/٧)]
٧١٤) عن أبي هريرةله: ((أن رجلاً أتى النبي ﴿، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلا الماء،
٦٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
فقال رسول الله : من يضم -أو يضيف- هذا؟ فقال رجل من الأنصار: أنا فانطلق به
إلى امرأته فقال: أكرمي ضيف رسول الله . فقالت: ما عندنا إلا قوت صبياني. فقال:
هيئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء. فهيأت طعامها،
وأصبحت سراجها، ونومت صبيانها، ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفاته، فجعلا
يريانه أنهما يأكلان، فباتا طاويين. فلما أصبح غدا إلى رسول الله ** فقال: ضحك الله
الليلة - أو عجب- من فعالكما. فأنزل الله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ
خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾)).
رواه البخاري
* قال البخاري: فأنزل الله ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآية.
قال الحافظ: هذا هو الأصح في سبب نزول هذه الآية، وعند ابن مردويه عن ابن عمر ((أهدي
لرجل رأس شاة فقال: إن أخي وعياله أحوج منا إلى هذا فبعث به إليه، فلم يزل يبعث به
واحد إلى آخر حتى رجعت إلى الأول بعد سبعة)، فنزلت، ويحتمل أن تكون نزلت بسبب
ذلك کله.
[الفتح: (٧ /١٥٠)]
٧١٥) حديث أنس «قالوا يعني الأنصار إلا ابن أخت لنا» هو النعمان بن مقرن، رواه أحمد بن
منيع في مسنده بسند صحيح.
[هدي الساري: (٣١٥)]
٧١٦) عن خولة بنت عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: فذكره وزاد: ((اللهم
اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار قالت: سكينة فأرجو أن أكون
أدركتني دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)). رواه ابن مندة، وفيه عبدالرحمن بن
عمرو بن جبلة أحد المتروكين.
[الإصابة: (٢٩٢/٤)]
٧١٧) عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم قال: ((اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار» أخرجه البغوي وابن
السكن وابن مندة وهو ضعيف.
[الإصابة: (٤٢/٣)]
٧١٨) روى ابن شاهين وابن مندة عن قيس بن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة أبيه، عن جده
وكان بدرياً قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((اللهم اغفر للأنصار
ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار وكتائب الأنصار))، قال ابن مندة حديث غريب،
قلت : ورجاله مو ثقون .
[الإصابة: (٤١٣/٢)]
٦٠٨
كتاب المناقب =
٧١٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: حدثني معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه قال: قال
رسول الله ومثل: ((اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولجيرانهم))،
قال: لا نعلمه عن رفاعة إلا بهذا الإسناد. هذا إسناد صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٤/٢ -٣٧٥)]
أورده الحافظ في التهذيب (١١/ ٥٠)، وقال: قال ابن المديني: في هذا الحديث ليس هو بالمنكر،
إلا أن هشاما شيخ لا أعلم أحداً، روى عنه غير زيد بن الحباب.
٧٢٠) خولة بنت عبد الله الأنصارية قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((يقول
الناس دثار والأنصار شعار)، رواه أبو عمر مختصراً. وفي إسناد حديثها مقال.
[الإصابة: (٢٩٢/٤)]
(٧٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((عاد رسول اللّه ◌ُ﴿ رجلاً من
الأنصار، فلما دنا من منزله سمعه يتكلم في الداخل، فلما استأذن عليه دخل فلم ير
أحداً، فقال له رسول الله وَا: سمعتك تكلم غيرك، فقال: يا رسول الله لقد دخلت
الداخل إغتماماً بكلام الناس مما بي من الحمى، فدخل علي رجل ما رأيت رجلاً قط
بعدك أكرم مجلساً، ولا أحسن حديثاً، قال: ذاك جبرئيل، وإن منكم لرجالاً لو أن
أحدهم يقسم على الله لأبره)».
قال: لا نعلمه يروي عن ابن عباس مرفوعاً إلا بهذا الإسناد .
وإسناده حسن .
[مختصر زوائد البزار: (٢ / ٣٧٦-٣٧٧)]
٧٢٢) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: ((افتخر الحيان: الأوس والخزرج،
فقالت الأوس: منا أربعة ليس فيكم مثلهم: منا من حمته الدبر (١) : عاصم بن ثابت بن
أبي الأقلح، منا من أجيزت شهادته رجلين: خزيمة بن ثابت، ومنا غسيل الملائكة: حنظلة
بن الراهب، ومنا من اهتز له العرش: سعد بن معاذ، فقال الخزرجيون : -منا أربعة جمعوا
القرآن - ... فذكر الحديث وبقيته في الصحيح لم يشاركهم غيرهم: معاذ بن جبل،
وأبي بن كعب، ويزيد بن ثابت، وأبوزيد، قال: فقيل لأنس: من أبوزيد؟ قال: أحد
عمومتي)) .
قال الشيخ : لم أره بتمامه.
إسناده صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٧/٢)]
(١) الدبر : الزنانير الكبار الحمر.
٦٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٢٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار عن أنس: أن رسول الله * قال لأبي طلحة: ((أقرىء
قومك السلام، وأخبرهم أنهم ما علمتهم أعفة صبر)) محمد بن ثابت ضعيف، وقد رواه
الترمذي من حديث أنس، عن أبي طلحة.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٨/٢)]
٧٢٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة: أن رسول الله (8 * قال: ((من أحب
الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله)). حدثنا محمد بن بشار، ثنا عمر بن
خليفة، ثنا -محمد بن عمرو - نحوه
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٣/٢)]
٧٢٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله ﴾:
((اقبلوا من محسن الأنصار، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
قال : لا نعلمه يروي عن سعد إلا بهذا الإسناد .
وصدقة لین.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٢/٢)]
٧٢٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة قالت : فخرج رسول اللە ێژ فصلى بالناس،
ثم أوصى بالناس خيراً، ثم قال: ((أما بعد، يا معشر المهاجرين إنكم قد أصبحتم تزيدون،
وأصبحت الأنصار على هيئتها، لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم، والأنصار
عيبتي التي آويت إليها، فأكرموا أكرامهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
قال : لا نحفظه عن عائشة إلا من هذا الوجه.
قلت : هو إسناد صحيح عندي.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٢/٢)]
٧٢٧) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالله بن عمرو قال: ((كتب أبوبكرله إلى
عمرو بن العاصي: أما بعد فقد عرفت وصية رسول الله بالأنصار عند موته: (اقبلوا
من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
قال: لا نعلمه يروي عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد ، ويحيى بن محمد مدني، ليس به بأس، ومن
قبله ومن بعده لا نحتاج لذكرهم لشهرتهم.
قلت : عبدالله بن شبيب ضعفه جماعة.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٤/٢)]
٧٢٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((أتي النبي # فقيل له: هذه
الأنصار رجالها ونساءها في المسجد يبكون، قال: وما يبكيها؟ قال: يخافون أن تموت، قال:
٦١٠
كتاب المناقب -
فخرج فجلس على منبره، متعطفاً بثوب، طارحاً طرفيه على منكبيه، عاصباً رأسه
بعصابة وسخة ... )) فذكر الحديث في الوصية بالأنصار.
قال البزار : قد روي نحوه من وجوه بألفاظ.
قال الشيخ: رواه البخاري من قوله: خرج ... إلى آخره، ولم يذكر ما قبله، وابن كرامة وابن
موسى لم أعرفهما.
قلت: ابن كرامة هو: محمد بن عثمان بن كرامة، وابن موسى هو: عبيد الله، وكلاهما من شيوخ
البخاري في صحيحه، والإسناد على شرط البخاري، فإنه أخرجه عن ثلاثة من مشايخه عن ابن
الغسيل.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧١/٢-٣٧٢)]
٧٢٩) قال إسحاق بن راهويه: عن أنس بن مالك ه يحدث عن أسيد بن حضير ه قال: قال رسول
الله ◌َ: ((خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث، ثم بنو ساعدة،
وفي كل دور الأنصار خير)) .
قال الحافظ: هذا حديث صحيح رواه الشيخان وغيرهم والزيادة من مثل النضر مع حفظه وإتقانه
.مقبولة.
[المطالب العالية: (٣٣٢/٤)]
باب
ما جاء في قبائل العرب
٧٣٠) قال الحافظ : قال البخاري حدثنا أبونعيم، حدثنا سفيان ح قال : وقال يعقوب بن إبراهيم هو ابن
سعد، حدثنا أبي عن أبيه، حدثني الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات: ((قريش
والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وأشجع وغفار موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله)»
وتعقبه، أبو مسعود الدمشقي بأن رواية يعقوب تخالف رواية سفيان، لأن يعقوب إنما يرويه عن
أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة: بلفظ ((غفار وأسلم ومزينة ومن
كان من جهينة خير عند الله من أسد وغطفان)) وكذا أخرجه مسلم. قلت: وهو تعقب غير
جيد لأن يعقوب يحتمل أن يكون روى الحديثين جميعاً عن أبيه فالأول الذي أخرجه البخاري
شاركه سفيان الثوري في روايته فرواه عن سعد بن إبراهيم والد إبراهيم بن سعد ، والثاني الذي
أخرجه مسلم رواه عن أبيه، عن صالح منفرداً به. والله أعلم.
[هدي الساري: (٣٨٥)]، [الفتح: (٦١٩/٦)]
٧٣١) حديث ((المهاجرين والأنصار أولياء بعضهم بعض ... )) الحديث. عن أبي وائل عن
عبدالرحمن بن هلال، كلاهما عنه به. عن جرير ببعضه: «الطلقاء من قريش والعتقاء من
٦١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدينا والآخرة)).
قال الحافظ: هكذا وقع في المسند: وسقط من السند شيء، وقد أورده الطبراني من هذا الوجه
على الصواب.
[إطراف المسند المعتلي: (٢٠٤/٢)]
٧٣٢) رجل من قيس روى عن النبي # أنه قال: ((ألا أخبركم بخير قبائل العرب)) الحديث، وفيه
ذكر السكاسك والسكون وغيرهما . أخرجه البغوي في معجمه وأورده ابن عساكر في التبيين من
طريقه وقال : أنه مرسل.
[الإصابة: (٢٢٢/٤)]
٧٣٣) قال أبو يعلى: عن عبدالرحمن بن عوف قال: قال رسول الله : ((قريش والأنصار وجهينة
ومزينة وأسلم وغفار وأشجع وسليم أولياء لي، ليس لهم ولي دون الله ورسوله ◌َ﴿)).
قال الحافظ: الحديث في الصحيح بغير هذا السياق من طريق سعد بن إبراهيم، لكن قال: عن
الأعرج، عن أبي هريرة، وهو الأصح.
[المطالب العالية: (٣٢٩/٤-٣٣٠)]
٧٣٤) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن عثمان قال: سمعت رسول الله و لا يقول:
((الإيمان يمان، ورد الإيمان في قحطان، والقسوة في ولد عدنان، حمير رأس العرب ونابها،
ومذحج هامتها وغلصمتها، والأرد كاهلتها وجمجمتها، وهمدان غاربها وذروتها، اللهم
أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين، الذين آووني ونصروني وحموني، وهم أصحابي في
الدنيا وشيعتي في الآخرة، وأول من يدخل الجنة من أمتي)). قال: لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا
بهذا الإسناد ، ولا نعلم أسند خفاف إلا هذا .
قال الشيخ : إسناده حسن.
قلت: كلا والله، بل هو منكر، واضح النكارة، مجالد ضعيف، وعيسى بن طارق مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٥/٢-٣٧٦)]
٧٣٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الرحمن بن عوف: أن رسول اللهلُ ﴿ قال:
((قريش، والأنصار، وجهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار، وأشجع، موالي، ليس لهم ولي دون الله
ورسوله)).
قال: وقد رواه سعد بن إبراهيم عن الأعرج، عن أبي هريرة، ولم يتابع عمرو عليه.
قلت : الشأن فيه من شيخ البزار، فقد ضعف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٨/٢)]
٧٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الدرداء قال: ((أتيت النبي {/، فوجدت
جماعة من العرب يتفاخرون فيما بينهم، فدخلت على رسول الله ، فقال: ما هذا يا أبا
٦١١
كتاب المناقب =
الدرداء الذي أسمع؟ فقلت: يا رسول الله هذه العرب تفاخر فيما بينها، فقال رسول الله
*: يا أبا الدرداء إذا فاخرت ففاخر بقريش، وإذا كاثرت فكاثر بتميم، وإذا حاربت
فحارب بقيس. يا أبا الدرداء ألا إن وجوهها كنانة ولسانها أسد، وفرسانها قيس. ياأبا
الدرداء! إن لله فرسانا في سمائه، يحارب بهم أعداءه، وهم: الملائكة، وله فرسان في أرضه
يحارب بهم أعداءه، وهم: قيس. يا أبا الدرداء إن آخر من يقاتل عن الإسلام حين لا يبقى
إلا ذكره، ومن القرآن إلا رسمه، لرجل من قيس، قال: قلت: يا رسول الله أي قيس؟ قال:
من سليم» .
قال: لا نعلمه يروى مرفوعاً بهذا اللفظ إلا بهذا الوجه، والعباس ليس به بأس، وبكر ليس
بالمعروف بالنقل، وكذا سليمان.
وقد ذكر بالضعف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٨/٢ -٣٧٩)]
٧٣٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الطفيل الكناني، قال: ((قال رسول اللّه ◌َلاّ.
ألا رجل يخبرني عن مضر؟، فقال رجل من القوم: أنا أخبرك عنهم يا رسول الله : - أما
وجهها الذي فيه سمعها وبصرها: فهذا الحي من قريش، وأما لسانها تعرب في أنديتها:
فهذا الحي من بني أسد بن خزيمة، وأما كاهلها: فهذا الحي من بني تميم بن مرة، وأما
فرسانها: فهذا الحي من قيس غيلان قال: فنظرت النبي { كالمصدق له)). إسناده
ضعيف .
[مختصر زوائد البزار: (٣٧٩/٢ - ٣٨٠)]
٧٣٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال رسول الله { 37: ((لأسلم، وغفار،
ورجال من مزينة، وجهينة، خير من الحلفين: غطفان وبني عامر بن صعصعة)).
قال: فقال عيينة بن زيد: والله لأن أكون في هؤلاء في النار - يعني: غطفان وبني عامر - أحب إلي
من أن أكون في هؤلاء في الجنة !.
إسناد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢ /٣٨٠)]
٧٣٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن سندر يقول: إن رسول الله 8® قال: ((أسلم
سالمها الله، وغفار غفر الله لها، وتجيب أجابت الله ورسوله)).
قلت: ابن لهيعة ضعيف واللفظ الآخر منكر.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٠/٢)]
٧٤٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: قال رسول الله ◌ُله: ((غلظ القلوب
والجفاء في أهل المشرق، والإيمان يمان، والسكينة في أهل الحجاز)).
٦١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال : قد روی عن جابر من غير وجه.
قلت : إسناد صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٤/٢)]
٧٤١) عن عمرو بن عبسة السلمي في فضل السكاسك والسكون.
قال الحافظ: أخرج الطبراني ومن هذا الوجه أخرجه أحمد(١)، لكن قال عبد الرحمن بن يزيد فهو
واحد اختلف في سم أبيه.
[تعجيل المنفعة: (٨١٥/١)]
٧٤٢) عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((العرب بعضها لبعض أكفاء قبيلة لقبيلة، وحي
لحي، ورجل برجل، إلا حائك أو حجام)) أورده الأزدي في ترجمة زرعة بن عبدالرحمن وقال
متروك الحديث.
[لسان الميزان: (٤٧٥/٢)]
باب
فضل العرب
٧٤٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي موسى قال: قال رسول الله /: ((إني دعوت
للعرب، فقلت: اللهم من لقيك منهم مصدقا بك مؤمناً فاغفر له)). قال: لا نعلم رواه عن
ثابت إلا مروان، ولا عنه إلا الحسن. قلت : هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٤/٢)]
٧٤٤) عن ثابت، عن أنس ه مرفوعاً: ((من سب العرب فأولئك هم المشركون» أورده العقيلي
وفيه مطرف بن معقل مختلف فيه والحديث موضوع.
[لسان الميزان: (٤٨/٦-٤٩)، (٧١/٦)]
٧٤٥)ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي،
وكلام أهل الجنة عربي)) أورده العقيلي وقال منكر ضعيف المتن لا أصل له.
[لسان الميزان: (١٨٥/٤-١٨٦)]
٧٤٦) ترجمة شجاع بن الوليد بن قيس السكوني: قال أبو حاتم: روى حديث قابوس ((في العرب))(٢)
(١) أحمد بلفظ: ((صلى رسول الله # على السكون والسكاسك)) الحديث.
السكون: بطن من كندة.
السكاسك: بطن من الأزد والنسبة إليه سكسكي.
(٢) ورد في الضعفاء للعقيلي: (١٨٤/٢): حدثنا قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه، عن سلمان، قال: قال رسول الله ﴾: ((يا
سلمان، لا تبغضني فتفارق دينك، قال: قلت: يا رسول الله كيف أبغضك وبك هدانا الله؟ قال: تبغض العرب
فتبغضني» .
٦١٤
كتاب المناقب =
وهو منكر وشجاع لين الحديث، إلا أنه عن محمد بن عمرو بن علقمة روى أحاديث صحاحاً .
[التهذيب: (٢٧٦/٤)]
باب
ما جاء في بني تميم
٧٤٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالله قال: ((كان على عائشة محرر من ولد
إسماعيل، فقدم سبي من بلعنبر، فقال: رسول الله : سرك أن تفي بنذرك، فأعتقي من
هذا».
قال: لا نعلمه عن عبد الله إلا من هذا الوجه، تفرد به علي.
وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨١/٢)]
٧٤٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر، قال: ((كان على عائشة محرر من
ولد إسماعيل، فقدم سبي من بلعنبر، فأمرها النبي - أن تعتق منهم -أو هذا المعنى-؟)).
قال : تفرد به إبراهيم.
صحیح .
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٢/٢)]
٧٤٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (8# -وذكر بني
تميم - فقال: ((هم ضخام الهام، ثبت الأقدام، نصار الحق في آخر الزمان، أشد قوم على
الدجال».
قال البزار: سلام هذا - أحسبه سلام المدائني، وهو لين الحديث.
عن أبي هريرة، قال: ((ربما ضرب النبي على كتفي وقال: أحبوا بني تميم، أنا القاسم،
فوالله منحتم- بمثله».
قال: لا نعلمه عن النبي / إلا من هذا الوجه إسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٢/٢)]
باب
في الأزد والأشعریون
٧٥٠) أخرج ابن عساكر في أوائل تبيين كذب المفتري من نمير بن أوس قال: قال رسول الله وم﴾.
((الأزد والأشعريون مني وأنا منهم)) الحديث، قال ابن عساكر: هذا مرسل.
[الإصابة: (٥٩١/٣)]
٦١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٥١) ترجمة بشر بن عصمة المزني: قال ابن مندة يروي عنه أبوالطفيل حديثه أن النبي 8 # قال:
(الأزد مني وأنا منهم)، وفي كتاب ابن أبي حاتم بشر بن عصمة المزني قال: سمعت النبي 18
يقول: ((خزاعة مني وأنا منهم))، روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب، وكثير: شيخ مجهول.
[لسان الميزان: (٢٦/٢-٢٧)]
٧٥٢) عن بشر بن عصمة صاحب النبى : قال: قال رسول الله ﴿: للازد ((هم مني وأنا منهم))
الحديث. رواه الطبراني في الكبير.
في إسناده ضعف، وقد روي عن مجاهد بإسناد آخر فقال: عن بشر بن عطية ..
[الإصابة: (١٥٣/١)]
٧٥٣)عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه: ((نعم الحي الأزد والأشعريون)). قال ابن معين: لم
يكن عنده غيره. وقال علي بن المديني : عبدالله بن ملاذ مجهول.
[الإصابة: (١٤٢/٣)]، [النكت الظراف: (٢٣٠/٩-٢٣١)]
٧٥٤)عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((وفد على النبي / وفد من دوس وهم أزد شنوءة
فقال: رسول الله : مرحباً بالأزد أحسن الناس وجوها وأطيبهم أفواها وأعظمهم أمانة
أنتم مني وأنا منكم شعاركم یامبرور» ، رواه جماعة عن داود .
قال الحافظ: والحديث الأول أخرجه العقيلي من طريق داود ، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف الإ
به، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: ولا عبرة بذلك فإن أحاديث هذا الرجل تدل على وهنه
لاسيما وقد قال البخاري: منكر الحديث وقال أبوحاتم : رؤي سكران.
[لسان الميزان: (٣١٣/٤)]
٧٥٥) أورد أبونعيم وأبوموسى في الذيل فأخرج ابن قائع والطبراني في الأوسط عن أبي عمران محمد
بن عبدالله بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن جده وكانت له صحبة قال: ((نظر رسول الله * إلى
عصابة قد أقبلت فقال: أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبها أفواها» الحديث قال
الطبراني: تفرد به الشاذ كوني بهذا الإسناد، قلت: أبو عمران وأبوه لا يعرفان.
[الإصابة: (٤٢٦/٢)]
باب
مناقب بني العباس
٧٥٦)عن عبدالصمد بن علي، عن أبيه، عن جده مرفوعاً: ((ياعم إن الله إبتدأ بي الإسلام
وسيختمه بغلام من ولدك يتقدم عيسى ابن مريم» أورده الخطيب وهو كذب.
[لسان الميزان: (٤٠٨/٥)]
٦١٦
كتاب المناقب ==
٧٥٧)عن ابن عباس: ((منا السفاح ومنا المنصور)»، أورده الخطيب وهو حديث منكر.
[لسان الميزان: (٣٣٩/٥-٣٤٠)]
٧٥٨) أورد أبو أحمد الحاكم في ترجمة عبدالله بن شبيب عن أبي هريرة أن النبي {8# قال
للعباس: ((فيكم النبوة والمملكة))، قال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها وعبد الله ذاهب
الحديث وله شاهد أورده البيهقي في الدلائل.
[لسان الميزان: (٢٩٩/٣-٣٠٠)]
٧٥٩) ترجمة الحارث بن شبل: ساق له العقيلي حديثه عن ابن النعمان، عن عائشة رضي الله عنها
مرفوعاً : ((إن لبني العباس لراية لا ترد)) .. وقال: هذه الأحاديث(١) لا يتابع على شيء منها ولا
تحفظ إلا عنه، وقال أبو حاتم : منكر الحديث.
[لسان الميزان: (١٥٢/٢)]
باب
ما جاء في عبد القيس
٧٦٠) عن مرثد بن عدي الطائي يقول سمعت رسول الله 28 يقول: ((ربيعة خير أهل المشرق
وخيرهم عبدالقيس)) قال البغوي: هذه الأحاديث لا تعرف ولا أصول لها وأخرجه ابن قانع من
طريق علي بن قرين أيضاً .
[الإصابة: (٣٩٨/٣)]
(٧٦) أخرج ابن قائع والطبراني وابن مندة أن نوح بن مخلد الضبعي أتى النبي {8# وهو بمكة فسأله: ((ممن
أنت؟ فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة فقال: رسول اللّه ◌ُ﴾: خير ربيعة عبدالقيس ثم
الحي الذي أنت منهم)) قال ابن مندة: غريب تفرد به سعيد بن نوح والله أعلم.
[الإصابة: (٥٧٧/٣)]
باب
ما جاء في مزينة
٧٦٢) أخرج تمام في فوائده عن سعد بن أبي الغادية عن أبيه قال: ((كان النبي 8# في جماعة من
الصحابة فمرت به جنازة، فسأل عنها، فقالوا: من مزينة، فما جلس ملياً حتى مرت به
الثانية، فقال: ممن؟ قالوا: من مزينة، فما جلس ملياً حتى مرت به الثالثة، فقال:
ممن؟ قالوا: من مزينة. فقال: سيري مزينة لا يدرك الدجال منك أحد» . الحديث قال ابن
(١) وذكر مع حديث الباب حدیثین آخرين.
٦١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
عساكر بعد تخريجه: غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه.
[الإصابة: (١٥١/٤)]
باب
ما جاء في تيم وضبة
٧٦٣)عن عائشة مرفوعاً: ((لاتسبوا قيماً وضبة فإنهما كانا مسلمين))، أورده العقيلي في ترجمة
عمر بن مصعب بن الزبير ولا يتابع على حديثه.
[لسان الميزان: (٣٣١/٤)]
باب
في النخع
٧٦٤) عن ابن مسعود ((لقد سمعت رسول الله * يثني على النخع حتى تمنيت أني رجل
منهم))، أورده الأزدي في ترجمة زكريا بن عبدالله وهو منكر الحديث.
[لسان الميزان: (٤٨١/٢)]
٧٦٥)أخرج أحمد والبزار بإسناد حسن عن ابن مسعود قال: ((شهدت رسول * يدعو لهذا الحي
من النخع أو يثني عليهم، حتى تمنيت أني رجل منهم)).
[الفتح: (٧٠٣/٧)]
باب
في بني سليم
[لسان الميزان: (٤٨٢/٤)]
(٧٦٦)عن أنس في فضل بني سليم(١)، أورده ابن عساكر وهو موضوع.
(١) عن أنس بن مالك، قال: قال لي رسول الله #: ((يا أنس، لاتؤذن علي اليوم أحداً فجاء أبوبكر فاستأذن فلم يؤذن
له، ثم جاء عمر فاستأذن فلم يؤذن له فرجع علي إلى رسول الله:# مغضباً فدخل عليه الحجرة والنبي *
يصلي فجلس علي محمراً قفاه، فلما انصرف النبي # أخذ برقبته فقال له: يا علي لعلك أمكنت الشيطان
من رقبتك قال: وكيف لا أغضب وهذا أبوبكر صاحبك ووزيرك استأذن عليك فلم يؤذن له، وهذا عمر بن
الخطاب صاحبك ووزيرك استأذن عليك فلم يؤذن له، وأنا ابن عمك وصهرك استأذنت عليك فلم يؤذن لي.
وجاءك رجل من بني سليم فأذنت له. فقال: اسكت يا علي أبى الله لسليم إلا حباً، يا علي إن جبريل أمرني
أن ادفع الراية إلى بني سليم فإذا لقيتم الشيخ الكبير منهم، فسلوه أن يدعو الله لكم فإنه تستجاب دعوتهم،
يا علي إن بني سليم رضي الإسلام، يا علي إن بني سليم ردء الإسلام، يا علي إن الله ادخر بني سليم إلى آخر
الزمان. يا علي أنه إذا كان في آخر الزمان يخرج من النواحي معهم أحياء من العرب من عك وسليم وبهراً
وجذام وطيئ فينتهون إلى مدينة يقال لها نصيبين، فيكون من فسادهم أمر عظيم، فينتهون إلى مدينة يقال
لها آمد فيغلبون عليها، فيفرغ الناس منهم ويدخلون في حصونهم. ثم ينتهون إلى مدينة يقال لها الرقة،
مدينة يجري على بابها نهر من الجنة، فيغلبون على مدينة إلى مدينة يقال لها الرقة السوداء فيستبيحون
ذراري المسلمين وأموالهم، فتنتهي طائفة منهم إلى ناحية من نواحيها فتسبي نساء غيلان فيغضب لذلك
=
٦١٨
كتاب المناقب =
باب
في الأحباش
٧٦٧) مسند الفردوس عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((من أدخل بيته حبشياً أو حبشية
أدخل الله بيته بركة))، فهذا وضعه خالد بن يزيد العمري.
[لسان الميزان: (٣٩٠/٢-٣٩١)]
باب
يے أسلم
٧٦٨) أورد العقيلى في ترجمة سليمان بن ذكوان عن أنس رفعه: ((أسلم سالمها الله)) الحديث، ولا
يتابع عليه من حديث أنس، وله أسانيد جياد عن غيره.
[لسان الميزان: ٩٠/٣-٩١)]
:
باب
ما جاء في بني ناجية
٧٦٩) أورد أبو نعيم حديث موضوع في ترجمة طاهر بن الفضل الحلبي الوضاع: ((بنوا أسامة مني
وأنا منهم))، قلت: أخرجه الدارقطني في الأفراد عن محمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد عنه، عن
ابن عيينة بسند الصحيح وله أصل أخرجه محمد عن حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ : ((بنو
ناجية مني وأنا منهم وبنو ناجية بطن من بني أسامة)).
[لسان الميزان: (٢٠٧/٣)]
باب
ما جاء في عرب مضر
٧٧٠) قال الحاكم في تاريخه عن جابر له رفعه: «لا تسبوا ربيعة ومضر فإنهما كانا مسلمين ولا
= رجل من بني سليم خميص البطن أحوص العين يقال له فلان، ويخرج حي من بني عقيل فيلحقون
فيدركونهم، فيستنقدون ذراري المسلمين وأموالهم. يا علي رحم الله بني سليم، يقتل منهم الثلث ويبقى
الثلثان ثم ينتهون من فورهم ذلك إلى مدينة يقال لها ملطية، قد غلب عليها العدو. يا علي رحم الله بني
عقيل يقتل منهم الثلث ويبقى الثلثان. يا علي إن في بني سليم خمس خصال، لو أن خصلة منها في جميع
العرب لا فتخرت بها. إن فيهم من خصب الفوا. وفيهم ثالث ثلاثة، وفيهم من نزلت براءته من السماء،
وفيهم من نصر الله ورسوله، وفيهم من ﴿الثّلاثَةِ الَّذِينَ خُلَفَواْ﴾، يا علي لو أن خصلة منها في جميع العرب
لا فتخرت بها، يا علي لو مالت العرب فرقتين وكانت فرقة منها بني سليم لملت مع بني سليم. يا علي، إن
العرب كلها تختلف في حكمهم، وإن بني سليم على الحق. يا علي حُبّ بني سليم فإن حبهم إيمان وبعضهم
نفاق. يا علي، لا تخبرهم ما أخبرتك به».
٠
٦١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
تسبوا ضبة من أولاد تميم بن مرة ولا أسد بن خزيمة فإنهم كانوا على دين إسماعيل»،
رواية ثقات إلا محمد بن زكريا وهو الغلابي المذكور فهو آفته.
[لسان الميزان: (١٦٩/٥)]
باب
في بني عبدالمطلب
٧٧١) روى الخطيب في تاريخه عن أنس له رفعه: ((نحن سبعة بنو عبدالمطلب سادات أهل الجنة))
وذكر الحديث(١)، قال الخطيب: هذا منكر جداً، وهو غير ثابت وفي إسناد غير واحد من
المجهولين.
[لسان الميزان: (٢٧٠/٣- ٢٧١)]
باب
في بني المنتفق
٧٧٢) حديث أبي رزين العقيلي الطويل فقد وقع في أثنائه: فقال رسول الله :58: ((ها إن ذين هاء إن
ذين هاء يعني أبارزين ورفيقة، ابن نفر حدثت أنهم من اتقى الناس لله في والآخرة فقال
له كعب بن الخدارية بضم المعجمة وتخفيف الدال أحد بنى بكربن كلاب من هم يا
رسول الله قال: بنو المنتفق قالها: ثلاثاً) وسند الحديث حسن، وأخرجه ابن أبي خثيمة.
[الإصابة: (٢٩٤/٣ -٢٩٥)]
باب
في بني نهد
٧٧٣) روى ابن الأعرابي في معجه وأبونعيم عن عمران بن حصين قال: ((وقدم وفد بني نهد
على النبي 28 فقام طهفة بن أبي زهير أتيناك يا رسول الله من غوري تهامة على أكوار
تميس نرمي بها العيس ونستجلب الحبير، ونستجلب الصبير، ونستضد البرير، فذكرا
الحديث وفيه غريب كثير وفيه أن النبي 8# دعا لهم وكتب لهم كتاباً ورواه ابن الجوزي في العلل
من وجه ضعيف جداً من حديث علي بن أبي طالب فقال: ((فيه قدم وفد بني نهد وفيهم
طخفة بن زهير)) .
[الإصابة: (٢٣٦/٢)]
(١) وباقي الحديث: (( ... أنا وعلي وأخي، وعمي حمزة، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهدي).
٦٢٠
كتاب المناقب =
باب
ما جاء في ربيعة
٧٧٤)روى النسائي: ((أن الله يتمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة».
قال النسائي بعد تخريجه عبد الله بن عمر: هذا لا أعرفه.
[التهذيب: (٢٩١/٥)]
باب
ما جاء في دوس
٧٧٥) مسند الطفيل بن عمرو الدوسي: حديث: ((قلنا يا رسول الله اجعلنا ميمنتك، واجعل
شعارنا: مبرور» . الحديث.
الحاكم في المناقب قال: صحيح الإسناد إن لم يكن مرسلاً.
قلت : هو مرسل كما ظن.
[إتحاف المهرة: (٦ /٣٥٠)]
باب
في عنزة
٧٧٦) روى الطبراني عن سلمة بن سعد: ((أنه وفد إلى النبي / هو وجماعة من أهل بيته وولده
فاستأذنوا وقالوا: هذا وفد عنزة، فقال: بخ بخ، نعم الحي عنزة مبغي عليهم منصورون
مرحباً بقوم شعيب واختار موسى سل يا سلمة عن حاجتك))، فذكر الحديث وفي الإسناد
من لا يعرف.
[الإصابة: (٦٥/٢)]
باب
في كندة
٧٧٧) روى الحافظ بسنده عن أبي عبدالرحمن الجهني له: ((بينما نحن عند رسول الله ﴾ إذ طلع
راكبان، فقال: النبي {®: كنديان مذحجيان، حتى إذا أتيا، فإذا رجلان من بني مدمج،
فجاء أحدهما إلى رسول الله { ليبايعه، فأخذ بيده، فقال: يا رسول الله أرأيت من آمن
بك وصدقك واتبعك ورآك ماذا له؟ فقال: طوبى له فمسح على يده ثم انصرف، وجاء
الآخر فأخذ بيده، فقال: يا رسول الله أرأيت من آمن بك وصدقك واتبعك ولم يرك ماذا
له؟ قال: طوبی له ثم طوبى له)).