Indexed OCR Text
Pages 541-560
هـ
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٤١
باب
فضل أسماء بنت عميس
٤٥٥) قالت أسماء: ((يا رسول الله إن رجالاً يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين
الأولین، فقال: بل لكم هجرتان)) .
أخرجه ابن سعد ، هو من مرسل الشعبي.
[الإصابة: (٢٣١/٤)]
٤٥٦) روى العقيلي الحديث عن أبي ذر ه رفعه: ((خيرت أسماء من أزواجها الثلاثة في الجنة
فاختارت الذي مات موتاً وكان أحسنهم خلقاً))، والحديث منكر.
[لسان الميزان: (١٧٥/٦)]
باب
فضل أم رومان رضي الله عنها
٤٥٧)عن القاسم بن محمد قال: ((لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول اللّه ◌ُ﴾: من سره أن
ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه)).
ذكره ابن سعد وأخرجه البخاري في تاريخه وابن مندة وأبونعيم، قال البخاري بعد تخريجه: فيه نظر
وحدیث مسروق أسند .
ففي مسند الإمام أحمد ، من طريق أبي سلمة عن عائشة، قالت: لما نزلت آية التخيير بدأ رسول
الله * بعائشة، فقال: ((يا عائشة: إني عارض عليك أمراً فلا تفتأتي فيه بشيء حتى
تعرضيه على أبويك: أبي بكر، وأم رومان، قالت: يا رسول الله وما هو؟ قال: قال الله
عزوجل: ﴿يأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَّهَا فَتَعَالَيْنَ
أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللّهَ
أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٢٨]. قالت: قلت: فإني أريد الله ورسوله
والدار الآخرة ولا أؤامر في ذلك أبابكر ولا أم رومان. فضحك». وسنده جيد ؛ وأصل القصة
في الصحيحين.
[الإصابة: (٤٠٥٢/٤)]
باب
فضل أم سليم رضي الله عنها
٤٥٨)((أن أم سليم إتخذت خنجريوم حنين فقال أبوطلحة: يا رسول الله هذه أم سليم معها
خنجر، فقالت: إتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه)) .
٥٤٢
كتاب المناقب =
أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٤/ ٤٦١)]
باب
فضل أم سالم الأنصارية
٤٥٩) عن عمر منقطع حديث: ((جعلت أم سليم الأنصارية سالما مولى أبي حذيفة سائبة لله،
فقتل يوم اليمامة وورث سلاحاً وفرساً، فأرسل إليها عمر بن الخطاب: أن خذيه، فقالت:
لا حاجة لي فيه، فجعله في سبيل الله .... )) الحديث أخرجه الحاكم في المناقب.
[إتحاف المھرة: (٣٢٩/١٢)]
باب
فضل سمية أم عمار رضي الله عنها
٤٦٠) وقال مجاهد : ((أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله 3 وأبوبكر وبلال وخباب
وصهيب وعمار وسمية، فأما رسول الله * وأبوبكر فمنعهما قومهما، وأما الآخرون
فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس، وجاء أبوجهل إلى سمية فطعنها بحرية
فقتلها)).
أخرجه أبوبكر بن أبي شيبة.
وهو مرسل صحیح السند .
[الإصابة: (٣٣٥/٤)]
٤٦١) عن مجاعد قال: ((أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر، وكانت عجوزاً
كبيرة ضعيفة، ولما قتل أبوجهل يوم بدر قال النبي لعمار: قتل الله قاتل أمك)).
أخرجه ابن سعد ، سنده صحيح.
[الإصابة: (٣٣٥/٤)]
باب
مناقب العباس ﴾
٤٦٢) أخرج ابن شاهين عن عبيد بن قيس بن عاصم التميمي سمعت رسول الله 8* يقول: «العباس
عمي صنو أبي وبقية آبائي))، وسنده مجهول.
[الإصابة: (٤٤٦/٢)]
عة تصا ميليمان:١٦/ ٨٥
زينه ميلوامنهارايس بعملهب الفة
الملف منهاف ولتمي ظاربه ممابينه للان اهاللغة ) منالشهرجنة
٥٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٦٣)عن علي ه قال: ((إن النبي قال لعمر في العباس له: إن عم الرجل صنوأبيه)).
وكان عمر ﴿ تكلم في صدقته. وقال(١) : هذا حديث حسن.
قلت: أبو البختري: إسمه سعيد بن فيروز ولم يسمع من علي ﴾.
فالإسناد منقطع ووصفه بالحسن لأن له شواهد مشهورة من حديث أبي هريرة وغيره، وأمثلة ذلك
عنده كثيرة.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٣٩٦/١)]
٤٦٤) روى ابن حبان حديث عن محمد بن الضوء بن الصلصال عن أبيه: «العباس أبي وعمي
ووصيي ووارثي» ، وهو حدیث منکر.
[لسان الميزان: (٢٠٦/٥-٢٠٧)]
٤٦٥) ترجمة عمر بن محمد بن فليح بن سليمان: قال الدارقطني: منكر الحديث.
وأورد له الدار قطني في غرائب مالك عن عائشة ((من فضل العباس))، وقال: تفرد به عمر، عن
أبي غزية، ولا يصح عن مالك. وبهذا الإسناد إلى مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما
رفعه: (إن عمي العباس يوم القيامة في غرفة من غرف الجنة قد أضاءت على تلك الغرف
وهو مطل ينظر إلي وأنظر إليه)). وقال: هذا لا يصح عن مالك، وعمر منكر الحديث.
[لسان الميزان: (٣٢٨/٤)]
٤٦٦) روى أبو موسى حديث سعد بن إياس الأنصاري البدري قال: سمعت رسول الله وال﴿، يقول
للعباس: ((يا عم إذا كان غداً فلا ترم منزلك أنت وبنوك)) الحديث. إسناده ضعيف، وله عند
ابن ماجه طريق أخرى.
[الإصابة: (٢٢/٢)]
٤٦٧) عن جابر له رفعه: «أتاني جبرئيل وعليه قباء أسود ومنطقة وخنجر فقلت: ما هذا؟
قال: يأتي على الناس بعد الإسلام كهذا، فقلت: يا حبيبي من يكون رئيسهم، قال: مَن
ولد العباس يتبعهم أهل خراسان، فقلت: ايش يملك ولد العباس؟ قال: يملك ولد
العباس الوبر والمدر والسرير والمنبر إلى المحشر والملك المبشر» وهو موضوع.
[لسان الميزان: (١٣٦/٣)]
٤٦٨)عن العباس بن عبد المطلب ه قال: ((كنت عند النبي ® ذات ليلة قال: انظر هل ترى في
.
السماء من شيء؟، قلت: نعم أرى الثريا، قال: أما أنه يملك هذه الأمة بعددها من
صلبك))، وقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده عنه: هذا باطل.
(١) أي الترمذي.
أ
٥٤٤
كتاب المناقب =
قال الحافظ : لم أر من سبق المؤلف إلى الحكم على هذا الحديث بالبطلان.
[لسان الميزان: (١٢٢/٤-١٢٣)]
٤٦٩) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لما حاصر رسول الله ﴾ الطائف خرج رجل من
الحصن واحتمل رجلاً من الصحابة ليدخله الحصن فقال النبي : من يستنقذه وله
الجنة، فقام العباس فمضى، فقال: امض ومعك جبرئيل وميكائيل فمضى واحتملهما
جميعاً حتى وضعهما بين يدي النبي {$))، وكأنه موضوع.
[لسان الميزان: (١١١/٥)]
٤٧٠) ترجمة غالب بن الصعب: لا يدري من هو أتى بخبر عن جابر : ((كان النبي لم يغتسل
بفلاة من الأرض، فأتاه العباس بكساء فستره فقال: اللهم استر العباس وولده من النار»،
فغالب هو الآفة.
[لسان الميزان: (٤١٣/٤)]
٤٧١) أورد ابن عدي عن الساعدي، قال: ((قام رسول الله ﴿ رافعاً رأسه يقول: اللهم استر
العباس وولده من النار) ورد في ترجمة إسماعيل بن قيس بن سعد ثم قال ابن عدي: وعامة
ما يرويه منکر .
وأورد ابن حبان له الحديثين(١) الذين أوردهما ابن عدي.
[لسان الميزان: (٤٢٩/١-٤٣٠)]
٤٧٢) روى العقيلي عن علي ((سمعت النبي يقول للعباس: يا أبة)» في حديث(٢) ذكره،
قال: ولا يعرف هذا الحديث إلا بهذا الشيخ(٢) فظهرا أنه غير الذي ظننته.
[لسان الميزان: (٣٦٤/٤)]
٤٧٣) ترجمة أحمد بن الحجاج بن الصلت: عن سعدويه بإستاد الصحاح مرفوعاً ((يختم هذا الأمر
بغلام من ولدك يا عم يصلي بعيسى بن مريم»، فأحمد آفته.
[لسان الميزان: (١٤٩/١)]
٤٧٤) الحاكم في المستدرك من طريق أبي جعفر بن علي بن الحسين عن أبيه قال: ((أقبل العباس إلى
رسول الله ﴿ وعليه حلتان، وله ظفيرتان، وهو أبيض، فلما رآه تبسم، فقال: يا رسول الله
ما أضحكك؟ أضحك الله سنك، فقال: أعجبني جمال عم النبي، فقال العباس: ما
(١) والحديث الثاني هو: ((استأذن العباس النبي # في الهجرة؛ فكتب إليه يا عم أقم مكانك فإن الله سيختم بك
الهجرة كما ختم بي النبوة) .
(٢) وتمام الحديث: (( ... والعباس يقول له: يا ابناه، يا ابناه)).
(٣) هو عمرو بن أبان.
٥٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الجمال؟ قال: اللسان»، وهو مرسل، وقال ابن طاهر: إسناده مجهول، ورواه العسكري في
أمثاله من حديث آل بيت العباس عن العباس، وفي إسناده محمد بن زكريا الغلابي، وهو ضعيف
جداً، ورواه أيضاً عن ابن عائشة عن أبيه معضلاً، ورواه الخطيب وابن طاهر من حديث ابن
المنكدر عن جابر بلفظ: ((جمال الرجل فصاحة لسانه)»، وفي إسناده أحمد بن الجارود الرقي
وهو كذاب، وأخرجه العسكري فى الأمثال من وجه آخر بلفظ: ((إن جمال))، فذكره، وفي إسناده
عبدالله بن إبراهيم الغفاري، وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (١٣٣٠/٤)]
٤٧٥) قال الزمخشري في صوت العباس :... زعمت الرواة أنه كان يزجر السباع عن الغنم فيفتق
مرارة السبع في جوفه.
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣٤٣/٤)]
٤٧٦) قال الزمخشري: يروى: ((أن غارة أتتهم يوماً فصاح العباس يا صباحاه، فأسقطت
الحوامل لشدة صوته» .
قال الحافظ : لم أجده.
٤٧٧) قال الزمخشري : .. وكان العباس أجهر الناس صوتاً .
[الكافي الشاف: (٣٤٣/٤)]
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٣٤٣/٤)]
٤٧٨) قال الزمخشري : ... قال العباس ه: ((فأبدلني الله خيراً من ذلك، لي الآن عشرون عبداً،
إن أدناهم ليضرب في عشرين ألفاً، وأعطاني زمزم ما أحب أن لي جميع أموال أهل مكة،
وأنا أنتظر المغفرة من ربي)».
قال الحافظ : رواه أبونعيم في الدلائل ورواه ابن مردويه عن ابن عباس بمعناه، وفيه محمد بن
حميد الرازي، وهو ضعيف، وقوله: ((وكان العباس أحد الذين ضمنوا إطعام بدر، وخرج
بالذهب لذلك)). لم أجد هذا .
[الكافي الشاف: (٢٣٠/٢- ٢٣١)]
٤٧٩) عن سعد بن أبي وقاص حديث قال النبي - للعباس: «هذا العباس أجود قريش كفاً
واوصلها،
رواه النسائي.
قال الدارقطني : وروى عن مالك عن أبي سهيل ولا يصح عنه.
[النكت الظراف: (٢٨٨/٣)]
٥٤٦
كتاب المناقب =
باب
مناقب حمزة
٤٨٠) حديث عبدالله بن عباس: «قتل حمزة بن عبدالمطلب جنبا، فقال رسول الله ﴾: غسلته
الملائكة)) .
رواه الحاكم في المناقب: وفيه معلى ضعيف جداً.
[إتحاف المهرة: (٥٧/٨)]
(٤٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي قال: قال رسول الله ﴾: ((انطلق فمرهم
فليسدوا أبوابهم فانطلقت، فقلت لهم، ففعلوا إلا حمزة، فقلت: يا رسول الله قد فعلوا إلا
حمزة، فقال النبي: قل لحمزة فليحول بابه فقلت: إن رسول الله ﴿ يأمرك أن تحول
بابك، فحوله، فرجعت إليه وهو قائم يصلي، فقال: ارجع إلى بيتك)).
قال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن علي، ولا عنه إلا حبة.
قلت : وهو ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٣١٠/٢)]
باب
مناقب معاوية ﴾
٤٨٢) روى ابن عساكر بسند عن أنس بن مالك ه: سمعت رسول الله #* يقول: ((إني لأدخل
الجنة فلا أفقد منها إلا معاوية سبعين عاماً، ثم أراه فأقول: يا معاوية أين كنت؟
فيقول: كنت تحت عرش ربي يتحفنى بيده. فقال: هذا بما كان يشتمونك في دار
الدنيا؟» قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وفيه غير واحد من المجاهيل.
[لسان الميزان: (١٠٥/٤)]
٤٨٣) روى ابن عدي عن أنس ضه مرفوعاً: ((قال لا أفتقد أحداً من أصحابي غير معاوية لا أراه
ثمانين عاماً ثم يقبل إلي على ناقة من المسك حشوها من الرحمة قوائمها من الزبرجد
فأقول: أين كنت؟ فيقول: كنت في روضة تحت عرش ربي يناجيني وأناجيه، ويقول:
هذا عوض لما كنت تشتم في الدنيا))، والحديث موضوع.
[لسان الميزان: (٢٧٥/٣-٢٧٦)]
٤٨٤) يزيد بن محمد المروزي، عن أبيه، عن جده، قال: «سمعت أمير المؤمنين علياً ﴿ يقول
فذكر خبراً فيه: بيننا أنا جالس بين يدي رسول الله # إذ جاء معاوية فأخذ رسول الله
* القلم من يدي فدفعه إلى معاوية فما وجدته في نفسي إذا علمت أن الله أمره بذلك))
٥٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
وهذا متن باطل وإسناد مختلق.
[لسان الميزان: (٢٠/٦)]
٤٨٥) في ترجمة محمد بن زهير بن عطي السلمي: قال الأزدي: ساقط، قلت له: خبر باطل لعله هو
افتراه متنه ((أوحى الله إلى نبيه استكتب معاوية فإنه أمين مأمون)».
[لسان الميزان: (١٦٩/٥-١٧٠)]
٤٨٦)عن زياد بن معاوية بن بريد بن عمر بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
بخبر باطل في فضل معاوية قال: أخبرنا رجل من أهل حوران عن رجل آخر قال: ((إجتمع عشرة
من بني هاشم فغدوا على النبي / فلما قضى الصلاة قالوا: يا رسول الله غدونا إليك
لنذكر لك بعض أمورنا أن الله قد تفضل بهذه الرسالة فشرفك بها وشرفنا لشرفك،
وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي فقد رأينا أن غيره من أهل بيتك أولى به لك
منه، قال: نعم انظروا في رجل غيره، قال: وكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند
الله إلى محمد فأقام جبرئيل أربعين يوماً لا ينزل، فلما كان يوم أربعين هبط جبرئيل
بصحيفة فيها مكتوب: يا محمد ليس لك أن تغير من اختاره الله لكتاب وحيه فأقره
فإنه أمين فأقره»، قال ابن عساكر في تاريخه: هذا خبر منكر وفيه غير واحد من المجهولین،
قلت : بل هو مما يقطع ببطلانه فوالله إني لأخشى أن يكون الذي إفتراه مدخول الإيمان.
[لسان الميزان: (٤١٠/٣-٤١١)]
٤٨٧) أخرج الترمذي والطبراني عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، وكان من أصحاب النبي 98.
أن النبي 8# قال لمعاوية: ((اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب))، لفظ الطبراني ولفظ
الترمذي: «اللهم اجعله هادياً ومهدياً واهد به))، وأخرجه ابن قائع عن عبد الرحمن بن أبي
عميرة أنه سمع رسول الله ﴿ نحو اللفظ الثاني، وأخرجه البخاري في التاريخ قال: قال لي
أبو مسهر فذكره بالعنعنة، قال ابن سعد، عن عبدالرحمن بن أبي عميرة المزني يقول: سمعت
رسول الله (8 يقول: ((يكون في بيت المقدس بيعة هدى))، وله حديث آخر أخرجه عن
عبدالرحمن بن أبي عميرة أن رسول الله 8 / قال: ((ما في الناس نفس مسلمة يقبضها ربها
تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها إلا الشهيد)»، وأخرجه ابن أبي عاصم وابن
السكن عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال: ((خمس حفظتهن من رسول الله ﴿ لا
صفرولا هامة ولا عدوى ولا يتم شهران ستين يوماً ومن خفر ذمة الله لم يرح رائحة
الجنة))، وهذه الأحاديث وإن كان لا يخلو إسناد منها من مقال.
[الإصابة: (٤١٤/٢-٤١٥)]
٥٤٨
كتاب المناقب =
٤٨٨) ترجمة عبد الرحمن بن عميرة المزني: له عند الترمذي حديث واحد في ذكر معاوية(١).
قال ابن عبدالبر : لا تصح صحبته ولا يثبت إسناد حديثه.
[التهذيب: (٢٢٠/٦)]
عن مسلمة بن مخلد أن النبي 8/ قال: ((اللهم علم معاوية الكتاب ومكن له في البلاد)» وهو
منكر.
[لسان الميزان: (٩٦/٢)]، [التهذيب: (١٢٣/٢)]
٤٨٩) في ترجمة عبدالله بن يحيى المؤدب: عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل فى فضل معاوية ه(٢)
لا يدري من ذا .
[لسان الميزان: (٣٧٦/٣)]
٤٩٠) أورد العقيلي حديث عن أبي موسى ه قال: ((دخل النبي { على أم حبيبة ورأس معاوية
في حجرها، فقال لها: أتحبينه، قالت: ومالي لا أحب أخي، قال: فإن الله ورسوله يحبانه))،
فهذا غير صحيح.
[لسان الميزان: (٢٦٣/٣)]
٤٩١) عن أبي هريرة له ((أن رسول الله * ناول معاوية سهماً فقال: خذ هذا السهم حتى
تلقاني في الجنة)) ذكره العقيلي في الضعفاء وهو ضعيف.
[لسان الميزان: (٢١٩/٢)]
٤٩٢) عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن جعفراً أهدى إلى النبي ولا سفرجلا فأعطى معاوية
ثلاثاً، وقال: ألقني بهن في الجنة)) أورده ابن عدي وقال باطل، وقال ابن حبان موضوع لا أصل له.
[لسان الميزان: (٥٨/١-٥٩)]
٤٩٣) وأخرج الدارقطني في غرائب مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أهدى جعفر بن أبي
طالب إلى رسول الله * أربع سفرجلات فأعطى منها معاوية ثلاثاً، وقال : القني بهن في
الجنة» وفیه رجل مجهول.
[لسان الميزان: (٧٣/٤)]
٤٩٤) أورد العقيلي عن شداد بن أوس رفعه: «أبوبكر: أوزن أمتي وخير أمتي وعثمان أحكم أمتي،
قال: ومعاوية أحكم أمتي)) وفيه بشير بن زاذان ولا يتابع على هذا، ولا يعرف إلا به.
[لسان الميزان: (٣٧/٢)]
(١) أخرجه الترمذي: عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني، قال: سمعت رسول الله # يقول في معاوية: ((اللهم اجعله
هادياً مهدیاً، واهده واهد به)).
(٢) والحديث هو: ((يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع معاوية)).
٥٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٩٥) ترجمة الحسين بن يحيى الحنائي: قال ابن الجوزي: وضع حديثاً وهو: ((لما نزلت آية الكرسي،
قال: لمعاوية أكتبها فلا يقرؤها أحد إلا كتب لك أجرها).
[لسان الميزان: (٣١٧/٢)]
٤٩٦) عن واثلة بن الأسقع له مرفوعاً: ((الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل وأنا ومعاوية))، أورده
الحاكم أبو أحمد وفيه عبدالله بن جابر الطرسوسي منكر الحديث، وبه عن إسماعيل، عن ثور،
عن خالد بن معدان، عن واثلة مثله.
[لسان. الميزان: (٢٦٥/٣-٢٦٦)]
باب
في جعفر بن أبي طالب
٤٩٧) عن أبي هريرة وقال: ((ما احتذى النعال ولا ركب المطايا بعد رسول الله # أفضل من
جعفر بن أبي طالب)). أخرجه الترمذي والحاكم بإسناد صحيح.
قال الحافظ: وفي رواية الترمذي: «ليقول لامرأته أسماء بنت عميس: أطعمينا فإذا
أطعمتنا أجابني، وكان جعفر يحب المساكين ويسكن إليهم، وكان النبي 08 يكنيه
بأبي المساكين)) .
قلت: لا أدري، أي روايات الترمذي يقصد فإن كانت عن عكرمة عن أبي هريرة فقد صحح
لإسنادها . وإن كانت عن أبي هريرة فقد ضعف طريقها .
[الفتح: (٩٥/٧)]
٤٩٨) قال الحافظ: وقع في رواية الإسماعيلي من طريق هشيم بن أبي خالد قال: ((قلنا للشعبي كان
ابن جعفر يقال له: ابن ذي الجناحين؟ قال: نعم، رأيت ابن عمر آتاه يوما أو لقيه فقال:
السلام عليك يا ابن ذي الجناحين)). كأنه يشير إلى حديث عبد الله بن جعفر قال: قال لي
رسول الله (8/: ((هنيئاً لك أبوك يطير مع الملائكة في السماء)». أخرجه الطبراني بإسناد
حسن. وعن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ((رأيت جعفر بن أبي طالب يطير مع الملائكة)).
أخرجه الترمذي والحاكم وفي إسناده ضعف، لكن له شاهد من حديث علي عند ابن سعد، وعن
أبي هريرة، عن النبي { ® قال: «مربي جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب
الجناحين بالدم)). أخرجه الترمذي والحاكم بإسناد على شرط مسلم، وأخرج أيضاً هو
والطبراني عن ابن عباس مرفوعاً: ((دخلت الجنة فرأيت فيها جعفراً يطير مع الملائكة)). وفي
طريق أخرى عنه: ((أن جعفراً يطير مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من
يديه)». وإسناد هذه جيد ، وطريق أبي هريرة في الثانية قوى إسناده على شرط مسلم.
[الفتح: (٩٥/٧-٩٦)]
٥٥٠
: كتاب المناقب =
٤٩٩) عن ابن عمر قال: ((كنا مع رسول الله ﴿ فرفع رأسه إلى السماء فقال: وعليكم السلام
ورحمة الله وبركاته. فقال الناس: يا رسول الله ما كنت تصنع هذا؟ قال: مر بي جعفر
بن أبي طالب في ملأ من الملائكة فسلم علي)).
رواه الدارقطني في الغرائب لمالك.
إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٢٣٨/١)]
٥٠٠) عن عكرمة، سمعت أبا هريرة يقول: ((ما احتذى النعال ولا ركب المطايا ولا وطيء
التراب بعد رسول الله - أفضل من جعفر بن أبي طالب)).
رواه الترمذي والنسائي.
إسناده صحيح.
[الإصابة: (٢٣٧/١)]
٥٠١) عن الشعبي قال: ((تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر ابناها محمد بن جعفر
ومحمد بن أبي بكر، فقال: كل منهما أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك فقال لها علي:
اقضي بينهما. فقالت: ما رأيت شاباً خيرا من جعفر ولا كهلاً خيراً من أبي بكر. فقال
لها علي: فما أبقيت لنا؟)) .
أخرجه ابن السكن، سنده صحيح.
[الإصابة: (٢٣١/٤)]
٥٠٢) ترجمة علي بن يونس المديني : قد رآه ابن عدي فذكر حكاية باطلة وإسناده مظلم.
وهذه الحكاية ذكرها ابن بطال في شرح البخاري في باب المعانقة، من كتاب الاستئذان، قال : عن
علي بن يونس الليثي المدني، قال: ((كنت جالساً عند مالك بن أنس، إذ جاء سفيان بن
عيينة يستأذن الباب، فقال مالك: رجل صاحب سنة أدخلوه، فدخل. فقال: السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته. فردوا عليه السلام، فقال: سلامنا عام وخاص السلام عليك
يا أباعبدالله ورحمة الله وبركاته، فقال مالك: وعليك السلام ياأبا محمد ورحمة الله
وبركاته، فصافحه ثم قال: يا أبامحمد لولا أنها بدعة لعانقتك، فقال سفيان: عانق
من هو خير منك، فقال مالك: جعفر؟ قال: نعم. قال: ذاك حديث خاص يا أبا محمد،
قال: ما يعم جعفراً يعمنا وما يخص جعفر يخصنا، إذا كنا صالحين أفتأذن لي أن
أحدث في مجلسك؟ قال: نعم، حدث يا أبامحمد. قال: حدثني عبدالله بن طاوس، عن
أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لما قدم جعفر من أرض الحبشة إعتنقه
النبي * وقبل بين عينيه وقال: جعفر أشبه الناس بي خلقاً وخلقاً». قلت: وليس في
٥٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الإسناد من ينظر في أمره سوى علي هذا.
[لسان الميزان: (٢٦٩/٤ - ٢٧٠)]
٥٠٣) في البخاري، عن الشعبي: ((أن ابن عمر كان سلم على ابن جعفر، فقال: السلام عليك يا
ابن ذي الجناحين»، وأورده الحاكم من طرق عن البراء ، وعن ابن عباس وإسنادهما ضعيف،
وروى عن علي في الكامل لابن عدي.
[تلخيص الحبير: (١٢٥٦/٤-١٢٥٧)]
باب
في زيد بن حارثة
٥٠٤) قال الحافظ: أخرج ابن مندة في معرفة الصحابة، وتمام في فوائده بإسناد مستغرب عن آل بيت
زيد بن حارثة: ((أن حارثة أسلم يومئذ، وهو حارثة بن شرحبيل بن كعب بن عبدالعزى
الكلبي».
[الفتح: (١٠٩/٧)]
٥٠٥) عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال: قال رسول الله * لزيد بن حارثة: «يا زيد: أنت
مولاي ومني وإلي وأحب الناس إلي)).
أخرجه ابن سعد ، إسناده حسن، وهو عند أحمد مطول.
[الإصابة: (٥٦٤/١)]
٥٠٦) عن عائشة: «ما بعث رسول الله * زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم ولو بقي
لأستخلفه».
أخرجه أبوبكر بن أبي شيبة، إسناده قوي.
[الإصابة: (٥٦٤/١)]
٥٠٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة قالت: «لما أصيب زيد بن حارثة، جيء
بأسامة بن زيد، فأوقف بين يدي رسول الله {َ﴿، فدمعت عينا رسول الله ﴾، فأُخر، ثم عاد
من الغد بين يديه، فقال: ألاقي منك ما لاقيت منك أمس)) ..
قال : لانعلم رواه إلا مجالد .
قال الشيخ: وعمر شيخه كَذِّب.
[مختصر زوائد البزار: (٣٦٠/٢)]
باب
في أسامة بن زيد
٥٠٨)عن ابن عمر: ((فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي فسألته، فقال: أنه كان أحب
٥٥٢
كتاب المناقب =-
إلى رسول الله منك، إن أباه كان أحب إلى رسول لله ◌َ من أبيك)).
أخرجه الترمذي، صحیح.
[الإصابة: (٥٦٤/١)]
باب
في عقيل بن أبي طالب
٥٠٩)قال إسحاق بن راهويه: عن محمد بن عقيل قال: قال النبي لعقيل: «يا أبا يزيد، إني
لأحبك حبين: حب القرابة، وحب لحب أبي طالب إياك)).
هذا إسناد ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٩٧/٤)]
باب
في خالد بن الوليد
٥١٠) روى ابن أبي الدنيا بإسناد صحيح عن خيثمة قال: ((أتى خالد بن الوليد رجل معه زق خمر
فقال: اللهم إجعله عسلاً فصار عسلاً))، وفي رواية له من هذا الوجه: ((مررجل بخالد ومعه
زق خمر فقال: ما هذا؟، قال: خل، قال: جعله الله خلا فنظروا فإذا هو خل، وقد كان
خمراً)).
[الإصابة: (٤١٤/١)]
٥١١) عن أبي هريرة قال: ((نزلنا مع رسول الله {* منزلاً فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله
*: من هذا؟ فأقول: فلان حتى مر خالد فقال: من هذا؟ قلت: خالد بن الوليد، فقال:
نعم عبدالله هذا سيف من سيوف الله)).
أخرجه الترمذي، رجاله ثقات.
[الإصابة: (٤١٣/١)]
٥١٢) قال أبو يعلى: عن قيس بن أبي حازم ه قال: أخبرت أن النبي ◌ُ﴿ قال: «لا تسبوا خالداً فإنه
سيف من سيوف الله عزوجل - سله الله- تعالى على الكفار).
صحيح الإسناد .
[المطالب العالية: (٢٧٧/٤)]
٥١٣) عن اليسع بن المغيرة القرشي حديث: ((شكى خالد بن الوليد إلى رسول الله * ضيق
منزله فقال: اتسع في السماء)).
رواه أبوداود في المراسيل.
٥٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
قال الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها : رواه الطبراني في الكبير.
[النكت الظراف: (٤٢٢/١٣)]
٥١٤) قال أبو يعلى: عن قيس قال: قال خالد بن الوليد ﴾: ((لقد منعني كثيراً من القراءة
الجهاد في سبيل الله تعالى)).
صحیح.
[المطالب العالية: (٢٧٧/٤ -٢٧٨)]
٥١٥) قال أبوبكر بن أبي شيبة: عن أبي هريرة قال: ((هبطت مع النبي من ثنية هرشي،
فانقطع شسع نعله {، فناولته شسعي، فأبى أن يقبله، وجلس # في ظل شجرة ليصلح
نعله فقال لي: انظر من ترى؟ قلت: هذا فلان، قال : بئس عبدالله فلان، ثم قال #
لي: انظر من ترى؟ قلت: هذا فلان، قال {2: بئس عبدالله، قال: ثم قال لي: انظر مَنْ
ترى؟ قلت هذا فلان، قال {َ: يعْمَ عبد الله فلان، والذي قال : نعم عبدالله فلان خالد
بن الوليد ، وأما الآخران لا أخبر بهما أحداً».
أبومعشر ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٧٦/٤-٢٧٧)]
باب
في أبو العاص بن الربيع
٥١٦) عن عبد الله بن أبي أوفى رفعه: ((سألت ربي أن لا أتزوج أحداً من أمتي ولا أتزوج إليه إلا
كان معي في الجنة، فأعطاني))، أخرجه الحاكم في مناقب علي. وله شاهد عن عبد الله بن عمر
وعند الطبراني في الأوسط بسند واه.
[الفتح: (١٠٧/٧)]
باب
في صهيب
٥١٧) قال إسحاق بن راهويه: عن أبي عثمان النهدي قال: ((إن صهيباً حين أراد الهجرة إلى المدينة
قال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكاً فكثر مالك عندنا وبلغت ما بلغت، ثم تريد أن
تخرج بنفسك ومالك، والله لا يكون ذلك، فقال لهم: أرأيتم إن أعطيتكم مالي أتخلون
سبيلي؟ قالوا: نعم، فقال: أشهدكم أني قد جعلت لكم مالي، فبلغ ذلك رسول اله 5%
فقال: ربح صهيب، ربح صهيب)) .
قال الحافظ : هذا حديث صحيح إن كان أبو عثمان سمعه من صهيب، وقد رواه جعفر بن سليمان
٥٥٤
كتاب المناقب =
الضبعي، عن عوف، عن أبي عثمان، عن صهيب ه قال: لما أردت ... فذكر نحوه، فصح اتصاله
ولله الحمد ، أخرجه ابن مردويه في التفسير المسند من حديث جعفر ورواه ابن حبان وهو مرسل.
[المطالب العالية: (٢٨٦/٤-٢٨٧)]، [إتحاف المهرة: (٣١٦/٦)]
٥١٨) قال أبو يعلى: عن جابر له قال: ((قال عمر ◌ُه لصهيب ◌ُه: يا صهيب: إن فيك خصالا
ثلاثة أكرهها لك، قال ◌ُ: إطعامك الطعام ولا مال لك، واكتفاؤك وليس لك ولد،
وادعاؤك إلى العرب وفي لسانك لكنة، قال : أما ما ذكرت من الطعام فإن رسول الله
قال: أفضلكم من أطعم الطعام، وأيم الله لا أترك إطعام الطعام أبداً، وذكر الكنية
قال: فعليها أحيا وعليها أموت، وذكر الادعاء قال: فأنا صهيب بن سنان حتى أنتسب
إلى نمر بن قاسط، كنت أرعى على أهلي، وإن الروم أغارت فرّقتني فعلمتني لغتها، فهو
الذي ترى من لكنتي».
قال الحافظ: هذا إسناد غريب، وقد أخرج أحمد من طريق حمزة بن صهيب قال: إن صهيباً ... ،
فذكر نحوه، وهذا السياق أوفى، وفي البخاري طرف منه، وفي ابن ماجه طرف آخر وإنما أخرجته
لغرابة إسناده وإستيفاء سياقه.
[المطالب العالية: (٢٨٧/٤-٢٨٨)]
باب
في أبي بن كعب
٥١٩) قال الحافظ : وقد أخرج الترمذي وغيره من طريق أبي قلابة عن أنس مرفوعاً في ذكر أبي وفيه
ذكر جماعة وأوله: ((أرحم أمتي بأمتي أبوبكر -وفيه- وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب))
الحديث وصححه، لكن قال غيره: إن الصواب إرساله، وأما قوله: ((وأقضانا علي)) فورد في
حديث مرفوع أيضاً عن أنس رفعه: (أقضى أمتي علي بن أبي طالب))، أخرجه البغوي، وعن
عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن النبى 38 مرسلا: ((أرحم أمتي بأمتي أبوبكر وأقضاهم
علي)»، الحديث ورويناه موصولاً في فوائد أبي بكر ومحمد بن العباس بن نجيح من حديث أبي
سعيد الخدري مثله.
[الفتح: (١٦/٨-١٧)]
باب
في مصعب بن عمير
٥٢٠) أخرج الترمذي بسند فيه ضعف عن علي قال: ((رأى رسول الله ﴾ مصعب بن عمير فبكى
الذي كان فيه من النعمة ولما صار إليه)).
[الإصابة: (٤٢١/٣)]
٥٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٢١)قال الزمخشري : ... قد قتل مصعب أخاه أباعزیز یوم أحد، ووقى رسول الله ڭ$ بنفسه حتى
نفذت الهشاقص في جوفه.
لم أجده.
[الكافي الشاف: (٦٨٤/٤)]
باب
عمار بن ياسر
٥٢٢) روى البزار من حديث عائشة: سمعت رسول الله - يقول: ((مليء إيماناً إلى مشاشه))، يعني
عماراً وإسناده صحيح، وقد جاء في حديث آخر: ((إن عمارا مليء إيماناً إلى مشاشه))، أخرجه
النسائي بسند صحيح.
[الفتح: (١١٦/٧)]
٥٢٣) الطبراني أخرج من طريق الحسن البصري قال: ((كان عمار يقول: قاتلت مع رسول الله ﴾
الجن والإنس، أرسلني إلى بئر فلقيت الشيطان في صورة إنسي، فصارعني فصرعته))
الحديث. وفي سنده الحكم بن عطية مختلف فيه، والحسن لم يسمع من عمار.
[الفتح: (١١/ ٧٢)]
٥٢٤) عن حذيفة بن اليمان: سمعت رسول الله 8 يقول لعمار: «لن تموت حتى تقتلك الفئة
الباغية عن الطريق)) وفيه قول حذيفة: «انظروا إلى الفئة التي فيها ابن سمية فالزموها
فإنه يدور مع كتاب الله ... ) الحديث.
رواه الحاكم، فیه مسلم الأعور وهو ضعيف.
[إتحاف المهرة: (٢٦٢/٤-٢٦٣)]
٥٢٥)قال إسحاق بن راهويه: قال عمار بن ياسر له: «قاتلت مع رسول الله الجن والإنس،
قيل: وكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا منزلاً فأخذت قريتي ودلوي لأستقي، فقال: إنه
سيأتيك على الماء آت يمنعك، فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه مرس فقال:
إنك لا تستقي اليوم منها ذنوباً، فأخذني فأخذته فصرعته، ثم أخذت حجراً فكسرت
أنفه ووجهه، ثم ملأت قريتي، فأتيت النبي * فقال: هل أتاك على الماء أحد؟ فقلت:
رجل أسود، فأخبرته بالذي صنعت، فقال : ذاك الشيطان ... ).
هذا إسناد منقطع، ورجاله ثقات.
[المطالب العالية: (٢٧٥/٤)]
٥٢٦) عن علي قال: ((استأذن عمار على النبي 8 فقال: ائذنوا له مرحباً بالطيب المطيب))، في
رواية أن علياً قال: ذلك، وقال: «سمعت رسول الله * يقول: إن عماراً مليء إيمانا إلى
٥٥٦
كتاب المناقب =
مشاشه)»، أخرجه الترمذي وابن ماجه وسنده حسن عن خالد بن الوليد قال: ((كان بيني وبين
عمار كلام فأغلظت له فشكاني إلى النبي {*، فجاء خالد فرفع رسول الله { * رأسه
فقال: من عادى عماراً عاداه الله، ومن أبغض عماراً أبغضه الله))، وفي الترمذي عن عائشة
مرفوعاً: ((ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما))، وعن حذيفة رفعه: ((اقتدوا باللذين
من بعدي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار)، وأخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي:
حسن .
[الإصابة: (٥١٢/٢)]
باب
ما جاء في آل ياسر
٥٢٧) أخرج أبوأحمد الحاكم عن إسماعيل بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه قال: ((مررسول الله الآن
بياسر وعمار وأم عمار وهم يؤذون في الله تعالى، فقال لهم: صبراً يا آل ياسر، صبراً يا آل
ياسر، فإن موعدكم الجنة))، وأخرج أحمد في الزهد من طريق يوسف بن ماهك مرسلاً،
وأخرج الحارث في مسنده والحاكم أبو أحمد وابن مندة، عن عثمان وهو منقطع، وأخرجه الحاكم
والطبراني في الأوسط من رواية أبي الزبير عن جابر مرفوعاً، ورواه ابن الكلبي في التفسير عن
أبي صالح، عن ابن عباس نحوه، وزاد وعبد الله بن ياسر وزاد ((فطعن أبوجهل سمية في قبلها
فماتت ومات ياسر في العذاب ورمي عبدالله فسقط)).
[الإصابة: (٦٤٧/٣-٦٤٨)]
باب
في زيد بن ثابت
٥٢٨) إن أباهريرة قال: ((لما مات زيد بن ثابت مات اليوم حبر الأمة ولعل الله أن يجعل في ابن
عباس منه خلفاً)).
رواه ابن سعد ، سنده صحيح.
[التهذيب: (٢٤٤/٥)]
٥٢٩) من طريق قبيصة قال: ((كان زيد رأسا بالمدينة في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض)).
رواه ابن سعد ، سنده فيه الواقدي.
[الإصابة: (٥٦٢/١)]
٥٣٠) عن خارجة بن زيد: ((كان عمر يستخلف زيد بن ثابت إذا سافر، فقلما رجع إلا أقطعه
حديقة من نخل)).
٥٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
رواه البغوي، إسناده صحيح.
[الإصابة: (٥٦٢/١)]
٥٣١) ((كان زيد بن ثابت أحد أصحاب الفتوى وهم ست: عمر وعلي وابن مسعود وأبي
وأبوموسى وزيد بن ثابت» .
رواه ابن سعد ، إسناده صحيح.
[الإصابة: (٥٦٢/١)]
٥٣٢) حديث :... ((أفرضكم زيد)) أحمد، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم من
حديث أبي قلابة عن أنس: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر) -الحديث- وفيه: ((أعلمها
بالفرائض زيد بن ثابت»، صححه الترمذي والحاكم وابن حبان، وفي رواية الحاكم: ((أفرض
أمتي زيد))، وصححها أيضاً وقد أعل بالإرسال، وسماع أبي قلابة من أنس صحيح، إلا أنه قيل:
لم يسمع منه هذا، وقد ذكر الدارقطني الإختلاف فيه على أبي قلابة في العلل، ورجح هو وغيره
كالبيهقي والخطيب في المدرج: أن الموصول منه ذكر أبي عبيدة، والباقي مرسل، ورجح ابن
المواق وغيره رواية الموصول وله طريق أخرى عن أنس أخرجها الترمذي من رواية داود العطار،
عن قتادة عنه، وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف، ورواه عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة مرسلاً
قال الدارقطني: هذا أصح، وفي الباب عن جابر رواه الطبراني في الصغير بإسناد ضعيف في
ترجمة علي بن جعفر، وعن أبي سعيد رواه قاسم بن أصبغ عن ابن أبي خيثمة، والعقيلي في
الضعفاء، عن علي بن عبدالعزيز كلاهما عن أحمد بن يونس، عن سلام، عن زيد العمى، عن
أبي الصديق عنه، وزيد وسلام ضعيفان، وعن ابن عمر رواه ابن عدي في ترجمة كوثر بن حكيم
وهو متروك، وله طريق أخرى في مسند أبي يعلى من طريق ابن البيلماني عن أبيه، عنه، وأورده
ابن عبدالبر في الاستيعاب من طريق أبي سعد البقال عن شيخ من الصحابة يقال له: محجن أو
أبومحجن .
[تلخيص الحبير: (١٠٦٢/٣-١٠٦٣)]، [بلوغ المرام: (٢٨٤-٢٨٥)]، [الإصابة: (٥٦١/١-٥٦٢)]
[الدراية: (٢٩٧/٢)]
باب
في أبي ذر
٥٣٣) أخرج العقيلي عن أبي هريرة رفعه: ((ما أقلت الخضراء)) الحديث(١)، وزاد فيه: ((وإن
أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى ابن مريم زهداً وبرا ونسكاً فعليكم به))، وقال :
(١) وتمام الحديث: ((ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر)).
--
٥٥٨
كتاب المناقب =
روی أول الحدیث بإسناد أصلح من هذا .
[لسان الميزان: (٣١٤/٤)]
٥٣٤) ذكره أبو موسى في الذيل عن هجنع قال: قال رسول الله وسلم: ((من سره أن ينظر إلى عيسى
بن مريم فلينظر إلى أبي ذر))، انتهى. وأورده ابن عساكر في ترجمة أبي ذر من طريق هيثم،
وقال: هذا مرسل، قلت: وأخرج الطبراني، الحديث المذكور.
[الإصابة: (٦٢٢/٣)]
٥٣٥) عن ابن مسعود قال: «كان لا يزال يتخلف الرجل في تبوك فيقولون: يا رسول الله
تخلف فلان، فيقول: دعوه فإن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يكن غير ذلك فقد
أراحكم الله منه، فتلوم أبوذر على بعيره فأبطأ فأخذ متاعه على ظهره ثم خرج ماشياً،
فنظر ناظر من المسلمين فقال: هذا الرجل يمشي على الطريق، فقال رسول الله ◌ُ *.
كن أباذر، فلما تأملت القوم قالوا: يا رسول الله هو والله أبوذر، فقال: يرحم الله أباذر
يعيش وحده، ويموت وحده، ويحشر وحده)).
رواه ابن إسحاق في السيرة النبوية.
سنده ضعيف.
[الإصابة: (٦٤/٤)]
٥٣٦) أبو المثنى: ((عويمر حكيم أمتي، وجندب طريد أمتي، يعيش وحده ويموت، وحده، والله
وحده یکفیه».
قال الحافظ: الحارث من طريق أبي المثنى المليكي وليست له صحبة، فذكره مرسلاً.
[تسديد القوس: (٨٢/٣)]
٥٣٧) قال إسحاق بن راهويه: عن القرظي قال: ((خرج أبوذر ه إلى الربذة، فأصابه قدره،
فأوصاهم أن اغسلوني وكفنوني، ثم ضعوني على قارعة الطريق، فأول ركب يمرون
بكم، فقولوا: هذا أبوذر صاحب رسول الله ﴿ فأعينونا على غسله ودفنه، ففعلوا، فأقبل
عبدالله بن مسعود ه في ركب من العراق، وقد وضعت الجنازة على قارعة الطريق فقام
إليه غلام، فقال: هذا أبوذر صاحب رسول الله وَ﴿، قال: فبكى عبدالله بن مسعود وقال:
سمعت رسول الله * يقول: تمشي وحدك، وتموت وحدك، وتبعث وحدك ... )).
قال الحافظ: القرظي ما عرفته، فإن كان محمد بن كعب فالحديث منقطع.
[المطالب العالية: (٣٠٣/٤ - ٣٠٤)]
٥٣٨) ترجمة أبي ذر الغفاري: عن هانيء بن هانيء، عن علي «أبوذر وعاء مليء علماً ثم أوكيء
علیه»، أخرجه أبوداود ، سنده جيد .
[الإصابة (٦٤/٤)]
٥٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٥٣٩) مسند أبي ذر الغفاري: حديث: ((لقد رأيتني ربع الإسلام، لم يسلم قبلي إلا النبي
وأبوبكر وبلال))، الحاكم في المناقب قال: صحيح الإسناد، قلت: بل صدقة ضعيف جداً.
[إتحاف المهرة: (١١٠/١٤)]
باب
في عبدالله بن سلام
٥٤٠) وقع عند الدارقطني من طريق سعيد بن داود، عن مالك ما يعكر على هذا التأويل، فإنه أورده
بلفظ: سمعت النبي # يقول: «لا أقول لأحد من الأحياء إنه من أهل الجنة إلا لعبدالله
بن سلام)»، وبلغني أنه قال: ((وسلمان الفارسي))، لكن هذا السياق منكر، فإن كان محفوظاً
حمل على أنه * قال ذلك قديما قبل أن يبشر غيره بالجنة. وقد أخرج ابن حبان من طريق
مصعب بن سعد، عن أبيه سبب هذا الحديث بلفظ: سمعت النبي 8 يقول: ((يدخل عليكم
رجل من أهل الجنة، فدخل عبدالله بن سلام))، وهذا يؤيد صحة رواية جماعة، ويضعف رواية
سعید بن داود .
[الفتح: (١٦٢/٧)]
(٥٤) قال الحافظ : ... رواية أبي داود ووهب لم أجدها .
[هدي الساري: (٥٤)]
٥٤٢)أخرج أحمد وإسحاق بسند حسن، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: ((أتى رسول الله ﴿.
بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة فقال: يجيء رجل من هذا الفج يأكل هذه الفضلة
من أهل الجنة وكنت تركت أخي عمير ليتوضأ فقلت هو عمير فجاء عبدالله بن سلام
فأكله ... )) .
[الإصابة: (٣٦/٣)]
٥٤٣) أخرج البغوي في المعجم بسند جيد عن عبد الله بن معقل، قال: ((نهى عبدالله بن سلام علياً،
عن خروجه إلى العراق وقال: إلزم منبر رسول الله ﴿ فإن تركته لا تراه أبداً، فقال علي:
إنه رجل صالح منا».
[الإصابة: (٣٢١/٢)]
٥٤٤) في التاريخ الصغير للبخاري بسند جيد عن يزيد بن عمير قال: «حضرت معاذ الوفاة فقيل
له أوصنا، فقال: إلتمسوا العلم عند أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبدالله بن سلام
الذي كان يهودياً فأسلم، سمعت رسول الله ﴿ يقول: إنه عاشر عشرة في الجنة)) أخرجه
الترمذي عن معاذ مختصراً .
[الإصابة: (٣٢١/٢)]
٥٦٠
كتاب المناقب=
٥٤٥) أخرج ابن عساكر بسند جيد، عن أبي بردة بن أبي موسى: «أتيت المدينة فإذا عبدالله بن
سلام جالس في حلقة متخشعاً عليه سيما الخير)).
[الإصابة: (٣٢١/٢)]
٥٤٦) قال إسحاق بن راهويه: عن محمد بن كعب القرظى به قال: قال رسول الله قال: ((أول من
يدخل من باب المسجد رجل من أهل الجنة، فدخل عبدالله بن سلام ه، فقال له رجل:
إن النبي قال: كذا وكذا، فأي عمل لك أوثق ترجو به؟ قال: إن عملي ضعيف، وإن
أوثق عملي أرجو به سلامة صدري، وتركي ما لا يعنيني)).
قال الحافظ: هذا حديث ضعيف ومنقطع أيضاً، وأصله في الصحيح.
[المطالب العالية: (٣٠٨/٤)]
باب
في معاذ بن جبل
٥٤٧) قال الحافظ : أخرج ابن حبان والترمذي من حديث أبي هريرة رفعه: ((نعم الرجل معاذ بن
جبل، كان عقبياً بدرياً من فقهاء الصحابة))، وقد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أنس
رفعه: ((أرحم أمتي أبوبكر -وفيه- وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ)) ورجاله ثقات، وصح عن
عمر أنه قال: ((من أراد الفقه فليأت معاذاً».
[الفتح: (١٥٧/٧)]
٥٤٨) وفي مرسل أبي عون الثقفي، عن النبي {®: ((يأتي معاذ يوم القيامة أمام الناس برتوة)،
أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأورده ابن عساكر.
[الإصابة: (٤٢٧/٣)]
٥٤٩) في طبقات ابن سعد من طريق منقطع أن النبي 8# كتب إلى أهل اليمن لما بعث معاذاً: ((إني
بعثت لكم خير أهلي» .
[الإصابة: (٤٢٧/٣)]
٥٥٠) عن عبادة بن الصامت مرفوعاً: ((معاذ أعلم الأولين والآخرين بعد النبيين والمرسلين وإن
الله يباهي به الملائكة))، رواه الحاكم قال الذهبي في تلخيصه: أحسبه موضوعاً .
[لسان الميزان: (١١٨/٤)]
باب
في سعد بن معاذ
٥٥١) عن جابره سمعت النبي ﴿ يقول: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ"، وعن الأعمش،
: