Indexed OCR Text

Pages 581-600

٥٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
التكبير في العيد والقراءة فيه
١٣٠٩)قال ابن علان: ما ورد عنه (أنه كان يكبر في العيدين في الأولى سبعاً قبل القراءة وفي
الثانية خمساً)) أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال
الحافظ بعد تخريجه أنه حديث حسن صحيح.
عن نافع قال ((قال شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الأولى سبع تكبيرات قبل
القراءة ثم كبر في الثانية خمساً قبل القراءة) قال الحافظ هذا موقوف صحيح أخرجه البيهقي
وجعفر الفريابي وغيرهم عن نافع عن أبي هريرة والله أعلم.
وقال أيضاً : ومن حديث عوف المزني أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وغيرهم ومن حديث
سعد القرظ رواه ابن ماجه بسند حسن قال الحافظ وأخرجه الدارقطني والبيهقي ومن حديث عبد
الرحمن بن عوف أخرجه البزار من رواية عبد الرحمن عن أبيه وسنده مقارب ولفظه (کان یکبر في
صلاة العيد ثلاث عشرة تكبيرة)) وزاد وكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك ومن حديث جابر رواه
البيهقي بسند ضعيف ومن حديث ابن عباس مرفوعاً بسند فيه ابن لهيعة وموقوفاً بسند صحيح وقال
الحافظ حديث ابن عباس أخرجه الطبراني من رواية سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن
المسيب عن ابن عباس (كان رسول الله ﴾ يكبر في العيد اثنتي عشر تكبيرة سبعاً في الأولى
وخمساً في الثانية)) وسليمان ضعيف وقد جاء عنه موقوفاً بسند صحيح وأخرجه مسدد في مسنده
ثم ذكر الحافظ روايات أخرى في التكبير بعضها مخالف في العدد المذكور.
[الفتوحات الربانية: (٢٤١/٤-٢٤٢)]
١٣١٠)عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال نبي الله {/: «التكبير في الفطر سبع في
الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما)) أخرجه أبو داود ، ونقل الترمذي عن
البخاري تصحيحه.
[بلوغ المرام: (١٣٨)]
١٣١١) ((عن عمر أنه كان يرفع يديه في التكبيرات)) رواه البيهقي وفيه ابن لهيعة.
[تلخيص الحبير: (٦١٧/٢)]
١٣١٢) قال الحافظ: ((ويقف بين كل تكبيرتين بقدر قراءة آية لا طويلة، ولا قصيرة)»، هذا لفظ
الشافعي، وقد روي مثل ذلك عن ابن مسعود قولاً وفعلاً. قلت: رواه الطبراني والبيهقي موقوفاً وسنده
قوي، وفيه عن حذيفة وأبي موسى مثله.
[تلخيص الحبير: (٦١٧/٢)]
١٣١٣) يروى: ((أنه * كبر اثنتي عشرة تكبيرة سوى تكبيرة الافتتاح وتكبيرة الركوع»، أبو داود

٥٨٢
كتاب الصلاة =
والدارقطني والحاكم من حديث عائشة، ومداره على ابن لهيعة وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٦١٦/٢)]
١٣١٤) حديث: (روي أنه * كان يكبر في الفطر وفي الأضحى في الأولى سبعاً وفي الثانية
خمساً)) الترمذي وابن ماجه، والدارقطني وابن عدي والبيهقي من حديث كثير بن عبدالله بن عمرو
بن عوف عن أبيه عن جده، وكثير ضعيف، وقد قال البخاري والترمذي: أنه أصح شيء في هذا الباب،
وأنكر جماعة تحسينه على الترمذي، ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارقطني من حديث عمرو
بن شعيب عن أبيه عن جده وصححه أحمد وعلي والبخاري فيما حكاه الترمذي، ورواه أيضاً من
حديث عائشة وفيه ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عنها ، وذكر الترمذي في العلل أن
البخاري ضعفه، وفيه اضطراب عن ابن لهيعة مع ضعفه، قال مرة عن عقيل، ومرة عن خالد بن يزيد،
وهو عند الحاكم، ومرة عن يونس وهو في الأوسط، فيحتمل أن يكون سمع من الثلاثة عن الزهري
وقيل: عنه عن أبي الأسود عن عروة، وقيل عنه عن الأعرج عن أبي هريرة وهو عند أحمد وصحح
الدارقطني في العلل أنه موقوف، ورواه ابن ماجه من حديث سعد القرظ، وذكره ابن أبي حاتم في
العلل عن أبي واقد الليثي وقال عن أبيه أنه باطل، ورواه البزار من حديث عبدالرحمن بن عوف
وصحح الدار قطني إرساله، ورواه البيهقي عن ابن عباس وهو ضعيف، ورواه الدارقطني والبزار من
حديث ابن عمر مثله، وفيه فرج بن فضالة وهو ضعيف، وقال أبو حاتم وهو خطأ، وروى العقيلي عن
أحمد أنه قال: ليس يروى في التكبير في العيدين حديث صحيح مرفوع، وقال الحاكم: الطرق إلى
عائشة وابن عمر وعبدالله بن عمرو وأبي هريرة فاسدة.
[تلخيص الحبير: (٦١٤/٢-٦١٦)]، [النكت على كتاب ابن الصلاح: (٧٠٤/٢)]، [الدراية: (٢٢١/١)]
١٣١٥)قال ابن عبدالبر -في الكلام على حديث ضمرة عن عبيدالله بن عبدالله قال: ((إن عمر بن
الخطاب سأل أبا واقد الليثي ماذا كان يقرأ به النبي في الأضحى والفطر)) الحديث.
قلت: وقد نص ابن خزيمة على إنقطاع حديث عبيدالله هذا .
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٥٩٢/٢-٥٩٣)]
١٣١٦)عن عائشة: ((كان النبي ◌ُ يكبر في العيدين، في الأولى بسبع، وفي الثانية بخمس قبل
القراءة، سوى تكبيرتي الركوع» أخرجه أبو داود وابن ماجه، وفيه ابن لهيعة وقد تفرد به، وهو ضعيف.
[الدراية: (٢٢٠/١- ٢٢١)]
١٣١٧) عن سعد القرظ: ((أن النبي { كان يكبر في العيدين في الأولى سبعاً قبل القراءة، وفي
الآخرة خمساً قبل القراءة»، أخرجه ابن ماجه والدارقطني قال البخاري فيما حكاه الترمذي: تفرد
به فرج بن فضالة وهو ضعيف.
والصحيح ما أخرج مالك -يعني في الموطأ- عن نافع، عن أبي هريرة موقوفاً.
[الدراية: (٢٢١/١)]

٥٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٣١٨) قال الحافظ: ((يصلي الإمام بالناس ركعتين، يكبر في الأولى للافتتاح، وثلاثاً بعدها، ثم
يقرأ الفاتحة وسورة، ويكبر تكبيرة يركع بها، ثم يبتديء في الركعة الثانية بالقراءة، ثم
يكبر ثلاثاً بعدها، ويكبر رابعة يركع بها، وهذا قول ابن مسعود قلت: كذا رواه عبدالرزاق عن
ابن مسعود بإسناد صحيح.
[الدراية: (٢٢٠/١)]
١٣١٩)روى عبد الرزاق من طريق عبدالله بن الحارث قال: ((شهدت ابن عباس كبر في صلاة العيد
بالبصرة تسع تكبيرات، ووالى بين القراءتين، قال: وشهدت المغيرة فعل مثل ذلك)) وإسناده
صحيح .
[الدراية: (٢٢٠/١)]
باب
فيمن فاتته صلاة العيد
١٣٢٠) قال الحافظ : .. قال ابن مسعود: ((من فاته العيد مع الإمام فليصل أربعاً)) أخرجه سعيد بن
منصور بإسناد صحيح ..
[الفتح: (٥٥٠/٢-٥٥١)]
١٣٢١)ساق الحافظ بسنده عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله : ((يوم عرفة، وأيام التشريق
عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب)» لفظ وهب هذا حديث صحيح.
رواه أبو داود، ابن خزيمة في صحيحه، والترمذي وصححه، والنسائي.
[التعليق: (٣٨٤/٢-٣٨٥)]
باب
في خطبة العيد
١٣٢٢) حديث: ((يجلس بينهما (١) كما في الجمعة)
ورد فيه حديث مرفوع رواه ابن ماجه عن جابر، وفيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٦١٨/٢)]
باب
التهنئة بالعيد
١٣٢٣) قال الحافظ في الباب :.. قد روى ابن عدي من حديث واثلة أنه: «لقي رسول الله صل* يوم عيد
(١) أي بين الخطبتين يوم العيد كما في خطبة الجمعة.
٠

٥٨٤
كتاب الصلاة =
فقال: تقبل الله منا ومنك، فقال: نعم تقبل الله منا ومنك)) وفي إسناده محمد بن إبراهيم
الشامي وهو ضعيف، وقد تفرد به مرفوعاً، وخولف فيه، فروى البيهقي من حديث عبادة بن الصامت:
((أنه سأل رسول الله﴿ عن ذلك فقال ذلك فعل أهل الكتابين)) وإسناده ضعيف أيضاً، وكأنه
أراد أنه لم يصح فيه شيء، وروينا في المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: ((كان
أصحاب رسول الله ﴿ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضم لبعض: تقبل الله منا ومنك)).
[الفتح: (٥١٦/٢ -٥١٧)]
باب
صلاة العيد في يوم مطر
١٣٢٤) ترجمة عيسى بن عبد الأعلى الأموي: روى له أبو داود حديثاً واحداً في صلاة العيد(١).
قال الذهبي لا يكاد يعرف والخبر منكر، قال ابن القطان لا أعرفه في شيء من الكتب ولا في غير
هذا الحديث.
[التهذيب: (١٩٥/٨)]
١٣٢٥)عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: ((أنهم أصابهم مطر في يوم عيد، فصلى بهم النبي
صلاة العيد في المسجد) رواه أبو داود بإسناد لين.
[بلوغ المرام: (١٣٩)]
١٣٢٦) حديث أبي هريرة: (أصابنا مطر في يوم عيد، فصلى بنا رسول الله * صلاة العيد في
المسجد)) أبو داود وابن ماجه والحاكم وإسناده ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٢٦١١/٢]
١٣٢٧) حديث: ((أن النبي ◌ُّ كان يصلي العيد، والشمس على قيد رمح أو رمحين)) لم أجده.
[الدراية: (٢١٩/١)]
باب
تعجيل الصلاة في الأضحى
١٣٢٨) ساق الحافظ بسنده عن يزيد بن خمير، قال: ((خرج عبدالله بن بسر، صاحب النبي / مع
الناس في يوم عيد فطر أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام وقال: إن كنّا قد فرغنا ساعتنا هذه،
وذلك حين تسبيح الضحى)) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه.
(١) أخرجه أبو داود برقم (١١٦٠): عن عيسى بن عبد الأعلى بن أبي فروة أنه سمع أبا يحيى عبيد الله التيمي يحدث عن
أبي هريرة (أنهم أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي # العيد في المسجد)).

=
٥٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
قلت: أما الحديث فصحيح الإسناد، لا أعلم له علة، وأما كونه على شرط البخاري فلا، فإنه لم يخرج
ليزيد بن خمير في صحيحه شيئاً والله أعلم.
[التعليق: (٣٧٥/٢-٣٧٦)]
١٣٢٩) حديث: ((روي أنه كتب إلى عمرو بن حزم لما ولاه البحرين: أن عجل الأضحى وأخر
الفطر، وذكر الناس)) الشافعي، وهذا مرسل. قلت: وضعيف أيضاً.
[تلخيص الحبير: (٦١١/٢)]
باب
المواظبة على صلاة العيدين
١٣٣٠) في صلاة العيدين، حديث: ((واظب عليها)) لم أجده صريحاً.
[الدراية: (٢١٨/١)]
باب
الغناء واللعب في العيد
١٣٣١) قال الحافظ: وفي رواية النسائي من طريق أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((دخل
الحبشة يلعبون، فقال لي النبي { يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت: نعم)) إسناده
صحيح ولم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا.
[الفتح: (٥١٦/٢-٥١٧)]
١٣٣٢) قوله: وعندي جاريتان تغنيان.
قال الحافظ : وفي العيدين لابن أبي الدنيا من طريق فليح عن هشام بن عروة: ((وحمامة وصاحبتها
تغنيان)) وإسناده صحيح، ولم أقف على تسمية الأخرى ..
قال الحافظ :.. قد روى ابن سعد بأسانيده أن النفر الستة أو الثمانية الذين لقوا النبي 18- بمنى أول من
لقيه من الأنصار -وكانوا قد قدموا إلى مكة ليحالفوا قريشاً - كان في جملة ما قالوه له لما دعاهم إلى
الإسلام والنصر له: وأعلم أنما كانت وقعة بعاث عام الأول، فموعدك الموسم القابل، فقدموا في السنة
التي تليها فبايعوه، وهي البيعة الأولى، ثم قدموا الثانية فبايعوه وهم سبعون نفساً، وهاجر النبي 8 *
في أوائل التي تليها ، فدل ذلك على أن وقعة بعاث كانت قبل الهجرة بثلاث سنين وهو المعتمد، وهو
أصح من قول ابن عبدالبر في ترجمة زيد بن ثابت من الاستيعاب: إنه كان يوم بعاث ابن ست
سنين، وحين قدم النبي / كان ابن إحدى عشرة، فيكون يوم بعاث قبل الهجرة بخمس سنين ...
قال الحافظ: روى في النسائي وابن حبان بإسناد صحيح عن أنس: ((قدم النبي * المدينة ولهم
يومان يلعبون فيهما، فقال: قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما: يوم الفطر والأضحى)).
[الفتح: (٥١٠/٢-٥١٣)]، [الأجوبة الواردة على الأسئلة الوافدة من حلب: (٢١، ٢٢)]

٥٨٦
كتاب الصلاة =
باب
فضل العمل في أيام التشريق
١٣٣.٣) قال الحافظ: والبيهقي في الشعب من طريق عدي بن ثابت في حديث ابن عباس: ((فأكثروا
فيهن من التهليل والتكبير» وفي رواية عدي من الزيادة: ((وأن صيام يوم منها يعدل صيام
سنة، والعمل بسبعمائة ضعف))، وللترمذي من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة: ((يعدل
صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) لكن إسناده ضعيف، .
وكذا الإسناد إلى عدي بن ثابت، والله أعلم.
[الفتح: (٢/ ٥٣١-٥٣٤)]
١٣٣٤) قال الحافظ في الباب :.. حديث علي: ((لا جمعة ولا تشريق إلا في مصر جامع)) أخرجه أبو
عبيد بإسناد صحيح إليه موقوفاً ..
ثم قال :.. ومن ذلك حديث: ((من ذبح قبل التشريق -أي قبل صلاة العيد- فليعد)) رواه أبو
عبيد من مرسل الشعبي ورجاله ثقات ..
وقال الحافظ في قول ابن عباس : .. روى ابن مردويه عن ابن عباس قال: ((الأيام المعلومات التي قبل
يوم التروية ويوم التروية ويوم عرفة، والمعدودات أيام التشريق)) إسناده صحيح.
[الفتح: (٢ /٥٣٠ - ٥٣١)]
باب
في أعياد اليهود والنصارى
١٣٣٥)أحمد بن إبراهيم المزني : قال ابن حبان كان يضع الحديث ويدور بالساحل له عن ابن كثير عن
الأوزاعي نسخة موضوعة.
قال الحافظ: منها ((لا تقربوا اليهود والنصارى في أعيادهم فإن السخطة تنزل عليهم)).
[لسان الميزان: (١٣٣/١)]
باب
صلاة الكسوف
١٣٣٦)أخرج أحمد وأبو يعلى عن ابن عباس: ((أن النبي صلى في الكسوف فلم أسمع منه
حرفاً) وفي سنده ابن لهيعة.
وأخرجه الطبراني في الأوسط من وجه آخر عن عكرمة، وفيه حفص بن عمر العدني، وهو أضعف من
ابن لهيعة.
وفي الباب عن سمرة بن جندب، وسنده قوي، ولفظه.

٥٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن سمرة بن جندب ه: ((أن رسول الله صلى بهم في كسوف الشمس، فلم يسمع له
صوت)) أخرجه النسائي، والطحاوي.
[نتائج الأفكار: (٤/٢-٦)]
١٣٣٧) أخرج الحافظ عن ابن مسعود قال ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله # فخطب الناس
فقال إن الشمس والقمر آيتان)) فذكر الحديث وفي آخره ((ثم نزل فصلى بالناس» قال الحافظ
حديث حسن أخرجه البزار.
[الفتوحات الربانية: (٢٥٩/٤)]
١٣٣٨) قال الحافظ: أخرج عبد الرزاق بإسناد صحيح عن أبي قلابة: ((أنه لا كان كلما ركع ركعة
أرسل رجلاً ينظر هل انجلت).
[الفتح: (٦١١/٢ - ٦١٣)]
١٣٣٩) قال الحافظ في يوم موت إبراهيم :.. قد ذكر جمهور أهل السير أنه مات في السنة العاشرة من
الهجرة، فقيل في ربيع الأول وقيل في رمضان وقيل في ذي الحجة، والأكثر على أنها وقعت في عاشر
الشهر وقيل في رابع عشر، ولا يصح شيء منها على قول ذي الحجة لأن النبي { ®® إذ ذاك بمكة في الحج،
وقد ثبت أنه شهد وفاته وكانت بالمدينة بلا خلاف، نعم قيل إنه مات سنة تسع فإن ثبت يصح ...
[الفتح: (٦١٤/٢)]
١٣٤٠) قال الحافظ :... لأبي داود من حديث أبي بن كعب، والبزار من حديث علي: ((أن في كل ركعة
خمس ركوعات)) ولا يخلو إسناد منها عن علة.
[الفتح: (٦١٥/٢-٦١٨)]
١٣٤١) قال الحافظ :.. في رواية ابن حبان: ((فقال أجل، كذلك صنع وأخطأ السنة) واستدل به على
أن السنة أن يصلى صلاة الكسوف في كل ركعة ركوعان، وتعقب بأن عروة تابعي وعبد الله صحابي
فالأخذ بفعله أولى، وأجيب بأن قول عروة وهو تابعي: ((السنة كذا) وإن قلنا إنه مرسل على
الصحيح لكن قد ذكر عروة مستنده في ذلك وهو خبر عائشة المرفوع، فانتفى عنه احتمال كونه
موقوفاً أو منقطعاً، فيرجح المرفوع على الموقوف، ويحتمل أن يكون عبدالله أخطأ السنة عن غير قصد
لأنها لم تبلغه، والله أعلم.
[الفتح: (٦٢٠/٢- ٦٢٢)]
١٣٤٢) قوله: باب هل يقول كسفت الشمس أو خسفت.
قال الحافظ : .. لعله أشار إلى ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن عروة قال: ((لا تقولوا كسفت
الشمس ولكن قولوا خسفت) وهذا موقوف صحيح رواه سعيد بن منصور عنه وأخرجه مسلم
عن يحيى بن يحيى عنه لكن الأحاديث الصحيحة تخالفه لثبوتها بلفظ الكسوف في الشمس من
طرق كثيرة ..
[الفتح: (٦٢٢/٢)]

٥٨٨
كتاب الصلاة =
١٣٤٣) قوله: لم يذكر عبد الوارث وشعبة وخالد بن عبدالله وحماد بن سلمة عن يونس: يخوف الله
بهما عباده.
قال الحافظ : .. لكنه ثبت من رواية عبدالوارث من وجه آخر أخرجه النسائي عن عمران بن
موسى عن عبدالوارث وذكر فيه يخوف الله بهما عباده، وقال البيهقي: لم يذكره أبو معمر،
وذكره غيره عن عبد الوارث ...
* قوله : یخوف.
قال الحافظ : .. قد وقع في حديث النعمان بن بشير وغيره للكسوف سبب آخر غير ما يزعمه
أهل الهيئة وهو ما أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه وصححه ابن خزيمة والحاكم بلفظ: ((إن
الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله، وأن الله إذا
تجلى لشيء من خلقه خشع له)). وقد استشكل الغزالي هذه الزيادة وقال: إنها لم تثبت
فيجب تكذيب ناقلها، قال: ولو صحت لكان تأويلها أهون من مكابرة أمور قطعية لا تصادم
أصلاً من أصول الشريعة ..
ثم قال : .. والحديث الذي رده الغزالي قد أثبته غير واحد من أهل العلم، وهو ثابت من حيث
المعنى أيضاً، لأن النورية والإضاءة من عالم الجمال الحسي، فإذا تجلت صفة الجلال انطمست
الأنوار لهيبته، ويؤيده قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً﴾ . ويؤيد هذا الحديث ما
رويناه عن طاوس أنه نظر إلى الشمس وقد انكشفت فبكى حتى كاد أن يموت وقال: هي أخوف
لله منا ...
[الفتح: (٦٢٣/٢-٦٢٤)]
١٣٤٤) قال الحافظ: وقع في حديث جابر الذي أشرت إليه عند مسلم تطويل الاعتدال الذي يليه
السجود ولفظه: ((ثم ركع فأطال، ثم سجد» وقال النووي: هي رواية شاذة مخالفة فلا يعمل
بها أو المراد زيادة الطمأنينة في الاعتدال لا إطالته نحو الركوع، وتعقب بما رواه النسائي وابن
خزيمة وغيرهما ، من حديث عبدالله بن عمرو أيضاً ففيه: ((ثم ركع فأطال حتى قيل لا يرفع،
ثم رفع فأطال حتى قيل لا يسجد، ثم سجد فأطال حتى قيل لا يرفع، ثم رفع فجلس
فأطال الجلوس حتى قيل لا يسجد، ثم سجد» لفظ ابن خزيمة من طريق الثوري عن عطاء
بن السائب عن أبيه عنه، والثوري سمع من عطاء قبل الاختلاط فالحديث صحيح، ولم أقف في
شيء من الطرق على تطويل الجلوس بين السجدتين إلا في هذا، وقد نقل الغزالي الاتفاق على ترك
إطالته، فإن أراد الاتفاق المذهبي فلا كلام، وإلا فهو محجوج بهذه الرواية.
[الفتح: (٦٢٦/٢- ٦٢٧)]
١٣٤٥) صلاة الكسوف جماعة وصلى ابن عباس لهم في صفة زمزم. وجمع علي بن عبد الله بن
عباس، وصلى ابن عمر .

٥٨٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
* قوله: وصلى لهم ابن عباس في صفة زمزم.
قال الحافظ: وصله الشافعي وسعيد بن منصور جميعاً عن سفيان بن عيينة عن سليمان الأحول
سمعت طاوساً يقول: ((كسفت الشمس فصلى بنا ابن عباس في صفة زمزم ست ركعات
في أربع سجدات)) وهذا موقوف صحيح، إلا أن ابن عيينة خولف فيه رواه ابن جريج عن سليمان
فقال: ((ركعتين في كل ركعة أربع ركعات)) أخرجه عبد الرزاق عنه، وكذا أخرجه ابن أبي
شيبة عن غندر عن ابن جريج، لكن قال : ((سجدات)) بدل ركعات، وهو وهم من غندر.
[الفتح: (٦٢٧/٢ -٦٢٨)]
١٣٤٦) قال الحافظ: في حديث جابر عند أحمد بإسناد حسن: (فلما قضى الصلاة قال له أبي بن
كعب شيئاً صنعته في الصلاة لم تكن تصنعه)) فذكر نحو حديث ابن عباس، إلا أن في
حديث جابر أن ذلك كان في الظهر أو العصر، فإن كان محفوظاً فهي قصة أخرى ..
قال الحافظ : .. ولعبد الرزاق من طريق مرسلة: ((أردت أن آخذ منها قطفاً لأريكموه فلم
يقدر).
[الفتح: (٦٢٨/٢ - ٦٣٠)]
١٣٤٧) قوله: وقال الأوزاعي وغيره سمعت الزهري إلخ.
قال الحافظ : .. وصله مسلم عن محمد بن مهران عن الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعى وغيره فذكره.
ثم قال في متابعة سليمان بن كثير وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر : .. رواية سليمان
وصلها أحمد عن عبدالصمد بن عبد الوارث عنه بلفظ: ((خسفت الشمس على عهد النبي #
فأتى النبي ( فكبر ثم كبر الناس ثم قرأ فجهر بالقراءة) الحديث، ورويناه في مسند
أبي داود الطيالسي عن سليمان بن كثير بهذا الإسناد مختصراً: ((أن النبي { جهر بالقراءة
في صلاة الكسوف)) وأما رواية سفيان بن حسين فوصلها الترمذي والطحاوي بلفظ: ((صلى
صلاة الكسوف وجهر بالقراءة فيها)) وقد تابعهم على ذكر الجهر عن الزهري عقيل عند
الطحاوي وإسحاق بن راشد عند الدارقطني، وهذه طرق يعضد بعضها بعضاً يفيد مجموعها الجزم
بذلك فلا معنى لتعليل من أعله بتضعيف سفيان بن حسين وغيره، فلو لم يرد في ذلك إلا رواية
الأوزاعي لكانت كافية، وقد ورد الجهر فيها عن علي مرفوعاً وموقوفاً أخرجه ابن خزيمة وغيره ..
قال الحافظ :.. ذكر الشافعي تعليقاً عن ابن عباس ((أنه صلى بجنب النبي { في الكسوف فلم
يسمع منه حرفاً) ووصله البيهقي في ثلاثة طرق أسانيدها واهية، وعلى تقدير صحتها فمثبت
الجهر معه قدر زائدة فالأخذ به أولى، وإن ثبت التعدد فيكون فعل ذلك لبيان الجواز، وهكذا
الجواب عن حديث سمرة عند ابن خزيمة والترمذي: «لم يسمع له صوتاً) وأنه إن ثبت لا يدل
على نفي الجهر ...
[الفتح: (٦٣٨/٢ - ٦٤٠)]

٥٩٠
كتاب الصلاة =
١٣٤٨) عن ابن عمر: ((أن النبي صلى في كسوف الشمس ركعتين في كل ركعة
ركعتين)) .
هكذا أخرجه الدارقطني في كتاب المذبح ورجاله موثقون.
[توالي التأسيس: (٢٤٦- ٢٤٧)]
١٣٤٩) عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((خسفت الشمس فصلى رسول اللهلُ﴾ والناس
معه فقام قياماً طويلاً نحواً من سورة البقرة، ثم ركع ركوعاً طويلاً ثم رفع فقام قياماً
طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد
ثم قام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعاً طويلاً -وهو دون الركوع
الأول ثم رفع فقام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون
الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال: إن الشمس والقمر آيتان
من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله. قالوا: يا
رسول الله رأيناك تناولت في مقامك هذا شيئاً، ثم رأيناك كأنك تكعكعت. قال: رأيت -أو
أريت- الجنة فتناولت منها عنقوداً فلو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت -أو
أريت- النار فلم أر كاليوم منظراً، ورأيت أكثر أهلها النساء. قالوا: ولم يا رسول الله؟
قال: بكفرهن. قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى
إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت منك خيراً قط)).
هذا حديث صحيح أخرجه ابن خزيمة في صحيحه عن الربيع بن سليمان.
[توالي التأسيس: (٢٤٠-٢٤١)]
١٣٥٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواء البزار: عن عبد الله قال: ((كسفت الشمس على عهد
النبي فقال رسول الله : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت
أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة -أو فصلوا-).
حدثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة، ثنا أبو يحيى الحماني عبدالحميد بن عبدالرحمن، ثنا حبيب بن
حسان، عن الشعبي، وإبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((كسفت الشمس يوم مات
إبراهيم، فقال الناس: إنما انكسفت الشمس لموت إبراهيم فقال النبي إن الشمس
والقمر قلت فذكر نحوه)) .
قلت: والإسناد الأول لا بأس به، وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٣/١)]
١٣٥١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال:
(كسفت الشمس على عهد رسول الله فقال: إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد
ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة

٥٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
صليتموها)) .
قال: لا نعلمه يروى عن بلال إلا بهذا الإسناد ، ولا سمعناه إلا من نصر.
وفيه إنقطاع بین عبدالرحمن وبلال.
مع أن في رواية الطبراني في الكبير: عن عبدالرحمن، حدثني بلال.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٤/١)]
١٣٥٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن الشمس
انكسفت لموت عظيم من العظماء، فخرج النبي : فصلى بالناس، فأطال القيام حتى
قيل لا يركع من طول القيام، ثم ركع فأطال الركوع حتى قيل لا يرفع من طول
الركوع، ثم رفع فأطال القيام نحواً من قيامه الأول، ثم ركع فاطال الركوع كنحو
ركوعه الأول، ثم رفع رأسه فسجد، ثم فعل في الركعة الأخيرة مثل ذلك فكانت أربع
ركعات وأربع سجدات، ثم أقبل على الناس فقال: أيها الناس إن الشمس والقمر -
الحديث))، مسلم ضعيف، وعدي متروك .
وقد روى صاحبا الصحيح باقيه من طريق: القاسم بن محمد عن ابن عمر.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٥/١)]
١٣٥٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن حذيفة: ((أن النبي صلى عند كسوف
الشمس، فقام فكبر، ثم قرأ، ثم ركع كما قرأ، ثم رفع كما ركع، ثم ركع كما قرأ،
فصنع كذلك أربع ركعات قبل أن يسجد سجدتين، ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك ولم
يقرأ بين الركوع)).
قال البزار: لا نعلمه عن حذيفة إلا بهذا الإسناد ، ولا روى صلة عن حذيفة إلا هذا وآخر.
ومحمد سيء الحفظ.
قلت: المعروف عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس كذلك رواه مسلم من طريق
سفيان الثوري، عن حبيب.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٥/١-٣٠٦)]
١٣٥٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة: ((أن رسول الله # كان يقول: إن
الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد منكم، ولكنهما آيتان من آيات الله يستعتب بهما
عباده لينظر من يخافه ومن يذكره، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله فاذكروه)).
قال: ولا نعلمه بهذا اللفظ عن النبي 18: إلا من هذا الوجه لا نعلمه عن سمرة إلا بهذا الإسناد.
ويوسف: واهي الحديث.
قال الشيخ: لسمرة حديث عند الأربعة في الكسوف غير هذا.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٦/١)]

٥٩٢
كتاب الصلاة =
١٣٥٥)عن عائشة: ((أنه صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات في أربع سجدات،
احتج النسائي به أنه صلى صلاة الكسوف أكثر من مرة)) وفيه نظر لأن الحفاظ رووه
عن يحيى بن سعيد بدون قوله في صفة زمزم كذا هو عند مسلم والنسائي أيضاً فهذه الزيادة
شاذة والله أعلم.
[تلخيص الحبير: (٦٢٤/٢-٦٢٥)]
١٣٥٦)روى عن الحسن البصري قال: ((خسف القمر، وابن عباس بالبصرة فصلى بنا ركعتين
في كل ركعة ركعتان، فلما فرغ خطبنا وقال: صليت بكم كما رأيت رسول الله (#
يصلي بنا) انتهى. وأما حديث الحسن فرواه الشافعي، وزاد وقال: ((إن الشمس والقمر آيتان
من آيات الله)) الحديث، وإبراهيم ضعيف وقال الحسن خطبنا لا يصح، فإن الحسن لم يكن
بالبصرة لما كان ابن عباس بها، وقيل: إن هذا من تدليساته، وإن قوله خطبنا : أي: خطب أهل
البصرة، وروى الدارقطني من حديث عائشة: ((أن النبي - كان يصلي في كسوف الشمس
والقمر أربع ركعات وأربع سجدات، وذكر القمر فيه مستغرب».
فائدة: روى الدارقطني أيضاً من طريق حبيب عن طاوس، عن ابن عباس: ((أن النبي صلى
في كسوف الشمس والقمر ثماني ركعات في أربع سجدات)). وفي إسناده نظر، وهو في
مسلم بدون ذکر القمر.
[تلخيص الحبير: (٦٢٦/٢-٦٢٧)]
٠
١٣٥٧)عن سمرة رواه أحمد وأصحاب السنن بلفظ: ((صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا))
وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، وأعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد راويه عن سمرة، وقد
قال ابن المديني: إنه مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن
قيس، وجمع بينه وبين حديث عائشة الآتي بأن سمرة كان في أخريات الناس، فلهذا لم يسمع
صوته، لكن قول ابن عباس: كنت إلى جنبه يدفع ذلك، وإن صح التعداد زال الإشكال.
[تلخيص الحبير: (٦٢٨/٢)]
١٣٥٨) حديث ابن عمر: ((في كل ركعة ركوع واحد» لم أجده.
[الدراية: (٢٢٤/١)]
١٣٥٩) حديث ابن عباس: فرواه أحمد بلفظ: ((صليت مع النبي 4 الكسوف، فلم أسمع منه
فيها حرفاً) وفيه ابن لهيعة ورواه الطبراني : وليس فيه ابن لهيعة.
[الدراية: (٢٢٤/١)]
١٣٦٠) حديث: ((إذا رأيتم من هذه الأفزاع شيئاً فارغبوا إلى الله تعالى بالدعاء)) لم أجده بهذا
اللفظ .
[الدراية: (٢٢٥/١)]

٥٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
صلاة الاستسقاء
١٣٦١) عن هشام بن إسحاق بن عبدالله بن كنانة عن أبيه قال: ((أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن
عباس رضي الله عنهما أسأله عن الاستسقاء، فقال: خرج رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم مبتذلاً متضرعاً متواضعاً، فذكر الحديث في الخطبة، وفي آخره فصلى
كما يصلي في العيد)).
هذا حديث حسن أخرجه أحمد، وابن خزيمة والحاكم، وهو من زيادات أبي عوانة على مسلم.
[نتائج الأفكار: (٤٨٨/١-٤٩٠)]
١٣٦٢) ساق الحافظ بسنده عن سمرة بن جندب: ((أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قرأ في صلاة الجمعة بـ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَّكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد وأبو داود وابن خزيمة والنسائي.
[نتائج الأفكار: (٤٩٣/١-٤٩٤)]
١٣٦٣)عن عائشة: ((أن رسول الله ﴿ كان إذا رأى المطر قال صيباً نافعاً)).
قال الحافظ: وأما رواية الأوزاعي فقال أحمد بن حنبل في مسنده، حدثنا يزيد بن عبد ربه ثنا
الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن نافع عن القاسم بن محمّد عن عائشة به.
وقع لنا بدلاً عالياً، وأصح طرقه كلها رواية الوليد، ومن تابعه والله أعلم.
[التعليق: (٣٩٤/٢-٣٩٦)]
١٣٦٤) قال النووي: روينا في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب ﴾ كان إذا قحطوا استسقى
بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا * فتسقينا وإنا
نتوسل إليك بعم نبينا ## فاسقنا فيسقون)) .
قال ابن علان: قال الحافظ في تخريج الرافعي واستدركه الحاكم فوهم وأخرجه الحافظ من وجه آخر
مطولاً بسند ضعيف.
[الفتوحات الربانية: (٢٦٣/٤-٢٦٤)]
١٣٦٥) حديث في الاستسقاء(١) رواه البخاري معلقاً.
قال الحافظ في ترجمة أسباط بن نصر :
(١) عن مسروق قال: أتيت ابن مسعود فقال: ((إن قريشاً ابطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم النبي # فأخذتهم سنة
حتى هلكوا فيها ... )) الحديث.
وزاد أسباط عن منصور «فدعا رسول الله # فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعاً، وشكا الناس كثرة المطر، فقال:
اللهم حوالينا ولا علينا، فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم).

٥٩٤
كتاب الصلاة ==
علق له البخاري حديثاً في الاستسقاء وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في السنن الكبير وهو
حديث منكر أوضحته في التعليق.
[التهذيب: (١٨٦/١)]
١٣٦٦) مسند أبي هريرة: حديث: ((خرج رسول الله * يوماً يستسقي، فصلى بنا ركعتين
بغير أذان ولا إقامة)) .. الحديث.
قال ابن خزيمة: من القلب في النعمان، فإن في حديثه عن الزهري تخليطاً كبيراً.
قلت: هذا مما أخطأ فيه النعمان.
[إتحاف المهرة: (٤٥٣/١٤)]
١٣٦٧)عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ((شكا الناس إلى رسول الله ﴿ قحوط المطر، فأمر
بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه، فخرج حين بدا حاجب
الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله، ثم قال: إنكم شكوتم جدب دياركم)) ..
الحدیث بطوله رواه أبو داود وقال غريب وإسناده جيد .
[بلوغ المرام: (١٤٣، ١٤٤)]
١٣٦٨) ذكر الحافظ في الباب : . ما أخرجه البيهقي في الدلائل من رواية مسلم الملائي عن أنس قال:
((جاء رجل أعرابي إلى النبي # فقال: يا رسول الله، أتيناك وما لنا بعير يئط، ولا صبي
يغط، ثم أنشده شعراً يقول فيه:
وليس لنا إلا إليك فرارنا
وأين فرار الناس إلا إلى الرسل
فقام يجر رداءه حتى صعد المنبر فقال: اللهم اسقنا» الحديث وفيه: ((ثم قال: لو كان أبو
طالب حياً لقرت عيناه. من ينشدنا قوله؟ فقام علي فقال: يا رسول الله، كأنك أردت قوله:
وأبيض يستسقي الغمام بوجهه)) الأبيات. فظهرت بذلك مناسبة حديث ابن عمر للترجمة، وإسناد
حديث أنس وإن كان فيه ضعف لكنه يصلح للمتابعة، وقد ذكره ابن هشام في زوائده في السيرة تعليقاً
عمن يثق به ..
وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من رواية أبي صالح السمان عن مالك الداري -و کان خازن
عمر - قال: ((أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي ل فقال: يا رسول الله
استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا، فأتى الرجل في المنام فقيل له: ائت عمرا الحديث.
[الفتح: (٥٧٤/٢-٥٧٥)]
١٣٦٩) وقد أخرج الدارقطني من حديث ابن عباس: (أنه يكبر(١) فيهما سبعاً وخمساً كالعيد،
(١) أي في صلاة الاستسقاء.

٥٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأنه يقرأ فيهما بسبح وهل أتاك)) وفي إسناده مقال، لكن أصله في السنن بلفظ: ((ثم صلى
ركعتين كما يصلي في العيد) ..
[الفتح: (٥٧٩/٢-٥٨٠)]
١٣٧٠) عبدالله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك يذكر: ((أن رجلاً دخل يوم الجمعة من باب
كان وجاه المنبر ورسول الله # قائم يخطب، فاستقبل رسول الله # قائماً فقال: يا
رسول الله هلكت المواشي)).
رواه البخاري
* قوله : أن رجلاً.
قال الحافظ: لم أقف على تسميته في حديث أنس.
[الفتح: (٥٨٢/٢-٥٨٧)]
١٣٧١) عن مسروق قال: أتيت ابن مسعود فقال: ((إن قريشاً أبطئوا عن الإسلام، فدعا عليهم
النبي # فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها، وأكلوا الميتة والعظام، فجاءه أبو سفيان
فقال: يا محمد، جئت تأمر بصلة الرحم، وإن قومك هلكوا، فادع الله فقراً: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ
تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ ثم عادوا إلى كفرهم، فذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ
الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ يوم بدر -قال وزاد أسباط عن منصور -: فدعا رسول الله * فسقوا
الغيث، فأطبقت عليهم سبعاً، وشكا الناس كثرة المطر فقال: اللهم حوالينا ولا علينا،
فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقوا الناس حولهم)).
رواه البخاري
* قوله: فسقوا الناس حولهم.
قال الحافظ : ... وجدت في الدلائل للبيهقي عن كعب بن مرة - أو مرة بن كعب- قال: ((دعا
رسول الله ﴿ على مضر، فأتاه أبو سفيان فقال: ادع الله لقومك فإنهم قد هلكوا)) ورواه
أحمد وابن ماجه من رواية الأعمش عن عمرو بن مرة بهذا الإسناد عن كعب بن مرة ولم يشك،
فأبهم أبا سفيان قال: ((جاءه رجل فقال استسق الله لمضر، فقال: إنك لجري، المضر؟ قال: يا
رسول الله استنصرت الله فنصرك، ودعوت الله فأجابك، فرفع يديه فقال: اللهم اسقنا
غيثاً مغيثاً مريعاً مريئاً طبقاً عاجلاً غير رائث نافعاً غير ضار، قال فأجيبوا، فما لبثوا
أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر فقالوا: قد تهدمت البيوت، فرفع يديه وقال: اللهم
حوالينا ولا علينا، فجعل السحاب يتقطع يميناً وشمالاً، فظهر بذلك أن هذا الرجل المبهم
المقول له: ((إنك لجريء)) هو أبو سفيان، لكن يظهر لي أن فاعل: ((قال يا رسول الله
استنصرت الله إلخ)) هو كعب بن مرة راوي هذا الخبر لما أخرجه أحمد أيضاً والحاكم من طريق
شعبة أيضاً عن عمرو بن مرة بهذا الإسناد إلى كعب قال: ((دعا رسول الله 8 على مضر،

٥٩٦
كتاب الصلاة =
فأتيته فقلت: يا رسول الله، إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد
هلكوا)) الحديث، فعلى هذا كأن أبا سفيان وكعباً حضرا جميعاً فكلمه أبو سفيان بشيء وكعب
بشيء، فدل ذلك على اتحاد قصتهما، وقد ثبت في هذه ما ثبت وزال الإشكال المتقدم والله أعلم.
وإني ليكثر تعجبي من كثرة إقدام الدمياطي على تغليط ما في الصحيح بمجرد التوهم، مع إمكان
التصويب بمزيد التأمل، والتنقيب عن الطرق، وجمع ما ورد في الباب في اختلاف الألفاظ، فلله
الحمد على ما علم وأنعم.
[الفتح: (٥٩٤/٢)]
١٣٧٢) ((أن قوماً شكوا إلى رسول الله ﴿ قحط المطر فقال اجثوا على الركب وقولوا يا رب
يا رب ففعلوا فسقوا).
وذكره(١) ابن حبان في الثقات فقال يروي عن جده حديثاً منكراً في المطولات وأورد الحديث
المذكور أبو عوانة في صحيحه من طريقه.
[لسان الميزان: (٢٢٣/٣)]
١٣٧٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن طلحة بن عبد الله بن عبدالله بن عوف قال: سألت
ابن عباس عن السنة في صلاة الاستسقاء قال: ((خرج رسول الله * يستسقي، فصلى
ركعتين، وقرأ فيهما، وكبر في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمس تكبيرات)).
لا نعلمه بهذا اللفظ عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد (٢).
ومحمد بن عبدالعزيز متروك.
قال الشيخ : هو في السنن من غير بيان التكبير.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٧/١)]
١٣٧٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة عن النبي : ((أنه كان إذا استسْقى
قال اللهم اجعل في أرضنا زينتها وسكنها»، يوسف واهي الحديث، ولكن توبع.
[مختصر زوائد البزار: (٣٠٩/١-٣١٠)]
١٣٧٥) حديث: روي أنه قال: «لولا رجال ركع، وصبيان رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم
العذاب صبا» أبو يعلى والبزار والبيهقي من حديث أبي هريرة وأوله: ((مهلاً عن الله مهلاً،
فإنه لولا شباب خشع، وبهائم رتع، وأطفال رضع، لصب عليكم العذاب صبا» وفي إسناده
إبراهيم بن خثيم بن عراك وقد ضعفوه.
[تلخيص الحبير: (٦٣٨/٢)]
(١) أي ذکر عامر بن خارجه وهو الذي روى الحديث المذكور.
(٢) والكلام هنا للبزار.

٥٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٣٧٦) حديث ابن عمر: ((أن النبي ® كان إذا استسقى قال: اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً هنيئاً
مريئاً مريعاً غدقاً مجللا سحاً طبقاً دائماً، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من
القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك،
اللهم أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركات الأرض، الله أرفع عنا الجهد
والجوع والعرى، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك، اللهم إنا نستغفرك إنك
كنت غفاراً، فأرسل السماء علينا مدراراً) هذا الحديث ذكره الشافعي في الأم تعليقاً، ولم
نقف على إسناد ولا وصله البيهقي في مصنفاته، بل رواه في المعرفة من طريق الشافعي وهناك
عشر من الروايات عن عشرة من الصحابة غير ابن عمر، يعطي مجموعها أكثر ما في حديثه،
وعند الطبراني من حديث أبي أمامة قال: ((قام رسول الله # ضحى فكبر ثلاث تكبيرات، ثم
قال: اللهم اسقنا ثلاثاً، اللهم ارزقنا سمناً ولبناً وشحماً ولحماً)) -الحديث- وسنده
ضعيف، والله أعلم.
[تلخيص الحبير: (٦٤٠/٢-٦٤٢)]
١٣٧٧)قال الحافظ: حديث عمر: ((أنه استسقى بالعباس)) البخاري من حديث أنس عن عمر
استدركه الحاكم فوهم، وأخرجه من وجه آخر مطولاً بسند ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٦٤٤/٢)]
١٣٧٨) حديث: ((أنه ﴿هم بالتنكيس، لكن كان عليه خميصة فثقلت عليه، فقلبها» أي
الأعلى إلى الأسفل أبو داود والنسائي وابن حبان وأبو عوانة والحاكم من حديث عبدالله بن زيد،
ولفظه: ((استسقى وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها، فلما
ثقلت قلبها على عاتقه)) زاد أحمد في مسنده: ((ويحول الناس معه))، قال في الإلمام: إسناده
على شرط الشيخين.
[تلخيص الحبير: (٦٤٢/٢-٦٤٣)]
١٣٧٩) روى ابن ماجه عن أبي هريرة: «خرج رسول الله ﴾ يوماً يستسقي، فصلى بنا ركعتين
بلا أذان ولا إقامة، ثم خطبنا الحدیث» وإسناده حسن.
[الدراية: (٢٢٦/١)]
١٣٨٠)روى أصحاب السنن وابن حبان من رواية إسحاق بن عبد الله بن كنانة: ((أرسلني الوليد بن
عُتّبة، وكان أمير المدينة - إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء، فقال: خرج رسول الله
# مبتذلاً متواضعاً متضرعاً، حتى أتى المصلى، فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم
يزل في الدعاء والتضرع والتكبير، وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد)) قال
الترمذي: حسن صحيح، قلت: ووهم من زعم أن إسحاق لم يسمع من ابن عباس.
[الدراية: (٢٢٦/١)]

٥٩٨
كتاب الصلاة =
باب
في ركعتي الفجر
١٣٨١) ساق الحافظ بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم أكثر من عشرين مرة يقرأ في الركعتين قبل الصبح: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدّ﴾)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد .
[نتائج الأفكار: (٤٩٧/١-٤٩٩)]
١٣٨٢)ساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك : ((أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
كان يقرأ في ركعتي الفجر ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)).
هذا حديث حسن، أخرجه البزار، وأخرجه الطحاوي.
[نتائج الأفكار: (٤٩٩/١ - ٥٠٠)]
١٣٨٣)ساق الحافظ بسنده عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
يخفف ركعتي الفجر وذكرت: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾)).
هذا حديث حسن، أخرجه الطحاوي.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: نعم
السورتان يقرأ بهما في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾))،
وإسناده حسن.
[نتائج الأفكار: (٥٠٢/١-٥٠٣)]
١٣٨٤) ساق الحافظ بسنده عن جابر بن عبد الله به: ((أن رجلاً قام فصلى ركعتي الفجر، فقرأ
في الأولى: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وفي الثانية: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ فقال رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم لأحداهما: هذا عبد عرف ربه، وفي الأخرى: هذا عبد آمن
بربه)»، هذا حديث حسن، أخرجه ابن حبان، والطحاوي.
[نتائج الأفكار: (٥٠٣/١-٥٠٤)]
١٣٨٥)عن عبدالله ابن مسعود ه قال: ((ما أحصي ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر وفي الركعتين بعد المغرب بـ﴿قُلْ يأَيُّهَا
الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾).
هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي وابن ماجه ومحمد بن نصر في كتاب قيام الليل وقال
الترمذي : حديث عريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالملك.
[نتائج الأفكار: (٥٥/١-٥٠٧)]]

٥٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٣٨٦)عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((قال رسول الله : ثلاث هن علي فرائض وهن لكم
تطوع الوتر والنحر وركعتا الفجر) .
هذا حديث غريب ليس بثابت، أخرجه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع في مسنديهما .
[موافقة الخُبر الخبر: (٤٧/٢-٤٨)]
١٣٨٧)روى ابن ماجه بإسناد قوي عن عبدالله بن شقيق عن عائشة قالت: ((كان رسول الله ﴾
يصلي ركعتين قبل الفجر وكان يقول: نعم السورتان يقرأ بهما في ركعتي الفجر: قل
يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد).
[الفتح: (٥٧/٣)]
١٣٨٨) عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي : كان إذا صلى سنة الفجر فإن كنت
مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة) .
رواه البخاري
* قول البخاري: من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع.
قال الحافظ: أن عائشة كانت تقول: ((إن النبي { لم يضطجع لسنة، ولكنه كان يدأب
ليلته فيستريح)) في إسناده راو لم يسم، وقد طعن ابن تيمية ومن تبعه في صحة الحديث(١)
لتفرد عبدالواحد بن زياد به وفي حفظه مقال، والحق أنه تقوم به الحجة.
[الفتح: (٥٣/٣)]
١٣٨٩) ... روى ابن مندة من طريق حفص بن عاصم سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول: ((دخلت
المسجد والنبي# في الصلاة فصليت فلما انصرف رآني أركع فقال ما هاتان فذكرت
له فسكت وكان إذا رضي شيئاً سكت)) وفي إسناده عمرو بن قيس وقد ذكر أبو نعيم أنه وهم
فيه وأن الصواب أنه عن قيس بن عمرو. قلت: إن كان حفظه فلا مانع من التعدد.
[الإصابة: (٩٢/٢)]
١٣٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو: أن
رسول الله قال: ((لا صلاة قبل الفجر إلا ركعتي الفجر) ابن أنعم لين.
[مختصر زوائد البزار: (٣١١/١)]
١٣٩١)عن قيس بن عمرو حديث: ((رأى النبي * يصلي بعد الصبح ركعتين، فقال: صلاة
الصبح ركعتان)) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
قال الحافظ: ووصله أبو داود .
[النكت الظراف: (٢٩١/٨-٢٩٢)]
(١) أي حديث الاضطجاع بعد ركعتي الصبح قبل الفريضة.

٦٠٠
كتاب الصلاة =
باب
فيما يصلي قبل الظهر وبعدها
١٣٩٢) حديث علي: ((كان النبي * يصلي قبل الظهر أربعاً، وقبل العصر أربعاً، يفصل بين
كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين)) أحمد
والترمذي والبزار والنسائي من حديث عاصم بن ضمرة عنه في أثناء الحديث، قال البزار: لا
نعرفه إلا من حديث عاصم، وقال الترمذي: كان ابن مبارك يضعف هذا الحديث.
[تلخيص الحبير: (٤٤٣/١-٤٤٤)]
١٣٩٣) حديث: ((من ترك الأربع قبل الظهر لم تنله شفاعتي)) لم أجده.
[الدراية: (٢٠٥/١)]
١٣٩٤) روى ابن ماجه: ((أن النبي # كان يصلي قبل الظهر أربعاً إذا زالت الشمس، لا يفصل
بينهن بتسليم، وقال: أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس)» وفي رواية أحمد والترمذي،
قلت: ((يا رسول الله أفيهن تسليم فاصل؟ قال: لا)) وفي إسنادهم عبيدة بن متعب، وهو
ضعيف، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه لكن ضعفه.
[الدراية: (١٩٩/١)]
باب
الصلاة قبل العصر
١٣٩٥) حديث: ((رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعاً))، وفيه: محمد بن مهران. وفيه مقال،
لکن وثقه ابن حبان وابن عدي.
[تلخيص الحبير: (٤٩٢/٢)]
باب
الصلاة بعد العصر لسبب
١٣٩٦) عن ذكوان مولى عائشة عنها بلفظ: ((كان يصلي العصر، وينهى عنها، ويواصل، وينهى
عن الوصال)) وينظر في عنعنة محمد بن إسحاق.
[تلخيص الحبير: (٣١٥/١)]
١٣٩٧) قال الحافظ: عن ذكوان، مولى عائشة أنها حدثته أنه : ((كان يصلي بعد العصر وينهى
عنها، ويواصل وينهى عن الوصال)) رواه أبو داود.
قال البيهقي: الذي اختص به ﴿ المداومة على ذلك لا أصل القضاء، وأما ما روى عن ذكوان عن أم
سلمة في هذه القصة أنها قالت: ((فقلت يا رسول الله انقضيها إذا فاتتا؟ فقال لا)) فهي رواية