Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
به معان بن رفاعة عن أبي خلف واسمه حازم بن عطاء .
قلت: ومعان صدوق فیه لین، ولكن شيخه ضعيف.
ولحديث أنس طريقان أيضاً، وفي إسنادهما ضعف.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الحاكم ولفظه: «لايجمع الله هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع
الجماعة، ورجاله رجال الصحيح إلا إبراهيم بن ميمون فإنهما لم يخرجا له، وأخرج ه الترمذي هذا
الحديث من هذا الوجه مقتصراً على قوله: ((يد الله مع الجماعة)) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وعن يسير بن عمرو قال: ((شيعنا أبا مسعود إلى القادسية فقلنا له: إن أصحابنا قد ذهبوا
فاعهد إلينا شيئاً نأخذ به عنك، قال اصبروا حتى يستريح أو يستراح من فاجر، وعليكم
بالجماعة فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة)). هذا موقوف صحيح أخرجه ابن أبي عاصم.
وبه إلى الأصم وزاد: ((وإياكم والتلون في دين الله)) وإسناده حسن.
[موافقة الخُبرِ الخَبر: (١٠٥/١-١١٥)]
باب
فيمن سن سنة سيئة
٢٢٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((إن ابن آدم
الذي قتل أخاه ليُقاسِمْ أهل النار نصف عذابهم، قسمة صحاحاً».
قال الشيخ : شيخ البزار لم أر من ترجم له.
قلت: هو الواسطي، وذكره ابن حبان في الثقات. ثم تبين لي أنه عبيد بن إسحاق العطار، وهو ضعيف.
[مختصر زوائد ابن البزار: (١٣٥/١)]
باب
من سن سنة في الإسلام
٢٣٠) عن حذيفة قال: ((سأل رجل على عهد رسول الله # فأمسك القوم؛ لم أر رجلاً أعطاه، فقال
النبي : من سن خيراً فاستن به كان له أجره ومن أجور من تبعه غير منتقص من
أجورهم شيئاً» ... الحديث، وهو في كتاب الزهد لابن المبارك.
وله شاهد صحيح عند مسلم من حديث جرير بن عبد الله البجلي.
[الإيثار بمعرفة رواة الآثار: (٩٦/٩٥)]

١٢٢
كتاب العلم =
باب
في إتباع سنن من كان قبلنا
(٢٣) ووقع في حديث عبد الله بن عمرو عند الشافعي بسند صحيح (التتركن سنة من كان قبلكم
حلوها ومرها)).
وقال أيضاً : وفي مصنف قاسم بن أصبغ بسند صحيح عن عمر («فساد الدين إذا جاءكم العلم من
قبل الصغير استعصى على الكبير، وصلاح الناس إذا جاء العلم من قبل الكبير تابعه عليه
الصغير)).
[الفتح: (٣١٤/١٣)]
باب
لا يحل جهل الفرض والسنن
٢٣٢) ترجمة مسلم بن العلاء بن الحضرمي: أخرج الطبراني من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن
العلاء الحضرمي عن أبيه عن جده مسلم قال: شهدت مع النبي 8/ فيما عهد إلى العلاء الحضرمي لما
وجهه إلى البحرين فقال : ((ولا يحل لأحد جهل الفرض والسنن ويحل له ما سوى ذلك» قال وقد
كتب للعلاء: ((سنوا بالمجوس سنة أهل الكتاب))، أخرجه أبو سليمان بن زبر وأخرجه ابن مندة
كالطبراني وزاد وكان اسم مسلم العاص فسماه رسول الله 8* مسلماً وهذا يضعف رواية أبي سليمان
ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم وهو ساقط.
[الإصابة: (٤١٦/٣)]
باب
ما جاء في تعلم الفرض
٢٣٣) ترجمة حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي مولاهم المدني: قال البخاري: منكر الحديث رماه
يحيى بالكذب وقال أبو حاتم : منكر الحديث وقال أبو جعفر العقيلي في حديثه عن أبي هريرة في
الفرائض(١): لا يتابع عليه ولا يعرف إلاّ به.
فلا يصلح الاستشهاد به ومع ذلك فقول العقيلي لايتابع عليه يعني عن أبي الزناد والله أعلم.
[التهذيب: (٣٥٢/٢-٣٥٣)]
(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله #: ((تعلموا الفرض وعلموه فإنه نصف العلم وهو ينسى وهو أول ما
ينزع من أمتي» ، رواه ابن ماجه.

١٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
آفات العلم
٢٣٤) روى ابن مندة والحكيم الترمذي وابن شاهين عن أفلح مولى رسول الله # يقول: أن رسول الله الض﴾
قال («أخاف على أمتي من بعدي ضلالة الأهواء واتباع الشهوات قال ونسيت الثالثة).
ورواه الحكيم الترمذي في نوادره من هذا الوجه وسمّى الثالثة العجب ورواه ابن شاهين فسمى الثالثة
الغفلة بعد المعرفة ومداره على يوسف بن خالد وهو السمتي وهو متروك الحديث.
[الإصابة: (٥٨/١)]
باب
التحذير من علماء السوء
٢٣٥) ترجمة الحسن بن يحيى الخشني؛ وقال ابن حبان منكر الحديث جداً يروي عن الثقات ما لا أصل له
وعن المتقنين مالا يتابع عليه.
وأورد له ابن عدي حديثه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حديث: ((من وقر صاحب بدعة
فقد أعان على هدم الإسلام» وقد تفرد به.
[التهذيب: (٢٨١/٢-٢٨٢)]
باب
لكل فترة شرة
٢٣٦) قال الحافظ: عن عبد الله بن عمرو ه قال: قال رسول الله وَل: ((لكل عامل شرة، ولكل شرة
فترة، ومن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح، هذا حديث صحيح، رواه ابن منده وأحمد .
[الأمالي المطلقة: (٢٠- ٢١)]
باب
التحذير من علماء السوء
٢٣٧) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن معاذ بن جبل به قال: ((تعرضت أو قال تصديت
لرسول الله * وهو يطوف بالبيت، فقلت: يا رسول الله أي الناس شر؟ فقال رسول الله لا:
اللهم غفراً، سل عن الخير ولا تسأل عن الشر، شرار الناس شرار العلماء في الناس)).
قال الشيخ: الخليل بن مرة منكر الحديث، قاله البخاري. وقال أبو زرعة: صالح.
[مختصر زوائد البزار: (١٤١/١)]
٢٣٨) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن عوف بن مالك له قال: قال رسول الله
:

١٢٤
كتاب العلم =
((ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم
يحرمون الحلال ويحلون الحرام).
قال الشيخ: رواه ابن ماجه إلى قوله: ((فرقة)). قال: ورجاله رجال الصحيح.
قلت: نعيم بن حماد ضعفه بعضهم واتهم بهذا الحديث.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٩/١-١٤٠)]
باب
ما يخاف على العلماء
٢٣٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن العباس بن عبد المطلب ه قال: سمعت رسول الله
* يقول: ((ليظهرن الدين حتى يُجاوز البحار، وحتى يخاض البحار بالخيل في سبيل الله،
ثم يأتي قوم يقرأون القرآن يقولون: من أقرأ منا، من أعلم منا. ثم التفت رسول الله #
فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا، قال: أولئك من هذه الأمة، أولئك هم وقود النار)).
قال الشيخ: موسى بن عبيدة ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٢/١- ١٤٣)]
باب
زلة العالم
٢٤٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا كثير بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده قال:
سمعت رسول الله - يقول: ((إني أخاف على أمتي من ثلاث: من زلة عالم، ومن هوى متبع،
ومن حكم جائرا.
قال الشيخ : کثیر ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٣/١-١٤٤)]
باب
ما جاء عن أهل الكتاب
٢٤١) قال الزمخشري: عن النبي قال: ((ما أحدثكم من أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا
تكذبوهم. وقولوا أمنا بالله وكتبه ورسله، فإن كان باطلاً لم تصدقوهم، وإن كان حقاً لم
تكذبوهم ... ).
قال الحافظ : أخرجه أبو داود، وابن حبان وأحمد وابن أبي شيبة وأبو يعلى والطبراني. وأصل الحديث
في البخاري من حديث أبي هريرة باختصار.
[الكافي الشاف: (٤٤٢/٣)]

١٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٤٢) ترجمة عبد الواحد بن محمد الأشج: أخرج الدارقطني في غرائب مالك عن أنس له رفعه الا
تأخذوا دينكم عن مسلم من أهل الكتاب)) الحديث. قال الدارقطني: أبو أسلم متروك ومن رواه عنه
مجهول ..
[لسان الميزان: (٨٣/٤)]
باب
علم النسب
٢٤٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :#: ((وَلد نوح
سام، وحام، ويافث، فَوَلَد سام: العرب، وفارس، والروم، والخير فيهم. ووُلِدَ ليافث: يأجوج
والترك والصَقَالِبَة، ولا خير فيهم. ووُلِد لحام: القبط والبربر، والسودان».
قال البزار: لا نعلم أسنده عن النبي # إلا أبو هريرة بهذا الإسناد ، تفرد به يزيد بن سنان، وتفرد
به ابنه عنه، ورواه غيره مرسلاً وإنما جعله قول سعيد بن المسيب.
قال الشيخ: يزيد ضعفه يحيى وجماعة،ووثقه أبو حاتم.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٦/١)]
٢٤٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة رضي الله عنها أن النبي { قال: ((ابن أخت
القوم منهم).
قال: لا نعلمه روي عن عائشة رضي الله عنها إلا من هذا الوجه.
قال الشيخ : عتَّاب ضعفه الفلاس.
[مختصر زوائد البزار: (١٤٧/١)]
باب
في الإجماع
٢٤٥) ترجمة سليمان بن بزيع: روى ابن عبد الله في كتاب العلم من طريق محمد بن عبد السلام
الخشني وغيره عن إبراهيم بن أبي الفياض البرقي عن سليمان بن بزيع عن مالك عن يحيى بن سعيد
بن المسيب عن علي بن أبي طالب قال: ((قلت يارسول الله الأمرينزل بنا بعدك لم ينزل فيه
قرآن ولم نسمع منك فيه شيئاً قال: اجمعوا له العابدين من المؤمنين واجعلوه شورى بينكم
ولا تقضوا فيه برأي واحد) قال ابن عبد البر هذا الحديث لا يعرف من حديث مالك إلا بهذا
الإسناد ولا أصل له في حديث مالك عندهم ولا في حديث غيره وإبراهيم وسليمان ليسا بالقويين ولا
يحتج بهما . قلت: وقال الدارقطني في غرائب مالك لا يصح. تفرد به إبراهيم بن أبي الفياض عن
سليمان ومن دون مالك ضعيف وساقه الخطيب في كتاب الرواة عن مالك من طريق إبراهيم عن

١٢٦
كتاب العلم ==
سليمان وقال لا يثبت عن مالك والله أعلم.
[لسان الميزان: (٧٨/٣)]
باب
في الرخصة
٢٤٦) عن عمر بن الخطاب: ((أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص)).
في سنده راو كذّاب.
[تسديد القوس: (٤٣٩/١)]
٢٤٧) ترجمة عمر بن عبيد أبو حفص الخزاز: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: لم أر في القلب من
حديثه إلا ما حدثنا أبو يعلى بالموصل عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله وَ﴿: ((إن الله
يحب أن يؤتى رخصه كما يحب أن يؤتى عزائمه)). وذكره العقيلي في الضعفاء وقال : في حديثه
اضطراب ..
[لسان الميزان: (٣١٦/٤)]
باب
الاجتهاد
٢٤٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله ◌ِ﴾
يطوف في النخل بالمدينة فجعل الناس يقولون فيها وسقّ، فقال رسول الله ®: فيها كذا
وكذا فقالوا: صدق الله ورسوله، فقال رسول الله ®: إنما أنا بشرفما حدثتكم عن الله فهو
حق، وما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أصيب وأخطىء)).
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد .
قال الشيخ: إسناده حسن، إلا أن شيخ البزار لم أر من ترجمه.
قلت: هو الحافظ الشهير سمويه، ترجمه أبو نعيم في تاريخه، ووثقه ابن مندة وأبو الشيخ، وأبو
نعیم، وغيرهم.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٨/١)]
٢٤٩) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن جابر به ((أن النبي - مر بقوم يلقحون النخل،
فقال لهم: ما أرى هذا يغني شيئاً، فتركوها ذلك العام، فشيصت، فأخبر النبي ®، فقال:
أنتم أعلم بما يصلحكم في دنياكم)) .
قال الشيخ: مجالد اختلط.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٨/١-١٣٩)]

١٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٥٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة ه، عن النبي و8* قال: ((ما أخبرتكم أنه
من عند الله فهو الذي لا شك فيه)) .
قال الشيخ : رجاله رجال الصحيح.
قلت : عادة الشيخ يتكلم في عبد الله بن صالح.
[مختصر زوائد البزار: (١٣٩/١)]
باب
أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ
٢٥١) قال الحافظ: عن عمرو بن العاص من طريق ولده عبد الله بن عمرو عنه، ((قال: جاء رجلان إلى
النبي * يختصمان، فقال لعمرو اقض بينهما، قال أنت أولى بذلك مني يارسول الله، قال:
وإن كان قال فإذا قضيت بينهما فمالي)) فذكر نحوه لكن قال: في الإصابة («فلك عشر حسنات))
وأخرج من حديث عقبة بن عامر نحوه بغير قصة بلفظ ((فلك عشرة أجور)) وفي سند كل منهما
ضعف، ولم أقف على اسم من أبهم في هذين الحديثين.
[الفتح: (٣٣١/١٣)]، [هدي الساري: (٧٤)]
باب
الأخذ باختلاف الصحابة
٢٥٢) قال مسدد: عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: قال لي عمر بن عبد العزيز له: ((ما يسرني
باختلاف أصحاب رسول الله ﴿ حمر النعم؛ لأنا إن أخذنا بقول هؤلاء أصبنا، وإن أخذنا
بقول هؤلاء أصبنا)».
قال الحافظ : صحيح مقطوع.
[المطالب العالية: (٣٠٥/٣)]
٢٥٣) قال أحمد بن منيع: عن جابر بن عبد الله به قال: ((إن ابن مسعود وأبي بن كعب رضي الله
عنهما اختلفا في الرجل يصلي فقال أبيّ ◌ُه: يصلي في ثوب، وقال ابن مسعود: في ثوبين
فبلغ ذلك عمرة فأرسل إليهما فقال رجلان من أصحاب رسول الله اختلفا في فتيا
فبأي القولين يصدر الناس؟ ثم قال: ألا إن القول ما قال أبيّ ه، ولم يأل ابن مسعود ـ
.((
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٣٠٥/٣)]

١٢٨
كتاب العلم =
باب
ما جاء في انقطاع العلم
٢٥٤) روى أحمد عن زياد بن لبيد قال: قال رسول الله : «هذا أوان انقطاع العلم فقلت يارسول
الله وكيف يذهب العلم وقد أثبت ووعته القلوب)) الحديث.
وأخرجه الحاكم وابن ماجه من هذا الوجه وسالم لم يلق زياد وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط
وهو منقطع، ووقع في رواية النسائي لبيد بن زياد وهو مقلوب.
[الإصابة: (٥٥٨/١-٥٥٩)]

كتاب الطهارة

١٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الإبعاد عند قضاء الحاجة
١) ترجمة عبدالرحمن بن أبي قرادة: عن عبد الرحمن بن أبي قرادة قال: ((خرجت مع النبي 18 إلى
الخلاء وكان إذا أراد الحاجة أبعد)) سنده حسن أخرجه النسائي وابن ماجه.
[الإصابة: (٤١٩/٢)]
و كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد)). ابن ماجه في
الطهارة.
٢) عن يعيش بن طفحة حديث: ((أن النبي
قلت : سقط منه رجلان، هما المنهال وابن يعلى.
[النكت الظراف: (١٢٠/٩)]
باب
الارتياد للبول
٣) قال أبو موسى: ((كنت مع النبي ﴾ ذات يوم، فاراد ان یبول، فأتى دمثاً في أصل جدار، فبال ثم
قال: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله)).
أبو داود عن أبي موسی فیه، وفيه راو لم يسم.
[هداية الرواة: (مخطوط)]، [النكت على ابن الصلاح: (٤٤٣/١)]
٤) ترجمة صيفي غير منسوب: عن صيفي ((أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتبوأ لبوله
كما يتبوأ لمنزله)) وهذا وهم نشأ عن سقط وفي إسناده إلى وكيع ضعف، والصواب ما رواه يحيى بن
إسحاق، وأخرجه ابن قائع والحارث في مسنده.
[الإصابة: (٢٠٤/٢)]
باب
ما نهي عن التخلي فيه
٥) ترجمة الحسن بن ذكوان، عن عبدالله بن مغفل (في البول في المستحم))(١) الحسن بن ذكوان لم
يسمعه من الحسن .
قال العقيلي ولعله سمع من الأشعث يعني فدلسه.
[التهذيب: (٢٤١/٢-٢٤٢)]
(١) ولفظ حديث: ((لا يبولن أحدكم في مستحمه، ثم يتوضأ فيه، فإن عامة الوسواس منه)).

١٣٢
كتاب الطهارة=
٦) عن الحسن. حدثني سبعة رهط من أصحاب النبي 8#، منهم أبوهريرة وجابر وعبدالله ابن عمرو
وعمران بن حصين ومعقل بن يسار وعبدالله بن عمر وأنس بن مالك، يزيد بعضهم على بعض في
الحديث: ((أن النبي : نهى أن يبال في المغتسل، ونهى عن البول في الماء الراكد، ونهى عن
البول في المشارع، ونهى أن يبول الرجل وفرجه باد إلى الشمس والقمر))، رواه الحكيم الترمذي
في كتاب المناهي فذكر حديثاً طويلاً في نحو خمسة أوراق، على هذا الأسلوب، في غالب الأحكام،
وهو حدیث باطل لا أصل له، بل هو من اختلاق عباد .
[تلخيص الحبير: (١٥٠/١)]
٧) روى أبو داود وابن ماجه والحاكم، من حديث أبي سعيد الحميري عن معاذ بلفظ ((اتقوا الملاعن
الثلاث: البراز في الموارد، والظل؛ وقارعة الطريق)) وصححه ابن السكن والحاكم، وفيه نظر؛ لأن
أبا سعيد لم يسمع من معاذ، ولا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد، قاله ابن القطان، وفي الباب
عن ابن عباس نحوه، رواه أحمد وفيه ضعف لأجل ابن لهيعة، والراوي عن ابن عباس متهم، وعن سعد
بن أبي وقاص في علل الدار قطني، وفي ابن ماجه عن جابر بإسناد حسن مرفوعاً (إياكم والتعريس
على جواد الطريق، فإنها مأوى الحيات والسباع، وقضاء الحاجة عليها، فإنها الملاعن)) وعن
ابن عمر ((نهى أن يصلى على قارعة الطريق، أو يضرب عليها الخلاء، أو يبال فيها)) وفي
إسناده ابن لهيعة، وقال الدارقطني: رفعه غير ثابت، وعند الحاكم وإسناده ضعيف ((من سل
سضيمته على طريق عامر من طريق المسلمين فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين)).
[بلوغ المرام: (٣٦)]، [تلخيص الحبير: (١٥٥/١-١٥٦)]
٨) حديث: روى أنه ﴿ قال: ((اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل))، رواه عبد الرزاق مرسلاً، ورواه أبوعبيد،
وإسناده ضعيف، ورواه ابن أبي حاتم في العلل، وصحح أبوه وقفه.
[تلخيص الحبير: (١٦٠/١)]،
٩) عن ابن عمر ((نهى رسول اللّه ل أن يتخلى الرجل تحت شجرة مثمرة أو على ضفة نهر جار))
فرات بن السائب متروك، قاله البخاري. وغيره.
[تلخيص الحبير: (١٥٧/١)]
١٠) عن عبدالله بن سرجس: ((نهى رسول الله ﴿ أن يبال في الجحر، قالوا لقتادة: ما يكره من
البول في الجحر؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن)) أحمد، وأبوداود والنسائي والحاكم والبيهقي
وقيل: إن قتادة لم يسمع من عبد الله بن سرجس، حكاه حرب عن أحمد وأثبت سماعه منه علي بن
المديني وصححه ابن خزيمة وابن السكن.
[تلخيص الحبير: (١٥٧/١)]

١٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
أدب الخلاء
١١) حديث: ((أنه كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه)) أصحاب السنن وابن حبان والحاكم، من
حديث الزهري عن أنس به، قال النسائي: هذا حديث غير محفوظ، وقال أبوداود: منكر، وذكر
الدارقطني الاختلاف فيه: وأشار إلى شذوذه، وصححه الترمذي، وقال النووي: هذا مردود عليه، قال
في الخلاصة، وقال المنذري: الصواب عندي تصحيحه، فإن رواته ثقات أثبات، وتبعه أبوالفتح
القشيري في آخر الاقتراح، وعلته أنه من رواية همام عن ابن جريج عن الزهري عن أنس، ورواته
ثقات، لكن لم يخرج الشيخان رواية همام عن ابن جريج، وابن جريج قيل: لم يسمعه من الزهري
وإنما رواه عن زياد بن سعد، عن الزهري بلفظ آخر، وقد رواه مع همام مع ذلك مرفوعاً، يحيى بن
الضريس البجلي ويحيى بن المتوكل، وأخرجهما الحاكم والدارقطني، وقد رواه عمرو بن عاصم، وهو
من الثقات، عن همام موقوفاً على أنس، وأخرج له البيهقي شاهداً، وأشار إلى ضعفه، ورجاله ثقات،
ورواه الحاكم أيضاً ولفظه: ((أن رسول الله ﴿ لبس خاتماً، نقشه محمّد رسول الله، فكان إذا دخل
الخلاء وضعه)) وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الجوزقاني في الأحاديث الضعيفة، وينظر في
سنده. فإن رجاله ثقات، إلا محمّد بن إبراهيم الرازي فإنه متروك.
وإنما نزع خاتمه؛ لأنه كان عليه محمّد رسول الله، تقدم من رواية الحاكم، ورواه البيهقي أيضاً، ووهم
النووي والمنذري في كلامهما على المهذب، فقالا: هذا من كلام المصنف، لا في الحديث، ولكنه
صحيح من طريق أخرى، في أن نقش الخاتم كان كذلك، قلت: كلامهما مستقيم؛ لأنه ليس في
السياق الجزم بالتعليل المذكور، وإن كان فيه حكاية النقش.
[تلخيص الحبير: (١٦٠/١ -١٦١)]
قلت: أورده الحافظ في بلوغ المرام (٣٤) وقال: أخرجه الأربعة وهو معلول.
١٢) قال الحافظ: (قوله(١): ولنذكر مثالاً للمنكر، ثم أورد حديث همام، عن ابن جريج عن الزهري عن
أنس «في وضع الخاتم عند دخول الخلاء)).
وقد نوزع أبوداود في حكمه عليه بالنكارة مع أن رجاله من رجال الصحيح.
والجواب أن أبا داود حكم عليه بكونه منكراً، لأن هماماً تفرد به عن ابن جريج وهما وإن كانا من
رجال الصحيح، فإن الشيخين لم يخرجا من رواية همام عن ابن جريج شيئاً، لأن أخذه عنه كان لما
كان ابن جريج بالبصرة، والذين سمعوا من ابن جريج بالبصرة في حديثهم خلل من قبله، والخلل في
هذا الحديث من جهة أن ابن جريج دلسه عن الزهري بإسقاط الواسطة وهو زياد بن سعد ووهم همام
في لفظه على ما جزم به أبوداود وغيره، هذا وجه حكمه عليه بكونه منكراً، وحكم النسائي عليه
(١) أي ابن الصلاح.

١٣٤
كتاب الطهارة=
بكونه غير محفوظ أصوب فإنه شاذ في الحقيقة إذ المنفرد به من شرط الصحيح لكنه بالمخالفة صار
حديثه شاذاً .
وأما متابعة يحيى بن المتوكل له عن ابن جريج، فقد تفيد لكن قول يحيى بن معين: لا أعرفه، أراد به
جهالة عدالته لا جهالة عينه، فلا يعترض عليه بكونه روى عنه جماعة، فإن مجرد روايتهم عنه لا
تستلزم معرفة حاله.
وأما ذكر ابن حبان له في الثقات، فإنه قال فيه مع ذلك: كان يخطيء وذلك مما يتوقف به عن قبول
أفراده.
على أن للنظر مجالاً في تصحيح حديث همام، لأنه مبني على أن أصله حديث الزهري، عن أنس ظ
«في اتخاذ الخاتم)) .
ولا مانع أن يكون هذا متن آخر غير ذلك المتن وقد مال إلى ذلك ابن حبان فصححهما جميعاً، ولا علة
له عندي إلا تدليس ابن جريج فإن وجد عنه التصريح بالسماع فلا مانع من الحكم بصحته في نقدي
والله أعلم.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٦٧٦/٢ -٦٧٨)]
١٣)عن سراقة بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: ((علمنا رسول الله # في الخلاء أن نقعد على
اليسرى وننصب اليمنى))، رواه البيهقي والطبراني، وسنده ضعيف وقال الحازمي: في إسناده من
لا يعرف.
[بلوغ المرام: (٣٨)]، [تلخيص الحبير: (١٥٩/١)]
١٤) حديث عائشة: ((كانت يد رسول الله صل اليمنى لطهوره وطعامه وكانت اليسرى لخلائه
وما كان من أذى))، أحمد وأبوداود والطبراني، عن عائشة، وهو منقطع، وله شاهد من حديث
حفصة، رواه أبوداود وأحمد وابن حبان والحاكم.
[هداية الرواة: (مخطوط)]، [تلخيص الحبير: (١٦٧/١-١٦٨)]
١٥) قال أبو يعلى: وبهذا الإسناد ((أن رسول الله ﴾ نهى أن يستنجي الرجل بيمينه)).
قال الحافظ : يوسف متروك .
[المطالب العالية: (٦٥/١)]
١٦) قول البخاري: باب لا يمسك ذكره بیمینه إذا بال.
قال الحافظ :... ثم استدل - أي محمّد بن أبي جمرة - على الإباحة بقوله {8* لطلق بن علي حين سأله
عن مس ذكره ((إنما هو بضعة منك)) .. أ .هـ. والحديث الذي أشار إليه صحيح أو حسن.
[الفتح: (٣٠٦/١)]

١٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما يقول عند الخلاء
١٧) قول البخاري: الخبث.
قال الحافظ : وقد روى العمري هذا الحديث من طريق عبدالعزيز بن المختار عن عبد العزيز بن صهيب
بلفظ الأمر قال: ((إذا دخلتم الخلاء فقولوا: بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث)) وإسناده
على شرط مسلم، وفيه زيادة التسمية ولم أرها في غير هذه الرواية.
[الفتح: (٢٩٤/١)]، [التعليق: (٢ /١٠٠)]
١٨) ترجمة القاسم بن عوف الشيباني : قال ابن المديني ذكرناه ليحيى فقال : قال شعبة دخلت عليه فحرك
رأسه قلت ليحيى: ما شأنه؟ فجعل يحيد فقلت : ضعفه في الحديث فقال: لو لم يضعفه لروى عنه، وقلت
ليحيى: إن ابن أبي عروبة روى عن قتادة عن القاسم بن عوف بن زيد بن أرقم -يعني حديث
الحشوش(١)- وشعبة يحدثه عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد فقال يحيى: لو علم شعبة أنه عن
القاسم لم يحمله أنه رأى القاسم وتركه، والحديث خرجه النسائي في اليوم والليلة وضعفه.
[التهذيب: (٢٩٣/٨)]
باب
التستر عن قضاء الحاجة.
١٩) حديث أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ((من أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع
ڪثيباً من رمل فليفعل)) أحمد وأبوداود وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي في حديث، وفي
آخره: من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج، ومداره على أبي سعيد الحبراني الحمصي، وفيه اختلاف،
وقيل: إنه صحابي، ولا يصح، والراوي عنه حصين الحبراني. وهو مجهول.
[تلخيص الحبير: (١٤٩/١-١٥٠)]
باب
استقبال القبلة عند الحاجة
٢٠) ساق الحافظ بسنده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله {8* نهى أن
نستقبل القبلة بغائط أو بول، فرأيته قبل أن يموت بعام يستقبلها)).
هذا حديث حسن، أخرجه أبوداود والترمذي وابن ماجه الثلاثة عن بندار، ورواته ثقات، وقد
(١) عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله 18: ((إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم
الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث).

١٣٦
كتاب الطهارة=
صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم. وحكى الترمذي عن البخاري أنه صححه.
[موافقة الخُبر الخبر: (١١٥/٢-١١٦)]
٢١) ترجمة أبان بن صالح في عمير بن عبيد القرشي مولاهم: ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج في
صحيحه حديثه عن مجاهد عن جابر ((في النهي عن استقبال القبلة))(١) وقال ابن عبدالبر في
التمهيد : حديث جابر ليس صحيحاً لأن أبان بن صالح ضعيف وقال ابن حزم في المحلى عقب هذا
الحديث: أبان ليس بالمشهور انتهى وهذه غفلة منهما تواردا عليه فلم يضعف أبان هذا أحد قبلهما
ويكفي قول ابن معين ومن تقدم معه والله أعلم.
[التهذيب: (٨٢/١)]
٢٢) قول البخاري: رأيت رسول الله على لبنتين مستقبلاً بيت المقدس لحاجته.
قال الحافظ: والحكيم الترمذي بسند صحيح ((فرأيته في كنيف)).
ثم قال الحافظ : ... أن ابن عمر كان يرى المنع من الاستقبال في القضاء إلا بساتر كما رواه أبوداود
والحاکم بسند لا بأس به.
[الفتح: (٢٩٨/١)]
٢٣) حديث جابر «نهانا رسول الله - أن نستقبل القبلة بفروجنا، ثم رأيته قبل موته بعام،
مستقبل القبلة)» أحمد والبزار وأبوداود ، والترمذي وابن ماجه. وابن الجارود وابن خزيمة، وابن
حبان، والحاكم، والدار قطني واللفظ لابن حبان وزاد ((ونستدبرها)) وصححه البخاري فيما نقله عنه
الترمذي، وحسنه هو والبزار، وصححه أيضاً ابن السكن، وتوقف فيه النووي لعنعنة ابن إسحاق، وقد
صرح بالتحديث في رواية أحمد وغيره، وضعفه ابن عبدالبر، بأبان بن صالح، ووهم في ذلك، فإنه
ثقة باتفاق، وادعى ابن حزم أنه مجهول، فغلط.
[تلخيص الحبير: (١٥٢/١)]
٢٤) قال الحافظ: حديث معقل الأسدي ((نهى رسول الله ﴿ أن نستقبل القبلتين ببول أو بغائط)) رواه
أبوداود وغيره، وهو حديث ضعيف لأن فيه راوياً مجهول الحال.
[الفتح: (٢٩٦/١)]
٢٥) روى البخاري في التاريخ عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي 8# «حول مقعدتي إلى
القبلة))(٢) وهو معلول وعن عروة أن عائشة كانت تنكر قولهم لا يستقبل القبلة. وهذا صح أصح.
[التهذيب: (٨٥/٣)، (١٥٧/٧)]
(١) حديث جابر: ((كان رسول الله # ينهانا أن نستقبل القبلة، أو نستدبرها بفروجنا إذا أهرقنا الماء، قال ... )) الحديث.
(٢) عن خالد بن أبي الصلت، قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز فقال عراك بن مالك سمعت عائشة قالت: قال النبي *:
((حوِّلي مقعدي إلى القبلة بفَرجة)).

١٣٧
=
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٦) حديث سراقة مرفوعاً: ((إذا أتى أحدكم الغائط، فليكرم قبلة الله ولا يستقبلها)) أخرجه
الدارمي والطبري في تهذيبه والدارقطني، وإسناده ضعيف.
[الدراية: (١٨٨/١)]، [تلخيص الحبير: (١٥٤/١)]
٢٧) حديث: ((روي أنه ﴿ كان يتمخر الريح)) أي ينظر أين مجراها؛ لئلا يرد عليه البول، لم أجده من
فعله، وهو من قوله عند ابن أبي حاتم في العلل، من حديث سراقة بن مالك: عن النبي8# قال: ((إذا
أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبل القبلة، واتقوا مجالس اللعن: الظل والماء، وقارعة
الطريق، واستمخروا الريح، واستتبوا على سوقكم وأعدوا النبل))، وحكى عن أبيه أن الأصح
وقفه، وكذا هو عند عبدالرزاق في مصنفه، وفي الباب عن الحضرمي رفعه، ((إذا بال أحدكم فلا
يستقبل الريح ببوله؛ فترده عليه)) رواه ابن قانع، وإسناده ضعيف جداً، وعن أبي هريرة قال:
((كان رسول الله ﴿ يكره البول في الهواء))، رواه ابن عدي، وفي إسناده يوسف بن السفر، وهو
ضعيف، وفي الباب حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ((مر سراقة ابن مالك
المدلجي على رسول الله *، فسأله عن التغوط، فأمره أن يتنكب القبلة، ولا يستقبلها، ولا
يستدبرها، ولا يستقبل الريح)) الحديث رواه الدار قطني، وروى الدولابي في الكنى والإسماعيلي في
حديث يحيى بن أبي كثير، عن خلاد عن أبيه مثله، وإسناده ضعيف.
[تلخيص الحبير: (١٥٨/١- ١٥٩)]
٢٨)قال أبو يعلى عن الحضرمي وكان من أصحاب النبي 8* ((أن أعرابيا لقي النبي * يستفتيه عن
الغائط فقال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها إذا استنجيت. قال: يا رسول الله، كيف
أصنع؟ قال : اعترض بحجرين، وضم الثالث)).
قال الحافظ : يوسف متروك .
[المطالب العالية: (٦٥/١)]
باب
البول قائما
٢٩) قول البخاري: باب البول قاعدا أو قائما.
قال الحافظ: أشار بذلك إلى حديث عبدالرحمن بن حسنة الذي أخرجه النسائي وابن ماجه وغيرهما
فإن فيه ((بال رسول الله ﴿ جالسا، فقلنا انظروا إليه يبول كما تبول المرأة»، وهو حديث
صحيح صححه الدار قطني وغيره، ويدل عليه حديث عائشة قالت ((ما بال رسول اللّه ◌َ قائما منذ
أنزل عليه القرآن)) رواه أبو عوانة في صحيحه والحاكم.
* قول البخاري: ثم دعا بماء .

١٣٨
كتاب الطهارة=
قال الحافظ: وزاد عيسى بن يونس فيه عن الأعمش أن ذلك كان بالمدينة أخرجه ابن عبدالبر في
التمهيد بإسناد صحيح.
* قول البخاري: قال حذيفة: ليته أمسك(١) أتى رسول الله * سباطة قوم فبال قائماً.
قال الحافظ: وروى الحاكم والبيهقي من حديث أبي هريرة قال ((إنما بال رسول الله ﴿ قائماً لجرح
كان في مأبضه)) والمأبض بهمزة ساكنة بعدها موحدة ثم معجمة باطن الركبة، فكأنه لم يتمكن
لأجله من القعود، ولو صح هذا الحديث لكان فيه غنى عن جميع ما تقدم، لكن ضعفه الدارقطني
والبيهقي. وقد ثبت عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وغيرهم أنهم بالوا قياماً، وهو دال على الجواز من
غير كراهة إذا أمن الرشاش. ولم يثبت عن النبي 18 في النهي عنه شيء كما بينته في أوائل شرح
الترمذي. والله أعلم.
[إتحاف المهرة: (١٨١/١٥)]، [الفتح: (٣٩٢/١-٣٩٥)]، [الدراية: (١١/١)]
٣٠) روى أبوبكر بن أبي شيبة: عن أبي حازم ((أنه رأى سهل بن سعد ه بال بول الشيخ الكبير وهو
قائم، يكاد يسبقه، ثم توضأ ومسح الخفين، فقلت: ألا تنزع الخفين؟! قال: لا، رأيت من هو
خير مني ومنك يمسح عليهما، يعني النبي :
قال الحافظ : إسناده صحيح.
[المطالب العالية: (٦٧/١)]
(٣) مسند عمر بن الخطاب: حديث: رآني رسول الله ﴾ وأنا أبول قائماً، فقال: ((يا عمر لا تَبُل قائماً))
قال : فما بلتُ قائماً بعد.
وروى الحاكم في الطهارة، حديث: ((ما بلتُ قائماً منذ أسلمت)) ورواه الطحاوي.
قلت: وهذا الموقوف أصح من الذي قبله.
[إتحاف المهرة: (١٢ /٢٦٠)]
٣٢) حديث عبدالله بن عمر: ((لا تبل قائماً)).
رواه ابن حبان وعبد الرزاق، قال ابن حبان: أخاف أن يكون ابن جريج لم يسمعه من نافع.
قلت: وهو كذلك، فقد رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عبدالكريم بن أبي المخارق، عن نافع، عن
ابن عمر، عن عمر. وسيأتي. وابن أبي المخارق ضعيف. ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن
عمر، عن عمر موقوفاً وهو الصواب
[اتحاف المهرة: (١٥٥/٩-١٥٦)]
(١) يريد أبا موسى الأشعري.

:
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٣٩
باب
متى يرفع ثوبه عند قضاء الحاجة
٣٣) ترجمة الحسين بن عبيدالله العجيل: روى الطبراني في الأوسط وابن عدي في الكامل والعقيلي عن
جابر : ((أن النبي / كان إذا أراد الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض»، وحسين
المذكور كان غير ثقة.
[لسان الميزان: (٢٩٦/٢)]
باب
النهي عن الكلام على الخلاء
٣٤) عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله 8 *: ((إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد
منهما عن صاحبه، ولا يتحدثا، فإن الله يمقت على ذلك).
قال الحافظ : رواه أحمد وصححه ابن السكن وابن القطان، وهو معلول.
[بلوغ المرام: (٣٦)]
باب
الاستنزاه من البول والاحتراز منه
٠
٣٥) حديث روى أن رسول الله ﴿ قال: ((فلينثر ذكره ثلاثا))، أحمد في مسنده وابن ماجه والبيهقي.
وابن قانع وأبونعيم في المعرفة وأبوداود في المراسيل والعقيلي في الضعفاء، من رواية عيسى بن
يزداد ،قال أبو حاتم: عيسى وأبوه مجهولان وذكره البخاري وقال : لا یصح، وقال ابن معين : لا يعرف
عيسى ولا أبوه، وقال العقيلي؛ لا يتابع عليه، وقال النووي في شرح المهذب: اتفقوا على أنه ضعيف،
وأصل الانتثار في البول، في حديث ابن عباس المتفق عليه، في قصة القبرين اللذين يعذبان.
عن عيسى بن يزداد عن أبيه قال: قال رسول الله 48: ((إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث
مرات)) رواه ابن ماجه بسند ضعيف.
[بلوغ المرام: (٣٩)]، [تلخيص الحبير: (١٦١/١-١٦٢)]، [تهذيب التهذيب: (١٧٤/١ -١٧٥)]
[تسديد القوس: (٣٧٤/١)]
٣٦) حديث أنس: ((استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)).
رواه الدارقطني وقال: المحفوظ مرسل، وعن أبي هريرة مثله أخرجه الدارقطني والحاكم، وعن ابن
عباس بلفظ: ((إن عامة عذاب القبر من البول، فتنزهوا منه)) أخرجه الدارقطني والطبراني.
ذكره الحافظ في الدراية (٩٣/١): ((استنزهوا عن البول)، وقال: صحيح.
وقال الحافظ: وفي لفظ والحاكم وأحمد وابن ماجه: ((أكثر عذاب القبر من البول)) وأعله أبوحاتم،

سـ
١٤٠
كتاب الطهارة=
فقال : إِن رفعه باطل، وروى عبدبن حميد في مسنده والحاكم والطبراني وغيرهم وإسناده حسن عن
ابن عياش، ورواه الدار قطني عن أنس وصحح إرساله ونقل عن أبي زرعة أنه المحفوظ وعن عبادة بن
الصامت في مسند البزار، ولفظه: ((سألنا رسول الله عن البول، فقال: إذا مسكم شيء
فاغسلوه فإني أظن أن منه عذاب القبر)) وإسناده حسن ورواه البزار وقال: فيه يوسف التميمي
وهو كذاب، سعيد بن منصور: عن الحسن قال: قال رسول الله : ((استنزهوا من البول، فإن عامة
عذاب القبر من البول)) رواته ثقات مع إرساله، والحاكم ((أكثر عذاب القبر من البول)) وهو
صحيح الإسناد .
[تلخيص الحبير: (١٥٧-١٥٨)]، [الدراية: (٥٩/١-٦٠)]، [بلوغ المرام: (٣٨)]، [مختصر زوائد البزار: (١٥٣/١)]
٣٧) ترجمة عبد الرحمن بن حسنة أخو شرحبيل: روي عن النبي ◌ُ * قصة فيها عذاب القبر من البول(١).
عنه زيد بن وهب.
قال الحافظ : في الإسناد ابن لهيعة ولا تقوم به حجة.
[التهذيب: (١٤٨/٦)]
٣٨) قول البخاري: ثم دعا بجريدة.
قال الحافظ : وروى النسائي من حديث أبي رافع بسند ضعيف أن الذي أتاه بالجريدة بلال، ولفظه:
(كنا مع النبي * في جنازة إذا سمع شيئاً في قبر فقال لبلال: ائتني بجريدة خضراء)
الحديث.
[الفتح: (٣٨١/١)]
٣٩) قول البخاري : فکسرها .
قال الحافظ: وقد روى ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة: ((أنه ◌ُ* مربقبر فوقف عليه
فقال: ائتوني بجريدتين، فجعل إحداهما عند رأسه والأخرى عند رجليه)).(٢)
[الفتح: ٣٨٢/١)]
٤٠) قال الحافظ: تنبيه: وما حكاه القرطبي في التذكرة وضعفه عن بعضهم أن أحدهما سعد بن معاذ فهو
قول باطل لا ينبغي ذكره إلا مقروناً ببيانه. ومما يدل على بطلان الحكاية المذكورة أن النبي { # حضر
دفن سعد بن معاذ كما ثبت في الحديث الصحيح، وأما قصة المقبورين(٢)، رواه أحمد بإسناد صحيح
على شرط مسلم وليس فيه سبب التعذيب، فهو من تخليط ابن لهيعة، وهو مطابق لحديث جابر
(١) عن عبد الرحمن بن حسنة قال: خرج علينا رسول الله #، وفي يده كهيأة الدرقة، فوضعها ثم جلس قبال إليها، فقال
بعض القوم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة، قال: فسمعه النبي #، فقال: ((ويحك ما أصاب صاحب بني إسرائيل،
كانوا إذا أصابهم شيء من البول قرضوه بالمقاريض، فنهاهم فعُذب في قبره)).
(٢) بعد قليل سنورد قول الحافظ عن هذا الحديث بأن إسناده صحيح نقلاً عن سعد الدين الحارثي.
(٣) هما قبران من بني النجار هلكا في الجاهلية فسمعهما رسول الله 8* يعذبان في البول والتميمة.