Indexed OCR Text
Pages 301-320
الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١١٨ - ((كان يقال: الموت راحة العابدين)) عن سفيان. كشف الخفاء (٩٤٨) ٣١١١٩ - «كان يقال: النظرة لا يملكها أحد، ولكن الذي يدمن النظر دمناً). عن جرير. الألحاظ (٥٤٩) ٣١١٢٠ - «كان يقال: أين أيسار الجزور؟ فيجتمع العشرة فيشترون الجزور بعشرة فصلان إلى الفصال ، فيجيلون السهام فتصير التسعة حتى تصير إلى واحدة ويغرم الآخرون فصيلاً فصيلاً إلى الفصال فهو الميسر)». عن ابن عباس. ضعيف الأدب (٢٠٢) ٣١١٢١- «كان يقال من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزالوا في سعة من رزقهم سائر سنتهم». عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر. اللآلئ (١١٣/٢) ٣١١٢٢ - («كان يقال: ميراث العلم خير من ميراث الذهب ، والنفس الصالحة من اللؤلؤ ، ولا يستطاع العلم براحة الجسد)). عن يحيى بن أبي کثیر. الألحاظ (٧١٥) ٣٠١ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٢٣ - («كانت الوحوش تصوم يوم عاشوراء)». عن قيس بن عباد. التنزيه (١٥٦/٢) ٣١١٢٤- («كانت امرأة تدخل على آل عمر أو منزل عمر قال : ومعها صبي. فقال : من ذا الصبي معك ؟ قال : فقالت : هو ابنك ، وقع علي أبو شحمة فهو ابنه. قال : فأرسل إليه عمر فأقر ، فقال عمر لعلي رضي اللّه عنه: اجلد واضرب. قال: فضربه عمر خمسين ضربة وضرببه علي خمسين ، قال : فأتي به فقال لعمر : يا أبت ! قتلتني. قال : إذا لقيت ربك عز وجل فأخبره أن أباك يقيم الحدود)). عن سعيد بن مسروق. الأباطيل (٥٧٦)، اللآلئ (١٤٩/٢)، الموضوعات (٢٦٩/٣) ٣١١٢٥ - («كانت امرأة تدخل على آل عمر ومعها صبي. فقال: من ذا الصبي معك ؟ قالت هو ابنك ، وقع علي أبو شحمة فهو ابنه. فأرسل إليه عمر فأقر. فقال عمر لعلي : اجلده. فضربه عمر خمسين. وضربه علي خمسين فأتي به فقال لعمر : يا أبت قتلتني. قال : إذا لقيت ربك فأخبره أن أباك يقيم الحدود)» عن سعيد بن مسروق. التنزيه (٢٢٠/٢)، ترتيب الموضوعات (١١٥٧) ٣١١٢٦ - («كانت أموالهم عند علي رضي الله عنه فلما دفعها إليهم وجدوها تنقص فحسبوها مع الزكاة فوجدوها تامة فأتوا علياً فقال : كنتم ترون أن یکون عندي مال لا أز کیه». عن ابن أبي رافع. ضعاف الدار قطني (٥٠١) : ٣٠٢ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٢٧- («كانت ظلمة على عهد أنس بن مالك قال: فأتيت أنساً فقلت : يا أبا حمزة هل كان يصيبكم مثل هذا على عهد رسول الله ؟ مصرى الله قال : معاذ اللّه إن كانت الريح لتشتد فنبادر المسجد مخافة القيامة)). عن عبيد اللّه بن النضر عن أبيه. ضعيف أبي داود (٢٥٨) ٣١١٢٨ - («كانت قد حفيت أظافير علي من كثرة ما كان يتسلق على أزواج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم)) عن عروة. الألخاط (٥٥٥) ٣١١٢٩ - («كانت كمام أصحاب رسول اللّه ﴿﴾ بطحاً)). عن أبي كبشة الأنباري. ضعيف الترمذي (٢٩٩) ٣١١٣٠- («كانوا إذا سمعوا أذان المغرب قاموا يصلون كأنها فريضة)). عن أنس. ضعاف الدار قطني (٢٠٨) ٣١١٣١- ((كانوا يقولون: الصلاح من اللّه والأدب من الآباء)) عن نمیر بن أوس. ضعيف الأدب (٢٠) ٣٠٣ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٣٢ - («كانوا يقولون: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع)» عن إبراهيم. تبييض الصحيفة (٣١) : ٣١١٣٣- ((كانوا يقولون من رمى أخاه بذنب وقد تاب منه إلى اللّه لم يمت حتى يبتليه الله به)) عن الحسن. تذكرة الموضوعات ( ١٧١)، الوضع في الحديث (٢٧٧/٢، ٢٧٩) ٣١١٣٤- ((كبرت الملائكة على آدم أربعاً وكبر أبو بكر على النبي ﴿َّ أربعاً وكبر عمر على أبي بكر أربعاً وكبر صهيب على عمر أربعاً وكبر الحسن بن علي على علي أربعاً وكبر الحسين على الحسن أربعاً)). عن أنس. ضعاف الدارقطني (٤٣٨) ٣١١٣٥ - «كتاب على لسان المهاجرين الأولين وبقية أهل الشورى إلى أهل مصر يحرضونهم على عثمان ويدعونهم للقدوم إلى المدينة والخروج عليه وحمله علی خلع نفسه». الوضع في الحديث (٢٠٤/١) ٣١١٣٦ - ((كتاب من العلم يتعلمه الرجل أحب إلي من ألف ركعة)) .. عن أبي هريرة وأبي ذر. الضعيفة (٢١٢٦) ٣٠٤ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٣٧ - («كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي: أن هلم إلى الأرض المقدسة فكتب إليه سليمان : إن الأرض المقدسة لا تقدس أحداً ، وإنما يقدس المرء بعمله» عن يحيى بن سعيد. المقاصد الحسنة (٩٢) ٣١١٣٨ - («كتب الواقدي)». المقاصد الحسنة (١٣٥٦) ٣١١٣٩- («كتب إلينا عمر بن عبدالعزيز : أن لا تشربوا من الطلاء حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه وكل مسكر حرام». عن عبد الملك بن طفيل الجزري. ضعيف النسائي (٤٢٨ ، ٤٤٦) ٣١١٤٠- («كتب عمر إلى أبي موسى: واعلم أن جمعاً بين الصلاتين من الكبائر إلا من عذر)). عن أبي العالية. تبييض الصحيفة (٤١) ٣١١٤١ - ((كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أنه لا يبلغ بنكال أكثر من عشرين سوطاً. ويروى ثلاثين إلى أربعين)). حسن الأثر (٤٦٧) ٣٠٥ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٤٢ - («كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: واعلم أن جمعاً بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر)). عن أبي العالية. الوضع في الحديث (٢٥١/٢) ٣١١٤٣ - ((كتب عمر بن الخطاب في قتيل وجد بين حيوان ووادعة أن يقاس ما بين القريتين فإلى أيهما كان أقرب أخرج منهم خمسون رجلاً حتى يوافوه مكة فأدخلهم الحجر فأحلفهم ثم قضى عليهم الدية فقالوا : ما وفت أموالنا أيماننا ولا أيماننا أموالنا فقال عمر رضي اللّه تعالى عنه: كذلك الأمر. وفي رواية : كذلك الحق). عن الشعبي. التنكيت والإفادة (١٦٧ - ١٦٨) ٣١١٤٤ - ((كتب عمر بن عبد العزيز إلى أخ له وفيه: فإن الدنيا دار من لا دار له. ومال من لا مال له. وعليها يعادي من لا علم له ، وعليها يحسد من لا فقه له ، ولها يسعى من لا يقين له». عن زكريا بن منظور عن عمه. تكميل النفع ( ١٧ ) ٣١١٤٥-« کتب عمر رضي الله عنہ إلی عامل لہ: ثلاث من الكبائر الجمع بين الصلاتين إلا من عذر ، والفرار من الزحف، والنهب)) عن أبي قتادة العدوي. الوضع في الحديث (٢٥١/٢) ٣٠٦ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٤٦ - («كتب مروان بن الحكم على لسان عثمان رضي الله عنه وختم الكتاب بخاتمه إلى عبدالله بن أبي السرح في قتل وتعزير بعض الخارجين على عثمان رضي اللّه عنه من أهل مصر)). الوضع في الحديث (٢٠٤/١) ٣١١٤٧- ((كتب معاوية إلى أبي الدرداء : اكتب إلي فساق دمشق فقال : ما لي وفساق دمشق ومن أين أعرفهم ! فقال ابنه بلال : أنا أكتبهم فكتبهم قال : من أين علمت ؟! ما عرفت أنهم فساق إلا وأنت منهم! ابدأ بنفسك)». عن بلال بن سعد الأشعري. ضعيف الأدب (٢٠٨) ٣١١٤٨- («كره ابن عمر البزق في الدواة)). عن نافع. الجامع المصنف (٢١٢) ٣١١٤٩- ((كره أبو مسعود نهاب العرس)). عن خالد بن سعد. الألحاظ (٨٩) ٣١١٥٠- («كسا ذات يوم امرأة من نسائه ثوباً واسعاً فقال لها: البسيه واحمدي وجري منه ذیلاً کذیل العروس)». عن ابن عباس. التي لا أصل لها في الإحياء (٣٣٨) ٣٠٧ : موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الآثار ٣١١٥١-«کسا عمرو بن قيس بن يسير بن عمرو أويساً القرني ثوبين رآه عارياً فقبلهما منه)). الألحاظ (٢٢٥) ٣١١٥٢ - («كفى سرفاً أن لا يشتهي رجل شيئاً إلا اشتراه فأکله)). عن ے عمر بن الخطاب. الشذرة (١٠٥٨)، كشف الخفاء (٢٦٩٧)، المقاصد الحسنة (١٢٣٢) ٣١١٥٣ - ((كل أحد أعلم أو أفقه من عمر)). عن عمر بن الخطاب. الشذرة (٦٩٧) ٣١١٥٤- («كل بناء وبال عليك قلت: أرأيت ما لا بد منه ؟ قال: لا أجر ولا وزر)». عن أبي حمزة عن إبراهيم. ضعيف الترمذي (٤٤٢) ٣١١٥٥- ((كل طويل اللحية قليل العقل)). كشف الخفاء (١٩٧٨) ٣١١٥٦- ((كل عام ترذلون)». عن الحسن البصري. كشف الخفاء (١٩٧٩) ٣٠٨ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٥٧- ((كل ما أصميت ودع ما أنميت)). عن ابن عباس. حسن الأثر (٥٠٦) ٣١١٥٨- ((كل ما لها عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر). عن القاسم. التنكيت والإفادة (١٦٥) ٣١١٥٩- ((كل ما نقل أن الصحابة كان لهم حادٍ ينشد القصائد الربانية بصلاح القلوب أو أنهم لما أنشد بعض القصائد تواجدوا على ذلك أو أنهم مزقوا ثيابهم أو أن قائلا أنشدهم : قد لسعت حية الهوى كبدي فلا طبيب لها ولا راقي إلا الطبيب الذي شغفت به فعنده رقيت وترياقي». التحديث ( ٢٢٤ ) ٣١١٦٠- («كل مسكر حرام هي الشربة التي أسكرتك)). عن ابن مسعود. الأباطيل (٦٢١) ٣١١٦١ - («كلم الله هذا البحر الغربي فقال: يا بحر إني خلقتك ٣٠٩ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة فأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء وإني حامل فيك عباداً لي يكبروني مے ويحمدوني ويسبحوني ويهللوني فكيف أنت فاعل بهم ؟ قال : أغرقهم. قال: بأسك في نواحيك وأحملهم على يدي. وكلم اللّه هذا البحر الشرقي فقال : يا بحر إني خلقتك فأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء وإني حامل فيك عباداً لي یکبروني ويحمدوني ويسبحوني ويهللوني فكيف أنت فاعل بهم ؟ قال : إني أسبحك معهم وأهللك معهم وأحملهم بين ظهري وبطني. فآتاه الله الحلية والصيد) عن عبد الله بن عمرو. المتناهية (٣٦) ٣١١٦٢- («كن لما لم ترج أرجى منك لما ترجو فإن موسى بن عمران خرج يقتبس ناراً فرجع بالنبوة) عن عائشة. كشف الخفاء (٢٠٣١) ٣١١٦٣ - («كن لما لم ترج أرجى منك لما ترجو ، فإن أخي موسى بن عمران ذهب ليقتبس ناراً فكلمه ربه عزوجل)». عن ابن عمر. كشف الخفاء (٢٠٣١) ٣١١٦٤- («كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء أو صلاة الصبح أسأنا به الظن)). عن ابن عمر. ذخيرة الحفاظ (٤٢٨١) ٣١٠ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٦٥- («كنا أصحاب رسول اللّه للّ أوتينا الإيمان قبل القرآن وسيأتي بعدكم قوم يؤتون القرآن قبل الإيمان يقيمون حروفه ، ويضيعون حدوده وحقوقه ، يقولون : قرأنا فمن أقرأ منا ! فذلك حظهم». التي لا أصل لها في الإحياء ( ٢٩٠) ٣١١٦٦- ((كنا جلوساً عند عمر بن عبد العزيز رحمه الله بخناصرة وعنده أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص وعراك بن مالك الغفاري، فقال عمر بن عبد العزيز : ما أجد أكرم على اللّه من بني آدم. فقال عراك بن مالك : ما أجد أكرم على الله من الملائكة، قال الله عزوجل: ﴿بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون﴾ وما خدع إبليس آدم عليه السلام إلا بالملائكة : ﴿قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾ فالملائكة أمناء الله ورسله وخزنة الدارين : الجنة والنار. فقال عمر رحمه اللّه: ما تقول أنت يا أبا حمزة ؟ قلت : يا أمير المؤمنين خلق الله آدم بيده وأمر ملائكته أن يسجدوا له وجعل من ذريته أنبياء ورسلاً وجعل من ذريته من تزوره الملائكة: قال الله عز وجل: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب))). عن محمد بن كعب القرظي. الوقوف (٤) ٣١١٦٧- ((كنا جلوساً مع علي رضي الله عنه في المسجد الأعظم ٣١١ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة والكوفة يومئذ أخصاص، فجاءه المؤذن فقال : الصلاة يا أمير المؤمنين: للعصر. فقال : اجلس ، فجلس ، ثم عاد فقال ذلك، فقال علي رضي اللّه عنه : هذا الكلب يعلمنا بالسنة. فقام علي رضي الله عنه فصلى بنا العصر ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوساً ، فجئونا للركب لنزول الشمس للمغيب نتراآها)) عن زياد بن عبد الله النخعي. ضعاف الدارقطني (١٩٦) ٣١١٦٨- «كنا عند معاوية فذكر علياً رضي الله عنهما فأحسن ذكره وذکر ابنه وأمه ثم قال : و کیف لا أقول هذا لهم ۔ هم خیار خلق الله وعشرة نبيه أخيار بنو أخيار). عن جابر. ذخيرة الحفاظ (٤٢٩٧) ٣١١٦٩- «كنا نأخذ الصبيان من الكتاب فيقومون بنا في شهر رمضان ونعمل لهم الخشكنانج والقلية). عن ابن عباس. ذخيرة الحفاظ (٤٣٢١) ٣١١٧٠- («كنا نبتّ على القاتل حتى نزلت: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ فأمسكنا)). عن عمر. الجامع المصنف (٢٣) ٣١١٧١ - ((كنا نتحدث أن أول ما يرفع من الناس الألفة) عن عمير ٣١٢ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ابن إسحاق. ضعيف الأدب (٤٣) ٣١١٧٢ - («كنا ندعو جعفر بن أبي طالب أبا المساكين وكنا إذا أتيناه قرب إلينا ما حضر ، فأتيناه يوماً فلم نجد عنده شيئاً ، فأخرج إلينا جرة من عسل فكسرها فجعلنا نلعق منها)). عن أبي هريرة. ذخيرة الحفاظ (٤٣٣٦) ٣١١٧٣ - («كنا نعد خروجنا وقعودنا في المسجد في هذه الساعة بمنزلة غزوة في سبيل اللّه أو قال: مع رسول الله). عن أبي هريرة. موضوعات الإحياء (٦٨) ٣١١٧٤-«كنا نعد علیاً من خیارنا)). عن جابر بن عبد الله. 8 ذخيرة الحفاظ (٣٥٢٣) ٣١١٧٥ - («كنت إذا حدثني رجل استحلفته)». عن علي. الجامع المصنف (٢٢) ٣١١٧٦- ((كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتدئت)) عن علي. ذخيرة الحفاظ (٤٣٦٢) ٣١٣ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الآثار ٣١١٧٧- («كنت أسمع الأئمة وذكر ابن الزبير ومن بعده يقولون : آمين. ويقول من خلفهم: آمين. حتى أن للمسجد للجة)). عن عطاء. الضعيفة (٩٥٢) ٣١١٧٨- ((كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع وكانت يتيمة في حجر أبي بكر فقرأت : ﴿والذين عاقدت أيمانكم) فقالت: لا تقرأ ﴿والذين عاقدت أيمانكم) إنما نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر ألا يورثه ، فلما أسلم أمر الله تعالى نبيه عليه السلام: أن يؤتيه نصيبه. زاد عبد العزيز : فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف». عن داود بن الحصين. ضعيف أبي داود (٦٢٦) ٣١١٧٩- («كنت إلى جنب ابن عمر فعطس رجل من ناحية المسجد : فقال ابن عمر: يرحمك اللّه إن كنت حمدت الله)). عن مكحول الأزدي. ضعيف الأدب (١٤٩). ٣١١٨٠- («كنت أنا وأمي من المستضعفين)). عن ابن عباس. ذخيرة الحفاظ (٤٣٧٢) ٣١١٨١- («كنت جالساً في مسجد المدينة مع عمرو بن عثمان فمر بنا عبد الله بن سلام متكئاً على ابن أخيه فنفذ عن المجلس ثم عطف عليه فرجع ٣١٤ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة عليهم فقال : ما شئتَ عمرو بن عثمان ؟ مرتين أو ثلاثاً فوالذي بعث محمداً بالحق ! إنه لفي كتاب الله عز وجل مرتين: لا تقطع من كان يصل أباك فيطفا بذلك نورك)). عن عبادة الزرقي. ضعيف الأدب (٧) ٣١١٨٢ - «كنت حاجاً إلى بيت الله الحرام فبينا أنا في الطواف إذ أنا بشيخ كبير ينادي : يا مسلمين أعطوني شيئاً فإن لي والداً أحب أن أرجع إليه. فقلت له : أريد أن أنظر إلى والدك. فمضيت معه فدخلنا إلى دار بابها من جرائد النخل ، فكشف عن سرير شبيه بالمهد وإذا بشخص كهيئة لحم مرمي ، فلما رآنا فتح فاه ، فقلت له : قل له يكلمني. فقال : إن له أربعين سنة ما تكلم. فقلت له : أريد أن تخبرني أيش آخر ما كلمك قال : قال لي : يا ولدي احفظني ولا تضيعني فقد كنت ممن حفر الخندق مع رسول الله ). عن هناد بن إبراهيم. ذيل اللآلئ (٨٠ - ٨١ ) ٣١١٨٣ - («كنت عند ابن عمر فقال: لقد تبيغ الدم بي يا نافع، ابسغ لي حجاماً ولا تجعله شيخاً)). عن أبي قلابة. المتناهية (١٤٦٦) ٣١١٨٤- («كنت عند ابن عمر فوقف عليه إياس بن خيثمة قال : ألا أنشدك من شعري يا ابن الفاروق ؟ قال : بلى ولكن لا تنشدني إلا حسناً. ٣١٥ موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الآثار فأنشده ، حتى بلغ شيئاً كرهه ابن عمر قال له : أمسك)). عن خالد بن کیسان. ضعيف الأدب (١٣٧) ٣١١٨٥- («كنت عند الحسن فلما خرجت من عنده لقيني رجل من أصحاب النبي ﴿ّ يقال له ميمون بن سنباذ فقال: قوام أمتي بشرارها)). عن أبي المغيرة. كشف الخفاء (١٩٠١) ٣١١٨٦ - («كنت في حجر ابن عمر فكان ينقع له الزبيب ، فيشربه من الغد ، ثم يجفف الزبيب ويلقى عليه زبيب آخر ، ويجعل فيه ماء فيشربه من الغد حتی إذا کان بعد الغد طرحه)). رقية بنت عمرو بن سعيد. ضعيف النسائي ( ٤٤٢ ) ٣١١٨٧ - («كنت مع الإمام الناصر في بعض منتزهاته للصيد فلقينا في أرض قفر بعض عرب فاستقبلنا مشايخهم وقالوا : يا أمير المؤمنين عندنا تحفة، وحضر هي أننا كلنا أبناء رجل واحد وهو حي يرزق ، وقد أدرك النبي معه الخندق واسمه جبير بن الحرث. فمشوا إليه ، فإذا هو في عمود الخيمة: معلق مثل هيئة طفل ، فكشف شيخ العرب عن وجهه وتقرب من أذنه وقال: أبتاه. ففتح عينيه. فقال : هذا الخليفة جاء يزورك فحدثهم، فقال : الخندق فقال لي: احفر يا جبير جبرك الله ومتع بك. حضرت مع النبي ٣١٦ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة وأوصاني بالقواقل ، فصافحناه. وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة» عن عبد الکریم بن نصر. تذكرة الموضوعات (١٠٢) ٣١١٨٨ - ((الكذب مجانب الإيمان)). عن أبي بكر الصديق رضوان الله علیه. الوضع في الحديث (٢٩٥/٣) ٣١١٨٩- ((الكذوب من كذب على يمينه والبخيل من بخل بالسلام والسروق من سرق الصلاة)) عن عبد الله بن عمرو بن العاص. ضعيف الأدب (١٦٥) ٣١١٩٠- «الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل)» عن أبي موسى الأشعري. الضعيفة (٩٠٦) ٣١١٩١- «الكنود الذي يمنع رفده وینزل وحده ویضرب عبده)). عن أبي أمامة. ضعيف الأدب (٣١) ٣١٧ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة : ٣١١٩٢ - («لا أبالي بيمني بدأت أو شمالي إذا أكملت الوضوء)» عن علي. حسن الأثر (١٨) ٣١١٩٣- ((لا أخذ فيه ولا عطاء [يعني يوم الأربعاء])». عن ابن عباس. المقاصد الحسنة (٩٤٣) ٣١١٩٤ - ((لا أليس مشهوراً أبداً)). عن عمرو بن الأسود العنسي. التي لا أصل لها في الإحياء (٣٧٢) ٣١١٩٥- «لا بأس ياجارة الأرض البيضاء بالذهب والفضة وقال: إذا ! دفع رجل إلى رجل مالاً قراضاً فأراد أن يكتب عليه بذلك كتاباً كتب)). عن سعيد بن المسيب. ضعيف النسائي ( ٢٥٨ ) ٣١١٩٦- «لا بأس بالسواك الرطب للصائم)». عن علي. حسن الأثر (٢١٥) ٣١١٩٧- ((لا بأس بالطافي من السمك)). عن ابن عباس. الألحاظ (٧٦٨) ٣١٨ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١١٩٨- ((لا بأس بالقرامل)). يعني أن تتخذ منه النساء ضفائر عن سعيد بن جبير. ضعيف أبي داود (٨٩٥) ٣١١٩٩ - ((لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية)). عن إبراهيم. الألحاظ (٧٦٩) ٣١٢٠٠ - ((لا بأس بطعام المجوس إنما نهي عن ذبائحهم». عن علي. ذخيرة الحفاظ (٦٠٢٤) ٣١٢٠١ - ((لا بأس بقتل القملة في الصلاة)). عن الحسن. کشف اخفاء (٢٧٩٨) ٣١٢٠٢- ((لا بأس بلقط النوى من الطريق)). عن الحسن. الألحاظ (٧٧٠) ٣١٢٠٣ - ((لا بأس بما دون الدرهم أن ينتفع به)) عن عائشة. حسن الأثر (٣٢٠) ٣١٢٠٤ - ((لا بأس بمسح الخفين وإن دخلت الغائط)). عن ابن عباس. الجامع المصنف (٢٨٤) ٣١٩ الآثار موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة ٣١٢٠٥ - ((لا تتمنوا هلاك شبابكم وإن كان فيهم عرام فإنه على ما كان فيهم على خلال إما أن يتوبوا فيتوب اللّه عليهم وإما أن ترد بهم. الآفات إما عدو فيقتلوه وإما حريق فيطفؤوه وإما ماء فيسدوه)) عن ابن عباس. ذيل اللآلئ (١٨٣) ٣١٢٠٦ - ((لا تجب على مال الصغير زكاة حتى تجب عليه الصلاة)). عن ابن عباس. ضعاف الدار قطني (٥٠٥) ٣١٢٠٧ - (لا تحل الصدقة لمن له خمسون درهماً أو قيمتها من "الذهب)). عن علي وعبد الله. ضعاف الدار قطني (٥١١) ٣١٢٠٨ - ((لا تخرج الزكاة من بلد إلى بلد إلا لذي قرابة)) عن عبد الله. ضعاف الدار قطني (٥٢٥) ٣١٢٠٩ - ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه بول منقع)). عن أبي الدرداء. ١ ذخيرة الحفاظ (٦٠٦٩) ٣٢٠