Indexed OCR Text

Pages 161-180

وطبع بذيله ((الإخبار بما فات من أحاديث الاعتبار)) استدركها محقق
الكتاب علي رضا ، فانظر الكلام عليه في مكانه .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (١٨٠) صفحة ، غلاف .
دراسة وتحقيق : علي رضا بن عبد الله بن علي رضا .
الناشر : مكتبة لينة للنشر والتوزيع (دمنهور - مصر). (الطبعة الأولى :
١٤١٤ هـ - ١٩٩٣م) .
( ٤٩ )
(( الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة))
المؤلف :
*
هو: محمد بن علي بن محمد بن عبدالله الشوكاني ، ثم الصنعاني ،
القحطاني ، ولد سنة (١١٧٣ هـ) بهجرة شوكان باليمن ، حفظ القرآن ، وتلقى
العلوم عن جلة من علماء العصر ، وتصدر للإفتاء والتدريس وعمره نحو
العشرين ، وتولى قضاء صنعاء سنة (١٢٢٩هـ) .
وناضل من أجل ترك التقليد ، وله مصنفات طويلة وجليلة ، منها ((نيل
الأوطار))، و((السيل الجرار)) كلاهما في الفقه، و((فتح القدير)) في التفسير،
ورسائل سلفية صغيرة ذات فائدة كبيرة ، وبلغت مصنفاته (١١٤) كتاباً .
١٦١

لم يجتمع لغيره من أهل عصره ما اجتمع له من سعة التبحر في سائر
الفنون ، وكثرة التلاميذ المحققين ، وجدير به أن يلحق بطبقات المتقدمين ..
وقد أفرده بالترجمة تلميذه الأديب محمد بن حسن الذماري في مجلد
ضخم .
وكانت وفاته رحمه الله سنة (١٢٥٠ هـ) .
انظر ترجمته في ((البدر الطالع)) له (٢١٤/٢ - ٢٢٥)، ((الأعلام))
(٢٩٨/٦)، و ((معجم المؤلفين)) (٥٣/١١)، وما كتبه المعلمي محقق
((الفوائد المجموعة) ص(١٤).
* الكتاب :
مصنف جامع اعتمد فيه مؤلفه على من سبقه في هذا المجال ، وجعل
كتبهم موارد لكتابه هذا، وهي: ((المجروحين)) لابن حبان، و ((الضعفاء)
للعقيلي ، وكذا للأزدي ، وأفراد الدارقطني، و((تاريخ)» الخطيب ، والحاكم ، و
((كامل)) ابن عدي، و ((ميزان)) الذهبي، و ((الموضوعات)) لابن الجوزي ،
والصغاني، و((الأباطيل)) للجورقاني ، وكتاب القزويني ، ومختصر المجد صاحب
القاموس، و((مقاصد)) السخاوي، و((تمييز الطيب من الخبيث)) للدّييع، و
((الذيل على الموضوعات)) للسيوطي، وكتاب ((الوجيز)) له، و((اللآلىء
المصنوعة)) له أيضاً، و(تخريج الإحياء)) للعراقي، و ((التذكرة)) لابن طاهر
الفَتَّني. ذكر ذلك كله المؤلف في مقدمته ص (٢٣ - ٢٤) .
١٦٢

ثم قال (( فمن كان عنده هذا الكتاب ، فقد كان عنده جميع مصنفات
المصنفين في الموضوعات ، مع زيادات وقفت عليها في كتب الجرح والتعديل ،
وتراجم رجال الرواية ، وتخريجات المخرّجين ، وتصنيفات المحقّقين)).
وقد يذكر المصنف ما لا يصح إطلاق اسم الموضوع عليه ، بل غاية ما فيه
أنه ضعيف بمرة ، وقد يكون ضعيفاً ضعفاً خفيفاً، وقد يكون أعلى من ذلك ،
والحامل له على ذكر ما كان هكذا، هو ما قاله صفحة (٢٤): (( التنبيه على أنه
قد عد ذلك بعض المصنفين موضوعاً كابن الجوزي ، فإنه تساهل في موضوعاته
حتى ذكر فيها ما هو صحيح ، فضلاً عن الحسن ، وفضلاً عن الضعيف ) .
وقد أشار المؤلف إلى تعقّبات السيوطي على ابن الجوزي ، واختصرها
اختصاراً لا يخلّ بالمراد ، وقال : (( ودفعت ما يستحق الدفع منها ، وأهملت ما
لا يتعلق به فائدة )) .
وبيِّن المصنف الحكم على الرواية إن كانت رفعاً أو وقفاً ، ثم يذكر من روى
ذلك الموضوع من المصنفين، قال: ((فإن لم أجده إلا في كتب المصنفين في
المتون الموضوعة ، اقتصرت على عزوه إلى من أورده في مصنفه)).
أما ترتيب الكتاب وفقال عنه المصنف في المقدمة صفحة (٢٥) :
(( وقد قدمت الأحاديث الموضوعة في مسائل الفقه ، مبوِّباً ذلك على
الأبواب ، ثم ذكرت بعد ذلك سائر الموضوعات ، وقد ذكرت في أخريات
مناقب الخلفاء الأربعة وسائر الصحابة ومن بعدهم أبحاثاً مفيدة ، في ذكر
١٦٣

النسخ الموضوعة ، ومن هو مشهور بالوضع ، والأسباب الحاملة على الوضع ،
وكذلك ذكرت في آخر باب فضائل القرآن الكتب الموضوعة في التفسير».
قلت : وذكر باباً في الموضوعات في الأمكنة والأزمنة ص (٣٧١) . وقال
المحقق المعلمي اليماني ص(٧) من مقدمته: (( وزاد في باب فضائل البلدان :
أحادیث یوردها بعض متأخري الیمن ، فبين أنه لا أصل لها » .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٤٧٢) صفحة ، مجلد .
تحقيق : العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني .
أشرف على طبعه : زهير الشاويش .
الناشر : المكتب الإسلامي (بيروت - لبنان). (الطبعة الثالثة :
١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧م).
(٥٠ )
((أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب»
* المؤلف :
هو: الشيخ أبو عبد الله محمد بن السيد درويش الحوت ، كان من أكابر
العلماء الأعلام ، حافظاً كتاب الله تعالى عن ظهر قلب ، متضلّعاً من المعقول
والمنقول ، جامعاً بين العلم والزهد ، وله اليد الطولى بتعليم العلوم الدينية ،
١٦٤

جليل القدر، مسموع الكلمة ، يُعزّه أهل زمانه ، لعلمهم بتقواه وفضله . له
مروءة تامة بعمل الخير والسعي فيه ، يرغب الألفة بين العموم محافظاً على
الحقوق الإنسانية ، متصفاً بعلوّ الهمة ومكارم الأخلاق ، يقول الحق ولا يخشى
لومة لائم ، وكان مكسبه من التجارة رغبة بالاستغناء عن الاحتياج للناس ،
ومتقشّفاً بملابسه إعراضاً عن زهرة الدنيا ، ولد في مدينة بيروت سنة
(١٢٠٩هـ) ،
توفي - رحمه الله - لثمان خلت من ذي الحجة سنة (١٢٧٦هـ) ودفن في
مقبرة الباشورة في بيروت بعد أن مرض برهة يسيرة ، فبكت عليه العلوم
وأهلها ، وحزن لمصابه القريب والبعيد ورثاه جملة من أدباء عصره .
* الكتاب :
عَمَدَ الشيخ محمد بن السيد درويش الشهير بالحوت البيروتي إلى كتاب
(تمييز الطيب من الخبيث)) لابن الديبْع، فجرّد منه كتابه ، وحذف ما لا يراه
مهماً، محاولاً أن يتلافى عيوب كتاب ((التمييز)) وهو مختصر ((المقاصد
الحسنة)) للسخاوي ، فكان يعطي أحكاماً صريحةً في عدد من الأحاديث التي
سكت عنها ابن الديبع ، وزاد في آخر الكتاب ذيلاً ذكر فيه عدة أحاديث
ليست في الأصل ، ولكنه لم يرتبها على حروف المعجم ، فقام ولده عبد
الرحمن بترتيب جميع الأحاديث على حروف الهجاء ، تسهيلاً لتحصيلها ،
وألحق تلك الفوائد بآخر الكتاب .
وذكر المصنف سبب تأليفه للكتاب وهو انتشار الأحاديث الضعيفة
١٦٥

وشيوعها بين أهل العلم ، والخوض في السنة المطهرة من غير تثبت ، واشتباه
الصحيح بالسقيم مع بيان خطورة الكذب على رسول الله (٤/* ، وبيّن سبب
اختياره كتاب ابن الديبع بقوله في المقدمة : ((رأيت فيما اشتهر على الألسنة
من الحديث كتاب خاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني ، فإذا هو صعب المأخذ ،
لما فيه من كثرة طرق الحديث ، ورأيت ما ألفه تلميذه السخاوي مختصراً له،
ورأيت ما جرده الإمام عبد الرحمن اليمني الشهير بابن الديبع ، ورأيت أنه ذكر
كثيراً من الأحاديث وعزاها لرواتها ولم يبيّن كثيراً منها أهي من الحسن أم من
الضعيف ، فجرّدت ذلك المختصر ، وبيّنت تلك الأحاديث التي أهمل ترتيبها
على حسب ما تيسّر)) ..
وقد اعتمد على شرح ((الجامع الصغير)) للمناوي ، وبلغ عدد أحاديث
الكتاب (١٧٨٤) حديثاً، ووضع في آخر الكتاب أبواباً في أسباب الوضع
وعلاماته ، وفي أحاديث جامعة ، وفوائد لامعة ، وفي أمور اشتهرت بين الأنام ،
وتناقلها الخاص والعام.
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٣٩٢) صفحة ، مجلد .
تحقيق : خليل الميس .
الناشر : دار الكتاب العربي (بيروت - لبنان). (الطبعة الثانية : ١٤٠٣ هـ -
١٩٨٣) .
١٦٦

(٥٠)
((حسن الأثر فيما فيه ضعف
واختلاف من حديث وخبر وأثر))(١)
* المؤلف :
هو : محمد بن السيد درويش الحوت . وتقدمت ترجمته عند الحديث على
كتابه ((أسنى المطالب)) آنفاً.
الكتاب :
قال المؤلف في مقدمته صفحة (١): ((هذه أخبار مأخوذة من كتاب الإمام
سيدي أبي حفص عمر بن علي الأندلسي المرسي الشهير والده بأبي الحسن
النحوي ، الذي خرّج فيه أحاديث الإمام الرافعي التي أوردها في ((الشرح
الكبير» على الوجيز للإمام الغزالي .
وجاء ترتيب الأحاديث حسب المواضيع الفقهية .
وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٥٥٥) صفحة ، مجلد .
الناشر: دار المعرفة (بيروت - لبنان) ، دون ذكر الطبعة أو تاريخ النشر.
(١) وقد طُبع أيضاً باسم ((البدر المنير)) !!
١٦٧

( ٥٢ )
((الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة»
* المؤلف :
هو : أبو الحسنات محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم بن أمين الله بن
محمد أكبر ابن أبي الرحم بن محمد بن يعقوب بن عبد العزيز بن محمد بن
الشيخ الشهيد قطب الدين ، الأنصاري السِّهالوي اللكنوي .
ولد سنة (١٢٦٤هـ) ببلدة باندا، وحفظ القرآن ، واشتغل بالعلم على
والده، وقرأ عليه الكتب الدرسية معقولاً ومنقولاً .
تبحّر في العلوم ، وتحرى في نقل الأحكام ، وحرّر المسائل ، وانفرد في الهند
بعلم الفتوى ، فسارت بذكره الركبان ، وله في الأصول والفروع قوة كاملة ،
وقدرة شاملة ، وفضيلة تامة ، وإحاطة عامة .
وكان على مذهب أبي حنيفة في الفروع والأصول ، ولكنه غير متعصب
في المذهب ، ويتتبع الدليل ، ويترك التقليد إذا وجد في مسألة نصاً صريحاً
مخالفاً للمذهب . ومع تقدمه في علم الأثر وبصيرته في الفقه ، له بسطة كثيرة
في علم النسب والأخبار، والفنون الحِكميَّة ، وله عناية تامة بالمناظرة .
ومن مصنفاته رحمه الله تعالى: في علم الصرف «امتحان الطلبة في
الصيغ المشكلة))، وفي النحو ((خير الكلام في تصحيح كلام الملوك ملوك
الكلام»، وفي المنطق والحكمة ((تعليق على حواشي غلام يحيى البهاري))،
وفي علم المناظرة ((الهدية المختارية شرح الرسالة العضدية))، وفي علم التاريخ
١٦٨

((الفوائد البهية في تراجم الحنفية))، وله في علم الفقه والسير والحديث وغير
ذلك .
وكانت وفاته سنة (١٣٠٤هـ).
■ الكتاب :
صنَّفه اللكنوي بسبب مكالمة ومباحثة جرت بينه وبين بعض أحبته ، عن
صلاة يوم عاشوراء وكميتها وكيفيتها ، وما يترتب من ثوابها . فأجاب : بأنه لم
يرد في رواية معتبرة صلاة معينة كمّاً وكيفاً في هذا اليوم وغيره مِن أيام السنة ،
وكل ما ذكروه فيه مصنوع وموضوع .
وقد ذكر في مقدمة الكتاب أسباب الوضع وأقسام الوضاعين ، ثم تكلم في
حرمة رواية الحديث الموضوع وخرّج حديث ((من كذب عليّ متعمداً ... ))
وجمع طرقه واستخرج أحكامه ، وهذا المطلب أخذه بالكامل من كتاب
((الموضوعات الكبرى)» لعلي القاري؛ كما نبّه هو على ذلك .
ومن مصادره في الكتاب: ((الموضوعات)) و ((العلل المتناهية)) لابن الجوزي،
و ((اللآلئ المصنوعة)) و((ذيله)) للسيوطي، و ((تخريج أحاديث الإحياء)»
للعراقي، و ((الموضوعات الكبرى)) للقاري، و((الأباطيل والمناكير)» للجورقاني،
و «تنزيه الشريعة)» لابن عرّاق، و ((تبيين العجب)) لابن حجر ، وغيرهم .
يحتوي الكتاب في مادته الأصلية على الأحاديث الموضوعة في الصلوات
المخصوصة ، كصلوات أيام الأسبوع والشهور، ثم ختمت الرسالة بخاتمة
١٦٩

اشتملت على ذكر كثير من الصلوات الموجودة في كتب العلماء وما قيل فيها ،
ثم ذكر المؤلف تذييلاً ذكر فيه بعض الأحاديث الشبيهة بالموضوعة مع أنها
ليست بموضوعة بل حسنة أو صحيحة .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (١٥٢) صفحة ، غلاف .
تحقيق : أبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول .
الناشر : مكتبة الشرق الجديد (بغداد - العراق). سنة (١٩٨٩م).
(٥٣)
«اللؤلؤ المرضوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع»
المؤلف :
هو : شمس الدين ، محمد بن خليل بن إبراهيم بن محمد بن علي ،
المشيشي ، الطرابلسي ، الشامي ، المعروف بالقاوقجي .
قيل له : القاوقجي ؛ لأن أحد أجداده كان قد صنع قاووقاً وأهداه إلى
السلطان مصطفى أحد خلفاء بني عثمان ، فأنعم عليه وأعطاه بلدة على نحو
ساعتين من طرابلس تسمى ذَكْرُون، وصار يدعى بقاوقجي باشي . واشتهر
بأبي المحاسن وكان يكنى بأبي المعارف ، وبأبي الهدى ، وبأبي المكارم ، وبأبي
الولاء، وبتاج الفتوح ، وبعلم الطرائف .
١٧٠

ولد - رحمه الله - عام (١٢٢٣هـ)، وطلب العلم صغيراً. بدأ بتعلم القرآن
وهو في الرابعة من عمره ، وفي العاشرة أقبل على طلب الحديث ، ثم هاجر إلى
مصر بقصد طلب العلم في الأزهر ، وله من العمر خمس عشرة سنة ، فأقام
فيها سبعاً وعشرين سنة يحضر الدروس ويقرأ الفنون ، ويتلقى العلوم . وتفقه
على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان ، فكان من أئمة المذهب الذين يعتمد
عليهم ، ويرجع إليهم في الأصول والفروع .
وله مصنفات كثيرة منها: « ربيع الجنان في تفسير القرآن»، و«روح البيان
في خواص النبات والحيوان))، و((جمال الرقص في قراء حفص))، و((الجامع
الفياح لجوامع الكتب الصحاح))، وكتابنا هذا ((اللؤلؤ المرصوع))، وغيرها من
الكتب .
توفي رحمه الله سنة (١٣٠٥ هـ) .
انظر ترجمته في: «الأعلام» (٣٥٢/٦ - ٣٥٣)، و ((معجم المؤلفين»
(٢٨٧/٩) .
■ الكتاب :
نهج القاوقجي رحمه الله في كتابه نهج الذين سبقوه في إيراد الأحاديث
الموضوعة مع إعطاء الحكم عليها باختصار؛ تسهيلاً للقارىء .
وقد رتب أحاديثه على حروف المعجم ؛ بالنسبة للحرف الأول فقط ، أما
الثاني والثالث .. فقد أخلِّ بها ، ولم يتعمّد ترتيبها .
واعتمد المؤلف على كل من سبقه في هذا الفن كما هو واضح في كتابه ،
١٧١

وبيّن المصنف في مقدمة الكتاب خطر الكذب على رسول الله ◌َ﴿ وضرره
الشديد على الأمة فقال: ((ولما رأيت هذا الأمر العظيم الشديد ، واستحقاق هذا
الوعيد ، ووقفت على كتب جماعة من الحفاظ ، جمعوا فيها ما دار على
الألسنة من الأحاديث والألفاظ ، وبيّنوا الصحيح والحسن والمرفوع ، وميّزوا
بالمقاصد الحسنة الضعيف والموقوف والشاذ والموضوع ، وضعت هذا اللؤلؤ
المرضوع، مختصراً فيه على ما قيل: (( لا أصل له))، أو: ((بأصله موضوع))،
ورتبته على حروف المعجم تسهيلاً وسبباً للضبط على أحسن مصنوع» .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (٢٧١) صفحة ، مجلد .
حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه : فواز أحمد زمرلي .
الناشر : دار البشائر الإسلامية (بيروت - لبنان). (الطبعة الأولى : ١٤١٥
هـ - ١٩٩٤م) .
( ٥٤ )
((تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين)).
* المؤلف :
هو : محمد بن البشير بن محمد حسن ظافر ، المدني ، الأزهري ، أبو
عبدالله، مؤرخ من أهل المدينة المنورة ، مالكي تفقّه وتأدب في الأزهر ، وطاف
مكتبات القاهرة والإسكندرية وتركيا للنظر في مخطوطاتها .
١٧٢

اشتغل بالعلم والتدريس والتأليف ، وله مقالات في البدع والنهي عنها ؛
نشرها في جريدة ((المؤيد)» بالقاهرة .
من مؤلفاته: ((اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة))، و((تحذير
المسلمين من الأحاديث الموضوعة على سيد المرسلين)) وهو كتابنا هذا .
توفي بعد سنة (١٣٢٩ هـ) في طريق الحج ذاهباً إلى مكة بعد خروجه من
زيارة المسجد النبوي بالمدينة المنورة .
انظر ترجمته في: ((الأعلام)) (٥٣/٦)، و((شجرة النور الزكية)) ص
(٤١٢)، و ((الرسالة المستطرفة)) ص (١١٥).
* الكتاب :
حدّد المصنف خطة الكتاب في المقدمة حيث يقول صفحة (١٥): ((عزمت
على جمع الأحاديث الموضوعة المشتهرة على الألسنة في رسالة أذكر فيها
الأحاديث مرتبة على حروف المعجم)) .
بدأ المؤلف - رحمه الله - كتابه بمقدمة بيّن فيها سبب عزمه على جمع
الأحاديث الموضوعة المشتهرة ، وهو ما رآه من تعلق الناس بالأحاديث الموضوعة
والإسرائيليات والخرافات .. وجهلهم بعلوم الحديث ، وإهمالهم للأحاديث
الصحيحة الثابتة ، ثم أتبع هذه المقدمة بمقتطفات اختارها من أربعة مقالات
كان قد نشرها في الصحف ، تناول فيها خطر الوضّاعين ، وأسباب الوضع في
الحديث ، وإنكار ما ورد في فضائل شهري رجب وشعبان من أحاديث باطلة
وعبادات مخترعة، ثم تساءل بحرقة وألم: ((لم لا نعتني بالحديث؟!)). وقارن
١٧٣

بين اهتمام السلف الصالح من علماء هذه الأمة المسلمة بعلوم الحديث ، وبین
واقع المسلمين من حوله حيث يخيّم الجهل ، وتروج الخرافة ، وتكثر البدع .
ولا يقتصر الكتاب على إيراد الأحاديث الموضوعة لِيحذّرَها الخطباء
والكتّاب الجهلة من الزهّاد والوعّاظ ، وإنما يتقدم ذلك فصول عديدة تدور حول
الأحاديث الموضوعة ، كتعريف الحديث الموضوع ، وأسباب الوضع ، وبيان خطر
القصّاصين والعلامات التي يعرف بها الحديث الموضوع .. والتعريف بالكتب
والرسائل المؤلفة في الأحاديث المشتهرة والموضوعة ، والكتب المشحونة بها .
وقد رأينا المؤلف استفاد من كل من تقدمه في هذا الباب .
# وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (١٩٠) صفحة ، مجلد .
صححه وعلق عليه : محيي الدين مستو .
الناشر: دار ابن كثير ( دمشق وبيروت ) ، ومكتبة دار التراث ( المدينة
المنورة) . (الطبعة الأولى : ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥م).
(٥٥ )
((المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير)»
المؤلف :
معاصر ، وهو : أبو الفيض ، أحمد بن محمد بن الصدّيق الغماري الحسني .
١٧٤
--
:

* الكتاب :
يُعَدُّ هذا الكتاب استدراكاً على كتاب ((الجامع الصغير)) للسيوطي، الذي
ادعى فيه مؤلفه بأنه صانه عما تفرّد به وضّاع أو كذّاب . فجاء هذا الكتاب
يبيّن أن السيوطي لم يلتزم هذا الشرط الذي وضعه لكتابه ، ((فقد أورد فيه
أحاديث تفرّد بها الكذابون ، وأخرى ظاهرة الوضع وإن لم يتفردوا بها ، لأنها من
رواية الكذابين أمثالهم الذين يسرقون الأحاديث ويركّبون لها أسانيد أخرى ،
لقصد ترويج ذلك الحديث الموضوع لغرض الإغراب أو الاحتجاج أو غير ذلك
من الأغراض ، بل من الأحاديث التي ذكرها فيه ما جزم هو نفسه بوضعه ، إما
بإقراره حكم ابن الجوزي بوضعه ؛ وذلك في ((اللآلى المصنوعة))، وإما
باستدراكه هو إياه على ابن الجوزي؛ وذلك في «ذيل اللآلىء»» (١) .
ووقع السيوطي في هذا الخلط لثلاثة أسباب - كما ذكر المؤلف - :
١ - إما السهو والنسيان ، قال: ((وهو الغالب على الظن به)).
٢ - وإما لتغيّر رأيه ونظره.
٣ - ومنها أحاديث لم يظن هو أنها موضوعة ، لأنه متساهل في ذلك غاية
التساهل .
ثم قال المؤلف ص (٧) : «ولم أستقصٍ فيه كلَّ الاستقصاء ، بل اقتصرت
على ما هو ظاهر الوضع واضح البطلان ، بحيث يكون الموضوع في الكتاب قدر
ما ذكرته ، ولكن لما كان فيه بعض احتمال جعلته من قسم الواهي ، وإن كان
(١) مقدمة المؤلف ص (٥ -٦).
١٧٥

ذلك عندنا غیر صواب ولا مقبول ، وشرح ذلك وبيان دليله يطول ويحتاج إلى
تأسيس وتأصيل ، ومراجعة واسعة لكتب الرجال وأحوال الضعفاء والمتروكين ،
ونحن كَتَبْنا هذا على استعجال ، وفى حالة غربة واعتقال ، وبعد عن الوطن
والآل ، ليس معنا كتب نستعين بها ولا مواد نعتمد عليها)».
أما ترتيب الأحاديث ؛ فهي على الحروف تبعاً لأصله ((الجامع الصغير))،
وأبقى المؤلف رموز السيوطي عقب هذه الأحاديث ، ثم يعلّق أقواله في
الاستدراك بقوله: ((قلت)) .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (١٣٩) صفحة ، غلاف .
الناشر: دار الرائد العربي ( بيروت - لبنان). (١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م).
( ٥٦ )
(سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة
وأثرها السيئ في الأمة))
المؤلف :
معاصر ، وهو : الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
* الكتاب :
أصل الكتاب عبارة عن سلسلة مقالات متتابعة ، كانت تُنشر في مجلة
((التمدن الإسلامي)) الدمشقية لاقت نجاحاً كبيراً وتشجيعاً مستمراً وإقبالاً
١٧٦

شديداً، يقول الشيخ الألباني في مقدمته : ((وقد تبين لكثير من العلماء
والفضلاء في مختلف البلاد والأصقاع أهمية تلك المقالات وفائدتها الكبرى
للناس ... لهذا رأيت أولئك الفضلاء يشجعونني على الاستمرار في النشر،
ولا أدل على ذلك من إقبال الكثيرين منهم ومن غيرهم من الطلاب على
الاشتراك في مجلة التمدن الإسلامي» ، وقد دفع ذلك الشيخ الألباني إلى نشر
تلك الأحاديث في كتاب مفرد ليعم النفع بها ، فرأى نشرها وطباعتها في
أجزاء متسلسلة ، يحوي كل جزء منها مائة حديث ، وكلما تمَّ مائة أخرى منها
في المجلة طبعها في جزء آخر ، وجعل كل خمسة أجزاء منها في مجلد واحد .
أما المنهج المتبع في ((السلسلة)) فهو الاجتهاد والتجديد ، ولذلك نجد الشيخ
يقول في مقدمته : ((إنني لا أقلد أحداً فيما أُصدره من الأحكام على تلك
الأحاديث ، وإنما أتبع القواعد العلمية التي وضعها أهل الحديث ، وجروا عليها
في إصدار أحكامهم على الأحاديث من صحة أو ضعف ... راجياً أنْ يكون
في الناشئة من يجدد العمل بهذه القواعد التي هي من أدق ما عرف الفكر
العلمي المنهجي في مختلف العصور الإنسانية)).
وقد أدرك الشيخ الألباني - حفظه الله - منذ البداية أنه يفتح باباً أُغلق زمناً
طويلاً ألا وهو الاجتهاد ، ويجدد أمراً قديماً نسيه الناس وضيعوه .
وقد نشر المجلد الأول من سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة لأول مرة
في دمشق في (١٣٧٩/٣/٢٥هـ). ولا زالت تصدر تباعاً حتى هذه اللحظة
فوصلت إلى المجلد الخامس .
١٧٧

-- -
ولم يتقيد الشيخ الألباني في إيراد الأحاديث بترتب خاص وإنما يورده
حسبما اتفق ، وإذا ذكر حديثاً أطال النفس فيه فيذكر من خرجه ، ويتكلم في
رجاله ويعقب ـأحياناً - على الآثار السيئة المترتبة عليه ويحذر منها ، سواء
كانت في باب الاعتقاد أو العمل ، ويأتي أحياناً بالبديل الصحيح إذا كان
معنى الحديث صحيحاً . وبالجملة يعتبر الكتاب موسوعة شاملة في بابه .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في خمسة مجلدات ، في کل مجلد خمسمائة حديث .
الناشر : مكتبة المعارف (الرياض - السعودية) ، (الطبعة الأولى الجديدة :
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢م) .
( ٥٧ )
((ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري))
المؤلف :
معاصر، وهو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
الكتاب :
تحقيق يجمع الأحاديث الضعيفة من كتاب الإمام البخاري ((الأدب
المفرد)). وكان الشيخ قد أخرج قسيمه الآخر ((صحيح الأدب المفرد)) وهي عادة:
جرى عليها الشيخ في كتب أخرى كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
١٧٨

وقد لاقى هذا التقسيم قبولاً من جهة ونفوراً من جهة أخرى ، كما صرح الشيخ
في مقدمة ((ضعيف الأدب المفرد)) فهو يقول صفحة (٦) من مقدمته :
« ... بعض الفضلاء لا يرون مثل هذا التقسيم ويقولون: الأولى ترك
الأصل كما هو دون تقسيمه إلى ((صحيح)) و ((ضعيف)) مع العناية ببيان مراتب
أحاديثه)). وقد اعترف الشيخ بوجاهة هذه الطريقة وفائدتها بقوله : ((وإنّ مما لا
شك فيه أن هذه وجهة نظر لها قيمتها ، لأن فيها الجمع بين المحافظة على
الكتاب كما وضعه مؤلفه ، وبين فائدة تمييز صحيحه من سقيمه)). إلا أنه رجّح
طريقته في التقسيم ، وعلّل ذلك بقوله: (( ... أنه ليس كل واحد منهم (العامة
والخاصة) مستعداً طبعاً أو تطبّعاً أن يُعنى بحفظ التمييز المذكور في كتاب
واحد» .
أما المنهج المتّبع في الكتاب فقد ذكره الشيخ صفحة (٧١) في عدة نقاط .
وخصناها نحن - وهي :
أولاً : البحث عن الشواهد التي تقوي الحديث إذا كان ضعيف السند عند
البخاري إذا توفر ذلك ، وعدم الاكتفاء بطريق المصنف فقط .
ثانياً : ذكر علة الحديث بأوجز عبارة ، وإذا كان مخرجاً في كتب الشيخ
الأخری احال عليها .
ثالثاً : إذا كانت العلة في تابعي الحديث لجهالة أو ضعف أو تدليس بدأ
بالإسناد من عنده .
رابعاً : إذا جاء الحديث عن صحابي آخر وهو صحيح نبَّهَ على ذلك .
١٧٩

خامساً : إذا كان الصحابي غير منسوب في الأصل إلى أبيه ، أو كنِّي ولم
يسمَّ ، نسبه وسمَّاه ، وجعل ذلك بين معكوفتين.
سادساً : احتفظ بتخريج ابن عبد الباقي مع تعقّبه إذا دعت الضرورة .
سابعاً : قد يورد الحديث الصحيح في هذا الكتاب لزيادة شاذة أو لفظة
منكرة .
حافظ الشيخ على تقسيم الكتاب حسب الأصل فأبقاه مرتباً على
الأبواب ، وبلغ عدد المرويات الضعيفة (٢١٧) حديثاً وأثراً .
* وصف الطبعة المعتمدة :
يقع في (١٦٨) صفحة ، مجلد صغير .
الناشر: دار الصدّيق (الجبيل - السعودية). (الطبعة الأولى : ١٤١٤هـ ـ
١٩٩٤م) .
( ٥٨ )
((ضعيف الجامع الصغير وزيادته (الفتح الكبير)))
المؤلف :
*
معاصر ، وهو الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
* الكتاب :
يُعَد كتاب ((الجامع الصغير من حديث البشير النذير)) للحافظ السيوطي،
١٨٠