Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
رواية أبي ذر دون أبي الدرداء، وله عن أبي الدرداء للطبراني من طريق أم الدرداء عن أبي الدرداء
رفعه بلفظ ((من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق؟ فقال
النبي *: وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء)) ومن طريق أبي مريم عن أبي الدرداء
نحوه، ومن طريق كعب بن ذهل ((سمعت أبا الدرداء رفعه. أتاني آت من ربي فقال من يعمل
سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً، فقلت: يا رسول الله وإن زنى وإن
سرق؟ قال: نعم ثم ثلثت فقال على رغم أنف عويمر فرددها، قال فأنا رأيت أبا الدرداء
يضرب أنفه بإصبعه)) ومنها لأحمد من طريق واهب بن عبد الله المغافري ((عن أبي الدرداء رفعه:
من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير دخل
الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن
زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي الدرداء. قال فخرجت لأنادي بها في الناس، فلقيني عمر
فقال: ارجع، فإن الناس إن يعلموا بهذا اتكلوا عليها، فرجعت فأخبرت النبي { قال: صدق
عمر) قلت: وقد وقعت هذه الزيادة الأخيرة لأبي هريرة.
[الفتح: (١١/ ٢٧٢)]
٤٦) قول البخاري: ما يسرني إلاّ تمر عليّ ثلاث ليال.
وقال الحافظ : مر من سياق كعب بن ذهل عن أبي الدرداء أن ذلك في حق من عمل سوءاً أو ظلم
نفسه ثم استغفر، وسنده جيد عند الطبراني.
[الفتح: (٢٧٤/١١)]
باب
ما جاء في الأمل والأجل
٤٧) عن أبي سعيد الخدري: ((أن رسول الله ﴾ غرز عوداً بين يديه وآخر إلى جنبه وآخر أبعد منه،
فقال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا الإنسان وهذا الأجل .. )) الحديث.
البغوي في شرح السنة عن أبي سعيد ، بسند جيد .
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٤٨) وقال علي بن أبي طالب ((ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما
بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً
حساب ولا عمل)).
* قول البخاري: وقال علي بن أبي طالب ارتحلت الدنيا مدبرة إلخ.
قال الحافظ: هذه قطعة من أثر لعلي جاء عنه موقوفاً ومرفوعاً، وفي أوله شيء مطابق للترجمة صريحاً،
فعند ابن أبي شيبة في المصنف وابن المبارك في الزهد من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد وزبيد

١٤٢
كتاب الزهد والرقاق =
الأيامي عن رجل من بني عامر، وسمى في رواية لابن أبي شيبة مهاجر العامري، وكذا في الحلية من
طريق أبي مريم عن زبيد عن مهاجر بن عمير قال: قال علي ((إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع
الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسى الآخرة. ألا
وإن الدنيا ارتحلت مدبره)) الحديث كالذي في الأصل سواء، ومهاجر المذكور هو العامري المبهم
. قبله وما عرفت حاله، وقد جاء مرفوعاً أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل من رواية اليمان
بن حذيفة عن علي بن أبي حفصة مولى علي ((عن علي بن أبي طالب أن رسول الله * قال: إن
أشد ما أتخوف عليكم خصلتين)) فذكر معناه واليمان وشيخه لا يعرفان، وجاء من حديث جابر
أخرجه أبو عبد الله بن مندة من طريق المنكدر بن محمّد بن المنكدر عن أبيه عن جابر مرفوعاً،
والمنكدر ضعيف، وتابعه على بن أبي علي اللهبي عن ابن المنكدر بتمامه وهو ضعيف أيضاً وفي بعض
طرق هذا الحديث ((فاتباع الهوى يصرف بقلوبكم عن الحق، وطول الأمل يصرف هممكم إلى
الدنيا». ومن كلام علي أخذ بعض الحكماء قوله ((الدنيا مدبرة والآخرة مقبلة فعجب لمن يقبل
على المدبرة ويدبر على المقبلة)).
[الفتح: (٢٤٠/١١)]
٤٩) وقال علي بن أبي طالب: ((ارتحلت الدنيا مدبرة، وارتحلت الآخرة مقبلة، ولكل واحدة منهما
بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً
حساب ولا عمل)) .
روى الحافظ بسنده، قال علي بن أبي طالب : ((إنَّ أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى، وطول
الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة، ألا وإن الدنيا
ارتحلت مدبرة)» ، فذكر مثله سواء ، وله شاهد عند الدار قطني.
وروى الحافظ بسنده، قال علي ابن أبي طالب: ((إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، واتباع
الهوى ... ) الحديث.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه.
روى ابن أبي الدنيا في كتاب قصر الأمل عن علي بن أبي طالب أن رسول الله (8/، قال: ((إن أشد ما
اتخوف علیکم خصلتین» ، فذ کر معناه، فیه من يجهل حاله.
وروى الحافظ بسنده عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله، و8 *: ((إن أخوف ما أخاف على
:
أمتي الهوى، وطول الأمل ... )) الحديث
فيه ضعف وانقطاع، والصواب الموقوف، والله أعلم.
ورواه ابن مندة في فوائده: من طريق المنكدر بن محمّد بن المكندر، والمنكدر ضعيف.
[التعليق: (١٥٨/٥- ١٦٠)]
٠
٥٠) من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله تعالى ﴿أُوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكّرُ فِيهِ مَن تَذَكْرَ

١٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾.
حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة ((عن أنس قال: قال رسول الله ﴾﴿: يكبر
ابن آدم ويكبر معه اثنتان: حب المال، وطول العمر» رواه شعبة عن قتادة.
رواه البخاري
* قول البخاري: باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه العمر.
قال الحافظ : والثاني ست وأربعون سنة أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس وتلا الآية، ورواته رجال
الصحيح، إلا ابن خثيم فهو صدوق وفيه ضعف. والثالث سبعون سنة أخرجه ابن مردويه عن ابن
عباس (﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكْرُ فِيهِ مَن تَذَكْرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ فقال: نزلت تعبيراً
لأبناء السبعين))، وفي إسناده يحيى بن ميمون وهو ضعيف. الرابع: ستون، وتمسك قائله بحديث
الباب، فأخرجه أبو نعيم في المستخرج عن أبي هريرة بلفظ ((العمر الذي أعذر الله فيه لابن آدم
ستون سنة: أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر) وأخرجه ابن مردويه عن سهل بن سعد
مثله. الخامس: التردد بين الستين والسبعين أخرجه ابن مردويه عن أبي هريرة بلفظ ((من عمر ستين
أو سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)) وأخرجه أيضاً عن أبي هريرة بلفظ ((من بلغ الستين
والسبعين)) ومحمد الغفاري هو ابن معن الذي أخرجه البخاري من طريقه اختلف عليه في لفظه، كما
اختلف على سعيد المقبري في لفظه، وأصح الأقوال في ذلك ما ثبت في حديث الباب ويدخل في هذا
حديث ((معترك المنايا ما بين ستين وسبعين)) أخرجه أبو يعلى عن أبي هريرة، وإبراهيم ضعيف.
[الفتح: (٢٤٣/١١)]
٥١) أخرج الترمذي بسند حسن إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رفعه (أعمار أمتي ما بين
الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك)).
[الفتح: (٢٤٤/١١)]
٥٢) روى الحافظ بسنده عن أبي هريرة، قال، قال رسول الله يل/: ((من عمره الله ستين سنة، فقد أعذر
إليه في العمر)).
رواه الحاكم في المستدرك: من طريقه، وصححه على شرط الشيخين، وهو كما قال: لأن علته غير
قادحة.
[التعليق: (١٦٠/٥-١٦١)]
٥٣) روى الحافظ بسنده عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله 8: ((يهرم ابن آدم، ويبقى منه اثنتان:
الحرص والأمل)). محمّد بن عيسى لا يحتج به. أخرجناه لعلوه.
[التعليق: (١٦٢/٥-١٦٣)]
٥٤) قال إسحاق بن راهويه: عن سهل بن سعد ، عن رسول الله# قال: ((إذا بلغ العبد ستين سنة

١٤٤
كتاب الزهد والرقاق ==
فقد أعذر الله - تعالى- إليه من العمر، أو قال: أبلغ الله -عز وجل- إليه من العمر)، رواه
الطبراني والروياني.
قال الحافظ: وهذا إسناد صحيح، ولكن له علة، فرواه غير واحد عن أبي حازم، عن سعيد المقبري، عن
أبي هريرة ، ومن هذا الوجه علقه البخاري، فإن كان حماد بن زيد حفظه فيحمل على أن يكون
أبو حازم سمعه من وجهين.
[المطالب العالية: (٣٣٨/٣)]
٥٥) عن أنس حديث التعمير(١).
ذكر الحافظ في ترجمة يوسف بن أبي ذرة الأنصاري : ... قال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين؛ لا
شيء ، وقال ابن حبان في الضعفاء منكر الحديث جداً، يروي المناکیر التي لا أصل لها على قلة حديثه،
لا يجوز الإحتجاج به بحال.
قال الحافظ: وقد اختلف عليه في سند الحديث المذكور كما بسطته في كتاب الخصال المكفرة(٢).
[تعجيل المنفعة: (٣٨٩/٢)]
٥٦) ترجمة عمرو بن جعفر وحديثه : ... الحديث في المسند جاء من الطريقين: أما طريق جعفر فهي
المستقيمة فأخرجهما أحمد عن أنس(٣)، وأما طريق عمرو بن جعفر المقلوبة فقال أحمد: عن أنس
بن مالك، فذكر الحديث، والفرج بن فضالة ضعيف.
[تعجيل المنفعة: (٥٥/٢)]
٥٧) حديث أنس ((إذا بلغ العبد أربعين سنة)»(٤) من طريق أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقد
تعقبت كلام ابن الجوزي في الخصال المكفرة.
[التهذيب: (٨٤/٥)]
٥٨) ترجمة الهيثم بن الأشعث: عن عبد الله بن أبي بكر الصديق لله رفعه ((إذا بلغ المرء أربعين سنة))
(١) عند أحمد (٢١٧/٣)، ولفظه: ((ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من
البلاء) الحديث.
(٢) الخصال المكفرة (٨٦-٨٨).
(٣) أحمد (٢١٨،٢١٧/٣) ووقع فيه يوسف بن أبي بردة ولعله تصحيف وسقط فيه ذكر محمّد بن عبد الله. ولفظ
الحديث: ((ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء)) الحديث.
(٤) عن أنس قال: قال رسول الله : ((إذا بلغ العبد أربعين سنة أمنه الله تعالى من البلايا الثلاث: الجنون والجذام
والبرص، فإذا بلغ الخمسين سنة خفف عنه الحساب، فإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة إليه لما يُحب، فإذا
بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله حسناته ومحا سيئاته، فإذا بلغ تسعين
سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفّع في أهل بيته، وناداه مُنادٍ من السماء: هذا أسير الله في
أرضه) .
انظر الموضوعات لابن الجوزي برقم (٣٧٧) طبعة الدكتور نور الدين شكري.

١٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الحديث(١) قال العقيلي في الضعفاء يخالف ولا يصح إسناده وقال عن أنس وقال عمرو بن عثمان بن
عبد الله بن أويس بن حذيفة ومحمد بن عبد الله بن ميناء مولى عثمان كلاهما عن محمّد بن عبد
الله بن عمرو بن عثمان مرسل وليس يرجع من هذا الحديث إلى صحته.
[لسان الميزان: (٢٠٣/٦-٢٠٤)]
٥٩) عن علي: ((إذا أتى على العبد أربعون سنة يجب أن يخاف الله ويحذره)).
أسنده من طريق معاوية بن أبي سفيان عن علي بن جزء الدراع وهو كذاب.
[تسديد القوس: (٣٨٢/١)]
٦٠) عن أنس ه رفعه ((إنما الأمل من الله رحمة لأمتي لولا الأمل ما وضعت أم ولداً ولا غرس
غارس شجراً) أورده الخطيب وقال حمزة السهمي سألت أبا محمّد غلام الزهري عنه فقال ضعيف.
[لسان الميزان: (٨٠/٥)]
٦١) عن أنس بن مالك ه مرفوعاً ((أربعة من الشقاء جمود العين وقساوة القلب وطول الأمل
والحرص على الدنيا)).
هذا الحديث أورده البزار في مسنده وقال : عبد الله بن سليمان روى أحاديث لم يتابع عليها .
[لسان الميزان: (١٨٦/٦-١٨٧)]
٦٢) روى ابن مندة عن أبي مالك قال قال رسول الله ﴾ ((من بلغ في الإسلام ثمانين سنة حرم الله عليه
الناروكان في الدرجات العلى)).
عبد الرحمن بن زيد العمي متروك، وأبوه ضعيف.
[الإصابة: (٤/ ١٧٢)]
٦٣) روى أبو موسى عن أبي هريرة قال ((بينما النبي جالس في عدة من أصحابه إذا أقبل شيخ
كبير يتوكأ على عكازة فسلم على النبي 18 وأصحابه فردوا عليه فقال اجلس يا حماد
فإنك على خير فسأله عن ذلك فقال إذا بلغ العبد أربعين أمنه الله من الخصال الثلاث
الحديث بطوله))(٢).
فيه اليقظان بن عمار بن يسار أحد الضعفاء .
[الإصابة: (٣٥١/١)]
(١) وتمام الحديث: (( .. صرف الله عنه أنواع البلاء: الجنون، والجذام، والبرص .. ) الحديث.
(٢) الحديث كما في كنز العمال (٦٦٨/١٥): (( ... إذا بلغ العبد أربعين سنة آمنه الله تعالى من البلايا الثلاث:
الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة خفف الله عنه الحساب، وإذا بلغ ستين سنة رزقه الله الإنابة
إليه لما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، فإذا بلغ ثمانين سنة أثبت الله له حسناته ومحا
سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وناداه منادٍ من
السماء: هذا أسير الله في أرضه)).

١٤٦
كتاب الزهد والرقاق
باب
هوان الدنيا على الله
٦٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 508: ((لو كانت الدنيا
تعدل عند الله جناح بعوضة، ما أعطى كافراً منها شيئاً».
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٢/٢)]
٦٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس ((أن النبي { * مربشاة ميتةٍ فقال: للدنيا أهون
على الله من هذه على أهلها)).
صحیح، تفرد به أبو كامل.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٢/٢)]
٦٦) روى أبو قائع عن عبد الله بن بولا عن أبيه من أصحاب النبي {ل: ((أن النبي # أتى الجبل الأحمر
فرأى شاة ميتة فأخذنا بأنافنا)) الحديث وفيه ((الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)).
صحفه وأخطأ في إسناده.
[الإصابة: (١٦٧/١-١٦٨)]
٦٧) قال الزمخشري :... قول رسول الله: ((لو وزنت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر
منها شربة ماء) .. .
قال الحافظ: ولفظه ((ما أعطي كافراً منها شيئاً)) ورواه البيهقي في الشعب في الحادي والسبعين
وفي الباب عن ابن عباس. أخرجه أبو نعيم في الحلية. وفيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف جداً.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب.
[الكافي الشاف: (٢٤٣/٤)]
باب
العزلة
٦٨) قول البخاري: العزلة راحة للمؤمن من خلاط السوء.
قال الحافظ: لفظ هذه الترجمة أثر أخرجه ابن أبي شيبة بسند رجاله ثقات عن عمر أنه قاله، لكن في .
سنده انقطاع.
وقال أيضاً: أخرج الحاكم من حديث أبي ذر مرفوعاً بلفظ ((الوحدة خير من جليس السوء) وسنده
حسن.
[الفتح: (٣٣٨/١١-٣٣٩)]
٦٩) قال إسحاق بن راهويه: عن إياس بن معاوية بن قرة ه قال: ((البداوة شهران، فما زاد فهو

١٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
تعرب)»، هذا موقوف صحيح.
[المطالب العالية: (٤٠٤/٣)]
٧٠) قال إسحاق بن راهويه: أخبرنا عيسى بن يونس، ثنا معمر، عن موسى بن أبي شيبة الجندي.
قال: إن رسول الله ﴿ قال: ((من بدا أكثر من شهرين فهي أعرابية)).
هذا مرسل ضعيف الإسناد .
[المطالب العالية: (٤٠٤/٣)]
باب
الرياء والسمعة
٧١) عن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله 8* يقول: ((من سمع الناس بعلمه سمع الله به أسامع
خلقه، وحقره وصغره)) .
البغوي في شرح السنة عن عبدالله بن عمرو، وفيه رجل مجهول.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٧٢) قال الحافظ: عن أبي هريرة قال ((قام رجل يصلى فجهر بالقراءة فقال له النبي ﴾: لا تسمعني
وأسمع ريك) أخرجه أحمد وابن أبي خيثمة وسنده حسن.
[الفتح: (٣٤٥/١١)]
٧٣) قال إسحاق بن راهويه: عن عبد الله له عن رسول الله قال: ((من أحسن صلاته حيث يراها
الناس، وأساءها إذا خلا فإنما ذلك استهانة يستهين بها ربه)).
هذا حديث حسن.
[المطالب العالية: (٣٨٤/٣)]
٧٤) قال إسحاق بن راهويه: عن الجعيد بن عبد الرحمن قال: ((كنا عند السائب بن يزيد فجاءه
الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ه وفي وجهه أثر السجود، فقال: من هذا؟ فقلنا:
الزبير بن سهيل. فقال: والله ما هذا بسيما التي سماه الله -عز وجل- ولقد سجدت على
وجهي منذ ثمانين سنة، فما أثر السجود بين عيني).
هذا إسناد صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٣٨٤/٣-٣٨٥)]
٧٥) قال إسحاق بن راهويه: عن معقل بن يسار قال: قال أبو بكر الصديق لله، وشهد به على رسول الله
قال: ((إن رسول الله # ذكر الشرك فقال: هو أخفى فيكم من دبيب النمل. فقال أبو بكر
له: يا رسول الله، هل الشرك إلا أن يجعل مع الله إلهاً آخر؟ فقال : ثكلتك أمك يا أبا بكر،
الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك

١٤٨
كتاب الزهد والرقاق =
وكباره -أو صغير الشرك وكبيره- قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم،
وأستغفرك لما أعلم ثلاث مرات)).
قال الحافظ : ليث ضعيف لسوء حفظه واختلاطه، وشيخه مبهم.
[المطالب العالية: (٣٨٣/٣)]
٧٦) عن محمود بن لبيد ه قال: قال رسول الله /: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر:
الرياء» ، أخرجه أحمد ، إسناده حسن.
[بلوغ المرام: (٤٤٠)]
باب
في البكاء
٧٧)عن عائشة: ((أنها ذكرت النار فبكت، فقال رسول الله ®: ما يبكيك؟ قالت: تذكرت النار،
فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ .. )) الحديث ..
أبو داود في السنة، من رواية الحسن البصري عن عائشة، وهو منقطع.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٧٨) قال الزمخشري : ... عن جابر: ((مررنا مع النبي - على الحجر فقال لنا لا تدخلوا مساكن
الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، حذر أن يصيبكم مثل ما أصاب هؤلاء» ...
قال الحافظ : لم أجده من حديث جابر.
[الكافي الشاف: (٥٦٣/٢-٥٦٤)]
٧٩) عن أنس بن مالكه قال قال رسول الله 8# ((من بكى على ذنبه في الدنيا حرم الله ديباجة
وجهه على جهنم)) موضوع.
[لسان الميزان: (١٢٠/١-١٢١)]
٨٠) عن حذيفة رفعه ((بكاء المؤمن من قبله وبكاء الكافر من هامته)) قلت وهذا شبه أن يكون
موضاعاً .
[لسان الميزان: (٤٢٦/١)]
٨١) عن عقبة بن عامر مرفوعاً ((إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء)) وبه مرفوعاً ((لعن
الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدرا.
قال الحافظ : والحديث الأول في ترجمة الرعيني أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره وقال لم يكن هذا
الحديث عند أحد إلا عند حجاج ولم يكن في كتب الليث حجاج شيخ معروف وذكره ابن حبان في
الثقات وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات وقال الحاكم في المستدرك: ثقة مأمون وأورد
الدارقطني له في غرائب مالك حديثاً عن مالك خولف في سنده.
[لسان الميزان: (١٧٧/٢)]

١٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٨٢) في الزهد للبيهقي بسند صحيح عن عمر بن محمّد بن زيد بن عبد الله بن عمر سمعت أبي يقول:
(ما ذكر ابن عمر رسول الله ﴿ إلا بكى ولا مر على ربعهم إلا غمض عينيه)).
وأخرج الدارمي من هذا الوجه في تاريخ أبي العباس بسند جيد عن نافع: ((كان ابن عمر إذا قرأ
هذه الآية ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ امَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ يبكي حتى يغلبه البكاء)».
[الإصابة: (٣٤٩/٢)]
٨٣) عن اليسع بن المغيرة قال: ((شكا خالد بن الوليد إلى رسول الله٣* ضيق منزله فقال اتسع في
البكاء)) أخرجه أبو داود في المراسيل وقد وصله الطبراني.
[الإصابة: (٦٨٤/٣)]
٨٤) أخرج الخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي أمامة قال: ((مرض عنبسة فدخل عليه أناس
يعودونه وهو يبكي فقالوا أما كانت لك سابقة وسلف لك خير قال وما لي لا أبكي من هول
المطلع وما لي من عمل أثق به» .
[التهذيب: (١٤٢/٨)]
٨٥) من طريق القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه ((لما حضرت عبد الله الوفاة قلت له: أوصني، قال: إبك
من خطيتك» .
أخرجه البخاري في التاريخ الصغير.
سنده لا بأس به.
[تعريف أهل التقديس: (١٣٩)]
٨٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة بن جندب أن رسول الله لَ ﴿ قال: ((لو تعلمون ما
أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً» .
وبه: ((ما منكم من أحدٍ إلا وأنا ممسك بحجزته أن يقع في النار)).
يوسف ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٤٥٤/٢)]
٨٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الدرداء عن النبي 8 قال: ((لو تعلمون ما أعلم،
لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ولخرجتم إلى الصعدات، تريدون أن تنجوا، فلا تنجوا» .
قال : أحدهما : فلا أدري (تنجوا أولا تنجوا) .
قال البزار؛ لا نعلمه يروي عن أبي الدرداء إلا من هذا الوجه، وغيره أصح إسناداً منه وفيه من
الزيادة: ((تريدون أن تنجوا)) ... وما رواه عن شعبة سوى مسلم وأوقفه جماعة على أبي الدرداء .
وابنة أبي الدرداء ما نعرفها :
[مختصر زوائد البزار: (٤٥٣/٢-٤٥٤)]
٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله قال: قال رسول الله / *: ((يا أهل الحجرات!

١٥٠
كتاب الزهد والرقاق -
سعرت النار، ولو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيراً)).
قال : لا نعلمه إلا من هذا الوجه.
وقائد الأعمش ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٥٣/٢)]
باب
في المواعظ
٨٩) عن عبد الله بن عمرله قال: ((أخذ رسول الله ولا بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب
أو عابر سبيل)». وكان ابن عمر يقول ((إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر
المساء. وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك)).
رواه البخاري
* قول البخاري: عن الأعمش حدثني مجاهد .
قال الحافظ: أنكر العقيلي هذه اللفظة وهي ((حدثني مجاهد)) وقال: إنما رواه الأعمش بصيغة ((عن
مجاهد" وأخرجه ابن حبان في صحيحه بالعنعنة، وأخرجه أيضاً في روضة العقلاء وأخرجه أحمد
والترمذي وابن عدي في الكامل وفيه ضعيفان وأخرجه النسائي عن ابن عمر مرفوعاً وهو يقوي
الحديث المذكور لأن رواته من رجال الصحيح.
[الفتح: (٢٣٧/١١)]
٩٠) قول البخاري: ومن حياتك لموتك.
قال الحافظ: من حديث ابن عباس أيضاً مرفوعاً أخرجه الحاكم ((أن النبي {8* قال لرجل وهو يعظه:
اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك،
وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» وأخرجه ابن المبارك في الزهد بسند صحيح من مرسل
عمرو بن میمون .
[الفتح: (٢٣٩/١١)]
(٩) عن عبدالله بن مسعود عن النبي 85 ** قال: ((يا أيها الناس! ليس من شيء يقربكم إلى الجنة ويباعدكم
من النار إلى قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم من النار ويباعد كم من الجنة إلا قد نهيتكم عنه، وأن
روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها .. )) الحديث.
البغوي في شرح السنة عن ابن مسعود ، وفيه انقطاع.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٩٢) قال مسدد: عن رجل من النخع قال: ((شهدت أبا الدرداء ه حين حضره الموت، فقال: إني
محدثكم حديثاً سمعته من رسول الله { يقول: اعبد الله - تعالى- كأنك تراه، فإن لم تكن

١٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
تراه فإنه يراك، وعد نفسك في الموتى، واتق دعوات المظلوم فإنها تستجاب، ومن استطاع منكم
أن يشهد العشاء الآخرة وصلاة الغداة في جماعة فليفعل ولو حبواً)).
صحيح لولا المبهم.
[المطالب العالية: (٣٤٧/٣)]
٩٣) قال مسدد: عن يونس بن جبير قال: ((شيعنا جندباً إلى حصن المكاتب، فقلنا له: أوصنا. فقال:
عليكم بالقرآن، فإنه نور الليل المظلم، وهدي النهار، فاعملوا به على ما كان من جهد
وفاقه، فإن عرض بلاء فقدم مالك دون نفسك، فإن تجاوز البلاء فقدم مالك دون دينك، فإن
المحروم من حرم دينه، وإن المسلوب من سلب دينه، وإنه لا غنى يغني بعده النار، ولا فقر يفقر
بعده الجنة، إن النار لا يفك أسيرها ولا يستغني فقيرها)).
صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٣٤٩/٣)]
٩٤) .. قال ابن عدي: عصمة بن محمّد بن فضالة بن عبيد الأنصاري مدني كل حديثه غير محفوظ عن
أبي هريرة «خطبنا رسول الله * على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس كأن الموت فيها
على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب)) الحديث بطوله وذكره العقيلي في
الضعفاء .
[لسان الميزان: (١٧٠/٤)]
٩٥)عن عبد الله به مرفوعاً («ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويعملون
بالقرآن ما يوافق أهواءهم فعند ذلك يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض يسعون فيما يدرك من
القدر المقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم لا يسعون فيما لا يدرك إلا من سعى من الجزاء
الموفور والسعي المشكور والتجارة التي لا تبور) رواه ابن عدي وهذا موضوع.
[لسان الميزان: (٣٣٩/٤ -٣٤٠)]
٩٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: ((خطبنا رسول الله {* على ناقته
العضباء، وليست بالجدعاء، فقال: يا أيها الناس كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن
الحق فيها على غيرنا وجب، وكأنما نشيع من الموتى سفر، عما قليل إلينا راجعون، نبوئهم
أجداثهم، ونأكل تراثهم، كأنكم مخلدون بعدهم، قد نسيتم كل واعظة، وأمنتم كل
جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتواضع لله في غير منقصة، وأنفق من مال
جمعه في غير معصبة، وخالط أهل الفقه، وجانب أهل الشك والبدعة، وصلحت علانيته،
وعزل الناس من شره)» .
تابعه أبان بن أبي عياش، عن أنس.
والنضر متهم.

١٥٢
كتاب الزهد والرقاق =
قلت: وكذا أبان، والمتن موضوع، وهو من كلام الحسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٥٥/٢)]، [اللسان: (١٦٤/٦-١٦٥)]
باب
المرء مع من أحب
٩٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله قال: أتى النبي ﴿ أعرابي، فقال: يا محمّد إني
لأحبك -أحسبه قال: والله إني لأحبك ثلاث مرات- فقال رسول الله 38: ((من هذا الحالف على ما
حلف؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال: انطلق، فأنت مع من أحببت، وعليك ما
اكتسبت، ولك ما احتسبت)) .
قال : تفرد به السري
وهو متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٥١١/٢)]
٩٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي أن النبي ﴿ قال: ((المرء مع من أحب)).
مسلم ضعيف.
وقال البزار: لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد .
[مختصر زوائد البزار: (٥١٠/٢)]
باب
المتحابين في الله عز وجل
٩٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: قال رسول الله عُطل: ((ما تحاب اثنان في الله
تبارك وتعالى، إلا كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه)».
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٩/٢)]
١٠٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لو8: ((إن لله عباداً
ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة)).
في إسناده مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٩/٢)]
١٠١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، عن النبي قال: ((إن في الجنة
لعمداً من ياقوت، عليها غرف من زيرجد، لها أبواب مفتحة، تضيء كما يضيء
الكوكب الدري، قال: قلنا: يا رسول الله من يسكنها؟ قال: المتحابون في الله، والمتباذلون

١٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
في الله، والمتلاقون في الله)).
محمّد بن أبي حميد ضعيف جداً.
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٩/٢-٥١٠)]
باب
ما جاء في الفراسة
١٠٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس به، قال: قال رسول الله (5/8: «إن لله عباداً
يعرفون الناس بالتوسم)).
قال : لا نعلم رواه عن ثابت إلا أبو بشر.
قال الشيخ : إسناده حسن .
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٦/٢)]
باب
في جمود العين وقسوة القلب .
١٠٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال رسول الله / («أربعة من الشقاء:
جمود العين، وقساوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا)).
قال: عبد الله بن سليمان حدث بأحاديث لم يتابع عليها .
وهاني. ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٥٦/٢)]
باب
نظر الملائكة إلى أهل الطاعة وغيرهم
١٠٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 48 *: ((إن ملائكة الله
يعرفون بني آدم)) - أحسبه قال :- ((ويعرفون أعمالهم، فإذا نظروا إلى عبد يعمل بطاعة الله
ذكروه بينهم، وسموه، وقالوا: أفلح الليلة فلان، نجا فلان الليلة. وإذا نظروا إلى عبد يعمل
بمعصية الله ذكروه بينهم، وسموه. وقالوا: هلك فلان الليلة)) .
قال: وسلام هذا -أحسبه- سلام المدائني، وهو لين الحديث.
قلت : بل متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٤٥١/٢)]

١٥٤
كتاب الزهد والرقاق =
باب
النفقة في الحلال والحرام
١٠٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي بكر الصديق ◌ُه قال: قال رسول الله ﴾ : الا
يدخل الجنة جسد غذي بحرام)).
عبد الواحد ضعيف جداً.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٤/٢)]
باب
في مال الإنسان وعمله وأهله
١٠٦) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله وُ ل: ((مثل
المؤمن ومثل الموت: كمثل رجل له ثلاثة أخلاء، أحدهم ماله، قال: خذ ما شئت، وقال
الآخر: أنا معك أحملك، فإذا مت تركتك، وقل الآخر: أنا معك، أدخل معك، وأخرج معك،
فأحدهم ماله، والآخر أهله وولده، والآخر عمله)) .
قال: لا نعلم رواه مرفوعاً إلا النضر. ورواه غير واحد عن النعمان موقوفاً .
قلت : هو إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٥٦/٢)]
باب
الانتهاء عن المعاصي
١٠٧) أخرج الرامهرمزي في الأمثال وهو عند أحمد أيضاً بسند جيد من حديث عبد الله بن بريدة عن
أبيه قال ((خرج النبي {{ ذات يوم فنادى ثلاث مرات: أيها الناس مثلي ومثلكم مثل قوم خافوا
عدواً أن يأتيهم فبعثوا رجلاً يترايا لهم، فبينما هم كذلك إذ أبصر العدو فأقبل لينذر قومه
فخشي أن يدڪه العدو قبل أن ينذر قومه فأهوى بثوبه أيها الناس أتيتم ثلاث مرات)).
١٠٨) قال الحافظ: في الحديث الصحيح ((ألا إن حمى الله محارمه)).
[الفتح: (٣٢٤/١١)]
[الفتح: (٣٢٦/١١)]
باب
في الصمت وحفظ اللسان
١٠٩) حدثني محمّد بن أبي بكر المقدمي حدثنا عمر بن علي سمع أبا حازم ((عن سهل بن سعد عن

١٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
رسول الله * قال: من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة)).
رواه البخاري
* قول البخاري: وقول الله تعالى ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
قال الحافظ: وقال ابن بطال جاء عن الحسن أنهما يكتبان كل شىء، وعن عكرمة يكتبان الخير والشر
فقط، ويقوي الأول تفسير أبي صالح في قوله تعالى ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُقْبِتُ﴾ قال: ((تكتب
الملائكة كل ما يتلفظ به الإنسان ثم يثبت الله من ذلك ما له وما عليه ويمحو ما عدا
ذلك)). قلت: هذا لو ثبت كان نصاً في ذلك، ولكنه من رواية الكلبي وهو ضعيف جداً، حديث سفيان
بن عبد الله الثقفي ((قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ قال: هذا، وأخذ بلسانه)) أخرجه
الترمذي وقال حسن صحيح، وتقدم في الإيمان حديث ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده))
ولأحمد وصححه ابن حبان في حديث البراء (وكف لسانك إلا من خير)) وعن عقبة بن عامر
(«قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك» الحديث أخرجه الترمذي وحسنه، وفي
حديث معاذ مرفوعاً ((ألا أخبرك بملاك الأمر كله، كف هذا، وأشار إلى لسانه. قلت يا رسول
الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد
ألسنتهم)) أخرجه أحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه كلهم من طريق أبي وائل عن معاذ
مطولاً ، وأخرجه أحمد أيضاً من وجه آخر عن معاذ، وزاد الطبراني في رواية مختصرة (ثم إنك لن
تزال سالماً ما سكت، فإذا تكلمت كتب عليك أو لك) وفي حديث أبي ذر مرفوعاً ((عليك بطول
الصمت فإنه مطردة للشيطان)) أخرجه أحمد والطبرانى وابن حبان والحاكم وصححاه، وعن ابن
عمر رفعه «من صمت نجا» أخرجه الترمذي ورواته ثقات، وعن أبي هريرة رفعه ((من حسن إسلام
المرء تركه مالا يعنيه)» أخرجه الترمذي وحسنه.
* قول البخاري : ما يضمن .
قال الحافظ: أخرجه الإسماعيلى عن الحسن بن سفيان قال ((حدثنا محمّد بن أبي بكر المقدمي
وعمر بن علي هو الفلاس وغيرهما قالوا: حدثنا عمر بن علي)) بلفظ ((من حفظ)) عند أحمد
وأبي يعلى من حديث أبي موسى بسند حسن، وعند الطبراني من حديث أبي رافع بسند جيد لكن
قال «فقمیه)) بدل ((لحییه» وهو بمعناه.
* قول البخاري : أضمن له.
قال الحافظ: ووقع في رواية الحسن ((تكفلت له)) قال الترمذي: حديث سهل بن سعد حسن صحيح،
وأشار إلى أن أبا حازم تفرد به عن سهل فأخرجه من طريق محمّد بن عجلان عن أبي حازم عن أبي
هريرة بلفظ ((من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة)) وحسنه، ولهذا
اللفظ شاهد من مرسل عطاء بن يسار في الموطأ .
[الفتح: (٣١٥/١١-٣١٦)]

١٥٦
كتاب الزهد والرقاق =
١١٠) قال الحافظ: قال: قال رسول الله وَل: ((الصمت حكمة، وقليل فاعله)).
أخرجه البيهقي في الشعب.
سنده ضعيف. وصح أنه موقوف من قول لقمان الحكيم.
[بلوغ المرام: (٤٣٩)]
١١١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة به، عن النبي ، قال: ((من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليسكت،
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».
قال : محمّد بن عبد الرحمن لين الحديث.
قلت : ابن أبي الرجال ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٧/٢)]
١١٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ولا: ((من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليسكت)».
قال الشيخ : إسناده حسن
قلت : من أجل مندل.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٧/٢)]
١١٣) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن أنس، قال: ((لقي رسول اللّه ◌َ أبا ذر، فقال: يا أبا
ذرألا أدلك على خصلتين، هما خفيفتان على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال:
بلى يا رسول الله، قال: عليك بحسن الخلق، وطول الصمت، فوالذي نفسي بيده ما عمل
الخلائق بمثلهما» ، تفرد به بشار، وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٦/٢)]
باب
فيما يحتقره الإنسان من الكلام
١١٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله، عن النبي قال: ((إن الرجل ليتكلم
بالكلمة يهوي بها في النار كذا كذا خريفاً))، إسناد مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٥١٥/٢)]
باب
ما جاء في عمل الخير والشر
١١٥) عن أبي لبابة حديث ((مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر: رجل آتاه الله مالاً وعلماً فهو يعمل

١٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
بعلمه في ماله، ينفقه في حقه، ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً، وهو يقول: لو كان لي
مثل هذا، عملت فيه مثل الذي يعمل قال رسول الله ﴿﴿ فهما في الأجر سواء، ... )).
رواه ابن ماجه.
قال الحافظ: وهو عند الترمذي في الحديث الذي أوله ((ثلاث أقسم عليهن))، وهو قبل هذا سواء.
ورواه غندر وأبو زيد الهروي ولم يسمع سالم من أبي كبشة وأخرجه أبو عوانة في صحيحه.
[النكت الظراف: (٢٧٤/٩)]
١١٦) أخرج ابن شاهين عن شفي بن مانع مرفوعاً: ((أن في السماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها
إلى أدناها يا صاحب الخير أبشر ويا صاحب الشر أقصر)) الحديث، مرسل.
[الإصابة: (١٧٣/٢)]
باب
فيمن يرضى بما قسم له
١١٧)عن عمران بن حصين حديث ((إن الله يحب المؤمن الفقير المعفف أبا العيال)). وعنه موسى بن
عبيدة الربذي. قال العقيلي : لا يثبت سماعه من عمران والراوي عنه متروك ، وساق له الحديث بعينه.
[التهذيب: (٣٠٤/٨)]
١١٨) عن أبي سعيد الخدري به قالا قال رسول الله ﴾ ((من سخط رزقه ويث شكواه ولم يصبر لم
تصعد له إلى الله حسنة ولقي الله وهو عليه غضبان)) .
قلت: ورواه عثمان أيضاً عن يوسف عن محل بن خليفة عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبد الله
وهو من اختلافه فالله المستعان .
[لسان الميزان: (١٤٦/٤)]
باب
فيمن كانت الدنيا همه
١١٩) عن أنس أن النبي 8* قال: ((من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له
شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه .. ))
الحديث.
الترمذي في الزهد عن أنس، وسنده ضعيف.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
١٢٠) عن عبد الله رفعه ((من أصبح حزيناً على الدنيا أصبح ساخطاً على الله)) رواه العقيلي وهو
منكر.
[لسان الميزان: (١١٦/٤)]

١٥٨
كتاب الزهد والرقاق =
(١٢) عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية سمعت رسول الله لا * يقول ((من
كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها)) .
أخرجه أبو نعيم
ولا يصح سنده أخرجه الطبراني أتم من هذا وجبرون واهي الحديث.
[الإصابة: (٥٩/٤)]
باب
فيمن تشبه من الشباب بالكهول
١٢٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس به، قال: قال رسول الله { ل: ((خير شبابنا من
تشبه بكهولنا، وشر كهولنا من تشبه بشبابنا» .
والحسن ضعيف جداً .
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٧/٢)]
باب
ما جاء في المحبة والبغضة والثناء الحسن
١٢٣) عن ابن مسعود حديث قال رجل ((كيف لي أن أعلم إذا أحسنت؟))(١) ..
رواه ابن ماجه وأخرجه أبو عوانة في صحيحه وفي صحته نظر.
[النكت الظراف: (٥٧/٧-٥٨)]
١٢٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله لا﴿.
بالنباوة - أو: بالنبأ - يقول: ((يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، قالوا: يا رسول الله بم؟
قال بالثناء الحسن، والثناء السيء)).
قال: لا نعلم رواه عن سعد إلا عامر، ولا عن عامر إلا هاشم، ولا عن هاشم إلا شجاع، ولا عنه إلا ابن
عرفة.
صحیح.
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٧/٢)]
١٢٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس به، قال: ((قيل يا رسول الله من أهل الجنة؟
قال: من لا يموت حتى يملأ مسمعه مما يحب.
(١) لفظ ابن ماجه، عن عبد الله: ((قال رجل لرسول الله له: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال النبي ﴾:
إذا سمعت جيرانك يقولون: أن قد أحسنت، فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت)).

١٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
قيل: فمن أهل النار؟ قال: من لا يموت حتى يملأ مسامعه مما يكره)) .
قال : لا نعلمه إلا عن ثابت عن أنس، ولا عن ثابت إلا سليمان.
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٨/٢)]
باب
محبة النبي
١٢٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: ((أتى النبي ◌ُ﴾ رجل فقال: إني أحبك،
قال: استعد للفاقة)) .
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٥٠٨/٢)]
باب
فيمن رضي الله عنه
١٢٧) قال أحمد بن منيع: عن رافع بن خديج به قال: قال رسول الله لُ﴾: ((إن الله تعالى إذا أحب عبداً
حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء))، رواه أبو يعلى والترمذي، خالفه ابن
لهيعة، فرواه عن عمارة، عن عاصم، عن محمود ، عن عقبة بن عامر قـ
[المطالب العالية: (٤٠٨/٣)]
١٢٨) ترجمة بشير مولى بني هاشم: ((عن عبد الله قال أقبل راكب فقال يا رسول الله أسألك عن
علامة الله فيمن يريد وفيمن لا يريد الحديث))(١) رواه العقيلي وقال مجهول ينقل الحديث ولا
يتابع عليه، وأخرجه ابن شاهين في الصحابة وأخرجه الخطيب في المؤتلف.
[لسان الميزان: (٤٠/٢)]
١٢٩) ترجمة بلال بن يحيى عن حبيب بن سليم، عنه، عن النبي 8 قال: «إن معافاة الله العبد في
الدنيا أن يستر عليه سيئاته)»، أخرجه الحسن بن سفيان في الوحدان وروايته مرسلة.
[الإصابة: (١٨٢/١)]
(١) وبقية الحديث: ((فقال له النبي -عليه السلام -: كيف أصبحت قال: أصبحت أحب. غير وأهله، من يعمل به
وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني شيء منه حزنت، فقال له النبي -عليه السلام -: هيه هيه، علامة الله
- فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، ولو أرادك للأخرى هيأك لها، ثم لم يبال في أي واد سلكت)).

١٦٠
كتاب الزهد والرقاق =
باب
ما جاء في الأتقياء
١٣٠) أبو نعيم: عن ابن عمر ◌ُه قال: قال رسول الله ◌ُل: ((خيار أمتي في كل قرن خمسمائة،
والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون، كلما مات رجل أبدل الله من
الخمسمائة مكانه، وأدخل من الأربعين مكانهم، قالوا: يا رسول الله، دلنا على أعمالهم؟ قال
**: يعفون عمن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويتواسون فيما آتاهم الله -عز
وجل)).
قال الحافظ: عبد الله بن هارون لا يعرف، والحديث كذب، قاله الذهبي.
[المطالب العالية: (١٤٨/٥)]
(١٣١) أبو نعيم: عن عبد الله بن مسعود ه قال: قال رسول اللهب﴾﴾: ((إن الله - عز وجل- في الخلق
ثلاثمائة، قلوبهم على قلب آدم، ولله -عز وجل- في الخلق أربعون، قلوبهم على قلب موسى،
ولله -تعالى- في الخلق سبعة، قلوبهم على قلب إبراهيم، ولله -عز وجل- في الخلق خمسة،
قلوبهم على قلب جبريل، ولله -تعالى- في الخلق ثلاثة، قلوبهم على قلب ميكائيل، ولله -جل
وعلا - في الخلق واحد، قلبه على قلب إسرافيل، فإذا مات الواحد أبدل الله مكانه من الثلاثة،
وإذا مات من الثلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من الخمسة أبدل الله مكانه من
السبعة، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أبدل الله
مكانه من الثلاثمائة، وإذا مات من الثلاثمائة أبدل الله مكانه من العامة، فبهم يحيي
ويميت، ويمطر وينبت، ويدفع البلاء، قيل لعبد الله بن مسعود له: كيف بهم يحيي
ويميت؟ قال: لأنهم يسألون الله -عز وجل- إكثار الأمم فيكثرون، ويدعون على الجبابرة
فيقصمون، ويستسقون فيسقون، ويسألون فتنبت لهم الأرض، ويدعون فيدفع بهم أنواع
البلاء)) .
قال الحافظ : اتهم بهذا الحديث عبد الرحيم وعثمان، وقال الذهبي: إنه كذب.
[المطالب العالية: (١٤٨/٥-١٤٩)]
١٣٢)عن أبي هريرة عن النبي قال ((لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن
بهم يرزقون ويمطرون)» وهذا كذب.
[لسان الميزان: (٤٣٥/٣)]
١٣٣) عن أنس به رفعه ((أن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام ولكن دخلوها بسخاء
النفس وسلامة الصدر والنصح للمسلمين؛ منكر.
[لسان الميزان: (٢٦٠/٥-٢٦١)]