Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١
=
موسوعة الحافظ ابن حجر
وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الآية كلها أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته
في ليلته)).
هذا حديث غريب، أخرجه أبوداود .
قلت : والحديث ضعيف بغير سعيد ، فإن شيخه ضعيف جداً.
وقد وجدت للحديث شاهداً بسند معضل لا بأس برواته.
عن محمد بن واسع، قال: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَجِینَ
تُصْبِحُونَ﴾ إلى آخرها لم ينته خير كان قبله من الليل، ولم يدركه يومه شر، ومن قالها
حين يمسي مثله، وكان إبراهيم خليل الرحمن يقولها ثلاث مرات إذا أصبح وثلاث مرات إذا
أمسى)).
ولبعض حديثه شاهد بسند ضعيف أيضاً وصرح برفعه.
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه ه، عن رسول الله / قال: «ألا أخبركم لم سمى
الله خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح: ﴿فَسُبْحَانَ اللّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ
تُصبحُونَ﴾))، أخرجه أحمد .
[نتائج الأفكار: (٣٧١/٢ -٣٧٣)]
١٧٩) روى الحافظ بسنده عن أبي سعيد الخدري ه قال: دخل رسول الله (8 المسجد ذات يوم فإذا هم
برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: ((يا أبا أمامة مالي أراك جالساً في المسجد في غير وقت
صلاة؟" قال : هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: ((أفلا أعلمك حديثاً إذا أنت قلته أذهب
الله عنك وقضى عنك دينك؟» قال : قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((قل إذا أصبحت وإذا أمسيت
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن
والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال)).
قال : فقلت ذلك فأذهب عني الله غمي وقضى عني ديني.
هذا حديث غريب، أخرجه أبوداود في كتاب الصلاة.
وأبوبكر بن أبي عاصم في كتاب الدعاء .
ولحديث أبي سعيد المذكور شاهد من حديث أنس بدون القصة.
أخرجه البخاري، وأحمد ، وأبو عوانة، وعند مسلم لكن الزيادة غير الزيادة المذكورة.
وقد ذكرهما المصنف في كتاب الدعوات.
[نتائج الأفكار: (٣٧٧/٢-٣٧٩)]
١٨٠) روى الحافظ بسنده عن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبزي، عن أبيه ﴿ه، قال: كان رسول الله ﴾ إذا
أصبح يقول: ((أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد وملة أبينا
إبراهيم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين).
٦٢
كتاب الأذكار-
هذا حديث حسن، أخرجه ابن السني، أخرجه النسائي.
ورجاله محتج بهم في الصحيح إلا عبد الله بن عبدالرحمن، وهو حسن الحديث كما قاله الإمام أحمد.
[نتائج الأفكار: (٣٧٩/٢ -٣٨٠)]
١٨١) روى الحافظ بسنده عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، قال: رأيت رسول الله ﴿ إذا أصبح
قال: ((أصبحنا وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وما سكن فيهما لله
وحده لا شريك له، اللهم اجعل هذا النهار أوله صلاحاً وأوسطه فلاحاً وآخره نجاحاً،
وأسألك خير الدنيا والآخرة)) زاد الفريابي ((يا أرحم الراحمين)).
هذا حديث غريب، وسنده ضعيف، أخرجه ابن السني.
وأورد ابن عدي في الكامل هذا الحديث في جملة ما أنكر عليه.
[نتائج الأفكار: (٣٨١/٢-٣٨٢)]
١٨٢) روى الحافظ بسنده عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه به قال: بعثنا رسول الله 8* في سرية،
فذكر الحديث وبقيته: ((فأمرنا أن نقول إذا أصبحنا وإذا أمسينا: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاهُمْ
عَبَثاً﴾ قال: فقرأنا فغنمنا وسلمنا)).
هذا حديث غريب، أخرجه ابن السني، وأخرجه أبونعيم في المعرفة.
[نتائج الأفكار: (٣٨٤٣٨٥/٢)]
١٨٣) قوله: وروينا فيه بإسناد ضعيف عن ابن عباس أن رجلاً شكا إلى رسول الله لو﴿ أنه تصيبه الآفات،
فقال له رسول الله {ل: ((قل إذا أصبحت بسم الله على نفسي وأهلي ومالي، فإنه لا يذهب لك
شيء)» فقالهن الرجل فذهبت عنه الآفات أخرجه ابن السني عن ابن عباس وهو ضعيف.
[نتائج الأفكار: (٣٨٧/٢-٣٨٨)]
١٨٤) روى الحافظ بسنده عن أنس به قال: كان رسول الله * يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا
أمسى : ((اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر، فإن العبد لا يدري ما
يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى)) .
هذا حديث غريب، أخرجه ابن السني عن أبي يعلى.
ويوسف بن عطية ضعيف جداً .
[نتائج الأفكار: (٣٨٦/٢ -٣٨٧)]
١٨٥) روى الحافظ بسنده عن أم سلمة رضى الله عنها، قالت: كان رسول الله ﴿﴿ إذا صلى الصبح قال:
((اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً)) وفي رواية مسلم بن إبراهيم
((صالحاً)) بدل ((متقبلاً)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد ، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن السني، والنسائي في الكبرى.
روى الحافظ بسنده عن موسى بن أبي عائشة فذكره مثل الأول، وفي رواية عبد الرزاق عن رجل سمع
٦٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
أم سلمة، وفي رواية أبي نعيم ((صالحاً)) بدل ((متقبلاً)) وفي رواية عبد الرزاق ((في كل دبر صلاة
الغداة)).
أخرجه أحمد، ولم يقل في روايته ((كل))، وأخرجه النسائي، وكذلك رواه الحافظ عن موسى بن أبي
عائشة فذكر مثل حديث شعبة الأول لكنه قال ((في دبر كل صلاة الغداة)).
ورجال هذه الأسانيد رجال الصحيح إلا المبهم فإنه لم يسم.
وقد أخرجه الدارقطني في الأفراد .
وقد وجدت للحديث شاهداً من أجله فدل [قلت]: إنه حسن.
وروى الحافظ بسنده عن أبي الدرداء ه عن النبي 8# قال : فذكر مثله.
ورجال هذا الإسناد أيضاً رجال الصحيح إلا أبا عمر، فإنه لا يعرف اسمه ولا حاله.
[نتائج الأفكار: (٣١٢/٢ -٣١٥)]
١٨٦) روى الحافظ بسنده عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي # كان إذا أصبح قال: ((اللهم إني
أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً)).
هذا حديث حسن، أخرجه ابن السني عن أبي يعلى.
[نتائج الأفكار: (٣٨٨/٢)]
١٨٧) وروينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله {/ت: ((من قال إذا
أصبح اللهم أصبحت منك في نعمة وعافية وستر، فأتم نعمتك علي وعافيتك وسترك في
الدنيا والآخرة ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى كان حقا على الله أن يتم عليه نعمته)).
وعمرو بن الحصين متروك بإتفاقهم، واتهمه بعضهم بالكذب، والله المستعان.
ووجدت لحديث ابن عباس شاهداً .
روى الحافظ بسنده عن أبي هريرة ه قال: صليت خلف رسول الله﴿ الصبح، فسمعته دعا بهذا
الدعاء: ((اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية فأتم عليّ نعمتك وعافيتك، وارزقني
شكرك، اللهم بنورك اهتديت، ويفضلك استغنيت، وينعمتك أصبحت وأمسيت)).
هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه بهذا اللفظ، ورواته موثقون إلا حبيب بن أبي حبيب
فإنه متروك، ورماه بعضهم بالكذب.
[نتائج الأفكار: (٣٨٨/٢-٣٩٠)]
١٨٨) وروينا في كتاب ابن السني عن بريدة به قال: قال رسول الله و378: ((من قال إذا أصبح وإذا
أمسى ربي الله توكلت عليه لا إله إلا هو عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم، لا إله إلا
الله العلي العظيم، ماشاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير
وأن الله قد أحاط كل شيء علما، ثم مات دخل الجنة)).
ورواته موثقون إلا علي بن قادم والأحمر، فإنهما ضعيفان من قبل التشيع.
٦٤
كتاب الأذكار-
ووقع لي من وجه آخر بعلو إلى جعفر، لكن بمخالفة في السياق.
وقد أخرجه الإمام أحمد وأبويعلى، وأخرجه ابن حبان والحاكم، كلاهما عن الوليد بن ثعلبة باللفظ
الثاني، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٣٩١/٢-٣٩٢)]
١٨٩) روى الحافظ بسنده عن الزبير ﴿به، قال: قال رسول الله /: ((ما من صباح يصبح فيه العباد إلا
مناد ينادي سبحوا الملك القدوس».
هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي.
وموسى بن عبيدة ضعيف.
روى الحافظ بسنده عن الزبير بن العوّام #ه فذكره بلفظ ((إلا صارخ يصرخ يا أيها الخلائق))
والباقي سواء.
هكذا رواه حزام بإسقاط محمد بن ثابت من السند .. ورواية من زاده أثبت.
[نتائج الأفكار: (٣٩٠/٢-٣٩١)]
١٩٠) وروينا في كتاب ابن السني عن أنس أن رسول الله 8 قال: ((أيعجز أحدكم أن يكون
كأبي ضمضم؟» قالوا: ومن أبوضمضم يا رسول الله؟ قال: كان إذا أصبح قال: ((اللهم إني قد
وهبت نفسي وعرضي لك، فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه ولا يضرب من ضريه)).
قال الحافظ : أخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب.
وشعيب فيه لين، وقد خالفه حماد بن زيد، وهو من الأثبات، عن الحسن قالا : قال أبوضمضم:
((اللهم إني تصدقت بعرضي على عبادك)).
أخرجه الحاكم أبوأحمد في الكنى.
ووقع لي من وجه آخر.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله /: ((أتعجزون أن تكونوا مثل أبي ضمضم؟» قالوا: وما
أبوضمضم يا رسول؟ قال: ((رجل كان قبلكم إذا أصبح قال: اللهمّ إني قد تصدقت بعرضي
اليوم على من ظلمني».
هذا حديث غريب، أخرجه البخاري في التاريخ.
وقد أخرجه أبوبكر البزار في مسنده والعقيلي في الضعفاء وكذلك الساجي.
وكذا أخرجه البيهقي في الشعب.
وكذا علقه أبوداود في كتاب الأدب من السنن.
وأخرجه عن عبدالرحمن بن عجلان، فذكره مرسلاً. قال: وهذا أصح.
عن أبي هريرة أن رجلاً من المسلمين قال: اللهم إنه ليس لي مال أتصدق منه، وإني جعلت عرضي
صدقة لمن أصاب منه شيئاً، قال: فأوجب النبي څ أنه قد غفر له.
٦٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
ورجاله ثقات، ولكن في تسميته نظر لما تقدم في بعض طرقه ((أنه كان قبلكم)) وفي رواية البيهقي
((كان قبلنا)).
وكذا أخرجه الخطيب.
روى الحافظ بسنده عن عبدالمجيد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جده ظه قال: كان علبة بن
زيد رجلاً من أصحاب النبي { # لما حض النبي ◌ُ ◌ّ على الصدقة قال علبة: اللهم ليس عندي ما أتصدق
به إلا وسادة حشوها ليف ودلو أستقي به، اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك، فأمر
النبي* منادياً فنادى: أين المتصدق بعرضه البارحة؟ فقام علبة بن زيد فقال رسول الله 48: ((إن الله
قد قبل صدقتك».
هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.
وذكره البخاري في التاريخ.
وقد جاء هذا الحديث عن علبة نفسه، أخرجه البزار.
وهو سند ضعيف، وفيه انقطاع، محمد بن سليمان متروك، وصالح ضعيف، ولم يدرك علبة.
وللحديث شاهد آخر، أخرجه البزار أيضاً .
وكثير ضعيف عند الأكثر، لكن البخاري حسن الرأي فيه، والترمذي حسن حديثه، وربما صححه فيما
وقع في بعض النسخ.
[نتائج الأفكار: (٣٩١/٢-٣٩٨)]
١٩١) عن أبي الدرداء ه عن النبي قال: ((من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي
الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من
أمر الدنيا والآخرة)» .
قال الحافظ : أخرجه ابن السني.
وأحمد بن عبدالرزاق هو ابن عبدالله بن عبد الرزاق نسب لجده أيضاً، وقد تفرد عن جده برفعه،
ورواه أبوزرعة الدمشقي ويزيد بن محمد بن عبد الصمد وإبراهيم بن عبد الله بن صفوان وثلاثتهم من
الحفاظ عن عبد الرزاق هذا بهذا السند ولم يرفعوه.
روى الحافظ بسنده عن أبي الدراء قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى، فذكر الحديث غير مرفوع.
هكذا أخرجه أبوداود في كتاب الأدب آخر السنن .
وأخرجه القاسم بن عساكر في تاريخه.
[نتائج الأفكار: (٣٩٩/٢ -٤٠١)]
١٩٢) قال الحافظ: عن أبي الدرداء به قال: ((من قال إذا أصبح وإذا أمسى حسبي الله لا إله إلا الله
عليه وتوكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات، كفاه الله ما أهمه صادقاً كان أو
كاذباً)) .
٦٦
= كتاب الأذكار-
رواه أبوداود موقوفاً ، وابن السني مرفوعاً ومثله لا يقال بالرأي فحكمه حكم المرفوع.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٤٠)]
١٩٣)عن أنس عن النبي 18 قال: ((من قال في صبيحة يوم الجمعة قبل صلاة الغداة أستغفر الله
الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد
البحر)) .
قال الحافظ : أخرجه ابن السني.
وخصيف ولم يسمع من أنس.
وعبد العزيز اتهمه أحمد بالكذب.
وإسحاق قال ابن عدي: له أحاديث منكرة.
[نتائج الأفكار: (٤٠٤/٢)]
١٩٤) ترجمة سعيد بن بشير الأنصاري: روى له أبوداود حديثاً واحداً: ((من قال حين يصبح
﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾» الآية والحديث(١) ورواه ابن عدي. والسعيد شبه مجهول.
[التهذيب: (١٠/٤)]
١٩٥) روى الحافظ بسنده عن معاذ بن عبدالله بن خبيب الجهني، عن أبيه ، قال: خرجنا في ليلة
مظلمة شديدة مطيرة، فطلبت رسول الله ﴿ ليصلي بنا، فأدركته فقال: ((قل)) فلم أقل شيئاً، ثم قال:
((قل)» فلم أقل شيئاً، ثم قال: ((قل)) قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ((قل هو الله أحد والمعوذتين
حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء)).
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي وأبو داود ، والطبراني.
وروى الحافظ بسنده عن أسيد بن أبي أسيد البراد فذكره. ولفظه: ((أصابنا طش وظلمة ﴿)
فخرج فأخذ بيدي)) فذكر نحوه دون قوله ((ثلاث مرات)).
أخرجه النسائي، وعبدالله بن أحمد في زيادات المسند.
ومدار هذا الحديث على أسيد ، وليس من رجال الصحيح.
روى الحافظ بسنده عن زيد بن أسلم عن معاذ، فذكر الحديث بنحوه، لكن ليس فيه قصة الظلمة
والمطر ولا ذكر قل هو الله أحد .
أخرجه النسائي، والحديث معروف بعقبة بن عامر، جاء عنه بألفاظ مختلفة.
روى الحافظ بسنده عن عبد الله الأسلمي أن رسول الله {8- وضع يده على صدره وقال: ((قل)) قال: فلم
(١) نص الحديث: عن سعيد بن بشير، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي ﴾
قال: «من قال حين يصبح ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ -إلى قوله- وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾
أدرك ما فاته في يومه، ومن قال حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته)).
٦٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
أدر ما أقول، فذكر نحو الحديث المتقدم وقال فيه: ((هكذا فتعوذ فما تعوذ المتعوذون بمثلهن)).
وقال النسائي بعد تخريجه: هذا خطأ انتهى.
وبسبب هذا الاختلاف توقفت في تصحيحه.
[نتائج الأفكار: (٣٢٧/٢ -٣٣٠)]
١٩٦) عن خبيب الجهني قال: قال لي رسول الله وَل: ((قل، فسكت ثم قال: قل)) فلم أدر ما أقول ((ثم قال
لي الثالثة)) فقلت ماذا أقول يا رسول الله؟ قال: ((قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ
برب الناس ثلاث مرات حين تصبح وحين تمسي تكفيك من كل شيء))، والحديث مختلف فيه
وأخرجه ابن مندة وأبو داود والنسائي والترمذي والطبراني وأخرجه ابن شاهين.
[الإصابة: (٤١٩/١)]
١٩٧) قال الحافظ: عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة
نطلب رسول الله * ليصلي بنا فأدركناه فقال: ((قل)) فلم أقل شيئا، ثم قال: ((قل)) فلم أقل شيئا، ثم
قال: ((قل)) قلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: ((قل هو الله والمعوذتين، حين تمسي وحين تصبح
ثلاث مرات يكفيك من كل شيء))، رواه أبوداود واللفظ له والترمذي وحسنه ورواه النسائي.
مسنداً ومرسلاً ورجاله ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٣٨)]
١٩٨) ترجمة أبان المحاربي: أخرج البغوي وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﴾ من عبدالقيس
أن رسول الله {﴿ قال: ((ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح الحمد لله ربي لا أشرك به شيئاً إلا
غفرت له ذنوبه)» قال البغوي: لا أعلم له غيره. قلت: وجدت له آخر أخرجه ابن شاهين ورويناه في
الجزء الثاني من فوائد أبي بكر بن خلاد النصيبي عن أبان المحاربي قال: كنت في الوفد فرأيت بياض
إيط رسول الله 8* حين رفع يديه يستقبل بهما القبلة أشار الدار قطني في الأفراد إلى أن أبان بن أبي
عياش تفرد بالحديث وهو ضعيف واه.
[الإصابة: (١٥/١)]
١٩٩) روى الحافظ بسنده عن ابن غنام له أن رسول الله {﴿ قال: ((من قال حين يصبح اللهم ما
أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر
فقد أدى شكر ذلك اليوم -يعني- وحين يمسي مثل ذلك)).
هذا حديث حسن، أخرجه النسائي في الكبرى.
وجعفر الفريابي في الذكر وأبوداود .
قلت: كذلك أخرجه النسائي والمعمري وابن حبان في صحيحه من طرق عن عبد الله بن وهب.
وأخرجه الطبراني أيضاً .
[نتائج الأفكار: (٣٥٩/٢-٣٦١)]
٦٨
كتاب الأذكار=
٢٠٠) قال الحافظ: حديث عبد الله بن عباس: ((من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو
بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك» ... الحديث.
رواه ابن حبّان والمعمري والطبراني وابن مندة، وأخرجه أبو داود .
قلت: وهكذا أخرجه المعمري في اليوم والليلة: عن أبي الطاهر ، والنسائي والحسن بن سفيان في
مسند وأبونعيم.
وهكذا أخرجه النسائي، والطبراني، وابن مندة من طريق: القعنبي.
قلت : وهو مجهول الحال لم أقف فيه على تجريح ولا تعديل.
[إتحاف المهرة: (٣٤٩/٧-٣٥٠)]
٢٠١) عن معقل بن يسار حديث: ((من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
الرجيم، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكّل الله به سبعين ألف ملك، يصلون عليه حتى
يمسي ... )) الحديث.
الدارمي فضائل القرآن.
قلت: أخرجه الترمذي، قال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. كذا قال ..
وقد وجدت له شاهداً في تفسير ابن مردويه من حديث أنس، ومن حديث أبي أمامة ولكنه أضعف
من هذا .
[إتحاف المهرة: (٣٨٨/١٣)]
٢٠٢) عن معقل بن يسار ه عن النبي 8 قال: ((من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع
العليم من الشيطان الرجيم، ثم قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكّل الله به سبعين
ألف ملك يصلّون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، وإن قال حين يمسي
كان بتلك المنزلة)) .
في رواية الطبراني ((وكل الله به ملائكة)).
هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي وابن السني.
قلت : رجاله ثقات إلا الخفاف فضعفه ابن معين.
قلت : ووجدت لحديثه شاهداً من حديث أبي أمامة وآخر من حديث أنس.
أخرجهما ابن مردويه في التفسير.
وسندهما ضعيف، فيه راويان أضعف من الخفاف.
[نتائج الأفكار: (٣٨٢/٢ -٣٨٤)]
٢٠٣)روى الدارقطني عن أنس له رفعه: ((من صلى صلاة الصبح ثم قال: اللهم إني أسألك بأن لك
الحمد والملك» الحديث، وهذا منكر ومن دون مالك مجهول.
[لسان الميزان: (٤٥٠/٤-٤٥١)]
٦٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٠٤) روى الحافظ بسنده عن أبي هريرة ه أن أبابكر الصديق ه قال: يا رسول الله مرني بشيء وفي
رواية هشيم: علمني كلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: ((قل اللهم فاطر السماوات
والأرض عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من
شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه- قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت
مضجعك)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي، وأبو داود ، وأخرجه
النسائي في الكبرى.
[نتائج الأفكار: (٣٤٣/٢-٣٤٤)]
٢٠٥) روى الحافظ بسنده عن أبي مالك الأشعري، قال: أمرنا رسول الله ﴿ أن نقول إذا أصبحنا وإذا
أمسينا وإذا دخلنا فرشنا: ((اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء
ومليكه، أشهد والملائكة يشهدون أنك أنت الله لا إله إلا أنت، اللهم إنا نعوذ بك من شر
أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشركه وأن نقترف على أنفسنا سوءاً أو نجره إلى
مسلم)) .
هذا حديث غريب من هذا الوجه، أخرجه أبوداود .
ورواته موثقون إلا محمد بن إسماعيل فضعفه أبوداود .
قلت: ومع ضعف محمد فقد خالفه الحفاظ عن أبيه في مسنده.
وروى الحافظ أيضاً عن أبي راشد الحبراني قال: أتيت عبد الله بن عمرو فقلت: حدثنا حديثاً سمعته
من رسول الله { 4*، فألقى إليّ صحيفة فقال: هذا ما كتب لي رسول الله 8* قال: فنظرت فإذا فيها: إن
أبابكر الصديق ، قال: يا رسول الله علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال رسول الله 8 %:
(يا أبابكر قل)» فذكر مثل رواية أبي مالك، لكن ليس فيه أشهد إلى قوله إلا أنت وقال فيه: «أعوذ
بك من شر نفسي) والباقي سواء.
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد .
والبخاري في الأدب المفرد ، والترمذي، والمعمري في اليوم والليلة.
ورجاله رجال الصحيح إلا إسماعيل بن عياش ففيه مقال، لكن روايته عن الشاميين قوية، وهذا منها .
[نتائج الأفكار: (٣٤٤/٢-٣٤٦)]
٢٠٦) قال الحافظ: حديث: أمرني رسول الله ﴿ أن أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعي
من الليل: ((اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه .. ،
الحديث.
حدثنا هاشم هو ابن القاسم وهو منقطع.
[إطراف المسند المعتلي: (٩١/٦)]
٧٠
كتاب الأذكار-
٢٠٧) روى الحافظ بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 98: ((من قرأ آية الكرسي وأول حم
المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء».
هذا حديث غريب، أخرجه الترمذي.
وقال : غريب، وأخرجه ابن السني.
[نتائج الأفكار: (٣٩٨/٢-٣٩٩)]
٢٠٨) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من قرأ آية الكرسي وأول حم المؤمن إلى قوله: ﴿وإليه
المصير﴾ حين يصبح، حفظ بهما حتى يمسي، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى
يصبح)). أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب. وأخرجه علي بن سعيد العسكري في ثواب القرآن
نحوه من رواية عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف.
[بذل الماعون: (٩١)]
٢٠٩) روى الحافظ بسنده عن الحسن -هو البصري- قال: كنا جلوساً عند رجل من أصحاب النبي گڑ،
فأتي فقيل له: أدرك دارك فقد احترقت دارك، فقال: لا والله ما احترقت داري، فقيل له: يقال لك
احترقت دارك وتحلف بالله ما احترقت داري؟ فقال: إنى سمعت رسول الله لل يقول: ((من قال حين
يصبح: إني ربي الله لا إله إلا هو)) فذكر مثل الرواية الماضية(١)، لكنه قال ((أشهد)) بدل ((أعلم)
وقال بدل قوله ((علماً»: «أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر
كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، لم يريومئذ في نفسه ولا أهله
ولا ماله شيئاً يكرهه)) فقد قلتها اليوم، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى الدار وقد احترقت ما حولها،
ولم يصبها شيء .
وهذا السند ضعيف من أجل الرجل المبهم.
[نتائج الأفكار: (٤٠٣/٢)]
٢١٠) روى الحافظ بسنده عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء ه فقال: يا أباالدرداء
احترق بيتك، فقال: ما احترق بيتي، ثم جاء آخر فقال: اتبعت النار، فلما انتهت إلى بيتك طفئت،
فقال: قد علمت أن الله لم يكن ليفعل، فقال رجل: يا أباالدرداء أما أدري أي كلاميك أعجب، قولك:
ما احترق بيتي، أو قولك: قد علمت أن الله لم يكن ليفعل؟ قال: ذاك كلمات سمعتهن من رسول الله
** قال: «من قالهن حين يصبح لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي، لم
تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش
العظيم، ماشاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم
أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، اللهم إني أعوذ بك من شر
(١) والرواية ستأتي في الفقرة التالية مباشرة.
٧١
موسوعة الحافظ ابن حجر
نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم)).
هذا حديث غريب، أخرجه ابن السني.
والخرائطي في مكارم الأخلاق.
[نتائج الأفكار: (٤٠١/٢-٤٠٢)]
٢١١) قال الحارث: عن الحسن ه قال: كنا جلوساً مع رجل من أصحاب رسول الله 8* فأتي فقيل له:
أدرك دارك فقد احترقت، فقال: ما احترقت داري، فذهب ثم جاء فقال له: أدرك دارك فقد احترقت،
فقال: لا ، والله ما احترقت داري، فقيل له: يقال لك: قد احترقت دارك، فتحلف بالله ما احترقت! فقال
.: إني سمعت رسول الله 8 يقول: ((من قال حين يصبح؛ إن ربي الله لا إله إلا الله عليه
توكلت، وهو رب العرش العظيم، ماشاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم، أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً،
أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر كل دابة ربي آخذ
بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، لم يريومئذ في نفسه ولا أهله ولا ماله شيئاً
يكرهه، وقد قلتها اليوم)).
قال الحافظ: رواه الطبراني في الدعاء من وجه آخر، وسمى الرجل الصحابي أبا الدرداء به، ولا يجوز
أن يفسر به المبهم هنا، فإن الحسن لم يجالس أبا الدرداء ﴾.
[المطالب العالية: (٣٤/٤-٣٥)]
٢١٢) عن المنيذر الأسلمي صاحب النبي # سكن أفريقية عن النبي 8 قال: ((من قال إذا أصبح رضيت
بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً فانا الزعيم لآخذن بيده فلأدخلنه الجنة) رواه البغوي
وصله الطبراني إلى رشدين وهو ضعيف ورواه الطبراني بسند حسن.
[الإصابة: (٤٦٥/٣)]، [مختصر الترغيب والترهيب: (١٤١)]
٢١٣) عن أبي الدرداء ه قال: قال رسول الله ﴾: ((من صلّى عليّ حين يصبح عشراً، وحين يمسي
عشراً، أدركته شفاعتي يوم القيامة)).
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٤٢)]
٢١٤) عن سمرة بن جندب: ألا أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله 8# مراراً، ومن أبي بكر مراراً، ومن
عمر مراراً، قلت: بلى. قال: ((من قال إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم أنت خلقتني، وأنت تهديني،
وأنت تطعمني، وأنت تسقيني، وأنت تميتني، وأنت تحييني، لم يسأل شيئاً إلا أعطاه إياه قال:
فلقيت عبدالله بن سلام فقال: ألا أحدثك بحديث سمعته من رسول الله 38 مراراً. ومن أبى
بكر مراراً، ومن عمر مراراً، قال: بلى فحدث بهذا الحديث فقال بأبي وأمي قال رسول الله ◌ِ }
هؤلاء الكلمات كان الله عزوجل قد أعطاهن موسى عليه السلام فكان يدعو بهن، في كل
٧٢
كتاب الأذكار-
يوم سبع مرات فلا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه)).
رواه الطبراني بإسناد حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٤٢)]
٢١٥) روى الحافظ بسنده عن ثوبان، عن النبي8# قال: ((من قال حين يصبح وحين يمسي ثلاث
مرات رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً كان حقاً على الله أن يرضيه)).
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي.
قال الترمذي : حديث غريب من هذا الوجه.
وأما قول الشيخ وقد رواه أبوداود والنسائي بأسانيد جيدة عن رجل خدم النبي 8%.
ففي قوله بأسانيد نظر، فماله عندهما ولا عند غيرهما سوى إسناد واحد .
عن أبي سلام، قال: كنت بمسجد حمص فمر الرجل، فقالوا: هذا خدم النبي 8*، فقمت إليه فقلت:
أنت خدمت النبي {؟ قال: نعم، فقلت: حدثني بحديث سمعته من رسول الله {* لم يتداوله بينك
وبينه الرجال، فقال: سمعت رسول الله 3 يقول: ((من قال إذا أصبح وإذا أمسى ثلاث مرات))
فذ کر مثله سواء .
أخرجه أحمد، وأبوداود، والنسائي في الكبرى، والحاكم، وأخرجه النسائي أيضاً من رواية هشيم عن
أبي عقيل.
وبه إلى الطبراني عن أبي سلام خادم النبي {# فذكر الحديث دون القصة.
أخرجه ابن ماجه.
ورواية شعبة ومن وافقه أرجح من رواية مسعر.
[نتائج الأفكار: (٣٥١/٢ -٣٥٥)]، [الإصابة: (٩٣/٤)]
٢١٦) روى الحافظ بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﴿ لفاطمة رضي الله عنها: ((ما
يمنعك أن تسمعي ما أقول لك؟ أن تقولي إذا أصبحت إذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك
نستغيث، فأصلح لي شأني، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)).
هذا حديث حسن غريب، أخرجه النسائي، وابن السني، وابن أبي الدنيا في كتاب الذكر والمعمري
في اليوم والليلة والخرائطي في مكارم الأخلاق والحاكم في المستدرك من طرق عن زيد بن الحباب.
وقد أخرج الترمذي من حديث أنس أيضاً قال: كان رسول الله ﴿ إذا طرقه أمر يقول: ((يا حي يا
قيوم برحمتك أستغيث» ..
وفي سنده يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف.
[نتائج الأفكار: (٣٨٥/٢-٣٨٦)]
قلت: في مختصر الترغيب والترهيب (١٤١) قال الحافظ: رواه النسائي بسند صحيح والبزار وصححه
الحاكم.
٧٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢١٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك يقول: قال رسول الله 18 لفاطمة: ((ما
يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أن تقولي إذا أصبحت، وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك
أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)).
قال - أي البزار -: لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤١٦/٢)]
٢١٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: وكان أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله لا/ /: أن
رسول الله ® قال: ((ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح وإذا أمسى: الحمد لله الذي لا أشرك به
شيئاً، وأشهد أن لا إله إلا الله إلا غفرت له ذنوبه حتى يمسي، وإذا قالها إذا أمسى غفرت له
ذنوبه حتى يصبح» .
قال -أي البزار -: لا نعلم أسند أبان هذا غير هذا الحديث، وأما أبان الذي روى عنه سعيد، فهو
عندي: ابن أبي عياش، وكان عابداً ، ولم يكن بالحافظ، فصار في حديثه مناكير من سوء حفظه.
وهو متروك الحديث.
[مختصر زوائد البزاز: (٤١٥/٢-٤١٦)]
٢١٩)قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي سعيد قال: كان النبي * إذا أصبح فطلعت
الشمس قال : ((اللهم أصبحت وشهدت بما شهدت به على نفسك، وأشهدت ملائكتك، وأولي
العلم؛ ومن لم يشهد بما شهدت به، فاكتب شهادتي مكان شهادته؛ اللهم أنت السلام، ومنك
السلام، وإليك يعود السلام، يا ذا الجلال والإكرام، أن تستجيب لنا دعوتنا، وان تعطينا
رغبتنا، وأن تغنينا عمن أغنيته عنا من خلقك؛ اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري،
وأصلح لي دنياي التي فيها معيشتي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي)).
قال - أي البزار -: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
وداود ضعيف.
قلت: وعطية.
[مختصر زوائد البزار: (٤١٥/٢)]
٢٢٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة، عن النبي /: أنه كان إذا أصبح قال:
(أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا شريك له، لا إله إلا هو، وإليه النشور)).
وإذا أمسى قال: ((أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا شريك له لا إله إلا هو، وإليه
المصير) .
هذا إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤١٤/٢)]
٧٤
كتاب الأذكار-
٢٢١)عن عبدالرحمن بن غنم، عن النبي قال: ((من قال قبل أن ينصرف ويثني رجليه من صلاة
الصبح والمغرب: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على
كل شيء قدير عشر مرات، كتب له بكل مرة عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات ورفع
له عشر درجات، وكن حرزاً له من كل مكروه، وحرزاً من الشيطان الرجيم، ولم يحل لذنب
أن يدركه ذلك اليوم، إلا الشرك، وكان من أفضل الناس عملاً».
قال الحافظ: هذا حديث حسن، أخرجه الإمام أحمد هكذا، وأخرجه النسائي والترمذي.
[الأمالي الحلبية: (٤٨-٥٠)]
٢٢٢) روى الحافظ بسنده عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﴾: ((من قال في دبر صلاة الصبح وهو
ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيى ويميت
وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع
عشر درجات، وكان يومه في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن
يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله)).
هذا حديث حسن غريب.
كذا قال الترمذي، وفي بعض النسخ صحيح.
قلت : وهي رواية أبي يعلى السنجي، وهي غلط، لأن سنده مضطرب، وشهر بن حوشب مختلف في
توثيقه.
وقد أخرجه النسائي.
أخرجه أيضاً من رواية حصين بن منصور الأسدي، وقال بعد تخريجه: شهر ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الدعاء، وأخرجه جعفر الفريابي في الذكر.
وروى الحافظ بسنده عن معاذ بن جبل، فذكر الحديث كما تقدم من رواية أبي ذر، ولكن ليس فيه:
وهو ثان رجليه، وزاد فيه: ((وكن له قدر عدل عشر نسمات)) وزاد في آخره: ((ومن قال ذلك
حين ينصرف من صلاة المغرب أعطي مثل ذلك ليلته)).
أخرجه النسائي في اليوم والليلة.
والمعمري في اليوم والليلة.
ووقع في رواية النسائي حصين بن عاصم بن منصور، وفي رواية المعمري حصين بن منصور، وهو
المحفوظ.
وروى الحافظ بسنده عن عبدالرحمن بن غنم، عن النبي قال: ((من قال قبل أن ينصرف ويثني
رجله من صلاة الصبح والمغرب)» فذكر الحديث نحو ما تقدم هكذا أرسله همام، لم يذكر أبا ذر ولا
معاذ .
أخرجه الإمام أحمد في مسند عبدالرحمن بن غنم على ظاهر السند، وعبدالرحمن لا تثبت صحبته.
٧٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وللحديث شاهد عن أبي الدرداء، أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن، ولفظه كالترمذي وفيه:
((يحيى ويميت بيده الخير)) وزاد في آخره: «وكان له بكل كلمة عتق رقبة من ولد إسماعيل،
ثمن كل رقبة إثنا عشر ألفاً، ومن قالها بعد صلاة المغرب، كان له مثل ذلك).
ولحديث أبي أمامة سند آخر، وفي المتن بعض مغايرة.
روى الحافظ بسنده عن أبي أمامة ه قال: قال رسول الله : ((من قال في دبر صلاة الغداة لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء
قدير مائة مرة قبل أن يثني رجليه كان يومئذ أفضل أهل الأرض عملاً إلا من قال مثل ما
قال أو زاد علی ما قال».
هذا حديث حسن، أخرجه ابن السني.
[نتائج الأفكار: (٣٠٤/٢-٣٠٩)]
٢٢٣) قال الحافظ: عن أبي ذر ه أن رسول الله ﴿ قال: ((من قال في دبر صلاة الفجر، وهو ثان
رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت، وهو
على كل شيء قدير عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سيئات، ورفع
له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ
لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله)).
رواه الترمذي واللفظ له، وقال حسن صحيح، وزاد النسائي ((بيده الخير) وفيه: ((كان له بكل
واحدة قالها عتق رقبة)) وأخرجه النسائي من حديث معاذ، وزاد فيه: ((ومن قالها حين ينصرف
من صلاة المغرب أعطي مثل ذلك في ليلته)) وسنده حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٤٥)]
٢٢٤) روى الحافظ بسنده عن أبي عياش أن رسول ﴿ قال: ((من قال إذا أصبح لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عتق رقبةٍ من ولد
إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في
حرز الله من الشيطان حتى يمسي، وإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك)).
فرأى رجل فيما يرى النائم رسول الله {8 فقال: يا رسول الله إن أباعياش حدثنا عنك بكذا وكذا،
فقال : ((صدق أبوعیاش) .
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد، وأبوداود، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه، والفريابي في
الذکر.
فرويناه في الذكر لجعفر الفريابي وفي مكارم الأخلاق للخرائطي.
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
٧٦
كتاب الأذكار=
والطبراني في الدعاء .
من طريق سعيد ، ولكن لا يقدح ذلك في صحة السند حتى لو أبهم الصحابي.
وفي قول الشيخ : بأسانيد نظر، فإنه ليس له في أبي داود، وابن ماجه إلا سند حماد إلى منتهاه والله
أعلم.
[نتائج الأفكار: (٣٦٥/٢-٣٦٧)]
٢٢٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبدالمجيد بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف، عن
أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ◌ُ: ((من قال في يوم إذا أصبح وإذا أمسى لا إله إلا الله وحده
لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل
شيء قدير، غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر)).
قال - أي البزار -: لا نعلم روى سهيل، عن أبيه إلا هذا، ولا له إلا هذا الطريق.
قال الشيخ : أبوبكر ضعيف.
قلت : والراوي عنه.
[مختصر زوائد البزار: (٤١٤/٢)]
٢٢٦) أن عبدالحميد مولى بني هاشم، حدثه أن أمه حدثته وكانت تخدم بعض بنات النبي 8#، أن ابنة
النبي # ورضي عنها حدثتها أن النبي # كان يعلمها فيقول: ((قولي حين تصبحين وحين تمسين
سبحان الله وبحمده، ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على
كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، فإنه من قائهن حين يصبح حفظ حتى
يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح).
هذا حديث غريب، أخرجه أبوداود في كتاب الأدب هكذا .
والنسائي في اليوم والليلة.
وابن السني عن النسائي.
وأبونعيم في اليوم والليلة.
[نتائج الأفكار: (٣٧٤/٢-٣٧٥)]
باب
ما يقول إذا أصابته مصيبة
٢٢٧) ترجمة إبراهيم بن محمد الثقفي: أخرج ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها (في الإسترجاع
لتذكير المصيبة) لم يصح حديثه.
[لسان الميزان: (١٠٢/١)]
٧٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما يقول إذا رأى مبتلى
٢٢٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهيل/: ((إذا رأى أحدكم
أحداً في بلاء فليقل: الحمد الله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق
تفضيلاً، فإنه إذا قال ذلك، كان شكر تلك النعمة)» .
قال - أي البزار -: لا نعلم رواه إلا عبدالله بن عمر العمري بهذا الإسناد .
قال الشيخ : رواه الترمذي، سوى قوله: ((فإنه إذا قال ذلك كان شكر تلك النعمة)).
والإسناد حسن
قلت: لكن أبدلها بقوله: ((إلا لم يصبه ذلك البلاء"، وفي الإسناد: العمري وعبدالله بن شبيب
ضعيفان .
[مختصر زوائد البزار: (٤٢١/٢-٤٢٢)]
باب
الدعاء للمتزوج
٢٢٩) قال الحافظ: رواية محمد بن مسلم لم أرها .
[هدي الساري: (٦٨)]
٢٣٠) ترجمة أحمد بن العباس أبوبكر الهاشمي.
وأورد له ابن حبان بالإسناد: ((أن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخلها أحدكم فليقل : اللهم
جنب الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا)) .. وأورد ابن عدي الأول بلفظ: «إذا أتى أحدكم أهله
فليقل)) وهذا هو المعروف بهذا المتن وإن كان الإسناد مقلوباً .
[لسان الميزان: (١٩١/١-١٩٢)]
باب
فيمن وجبت له الجنة
(٢٣) روى الحافظ بسنده عن أبي سعيد الخدري به يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من
قال: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً، وجبت له الجنة).
هذا حديث حسن، أخرجه أبوداود والنسائي في الكبرى.
ورجاله رجال مسلم إلا الجني واسمه عمرو بن مالك وهو موثق.
وأخرجه مسلم والنسائي عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((يا أبا سعيد من
رضي بالله رباً .. )) الحديث، على هذا المنوال، وفيه قصة.
٧٨
:كتاب الأذكار=
وقد صحح ابن حبان الطريقين معاً ، وأخرجه الحاكم في المستدرك، وأخرج ابن حبان الثاني من طريق
ابن وهب.
[نتائج الأفكار: (٨٨/١- ٩٠)]
باب
ما يقول إذا لبس ثوباً
٢٣٢)روى الحافظ بسنده عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه ﴿ه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وعلى آله وسلم: ((من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمد الله الذي كساني هذا ورزقنيه من
غير حول مني ولا قوة، غفر الله له ما تقدم من ذنبه)) .
هذا حديث حسن، أخرجه أبوداود، والترمذي، والحاكم، وابن ماجه.
[نتائج الأفكار: (١٦٩/١-١٢١)]
٢٣٣)روى الحافظ بسنده عن أبي سعيد الخدري څ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا
استجد ثوباً سماه بإسمه قميص أو عمامة أو رداء، ثم يقول: ((اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه،
أسالك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له)).
وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء عن سعيد الجريري، فذكره، لكنه قال: ((كسوتني هذا
الثوب فلك الحمد) ولم يقل قميص أو عمامة أو رداء، والباقي سواء.
هذا حديث حسن، أخرجه من الطريق الأولى أحمد عن خلف بن الوليد وعلي بن إسحاق.
وأبوداود ، والترمذي، وأخرجه من الطريق الثانية أبوداود عن مسدد.
ورجاله رجاله الصحیح، لکن الجريري اختلط.
وقد أخرجه أبوداود أيضاً من رواية محمد بن دينار والترمذي أيضاً من رواية القاسم بن مالك.
أخرجه النسائي، ثم أخرجه عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
مرسلاً.
وقال : هذا أولى بالصواب من رواية عيسى بن يونس.
أخرجه ابن حبان .
وأخرجه الحاكم.
ويحتمل أن يكون صحيح المتن لمجيئه من طريق آخر حسن أيضاً، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (١٢٢/١-١٢٤)]
٢٣٤) روى الحافظ بسنده عن أبي أمامة قال: لبس عمر ثوباً جديداً، فقال: الحمدلله الذي
كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم يقول: ((من لبس ثوباً جديداً، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أوأري به عورتي،
٧٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق، فتصدق به، كان في حفظ الله، وفي
كنف الله، وفي ستر الله حياً وميتاً، حياً وميتاً، حياً وميتاً).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد ، والترمذي، وابن ماجه.
روى الحافظ بسنده عن أبي أمامة قال: كان عمر بن الخطاب #ه جالساً يوماً في جمع من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ دعا بقميص جديد فلبسه، فما أحسبه بلغ تراقيه حتى قال:
(الحمدلله الذي الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي)) ثم قال : رأيت رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم لبس ثوباً جديداً، فقال: ماقلت، ثم قال: ((والذي نفسي بيده ما من
عبد مسلم يلبس ثوباً جديداً، ثم يقول مثل ما قلت، ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه الذي
خلع فيكسوه إنساناً مسلماً لا يكسوه إلا لله تعالى لم يزل في حرز الله، وفي ضمان الله، وفي
جوار الله ما دام عليه منه سلك واحد حياً وميتاً» ..
هذا حديث حسن، أخرجه الحاكم.
وأما الطريق الأخرى ففيها علي بن يزيد وهو الألهاني ضعيف جداً، وفي شيخه والراوي عنه مقال.
وأما حديث ابن عمر الذي أشار إليه الترمذي(١) فهو في الأوسط للطبراني، ولفظه: كان إذا لبس
ثياباً جدداً قال : «الحمد لله الذي وارى عورتي وجملني في عباده)).
وفي سنده أبوداود الأعمى، واسمه نفيع بن الحارث وهو متروك.
روى الحافظ بسند عن أبو مطر قال: كنت مع علي بن أبي طالب ه، فاشترى قميصاً بثلاثة دراهم
فلبسه فيما بين الرسغين إلى الركبتين يقول في لبسه: ((الحمدلله الذي رزقني من الرياش ما
أتجمل به في الناس وأواري به عورتي)) فقيل له: يا أمير المؤمنين شيء عن نفسك أو سمعته من
النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: لا ، بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وبسند آخر للحافظ عن أبي مطر البصري قال: بينا نحن في المسجد مع عليه إذ جاءه رجل، فذكر
قصة طويلة، وفيها : فأتى دار طراد وهو بسوق الكرابيس، فأتى شيخاً فقال: ياشيخ أحسن بيعي في
قميص بثلاثة دراهم، فلما عرفه لم يشتر منه شيئاً، فأتى غلاماً حدثاً، فاشترى منه قميصاً بثلاثة
دراهم فلبسه يقول في لبسه: ((الحمد لله .. )) فذكر الحديث مثله، وقال فى آخره: سمعته من رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم يقوله عند اللبس.
هذا حديث حديث غريب، أخرجه أحمد .
وأخرجه عبدالله بن أحمد في زيادات المسند .
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى عنه.
وبه إلى الطبراني في الدعاء عن أبو مطر، فذكر المرفوع بنحوه.
(١) انظر نتائج الأفكار (١٢٣/١).
٨٠
:كتاب الأذكارد
وأبویحیی فیه ضعف، وشيخه ما عرفت حاله.
وروى الحافظ بسنده عن عائشة رضي الله عنها عن النبي 8 قال: ((ما أنعم الله عز وجل على عبدو
نعمة يعلم أنها من عند الله عز وجل إلا كتب له شكرها قبل أن يحمده عليها، وما علم الله
عز وجل من عبد ندماً على ذنب عمله إلا غفره الله له قبل أن يستغفره، وما لبس عبد ثوباً
اشتراه بدينار أو بنصف دينار فحمد الله فما يبلغ ركبته حتى يغفر الله له».
هذا حديث غريب، أخرجه الحاكم في المستدرك.
وأخرجه الحاكم.
وروى أيضاً عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث،
وفيه: ((وما أذنب عبد ذنبا فندم عليه إلا كتب الله له مغفرته قبل أن يستغفره، وما استجد
عبد ثوباً .. ) والباقي مثله.
أخرجه الحاكم.
قلت: إلا محمد بن جامع فضعفه أبوحاتم الرازي، وذكره ابن عدي في الضعفاء وابن حبان في الثقات.
ووجدت للحديث طريقاً أخرى من رواية بزيع عن عائشة بنحوه. أخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً،
وقال : تفرد به بزيع.
قلت: وهو ضعيف عندهم أيضا، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (١٢٤/١-١٣١)]
٢٣٥) عن أبي أمامة بلفظ: ((إن الرجل ليأتي السوق فيبتاع الثوب بنصف دينار أو ثلث دينار،
فيحمد الله إذا لبسه، فتكتب له مغفرته)).
وفي سنده جعفر بن الزبير وهو ضعيف جداً .
[نتائج الأفكار: (١٣٢/١)]
٢٣٦) روى الحافظ بسنده عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه ه قال: رأى النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم على عمر له ثوباً أبيض: فقال: ((أجديد ثوبك هذا أم غسيل؟» قال: بل غسيل- وفي
رواية الدبري بل جديد - فقال: ((ألبس جديداً، وعش حميداً، ومت سعيداً)) زاد الدبري:
((ويرزقك الله قرة عين في الدينا والآخرة)) قال : وإياك يارسول الله.
هذا حديث حسن غريب، أخرجه أحمد وإسحاق في مسنديهما عن عبدالرزاق.
وقالا في روايتهما : ((فلا أدري مارد عليه))، بدل قول: ((بل غسيل)) وذكرا الزيادة التي في آخره الا
قوله: قال : وإياك يارسول الله.
وأخرجه النسائي في الكبرى، وابن ماجه.
قلت: وجدت له شاهداً مرسلاً، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي الأشهب عن رجل بنحو
رواية أحمد ، فذكر المتن.