Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
إليه أن النزال أرسله.
[الإصابة: (٥٨٤/٣)]
باب
ما جاء في الأبرار
١١٢) عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال: قال رسول الله لَ/: ((البر لا يبلى والإثم لا ينسى والذنب
لا يفنى).
أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده مرسلاً.
قلت : والحارث بن النعمان ضعيف وشيخه ما عرفته.
[الإصابة: (٣٧/٤)]
١١٣)عن مغيث الجهني عن أبيه قال: قال رسول الله : ((البر زيادة في العمر).
ذكره أبوموسى وقال.
في سنده غير واحد من الضعفاء .
[الإصابة: (١٨٣/٤)]
باب
الناس شركاء في ثلاث
١١٤) روى ابن السكن عن أبي خداش رجل من أصحاب النبي # قال: «غزوت مع الرسول *
فسمعته يقول: المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار)).
وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت اللفظة وهي قوله: ((رجل من أصحاب رسول اللّه ◌َا)).
[الإصابة: (٥١/٤)]
باب
في مؤونة الناس
١١٥) ترجمة أحمد بن معدان العبيدي: عن معاذ بن جبل رفعه: ((ما عظمت نعمة الله على عبد إلا
عظمت مئونة الناس عليه فمن لم يحمل تلك المئونة فقد عرض تلك النعمة للزوال)) وقال
ابن عدي. ليس بمعروف وأورد له الحديث المذكور وقال هذا الحديث يروى من وجوه كلها غير
محفوظة ولا أعرف لأحمد هذا غير هذا الحديث.
[لسان الميزان: (٣١٢/١)]

٦٢٢
كتاب البر والصلة ==
باب
فيمن سأل قريبه فضلاً فبخل عليه
١١٦) ترجمة محمد بن الحسن القردوسي البصري: قال العقيلي: حديثه غير محفوظ وليس بمشهور
بالنقل ولا يتابع على إسناد حديثه، روى عن الأعمش عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله { ل: ((ما
من رجل يلقاه ابن عمه فيسأله من فضله فيمنعه إلا منعه الله من فضله يوم القيامة)).
[لسان الميزان: (١٢٣/٥)]
باب
ما جاء في الظلم
١١٧) ترجمة إسحاق بن مرة: قال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث.
ثم أخرج له من طريق عيينة بن عبد الرحمن عنه عن أنس رفعه: ((من أصبح وهو لا يهم بظلم
أحد غفر له ما اجترحه)» وعيينة ضعيف جداً .
[لسان الميزان: (٣٧٥/١ -٣٧٦)]
١١٨) ترجمة عمار بن عبد الملك: عن بقية أتى بعجائب قال الأزدي: متروك الحديث.
روى عن أنس ه رفعه: ((من أصبح ولا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترح».
[لسان الميزان: (٢٧٢/٤)]
١١٩) قال الزمخشري :.. عن ابن عباس : ((لو بغى جبل على جبل لدك الباغي)).
قال الحافظ: أخرجه البخاري في الأدب ورواه ابن المبارك في الزهد عن مجاهد مرسلاً. ورواه البيهقي
في الشعب. ورواه ابن مردويه عن أنس ه أخرجه ابن حبان في الضعفاء في ترجمة أحمد بن
الفضل. وقال : إنه كان يضع الحديث.
[الكافي الشاف: (٣٢٨/٢)]
باب
في الخادم
١٢٠)عن عمار بن ياسر قال: قال لي رسول الله 8 *: ((من ضرب مملوكاً ظلماً اقيد منه يوم
القيامة)) .
رواه الطبراني ورواته ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢١٢)]
١٢١)عن عبيد الله بن مسلم ((في فضل العبد إذا نصح لسيده وعبد الله)) سنده صحيح.
[الإصابة: (٤٤٧/٢)]

٦٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
حق المسلم على المسلم
١٢٢)قال الزمخشري: عن النبي 18 قال: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يعيبه، ولا
يتطاول عليه في البنيان فيستر عنه الريح إلا بإذنه، ولا يؤذيه بقتارة قدره ثم قال: احفظوا
ولا يحفظ منكم إلا قليل)).
قال الحافظ: أخرجه الثعلبي عن أبي هريرة به سواء زاد فيه: ((ولا يؤذيه بقتار قدره إلا أن يغرف له
منها، ولا يشتري لبنيه الفاكهة، فيخرجون بها إلى صبيان جاره ثم لا يطعمونهم منها)
قلت : وإسناده ضعيف.
[الكافي الشاف: (٣٥٧/٤)]
١٢٣) قال إسحاق بن راهويه: عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: ((كان رسول الله # ياتي
ضعفاء المسلمين، ويعود مرضاهم، ويشهد جنائزهم)، وساق له سنداً آخر.
قال الحافظ: من طريق سفيان بن حسين أسندهما أبو يعلى، والطبراني، وسفيان في حديثه عن
الزهري ضعف، لكنه يقوى برواية الوليد عن الأوزاعي.
[المطالب العالية: (١١١/٣- ١١٢)]
١٢٤)قال مسدد .
وقال إسحاق بن راهويه: عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال: سمعت أبي يقول: ((إنهم جمعهم
في مراسهم في مغزاهم في البحر، ومركب أبي أيوب الأنصاري ﴾ قال: فلما حضر غداؤنا
أرسلنا إلى أبي أيوب الأنصاري ه وأهل مركبه، فأتانا أبو أيوب ه فقال: إنكم دعوتموني
وأنا صائم، وكان علي من الحق أن أجيبكم، إني سمعت رسول الله * يقول: للمسلم على
المسلم ست خصال واجبة، فمن ترك منها خصلة ترك حقاً واجباً لأخيه عليه: أن يجيبه إذا
دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويشيع جنازته إذا مات،
وينصحه إذا استنصحه)) لفظ مسدد .
قال الحافظ: هذا حديث حسن، وله شاهد في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ﴾.
[المطالب العالية: (١١٠/٣-١١١)]
باب
الإخاء بين المسلمين
١٢٥)عن يزيد بن نعامة قال: قال رسول الله : ((إذا آخى الرجل الرجل، فليسأله عن اسمه، واسم
أبيه وممن هو، فإنه أوصل للمودة) .

٦٢٤
كتاب البر والصلة =
الترمذي في الزهد ، واستغربه، عن يزيد بن نعامة، يقال: له صحبة، والراجح أنه مرسل.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
١٢٦) قال الحافظ :.. أخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد بسند صحيح عن أنس قال: ((آخى النبي
* بين أبي مسعود والزبير» والأحاديث في ذلك كثيرة وشهيرة.
[الفتح: (٥١٧/١٠)]
١٢٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((آخى رسول الله ®* بين زيد بن
حارثة وبين حمزة)) .
هذا إسناد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٤/٢)]
١٢٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن زيد بن حارثة، قال قلت: ((يارسول الله آخيت بيني
وبین حمزة؟» .
قال: لا نعلمه عن زيد إلا بهذا الإسناد .
صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٤/٢)]
١٢٩) ترجمة طلحة بن عبيد الله: ذكر الزبير بسند له مرسل: ((أن النبي - لما آخى بين أصحابه
بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير) بسند آخر مرسل أيضاً قال: ((آخى النبي 8# بين
المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة فآخى بين طلحة وأبي أيوب» ...
[الإصابة: (٢٢٩/٢)]
١٣٠) عن زيد بن أبي أوفى قال: ((دخلت على رسول الله * مسجد المدينة فجعل يقول أين فلان
أين فلان فلم يزل يتفقدهم ويبعث إليهم حتى اجتمعوا فذكر الحديث في إخاء النبي ®.
رواه ابن أبي حاتم والحسن بن سفيان والبخاري في التاريخ الصغير.
لحديثه طرق عن عبد الله بن شرحبيل وقال ابن السكن : روى حديثه من ثلاث طرق ليس فيها ما
يصح. وقال البخاري: لا يعرف سماع بعضهم من بعض ولا يتابع عليه رواه بعضهم عن ابن أبي خالد
عن عبد الله بن أبي أوفى ولا يصح.
[الإصابة: (٥٦٠/١-٥٦١)]
(١٣) أخرج البغوي بسند صحيح عن ابن عباس قال: ((آخى النبي (8﴿ بين أنس وابن مسعود)) ..
[الإصابة: (٣٦٩/٢)]
١٣٢) ترجمة زيد بن عمير: أخرج أبو موسى زيد بن عمير الكندي: ((أنه سأل النبي # فقال: يا
رسول الله هل أغير مع قومي فقال: يا زيد ذهب ذاك بالإسلام وذهبت نخوة الجاهلية
المسلمون أخوة)» .

٦٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين.
[الإصابة: (٥٧٠/١)]
باب
كتمان الحوائج
١٣٣) ترجمة سعيد بن سلام العطار: كذبه ابن نمير وقال البخاري: يذكر بوضع الحديث وقال النسائي
وغيره: بصري ضعيف، وقال أحمد بن حنبل: كذاب ومن منكراته عن معاذ ه حديث: ((استعينوا
على نجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود» .
[لسان الميزان: (٣١/٣-٣٢)]
١٣٤) قال الزمخشري: قول الناس: ((استعينوا على حوائجكم بالكتمان))، ويرفع إلى رسول الله # ..
قال الحافظ: روى مرفوعاً، قال: ويرفع إلى النبي ## أخرجه الطبراني والبيهقي في الشعب وابن عدي.
وسعيد بن سلام، قال البخاري: يذكر بالوضع، وتابعه حسين بن علوان عن ثور. وكان أيضاً يضع
الحديث.
[الكافي الشاف: (٣ /١٠٠)]
باب
فضل قضاء الحوائج
١٣٥)وقع في حديث عن ابن عباس سنده ضعيف رفعه: ((من سعى لأخيه المسلم في حاجة قضيت له
أو لم تقض غفر له)).
[الفتح: (٤٦٥/١٠)]
١٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال رسول الله :38: ((من الطف مؤمناً أو
وقف له في شيء من حوائجه صغر ذاك أو كبر، كان حقاً على الله أن يخدمه من خدم
الجنة)) ، معلى متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٩/٢)].
١٣٧) ترجمة أحمد بن بكر البالسي: قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات ثم ساق له ثلاثة أحاديث،
وقال أبو الفتح الأزدي: کان یضع الحديث.
وله حديث موضوع بسند صحيح رواه عنه عبد الله بن أحمد المفسر الثقة المصري قال: وليس عندي
عنه غيره عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً : ((من سعى لأخيه في حاجة غفر له ما
تقدم من ذنبه وما تأخر» .
[لسان الميزان: (١٤٠/١-١٤١)]

٦٢٦
كتاب البر والصلة =
١٣٨) ترجمة إسماعيل الخياط: منكر الحديث ..
عن عبد الله حديث: ((جبلت القلوب على حب من أحسن إليها)) قال الأزدي: هذا الحديث باطل
والحكاية التي ذكرها عن الأعمش مع الحسن بن عمارة باطل.
[لسان الميزان: (٤٤٦/١)]
١٣٩) عن أبي إسحاق الفزاري عن ابن عباس قال: قال رسول الله 5/83: ((من أدخل على مؤمن سرور فقد
سرني ومن سرني فقد اتخذ عند الله عهداً ومن اتخذ عند الله عهداً فلن تمسه النار أبداً»
والخبر باطل.
[لسان الميزان: (٥٠٧/٢)]
١٤٠) ترجمة عبد الحميد بن بحر: أورد له الدارقطني في غرائب مالك عن ابن عمر رضي الله عنهما
منهما : ((من أفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمن)) .. وقال عبد الحميد ضعيف ..
[لسان الميزان: (٣٩٥/٣)]
١٤١) ترجمة محمد بن صالح بن فيروز العسقلاني: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((قلت يا رسول
الله أي الناس أحب إلى الله؟ قال: أنفعهم للناس. قلت: فأي الأعمال أحب إلى الله؟ قال:
سرور يدخله على مسلم) الحديث.
ثم قال بعد أن ساق له(١) حديث آخر: فهذان حديثان موضوعان على مالك، وله ثالث عن نافع عن
ابن عمر باطل أيضاً .
أورد له الدار قطني في الغرائب مناكير ثمانية بهذا الإسناد غير هذين. وقال هذه الأحاديث العشرة
مناکیر ومحمد بن صالح والراوي عنه ضعيفان .
[لسان الميزان: (٢٠١/٥-٢٠٢)]
١٤٢) ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية: لا يعرف ولا توبع على حديثه قاله العقيلي.
ولفظ العقيلي : مجهول ينقل الحديث ثم ساق عن أبي عباس رضي الله عنهما رفعه: ((أيما عبد أنعم
الله عليه بنعمة ثم جعل إليه شيئاً من حوائج الناس فتبرم منها كان قد عرض تلك
النعمة للزوال» قال وفي الباب أحاديث متقاربة في التضعيف ليس فيها شيء يثبت.
[لسان الميزان: (٤٢٠/٣)]
١٤٣) ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي: حديثاً عن عليه رفعه: ((من مشى في عون أخيه ومنفعته
فله ثواب المجاهدين في سبيل الله)) وهذا من وضعه.
[لسان الميزان: (١٤٤/٤)]
١٤٤) ترجمة محمد بن صالح بن فيروز العسقلاني: ليس بثقة، قال عبد الحافظ أن بدراً أخبرنا عن ابن
(١) أي الذهبي.

٦٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا
المسجد شهراً)) يعني المسجد الحرام فهذان(١) موضوعان على مالك ..
[اللسان: (٥%)]
١٤٥) ترجمة محمد بن علي القاضي أبو العلاء الواسطي : قال الخطيب رأيت له أصولاً مضطربة وأشياء
سماعه فيها مفسود أما مصلح بالقلم وأما مكشوط وروى حديثاً مسلسلاً بأخذ اليد رواه أئمة، قال
الخطيب: حدثنا أبو العلاء ثنا الحافظ بن السقا وهو آخذ بيدي حدثنا أبو يعلى الموصلي وهو آخذ
بيدي ثنا أبو الربيع الزهراني وهو آخذ بيدي ثنا مالك وهو آخذ بيدي حدثني نافع وهو آخذ بيدي
حدثني عمرو في نسخة ابن عباس وهو آخذ بيدي قال: قال رسول الله 8/ وهو آخذ بيدي: ((من أخذ
بيد مكروب أخذ الله بيده)) قال الخطيب: فاستنكرته وقلت له أراه باطلاً قال المصنف وساق له
الخطيب حديثاً آخراتهم في إسناده، وقال الخطيب أما حديث أخذ اليد فاتهم بوضعه فانكرت عليه
فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه.
[لسان الميزان: (٢٩٦/٥ -٢٩٧)]
١٤٦) ترجمة محمد بن عيسى الدهقاني : لا يعرف وأتى بخبر موضوع، قال أبوسعيد الماليني عن أنس
أن النبي 8# قال: ((من قضى لأخيه حاجة كان له من الأجر ڪمن خدم الله عمره» قال
محمد بن عيسى : فذهبت إلى السري فسألته عنه فحدثني به، قال الخطيب حدثنا عن الثوري بهذا
ولفظه: ((كان له الأجر ڪمن حج أو أعتمر)).
فبرىء محمد بن عيسى الدهقاني من عهدته.
[لسان الميزان: (٣٣٣/٥-٣٣٤)]
١٤٧) قال أبو يعلى عن أنس ه قال: قال رسول الله صل: ((من أعان أخاه في حاجته والطفه كان
حقاً على الله تعالى أن يخدمه من خدم الجنة)) .
ومن طريق ثانية عن أنس قال: قال رسول الله : ((من الطف مؤمناً أو خوله في شيء من
حوائجه صغر ذلك أو كبر ... )) فذكر مثله.
قال الحافظ : مداره على يزيد ، وهو ضعيف.
[المطالب العالية: (٣٨٥/١-٣٨٦)]
١٤٨) وقال أبو يعلى: عن أنس قال: قال رسول الله ﴾: ((من مشى إلى حاجة أخيه المسلم كتب
الله تعالى له بكل خطوة يخطوها حسنة إلى أن يرجع من حيث فارقه، فإذا قضيت حاجته
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وإن هلك فيما بين ذلك دخل الجنة بغير حساب)).
(١) والآخر هو: ((قلت يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ قال: أنفعهم للناس. قلت" فأي الأعمال أحب إلى الله؟
قال: سرور تدخله على مسلم، الحديث.

٦٢٨
كتاب البر والصلة ===
قال الحافظ : عبد الرحيم ضعيف جداً .
[المطالب العالية: (٣٨٥/١)]
باب
أحب للناس ما تحب لنفسك
١٤٩) ترجمة بكار بن شعيب : ... روى الحسن بن سفيان في مسنده عن أبي حازم عن أبيه قال رسول الله
**: ((الناس سواء كأسنان المشط)) الحديث كذا فيه مرسل، وأورد ابن حبان الحديث في ذيله عن
سهل بن سعد وبقية المتن: ((وإنما يتفاضلون بالعافية والمسلم كبير بأخيه المسلم ولا خير في
صحبة من لا يرى مثل الذي يرى)) وقال الجوزجاني : حدثنا محمد بن وهب بن عطية حدثنا بكار
بن شعيب أبو خزيمة العبدي به هو منكر جداً، أورد بن حبان منكراً له عليه.
[لسان الميزان: (٤٣/٢)]
١٥٠) ترجمة الفضل بن معروف : قال العقيلي: كان قليل الضبط.
قال فيه القطيعي وبقية كلامه: يخالف في حديثه ثم ساق له عن عبد الله بن مسعود رَته رفعه: ((من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلتأتيه منيته وهو يحب أن يأتي للناس ما يأتي لنفسه)).
[لسان الميزان: (٤٥٠/٤)]
باب
فيمن يصلح له المعروف
١٥١) ترجمة الحسين بن المبارك الطبراني بعدما ذكر ابن عدي رواية: ((لا ينفع الصنيعة إلا عند ذي
حسب أودين كما لاتنفع الرياضة إلا في النجيب)) وقال : هذا منكر المتن.
[لسان الميزان: (٣١٣/٢)]
١٥٢) ترجمة عبد الرحمن بن بشير الأزدي: عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((أصنع المعروف إلى
كل واحد فإن لم يصب أهله كنت أنت أهله)) وعنه يحيى بن محمد إسناده مظلم وخبر باطل.
أطلق الدارقطني على روايته الضعف والجهالة.
[لسان الميزان: (٤٠٨/٣)]
١٥٣) ترجمة عمر بن راشد المدني: ساق العقيلي عن أبي هريرة رفعه: ((لا تبتغي الصنيعة إلا الذي
حسب ودین» وقال: لا یروی من وجه يثبت.
[لسان الميزان: (٣٠٤/٤)]

٦٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في الضيافة
١٥٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن يزيد ابن خالد: أن رسول الله (8/ قال: ((من كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو
ليسكت، والضيافة ثلاثة أيام. فما زاد فهو صدقة)).
صحيح الإسناد .
ثنا مندل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله / بمثله- إلى قوله:
((وليسكت)).
ومندل ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٧/٢)]
١٥٥) في حديث أبي شريح: ((الضيافة ثلاثة أيام)) وحديث أبي هريرة مثله، رواه أبوداود والحاكم
بسند صحيح، وحديث المقدام بن معد يكرب: ((ليلة الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح
ببابه فهو دين عليه إن شاء اقتضى وإن شاء ترك)) رواه أبو داود وإسناده على شرط الصحيح،
وله من حديث: ((أيما رجل أضاف قوماً، فأصبح الضيف محروماً، فإن نصره حق على كل
مسلم، حتى يأخذ ليلة من ماله)) وإسناده صحيح أيضاً.
[تلخيص الحبير: (١٥١٨/٤)]
١٥٦) ترجمة صالح بن عبد القدوس ، أبو الفضل الأزدي: قال النسائي: ليس بثقة.
له حديث: «زكاة الدار الضيافة).
[لسان الميزان: (١٧٢/٣)]
١٥٧) ترجمة أحمد بن عثمان النهرواني: عن أنس له مرفوعاً: ((لكل شيء زكاة وزكاة الداربيت
الضيافة)) قال النقاش في الموضوعات له: وضعه أحمد وشيخه.
وقال الجوزقاني في كتاب الأباطيل. حديث منكر وعبد الله بن عبد القدوس مجهول.
[لسان الميزان: (٢٢٠/١)]
١٥٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سمرة بن جندب: ((أن رسول الله # كان يأمر
بقرى الضيف)).
إسناده ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٢٥٦/٢)]
١٥٩) عن ابن عباس عن النبي ®، قال: ((من أقام الصلاة، وأتى الزكاة، وحج، وصام، وقرى
الضيف، دخل الجنة)) .

٦٣٠
كتاب البر والصلة =
قال أبوحاتم : هو منكر، لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفاً، وهو المعروف.
[نزهة النظر: (٣٣٨-٣٤٠)]
باب
الزيارة وإكرام الزائرين
١٦٠)عن عروة بن الزبير: أن عائشة زوج النبي 8# قالت: ((لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين،
ولم يمر عليهما يوم إلا يأتينا فيه رسول الله {8 طرفي النهار بكرة وعشية. فبينما نحن
جلوس في بيت أبي بكر في نحو الظهيرة قال قائل: هذا رسول اللّه /3، في ساعة لم يكن يأتينا
فيها؛ قال أبوبكر: ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر. قال: إني قد أذن لي بالخروج)).
رواه البخاري
* قوله : قال ابن شهاب فأخبرني عروة.
قال الحافظ : وكأن البخاري رمز بالترجمة إلى توهين الحديث المشهور: ((زرغباً تزدد حباً) وقد ورد
من طرق أكثرها غرائب لا يخلو واحد منها من مقال.
[الفتح: (٥١٣/١٠-٥١٤)]
١٦١) عن أنس بن مالك﴿: (أن رسول الله ﴿ زار أهل بيت من الأنصار فطعم عندهم طعاماً،
فلما أراد أن يخرج أمر بمكان من البيت فنُضِح له ببساط، فصلى عليه ودعا لهم)).
رواه البخاري
ورد في فضل الزيارة أحاديث: منها عند الترمذي وحسنه وصححه ابن حبان من حديث أبي هريرة
رفعه: ((من عاد مريضاً أو زارأخاً له في الله ناداه مناد طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة
منزلاً)) وله شاهد عند البزار من حديث أنس بسند جيد ، وعند مالك وصححه ابن حبان من حديث
معاذ بن جبل مرفوعاً : ((حقت محبتي للمتزاورين في)) الحديث أخرجه أحمد بسند صحيح من
حدث عتبان بن مالك، وعند الطبراني من حديث صفوان بن عسال رفعه: ((من زار أخاه المؤمن في
الرحمة حتى يرجع)).
[الفتح: (٥١٥/١٠)]
١٦٢) ترجمة سليمان الليثي: روى عن أبي سعيد الخدري حديث: ((أطعموا طعامكم الأتقياء)،
وسلیمان مجهول.
[تعجيل المنفعة: (٤٧٣/٢)]
١٦٣) ترجمة عثمان بن عبد الله الموصلي الخولاني: تكلم فيه الأزدي وساق له خبراً ساقطاً.
عن علي: ((أنه صنع طعاماً لأخوانه ثم قام عليهم حتى أكلوا وشربوا)) وذكر فيه قصة عيسى
بن مريم.
[لسان الميزان: (١٤٧/٤)]

٦٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
زيارة المريض
١٦٤) ترجمة عبد الله بن عبد الأسد أبو سلمة: أخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب ((أن
النبي ﴿ أتى أبا سلمة يعوده وهو ابن عمته وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة ثم
إلى المدينة)).
[الإصابة: (٣٣٥/٢)]
١٦٥) وقد صح أن النبي 8# عاد يهودياً بجواره، محمد بن الحسن في الأثار، عن ابن بريدة، عن أبيه
قال: ((كنا جلوساً عند النبي # فقال لنا: قوموا بنا نعود جارنا اليهودي، فأتيناه، فقال له:
كيف أنت يا فلان؟ ثم عرض عليه الشهادتين ثلاث مرات، فقال له أبوه في الثالثة: يا بني
أشهد، فشهد. فقال: الحمد لله الذي أعتق بي نسمة من النار)) ومن هذا الوجه أخرجه ابن
السني في عمل اليوم والليلة.
وروى عبد الرزاق من مرسل ابن أبي حسين نحوه، وزاد فيه: ((وغسله النبي﴾ وكفنه وحنطه
وصلى عليه)) وروى ابن حبان من حديث أنس: ((أن النبي {# عاد جاراً. يهودياً)».
[الدراية: (٢٣٨/٢-٢٣٩)]
١٦٦) ترجمة عبد الرحمن بن أبي عمرة: ذكر مطين وابن السكن في الصحابة وأخرجوا له عن عبد
الرحمن بن أبي عمر قال: ((أتى النبي # رجل فقال كيف أصبحتم فقال: بخير من قوم لم
تعد مريضاً ولم تصبح صياماً) قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا صحبة له وحديثه مرسل.
[الإصابة: (٧٢/٣)]
١٦٧) ترجمة جميع بن ثوب السلمي: أورد له العقيلي عن أبي أمامة رفعه: ((ما من رجل يعود مريضاً
إلا تغشته الرحمة)) الحديث وقال : حديث عيادة المريض ثابت من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ).
[لسان الميزان: (١٢٤/٢)]
باب
ما يدعي الناس بآبائهم
١٦٨) قال ابن بطال: فى هذا الحديث رد لقول: ((من زعم أنهم لا يدعون يوم القيامة إلا بأمهاتهم
ستراً على أبائهم)) قلت : هو حديث أخرجه الطبراني من حديث ابن عباس وسنده ضعيف جداً،
وأخرج ابن عدي من حديث أنس مثله وقال : منكر أورده في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الطبري ...
[الفتح: (٥٧٩/١٠)]

٦٣٢
كتاب البر والصلة ==
باب
ما جاء في التجارب
١٦٩) حديث: ((لا حكيم إلا ذو تجربة، ولا حليم إلا ذو عثرة)).
أخرجه أحمد ، والترمذي، والحاكم، عن أبي سعيد، قال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح
الإسناد .
قلت : وقد صحح ابن حبان هذه النسخة من رواية ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي
الهيثم عن أبي سعيد ، فأخرج كثيراً من أحاديثها في صحيحه.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣١٢)]
باب
في الخطأ والنسيان
١٧٠) ترجمة محمد بن مصطفى القرشي : ذكر العقيلي : قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عن حديث لابن
مصفى عن الوليد عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً : ((إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما
استكرهوا))(١) فأذكره أبي جداً. قال العقيلي: هذا يروى بإسناد أصلح من هذا وقال مسلمة بن قاسم
ثقة مشهور حدث عنه ابن وضاح وقال النسائي في أسماء شيوخه: صدوق وقد تقدم في ترجمة
صفوان بن صالح قول أبي زرعة الدمشقي: أن محمد بن مصفى كان ممن يدلس تدليس التسوية.
[التهذيب: (٤٠٧/٩)]
باب
في فضل إطعام المسلم
١٧١) حديث عبد الله بن عمر: ((من أطعم أخاه خبزاً حتى أشبعه، وسقاه ماءً حتى يرويه، أبعده
الله عن النار سبع خنادق، ما بين كل خندق مسير خمسمائة عام)).
قال الحاكم في الأطعمة وقال: صحيح الإسناد .
قلت: رجاء بن أبي عطاء ذكره ابن حبان في الضعفاء وأورد له هذا الحديث وحكم بأنه موضوع.
وتبعه ابن الجوزي فأورده في الموضوعات معتمداً على ابن حبان.
لكن أخرجه البيهقي في الشعب وسكت عنه.
(١) تكملة الحديث: (( ... وعن الخطأ والنسيان)).
[إتحاف المهرة: (٦٣٥/٩)]

كتاب الدعوات

٦٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فضل الدعاء
١) حديث: ((من لا يدعو الله يغضب عليه)) الحاكم في الدعاء.
وقال: صحيح الإسناد ؛ فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بجرح، إنما هما في عداد
المجهولين.
قلت: أما أبو المليح، فذكر جعفر بن محمد، عن ابن معين: أنه مدني ثقة، وأبو صالح الخوزي ورواه
أحمد .
حديث: ((أن رسول الله﴿ قال لهم: أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء؟ قالوا: نعم يا
رسول الله. قال: قولوا: اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)).
الحاكم في الدعاء وقال : صحيح فإن رواية خارجة عن الثقات مقبولة.
قلت : لا والله.
ترجمة نمير بن أوس الأشعري: وأخرج أبو موسى من طريق نمير بن الوليد بن نمير بن أوس الأشعري
حدثني أبي عن جدي قال: قال رسول الله {ل: ((الدعاء جند من أجناد الله مجند يرد القضاء
بعد أن يبرم)» وهذا مرسل.
[الإصابة: (٥٩١/٣)]
٢) قال الزمخشري: الحديث ((إذا شغل عبدي طاعتي عن الدعاء، أعطيته أفضل ما أعطي
السائلين) .
قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق عن مالك بن الحارث قال: ((يقول الله: إذا اشتغل عبدي بثنائه عن
مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)) وهذا مرسل، وفي الترمذي عن أبي سعيد ((من
شغله قراءة القرآن عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)) .
[الكافي الشاف: (١٧٠/٤)]
٣) عن أنس رفعه: ((لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك على الله إلا هالك» وقد صححه الحاكم
فتساهل في ذلك.
[لسان الميزان: (٣٢٨/٤)]
٤) عن أبي هريرة حديث: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء))، رواه العقيلي وقال لا يتابع عليه
بهذا اللفظ ولا يعرف إلا به.
[التهذيب: (١١٦/٨-١١٧)]
باب
الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل
٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :38: «لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع ما لم ينزل

٦٣٦
كتاب الدعوات =
القضاء، وإن الدعاء والبلاء ليلتقيان بين السماء والأرض، فيعتلجان إلى يوم القيامة))، رواه
البزار.
قال : لا نعلمه إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد.
قال الشيخ : قد رواه هو من حديث عائشة.
وإبراهيم متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٤٢٤/٢-٤٢٥)]
٦) عن معاذ بن جبل له، عن رسول الله { /: ((لا ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء يرد)).
قال الحافظ: المليكي ضعيف، ومكحول لم يسمع من معاذ ﴾ه.
[المطالب العالية: (٢١/٤-٢٢)]
٧) البزار والحاكم من حديث عائشة رفعته: ((لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع أحسبه قال: ما
لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليلقى البلاء فيتعالجان إلى يوم القيامة))، وفي إسناده زكريا بن
منظور وهو متروك، ورواه البزار من حديث أبي هريرة، وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك عن
أبيه وقال: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، وروى الترمذي عن سلمان: ((لا يرد القضاء إلا
الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر)). ورواه أحمد وابن حبان والحاكم عن ثوبان مثله، وزاد: ((إن
الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)) .
:
[تلخيص الحبير: (٤ /١٤٦٠)]
باب
قبول دعاء المسلم
٨) أبي هريرة ◌ُ أن رسول الله ﴿ قال: ((ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة إلا
أعطاه الله إياه: إما أن يعجلها له، وإما أن يدخرها له))، رواه أحمد بسند لا بأس به.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٥٢- ١٥٣)]
٩) ترجمة إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي ، له عن مالك خبر باطل ووهاه ابن حبان قال عن أبي هريرة
قال: (كنا عند رسول الله إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات فقال النبي﴿ ما دعا بهن
أحد إلا استجيب له اللّهمَّ إني أستغفرك وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي)
وذكر الحديث، ابن حبان في المجروحين والدارقطني في غرائب مالك وهو حديث ضعيف جداً.
[لسان الميزان: (٦٢/١)]
١٠)ابن عمر رفعه: ((من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة)). الحديث أخرجه
الترمذي بسند لين وصححه الحاكم فوهم.
[الفتح: (١٤٥/١١)]

٦٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١١) عن أنس بن مالك عن أبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي # قال: ((قال الله عز وجل: إذا تقرب
عبدي مني شبراً تقربت منه ذراعاً وإذا تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا أتاني يمشي
أتيته هرولة)) ، رواه البخاري.
لفظ حديث مسلم، زاد أبو مسعود : ((وإن هرول سعيت إليه والله تعالى أسرع بالمغفرة))(١)،
رواها أبو بكر البرقاني الحافظ.
قال الحميدي(٢): لم أرَ هذه الزيادة في الكتابين.
قال الحافظ : والزيادة المذكورة تفرد بها محمّد بن أبي السري العسقلاني ولم يخرجا له. وقد بينت
ذلك في تغليق التعليق.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٣٠٩/١ -٣١٠)]، [التعليق: (٣٧١/٥-٣٧٢)]
باب
سؤال العبد حوائجه كلها
١٢) روى ابن عدي من طريق القواريري ثنا جعفر عن ثابت بحديث ((ليسأل أحدكم ربه حاجته
كلها))(٢). فقال رجل للقواريري أن شيخاً يحدث به عن جعفر عن ثابت عن أنس فقال القواريري
باطل قال ابن عدي وهو كما قال.
[التهذيب: (٣٤٢/٨)]
١٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار عن أنس قال: قال رسول الله وص/ر: ((ليسأل أحدكم ربه
حاجته، أو حوائجه كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع، وحتى يسأله الملح)).
رواه الترمذي سوى الجملة الأخيرة.
وإسناده حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٤٢٧/٢)]
١٤) عن ابن أبي بردة عن أبيه رضى الله عنهما رفعه: ((من كانت له حاجة إلى الله فليدع بها دبر
كل صلاة مفروضة))، حديث منكر.
[لسان الميزان: (٣٢١/٥)]
باب
فيمن لا يرد دعاؤهم من مظلوم وغائب وغير ذلك
١٥) عن عقبة بن عامر الجهني به قال: قال رسول الله / *: ((ثلاثة تستجاب دعوتهم: الوالد والمسافر
(١) في التغليق: ((والله أوسع بالمغفرة).
(٢) في كتاب الجمع بين الصحيحين.
(٣). قال رسول الله ﴾: ((ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى شسع نعله إذا انقطع)).

٦٣٨
كتاب الدعوات =
والمظلوم»، رواه الطبراني وسنده صحيح.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٨)]
١٦) عن أبي هريرة: ((ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، والمظلوم)) رواه
الترمذي، وابن خزيمة، وابن ماجه من طريق أبي مدلة عن أبي هريرة، ولأحمد، وأبي داود،
والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان من حديث أبي جعفر عن أبي هريرة نحوه، وأعله ابن القطان بأبي
جعفر المؤذن روايه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف، وزعم ابن حبان أنه أبو جعفر محمّد بن علي بن
الحسين بن علي، فإن صح قوله فهو منقطع، لأنه لم يدرك أبي هريرة، نعم وقع في النسائي وغيره
تصريحه بسماعه من أبي هريرة، فثبت أنه آخر غير محمّد بن علي بن الحسين، ووقع في رواية
للباغندي عن أبي جعفر محمّد بن علي، فلعله كان اسمه محمّد بن علي، وافق أبا جعفر محمّد بن
علي بن الحسين في كنيته واسم أبيه، وقد جزم أبو محمّد الدارمي في مسنده بأنه غيره، وهو
الصحيح .
[الفتوحات الربانية: (٣٨٨/٤)]، [تلخيص الحبير: (٦٣٥/٢ -٦٣٦)]
١٧)عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((من أنعم على عبد نعمة فلم يشكرها فدعا عليه
استجيب له))، رواه العقيلي وفيه مجاهيل.
[لسان الميزان: (٣٩٤/٣ -٣٩٥)، (١٥٦/٦)]
١٨) عن أبي هريرة عن النبي {8 قال: ((دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان كافراً، ففجوره على
نفسه)) ، رواه أحمد بإسناد حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٨)]
١٩) عن ربيعة بن وقاص عن النبي 318 قال: ((ثلاثة مواطن لا يرد فيها الدعاء: رجل يكون في برية
حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي)) الحديث.
رواه ابن مندة، وقال لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
إسناده ضعيف.
[الإصابة: (٥١٢/١)]
باب
أوقات الإجابة
٢٠) سهل بن سعد حدثه قال: قال رسول الله 78: ((ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء، وعند الصف
في سبيل الله حين يلحم بعضهم بعضاً».
وبه إلى سعيد قال: وحدثني موسى عن زريق بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي حازم قال: ((وتحت
المطر"، هذا حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود .

٦٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
والدارمي وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم وابن خزيمة.
خمستهم عن سعيد بن أبي مريم. ورجاله رجال الصحيح إلا موسى، وهو مدني مختلف فيه، وزريق
الذي أتى بالزيادة مجهول لا يعرف له راو إلا موسى ولا رواية إلا هذا الحديث. وللزيادة التي في
الرواية الأولى شاهد من حديث ابن عمر بزيادة فيه أيضاً .
أخرجه الطبراني في الدعاء بلفظ: ((تفتح أبواب السماء لقراءة القرآن وللقاء الزحف ولنزول
القطر ولدعوة المظلوم والآذان)». تفرد به حفص بن سليمان، وهو ضعيف، والله أعلم.
[نتائج الأفكار: (٣٧٨/١ -٣٨٣)]
٢١) عن أنس بن مالك حديث: ((لا يرد الدعاء بين الآذان والإقامة)).
رواه أبو داود والترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة، والكبرى والطبراني في الكبير وسندهم
ضعيف: ((الدعاء بين الآذان والإقامة لا يرد، فادعوا)) وكذا ابن حبان في صحيحه ولفظه: مثل
الذي قبله بدلا (لا يرد) (مستجاب) ورواه أحمد في مسنده وأحمد بن منيع وأبو بكر بن شيبة
قالوا: فما نقول؟ قال: ((سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة))، وفي الحديث زيادة عند الترمذي
وهذه زيادة ضعيفة والحديث بدونها أصح والحديث ذكره الحاكم عن أنس بأسانيد ضعيفة.
[النكت الظراف: (٤٠٨/١-٤٠٩)]، [نتائج الأفكار: (٣٧٣/١-٣٧٧)]
٢٢) روى الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه قال: قال رسول الله / /: «إذا كان عند الآذان فتحت
أبواب السماء واستجيب الدعاء، فإذا كان عند الإقامة، فإنه لا ترد دعوة)) .
هذا حديث غريب، أخرجه المعمري في اليوم والليلة عن شريح بن يونس عن الحارث بن مرة. ورجاله
موثقون إلا الرقاشي ففيه ضعف.
أما الترمذي فحسن له إذا اعتضد بالمتابعات.
[نتائج الأفكار: (٣٩٥/١)]
٢٣) الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه قال: قال رسول الله ◌ُل: ((إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب
السماء واستجيب الدعاء)) .
هذا حديث حسن، أخرجه البيهقي عن هلال بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى والدار قطني في الأفراد من رواية حفص بن عمرو ورجاله رجال
الصحيح إلا سهل بن زياد فإنه بصري يكنى أبا كثير، ذكره ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحاً،
وذكره ابن حبان في الثقات.
[نتائج الأفكار: (٣٩٤/١ -٣٩٥)]
٢٤) الحافظ بسنده عن أبي أمامة به قال: سمعته يحدث عن النبي قال: «تفتح أبواب السماء
ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفين في سبيل الله، وعند نزول الغيث،
وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة)).

٦٤٠
كتاب الدعوات ===
هذا حديث غريب، أخرجه البيهقي في المعرفة.
وأشار إليه في السنن وإلى ضعفه، ولحديثه شاهد .
وبسند ابن حجر إلى الطبراني في الدعاء عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه ه قال : قال رسول
الله *: ((تفتح أبواب السماء لخمس ... )) فذكر نحوه، لكن الأذان بدل الإقامة، ولم يذكر رؤية
الكعبة وزاد: ((ولقراءة القرآن ولدعوة المظلوم)).
وسنده ضعيف من أجل حفص. ووجدت لحديث ابن عمر شاهداً من رواية عبد الرحمن بن سابط
أحد التابعين، أخرجه محمّد بن فضيل في كتاب الدعاء .
[الفتوحات الربانية: (٢٨٧/٤-٢٨٨)]، [نتائج الأفكار: (٣٩٢/١-٣٩٤)]
٢٥) قوله (١): باب الدعاء عند الإقامة.
قال الحافظ : أخرج في أواخر الاستسقاء عمن لا يتهم عن عبد العزيز بن عمر عن مكحول أن رسول
الله ﴿ قال، فذكره، وهو مرسل أو معضل، لأن جل رواية مكحول عن التابعين. ووجدت له شاهداً
أخرج سعيد بن منصور في أوائل أواخر السنن عن حماد بن زيد عن صعقب بن زهير عن عطاء - هو
ابن أبي رباح- قال: ((تفتح أبواب السماء عند ثلاث خلال، فتحروا فيهن الدعاء))، فذكر مثل
مرسل مكحول لكن قال الآذان بدل الإقامة، وهو مقطوع جيد له حكم المرسل، لأن مثله لا يقال من
قبل الرأي.
والصعقب بصاد وعين مهملتين ثم قاف وموحدة بوزن جعفر، أخرج له البخاري في الأدب المفرد
ولیس به بأس.
[نتائج الأفكار: (٣٩١/١- ٣٩٢)]
٢٦) عن أبي الدرداء، ◌ُبه، عن رسول الله وَلاّ قال: ((إن الله تبارك وتعالى ينزل في ثلاث ساعات يبقين
من الليل، فيفتح الذكر بالساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره، فيمحو ما يشاء، ويثبت ما
يشاء، ثم ينزل الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي التي لم يرها غيره، ولم يخطر على قلب
بشر لا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة، النبيين والصديقين والشهداء، ثم يقول طوبى
لمن دخلك، ثم ينزل الساعة الثالثة إلى السماء الدنيا فيقول: ألا مستغفر فيستغفرني
فأغفر له، ألا من سائل يسألني فأعطيه، ألا من داعٍ يدعوني فأجيبه، حتى تكون صلاة
الفجر، ولذلك يقول الله تعالى: ﴿وَقُرْأَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْأَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً﴾ قال: تشهده
ملائكة الليل والنهار)) ، البزار.
قال : لا نعلم روى عن زيادة غير الليث، وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٤٦٣/٢)]
(١) أي النووي.