Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٨٢) ترجمة الحسين بن علوان الكلبي: قال النسائي في الجرح والتعديل: كذاب، وقد وصفه العلماء
بالوضاع عن علي ◌ّ مرفوعاً: ((ثلاثة لا ينصفون من ثلاثة: شريف من وضيع وحليم من
سفيه، ووقور من فاجر)).
[اللسان: (٣٠٠/٢)]
باب
في الأمانة
٨٣) حديث أنس: ((احفظ سري تكن مؤمناً)) أخرجه أبو يعلى والخرائطي، وفيه علي بن زيد وهو
صدوق كثر الأوهام، وقد أخرج أصله الترمذي وحسنه؛ ولكن لم يسق هذا المتن بل ذكر بعض
الحديث ثم قال: وفي الحديث طول. وحديث: ((إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة، فلا يحل
لأحد أن يفشي على صاحبه ما يكره)) أخرجه عبد الرزاق من مرسل أبي بكر بن حزم، وأخرج
القضاعي في مسند الشهاب من حديث علي مرفوعاً: ((المجالس بالأمانة)) وسنده ضعيف. ولأبي
داود من حديث جابر مثله وزاد: ((إلا ثلاثة مجالس: ما سفك فيه دم حرام، أو فرج حرم أو
اقتطع فيه مال بغير حق» وحديث جابر رفعه: ((إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي
أمانة)) أخرجه ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي، وله شاهد من حديث أنس عند أبي يعلى.
[الفتح: (٨٥/١١)]
٨٤) ترجمة الحسين بن عبد الله بن ضميرة : قال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم والنكارة وساق له عن
أبيه عن جده عن على رفعه: ((المجالس بالأمانة في الحديث)) وقال: هذا قد جاء عن جابر بن عتيك
بلفظ : ((إذا حدث الرجل ثم التفت فهي أمانة)).
[لسان الميزان: (٢٩٠/٢)]
٨٥) أبو يعلى عن أنس بن مالك ه قال: قال رسول الله ور: ((إذا حدث الرجل ثم التفت فهو أمانة)).
قال الحافظ : له شاهد من حديث جابر قڅ
[المطالب العالية: (١٦٦/٣ - ١٦٧)]
٨٦) ترجمة محمّد بن هشام: ذكره القاضي أبو أحمد العسال في الصحابة وأخرج حديثه ابن مندة من
طريق ابن الهاد عن صفوان بن نافع عن محمد بن هشام قال: قال رسول الله 38: ((حديثكم بينكم
أمانة ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحاً)) قال أبو الحسن بن البراء: سمعت علي بن
المديني يقول : محمّد بن هشام مجهول لا أعرفه.
قلت: ولم أرَ الراوي عنه ذكراً في تاريخ البخاري فكأنه تابعي أرسل هذا الحديث.
[الإصابة: (٣٨٤/٣)]
٨٧) ترجمة أبي قراد السلمي : أخرج من طريق أبي جعفر الخطمي عن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي
٤٤٢
كتاب الأدب =
قراد السلمي قال: ((كنا عند النبي فدعا بطهور فغمس يده فيه فتوضاً فتتبعناه
فحسوناه فلما فرغ قال: ما حملكم على ما صنعتم؟ قلنا: حب الله ورسوله. قال: فإن
أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم وأصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من
جاوركم).
أخرجه ابن أبي عاصم وابن السكن.
مداره على عبد الله بن قيس وهو ضعيف وقد خالفه ضعيف آخر وهو الحسن بن أبي جعفر.
[الإصابة: (١٦٠/٤)]
٨٨) ترجمة أبي تميم غير منسوب: من طريق أبي عبيد الله، سمعت أبا تميمة يقول: سمعت رسول الله 0 *
يقول: ((لا تزال أُمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الأمانة مغنماً والزكاة ملكاً)) الحديث.
رواه العقيلي، هذا إسناد لا يصح.
[الإصابة: (٢٧/٤)]
باب
في التجسس
٨٩) قال الزمخشري: قوله /: ((من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه البرم)).
قال الحافظ: لم أجده بهذا اللفظ، والمحفوظ: ((صب في أذنيه الآنك)) وهو الرصاص، وذكره ابن
الأثير في النهاية بلفظ: ((البرم الدم)) وقال: هو الكحل المذاب.
قلت: وإنما تلقاه ابن الأثير عن الفائق، فرجع إلى الزمخشري.
[الكافي الشاف: (٢٩٥/٣)]
باب
في كتمان السر
٩٠) ترجمة بشر بن إبراهيم الأنصاري: روى عن أنس ه حديثاً طويلاً فيه: (اكتم سري تكن
مؤمنا)) الحديث. وهو باطل بهذا الإسناد، وله طرق متعددة عن أنس. قال العقيلي: لا يثبت منها
شيء .
[لسان الميزان: (٢٠/٢)]
باب
في الكرم
٩١) قال الزمخشري: عنه 8: ((من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله ... )).
قال الحافظ: أخرجه الحاكم والبيهقي وأبو يعلى وإسحاق وعبد والطبراني، وأبو نعيم في الحلية كلهم
٤٤٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن ابن عباس وأتم منه، قال البيهقي في الزهد : تلكموا في هشام بن زياد بسبب هذا الحديث.
[الكافي الشاف: (٣٦٥/٤)]
٩٢) ترجمة جبلة بن مجاعة السمر قندي: ولا أعرفه. حدث عن محمّد بن عمرو عن عبد المجيد بن أبي
رواد عن أبيه، وعنه محمّد بن الحسن النقاش بخبر باطل لا يحتمله النقاش وإن كان متكلماً فيه،
أخرجه أبو الفرج الطناجيري عن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه: ((الجود موجود عند الله فجودوا
يجود الله لكم إلا أن الله خلق الجود في صورة رجل فحول أسه راسخاً في أصل طوبى))
الحديث. وفيه ذكر البخل.
[لسان الميزان: (٩٥/٢)]
٩٣)عن أبي بكر الصديق حديث: ((من أكرم مؤمناً فكأنما أكرم الله تعالى)).
ترجمة محمّد بن محصن العكاشي: وقال ابن حبان أيضاً: يروي المقلوبات عن الثقات لا يكتب
حديثه إلا للاعتبار وقال العقيلي : الغالب على حديثه الوهم والنكارة وأورد له بسند صحيح إلى أبي
بكر الصديق الحديث: ((من أكرم مؤمناً فكأنما أكرم الله تعالى)). وقال الحديث باطل لا أصل
له، وقال الأزدي: منكر الحديث.
[التهذيب: (٣٨١/٩)]
باب
ما جاء في الضجر
٩٤) في ترجمة داود بن سليمان : تركه الأزدي.
وقال الأزدي: كان بمكة وأورد له عن جابر له رفعه: ((ثلاثة لا يلامون على الضجر: المسافر
والصائم والمريض)».
[لسان الميزان: (٤١٨/٢)]
باب
في عمل الخير
٩٥) ترجمة طاهر بن رشيد: عن سيف بن محمّد عن الأعمش بخبر باطل، قال الأزدي: لا أدري من كذب
فيه هو أو سيف، وحديثه عن أبي هريرة رفعه: ((تعودوا الخير فإن الخير عادة)).
[لسان الميزان: (٢٠٦/٣)]
٩٦) ترجمة أحمد بن محمّد بن علي بن الحسن المروزي: قال ابن عدي: يضع الحديث روى عن عائشة
· مرفوعاً: ((من سقى أخاه في موضع يوجد فيه الماء فكأنما أعتق رقبة وإن سقاه في موضع
لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نسمة مؤمنة)» ، فهذا من وضعه.
[لسان الميزان: (٢٨٧/١)]
٤٤٤
كتاب الأدب =
باب
الوفاء بالوعد والعهد
٩٧)عن زيد بن أرقم عن النبي 8# أنه قال: ((إذا وعد الرجل أخاه، ومن نيته أن يفي فلم يفي، ولم
يجيء للميعاد، فلا إثم عليه)).
أبو داود في الأدب والترمذي في الأيمان عن زيد بن أرقم وفيه مجهولان، وقال الترمذي: غريب ليس
إسناده بالقوي.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٩٨) ترجمة عبد الرحمن بن عطاء: ذكره ابن قائع في الصحابة وساق عن عبد الرحمن بن عطاء من
أصحاب النبي 8 من بني سلمة قال: ((بينما نحن مع النبي { إذ شق قميصه حتى خرج منه.
قلنا: يا رسول الله، ما شأنك، قال: إني واعدت الهوى ولم أشعر))، كذا ساقه وهو خطأ نشأ عن
سقط وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء عن رجل من الصحابة فسقط قوله عن رجل من رواية ابن قانع.
[الإصابة: (١٥٣/٣)]
باب
نسيان الحاجة
٩٩) في حديث: ((روي أن النبي ◌ّ أمر بعض أصحابه بذلك- يعني ربط الخيط في الإصبع-
ليذكره الحاجة)).
لم أجده هكذا. وإنما أخرج أبو يعلى من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((كان النبي 8* إذا
أشفق من الحاجة أن ينساها، ريط في إصبعه خيطاً له ليذكرها))، وفي إسناده سالم بن عبد
الأعلى، وفي ترجمته ذكره ابن حبان وابن عدي والعقيلي، وهو متروك.
ونقل الترمذي عن البخاري أنه قال: منكر، وابن أبي حاتم عن أبيه: أنه باطل، كلاهما في العلل.
أخرج الطبراني في الأوسط من حديث واثلة بن الأسقع: ((أن النبي : ﴿ كان إذا أراد الحاجة أوثق
في خاتمه خيطاً))، وفيه بشر بن إبراهيم الأنصاري. وفي ترجمته ذكره ابن عدي وقال : إنه ممن يضع
الحدیث.
أخرج الطبراني في الكبير من حديث رافع بن خديج: (رأيت النبي { * ربط في إصبعه خيطاً،
فقلت: ما هذا يا رسول الله؟ قال(8 *: شيء أستذكر به)) أورده بإسنادين: في أحدهما غياث بن
إبراهيم، وهو ممن يضع الحديث، وفي الآخر بقية عن أبي عبد الرحمن مولى بني تميم، وهو مجهول.
[الدراية: (٢٢٤/٢-٢٢٥)]
١٠٠) حديث أنس رفعه: ((من حول خاتمه أو عمامته أو علق خيطاً ليذكره، فقد أشرك بالله
٤٤٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
تعالى، إن الله عز وجل هو يذكر الحاجات)) أخرجه ابن عدي في ترجمة بشر بن الحسين، وهو
متروك .
[الدراية: (٢٢٥/٢)]
١٠١) ترجمة سالم بن عبد الأعلى: قال عباس عن يحيى: ليس حديثه بشيء وهو الذي روى عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي 8: ((كان إذا أشفق على الحاجة ربط في يده خيطاً)) رواه
جماعة عن سالم وله أشياء عن عطاء منكرة، قال البخاري : تركوه.
[لسان الميزان: (٥/٣)]
باب
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
١٠٢) قال ابن عبد البر ... عن أبي هريرة #له مرفوعاً: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).
لا مدخل لسعيد ولا لأبي هريرة ه في هذا الحديث، وإنما رواه الزهري عن علي بن الحسين رضي الله
عنهما ، وهذا مما أخطأ فيه عبد الجبار وأعضله.
قال الحافظ : هذا من الأحاديث التي وجدت التعبير بالمعضل في كلام الجماعة من أئمة الحديث فيما لم
يسقط منه شيء البتة .
[إتحاف المهرة: (٢٠٥/١/٦-٢٠٦)]، [النكت على كتاب ابن الصلاح: (٥٧٨/٢)]
باب
ما جاء في الطيب
١٠٣) قال الحارث: عن أبي عثمان قال: ((إن رسول الله ﴿ ﴿ قال: إذا أهدي لأحدكم ريحان فلا يرده؛
فإنه خرج من الجنّة» .
قال الحافظ : هذا حديث مرسل.
[المطالب العالية: (١٨٦/٣)]
باب
تأديب الأحمق
١٠٤) من طريق محمّد بن إسحاق البلخي حدثني عمر بن قيس بن بشير عن أبيه عن جده ((أن النبي الا
قال لأصرم الأحمق».
رواه الحاكم.
قال البيهقي في الشعب: وهم فيه الحاكم من ثلاثة أوجه أو أربعة أحدها قوله: عمر بن قيس وإنما هو
عمر، وثانيها قوله: بشير يعنى بموحدة مفتوحة بعدها معجمة مكسورة وإنما هو يسير بضم التحتانية
٤٤٦
كتاب الأدب =
بعدها مهملة مصغراً وثالثها في رفع الحديث وإنما هو موقوف ورابعها في جعله صحابياً وإنما له إدراك.
[الإصابة: (١ /١٨٠-١٨١)]
باب
ما جاء في المنان
١٠٥) ترجمة جابان غير منسوب: عن عبد الله بن عمرو حديث: ((لا يدخل الجنَّة منان)) الحديث وعنه
سالم بن أبي الجعد وقيل عن سالم عن نبيط عن جابان أخرجه النسائي على الاختلاف فيه، وقال
البخاري: لا يعرف لجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا لنبيط والحديث لم يصح.
[التهذيب: (٣٣/٢)]
باب
إقالة الزلات
١٠٦) عن أنس مرفوعاً: ((أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم).
ترجمة أبو علقمة الفروي الصغير: أورد(١) له حديثين بإسناد صحيح الأول : قال ابن عدي كتب إلي
مكحول يعني محمّد بن عبد السلام البيروتي الحافظ أنا عبد الله بن هارون أنا القعنبي ثنا ابن أبي
ذئب عن ابن شهاب الحديث. وذكر حديثاً ثانياً . قال ابن عدي: هذان باطلان بهذا الإسناد انتهى.
هكذا نقلته من الميزان ووجدت في كامل ابن عدي له حديثاً ثالثاً بإسناد آخر قال ابن عدي عقيبه:
بهذا الإسناد ليس له أصل، ثم قال: لم أرَ لهارون أنكر من هذه الأحاديث، وقال ابن أبي حاتم: كتبت
عنه بالمدينة وقال لي أنه تكلم فيه، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطيء ويخالف وقال الدارقطني
في غرائب مالك متروك الحديث.
[التهذيب: (١٩١/١٢)]
باب
في تكفير الخصومة
١٠٧) ترجمة مخلد بن يزيد القرشي : وقال الساجي: كان يهم وقدم أحمد مسكين بن كثير عليه فمن
أوهامه حديثه عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن أبي هريرة رفعه قال: ((يكفر كل لحاء (٢)
ركعتان))، قال أبو داود : مخلد شيخ إنما رواه الناس مرسلاً.
[التهذيب: (٧٠/١٠)]
(١) أي ابن عدي.
(٢) لحاء : خصومة.
٤٤٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
في الشماتة
١٠٨) حديث: ((لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك)».
أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب، ومكحول قد سمع من واثلة. وأخرج له شاهداً يؤدي
معناه عن واثلة قال: قال رسول الله وَالرّ: ((من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله)) وقال أيضاً:
حسن غريب. هكذا وصف كلاً منهما بالحسن والغرابة.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣١١)]، [التهذيب: (٢٧٧/٨)]
باب
فيے الهوى والحب
١٠٩) ترجمة سويد بن سعيد بن سهل: وقال العجلي: ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر، وقال ابن
حبان: كان أتى عن الثقات بالمعضلات روى عن ابن عباس رفعه: «من عشق وكتم وعف ومات
مات شهيداً)) قال: ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته هذا إلى ما لا يحصى
من الآثار وتلك الأخبار، وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه قاله لما روى
سويد هذا الحديث.
[التهذيب: (٢٤١/٤)]
١١٠) حديث: ((حبك الشيء يعمي ويصم)).
أخرجه أبو داود عن بلال بن أبي الدرداء عن أبيه عن النبي 8# بهذا .
وأخرجه أحمد أيضاً من هذا الوجه مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أشبه. قاله المنذري. وفي سنده أبو
بكر بن أبي مريم وهو شامي صدوق، طرقه لصوص ففزع فتغير عقله، فعدوه فيمن اختلط.
[أجوبة عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع: (٣١١)]
١١١) ترجمة محمّد بن محمّد بن أحمد بن عثمان، أبو بكر الطرازي: قال الخطيب: ذاهب الحديث روى
مناكير وأباطيل وزاد في نسخة حراش ما ليس منها .
والذي في تاريخ الخطيب كان فيما بلغني يظهر التقشف وحسن المذهب إلا أنه روى مناكير وأباطيل.
وقال: وقد رأيت له أشياء مستنكرة تدل على وهاء حاله وذهاب حديثه ومما ذكر الخطيب أنه زاد في
نسخة حراش عن أنس وما زعم بأن العدوي حدثه به حديث: ((ما ضاق مجلس بمتحابين))، قال
الخطيب: ونسخة حراش التي رواها العدوي ليس فيها شيء من هذه الأحاديث وكأنه سلك في هذه
الأحاديث السهولة وأتبع في روايتها المخرج فإنه كان يحدث كثيراً من حفظه.
[لسان الميزان: (٣٦٣/٥)]
٤٤٨
كتاب الأدب =
باب
أجر السلام
١١٢) عن أنس مه قال: «كان رجلٌ يمر بالنبي يرعى دواب أصحابه فيقول: السلام عليك يا
رسول الله فيقول: له النبي ◌ُ *: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه فقيل:
يا رسول الله تُسلم على هذا سلاماً ما تسلمه على أحد من أصحابك قال: وما يمنعني من
ذلك وهو ينصرف بأجر بضعة عشر رجلاً)).
قال الحافظ : أخرجه ابن السني من رواية بقية بن الوليد عن يوس بن أبي كثير عن نوح بن ذكوان
عن الحسن عن أنس، وابن أبي كثير وشيخه نسب كل منهما إلى أنه كان يضع الحديث وبقية وإن
كان عيب عليه التدليس وصرح بالتحديث في هذا السند فإنه كان يغلب عليه كثرة الرواية عن
الضعفاء والمجهولين، وقد ورد ما يعارض هذا وهو حديث عائشة أن رسول الله 8# قال: ((يا عائشة
هذا جبريل يقرأ عليك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، فذهبت تزيد
فقال لها . إلى هنا انتهى السلام يعني وتلا ورحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت))، قال
الحافظ : هذا حديث حسن غريب جداً .
[الفتوحات الربانية (٢٩٢/٥ - ٢٩٣)]
١١٣) قال مسدد: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((جاء رجل إلى النبي ◌ُ فقال: السلام عليكم،
فقال النبي : عشر. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال النبي *:
عشرون. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي {َّ: ثلاثون)).
قال الحافظ: أبو هارون ضعيف، وله شاهد من حديث عمران بن حصين ظّه عند أبي داود، والدارمي،
والترمذي.
[المطالب العالية: (١٨٠/٣-١٨١)]، [الفتوحات الربانية: (٢٨٩/٥)، (٢٩١/٥)]
١١٤) ترجمة عمار بن فيروز المدني: وهذا ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: مدني لا يتابع على حديثه،
وأخرج عن ابن عمر يقول: ((جاء رجل فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال: عشرون))
الحديث(١). قال: وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا لين أيضاً .
[لسان الميزان: (٢٧٩/٤)]
١١٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن علي قال: ((دخلت المسجد فإذا أنا والنبي { 7° في
(١) .. سمعت ابن عمر، يقول: ((كنا عند رسول الله # فجاء رجل فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله ﴾:
عشراً. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فقال رسول الله : عشرون. ثم جاء آخر، وقال السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي #: ثلاثون)).
٤٤٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
عصبة من أصحابه، فقلت: السلام عليكم، فقال: وعليك السلام ورحمة الله، عشرون لي
وعشر لك؛ قال: فدخلت الثانية فقلت: السلام عليكم ورحمة الله، فقال النبي: وعليك
السلام ورحمة الله وبركاته، فقال النبي 382: ثلاثون لي وعشرون لك؛ فدخلت الثالثة فقلت:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال النبي: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فقال
النبي : ثلاثون لي وثلاثون لك، وأنا وأنت يا علي في السلام سواء. إنه يا علي من مرّ على
مجلس وسلم كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات)).
قال الشيخ : مختار ضعيف.
قلت : وعبيد متروك .
[مختصر زوائد البزار: (١٩٩/٢)]
١١٦) في ترجمة أبي الهيثم بن التيهان: عن مالك بن التيهان قال: قال رسول الله لُ﴾: ((من قال السلام
عليكم كتب له عشر حسنات، ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله، كتب له عشرون حسنة،
ومن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة))، رواه ابن السكن وقال
الروايات عن أبي الهيثم بن التيهان كلها فيها نظر وليست من وجه يثبت وذلك لتقدم موته.
[الإصابة: (٢١٣/٤)]
١١٧) أخرج الحافظ بسنده إلى يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام وهو ممطور قال:
((كتب معاوية إلى عبدالرحمن بن شبل رضي الله عنهما أن علم الناس ما سمعت من رسول
الله ﴿) وفي رواية أخرى وهي من طريق معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن أبي سلام عن
أبي راشد الجبراني عن عبد الرحمن بن شبل ((أن معاوية قال له إنك رجل من قدماء أصحاب
رسول الله ﴿ وفقهائهم فإذا صليت العصر ثم دخلت المقصورة فقم في الناس فعلمهم)) قال
في الحديث فجمعهم ثم قال: ((إني سمعت رسول الله لا يقول تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا
تغلوا فيه ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به ثم قال إن التجارهم الفجار قالوا
يا رسول الله أوليس قد أحل الله البيع وحرم الربا قال بلى ولكنھم يحلفون ويأثمون ثم قال
إن الفساق هم أهل النار قالوا ومن الفساق يا رسول الله قال النساء قالوا أولسن أمهاتنا
وبناتنا وأخواتنا قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن ثم قال يسلم
الراكب على الراجل ويسلم الراجل على الجالس والأقل على الأكثر فمن أجاب السلام
كان له ومن لم يجب فلا شيء له)) قال الحافظ حديث صحيح إن ثبت سماع أبي سلام من
عبدالرحمن فقد أدخل بعضهم بينهما أبا راشد الجبراني أخرجه أحمد وكذا أخرجه الطبراني لكنهما
اقتصرا على بعض الحديث.
[الفتوحات الربانية: (٣٦٧/٥-٣٦٨)]
٤٥٠
كتاب الأدب =
باب
في السلام على النبي
١١٨) عن جابر عن رجل من قومه وهو أبو جري ظه قال: ((لقيت رسول الله في بعض سكك المدينة
وعليه ثوب قطري وهو بكسر القاف وسكون الطاء المهملة فقلت عليك السلام يا رسول الله
فقال عليك السلام تحية الموتى قل السلام عليكم قالها مرتين أو ثلاثاً)) قال الحافظ بعد تخريجه
حديث صحيح أخرجه النسائي وأخرجه الحافظ أيضاً بسنده عن أبي جري قال: ((قلت يا رسول الله
عليك السلام، قال لا تقل عليك السلام تحية الموتى قلت: أنت رسول الله قال أنا رسول الله
الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشف عنك وإذا أصابتك سيئة دعوته فأسهل لك فقلت أعهد
إلي عهداً قال لا تسبن أحداً ولا تحقرن من المعروف شيئاً وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه
وإياك وإسبال الإزار فإن إسباله من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة ارفع إزارك إلى نصف
الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإن امرؤ شاتمك بما يعلم منك فلا تشتمه بما تعلم منه فإن
وبال ذلك عليه)) قال الحافظ بعد تخريجه: حديث صحيح أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.
[الفتوحات الربانية: (٣٢١/٥-٣٢٢)]
١١٩) ترجمة عبيد الله بن محمّد بن عبد العزيز: أخرج الدارقطني عن أبي هريرة ◌ُه رفعه: ((ما من
مسلم يسلم علي في شرق ولا غرب إلا الله وملائكته يرد عليه بالتي هي أحسن. قيل: فما بال
أهل المدينة، قال: وما يقال لكريم في جيرانه)) الحديث، قال الدارقطني: ليس بصحيح تفرد به
العمري وكان ضعيفاً .
[لسان الميزان: (١١٢/٤)]
باب
البداءة بالسلام
١٢٠) عن جابر ر ◌ُله قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((السلام قبل الكلام)).
قال الحافظ بعد تخريجه بهذا اللفظ وزاد آخره وقال: ((لا تدعوا أحداً إلى الطعام حتى يسلم» هذا
الحديث غريب وسنده ضعيف قال الحافظ وقد وجدت له شاهداً بسند جيد من حديث ابن عمر ثم
أخرجه عنه قال: قال رسول الله 38: ((من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه)) قال الحافظ بعد
تخريجه: حديث غريب أخرجه ابن السني ورجاله من أهل الصدق ولكن بقية بن الوليد أحد رواته
مدلس وقد عنعنه.
[الفتوحات الربانية: (٣٢٥/٥)]
١٢١) عن أبي أمامة ه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام)) وفي رواية
٤٥١
موسوعة الحافظ ابن حجر
الترمذي عن أبي أمامة «قيل: يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام قال أولاهما
بالله تعالى)).
قال الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث حسن وأخرجه أحمد من وجه ضعيف عن أبي أمامة بلفظ من بدأ
بالسلام فهو أولی بالله ورسوله.
[الفتوحات الربانية: (٣٢٧/٥)]
١٢٢) ترجمة إسحاق بن مالك الحضرمي الشامى: قال الأزدي: ضعيف.
وقال ابن القطان: لا يعرف، وذكر له عن أبي أمامة رفعه: «البادي بالسلام أولى بالله وبرسوله))،
قال الأزدي: لا يصح هذا يعني بهذا الإسناد .
[لسان الميزان: (٣٧٠/١)]
١٢٣) الطبراني .. حدثنا هشام بن سعد قال: حدثني بشر بن قيس التغلبي، قال: كان أبي جليساً لأبي
الدرداء بدمشق، فأخبرني: ((أنه كان رجل من أصحاب رسول الله ﴾ يقال له: ابن الحنظلية
الأنصاري، وكان ه رجلاً متوحداً قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة، فإذا انصرف
فإنما هو تسبيح وتهليل وتكبير، حتى يأتي أهله. قال: فمربنا يوماً ونحن جلوس عند أبي
الدرداء، فسلم، فقال له أبو الدرداء: كلمة ينفع الله بها ولا تضرك، فقال: بعث رسول الله
سرية، فلما قدمت جاء رجل حتى جلس في المجلس الذي فيه رسول الله ® فقال لرجل
إلى جنبه: لو رأيتنا حين لقينا العدو، فطعن فلان فلاناً، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري،
كيف ترى، قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره، قال آخر: ما أرى بأساً، فتنازعوا في ذلك حتى
سمع رسول الله ، فقال: سبحان الله لا بأس أن يحمد ويؤجر. قال: فسر بذلك أبو الدرداء،
وجعل يقول: أأنت سمعت هذا من رسول الله ؟ قال: فجعل يقول: نعم، حتى إني لأقول
وهو يرفع رأسه إلي: ليبر كن على ركبتيه.
قال: فمر بنا يوماً فسلم، فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله
*: المنفق على الخيل في سبيل الله كالباسط يديه بالصدقة ولا يقبضها.
قال: فمر بنا يوماً فسلم، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله
*: نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره قال: فبلغ ذلك خريماً، فأخذ
شفرة فقطع شعره جمته إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: ثم مربنا يوماً فسلم، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول
الله *: إنكم قادمون غداً على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا
كالشامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش)).
هذا حديث حسن، أخرجه البخاري خارج الصحيح، وأخرجه أحمد وأبو داود والحاكم.
[الأمالي المطلقة: (٣٥-٣٦)]
٤٥٢
كتاب الأدب =
١٢٤) قال الحافظ: وأخرج البخاري فى الأدب المفرد بسند صحيح من حديث جابر قال: ((الماشيان إذا
اجتمعا فأيهما بدأ السلام فهو أفضل» ذكره عقب رواية ابن جريج عن زياد بن سعد عن ثابت
عن أبي هريرة بسنده المذكور عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر وصرح فيه بالسماع، وأخرج
أبو عوانة وابن حبان في صحيحيهما والبزار من وجه آخر عن ابن جريج الحديث بتمامه مرفوعاً
بالزيادة، وأخرج الطبراني بسند صحيح عن الأغر المزني : «قال لي أبو بكر: لا يسبقك أحد إلى
السلام)) والترمذي من حديث أبي أمامة رفعه: ((إن أولى الناس بالله من بدأ بالسلام)) وقال :
حسن. وأخرج الطبراني من حديث أبي الدرداء : «قلنا: يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ
بالسلام؟ قال: أطوعکم لله)» .
[الفتح: (١٨/١١)]
١٢٥) يسلم الماشي على القاعد .
((عن أبي هريرة عن رسول الله - أنه قال: يسلم الراكب على الماشي، والماشي على
القاعد، والقليل على الكثير)).
رواه البخاري
* قول البخاري : باب يسلم الماشي على القاعد .
قال الحافظ : وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن شبل أخرجه عبد الرزاق وأحمد بسند صحيح
بلفظ : ((يسلم الراكب على الراجل، والراجل على الجالس والأقل على الأكثر. فمن أجاب
كان له ومن لم يجب فلا شيء له)).
[الفتح: (١٧/١١)]
١٢٦) مسند أبي هريرة: حديث: «ليسلم الراكب على الماشي ... )) الحديث.
أحمد وأبو عوانة في الاستئذان وقال : فيه نظر .
قلت: وقد رواه عن ابن جريج أيضاً: روح بن عبادة. أخرجه الحارث وغيره عنه بالطريقين معاً،
والمحفوظ هو الذي هنا .
[إتحاف المهرة: (٤٢٣/١٤)]
١٢٧) قال الحافظ فى الحديث الذي رواه البزار: عن جابر يقول: قال رسول الله قال: ((يسلم الراكب على
الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أيهما بدأ فهو أفضل)).
لفظ ابن معمر صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٢٠٠/٢)]
١٢٨) قال الحافظ مخرج هذا الحديث واحد وإن تعددت الأسانيد إلى محمّد بن عجلان ثم خرجه الحافظ
باللفظ المذكور لكن قال «فليست الأولى بأحق من الأخيرة)» فزاد تحتية قبل الراء وقال بعد تخريجه
هذا حديث حسن أخرجه النسائي، والحديث هو: ((إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم فإذا
٤٥٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
أراد أن يقوم فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة)).
[الفتوحات الربانية: (٣٦٣/٥-٣٦٤)]
١٢٩) قال أبو يعلى: عن أبي هريرة به، عن النبي 8 *: ((إن الله تعالى هو السلام، فلا تبدءوا بشيء
قبله، فإذا قيل: السلام عليكم، فقولوا: السلام عليكم)).
وفي رواية عبد السلام: ((إذا أراد أحدكم السلام، فليقل: السلام عليكم، فإن الله تعالى هو
السلام، فلا تبدءوا بشيء قبل الله)).
قال الحافظ : عبد الله بن سعيد ضعيف جداً.
[المطالب العالية: (١٨١/٣)]
١٣٠) قال الحافظ: أخرج البخاري في الأدب المفرد من طريق معاوية بن قرة قال: قال ابن أبي قرة بن
إياس المزني الصحابي : ((إذا مربك الرجل فقال: السلام عليكم، فلا تقل: وعليك السلام
فتخصه وحده، فإنه ليس وحده). وسنده صحيح. وأما الرابع فأخرج البخاري في الأدب المفرد
بسند صحيح عن ابن عباس: ((أنه كان إذا سُلم عليه يقول: وعليك ورحمة الله)).
[الفتح: (٣٩/١١)]
١٣١) ترجمة ذواب: عن أنس قال: ((كان رجل يقال له ذؤاب يمر بالنبي * فيقول: السلام عليك
يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فيرد عليه)) فذكر الحديث.
رواه أبو موسى عن أبي الفتح الأزدي، إسناده فيه ضعف.
[الإصابة: (٤٨٩/١)]
باب
في السلام وإفشائه
١٣٢) في مسند الدارمي وكتابى الترمذي وابن ماجه وغيرهما بالأسانيد الجيدة عن عبد الله بن سلام
قال: ((سمعت رسول الله * يقول يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا والناس
نيام تدخلوا الجنة بسلام)) .
قال الحافظ هذا حديث حسن أخرجه أحمد والطبراني والحاكم.
[الفتوحات الربانية: (٢٧٧/٥-٢٧٩)]
١٣٣) في كتابي ابن ماجه وابن السني عن أبي أمامة ظه قال: ((أمرنا نبينا ﴿ أن نفشي السلام)).
قال الحافظ بعد تخريجه من طريق الطبراني : هذا حديث حسن أخرجه ابن ماجه ورجاله رجال الصحيح
إلا إسماعيل بن عياش ففيه ضعف لكن روايته عن الشاميين جيدة وهذا منها .
[الفتوحات الربانية: (٢٨٠/٥)]
١٣٤) في موطأ الإمام مالك ه عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن الطفيل بن أبي بن كعب أخبره
٤٥٤
كتاب الأدب =
((أنه كان يأتي عبدالله بن عمر فيغدو معه إلى السوق قال فإذا غدونا إلى السوق لم يمر
عبدالله سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه، قال الطفيل فجئت
عبد الله بن عمر يوماً فاستتبعني إلى السوق، فقلت له ما تصنع بالسوق وأنت لا تقف على
البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس السوق، قال وأقول أجلس بنا
ههنا نتحدث، فقال لي ابن عمر، يا أبا بطن -وكان الطفيل ذا بطن- إنما نغدو من أجل
السلام نسلم على من لقيانه)) .
قال الحافظ : هذا موقوف صحيح ثم خرجه الحافظ عن مالك وقال أخرجه البخاري في الأدب المفرد هكذا .
[الفتوحات الربانية: (٢٨٠/٥-٢٨٢)]
١٣٥) قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود وابن أبي شيبة بسند جيد عن ربعي بن حراش: حدثني رجل
أنه استأذن على النبي 8# وهو في بيته فقال: أالج؟ فقال لخادمه: أخرج لهذا فعلمه فقال:
قل السلام عليكم أأدخل)) الحديث وصححه الدارقطني.
قال الحافظ: وقد أخرج البخاري في الأدب المفرد وابن ماجه وصححه ابن خزيمة عن عائشة مرفوعاً :
((ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين)). وأخرج الطبراني
والبيهقي في الشعب من حديث أبي أمامة رفعه: «جعل الله السلام تحية لأمتنا وأماناً لأهل
ذمتنا)) وعند أبي داود من حديث عمران بن حصين: «كنا نقول في الجاهلية: أنعم بك عيناً،
وأنعم صباحاً فلما جاء الإسلام نهينا عن ذلك)) ورجاله ثقات، لكنه منقطع.
[الفتح: (٥/١١-٦)]
١٣٦) قول البخاري: فقال: السلام عليكم.
قال الحافظ: قال النووي: ويحتمل أن لا يجزي، كما قيل به في التحلل من الصلاة، ويحتمل أن لا يعد
سلاماً ولا يستحق جواباً لما رويناه في سنن أبي داود والترمذي وصححه وغيرهما بالأسانيد
الصحيحة عن أبي جري قال: ((أتيت رسول الله ﴾﴿ فقلت: عليك السلام يا رسول الله، قال: لا
تقل عليك السلام فإن عليك السلام تحية الموتى)).
قلت: وقوله بالأسانيد الصحيحة يوهم أن له طرقاً إلى الصحابي المذكور، وليس كذلك فإنه لم يروه
عن النبي * غير أبي جري، ومع ذلك فمداره عند جميع من أخرجه على أبي تميمة الهجيمي رواية عن
أبي جري، وقد أخرجه أحمد أيضاً والنسائي وصححه الحاكم، وقد اعترض هو ما دل عليه الحديث بما
أخرجه مسلم من حديث عائشة في خروج النبي 58 إلى البقيع، الحديث.
وقال أيضاً: قال عياض وتبعه ابن القيم في الهدي فنقح كلامه فقال: كان من هدي النبي 8# أن يقول
في الابتداء السلام عليكم، ويكره أن يقول عليكم السلام، فذكر حديث أبي جري وصححه ثم قال :
أشكل هذا على طائفة وظنوه معارضاً لحديث عائشة وأبى هريرة وليس كذلك ..
[الفتح: (٧/١١)]
٤٥٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٣٧) قول البخاري : فزادوه ورحمة الله.
قال الحافظ : أخرج مالك في الموطأ عن ابن عباس قال: ((انتهى السلام إلى البركة)) وأخرج البيهقي
في الشعب من طريق عبد الله بن(١) قال: ((جاء رجل إلى ابن عمر فقال السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته ومغفرته، فقال: حسبك إلى وبركاته)) انتهى إلى ((وبركاته)) ومن طريق زهرة بن
معبد قال: ((قال عمر: انتهى السلام إلى وبركاته)» ورجاله ثقات. وجاء عن ابن عمر الجواز،
فأخرج مالك في الموطأ عنه أنه زاد في الجواب: ((والغايدات والرائحات)) وأخرج البخاري في الأدب
المفرد من طريق عمرو بن شعيب عن سلام مولى ابن عمر قال: ((كان ابن عمر يزيد إذا رد
السلام، فأتيته مرة فقلت: السلام عليكم، فقال: السلام عليكم ورحمة الله . ثم أتيته فزت
وبركاته فرد وزاد وطيب صلواته)) ومن طريق زيد بن ثابت أنه كتب إلى معاوية: ((السلام عليكم
يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته وطيب صلواته» ونقل ابن دقيق العيد عن أبي
الوليد بن رشد أنه يؤخذ من قوله تعالى: ﴿فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾ الجواز في الزيادة على البركة إذا
انتهى إليها المبتدي، . وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي بسند قوي عن عمران بن حصين قال:
((جاء رجل إلى النبي 8 فقال: السلام عليكم، فرد عليه وقال: عشر. ثم جاء آخر فقال
السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فقال: عشرون. ثم جاء آخر فزاد وبركاته، فرد وقال:
ثلاثون)) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من حديث أبي هريرة وصححه ابن حبان وقال: ((ثلاثون
حسنة)) وكذا فيما قبلها، صرح بالمعدود. وعند أبي نعيم في عمل يوم وليلة من حديث علي أنه هو
الذي وقع له مع النبي ﴿ ذلك، وأخرج الطبراني من حديث سهل بن حنيف بسند ضعيف رفعه: (من
قال السلام عليكم كتب له عشر حسنات، ومن زاد ورحمة الله كتب له عشرون حسنة، ومن
زاد وبركاته كتب له ثلاثون حسن)) وأخرج ابن السني فى كتابه بسند واه من حديث أنس قال :
(«كان رجل يمر فيقول السلام عليك يا رسول الله فيقول له: وعليك السلام ورحمة الله
وبركاته ومغفرته ورضوانه)) وأخرج البيهقي في الشعب بسند ضعيف أيضاً من حديث زيد بن
أرقم: ((كنا إذا سلم علينا النبي 8/ قلنا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته))
وهذه الأحاديث الضعيفة إذا انضمت قوي ما اجتمعت عليه من مشروعية الزيادة على وبركاته.
[الفتح: (٨/١١)]
١٣٨) قال الحافظ: عن على رفعه: «يجزي عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزي عن
الجلوس أن يرد أحدهم)) أخرجه أبو داود والبزار، وفي سنده ضعف لكن له شاهد من حديث
الحسن بن علي عند الطبراني وفي سنده مقال، وآخر مرسل في الموطأ عن زيد بن أسلم.
[الفتح: (٩/١١)]
(١) قال مصحح طبعة بولاق: لعله محرف عن (بابه) كما تقدم غير مرة. من هامش الفتح.
٤٥٦
كتاب الأدب ==
١٣٩) إفشاء السلام من الإسلام. وقال عمار: ((ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من
نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار)) .
رواه البخاري
* قول البخاري : وقال عمار.
قال الحافظ: وأثره هذا أخرجه أحمد بن حنبل في كتاب الإيمان، ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده
وحدث به عبد الرزاق في مصنفه، كذا أخرجه البزار في مسنده وابن أبي حاتم في العلل، وكذا رواه
البغوي في شرح السنة، وكذا أخرجه ابن الأعرابي في.
قلت: وهو معلول من حیث صناعة الإسناد .
[الفتح: (١٠٥/١)]
١٤٠) قوله: وقال عمار: ((ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام
للعالم، والإنفاق من الإقتار)) .
ساق الحافظ بسنده عن عمار بن ياسر، أنه قال: ((ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان ... ))
فذكره.
ثم ساقه من طريق ثانية عن عمار بن ياسر، أنه قال: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:
الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم)).
وقد روي مرفوعاً من وجه آخر من حديث عمار: ساق الحافظ بسنده عن عمار بن ياسر، قال: ((ثلاث
خلال من جمعهن فقد جمع الإيمان، فقال له بعض أصحابه: يا أبا اليقظان ما هذه الخلال
التي زعمت أن رسول الله {، قال: من جمعهن فقد جمع الإيمان؟ فقال عمار عند ذلك:
سمعته يقول: فذكر الحديث)). وهذا الإسناد ضعيف أيضاً، والله أعلم.
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من طريق سكين أبي سراج، قال: سمعت الحسن يحدث عن عمار
بن ياسر، أن رسول الله ﴿ قال: «لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال،
فذكرها)). وفي إسناده انقطاع ومقال.
[التغليق (٣٦/٢-٤٠)]
١٤١) عن عطاء بن يسار: ((عن أبي سعيد الخدري ه أن النبي قال: إياكم والجلوس في
الطرقات. فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها. فقال: فإذا أبيتم إلا
المجلس فأعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر،
وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)).
رواه البخاري
٤٥٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
* قول البخاري : والجلوس.
قال الحافظ : زاد سعيد بن منصور من مرسل يحيى بن يعمر: ((فإنها سبيل من سبيل الشيطان أو
النار)) .
* قول البخاري: فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد.
قال الحافظ: ويؤيده أن في مرسل يحيى بن يعمر: ((فظن القوم أنها عزمة)).
[الفتح: (١٣/١١)]
١٤٢) قال الحافظ: وفي حديث أبي ذر عند ابن حبان: ((وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث))
وأخرج المرهبي في العلم من حديث أنس رفعه في حديث: ((والله يحب إغاثة اللهفان) وسنده
ضعيف جداً، لكن له شاهد من حديث ابن عباس أصلح منه: ((والله يحب إغاثة اللهفان)) وأما
إرشاد السبيل فروى الترمذي وصححه ابن حبان من حديث البراء مرفوعاً: ((وإرشادك الرجل في
أرض الضلال صدقة» وللبخاري في الأدب المفرد والترمذي وصححه من حديث البراء رفعه: ((من
منح منيحة أو هدي زقاقاً كان له عدل عتق نسمة)) .
[الفتح: (١٤/١١)]
١٤٣)عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ((أمرنا رسول الله # بسبع: بعيادة المريض، وإتباع
الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم.
ونهى عن الشرب في الفضة، ونهى عن تختم الذهب، وعن ركوب المياثر، وعن لبس الحرير
والديباج، والقسي والإستبرق)).
رواه البخاري
قال الحافظ: أخرج البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح عن ابن عمر: ((إذا سلمت فأسمع فإنها
تحية من عند الله)».
* قول البخاري : عن معاوية بن مرة.
قال الحافظ : كذا للأكثر وخالفهم جعفر بن عوف فقال عن الشيباني عن أشعث عن سويد بن غفلة عن
البراء وهي رواية شاذة أخرجها الإسماعيلي.
[الفتح: (٢٠/١١)]
١٤٤) قال الحافظ: وعن عبد الله بن سلام رفعه: ((أطعموا الطعام وأفشوا السلام)) الحديث وفيه:
((تدخلوا الجنَّة بسلام)) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وصححه الترمذي والحاكم، وللأولين
وصححه ابن حبان من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: ((اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام)) الحديث
وفيه: ((تدخلوا الجنان)) والأحاديث في إفشاء السلام كثيرة منها عند البزار من حديث الزبير وعند
أحمد من حديث عبد الله بن الزبير وعند الطبراني من حديث ابن مسعود وأبي موسى وغيرهم،
٤٥٨
كتاب الأدب ==
ومن الأحاديث في إفشاء السلام ما أخرجه النسائي عن أبي هريرة: «إذا قعد أحدكم فليسلم
وإذا قام فليسلم فليست الأولى أحق من الآخرة)) وأخرج ابن أبي شيبة من طريق مجاهد عن ابن
عمر قال: ((إن كنت لأخرج إلى السوق ومالي حاجة إلا أن أسلم ويسلم علي)) وأخرج البخاري
في الأدب المفرد من طريق الطفيل بن أبي بن كعب عن ابن عمر نحوه لكن ليس فيها شيء على شرط
البخاري فاكتفى بما ذكره من حديث البراء ، واستدل بالأمر بإفشاء السلام على أنه لا يكفي السلام
سراً بل يشترط الجهر وأقله أن يسمع في الابتداء وفي الجواب، ولا تكفي الإشارة باليد ونحوه. وقد
أخرج النسائي بسند جيد عن جابر رفعه: ((لا تسلموا تسليم اليهود فإن تسليمهم بالرءوس
والأكف) ويستثنى من ذلك حالة الصلاة فقد وردت أحاديث جيدة: ((أنه وُ*ّرد السلام وهو
يصلي إشارة)) منها حديث أبي سعيد: ((أن رجلاً سلم على النبي 8# وهو يصلي فرد عليه
إشارة)) ومن حديث ابن مسعود نحوه، وكذا من كان بعيداً بحيث لا يسمع التسليم يجوز السلام عليه
إشارة ويتلفظ مع ذلك بالسلام وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: ((يكره السلام باليد ولا يكره
بالرأس)».
[الفتح: (٢١/١١)]
١٤٥) قال الحافظ: وأخرج البخاري في الأدب المفرد وابن أبي شيبة بسند حسن عن ابن عمر:
((فيستحب إذا لم يكن أحد في البيت أن يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين))،
وأخرج الطبري عن ابن عباس ومن طريق كل من علقمة وعطاء ومجاهد نحوه.
[الفتح: (١١/ ٢٢)]
١٤٦) قال الحافظ: عن أبي أمامة فأخرج الطبري بسند جيد عنه ((أنه كان لا يمر بمسلم ولا نصراني
ولا صغير ولا كبير إلا سلم عليه، فقيل له، فقال: إنا أمرنا بإفشاء السلام))، أخرج الطبري
بسند صحيح عن علقمة قال: ((كنت ردفاً لابن مسعود، فصحبنا دهقان، فلما انشعبت له
الطريق أخذ فيها، فأتبعه عبدالله بصره فقال: السلام عليكم. فقلت: ألست تكره أن يبدؤوا
بالسلام؟ قال: نعم ولكن حق الصحبة)) .
[الفتح: (٤٤/١١)]
١٤٧)عن سمرة بن جندب حديث: ((أمرنا أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يسلم بعضنا على
بعض».
رواه أبو داود وابن ماجه.
قال البزار في مسنده: عن عمرو بن علي عن عبد الأعلى. وصححه ابن القطان .
[النكت الظراف: (٧١/٤-٧٢)]
١٤٨) قال الزمخشري: عن أنس به قال: ((خدمت رسول الله ﴾ عشر سنين- وروي: تسع سنين-
فما قال لي لشيء فعلته لم فعلته؟ ولا قال لي لشيء كسرته لم كسرته؟ وكنت واقفاً
٤٥٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
على رأسه أصب الماء على يديه فرفع رأسه فقال: ألا أعلمك ثلاث خصال تنتفع بها؟ قلت:
بلى بأبي وأمي يا رسول الله. قال: متى لقيت من أمتي أحد فسلم عليه يطل عمرك، وإذا
دخلت بيتك فسلم عليهم يكثر خير بيتك، وصل صلاة الضحى فإنها صلاة الأبرار
الأوابين)) ..
قال الحافظ : أخرجه أبو القاسم حمزة بن يوسف الجرجاني في تاريخ جرجان. والبيهقي في الشعب في
الحادي والستين. والثعلبي وفيه اليسع بن زيد وهو واهي الحديث وأصل الحديث دون القصة التي فيه،
في الصحيح من حديث أنس . وباقيه مروي عن أنس من أوجه. منها ما رواه البزار من طريق
عويد بن عمران الجوني عن أبيه قال : ((أوصاني النبي ◌ُ# بخمس خصال قال: أسبغ الوضوء يزد
في عمرك، وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك، وإذا دخلت بيتك فسلم على أهلك
يكثر خير بيتك وصل صلاة الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وإرحم الصغير ووقر الكبير، تكن
من رفاقي)) وعويد. قال ابن حبان: يروي عن أبيه ما ليس من حديثه. ورواه أبو يعلى عن أنس
. وإسناده ضعيف جداً وكذا رواه الطبراني في الصغير من رواية عمرو بن دينار عن أنس والراوي عنه
ساقط ورواه العقيلي من رواية الفضل بن العباس عن ثابت عن أنس والفضل مجهول. قال العقيلي: لم
يتابعه عليه إلا من هو دونه أو قبله ورواه ابن عدي من طريق أزور بن غالب عن سليمان التيمي عن
أنس. قال ابن طاهر: أزور منكر الحديث. وله طريق أوهى عن أنس أشد ضعفاً من هذه.
[الكافي الشاف: (٢٥١/٣)]
١٤٩) عن ابن مسعود مرفوعاً قال: ((السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه
بينكم، فإن الرجل المسلم إذا هو يقدم فسلم عليهم، فردوا عليه، كان له عليهم فضل درجة
بتذكيره إياهم السلام، فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم)) . ورواه البزار بإسناد
جيد .
[تلخيص الحبير: (١٤٢٣/٤)]
١٥٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن الزبير: أن رسول الله * قال: «دب إليكم داء
الأمم قبلكم)) - الحديث- وفيه: ((افشوا السلام بينكم) .
قال : هكذا رواه خلف بن موسى.
ورواه هشام - صاحب الدستوائي - عن يحيى عن يعيش عن مولى عن الزبير نفسه.
[مختصر زوائد البزار: (١٩٨/٢-١٩٩)]
قلت : وهو الصواب.
١٥١) حديث: ((حق المؤمن على المؤمن ست: أن يسلم عليه إذا لقيه، وأن يجيبه إذا دعي، وأن
يشمته إذا عطس، وأن يعوده إذا مرض، وأن يشيع جنازته إذا مات، وأن لا يظن فيه إلا خيراً))،
إسحاق بن راهويه في مسنده من حديث أبي أيوب مثله إلا الأخيرة، فقال بدلها : ((وينصحه إذا
٤٦٠
كتاب الأدب =
استنصحه))، وقال في أوله: ((للمسلم على المسلم))، ولأحمد عن ابن عمر بلفظ: ((للمسلم على
أخيه ستة من المعروف)) فذكرها وقال بدل الأخيرة: ((وينصحه إذا غاب، أو شهد)) وللترمذي وابن
ماجه من حديث علي بلفظ: ((المسلم على المسلم ستة بالمعروف))، وقال بدل الأخيرة : ((ويحب له
ما يحب لنفسه)) وأسانيدها ضعيفة.
[تلخيص الحبير: (١٤٢٦/٤)]
١٥٢) قال إسحاق بن راهويه: عن مالك-رجل من الأنصار - قال: ((اجتمعت منا جماعة، فقلنا: يا
رسول الله، إنا أهل عالية وسافلة، ولنا مجالس نتحدث فيها، قال : أعطوا المجالس
حقها. فقلنا: وما حقها يا رسول الله؟ قال ◌َ: غضوا أبصاركم، وردوا السلام، وأرشدوا
الأعمى، ومروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر)).
قال الحافظ : هذا إسناد ضعيف من أجل موسى.
[المطالب العالية: (١٨٠/٣)]
١٥٣) (السلام قبل الكلام)) ضعيف، انتهى، وله طريقان أحدهما في الترمذي عن جابر، وقال: منكر،
وثانيهما : عن ابن عمر أخرجه ابن عدي في الكامل ، وإسناده لا بأس به.
[تلخيص الحبير: (١٤٢٥/٤)]
١٥٤) وقد أخرج أصحاب السنن الثلاثة عن كلدة بن الحنبل ((أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول الله
# بلبن وجداية(١) وضغابيس(٢) والنبي 8* بأعلى مكة، قال: فدخلت فلم أسلم، قال: ارجع
فقل السلام عليكم)) وذلك بعدما أسلم صفوان. قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن
الحنبل ولم يقل سمعته منه. وقال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.
[الإصابة: (٣٠٥/٣-٣٠٦)]
١٥٥)عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: «كانت أم أيمن جار لأم إبراهيم ولد النبي فكانت إذا
دخلت قالت: سلام إلا عليكم فرخص لها النبي (18 أن تقول: السلام عليكم)).
أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده، سنده مرسل.
[الإصابة: (٤٣٤/٤)]
باب
المصافحة والسلام ونحو ذلك
١٥٦) المصافحة.
(١) هي أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكراً كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز.
(٢) هي صغار القثاء وأحدها ضغبوس وقيل: هي نبت في أصول التُمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل.