Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
موسوعة الحافظ ابن حجر
هذا حديث حسن. أخرجه أحمد وابن أبي شيبة في مسنديهما ، ورجاله موثقون.
وذكر الحافظ بسنده إلى نافع: قال: ((جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: يا أبا عبدالرحمن رأيتم
رسول الله * بأعينكم هذه؟ قال: نعم، قال: وكلمتموه بألسنتكم هذه؟ قال: نعم، قال:
وبايعتموه بايمانكم هذه؟ قال: نعم، قال: طوبى لكم، فقال ابن عمر: ألا أخبرك بشيء
سمعته من رسول الله ؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله ل يقول: طوبى لمن رآني
وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات)).
هذا حديث غريب. ورجاله مخرج لهم في الصحيح، إلا طلحة بن عمرو ففيه مقال وله شاهد من
حديث أبي أمامة.
وساقه الحافظ إلى أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول /: ((طوبى لمن رآني
وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني)) سبع مرات.
هذا حديث حسن. أخرجه أحمد بن حنبل، وأحمد منيع في مسنديهما . ولكن يقوى الحديث
بشواهده. فقد أخرجه أحمد أيضاً من حديث أبي سعيد. وأبويعلى من حديث أنس. والطبراني
من حديث عبدالله بن بسر. وأسانيدها يقوي بعضها بعضاً، والله أعلم. وساق الحافظ بسنده إلى
أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله /: ((طوبى لمن رآني وآمن، وطوبى ثم طوبى ثم
طوبى لمن آمن بي ولم يرني فقال رجل: يا رسول الله وما طوبى. قال: شجرة في الجنة
مسيرة مئة عام تخرج ثياب أهل الجنة من أكمامها)).
هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأخرجه ابن حبان في أواخر صحيحه.
وساق الحافظ بسنده إلى أنس ، قال: قال رسول الله /: «طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى
لمن أمن بي ولم يرني سبع مرات).
هذا حديث حسن. أخرجه ابن عدي، عن أبي يعلى بهذا الإسناد. وقال : أحاديث محتسب غير
محفوظة، وأخرجه الطبراني في الأوسط.
[الأمالي المطلقة: (٤٣-٤٨)]
باب
ما جاء في أهل مصر
٧٧٨) قال أبو يعلى: عن أبي عبدالرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما يقولون: إن رسول الله الآن.
قال: «إنكم ستقدمون على قوم جعدة رءوسهم، فاستوصوا بهم خيراً، فإنهم قوة لكم،
وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله تعالى- يعني قبط مصر) . رواه ابن حبان في صحيحه عن أبي
یعلی.
قال الحافظ: وأبو عبدالرحمن تابعي بلا ريب، وعمرو بن حريث ليس هو المخزومي، بل هو آخر

٦٢٢
كتاب المناقب =
مختلف في صحبته.
[المطالب العالية: (٣٥٠/٤)]
باب
ما جاء في أهل اليمن
٧٧٩) قال أبو يعلى: عن ابن عباس قال: ((بينما رسول الله ﴾ في المدينة قال: الله أكبر، الله
أكبر، قد جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن. فقالوا: يا رسول الله، وما أهل
اليمن؟! قال : قوم رقيقة قلوبهم، لينة طاعتهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية».
حسين ضعيف.
[المطالب العالية: (٣٤٦/٤)]
٧٨٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: ((بينا رسول الله لل بالمدينة، إذ
قال: الله أكبر ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ وجاء أهل اليمن، قوم نقية قلوبهم، حسنة
طاعتهم - أو كلمة نحوها - الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية)).
قال البزار: لا نعلم أسند الزهري ، عن أبي حازم غير هذا.
والحسين بن مسلم الحنفي ضعفه الجمهور.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٤/٢-٣٨٥)]
٧٨١) ترجمة عبد الله بن عوف: أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة قال: ابن مندة روى عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الإيمان يمان)»، أخرجه يحيى بن يونس، والشيرازي في كتابه.
[الإصابة: (١٣٨/٣)]
باب
ما جاء في أبناء فارس
٧٨٢) أخرج أبو نعيم عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول
الله : ((إن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس)) الحديث وإسناده ضعيف استدركه أبو موسى.
[الإصابة: (٢٣٢/٣)]
٧٨٣) عن أبي هريرة: ((أعظم الناس صيتاً في الإسلام أهل فارس)). أسنده عن أبي هريرة وفي
سنده عبد العزيز بن الحصين(١).
[تسديد القوس: (٤٤٠/١)]
(١) قلت: وفي الميزان (٣٦٢/٤) في ترجمة عبد العزيز بن الحصين: وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن معين:
ضعيف، وقال مسلم: ذاهب الحديث.

٦٢٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٨٤) عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((أهل فارس ولد إسحاق بن إبراهيم)) والحديث منكر.
[لسان الميزان: (٦٤/١)]
٧٨٥) قال أبوبكر بن أبي شيبة: عن قيس بن سعد ◌ّه قال: ((لو كان الإيمان معلقاً بالثريا
لنالته ناس من أهل فارس». ورواه البزار وصرح برفعه
قال الحافظ : صحيح.
[المطالب العالية: (٣٤٧/٤-٣٤٨)]
قلت: أورده الحافظ في مختصر زوائد البزار (٣٨٧/٢) وقال: صحيح.
باب
ما جاء في أهل جزيرة العرب والطائف
٧٨٦) حديث العباس بن عبدالمطلب: ((لقد طهر الله هذه الجزيرة من الشرك إن لم تضلهم
النجوم)) ، رواه ابن خزيمة والبزار وأبويعلى والطبراني.
قال ابن خزيمة : الحسن لم يسمع من العباس.
قلت: هذا اصطلاح ابن خزيمة في الأحاديث الضعيفة والمعللة يقطع أسانيدها ويعلقها ثم يوصلها،
وقد بينت ذلك غير مرة.
[إتحاف المهرة: ٤٧٧/٦)]
٧٨٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله 102 *: ((إن الشيطان
قد يئس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكن قد رضي منكم بالمحقرات».
صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٥/٢)]
٧٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله وُ 17 -: ((إن
الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب، ولكن قد رضي بالمحقرات)).
قال البزار : قد روى من غير طريق عن أبي الدرداء.
قال الشيخ : إسناد حسن .
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٥/٢)]
باب
ما جاء في فضل الشام
٧٨٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ((عن ابن عمر، عن النبي { قال: إنكم ستجندون
أجناداً، فقال الرجل: يا رسول الله خرلي، فقال: عليك بالشام، فإنها صفوة الله من بلاده،

٦٢٤
كتاب المناقب =
فيها خيرة الله من عباده، فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجده، فإن الله تكفل لي بالشام
وأهله)) .
قال: لا نعلمه عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد .
وهو إسناد مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٦/٢)]
٧٩٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الدرداء، عن النبي 8 قال: ((إنكم ستجندون
أجناداً: جنداً بالشام، ومصر، والعراق، واليمن، قالوا: فخر لنا يا رسول الله قال: عليكم
بالشام، قالوا: إنا أصحاب ماشية، ولا نطيق الشام، قال: فمن لم يطق الشام فليلحق
بيمنه، فإنَّ الله قد تكفل لي بالشام)) .
قال البزار : لا نعلمه أحسن من حديث أبى الدرداء.
قال الشيخ : سليمان بن عقبة وثقة جماعة، وفيه كلام لا يضر.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٦/٢)]
٧٩١) عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له حولي قال: قال رسول الله لُ ل: ((إنكم ستجندون أجناداً))
الحديث(١)، رواه الأزدي.
قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه. وهم فيه وكيع فأسقط منه رجلاً وصحف اسم الصحابي ثم
أخرجه من طريق أبي مسهر، وكذا أخرجه الطبراني.
[الإصابة: (٣٩٧/١ -٣٩٨)]
٧٩٢) روى ابن أبي عاصم في الوحدان عن عبدالله بن يزيد الخثمي عن النبي {$* نحو حديث عبد الله
بن حوالة في فضل أهل الشام(٢)، وكذا ساقه الطبراني، قلت: وهو عند أحمد في مسنده، وأخرجه
أبو يعلى وغيره وقد ذكره علي بن المديني في العلل بسند صحيح، عن نافع، عن ابن غنم، عن
كعب الأحبار وإسحاق بن إدريس ضعفه أبوحاتم الرازي.
[الإصابة: (٣٨٣/٢-٣٨٤)]
٧٩٣) حديث صدي بن عجلان: ((الشام صفوة الله في بلاده يسوق إليها صفوة عباده)) . الحديث،
(١) في مجمع الزوائد: ((إنكم ستجدون أجناداً جند بالشام ومصر والعراق واليمن قالوا: فخر لنا يا رسول الله قال:
عليكم بالشام قالوا: إنا أصحاب ماشية ولا نطيق الشام قال: فمن لم يطق الشام فليلحق بيمنه فإن الله قد
تكفل لي بالشام».
(٢) هذا الحديث ورد في ترجمة عبدالله بن حوالة وقد مرت (٣٠٠/٢) والحديث هو: أخرج الطبراني من طريق صالح بن
رستم حولي بني هاشم عن عبدالله بن حوالة الأزدي أنه قال: قال رسول الله ((خر لي بلداً أكون فيه، فلو أعلم أنك
تبقى لم أختر على قربك شيئاً. قال: عليك بالشام. فلما رأى كراهتي للشام قال: أتدرون ما يقول الله
للشام؟ يا شام، أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي)) الحديث.

٦٢٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
رواه الحاكم، فيه عفيرة معدان وهو ضعيف بتصرف
[إتحاف المهرة: (٢٢٤/٦)]
٧٩٤) ترجمة عبدالله بن حكل الأزدي: روى عن النبي {ل: ((غفر دار الإسلام الشام)) ذكره ابن أبي
حاتم، عن أبيه وقال: هو مرسل.
[الإصابة: (١٣١/٣)]
٧٩٥) ترجمة حمزة بن عبد كلال: رواية راشد عنه في مسند الهيثم بن كليب الشاشي من طريق أبي
بكر بن أبي مريم عن راشد عنه سمعت في فضل حمص(١)، لكن أبوبكر ضعيف.
[تعجيل المنفعة: (٤٦٨/١)]
٧٩٦) عن حمزة بن عبد كلال سمعت عمر بن الخطاب، سمعت رسول الله ولا يقول: ((ليبعثن الله
من مدينة بالشام يقال لها حمص سبعين ألفا يوم القيامة)) الحديث، ورواه أبواليمان عن
أبي بكر وخالفه الزبيري وأبوراشد لا يعرف.
[لسان الميزان: (٣٦٠/٢)]
٧٩٧) قال الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل: ((عسقلان أحد العروسين، يبعث
منها يوم القيامة سبعون ألفاً لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفاً شهداء وفوداً
إلى الله عز وجل، وبها صفوف الشهداء رؤسهم مقطعة في أيديهم تثج أوداجهم دما
يقولون قوسَ آية ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف
الميعاد قوس آية، فيقول: صدق عبادي، اغسلوهم في نهر الفيضة. فيخرجون منها فتاة
بياض، فيسرحون في الجنة حيث شاؤا))، وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات
وقال: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله {8*، وجميع طرقه تدور على أبي عقال.
قال الحافظ : فالحكم عليه بالبطلان بمجرد كونه من رواية أبي عقال لا يتجه. وقد وجد له شاهد من
حديث ابن عمر إسناده أصلح من طريق أبي عقال. وقد أورده ابن الجوزي أيضاً، وليس فيه سوى
بشير بن ميمون وهو ضعيف. وله شاهد آخر من حديث عبدالله بن بحينة، أورده أبو يعلى، عن
علي بن عبدالله بن بحينة، عن أبيه أن النبي 8# قال: ((على أهل تلك المقبرة فسألوا بعض
أزواجه فسألته فقال: هي أهل مقبرة عسقلان)» - الحديث، أورده ابن مردويه في تفسيره وله
شاهد آخر أورده الدولابي في الكنى، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل: ((يبعث بالمقبرة في
(١) ظاهر سياق الحافظ هنا يفيد أن الحديث من قول عمر ﴾ وذكر في اللسان (٣٦٠/٢) سند الهيثم بن كليب كاملاً
ورفعه إلى رسول الله # وذكر جزءاً من الحديث وهو «ليبعثن الله من مدينة بالشام يقال لها حمص سبعين ألفاً
يوم القيامة)) ، الحديث ولم أجد الحديث في الجزء المطبوع وفي المخطوط من مسند الهيثم بن كليب، وليس فيهما
مسند عمر ﴾.

٦٢٦
كتاب المناقب =
عسقلان سبعون ألف شهيد، ويشفع كل رجل منهم بعدد ربيعة ومضر))، قال أبوبشر:
هذا حديث منكر جداً . وله شاهد مرسل، قال سعيد بن منصور في السنن: عن عطاء الخراساني:
بلغني أن رسول الله / قال: ((رحم الله أهل المقبرة - ثلاث مرات، فسئل عن ذلك فقال: تلك
مقبرة تكون بعسقلان)) وكان عطاء يرابط بها كل عام أربعين يوماً حتى مات.
[القول المسدد: (٩، ٣٢،١٠-٣٣)]
٧٩٨) حديث ((عسقلان أحد العروسين»، أورده البخاري وابن حبان في ترجمة حمزة بن أبي
حمزة الجعفي وهو وضاع.
[التهذيب: (٢٥/٣-٢٦)]
٧٩٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن مالك بن عبدالله بن مالك بن بحينة، عن أبيه: ((أن
النبي استغفر وصلى على أهل مقبرة بعسقلان))، قال: عطاف ظعيف، ومحمد بن رزيق
لا يعرف بكثير حديث. قلت : هذا باطل.
[مختصر زوائد البزار: (٣٨٦/٢-٣٨٧)]
باب
ما جاء في اليمن
٨٠٠) قال الزمخشري :.. قال: ((أجد نفير ربكم من قبل اليمن)).
قال الحافظ: أخرجه الطبراني في الأوسط، ومسند الشاميين عن أبي هريرة في حديث أوله:
(الإيمان يمان))، ولا بأس بإسناده. وله شاهد من حديث سلمة بن نفيل السكوني في مسند
البزار والطبراني الكبير، والبيهقي في الأسماء. وفي إسناده إبراهيم بن سليمان الأفطس. قال
البزار : إنه غير مشهور.
[الكافي الشاف: (٨٠٦/٤)]
٨٠١) عن أبي هريرة رفعه: ((الإيمان يمان))، ذكره العجلي في ترجمة ثابت بن الحارث الأنصاري وهو
تابعي ومدار حديثه على ابن لهيعة.
[تعجيل المنفعة: (٣٦٨/١-٣٧٠)]
باب
في فضل مصر
٨٠٢) عن عبدالله بن عمر مرفوعاً: ((من أحب المكاسب فعليه بمصر، وعليه بالجانب الغربي
منها))، أورده العقيلي بسنده إلى الطبراني وهو حديث منكر.
[لسان الميزان: (٩٩/٦)]

٦٢٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٨٠٣) روى ابن شاهين وابن السكن وابن يونس من هذا الوجه (١) مرفوعاً: «ستفتح مصر بعدي
فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها داراً فإنه يساق إليها أقل الناس أعماراً)) قال البخاري: لا
يصح هذا .
[الإصابة: (٥٠١/١)]
٨٠٤) حديث: (التقاتلن الملائكة مع المسلمين وأمتي على مكان يسمى دمياط من أعلى مصر،
وتظفر بعدوهم، ويسقوا من المدينة إلى كل مصر وهي كنانة الله في أرضه، فمن أراد
بهم سواءً أهلكه الله» .
هو کذب کله.
[فتاوى (قسم الحديث): (١٩)]
٨٠٥) عن نبيط بن شريط مرفوعاً: ((الجيزة روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله من
أرضه» .
هو كذب موضوع، وهو في نسخة نبيط الموضوعة.
[فتاوى (قسم الحديث): (١١)]
باب
فضل بيت المقدس
٨٠٦) قال أبو يعلى: عن أبي أمامة قال: قالت ميمونة بنت الحارث رضي الله عنهما زوج النبي ێ:
((يا رسول الله، أفتنا في بيت المقدس، قال: أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه، فإن
صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه، قالت: يارسول الله {/*، أرأيت إن لم نطق محملاً
إليها؟ قال: فليهد له زيتا يسرح فيه، من أهدى إليه شيئاً كان كمن صلى فيه)) ...
قال الحافظ: قلت: عمرو وشيخه ضعيفان جداً، وهذا الإسناد خطأ، وهو عند أبي داود وابن ماجه
على الصواب.
[المطالب العالية: (٧٣/٢)]
٨٠٧) ذكر ابن أبي عاصم في الوحدان عن عبدالله بن عثمان بن الأرقم قال: ((جئت رسول الله ◌ِ﴾.
فقال لي: أين تريد. قلت: الصلاة في بيت المقدس)). الحديث هكذا أورده وهو خطأ وأخرجه
ابن مندة وغيره وهو الصواب.
[الإصابة: (١٦٢/٣)]
٨٠٨) روى ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعاً: ((مربي جبرئيل ببيت لحم فقال أنزل فصل
(١) أي من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ...

٦٢٨
كتاب المناقب =
هاهنا ركعتين فإن هنا ولد أخوك عيسى ثم أتى بي قبر إبراهيم فقال: صل هنا ثم أتي
بي الصخرة فقال: من هنا عرج ربك إلى السماء)) الحديث.
روى صاحب فضائل بيت المقدس عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «الحسنات تضاعف في
بيت المقدس كما تضاعف السيئات)) وهذا من أباطيل يعقوب بن إسحاق العسقلاني.
[لسان الميزان: (٣٠٤/٦)]
٨٠٩) قال الزمخشري: قيل: ((ما من ماء عذب إلا وينبع أصله من تحت الصخرة التي ببيت
المقدس)) .
أخرجه الطبري عن أبي بن كعب في قوله: ﴿وَنَجَيْنَاهُ وَلُوطاً﴾ الآية قال: ((الشام، وما من ماء
عذب إلا يخرج من تلك الصخرة التي ببيت المقدس))، وأخرجه ابن أبي حاتم، عن أبي عمار
أخرجه أيضاً عن أبي العالية مقطوعاً لم يذكر أبي بن كعب، بلفظ: ((هي الأرض المقدسة بارك
الله فيها للعالمين)) ولم يذكر الصخرة وأخرجه عبد بن حميد عن أبى جعفر كذلك. وزاد: «لأن
كل ماء عذب في الأرض منها يخرج من أصل صخرة بيت المقدس، يهبط من السماء إلى
الصخرة ثم يتفرق في الأرض))، أخرجه أبوسعيد النقاش في فوائده. وأخرجه أبوسعيد عبد بن
حميد عن أبي النضر نحوه بتمامه وأخرجه الخطيب أبوبكر محمد بن أحمد بن محمد المقدسي
المعروف بابن الواسطي في كتاب فضل بيت المقدس عن أبي جعفر الرازي، بلفظ في قوله تعالى:
﴿إِلَى الأَرْضِ الّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ قال: ((من بركتها أن كل ماء عذب يخرج من أصل صخرة
بيت المقدس)). وأخرج الخطيب المذكور عن أبي هريرة رفعه: ((الأنهار كلها والسحاب
والبحار والرياح من تحت صخرة بيت المقدس))، وغالب متروك.
[الكافي الشاف: (١٢٣/٣-١٢٤)]
باب
ما جاء في خراسان ومرو
٨١٠) عن بريدة بن الخطيب: ((ستكون بعدي بعوث كثيرة، فكونوا في بعث خرسان ثم أنزلوا في
مدينة مرو، فإنه بناها ذو القرنين، ودعا لها بالبركة، ولا يضر أهلها سوء))، رواه أحمد
والطبراني وهو موضوع.
عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله 8: ((يا بريدة ستكون بعوث، فعليك ببعث
خراسان، ثم عليك بمدينة مرو، فإنه لا يصيب أهلها سوء، لأن ذا القرنين بناها))، وحسام
بن مصك ضعيف أيضاً . والله أعلم.
[إتحاف المهرة: (٥٩٤/٢-٥٩٥)]
٨١١) عن سهل بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه عن جده-هو بريدة من الحصيب- سمعت رسول الله ﴾

٦٢٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
يقول: ((ستكون بعدي بعوث كثيرة، فكونوا في بعث خرسان، ثم انزلوا بمدينة مروبناها
ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يضير أهلها سوء»، رواه الإمام أحمد وهو حديث حسن.
[القول المسدد: (٣٣،١١،١٠)]
٨١٢) روى الحاكم عن سهل بن عبد الله بن بريدة المروزي عن أخيه عن أبيه عبدالله، عن أبيه مرفوعاً:
«ستبعث من بعدي بعوث فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا كورة يقال لها مرو وبناها
القرنين لا يصيب أهلها سوء» قال الحاكم: روى عن أبيه أحاديث موضوعة.
[لسان الميزان: (١٢٠/٣)]، [تعجيل المنفعة: (٦٢٤/١-٦٢٥)]
٨١٣) قال الحافظ: حديث: ((إذا أقبلت الرايات السود من خرسان فائتوها فإن فيها خليفة الله
المهدي))، أورده ابن الجوزي في الموضوعات من عن عبدالله وهو ابن مسعود. وقد أخرجه الإمام
أحمد من حديث ثوبان. ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي أيضاً في كتاب الأحاديث الواهية،
أخرجه عبد الرزاق والطبراني وأخرجه أحمد أيضاً والبيهقي في الدلائل من حديث أبي هريرة
يرفعه: ((يخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء)). وفي سنده
رشدین بن سعد وهو ضعيف.
[القول المسدد: (٥٣)]
باب
ما جاء في المدينة التي بين دجلة ودجيل
٨١٤) روى الطبراني في الأوسط عن أنس ه رفعه: ((مدينة بين دجلة ودجيل لهي أسرع ذهاباً في
الأرض من وتد الحديد في الأرض الرخوة))، قال الخطيب: همام مجهول.
[لسان الميزان: (٢٠٠/٦)]
باب
في فضل نيسابور
٨١٥) عن قبيصة بن المخارق ﴿ رفعه: ((أجود خرسان نيسابور»، هذا موضوع أورده ابن النجار.
[لسان الميزان: (١١٥/٤)]
باب
في فضل نصيبين
٨١٦) روى ابن عدي في كامله عن أبي هريرة ، حديث ((في فضل نصيبين))(١)، وفيه عبد السلام
(١) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله #: ((رفعت لي الأرض فرأيت مدينة أعجبتني فقلت: يا جبريل أي مدينة
هذه؟ فقال: نصيبين قال: فقلت: اللهم عجل فتحها واجعل فيها للمسلمين بركة)).

٦٣٠
كتاب المناقب =
بن محمد الحضرمي، وقد قال أبوحاتم الرازي فيه صدوق وذكره ابن حبان في الثقات.
[لسان الميزان: (١٧/٤)]
باب
فضل البحرين
٨١٧)عن جرير بن عبدالله عن النبي - أنه قال: ((إن الله تعالى أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة
نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة أو البحرين، أو قنسرين)).
الترمذي فيه من حديث جرير بن عبدالله، وقال: غريب، قلت: وفي سنده غيلان بن عبدالله وهو مجهول.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
باب
في فضل أنطاكية
٨١٨) قال ابن حبان في الضعفاء : عبد الله بن السري المدائني، روى عن أبي عمران العجائب التي لا
يشك أنها موضوعة ثم ساق له الحديث ((في فضل أنطاكية)) موضوعاً.
[التهذيب: (٢٠٥/٥)]
باب
في فضل قزوين
٨١٩) داود بن المحبر بن قحذم بن سليمان الطائي: روى له ابن ماجه حديثه عن أنس في فضل
قزوین(١) وهو منکر یقال إنه أدخل علیه.
[التهذيب: (١٧٤/٣)]
باب
-
ما جاء في فضل الجبال والأنهار
٨٢٠) أخرج العقيلي في ترجمة عبدالرحمن بن علي بن عجلان وحديثه غير محفوظ عن ابن عباس
رضي الله عنهما مرفوعاً : ((أن أول لمعة من الأرض موضع البيت ثم مدت منها الأرض واول
جبل وضع على وجه الأرض أبوقبيس ثم مدت منه الجبال))، وله خبر باطل من ترجمة
(١) عن أنس، قال: قال رسول الله #: ((ستفتح مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين ليلة كان له في الجنة
عمود من ذهب، وزمردة خضراء على ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، كل باب منها فيه
زوجة من الحور العين)).

٦٣١
موسوعة الحافظ ابن حجر
تاریخ بغداد .
وعن مجاهد : ((أول لمعة من الأرض موضوع البيت ثم مدت الأرض منها))، وقال: هذا أولى.
[لسان الميزان: (٤٢٣/٣)]
(٨٢) ففي صحيحي ابن خزيمة وابن حبان وتفسير ابن مردويه، عن ابن عمر قال: خطب النبي
يوم الفتح فقال: ((أما بعد يا أيها الناس، فإن الله قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها.
ياأيها الناس، الناس رجلان مؤمن تقى كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله. ثم
تلا: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأَنْثَى﴾)). ورجاله ثقات إلا أن ابن مردويه ذكر:
أن محمد بن المقري راويه عن عبد الله بن رجاء ، عن موسى بن عقبة، وهم في قوله موسى بن عقبة
وإنما هو موسى بن عبيدة، وابن عقبة ثقة وابن عبيدة ضعيف، وهو معروف برواية موسى بن
عبيدة، كذلك أخرجه ابن أبي حاتم وغيره، وروى أحمد والحارث وابن أبي حاتم من طريق أبي
نضرة: حدثني من شهد خطبة النبي 8 منى وهو على بعير يقول : ((يا أيها الناس إن ربكم
واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لأسود على أحمر إلا
بالتقوى، خيركم عندالله أتقاكم).
قال الحافظ: وقال ابن عبدالبر في أول كتابه النسب: ولعمري لم ينصف من زعم النسب، علم لا
ينفع، وجهل لا يضر إنتهى. وهذا كلام قد روى مرفوعاً ولا يثبت، وروي عن عمر أيضاً ولا يثبت
بل ورد في المرفوع حديث: ((تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم» ، وله طرق أقواها ما
أخرجه الطبراني من حديث العلاء بن خارجة، وجاء هذا أيضاً عن عمر ساقه ابن حزم بإسناد
رجاله موثوقون إلا أن فيه انقطاعاً .
[الفتح: (٦٠٩/٦-٦١٠)]
باب
في فضل الأمة
٨٢٢) قال الحافظ: ووقع في رواية أبي الزبير عن جابر عند مسلم ذكر طبقة رابعة ولفظه: ((يأتي على
الناس زمان يبعث منهم البعث فيقولون انظروا هل تجدون فيكم أحداً من أصحاب النبي
** فيوجد الرجل فيفتح لهم، ثم يبعث البعث الثاني فيقولون انظروا إلى أن قال ثم
يكون البعث الرابع)) وهذه الرواية شاذة، وأكثر الروايات مقتصر على الثلاثة، ومثله حديث
واثلة رفعه: «لا تزالون بخير مادام فيكم من رآني صاحبني، والله لا تزالون بخير ما دام
فيكم من رأى من رآني صاحبني)) ، الحديث أخرجه ابن أبي شيبة وإسناده حسن.
[الفتح: (٧/٧)]
٨٢٣) قال الحافظ: واحتج ابن عبدالبر بحديث: ((مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره)،

٦٣٢
كتاب المناقب ===
وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة، وأغرب النووي فعزاه في فتاويه إلى مسند
أبي يعلى من حديث أنس بإسناد ضعيف، مع أنه عند الترمذي أقوى منه من حديث أنس،
وصححه ابن حبان من حديث عمار، وقد روى ابن أبي شيبة من حديث عبدالرحمن بن جبير بن
نفير أحد التابعين بإسناد حسن قال: قال رسول الله صل: ((ليدركن المسيح أقواماً إنهم لمثلكم
أو خير- ثلاثاً. ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها»، وروى أبوداود والترمذي من
حديث أبي ثعلبة، رفعه: ((تأتي أيام للعامل فيهن أجر خمسين، قيل: منهم أو منا يارسول
الله قال: بل منكم)) وهو شاهد لحديث ((مثل أمتي مثل المطر))، واحتج ابن عبدالبر أيضاً
بحديث عمر رفعه: ((أفضل الخلق إيمانا قوم في أصلاب الرجال يؤمنون بي ولم يروني))،
الحديث أخرجه الطيالسى وغيره، لكن إسناده ضعيف فلا حجة فيه. روى أحمد والدارمي
والطبراني من حديث أبي جمعة قال: قال أبو عبيدة: ((يا رسول الله أحد خير منا؟ أسلمنا
معك، وجاهدنا معك. قال: قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني))، وإسناده
حسن وقد صححه الحاكم. وأما حديث أبي جمعة فلم تتفق الرواة على لفظ، فقد رواه بعضهم
بلفظ الخيرية كما تقدم، ورواه بعضهم بلفظ «قلنا يارسول الله هل من قوم أعظم منا أجراً؟»
الحديث أخرجه الطبرانى وإسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية المتقدمة، وهي توافق حديث
أبي ثعلبة.
[الفتح: (٨/٧-٩)]
٨٢٤) قال الحافظ : وقع مثل هذا الشك في حديث ابن مسعود، وأبي هريرة عند مسلم، وفي حديث
بريدة عند أحمد، وجاء في أكثر الطرق بغير شك، منها، عن النعمان بن بشير عند أحمد، وعن
مالك، عند مسلم عن عائشة: قال رجل: ((يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: القرن الذي أنا
فيه، ثم الثاني، ثم الثالث))، ووقع في رواية الطبراني وسمويه ما يفسر به هذا السؤال، وهو ما
أخرجاه من طريق بلال بن سعد بن تميم عن أبيه قال: ((قلت: يا رسول الله أي الناس خير؟
فقال: أنا وقرني)). فذكر مثله. للطيالسي من حديث عمر رفعه ((خير أمتي القرن الذي أنا
منهم، ثم الثاني، ثم الثالث)). ووقع في حديث جعدة بن هبيرة عند أبي شيبة والطبراني إثبات
القرن الرابع، ولفظه: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين
يلونهم ثم الآخرون أرداً)). ورجاله ثقات، إلا أن جعدة مختلف في صحبته والله أعلم.
[الفتح: (٩/٧-١٠)]
٨٢٥) روى أبوموسى في الذيل عن ابن عباس: ((أن رجلاً من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح
بن جندلة سأل النبي 8# فقال: يا رسول الله ما فضل أمتك على أمة نوح قال: كفضل
الله على جميع الخلائق))، الحديث وأخرجه ابن النقاش في الموضوعات وأخرج إسماعيل بن
أبي زياد السامي في تفسير ليث بن أبي سليم عن الضحاك، عن ابن عباس نحوه إلا أنه قال :

٦٣٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
مطرح بن جدالة وبهذا ذكره ابن مندة.
[الإصابة: (٤٢٢/٣)]
٨٢٦) قال الحافظ: عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي 8/، قال: ((إذا كان يوم القيامة
أعطى الله الرجل من أمة محمد اليهودي أو النصراني. فيقول الله عز وجل: افد بهذا
نفسك)»، قال حمزة: هذا حديث حسن. وهذا الحديث رواه مسلم بمعناه: من طريق قتادة عن
عون بن عبدالله، وسعيد بن أبي بردة أنهما سمعا أبابردة يحدث عمر بن عبدالعزيز به، ورواه
البخاري في تاريخه.
[الإمتاع: (٢٨٥-٢٨٨)]
٨٢٧) عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله وُلّ: ((خير أمتي القرن الذي أنا فيهم، ثم الذين
يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يتسمنون ويحبون السمن، ويعطون الشهادة من
غير أن يسألوها)».
هذا حديث صحيح أخرجه الترمذي هذا أصح من حديث محمد بن فضيل.
وأصل الحديث في الصحيحين من طريق زهدم بن مضرب عن عمران. والحديث أخرجاه من
حديث ابن مسعود . وفي الباب عن جماعة من الصحابة منهم بريدة - وساق الحافظ إسناده إلى
عبد الله بن مولة- قال: ((بينما أنا أسير بالأهواز، إذا رجل على بغلة له، يسير بين يدي، فإذا
هو يقول: اللهم اذهب قرني من الناس فالحقني بهم، قال: فألحقته دابتي، فقال: قال
رسول الله : خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ولا أدري أذكر الثالث
أم لا؟ ثم يخلف قوم يحبون السمن، ويؤدون الشهادة ولا يسألونها) فإذا هو بريدة.
هذا حديث صحيح. أخرجه أحمد عن ابن علية. وأخرجه أيضاً من طريق حماد بن سلمة، عن
الجريري.
[الأمالي المطلقة: (٥٦-٥٨)]
٨٢٨) قال الحافظ: وروينا معناه(١) من حديث قرة بن إياس المزني بلفظ: ((حتى يقاتلوا الدجال)).
أخرجه الحافظ أبو إسماعيل في كتاب ذم الكلام وهي لفظة شاذة فقد رواها الحفاظ من أصحاب
شعبة عنه بلفظ: ((حتى تقوم الساعة)) وأخرجه الترمذي من طريق الطيالسي عن شعبة كذلك.
[موافقة الخُبر الخبر: (٤٤٧/٢)]
٨٢٩) عن أنس به مرفوعاً: ((مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره)) ورد في ترجمة
هشام بن عبيدالله الرازي.
(١) أي حديث: ((لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين ... )) الحديث.

٦٣٤
كتاب المناقب =
وأما الخبر أورده(١) له عن مالك، فقد ذكر الدارقطني في الغرائب: أنه تفرد عن مالك، وأنه وهم
فیه ودخل عليه حديث في حدیث.
٨٣٠) حديث: ((أمتي على خمس طبقات كل طبقة أربعون سنة)) وهذا ليس صحيح والحديث
أورده الحسن بن سفيان في مسنده.
[لسان الميزان: (١١١/١)]
(٨٣) قال المزي في ترجمة أيوب بن منصور الكوفي ؛ قال العقيلي في حديثه وهم.
قال الحافظ : إنما هو حديث واحد أخطأ في إسناده رواه عن علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة والصواب عن مسعر، عن قتادة، عن زرارة عن أبي هريرة ومتنه: ((تجاوز لأمتي ما
حدثت به نفسها)(٢).
[التهذيب: (٣٦٠/١)]
٨٣٢)الحديث الذي رواه البزار: عن أبي الدرداء، عن النبي# قال: «أنا حظكم من الأنبياء وأنتم
حظي من الأمم)).
قال لا نعلم أحداً رواه إلا أبوالدرداء، ولا عنه إلا أبو إسحاق ولا عنه إلا الثوري، ولا عنه إلا زيد،
ولا عنه إلا أبو كريب، ولا نعلم أحداً تابعه على هذا .
قال الشيخ : رجاله ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٠/٢)]
٨٣٣) حديث: ((وأمته معصومة لا تجتمع على الضلالة))، هذا في حديث مشهور له طرق
كثيرة، ولا يخلو منها من مقال، منها لأبي داود، عن أبي مالك الأشعري مرفوعاً: ((إن الله
أجاركم من ثلاث خلال : أن لا يدعو عليكم نبيكم لتهلكوا جميعاً، وأن لا يظهر أهل
الباطل على أهل الحق، وأن لا يجتمعوا على ضلالة))، وفي إسناده انقطاع، والترمذي
والحاكم عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تجتمع هذه الأمة على ضلال أبداً))، وفيه سليمان بن
شعبان المدني وهو ضعيف، وأخرج الحاكم له شواهد ، ويمكن الإستدلال له بحديث معاوية مرفوعاً :
((لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، ولا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي
أمر الله))، أخرجه الشيخان.
[تلخيص الحبير: (١١٥١/٣)]
(١) أي ابن حبان.
(٢) تكملة الحديث: (( ... مالم يتكلم به أو يعمل به)).

٦٣٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء فيمن آمن بالنبي # ولم يره
٨٣٤) قال الطبراني عن أبي جمعة الكناني ، قال: ((قلنا: يا رسول الله هل أحد خير منا؟ قال:
قوم يكونون بعدكم، يجدون كتاباً بين لوحين، يؤمنون به ويصدقون))، هذا حديث
حسن. أخرجه ابن السكن وقد وقع لنا من وجه آخر بزيادة قصة.
وبه إلى الطبراني عن أبي جمعة، قال: ((تغدينا مع رسول الله ﴾ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح
، فقال: يا رسول الله أحد خير منا؟ أسلمنا معك، وجاهدنا، قال: نعم، قوم يكونون
بعدكم، يؤمنون بي ولم يروني)). أخرجه أحمد عن أبي المغيرة. وأخرجه الحاكم من ولأبي
المغيرة فيه عن الأوزاعي طريق أخرى. ساقه الحافظ بسنده إلى ابن محيريز، قال: ((قلت: لأبي
جمعة صاحب رسول الله :﴿: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله ﴿، قال: نعم،
لأحدثنكم حديثاً جيداً، تغدينا مع رسول الله ﴿)) فذكر مثله. أخرجه عن أبي المغيرة
الإسناد . وأخرجه ابن قانع في كتاب الصحابة. وساق الحافظ بسنده إلى صالح بن جبير، قال:
((قدم علينا أبوجمعة الأنصاري ببيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ،
فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه، فلما أردنا الانصراف قال: إن لكم علي لجائزة وحقا
أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ﴿، فقلنا: هات يرحمك الله، فقال: كنا مع
رسول الله ® ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، قال: قلت: يارسول الله هل أحد أعظم منا
أجراً؟ آمنا بك واتبعناك، قال: وما يمنعكم من ذلك والوحي ينزل عليكم وأنا بين
أظهركم؟ بلى قوم يأتون من بعدكم، يجدون كتاباً بين لوحين يؤمنون به، ويعملون
بما فيه، أولئك أعظم منكم أجراً))، وهذا الإسناد حسن أيضاً. وهو أعلى من الطرق المتقدمة.
[الأمالي المطلقة: (٤٠- ٤٣)]
٨٣٥)مسند عمر بن الخطاب: حديث: «أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيماناً؟ قالوا: يا رسول
الله الملائكة .. ) الحديث(١).
الحاكم في الفضائل وقال : صحيح الإسناد .
قلت: بل محمد متروك الحديث. وقد أخرجه البزار وأبونعيم من طريقه، وأخرجه البزار عن
(١) تكملة الحديث: ((قال: هم كذلك ويحق ذلك لهم وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها بل
غيرهم قالوا : يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى بالنبوة والرسالة قال: هم كذلك ويحق لهم
ذلك وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها بل غيرهم قال: قلنا فمن هم يارسول الله قال: أقوام
يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي ولم يروني ويجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه فهؤلاء
أفضل أهل الإیمان إيماناً)) أ.هـ.

٦٣٦
كتاب المناقب =
عمر، عن النبي ® وقال : الصواب أنه عن زيد بن أسلم، مرسل.
[إتحاف المهرة: (٩٥/١٢)]
٨٣٦)روى ابن عدي في ترجمة محتسب بن عبدالرحمن عن أنس له حديث: ((طوبي لمن رآني
وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات)» ....
قال الحافظ : وهذا الحديث قد تابعه عليه جسر بن فرقد، أخرجه أحمد من طريقه، وللمتن شاهد
من حديث أبي أمامة، أخرجه أحمد والطبراني وأبويعلى من رواية أيمن عنه وبقية رجاله رجال
الصحيح.
[لسان الميزان: (١٨/٥)]
٨٣٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لآت: «إن قوماً
يأتون من بعدي، يود أحدهم أن يفتدي برؤيتي أهله وماله))، قلت : هذا إسناد صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٣٩٠/٢)]
باب
فضل من يعمر في الإسلام
٨٣٨) روى أبو نعيم: عن عبد الله بن النحام قال: ((دخلت على رسول الله ® وأنا أبيض الرأس
واللحية فقال لي: أن الله يحاسب الشيخ حساباً يسيراً» ورويناه في فوائد أبي عثمان
الصابوني من وجه آخر عن الربيع بن صبيح لكن في إسناده أحمد غلام خليل وهو كذاب.
[الإصابة: (٣٧٥/٢)]
٨٣٩) قال الإمام أحمد: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله /: ((ما من معمر يعمر في الأسلام
أربعين سنة إلا صرف الله عنه أنواعاً من البلاء والجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ
خمسين سنة لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ ستين رزقه الله الإنابة إليه بما يحب، فاذا
بلغ سبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن
سيئاته، فإذا بلغ تسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسمى أسير الله في أرضه
وشفع لأهل بيته)). ورواه أحمد أيضاً موقوفاً على أنس وبه إلى أحمد عن أنس بن مالك قال:
((إذا بلغ الرجل المسلم أربعين سنة أمنه الله من أنواع من البلاء من الجنون والجدام
والبرص، وإذا بلغ الخمسين لين الله عز وجل عليه حسابه، وإذا بلغ الستين رزقه الله إنابة
يحبه عليه، وإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين تقبل الله
منه حسناته ومحا عنه سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر،
وسمى أسير الله في الأرض وشفع في أهله))، وعلة الحديث المرفوع يوسف بن أبي ذرة، وفي
ترجمته أورده ابن حبان في تاريخ الضعفاء وقال: يروى المناكير التي لا أصل لها من كلام رسول

٦٣٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
الله ◌َّ، ولا يحل الإحتجاج به بحال، روى عن جعفر بن عمرو، عن أنس ذاك الحديث، وأورد ابن
الجوزي في الموضوعات هذا الحديث من الطريقين: المرفوع والموقوف، وقال: هذا الحديث لا يصح
عن النبي 28، وأعل الحديث الموقوف بالفرج بن فضالة، وحكى أقوال الأئمة في تضعيفه، قلت :
وقد رد الحافظ على كلام ابن الجوزي وقال بعد أن أورد عدة طرق لهذا الحديث، فلو لم يكن لهذا
الحديث سوى هذه الطريق لكان كافياً في الرد على من حكم بوضعه فضلاً عن أن يكون له
أسانيد أخرى.
[القول المسدد: (٧-٢٥،٩-٢٨)]
٨٤٠) قال الحكيم أبو عبدالله محمد بن علي الترمذي في نوادر الأصول له عن شيخاً يقول: سمعت
عثمان بن عفان يقول: سمعت رسول الله و8 1# يقول: ((قال الله -جل ذكره -: إذا بلغ عبدي
أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث: من الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين
سنة حاسبته حساباً يسيراً، فإذا بلغ ستين سنة حببت إليه الإنابة، فإذا بلغ سبعين سنة
أحبته الملائكة، فإذا بلغ ثمانين سنة كتبت حسناته وألقيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة
قالت الملائكة: أسير الله في أرضه، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل
بيته))، قال الحكيم: هذا من جيد الحديث، وقد ورد من طرق أخرى عن النبي 8# عن عثمان بن
عفان قال: قال رسول الله ولا: ((إذا بلغ المسلم أربعين سنة عافاه الله من البلايا الثلاث: من
الجنون والبرص .... فذكره، لكن قال: خفف الله سيئاته، وقال رزقه الله الإنابة إليه
فيما يحب))، وقال في الثمانين: ((محا الله سيئاته وكتب له الحسنات، وإذا بلغ التسعين
غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وسمته الملائكة: أسير الله في
الأرض))، وقال ابن مردويه أيضاً: عن عثمان بن عفان ... فذكر نحوه. وقال أبويعلى في مسنده:
وأبو القاسم البغوي جميعاً: عن عثمان بن عفان، عن النبي {8* قال: ((إذا بلغ العبد الأربعين
خفف الله عنه حسابه، فإذا بلغ الخمسين ... (١)، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إليه،
فإذا بلغ سبعين أحبه أهل السماء» . فذكر باقي الحديث مثل سياق ابن قائع المتقدم. وكذلك
رواه ابن شاهين عن البغوي. ولفظ أبي يعلى: ((العبد المسلم إذا بلغ أربعين سنة -ولم يذكر
الخمسين-، وقال: فإذا بلغ الثمانين سنة ثبت الله حسناته ومحا سيئاته، فإذا بلغ تسعين
سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ذكر: وشفعه الله في أهل بيته وكتب في
السماء: اسیر الله في أرضه)) .
وأخرج ابن حبان في كتاب له قال ابن حبان : لا أعرف علي بن الجهم هذا من هو. قلت: هو مجهول.
[معرفة الخصال المكفرة: (٧٨- ٨١)]
(١) هنا بياض في الأصل ويبدو أن البياض في أصل كتاب البغوي كما حققه الدوسري حفظه الله.

٦٣٨
كتاب المناقب =
باب
فيمن ذم من القبائل وأهل البدع
٨٤١) عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ((عمرو بن لحي ابن قمعة بن خندف أبوخزاعة)).
رواه البخاري
قال الحافظ: وأورده ابن إسحاق في السيرة الكبرى، عن أبي صالح أتم من هذ ولفظه: سمعت
رسول الله 8# يقول لأكثم بن الجون : ((رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار، لأنه أول من
غير دين إسماعيل فنصب الأوثان وسيب السائبة وبحر البحيرة ووصل الوصيلة وحمى
الحامي))، ووقع لنا بعلو في المعرفة وعند ابن مردويه وللحاكم عن أبي هريرة وروى الطبراني من
حديث ابن عباس رفعه: ((أول من غير دين إبراهيم عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف
أبو خزاعة))، وذكر الفاكهي من طريق عكرمة نحوه مرسلاً وفيه: ((فقال المقداد: يا رسول الله
من عمرو بن لحي؟ قال: أبوهؤلاء الحي من خزاعة)).
[الفتح: (٦٣٤/٦)]
٨٤٢) عن عبادة بن الصامت له مرفوعاً: ((سيكون في أمتي رجلان أحدهما يقال له وهب يؤتيه
الله الحكمة والآخر يقال له غيلان هو أشد على أمتي من إبليس))، وهذا يعرف من رواية
الأحوص بن حكيم عن خالد لكن الإسناد إلى الأحوص واوٍ جداً.
[لسان الميزان: (٢٥٣/٦)]
٨٤٣) عن الشعبي قال: ((رأى أبو هريرة رضي الله عنه رجلاً فأعجبته هيئته فقال ممن أنت قال:
من النبط قال: تنح عني سمعت رسول الله * يقول: قتلة الأنبياء وأعوان الظلمة فإذا
اتخذوا الرباع وشيدوا البنيان فالهرب الهرب» رواه النسائي وفيه عبدالرحمن بن مالك بن
مغول متروك .
[لسان الميزان: (٤٢٧/٣)]
باب
في فضائل الأعمال
٨٤٤) قال أبونعيم في مقدمة المستخرج داود بن عفان بن حبيب، حدث عن أنس بنسخة موضوعة
في فضائل الأعمال لا شيء .
[لسان الميزان: (٤٢١/٢)]

٦٣٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء في أيام الأسبوع
٨٤٥) بشير بن سلمة بن محمد بن محمد بن داود ، من ولد ابن أم مكتوم، عن أبيه، عن جده رواد
بحديث متنه (لو سافر جبل يوم السبت من مشرق إلى مغرب لرده إلى موضعه)»، أورده ابن
قانع في معجمه، وبشير وأبوه وجده مجهولون .
[لسان الميزان: (٣٨/٢-٣٩)]
٨٤٦) روى العقيلي عن أبي هريرة ◌ُه رفعه: ((تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس))، قال:
وهذا روی من غیر ھذا الوجه بإسناد جيد .
[لسان الميزان: (٧٦/٤-٧٧)]
٨٤٧) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: ((آخر أربعاء الشهر يوم نحس مستمر)» أورده ابن حبان
في الثقات والحديث منكر.
[لسان الميزان: (٣٤/٦)]
باب
فضل شهر رجب
٨٤٨) أخرج أبو نعيم عن عثمان بن مطر بن عبدالغفور بن عبد العزيز، عن أبيه قال: قال رسول الله
*: ((إن رجباً شهر عظيم)) وله طريق ثانية.
[الإصابة: (١٥٦/٣)]
٨٤٩) عن أنس به قال ((كان رسول الله { إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب
وشعبان وبلغنا رمضان» .
قال الحافظ : حديث غريب أخرجه البزار وأخرجه أبو نعيم.
[الفتوحات الربانية: (٣٣٤/٤-٣٣٥)]
٨٥٠) عن أنس قال: قال رسول الله ◌ُ﴾: ((فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرآن على
سائر الأذكار وفضل شعبان على سائر الشهور، كفضل محمد على سائر الأنبياء.
وفضل رمضان على سائر الشهور، كفضل الله على عباده)»، ورجال هذا الإسناد ثقات، إلا
السقطي فهو الآفة، وكان مشهوراً بوضع الحديث، وتركيب الأسانيد.
[تبيين العجب: (٣٨، ٣٩)]
(٨٥) حديث: ((رجب، شهر الله، ويدعى الأصم. وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون
أسلحتهم ويضعونها. فكان الناس يأمنون وتأمن السبل ولا يخافون بعضهم بعضاً حتى
ينقضي)).
[تبيين العجب: (٣٩)]

٦٤٠
كتاب المناقب =
٨٥٢) حديث: ((من فرج عن مؤمن كرية في رجب أعطاه الله تعالى في الفردوس قصراً مد
بصره. أكرموا رجباً يكرمكم الله بألف كرامة)) وهو موضوع.
[تبيين العجب: (٤٢،٤١)]
٨٥٣) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ◌ّل: ((من صلى المغرب في أول ليلة من رجب، ثم
صلى بعدها عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد مرة،
ويسلم فيهن عشر تسليمات، أتدرون ما ثوابه؟ فإن الروح الأمين جبريل علمني ذلك.
قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حفظ الله في نفسه وأهله وماله وولده، وأجير من عذاب
القبر، وجاز على الصراط كالبرق بغير حساب ولا عذاب)). قال الحافظ: نقلناه من
الموضوعات لابن الجوزي وهو موضوع.
[تبيين العجب: (٤٤، ٤٥)]
٨٥٤) عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صل: ((من صلى ليلة النصف من رجب أربع عشرة
ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، وقل أعوذ برب
الناس ثلاث مرات. فإذا فرغ من صلاته صلى علي عشر مرات، ثم يسبح الله ويحمده،
ويكبره ويهلله ثلاثين مرة، بعث الله إليه ألف ملك، يكتبون له الحسنات، ويغرسون له
الأشجار في الفردوس، ومحى عنه كل ذنب أصابه إلى تلك الليلة، ولم يكتب عليه إلا
مثلها من القابل، ويكتب له بكل حرف قرأ في هذه الصلاة سبعمائة حسنة، وبنى له بكل
ركوع وسجود عشرة قصور في الجنة من زبرجد أخضر وأعطى بكل ركعة عشر مدائن
الجنة ملك فيضع يده بين كتفيه، فيقول له. استأنف العمل، فقد غفر لك ما تقدم من
ذنبك)) . رواه أبو الفرج بن الجوزي والحديث موضوع.
[تبيين العجب: (٥١-٥٢)]
٨٥٥) عن أنس، مرفوعاً: «في رجب ليلة يكتب للعامل فيها حسنات مائة سنة، وذلك لثلاث
بقين من رجب، من صلى فيها اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب
وسورة من القرآن، يتشهد في كل ركعتين، ويسلم في آخرهن، ثم يقول: سبحان الله ولا
إله إلا الله، والله أكبر، مائة مرة، ويستغفر مائة مرة، ويصلى على النبي - 8* مائة مرة-
ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته، ويصبح صائماً، فإن الله يستجيب دعاءه
كله، إلا أن يدعو في معصية)). رواه البيهقي من حديث أنس بإسناد مظلم.
[تبيين العجب: (٥٩)]