Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
فيما خص به عمن تقدمه #
١٣٦)عن عبد الله بن سلام أنه سمعه يقول: ((إن أكرم خلق الله تعالى عليه أبو القاسم ﴿، وإن
الجنة في السماء، وإن النار في الأرض، فإذا كان يوم القيامة بعث الله - عز وجل - الخلائق
أمة أمة، ونبياً نبياً حتى يكون محمّدٌ ﴾ وأمته آخر الأمم مركزاً، ثم يوضع جسر جهنم،
ثم ينادي منادٍ: أين أحمد وأمته؟ فيقوم وتتبعه أمته برها وفاجرها))، رواه الحارث بن أبي
أسامة وهو موقوف.
[المطالب العالية: (٢١٦/٤)]
١٣٧) أبي ذر ◌ُه قال: قال رسول الله :﴿: «أعطيتُ خمساً لم يعطهنَّ نبي قبلي بعثتُ إلى الأحمر
والأسود وجعلت لي الأرضُ مسجداً وطهوراً، وأحلت لي الغنائم ولم يحل لأحد قبلي، ونصرت
بالرعب يرعب مني العدو مسيرة شهر، وقيل لي سل تُعط، فاختبأت دعوتي شفاعة لأمتي،
فهي نائلة منهم من مات لا يشرك بالله شيئاً)) ، الحافظ بسنده، وأحمد السراج وابن حبان وأبو
داود والحاكم والحديث صحيح وفي رواية: ((وبُعثت إلى كل أحمر وأسود)) وقال: ((وأعطيتُ
الشفاعة فهي نائلةٌ من مات لا يشركُ بالله شيئاً» رواه الحافظ بسنده وأحمد ووهم من عزاه
للصحیحین أو لمسلم وحده.
[موافقة الخُبر الخبر: (٥٢٥/١-٥٢٦)]
١٣٨)عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((ما أمَّن الله تعالى أحداً من خلقه إلا محمداً ﴾ قال:
﴿لَيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخْرَ﴾ وقال للملائكة عليهم السلام: ﴿وَمَن يَقُلْ
مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾)).
رواه أبو يعلى وفي إسناده نظر.
[المطالب العالية: (٢١٥/٤)]
باب
قدوم وفد الجن وطاعتهم له #
١٣٩)عن عبد الله قال: ((هبطوا على النبي { وهو يقرأ ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا أنصتوا
وكانوا سبعة أحدهم زوبعة)).
رواه الحاكم في ((المستدرك)) وابن أبي شيبة وأحمد بن منيع في مسنديهما.
إسناده جيد ووقع لنا بعلو في جزء ابن نجيح.
[الإصابة: (٥٥٦/١)]
.

٤٠٢
كتاب دلائل النبوة ==
باب
فيمن شرب دم النبي
١٤٠) عن ابن عباس، قال: ((حجم النبي - غلام لبعض قريش، فلما فرغ من حجامته، أخذ الدم
فذهب به من وراء الحائط، فنظر يميناً وشمالاً، فلما لم يرأحداً تحسى دمه حتى فرغ، ثم
أقبل، فنظر إلى النبي ® في وجهه، فقال: ويحك ما صنعت بالدم؟ قلت: غيبته من وراء
الحائط، قال: أين غيبته؟ قلت: يا رسول الله نفست على دمك أن أهريقه في الأرض. فهو في
بطني قال: اذهب فقد أحرزت نفسك من النار) رواه ابن حبان في الضعفاء والحديث موضوع:
(حجمت رسول الله ﴿ فلما فرغت شربته، فقلت: يا رسول الله، شربته، فقال: ويحك يا
سالم، أما علمت أن الدم حرام، لا تعد)) رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة وفيه مقال.
[تلخيص الحبير: (٤١/١-٤٢)]
(١٤) عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه، قال: ((احتجم النبي {®، فأعطاني الدم، فقال: اذهب
فغيبه، فذهبت فشريته فأتيت النبي ## فقال: ما صنعت؟ قلت: غيبته، قال: لعلك شربته؟
قلت: شربته))، زاد الطبراني فقال: ((من أمرك أن تشرب الدم؟ ويل لك من الناس، وويل للناس
منك))، ورواه الطبراني في الكبير، والبيهقي في الخصائص من السنن، وفي إسناده الهنيد بن القاسم
ولا بأس به، لكنه ليس بالمشهور بالعلم، ورواه الطبراني والدارقطني من حديث أسماء بنت أبي بكر
نحوه، وفيه ((لا تمسك النار)) وفيه علي بن مجاهد وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٤٢/١-٤٣)]
باب
فيمن خدمه *
١٤٢) قال أبو يعلى: عن أنس ه قال: ((ما قال لي رسول الله لشيء يكرهه: ما أقبح ما صنعت،
ولا لشيء يعجبه: ما أحسن ما صنعت)) أبو يعلى وهو غريب بهذا اللفظ.
[المطالب العالية: (٢١١/٤)]
١٤٣) عن أبي بكر بن عبدالله بن أنس قال: ((كان للنبي ﴿ غلام اسمه قفيز) ابن شاهين وأبو عوانة
في صحیحه وابن منده وسنده ضعيف.
[الإصابة: (٣ /٢٤٠)]
باب
في تواضعه %
١٤٤)روي: ((أن النبي ( كان يستفتح بصعاليك المهاجرين)).

٤٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
البغوي في شرح السنة عن أمية بن خالد، قلت: هو تابعي، وخبره مرسل.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
١٤٥)عقبة بن عمرو: حديث: ((أتى النبي ◌ُ رجل، فكلمه، فأخذته الرعدة فقال: هون عليك، فإني
لست بملك إنما أنا ابن امرأة من قريش، كانت تأكل القديد»، رواه الحاكم هكذا ورواه أبو
خيثمة مرسلاً وهو الصواب.
[إتحاف المهرة: (٢٧٣/١١)]
١٤٦) ((أن النبي غنمه من خيبر، وأنه كلم النبي ﴾ وذكر له أنه كان ليهودي وأنه خرج
من جده ستون حماراً لركوب الأنبياء فقال: ولم يبق منهم غيري، وأنت خاتم الأنبياء،
فسماه يعفوراً. وكان يركبه في حاجته ويرسله إلى الرجل فيقرع بابه برأسه فيعرف أنه
أرسل إليه، فلما مات النبي 8 جاء إلى بئر أبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها فصارت
قبره))، رواه ابن حبان في الضعفاء ولا أصل له.
[الفتح: (٦٩/٦-٧٠)]
باب
في علمه *
١٤٧) قال عمر ((يا نبي الله مالك أفصحنا فقال جاءني جبريل فلقنني لغة أبي إسماعيل)) رواه
أبو نعيم وهو حديث منكر.
[لسان الميزان: (٣٢١/١-٣٢٢)]
١٤٨) قال الزمخشري :... عن النبي 8/: «أنا أرجو أن أكون أتقاكم لله وأعلمكم به)).
قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج عن زيد بن أسلم. ومالك في الموطأ والشافعي عنه عن
زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار به مرسلاً في أثناء حديث أوله: ((أن رجلاً قبل امرأته وهو
صائم) .
[الكافي الشاف: (٥٩٣/٣)]
١٤٩)قال أحمد بن منيع: عن أبي الدرداء ه قال: ((لقد تركنا رسول الله * وما تقلب طير
بجناحيه في السماء إلّ ذكرنا منه علماً))، أحمد بن منيع.
ورواته ثقات إلاّ أنه منقطع، واختلف على فطر.
[المطالب العالية: (٢١٤/٤)]
باب
في شجاعته *
١٥٠)عن سعد بن عياض قال ((كان رسول الله لا قليل الحديث فلما أمرنا بالقتال كان من

٤٠٤
كتاب دلائل النبوة =
أشدنا بأساً) قال ابن أبي حاتم أدخل أبي هذا الحديث في الوجدان ثم نبه على علته، رواه ابن أبي
حاتم في المراسيل وهو مرسل.
[الإصابة: (٢/ ١٢٣)]
١٥١) عن أنس له مرفوعاً: ((فضلت بأربع السخاء والشجاعة وكثرة الجماع وشدة البطش)
حديث ضعيف.
[لسان الميزان: (٣٠٣/٢)]
باب
في جوده *
١٥٢) حديث أنس رفعه: «أنا أجود ولد آدم، وأجودهم بعدي رجل علم علماً فنشر علمه ورجل جاد
بنفسه في سبيل الله)) أخرجه الترمذي، وفي سنده مقال.
[الفتح: (٤١/١)]
١٥٣)وثبت في رواية ابن ماجه بلفظ: ((لا يرد سائلاً)).
[الفتح: (١٧٢/٣)]
١٥٤) روى عن علي ((كنت إذا سألت رسول الله * أعطاني وإذا سكت ابتدائي)). روى له الترمذي
وقال حسن غريب من هذا الوجه والنسائي في الخصائص، وابن خزيمة والحاكم وأحمد وفيه انقطاع.
[التهذيب: (٢٩٧/٥-٢٩٨)]
١٥٥)عن خارجة بن زيد عن أبيه ((جاء رجل من العرب إلى النبي * فسأله أرضاً بين جبلين فكتب
له بها فأسلم» الدارقطني في غرائب مالك وهو ضعيف.
أن عتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم: (أنه أتى النبي / وعنده يهودي يخاطبه قال فدرت من
خلف ظهره فنظرت إلى الخاتم فوضع يده فوق جبهتي ومسح رأسي وقال إذا أتانا ظهر
فاحضرنا فأتاه ظهر فأعطاني جذعة أو ثنية))، رواه في جزء حديث أبي بحر البكراوي وفي
إسناده مقال.
[الإصابة: (٤٥٢/٢)]
باب
أسماء أبناءه *
١٥٦) حديث أن رسول اللهل/ سمى أبناءه عبدالعزى وعبد مناف والقاسم. والحديث موضوع.
[لسان الميزان: (٢١٠/٦)]
٠

٤٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
صفة نومه *
١٥٧)عن يحيى عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان النبي إذا أوى إلى فراشه وضع
يده اليمنى تحت خده الأيمن ونام على شقه الأيمن وقال هذه نومة الأنبياء)) الحديث، رواه
العقيلي حديث منكر.
[لسان الميزان: (١٨٤/٦)]
باب
الاستشفاء بثوب النبي #
١٥٨)قال الزمخشري :.... يروى: ((أنه أسلم ألف من الخزرج لما رأوه طلب الإستشفاء بثوب رسول
الله ﴾ ... ) حديث مرسل.
قال الحافظ : لم أره هكذا إلا في مرسل قتادة الذي قبله.
[الكافي الشاف: (٢٨٩/٢)]
باب
فيمن عالجه النبي #
١٥٩) كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال: ((كنا مع رسول الله ﴾ فانزى أخي علي بن
الحكم فرساً له صدقاً أصاب رجله جدار الخندق فدقها فأتى النبي فمسحها وقال بسم
الله فما آذاه منها شيء)) رواه البغوي والطبراني وابن السكن وابن مندة وهو حديث ضعيف.
[الإصابة: (٢/ ٥٠٦ -٥٠٧)]
باب
تكليمه# للركن الغربي
١٦٠) عن جعفر الصادق منقطعاً ((أن الركن الغربي كلم النبي# فقال مالي لا أستلم فدنا منه.
وقال اسكن عليك غير مهجور) ابن النجار حديث منقطع.
[لسان الميزان: (٩٨/٤)]
باب
في معجزاته في الحيوانات والشجر وغيرها
١٦١) وأما تسليم الغزالة فمشتهر في الألسنة وفي المدائح النبوية، ولم أقف لخصوص السلام على سند،

٤٠٦
كتاب دلائل النبوة =
وإنما ورد الكلام في الجملة.
عن أبي سعيد الخدري قال: ((مررسول الله * بظبية مربوطة إلى خباء فقالت: يا رسول
الله حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ثم أرجع فتربطني، فقال رسول الله { *: صيد قوم
وربيطه قوم ثم أخذ عليها فحلفت، فحلها، فلم تمكث إلا قليلاً حتى رجعت وقد يفصت
ضرعها، فربطها رسول الله ﴾، ثم جاء أصحابها، فاستوهبها النبي 38 منهم، فوهبوها له،
يعني فأطلقها ثم قال: لو تعلم البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سميناً أبداً»
البيهقي ضعيف.
واصل الخبر المرفوع ما وقع وقعت لي هذه القصة بإسناد أقوى من هذا ينتهي إلى تابعي، نسب ذلك
لعيسى بن مريم عليهما السلام، ثم ذكر سنده إلى ابن دينار قال: ((مرعيسى بن مريم عليهما
السلام بظبية مشدودة)) فذكر مثله سواء حتى الكلام الأخير، فهذه علة للخبر المرفوع، لكن يجوز
تعدد القصة. وقد ورد كلام الظبية من طرق أخرى أشد وهاءً من الأول.
عن زيد بن أرقم م قال: «كنت مع رسول الله في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء
أعرابي، فإذا ظبية مشدودة فقالت: يا رسول الله إن هذا الأعرابي صادني فلا هو يذبحني
فأستريح ولا هو يتركني فأذهب ولي خشفان في البرية وقد تعقد هذا اللبن في أخلافي،
فقال لها رسول الله : إن أطلقتك ترجعي؟ فقالت: نعم وإلاّ عذبني الله عذاب العشار، قال:
فأطلقها رسول الله ﴿، فذهبت ثم رجعت وهي تلخط، فلم نلبث أن جاء الأعرابي ومعه
قرية، فقال له رسول الله : أتبيعها مني؟ قال: هي لك يارسول الله، قال: فأطلقها فأنا والله
رأيتها وهي تسيح في البرية وهي تقول: أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمّد رسول الله))، البيهقي
والخطيب في تلخيص المتشابه وجزءاً في الطبراني في الأوسط وهو حديث ضعيف وفي الباب عن أم
سلمة أخرجه الطبراني في الكبير، وإسناده في الوهي كالذين قبله، ولم يخرج البيهقي في الدلائل غير
حديثي أبي سعيد وزيد بن أرقم والله أعلم.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٤٥/١-٢٤٩)]
١٦٢) ترجمة جليلة بنت عبد الجليل: من حديث قالت(١) «قلت لرسول الله ﴿ أنا حفرنا ركية فإذا
فيها دواب وهوام فدفع إليها أداوة من ماء وقال صبوه فيها قالت فصببناه فيها فمتن وذهبن
كلهن)) .
أخرجه أبو سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى.
في سنده مقال.
[الإصابة: (٢٥٩/٤)]
(١) جليلة بنت عبد الجليل.

٤٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٦٣)عن جابر له قال: ((خرجت مع رسول الله ﴾ في سفر، فكان لا يأتي البراز حتى يغيب فلا
يُرى، فنزلنا بأرض فلاة ليس فيها شجر ولا علم، فقال لي: يا جابر، انطلق اجعل في الإداوة
ماء ثم انطلق بنا حتى لا نرى. قال: فإذا هو ® بشجرتين بينهما أذرع فقال لي: يا جابر،
انطلق إلى هاتين الشجرتين فقل لهما: يأمركما رسول الله # أن تجتمعا حتى أجلس
خلفكما فجاءتا فجلس خلفهما ثم رجعتا إلى مكانهما، قال: وكنا مع رسول الله 28 بغلاة
كأنما على رءوسنا الطير تظلنا، فعرضت لنا امرأة معها صبي لها فقالت: يا رسول الله، هذا
الصبي يأخذه الشيطان في كل يوم ثلاث مرات. قال: فوقف رسول الله ﴿﴿ ثم أخذ الصبي،
فحمله بينه وبين مقدم الرحل ثم قال: فوقف رسول الله { ثم دفع # الصبي إليها، فلما
قضينا مسيرنا مررنا بذلك المكان، عرضت لنا المرأة وصبيها ومعها كبشان، فقالت: يا رسول
الله، أقبل مني هذين، فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد. فقال رسول الله ﴿: خذوا
أحدهما وردوا الآخر. قال: ثم سار رسول الله ﴾ وسرنا، ورسول الله ﴿ ﴿ بيننا كأنما على
رءوسنا الطير تظلنا، فإذا جمل ناد، فجاء حتى خربين السماطين ساجداً، فوقف رسول الله
* وقال للناس: من صاحب هذا الجمل؟ قال فتية من الأنصار رضي الله عنهم: هو لنا يا
رسول الله. قال : فما شأنه؟
قالوا: أسنينا عليه عشرين سنة، فكان به شحيمة فأردنا أن ننحره، ونقسمه بين غلماننا.
قال رسول الله {®: فتبيعونيه؟ قالوا: بل هو لك يا رسول الله. فقال رسول الله﴾: أما لا،
فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله. قالوا: يا رسول الله، نحن أولى بالسجود لك من البهائم.
فقال : لو كان ينبغي أن يسجد بشر لأحد كان النساء لأزواجهن)).
إسحاق بن راهويه والدارمي في مسنده عن عبيد الله بطوله، وهو حديث ضعيف.
[المطالب العالية: (١٩٠/٤-١٩١)]
١٦٤) قال أبو يعلى: أن أسامة بن زيد بن حارثة حدثه قال: ((خرجنا مع رسول الله لُلَّ في حجته
التي حجها، فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله كل امرأة معها صبي لها فسلمت
عليه# فوقف لها، فقالت: يا رسول الله، هذا ابني فلان، والذي بعثك بالحق ما زال في خنق
واحد منذ ولدته إلى الساعة -أو كلمة تشبهها- فاكتنع إليها رسول الله * فبسط يده
فجعله بينه وبين الرحل، ثم تفل في فيه، ثم قال: أخرج عدو الله فإني رسول الله، ثم ناولها
* إياه فقال: خذيه فلن تري معه شيئاً يريبك بعد اليوم إن شاء الله - تعالى- قال أسامة
طه: وقضينا حجتنا ثم انصرفنا، فلما نزلنا بالروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبي، فجاءت
ومعها شاة مصلية فقالت: يارسول الله، أنا أم الصبي الذي أتيتك به، قالت: والذي بعثك
بالحق ما رأيت منه شيئاً يريبني إلى هذه الساعة. قال أسامة : فقال لي رسول الله 8 *: يا
أسيم قال الزهري -: وهكذا كان يدعون به لخمسة- ناولني ذراعها. قال: فامتلخت الذراع

٤٠٨
كتاب دلائل النبوة =
فناولتها إياه ﴿ فأكلها ، ثم قال: يا أسيم، ناولني الذراع: فامتلخت الذراع فناولتها إياه
## فأكلها . ثم قال يا أسيم ناولني الذراع. فقلت: يا رسول الله. إنك قد قلت: ناولني
فناولتكها فأكلتها، ثم قلت: ناولني فناولتكھا فأكلتها، ثم قلت: ناولني الذراع، وإنما
للشاة ذراعان، فقال رسول الله **: أما إنك لو أهويت إليها ما زلت تجد فيها ذراعا ما قلت
لك، ثم قال: يا أسيم، قم فاخرج فانظر هل ترى مكاناً يواري رسول الله *. فخرجت
فمشيت حتى حسرت وما قطعت الناس وما رأيت شيئاً أرى أنه يواري أحداً وقد ملأ الناس ما
بين السدين، فأخبرته، فقال {®: فهل رأيت شجراً أو رجماً؟ قلت: بلى، قد رأيت نخلات
صغاراً إلى جانبهن رجم من الحجارة. فقال ﴿: يا أسيم، اذهب إلى النخلات فقل لهن:
يأمركن رسول الله أن يلحق بعضكن ببعض حتى تكن سترة لمخرج رسول الله ﴿، وقل
ذلك للرجم فأتيت النخلات فقلت لهن الذي أمرني به، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر
تعاقرهن بعروقهن وترابهن حتى لصق بعضه ببعض، فكن كأنهن نخلة واحدة، وقلت ذلك
للحجارة، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تعاقرهن حجراً حجراً حتى علا بعضهن
بعضاً، فكن كانهن جدار، فأتيته{ فأخبرته، فقال : خذ الإدواة، فأخذتها، ثم انطلقنا
نمشي، فلما دنونا منهن سبقته فوضعت الإدواة، ثم انصرفت إليه فانصرف ® حتى
قضى حاجته، ثم أقبل عليه الصلاة والسلام وهو يحمل الإدواة، فأخذتها منه ثم رجعنا،
فلما دخل 18 الخباء قال لي: يا اسيم، انطلق إلى النخلات فقل لهن يأمر كن رسول الله
أن ترجع كل نخلة إلى مكانها، وقل ذلك للحجارة. فأتيت النخلات فقلت لهن الذي قال،
فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تعاقرهن بترابهن حتى عادت كل نخلة إلى مكانها
وقلت ذلك للحجارة، فوالذي بعثه بالحق لكأني أنظر إلى تعاقرهن حجراً حجراً حتى عاد
كل حجر إلى مكانه، فأتيته فأخبرته بذلك))، وسنده ضعيف لكن للحديث شواهد عند
أحمد وغيره.
[المطالب العالية: (١٩٥/٤-١٩٦)]
باب
تسليم الحجر والشجر عليه
١٦٥) أما التسليم فأخبرني أبو العباس بن تميم بهذا الإسناد إلى الدارمي حدثنا فروة بن أبي المغراء حدثنا
الوليد بن أبي ثور حدثنا إسماعيل السدي عن عباد بن أبي يزيد عن علي بن أبي طالب ه قال:
((كنا مع رسول الله ﴾ بمكة، فخرجنا معه في بعض نواحيها فمررنا بين الجبال والشجر
فلم نمر بجبل ولا شجر إلا قال: السلام عليك يا رسول الله»، رواه الترمذي وفي سنده مجهول وله
شاهدين من حديث عائشة عند البزار والآخر من حديث جابر بن سمرة عند أبي نعيم في الدلائل.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢١٨/١-٢١٩، ٢٢١)]

٤٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
إخبار الذئب بنبوته ڭ
١٦٦) (كنت مع النبي # في غزوة تبوك)) فذكر حديث في كلام الذئب. ((قال فبهت القوم يعني
الرعاة فقال الذئب ما تعجبون قد نزل الوحي على محمّد بتهامة وقومه من بين مصدق
فيه ومكذب)) . العقيلي بسند ضعيف وله إسناد أصلح من هذا .
[لسان الميزان: (٢٨٥/٢-٢٨٦)]
باب
حنين الجذع
١٦٧)أنس بن مالك قال: ((كان نبي الله * يقوم يوم الجمعة إلى جذع منصوب في المسجد
فيسند ظهره إليه فيخطب الناس، فجاءه رومي فقال: الا أصنع لك شيئاً تقعد عليه
وكأنك قائم؟ قال: فصنع له منبراً له درجتان ويقعد في الثالثة، فلما قام رسول الله كل﴿
على ذلك المنبر خار الجذع كخوار الثور حزنا على رسول الله حتى ارتج المسجد لخواره.
فنزل إليه النبي # فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه رسول الله { ﴿ سكت، ثم قال رسول الله
*: والذي نفسي بيده لو التزمه ما زال هكذا حتى تقوم القيامة حزناً على رسول الله ﴿)
فأمر به رسول الله ﴿ فدفن، ذكره الحافظ بسنده وابن خزيمة في صحيحه والترمذي وهو حديث
صحیح.
عن أنس بن مالك قال: ((كان النبي ◌ِ يخطب يوم الجمعة فيسند ظهره إلى جنب خشبة
في المسجد، فلما كثر الناس قال: ابنوا لي منبراً له عتبتان، فلما قام النبي 8 على المنبر
حنت الخشبة، قال أنس وأنا في المسجد فسمعت الخشبة وهي تحن حنين الواله، فلم تزل
تحن حتى نزل إليها رسول الله {﴿ فاحتضنها فسكنت))، قال: فكان الحسن إذا حدث بهذا
الحديث قال: ((يا عباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله * شوقاً إليه لمكانه من الله عز وجل،
فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه)) ، الحافظ بسنده وأحمد والبزار وأبو يعلى وقد أرسله جماعة
ووصله آخرون وله سند آخر عند الطبراني والأوسط رجاله رجال الصحيحين.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٢٢/١-٢٢٨)]
١٦٨)عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان النبي ◌ِ يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر فلما
اتخذ المنبر وتحول إليه من الجذع، قال: فنزل إليه فاحتضنه فسكن. وقال: لو لم أحتضنه
لحن إلى يوم القيامة))، الحافظ بسنده وأبو القاسم البغوي وأحمد وابن ماجة وعلى شرط مسلم.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٢٢/١-٢٢٣)]
٠

٤١٠
كتاب دلائل النبوة =
١٦٩) عن أنس بن مالك : ((أن رسول الله ﴿ كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر حن الجذع
فاحتضنه فسكن، فقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة))، الحافظ بسنده وفيه ضعف وله
متابعة من حديث جابر الآتي: عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله ﴾
يخطب إلى أصل شجرة أو إلى جذع ثم اتخذ المنبر، فحن الجذع حتى سمع أهل المسجد
حنينه، حتى أتاه رسول الله ﴿ فمسحه فسكن؛ فقال بعضهم: لو لم يأته لحن إلى يوم
القيامة))، رواه أحمد وابن ماجه وهو حديث صحيح.
عن جابر قال: ((كان رسول الله يخطب إلى خشبة فلما وضع المنبر حنت الخشبة حنين
الناقة الخلوج إلى ولدها، فوضع النبي - يده عليها فسكنت))، أحمد وهو صحيح.
عن جابر قال: ((كان رسول الله لا يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر حن
ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله * يده عليه فسكن))، الدارمي بإسنادين
صحیح بهما .
عن سهل بن سعد الساعدي طه قال: «لما كثر الناس بالمدينة جعل الرجل يجيء وجعل القوم
يجيئون فلا يكادون يسمعون كلام رسول الله { حتى يرجعوا من عنده، فقال له الناس: إنا
الناس قد كثروا وإن الجائي يجلس فلا يكاد يسمع كلامك، قال: فما شئتم فأرسل إلى
غلام امرأة من الأنصار نجار فعمل له منبراً مرقاتين أو ثلاثاً، فكان رسول الله # يجلس
عليه ويخطب عليه، فلما فقدته الخشبة التي كان يقوم عندها حنت، فقام رسول الله كان
فوضع يده عليها فسكنت)) .
هذا حديث حسن أخرجه الطبراني.
عن سهل بن سعد قال: ((كان رسول الله * يخطب إلى خشبة)) فذكر الحديث نحو رواية أبي
حازم، لكن قال فيه: ((فوالله ماهو إلاّ أن قعد عليه رسول الله ﴾ وفقدته الخشبة فخارت
كخوار الثور حتى فزع الناس وأكثروا الدعاء، فقال رسول الله ®: انزعوها فاجعلوها
تحت المنبر) ، إسحاق بن راهويه والحافظ بسنده وهو حديث حسن.
عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه ه قال: ((كان رسول الله يخطب إلى جذع في المسجد،
وكان المسجد عريشاً فقيل له: ألا نجعل لك منبراً تقوم عليه يراك الناس ويسمع من
خطبتك؟ فأمر بعمل المنبر، فلما وضع موضعه الذي وضعه فيه رسول الله ®، وجاء رسول
الله يريده، فلما جاوز ذلك الجذع خار حتى تصدع وانشق، فرجع رسول الله { فمسحه
فسكن، فلما هدم المسجد أخذ ذلك الجذع أبي بن كعب، فلم يزل عنده حتى بلى وأكلته
الأرضة وعاد رفاتا))، أحمد والدارمي والبيهقي.
عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول الله * يقوم إلى لزق جذع يخطب إليه، فأتاه

٤١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
رجل رومي فقال له: ألا أصنع لك منبراً تجلس عليه؟ فصنع له هذا المنبر الذي ترون، فلما
فقده الجذع حن كما تحن الناقة إلى ولدها، فأتاه فوضع يده عليه فسكن، فأمر به أن
يحفر له ويدفن)).
هذا حديث حسن أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده، وأخرجه ابن أبي عاصم عن ابن أبي شيبة
ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل.
ذكر حديث بريدة.
عن ابن بريدة عن أبيه # قال: ((كان رسول الله ﴿ إذا خطب قام فأطال القيام وكان يشق
عليه قيامه، فأتي بجذع فحفر له في المسجد وأقيم إلى جنبه، فكان إذا خطب قام إليه واتكا
عليه، فرآه رجل كان قد قدم المدينة، فقال: لو أعلم أن محمدا يجيبني إلى شيء لصنعت له
شيئاً يرفق به، فبلغ ذلك النبي أ فقال: ائتوني به فأتوه به فأمره فصنع له هذا المراقي التي
في منبر المدينة، فكان النبي 8 يقوم عليها، فوجد بذلك راحة، فلما فقده ذلك الجذع حن
كما تحن الناقة، فأتاه النبي # فوضع يده عليه فقال: ما شئت إن شئت غرستك في المكان
الذي كنت فيه، فتكون كما كنت، وإن شئت أن أغرسك في الجنة فتشرب من أنهارها
وعيونها فيحسن نبتك وتثمر فيأكل منك أولياء الله وعباده الصالحون فعلت)) فزعم ابن
بريدة عن أبيه أنه سمع النبي 8# يقول: ((نعم قد فعلت، مرتين فقال النبي : إنه اختار أن
أغرسه في الجنة)).
هذا الحديث غريب وإسناده ضعيف.
ذكر حديث عائشة.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله { يقوم إلى جذع)» فذكر نحو حديث ابن بريدة
عن أبيه بطوله، لكن ليس بتمامه، رواه الطبراني في الأوسط وسنده ضعيف.
ذكر حديث أم سلمة.
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ((كان لرسول الله * خشبة يستند إليها إذا خطب، فصنع
له منبر أو كرسي، فلما فقدته الخشبة حنت حنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد، فنزل
إليها فاحتضنها فسكنت))، الحافظ بسنده وابن أبي عاصم وهو حديث حسن.
ذكر طريق أخرى لحديث جابر فيها تسمية النجار الذي صنع المنبر.
ساق الحافظ بسنده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: ((كان رسول اللّه ◌َ يخطب إلى
جذع نخلة يتكيء عليها، فقيل له: إن الإسلام قد تناهى وكثر الناس وتأتيك الوفود من
الآفاق، فلو أمرت بصنعة شيء تشخص عليه فيراك الناس، فقال لرجل: أتصنع المنبر؟
فقال: نعم إن شاء الله، قال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم، قال: أنت صاحبه، فانطلق فصنع
المنبر، فلما قام عليه النبي 8# خار ذلك الجذع خوار الثور، فنزل إليه النبي # فلمسه

٤١٢
كتاب دلائل النبوة =
فسكن، فقال: والذي نفسي بيده لو تركته لحن إلى يوم القيامة))، الطبراني في الأوسط وفي
سنده ضعف.
ذكر طريق لحديث سهل بن سعد أصح إسناداً مما مضى.
عن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قال: ((كان رسول الله * يقوم يوم الجمعة إذا خطب
إلى خشبة ذات فرضتين أراها من دوم، وكان يتكيء عليها ويستند إليها، فقال له أصحابه
إن الناس قد كثروا فلو أمرت بمنبر تقوم عليه يراك الناس، قال: ما شئتم قال سهل: ولم
يكن بالمدينة إلا نجار واحد، فانطلقت أنا وذلك النجار إلى الغابة، فقطعناه من أثلته، فلما
صعد النبي عليه حنت الخشبة حنين الناقة، فقال النبي : ألا تعجبون لهذه الخشبة؟
فرق الناس وكثر بكاؤهم، فنزل إليها رسول الله # فوضع يده عليها فسكنت، فأمربها
فدفنت تحت المنبر أو جعلت في السقف))، البيهقي ورجاله رجال مسلم.
[موافقة الخُبر الخبر (٢٢٩/١-٢٤٣)]
باب
كلامه# مع الفمر
١٧٠) عن العباس بن عبد المطلب قال: ((رأيت النبي يناغي القمر ويشير إليه باصبعه فسألته بعد
أن أسلمت فقال كان يلهين عن البكاء وكنت أسمع وجيبه حين يسجد تحت العرش)) أورده
الخطيب في المؤتلف وسند هذا الحديث واه جداً .
[الإصابة: (٢٢/٣-٢٣)]
باب
رد عين قتادة بن النعمان
١٧١) عن قتادة بن النعمان ((أنه أصيبت عينه يوم بدر فسالت حدقته على وجنته فأرادوا أن
يقطعوها فقالوا لا حتى نستأمر رسول الله ﴿ فاستأمروه فقال لا ثم دعا به فوضع راحته
على حدقته ثم غمزها فكان لا يدري أي عينيه ذهب»، البغوي وأبو يعلى، وساقها ابن اسحاق
عن عاصم بن عمر بن قتادة مطولة مرسلة.
[الإصابة: (٢٢٥/٣)]
باب
كلام الصبي في المهد بين يديه
١٧٢) معرض بن معيقيب قال: ((حججت حجة الوداع فدخلت مكة فرأيت رسول الله / كان وجهه
القمر وسمعت منه عجباً جاءه رجل من أهل اليمامة بصبي قد لف في خرقة بيضاء فقال له

٤١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
من أنا قال أنت رسول الله ﴿ قال صدقت بارك الله فيك ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى
شب)) ابن قانع والبيهقي والحاكم في الإكليل وهو ضعيف.
[الإصابة: (٤٤٥/٣)]
باب
في معراجه *
١٧٣) عن أبي هريرة مرفوعاً ((غمسني جبرئيل عند سدرة المنتهى في النور وقال أنت من الله
أدنى من القاب إلى القوس وأتاني الملك فقال إن الرحمن يسبح نفسه)) وذكر الحديث. فآفته
القنطري قال الخطيب رجاله موثقون إلا القنطري حديث باطل.
[لسان الميزان: (٨٧/١-٨٨)]
باب
أكله من طعام الجنة
١٧٤) سمعت ياسين بن الحسن بن ياسين يقول: ((حججت سنة ست وأربعين ومائتين فذكر حديثاً
وفيه فرأيت أعرابياً في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلت له هل سمعت من رسول
الله :* شيئاً قال نعم شهدت محمداً 8* وقيل له هل أتيت من طعام الجنة بشيء فقال نعم
أتاني جبريل بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها)).
أخرجه أبو عبدالرحمن السلمي في كتاب الأطعمة.
أحمد بن نصر الدراع أحد الكذابين.
[الإصابة: (٣٩٧/١)]
باب
انشقاق القمر
١٧٥) فأخرج أبو نعيم في ((الدلائل)) من وجه ضعيف عن ابن عباس قال: ((اجتمع المشركون إلى
رسول الله # منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والأسود بن
المطلب والنضر بن الحارث ونظراؤهم فقالوا للنبي { *: إن كنت صادقاً فشق لنا القمر
فرقتين، فسأل ربه فانشق)) .
[الفتح: (٢٢١/٧)]
١٧٦) أبو الحسن بن نوفل الراعي قال: ((حملت النبي﴿ ليلة انشق القمر)) كذب.
[الإصابة: (٤٨/٤)]

٤١٤
كتاب دلائل النبوة ==
١٧٧)((حديث علي في انشقاق القمر)) لم أقف عليه.
[موافقة الخُبر الخبر: (٢٠١/١)]
١٧٨)عن عبدالله بن مسعود قال: ((انشق القمر على عهد رسول الله فقال المشركون: هذا
سحر سحركم ابن أبي كبشة، ولكن انظروا إلى من يقدم من السفار فسلوهم فقدموا
فسألوهم فقالوا: رأيناه قد انشق»، أخرجه الحافظ بسنده.
هذا حديث صحيح أخرجه البزار عن يوسف بن موسى، وأخرجه البيهقي من طريق أبي داود
الطيالسي عن أبي عوانة.
[موافقة الخُبرِ الخَبر: (٢٠٣/١)]
١٧٩) عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: ((خرجت مع أبي إلى الجمعة في المدائن وبيننا وبينها فرسخ
وعلى المدائن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، فصعد المنبر فحمدالله وأثنى عليه ثم
قال: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ثم قال: ألا وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا أذنت
بالفراق))، أخرجه بسنده من طريق أبو نعيم في الحلية.
هذا حديث حسن أخرجه الطبري من رواية إسماعيل بن علية عن عطاء بن السائب، وصححه الحاكم
من هذا الوجه.
[موافقة الخُبر الخبر: (٢٠٥/١-٢٠٦)]
١٨٠) ورواه عن جبير بن مطعم رواه الحافظ ابن حجر بأسانيده، والترمذي وأحمد والطبراني والطبري
وابن أبي حاتم وابن حبان وهو حديث حسن.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٠٦/١-٢٠٧)]
١٨١) عن أبي ذره قال: ((كنا عند النبي فأخذ حصى بيده فسبحن في يده ثم وضعهن في
الأرض فخرسن، ثم أخذهن فسبحن في يده، ثم دفعهن إلى أبي بكر فسبحن في يده، ثم
وضعهن في الأرض فخرسن، ثم أخذهن النبي 8 فدفعهن إلى عمر فسبحن في يده، ثم
وضعهن في الأرض فخرسن، ثم أخذهن النبي 18 فدفعهن إلى عثمان فسبحن في يده))،
الطبراني والبزار والبيهقي في الدلائل وابن أبي عاصم في السنة وخيثمة بن سليمان في فضائل
الصحابة وفي أسانيدهم ضعف ورواه الذهلي في الزهريات ومن طريقه ابن عساكر والبخاري في
التاريخ الدارقطني في العلل وفيها ضعف أيضاً.
قلت: وهو أيضاً من نوع المقلوب، وصالح ضعيف. وقد رواه أربعة من حفاظ أصحاب الزهري منهم
شعيب بن أبي حمزة ومحمد بن أبي عتيق وعبيد الله بن أبي زياد فقالوا عن الزهري عن الوليد بن
سويد عن رجل من بني سليم كبير السن عن أبي ذر. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ عن الزهري.
انتھی.
ورواية شعيب في الزهريات للذهلي وأخرجها من طريقة ابن عساكر. ورواية محمّد بن أبي عتيق

٤١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
ذكرها البخاري في ترجمة الوليد بن سويد من تاريخه، ورواية عبيد الله بن أبي زياد ذكرها الدار قطني
في العلل. وأما الطريق الأخرى عن أبي ذر فأخبرني أبو المعالي الأزهري عن زينب.
وروى الطبراني عن أبي ذر قال: ((إني لشاهد عند النبي / وفي يده حصى فسبحن، ثم
دفعهن إلى أبي بكر فسبحن في يده، ثم دفعهن إلى عمر فسبحن في يده، ثم دفعهن إلى
عثمان فسبحن في يده ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن في يد أحد منا))، الطبراني وأبونعيم في
الدلائل والبزار وتوقف ابن حجر حول راو وقال إن كان كذا فالحديث صحيح وإلا فالحديث غير صحيح.
عن أنس بن مالك قال: ((أخذ النبي (8* سبع حصيات في يده فسبحن)) الحافظ بسنده وخيثمة
في فضائل الصحابة والبيهقي وفيه ضعف.
[موافقة الخبر الخبر: (٢١٣/١-٢١٦)]
باب
في إكرام أبويه وجده
١٨٢) ترجمة عبدالوهاب بن موسى : ... عن عبد الرحمن بن أبي الزناد بحديث ((أن الله أحيى لي أمي
فآمنت بي)) الحديث(١) رواه الدارقطني في غرائب مالك والحديث موضوع.
[اللسان: (٩١/٤-٩٢)]
١٨٣) ((أن أبوي النبي {# وجده في الجنة))، حديث موضوع.
علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم رفعه «هبط علي جبرئيل
فقال يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك أني حرمت النار على صلب نزلك وبطن
حملك وحجر كفلك فقلت يا جبرئيل بين لي فقال أما الصلب فعبدالله وأما البطن فآمنة
وأما الحجر عبدالمطلب وفاطمة بنت أسد)» الجوزقاني في الأباطيل وهو حديث موضوع.
[لسان الميزان: (٢٤٧/٦-٢٤٨)، (٣٠٤/٤-٣٠٦)]
باب
معجزاته في الماء ونبعه من بين أصابعه
١٨٤)عن أنس ((أن النبي دعا بإناء من ماء، فأتى بقدح رحراح فيه شيء من ماء، فوضع
(١) عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((حج رسول الله # حجة الوداع فمربي على عقبة الحجون وهو باك حزين
مغتم، فبكيت لبكائه، ثم إنه ظفر منزل وقال يا حمراء. استمسكي. فاستندت إلى جنب البعير، فمكث عني
طويلا ثم عاد إلي وهو فرح مبتسم، فقلت له بأبي أنت وأمي يا رسول الله أنزلت من عندي وأنت باك حزين
مغتم فبكيت لبكائك ثم إنك عدت وأنت فرح فقيم هذا يارسول الله؟ قال: مررت بقبر أمي آمنة فسألت الله
أن يحييها فأحياها، فآمنت بي وردها الله)).

٤١٦
كتاب دلائل النبوة -
أصابعه فيه، قال أنس فجعلتُ أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه. قال أنس فحزرت من
توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين)) .
وجاء في رواية ابن خزيمة (يقدح زجاج) وهو تصحيف من أحد الرواة.
رواه البخاري
* قول البخاري: رحراح.
قال الحافظ: وروى ابن خزيمة هذا الحديث عن أحمد بن عبدة عن حماد بن زيد فقال بدل رحراح
((زجاج)) بزاي مضمومة وجيمين، وبوب عليه الوضوء من آنية الزجاج ضد قول من زعم من المتصرفة
أن ذلك إسراف إسراع الكسر إليه. قلت: وهذه اللفظة تفرد بها أحمد بن عبدة، وخالفه أصحاب
حماد بن زيد فقالوا رحراح، وفي مسند أحمد عن ابن عباس أن ((المقوقس أهدى النبي 8* قدحاً
من زجاج))، لكن في إسناده مقال.
[الفتح: (٣٦٤/١)]
١٨٥) قال أبو عبد الله: صبأ: خرج من دين إلى غيره.
وقال أبو العالية: الصابئين -وفي نسخة الصابئون- فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور.
رواه البخاري
وروى ابن مردويه بإسناد حسن عن ابن عباس قال: «الصابئون ليس لهم كتاب».
[الفتح: (١/ ٥٤١)]
١٨٦)عن ناجية بن جندب قال: ((كنا بالغميم فجاء رسول الله ل خبر قريش أنها بعثت خالد
بن الوليد جريدة خيل يتلقى رسول الله * فكره رسول الله أن يلقاه وكان بهم رحيماً فقال
من برجل يعد لنا عن الطريق فقلت أنا بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال فأخذت بهم في
طريق قد كان بها فدافد وعقاب فاستوت لي الأرض حتى أنزلته على الحديبية وهي تنزح
قال فألقى فيها سهماً أو سهمين من كنانته ثم بصق فيها ثم دعا بها فعادت عيونها حتى
إني أقول لوشئنا لاغترفنا بأقداحنا)) الحسن بن أبي سفيان وابن السكن والطبراني وهو ضعيف.
[الإصابة (٥٤١/٣-٥٤٢)]
١٨٧)عن ابن مسعود (كنا مع النبي ﴾ في غزوة خيبر وكان إذا أراد أن يتبرز تباعد)) وهو حديث
ضعيف .
[التهذيب (٩٢/١)]
باب
معجزته في الطعام وبركته فيه
١٨٨)عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: ((قال أبو طلحة لأم سليم:

٤١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
لقد سمعت صوت رسول الله* ضعيفاً أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟ قالت: نعم.
فأخرجت أقراصاً من شعير، ثم أخرجت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت يدي
ولا تثني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله ( ** ، قال فذهبت به فوجدت رسول الله ﴿ في
المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال لي رسول اللّه ◌ُ: أرسلك أبو طلحة؟ فقلت: نعم.
قال: بطعام؟ قلت: نعم. فقال رسول الله لمن معه: قوموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم
حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، فقال أبو طلحة: يا أم سليم قد جاء رسول الله ﴿ بالناس،
وليس عندنا ما نطعمهم. فقالت: الله ورسوله أعلم. فانطلق أبو طلحة حتى لقى رسول الله
*: فأقبل رسول الله * وأبو طلحة معه، فقال رسول الله *: هلمي يا أم سليم ما عندك،
فأتت بذلك الخبز، فأمر به رسول الله ﴿ ففت، وعصرت أم سليم عكة فأدمته، ثم قال رسول
الله # ما شاء الله أن يقول، ثم قال: أئذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا،
ثم قال: أئذن لعشرة، فأذن لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: أئذن لعشرة، فأذن
لهم، فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا. ثم قال: ائذن لعشرة، فأكل القوم كلهم حتى شبعوا،
والقوم سبعون أو ثمانون رجلاً))، رواه البخاري، وله طريق أخرى عند أبي يعلى إسنادها حسن.
[الفتح: (٦ / ٦٨١-٦٨٤)]
١٨٩) عن قيس بن جرير: ((أتينا رسول اللّه ل ونحن أربعمائة فقلنا أطعمنا فقال لعمر قم
فأطعمهم» الحدیث، وهو ضعيف.
[التهذيب: (٣٦٩/٩-٣٧٠)]
١٩٠) عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((وددت أن عندي خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة
بسمن، ولبن فقام رجل من القوم .. )) الحديث.
أبو داود ، وابن ماجه عن ابن عمر، فيه، قلت: قوله صحيح مشى فيه على ظاهر السند ، وليس
بصحيح، بل هو معلول، فذكر أبو داود علته في رواية أبي الحسن بن العبد .
[هداية الرواة: (مخطوط)]
باب
إخباره بالمغيبات
١٩١) قول البخاري: أم حرام.
عن أنس: ((أن النبي * وضع رأسه في بيت بنت ملحان إحدى خالات أنس)) أبو داود بسند
صحیح .
[الفتح: (٧٥/١١)]
١٩٢) قول البخاري: فصرعت عن دابتها حيث خرجت في البحر.
عن عطاء بن يسار أن امرأة حدثته قالت: ((نام رسول الله 8# ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت:

٤١٨
كتاب دلائل النبوة ==
تضحك مني يا رسول الله؟ قال: لا ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر، مثلهم
كمثل الملوك على الأسرة. ثم نام ثم استيقظ فقال مثل ذلك سواء لكن قال فيرجعون
قليلة غنائمهم مغفوراً لهم. قالت فادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها)) أخرجه عبدالرزاق في
مصنفه وإسناده على شرط الصحيح. وأخرجه أبي داود قال عطاء فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن
الزبير إلى أرض الروم فماتت بأرض الروم، وهذا إسناد على شرط الصحيح. وقد أخرج أبو داود من
طريق هشام بن يوسف عن معمر فقال في روايته ((عن عطاء بن يسار عن الرميصاء أخت أم
سليم)) أخرجه ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم فقال في روايته «عن أم حرام)) وكذا
قال زهیر بن عباد عن زيد بن أسلم.
[الفتح: (٧٩/١١)]
١٩٣) قوله : تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم.
حديث أبي أمامة في قصة خروج الدجال ونزول عيسى وفيه: ((وراء الدجال سبعون ألف يهودي
كلهم ذو سيف محلى. فيدركه عيسى عند باب لد فيقتله وينهزم اليهود، فلا يبقى شيء
مما يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء فقال: يا عبدالله للمسلم - هذا يهودي
فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنها من شجرهم» أخرجه ابن ماجه مطولاً وأصله عند أبي داود،
ونحوه في حديث سمرة عند أحمد بإسناد حسن، وأخرجه ابن مندة في كتاب الإيمان من حديث
حذيفة بإسناد صحيح.
[الفتح: (٧٠٦/٦)]
١٩٤) أبو يعلى بإسناد حسن عن عبد الله بن الزبير تسمية بعض الكذابين المذكورين بلفظ ((لا تقوم
الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً منهم مسيلمة والعنسي المختار).
وقال : .... فروى أبو داود الطيالسي بإسناد صحيح عن رفاعة بن شداد قال: «كنت أبطن شيء
بالمختار فدخلت عليه يوماً فقال: دخلت وقد قام جبريل قبل من هذا الكرسي)، وروى
يعقوب بن سفيان بإسناد حسن عن الشعبي: ((أن الأحنف بن قيس أراه كتاب المختار إليه
يذكر أنه نبي)).
[الفتح: (٧١٢/٦-٧١٤)]
١٩٥) قال إسحاق بن راهويه: عن عروة بن الزبير وغيره رضي الله عنهم وصلت الحديث عن عروة قال:
((أول ردة في العرب ردة مسيلمة بن حبيب الكذاب صاحب اليمامة، والأسود بن كعب
العنسي باليمن في عهد رسول الله ﴿، فقال رسول الله *: إني رأيت في ذراعي سوارين من
ذهب، فنفخت فيهما فطارا، فأولتهما كذاب اليمامة وكذاب صنعاء)) .
[المطالب العالية: (١٨٩/٤)]
١٩٦) عن المغيرة بن شعبة أنه قال: ((قام فينا رسول الله * مقاماً فأخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم

٤١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
القيامة)) الحديث. رواه أحمد ، السند ضعيف والمتن روي بأسانيد جياد.
[تعجيل المنفعة: (٣٥/٢)]، [لسان الميزان: (٢٧٩/٤- ٢٨٠)]
١٩٧) قال الذهبي في ترجمة عمر بن إبراهيم: عن محمّد بن كعب القرظي عن المغيرة بن شعبة ه قال
((قام فينا رسول الله ﴿ مقاماً وأخبرنا بما يكون)) الحديث(١). وقال العقيلي لا يتابع عليه ....
قال الحافظ: وبقية كلامه فأما المتن فقد روى بأسانيد جياد وذكره ابن حبان في الثقات وسمى جده
محمّد بن الأسود .
[لسان الميزان: (٢٧٩/٤-٢٨٠)]
١٩٨) قال أبو يعلى عن أنس به قال: ((جاء النبي * فدخل إلى بستان، فجاء آت فدق الباب، فقال
*: يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعدي. قال: قلت: يا رسول
الله، أعلمه؟ قال : أعلمه، فإذا أبو بكر ◌ُه، فقلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد
رسول الله *، ثم جاء آت فدق الباب فقال : يا أنس -فذكر بمثله سواء- فإذا عمر ◌ُه،
فقلت له: أبشر بالجنة وبالخلافة من بعد أبي بكر ◌ُه قال: ثم جاء آت فدق الباب، فقال ◌ُ ﴾.
يا أنس، قم فافتح له، وبشره الجنة، وبشره بالخلافة من بعد عمر ◌ُّه، وأنه مقتول. قال:
فخرجت فإذا عثمان ، فقلت له أبشر بالجنة والخلافة من بعد عمر ته، وأنك مقتول،
فدخل على النبي 8 فقال له: يا رسول الله، والله ما تغنيت ولا تمنيت، ولا مسست فرجي
منذ بايعتك. قال : هو ذاك يا عثمان)).
هذا حديث موضوع، أبو يعلى ورواه ابن أبي خيثمة والبزار.
[المطالب العالية: (٢٠٥/٤)]
١٩٩) حديث: ((الدنيا سبعة آلاف سنة)) رواه ابن السكن بإسناد مجهول.
[الإصابة: (٣١١/٢-٣١٢)]
٢٠٠)عن عمرو بن جراد قال: قال رسول الله ﴿ ((دعوا سعداً فإنها ستسعد)) حديث غريب.
[الإصابة: (٥٢٨/٢-٥٢٩)]
٢٠١) عن يزيد العقيلي قال: قال رسول الله وَل: ((سيكون في أمتي قوم يسد الله بهم الثغور) الحديث
رواه المستغفري في الصحابة وهو حديث مرسل.
[الإصابة: (٦٨٣/٣)]
٢٠٢) عن أنس قال: قال رسول الله /: ((إن الله وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربعمائة ألف
فقال أبو بكر زدنا يارسول الله فقال كذا وكذا قال زدنا يارسول الله قال وهکذا قال زدنا
(١) وتمام الحديث: (( ... وأخبرنا بما يكون من أمته إلى يوم القيامة، وعاه من وعاه ونسيه من نسيه)).

٤٢٠
كتاب دلائل النبوة -
يارسول الله فقال عمر دعنا يا أبابكر أو قال حسبك يا أبابكر فقال أبو بكرما عليك أن
يدخلنا الله كلنا الجنة فقال عمريا أبابكر إن الله إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكف
واحدة فعل فقال النبي {* صدق عمر)) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة وصحح الحاكم
وعبدالرزاق وأبو يعلى من طريق أبي بكر بن عمير عن أبيه ولكن أبو بكر أعرف من وثقه.
[الإصابة: (٣٧/٣-٣٨)]
٢٠٣) عن عيسى بن يزيد قال ((دخل أبو برقان عم النبي و من بني سعد بن بكر فقال يا محمّد
لقد جئت وما فتى من قومك أحب إليهم ولا أحسن ثناء منك وأنهم ينقمون فقال ياأبا
برقان هل تعرف الحيرة قلت نعم قال فإن طالت بك حياة لتسمعها يرد الوارد من غير مغفر
قال لا أدري ما تقول غير أني ما أتيتك من ثنية كذا إلا بخفير فقال رسول الله لآ خذن
بيدك يوم القيامة ولاذكرنك ذاك قال فكان عثمان بن عفان يقول با أبا برقان ما كان
ليأخذك إلا وأنت رجل صالح قال أبو برقان قدمت الحيرة فوجدتها على ما وصفت لي)).
رواه المستغفري، وفيه رجل كذاب.
[الإصابة: (١٩/٤-٢٠)]
٢٠٤)عن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله {8# قال: ((سيكون من بعدي خلفاء
ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من
أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً)) الحديث.
رواه أبو موسى، وفیه رجل مجهول.
[الإصابة: (٣١/٤)]
٢٠٥) عن أبي ميسرة مولى العباس بن عبد المطلب قال: ((بت عند النبي * فقال يا عباس انظر هل
ترى في السماء شيئاً قلت نعم أرى الثريا قال أما إنه يملك هذه الإمة بعددها من صلبك)).
روا: المستغفري وأبو موسى، ورواه أحمد وابن أبي حاتم والحاكم والحديث ضعيف جداً.
[الإصابة: (١٩٥/٤)]
٢٠٦) عن بريل الشهالي قال: ((أتى رسول الله ﴿ بمكة رجل يعالج لأصحابه طعاماً فآذاه وهج النار
فقال النبي ﴿ لن يصيب حر جهنم بعدها)).
ذكره ابن شاهين، ويزيد لا تثبت له صحبة.
[الإصابة: (١٤٦/١)]
٢٠٧)الأقرع بن شفي العكي: قال: ((دخل عليّ النبي ◌ُ في مرضي فقلت لا أحسب إلا أني ميت من
مرضي قال كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض
فلسطين))، أخرجه ابن السكن وابن مندة، وفي إسناده مجاهيل.
[الإصابة: (٦٠/١)]