Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٤٩) ((أن خولة بنت حكيم قالت أفلا أخطب عليك قال بلى قال فانكن معشر النساء أرفق بذلك
فخطب عليه سودة بنت زمعة وعائشة فتزوجهما فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست
سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة)).
أخرجه ابن سعد ، سنده مرسل ورجاله ثقات.
[الإصابة: (٣٣٨/٤)]
٥٠) ((عن عائشة بعث إليها بطلاقها وفي بعضها أنه قال لها إعتدي فيهما أنها قعدت له على
طريقه فناشدته أن يراجعها وجعلت يومها وليلتها لعائشة)).
أخرجه ابن سعد ، الطريقان مرسلان.
[الإصابة: (٣٣٨/٤)]
٥١) عن أم سلمة ((في خطبة النبي 8# لها قال قالت فتزوجني فنقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة
أم المساكين. بعد أن ماتت)) .
رواه ابن سعد ، سنده منقطع.
[الإصابة: (٣١٦/٤)]
٥٢) قال الزمخشري :... ((أقصر النبي 48 عليهن، وهن التسع اللاتي مات عنهن: عائشة بنت أبي
بكر. حفصة بنت عمر. أم حبيبة بنت أبي سفيان، سودة بنت زمعة. أم سلمة بنت أبي أمية.
صفية بنت حيي الخيبرية. ميمونة بنت الحارث الهلالية. زينب بنت جحش الأسدية.
جويرية بنت الحارث المصطلقية، رضي الله عنهن)).
قال الحافظ: هذا مجمع عليه كما قال الواقدي وغيره. لكن اختلف في ريحانة وروى ابن أبي خيثمة عن
الزهري وعن قتادة وقال أبو عبيد: صح عندنا وثبت أن رسول الله 8 * تزوج خديجة فلم يتزوج عليها
حتى ماتت، ثم تزوج سودة، ثم عائشة، ثم أم سلمة. ثم حفصة، ثم زينب بنت جحش، ثم جويرية،
ثم أم حبيبة، ثم صفية ثم ميمونة، ثم فاطمة بنت سريج، ثم زينب بنت خزيمة، ثم هند بنت يزيد ،
ثم أسماء بنت النعمان، ثم هيلة بنت قيس أخت الأشعث، ثم أسماء بنت سبأ، وقال الواحدي:
والمجمع عليه أنه تزوج أربع عشر: التسع التي مات عنهن وتزوج أيضاً خديجة وزينب بنت خزيمة
وريحانة ومتن عنده، وتزوج أيضاً فاطمة بنت الضحاك وأسماء بنت النعمان ولم يدخل بهما .
[الكافي الشاف: (٥٣٦/٣)]
٥٣) أبي هريرة ه قال: ((دخل رسول الله * بمارية القبطية في بيت حفصة فوجدتها معه
فعاتبته وقالت في بيت من بيوت نسائك قال فإنها علي حرام أن أمسها يا حفصة ألا أبشرك
قالت بلى قال الأمراء بعدي أبو بكر ثم أبوك اكتمي علي» العقيلي، قال الحافظ: قال الذهبي :
له طرق كثيرة تشعر أن له أصلاً، قلت : هذا باطل.
عن أبي هريرة #ه في القول عند سماع المؤذن مثل حديث عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه أبو
أ

٣٨٢
كتاب دلائل النبوة =
داود وزاد فيه زيادات مستغربة. ورأيت له حديثاً آخر أخرجه الطبراني في الأوسط في ترجمة
إبراهيم بن محمّد الصنعاني في صلاة التسبيح من رواية مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما وعمه
لم أقف على اسمه ولا عرفت حاله ولا رأيت لموسى هذا ذكراً في تاريخ البخاري ولا ثقات ابن حبان
وهو أخو محمّد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير المتقنين المشهورين والله أعلم.
[لسان الميزان: (١١٣/٦-١١٤)]
٥٤) أخرج ابنُ سعد عن الواقدي من مرسل سليمان بن يسار قال: ((لما تزوج رسول الله # الكندية،
وخطب في العامريات، ووهبت له أم شريك غزية بنت جابر نفسها قالت أزواجه: لئن تزوج
الغرائب لا تبقى له فينا حاجة .... )) الحديث.
[الإصابة: (٣٧٢/٤)]
٥٥) علي بن عبد الله بن عباس قال: ((لما أراد رسول الله الخروج إلى مكة للعمرة بعث أوس بن
خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة فأضلا بعيريهما فأقاما أياماً ببطن رابغ إلى أن
قدم رسول الله * فوجدا بعيريهما فسارا معه حتى قدما مكة فأرسل إلى العباس يذكر
ذلك له فجعلت أمرها إلى رسول الله # فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العباس
فزوجها إياه)).
[الإصابة: (٤١٢/٤)]
رواه ابن سعد في سنده الواقدي.
٥٦)عن ابن عباس ((أن النبي : تزوج قيلة أخت الأشعث ومات قبل أن يخيرها)).
رواه أبو نعيم، هذا موصول قوي الإسناد .
عن الشعبي مرسلاً ولفظه «قيلة بنت الأشعث ومات فتزوجها عكرمة فشق على أبي بكر فذكر
كلام عمر .... وفي آخره فاطمان أبو بكر وسکن» رواه أبو نعيم.
[الإصابة: (٣٩٣/٤ -٣٩٤)]
٥٧) ((أن أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة فقالوا ما
أكذب الغراب حتى أنشأ أناس منهم الحج فقالوا أتكتبين إلى أهلك فكتبت معهم فرجعوا
يصدقونها وازدادت عليهم كرامة فلما وضعت زينب جاءني رسول الله # فخطبني فقالت
ما مثلي ينكح أما أنا فلا يولد لي وأنا غيور ذات عيال فقال أنا أكبر منك وأما الغيرة
فيذهبها الله وأما العيال فإلى الله ورسوله فتزوجها فجعل يأتيها فيقول أين زناب حتى جاء
عمار بن ياسر فأصلحها وكانت ترضعها فقال هذه تمتع رسول الله حاجته فجاء النبي
فقال أين زناب وقالت قريبة بنت أبي أمية فوافقتها عندها أخذها عمار بن ياسر فقال إني
آتيكم الليلة» .

٣٨٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
أخرجه النسائي، سنده صحيح.
[الإصابة: (٤٥٩/٤)]
٥٨) عن أم سلمة قالت ((لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبوبكر فلم تتزوجه فبعث النبي
يخطبها عليه فقالت أخبر رسول الله : إنى امرأة غيرى وأني امرأة مصبية وليس أحد من
أوليائي شاهداً فقال قل لها أما قولك غيرى فسادع الله فتذهب غيرتك وأما قولك إني امرأة
مصبية فسلين صبيانك وأما قولك ليس أحد من أوليائي شاهداً فليس أحد من أوليائك
شاهد أو غائب يكره ذلك فقالت لأبنها عمر قم فزوج رسول الله # فزوجه».
أخرجه النسائي، سنده صحيح.
[الإصابة: (٤٥٩/٤)]
٥٩) عن الشعبي قال ((المرأة التي عزل رسول الله * أم شريك الأنصارية)»، أخرجه ابن سعد.
مرسل رجاله ثقات.
[الإصابة: (٤ /٤٦٧)]
٦٠) ((أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي
أخرجه النسائي، رجاله ثقات.
[الإصابة: (٤٦٧/٤)]
(٦) عن أبي أسيد ((أن رسول الله * تزوج امرأة من بني الجون قال فبعثني فجئتها فأنزلتها
الشعب)) رواه أبو موسى والحسن بن سفيان في مسنده والحديث ضعيف.
[الإصابة: (١٢٣/١)]
٦٢) عن أبي رافع به قال: ((تزوج رسول الله * ميمونة وهما حلالان، وكنت الرسول بينهما)،
أخرجه الترمذي وهو حديث صحيح.
[موافقة الخُبر الخبر: (٤٤٧/٢-٤٤٨)]
٦٣) ترجمة ليلى بنت الخطيم: ((أقبلت على النبي 8 فقالت أنا ليلى بنت الخطيم جئتك أعرض
نفسي عليك فتزوجني قال قد فعلت ورجعت إلى قومها فقالوا بئس ما صنعت أنت امرأة
غيرى وهو صاحب نساء ارجعي فاستقيليه فرجعت فقالت أقلني فقال قد فعلت)).
رواه ابن أبي خيثمة.
قلت: ذكر ذلك ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي فذكروا أتم منه وأوله: «أقبلت ليلى بنت
الخطيم إلى النبي - وهو مول ظهره الشمس فضربت على منكبه فقال من هذا أكله
الأسد وكان كثير ما يقولها وفي آخره فقال قد أقلتك)).
[الإصابة: (٤٠١/٤)]

٣٨٤
كتاب دلائل النبوة ==
٦٤) قال الزمخشري : .... قيل: ((تزوج رسول الله أم حبيبة، فلانت عند ذلك عريكة أبي سفيان
واسترخت شكيمته في العداوة، وكانت أم حبيبة قد أسلمت وهاجرت مع زوجها عبدالله بن
أبي جحش إلى الحبشة، فتنصر وأرادها على النصرانية، فأبت وصبرت على دينها، ومات
زوجها، فبعث رسول الله 38 إلى النجاشي فخطبها عليه، وساق عنه إليها مهرها أربعمائة
دينار، وبلغ ذلك أباها فقال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه ... )).
قال الحافظ : هكذا ذكره الثعلبي بغير سند ومجموعه مفرق في أحاديث، وروى أبو داود والحاكم من
رواية الزهري عن عروة عن أم حبيبة ((أنها كانت تحت عبدالله بن جحش فمات بأرض
الحبشة. فزوجها النجاشي النبي { وأمهرها عنه أربعة آلاف. وبعث بها إلى رسول الله ﴾
مع شرحبيل بن حسنة))، وروى الحاكم عن الزهري قال: ((تزوج رسول الله 18 أم حبيبة بنت أبي
سفيان. وكانت قبله تحت عبدالله بن جحش الأسدي. وكان قد هاجر بها من مكة إلى
الحبشة ثم افتتن وتنصر ومات نصرانياً وأثبت الله الإسلام لأم حبيبة حتى رجعت إلى
المدينة فخطبها رسول الله {* فزوجها إياه عثمان بن عفان)) قال الزهري وزعموا أن النبي لا
كتب إلى النجاشي فزوجها إياه وساق عنه أربعين أوقية، وروى الواقدي في المغازي ومن طريقه الحاكم
من رواية جعفر بن محمّد عن أبيه قال ((بعث رسول الله # عمرو بن أمية إلى النجاشي خطب
عليه أم حبيبة، وأصدقها من عنده أربعمائة دينار) قال الواقدي: حدثني عبد الله بن جعفر عن
عبد الواحد بن أبي عون قال: ((لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي ® ابنته قال: ذلك الفحل
لا يقدع أنفه))، وقال أبو نعيم في الدلائل ((بعث رسول الله # عمرو بن أمية الضمري إلى
النجاشي فزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان وأصدقها أربعمائة دينار. وبعث بها إليه)) وقال :
وكان ذلك في سنة ست من الهجرة بعد رجوعه من خيبر ولا أعلم في ذلك خلافاً .
[الكافي الشاف: (٥٠٢/٤-٥٠٢)]
٦٥) إمساك من كرهت نكاحه، واستشهد له بأن النبي 3 1: نكح امرأة ذات جمال فلقنت أن تقول له:
أعوذ بالله منك، فلما قالت ذلك قال: لقد استعذت بمعاذ الحق بأهلك، انتهى قال ابن الصلاح في
مشكله: هذا الحديث أصله في البخاري من حديث أبي سعيد الساعدي دون ما فيه إن نساءه علمنها
ذلك، قال : وهذه الزيادة باطلة، وقد رواها ابن سعد في الطبقات بسند ضعيف، انتهى. قلت: فيه
الواقدي وهو معروف بالضعف، ومن الوجه المذكور أخرجه الحاكم ولفظه عن حمزة بن أبي أسيد عن
أبيه قال: ((تزوج رسول الله * أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني فجئت بها، فقالت
حفصة لعائشة: أخضبيها أنت، وأنا أمشطها، ففعلتا، ثم قالت لها إحداهما إن رسول الله
يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ بالله منك، فقال بكمه على وجهه فاستتر به،

٣٨٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وقال: عذت بمعاذ، ثم خرج علي فقال: يا أبا أسيد ألحقها بأهلها، ومتعها برازقيين فكانت
تقول: ادعوني الشقية))، وفي رواية للواقدي أيضاً منقطعة: ((أنه دخل عليها داخل من النساء
وكانت من أجمل النساء، فقالت: إنك من الملوك، فإن كنت تريدين أن تحظي عنده
فاستعيدي منه)) .
[تلخيص الحبير: (١١٣٨/٣-١١٣٩)]
٦٦) حديث الأشعث بن قيس: ((أنه نكح المستعيذة في زمان عمر بن الخطاب، فأمر برجمها فأخبر
أن النبي ﴿ فارقها قبل أن يمسها، فخلاهما))، هذا الحديث تبع في إيراده هكذا الماوردي والغزالي
وإمام الحرمين والقاضي الحسين، ولا أصل له في كتب الحديث، نعم روى أبو نعيم في المعرفة في
ترجمة قتيلة من حديث داود عن الشعبي مرسلاً، وأخرجه البزار من وجه آخر عن داود عن عكرمة
عن ابن عباس موصولاً، وصححه ابن خزيمة والضياء من طريقه في المختارة: ((أن النبي {8* طلق
قتيلة بنت قيس أخت الأشعث، طلقها قبل الدخول، فتزوجها عكرمة بن أبي جهل، فشق
ذلك على أبي بكر، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله، إنها ليست من نسائه، لم يحزها
النبي ، وقد برأها الله منه بالردة، وكانت قد ارتدت مع قومها ثم أسلمت، فسكن أبو
بكر)، وروى الحاكم من طريق هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال: ((خلف على
أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية، فأراد عمر أن يعاقبها، فقالت: ولله ما ضرب على
الحجاب، ولا سميت أم المؤمنين، فكف عنها))، وروى الحاكم بسنده إلى أبي عبيدة معمر بن المثنى:
(«أنه تزوج حين قدم عليه وفد كندة قتيلة بنت قيس أخت الأشعث، ولم تدخل عليه، فقيل:
إنه أوصى أن تخير فاختارت النكاح، فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضرموت، فبلغ ذلك أبا
بكر، فقال: لقد هممت بأن أحرق عليهما، فقال عمر: ما هي من أمهات المؤمنين ولا دخل بها
ولا ضرب عليها الحجاب، فسكن))، وروى البيهقي بإسناده إلى الزهري قال: ((بلغنا أن العالية بنت
ظبيان التي طلقها تزوجت قبل أن يحرم الله نساءه، فنكحت ابن عم لها وولدت فيهم).
[تلخيص الحبير: (١١٤٨/٣-١١٤٩)]
٦٧) ترجمة صالح القرظي : كذا ذكره ابن الأثير مختصراً والصواب القبطي.
حدثني («أنس أن صالحاً القبطي خرج مع مارية ولم يهده المقوقس وإنما كان اتبعها من
قريتها وكان رسول الله ﴿ أنزلها منزل أبي أيوب)) انتهى رواه أبو نعيم في المعرفة ومجاشع ضعيف.
[الإصابة: (١٧٤/٢)]
باب
ي الخصائص
٦٨) وعن ابن عباس قال: ((كان النبي # يلحظ في الصلاة يميناً وشمالاً)) ولا يلوي عنقه خلف ظهره.

٣٨٦
كتاب دلائل النبوة -
أخرجه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان والحاكم والدارقطني ورجح إرساله الترمذي ..
[الدراية: (١٨٣/١)]
٦٩) عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة قال: ((كان للنبي * أخ رضيع قال فجعل يقول له أترى
أنه يكون بعث بعد الموت فيقول النبي 8 أي والذي نفسي بيده لأخذن بيدك يوم القيامة
ولأعرفنك قال فلما آمن بعد موت النبي 8 جعل يبكي ويقول أرجو أن يأخذ النبي 8 بيدي
يوم القيامة فانج)) رواه ابن سعد وهذا مرسل صحيح الإسناد .
[الإصابة: (٨٨/٣)]
٧٠) عن ابن عمر قال: ((كان للنبي ﴿ مؤذنان أحدهما بلال والآخر عبدالعزيز بن الأصم)) رواه
الحارث بن أبي أسامة وهذا غريب جداً وموسى ضعيف ثم ظهرت لي علته وهو أن أبا قرة موسى بن
طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة فذكر مثله وزاد ((وكان بلال
يؤذن بليل يوقظ النائم وكان ابن أم مكتوم يتوخى الفجر فلا يخطئه)).
[الإصابة: (٤٢٨/٢)]
٧١) عن ابن عباس ((كان عبدالله بن رواحة مضطجعاً إلى جنب امرأته، فقام إلى جارية له فوقع
عليها -الحديث، وفيه: الشعر. وقول المرأة: آمنت بالله وكذبت البصر، قال: فغدا على رسول
الله * فأخبره فضحك حتى بدت نواجذه)) أخرجه البزار وإسناده ضعيف.
[الكافي الشاف: (٣٤٥/٣-٣٤٦)]
٧٢) قال الحارث: عن أنس بن مالك ه يقول: قال رسول الله ◌ُل: ((أنا سبق العرب)).
قال الحافظ : إسناده ضعيف.
[المطالب العالية: (٢١٦/٤)]
٧٣) وللحديث طريق من ابن عباس أخرجها الدارقطني في الأفراد من رواية خارجة بن مصعب. وهو
ضعيف عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وأخرى عن ابن مردويه في أثناء حديث الإسراء
بإسناد واه. وفي الباب عن عبادة بن الصامت عند الحاكم وإسناده منقطع وعن أنس عن البزار. وفيه
مبارك بن سحيمة وهو متروك، وعند أبي يعلى وفيه زيادة بن ميمون البختري وعن عبدالله بن سلام
أخرجه أبو يعلى والطبراني من رواية بشر بن شفاف عنه. وهو معلول. والمحفوظ عن بشر بن شفاف
عن عبدالله بن عمرو. وعن جابر أخرجه الحاكم. وفيه القاسم بن محمّد بن عبد الله بن عقيل. وهو.
متروك .
[الكافي الشاف: (٤٦١/٢)]
٧٤) قال الحارث: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((قلت: يا رسول الله، أنت سيد العرب؟ قال : أنا
سيد ولد آدم ولا فخر، آدم تحت لوائي ولا فخر»، وإسناده ضعيف.
[المطالب العالية: (٢١٦/٤)]

٣٨٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٥) ترجمة ليلى مولاة عائشة: من طريق عبدالكريم الحرار عن أبي عبدالله المدني عن حاجبة عائشة
ومولاتها قالت ((يارسول الله إنك تخرج من الخلاء فادخل في أثرك فلا أرى شيئاً إلا أني أجد
رائحة المسك فقال أنا معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا من
نتن ابتلعته الأرض» .
أسنده المستغفري.
قال أبو عمر: حديث ليلى مولاة عائشة ليس بالقائم الإسناد روى عنها أبو عبد المدني وهو مجهول ..
[الإصابة: (٤٠٣/٤)]
٧٦) قال الزمخشري :... قال رسول الله ﴿: ((والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض)).
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٥١٠/١)]
٧٧)عن الحسن بن علي عليهما السلام، قال: ((سألت خالي هند بن أبي هالة عن مشي النبي﴾.
فقال: كان يمشي تكفَّاً، ويخطو هوناً، إذا مشى كأنما ينصب، أو يمشي في صبب، خافض
الطرف، نظره إلى الأرض أكثر من نضره إلى السماء. جل نظره الملاحظة. يسوق أصحابه،
ويبدأ من لقيه بالسلام ◌َ)).
قال الحافظ : هذا حديث حسن غريب رواه الترمذي مطولاً، عن سفيان بن وكيع عن جميع به، ومفرقاً
في مواضع بهذا الإسناد .
واسم الرجل المبهم يزيد بن عمرو التميمي حكاه النهدي. ووقع في روايته متكنياً أبا عبد الله. وذكره
ابن حبان في الثقات و((جميع بن عمر) مختلف فيه، قال البخاري: ((فيه نظر». وقال العجلي:
تابعي ثقة. وقال أبو حاتم : محله الصدق. وضعفه الآخرون من قبل التشيع.
وقد روينا لحديثه متابعاً في مشيخة أبي علي بن شاذان بإسناد رجاله كلهم من أهل البيت عليهم
السلام.
[الإمتاع: (٢٥٢ -٢٥٤)]
٧٨) حديث: ((إنما آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد))، البيهقي في الشعب من
طريق يحيى بن أبي كثير مرسلاً، وهو من مصنف عبد الرزاق عن معمر عن يحيى ولفظه: (أن النبي ◌ُ ﴾
قال: آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد، فإنما أنا عبد)) وقال البزار: ثنا
أحمد بن المعلى الآدمي ثنا حفص بن عمار الطاحي ثنا مبارك بن فضالة عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر بلفظ: ((إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد))، وقال: لا نعلم يروى بإسناد متصل إلا من
هذا الوجه، ولا نعلم رواه إلا ابن عمر، ولا عن عبيدالله إلا مبارك، ولا عن مبارك إلا حفص ولا يتابع
عليه، قلت: وحفص فيه مقال، ووصله ابن شاهين في ناسخه من حديث أنس وفيه قصة، ولأبي الشيخ
في كتاب أخلاق النبي # من حديث جابر نحوه، ومن حديث عائشة، وإسنادهما ضعيف، ولابن

٣٨٨
كتاب دلائل النبوة =
شاهين من طريق عطاء بن يسار مرسلاً نحوه، وفي ابن أبي شيبة من حديث مجاهد مرسلاً أيضاً قال:
((ما أكل رسول الله متكئاً قط إلا مرة، وقال: اللهم إني عبدك ورسولك))، وقال ابن سعد أنا
أبو النضر أنا أبو معشر عن سعيد عن عائشة: ((أن النبي / قال لها: يا عائشة لو شئت لسارت
معي جبال الذهب، أتاني ملك إن حجزته لتساوى الكعبة، فقال: إن ربك يقرئك السلام
ويقول لك: إن شئت كنت نبياً ملكاً، وإن شئت عبداً، فأشار إلي جبريل أن ضع نفسك،
فقلت: نبياً عبداً فكان بعد ذلك لا يأكل متكئاً، ويقول: آكل كما يأكل العبد، وأجلس
كما يجلس العبد)) للبيهقي في الشعب والدلائل من حديث ابن عباس في قصة قال فيها: ((فما
أكل ﴿ بعد تلك الكلمة طعاماً متكئاً حتى لقى الله))، ورواه النسائي بلفظ: ((قط)، بدل:
((حتى لقى الله))، وإسناده حسن فرن من رواية بقية عن الزبيدي وقد صرح، ووافقه معمر عن
الزهري أخرجه عبد الرزاق أيضاً .
[تلخيص الحبير: (١١٣٠/٣-١١٣١)]
باب
ذكر زوجاته * في الجنة
٧٩) عن أبي أمامة ه قال قال رسول الله : ((أن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وكلثم
أخت موسى وآسيا امرأة فرعون فقلت هنيئاً لك يا رسول الله))، وابن عدي حديث منكر.
[لسان الميزان: (٣٣٢/٦)]
باب
صفته ◌َ#
٨٠) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال ((سمعت أنس بن مالك يصف النبي قال: كان ربعة من
القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بأبيض أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط
ولا سبط رجل. أنزل عليه وهو ابن أربعين، فلبث بمكة عشرَ سنين ينزل عليه، وبالمدينة عشر
سنين، وقبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاءَ. قال ربيعة: فرأيتُ شعراً من شعره
فإذا هو أحمر، فسألت، فقيل: أحمر من الطيب)».
رواه البخاري
* قوله: كان ربعة.
قال الحافظ :... وقع في حديث أبي هريرة عند الذهلي في ((الزهريات)) بإسناد حسن ((كان ربعة
وهو إلى الطول أقرب».
جاء فى حديث أنس عند أحمد والبزار وابن مندة بإسناد صحيح وصححه ابن حبان: ((إن النبي

٣٨٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
كان أسمر) وقد رد المحب الطبري هذه الرواية بقوله في حديث الباب من طريق مالك عن ربيعة:
((ولا بالأبيض الأمهق وليس بالآدم)» والجمع بينهما ممكن وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) من وجه
آخر عن أنس فذكر الصفة النبوية قال: ((كان رسول الله ﴿ أبيض بياضه إلى السمرة)).
عن ابن عباس في صفة النبي 83: ((رجل بين رجلين جسمه ولحمه أحمر)) وفي لفظ ((أسمر إلى
البياض» أخرجه أحمد وسنده حسن.
ثم قال : ... وفي رواية عند الطبراني ((ما أنسى شدة بياض وجه مع شدة سواد شعر))، وكذا في
شعر أبي طالب المتقدم في الاستسقاء: ((وأبيض يستسقى الغمام بوجهه))، وفي حديث سراقة
عند ابن إسحاق: ((فجعلت أنظر إلى ساقه كأنها جمارة))، ولأحمد من حديث محرش الكعبي
في عمرة الجعرانة أنه قال: ((فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة))، وعن سعيد بن المسيب أنه
سمع أبا هريرة يصف النبي 28 فقال: ((كان شديد البياض)) أخرجه يعقوب بن سفيان والبزار
بإسناد قوي ... ، وأما ما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر.
وقع في زيادات عبدالله بن أحمد في المسند من طريق علي: ((أبيض مشرب شديد الوضح) فهو
مخالف لحديث أنس: ((ليس بالأمهق)) وهو أصح.
* قوله: وهو ابن أربعین.
قال الحافظ : .. وعن الزبير بن بكار أنه ولد في شهر رمضان وهو شاذ، فإن كان محفوظاً وضم إلى
المشهور أن المبعث في رمضان فيصح أنه بعث عند إكمال الأربعين أيضاً. وأبعد منه قول من قال: بعث
في رمضان وهو ابن أربعين سنة وشهرين، فإنه يقتضي أنه ولد في شهر رجب، ولم أرَ من صرح به، ثم
رأيته كذلك مصرحاً به في ((تاريخ أبي عبدالرحمن العتقي)) وعزاه للحسين بن علي وزاد : (السبع
وعشرين من رجب» وهو شاذ. ومن الشاذ أيضاً ما رواه الحاكم من طريق يحيى بن سعيد بن المسيب
قال: ((أنزل على النبي { وهو ابن ثلاث وأربعين)) وهو قول الواقدي، وتبعه البلاذري وابن أبي
عاصم، وفي تاريخ يعقوب بن سفيان وغيره عن مكحول أنه بعث بعد ثنتين وأربعين.
وقع عند ابن سعد بإسناد صحيح عن حميد عن أنس في أثناء حديث قال: ((ولم يبلغ ما في لحيته
من الشيب عشرين شعرة. قال حميد: وأومأ إلى عنفقته سبع عشرة))، وقد روى ابن سعد أيضاً
بإسناد صحيح عن ثابت عن أنس قال: ((ما كان في رأس النبي * ولحيته إلا سبع عشرة أو
ثماني عشرة)) .
[الفتح: (٦٥٧/٦ - ٦٦٠)]
٨١) وروى أبو داود والترمذي من حديث أم هانيء قالت: ((رأيت رسول الله ﴾ وله أربع غدائر)) ورجاله
ثقات.
[الفتح: (٦/ ٦٦١- ٦٦٢)]

٣٩٠
كتاب دلائل النبوة =
٨٢) قال الحافظ: أخرج الحاكم من طريق مالك عن زياد بن سعد عن أنس: ((سدل رسول الله ﴾
ناصيته ما شاء الله، ثم فرق بعد) وأخرجه أيضاً أحمد وقال: تفرد به حماد بن خالد عن مالك
وأخطأ فيه، والصواب عن عبيد الله بن عبد الله. وقال ابن عبدالبر: الصواب عن مالك فيه عن الزهري
مرسلاً كما في الموطأ.
[الفتح: (٦٦٤/٦)]
٨٣) عن جابر بن سمرة قال ((كانت اصبع رسول الله ﴾ الخنصر متظاهرة))، ابن حبان في
المجروحين. قال ابن حبان منكر لا أصل له رسول الله 3 / كان معتدل الخلق.
[لسان الميزان (٦٧/٣)]، [تعجيل المنفعة: (٥٩٩/١)]
٨٤) عن المستورد بن شداد عن أبيه قال: ((أتيت النبي ﴿ فأخذت بيده فإذا هي ألين من الحرير
وأبرد من الثلج))، والطبراني.
قلت : إسناده على شرط الصحيح.
[الإصابة (١٤١/٢)]
٨٥) عن أبي الطفيل قال: ((رأيت رسول الله * يوم فتح مكة فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره
فقلت لأبي من هذا فقالت هذا رسول الله {{$)).
أورده ابن أبي عاصم، وأبو نعيم وأبو موسى وفيه جابر الجعفي ضعيف.
[الإصابة: (٤ / ٤٧١)]
٨٦)عبد الله بن بسر ((أنه رأى في شارب النبي * بياضاً)) حديث ضعيف.
[لسان الميزان: (١٣٩/٢ - ١٤٠)]
باب
في صفته وطيب رائحته 8*
٨٧) عن أبي جحيفة قال: ((خرج رسول الله 8 بالهاجرة إلى البطحاء فتوضأ ثم صلى الظهر
ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزةً)). قال شعبة : وزاد فيه عونٌ عن أبيه أبي جحيفة قال
((كان يمر من روائها المرأة. وقام الناسُ فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وُجوههم،
قال: فأخذت بيده فوضعتُها على وجهي، فإذا هي أبردُ من الثلج وأطيب رائحة من المسك».
* قوله: فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك.
وروى أبو يعلى والبزار بإسناد صحيح عن أنس: ((كان رسول الله إذا مر في طريق من طرق
المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال مررسول الله ﴿)).
[الفتح: (٦٦٣/٦)]

٣٩١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٨٨) عن ثمامة ((عن أنس أن أم سُليم كانت تبسط للنبي * نطعاً فيقيل عندها على ذلك النطع،
قال: فإذا نام النبي أخذت من عرقه وشعره فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك وهو
نائم. قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي أن يُجعل في حنوطه من ذلك المسك،
قال فجعل في حنوطه)) .
رواه البخاري
قول البخاري : أخذت من عرقه وشعره فجعلته في قارورة.
قال الحافظ: رأيت في رواية محمّد بن سعد ما يزيل اللبس، فإنه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن
أنس ((أن النبي * لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم فجعلته في
سكها، قالت أم سليم وكان يجيء فيقيل عندي على نطع فجعلت أسلت العرق)) الحديث.
[الفتح: (٧٤/١١)]
٨٩) ترجمة عمران بن أبي الفضل: وقال ابن الجارود: ليس بشيء. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ،
روى مناكير. وذكره الساجي في ((الضعفاء)) وقال ابن الدورقي، عن يحيى بن معين ضعيف، وروی له
ابن عدي حديثاً (١) عن هشام بن عروة، وقال: لعمران غير ما ذكرت، وضعفه بين على حديثه.
[لسان الميزان: (٣٤٩/٤)]
٩٠) الطبراني ... أخبرتني أم عاصم امرأة عتبة بن فرقد السلمي رضي الله عنها، قالت: ((كنا عند عنبة
بن فرقد أربع نسوة، فكانت كل امرأة منا تجتهد في الطيب لتكون أطيب ريحاً من
صاحبتها، وكان عتبة لا يمس طيباً إلاّ أن يمس دهناً يمس به لحيته، وهو مع ذلك أطيب
ريحاً منا، وكان إذا خرج إلى الناس قال الناس: ما رأينا أطيب ريحاً ما شممنا ريحاً أطيب
من ريح عتبة، فسألته عن ذلك فقلت له يوماً: إنا لنجتهد في الطيب ولأنت أطيب منا ريحاً
فمم ذلك؟ فقال: أخذني الشرى على عهد رسول الله فأتيته فشكوت إليه ذلك، فأمرني أن
أتجرد، فتجردت وقعدت بين يديه وجعلت وألقيت ثوبي على فرجي، فنفث في يده ومسح
ظهري وبطني بيده، فعبق بي هذا الطيب من يومئذٍ)).
هذا حديث حسن رجاله موثقون .
قال الطبراني: لم يروه عن ورقاء إلا آدم انتهى.
وقد رواه شعبة عن حصین.
أخرجه أبو نعيم في المعرفة من طريقه.
[الأمالي المطلقة: (٦-٧)]
٩١) عن أنس قال: ((قال رسول الله لما عرج بي إلى السماء بكت الأرض من بعدي فنبت
(١) والحديث: عن عائشة قالت: ((كان النبي # يكره أن يوجد منه إلاّ ريح طيب)).

٣٩٢
كتاب دلائل النبوة =
الأصف من مائها فما رجعت قطر من عرقي على الأرض فنبت ورد أحمر إلا من أراد أن يشم
رائحتي فليشم الورد الأحمر»، المعافي في الجليس الصالح وهو حديث موضوع.
[لسان الميزان: (٣٣١/٥)]
باب
ما يحب أن يسمع 3
٩٢)عن أنس حديث: «كان يُعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشد! يا نجيح!»، الترمذي وقال
حسن صحيح قال الحافظ بل هو معلول.
[النكت الظراف: (١٨١/١-١٨٢)]
باب
فيمن دعا له *
٩٣) عن علي ه قال: «كنت شاكياً فمربي رسول الله﴾ وأنا أقول اللهم إن كان أجلي قد
حضر فأرحني وإن كان متأخراً فارفعني وإن كان بلاء فصبرني فقال رسول اللهصلال كيف
قلت فأعاد عليه ما قال فضربه برجله وقال الله عافه أو اشفه شك شعبة قال فما اشتكيت
وجعي بعد) .
وقال الحافظ بعد تخريج الحديث هذا حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في
الكبرى والحاكم وابن حبان.
[الفتوحات الربانية: (٦٤/٤-٦٥)]
٩٤) قال ابن علان: خرج الحافظ من طريق الطبراني عن عبد الله بن عمر قال: ((جاء غلام إلى النبي -
فقال إني أريد هذه الناحية الحج قال فمشى معه # فقال زودك الله التقوى ووجهك للخير
وكفاك الهم فلما رجع سلم على النبي 8 فرفع رأسه فقال: ياغلام قبل الله حجك وكفر
ذنبك وأخلف نفقتك» هذا حديث غريب أخرجه ابن السني.
[الفتوحات الربانية: (١٧٥/٥- ١٧٦)]
٩٥) عن عمرو بن أخطب ه قال: ((استسقى رسول الله : فأتيته بماء في جمجمة وفيها شعرة
فأخرجتها فقال رسول الله ﴾﴾ اللهم جمله» .
قال الحافظ بعد تخريجه: حديث حسن أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم.
[الفتوحات الربانية: (٢٥٥/٥-٢٥٦)]
٩٦)روى ابن سعد بإسناد صحيح عنه عن أنس قال: ((اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر
ذنبه)) .
[الفتح: (٢٦٨/٤ - ٢٧٠)]

٣٩٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٩٧)الوضاح بن سلمة الجهني عن أبيه عنه قال: ((لقيت رسول الله ﴿ بالسيالة(١) فاسلمت فمسح
على وجهي فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة وما شابت منه شعرة)) البغوي وابن السكن
وابن مندة وسنده ضعيف.
[الإصابة: (٥٢٧/٢)]
٩٨)عن إسماعيل بن محمّد بن ثابت عن أبيه: ((إن أباه ثابتاً فارق جميلة بنت عبدالله بن أبي وهي
حامل بمحمد فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها فجاء به ثابت إلى رسول الله # فبزق
في فيه وسماه محمّد وقال اذهب به فإن الله رازقه قال فتلقتني امرأة من العرب تسأل عن
ثابت بن قيس فقلت أنا ثابت بن قيس ما تريدين قالت رأيت في ليلتي هذه أني أرضع إبناً له
يقال له محمّد قال فهذا إبني فأخذته وإن ضرعها ليعصر من لبنها من ثديها)) البغوي وابن
أبي داود وابن شاهين وهو ضعيف.
[الإصابة: (٤٧٣/٣)]
٩٩) عن عمرو بن الحمق أنه ((سقى النبي 48 لبناً فقال اللهم أمتعه بشبابه فمرت ثمانون سنة لم
يرشعرة)) الحاكم في الكنى وهو صعيف.
[الفتوحات الربانية: (٢٥٤/٥-٢٥٥)]، [الإصابة: (٥٣٣/٢)]
١٠٠)أبو عمر شهد(٢) فتح نهاوند وسار بكتاب عمر إلى النعمان بن مقرن واستعمله عمر على المدائن.
قلت: أخرج ذلك ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في قصة.
[الإصابة: (٨/٢)]
(١٠) ترجمة بهية بنت عبد الله البكرية، من بكر بن وائل: وفدت مع أبيها إلى النبي 8؛ قالت: ((فبايع
الرجال وصافحهم، وبايع النساء ولم يصافحهن، قالت: فنظر إلي فدعاني ومسح برأسي،
ودعا لي ولوالدي، فولد لها ستون ولداً: أربعون رجلاً، وعشرون امرأة)»، هكذا ذكر أبو عمر بغير
إسناد ، وأسنده الباوردي وفيه متروك ورواه ابن مندة عن الباوردي.
[الإصابة: (٢٥٤/٤)]
١٠٢) ترجمة جمرة بنت عبد الله التميمية من طريق عطوان بن مشكان: عن جمرة بنت عبدالله
اليربوعية قالت: «ذهب بي أبي إلى النبي # فقال ادع الله لبنتي هذه بالبركة قالت:
فاجلسني في حجره ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة)).
أخرجه الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما، لا يصح من جهة الإسناد .
[الإصابة: (٢٦٠/٤)]
(١) السيالة: أرض يطؤها طريق الحاج، قيل: هي أول مرحلة لأهل المدينة إذا أردوا مكة.
(٢) السائب بن الأقرع، عن قيس بن الحارث أنه أخبره أن النبي # قال: ((رحم الله حارس الحرس)) رواه البغوي وهو
مرسل ورواه البغوي بسند ضعيف.

٣٩٤
كتاب دلائل النبوة ==
١٠٣) ترجمة أم زفر الحبشية عن عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة وأخبرني
عبد الكريم عن حسن أنه سمعه يقول: ((كانت المرأة تخنق في المسجد فجاء أخوتها النبي
فشكوا ذلك إليه فقال : إن شئتم دعوت الله فبرأت وإن شئتم كانت كما هي ولا حساب
عليها في الآخرة فخيرها إخوتها فقالت دعوني كما أنا فتركوها)).
قاله ابن جريج: فهذه رواية الثقات عن عطاء وقد رواه عمر بن قيس عن عطاء فصحفها فقال عن أم
فريع قالت: ((أتيت النبي * فقلت إني امرأة أغلب على عقلي فقال ما شئت إن شئت دعوت
الله لك وإن شئت تصبرين وقد وجبت لك الجنة فقالت له أصبر)). أخرجه الطبراني والخطيب
من طريقه. قلت: وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضاً وقد شذ مع التصحيف في جعله الحديث من
رواية عطاء عنها وإنما رواه عطاء عن ابن عباس.
[الإصابة: (٤٥٣/٤)]
١٠٤) ترجمة أم زينب التميمية: ((أن النبي قال لولدها زينب بن ثعلبة بارك الله فيك يا غلام
وبارك لأمك فیك»، أخرجه ابن مندة، وسنده حسن.
[الإصابة: (٤٥٤/٤)]
١٠٥) أخرج الترمذي عن أبي العالية في ذكر أنس: وكان له بستان يأتي في كل سنة الفاكهة مرتين،
وكان فيه ريحان يجيء منه ريح المسك، ورجاله ثقات.
[الفتح: (١٤٩/١١)]
١٠٦) وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والطبراني في الكبير من طريق عبدالملك بن حسن الخنعي عن
وهيب بن عقبة عن الوليد بن قيس قال: ((كان في برص فدعا إلى رسول اللّه ◌َ فبرأت منه)»
عبدالملك هو أبو مالك ضعيف جداً.
[الإصابة: (٦٣٩/٣)]
١٠٧)المقبري عن أبي هريرة قال ((قلت يا رسول الله أني أسمع أشياء لا أحفظها قال أبسط رداءك
فبسطته فحدث حديثاً كثيراً فما نسيت شيئا حدثني به».
أخرجه الترمذي، سنده صحيح ..
[الإصابة: (٢٠٨/٤)]
١٠٨) حديث عبدالله بن بُسر: ((وضع رسول الله * يده على رأسي فقال: هذا الغلام يعيش قرناً:
فعاش مائة سنة» .
رواه الحاكم وأحمد، وهو ضعيف جداً.
[إتحاف المهرة: (٥٣٥/٦-٥٣٦)]
١٠٩)عن حسان أن أمه ((وفدت به إلى النبي * فقالت يا رسول الله إني وفدت إليك بابني هذا
لتدعو له أن يجعل الله فيه البركة قال فتوضأ وفضل من وضوئه فمسح وجهه وقال اللهم

٣٩٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
بارك لها فيه».
رواه الطبراني وابن قانع وغيرهما ، وهو ضعيف.
[الإصابة: (٣٢٧/١)]
١١٠) قال الحافظ في ترجمة بشر بن معاوية: روى البخاري والبغوي وابن مندة عن بشر بن معاوية ((أنه
قدم مع أبيه معاوية بن ثور على رسول الله (* فمسح رأس بشرودعا له الحدیث» وفيه فكانت
في وجهه مسحة النبي ﴾﴾ كالغرة وكان لا يمسح شيئاً إلا برأ.
:
قال البغوي عمران مجهول وقال ابن مندة لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قلت : بل له طريق أخرى رواه
أبو نعيم عن مخالد بن ثور (عن بشر بن معاوية بن ثور وهو جد صاعد لأمه أنهما وفدا على
النبي # فعلمهما يس والفاتحة والمعوذات وعلمهم الإبتداء بالبسملة في الصلاة)) فذكر
حديثاً طويلاً وإسناده مجهول من صاعد فصاعداً وله طريق أخرى أخرجها ابن شاهين من طريق زياد
بن عبدالله البكائي عن معاوية بن بشر بن يزيد بن معاوية بن ثور قال ((قدم بشربن معاوية بن
ثور على رسول الله # فمسح على وجهه ودعا له» وهذا فيه انقطاع.
[الإصابة: (١٥٥/١-١٥٦)]
١١١) ترجمة عمرو بن الحمق بن الكاهن : قال إسحاق بن أبي فروة ثنا يوسف بن سليمان عن جدته
ميمونة عن عمرو بن الحمق ((أنه سقى النبي * لبناً فقال اللهم أمته بشبابه فمرت به ثمانون
سنة لم يرشعرة بيضاء))، ضعيف جداً.
[التهذيب: (٢٢/٨)]
باب
في دعائه واشتراطه فيه
١١٢) هند بن خديجة زوج النبي قال: ((مر النبي: { بالحكم أبي مروان فجعل يغمز النبي
ويشير بإصبعه حتى التفت إليه النبي : فقال اللهم اجعل له وزغاً يعني إرتعاشاً قال
فرجف مكانه)) وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم الرازي وعبدالله بن أحمد في زيادات الزهد وسنده
ضعيف .
[الإصابة: (٦١٢/٣)]
١١٣)من رواية مسلم بن مشكم عنه قال: قال رسول الله ﴾ ((اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما
بعثت به الحق من عندك فاقل ماله وولده وحبب إليه لقاءك)) الحديث. قال ابن عبد البرليس
إسناده بالقوي وقال ابن عساكر ليس له عن النبي { ل غيره وقال ابن السكن لم يذكر في حديثه
رواية ولا سماعاً.
[الإصابة: (١٠/٣)]

٣٩٦
كتاب دلائل النبوة ==
١١٤) روى الحارث بن أبي أسامة بسند واه ((أن النبي 3 دعى على الفرس فأصبحت شائلة برجليها
يعني ماتت)).
وهذا لا يثبت، بل عارضه قول أصحاب المغازي أن هذا الفرس هو الذي كان يقال له المرتجز، وعدوه
في خیل النبي #.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٠/٢)]
١١٥) من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر قال كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي {® فإذا تكلم
اختلج فبصر به النبي 8 فقال كن كذلك فما زال يختلج(١) حتى مات، رواه الطبراني.
في إسناده نظر وأخرجه البيهقي في (الدلائل)) من هذا الوجه وفيه ضرار بن صرد وهو منسوب
للرفض.
[الإصابة: (٣٤٥/١-٣٤٦)]
١١٦) ساق الحافظ بسنده عن أبي أسيد ه أن رسول الله قال للعباس بن عبد المطلب: ((يا أبا الفضل لا
ترم منزلك أنت وبنوك فإن لي فيكم حاجة فانتظروه فجاء فقال: السلام عليكم فقالوا:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته فقال: كيف أصبحتم؟ قالوا: بخير بحمد الله فكيف
أصبحت أنت يا رسول الله؟ قال: بخير أحمد الله ربي -ثم قال- اجتمعوا وليزحف بعضكم
إلى بعضٍ -فقال- اللهم هؤلاء أهل بيتي استرهم من النار كستري بملاءتي هذه، قال:
فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت آمين آمين ثلاثاً)).
١١٧) هذا حديث حسن غريب أخرجه ابن ماجه مختصراً وأبو داود السجستاني.
[موافقة الخُبر الخبر (٢١٩/١-٢٢٠)]
١١٨) قال الزمخشري: وعن عروة بن الزبير ((أن عتبة بن أبي لهب وكانت تحته بنت رسول الله ﴿.
أراد الخروج إلى الشام، فقال: لآتين محمداً فلأوذينه؛ فأتاه فقال: يا محمد، هو كافر
بالنجم إذا هوى، وبالذي دنا فتدلى، ثم تفل في وجه رسول الله * وردّ عليه ابنته وطلقها،
فقال رسول الله { *: اللهم سلط عليه كلباً من كلابك وكان أبو طالب حاضراً، فوجم لها
وقال: ما كان أغناك يا ابن أخي عن هذه الدعوة! فرجع عتبة إلى أبيه فأخبره، ثم خرجوا
إلى الشام فنزلوا منزلاً، فأشرف عليهم راهب من الدير فقال لهم: إن هذه أرض مسبعة،
فقال أبو لهب لأصحابه: أغيثونا يامعشر قريش هذه الليلة، فإني أخاف على ابني دعوة
محمد، فجمعوا جمالهم وأناخوها حولهم؛ وأحدقوا بعتبة، فجاء الأسد يتشمم وجوههم،
حتى ضرب عتبة فقتله ... )).
١١٩) أخرجه أبو نعيم في الدلائل. إلاّ أنه قال ((فضربه الأسد بذنبه ضربة واحدة فمات مكانه)) ورواه
(١) يختلج: أي ينتزع.

٣٩٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
البيهقي في الدلائل والطبراني والحاكم. وقال البيهقي: هكذا قال عباس بن الفضل الأزرق. وليس
بالقوي. وأهل المغازي يقولونه عتبة أو عتيبة.
[الكافي الشاف: (٤٠٨/٤)]
١٢٠) قال الزمخشري :... ((أن أريد أخا لبيد بن ربيعة العامري قال لرسول الله ◌َلا -حين وفد
عليه مع عامر بن الطفيل قاصدين لقتله فرمى الله عامراً بغدة كغدة البعير وموت في بيت
سلولية، وأرسل على أريد صاعقة فقتلته -أخبرنا عن ربنا أمن نحاس هو أم من حديد؟)).
أخرجه الثعلبي من رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وأخرجه الطبراني وابن مردويه عنه من
رواية زيد بن أسلم عن عطاء عنه: ((أن أريد بن قيس وعامر بن الطفيل قدما المدينة .... فذكر
الحديث مطولاً)).
وأخرجه النسائي والطبري والعقيلي وأبو يعلى من رواية علي بن أبي سارة عن ثابت عن أنس قال
((بعث رسول الله ﴿ رجلا إلى رجل من خزاعة العرب فقال: ادعه قال: يا رسول الله هو أخي
من ذلك. قال: اذهب فادعه. فأتاه. فقال: إن رسول الله ◌ِ ﴾ يدعوك. قال: وما الله؟ أمن ذهب
هو أو من فضة، أم من نحاس» الحديث. وفيه: ((فأنزل الله تعالى ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ ... ) الآية))
قال العقيلي : لا مانع على حديثه إلا ممن هو دونه. وقد رواه البزار، والبيهقي في الدلائل من رواية ديلم
بن غزوان عن ثابت نحوه.
[الكافي الشاف: (٤٩٩/٢-٥٠٠)]
١٢١) قال الزمخشري : ... ((قد دعا رسول الله ﴾ عليه وعلى صاحبه بقوله(١): اللهم اخسفهما
بما شئت، فاجیب فیھما ... )) .
قال الحافظ : ذكره الواحدي في الأسباب عن ابن عباس في القصة المذكور. ولم أره فيها في الطريقين
المتقدمين من رواية الكلبي وغيره.
[الكافي الشاف: (٥٠١/٢)]
١٢٢) مسند عبد الرحمن بن أبي بكر: حديث: ((كان فلان يجلس إلى النبي ﴾، فإذا تكلم بشيء
اختلج بوجهه، فقال له النبي : كن كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات)).
الحاكم في علامات النبوة وقال : صحيح الإسناد .
قلت : بل ضرار وعائذ ضعيفان.
[إتحاف المهرة: (٥٩٥/١٠)]
١٢٣) ترجمة صفية بنت حيي: من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية: ((قالت أنا إحدى النسوة
اللاتي زففن صفية إلى رسول الله # فسمعتها تقول ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت
(١) إي عامر بن الطفيل وأربد.

٣٩٨
كتاب دلائل النبوة =
على رسول الله وَ﴿)).
أخرجه ابن سعد ، سنده فيه الواقدي.
[الإصابة: (٣٤٨/٤)]
(١٢٤) قال الزمخشري في حادثة الغار عن هجرته :... وقال رسول الله وَلَّ ((اللهم أعم أبصارهم ... )).
قال الحافظ : لم أجده.
[الكافي الشاف: (٢٦٤/٢)]
باب
بركة دعائه *
١٢٥) ساق الحافظ بسنده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: «قلت لبني سواء بن الحارث أبوكم
الذي جحد بيعه رسول الله ﴿، فقالوا: لا تقل إلا خيراً، لذا أعطاه رسول الله { ل بكرة، وقال
له: إن الله سيبارك لك فيها، فأصبحنا لا نسوق سارحاً ولا نازحاً من النعم إلا من نسل تلك
البكرة».
هذا موقوف حسن، وكأن النبي 8® زاده البكرة تطبيباً لخاطره والله أعلم.
[موافقة الخُبر الخَبر: (٢٠/٢)]
باب
في حسن خلقه وحيائه وحسن معاشرته *
١٢٦)الحديث ... عن الأسود قال: ((سألت عائشة: ما كان النبي * يصنع في بيته؟ قالت: كان
يكون في مهنة أهله -تعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاةُ خرج إلى الصلاة)).
رواه البخاري
* قوله في رواية البخاري: في مهنة أهله.
قال الحافظ: ووقع في رواية المستملي وحده: ((في مهنة بيت أهله)) وهي موجهة من شذوذها، والمراد
بالأهل نفسه أو ما هو أعم من ذلك. وقد وقع مفسراً في الشمائل للترمذي من طريق عمرة عن
عائشة بلفظ: ((ما كان إلا بشراً من البشر: يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه)) ولأحمد
وابن حبان من رواية عروة عنها : ((يخيط ثوبه، ويحصف نعله)) وزاد ابن حبان ((ويرقع دلوه) زاد
الحاكم في الإكليل: ((ولا رأيته ضرب بيده امرأة ولا خادماً».
[الفتح: (١٩١/٢)]
١٢٧)عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((لم يكن النبي # فاحشاً ولا متفحشاً، وكان
يقول: إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً».
رواه البخاري

٣٩٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
* قوله: إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً .
قال الحافظ : ... قد أخرج أحمد من حديث أبي هريرة رفعه: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)
وأخرجه البزار من هذا الوجه بلفظ: ((مكارم)) بدل ((صالح))، وأخرج الطبراني في الأوسط بإسناد .
حسن عن صفية بنت حيي قالت: ((ما رأيت أحداً أحسن خلقاً من رسول الله ﴿)).
[الفتح: (٦٦٥/٦)]
١٢٨) حديث: ((سئلت عائشة عن خُلُق رسول الله ﴾﴿ فقالت: كان خُلُقه القرآن))
حدثنا إسماعیل عن يونس عنه بهذا .
وهو منقطع فيما أظن ..
[إطراف المسند المعتلي (٣٤/٩)]
١٢٩) قال الحافظ في حديث: ((أدبني ربي فأحسن تأديبي)).
أخرجه العسكري في الأمثال في أول حديث. سنده غريب، وقد سئل عنه بعض الأئمة فانكروا
وجوده ..
[فتاوى (قسم الحديث): (٧)]
١٣٠) قال الزمخشري : .... جاء في حديث إرادة رسول الله ﴿ قتل عبد الله بن أبي سرح واعترض عثمان
بشفاعته له: «أن عمر قال له: لقد كان عيني إلى عينك، هل تشير إلي فأقتله، فقال: إن
الأنبياء لا تومض، ظاهرهم وباطنهم واحد .. )).
قال الحافظ : لم أجده، وفي الدلائل للبيهقي من رواية الحسن بن بشر عن الحكم بن عبد الملك عن قتادة
عن أنس ه قال: «أمن رسول الله ﴿ للناس يوم فتح مكة إلا أربعة من الناس)) فذكر الحديث
قال: ((ونذر رجل من الأنصار أن يقتل عبدالله بن سعد إذا رآه فأتى به عثمان فشفع له، فجعل
الأنصاري يتردد ويكره أن يقدم عليه. فبايعه النبي : ثم قال الأنصاري: قدانتظرتك. قال:
يا رسول الله أفلا أومضت إلي؟ قال: إنه ليس للنبي أن يومض)» وأخرجه الطبري من رواية سعيد
عن قتادة مرسلاً. وروى عبد الرزاق من طريق مقسم مولى ابن عباس قال ((لما كانت المدة بين رسول
الله * وبين قريش)) فذكر الحديث بطوله وفيه ((وأمن الناس إلا أربعة. وفيه فجاء عثمان بابن أبي
سرح. فقال: بايعه يا رسول الله فأعرض عنه ثم جاء فبايعه فقال لقد أعرضت عنه ليقتله بعضكم فقال
رجل من الأنصار هلاّ أومضت إلينا يا رسول الله؟ قال: إن النبي لا يومض، وهذا مرسل أيضاً وأخرجه
أبو داود وغيره من حديث سعد بن أبي وقاص نحو الأول، لكن في آخره «ثم أقبل على أصحابه
فقال: أفما كان فيكم رجل رشيد، يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عنه فيقتله؟ قالوا:
وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك. هلا أومأت إلينا بعينك؟ قال: لا ينبغي لنبي أن يكون
له خائة الأعين» .
[الكافي الشاف: (٥٢٥/٣)]

٤٠٠
كتاب دلائل النبوة ==
١٣١) عن أنس: ((كان النبي يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويجيب دعوة المملوك)) أخرجه
الترمذي وابن ماجه والحاكم، وفيه: مسلم بن كيسان الأعور، وهو ضعيف.
[الدراية: (٢٤٢/٢)]
١٣٢) قال الذهبي في ترجمة أحمد بن محمّد بن ربيح بن وكيع، أبو سعيد النسوي: قال الحاكم ثقة
مأمون وقال ابن أبي الفوارس ثقة وقال الخطيب الصحيح أنه ثقة ثبت ضعفه أبو نعيم وأبو زرعة
الكشي وقد حدث عنه الدارقطني.
قال الحافظ : وإنما ضعفه من ضعفه لأنه كان زيدي المذهب تظاهر به وقد تكلم بعضهم في روايته أيضاً
قاله ابن طاهر وسيأتي في ترجمة إسحاق بن إسماعيل الجوزجاني(١) أن الدارقطني ضعف ابن ربيح
ولكن قال الدارقطني في غرائب مالك عن أنس ((ما خير رسول الله 8* بين أمرين إلا اختار
أيسرهما)) الحديث وقال غريب إن كان الرواي ضبطه ورجاله كلهم معروفون بالثقة.
[لسان الميزان: (٢٦١/١)]
١٣٣) ترجمة شقيق بن سلمة الأسدي : ... روى محمّد بن حميد الرازي من طريق عاصم عن أبي وائل
((كنت في إبل لأهلي فمربي ركب فنفرت إبلي فقال رجل ردوا على الغلام إبله فقلت لرجل
من هذا قال داك رسول الله ﴿)) أورده ابن مندة في ترجمة أبي وائل وقال لا يثبت.
[الإصابة: (١٦٨/٢)]
١٣٤) قال الحافظ في ترجمة دُؤالة بن عَوقلة: روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة عن حماد بن زيد
عن ثابت عن أنس قال: ((وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني
فوقف بين يدي النبي # فقال يا رسول الله من أحسن الناس خلقاً وخُلُقاً قال أنا يا نؤالة
ولا فخر)» فذكر حديثاً طويلاً.
ركيك الألفاظ جداً آثار الوضع لائحة علیه.
[الإصابة: (٤٨٩/١)]
١٣٥) قال الحافظ في ترجمة السائب بن أبي السائب المخزومي؛ وقال ابن عبدالبر اختلف في إسلامه
فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافراً قال أبو عمرو الحديث فيمن كان شريكه {(٢) مضطرب
جداً فمنهم من يجعله السائب بن أبي السائب ومنهم من يجعله لأبيه ومنهم من يجعله لقيس بن
السائب ومنهم من يجعله لعبد الله قال وهذا اضطراب شديد واختلف قول الزبير بن بكار فيه فذكر أنه
قتل يوم بدر كافراً ثم ذكر في كتابه ما يدل على أنه أسلم.
[التهذيب: (٣٨٩/٣)]
(١) لسان الميزان (٣٥٢/١-٣٥٣).
(٢) عن السائب قال: ((أتيت النبي ، فجعلوا يُثنون عليّ ويذكروني فقال رسول الله (، أنا أعلمكم -يعني به-
قلت: صدقت بأبي وأمي: كُنت شريكي فنعم الشريك، كُنت لا تُداري ولا تُماري)).