Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
ما لم تحدثوا، فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه فالتحوكم كما يلتحى
القضيب)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن أبي نعيم، وأخرجه الطبراني في الأوسط.
أخرج أحمد بسند رجاله ثقات لكن فيه انقطاع أن أبابكر قال لسعد يعني ابن عبادة: ((لقد علمت
يا سعد أن رسول الله {َ﴿ قال لقريش: أنتم ولاة هذا الأمر)).
[موافقة الخُبر الخبر: (٤٧٨/١-٤٨٠)]
٢٩) قال الحافظ في حديث: ((الأئمة من قريش))، النسائي عن أنس، ورواه الطبراني في الدعاء والبزار
والبيهقي، ورواه الحاكم والطبراني والبيهقي من حديث علي، واختلف في وقفه ورفعه، ورجح
الدار قطني في العلل الموقوف، ورواه أبوبكر بن أبي عاصم عن أبي بكر بن أبي شيبة من حديث أبي
برزة الأسلمي، وإسناده حسن.
[تلخيص الحبير: (١٣٥١/٤)]
٣٠) عن أنس بن مالك: ((أحدثك حديثاً ما أحدث به كل أحد: أن رسول الله ﴿ قال على باب
البيت ونحن فيه: الأئمة من قريش، إن لي عليكم حقاً، ولهم عليكم حقاً مثل ذلك، ما إن
استرحموا رحموا، وإن عاهدوا أوفوا، وإن حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة
الله، والملائكة، والناس أجمعين))، رواه أحمد واللفظ له وسنده جيد وأبو يعلى.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٧)]
٣١) قال أبوبكر بن أبي شيبة: كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده قال: (كنت عند النبي *
فقال: يا معشر قريش، إنكم الولاة بعدي لهذا الأمر ﴿وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ *
وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً﴾ إلى آخر الآية، واحفظوني في الأنصار وأبنائهم وأبناء
أبنائهم» .
قال الحافظ : کثیر ضعيف.
[المطالب العالية: (٣٧٥/٢)]
٣٢) قال الذهبي في ترجمة إسماعيل بن داود: قال الخطيب منكر الحديث عن عبدالله بن عمرو قال قال
رسول الله # ((إذا ملك اثنا عشر من بني كعب كان النفق والنفاق إلى يوم القيامة)).
[لسان الميزان: (٤٠٤/١)]
٣٣) حديث في خلفاء قريش(١).
(١) عن الأسود بن سعيد الهمذاني، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﴾: ((لا تزال هذه الأمة مستقيماً أمرها
ظاهرةً على عدوها، حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش ... فلما رجع إلى منزله أتته
قریش، قالوا: ثم یکون ماذا؟ قال: ثم یکون الهرج).
١٠٢
كتاب الخلافة والإمامة =
ورد في ترجمة الأسود بن سعيد الهمذاني.
قال الحافظ: خرجه ابن حبان في صحيحه. وذكره في الثقات. وقال ابن القطان مجهول الحال.
[التهذيب: (٢٩٦/١)]
٣٤) عن أبي مسعود وقال: ((خطبنا رسول الله ﴿ فقال: إن هذا الأمر فيكم وإنكم ولاته، ولن يزال
فيكم حتى تحدثوا أعمالاً، فإذا فعلتم ذلك بعث الله عليكم شر خلقه فيلتحيكم كما
يلتحى القصب)».
وقال أحمد أيضاً: عن أبي مسعود قال: قال رسول الله ﴿ لقريش: «إن هذا الأمر فيكم ولا يزال
فيكم، وأنتم ولاته ما لم تحدثوا، فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه، فالتحوڪم
كما يُلتحى القصب)).
وقال أحمد أيضاً: عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله ® لقريش: ((إن هذا الأمر لا يزال
فيكم وأنتم ولاته، حتى تحدثوا أعمالا، فإذا فعلتم ذلك سلط الله عليكم شرار خلقه،
فالتحوكم كما يلتحى القصيب)» .
وفيه أيضاً: حدثنا أبونعيم عن عبدالله بن عتبة وقال: ((فالتحوكم))، وكذلك قال أبوأحمد وقال:
((فالتحوكم»، وقال أبونعيم: ((كما يلتحى القصب)) هذا جميع ما ساقه أحمد وغرضه بذلك
بيان الاختلاف على شعبة وعلى سفيان - وهو الثوري- في الإسناد وفي ألفاظ المتن وسفيان أحفظ من
شعبة ولا سيما في الأسماء .
ورجح الحافظ رواية الثوري.
[الإيثار بمعرفة رواة الآثار: (٧٣ -٧٧)]
باب
الاستخلاف ووصية المتولي
٣٥) عن قيس بن أبي حازم ((رأيت عمر يجلس الناس ويقول اسمعوا لخليفة رسول الله ﴿)) أخرجه
الطبري بسند صحيح.
[الفتح: (٢١٩/١٣ - ٢٢٠)]
٣٦) ذكر الزمخشري : ... حديث أبي بكر لعمر رضي الله عنهما في وصيته له: ((وإنما ثقلت موازين
من ثقلت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الحق وثقلها في الدنيا، وحق لميزان لا توضع فيه
الحسنات أن يثقل، وإنما خفت موازين من خفت موازينه لاتباعهم الباطل وخفتها في
الدنيا، وحق لميزان لا توضع فيه إلا السيئات أن يخف» .
قال الحافظ: وهذا منقطع مع ضعف ليث. أخرجه أبي شيبة وأبونعيم في الحلية عن زيد بن الحرث ((أن
أبا بكر لما حضره الموت أرسل إلى عمر. فلما أتى قال له: إني موصيك بوصية، إن الله حقاً في
١٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
الليل لا يقبله في النهار وحقاً بالنهار لا يقبله في الليل. وإنه ليس لأحدنا نافلة حتى يؤدي
الفريضة، إنه إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا
وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق. أن يثقل الحديث)).
[الكافي الشاف: (٧٨٣/٤)]
٣٧) حديث: أن أبا بكر عهد إلى عمر، هو صحيح مشهور في التواريخ الثابتة.
[تلخيص الحبير: (١٣٥٥/٤)]
٣٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سفينة: ((أن رجلاً قال: يارسول الله رأيت كان
ميزانا دلي من السماء، فوزنت بأبي بكر فرجحت بأبي بكر، ثم وزن أبوبكر بعمر فرجح
أبوبكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فاستهلها رسول الله {ل خلافة
نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) .
إسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٦٧٣/١)]
٣٩) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي اليقظان، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: ((قالوا:
يارسول الله ألا تستخلف علينا؟ قال: إني إن استخلفت عليكم فتعصون خليفتي ينزل
عليكم العذاب، قالوا: ألا نستخلف أبابكر؟ قال: إن تستخلفوه تجدوه ضعيفاً في بدنه قوياً
في أمر الله، قالوا: ألا نستخلف عمر؟ قال: إن تستخلفوه تجدوه قوياً في بدنه قوياً في أمر
الله، قالوا: ألا نستخلف علياً؟ قال: إن تستخلفوه ولن تفعلوا يسلك بكم الطريق المستقيم
وتجدوه هادياً مهدياً».
قال: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأبويقظان اسمه عثمان بن عمير.
وهو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٧٠/١ - ٦٧١)]
٤٠) قال أبو يعلى: إن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال: ((خرجت مع عمر بن الخطاب له إلى مكة،
فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة - وتسمى بنافع عم له- فقال: من استخلفت على أهل
مكة؟ قال: عبدالرحمن بن أبزي. قال: عمدت إلى رجل من الموالي فاستخلفته علي من بها
من قريش وأصحاب رسول اللّه ◌ُ﴾؟! قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله تعالى ومكة أرض
محتضرة، فأحببت أن يسمعوا كتاب الله عز وجل من رجل حسن القراءة. فقال: نعم ما
رأيت، إن عبدالرحمن بن أبزي ممن يرفعه الله بالقرآن)).
قال الحافظ: ورجاله ثقات، وفيه نظر.
[المطالب العالية: (٣٧٩/٢ -٣٨٠)]
(٤) أخرج أبو يعلى عن حبيب بن أبي ليلى حدثه قال ((خرجت مع عمر إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة
١٠٤
كتاب الخلافة والإمامة -
نافع بن علقمة وسمى بعم له يقال له نافع فقال له عمر من استخلفت على مكة)) الحديث.
وهذا السند قوي.
[الإصابة: (٥٤٦/٣)]
٤٢) عن أبي وائل قال ((قيل لعلي ألا تستخلف قال إن يرد الله بالأمة خيراً يجمعهم على خيرهم))
رواه محمد بن إبان الواسطي والحديث منكر.
[التهذيب: (٣١٢/٤)]
باب
كلكم راع ومسئول
٤٣) عن عبدالله بن دينار: ((عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال: ألا كلكم
راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام الأعظم الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته،
والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده
وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم
مسئول عن رعيته)).
رواه البخاري
* قول البخاري: ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
قال الحافظ: وجاء في حديث أنس مثل حديث ابن عمر فزاد في آخره «فأعدوا للمسألة جواباً،
قالوا: وما جوابها؟ قال: أعمال البر)) أخرجه ابن عدي والطبراني في الأوسط وسنده حسن، وله
من حديث أبي هريرة ((ما من راع إلا يسأل يوم القيامة أقام أمر الله أم أضاعه)) ولابن عدي
بسند صحيح عن أنس ((إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أو ضيعه)).
[الفتح: (١٣/ ١٢١)]
٤٤) في كتاب القضاء لأبي علي الكرابيسي قال دخل ابن شهاب على الوليد بن عبد الملك فسأله عن
حديث ((إن الله إذا استرعى عبداً الخلافة كتب له الحسنات ولم يكتب له السيئات)) فقال له:
هذا كذب، ثم تلا ﴿يا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ﴾ إلى قوله ﴿بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾ فقال
الوليد : إن الناس ليغروننا عن ديننا .
[الفتح: (١٣/ ١٢٢)]
٤٥) عن أبي هريرة لله رفعه: ((من ولي عشرة جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه أما إن
يفكه العدل أو يوبقه الجور)) رواه العقيلي في الضعفاء وقال لا يتابع عليه.
[لسان الميزان: (٣٧٨/٤)]
٤٦) ذكر أبو موسى فى الذيل عن عاصم بن الحدثان أنه سمعه يقول ((قحطت البادية في زمن هشام بن
١٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
عبدالملك فقدمت وفود العرب فجلس هشام لرؤسائهم فدخلوا وفيهم درواس بن حبيب بن
درواس بن لاحق بن معد وهو غلام له ذؤابة عليه شملتان وله أربع عشرة سنة فقال أشهد
بالله لقد سمعت أبا حبيب بن درواس يحدث عن أبيه عن جده لاحق بن معد بن ذهل أنه وفد
على رسول الله ﴿ فسمعه يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته وأن الوالي من الرعية
كالروح من الجسد لا حياة له إلا معها)) وذكر قصة طويلة وفي السند مجاهيل وأورده ابن
عساكر في كتاب مناقب الشبان .
[الإصابة: (٣٢٤/٣-٣٢٥)]
٤٧) حديث ((إن الله سائل كل راع عما استراعاه ... )).
رواه النسائي في عشرة النساء .
قد رواه الترمذي في الجهاد عن محمّد بن إسماعيل البخاري وقال: هذا غير محظوظ والصحيح عن
الحسن مرسل.
[النكت الظراف: (٣٥٥/١-٣٥٦)]
باب
كراهة الولاية ولم تستحب
٤٨) قال الحافظ: أخرج البزار والطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك يلفظ ((أولها ملامة، وثانيها
ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة، إلا من عدل)) وفي الطبراني الأوسط عن أبي هريرة قال شريك:
لا أدري رفعه أم لا قال «الإمارة أولها ندامة؛ وأوسطها غرامة، وآخرها عذاب يوم القيامة)) وله
شاهد ((أولها ملامة وثانيها ندامة)) أخرجه الطبراني وعند الطبراني من حديث زيد بن ثابت رفعه
«نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها، وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها
تكون عليه حسرة يوم القيامة)).
[الفتح: (١٣٤/١٣)]
٤٩) أخرج البخاري حديث ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبي هريرة «إنكم ستحرصون على الإمارة
وستكون حزناً وندامة)) الحديث، وقد رواه عبدالحميد بن جعفر عن سعيد المقبري عن عمر بن
الحكم عن أبي هريرة موقوفاً، صنيع البخاري يشعر بترجيح رواية ابن أبي ذئب.
[هدي الساري: (٤٠٠)]
٥٠) قال الحافظ : ... رواية محمّد بن بشار لم أرها ..
[هدي الساري: (٧٢)]
٥١) قال أبوبكر بن أبي شيبة: عن بشر بن عاصم قال: ((كتب إليه عمر ظُه عن عهده فقال: لا
حاجة لي فيه، سمعت رسول الله * يقول: إن الولاة يجاء بهم يوم القيامة فيقفون على
١٠٦
كتاب الخلافة والإمامة =
جسر جهنم، فمن كان مطاوعاً لله يناوله الله بيمينه حتى ينجيه، ومن كان عاصياً لله
انخرق به الجسر إلى واد من نار يتلهب التهاباً قال: فأرسل عمره إلى أبي ذر وإلی سلمان
رضي الله عنهما فقال لأبي ذر ◌ُه: أنت سمعت هذا من رسول الله ؟ قال: نعم والله، وبعد
الوادي واد آخر من نار. قال: وسأل سلمان ◌ُه فكره أن يخبره بشيء، فقال عمر ◌ُه: من
يأخذها بما فيها؟ فقال أبوذر ه: من سلت الله عينه وأنفه وأصدغ خذه إلى الأرض)).
قال الحسن بن سفيان في مسنده: ثنا أبوبكر به.
وقال أحمد بن منيع؛ عن بشر بن عاصم، عن أبيه قال: ((بعث إليه عمر بن الخطاب ﴾ أن
يستعين به على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل له، فقال: لم؟ قال: لأنني سمعت رسول الله ﴾
يقول: إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فقذف على جسر جهنم، فيأمر الله تعالى الجسر
فينهض به انتهاضة يزول عنه كل عظم منه عن مكانه، ثم يأمر الله تعالى العظام فترجع
إلى مكانها، فإن كان لله مطيعاً أخذه بيده وأعطاه كفلين من رحمته، وإن كان لله عاصياً
خرق به الجسر فهوى في جهنم سبعين عاماً، فقال له عمر : سمعت من رسول الله ﴿ ما
لم نسمع! وكان سلمان وأبوذر رضي الله عنهما جالسين، فقال سلمان له: نعم والله يا
عمر، ومع السبعين سبعين خريفاً في واد من نار يلتهب التهاباً، فقال عمر ◌ُه بيده على
جبهته: إنا لله وإنا إليه راجعون، من يأخذها بما فيها؟ فقال: من سلت الله أنفه وألصق خده
بالأرض)».
وقال عبد: عن رجل من أهل الشام، قال: ((إن عمر ﴿ه أراد أن يستعمل بشربن عاصم، فقال: لا
أعمل لك. قال: لم؟ قال: سمعت رسول الله ل يقول: يؤتى بالوالي فيوقف على الصراط
فيهتزبه حتى يزول كل عضو منه عن مكانه، فإن كان عدلاً مضى، وإن كان جائراً هوى
في النار سبعين خريفاً، فدخل عمر المسجد وهو منتقع اللون، فقال له أبوذر ﴿: ما
شأنك يا أمير المؤمنين؟ قال: حديث حدثنيه بشر بن عاصم. قال: وما هو؟ فحدث به، فقال
أبوذر ◌ُ: نعم، لقد سمعته من رسول اللّه ◌ُل، فقال عمر ◌ُله: فمن يرغب في العمل بعد
هذا؟ فقال أبوذر : من سلت الله تعالى أنفه وأصدغ خده) .
فهذه أسانيد يقوي بعضها بعضاً .
[المطالب العالية: (٣٧١/٢-٣٧٤)]
٥٢) قال إسحاق بن راهويه: عن رافع بن أبي رافع الطائي قال: ((لما كانت غزوة ذات السلاسل بعث
رسول الله ﴿ جيشاً، وأمر عليهم عمرو بن العاص ه وفيهم أبوبكر ، وهي الغزوة التي
يفتخربها أهل الشام، يقولون: إن رسول الله ﴿ استعمل عمرو بن العاص مه على جيش
فيهم أبوبكر ، وأمرهم أن يستنفروا من مروا به من المسلمين، فمروا بنا في (دارنا)
فاستنفرونا، فنفرنا معهم، فقلت: لأتخيرن لنفسي رجلاً من أصحاب النبي { فاخدمه
١٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
وأتعلم منه، فإني لست أستطيع أن آتي المدينة كلما شئت، فتخيرت أبابكر له فصحبته،
وكان له كساء فدكي يخله عليه إذا ركب، ونلبسه جميعاً إذا نزلنا، وهو الكساء الذي
عيرته به هوازن فقالوا: ذا الخلال نبايع بعد رسول الله ، فلما قضينا غزاتنا ورجعنا ولم
أسأله عن شيء قلت له: إني قد صحبتك ولي عليك حق ولم أسألك عن شيء، فعلمني ما
ينفعني، فإني لست أستطيع أن آتي المدينة كلما شئت، قال : قد كان في نفسي ذلك
قبل أن تذكره لي، اعبد الله لا تشرك به شيئاً، وأقم الصلاة المكتوبة، وآت الزكاة المفروضة،
وحج البيت، وصم رمضان، ولا تأمرن على رجلين. قلت: أما الصلاة والزكاة فقد عرفتها،
وأما الإمارة فإنما يصيب الناس الخير من الإمارة. قال: إنك قد استجهدتني فجهدت لك، إن
الناس دخلوا في الإسلام طوعاً وكرهاً، فأجارهم الله من الظلم، فهم عواذ الله وجيران الله،
وفي ذمة الله، ومن يظلم أحداً منهم فإنما يخفر ربه، والله إن أحدكم لتؤخذ شاة جاره أو
بعيره فيظل ناتيء عضلته غضبا لجاره، والله من وراء جاره، فلما رجعنا إلى ديارنا وقبض
رسول الله {*، وبايع الناس أبابكر ، واستخلف أبوبكر ه فقلت: من استخلف بعد رسول
الله ؟ قالوا: صاحبك أبوبكر، فأتيت المدينة فلم أزل أتعرض له حتى وجدته خالياً،
فأخذت بيده، فقلت: أما تعرفني، أنا صاحبك. قال: نعم. قلت: أما تحفظ ما قلت لي؟ لا
تأمرن على رجلين، وتأمرت على الناس! قال: إن رسول الله * توفي والناس حديث عهد
بجاهلية وحملني أصحابي، وخشيت أن يرتدوا، فوالله ما زال يعتذر حتى عذرته)).
وزاد جرير فيه: قال: ((وكنت أسوق الغنم في الجاهلية فلم يزل الأمر بي حتى صرت عريضاً في
إمارة الحجاج) يقولها رافع بن أبي رافع الطائي.
قال الحافظ : هذا حديث غريب.
[المطالب العالية: (٣٦٩/٢ -٣٧٠)]
٥٣) ترجمة أيوب بن صالح: أورد(١) له حديثاً عن أبي ذر حديث في ذم الولاية(٢) وقال هذا باطل عن مالك.
[لسان الميزان: (٤٨٤/١)]
٥٤) ترجمة خليد بن حسان : ... ذكره الخليلي في الإرشاد وقال لا يتفق عليه وإنما يكتب حديثه للاعتبار
روى عن الحسن حديث ابن سمرة لا تسأل الإمارة.
[لسان الميزان: (٤٠٦/٢)]
(١) أي الدار قطني في غرائب مالك.
(٢) عن ابن عمر قال: ((بينا عمر يكتال تمر صدقات المسلمين، ذكرت قول أبي ذر: سمعت رسول الله # يقول: ما
من عامل يلي شيئاً من أمور المسلمين، إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يفكه العدل، أو
يوبقه الجور .. ) الحديث.
١٠٨
كتاب الخلافة والإمامة =
٥٥) قال الحافظ في ترجمة عرفطة بن أبي الحارث: قال ابن عدي في ترجمة الوليد بن عباد عرفطة غير
معروف وساق حديث عبدالرحمن بن سمرة المذكور وزاد في آخره بعد قوله ((فكفر عن يمينك
فإنه لا يمين ولا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا تملك)) قال ابن عدي هذا الحديث لا يروى إلا
بهذا الإسناد .
[لسان الميزان: (١٦٢/٤-١٦٣)]
٥٦) عن محمّد بن سيرين ((عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له
فقال أتكره العمل وقد طلبه من كان خيراً منك قال من قال يوسف بن يعقوب عليهما
السلام فقال أبوهريرة نبي بن نبي وأنا أبو هريرة بن أميمة أخشى ثلاثاً واثنين فقال عمر ألا
قلت خمساً قال أخشى أن أقول بغير علم أو أقضى بغير حق وأن يضرب ظهري ويشتم
عرضي وينزع مالي))، أخرجه أبو موسى في الذيل.
سنده ضعيف جداً ولكن أخرجه عبدالرزاق عن معمر عن أيوب فقوي.
[الإصابة: (٢٤١/٤)]
باب
فيمن ولي شيئاً
٥٧) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ((بينا عمر يكتال تمر صدقات المسلمين ذكرت قول أبي ذر
سمعت رسول الله * يقول ما من عامل يلي شيئاً من أمور المسلمين إلا أتي به يوم القيامة
مغلولة يده إلى عنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور)) الحديث أخرجه الدارقطني وقال: هذا
الحديث باطل عن مالك.
[لسان الميزان: (٤٠/٦)]
٥٨) أخرج الحاكم من طريق مصعب الزبيري: قال: ((استعمل النبي وال عتاب بن أسيد على مكة وهذا
مشهور)) .
[الدراية: (٢٤٢/٢)]
٥٩) ترجمة أبوسفيان صخر بن حرب: يقال أن النبي ﴿ استعمله على نجران ولا يثبت.
[الإصابة: (١٧٩/٢)]
٦٠) قال الحافظ في صيفي بن عامر سيد بني ثعلبة: قال ابن السكن: في إسناد حديثه نظر. أورد من
طريق عبيد الله بن ميمون بن عمرو ابن خباب العبدي، قال: حضرت عمراً، ومحمداً والصلت بني
كريب العبديين، قال: جاؤوا بكتاب فوضعوه على يد ثمامة بن خليفة، وكانوا تشاحوا فيه، فقالوا : إن
جدنا دفع إلينا هذا الكتاب وأخبرنا أن صيفي بن عامر دفعه إليه، وذكر صيفي أن النبي ®# کتبه له
فإذا فيه: ((بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمّد رسول الله لصيفي بن عامر على
١٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
بني ثعلبة بن عامر من أسلم منهم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى خمس المغنم، وسهم
النبي والصفي فهو آمن بأمان الله ... )) الحديث.
[الإصابة: (١٩٦/٢)]
٦١) عن عبادة بن الأشيب العنزي قال ((خرجت إلى رسول الله * فأسلمت فكتب لي كتاباً من
محمّد نبي الله إلى عبادة بن أشيب إني أمرتك على قومك الحديث)) وفي إسناده مجهولون
وأخرجه الإسماعيلي في معجم الصحابة من هذا الوجه.
[الإصابة: (٢٦٧/٢)]
٦٢)عن أبي وائل ((أن عمر استعمل بشربن عاصم على صدقات هوازن، فتخلف بشر. فلقيه عمر؛
فقال: ما خلفك؟ أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول اللّه ◌َل يقول:
من ولي من أمر المسلمين شيئاً أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم» الحديث.
أخرجه البخاري من طريق سويد ، وفي حديثه لین.
أخرج ابن أبي شيبة عن بشر بن عاصم، قال: ((كتب عمر بن الخطاب عهدة، فقال: لا حاجة لي
فيه؛ إني سمعت رسول الله {8* يقول ... )) فذكر الحديث.
ومحمد هذا ذكر ابن عبدالبر أنه سليم الراسبي. فإن كان كما قال فالإسناد منقطع.
عن بشر بن عاصم قال: ((بعث عمر بن الخطاب بشربن عاصم على صدقات مكة والمدينة،
فمكث بشربن عاصم لم يخرج، فلقيه عمر ... )) فذكر الحديث مطوّلاً، أخرجه ابن مندة وقال : عن
بشر بن عاصم، عن أبيه؛ ولا يصح فيه عن أبيه.
[الإصابة: (١٥١/١- ١٥٢)]
باب
لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم
٦٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس قال: قال رسول الله لنُ/ّ: ((من فارق الجماعة
قياس شبر أو قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن مات وليس عليه إمام فميتته
ميتة جاهلية، ومن مات تحت راية عصبية يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتلته قتلة
جاهلية)) .
قال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، تفرد به خليد وهو مشهور.
يعني : بالضعف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٨١/١)]
٦٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن زيد بن وهب قال: ((أنكر الناس من أمير في زمن
حذيفة شيئا، فأقبل رجل في المسجد -مسجد الأعظم- يتخلل الناس حتى انتهى إلى
:
١١٠
كتاب الخلافة والإمامة =
حذيفة وهو قاعد في حلقة، فقام على رأسه فقال: يا صاحب رسول الله ﴿﴿. ألا تأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر؟ فرفع حذيفة رأسه فعرف ما أراد، فقال له حذيفة: إن الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر لحسن، وليس من السنة أن تشهر السلاح على أميرك».
قال : لا نعلم رواه عن الأعمش إلا حبيب.
وقد قال فيه أبوحاتم : ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في الثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٦٨٠/١)]
٦٥) قال إسحاق بن راهويه: عن ابن بريدة قال: ((قال عمر ◌ُه لأبي بكر طه لما منع عمرو بن العاص
ه الناس أن يوقدوا ناراً: أما ترى ما يصنع هذا بالناس؟ يمنع منافعهم، فقال أبوبكر
دعه فإنما ولاه رسول ﴿ علينا لعلمه بالحرب)).
قال الحافظ : هذا منقطع.
[المطالب العالية: (٣٩٧/٢)]
٦٦) قال مسدد: قال عبدالله: ((إنكم قد ابتليتم بذا السلطان وابتلي بكم، فإن عدل كان له الأجر
وكان عليكم الشكر، وإن جار كان عليه الوزر وعليكم الصبر)).
قال الحافظ : صحيح موقوف.
[المطالب العالية: (٣٩٦/٢-٣٩٧)]
٦٧) عن أبي ليلى الأشعري قال قال رسول الله ﴾ ((تمسكوا بطاعة أئمتكم لا تخالفوهم فإن طاعتهم
طاعة الله وإن معصيتهم معصية الله)) الحديث وفيه ((من ولي من أموركم شيئاً فعمل بغير
طاعة الله فعليه لعنة الله)) .
رواه الطبراني، وأخرجه أبو أحمد الحاكم والبغوي، ومحمد بن سعيد المصلوب متروك.
[الإصابة: (٤ /١٧٠)]
٦٨)عن أسامة بن شريك: ((من خرج على أمتي وهم مجتمعون يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه
كائناً من كان)).
رواه أبو عوانة في الإمارة: وعن سعدان بن يزيد زاد في الرواية الأولى ؛ فلما خرج حسين قال ابن زياد
لأسامة بن شريك: قم فحدث الناس بالذي سمعت.
قلت : وهذه الزيادة لا تثبت، لأن إسنادها ضعيف.
[إتحاف المهرة: (٣٢٧/١ -٣٢٨)]
٦٩) عن حذيفة بن اليمان: ((من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله لا حجة له)).
الحاكم في العلم، وفي المناقب وقال: هذا حديث صحيح. قال الحافظ: كثير بن أبي كثير ضعفه ابن
معین الرازي وابن حبان .
[اتحاف المهرة: (٢٥٨/٤)]
١١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٠) قال الحافظ في حديث عبدالله بن عمر: ((لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبداً. وقال: يد
الله على الجماعة، فاتبعوا السواد الأعظم، فإنه من شذ شذ في النار)).
رواه الحاكم في العلم: وقال: استقر الخلاف في إسناده عن معتمر على سبعة أوجه لا يسعنا أن نحكم
بأن كلها خطأ ولا صواب قال الحافظ: يظهر من هذا ضعف الحديث لا قوته.
[إتحاف المهرة: (٥٢٩/٨-٥٣١)]
باب
في العدل والجور
٧١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال رسول الله 48: ((إن شر الولاة
الحطمة)).
قال : عبدالكريم بصري.
يعني أنه أبو أمية الضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٨٤/١ -٦٨٥)]
٧٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس قال: قال رسول الله وَل: ((يجاء بالإمام الجائر
يوم القيامة فتخاصمه الرعية، فيفلحوا عليه، فيقال له: سد ركناً من أركان جهنم)).
قال : حديث أغلب لا نعلم رواه عنه إلا ابنه، وأغلب ليس بالحافظ. بل هو ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٧٩/١)]
٧٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر، عن النبي18 قال: ((السلطان ظل الله في
الأرض، يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل: كان له الأجر، وكان -يعني: على
الرعية- الشكر؛ وإن جار أو حاف أو ظلم: كان عليه الوزر، وعلى الرعية الصبر، وإذا حاريت
الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة: هلكت المواشي، وإذا ظهر الزنا: ظهر الفقر
والمسكنة، وإذا أخفرت الذمة: أديل الكفار» أو كلمة نحوها .
أبو مهدي متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٦٧٦/١)]
٧٤) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ◌ُالدّ: ((إن في
الجنة لقصراً يسمى عدن، حوله البروج والصروح، له خمسة آلاف باب، عند كل باب خمسة
آلاف جرة، لا يدخله ولا يسكنه إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عادل)).
قال: لا نعلمه يروى عن عبدالله بن عمرو إلا من هذا الوجه.
قال الشيخ : عبدالله بن مسلم هو: ابن هرمز، ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٧٥/١)]
١١٢
كتاب الخلافة والإمامة =
٧٥) عن عبد الله بن مسعود ه قال: قال رسول الله وقال: ((أشد أهل النار عذاباً يوم القيامة، من قتل
نبياً، أو قتله نبي، وإمام جائر))، رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم رواه البزار بسند جيد.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٦)]
٧٦) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((قال رسول الله ﴾: يوم من إمام عادل أفضل من عبادة
ستين سنة. وحد يقام في الأرض بحقه أزكى لمن فيها من مطر أربعين صباحاً)).
رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وسند الكبير حسن، ورواه الأصبهاني من حديث أبي هريرة
بلفظ: ((عدل يوم واحد أفضل من عبادة ستين سنة))، ومن وجه آخر بلفظ: ((يا أبا هريرة عدل
ساعة خير من عبادة ستين سنة قيام ليلها، وصيام نهارها))، وزاد: ((يا أبا هريرة وجور ساعة
في حكم أشد، وأعظم عند الله من معاصي ستين سنة)).
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٦)]
٧٧) وأورد العقيلي من روايته عن عبدالملك بن مروان: ((كنت أجالس بريرة الحديث(١) في وصيتها له
بترك سفك الدماء» قال وهذا يروى بإسناد أصلح من هذا .
[لسان الميزان: (٤٠٠/٣)]
٧٨)(كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة وفيه قصة)) ورد في رباعيات الشافعي وضعفه ابن عدي.
[لسان الميزان: (٢٨٧/٤)]
٧٩) ذكره ابن شاهين عن المغيرة بن نوفل قال: قال رسول الله { /: ((من لم يحمد عدلاً ولم يذم جوراً
فقد بارز الله بالمحارية» أخرجه ابن شاهين والحديث ليس بثابت.
[الإصابة: (٤٥٤/٣)]
باب
النهي عن مبايعة خليفتين
٨٠) حديث إذا بويع لخليفتين(٢)، أخرجه العقيلي وأنكره.
[التهذيب: (٣٦٨/٢ -٣٦٩)]
٨١) قال العقيلي منكر الحديث عن ثابت عن أنس له حديث: ((إذا بويع لخليفتين(٣)) ولم يصح في
(١) أن عبد الملك بن مروان حدثهم قال: ((كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن أتي هذا الأمر وكانت تقول لي: يا
عبدالملك إني أرى فيك خصالاً لخليق أن تلي هذا الأمر فإن وليته فاحذر الدماء، فإني سمعت رسول الله #
يقول: إن الرجل يدفع عن أبواب الجنة بعد أن ينظر إليه بمليء محجمة من دم يهريقه من مسلم بغير
حق».
(٢) عن النبي ®، قال: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)).
(٣) وتمام الحديث: (( .. فاقتلوا الآخر منهما)).
١١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
هذا حدیث.
قال الحافظ: وهذا هو العجب العجاب كيف يقول المؤلف هذا ويقرأ عليه والحديث في صحيح مسلم
وإن كان من غير هذا الوجه وقد راجعت كلام العقيلي فلم أرَ هذا الكلام فيه وقال فيه فضالة بن دينار
الشحام راجع الحديث قبله.
[لسان الميزان: (٤٣٥/٤)]
باب
إمارة السفهاء والصبيان
٨٢) روى الحافظ بسنده عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، قال: قال رسول الله ◌ُ : «إنه سيكون أمراء
يقولون ما لا يفعلون، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه،
وليس بوارد علي الحوض)) لفظ أبي بكر، وأخرجه البزار.
هذا حديث حسن.
[الأمالي المطلقة: (١٢٠-١٢١)]
٨٣) روى الحافظ بسنده عن جابر بن عبد الله عنه، أن رسول الله لَ﴿ قال لكعب بن عجرة: ((يا كعب بن
عجرة أعاذك الله من إمارة السفهاء، قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: أمراء يكونون بعدي
يهدون بغير هداي، ويستنون بغير سنتي، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على
ظلمهم، فأولئك ليسوا مني ولست منهم، ولا يردون عليّ حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم
ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون علي الحوض، يا كعب بن عجرة
الصوم جنة، والصدقة تطفيء الخطيئة، والصلاة برهان، يا كعب بن عجرة الناس غاديان
فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها)»، أخرجه أحمد وإسحاق وابن حبان والحاكم وهو
حديث صحيح، وله شاهد قوي بسند الحافظ إلى كعب بن عجرة نفسه.
روى الحافظ بسنده عن كعب بن عجرة به، قال: خرج علينا رسول الله ﴿ فقال: «إنه سيكون
عليكم بعدي أمراء فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم، فليس مني
ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم،
فهو مني وأنا منه، وسيرد علي الحوض))، هذا حديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي والترمذي
وقال صحیح غريب.
روى الحافظ بسنده عن حذيفة ، قال: قال رسول الله 28: «يكون بعدي أمراء يظلمون
ويكذبون ... ) فذكر الحديث نحوه.
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد .
روى الحافظ بسنده عن كعب بن عجرة، قال: ((دخل علينا رسول الله في المسجد، فقال: من
١١٤
كتاب الخلافة والإمامة =
ههنا؟ هل تسمعون؟ إنه يكون بعدي أمراء يعملون بغير طاعة الله، فمن شركهم في عملهم
وأعانهم على ظلمهم ... )) فذكر الحديث مختصراً بدون ذكر الحوض.
وموسى الهلالي هو ابن مطير ضعيف، وله طريق أخرجها البيهقي في شعب الإيمان وفي إسناده من لم
یعرف.
روى الحافظ بسنده أبي سعيد الخدري، أن النبي قال: ((يكون أمراء يغشاهم غواش من
الناس يظلمون ويكذبون، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست
منه» .
وله طريق أخرى وزاد «ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا
منهم).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وأبو يعلى.
روى الحافظ بسنده عن عبد الله بن خباب، عن أبيه ه، قال: ((كنا قعوداً على باب النبي
فخرج علينا فقال: ألا تسمعون؟ فقلنا: قد سمعنا، مرتين أو ثلاثاً، فقال: إنه سيكون أمراء
فلا تصدقوهم بكذبهم ولا تعينوهم على ظلمهم، فمن صدقهم بكذبهم ... » فذكر بقية
الحديث مثل حديث كعب بن عجرة.
هذا حديث حسن أخرجه أحمد .
روى الحافظ بسنده عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما، قال: ((خرج علينا رسول الله الا
ونحن في المسجد بعد صلاة العشاء، فرفع بصره إلى السماء ثم خفض حتى ظننا أنه حدث
في السماء شيء، ثم قال: ألا إنه سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم
بكذبهم ومالأهم على ظلمهم، فليس مني ولا أنا منه، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم
يمالئهم، على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، ألا وإن دم المسلم كفارته، ألا وإن سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، هن الباقيات الصالحات)).
هذا حديث حسن، أخرجه الطبراني وابن مردويه، والحديث قوي بشواهده.
[الأمالي المطلقة: (٢١٣-٢٢٢)]
باب
ما جاء في البطانة
٨٤) أخرج الحافظ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ﴿ ((ما خاب من استخار ولا ندم
من استشار ولا مال من اقتصد)) وقال حديث غريب لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به
ولم أره قال قال سليمان قال الحافظ وعبد القدوس بن حبيب ضعيف جداً .
[الفتوحات الربانية: (٩٤/٥)]
١١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
٨٥) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله : ((من أراد أمراً فشاور فيه امرأً مسلماً وفقه
الله لأرشد أموره قال)) الطبراني تفرد به عمرو بن الحصين قال الحافظ وهو ضعيف جداً وفي شيخه
وشيخ شيخه والراوي عنه مقال.
[الفتوحات الربانية: (٩٥/٥)]
٨٦) عن الحسن قال: ((قد علم الله أنه ليس به إليهم حاجة ولكن أراد أن يستن به من بعده)) ومنها
عن علي قال 8#: ((المستشار مؤتمن فإذا استشير أحدكم فليشر بما هو صانع لنفسه)» قال
الطبراني : غريب لم يروه إلا عبدالرحمن يعني ابن عيينة البصري قال الحافظ: لولاه لكان الحديث
حسناً فإن رجاله موثوقون إلا هو فلم أر له ذكراً إلا في هذا الحديث والمستغرب منه آخره أما صدره
فمشهور أخرجه الترمذي عن البخاري وقال : حسن غريب وأخرجه النسائي وأخرجه غيرهما وحديثه
في قصة مجيئه# إلى أبي الهيثم من حديث أبي هريرة وفيها ((فقال له ◌َ﴾: هل لك خادم؟ قال:
لا. قال: فإذا أتانا سبي فأتنا فأتى رسول الله ﴿ ﴿ ناساً ليس لهما ثالث، فقال رسول الله {﴾:
اختر فقال: يا رسول الله اختر لي فقال: أما إن المستشار مؤتمن خذ هذا»
عن موسى بن طلحة عن أبيه رضي الله عنه موقوفاً عليه ((لا تشاور بخيلاً في صلة ولا جباناً في
حرب ولا شاباً في جارية)) قال الحافظ : موقوف حسن الإسناد .
[الفتوحات الربانية: (٩٥/٥-٩٧)]
٨٧) عن ابن عمرو قال: ((كتب الصديق إلى عمرو أن رسول الله ﴿ كان يشاور في الحرب فعليك به)) قال
الحافظ : هذا حديث غريب رواته موثوقون وفي بعضهم ضعف يسير.
[الفتوحات الربانية: (٩٥/٥)]
٨٨) عن أبي سعيد الخدري عن النبي 8® قال: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا
كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه،
فالمعصوم من عصم الله تعالى)). وقال سليمان عن يحيى: أخبرني ابن شهاب بهذا . وعن ابن أبي
عتيق وموسى عن ابن شهاب مثله.
وقال شعيب عن الزهري حدثني أبوسلمة عن أبي سعيد .. قوله. وقال الأوزاعي ومعاوية بن سلام
حدثني الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي {. وقال ابن أبي حسين وسعيد بن زياد بن
أبي سلمة عن أبي سعيد. قوله. وقال عبيد الله بن أبي جعفر حدثني صفوان عن أبي سلمة عن أبي
أیوب قال: سمعت النبي *.
رواه البخاري
قال الحافظ: وأخرج أبوداود في المراسيل من رواية عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين ((أن رجلاً
قال يا رسول الله ما الحزم؟ قال: أن تشاور ذا لب ثم تطيعه».
* قول البخاري: ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة.
١١٦
كتاب الخلافة والإمامة =
قال الحافظ: في رواية صفوان بن سليم ((ما بعث الله من نبي ولا بعده من خليفة)).
الحكم : سيأتي بعد قليل كلام الحافظ على هذه الرواية، ورواية الأوزاعي ومعاوية بن سلام.
* قول البخاري : وبطانة تأمره بالشر.
قال الحافظ: في رواية الأوزاعي ((وبطانة لا تألوه خبالاً)).
* قول البخاري: فالمعصوم من عصم الله.
قال الحافظ: ووقع في رواية الأوزاعي ومعاوية بن سلام ((ومن وقى شرها فقد وقى)) وهو من الذي
غلب عليه منهما، وفي رواية صفوان بن سليم ((فمن وقى بطانة السوء فقد وقى)).
* قول البخاري: وقال الأوزاعي ومعاوية بن سلام حدثني الزهري.
قال الحافظ: فأما رواية الأوزاعي فوصلها أحمد وابن حبان والحاكم والإسماعيلي من رواية الوليد بن
مسلم عنه، وأخرجه الإسماعيلي أيضاً من رواية عبد الحميد بن حبيب عن الأوزاعي، فقال عن الزهري
ويحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة : قلت: فعلى هذا فلعل الوليد حمل رواية الزهري على
رواية يحيى، فكأنه عند يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعند الزهري عن يحيى عن أبي سعيد فلعل
الأوزاعي حدث به مجموعاً فظن الراوي عنه أنه عنده عن كل منهما بالطريقين فلما أفرد أحد
الطريقين انقلبت عليه، لكن رواية معمر التي بعدها قد تدفع هذا الاحتمال، ويقرب أنه عند الزهري
عن أبي سلمة عنهما جميعاً، وقد قيل عن الأوزاعي عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن بدل أبي
سلمة أخرجه إسحاق في مسنده من طريق الفضل بن يونس عن الأوزاعي، والفضل صدوق، وقال ابن
حبان : لما ذكره في الثقات ربما أخطأ فكان هذا من ذاك، وأما رواية معاوية بن سلام، فوصلها النسائي
والإسماعيلي من رواية معمر ابن يعمر.
* قول البخاري : وقال عبيدالله بن أبي جعفر.
قال الحافظ : قال الكرماني : محصل ما ذكره البخاري أن الحديث مرفوع من رواية ثلاثة أنفس من
الصحابة انتهى، وهذا الذي ذكره إنما هو بحسب صورة الواقعة، وأما على طريقة المحدثين فهو حديث
واحد ، واختلف على التابعي في صحابيه فأما صفوان فجزم بأنه عن أبي أيوب، وأما الزهري فاختلف
عليه هل هو أبوسعيد أو أبوهريرة، وأما الاختلاف في وقفه ورفعه فلا تأثير له لأن مثله لا يقال من
قبل الاجتهاد ، فالرواية الموقوفة لفظاً مرفوعة حكماً، ويرجح كونه عن أبي سعيد موافقة ابن أبي
حسين وسعيد بن زياد لمن قال عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي سعيد، وإذا لم يبق إلا الزهري
وصفوان فالزهري أحفظ من صفوان بدرجات، فمن ثم يظهر قوة نظر البخاري في إشارته إلى ترجيح
طريق أبي سعيد فلذلك ساقها موصولة وأورد البقية بصيغ التعليق إشارة إلى أن الخلاف المذكور لا
يقدح في صحة الحديث، إما على الطريقة التي بينتها من الترجيح، وإما على تجويز أن يكون الحديث
عند أبي سلمة على الأوجه الثلاثة، ومع ذلك فطريق أبي سعيد أرجح والله أعلم، ووجدت في الأدب
المفرد للبخاري ما يترجح به رواية أبي سلمة عن أبي هريرة، فإنه أخرجه من طريق عبدالملك بن عمير
١١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
عن أبي سلمة كذلك في آخر حديث طويل.
[الفتح: (٢٠٤/١٣)]، [التغليق: (٣١١/٥)]، [هدي الساري: (٤٠٠)]
٨٩) قال الحافظ : ... رواية أبي حسين وسعيد بن زياد عن أبي سلمة لم أرها.
[هدي الساري: (٧٣)]
باب
النصيحة للأئمة وكيفيتها
٩٠) حديث: عن أنس ((السلطان ظل الله)) الحديث(١) قال العقيلي غير محفوظ.
[التهذيب: (٢١٨/٧)]
باب
في فضل الوالي الشهم
٩١) عن عائشة مرفوعاً: ((إن الله يحب الوالي الشهم ويبغض الركاكة))، حديث منكر.
[تعجيل المنفعة: (٧٦٦/١ -٧٦٧)]، [لسان الميزان: (٣٦٣/٣)]
باب
لا طاعة في معصية
٩٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمران والحكم بن عمرو الغفاري: أن رسول الله لَ ﴿ قال:
((لا طاعة في معصية الله)).
قال: لا نعلم أحداً يرويه عن النبي 18: بأحسن من هذا الإسناد .
حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٦٨٢/١)]، [الفتح: (١٣٢/١٣)]
٩٣)عن جابر ﴿ه مرفوعاً ((لا طاعة لمن عصى الله))(٢) أخرجه العقيلي وقال روي من غير هذا الوجه
بإسناد أصلح من هذا .
السان الميزان: (٣٧٤/٣)]
(١) عن أنس قال: قال رسول الله﴾: «السلطان ظل الله في الأرض فمن نصحهم ودعا لهم اهتدى ومن غشهم ودعا
عليهم ضل)).
(٢) ومتن الحديث عن جابر قال: ((قام عبادة بن الصلت، فقال: أيها الناس سمعت محمداً أباالقاسم # يقول:
سيليكم من بعدي أمراء يعرفون عليكم وتنكرون عليهم ما يعرفون، فلا طاعة لمن عصى الله)).
١١٨
كتاب الخلافة والإمامة =
باب
كيفية البيعة
٩٤)قال الزمخشري :... قال جابر ربه: ((بايعنا رسول الله تحت الشجرة على الموت، وعلى أن لا
نفر، فما نكث أحد منا البيعة إلا جد بن قيس وكان منافقاً، اختبأ تحت إبط بعيره، ولم
يسر مع القوم)).
قال الحافظ : لم أجده هكذا .
[الكافي الشاف: (٣٢٧/٤)]
٩٥) وقال إسحاق بن راهويه عن أسماء بنت يزيد قالت: ((دعا رسول الله * نساء المؤمنين إلى بيعته،
فقالت أسماء: يارسول الله، ألا تحسر لنا عن يدك. فقال: إني لا أصافح النساء))).
إسناده حسن .
[المطالب العالية: (٣٧٨/٢)]
باب
في أبواب السلطان والتقرب منها
٩٦)عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي 8: ((أن ناساً من أمتي يتفقهون في الدين يقرؤون
القرآن يقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك كما لا
يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا يعني الخطايا)).
رواه ابن ماجه ورجاله ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١١)]
٩٧)عن ثوبان «إن رسول الله # دعا لأهله فذكر علياً وفاطمة وغيرهما، فقلت: يا رسول الله أنا
من أهل البيت، قال نعم مالم تقم على باب سدة، أو تأتي أميراً تسأله)) رواه الطبراني في
الأوسط ورواته ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (٢٠٩)]
باب
أرزاق العمال
٩٨) عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن النبي : ((من استعملناه على عمل فرزقناه رزقاً) الحديث(١).
(١) رواه أبوداود برقم (٢٩٤٣): عن حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه عن النبي # قال: ((من استعملناه
على عمل فرزقناه رزقاً فما أخذ بعد ذلك فهو غلول) .
١١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
ترجمة الحسين بن ذكوان المعلم: قال أبو جعفر العقيلي ضعيف مضطرب الحديث قال الدارقطني من
الثقات وقال ابن سعد والعجلي والبزار بصري ثقة.
[التهذيب: (٢٩٣/٢)]
باب
مبايعة الأمير
٩٩)عن بشر بن قحيف قال ((أتيت عمر بن الخطاب فقلت أتيتك لأبايعك فقال أليس قد بايعت
أميري قلت بلى قال فإذا بايعت أميري فقد بايعتني)).
رواه ابن سعد ، إسناده صحيح.
[الإصابة: (١٧٢/١ - ١٧٣)]
باب
في والي العشيرة
١٠٠) عن الحارث بن محمّد بن حصين ((أنه سمع النبي 8# يقول ما من والي عشيرة إلا جاء يوم
القيامة مغلولاً معذباً أو مغفوراً».
رواه ابن مندة، إسناده منقطع ..
[الإصابة: (٣٤٠/١)]
باب
فيمن يصدق الأمراء بكذبهم ويعينهم على ظلمهم
١٠١) قال الحافظ فى حديث عن خباب بن الأرت: ((سيكون من بعدي أمراء فلا تصدقوهم بكذبهم،
ولا تعينوهم على ظلمهم ... )) الحديث.
رواه الحاكم وابن حبان وأحمد وفيه انقطاع.
[إتحاف المهرة: (٤ /٤١٧)]
باب
إرضاء السلطان بسخط الله
١٠٢)عن جابر بن عبد الله: ((من أرضى سلطاناً بسخط ربه خرج من دين الله تبارك وتعالى)).
رواه الحاكم في آخر الأحكام وقال تفرد به علاق والرواة إليه كلهم ثقات.
قلت : بل الراوي عنه ضعيف جداً ، وهو مجهول.
[إتحاف المهرة: (٢٧٧/٣)]
١٢٠
كتاب الخلافة والإمامة =
باب
إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر
١٠٣)قال مسدد: عن عبد الله بن مسعود له يقول: قال رسول الله :﴿: ((إن الله عز وجل ليؤيد هذا
الدين بالرجل الفاجر)).
قال الحافظ : صححه ابن حبان ؛ لكن أخرجه من طريق عاصم، عن زر، عن عبدالله.
[المطالب العالية: (٣٧٩/٢)]
باب
القيام إلى رأس الأمير بالسيف
١٠٤) قال أبوبكر بن أبي شيبة: عن المغيرة ((أنه كان قائماً على رأس رسول الله ﴿، وعروة بن
مسعود يكلمه، فقال له المغيرة: لتكفن يدك، أو لا ترجع إليك، والمغيرة يتقلد سيفاً، فقال
عروة: من هذا؟ قال: هذا ابن أخيك المغيرة. فقال: يا غدر، ما غسلت رأسي من غدرتك)).
قال الحافظ : هذا الحديث صحيح، أخرجه البخاري في الحديث الطويل في قصة الحديبية من رواية
الزهري، عن عروة، عن المسور.
[المطالب العالية: (٢ /٣٨٠)]
باب
تأديب العمال
١٠٥) قال إسحاق بن راهويه: عن عباية بن رافع بن خديج قال: ((بلغ عمر بن الخطاب له أن سعداً
اتخذ باباً، ثم قال: انقطع الصويت، فبعث إلى محمّد بن مسلمة ه فأتاه فقال: انطلق
إلى سعد فأحرق بابه، ثم خذ بيده وأخرجه إلى الناس، وقل: هاهنا فأقعد للناس: قال:
فبعث محمّد غلامه مكانه إلى منزله، فأمره أن يأتيه براحلتين وزاد من عند أهله، وانطلق
يمشي قبل الكوفة حتى قدم جبانة الكوفة، فرأى نبطياً يدخل الكوفة بقصب على حمار
يبيعه، فابتاعه منه، وشرط عليه أن يلقيه عند باب الأمير، فجاء حتى ألقى قصبه عند باب
الأمير، فأورى زنده، فأتي سعد فقيل: إن هاهنا رجلاً أسود طويلاً عظيماً، بين إزار ورداء، عليه
عمامة خرقانية على غير قلنسية. فقال: ذاك محمّد بن مسلمة، دعوه حتى يبلغ حاجته لا
يعرض له إنسان بشيء، فأحرق الباب حتى صارفحماً، ثم خرج إليه سعد فسأله وحلف بالله
ما تكلم بالكلمة التي بلغت أمير المؤمنين ولقد بلغه كاذب، قال: فعرض عليه المنزل ليدخل
فأبى وانصرف مكانه راجعاً. قال: فأتبعه سعد بزاده فرده مع رسوله، وقال: ارجع بطعامك
إلى صاحبك فإن له عيالاً، وإن معنا فضلة من زادنا، قال: فسارا فأرملا أياماً، فكان أول ما