Indexed OCR Text
Pages 1-20
سلسْلة إصْدَاراتُ
الحكمة
١٢
مَوسُوعَة
وية
الحَافِظ ابْنُ عَ العَقَلائِي الْحَدِيثِيَّة
تشمل هذه الموسُوعَة تعليقات الحافِظِ الحَديثِيّة وأحكامه عَلَى الأحاديث والآثار التي أُورَدَهَا:
في جميع مؤلفاته المطبوعة
جَمْع وَاسْداد
وليدٌ بْ أحْمَ الحَسَيِّ الزّبيري
مصطفى بنت تحطَان الحبيب
إياد بن عبد اللطيف بن إبراهيم القلي
عماد بٌ مُحمّ البغدادي
بشيرُبْ حَوَاد القَسِّ
الْجَلّد الثّالِثُ
كتاب الجهاد
٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
الجهاد في الهجرة
١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ثوبان قال: قال رسول الله وال *: ((لن تنقطع الهجرة ما
قوتل الكفار)) .
يزيد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٨٨/١)]
(٢) أخرج أبو حاتم وابن حبان عن عبد الله بن السعدي قال: ((وفدت مع قومي على رسول الله ﴾ وأنا
من أحدثهم سنا فخلفوني في رحالهم وقضوا حوائجهم فجئت رسول الله * فقلت حاجتي
قال: وما حاجتك))، فذكر الحديث ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو)) واختلف فيه على ابن
محيريز وأخرجه النسائي بنحوه قال أبوزرعة الدمشقي: في هذا الحديث عن عبد الله بن السعدي
حديث صحيح متقن رواه الإثبات عنه.
[الإصابة: (٣١٨/٢-٣١٩)]، [الإصابة: (٥٢٠/٢)]
٣) عن عمرو بن عبدالرحمن: أنه سمع رجلاً يقول لجابر من بقي معك من الصحابة؟ قال: سلمة بن
الأكوع وأنس بن مالك وفيه قصة، وفيه حديث جابر: ((أبدوا يا أسلم فأنتم مهاجرون حيث
كنتم)) الحديث، وهو حديث غريب وله شاهد عند البخاري في قصة له مع الحجاج(١).
[تعجيل المنفعة: (٦٨,٢)]
باب
في السفر والمسافر
٤) قال الدارقطني: عن كعب: ((أن النبي ( كان إذا قدم من سفر ضحى بدأ بالمسجد)) الحديث،
وقد خالفه معمر فقال عن الزهري عن عبدالرحمن بن كعب عن أبيه وقال عقيل عن الزهري عن ابن
كعب عن أبيه وهو يشبه رواية معمر، قال الدارقطني: ورواية ابن جريج أصح ولا يضره من خالفه.
[هدي الساري: (٣٨٢)]
٥) أخرج أصحاب السنن من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً: ((الراكب شيطان
والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب». قلت: وهو حديث حسن الإسناد ، وقد صححه ابن خزيمة
والحاكم، وأخرجه الحاكم من حديث أبي هريرة وصححه.
[الفتح: (٦٣/٦)]
(١) وردت هذه القصة عند البخاري (٢٥٩٧/٦) كتاب الفتن -التعرب في الفتنة عن سلمة بن الأكوع- أنه دخل على
الحجاج فقال: ((يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله # أذن لي في البدو)).
٤
كتاب الجهاد=
٦) ساق الخطيب عن أبي هريرة له بحديث: ((السفر قطعة من العذاب، -إلى أن قال -فليتعجل إلى
أهله)»، فزاد فيه، ((وليتخذ لهم هدية ولو لم يجد إلا حجر فليلقه في مخلاته أي حجر
القداحة)) فهذا كذب ملصق بالحديث.
أورده الخطيب في الرواة عن مالك وقال: هذه ألفاظ غير ثابتة.
[لسان الميزان: (٣٥/٣)]، [لسان الميزان: (١٢٩/٤-١٣٦)]
٧) أورد ابن عبدالبر في التمهيد عن أبي هريرة به قال: قال رسول الله ﴾: ((لو يعلم الناس ما
للمسافر لأصبحوا على ظهر سفر إن الله لينظر إلى المغرب كل يوم مرتين))، قال بعده: هذا
حديث غريب لا أصل له في حديث مالك ولا في حديث وكيع وليس في روايته من ينظر في أمره
غير المنبجي.
[لسان الميزان: (٣٢٨/١)]
٨) قال مسدد: حدثنا معمر قال: ((سمعت أيوب يحدث عن أبي قلابة له أن رسول اللّهِ وَل كان
يرفق بين القوم، وأنه كان رفقة من تلك الرفاق رجل يهتف به أصحابه فقالوا: يا رسول الله،
كان إذا نزلنا صلى، وإذا سرنا قرأ. قال ◌َلّ: فمن كان يكفيه علف بعيره؟ قالوا: نحن. فقال
﴿ *: كلكم خير منه)) أو كما قال.
قال الحافظ : هذا مرسل جيد .
[المطالب العالية: (٣١٥/٢)]
٩) قال أبو يعلى: عن ابن بريدة، عن أبيه ﴾ه قال: قال: ((إن رسول الله الثّ كان يستحب إذا أراد
سفراً أن يخرج یوم الخمیس)).
قال الحافظ : عمر بن الحصين متروك .
[المطالب العالية: (٣١٥/٢)]
١٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله / *: ((إذا سافرتم
فليؤمكم أقرؤكم وإن كان أصغركم، وإذا أمكم فهو أميركم)).
قال -أي البزار -: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد وقد روى أبوهريرة وغيره بعض هذا، فأما
بتمامه فلا، ولا روى مهاصر عن أبي سلمة إلا هذا الحديث.
قلت : عبدالله بن رشيد ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٠/١-٦٩١)]
١١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عمر: أن النبي قال: ((إذا كانوا ثلاثة فلا
يتناجى إثنان دون الثالث إذا كانوا ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم)).
قال الشيخ: لا يتناجى إثنان في الصحيح.
صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٠/١)]
٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عمر بن الخطاب أنه قال: ((إذا كنتم ثلاثة في سفر
فأمروا عليكم أحدكم، ذاك أمير أمره رسول الله ﴿)).
قال - أي البزار-، لا نعلمه أسنده عن الأعمش إلا القاسم، ورواه غيره عن الأعمش موقوفاً على عمر.
إسناده صحيح.
[مختصر زوائد البزار: (٦٨٩/١ -٦٩٠)]
١٣) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن جابر قال: ((شكى ناس إلى النبي ◌َلفدعا لهم،
وقال: عليكم بالنسلان(١)، فانتسلنا فوجدناه أخف علينا)).
قال - أي البزار -: لا نعلم هذا عن جابر إلا بهذا السند.
صحيح .
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٢/١-٦٩٣)]
١٤) عن أبي سعيد الخدري: ((إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم ... )) الحديث، رواه أبوداود، وهو
عن أبي سلمة من عدة طرق مرسلة، وعن ابن عجلان مرسل أيضا .
[النكت الظراف: (٤٩٦/٣)]
١٥) وأخرج البخاري حديث العوام بن حوشب عن أبي موسى عن النبي 8 # قال: ((إذا مرض العبد أو
سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحا مقيما)) وهذا لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر فقال :.
قلت: مسعر أحفظ من العوام بلا شك إلا أن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي فهو في حكم المرفوع.
[هدي الساري: (٣٨٢)]
باب
في كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو
١٦) قوله: وقد سافر النبي ﴾. وأصحابه في أرض العدو وهم يعلمون القرآن.
قال الحافظ : ... أورده ابن ماجه عن مالك وزاد: ((مخافة أن يناله العدو)) رواه ابن وهب عن مالك
فقال: ((خشية أن يناله العدو»، وأخرجه أبوداود ، وهذه الزيادة رفعها ابن إسحاق أيضا كما تقدم،
وكذلك أخرجها مسلم والنسائي وابن ماجه عن نافع، ومسلم من طريق أيوب بلفظ : ((فإني لا آمن
أن يناله العدو»، فصح أنه مرفوع وليس بمدرج.
[الفتح: (١٥٥/٦- ١٥٦)]
١٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: ثنا إبراهيم بن عمر بن سفينة، عن أبيه، عن جده، قال:
(نهى رسول الله ﴿ أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو)).
(١) النسلان: الإسراع في المشي وهو دون السعي.
٦
كتاب الجهاد=
إبراهيم ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٦٩١/١)]
باب
جامع في الخيل
١٨) عن أبي عمرة: عن أبيه: ((أتينا رسول الله ® ونحن أربعة نفر ومعنا فرس فأعطى كل إنسان
منا سهماً وأعطى الفرس سهمين)). وعنه عبد الرحمن بن عبدالله المسعودي عن رجل من آل أبي
عمرة عن النبي {18 ولم يقل عن أبيه أخرجه أبوداود بالوجهين.
روى أبو عبدالله بن مندة في معرفة الصحابة من حديث عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبيه عن
جده: ((أنه جاء إلى النبي 1 ومعه أخ له يوم بدر أو يوم أحد فأعطى الرجل سهماً سهماً
وأعطى الفرس سهمين)) وفيه المسعودي وقد اختلط والظاهر من طرق الحديث أنه لأبي عمرة الأنصاري.
[التهذيب: (١٢ -٢٠٥)]
١٩) قال البخاري عن عروة قال: فأتيت شبيباً، قال لي: إني لم أسمعه من عروة إنما سمعت الحي يخبرون عنه
ولكني سمعته يقول: قال النبي ﴿﴿: ((الخيل معقود بنواصيها الخير))، فهذا كما ترى لم يقصد البخاري
الرواية عن الحسن بن عمارة ولا الاستشهاد به والحسن بن عمارة كوفي مشهور رماه شعبة بالكذب.
[هدي الساري: (٤١٦-٤١٧)]
٢٠) روى الدار قطني في المختلف عن جسر بن وهب قال: سمعت نبي الله 8 يقول: ((الخيل في نواصيها
الخير إلى يوم القيامة))، هذا إسناد مجهول.
[الإصابة: (٢٣٥/١)]
٢١) عن الحسن أن معاوية سأل سهل بن الحنظلية فقال: سمعت رسول الله * يقول: ((الخيل معقود في
نواصيها الخير)) الحديث، قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال: هذا عندي وهم.
[الإصابة: (٥٣٠/٣)]
٢٢)ساق ابن قانع عن الهياج بن محارب أن النبي قال: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة))، قلت: فيه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وقد نسبوه بوضع الحديث.
[الإصابة: (٦١٣/٣-٦١٤)]
٢٣)روى الطبراني من طريق يزيد بن عبدالله بن عريب عن أبيه، عن جده، عن النبي ® قال: ((الخيل
معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)) وروى بقية عن عبدالله بن عريب، عن أبيه، عن جده،
حديثاً رفعه: ((لن يخبل الشيطان أحد في داره فرس عتيق)) أخرجه ابن مندة وابن قانع وفيه
اختلاف شديد .
[الإصابة: (٤٧٩/٢)]
1
:
٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٢٤) قال الحافظ: ولفظ العقيلي عن البراء لله رفعه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير))، رواه عن
البغوي، وهو مختلف الإسناد .
[لسان الميزان: (٣ /١٨٠-١٨١)]
٢٥)قال الحافظ: روى الأزدي عن عبد الصمد بن علي بن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما رفعه: «الخيل
في نواصي شقرها الخير)) وفيه رجل متروك قلت: وهذا المتن قد توبع عليه، أخرجه أبوداود
والترمذي من وجه آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما .
[لسان الميزان: (٤١٦/١)]
٢٦) ترجمة أرطاة بن أشعث: روى ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعاً: ((الغنم بركة والإبل عز
والخيل في نواصيها الخير والعبد أخوك فإن عجز فأعنه)) فهو المتهم بهذا .
[لسان الميزان: (٣٣٧/١)]
٢٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن سوادة بن الربيع قال: قال رسول الله لُ/: ((الخيل
معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)).
قال -أي البزار - : لا نعلم روی سوادة إلا هذا .
وإسناد حسن.
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٤/١)]
٢٨)عن عبد الله بن عباس حديث ((يمن الخيل في شقرها)).
رواه أبوداود والترمذي.
قلت : صححه ابن القطان، وقال البزار: لا نعلم عيسى حدث بمسند عن أبيه غير هذا.
[النكت الظراف: (١٨٤/٥)]
٢٩) روى أبو عمر في حاشية كتاب ابن السكن عن زيد بن غنم اللخمي، قال: ((كنت مع النبي # في
بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي ®: ما كنت أحب ذلك .. )) الحديث
وإسناده مجهول.
[الإصابة: (١ /٥٧٠)]
٣٠) قال الحافظ: قد وقع لسعيد بن منصور وفي المراسيل لأبي داود عن مكحول: ((أن النبي {ْ هجن
الهجين يوم خيبر وعرب العراب، فجعل للعربي سهمين وللهجين سهماً))، وهذا منقطع،
ويؤيده ما روى الشافعي في الأم وسعيد بن منصور من طريق علي بن الأقمر قال : ((أغارت الخيل
فأدركت العراب وتأخرت البراذن، فقام ابن المنذر الوادعي فقال: لا أجعل ما أدرك كمن لم
يدرك، فبلغ ذلك عمر فقال: هبلت الوادعي أمه لقد أذكرت به، أمضوها على ما قال)). فكان
أول من أسهم للبراذين دون سهام العراب، وفي ذلك يقول شاعرهم:
ومنا الذي قد سن في الخيل سنة وكانت سواء قبل ذاك سهامها
٨
كتاب الجهاد=
وهذا منقطع أيضاً ....
قال الحافظ: أخرج الدارقطني بإسناد ضعيف عن أبي عمرة قال: ((أسهم لي رسول الله * لفرسي
أربعة أسهم ولي سهماً، فأخذت خمسة أسهم)) ...
قال الحافظ : ... لأبي داود عن عبيد الله بن عمر بلفظ: ((أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهماً له
وسهمين لفرسه))، وبهذا التفسير يتبين أن لا وهم فيما رواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبيدالله بن
عمر فيما أخرجه الدارقطني بلفظ: ((أسهم للفارس سهمين))، وقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه
ومسنده بهذا الإسناد فقال: ((للفرس))، وكذلك أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد له عن ابن أبي
شيبة، وكأن الترمذي رواه بالمعنى. وقد أخرجه عن أبي وابن نمر معاً بلفظ: ((أسهم للفرس))، وقد رواه
علي بن الحسن بن شقيق وهو أثبت من نعيم عن ابن المبارك بلفظ: ((أسهم للفرس)). واحتج له أيضاً بما
أخرجه أبوداود في قصة خيبر قال: ((فأعطى للفارس سهمين وللراجل سهماً»، وفي إسناده ضعف؛
ولو ثبت زيادة علم، وأصرح من ذلك ما أخرجه أبوداود من حديث أبي عمرة: ((أن النبي و8* أعطى
للفرس سهمين ولكل إنسان سهماً فكان للفارس ثلاثة أسهم)، وللنسائي من حديث الزبير: ((أن
النبي « ضرب له أربعة أسهم سهمين لفرسه وسهما له وسهما لقرابته».
[الفتح: (٧٦/٦ -٨٠)]
٣١) قال الحافظ: فروى أبوداود الطيالسي في مسنده عن: قيل لعائشة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله
*: ((الشؤم في ثلاثة)) فقالت: لم يحفظ، إنه دخل وهو يقول: ((قاتل الله اليهود، يقولون الشؤم في
ثلاثة)) فسمع آخر الحديث ولم يسمع أوله. قلت: ومكحول لم يسمع من عائشة فهو منقطع، لكن
روى أحمد وابن خزيمة والحاكم من طريق قتادة عن أبي حسان: ((أن رجلين من بني عامر دخلا
على عائشة فقالا: إن أباهريرة قال: إن رسول الله {* قال: الطيرة في الفرس والمرأة والدار)
فغضبت غضباً شديداً وقالت: ما قاله، وإنما قال: ((إن أهل الجاهلية كانوا يتطيرون من ذلك».
ثم قال : ... أخرج الترمذي من حديث حكيم بن معاوية قال: سمعت رسول الله لل* يقول: ((لا شؤم،
وقد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس)) ففي إسناده ضعف مع مخالفته الأحاديث الصحيحة ..
وقال أيضاً: روى أبوداود وصححه الحاكم عن أنس: «قال رجل: يا رسول الله إنا كنا في دار كثير
فيها عددنا وأموالنا، فتحولنا إلى أخرى فقل فيها ذلك، فقال: ذروها ذميمة))، وله شاهد من
حديث عبدالله بن شداد بن الهاد أحد كبار التابعين، وله رواية بإسناد صحيح إليه عند عبدالرزاق،
قال ابن العربي : رواه مالك عن يحيى بن سعيد منقطعاً .
وقال: بإسناد ضعيف رواه الدمياطي في الخيل: ((إذا كان الفرس ضروباً فهو مشئوم، وإذا حنت
المرأة إلى بعلها الأول فهي مشؤومة، وإذا كانت الدار بعيدة من المسجد لا يسمع منها الأذان
فهي مشئومة)) .
٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
وقال أيضا: أخرج ابن حبان عن أنس رفعه: ((لا طيرة، والطيرة على من تطير، وإن تكن في شيء
ففي المرأة)) الحديث، وفي صحته نظر.
ثم أكمل الحافظ قائلا: اتفقت الطرق كلها على الإقتصار على الثلاثة المذكورة، ووقع عند ابن إسحاق
عن أم سلمة ((والسيف)) قال أبوعمر: رواه جويرية عن أم سلمة، قلت: أخرجه الدار قطني في غرائب
مالك وإسناده صحيح إلى الزهري، ولم ينفرد به جويرية بل تابعه سعيد بن داود عن مالك أخرجه
الدار قطني أيضا قال: والمبهم المذكور هو أبو عبيدة بن عبدالله بن زمعة.
قلت : أخرجه ابن ماجه من هذا الوجه موصولا عن أم سلمة أنها حدثت بهذه الثلاثة وزادت فيهن
((والسيف))، وقد روى النسائي حديث الباب من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري فأدرج فيه
(السيف)» وخالف فيه في الإسناد أيضا .
[الفتح: (٧١/٦-٧٤)]
٣٢) قال الدار قطني وأخرج البخاري حديث أبي بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه، عن جده، قال:
(كان للنبي # فرس يقال له اللحيف)) قال: وأبي هذا ضعيف.
[هدي الساري: (٣٨٠)]، [النكت على كتاب ابن الصلاح: (٤١٨/١)]
٣٣)الشافعي في الأم عن علي بن الأرقم قال: ((أغارت الخيل بالشام فأدركت الخيل من يومها
وأدركت البراذين ضحى وكان على الخيل يومئذ المنذر بن أبي قبيصة الهمداني ففضل
الخيل وقال: لا أجعل من أدرك كمن لم يدرك فبلغ ذلك عمر فقال: فضلت الوداعي أمه
لقد أذكرت به امضوها على ما قال))، قال الشافعي: لو كنا نثبت مثل هذا ما خالفناه يعني أن
سنده منقطع وذكر هذه القصة أبوبكر بن دريد في كتاب الخيل له وزاد ((لقد أذكرني أمرا كنت
أنسیته)) .
[الإصابة: (٥٠٣/٣)]
٣٤)روى الدار قطني عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((عرض رسول الله ﴿ الخيل ذات يوم وعنده
عيينة بن بدر الفزاري فقال: يا عيينة كيف بصرك بالخيل)) الحديث، وقال: هذا منكر بهذا
الإسناد وأحمد بن صالح ضعيف ومن فوقه، وأورد له الخطيب في الرواة عن مالك الحديث الأول من
أحاديث أبي هريرة المذكور من وجه آخر عن موسى بن معاذ وقال في إسناده: غير واحد من
المجهولين.
[لسان الميزان: (٣٣٧/٤-٣٣٨)]
٣٥) أخرج ابن مندة في المعرفة عن بقية، عن أبيه، عن جده، رفعه: ((لن يخبل الشيطان أحدا في داره
فرس عتيق)) وأخرجه ابن قائع، وأخرج الطبراني، حديثا آخر في الخيل، قال العلائي: هذا إختلاف
شديد مع ما في روايته من الجهلة يعني : عبدالله ويزيد وعمرا .
[لسان الميزان: (٣١٥/٣)]
١٠
كتاب الجهاد=
٣٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لُ/: ((صاحب الدابة
أحق بصدرها» .
علته المعلّى والحسن مجهول.
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٥/١)]
٣٧) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن ابن عباس: ((أن النبي® نهي عن صبر الروح، وعن
إخصاء البهائم، نهيا شديداً)).
قال الشيخ : ذكرته للنهي عن إخصاء البهائم.
صحیح .
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٥/١)]
٣٨) قال ابن أبي حاتم: روى عن الشعبي، حديثاً مرسلاً أن دحية، قال: ((يا رسول الله ألا ننزي الحمار
على الفرس))، الحديث ولم أره في تذكرة الحسيني، وقد أخرج أحمد الحديث، عن دحية قال: قلت:
(«يا رسول الله ألا أحمل لك حماراً على فرس، فينتج بغلا فتركبها، قال: إنما يفعل ذلك
الذين لا يعلمون))، وقال البخاري في التاريخ: عن الشعبي، مرسل، حديثه في الكوفيين.
[تعجيل المنفعة: (٣٨/٢-٣٩)]
٣٩) قال البخاري: الجهاد ماض مع البر والفاجر لقول النبي 18: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى
يوم القيامة)) .
حدثنا أبونعيم، حدثنا زكرياء عن عامر، حدثنا عروة البارقي أن النبي 8# قال: ((الخيل معقود في
نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم)).
قال الحافظ : . هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه بنحوه أبوداود وأبويعلى مرفوعاً وموقوفاً عن أبي
هريرة، ولا بأس برواته، إلا أن مكحول لم يسمع من أبي هريرة. وفي الباب عن أنس أخرجه سعيد
بن منصور وأبوداود أيضاً وفي إسناده ضعف.
[الفتح: (٦٦/٦-٦٧)]
باب
الغزو على الحمير
٤٠) قال الحافظ في الباب :.. قد أخرج عبد بن حميد من حديث أنس: ((أن النبي {* كان يوم خيبر
على حمار مخطوم بحبل من ليف)»، وفي سنده مقال.
[الفتح: (٨٧/٦-٨٨)]
:
١
موسوعة الحافظ ابن حجر
باب
ما جاء في السلاح من سيف أو رمح أو غير ذلك
٤١) حديث: ((كانت قبيعة سيف رسول الله ﴿ من فضة))، أصحاب السنن عن أنس، عن سعيد بن
أبي الحسن، مرسل. ورجحه أحمد وأبوداود والنسائي، وأبوحاتم والبزار والدارمي والبيهقي، وقال:
تفرد به جرير بن حازم، قلت: لكن أخرجه الترمذي والنسائي أيضاً عن أنس، وله طريق غير هذه
رواها النسائي من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وله رواية قال: ((كانت قبيعة سيف رسول
الله ﴿ من فضة))، وإسناده صحيح، ورواه الطبراني عن مرزوق الصيقل، ((أنه صقل سيف رسول
الله وَ﴿ ذا الفقار، وكانت له قبيعة من فضة))، الحديث، وفي الترمذي عن مزيدة، قال: ((دخل
النبي * يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة، قال طالب: فسألت عن الفضة، فقال: كانت
قبيعة سيفه فضة))، قال الترمذي: حسن غريب.
[تلخيص الحبير: (٧٦/١-٧٧)]، [الإصابة: (٤٠١/٣)]
٤٢) في ترجمة بنة الجهني: عن جابر عنه: ((في النهي عن تعاطي السيف مسلولا)). قال البغوي : لا
أعلمه روى إلا هذا ولا حدث به إلا ابن لهيعة.
قلت : تابعه رشدين بن سعد ، وأخرجه أبونعيم؛ وخالفه حماد بن سلمة فلم يذكر بنة في إسناده.
[الإصابة: (١٦٦/١)]
٤٣) قال علي بن المديني عن ابن الزبير قال: قال رسول الله 5/8: ((من شهر سيفه فدمه هدرا. فقال
منكر ضعيف وقال عبد الله أيضاً : سألت أبي عن الفضل بن موسى السيناني وأبي تميلة فقدم أبا تميلة
وقال : روی الفضل مناکیر.
[التهذيب: (٢٥٨/٨)]
٤٤) قوله: ويذكر عن ابن عمر، عن النبي : ((جعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار
على من خالف أمري».
قال الحافظ: ساق الحافظ بسنده عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((بعثت بين يدي الساعة مع
السيف) وزاد أبوالنضر: ((حتى يعبد الله وحده لا شريك له)) ثم اتفقوا : ((وجعل رزقي تحت ظل
الرمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم)).
رواه الإمام أحمد، وأبوبكر بن أبي شيبة في مسنديهما .
وروى أبوداود قول: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) فقط، عن عثمان بن أبي شيبة، عن أبي النضر.
وله شاهد بإسناد حسن، لكنه مرسل: رواه ابن أبي شيبة في مصنفه: عن طاوس، عن النبي 8* مثل
حديث ابن عمر .
[التعليق: (٤٤٥/٣-٤٤٦)]، [هدي الساري: (٥٠)]، [الفتح: (١١٥/٦-١١٦)]، [الكافي الشاف: (٧٥٧/٤)]
١٢
كتاب الجهاد=
٤٥)عند ابن ماجه من طريق الشعبي، قال: شهد عياض عقداً بالأنبار، فقال: ((ما لي أراكم لا
ثُقَلّسون(١) كما كان يقلس عند رسول الله ﴾)).
وأخرجه ابن مندة وهو مختلف فيه.
[الإصابة: (٤٩/٣)]
٤٦) حديث: ((أن النبي - نهى عن بيع السلاح من أهل الحرب)) ثم أعاده، وزاد: ((وحمله إليهم).
قال الحافظ : لم أجده.
[الدراية: (١١٧/٢)]
٤٧) أورد العقيلي في ترجمة أصرم بن غياث عن أنس رفعه: ((لا يمر السيف بذنب إلا محاه))، وقال لا
يتابع علیه وليس له عن عاصم وقد روى بإسناد لين.
[لسان الميزان: (٤٦٢/١-٤٦٣)]
٤٨) قال مسدد: إن عمر له قال: ((وفروا أظفاركم في أرض العدو فإنها سلاح)).
قال الحافظ : موقوف منقطع.
[المطالب العالية: (٣٣٠/٢)]
باب
في سلاح المجاهد
٤٩) أخرج الساعدي عن أبي شريح المصري، عن النبي قال: ((إن سلاح المؤمن إذا كان عدة في سبيل
الله يوزن كل يوم مع صالح عمله» وهو مرسل.
[الإصابة: (١٠٧/٤)]
باب
في المنجنيق
٥٠) عن مكحول: ((أن النبي* نصب المنجنيق على أهل الطائف)»، أخرجه أبوداود في المراسيل،
ورجاله ثقات، ووصله العقيلي بإسناد ضعيف عن علي ته.
[بلوغ المرام: (٣٨٨)]
باب
جامع في الجهاد وفضله
٥١) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي بكر: أن النبي 8* قال: ((من اغبرت قدماه في
(١) المقلسون: هم الذين يلعبون بالسيوف.
١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
سبيل الله حرمهما الله على النار)).
حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبونصر -نحوه.
قال - أي البزار -: لا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه.
و کوثر متروك .
[مختصر زوائد البزار: (٧٠٣/١-٧٠٤)]
٥٢) عن مالك بن عبدالله بن سنان: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار))، قال ابن
عساكر: هو وهم، وإنما هو المتوكل بن الليث، وسقط عليه صحابي هذا الحديث.
[تعجيل المنفعة: (٢٢٧/٢)]
٥٣) عن عثمان يقول: قال رسول الله { 37: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله -أو: ما اغبرت قدما عبد
في سبيل الله- إلا حرم الله عليه النار، قال: فما رأيت ماشيا أكثر من يومئذ)).
قال - أي البزار-، لا نعلمه عن عثمان إلا من هذا الوجه، وأبو معاوية لم أسمع أحدا يسميه ولا
شيخه.
ومحمد بن عبيد متروك.
[مختصر زوائد البزار: (٧٠٤/١)]
٥٤) عن ابن مندة عن أبي عبد الله المخزومي: سمعت رسول الله * يقول: ((لا تغبر قدما عبد في سبيل
الله إلا حرم الله عليه النار)). وخالد ضعيف.
[الإصابة: (١٢٦/٤)]
٥٥) روى المستغفري وأبو موسى عن أبومعن صاحب الإسكندرية قال: قال رسول الله وسلم: ((أصحاب البر
كلها مع الجهاد في سبيل اله كبصقة في بحر جرار) وبهذا الإسناد ((كل نعيم مسئول عنه
إلا النعيم في سبيل الله)).
قال المستغفري مع براءتي إلى الله من عهدة إسناده.
[الإصابة: (١٩٣/٤)]
٥٦) أورد ابن شاهين عن فروة بن مجالد قال: قال رسول الله /3: «أيما سرية رجعت وقد أخفقت فلها
أجرها مرتين))، قال ابن شاهين: لا أعلم له غيره إن صح أن له صحبة وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في
مصنفه عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي والحديث مرسل.
[الإصابة: (٢١٦/٣-٢١٧)]
٥٧)عن خالد بن عبدالله بن حرملة المدلجي حديثا مرسلا ومتنه ((خيركم المدافع عن قومه)).
[التهذيب: (٨٦/٣)]
٥٨) قال الحافظ: عن عائشة رضي الله عنها، سمعت رسول الله 8 يقول: ((ما خالط قلب أمرء رهج في
سبيل الله إلا حرم الله عليه النار)) .
١٤
كتاب الجهاد=
رواته ثقات.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١١٢)]
٥٩) قال الحافظ: عن أبي بكره قال: قال رسول الله {17: ((ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله
بالعذاب)).
رواه الطبراني بسند حسن.
[مختصر الترغيب والترهيب: (١٢٥)]
٦٠)عن عمران قال: قال رسول الله قال: ((لمقام أحدكم في الصف ساعة أفضل من عبادة أحدهم
ستین سنة» .
قال - أي البزار -: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا عمران بن حصين، ولا نعلم له طريقا أحسن من هذا.
تفرد به أبوصالح، عن يحيى، عن هشام، ويحيى ثقة.
[مختصر زوائد البزار: (٧١٤/١)]
(٦) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة قال: ((مررجل من أصحاب النبي ◌ُ *
بشعب من ماء فأعجبه طيبه، فقال: لو اعتزلت الناس وأقمت في هذا الشعب. ولن أفعل
حتى أستأذن رسول الله ﴿، فذكر ذلك لرسول الله ﴿، فقال رسول الله ﴾: لا تفعل، فإن
مقام أحدكم في سبيل الله خير له من مقامه في بيته ستين عاما - أو كذا وكذا عاما-، من
قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة)) .
ثقات.
[مختصر زوائد البزار: (٧٠٠/١-٧٠١)]
٦٢) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن يزيد بن شجرة قال: سمعت رسول الله ولا يقول: ((إنكم
قد أصبحتم بين أخضر وأحمر وأصفر، فإذا لقيتم عدوكم فقدما قدما، فإنه ليس أحد
يحمل في سبيل الله إلا ابتدرت له ثنتان من الحور العين، فإذا استشهد كان أول قطرة تقع
من دمه كفر الله عنه كل ذنب، وتمسحان الغبار عن وجهه وتقولان: قد آن لك، ويقول هو:
قد آن لكما)) .
قال الشيخ أبو يحيى التيمي هو أبو إسماعيل بن إبراهيم، ضعيف جدا .
قلت: والحديث مرسل کما ترى.
وقال البزار، عن جدار -رجل من أصحاب النبي 8 *- قال: «غزونا مع رسول الله {ل، فلقينا
عدونا، فقام فحمد الله فأثنى عليه فقال: يا أيها الناس إنكم قد أصبحتم ... فذكره .. ).
والعباس أيضا ضعيف، وحديثه أولى بالصواب.
[مختصر زوائد البزار: (٦٩٨/١-٦٩٩)]، [الإصابة: (٦٥٨/٣)]
٦٣)عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله ﴿ قال: ((غدوة في سبيل الله أو روحة خير من
١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الدنيا وما فيها)).
قال البزار: رواه حماد، عن الحسن، عن عمران، ولا نعلم له طريقا عن عمران غير هذا.
یوسف ضعيف.
[مختصر زوائد البزار: (٧٠٣/١)]
٦٤) عن طارق بن شهاب بن عبد شمس ((أي الجهاد أفضل)) مرسل.
[التهذيب: (٤/٥)]
: ((أنه قال يا أيها
٦٥)أخرج ابن السكن وابن شاهين بسند صحيح عن ابن أبي عميرة عن النبي
الناس ما من نفس منفوسة تحب أن تعود إلى الدنيا))(١).
[الإصابة: (٣٨٢/٣)]
٦٦) أخرج ابن السكن والباوردي والمستغفري عن صالح بن عمرو بن بيبا عن أبيه، قال: أتينا النبي لا1َ
بتبوك فقال: ((إن تمام إسلامكم زكاة أموالكم فقلت: يا رسول الله إن لي ثلاث بنات لا يقوم
بهن سوائي، فقال: ليس على أبي ثلاث بنات غزو ولا تضييف)) إسناده ضعيف غريب.
[الإصابة: (٥٢٥/٢-٥٢٦)]
٦٧) أخرج أحمد عن مالك بن عبدالله الختعمي قال: قال رسول الله ﴿مّ: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله
حرمه الله على النار)) . ومال مختلف في صحبته.
[الإصابة: (٣٤٧/٣)]
٦٨) روى المستغفري عن عبيد الله بن عمر وقال: ((بينا أن جالس مع رسول الله في لمة يحدثنا
ونحدثه إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري فقال: يا رسول الله ما لمن تقلد سيفا في سبيل
الله، قال: يكون له وشاح من أوشحة الجنة من دروياقوت)) فذكر حديثا طويلا وفي إسناده جهالة.
[الإصابة: (٤٥٧/٢)]
٦٩) أخرج الطبري عن الوليد بن أبي الوليد قال: ((كنت بمكة وعليها عثمان بن عبدالرحمن بن
سراقة وهو أمير فسمعته يخطبهم يقول: يا أهل مكة إنكم أقبلتم على عمارة البيت
بالطواف وتركتم الجهاد في سبيل الله ولا أعنتم المجاهدين فإني سمعت أبي يقول من أظل
غازيا أظله الله ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره)) الحديث قال: فسألت عنه
فقيل له أنه ابن بنت عمر . هذا حديث حسن.
[الإصابة: (٤٠٠/٢)]
(١) عن جبير بن نفير عن أبي عميرة أن رسول الله # قال: ((ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن
ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد). قال ابن أبي عميرة، قال رسول الله #1: ((ولأن أقتل في سبيل
الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر).
١٦
:كتاب الجهاد=
٧٠) قال الزمخشري :... عن رسول الله : ((إن الشيطان قعد لإبن آدم بأطرقه: قعد له بطريق
الإسلام فقال له: تدع دين آبائك، فعصاه فأسلم. ثم قعد له بطريق الهجرة فقال له: تدع
ديارك وتتغرب، فعصاه فهاجر. ثم قعد له بطريق الجهاد فقال له: تقاتل فتقتل فيقسم
مالك وتنكح امرأتك، فعصاه فقاتل)) ..
قال الحافظ : أخرجه النسائي وسنده حسن وأحمد وابن حبان وأبويعلى والطبراني من حديث سمرة
بن الفاكه وابن أبي الفاكه به وأتم منه ... رواه النسائي من حديث سبرة بن معبد . وهو وهم.
[الكافي الشاف: (٨٩/٢)]، [الإصابة: (١٤/٢)، (٢١١/١)]
(٧١) أخرج يعقوب بن سفيان بسند مرسل، أن أباعبيدة كان يسير في العسكر فيقول: ((إلا رب مبيض
لثيابه وهو مدنس لدينه إلا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين غدا ادفعوا السيئات القديمات
بالحسنات الحادثات)) وأخرج ابن أبي الدنيا بسند جيد عن ثابت البناني قال: كان أبوعبيدة أميرا
على الشام فخطب فقال: ((والله ما منكم أحد يفضلني بتقى لا وددت أني في سلامة)).
[الإصابة: (٢٥٤/٢)]
٧٢) عن صفوان بن أبي العلاء سمعت رسول الله 8## يقول: ((لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان
جهنم في منخري رجل مسلم) قال ابن أبي حاتم : هذا من تخليط ابن لهيعة.
[الإصابة: (١٨٩/٢)]
٧٣) روى العقيلي عن عائشة رضي الله عنها رفعه: ((من إغبرت قدماه في سبيل الله فهو حرام على
النار))، وقال لا يتابع عليه وليس له أصل من حديث الأوزاعى وجاء من غير حديثه بسند صالح.
[لسان الميزان: (٧٢/٣)]
٧٤) عن قتادة: قال سمعت أنس بن مالكه عن النبي قال: ((ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع
إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء، إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر
مرات، لما يرى من الكرامة» ..
رواه البخاري
قال الحافظ : .. ولابن أبي شيبة من مرسل سعيد بن جبير، أن المخاطب بذلك حمزة بن عبد المطلب
ومصعب بن عمير .
[الفتح: (٣٩/٦)]
٧٥) قال الحافظ في الباب : ... فأخرج الطبراني بإسناد صحيح عن عمار بن ياسر: أنه قال يوم صفين:
((الجنة تحت بارقة))، كذا وقع فيه والصواب ((البارقة)) وهي السيوف اللامعة، وكذا وقع على
الصواب في ترجمة عمار من طبقات ابن سعد، وروى سعيد بن منصور بإسناد رجاله ثقات من
مرسل أبي عبدالرحمن الحبلي مرفوعا : ((الجنة تحت الأبارقة)) ...
[الفتح: (٤٠/٦)]
١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
٧٦) عن أبي موسى ◌ُّه قال: ((جاء رجل إلى النبي فقال: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل
للكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: من قاتل لتكون كلمة الله هي
العليا فهو في سبيل الله».
رواه البخاري
* قوله : جاء رجل.
عن أبي موسى المديني في الصحابة من طريق عفير بن معدان: سمعت لاحق بن ضميرة الباهلي قال:
((وفدت على النبي {% فسألته عن الرجل يلتمس الأجر والذكر فقال: لا شيء له)) الحديث،
وفي إسناده ضعف، وروينا في فوائد أبي بكر بن أبي الحديد بإسناد ضعيف، عن معاذ بن جبل أنه
قال: ((يا رسول الله كل بني سلمة يقاتل فمنهم من يقاتل رياء» الحديث، فلو صح لأحتمل أن
يكون معاذ أيضا سأل عما سأل عنه الأعرابي.
قال الحافظ : .روى أبوداود والنسائي من حديث أبي أمامة بإسناد جيد قال: ((جاء رجل فقال: يا
رسول الله أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ قال: لا شيء له)»، فأعادها ثلاثا كل
ذلك يقول: لا شيء له، ثم قال رسول الله : ((إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا
وابتغی به وجهه)) ..
وقال : ... روى أبوداود بإسناد حسن عن عبد الله بن حوالة قال: ((بعثنا رسول الله ﴿ على أقدامنا
لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، فقال: اللهم لا تكلهم إلي)) الحديث ..
[الفتح: (٣٣/٦-٣٥)]
٧٧) حديث: أنه قال لرسول الله ﴿: ((يا رسول الله! أي الناس أفضل؟ قال رسول الله ◌ُله: مؤمن
مجاهد»، رواه أحمد، قلت: رواه غيره، عن أبي سعيد، وهو محفوظ من حديث.
* قوله : أي الناس أفضل.
قال الحافظ : ... في رواية مالك من طريق عطاء بن يسار مرسلا، ووصله الترمذي والنسائي وابن
حبان عن ابن عباس: ((خير الناس منزلا))، وفي رواية للحاكم: ((أي الناس أكمل إيمانا)) ...
[الفتح: (٨/٦-٩)]
٧٨) عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله 8# يقول: ((مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن
يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم. وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن
يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجره أو غنيمة)).
رواه البخاري
قال الحافظ: أخرج مالك في الموطأ عن أبي الزناد في كتاب الخمس، وأخرجه الدارمي من وجه آخر
عن أبي الزناد بلفظ: ((لا يخرجه إلا الجهاد في سبيل الله وتصديق كلماته))، نعم أخرجه أحمد
١٨
كتاب الجهاد=
والنسائي من حديث ابن عمر، فوقع في روايته التصريح بأنه من الأحاديث الإلهية، ولفظه: عن
رسول الله 8# فيما يحكي عن ربه قال: ((أيما عبد من عبادي خرج مجاهدا في سبيل إبتغاء
مرضاتي ضمنت له إن رجعته أن أرجعه بما أصاب من أجر أو غنيمة)) الحديث رجاله ثقات،
وأخرجه الترمذي من حديث عبادة بلفظ: ((يقول الله عزوجل المجاهد في سبيلي هو علي ضامن
إن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة)) الحديث وصححه الترمذي ..
* قوله : مع أجر أو غنيمة.
قال الحافظ : ... قد رواه جعفر الفريابي وجماعة عن يحيى بن يحيى فقالوا: ((أجر أو غنيمة)) بصيغة أو،
وقد رواه مالك في الموطأ بلفظ: ((أو غنيمة))، ولم يختلف عليه إلا في رواية يحيى بن بكير عنه فوقع فيه
بلفظ: ((وغنيمة))، ورواية يحيى بن بكير عن مالك فيها مقال. ووقع عند النسائي بالواو أيضا وكذا من
طريق عطاء بن ميناء عن أبي هريرة وكذلك أخرجه أبوداود بإسناد صحيح عن أبي أمامة بلفظ : ((بما
نال من أجر غنيمة)) فإن كانت هذه الروايات محفوظة تعين القول بأن أو في هذا الحديث بمعنى
الواو كما هو مذهب نحاة الكوفيين ..
[الفتح: (١٠/٦-١٢)]
٧٩) عن أبي هريرة قال: قال النبي *: ((من آمن بالله ويرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان
حقا على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها. فقالوا :
يا رسول الله، أفلا نبشر الناس؟ قال: إن الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله
ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط
الجنة وأعلى الجنة -أراه قال: وفوقه عرش الرحمن- ومنه تفجر أنهار الجنة)) قال محمد بن
فليح عن أبيه وفوقه عرش الرحمن.
رواه البخاري
* قوله: کما بين السماء والأرض.
قال الحافظ: في رواية محمد بن جحادة عند الترمذي: ((ما بين كل درجتين مائة عام))،
وللطبراني من هذا الوجه ((خمسمائة عام)) فإن كانتا محفوظتين كان إختلاف العدد بالنسبة إلى
اختلاف السير.
[الفتح: (١٥/٦- ١٦)]
٨٠) روى ابن المبارك في كتاب الجهاد من مرسل الحسن قال: بعث رسول الله ﴿﴿ جيشا فيهم عبدالله بن
رواحة، فتأخر ليشهد الصلاة مع النبي 8/، فقال له النبي 18: ((والذي نفسي بيده لو أنفقت ما في
الأرض ما أدركت فضل غدوتهم)) ..
[الفتح: (١٧/٦-١٨)]
١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
٨١) قال الحافظ : ... روى ابن ماجه عن أبي هريرة قال: ذكر الشهيد عند النبي 8 فقال: ((لا تجف
الأرض من دم الشهيد تبتدره زوجاته من الحور العين وفي يد كل واحدة منها حلة خير من
الدنيا وما فيها))، ولأحمد والطبراني من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: ((أن للشهيد عند الله
سبع خصال)) فذكر الحديث وفيه: ((ويزوج إثنتين وسبعين زوجة من الحور العين)) إسناده
حسن، وأخرجه الترمذي من حديث المقدام بن معد یکرب وصححه.
[الفتح: (١٨/٦- ٢٠)]
٨٢) قال الحافظ :... قال ابن بطال: وروى ابن وهب من حديث عقبة بن عامر مرفوعا: ((من صرع عن
دابته في سبيل الله فمات فهو شهيد)). قلت : هو عند الطبراني وإسناده حسن ..
[الفتح: (٢٢/٦- ٢٣)]
٨٣) قال الحافظ في الباب: قوله: ﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ أي مات، وأصل النحب النذر، فلما كان كل
حي لا بد له من الموت فكأنه نذر لازم له، فإذا مات فقد قضاه، والمراد هنا من مات على عهده لمقابلته
بمن ينتظر ذلك. وأخرج ذلك ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عباس .
[الفتح: (٢٦/٦-٢٧)]
باب
في غزو البحر
(٨٤) أخرج ابن ماجه من حديث أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله 8 يقول: ((شهيد البحر مثل
شهيد البر .. )) الحديث وفيه: ((يغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين، ولشهيد البحر
الذنوب والدين)) فهو حديث ضعيف لضعف راويه عفير بن معدان، فإن كان ثابتا فهو خاص بالغريق
الذي يخرج مجاهدا في سبيل الله، فإنه يجتمع له شيئان للشهادة : القتال في سبيل الله والغرق ..
[بذل الماعون: (٧٨)]
٨٥) قال الحافظ: حديث: نام رسول الله 8 ثم استيقظ وهو يضحك، فقلت: تضحك مني يا رسول الله؟
قال: لا، ولكن قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر الحديث.
حدثنا عبد الرزاق، أن امرأة حدثته به، قال عطاء : فرأيتها في غزوة غزاها المنذر بن الزبير إلى أرض
الروم وهي معنا فماتت بأرض الروم.
هذا إسناد صحيح.
[إطراف المسند المعتلي: (٤٨٤/٩-٤٨٥)]
٨٦) قال الحافظ في الباب: في حديث زهير بن عبد الله يرفعه: ((من ركب البحر إذا ارتج فقد برئت
منه الذمة)) وفي رواية: ((فلا يلومن إلا نفسه)) أخرجه أبو عبيدة في غريب الحديث، وزهير
مختلف في صحبته، وقد أخرج البخاري حديثه في تاريخه فقال في روايته: عن زهير عن رجل من
٢٠
كتاب الجهاد=
الصحابة، وإسناده حسن ..
[الفتح: (١٠٣/٦)]
٨٧)عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري قال: ((سمعت أنساه يقول دخل رسول الله ال على ابنة
ملحان فاتكاً عندها، ثم ضحك، فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال: ناس من أمتي
يركبون البحر الأخضر في سبيل الله، مثلهم مثل الملوك على الأسرة. فقالت: يا رسول الله،
ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعلها منهم ثم عاد فضحك، فقالت له مثل -أو مم-
ذلك، فقال لها مثل ذلك، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين ولست من
الآخرين. قال أنس فتزوجت عبادة بن الصامت فركبت البحر مع بنت قرظة، فلما قفلت
ركبت دابتها، فوقصت بها، فسقطت عنها فماتت)) .
رواه البخاري
ذكر الحافظ تنبيهان عن الإسناد فقال: وزعم أبومسعود في الأطراف أنه سقط بينهما زائدة بن قدامة
وأقره المزي على ذلك وقواه بأن المسيب بن واضح رواه عن أبي إسحاق الفزاري عن زائدة عن أبي
طوالة، وقد قال أبوعلي الجياني: تأملته في السير لأبي إسحاق الفزاري فلم أجد فيها زائدة، ثم ساقه
من طريق عبدالملك بن حبيب عنه عن أبي طوالة ليس بينهما زائدة، ورواية المسيب بن واضح خطأ،
وهو ضعيف لا يقضي بزيادته على خطأ ما وقع في الصحيح، ولا سيما وقد أخرجه الإمام أحمد في
مسنده عن معاوية بن عمرو وشيخ شيخ البخاري فيه كما أخرجه البخاري سواء فيه زائدة، وسبب
الوهم من أبي مسعود أن معاوية بن عمرو رواه أيضا عن زائدة عن أبي طوالة، فظن أبو مسعود أنه
عند معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن زائدة، وليس كذلك بل هو عنده عن أبي إسحاق وزائدة
معا، جمعهما تارة وفرقهما أخرى، أخرجه أحمد عنه عاطفا لروايته عن أبي إسحاق على روايته عن
زائدة، وأخرجه الإسماعيلي من طريق أبي خيثمة عن معاوية بن عمرو عن زائدة وحده به، وكذا
أخرجه أبو عوانة في صحيحه عن جعفر الصائغ عن معاوية فوضحت صحة ما في الصحيح ولله الحمد.
ثانيهما : هذا الحديث، رواه عن أنس إسحاق بن أبي طلحة ومحمد بن يحيى بن حبان وأبو طوالة فقال
إسحاق في روايته عن أنس: ((كان رسول الله / يدخل على أم حرام)) وقال أبو طوالة في روايته
(دخل رسول الله ﴿ على بنت ملحان)) وكلاهما ظاهر في أنه من مسند أنس، وأما محمد بن
يحيى فقال: عن أنس عن خالته أم حرام، وهو ظاهر في أنه من مسند أم حرام وهم المعتمد ، وقد حدث
به عن أم حرام عمير بن الأسود أيضا .
[الفتح: (٨٩/٦-٩١)]، [هدي الساري: (٣٨٠-٣٨١)]
باب
الحث على النفقة في سبيل الله
٨٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك قال: ((النفقة في سبيل الله تضاعف