Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠١
موسوعة الحافظ ابن حجر
ورواه الحاكم وفيه صالح بن حسان قال ابن حبان يروي الموضوعات عن الثقات، وأحسن من
ذلك في الاستدلال ما رواه البيهقي من حديث ثابت، عن أنس في قصة الذين قتلوا، قال: لقد
رأيته كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم، وفيه علي بن الصقر، وقد قال فيه الدارقطني:
ليس بالقوي.
[تلخيص الحبير: (٤٠٧/١-٤٠٨)]
٩٥٨)عن حميد بن القعقاع عن رجل جعل يرمق النبي # فكان يقول في دعائه: ((اللهم اغفر لي
ذنبي ووسع لي في داري)) الحديث.
قال الحافظ حميد بن القعقاع فيه جهالة : وللحديث شاهد من حديث أبي موسى في الدعاء
للطبراني فأما الراوي له مسنداً كان أو مرسلاً، فاختلف في اسمه، ولا يعرف حاله.
[تعجيل المنفعة: (٤٧٧/١-٤٧٨)]
٩٥٩) حديث شداد بن أوس: أن رسول الله # كان يقول في صلاته: ((اللهم إني أسألك الثبات في
الأمر ... )) الحديث. وفي حديث: ((يا شداد، إذا رأيت الناس يكنزون الذهب والفضة، فاكنز
هذه الكلمات)) .
رواه ابن حبان والترمذي والنسائي والحاكم وأحمد .
قال الحافظ: هذا الحديث لم يسمعه أبو العلاء من شداد، إنما سمعه من رجل من بني حنظلة، عن
شداد، وكذا هو في الترمذي والنسائي.
٠٠
[إتحاف المهرة: (١٦٨/٦)]
٩٦٠) قال الحافظ: أخرج الحكيم الترمذي بسند جيد إلى عمرو بن مرة ((كانوا يستحبون إذا وضع
الميت في القبر أن يقولوا: اللهم أعذه من الشيطان)).
[الفتح: (٢/ ٣٧١ -٣٧٢)]
باب
في التسليم
٩٦١) ساق الحافظ بسنده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((مفتاح
الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم».
هذا حديث حسن، أخرجه الشافعي وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه.
قال الترمذي: هذا أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وعبدالله بن محمد بن عقيل صدوق، وقد
ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد وإسحاق
والحميدي يحتجون بحديث عبدالله بن محمد ، قال محمد: وهو مقارب الحديث.
وأخرجه الترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والدارقطني عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً وسنده ضعيف.
[نتائج الأفكار: (٢١٥/٢-٢١٧)]

٥٠٢
كتاب الصلاة ===
٩٦٢) قال الحافظ: عن عبد الله بن مسعود به قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله، وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله
حتى نری بیاض خده منهما).
هذا حديث صحيح، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه هكذا، وأخرجه ابن حبان، وأبو داود
والنسائي وأبو العباس السراج.
وزاد ابن حبان من طريق سفيان الثوري ((وبركاته)) وكذا زادها أبو العباس السراج من طريق
الثوري ومن طريق إسرائيل.
وعن علقمة بن وائل بن حجر، عن أبيه به قال: ((صليت مع النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعن شماله السلام
عليكم ورحمة الله)).
هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود والسراج ولم أر عندهما ((وبركاته)) في الثانية.
وساق الحافظ هذا الحديث من عدة طرق ثم قال : فهذه عدة طرق ثبت فيها وبركاته بخلاف ما
يوهمه كلام الشيخ أي أنها رواية فردة.
وساق الحافظ بسنده عن عمرو بن واسع بن حبان انه سأل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن
صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف كانت؟ فذكر: ((التكبير وذكر التسليم:
السلام عليكم ورحمة الله على يمينه، السلام عليكم ورحمة الله على يساره)) .
هذا حديث صحيح، أخرجه ابن خزيمة والنسائي.
[نتائج الأفكار: (٢١٩/٢- ٢٢٦)]
٩٦٣) ترجمة ثمامة بن عبيدة العبدي: ذكره البخاري والعقيلي والدولابي وابن الجارود في الضعفاء
وأورد له العقيلي عن أبي الزبير عن جابر في التسليمتين(١) وقال لا يتابع عليه وصح في
التسليمتين عن ابن مسعود
[لسان الميزان: (٨٤/٢)]
٩٦٤) ترجمة يعقوب بن الحصين: ساق ابن أبي خيثمة والبغوي وابن قانع وابن شاهين وابن السكن
وغيرهم من رواية عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن يعقوب بن الحصين قال ((كأني أنظر إلى
خدي رسول الله # وهو يسلم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتسليم)) وذكر أبو عمر أنه
تفرد به ابن مجاهد وهو ضعيف وأخرجه بقي بن مخلد .
[الإصابة: (٦٦٧/٣ -٦٦٨)]
(١) عن جابر قال: ((كان رسول الله * يُسلم تسليمتين: تسليمة عن يمينه، وتسليمة عن يساره، حتى يرى بياض
شق وجهه) .

٥٠٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
٩٦٥) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله ﴿ وأبو بكر
وعمر رضي الله عنهما يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ويسلمون تسليمة».
قال الشيخ : ذكرته لأجل التسليمة، وباقيه في الصحيح. قلت: فيه انقطاع.
[مختصر زوائد البزار: (٢٧٣/١)]
٩٦٦) حديث: ((تحليلها التسليم)) من حديث علي عند الترمذي وغيره، ومن حديث أبي سعيد عند
الحاكم وغيره، وله علة ذكرها ابن عدي والدارقطني، ومن حديث عبد الله بن زيد عند الدارقطني
وهو ضعيف، ومن حديث ابن عباس عند الطبراني، واحتج الرافعي في الأمالي بمحديث عائشة
الصحيح، وكان يختم الصلاة بالتسليم، مع قوله: صلوا كما رأيتموني أصلي.
[تلخيص الحبير: (٤٣٩/١-٤٤٠)]
٩٦٧) حديث ابن مسعود: ((أنه كان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله، وعن
يساره: السلام عليكم ورحمة الله))، الأربعة والدارقطني، وابن حبان، واللفظ لإحدى روايات
النسائي والدارقطني، وله ألفاظ، وأصله في صحيح مسلم من طريق أبي معمر: ((أن أميراً كان
بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبد الله: يعني ابن مسعود أني علقها؟ إن رسول الله *
كان يفعله))، وقال العقيلي: والأسانيد صحاح ثابتة في حديث ابن مسعود في تسليمتين، ولا
يصح في تسليمة واحدة شيء .
[تلخيص الحبير: (٤٤٠/١-٤٤٣)]
٩٦٨) حديث عائشة: ((أن النبي * كان يسلم تسليمة واحدة))، الترمذي وابن ماجه وابن حبان،
والحاكم، والدارقطني، وقال في العلل: الرواية المرفوعة وهم، وكذا رجح رواية الوقف: الترمذي
والبزار وأبو حاتم، وقال في المرفوع: إنه منكر، وقال ابن عبد البر؛ لا يصح مرفوعاً، وقال الحاكم:
رواه وهيب عن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة موقوفاً، وهذا سند صحيح، عن عائشة
((أن النبي كان إذا أوتر بتسع ركعات لم يقعد إلا في الثامنة، فيحمد الله ويذكره
ثم يدعو ثم ينهض ولا يسلم ثم يصلي التاسعة فيجلس ويذكر الله ويدعو ثم يسلم
تسليمة ثم يصلي ركعتين وهو جالس)) الحديث، وإسناده على شرط مسلم ولم يستدركه
الحاكم مع أنه أخرج حديث زهير بن محمّد بن هشام.
[تلخيص الحبير: (٤٤٠/١-٤٤١)]، [لسان الميزان: (١٠٧/٦)]، [التهذيب: (٣٩/٨)]
٩٦٩) حديث ((أن النبي - كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله، حتى يرى بياض
خده الأيمن، السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده الأيسر))، النسائي من حديث
ابن مسعود ورواه أحمد وابن حبان، والدارقطني وغيرهم.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص، وعمار بن ياسر، والبراء بن عازب وسهل بن سعد وحذيفة،
وعدي بن عميرة وطلق بن علي، والمغيرة بن شعبة، وواثلة بن الأسقع ووائل الحافظ، ويعقوب بن

٥٠٤
كتاب الصلاة =
الحصين، وأبي رمثة، وجابر بن سمرة، فحديث سعد رواه مسلم والبزار والدار قطني، وابن حبان،
قال البزار: روي عن سعد من غير وجه، وحديث عمار رواه ابن ماجه والدارقطني، وحديث البراء
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، والدارقطني، وحديث سهل بن سعد ، رواه أحمد وفيه ابن لهيعة،
وحديث حذيفة رواه ابن ماجه، وحديث عدي بن عميرة رواه ابن ماجه، وإسناده حسن،
وحديث طلق بن علي رواه أحمد والطبراني وفيه ملازم بن عمرو، وحديث المغيرة رواه المعمري
في اليوم والليلة، والطبراني، وفي إسناده نظر، وحديث واثلة بن الأسقع رواه الشافعي عن ابن
أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة عن عبد الوهاب ابن بخت عن واثلة، وإسناده ضعيف، وحديث
وائل بن حجر رواه أبو داود ، والطبراني، من حديث عبد الجبار بن وائل عن أبيه، ولم يسمع منه،
وحديث يعقوب بن الحصين رواه أبو نعيم في المعرفة، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد ، وهو متروك،
وحديث أبي رمثة رواه الطبراني وابن مندة وفي إسناده نظر، وحديث جابر بن سمرة رواه مسلم
في حديث في آخره: ((وإنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه
من عن يمينه وشماله)).
[الدراية: (١٥٩/١)]، [تلخيص الحبير: (٤٤١/١-٤٤٣)]
٩٧٠)عن وائل بن حجر له قال: ((صليت مع النبي {8، فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)).
رواه أبو داود وإسناده صحيح.
[بلوغ المرام: (٩٥)]
٩٧١) .. حديث ((تحليلها التسليم)) أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح. أما حديث ((إذا أحدث
وقد جلس في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته)) فقد ضعفه الحفاظ ..
[الفتح: (٣٧٥/٢ -٣٧٦)]
باب
ما يقول من الذكر والدعاء عقيب الصلاة
٩٧٢) ساق الحافظ بسنده عن سليمان بن أحمد الطبراني، عن عبدالملك بن عمير، أخبرني وراد
كاتب المغيرة، قال: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى المغيرة بن شعبة أن أكتب إلي بشيء من
حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فسكت إليه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم يقول: ((اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا راد لما قضيت، ولا ينفع ذا الجد منك
الجد).
وسمعت شيخنا رحمه الله يقول: هذا حديث صحيح، رواته ثقات.
وساق الحافظ بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه

٥٠٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
وعلى آله وسلم إذا انصرف من الصلاة قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله
الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير).
هذا غريب من هذا الوجه، أخرجه البزار.
وقال : تفرد به یحیی بن عمرو.
قلت : وهو ضعيف، وخالفه أبان بن أبي عياش، وهو أضعف منه.
[نتائج الأفكار: (٢٤٣/٢-٢٤٧)]
٩٧٣) ساق الحافظ بسنده عن كعب بن عجرة قال: ((معقبات لا يخيب قائلهن أن تكبر الله أربعاً
وثلاثين وتسبحه ثلاثاً وثلاثين وتحمده ثلاثاً وثلاثين دبر كل صلاة).
وهذا الإسناد صحيح على شرط مسلم.
وساق الحافظ بسنده عن أبي عمر قال: ((نزل بأبي الدرداء ﴾ ضيف فقال: أمقيم فنسرح أو
ظاعن فنعكف؟ قال: بل ظاعن، قال: سأزودك زاداً لو أجد أفضل لزودتك قلت: يا رسول
الله ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، يصلون كما نصلي)) فذكر الحديث وفيه: ((في دبر كل
صلاة ثلاثاً وثلاثين تسبيحة وثلاثاً وثلاثين تحميدة وأربعاً وثلاثين تكبيرة».
هذا حديث حسن، أخرجه النسائي.
وله شاهد آخر عن زيد بن ثابت ه قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ونحمد ثلاثاً وثلاثين تحميدة، وذكبر
أربعاً وثلاثين تكبيرة، فرأى رجل في منامه أن رجلاً قال له لو جعلتموها خمساً وعشرين
خمساً وعشرين وزدتم فيها التهليل، فذكر ذلك الرجل للنبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم فقال كذلك فافعلوا)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد ، وابن خزيمة، وابن حبان، والنسائي.
ورجاله رجال الصحيح إلا كثير بن أفلح وقد وثقه النسائي والعجلي، ولم أر لأحد فيه كلاماً.
وله شاهد آخر أخرجه الطبراني عن ابن عمر قال: ((أتى رجل في المنام من الأنصار فقيل له: بم
أمركم نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكر مثله، فقال: سبحوا خمساً
وعشرين وكبروا خمساً وعشرين واحمدوا خمساً وعشرين وهللوا خمساً وعشرين،
فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال افعلوا كما قال الأنصاري».
هذا حديث حسن.
[نتائج الأفكار: (٢٥٩/٢- ٢٦٣)]
٩٧٤) ساق الحافظ بسنده عن أبي هريرة أن أبا ذر قال: ((يا رسول الله ذهب أهل الدثور
بالأجور يصلون كما نصلي)) الحديث وفيه: ((تسبح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وتحمد
ثلاثاً وثلاثين وتكبر ثلاثاً وثلاثين، ثم تختمها بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك

كتاب الصلاة =
وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
هذا حدیث صحیح، أخرجه أبو داود ، وابن حبان.
[نتائج الأفكار: (٢٥٨/٢-٢٥٩)]
٩٧٥) ساق الحافظ بسنده عن عبد الله بن عمرو قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يقول: خصلتان من حافظ عليهما دخل الجنة - وفي رواية الثوري- لا يحصيهما
رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، من سبح الله في دبر كل
صلاة عشراً، وكبر الله عشراً، وحمد الله عشراً، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف
وخمس مائة في الميزان، وإذا آوى فراشه سبح ثلاثاً وثلاثين وحمد ثلاثاً وثلاثين وكبر
أربعاً وثلاثين، فذلك مائة باللسان وألف في الميزان، وأيكم يعمل في اليوم والليلة الفين
وخمس مائة سيئة؟».
قال عبد الله بن عمرو: ((فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعقدها بيده)).
قالوا: ((يا رسول الله كيف من يعمل بهما قليل)) وفي رواية الثوري: ((كيف لا يحصيهما؟
قال: يجيء الشيطان أحدكم في صلاته فيذكره حاجة كذا وحاجة كذا، فلا يقولها،
ويأتيه عند منامه فينومه فلا يقولها)).
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان.
وله شاهد عن سعد بن أبي وقاص ﴾ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((أيمنع
أحدكم أن يكبر في دبر كل صلاة عشراً ويسبح عشراً ويحمد عشراً، فلذلك في خمس
صلوات خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان، فإذا آوى إلى فراشه يكبر
الله عز وجل أربعاً وثلاثين ويحمده ثلاثاً وثلاثين ويسبحه ثلاثاً وثلاثين، فذلك مائة
باللسان وألف في الميزان)) قال: ثم قال: ((وأيكم يعمل في يومه وليلته ألفين وخمسمائة
سيئة؟).
هذا حديث حسن من هذا الوجه، أخرجه النسائي.
[نتائج الأفكار: (٢٦٣/٢ -٢٧٤)]
٩٧٦) ساق الحافظ بسنده عن عقبة بن عامر الجهني، قال: ((أمرني النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم أن أقرأ في دبر كل صلاة بالمعوذتين».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وابن خزيمة والحاكم.
[نتائج الأفكار: (٢٧٤/٢-٢٧٦)]
٩٧٧) ساق الحافظ بسنده عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى آله وسلم: ((ثلاث من جاء بهن مع الإيمان أدخل من أي أبواب الجنة شاء من عفى
عن قاتله وأدى ديناً خفياً وقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ دبر كل صلاة مكتوبة فقال أبو بكر

٥٠٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
ـه: وواحدة يا رسول الله؟ فقال: وواحدة)).
هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني.
وأبو شداد لا يعرف اسمه ولا حاله، والراوي عنه أخرج له أبو داود وضعفه جماعة.
وساق الحافظ بسنده عن أبي أمامة الباهلي قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم من قرأ آية الكرسي-زاد محمد بن إبراهيم في روايته و﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدّ﴾ ثم
اتفقوا - دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت)).
هذا حديث حسن غريب، أخرجه النسائي في الكبرى والدار قطني.
وقال ابن عبدالهادي: لم يصب أبو الفرج في إيراده هذا الحديث في الموضوعات، والحديث
صحیح.
قلت: لم أجد للمتقدمين تصحيحاً لتصحيحه.
وقال الحافظ بسنده عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((من
قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله حتى الصلاة الأخرى)).
هذا حدیث غریب، وفي سنده ضعف.
تنبيه: قال الشيخ في شرح المهذب: على أن الطبراني روى في معجمه أحاديث في فضل آية
الكرسي عقب الصلاة، ولكنها ضعيفة.
كذا أطلق، وحديث أبي أمامة الذي قدمته صحيح أو حسن كما تقدم.
[نتائج الأفكار: (٢٧٨/٢-٢٨١)]
٩٧٨)ساق الحافظ بسنده عن معاذ بن جبل ه قال: ((أخذ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم بيدي يوماً فقال يا معاذ إني والله لأحبك فقال معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله
وأنا والله أحبك، فقال: أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة مكتوبة أن تقول اللهم
أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك».
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد وإسحاق في مسنديهما وأبو داود والنسائي وابن خزيمة
والبزار.
وأخرجه ابن حبان في موضعين من صحيحه عن عبدالله بن محمد الأزدي عن إسحاق.
وأخرجه الحاكم، وقال: صحيح على شرطهما .
قلت: أما صحيح فصحيح، وأما الشرط ففيه نظر، فإنهما لم يخرجا لعقبة ولا البخاري لشيخه ولا
أخرجا من رواية الصنابحي عن معاذ شيئاً .
[نتائج الأفكار: (٢/ ٢٨١-٢٨٣)]
٩٧٩) قال الحافظ: وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء، عن أنس قال: ((كان رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا قضى صلاته- وفي رواية فاروق: إذا سلم من صلاته-

٥٠٨
كتاب الصلاة =
مسح جبهته بيده اليمنى وقال: بسم الله وفي رواية فاروق وقال: سبحان الله الذي لا إله
إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن).
قال أبو نعيم: هذا حديث، تفرد به عنه زيد العمي- وهو زيد بن الحواري أبو الحواري- وفيه لين.
قلت: اتفقوا على ضعفه من قبل حفظه، والراوي عنه سلام الطويل أضعف منه، والحديث ضعيف
جداً بسببه، وأخرجه ابن السني.
وبه إلى الطبراني عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
إذا قضى صلاته مسح بيمينه على رأسه وقال: سبحان الذي لا إله غيره، اللهم أذهب
عني الهم والحزن)).
أخرجه ابن عدي في ترجمة كثير بن سليم من رواية جبارة بن مغلس عن كثير.
ونقل تضعيف كثير بن سليم عن كثير حتى يكاد يكون مثل سلام في الضعف أو أشد .
[نتائج الأفكار: (٢٨٥/٢-٢٨٦)]
٩٨٠) ساق الحافظ بسنده عن أبي أمامة قال: ((ما دنوت من رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم في صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي
كلها، اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأخلاق والأعمال، لا يهدي لصالحها ولا
يصرف سيئها إلا أنت)).
هذا حديث غريب، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، وابن السني.
وعبيدالله بن زحر، اتفق الأكثر علی تضعيفه.
وشيخهما علي بن يزيد متفق على تضعيفه، ومدار هذا الحديث عليه، والله أعلم.
ووجدت لحديث أبي أمامة شاهداً.
وساق الحافظ بسنده عن أبي أيوب الأنصاري قال: ((ما صليت خلف نبيكم صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إلا سمعته يقول: اللهم اغفر لي خطاياي وذنوبي) فذكر بقية الحديث مثله
سواء ، تفرد به محمد بن الصلت.
قلت: وهو ثقة، وشيخه والراوي عنه ذكرهما ابن حبان في الثقات، والباقون أثبات، لكن عمر بن
مسكين ذكره ابن عدي في الكامل ونقل عن البخاري أنه قال: لا يتابع في حديثه.
[نتائج الأفكار: (٢٨٦/٢-٢٨٨)]
٩٨١) ساق الحافظ بسنده عن أبى سعيد الخدري به، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم يقول في دبر كل صلاة لا أدري قبل التسليم أو بعد التسليم: سبحان ربك رب
العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين)).
هذا حديث غريب، أخرجه ابن السني، والفريابي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي سعيد قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وآله

٥٠٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
وسلم إذا سلم من صلاته قال: فذكره) .
ومدار هذا الحديث على أبي هارون -واسمه عمارة بن جوين بجيم ونون مصغر - وهو ضعيف
جداً، اتفقوا على تضعيفه، وكذبه بعضهم.
وجاء نحو ما روي من حديث ابن عباس، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير بلفظ: ((كنا نعرف
انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله: سبحان ربك إلى آخره)).
وفي سنده محمد بن عبيد الله بن عبيد المكي، وهو مثل أبي هارون، بل أشد ضعفاً.
وجاء عن معاذ بن جبل فيما رويناه في الجزء العاشر من فوائد أبي طاهر المخلص قال: ((كان
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا جلس في آخر صلاته يقول: التحيات لله
فذكر التشهد وفي آخره ثم قال: سبحان ربك إلى آخره، ثم سلم عن يمينه وعن شماله»
وفي سنده الخصيب بن جحدر وهو كذاب.
وله شاهد أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير من مرسل الشعبي بسند صحيح إليه قال : ((قال
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجريوم
القيامة حين يريد أن يقوم سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين
والحمدلله رب العالمين) .
[نتائج الأفكار: (٢٨٩/٢-٢٩١)]
٩٨٢)ساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك ه قال: ((كان مقامي بين ڪفي رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم -يعني في الصلاة- فكان إذا سلم قال: اللهم اجعل خير عمري
آخره، اللهم اجعل خواتيم عملي رضوانك، اللهم اجعل خير أيامي يوم ألقاك».
أخرجه الطبراني وقال: لم يروه عن أبي المحجل إلا أبو مالك ولا عنه إلا أبو النضر، تفرد به أبو بكر.
قلت: هو أبو بكر بن النضر بن أبي النضر نسب إلى جده، وهو من شيوخ مسلم، واسم جده
هاشم بن القاسم، وهو من رجال الصحیحین.
[نتائج الأفكار: (٢٨٩/٢-٢٩١)]
٩٨٣) ساق الحافظ بسنده عن مسلم بن أبي بكرة، أنه مر بوالده وهو يدعو: ((اللهم إني أعوذ بك
من الكفر والفقر وعذاب القبر. قال: فأخذتهن عنه، فكنت أدعو بهن في دبر كل صلاة،
قال: فمربي أبي وأنا أدعو بهن، فقال: يا بني أنى عقلت هؤلاء الكلمات؟ قلت: يا أبتاه
سمعتك تدعو بهن في دبر الصلاة، فأخذتهن عنك، قال: فالزمهن يا بني فإني سمعت
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يدعو بهن في دبر الصلاة)).
هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة جميعاً والنسائي وابن السني.
[نتائج الأفكار: (٢٩٣/٢-٢٩٤)]
٩٨٤) ساق الحافظ بسنده عن عبيد يحدث: ((أنّ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

٥١
كتاب الصلاة =
رأى رجلاً يصلي يدعو لم يحمد الله ولم يصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فقال: عجل هذا ثم دعاه قال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء
عليه، ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم يدعو بعد ذلك بما شاء)
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد وإسحاق في مسنديهما وأبو داود والترمذي وابن خزيمة في
صحيحه وغيرهم.
وساق الحافظ بسنده عن أنس بن مالك قال: ((ما صلى النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم صلاة مكتوبة إلا أقبل علينا بوجهه فقال: اللهم إني أعوذ بك من كل عمل
يخزيني، وأعوذ بك من كل صاحب يرديني، وأعوذ بك من كل أمل يلهيني، وأعوذ بك
من كل فقر ينسيني، وأعوذ بك من كل غنى يطغيني)).
هذا حديث غريب، أخرجه البزار في مسنده، والمعمري في اليوم والليلة، وأخرجه ابن السني،
والطبراني بسند ضعيف.
ومنها: حديث أبي الدرداء ه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه سمعه يقول: ((من
توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين أو أربعاً مكتوبة أو غير مكتوبة، يحسن الركوع
والسجود، ثم استغفر الله إلا غفر الله له)»، أخرجه أحمد والطبراني وسنده حسن. "
ومنها حديث أنس ه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((من قال دبر الصلاة سبحان
الله وبحمده، لا حول ولا قوة إلا بالله قام مغفوراً له))، أخرجه البزار، وفي سنده مجهول.
ساق الحافظ بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
((أتاني ربي عز وجل -أحسبه قال في المنام- فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟!
فذكر الحديث، وفيه: ((فقال: يا محمد إذا صليت فقل اللهم إني أسألك الخيرات وترك
المنكرات وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون)).
هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي.
[نتائج الأفكار: (٢٩٥/٢-٣٠١)]، [المطالب العالية: (٢٣١/١-٢٣٢)]
٩٨٥)عن علي قال: ((سمعت رسول الله ﴿ على أعواد هذا المنبر يقول: من قرأ آية الكرسي في دبر
کل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت .. ).
البيهقي في الشعب عنه وقال: سنده ضعيف. له شاهد في النسائي صحيح عن أبي أمامة، وغفل
ابن الجوزي فذكره في الموضوعات وهو من أسمج ما وقع له.
[هداية الرواة: (مخطوط)]
٩٨٦) قوله في الدعاء دبر الصلاة المكتوبة : له الملك وله الحمد .
قال الحافظ : ... زاد الطبراني من طريق أخرى عن المغيرة ((يحيى ويميت وهو حي لا يموت،
بيده الخير - إلى- قدير) ورواته موثقون. ثبت مثله عند البزار من حديث عبد الرحمن بن

٥١١
موسوعة الحافظ ابن حجر
[الفتح: (٣٨٦/٢- ٣٨٨)]
عوف بسند ضعيف، لكن في القول إذا أصبح وإذا أمسى.
٩٨٧) عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول الله ﴿ إذا سلم من الصلاة قال: ﴿سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إلى آخر الآية ))، رواه عبد بن حميد وابن أبي شيبة.
قال الحافظ : تفرد به أبو هارون، وهو ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٣٠/١)، (٢٣١-٢٣٢)]
٩٨٨) حديث ((قراءة آية الكرسي دبر الصلاة))، صحيح رواه النسائي وصححه ابن حبان وليس في
كتاب ابن الجوزي من هذا الضرب سوى أحاديث قليلة جداً.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٨٤٩/٢)]
٩٨٩) عن أبي أمامة قلت: ((يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الأخير، ودبر
الصلوات المكتوبات)) ، رواه الترمذي والنسائي، رجاله ثقات.
[الدارية: (٢٢٥/١)]
٩٩٠)عن معاذ بن جبل ه، أن رسول الله * قال له: «أوصيك يا معاذ: لا تدعن دبر كل صلاة
أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك) .
رواه أحمد وأبو داود والنسائي بسند قوي.
[بلوغ المرام: (٩٦)]
باب
إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته
٩٩١) قال الحافظ حول الحديث السابق(١): كان الثوري يقول جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث
يرفعها إلى النبي 88: لم أسمع أحداً من أهل العلم يرفعها .. ثم ذكر الحديث المذكور وغيره.
ثم قال الحافظ : والحق فيه إنه ضعيف لكثرة المنكرات وهو أمر يعتري الصالحين.
[التهذيب: (١٥٩/٦- ١٦٠)]
باب
انتظار المأموم إذا سُمع وقع نعليه
٩٩٢) حديث: ((أنه كان ينتظر في صلاته ما سمع وقع نعل))، أحمد وأبو داود وفيه
رجل مجهول.
[تلخيص الحبير: (٥٢٣/٢-٥٢٤)]
(١) أي حديث: ((إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته).

٥١٢
كتاب الصلاة =
باب
في رفع الإزار فوق العقب
٩٩٣) قال إسحاق بن راهويه: عن ابن مسعود ه عن رسول الله ﴿ قال: ((إن الله -تعالى- لا ينظر
إلى صلاة عبد لا يرفع إزاره فوق عقبيه، ويباشر بكفيه الأرض)).
قال الحافظ : جابر هو الجعفي، متروك.
[المطالب العالية: (٢١٩/١)]
باب
صلاة المريض وصلاة الجالس
٩٩٤) قال أحمد بن منيع: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -: ((من استطاع أن
يسجد فليسجد، ومن لم يستطع فلا يرفعن إلى وجهه شيئاً، وليكن سجوده ركوعاً،
وليكن ركوعه أن يوميء برأسه)).
قال الحافظ : في إسناده ضعيفان.
[المطالب العالية: (٢٣٨/١)]
٩٩٥)قال أبو يعلى: عن جابر بن عبد اللهه قال: ((عاد رسول الله: ﴿ مريضاً وأنا معه، فرآه
يصلي ويسجد على وسادة فنهاه وقال: إن استطعت أن تسجد على الأرض فاسجد وإلا
فأوميء إيماء، واجعل السجود أخفض من الركوع».
قال الحافظ: حفص ضعيف، وقال في مختصر الزوائد (٢٧٦/١) رواه البزار وإسناده صحيح.
[المطالب العالية: (٢٣٨/١)]
٩٩٦)روى عن ابن عباس لما وقع الماء في عينيه قال له الأطباء: ((إن مكثت سبعاً لا تصلي إلا
مستلقياً عالجناك، فسأل عائشة وأم سلمة وأبا هريرة وغيرهم من الصحابة، فلم
يرخصوا له في ذلك، فترك المعالجة، وكف بصره))، وفي هذا إنكار على النووي في إنكاره
على الغزالي تبعاً لابن الصلاح ذكره لأبي هريرة في هذا، فقال: استفتاؤه لأبي هريرة لا أصل له،
وقال في التنقيح: الصحيح عن ابن عباس أنه كره ذلك كذا رواه عنه عمرو بن دينار. قلت:
والرواية المذكورة عن عمرو صحيحة أخرجها البيهقي، وليس فيها منافاة للأولى، والله أعلم.
[تلخيص الحبير: (٣٧٣/١)]
٩٩٧) حديث: روى أنه ﴿ قال: ((يصلي المريض قائماً إن استطاع فإن لم يستطع صلى قاعداً،
فإن لم يستطع أن يسجد أوما وجعل سجوده أخفض من ركوعه، فإن لم يستطع أن
يصلي قاعداً صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على
جنبه الأيمن صلى مستلقياً رجليه مما يلي القبلة))، الدارقطني من حديث علي مثله، وفي

٥١٣
موسوعة الحافظ ابن حجر
إسناده حسين بن زيد ، ضعفه ابن المديني، والحسن بن الحسين العرني، وهو متروك، وقال
النووي : هذا حديث ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٣٧١/١)]
٩٩٨) روى البزار والبيهقي في المعرفة، عن جابر: ((أن النبي 8# عاد مريضاً، فرآه يصلي على
وسادة، فأخذها فرمى بها، فأخذ عوداً ليصلي عليه، فأخذه فرمى به، وقال: صل على
الأرض إن استطعت وإلا فأوم إيماء، واجعل سجودك أخفض من كوعك)) قال البزار: لا
أعلم أحداً رواه عن الثوري غير أبي بكر الحنفي، ثم غفل فأخرجه من طريق عبد الوهاب بن عطاء
عن سفيان نحوه، رواه البيهقي بسند قوي وقد سئل عنه أبو حاتم فقال: الصواب عن جابر
موقوف، ورفعه خطأ، قيل له: فإن أبا أسامة قد روى عن الثوري في هذا الحديث مرفوعاً. فقال:
ليس بشيء، قلت : فاجتمع ثلاثة أبو أسامة، وأبو بكر الحنفي، وعبد الوهاب، وروى الطبراني عن
ابن عمر قال: ((عاد النبي { رجلاً من أصحابه مريضاً)) فذكره وروى أيضاً من حديث ابن
عباس مرفوعاً ((يصلي المريض قائماً، فإن نالته مشقة صلى نائماً يوميء برأسه إيماء، فإن
نالته مشقة سبح» وفي إسنادهما ضعف.
[تلخيص الحبير: (٣٧١/١-٣٧٢)]، [الدراية: (٢٠٩/١)]، [بلوغ المرام: (٩٧، ١٢٦)]
٩٩٩) حديث: ((يصلي المريض قائما، فإن لم يستطع فقاعداً، فإن لم يستطع فعلى قفاه،
يوميء إيماء، فإن لم يستطع فالله تعالى أحق بقبول العذر منه)).
لم أجده هكذا وللدارقطني من حديث علي نحو أوله، وفيه: «فإن لم يستطع صلى مستلقياً،
رجلاه مما يلي القبلة)) ولم يذكر آخره، وإسناده واه جداً .
[الدراية: (٢٠٩/١)]
١٠٠٠) روى إبراهيم الحربي في الغرائب بإسناد صحيح عن نافع قال: ((أغمي على ابن عمر يوماً
وليلة، فأفاق، فلم يقض ما فاته واستقبل».
[الدراية: (٢٠٩/١)]
٠ ١٠٠١) وفي الباب حديث مرفوع أخرجه الدارقطني عن عائشة ((في الرجل يغمى عليه، فيترك
الصلاة. قال النبي # ليس لشيء من ذلك قضاء، إلا أن يغمى عليه في وقت صلاة،
فيفيق فيه، فإنه يصليه)). وفي إسناده الحكم بن عبد الله الأيلي؛ وهو واه جداً.
[الدراية: (٢٠٩/١)]
١٠٠٢) وللدار قطني: ((أن عمار بن ياسر أغمي عليه في الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فأفاق
نصف الليل فقضاهن))، وفي إسناده ضعف.
[الدراية: (٢١٠/١)]
١٠٠٣) روى أحمد عن أنس قال: ((قدم النبي { المدينة وهي محمة، فحمى الناس، فدخل

٥١٤
كتاب الصلاة ==
النبي # المسجد والناس يصلون من قعود فقال: صلاة القاعد نصف صلاة القائم)
رجاله ثقات.
[الفتح: (٦٨٢/٢)]
١٠٠٤) حكى ابن بطال عن تفسير بقي بن مخلد قال ((قالت خديجة للنبي حين أبطأ عنه
الوحي: إن ربك قد قلاك، فنزلت والضحى)) وقد تعقبه ابن المنير ومن تبعه بالإنكار، لأن
خديجة قوية الإيمان لا يليق نسبة هذا القول إليها ، لكن إسناد ذلك قوي أخرجه إسماعيل القاضي
في أحكامه والطبري في تفسيره وأبو داود في أعلام النبوة له كلهم من طريق عبد الله بن شداد
بن الهاد وهو من صغار الصحابة والإسناد إليه صحيح، روى الحاكم عن زيد بن أرقم قال: ((قالت
امرأة أبي لهب لما مكث النبي # أياماً لم ينزل عليه الوحي: يا محمّد ما أرى شيطانك
إلا قد قلاك، فنزلت والضحى)» رجاله ثقات.
[الفتح: (١٢/٣ - ١٣)]
باب
السهو في الصلاة
١٠٠٥) ساق الحافظ بسنده عن عمران بن حصين له: ((أن النبي صلى بهم فسهى في صلاته
فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد ثم سلم).
هذا حديث حسن أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن الجارود.
[موافقة الخُبر الخبر: (٥١٦/١)]
١٠٠٦) ساق الحافظ بسنده نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((صلى النبي / إحدى صلاتي
العشى ركعتين فقال له ذو اليدين: نسيت يا رسول الله أم قصرت الصلاة؟ قال: ما
نسيت ولا قصرت الصلاة. قال: فإنك قد صليت ركعتين، فأقبل على القوم فقال: أكما
يقول ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فصلى ركعتين ثم كبر فسجد سجدتي السهو).
هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود وابن ماجه والدار قطني.
[موافقة الخُبر الخبر: (٣٢١/١-٣٢٢)]
١٠٠٧)وأما حديث ذي الیدین نفسه فساق الحافظ بسنده عن معدي بن سليمان قال: أتيت وادي
القرى لأسأل مطيراً عن حديث ذي اليدين فأتيته فسألته فإذا هو شيخ كبير لا ينفذ الحديث من
الكبر فقال له ابنه شعيث: ((بلى يا أبه أنت حدثتني أن ذا اليدين ﴿ه لقيك بذي خشب،
محدثك أن رسول الله صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر ركعتين ثم سلم،
وخرج السرعان من المسجد فقالوا: قصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر
الصلاة، ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال: ماذا يقول ذو اليدين؟ قالا: صدق يا رسول

٥١٥
موسوعة الحافظ ابن حجر
الله، فرجع رسول الله # وثاب الناس فصلى بهم ركعتين ثم سلم وسجد سجدتي
السهو))، أخرجه الطبراني.
هذا حدیث غریب تفرد به مطير بن سليمان عن ذي الیدین.
[موافقة الخُبر الخبر: (٣٢٣/١-٣٢٤)]، [الإمتاع: (١٥٩-١٦٤)]
١٠٠٨) قال أبو يعلى: عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله :18: ((سجدتا السهو تجزئان
من كل زيادة ونقص)).
قال الحافظ: حكيم بن نافع ضعيف وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (٢٧٧/١) حكيم ضعفه
أبو زرعة ووثقه غيره.
[المطالب العالية: (٢٧٥/١)]
١٠٠٩) قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﴾: ((التسبيح للرجال،
والتصفيق للنساء)).
قال الحافظ : أبو هارون ضعيف.
[المطالب العالية: (٢٤٠/١)]
١٠١٠) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن أبي هريرة ((أن النبي صلى بهم صلاة
الظهر أو العصر، فقام في الركعتين فسبحوا به، فمضى به في صلاته، فلما قضى
الصلاة سجد سجدتين ثم سلم)) .
قال البزار : رجاله ثقات.
قلت : هو إسناد صحيح متصل.
[ مختصر زوائد البزار: (٢٧٨/١)]
١٠١١) حديث المغيرة بن شعبة: ((إذا قام الإمام من الركعتين فلم يستتم قائماً فليجلس، فإذا
استتم قائماً فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو) رواه ابن ماجه ومداره على جابر الجعفي
وهو ضعيف جداً.
[تلخيص الحبير: (٤٧٧/٢-٤٧٨)]
١٠١٢) حديث عبد الرحمن بن عوف: ((إذا شك أحدكم فلم يدر أواحدة صلى أم اثنتين، فليبن
على واحدة، وإن لم يدراثنتين صلى أم ثلاثة، فليبن على ثنتين، وإن لم يدر ثلاثاً صلى
أم أربعاً فليبن على ثلاثة، ويسجد سجدتين إذا سلم)) الترمذي وابن ماجه من حديث، عن
عبد الرحمن بن عوف، وهو معلول.
[تلخيص الحبير: (٤٧٩/٢-٤٨٠)]
١٠١٣) حديث: روى («ليس على من خلف الإمام سهو، فإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه
السهو" الدارقطني وزاد ((والإمام كافيه)) وفيه خارجة بن مصعب وهو ضعيف.

٥١٦
كتاب الصلاة =
وفي الباب عن ابن عباس رواه أبو أحمد بن عدي، في ترجمة عمر بن عمرو العسقلاني وهو متروك.
[تلخيص الحبير: (٤٨٠/٢)]
١٠١٤) حديث: ((أن أنساً تحرك للقيام في الركعتين من العصر، فسبحوا به فجلس، ثم
سجد للسهو))، البيهقي والدار قطني في العلل بإسناده، تفرد بذلك سليمان بن بلال عن يحيى بن
سعيد عن أنس ورجاله ثقات.
[تلخيص الحبير: (٤٨١/٢)]
١٠١٥) الشافعي في القديم عن مطرف بن مازن عن معمر، عن الزهري قال: ((سجد النبي 8# قبل
السلام وبعده، وآخر الأمرين قبل السلام))، قال البيهقي: هذا منقطع، ومطرف ضعيف، ولكن
المشهور عن الزهري من فتواه سجود السهو قبل السلام.
[تلخيص الحبير: (٤٨١/٢)]
١٠١٦) حديث: روي أنه ﴿ قال: ((لا سهو إلا في قيام عن جلوس، أو جلوس عن قيام)) الدار قطني
والحاكم والبيهقي من حديث ابن عمر، وفيه أبو بكر العنسي، وهو ضعيف، وقال البيهقي:
مجهول، ومقتضاه أنه غير أبي بكر بن أبي مريم، والظاهر أنه هو، وهو ضعيف.
[تلخيص الحبير: (٤٧٦/٢)]
١٠١٧)عن زياد بن علاقة قال: ((صلى بنا المغيرة بن شعبة ه فلما صلى ركعتين قام فلم
يجلس فسبح به من خلفه، فأشار إليهم أن قوموا، فلما فرغ من صلاته سلم وسجد
سجدتي السهو وسلم، وقال: هكذا صنع رسول الله ﴿)) .
قال الترمذي : هذا حديث حسن.
قلت: والمسعودي إسمه: عبد الرحمن وهو ممن وصف بالاختلاط وكان سماع يزيد منه بعد أن
اختلط. وإنما وصفه بالحسن لمجيئه من أوجه آخر.
[النكت على كتاب ابن الصلاح: (٣٩٣/١، ٣٩٤)]
١٠١٨) حديث: ((رفع عن أمتي الخطأ والنسيان)).
لم أجده بهذا اللفظ.
[الدراية: (١٧٥/١)]
١٠١٩) أخرج ابن عدي من طريق الحسن عن أبي بكرة رفعه: ((رفع الله تعالى عن هذه الأمة
ثلاثاً: الخطأ، والنسيان، والأمر يكرهون عليه))، وفي إسناده جعفر بن جسر بن فرقد.
[الدراية: (١٧٥/١)]
١٠٢٠) روى ابن ماجه عن ابن عباس بلفظ: ((إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما
استكرهوا عليه» صححه ابن حبان.
[الدراية: (١٧٦/١)]

٥١٧
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٠٢١) حديث: ((لكل سهو سجدتان بعد السلام).
رواه أحمد وأبو داود من حديث ثوبان وفي إسناده إختلاف.
[الدراية: (٢٠٧/١)]
١٠٢٢) حديث: ((إذا شك أحدكم في صلاته كم صلى، فليستقبل الصلاة))، لم أجده مرفوعاً .
[الدراية: (٢٠٨/١)]
١٠٢٣)عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف حديث: ((رأيت عروة بن الزبير صلى
ركعتين من المغرب فسلم وتكلم، ثم صلى ما بقي وسجد سجدتين، وقال: هكذا فعل
النبي ﴾﴾.
قال الحافظ في كتاب المراسيل وما يجري مجراها : رواه البخاري في الصلاة.
[النكت الظراف: (٢٨٨/١٣)]
١٠٢٤) قول البخاري: وقال قتادة: لا يتشهد .
قال الحافظ: كذا في الأصول التي وقفت عليها من البخاري، وفيه نظر فقد رواه عبد الرزاق عن
معمر عن قتادة قال: يتشهد في سجدتي السهو ويسلم، فلعل ((لا)) في الترجمة زائدة ويكون
قتادة اختلف عليه في ذلك.
[الفتح: (١١٨/٣)]
١٠٢٥)عن عمران بن حصين: ((أن النبي صلى بهم فسها، فسجد سجدتين ثم تشهد ثم
سلم)) قال الترمذي: حسن غريب، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، وضعفه البيهقي
وابن عبد البر وغيرهما ووهموا رواية أشعث لمخالفته غيره من الحفاظ عن ابن سيرين، فإن
المحفوظ عن ابن سيرين في حديث عمران ليس فيه ذكر التشهد. فصارت زيادة أشعث شاذة،
ولهذا قال ابن المنذر: لا أحسب التشهد في سجود السهو يثبت. لكن قد ورد في التشهد في
سجود السهو عن ابن مسعود عند أبي داود والنسائي، وعن المغيرة عند البيهقي وفي إسنادهما
ضعف، فقد يقال إن الأحاديث الثلاثة في التشهد بإجتماعها ترتقي إلى درجة الحسن، قال
العلائي: وليس ذلك ببعيد ، وقد صح ذلك عن ابن مسعود من قوله: أخرجه ابن أبي شيبة.
[الفتح: (١١٩/٣)]
١٠٢٦) قول البخاري : .. يكبر في سجدتي السهو.
قال الحافظ: ويؤيده ما رواه أبو داود من طريق حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن ابن
سيرين في هذا الحديث قال: ((فكبر ثم كبر وسجد للسهو)) قال أبو داود : لم يقل أحد فكبر
ثم كبر إلا حماد بن زيد ، فأشار إلى شذوذ هذه الزيادة.
[الفتح: (١٢٠/٣)]
١٠٢٧) قال الحافظ: وروى ابن أبي شيبة عن النخعي والشعبي أن لكل سهو سجدتين، وورد على وفقه

٥١٨
كتاب الصلاة =
حديث ثوبان عند أحمد وإسناده منقطع.
[الفتح: (١٢٣/٣)]
١٠٢٨) روى الدارقطني من طريق عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مرفوعاً ((إذا
سها أحدكم فلم يدر ازاد أو نقص فليسجد سجدتين وهو جالس ثم يسلم» إسناده قوي،
ولأبي داود من طريق ابن أخي الزهري عن عمه نحوه بلفظ ((وهو جالس قبل التسليم)) وله من
طريق ابن إسحاق قال حدثني الزهري بإسناده وقال فيه ((فليسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم
يسلم)) قال العلائي: هذه الزيادة في هذا الحديث بمجموع هذه الطرق لا تنزل عن درجة الحسن
المحتج به.والله أعلم.
[الفتح: (١٢٥/٣)]
١٠٢٩) قول البخاري: وسجد ابن عباس سجدتين بعد وتره.
قال الحافظ: وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن أبي العالية قال: ((رأيت ابن عباس يسجد
بعد وترە سجدتین» .
[الفتح: (١٢٦/٣)]
١٠٣٠) حديث أبي سعيد الخدري: ((إذا لم يدر أحدكم كم صلى: ثلاثاً أو أربعاً؟ فليقم،
فليصل ركعة، ثم يسجد بعد ذلك سجدتي السهو، وهو جالس ... ).
رواه الدارمي وابن خزيمة والطحاوي وابن حبان والدارقطني والحاكم وأبو عوانة وأحمد
والدراوردي.
قال الحافظ: فيه عبد الله بن جعفر المدني - وهو ضعيف -.
[إتحاف المهرة: (٣١٨/٥-٣٢٠)]
١٠٣١) عن ثوبان له عن النبي قال: ((لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم)).
رواه أبو داود وابن ماجه بسند صحيح.
[بلوغ المرام: (١٠٠)]
١٠٣٢)عن عمر ، عن النبى 8 قال: «ليس على من خلف الإمام سهو، فإن سها الإمام
فعليه وعلى من خلفه)) .
رواه البزار والبيهقي بسند ضعيف.
[بلوغ المرام: (١٠٠)]
١٠٣٣)عن المغيرة بن شعبة له، أن رسول الله { قال: ((إذا شك أحدكم، فقام في الركعتين،
فاستتم قائماً، فليمض، ولا يعود، وليسجد سجدتين، فإن لم يستتم قائماً فليجلس، ولا
سهو عليه))، رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني، واللفظ له، بسند ضعيف.
[بلوغ المرام: (١٠٠)]

٥١٩
موسوعة الحافظ ابن حجر
١٠٣٤) ترجمة المنذر بن عمرو بن خنيس أخرج ابن نافع وابن السكن والدارقطني عن المنذر بن
عمرو: ((أن النبي { سجد سجدتي السهو قبل التسليم)) قال الدار قطني لم يرو المنذر غير
هذا الحديث وعبد المهيمن ليس بالقوي. قلت: وفي السند غيره والله أعلم.
[الإصابة: (٤٦١/٣)]
١٠٣٥)قال ابن عمر: «صليت مع رسول اللّه ◌ُ الظهر في السفر ركعتين، وبعدها ركعتين
والعصر ركعتين، ولم يصل بعدها والمغرب ثلاث ركعات وبعدها ركعتين).
الترمذي عنه فيها وفيه ابن أبي ليلى الفقيه وهو سيء الحفظ.
[هداية الرواة: (مخطوط)].
باب
صلاة السفر
١٠٣٦) قال عبد: عن مورق العجلى قال: ((سئل ابن عمر رضي الله عنهما عن الصلاة في السفر،
فقال: ركعتين ركعتين، من خالف السنة كفرا.
قال الحافظ : إسناده صحيح.
[المطالب العالية: (٣٠٠/١)]
١٠٣٧) إسحاق بن راهويه: عن السائب بن يزيد يقول: ((كانت الصلاة فرضت سجدتين
سجدتين الظهر والعصر، فكانوا يصلون بعد الظهر ركعتين، وبعد العصر ركعتين،
فكتب عليهم الظهر أربعاً، والعصر أربعاً، فتركوا ذاك حين كتب عليهم، وأقرت صلاة
السفر، وكانت الحضر أربعاً. فأقربه، وقال: نعم)).
قال الحافظ : هذا حديث حسن.
[المطالب العالية: (٢٩٩/١)]
١٠٣٨) قال الحافظ في الحديث الذي رواه البزار: عن عائشة ((أن النبي - كان يسافر فيتم
الصلاة ويقصر) .
قال : لا نعلم رواه إلا عائشة رضي الله عنها ، ولا له إلا هذا الطريق.
قلت : المغيرة فيه ضعف، ورواه أحمد بمعناه فيحول.
[مختصر زوائد البزار: (٢٨٠/١)]
١٠٣٩) قال الزمخشري :... ((عن عائشة رضي الله عنها: اعتمرت مع رسول الله { من المدينة
إلى مكة حتى إذا قدمت مكة قلت يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، قصرت وأتممت، وصمت
وأفطرت. فقال: أحسنت يا عائشة وما عاب علي .. )).
قال الحافظ: أخرجه النسائي وحسنه، والبيهقي وقال الدار قطني إسناده حسن وقال في العلل

٥٢٠
كتاب الصلاة =
المرسل أشبه فاختلف كلامه.
[الكافي الشاف: (٥٤٧/١)]، [تلخيص الحبير: (٥٤٩/٢)]، [الدراية: (٢١٣/١)]
١٠٤٠) قال الزمخشري :... ((عن عمر : صلاة السفر ركعتان تمام غير قصر على لسان
نبیکم .. » .
قال الحافظ : أخرجه النسائي وابن ماجه والبزار وفيه ياسين الزيات. وهو ضعيف.
[الكافي الشاف: (٥٤٧/١)]
١٠٤١) ترجمة عبيد الله بن زحر: عن عبيد الله بن زحر أن أبا هريرة قال: ((يا أيها الناس إن الله
فرض على لسان محمّد 8# الصلاة في الحضر أربعاً، وفي السفر ركعتين))، رواه أحمد.
قلت: وعبيد الله عن أبي هريرة مرسل.
[تعجيل المنفعة: (٨٣٨/١-٨٣٩)]
١٠٤٢) قال الحافظ: حديث عمران بن حصين ((أنه / كان يصلي بمكة ركعتين ويقول: يا أهل
مكة أتموا فإنا قوم سفر) ، الحديث من رواية علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
[الفتح: (٦٥٦/٢)]
١٠٤٣) حديث ابن عباس عند الترمذي وصححه النسائي بلفظ: ((خرج من المدينة إلى مكة لا
يخاف إلا الله، يصلي ركعتين)) ..
[الفتح: (٦٥٦/٢-٦٥٧)]
١٠٤٤) في ترجمة العلاء بن زهير بن عبد الله بن زهير بن سليم الأزدي الكوفي: قال إسحاق بن
منصور عن ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي حديثين أحدهما في قصر
الصلاة (١).
قال ابن حزم مجهول ورد ذلك عليه عبد الحق وقال بل هو ثقة مشهور. والحديث الذي رواه في
القصر صحيح وتناقض فيه ابن حبان فقال في الضعفاء يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث
الأثبات فبطل الإحتجاج به فيما لم يوافق الثقات ورده الذهبي بأن العبرة بتوثيق يحيى.
[التهذيب: (١٦١/٨)]
١٠٤٥)عن عائشة رضي الله عنها ((أن النبي { كان يقصر في السفر ويتم، ويصوم ويفطر).
رواه الدار قطني، ورواته ثقات، إلا أنه معلول، والمحفوظ عن عائشة من فعلها، وقالت: إنه لا
يشق علي. أخرجه البيهقي.
[بلوغ المرام: (١٢٢)]
(١) أخرجه النسائي برقم (١٤٥٧): عن العلاء بن زهير الأزدي، عن وبرة بن عبد الرحمن قال: ((كان ابن عمر لا يزيد
في السفر على ركعتين لا يصلي قبلها ولا بعدها فقيل له: ما هذا؟ فقال: هكذا رأيت رسول الله # يصنع)).