Indexed OCR Text

Pages 581-595

٥٨١
الحلم.
به شيب وقد قعد الشبابا
رأيت أبا الوليد غداة جمع
إذا ما ظن أمرض أو أصابا
ولكن تحت هذا الشيب رأي
١٢٧٥٦- (٩٢) حدث عن سعد بن شراحيل الكندي قال: سمعت سعيد ابن
عطارد يقول: قال بعض الحكماء: زين المرء الإسلام، وزين الإسلام العقل، وزين
العقل الحلم، وزين الحلم الكظم، وزين الكظم التدبر والتفكر، وزين التدبر
التصبر، وزين التصبر الوقوف عند الطاعة والمعصية.
١٢٧٥٧- (٩٣) حدثنا محمد بن مسعود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال:
قيل لمعاوية: أنت أحكم أم زياد؟ قال: إن زيادا لا يترك الأمر يفترق عليه، وأنا
أتر که يفترق علي ثم أجمعه.
١٢٧٥٨- (٩٤) حدثني محمد بن عباد، عن عمه خليفة بن موسى، عن شرقي
بن قطامي قال: قال أكثم بن صيفي: الندامة مع السفاهة، والحاجة مع المحبة خير
من البغضة مع الغنى.
١٢٧٥٩- (٩٥) قال محمد بن الحسين: حدثنا عبيد بن إسحاق الضبي قال:
سمعت مسيلمة بن جعفر، يذكر عن الصباح أو أبي الصباح اليماني، عن وهب بن
منبه قال: في حكمة لقمان أنه قال لابنه: يا بني العلم حسن وهو مع الحلم أحسن،
والصمت حسن وهو مع الحكمة أحسن، يا بني إن اللسان هو ناب الجسد فاحذر
أن يخرج من لسانك ما يهلك جسدك أو يسخط عليك ربك.
١٢٧٦٠- (٩٦) حدثنا سعيد بن سليمان، عن محمد بن طلحة، عن ابن عطية،
عن الحسن قال: قال لقمان لابنه: أي بني حليم في صورته خير من صورة لا حلم
له.

٥٨٢
موسوعة ابن أبي الدنيا
-
١٢٧٦١ - (٩٧) حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا جعفر بن سليمان، عن أسماء
ابن عبيد قال: بلغنا أن لقمان قال لابنه: حليم كلما لقيك قرعك بعصاه خير من
سفیہ کلما لقیك سرك.
١٢٧٦٢- (٩٨) حدثني محمد بن الحسين، ذكر يوسف بن الحكم، ذكر عبد
السلام مولى مسلمة بن عبد الملك قال: قال عبد الملك بن مروان لمحمد بن عطارد
التميمي: يا محمد، احفظ عني هذه الأبيات واعمل بهن:
فأنت سفيه مثله غير ذي حلم
إذا أنت جاريت السفيه كما جرى
فعرضك للجهال غنم من الغنم
إذا أمن الجهال جهلك مرة
بحلم فإن أعيا عليك فبالصرم
فلا تعرضن عرض السفيه وداره
بمرتبة بين العداوة والسلم
وعم عليك الجهل والحلم والقه
فيرجوك تارات ويخشاك تارة
فإن لم تجد بداً من الجهل فاستعن
وتأخذ فيما بين ذلك بالحزم
عليه بجهال وذاك من العزم
١٢٧٦٣- (٩٩) وقال سالم بن وابصة الأسدي:
وفي بعضها عزاً يشرف فاعله
أرى الحلم في بعض المواطن ذلة
سفيها ولم تقرن به من تجاهله
إذا أنت لم تدفع بحلمك جاهلا
وأصبحت قد أودى بحقك باطله
لبست له ثوب المذلة صاغرا
لكل حليم موطن هو جاهله
تخلق على جهال قومك إنه
١٢٧٦٤- (١٠٠) حدثني إبراهيم بن عبد الله، حدثنا مؤمل بن الفضل
الحراني، حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، أن رجلاً استطال على
سليمان بن موسی فانتصر له أخوه، فقال مکحول: ذل من لا سفیه له.

٥٨٣
الحلم.
١٢٧٦٥- (١٠١) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا أبو بكر بن عباس، عن
الكلبي قال: ما كان أهل الجاهلية يشرفون بيسار ولا شجاعة ولكن حلم
وسخاء.
١٢٧٦٦- (١٠٢) وحدثت عن محمد بن كنانة قال: إن أهل الجاهلية لم يكونوا
يسودون رجلاً حتى يكون حليماً وإن كان شجاعاً سخياً.
١٢٧٦٧- (١٠٣) حدثني أبو عبد الله عبد الواحد بن هارون قال: سمعت أبا
عبد الله الأتيسي ینشد:
بحلمك عنه إن الفضل فيه
تحرز ما استطعت من السفيه
ويبرم باللجاجة منصفيه
فقد يعصي السفيه مؤدبيه
كعير السوء يرمح عالفيه
تلين له فيغلظ جانباه
وضمنا واستعد لسد فيه
إذا ابتعت السفيه فهي حلما
١٢٧٦٨ - (١٠٤) حدثني أبو جعفر الكرشي قال: أصبح فئة من بني تميم
يتصارعون والأحنف ينظر إليهم، فقالت عجوز من الحي: ما حكمكم؟ أقل الله
عدوكم. قال: مه ولم تقولين ذاك؟ لولا هؤلاء لكنا سفهاء أي أنهم يدفعون السفه
عنا.
١٢٧٦٩- (١٠٥) حدثنا سعيد بن محمد العوني، حدثنا فليح بن سليمان، عن
هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: لم يكن رسول الله ﴿/ سباباً، ولا فحاشاً، ولا
لعاناً، وكان يقول لأحدنا عند المعتبة: ((ما له ترب جبينه))؟(١).
(١) سبق برقم (٦٧٩٨).

٥٨٤
موسوعة ابن أبي الدنيا
١٢٧٧٠- (١٠٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو عيينة، عن عمرو بن أبي مليلة،
عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، تبلغ به النبي # قال: ((إن الله
تعالى يبغض الفاحش البذيء المتفحش))(١).
١٢٧٧١- (١٠٧) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن
الشعبي قال: قال يزيد بن صعصعة بن صرخان لابن زيد: أنا كنت أحب إلى أبيك
منك، وأنت أحب إلي من ابني، خصلتان أوصيك بهما فاحفظهما: خالق المؤمن
وخالق الفاجر؛ فإن الفاجر يرضى منك بالخلق الحسن، وإنه يحق عليك أن تخالق
المؤمن.
١٢٧٧٢- (١٠٨) حدثنا أحمد بن جميل ومحمد بن حميد وداود بن عمرو قالوا:
حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن منذر الثوري، عن
محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته
بدا حتى يجعل الله له فرجاً. قال: أو مخرجاً.
١٢٧٧٣- (١٠٩) حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا الوليد بن القاسم بن
الوليد، حدثنا الأحوص بن حكيم، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي
الدرداء قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم.
١٢٧٧٤- (١١٠) حدثنا الوليد بن شجاع السكوني، حدثنا عبد الرحيم بن
سليمان، أن إسرائيل بن يونس، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، أن رجلاً وقع في أبٍ للعباس ممن كان في الجاهلية يلطمه الناس فجاء قومه
(١) سبق برقم (٣٥٤٢).

٥٨٥
الحلم.
فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه حتى لبسوا السلاح، وبلغ ذلك رسول الله ﴿ فصعد
المنبر فقال: ((أي الناس تعلمونه أكرم على الله؟)) قالوا: أنت. قال: ((فإن العباس مني
وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا» فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله
من غضبك فاستغفر لنا (١).
١٢٧٧٥- (١١١) حدثني علي بن إبراهيم اليشكري، حدثنا يعقوب بن محمد
الزهري، عن أبيه، ذكر أبو عمرو المكي، عن الزهري، عن مصعب بن عبد الله بن
أبي أمية، عن أم سلمة قالت: لما قدم عكرمة بن أبي جهل المدينة جعل يمر بالأنصار
فيقولون: هذا ابن عدو الله، فشكى ذلك إلى أم سلمة فقال: ما أحسبني إلا راجعاً
إلى مكة، فأخبرت رسول الله ﴿ فخطب وقال: ((إنما الناس معادن خيارهم في
الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، لا يؤذى مسلم بكافر))(٢).
١٢٧٧٦ -(١١٢) حدثني علي بن إبراهيم ، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا
علي بن أبي علي اللهبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: مرت درة بنت أبي لهب
برجل فقال: هذه بنت عدو الله، فأقبلت إليه وقالت: ذكر الله تعالى أبي لنباهته
وشرفه وترك أباك لخموله، ثم ذكرت ذلك للنبي # فقال: ((لا يؤذى مسلم
بكافر»(٣).
١٢٧٧٧ - (١١٣) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا القاسم بن الفضل الحدائي،
عن محمد بن علي قال: نهى رسول الله ﴿ أن نسب قتلى بدر من المشركين وقال: ((لا
(١) رواه أحمد (١/ ٣٠٠)، والطبراني في الكبير (٣٦/١٢).
(٢) رواه الحاكم (٢٧١/٣)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (٦٠/٤١).
(٣) مرسل.

٥٨٦
موسوعة ابن أبي الدنيا
تسبوا هؤلاء فإنه لا يخلص إليهم شيء مما تقولون فتؤذون الأحياء إلا أن البذاءة
لؤم))(١).
١٢٧٧٨- (١١٤) قال الزبير بن بكار: أنشدني يونس بن إبراهيم، عن محمد ابن
عیسی، عن طلحة بن عبيد الله:
فإن الظلم مرتعه وخيم
فلا تعجل على أحد بظلم
على أحد فإن الفحش لوم
ولا تفحش وإن ملئت غيظا
فإن الذنب يغفره الكريم
ولا تقطع أخاً لك عند ذنب
كما قد يرقع الخلق القديم
ولكن دار عورته برقع
ولا تجزع لريب الدهر واصبر
فإن الصبر في العقبى سليم
فما جزع بمغنٍ عنك شيئا
ولا ما فات يرجعه الهموم
١٢٧٧٩- (١١٥) أنشدني رجل من خزاعة للعجير:
وما عد بعد في الفتى أنت حامله
لسانك خير وحده من قبيلة
والخنا أبت ذلكم أخلاقه وشمائله
سوى البخل والفحشاء واللؤم
لأكبر ما ظنوا به فهو فاعله
إذا القوم أموا سنة فهو عامد
١٢٧٨٠ - (١١٦) حدثني عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، عن عمه قال:
سمعت شوذب بن حبيب الأسدي، عن أبيه قال: أنشدني كعب بن سعد الغنوي
من أهالي برذان:
ولا ورع عند اللقاء هيوب
أخي ما أخي لا فاحش عند بيته
(١) مرسل.

٥٨٧
الحلم.
وليث إذا يلقى العدو غضوب
هو العسل الماذي حلماً ونائلا
علينا وأما جهله فغريب
لقد كان أما حلمه فمروح
جنى الشيب للنفس اللجوج غلوب
حليم إذا ما سورة الجهل أطلقت
١٢٧٨١- (١١٧) حدثنا أبو حذيفة الفزاري، عن أبيه، قال أسماء بن خارجة: ما
شتمت أحداً قط؛ لأن الذي يشتمني أحد رجلين؛ كريم كانت منه ذلة وهفوة فأنا أحق
من غفرها وأخذ الفضل فيها، أو لئيم فلم أكن لأجعل عرضي إليه، وكان يتمثل:
وأعرض عن شتم اللئيم تكرما
وأغفر عوراء الكريم ادخاره
١٢٧٨٢- (١١٨) حدثني أبو جعفر القرشي قال: كان يقال: سلاح اللئام قبيح
الكلام.
١٢٧٨٣- (١١٩) وحدثني مياس بن هشام، عن أبيه قال: قال سعيد بن
العاص: ما شتمت رجلاً منذ كنت رجلاً، ولا زاحمت ركبتي ركبته، وإذا أنا لم
أصل زائري حتى يرشح جبينه كما يرشح السقاء فوالله ما وصلته.
١٢٧٨٤ - (١٢٠) حدثني أبو عبد الرحمن الأزدي، عن قتيبة بن سعيد قال: مر
رجل بقوم فشتمه سفیھھم، فقال:
إن السفيه إذا لم ينه مأمور
يا أم عمرو ألا تنهوا سفيهكم
١٢٧٨٥- (١٢١) قال عباس بن الوليد بن يزيد: ذكر أبي، حدثنا الأوزاعي
قال: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: يقال يوم القيامة للعبد: قم إلى فلان فخذ
حقك منه، فيقول: يا رب، ما أعرف لي عنده من حق، فيقال: بلى إنه ذكرك يوم كذا
بكذا ويوم كذا بكذا. قال الأوزاعي: أفناصح لنفسه من يقضي من حسناته غداً
وهو ينظر إلى ذل خاشع يود لو كان بينه وبين أخلائه أمداً بعيداً.

٥٨٨
موسوعة ابن أبي الدنيا
١٢٧٨٦- (١٢٢) حدثنا محمد بن عباد بن موسى، حدثنا ابن السماك، عن
الحسن بن دينار، عن الحصيب بن حجلة، عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة قال:
قال رسول الله 8#: ((إن العبد لتدفع إليه صحيفته فيرى فيها حسنات لم يعملها
فيقول: أي ربي، أنى لي هذه الحسنات؟ فيقول الله تعالى: هذا ما عاب به الناس إياك
وأنت لا تعلم))(١).
١٢٧٨٧ - (١٢٣) وأنشد:
تديم لك الذكر الجميل مع النعم
عليك بأخلاق الكرام فإنها
١٢٧٨٨ - (١٢٤) وأنشد:
ولیس أخو علم کمن هو جاهل
تعلم فليس المرء يولد عالما
صغير إذا ضمت عليه المحافل
وإن كبير القوم لا علم عنده
١٢٧٨٩- (١٢٥) حدثني عبد الله بن بكير بن يونس الشيباني، ذكر أبي ذكر
السري بن إسماعيل الهمذاني، عن الشعبي قال: أوفد أبو موسى الأشعري وفدا من
أهل البصرة إلى عمر بن الخطاب فيهم الأحنف بن قيس، ولم يكن عمر رأى
الأحنف قبل ذلك، فلما دخلوا عليه تكلم كل رجل فيهم في خاصة نفسه، وكان
الأحنف آخر القوم فقام وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي 8#، ثم قال: يا أمير
المؤمنين، إن أهل الشام نزلوا منازل أهل قيصر وإن أهل مصر نزلوا منازل فرعون
وأصحابه، وإن أهل الكوفة نزلوا منازل كسرى ومصانعه في الأنهار العذبة والجنان
الحسنة، وفي مثل عين البعير وأتتهم ثمارهم قبل أن يحصدوا، وإن أهل وطرفها
(١) إسناده ضعيف.

٥٨٩
الحلم -
بالفلاة لا يأتينا شيء إلا في مثل مدى النعامة، فارفع خسيستنا لا تفش وقيصتنا،
وزد في رجالنا رجالاً وفي عيالنا عيالاً، وأصغر درهمنا وأكبر فقيرنا، ومر بنهر
يكرى لنا نستعذب منه، فقال عمر للقوم: أعجزتم أن تكونوا مثل هذا؟ هذا والله
السيد. قال الأحنف: فمازالت بعد أسمعها من الناس: هذا والله السيد.
١٢٧٩٠- (١٢٦) حدثنا عبد الله بن محمد بن حفص القرشي، حدثنا ذر بن
مجاشع، عن غالب القطان، عن مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس قال: قال
عمر بن الخطاب: من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من
شيء عرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل
حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه قل خيره، ومن كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة، ومن
كثر نومه لم يجد في عمره بركة، ومن كثر كلامه في الناس سقط حقه عند الله، وخرج
من الدنيا على غير الاستقامة.

-.... ..
1
.
1

الفهرس

-.... ..
1
.
1

الفهرس.
٥٩٣
الفهرس
المقدمة
٥
وصف النسخ الخطية
٦ - ٩
نماذج من النسخ الخطية
١١ - ٢٢
کتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
٢٣ - ٦٥
وصية علي بن أبي طالب.
٣٣
موت علي بن أبي طالب رضي
٤٠
سن علي بن أبي طالب فظ
تُنَّه
٤١
صفة علي ﴾ ..
٤٣
غسل علي ره وتكفينه والصلاة عليه ودفنه
٤٥
موضع دفن علي .
٤٥
أمر ابن ملجم وقتله
٤٧
ندب علي څه ومراثیه
٥٥
ولد علي بن أبي طالب شخ
٦٠
کتاب مكارم الأخلاق.
٦٧ - ٢١٠
باب ذکر الحياء وما جاء فيه
٨٦
باب في الصدق وما جاء في فضله وذم الكذب
٩٧
باب ما جاء في صلة الرحم
١٢١
باب ما جاء في الأمانة
١٣٨

٥٩٤
موسوعة ابن أبي الدنيا
باب ما جاء في التذمم للصاحب
١٤٢
باب التذمم للجار .
١٥٠
باب ما جاء في المكافأة بالصنائع
١٥٨
باب الجود وإعطاء السائل .
١٦٣
كتاب المنامات
٢١١-٣٠٧
٢٥١
باب ما روي من الشعر في المنام
٣٠٩ - ٣٤١
کتاب من عاش بعد الموت
٣٤٣ - ٣٨٣
كتاب الهم والحزن
٣٥٩
باب في الکمد
٣٨٥ - ٤٦٧
كتاب الهواتف
٤٠٤
باب هواتف القبور
٤١٢
باب هواتف الدعاء
باب هواتف الجن
٤١٧
٤٦٩ - ٤٨٩
کتاب الوجل والتوثق بالعمل
حدیث أنطونس السائح
٤٧٢
کتاب الورع
٤٩١ - ٥٤٤
باب الورع في النظر .
٥٠٤
باب الورع في السمع
٥٠٧
باب الورع في الشم
٥١٠

الفهرس.
٥٩٥
-
باب الورع في اللسان
٥١١
باب الورع في البطش
٥١٣
باب الورع في البطن
٥١٥
باب الورع في الفرج
٥٢١
باب الورع في المسعى
٥٢٢
باب أخبار الورعین
٥٢٣
باب الورع في الشراء والبيع
٥٢٨
باب ثواب الورعین
٥٣٢
باب في الورعین
٥٣٤
کتاب الیقین
٥٤٥ - ٥٥٧
٥٥٩-٥٨٩
کتاب الحلم
الفهرس
٥٩١ - ٥٩٥