Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ العمر والشيب. وأذعن لشبا الدهر فوطن للبلى نفسا أوابد بالصبر وصبرا ود من تجزع ٧٥٥٠- (٩) حدثنا خلاد بن أسلم، أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن العيزار يعني ابن حريث قال: رأيت الحسين بن علي يخضب بالوسمة. ٧٥٥١- (١٠) حدثنا أبو الفضل القرشي عبيد الله بن سعد، أخبرنا عمر، عن شريك، عن رشدين بن كريب قال: رأيت عبد الله بن جعفر يخضب بالوسمة. ٧٥٥٢-(١١) حدثني أبو عمر التميمي قال: حدثني أبي، عن أبي بكر النهشلي قال: رأيت عبد الرحمن بن الأسود يخضب بالوسمة. ٧٥٥٣- (١٢) حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا أزهر، عن ابن عون قال: رأيت موسى بن طلحة يخضب بالسواد. ٧٥٥٤- (١٣) حدثني علي بن محمد بن الحسن الرقي، عن ابن أبي مريم، عن عطاف بن خالد قال: رأيت علي بن عبد الله بن عباس أسود الرأس واللحية. باب ٧٥٥٥-(١٤) حدثني محمد بن صالح القرشي، حدثنا يزيد بن بيان الجرشي قال: حدثني شيخ من الأنصار يقال له أبو الرحال، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﴾: ((ما أكرم شابٌ شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه))(١). (١) رواه الترمذي (٢٠٢٢)، وقال: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ يزيد بن بيان وأبو الرحال الأنصاري آخر". والطبراني في الأوسط (٥٩٠٣)، والقضاعي في الشهاب (٨٠١)، وابن عدي في الكامل (٢٧٩/٧) في ترجمة يزيد بن بيان، ثم قال: "وهذا لا يعرف لأبي الرحال عن أنس غير هذا ولا أعلم يرويه عنه غير يزيد بن بيان، ولأبي الرحال من الحديث مقدار خمسة إلا أن الذي أنكرت عليه هذا الحديث". قال الذهبي في السير (١٥ /٣١): "إسناده واه". ٢٢٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٥٥٦-(١٥) حدثني العباس بن جعفر، حدثني إبراهيم بن صرمة الأنصاري، عن يحيى بن سعيد قال: بلغنا أنه من أهان ذا شيبة لم يمت حتى يبعث الله علیه من یہین شیبه إذا شاب. ٧٥٥٦- (١٦) حدثني محمد بن الحسين، حدثني أبو الفضل مولى بني هاشم قال: قيل لرجل: كيف أصبحت؟ فقال: وتقال عثرته الفتى فيعود العمر ینقص والذنوب تزید وزادني غیره: تقليلها وعن الممات يحيد والمرء يسأل عن سنيه فيشتهي ٧٥٥٨-(١٧) قال : أنشدني عیسی بن عبد الرحمن قوله: فيه من البارد والحار عمرك قد أفنيته تحتمي وكان أولى بك أن تحتمي من المعاصي خشية النار ٧٥٥٩-(١٨) حدثنا محمد بن عاصم، حدثنا أبو هرمز، عن أنس قال: قيل لنوح#: يا أطول النبيين عمراً، ويا أفضلهم شكراً، كيف وجدت الدنيا والعيش فيها؟ قال: كرجل دخل بيتاً له بابان فأقام في البيت هنيهة ثم خرج. ٧٥٦٠-(١٩) حدثني أبو عبد الله محمد بن أيوب، عن رجل من باهلة قال: دخل قوم على أعرابي يعودونه، فقال له بعضهم: كم أتى عليك؟ قال: خمسون ومائة سنة، فقالوا: عمر والله، فقال: لا تقولوا ذاك فوالله لو استكملتموها لاستقللتموها. ٧٥٦١- (٢٠) حدثني إسماعيل بن الحارث، حدثنا داود بن المحبر، عن صالح المري، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد أن عيسى ابن مريم مر بمشيخة فقال: معاشر الشيوخ أما علمتم أن الزرع إذا ابيض ويبس واشتد فقد دنا حصاده؟ قالوا: ٢٢٣ العمر والشيب - بلى. قال: فاستعدوا فقد دنا حصادكم، ثم مر بشباب فقال: معاشر الشباب أما تعلمون أن رب الزرع ربما حصده قصيلا؟ قالوا: بلى. قال: فاستعدوا فإنكم لا تدرون متی تحصدون. ٧٥٦٢- (٢١) حدثنا محمد بن إدريس، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال: سمعت أبا أسامة المصري العابد قال: بينا أبو شريح يمشي إذ جلس، فتقنع بكسائه فجعل يبكي، فقلنا: ما يبكيك؟ قال: تفكرت في ذهاب عمري، وقلة عملي، واقتراب أجلي. ٧٥٦٣- (٢٢) حدثني محمد بن إدريس، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: يعرض الله على ابن آدم يوم القيامة عمره من أوله إلى آخره ساعة ساعة. يقول: ابن آدم أتت عليك ساعة كنت تطيعني، وساعة كنت تعصيني، وساعة كنت تذكرني، وساعة كنت غافلاً. ٧٥٦٤ - (٢٣) حدثني ابن إدريس، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أحمد ابن الهرماس أبو علي الحنفي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق العكاشي الأسدي قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول للأوزاعي: يا أبا عمرو، وكان مالك بن دينار كثيراً ما یقول: من عرف الله فهو في شغل شاغل، ویل لمن ذهب عمره باطلاً. ٧٥٦٥- (٢٤) حدثني محمد بن إدريس قال: سمعت علي بن محمد الطنافسي قال: قال ابن المبارك: ما أسرع هذه الأيام في هدم عمرنا، وأسرع هذا العام في هدم شهره، وأسرع هذا الشهر في هدم یومه. ٧٥٦٦-(٢٥) حدثني أبو حاتم، حدثنا محمد بن موسى الجرشي، عن حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب لابنه: أما ينهاك شمطاتك عن معاصي الله. ٢٢٤ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٥٦٧- (٢٦) حدثني أبو حاتم، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثني محمد بن كامل العبسي قال: أتيت عراك بن خالد وهو جالس في مجلس ابن مرة في فتنة ابن محرز، فقلت له: يا أبا الضحاك طاب الموت. قال: يا ابن أخي لا تفعل؛ لساعة تعيش فيها تستغفر الله خير لك من موت الدهر. ٧٥٦٨- (٢٧) حدثني جعفر بن محمد الخراساني قال: قيل لشيخ: ما بقي منك مما تحب له الحياة؟ قال: البكاء على الذنوب. ٧٥٦٩-(٢٨) حدثني محمد بن نصر بن الوليد، حدثنا الأصمعي قال: دخل سليمان بن عبد الملك المسجد فرأى شيخا كبيرا، فدعا به فقال: يا شيخ، أتحب الموت؟ قال: لا. قال: بم؟ قال: ذهب الشباب وشره، وجاء الكبر وخيره، فإذا قمت قلت: بسم الله، وإذا قعدت قلت: الحمد لله، فأنا أحب أن يبقى لي هذا. ٧٥٧٠- (٢٩) حدثني محمد بن إدريس، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، عن المسعودي قال: كان عون بن عبد الله يضع يده تحت لحيته، ثم يميلها إلى وجهه، ثم ينظر إليها فيبكي ويقول: إلهي ارحم شيبتي. ٧٥٧١۔(٣٠) حدثني محمد بن إدريس، حدثنا أحمد بن الحواري، حدثنا عثمان ابن جابر قال: قال موسى: يا رب خر لي. قال: يا موسى، لو لم أخلقك كان خيراً لك. قال: يا رب، فإذا خلقتني فخر لي. قال: لو أمتك طفلاً كان خيراً لك. قال: يا رب، فإذا لم تمتني طفلاً فخر لي. قال: تكبر يا موسى فأرحمك. ٧٥٧٢- (٣١) قال الشاعر: لداتي على بضع وستين من عذري أعادل ما عذري وهل لي وقد أتت على سفر يسري به وهو لا يدري رأيت أخا الدنيا وإن بات آمنا ٢٢٥ العمر والشيب - ٧٥٧٣- (٣٢) حدثنا علي بن الحسين، عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان قال: حدثني من سمع الحسن يقول: أفضل الناس ثواباً يوم القيامة المؤمن المعمر. ٧٥٧٤- (٣٣) قال أحمد: وسمعت أبا الفرج القاص يقول: قال علي بن أبي طالب: ما يسرني أن مت طفلاً وأني لم أکبر فأعرف ربي. ٧٥٧٥- (٣٤) حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل القيسي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زياد أبو عمر قال: سمعت رجلاً من بني قيس كان يشهد علي بن أبي طالب قال: كان علي إذا علا المنبر قال قبل أن يتشهد: والله ما من معمر وإن طال عمره إلا إلى فناء، ثم یتشهد. ٧٥٧٦- (٣٥) حدثني محمد بن الحسين، حدثني محمد بن المغيرة قال: لما قدم ابن المبارك طرسوس فرأى هيئة أهلها بكى، فقيل له: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: بكيت على فناء عمري وضيعته. قال: ونظر إلى الباب ذات يوم والناس یزدحمون علیه، فقال: حق لهم سرور الأبد من ورائه. ٧٥٧٧- (٣٦) حدثني محمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن سنان الباهلي قال: سمعت الربيع بن عبد الرحمن يقول: إنما يجب البقاء من كان عمره له غنما وزيادة في عمله، فأما من غبن عمره واستن له هواه فلا خير له في طول الحياة. ٧٥٧٨- (٣٧) حدثني محمد بن الحسين، حدثنا سليمان أبو أيوب البصري قال: حدثني مرجابن وداع قال: قال عطاء السليمي: طوبى لمن نفعه عيشه وكان طول عمره زيادة في عمله، والله ما أرى عطاء كذلك ثم بكى. ٧٥٧٩- (٣٨) حدثنا أبو محمد البزار القاسم بن هاشم، عن إبراهيم بن الأشعث أنه قال: سمعت الفضيل بن عياض وقال له رجل: يا أبا علي، كيف ٢٢٦ موسوعة ابن أبي الدنيا حالك؟ قال: كيف ترى حال من كثرت ذنوبه، وضعف عمله، وفني عمره، ولم يتزود لمعاده، ولم يتأهب للموت ولم يتيسر له؟ ٧٥٨٠- (٣٩) وحدثني من سمع هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن سالم القداح، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد سمعته قال لرجل: من لم يتعظ بثلاث لم يتعظ بشيء: الإسلام، والقرآن، والشيب. ٧٥٨١- (٤٠) وحدثني إبراهيم بن العلاء الحمصي، حدثنا بقية، عن عبد الرحمن بن سهل، عن أبي حازم أنه قال: يا بني لا تقتد بمن لا يخاف الله بظهر الغيب، ولا يقف عن العيب، ولا يصلح عند الشيب. ٧٥٨٢-(٤١) وزعم داود بن رشيد، حدثنا بقية، عن عقبة بن أبي حكيم قال: كنا نجلس إلى عون بن عبد الله فيقول لنا: معشر الشباب، قد رأينا الشباب يموتون فما ينتظر بالحصاد إذا بلغ المنجل، ويمس لحيته. باب في الکبر ٧٥٨٣- (٤٢) حدثني محمد بن الحسين، حدثنا عبيد الله بن محمد القرشي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن قال: قال رسول الله (348: ((لو لم يصب ابن آدم إلا الصحة والسلامة لكان كفى بهما داء قاضيا))(١). قال: وقال أبو عبد الرحمن: فحدثت به أبي، فقال: يا بني والله ما كنت أحسب هذا مرفوعا، وذلك أن حمید بن ثور قال: وحسبك داء أن تصح وتسلما أری بصري قد خانني بعد صحة إذا طلبا أن يدركا ما تيمما ولن يلبث العصران يوم وليلة قال محمد: وزاد في هذا البيت الأخير غير عبيد الله. (١) مرسل. ٢٢٧ العمر والشيب. ٧٥٨٤-(٤٣) حدثني محمد، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا عثمان بن حماد قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: قال أبو الدرداء: لو أن ابن آدم عمر في الصحة والسلامة لكان له داء قاضياً. ٧٥٨٥۔(٤ ٤) حدثنا محمد بن الحسین، حدثنا محمد بن جعفر المدیني، حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث، عن أبي سلمان قال: قال كعب: لو لم یکن ابن آدم يصب فيطول عمره إلا ما يحب لأوشك يوما أن يأتيه فيه ما يكره، وذاك أن ابن آدم يكره الموت ولا بد له منه. ٧٥٨٦- (٤٥) حدثنا محمد، حدثنا داود بن المحبر قال: سمعت الخليل بن أحمد يقول: قال بعض الحكماء: من أخطأته سهام المنايا قيدته الليالي والسنون. ٧٥٨٧- (٤٦) حدثني محمد بن الحسين، حدثني العباس بن الفضل الأزرق قال: حدثني رجل من الأزد قال: كنت جالساً في مجلس من مجالس بني حنيفة فمر بنا شيخ يتعقل في مشيته، فقال بعض القوم: أرى الشيخ سكران، فسمعها الشيخ فرجع حتى وقف علينا فقال: ولا اختلفت رجلاي إلا من الكبر معاذ إلهي لست سكران یا فتی تدعه كليل القلب والسمع والبصر ومن يك رهنا لليالي ورهنها ٧٥٨٨-(٤٧) حدثني محمد، حدثني شهاب بن عباد، عن سويد الكلبي، أن زر بن حبيش، کتب إلى عبد الملك بن مروان كتاباً يعظه فیه، فكان في آخر كتابه: ولا يطمعك يا أمير المؤمنين في طول الحياة ما يظهر من صحة بدنك، فأنت أعلم بنفسك، واذکر ما یتکلم به الأولون: وبليت من كبر أجسادها إذا الرجال ولدت أولادها تلك زروع قد دنا حصادها وجعلت أسقامها تعتادها ٢٢٨ موسوعة ابن أبي الدنيا فلما قرأ عبد الملك الكتاب بکی حتی بل طرف ثوبه، ثم قال: صدق زر، لو کتب إلینا بغیر هذا کان أرفق. ٧٥٨٩-(٤٨) أخبرني العباس بن هشام بن محمد، عن أبيه، عن محرز بن جعفر قال: دخل أرطاة بن سهية المري على عبد الملك بن مروان وقد أتت عليه ثلاثون ومائة سنة، فقال له عبد الملك: ما بقي من شعرك؟ قال: والله ما أشرب ولا أطرب ولا أغضب، ولا يجئ الشعر إلا على مثل هذا الحال، إني أقول: كأكل الأرض ساقطة الحديد رأيت المرء تأكله الليالي على نفس ابن آدم من مزيد وما تبقي المنية حين تأتي توفي نذرها بأبي الوليد وأعلم أنها ستكر حتى فارتاع عبد الملك، وكان يكنى أبا الوليد، وكان أرطأة أيضا يكنى أبا الوليد، فقال: يا أمير المؤمنين، إني لم أعنك إنما عنيت نفسي، فقال: وأنا أيضاً ستكر علي المنية. ٧٥٩٠- (٤٩) حدثنا زكريا بن عبد الله التميمي، أن شيخاً من قريش من بني أمية حدثه قال: رأيت أعرابيا من القيسيين قد وطئ المائة أو ناهاها، فقلت له: صف لي الكبر، فقال: كثر مني ما كنت أحب أن يقل، وتركت النساء وكن الشفاء، وقل المطعم وهو المنعم، ثم أنشدني: الدهر أبلاني وما أبليته والدهر غيرني وما يتغير فمشيت فيه وكل يوم يقصر والدهر قيدني بحبل مبرم ٧٥٩١- (٥٠) حدثنا محمد بن سليمان الأسدي، حدثنا حبان بن علي، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث قال: دخل على الهيثم بن الأسود فقيل له: كيف ٢٢٩ العمر والشيب تجدك يا أبا العريان؟ قال: أجدني والله قد اسود مني ما أحب أن يبيض، وابيض مني ما أحب أن يسود، واشتد مني ما أحب أن يلين، ولان مني ما أحب أن يشتد، وسأنبئك عن آيات الكبر: وقلة الطعم إذا الزاد حضر تقارب الخطو ونقص في البصر وكثرة النسيان فيما يذكر وقلة النوم إذا الليل اعتكر والناس يبلون كما يبلى الشجر وتركي الحسناء في قبل الطهر ٧٥٩٢-(٥١) حدثني سعيد بن یحیی الأموي، حدثنا محمد بن سعید، حدثنا عبد الملك بن عمير قال: سأل عبيد الله بن زياد أبا هريرة الكندي فقال: كيف أنت؟ قال: أنعس في المجلس، وآرق على الفراش، وأنسى الحديث، وأذكر القديم. قال: أين أنت من الفتاة؟ قال: إن طاوعتني ضعفت، وإن عصتني غضبت. قال: هلكت والله. ٧٥٩٣- (٥٢) حدثني أبو زكريا الخثعمي، حدثني أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف قال: سمعت أبا عبيدة قال: قال سليمان بن علي لرؤية: يا أبا الجحاف ما بقي من باءتك؟ قال: تمتد ولا تشتد، وإن طعنت به ارتد. قال: هل قلت فیه شعرا؟ قال: قلت: لو أن عودا سمهريا من قنا أو من جياد الأرزنيات أرزنا لاقى الذي لاقيت قد تأننا ومن تطاوعه الليالي عثنا يصبح عن غب الليالي قد ونی فضحك سلیمان وقال: نحن وأنت في نمط واحد. ٢٣٠ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٥٩٤- (٥٣) حدثني محمد بن عباد بن موسى، حدثني محمد بن عبد الله الخزاعي، حدثني رجل من بني سليم قال: قال معاوية لرجل من بني سليم يقال له عمرو بن مسعدة ودخل عليه وكان أخاً لأبي سفيان وصديقاً، فعرفه معاوية فقال: كيف أنت؟ وكيف حالك؟ قال: ما تسأل يا أمير المؤمنين عمن ذبلت بشرته، وقطعت ثمرته، فابيض الشعر، وانحنى الظهر، فكثر مني ما كنت أحب أن يقل، وضعف مني ما كنت أحب أن يزل، فأجحد النساء وكن الشفاء، وكرهت المطعم وكان المنعم، فقصر خطوي وكثر سهوي، وسحلت مريرتي بالنقض وثقلت على وجه الأرض وقرب بعضي من بعض، فنحف وضعف وكل وذبل، فقل انحياشه و کثر ارتعاشه وقلى معاشه، فنومه سبات وفهمه تارات وليله هفات، کقول عمك: أصبحت شيخاً كبيراً هامة لغد ترقو لدی خدني أو لا فبعد غد فبكى معاوية وأمر له بمال وكساء وعروض، وحمله إلى الطائف ... وقارا فاشتعل الرأس منها شيباً، فكان أول من شاب. ٧٥٩٥۔(٥٤) حدثني إبراهيم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سعيد بن سالم، حدثنا موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال: لما رأى إبراهيم الشيب قال: مرحباً بالحلم والعلم، الحمد لله الذي أخرجني من الشباب سالماً. ٧٥٩٦- (٥٥) حدثنا أبو زيد النميري، حدثنا أبو عاصم قال: أخبرني أبي قال: اجتمعت بنو تميم إلى إياس بن قتادة في بعض أمورهم، فبينا هو يعتم والناس حوله، إذ نظر إلى شعرة بيضاء في لحيته فحل عمامته، ثم خرج إليهم فقال: ألستم تعلمون أني كنت أشهد معكم في كل أموركم؟ قالوا: بلى. قال: فوالله لا أشهد معكم مشهداً ولا أحضر معكم محضراً أبداً. قال: فكان يأتي على أتان له يجمع عليها في المسجد. ٢٣١ العمر والشيب ٧٥٩٧- (٥٦) حدثنا أبو زكريا الخثعمي، عن الأصمعي، حدثنا العلاء بن أسلم قال: نظر إياس بن قتادة في المرآة، فرأى شيبة فقال: ألا أراني خميراً لحاجات بني تميم والموت يطلبني، فخرج فنزل الشبكة فاتخذها مسجداً، فلم يزل يعبد الله حتى مات. وقال: لأن ألقى الله مؤمنا مهزولاً أحب إلي من أن ألقاه منافقاً سميناً، فقال الحسن رحمه الله: علم أن النار تأكل اللحم ولا تأكل الإيمان. ٧٥٩٨- (٥٧) حدثني محمد بن الحسين رحمه الله، حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن زافة الغافقي أن رجلا من أهل أيلة كان يقوم بأمرهم فأخذ المرآة ذات يوم فنظر إلى شعرة بيضاء في لحيته فقال: ألا أرى بريد الموت قد أسرع إلي، شأنكم إمرتكم، شأنكم ضيعتكم، وابتنى لنفسه خُصّاً، فلم يزل يتعبد فيه حتى مات. ٧٥٩٩- (٥٨) حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بكر السهمي قال: نظر أبي في المرآة يوماً فجعل يتأمل شيباً في لحيته ويبكي، فقال له: ما يبكيك؟ قال: إن الشيب تمهيد الموت، وأنشدني بعض أهل العلم قوله: فإن الشيب تمهيد الحمام ألا فامهد لنفسك قبل موت بحط الرحل في دار المقام وقد جد الرحيل فكن مجدا ٧٦٠٠ - (٥٩) أنشدني يحيى بن عبد الله الخثعمي، عن ابن عائشة لإسماعيل ابن يسار: بحسان نواعم أتراب ولقد كنت في الشبيبة ألهو ركد الشيب في محل الشباب فزجرت الشباب بالحلم حتى واستراحت عواذلي من عتابي فانقضت شرتي وأقصر جهلي ٢٣٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٦٠١ - (٦٠) حدثني ابن أخي الأصمعي، عن عمه قال: قال عبد الله بن سليمان من أزد شنوءة: وعاقبة الأصاغر أن يشيبوا وإن أكبر فإني في لداتي قال: وحدثني رجل من قريش قال: قال الأصمعي: هذا البيت أحسن ما قيل في الشیب. ٧٦٠٢ - (٦١) حدثني سلمة بن شبيب، عن أبي اليمان الحكم بن نافع قال: سمعت بقية بن الوليد قال: كان رجل يقوم بشأن قوم. قال: فبينما هو ذات يوم والمرآة في يده إذ نظر فإذا هو بشعرة بيضاء قد قدحت في لحيته فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون بريد الموت وهاذم اللذات، طالما أطلقت نفسي فيما يسرها، يا قوم ارتادوا لأنفسكم غيري وأنا تائب إلى الله، فابتنى خصا فاعتزل فيه وتعبد حتى لقي الله. ٧٦٠٣- (٦٢) حدثنا سلمة قال: قال سهيل بن عاصم: حدثنا منصور قال: حدثني عمر بن عبد الحميد قال: اعتم شهر بن حوشب وهو يريد سلطانا يأتيه، ثم أخذ المرآة ينظر في وجهه وعمامته، فنظر إلى لحيته فرأى شيبة فأخذها بيده ثم نقض عمامته وهو يقول: السلطان بعد الشيب، السلطان بعد الشيب. ٧٦٠٤- (٦٣) حدثني داود بن محمد بن يزيد قال: كان ابن السماك يقول في كلامه: إخواني، ألا متأهب فيما يوصف له أمامه، ألا مستعد ليوم فقره وفاقته، ألا شاب عازم مبادر لمنيته ليس يغره شباب سنه ولا شدة قوته، ولا انبساط أمل مثله، ألا شيخ مبادر انقضاء مدته، وفناء أكله، جاداً مشمراً فيما بقي من رمقه، ما ينتظر من قد ابيضت شعرته بعد سوادها، وتكرش جلده بعد انبساطه، وتقوس ظهره بعد انتصابه واعتداله، وضعف ركنه، وقصر خطوه، وكل بصره، وقل طعمه، وذهب نومه، وأنكر الأشياء كلها منه، وبلي سنه شيئاً بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأ عقل أمره، وأحسن النظر لنفسه، واغتنم كل ليلة تأتي عليه ویوم يمر به. ٢٣٣ العمر والشيب ٧٦٠٥- (٦٤) حدثني أبو الحسن التميمي، حدثنا يونس بن عبد الأعلى: أي بيت قالت العرب أشعر؟ قال عبد الله: قول القائل(١): ٧٦٠٦- (٦٥) حدثني أحمد بن عبيد التميمي قال: كان أبو عبيدة النحوي إذا أراد أن يقوم، تمثل أبيات أبي الطمحان القيني: كأني خاتل يدنو لصيد حنتني حانيات الدهر حتى ولست مقيدا أني بقيد قريب الخطو يحسب من رآني ٧٦٠٧ - (٦٦) حدثني أبو عمر الأزدي، قال عبد الله بن إدريس: سمعت عبد الله بن سعيد يتمثل: فحل به الظهر والركبتين رماني الزمان بنشابه كمشي المقيد في الحلقتين فقربت أمشي بعد انبساط ٧٦٠٨ - (٦٧) حدثني علي بن محمد البصري، عن عبيد الله بن محمد القرشي قال: كان يونس النحوي إذا أراد أن يقوم من مجلسه قال: ولست لداء الركبتين طبيب. ٧٦٠٩ - (٦٨) حدثني أبو جعفر مولى بني هاشم قال: كان أبو بكر بن عياش يتمثل: أصبحت من دهري كالثوب الخلق بأيه أمسكت بالكف انخرق أرفعه طورا وطورا ينفتق من يتق الدهر تعلل بالعلق وإنما الدهر كيوم انطلق (١) سقط بالمخطوط. ٢٣٤ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٦١٠ - (٦٩) حدثني أبو عمرو هارون بن عمر القرشي، حدثنا عبد الله بن يوسف، عن خالد بن يزيد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: قال فتية من الحكماء: تعالوا حتى ندع كل شهوة ولذة تبيد من قبل أن يدرك الكبر الشباب فتسترخي المفاصل التي كانت فيها كفة الشهوات. ٧٦١١- (٧٠) حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا محمد بن المبارك الصوري، حدثنا صدقة يعني ابن خالد، عن عمرو بن شراحيل قال: سمعت عمير ابن هانئ يقول: التوبة للشباب مرحباً وأهلاً، ويقول الشيخ: نقبلك على ما كان فيك. ٧٦١٢- (٧١) وبلغني عن محمد بن ميمون الخياط قال: كان سفيان بن عيينة يتمثل: لزوم العصا تحنو عليها الأصابع أليس ورائي إن تراخت منيتي أدب كأني كلما قمت رائع أخبر أخبار القرون التي مضت ٧٦١٣- (٧٢) حدثني أبو عبد الله العطار قال: كان يزيد بن هارون يتمثل: كأنما كان شبابي قرضا أصبحت لا يحمل بعضي بعضا فاستودي القرض و کان فرضا وصرت عودا ذاويا مرفضا ٧٦١٤- (٧٣) وحدثني أبو إسحاق إسماعيل بن أبي الحارث قال: سمعت يزيد بن هارون قال: خلعت بها ثوبا قد أخلقت باليا كأني وقد قاربت تسعین حجة وهيهات ما قدرت بذاك اللياليا أؤمل ما قد فاتني أن يعود لي ٧٦١٥- (٧٤) حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا شاذان، أخبرنا هزيم بن سفيان البجلي، عن مجالد، عن الشعبي قال: من قرأ القرآن لم يخرف. ٢٣٥ العمر والشيب ٧٦١٦- (٧٥) حدثني أبو جعفر، حدثنا أبو مسهر، عن الحكم بن هشام الثقفي، عن عبد الملك بن عمير قال: أبقى الناس عقولا قرأة القرآن. ٧٦١٧- (٧٦) حدثني يعقوب بن عبيد، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام ابن حوشب، عن عكرمة: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ فِيَّ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ قال: الشباب. ﴿ ثُمَّ رَدَدْتَهُ أَسْفَلَ سَفِلِينَ﴾ قال: الهرم. ﴿إِلَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ [التين: ٤-٦]. قال: المؤمن إذا رد إلى أرذل العمر كتب له أحسن ما كان يعمل في صحته وشبابه. ٧٦١٨- (٧٧) حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب، عن عمه قال: كانت العرب تقول: ابن عشر سنين ضارب قلين، وابن عشرين أسعى ساعين، وابن ثلاثين أبصر ناظرين، وابن أربعين أبطش باطشين، وابن خمسين ليث عفرين، وابن ستين أحكم ناطقين، وابن سبعين أحلم جالسين، وابن ثمانين أدلف دالفين، وابن تسعين لا أنس ولا حنين، وابن مائة أضرط ضارطين. ٧٦١٩- (٧٨) حدثنا أبو الحسن البصري قال: سمعت أبا صالح محبوب بن موسى الفراء قال: سمعت عون بن مسلم قال: كان يقال: ابن آدم إذا ولد وقع في نجم الملك. ٧٦٢٠ - (٧٩) حدثني أبو الحسن البصري قال: سمعت أبا صالح محبوب بن موسى الفراء قال: سمعت عون بن مسلم قال: قال عمر بن الخطاب: ابنة عشر شهوة الناظرين، وابنة عشرين شمس وتلين، وابنة الثلاثين قرة عين المعانقين، وابنة الأربعين ذات خلق ودين، وابنة الخمسين ذات بنات وبنين، وابنة الستين تشوف للخاطبين، وابنة السبعين عجوز في الغابرين. ٢٣٦ ·موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٦٢١ - (٨٠) حدثنا هارون بن أبي يحيى السلمي قال: أنبأني هشام بن محمد، حدثني محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال: تزوج عمر بن الخطاب امرأة من أهل مكة شريفة فجاءه رجل يهنئه بها، فقال: ما أشرفها من امرأة لا تلد وقد طعنت في السن، فقال عمر: لولا الولد لم أتزوج، حصير في بيت خير من امرأة لا تلد، ثم التفت إلى تميم بن الجهاد الجهني فقال: کیف شببت بالنساء؟ قال: قلت فيهن: بخير إلى خير تحب بريدها إن تأت یوماً بنت عشر فإنها فتلك المنى تلهو بها وتريدها وإن تأت یوماً بنت عشرين حجة لنفسك لم تکېر ولم يعس عودها وبنت الثلاثين التي هي حاجة ولم يتغير ودها وجديدها وقيم بنت الأربعين بغبطة وإن تأت یوماً بنت خمسین حجة وإن تأت یوماً بنت ستين حجة وإن تأت یوماً بنت سبعين حجة هديا فقلها جنة تستفيدها تجدها محبا دينها وركودها تجدها إذا زیرت شديداً صدودها من الکبر العاتي وماس وريدها وبنت الثمانين التي قد تشعشعت تجد بيتها ضنكاً قصيراً عمودها وإن تأت يوماً بنت تسعين حجة فضحك عمر وقال: إنه لشبيه يا جهني أن يكون ما بعد الأربعين متغيراً. ٧٦٢٢- (٨١) أخبرني أبي قال: أنشدني أبو الوليد الكلابي: سیرضی بها أعيانها وشهودها إني لمهد للنساء هدية قليل إذا يلقى الخرود جودها إذا ما لقيتم ذات عشر فإنها وتلطم خديها إذا تستزيدها تمد إليها بالنوال فتبتلي فتلك التي ألهو بها وأريدها ولكن بنفسي ذات عشرين حجة ٢٣٧ - العمر والشيب. هي النعت لم تكبر ولم يعس عودها و ذات الثلاثين التي ليس فوقها وخير النساء سروها وحديدها ونعم المتاع للفتى يستفيدها على المال والإسلام صلبا عمودها وصاحب ذات الأربعين بغبطة وصاحبة الخمسين فيها منافع وصاحبة الستين تغدو قوية فقلها وهبها خيبة تستفيدها من الکبر العاسي وماس وريدها وتحسب أن الناس طرا عبيدها تجد بيتها رثا قصيرا عمودها إذا ما لقيتم بنت سبعين حجة وذات الثمانین التي قد تشعشعت وصاحبة التسعين فيها أذلهم وإن مائة وفت لأخری فجئتها ٧٦٢٣- (٨٢) أخبرني أبو حاتم السجستاني، عن الأصمعي، حدثنا أبو عمران الصلحي، عن أبيه قال: شباب النساء ما بين الخمس عشرة إلى الثلاثين. ٧٦٢٤ - (٨٣) حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير قال: جاءت امرأة إلى زياد تستعدي على زوجها فقال الزوج: أصلحك الله إن خير شطري الرجل آخره، وإن شر شطري المرأة آخره. قال: ويحك كيف؟ قال: إن الرجل إذا كبرت سنه استحكم رأيه، وذهب جهله، وبقي حلمه، وإن المرأة إذا كبرت سنها حد لسانها، وساء خلقها، وعقم رحمها. قال: خذ بيدها. ٧٦٢٥۔(٨٤) حدثنا أبو سعید الکندي، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، حدثنا أبو المعتمر البصري قال: جاءني ابن الأعمش قال: كان بالبصرة شيخ قد عمر فكان إذا قيل له: کیف أصبحت؟ کیف أمسيت؟ يقول: أيقنت أني قد فنيت لو كنت تعلم حق علمي ٢٣٨ موسوعة ابن أبي الدنيا فأجابه: طوال العمر بادوا قد بقيت فإن تك قد فنيت فبعد قوم كأنك في أهيلك قد أتيت فزادك في حياتك لا تضعه وفي الأموات قبلك قد نسيت فصرت وقد حملت إلى ضريح بكأس الناس قبلك قد سقيت قريب الدار منفرداً وحيدا سيبليه الزمان كما بليت وكل فتى تعاوده الليالي وآخر قد يسر بما لقيت فكم من باك يبكيك شجوا ٧٦٢٦- (٨٥) حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني حسان بن عبد الله بن رويشد بن المصبح الطائي، عن أبيه قال: كان في الحي رجل قد طال عمره، فكان هو ناعي الحي لا يزال قد نعى الرجل من السفر إلى أهله فمرض أخ له، فلما حضره الموت دخل عليه وقال له: يا أخ قد أرى منك فأوصني. قال: بم أوصيك؟ ثم أنشد يقول: وإن طالت حياتك قد أتاكا كأن الموت يا ابن أبي وأمي إذا حي بموتك قد نعاكا أتنعي الميتين وأنت حي إذا اختلف الضحی والعصر دأبا تسوقهما المنية أدر كاكا ٧٦٢٧- (٨٦) وحدثني حمزة بن العباس، حدثنا عبدان بن عثمان، حدثنا عبد الله قال: أخبرني غير واحد، عن الحسن قال: أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه و دیناره. آخر كتاب العمر والشيب كتاب العيال