Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ العقل وفضله. ٧١٧٦- (٩٨) حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حماد بن زيد، عن عمران بن حدير، عن قسامة بن زهير قال: روحوا القلوب تعي الذكر. ٧١٧٧- (٩٩) حدثني أبو عبد الرحمن، حدثنا إبراهيم بن عيسى قال: قال مولى لقمان: ما أظنك تعقل؟ قال له لقمان: إنما العاقل من يخاف الله عز وجل. ٧١٧٨- (١٠٠) حدثنا سريج بن يونس، حدثنا أبو سفيان المعمري، عن سفيان الثوري قال: بلغني أن الإنسان خلق أحمق، ولولا ذلك لم يهنه العيش. ٧١٧٩- (١٠١) حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني يعقوب بن محمد الزهري، حدثني داود بن سلمة الحارثي قال: سمعت أبا حازم يقول: كان يقال: عجب المرء بنفسه أحد حساد نفسه. ٧١٨٠- (١٠٢) حدثنا محمد، حدثنا أبو يحيى الرزاز قال: سمعت أبا حسنة العابد قال: كان يقال: الصمت نوم العقل والمنطق يقظته. ٧١٨١ - (١٠٣) حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا عبيد بن إسحاق الضبي قال: سمعت مسلمة بن حفص، عن الصباح اليماني، عن وهب بن منبه قال: في حكمة لقمان مكتوب: أنه قال لابنه: يا بني إن اللسان هو باب الجسد، فاحذر أن يخرج من لسانك ما يهلك جسدك، ويسخط عليك ربك عز وجل. آخر كتاب العقل كتاب العقوبات ١٠٥ العقوبات بسم الله الرحمن الرحيم ٧١٨٢- (١) حدثني علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة قال: سمعت أبا البختري يقول: أخبرني من سمع النبي 8# يقول: ((لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم))(١). ٧١٨٣- (٢) أخبرنا مجاهد بن موسى قال: أخبرنا الوليد بن مسلم قال: أخبرنا ثور عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير قال: لما افتتح المسلمون قبرس وفرق بين أهلها، فقعد بعضهم يبكي إلى بعض، وبكى أبو الدرداء، فقلت: ما يبكيك في يوم أعز الله فيه الإسلام وأذل الشرك وأهله؟ قال: دعنا منك يا جبير، ما أهون الخلق على الله عز وجل إذا تركوا أمره بينما هم أمة قاهرة قادرة إذ تركوا أمر الله عز وجل فصاروا إلی ما تری. ٧١٨٤- (٣) أخبرنا قاسم بن هاشم قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا محمد ابن طلحة بن مصرف اليامي، عن زبيد اليامي قال : حدثني جامع بن أبي راشد، ودموعه تنحدر، عن أم مبشر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله (8#: ((إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله تعالى بأسه بأهل الأرض)) قالت: قلت: يا رسول الله، وفيهم صالحون؟ قال: ((نعم، وإن كان فيهم صالحون، يصيبهم ما أصاب الناس، ثم يرجعون إلى رحمة الله))(٢). ٧١٨٥- (٤) حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن بسام قال: حدثني صالح المري، (١) رواه أحمد (٢٦٠/٤)، وأبو داود (٤٣٤٧)، وابن المبارك في الزهد (١٣٤٨)، وابن الجعد (١٢٨)، والقضاعي في الشهاب (٨٨٦). (٢) رواه الطبراني في الأوسط (٢٠٨٩). ١٠٦ موسوعة ابن أبي الدنيا عن خليد بن حسان، عن الحسن قال: قال رسول الله 8 *: ((لا تزال هذه الأمة تحت يد الله عز وجل وفي كنفه ما لم يمالئ قراؤها أمراءها، وما لم يزك صلحاؤها فجارها، وما لم يمن خيارها شرارها، فإذا هم فعلوا ذلك رفع الله تعالى عنهم يده، ثم سلط عليهم جبابرتهم سوء العذاب، ثم ضربهم بالفاقة والفقر))(١). . ٧١٨٦ - (٥) حدثنا علي بن الجعد وسعيد بن سليمان، عن المبارك بن فضالة، عن مرزوق أبي عبد الله الحمصي، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله # قال: قال رسول الله #: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها)) قالوا: من قلة؟ قال: ((أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، تنزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن)) قالوا: وما الوهن؟ قال: ((حب الحياة، وكراهية الموت))(٢). ٧١٨٧-(٦) حدثني الحسين بن علي العجلي قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عمر بن حمزة العمري، عن نافع بن مالك أبي سهيل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله /: ((لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله ما لم يؤثروا صفقة دنياهم على دينهم، فإذا آثروا صفقة دنياهم على دينهم، ثم قالوا: لا إله إلا الله رد عليهم، وقال الله عز وجل: كذبتم))(٣). (١) مرسل. (٢) رواه أحمد (٢٧٨/٥)، وأبو داود (٤٢٩٧)، وابن أبي عاصم في الزهد (٢٦٨)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ١٨٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٣٠/٢٣). (٣) رواه ابن أبي عاصم في الزهد (٢٨٨)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٣٣٧ -٣٣٨)، وجاء في العلل لابن أبي حاتم (٢/ ١٢١): "سمعت أبي يقول: هذا خطأ إنما هو أبو سهيل عن مالك بن أنس عن النبي # مرسلا". وضعف إسناده العراقي في تخريجه لأحاديث الإحياء (١ / ٤٢٤). ١٠٧ العقوبات ٧١٨٨- (٧) حدثنا سعد بن زنبور أبو إسحاق الهمداني قال: حدثنا عمار بن محمد الثوري، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ِ﴾. (يخرج في آخر الزمان قوم يختلون الدنيا بالدين، يلبسون للناس مسوك الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، فيقول الله عز وجل: أبي تغترون، وعلي تجترئون؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيران))(١). ٧١٨٩-(٨) حدثنا سعد بن زنبور قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عبد الله بن دكين، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال علي : سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا من القرآن إلا رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود. ٧١٩٠-(٩) حدثنا داود بن عمرو قال: حدثنا سلام بن سليم، عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه قال: إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن بهلاکھا. ٧١٩١- (١٠) حدثني إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثني صالح المري، عن الحسن قال: قال رسول الله ﴿: ((إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب، وتقاطعوا في الأرحام، لعنهم الله عند ذلك، فأصمهم وأعمى أبصارهم)) (٢). (١) رواه الترمذي (٢٤٠٤)، وابن السري في الزهد (٨٦٠)، وابن المبارك في الزهد (٥٠). (٢) مرسل. ١٠٨ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧١٩٢- (١١) حدثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدثني أبو ضمرة، عن نافع بن عبد الله، عن فروة بن قيس المكي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: كنت عاشر عشرة رهط من المهاجرين عند رسول الله، فأقبل علينا رسول الله 3* بوجهه فقال: ((يا معشر المهاجرين، خمس خصال وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولا خفر قوم العهد إلا سلط عليهم عدوهم من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بما أنزل الله عز وجل ويتخيروا في كتاب الله عز وجل إلا جعل الله عز وجل بأسهم بينهم)) (١). ٧١٩٣- (١٢) حدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا أبو شهاب، عن العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن سالم يعني ابن أبي الجعد، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله 18: ((إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة، نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه، كأنه لم يره (١) رواه ابن ماجه (٤٠١٩)، والطبراني في الأوسط (٤٦٧١)، وفي مسند الشاميين (١٥٥٨)، والحاكم (٥٨٣/٤) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وأبو نعيم في الحلية (٣٣٣/٨)، والبيهقي في الشعب (٣٥١/٧). فائدة: جاءت تسمية الرهط الذين مع ابن عمر رضي الله عنهم أجمعين عند الطبراني في الأوسط وأبي نعيم في الحلية؛ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله # أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن جبل وحذيفة وابن عوف وأبو سعيد الخدري وأنا. فذكر الحديث مطولاً. ١٠٩ العقوبات. على خطيئة بالأمس، فلما رأى الله تبارك وتعالى ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض، ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد السفيه، فلتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله عز وجل بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعنكم كما لعنهم))(١). ٧١٩٤- (١٣) حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني يحيى بن بسطام قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثني إبراهيم بن عمرو الصنعاني قال: أوحى الله عز وجل إلى يوشع بن نون: إني مهلك من قومك أربعين ألفاً من خيارهم، وستين ألفا من شرارهم. قال: يا رب، هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار؟ قال: إنهم لم یغضبوا، وکانوا یؤاکلونهم ويشاربونهم. ٧١٩٥- (١٤) حدثنا داود بن رشيد قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن عبد الله ابن نعيم، عن أبي هزان قال: بعث الله عز وجل ملكين إلى أهل قرية أن دمرا من فيها، فوجدا رجلاً قائماً يصلي في مسجد، فتضرع أحدهما إلى الله عز وجل وقال: ربنا إنا وجدنا فيها عبدك فلاناً قائماً يصلي في مسجد، فقال الله عز وجل: دمراها ودمراه معها، فإنه ما تمعر وجهه في ساعة قط. (١) رواه أحمد (١/ ٣٩١)، وأبو داود (٤٣٣٦)، وابن ماجه (٤٠٠٦)، والترمذي (٣٠٤٧) وقال: "قال عبد الله بن عبد الرحمن: قال يزيد: وكان سفيان الثوري لا يقول فيه عن عبد الله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وقد روي هذا الحديث عن محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن علي بن بذيمةً عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي 8# نحوه وبعضهم يقول عن أبي عبيدة عن النبي 18 مرسل". والطبراني في الأوسط (٥١٩)، والكبير (١٤٥/١٠، ١٤٦)، وأبو يعلى (٥٠٣٥- ٥٠٩٤). قال المنذري في الترغيب والترهيب (١٦١/٣): " رويناه من طريق أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود ولم يسمع من أبيه وقيل سمع ورواه ابن ماجه عن أبي عبيدة مرسلا". ١١٠ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧١٩٦- (١٥) حدثني محمد بن يحيى بن [أبي] حاتم قال: حدثنا سعد، أو سعيد بن يونس بن أبي عمرو الشيباني، عن عمران أبي الهذيل، عن وهب بن منبه قال: لما أصاب داود الخطيئة قال: رب اغفر لي. قال: قد غفرتها لك، وألزمت عارها بني إسرائيل. قال: كيف يا رب، وأنت الحكم العدل لا تظلم أحداً، أعمل أنا الخطيئة وتلزم عارها غيري؟ فأوحى الله عز وجل إليه: أن یا داود، إنك لما اجترأت علي بالمعصية لم يعجلوا عليك بالنكرة. ٧١٩٧- (١٦) حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني الحميدي، عن سفيان بن سعيد، عن مسعر قال: بلغني أن ملكا أمر أن يخسف بقرية، فقال: يا رب، فيها فلان العابد، فأوحى الله تعالى إليه: أن به فابدأ، فإنه لم يتمعر وجهه في ساعة قط. ٧١٩٨- (١٧) حدثني محمد بن ناصح قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن يزيد بن عبد الله الجهني قال: حدثني أبو العلاء، عن أنس بن مالك، أنه دخل على عائشة ورجل معه، فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين، حدثينا عن الزلزلة، فقالت: إذا استباحوا الزنا، وشربوا الخمر، وضربوا بالمغاني، وغار الله عز وجل في سمائه فقال للأرض: تزلزلي بهم، فإن تابوا ونزعوا، وإلا هدمها عليهم. قال: قلت: يا أم المؤمنين، أعذاب لهم؟ قالت: بل موعظة ورحمة وبركة للمؤمنين، ونكال وعذاب وسخط على الكافرين. قال أنس: ما سمعت حديثاً بعد رسول الله ﴿ أنا أشد فرحاً مني بهذا الحديث. ٧١٩٩- (١٨) حدثني علي بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا أبو مريم قال: أخبرنا العطار بن خالد الحرمي قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن مروان أن الأرض زلزلت على عهد رسول الله *، فوضع يده عليها ثم قال: ((اسكني، فإنه لم يأن لك بعد))، ثم التفت إلى أصحابه فقال: ((إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه)). ثم ١١١ - العقوبات زلزلت بالناس في زمن عمر بن الخطاب فقال: أيها الناس، ما كانت هذه الزلزلة إلا عن شيء أحدثتموه، والذي نفسي بيده لئن عادت لا أساكنكم فيها أبداً(١). ٧٢٠٠- (١٩) حدثني أبو جعفر عمر بن أبي الحارث الهمداني قال: حدثني رجاء بن سلمة بن رجاء قال: حدثني أبي، عن سعد بن طريف، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال: زلزلت المدينة على عهد عمر ظه، فضرب بيده عليها وقال: ما لك، ما لك؟ أما إنها لو كانت القيامة حدثتنا أخبارها، سمعت رسول الله # يقول: ((إذا كان يوم القيامة فليس منها ذراع ولا شبر إلا وهو ينطق بالناس))(٢). ٧٢٠١ - (٢٠) حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الباهلي قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية قالت: زلزلت المدينة على عهد عمر ته فقال: أيها الناس، ما هذا؟ ما أسرع ما أحدثتم، لئن عادت لا أساكنكم فيها. ٧٢٠٢- (٢١) أخبرنا خالد بن خداش قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، عن عمر بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن كعب قال: إنما تزلزلت الأرض لأنها خلقت على ظهر حوت، فلعل الحوت إن تحرك، أو تعمل عليها المعاصي، فترعد فرقا من الرب تعالى إذ يطلع عليها. ٧٢٠٣- (٢٢) أخبرنا علي بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا آدم بن أبي إياس، (١) مرسل إن لم يكن معضلاً. (٢) في إسناده رجاء بن سلمة اتهم بسرقة الأحاديث، كما في لسان الميزان (٢ / ٤٥٦)، وسعد بن طريف متروك، كما في التقريب. ١١٢ موسوعة ابن أبي الدنيا عن شيخ من بني تميم، عن أبي روق عطية بن الحارث، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خلق الله عز وجل جبلا يقال له قاف محيط بالعالم، وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض، فإذا أراد الله عز وجل أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل يحرك العرق الذي يلي تلك القرية، فيتزلزلها ويحركها، فمن ثم يحرك القرية دون القرية. ٧٢٠٤ - (٢٣) أخبرنا إسحاق بن إسماعيل قال: أخبرنا سفيان قال: أخبرنا جعفر بن برقان قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: أما بعد، فإن هذا الرجف شيء يعاقب الله تعالى به العباد، وقد كتبت إلى الأمصار أن يخرجوا يوم كذا من شهر كذا، فمن كان عنده شيء فليصدق، قال الله عز وجل: ﴿ قَدْ أَفَْحَ مَنْ تَزََّّى ( وَذَكَرَ اُسْمَ رَیِّهِ، فَصَلَّى﴾ [الأعلى: ١٤ -١٥] وقولوا كما قال أبوكم آدم: ﴿رَبَّنَا ظَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣] وقولوا كما قال نوح عليه السلام: ﴿ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِ وَتَرْحَمْنِىّ أَكُن مِّنَ الْخَسِرِينَ﴾ [هود: ٤٧]، وقولوا كما قال يونس عليه السلام: ﴿لَّ إِلَهَ إِلَّ أَنَتَ سُبْحَنَكَ إِنِّ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨]. ٧٢٠٥- (٢٤) حدثني أزهر بن مروان الرقاشي قال: أخبرنا غسان بن برزين قال: حدثني راشد أبو محمد الحماني قال: قال ابن عمر: لقد أتى علينا زمان وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم، ولقد سمعت رسول الله * يقول: ((إذا ضنّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتركوا الجهاد، وأخذوا بأذناب البقر، أنزل الله عز وجل عليهم من السماء ذلاً لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دینهم))(١). (١) رواه أحمد (٢٨/٢)، والروياني (١٤٢٢)، والطبراني في الكبير (٤٣٢/١٢، ٤٣٣)، وأبو يعلى (٥٦٥٩). انظر بيان الوهم والإيهام لابن القطان (٢٩٤/٥-٢٩٦)، والتلخيص الحبير (١٩/٣). ١١٣ العقوبات. ٧٢٠٦- (٢٥) حدثني أزهر بن مروان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: حدثنا هشام بن حسان قال: سمعت الحسن يقول: إن الفتنة والله ما هي إلا عقوبة من الله عز وجل تحل بالناس. ٧٢٠٧- (٢٦) حدثني عبد الرحيم بن عباد المعولي قال: حدثنا رجاء بن حريث الباهلي قال: حدثنا خازم بن جبلة بن أبي نضرة العبدي، عن ضرار بن مرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عمار بن ياسر وحذيفة قالا: قال رسول الله (5/8: ((إن الله عز وجل إذا أراد بالعباد نقمة أمَات الأطفال، وأعقم أرحام النساء، فتنزل بهم النقمة وليس فيهم مرحوم))(١). ٧٢٠٨- (٢٧) حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا صالح بن موسى قال: حدثني عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن أبيها، عن علي ، قال رسول الله ﴿: ((النقم كلها جائرة))(٢). ٧٢٠٩- (٢٨) حدثني أحمد بن عبد الأعلى، عن سعيد بن صفوان، عن الأجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: قال دانيال عليه السلام، ونظروا إلى بعض ما كان يصنع بختنصر، فبكى وقال: بما كسبت أيدينا، وبالعار الذي أتينا سلطت علينا من لا يعرفك ولا يرحمنا. (١) قال الألباني في ضعيف الجامع (١٥٤٤): ضعيف. (٢) رواه البيهقي في الشعب (٢٧٢/٥) بلفظ: ((النقم كلها خاسرة أو ظالمة))، وابن عدي في الكامل (٤ / ٧٠): ((النقم كلها ظالمة أو جائرة)). قال ابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ (٢٥٤٤/٥): "حديث النقم كلها ظالمة أو جائزة رواه صالح بن موسى الطلحي عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن علي وهذا لا أعلم يثبته غير صالح وهو متروك الحديث". ورواه أبو يعلى (٤٨٧) بلفظ: ((النعم كلها ظالمة أو جائرة)). قال الهيثمي في المجمع (٣٥/٤): "رواه أبو يعلى وفيه صالح بن موسى الطلحي وهو متروك". ١١٤ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٢١٠- (٢٩) حدثنا فضيل بن عبد الوهاب قال: حدثنا جرير بن زيد، عن أبي التياح، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: قال بختنصر لدانيال عليه السلام: ما الذي سلطني على قومك؟ قال: عظم خطيئتك، وظلم قومي أنفسهم. ٧٢١١ - (٣٠) حدثني إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثني صالح المري، عن مالك بن دينار قال: قرأت في الحكمة أن الله تبارك وتعالى يقول: أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، ولا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك، ولكن توبوا إلى أعطفهم عليكم. ٧٢١٢- (٣١) حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا المبارك، عن الحسن قال: قال رسول الله : ((إذا أراد الله تعالى بقوم خيراً جعل أمرهم إلى حلمائهم، وفيأهم عند سمحائهم، وإذا أراد الله بقوم شراً جعل أمرهم إلى سفهائهم، وفيأهم عند (١) بخلائهم)) (١). ٧٢١٣-(٣٢) حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا سیار قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا عنبسة الخواص، عن قتادة قال: قال موسى بن عمران: يا رب، أنت في السماء ونحن في الأرض، فما علامة غضبك من رضاك؟ قال: إذا استعملت عليكم خياركم فهو علامة رضاي عليكم، وإذا استعملت عليكم شراركم فهو علامة سخطي علیکم. ٧٢١٤- (٣٣) حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: أخبرنا إبراهيم ابن الأشعث، عن الفضيل بن عياض قال: أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني. (١) مرسل. ١١٥ العقوبات ٧٢١٥- (٣٤) حدثني الحسن بن الصباح قال: حدثنا أبو نصر التمار قال: حدثني كوثر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله :# قال: ((والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يبعث الله عز وجل أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأعوانا خونة، وعرفاء ظلمة، وقراء فسقة سيماهم سيماء الرهبان، قلوبهم أنتن من جيفة، أهواؤهم مختلفة، فيفتح الله لهم فتنة غبراء مظلمة، فيتهاوكون فيها كتهاوك اليهود. والذي نفس محمد بيده، لينتقضن عرى الإسلام عروة عروة حتى لا يقال: الله الله، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فليسومونكم سوء العذاب، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو لیبعثن الله علیکم من لا يرحم صغیر کم ولا يوقر کبیر کم، ومن لم يرحم صغيرنا و یوقر کبیرنا فليس منا)»(١). ٧٢١٦- (٣٥) حدثني محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: أخبرنا إبراهيم ابن الأشعث قال: أخبرنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله :﴿٤: ((ما طفف قوم كيلاً ولا بخسوا ميزاناً إلا منعهم الله القطر، وما ظهر في قوم الزنا إلا ظهر فيهم الموت، وما ظهر في قوم الربا إلا سلط الله تعالى عليهم الجنون، وما ظهر في قوم القتل فقتل بعضهم بعضاً إلا سلط الله تعالى عليهم عدوهم، وما ظهر في قوم عمل قوم لوط إلا وظهر فيهم الخسف، وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم ولم يسمع دعاؤهم)»(٢). (١) رواه الإسماعيلي في معجم شيوخه (٣٣٨). حتى قوله: ((كتهاوك اليهود الظلمة)). (٢) رواه البيهقي في الكبرى (٣٤٦/٣). وانظر العلل لابن أبي حاتم (٤٢٢/٢). ١١٦ موسوعة ابن أبي الدنيا ٧٢١٧- (٣٦) حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك قال: حدثني عمرو بن عثمان بن هانئ، عن عاصم بن عمر ابن عثمان، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي النبي 8# وقد حفزه النفس، فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء، فما تكلم حتى توضأ وخرج، فلصقت بالحجرة، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أيها الناس، إن الله عز وجل يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم، وتسألوني فما أعطيكم، وتستنصروني فلا أنصر كم))(١). ٧٢١٨- (٣٧) حدثنا محمد بن علي بن الحسن، عن إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول: ذكر عن نبي الله * أنه قال: ((إذا عظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حرمت بركة الوحي)) (٢). قال أبو إسحاق: وبلغني أن ابن المبارك سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: النصح لله عز وجل، فقيل: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: جهاد، إذا نصح ألا يأمر ولا ينهى. ٧٢١٩- (٣٨) حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني أبو المنذر إسماعيل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الرحمن العمري [يقول]: إن من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله عز وجل بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه، لا تأمر فيه ولا تنهى؛ خوفا ممن لا يملك ضرا ولا نفعا. قال: وسمعته يقول: من ترك الأمر بالمعروف (١) سبق برقم (١٥٧٦). (٢) معضل، وقد سبق برقم (١٦٣٦). ١١٧ العقوبات. والنهي عن المنكر من مخافة المخلوقين نزعت منه هيبة الطاعة، فلو أمر ولده أو بعض مواليه لاستخف به. ٧٢٢٠- (٣٩) حدثنا أبو خيثمة قال: أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قرأ أبو بكر ﴾ هذه الآية: وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا وإني سمعت رسول الله 8# يقول: ((إن القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أو المنكر فلم يغيروه عمهم الله عز وجل بعقابه))(١). ٧٢٢١ - (٤٠) حدثني يحيى بن يزيد الأهوازي قال: حدثنا أبو همام الأهوازي، عن مروان بن سالم، عن عبد الرحمن بن عمرو، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴿: ((إذا خفيت الخطيئة لم تضر - إلا صاحبها، فإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة))(٢). ٧٢٢٢- (٤١) أخبرنا أحمد بن جميل قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني عمرو بن جارية اللخمي قال: حدثني أبو أمية الشعباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله ﴿ فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تصنع في هذه الآية؟ [قال أية آية؟] قلت: قول الله عز وجل: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيَّكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أَهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]. قال: أما والله (١) سبق برقم (١٥٧٠). (٢) رواه الطبراني في الأوسط (٤٧٧٠). قال الهيثمي في المجمع (٢٦٨/٧): "رواه الطبراني في الأوسط وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك". ١١٨ موسوعة ابن أبي الدنيا لقد سألت عنها خبيرا، لقد سألت عنها رسول الله 8#، فقال: ((بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً، وهوى متبعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك أمر العوام؛ فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل منهم مثل أجر خمسين رجلاً يعملون على مثل عمله)». وزادني غيره قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال: ((أجر خمسين منكم))(١). ٧٢٢٣- (٤٢) حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا صالح بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله 8# يوما لعبد الله بن عمرو: ((كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا فصاروا هكذا)) وشبك بين أصابعه. قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((اعمل بما تعرف، ودع ما تنكر، وإياك والتلون في دين الله عز وجل، وعليك بخاصة نفسك، ودع عوامهم))(٢). ٧٢٢٤- (٤٣) حدثنا سويد بن سعيد قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال: حدثني سلامان، عن أبي عثمان الأصبحي، عن أبي هريرة، أن رسول الله :﴿ قال: ((إذا اتهم الأمين، وائتمن غير الأمين، وكذب الصادق، وصدق الكاذب، أناخ فيهم الشرف الجور)) قلنا: يا رسول الله، وما الشرف الجور؟ قال: ((فتن كقطع الليل المظلم))(٣). (١) سبق برقم (١٥٧١). (٢) سبق برقم (١٥٩٧). (٣) رواه إسحاق بن راهويه (٣٤٣)، وفي إسناده عبدالرحمن بن زياد ضعيف في حفظه، كما في التقريب. ١١٩ العقوبات ٧٢٢٥- (٤٤) أخبرنا سويد بن سعيد قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق الجزيري، عن ثور، عن خالد بن معدان قال: قال عمر بن الخطاب ﴾: توشك القرى أن تخرب وهي عامرة. قيل: كيف تخرب وهي عامرة؟ قال: إذا علا فجارها أبرارها، وسار القبيل منافقوها. ٧٢٢٦- (٤٥) أخبرنا سويد قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن النبي 8 قال: ((سيظهر شرار أمتي على خيارهم، حتى يستحقر المؤمن فيهم كما يستحقر المنافق منا اليوم)»(١). ٧٢٢٧ - (٤٦) أخبرنا أزهر بن مروان الرقاشي قال: أخبرنا جعفر بن سليمان قال: أخبرنا أشرس أبو شيبان، عن عطاء الخراساني، أحسبه عن ابن عباس، عن رسول الله ﴿ قال: ((يأتي زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء)) قال: مم ذاك؟ قال: ((من المنكر لا يستطيع يغيره)(٢). ٧٢٢٨ - (٤٧) أخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ﴿: ((إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول: إنك ظالم، فقد تُوُدِّعَ منهم)) (٣). ٧٢٢٩- (٤٨) أخبرنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا حكام بن سلم الرازي قال: أخبرنا أبو سنان الشيباني، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه (١) مرسل. (٢) سبق برقم (١٦٦٥). (٣) سبق برقم (١٥٧٢). ١٢٠ موسوعة ابن أبي الدنيا قال: قال رسول الله 8#: ((ما من قوم يكون بين ظهرانيهم من يعمل معاصي الله، فقدروا على أن ينهوه ولم ينهوه إلا عمهم الله عز وجل منه بعقاب))(١). ٧٢٣٠- (٤٩) أخبرنا يوسف بن موسى قال: حدثني عبد الله بن موسى قال: حدثني رزين بياع الرمان، عن أبي الرقاد قال: خرجت مع مولاي فانتهينا إلى حذيفة وهو يقول: إن کان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﴾ فیصیر بها منافقا، وإني لأسمعها اليوم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله تعالى جميعاً بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم. ٧٢٣١- (٥٠) أخبرنا علي بن مسلم قال: حدثنا سيار قال: أخبرنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار قال: سمعت الحجاج يقول: اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنباً أحدث الله عز وجل من سلطانكم عقوبة. ٧٢٣٢- (٥١) حدثني عبد الرحمن بن عبد الله ابن أخي الأصمعي، عن عمه قال: سمعت بشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز قال: قيل للحجاج: إنك تفعل وتفعل. قال: أنا نقمة بعثت على أهل العراق. ٧٢٣٣- (٥٢) أخبرني علي بن مسلم قال: أخبرنا سيار قال: أخبرنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: سمعت الحسن يقول: إن الحجاج عقوبة من الله عز وجل لم تك؛ فلا تستقبلوا عقوبة الله بالسيف، ولكن استقبلوها بتوبة وتضرع واستكانة، وتوبوا تكفوه. (١) سبق برقم (١٥٧٤).