Indexed OCR Text
Pages 561-580
٥٦١ الصمت وآداب اللسان. وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الإخوان، الملتمسون للبراء العثرات))(١). ٦٣٦٧- (٢٥٤) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا بهز بن أسد، عن شعبة، عن [أبي إسحاق] قال: سمعت أبا الأحوص يحدث، عن عبد الله له قال: إن محمدالخ﴿ كان يقول: ((ألا أنبئكم بالعضة؟ هي النميمة، القالة بين الناس))(٢). ٦٣٦٨- (٢٥٥) حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا داود العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله قال: ((ألا أخبركم بشراركم؟)) قالوا: بلى. قال: ((المشاءون بالنميمة المفسدون بين الأحبة، الباغون للبراء العنت))(٣). ٦٣٦٩- (٢٥٦) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو معاوية، عن عبد الله بن ميمون، عن موسى بن مسكين، عن أبي ذر، عن النبي # قال: ((من أشاد على مسلم كلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله بها في النار يوم القيامة»(٤). (١) رواه الطبراني في الأوسط (٧٦٩٧)، والصغير (٨٣٥)، والخطيب في تاريخ بغداد (٢٦٣/٥). وأشار المنذري في الترغيب والترهيب (٢٧٥/٣) إلى ضعفه بقوله: "وروي عن أبي هريرة ﴾" فذكره. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٢١): "رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه صالح بن بشير المري وهو ضعيف". (٢) رواه مسلم (٢٦٠٦). (٣) رواه أحمد (٤٥٩/٦)، وعبد بن حميد (١٥٨٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٢٣). قال الهيثمي في المجمع (٩٣/٨): "رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد وبقية رجال أحد أسانیده رجال الصحيح". (٤) رواه البيهقي في الشعب (١٠٧/٧)، والحاكم (٣٥٣/٤) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ٥٦٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٣٧٠ - (٢٥٧) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا ابن المبارك، عن وهيب يعني ابن خالد، عن موسى بن عقبة، عن سليمان بن عمرو بن ثابت، عن جبير بن نفير الحضرمي، أنه سمع أبا الدرداء # يقول: أيما رجل أشاع على رجل كلمة وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا كان حقاً على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار. ٦٣٧١ - (٢٥٨) حدثني عبد الله بن أبي بدر، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا جهير بن يزيد، عن خداش بن عباس أو عياش، عن أبي هريرة ﴾ قال: سمعت رسول الله * يقول: ((من شهد على مسلم بشهادة ليس لها بأهل فليتبوأ مقعده من النار))(١). ٦٣٧٢- (٢٥٩) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا جرير، عن ليث، عن عبد الملك، عن أنس ﴾ قال: من أكل بأخيه المسلم أكلة أطعمه الله بها أكلة من النار، ومن لبس بأخيه المسلم ثوبا ألبسه الله به ثوبا من النار، ومن قام بأخيه المسلم مقام سمعة أو رياء أقامه الله مقام رياء وسمعة. ٦٣٧٣- (٢٦٠) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبد الله بن زرير الغافقي، عن علي ﴾ قال: القائل الكلمة الزور والذي يمد بحبلها في الإثم سواء. ٦٣٧٤- (٢٦١) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن شبيل بن عوف رحمه الله قال: كان يقال: من سمع بفاحشة فأفشاها فهو کالذي أبداها. : ------ (١) رواه أحمد (٥٠٩/٢)، والطيالسي (٢٥٩٤)، والخطيب في تاريخ بغداد (٦٩/٥). ٥٦٣ الصمت وآداب اللسان ٦٣٧٥- (٢٦٢) حدثني هارون بن عبد الله، أخبرنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، عن مسكين أبي فاطمة، عن شيخ من أهل البصرة، عن أبي الجوزاء قال: قلت لابن عباس رضي الله عنهما: أخبرني من هذا الذي ندبه الله بالويل، فقال: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ [الهمزة: ١] قال: هو المشاء بالنميمة، المفرق بين الإخوان، والمغري بين الجميع. ٦٣٧٦ - (٢٦٣) أخبرنا ابن جميل، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾ [المسد: ٤] قال: كانت تمشي بالنميمة. ٦٣٧٧ - (٢٦٤) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي هاشم، عن أبي العالية أو غيره قال: حدثت أن رسول الله (03/ قال: ((أتاني البارحة رجلان فاکتنفاني، فانطلقا بي حتی مرابي على رجل في يده گُلاب يدخله في في رجل فيشق شدقه حتى يبلغ لحييه، فيعود فيأخذ فيه، فقلت: من هذا؟ قال: هم الذين يسعون بالنميمة))(١). ٦٣٧٨- (٢٦٥) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: لما تعجل موسى عليه السلام إلى ربه رأى تحت العرش رجلا فغبطه بمكانه، وقال: إن هذا لكريم على ربه، فسأل ربه أن يخبره باسمه؟ فلم يخبره، فقال: أحدثك من أمره بثلاث: كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، وكان لا يعق والديه، ولا يمشي بالنميمة. ٦٣٧٩ -(٢٦٦) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا خالد، عن بیان، عن حكيم بن جابر رحمه الله قال: من أشاع فاحشة فهو کبادیها. (١) مرسل. ٥٦٤ موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٣٨٠ - (٢٦٧) حدثني عبد الله بن أبي بدر، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد رحمه الله قال: كانت لنا جارية أعجمية فحضرتها الوفاة، فجعلت تقول: هذا فلان يمرغ في الحمأة، فلما ماتت سألنا عن الرجل، فقالوا: ما كان به بأس إلا أنه كان يمشي بالنميمة. ٦٣٨١ -(٢٦٨) حدثنا إبراهيم أبو إسحاق، حدثني زید بن عوف، حدثنا حماد ابن سلمة، عن حميد، أن رجلاً ساوم بعبد، فقال مولاه: إني أبرأ إليك من النميمة، فقال: نعم، أنت بريء منها. قال: فاشتراه، فجعل يقول لمولاه: إن امرأتك تبغي وتفعل وتفعل، وإنها تريد أن تقتلك، ويقول للمرأة: إن زوجك يريد أن يتزوج عليك ويتسرى عليك، فإن أردت أن أعطفه عليك فلا يتزوج عليك ولا يتسرى فخذي الموسى فاحلقي شعرة من حلقه إذا نام، وقال للزوج: إنها تريد أن تقتلك إذا نمت. قال: فذهب فتناوم لها، وجاءت بموسى لتحلق شعرة من حلقه، فأخذ بيدها فقتلها، فجاء أهلها فاستعدوا فقتلوه. ٦٣٨٢- (٢٦٩) حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا أبو عوانة، عن موسى ابن أبي عائشة، عن سليمان بن بريدة قال: سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول في قوله: ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ [التحريم: ١٠] قال: لم يكن زنا، ولكن امرأة نوح كانت تخبر أنه مجنون، وامرأة لوط تخبر بالضيف إذا نزل. ٦٣٨٣- (٢٧٠) حدثنا فضيل، حدثنا بزيغ قال: سمعت الضحاك يقول: كانت خيانتهما النميمة. ٦٣٨٤ - (٢٧١) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام رحمه الله قال: كنا عند حذيفة ﴾، ٥٦٥ الصمت وآداب اللسان فذكروا رجلا أنه ينقل الحديث إلى عثمان ، فقال حذيفة: سمعت رسول الله و90 يقول: ((لا يدخل الجنة قتات))(١). ٦٣٨٥ - (٢٧٢) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله : ((من أكل بأخيه المسلم أكلة في الدنيا أطعمه الله بها أكلة في النار، ومن لبس بأخيه المسلم ثوباً في الدنيا ألبسه الله يوم القيامة ثوباً من النار، ومن سمّع بأخيه المسلم سمّع الله به يوم القيامة))(٢). ٦٣٨٦ - (٢٧٣) حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب ظ﴾ قال: اتقوا النميمة فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر. باب ذم ذي اللسانين ٦٣٨٧-(٢٧٤) حدثنا یحیی بن عبد الحمید الحماني، حدثنا شریك، حدثنا الركين بن الربيع، عن نعيم بن حنظلة، عن عمار بن ياسر ﴾ قال: قال رسول الله (ص/د. ((من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة))(٣). ٦٣٨٨- (٢٧٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله فضله: ((تجدون من شر عباد الله يوم (١) سبق برقم (٦٣٦٤). (٢) مرسل. (٣) رواه أبو داود (٤٨٧٣)، والطيالسي (٦٤٤)، والدارمي (٢٧٦٤)، وأبو يعلى (١٦٢٠)، والبخاري في الأدب المفرد (١٣١٠)، وابن حبان (٥٧٥٦). ٥٦٦ موسوعة ابن أبي الدنيا القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء، وهؤلاء بحديث هؤلاء))(١). ٦٣٨٩- (٢٧٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي # قال: ((تجدون من شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه))(٢). ٦٣٩٠- (٢٧٧) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن المسعودي، عن مالك بن أسماء بن خارجة قال: كنت مع أبي أسماء إذ جاء رجل إلى أمير من الأمراء، فأثنى عليه وأطراه، ثم جاء إلى أبي أسماء فجلس إليه وهو جالس في جانب الدار، فجری حدیثهما، فما برح حتى وقع فيه، فقال أبو أسماء: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن ذا اللسانين في الدنيا له يوم القيامة لسانان من نار. ٦٣٩١-(٢٧٨) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، عن غريب الهمداني قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما: إنا إذا دخلنا على الأمراء زكيناهم بما ليس فيهم، فإذا خرجنا دعونا عليهم قال: كنا نعد ذلك النفاق. ٦٣٩٢- (٢٧٩) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء قال: قيل لابن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول، فإذا خرجنا قلنا غيره، فقال: كنا نعد ذلك على عهد رسول الله ◌ُله النفاق. (١) رواه البخاري (٣٤٩٤)، ومسلم (٢٥٢٦). (٢) انظر السابق. ٥٦٧ الصمت وآداب اللسان ٦٣٩٣- (٢٨٠) حدثنا الحسن بن حماد الضبي، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن وقتادة، عن أنس ﴾ قال: قال رسول الله ﴿: ((من كان له لسانان في الدنيا جعل له لسانان من نار يوم القيامة)»(١). ٦٣٩٤ ۔(٢٨١) حدثني الحسن بن عبد العزیز، حدثنا یحیی بن حسان، حدثنا سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة ، عن النبي ﴿ قال: ((لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً عند الله))(٢). باب ما نهي عنه العباد أن يسخر بعضهم من بعض ٦٣٩٥- (٢٨٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا أبو أسامة قال: حاتم بن أبي صغيرة أخبرني عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ رضي الله عنها قالت: سألت النبي ﴿ عن قوله: ﴿ وَتَأْتُونَ فِ نَادِيَكُمُ الْمُنكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] قال: ((كانوا يحذفون أهل الطريق ويسخرون منهم، فهو المنكر الذي كانوا يأتون»(٣). ٦٣٩٦ - (٢٨٣) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: حكيت إنساناً، فقال النبي وقال: (١) رواه أبو يعلى (٢٧٧١، ٢٧٧٢)، والقضاعي في الشهاب (٤٦٣)، وأشار المنذري في الترغيب والترهيب (٣٧١/٣) إلى ضعفه بقوله: "وروي عن أنس ﴾" فذكره. (٢) رواه أحمد (٢٨٩/٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٤٦/١٠). (٣) رواه أحمد (٣٤١/٦)، والترمذي (٣١٩٠) وقال: "هذا حديث حسن ... " والطيالسي- (١٦١٧)، والطبراني في الكبير (٤١٢/٢٤)، والحاكم (٤٤٤/٢) وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخر جاه". ٥٦٨ موسوعة ابن أبي الدنيا ((ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا))(١). ٦٣٩٧- (٢٨٤) حدثني الحسين بن الحسن، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة ﴾، أنه سمع النبي # يخطب، فوعظهم في ضحكهم من الضرط، وقال: ((علام يضحك أحدكم مما يفعل؟))(٢). ٦٣٩٨ - (٢٨٥) حدثني عبد الله بن أبي بدر، أخبرنا روح بن عبادة، عن مبارك، عن الحسن ﴾ قال: قال رسول الله #1: ((إن المستهزئين بالناس يفتح لأحدهم باب من الجنة فيقال: هلم. هلم فيجيء بکربه وغمه، فإذا جاء أغلق دونه ثم يفتح له باب آخر، فيقال له: هلم هلم. فيجيء بکربه وغمه، فإذا جاء أغلق دونه. فما يزال كذلك حتى إن الرجل ليفتح له الباب، فيقال له: هلم هلم. فما يأتيه))(٣). ٦٣٩٩-(٢٨٦) حدثني عبد الله بن أبي بدر، أخبرنا يزيد بن هارون، عن جرير ابن حازم، عن الحسن قال: قال رسول الله ﴾: ((البلاء موكل بالقول))(٤). ٦٤٠٠- (٢٨٧) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، رحمة الله عليه قال: إني لأجد نفسي تحدثني بالشيء فما يمنعني أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به. (١) جزء من حديث سبق برقم (٦٣١٨). (٢) رواه البخاري (٤٩٤٢)، ومسلم (٢٨٥٥). (٣) مرسل. (٤) مرسل. ٥٦٩ الصمت وآداب اللسان ٦٤٠١- (٢٨٨) حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل ﴾ قال: قال رسول الله ﴾: ((من عير أخاه بذنب)) قال ابن منيع: قال أصحابنا: ((قد تاب إلى الله منه لم یمت حتى يعمله))(١). ٦٤٠٢- (٢٨٩) حدثنا خالد بن خداش، حدثني صالح المري قال: سمعت الحسن رحمه الله يقول: كانوا يقولون: من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه لم یمت حتی یبتلیه الله به. ٦٤٠٣- (٢٩٠) حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: ﴿ يَوَيَِّثَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّ أَحْصَنَهَا﴾ [الكهف: ٤٩] قال: الصغيرة: التبسم بالاستهزاء بالمؤمن، والكبيرة: القهقهة بذلك. باب کفارة الاغتیاب ٦٤٠٤- (٢٩١) حدثني أبو عبيدة عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن خالد بن يزيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﴿: ((كفارة من اغتبت أن تستغفر له))(٢). (١) رواه الترمذي (٢٥٠٥) وقال: "هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل". (٢) رواه الحارث (زوائدالهيثمي) (١٠٨٠). قال الألباني في الضعيفة (١٥١٩): "ضعيف". وانظر كشف الخفاء (١٤٥/٢). ٥٧٠ - موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٤٠۵۔(٢٩٢) حدثنا أبو کریب، حدثنا يحيى بن زکریا بن أبي زائدة، حدثنا محمد بن عبد الله الليثي، عن حميد الأعرج، عن مجاهد قال: كفارة أكلك لحم أخيك أن تثني علیه وتدعو له بخير. ٦٤٠٦ -(٢٩٣) حدثني محمد بن إدريس، حدثنا أبو النضر الدمشقي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي شيبة يحيى بن يزيد الرهاوي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عطاء بن أبي رباح، أنه سئل عن التوبة من الفرية قال: تمشي إلى صاحبك، فتقول: كذبت بما قلت لك، وظلمت وأسأت، فإن أخذت بحقك، وإن شئت عفوت. ٦٤٠٧ - (٢٩٤) حدثني محمد بن إدريس، حدثنا داود بن معاذ ابن أخت مخلد ابن حسین، عن شیخ له، عن أبي حازم ﴾ قال: من اغتاب أخاه فليستغفر له، فإن ذلك كفارة لذلك. ٦٤٠٨- (٢٩٥) حدثني محمد بن عثمان العقيلي، حدثنا ابن عون صاحب القرب، عن مالك بن دينار رحمه الله قال: مر عيسى عليه السلام والحواريون على جيفة كلب، فقال الحواريون: ما أنتن ريح هذا! فقال عيسى عليه السلام: ما أشد بياض أسنانه، يعظهم وينهاهم عن الغيبة. ٦٤٠٩- (٢٩٦) حدثني حسين بن عبد الرحمن قال: سمع المهلب بن أبي صفرة رجلا يغتاب رجلا، فقال: اكفف، فوالله لا ينقى فوك من سهكها. ٦٤١٠ -(٢٩٧) حدثني حسین قال: سمع علي بن حسین رجلاً يغتاب رجلاً، فقال: إياك والغيبة؛ فإنها إدام كلاب الناس. ٦٤١١-(٢٩٨) حدثنا حسین قال: سمع قتيبة بن مسلم رجلاً یغتاب رجلاً، فقال: أما والله لقد تلمظت بمضغة طالما لفظتها الكرام. ٥٧١ الصمت وآداب اللسان. ٦٤١٢-(٢٩٩) حدثنا حسین بن عبد الرحمن، أنه حدث عن بشر بن السري قال: قال منصور بن زاذان رحمه الله: إن الرجل من إخواني يلقاني فأفرح إن لم يسؤني في صديقي ويبلغني الغيبة ممن اغتابني، وإني لفي جهد من جليسي حتى يفارقني مخافة أن يأثم ويؤثمني. ٦٤١٣- (٣٠٠) حدثني أبو الحسن الرقي علي بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني أبي، عن الحسن رحمه الله أنه كان يقول: إياكم والغيبة، والذي نفسي بيده لهي أسرع في الحسنات من النار في الحطب. باب ما أمر به الناس أن يستعملوا فيه أنفسهم من القول الحسن للناس أجمعين ٦٤١٤- (٣٠١) حدثنا بشار بن موسى، حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح قال: حدثني أبي المقدام، عن أبيه، عن جده هانئ أبي شريح﴾ قال: قلت للنبي *. أخبرني بشيء يوجب الجنة. قال: ((عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام))(١). ٦٤١٥- (٣٠٢) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، سمع محمد بن المنكدر يقول: يمكنكم من الجنة إطعام الطعام، وطيب الكلام. ٦٤١٦- (٣٠٣) حدثنا شجاع بن الأشرس، حدثنا ليث بن سعد، عن خالد ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أنه بلغه عن أبي مالك الأشعري عليه قال: إن في (١) رواه البخاري في الأدب المفرد (٨١١)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٤٨٧)، والطبراني في الكبير (١٨٠/٢٢)، والحاكم (٧٤/١) وقال: "هذا حديث مستقيم وليس له علة ولم يخرجاه ... "، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٨٤/٣): "رواه الطبراني بإسنادين رواة أحدهما ثقات وابن أبي الدنيا في كتاب الصمت والحاكم .. ". ٥٧٢ موسوعة ابن أبي الدنيا الجنة غرفا يرى من في باطنها من في ظاهرها، ومن في ظاهرها من في باطنها، هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى بالليل والناس نيام. ٦٤١٧- (٣٠٤) حدثني محمد بن قدامة الجوهري، حدثنا محمد بن عبيد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء وأبي جعفر في قوله عز وجل: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣] قال: للناس كلهم. ٦٤١٨- (٣٠٥) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله #: ((إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأطاب الكلام)) (١). ٦٤١٩- (٣٠٦) حدثني الحسين بن علي بن يزيد، أخبرنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك بن أنس ﴾ قال: مر بعيسى ابن مريم عليه السلام خنزير، فقال: مر بسلام، فقيل: يا روح الله لهذا الخنزير تقول؟ قال: أكره أن أعوّد لساني الشر. ٦٤٢٠ - (٣٠٧) حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، حدثنا حسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسياً؛ ذلك لأن الله عز وجل يقول: ﴿ وَإِذَا حُبِّيْتُمْ بِنَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: ٨٦] ٦٤٢١- (٣٠٨) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا خالد، عن عبد الملك، عن عطاء ◌ُ ﴿ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ [البقرة: ٨٣] قال: للناس كلهم؛ المشرك وغيره. (١) سبق برقم (٢٤٥١). ٥٧٣ - الصمت وآداب اللسان. ٦٤٢٢- (٣٠٩) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا شريك، عن أبي سنان قال: قلت لسعيد بن جبير غ: المجوسي يوليني من نفسه، ويسلم علي، أفأرد عليه؟ فقال سعيد: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن نحو من ذلك فقال: لو قال لي فرعون خیرا لرددت عليه. ٦٤٢٣- (٣١٠) حدثنا علي بن أبي مريم، عن أبي عبد الرحمن ابن عائشة قال: قال بعض الحكماء: الكلام اللين يغسل الضغائن المستكنة في الجوانح. ٦٤٢٤- (٣١١) وحدثني علي، عن أبي عبد الرحمن قال: قال بعض الحكماء: كل كلام لا يوتغ دينك، ولا يسخط ربك إلا أنك ترضي به جليسك، فلا تكن به عليه بخيلا، فلعله يعوضك منه ثواب المحسنين. ٦٤٢٥- (٣١٢) حدثني محمد بن عباد بن موسى، حدثنا زيد بن الحباب، عن محمد بن سواء قال: أخبرني همام بن يحيى، عن هشام بن عروة رضي الله عنهما قال: عطس نصراني طبيب عند أبي، فقال له: رحمك الله، فقيل له: إنه نصراني، فقال: إن رحمة الله على العالمين. ٦٤٢٦- (٣١٣) حدثنا الحسن بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ، عن النبي 8# قال: ((الكلمة الطيبة صدقة))(١). ٦٤٢٧- (٣١٤) حدثنا محمد بن مسعود، أخبرنا الفريابي، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم عنه قال: قال رسول (١) رواه البخاري (٢٩٨٩)، ومسلم (١٠٠٩). ٥٧٤ ·موسوعة ابن أبي الدنيا الله﴾: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن بشق تمرة فكلمة طيبة))(١). ٦٤٢٨- (٣١٥) حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا مسلمة بن جعفر، عن عمرو بن عامر البجلي، عن وهب بن منبه قال: ثلاث من كن فيه أصاب البر: سخاوة النفس، والصبر على الأذى، وطيب الكلام. ٦٤٢٩- (٣١٦) حدثني محمد بن الحسين، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: البر شيء هين؛ وجه طليق وكلام لين. باب ذم الفحش والبذاء ٦٤٣٠ - (٣١٧) حدثنا علي بن الجعد، أخبرني المسعودي، وقيس بن الربيع، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مالك أو عن عبد الله ابن مالك، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﴿: ((إياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش))(٢). ٦٤٣١- (٣١٨) حدثنا أحمد بن جميل، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا المسعودي قال: أنبأنا عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله ﴿ قال: ((ألا فاتقوا الله، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش))(٣). (١) رواه البخاري (١٤١٣)، ومسلم (١٠١٦). (٢) رواه أحمد (١٥٩/٢)، والطيالسي- (٢٢٧٢)، والنسائي في الكبرى (١١٥٨٣)، وابن حبان (٥١٧٦)، والطبراني في الأوسط (٦٧٥٠). (٣) انظر السابق. وهذا الحديث سقط من النسخة المصرية. ٥٧٥ الصمت وآداب اللسان - ٦٤٣٢- (٣١٩) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله :﴿ فقالت: كان أحسن الناس خلقاً، لم يكن فاحشاً، ولا متفحشاً، ولا صخاباً في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح(١). ٦٤٣٣- (٣٢٠) حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله (8 4* منتصراً من مظلمة ظلمها قط، ما لم ينتهك من محارم الله شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك غضباً، وما خير بين أمرين قط إلا اختار أيسر هما ما لم یکن إثماً(٢). ٦٤٣٤- (٣٢١) حدثنا علي بن الجعد، أخبرني القاسم بن الفضل الحداني، عن محمد بن علي ﴾ قال: نهى رسول الله ﴿ أن يسب قتلى بدر من المشركين وقال: ((لا تسبوا هؤلاء، فإنه لا يخلص إليهم شيء مما تقولون وتؤذون الأحياء، ألا إن البذاء لؤم))(٣). ٦٤٣٥- (٣٢٢) حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الحسن بن عمرو، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله ظه، عن (١) رواه أحمد (٦/ ١٧٤)، والترمذي (٢٠١٦) وقال: "هذا حديث حسن صحيح". (٢) رواه البخاري (٣٥٦٠)، ومسلم (٢٣٢٧). (٣) مرسل. ٥٧٦ موسوعة ابن أبي الدنيا النبي # قال: ((ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش البذيء))(١). ٦٤٣٦- (٣٢٣) حدثنا عصمة بن الفضل، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن النبي ﴿ قال: ((الجنة حرام على كل فاحش يدخلها))(٢). ٦٤٣٧- (٣٢٤) حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثني ثعلبة بن مسلم الخثعمي، عن أيوب بن بشير العجلي، عن شفي بن ماتع، أن رسول الله # قال: «أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسعون بين الحمیم والجحيم، يدعون بالويل والثبور، ورجل يسيل فوه قيحاً ودماً فيقال له: ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول: إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة فيستلذها كما يستلذ الرفث)»(٣). ٦٤٣٨-(٣٢٥) حدثنا أحمد بن عیسی، حدثنا عبد الله بن وهب، عن ثابت بن میمون، عن سعيد بن أبي سعيد رحمه الله قال: يقال: من استلذ من الرفث سال فوه قيحا ودما يوم القيامة. (١) رواه أحمد (٤٠٤/١)، والترمذي (١٩٧٧) وقال: "هذا حديث حسن غريب". وأبو يعلى (٥٠٨٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٢)، والبزار (١٥٢٣)، والطبراني في الأوسط (١٨١٤)، وابن حبان (١٩٢)، والحاكم (١/ ٥٧) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين فقد احتجابهؤلاء الرواة عن آخرهم ثم لم يخرجاه .. ". (٢) رواه أبو نعيم في الحلية (٢٨٨/١) من طريق الليث بن سعد، عن عياش بن عباس، عن أبي عبد الرحمن قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول. فذكره موقوفا. والله أعلم. (٣) سبق برقم (٦٠٨٣). ٥٧٧ الصمت وآداب اللسان ٦٤٣٩- (٣٢٦) حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ته قال: ألأم خُلق المؤمن الفحش. ٦٤٤٠ - (٣٢٧) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا محمد ابن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة قال: يقال: الفاحش المتفحش يوم القيامة في صورة كلب، أو في جوف كلب. ٦٤٤١-(٣٢٨) حدثني محمد بن عبد الله بن بزیع، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري ﴾ قال: سمعت رسول الله # يقول: ((إن الله لا يحب الفاحش المتفحش))(١). ٦٤٤٢- (٣٢٩) حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن طلحة ابن عمرو، عن عطاء ، أن النبي وَ﴾ قال لعائشة رضي الله عنها: ((يا عائشة، لو كان الفحش رجلاً لكان رجل سوء))(٢). ٦٤٤٣- (٣٣٠) حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا المسعودي، عن عون بن عبد الله رحمه الله قال: ألا إن الفحش والبذاء من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا. ٦٤٤٤- (٣٣١) حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا محمد بن سابق، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله به قال: قال رسول الله ﴾: ((ليس المؤمن بطعان ولا بلعان، ولا الفاحش، ولا البذيء))(٣). (١) إسناده صحيح. (٢) مرسل. (٣) سبق برقم (٦٤٣٥). ٥٧٨ موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٤٤٥- (٣٣٢) حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثنا عبيد بن أبي قرة، عن ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله #: ((لو كان الفحش رجلاً كان رجل سوء))(١). ٦٤٤٦- (٣٣٣) حدثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو غسان محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة# قال: قال رسول الله : ((البذاء والبيان شعبتان من شعب النفاق))(٢). ٦٤٤٧ - (٣٣٤) حدثنا الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله # قال: ((ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه))(٣). ٦٤٤٨- (٣٣٥) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا معلى بن منصور، حدثنا يحيى بن زكريا، حدثني عثمان بن حكيم، حدثني محمد بن أفلح مولى أبي أيوب، عن أسامة ابن زيد قال: أما إني أشهد على رسول الله # أني سمعته يقول: ((لا يحب الله (١) رواه الطبراني في الأوسط (٣٣١). قال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٦٨/٣): "رواه الطبراني في الصغير والأوسط وأبو الشيخ أيضا وفي إسنادهما ابن لهيعة وبقية رواة الطبراني محتج بهم في الصحيح". (٢) رواه أحمد (٢٦٩/٥)، والترمذي (٢٠٢٧)، وقال: "هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد مطرف". وابن الجعد (٢٩٤٩)، والروياني (١٢٦٣)، والحاكم (١ / ٥١) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد احتجا برواته عن آخرهم". (٣) رواه أحمد (١٦٥/٣)، وعبد بن حميد (١٢٤١)، والترمذي (١٩٧٤)، وقال: "هذا حديث حسن غريب". وابن ماجه (٤١٨٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٠١)، وابن حبان (٥٥١) وغيرهم. ٥٧٩ الصمت وآداب اللسان الفاحش المتفحش))(١). ٦٤٤٩ - (٣٣٦) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي الله عنهما يبلغ به قال: ((إن الله عز وجل يبغض الفاحش البذيء))(٢). ٦٤٥٠ - (٣٣٧) حدثنا أبو موسى الهروي، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا عثمان بن حكيم، عن أفلح، مولى أبي أيوب، عن أسامة بن زيد ﴾ قال: سمعت النبي # يقول: ((إن الله عز وجل لا يحب الفاحش المتفحش))(٣). ٦٤٥١-(٣٣٨) حدثنا داود بن عمرو الضبي، حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا أبو بكر الفضل بن مبشر الأنصاري قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله :﴿: ((لا يحب الله الفاحش المتفحش، الصياح في الأسواق)) (٤). ٦٤٥٢- (٣٣٩) حدثنا أحمد بن جميل، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا معمر قال: قال الأحنف بن قيس رحمه الله: أو لا أخبركم بأدوأ الداء؟ اللسان البذيء، والخلق الدنيء. (١) رواه الطبراني في الكبير (١٦٥/١)، والأوسط (٣٢٨)، وابن حبان (٥٦٩٤)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢٧/١). وانظر علل ابن أبي حاتم (٣٣٤/٢ -٣٣٥). (٢) رواه الترمذي (٣٦٢/٤) وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وابن حبان (٥٦٩٣)، والبيهقي في الشعب (٢٣٨/٦). (٣) سبق برقم (٦٤٤٨). (٤) رواه البخاري في الأدب المفرد (٣١٠). ٥٨٠ موسوعة ابن أبي الدنيا ٦٤٥٣- (٣٤٠) حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا أبو أسامة، عن زكريا بن سياه، عن عمران بن رياح، عن علي بن عمارة الثقفي، عن جابر بن سمرة ﴾ قال: كنت عند النبي # قاعدا وأبي أمامي، فقال رسول الله #: ((إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيء، وإن أحسن الناس إسلاماً أحاسنهم أخلاقاً» (١). ٦٤٥٤- (٣٤١) حدثنا أبو عقيل الأسدي، حدثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل يستأذن على النبي# فقال: ((بئس أخو العشيرة)) فدخل على النبي ﴾، فبش به. قالت عائشة: فقلت له في ذلك، فقال: ((يا عائشة، إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش))(٢). باب ما نهي أن يتكلم به ٦٤٥٥- (٣٤٢) حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي # قال: ((لا يقولن أحدكم: ما شاء الله وشئت، ولكن ليقل: ما شاء الله ثم شئت))(٣). ٦٤٥٦- (٣٤٣) حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا المحاربي، عن الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي 8* (١) رواه أحمد (٨٩/٥)، وأبو يعلى (٧٤٦٨)، والطبراني في الكبير (٢٥٦/٢). قال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٧٥/٣): "رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد جيد ورواته ثقات"، وقال الهيثمي في المجمع (٢٥/٨): "رواه الطبراني واللفظ له وأحمد وابنه وقال: وإن خير الناس إسلاما أحسنهم خلقا وأبو يعلى بنحوه ورجاله ثقات". (٢) سبق نحوه برقم (٦٣٣٠). (٣) رواه أحمد (٣٨٤/٥)، وأبو داود (٤٩٨٠)، والطيالسي (٤٣٠)، وابن ماجه (٢١١٨).