Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ صفة الجنة. حدثني بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان قال: حدثت أن الحور العين إذا كان زحفٌ تزيّنّ وتطيين ونزلن حتى يكن كالصفوف قال: فتقول لصواحباتها: أما ترين زوجي كيف غلب أزواجكن؟ فإن حمل عليه فانكشف استحيت وغطت وجهها وقالت: واسوأتاه، وإن قتل أخذته فلم تدع قطرة من دمه إلا جعلته في كفها ثم ضمته إلى نحرها. ٥٨٤٤-(٣٤٥) حدثنا الحسن بن یحیی بن کثیر العنبري، حدثنا علي بن بکار، عن أبي إسحاق الفزاري، عن رجل، عن مكحول قال: والذي يحلف به إن سرير الحوراء لعلى طرف سنان العجل، فمن شاء منكم أن يقدم فليقدم قال: وبكى علي بکاء شدیدا. ٥٨٤٥ - (٣٤٦) حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا أبو غسان الهذلي، حدثنا عبد السلام ابن حرب، عن إسحاق بن عبد الله قال: بلغني أنه يقول يعني الولي في الجنة: أشتهي العين، فيقال له: فإنهن حور عين، فيقول: أشتهي البياض، فيقال: إنهن كأنهن بيض مکنون، فيقول: أخشى أن یکون في وجهها کلف، فيقال له: كأنهن الياقوت والمرجان، فيقول: أخشى أن تكون خفيفة، فيقال له: حور مقصورات في الخيام، فيقول: إني غيور، فيقال: لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان. قال: وقال ابن عباس: تسنيم، وماء التسنيم يشربها المقربون صرفاً، وتمزج لأصحاب اليمين. ٥٨٤٦-(٣٤٧) حدثنا أبو عبد الله التميمي، عن روح بن عبد المؤمن، حدثنا رباح القيسي قال: سمعت مالك بن دينار يقول: جنات النعيم بين جنان الفردوس وجنان عدن، وفيها جوار خلقن من ورد الجنة، قيل: ومن يسكنها؟ قال: الذين هموا بالمعاصي فلما ذكروا عظمتي راقبوني، والذين انثنت أصلابهم من خشيتي. ٤٢٢ موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٨٤٧- (٣٤٨) حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: تبعث الحوراء من الحور الوصيف من وصائفها، فتقول: ويحك، اذهب فانظر ما فعل بولي الله تعالى، فتستبطئه فتبعث وصيفاً آخر، فتستبطئهما فتبعث وصيفا آخر، فيأتي الأول فيقول: تركته عند الميزان، ويأتي الثاني فيقول: تركته عند الصراط، ويأتي الثالث فيقول: قد دخل الجنة، فيستقبلها الفرح، فتقوم على باب الجنة، فإذا أتى اعتنقته، فيدخل خياشيمه من ريحها ما لا يخرج أبداً. ٥٨٤٨- (٣٤٩) حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثني عبد الله بن عمر، عن يسار قال: سمعت رباحا القيسي يقول: شغلتك حشيشة محاظية عن حور مرضية. ٥٨٤٩- (٣٥٠) حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن أحمد بن أبي الحواري قال: قال أبو سليمان: يخرج أهل الجنة من قصورهم إلى شاطئ تلك الأنهار. قال أبو سليمان: والحور فيهن جالسة على كرسي، ميل في ميل، قد خرجت عجيزتها من جانب الكرسي، فكيف أن يكون في الدنيا من يريد افتضاض الأبكار على شاطئ الأنهار. ٥٨٥٠- (٣٥١) حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن أحمد قال: سمعت أبا سليمان قال: كان شاب بالعراق يتعبد، فخرج مع رفيق له إلى مكة، فكان إذا نزلوا فهو يصلي، وإن أكلوا فهو صائم، فصبر عليه رفيقه ذاهباً وجائياً، فلما أراد أن يفارقه قال له: يا أخي، أخبرني ما الذي يهيجك إلى ما رأيت؟ قال: رأيت في النوم قصرا من قصور الجنة، فإذا لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، فلما تم البناء فإذا شرفة من زبرجد، وشرفة من ياقوت، وبينهما حوراء من الحور العين مرخية شعرها، عليها ثوب من فضة ينثني معها كلما تثنت، فقالت: يا شهاوية، جد إلى الله عز وجل ٤٢٣ صفة الجنة في طلبي فقد والله جددت في طلبك، فهذا الاجتهاد الذي يراد في طلبها. فقال أبو سليمان: هذا في طلب حوراء، فكيف الذي يريد ما هو أكثر منها. ٥٨٥١- (٣٥٢) قال بعض الحكماء: ما أخرك أيها التعب في طلب عيش لا يدوم بقاؤه، ولا يصفو من الأحداث والغير أقذاؤه، عما ندبك إليه القرآن، وهتك لك عنه حجاب السلوك، لعله قعد بك عن ذلك نظرك في وجنة ميتة تزيد الأمراض غضارة كمالها، وتبترها الأحداث شكل جمالها، ويبلى في التراب غض جدتها، ويعفر البلى رونق صورتها، أفبها كلفت، وقنعت بالنظر إليها، أم بدار خلقت جدة بدنك في نفس رواقها، وجهدت نفسك وتعبت في تزويقها، وستور تعفرها الرياح والأيام موكلة بتمزيقها، اعتضت بهذا وليس بباق لك من دار الحياة، ومحله نفيت عنها المنون ودوائر الغير، وحجبها ربك بدوام النعيم عن التنغص والخدم، وحشاها بأنواع سرور لا يبور، ويحك فأجب ربك تبارك وتعالى إذا دعاك إلى جواره، وارغب إليه لترافق أولياءه في داره، في عرصة حفت بالنعيم وخص أهلها بالإكرام، وسماها ربك عز وجل إذ بناها بيده دار سلام، وملأها من خواطر القلوب فظفر بسؤال أهلها من الله عز وجل باختصاصها، وأنزل منى الشهوات عن أكناف عرصاتها، دار وافقت جزاء الأبرار الذين خلعوا له الراحة ووفوا بالميثاق ، ودار أسسها بالذكر إذ بناها، ورفع بالدر والياقوت شرف ذراها، وكسا كثبان المسك الأذفر والعنبر الأشهب في قبابها، ونجدها بالزرابي من خيامها، وبسط العبقري في بطن رحابها، وزينها برفاف إستبرقها، وحف فرشها بالديباج بنمارقها، وكساها جلبابا من نور عرشه فأزهرت وما فيها، فلو تسفر للشمس لطمست بلآلئها، ولو برزت هذه تبغي أن تباهيها لانكدرت وأظلمت في نور ٤٢٤ موسوعة ابن أبي الدنيا علاليها، وصفقت في صدور تلك الخيام أسرة مكللة بالجوهر موصلة بقضبان اللؤلؤ والياقوت الأحمر، تسير بأولياء الله عز وجل مع الخفرات الأوانس، في أروقة اللؤلؤ بين تلك الحلل على فرش الإستبرق وطرائف المجالس، مع اللواتي يكاد ينحسر عن ماء وجانهن نواظر العيون، ويدله الفكر دون الظفر بصفة ولدان كأنهم اللؤلؤ المكنون، فكيف بالبيضاء المكنونة في قبابها، والقاصرة الطرف المحبوسة في خبائها، والآنسة الملكة في قصورها، فأين مشتاق إلى نزول دارها، فيبذل الجهد ليسكن الجنة مع حورها، وينعم غرفاتها ومنازل في مقاصيرها، وتجيئه الملائكة بالبشارة من ربه حين يفد عليها، وتبدره إلى زوجته ليسرها به قبل أن يصل إليها، فيلبسنها الوصائف حللاً جنيت من أكمام شجرها، ويحلينها بمراسل من نفيس جوهرها في سلوك اللؤلؤ الرطب، يسطع نوره في نحرها، ويشرق يتلألأ الحسن جيدها، وينظم الياقوت مع فاخر زبرجدها، ويسبل ستور الدر على ضوء خدها، والوشاح قد أرسل على لين صدرها، وعينها تباري صفاء حسن درها، وكأنما النور سكن بين مفارق شعرها، إذا خطت خلت المسك يفور من أذيالها، والعنبر الأشهب من بين حللها، فمن يصفها ملتحفة أكاليلها إذا اعتجرت بالأردية ورياط نورها، ورفلت بينهن لترقى على سريرها تتهادى وتتثنى وتسحب أطرف ذؤابتها، وتميل وترنح بين كرام وصائفها، وتصعد إلى المحبور فوق سرير ملكها، فتعانقه ويعانقها عمر الدنيا لا يملها، كلا وربي بل يزداد عجبا بها كلما أطال اعتناقه لها لأنها تضاعف حسنا في عينه ويضاعف حسنا في عينها، فكيف إذا نازعها كأس معين على أنهارها وجاءته بضبائر ريحان مضمخة بعنبرها، وأتاه رسول ربه عز وجل بتحفة فهي بها ضجيعة، وهمّ بشهوة فصارت في فيه قبل أن يطلبها، وأحب أخرى ٤٢٥ صفة الجنة فتحولت تلك على طعمها، وخطرت ثالثة فوجد بينهما لذتها، فلم يزل طعم واحدة من لهواته منهن على حالها، والتفت إلى الرضية فقلب بكفه حسن كفها ونظر إلى وجهه في ضوء سوالفها، وهمّ بكسوة فتغلفت أكمام شجر دانية عليها، وتطايرت منها الحلل فتهوي إليهما، وقد حاز ناظره جميع ألوان كساها مزية لون الألوان التي تليها، وطي تلك الأعكان تزين ما عليها، وضوء النور يتلألأ من أشفار عينها، ويحسب النور يجري إذا اتكأت في صدر بهوها ولجة تكفأ هناك من ماء وجهها. فيا مغرور يلهو ولا يرغب فيها ويغفلها جهلا ولا يطيع باريها، لو كان لي عزم لذبت خوفا وحرقا، ولطار قلبي إلى الجنة شوقا، ولكني حليف أماني عزمي غرور عميت عما نظر إليه المتقون الذين أخلصوا لله تعالى عزم نياتهم وصدقوا في مجهود طاعتهم، وتقربوا إليه بالإخلاص في أعمالهم، وناطوا التعب بالدأب في صيامهم، وأوصلوا لهيب الجوع إلى أجوافهم مع خشن قاسوه على أبدانهم، وحموا أنفسهم عن التمتع بما أحل لهم، ويمموا إلى خلد دار نظروا إلى سرورها بأبصار اعتبارهم، فسلموا جفون أعينهم على نواظر العيون وقد كحلوها بمضيض السهر، وسلوا عن الغمض بطول الفكر فيما أمامهم من الأهوال العظام والأخطار الجسام، فاستكنت كنائز الفكر في قلوبهم، فكادت تنفطر عندما ازدحم عليها من هول يوم الوعيد. ٥٨٥٢- (٣٥٣) حدثني محمد بن الحسين قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال: كان عيسى بن زاذان ربما رق في مجلسه فيبكي ويضم إليه عمار بن الراهب ثم يقول بصوته ذلك الحزين: جنان بها الخيرات يرفلن في الحلل حسبك یا عمار من دار قلعه خيام من الدر المجوف في الكلل ويمشين هونا في الجنان أمامهم ٤٢٦ موسوعة ابن أبي الدنيا وأشرقت الفردوس في سفل إذا برزت حوراء حف بها البهاء فرش الديباج والعيش قد كمل تفاكه أزواج لكل مكرم على ونودي ولي الله يجزى بما عمل وطافت بها الولدان من کل جانب قال: فكان والله يحتضنه ثم يبكيان حتى يسقط هذا هاهنا مغشياً عليه وهذا هاهنا مغشياً عليه. ٥٨٥٣-(٣٥٤) قال محمد بن الحسین: حدثني شعیب بن محرز قال: حدثني صالح المري، عن يزيد الرقاشي قال: بلغني أن نوراً يسطع في الجنة لم يبق موضع في الجنة إلا دخل من ذلك النور فيه شيء، فقيل: ما هذا؟ قيل: حوراء ضحكت في وجه زوجها. قال صالح: وشهق رجل من ناحية المجلس فلم يزل يشهق حتى مات رحمه الله تعالى. ٥٨٥٤-(٣٥٥) حدثني محمد بن إسماعيل الضرير قال: حدثني نصر -بن مزاحم العطار، عن عمر بن سعد، عن شيخ من أهل البصرة رضي الله عنه، عن النبي وَالر قال: ((لو أن حوراء بزقت في بحر لعذب ذلك البحر من عذوبة ريقها))(١). ٥٨٥٥- (٣٥٦) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو قال: حدثني قتيبة بن سكن وأبو عبيدة، عن عبد الله بن مسعود ﴾ قال: يقعد الرجل من أهل الجنة مع زوجته فتناوله الكأس فتقول: لأنت منذ ناولتك الكأس أحسن منك قبل ذلك سبعين ضعفاً. قال: وعليها سبعون حلة ألوانها شتى یری منها مخ ساقها. (١) مرسل، إن لم يكن معضلاً. ٤٢٧ صفة الجنة ٥٨٥٦-(٣٥٧) حدثني محمد بن إسماعيل قال: حدثني نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن ليث، عن مجاهد قال: خلقن الحور من الزعفران. ٥٨٥٧- (٣٥٨) حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثني خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة ، أن النبي و8# سئل: هل يجامع أهل الجنة؟ قال: ((نعم، دَحْماً دَحْماً ولكن لا مني ولا منية))(١). باب جامع من ذکر الجنة ٥٨٥٨- (٣٥٩) حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا جرير وأبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)) (٢). الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور. تم الکتاب (١) سبق برقم (٥٧٦٦). (٢) رواه البخاري (٣٢٤٤)، ومسلم (٢٨٢٤) نحوه. كتاب صفة النار . ٤٣١ صفة النار بسم الله الرحمن الرحيم ٥٨٥٩-(١) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، أن رسول الله # ذكر النار في صلاة غير مكتوبة فقال: «تعوذوا بالله من النار، ويل لأهل النار))(١). ٥٨٦٠- (٢) حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثني أيوب بن شبيب الصنعاني قال: فيما عرضنا على رباح بن زيد قال: حدثني عبد الله بن بحير قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله % يخطب وهو يقول: ((لا تنسوا العظيمتين)) قلنا: وما العظيمتان؟ قال: ((الجنة والنار)) فذكر رسول الله 8# ما ذكر، ثم بكى حتى جرج وائل دموعه جانبي لحيته، ثم قال: ((والذي نفس محمد، بيده لو تعلمون من علم الآخرة ما أعلم لمشيتم إلى الصعيد فلحثیتم على رؤوسكم التراب)»(٢). ٥٨٦١- (٣) حدثني إبراهيم بن سعيد قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عبد الأعلى قال: ما جلس قوم مجلساً فلم يذكروا الجنة والنار إلا قالت الملائكة: أغفلوا العظیمتین. ٥٨٦٢- (٤) حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، عن عبد الأعلى قال: إن الجنة والنار لقنتا السمع من ابن آدم، فإذا قال الرجل: أعوذ (١) رواه أحمد (٣٤٧/٤)، وأبو داود (٨٨١)، والبيهقي في الكبرى (٣١٠/٢)، والطبراني في الكبير (٧٩/٧). (٢) سبق برقم (٤٧٧٠). ٤٣٢ موسوعة ابن أبي الدنيا بالله من النار قالت النار: اللهم أعذه، وإذا قال: أسأل الله الجنة، قالت الجنة: اللهم بلغه. ٥٨٦٣-(٥) حدثنا إسماعيل بن خالد قال: حدثنا يعلى بن الأشدق قال: حدثني كليب بن حزن الجرمي - وكان قد أدرك النبي 8#- أن رسول اللهلو﴿ قال: ((إن النار لا ينام هاربها، وإن الجنة لا ينام طالبها، اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم))(١). أبواب جهنم ٥٨٦٤- (٦) حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي # قال: ((السرادق النار أربعة جدر، كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة))(٢). ٥٨٦٥-(٧) حدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا أبو شهاب الحناط، عن عمرو ابن قيس الملائي، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: إن أبواب جهنم هكذا بعضها فوق بعض، وأومأ أبو شهاب بأصابعه .... هذا عن هذا. ٥٨٦٦-(٨) حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج قوله: ﴿ لَمَا سَبْعَةُ أَبْوَبٍ﴾ [الحجر: ٤٤] قال: أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم وفيه أبو جهل، ثم الهاوية. (١) رواه الطبراني في الكبير (٢٠٠/١٩)، وفي الأوسط (٣٦٤٣). وأشار المنذري في الترغيب والترهيب (٢٤٥/٤) إلى ضعفه بقوله: "وروي عن كليب بن حزن﴾ .. " وذكره ابن رجب في التخويف من النار (ص ١٢) ثم قال: "وأحاديث يعلى بن الأشدق باطلة منكرة"، وذكره ابن حجر في الإصابة (٦٢٢/٥) ثم قال: "ويعلى متروك". (٢) رواه أحمد (٢٩/٣)، والترمذي (٢٥٨٤)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٩٣٦/٢) وقال: "هذا حديث لا يصح ابن لهيعة ذاهب الحديث، قال أحمد: وأحاديث دراج مناكير". ٤٣٣ صفة النار ٥٨٦٧- (٩) حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد أبو عبد الله، عن الوليد بن مسلم، عن يزيد بن سعيد العنسي، عن يزيد بن أبي مالك الهمداني قال: لجهنم سبعة نيران تأتلق، ليس منها نار إلا وهى تنظر إلى التي تحتها مخافة أن تأكلها. ٥٨٦٨- (١٠) حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا محمد بن يزيد، عن جهضم قال: سمعت عكرمة في قوله تعالى: ﴿ لَمَا سَبْعَةُ أَبْوَبٍ﴾ [الحجر: ٤٤] قال: لها سبعة أطباق. ٥٨٦٩- (١١) حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا عمرو بن حمران قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌمَقْسُومُ﴾ [الحجر: ٤٤] قال: هي والله منازل بأعمالهم. باب صفة جهنم وسعتها ٥٨٧٠- (١٢) حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى قال: قال رسول الله ﴿. ((لو أن حجراً قذف به في جهنم لهوى سبعين خريفاً قبل أن يبلغ قعرها))(١). ٥٨٧١- (١٣) حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: كنا عند رسول الله لحم/، فسمعنا وجبة، فقال النبي ﴾: ((هل تدرون ما هذا؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفاً انتهى في قعر جهنم)) (٢). (١) رواه هناد في الزهد (٢٥١)، وابن حبان (٧٤٦٨)، وأبو يعلى (٧٢٤٣). (٢) رواه مسلم (٢٨٤٤). ٤٣٤ موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٨٧٢- (١٤) حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله 18: «لو أن حجراً كسبع خلفات شحومهن وأولادهن ألقي في جهنم، لهوى سبعين عاماً لا يبلغ قعرها))(١). ٥٨٧٣-(١٥) حدثنا خالد بن مرداس السراج قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: لما أسري بالنبي ﴿، وجبريل عليه السلام مع النبي ◌ُ #، سمع رسول الله ﴿ هدة، فقال: ((يا جبريل ما هذه الهدة؟)) قال: حجر أرسله الله من شفير جهنم، فهو يهوي فيها منذ سبعين عاماً فبلغ قعرها الآن، فما ضحك رسول الله # إلا أن يتبسم تبساً(٢). ٥٨٧٤- (١٦) حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: سمع النبي ﴾ دویاً فقال: ((یا جبريل ما هذا؟)) قال: هذا حجر ألقي في جهنم منذ سبعين عاماً، فالآن استقر في قعرها(٣). ٥٨٧٥-(١٧) حدثنا الفضل بن إسحاق قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: أخبرني الوليد بن حصين الشامي قال: أخبرني لقمان بن عامر، عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي قال: أتيته فقلت: يا أبا أمامة، حدثني حديثا سمعته من رسول الله﴿ فدعا لي بطلاء فشربته، ثم قال: سمعت رسول الله * يقول: ((لو أن (١) رواه أبو يعلى (٤١٠٢)، والحاكم (٦٤٨/٤). قال الهيثمي في المجمع (٣٨٩/١٠): "رواه أبو يعلى وفيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح". (٢) رواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٢٤٧). قال ابن رجب في التخويف من النار (ص٢٩): "خرجه ابن أبي الدنيا وغيره ويزيد الرقاشي شيخ صالح لا يحفظ الحديث". (٣) انظر السابق. ٤٣٥ صفة النار صخرة زنة عشرة عشروات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت سبعين خريفاً ثم ينتهي إلى غي وأثام)) قلت وما غي وأثام؟ قال: ((بئران يسيل فيهما صديد أهل النار، وهما اللتان ذكر الله في كتابه: ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩]، وفي الفرقان: ﴿ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨]))(١). ٥٨٧٦- (١٨) حدثنا حمزة بن العباس قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: أجل والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفاً يجري فيها أودية القيح والدم. قلت له: أنهاراً؟ قال: لا، بل أودية، ثم قال: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: أجل والله ما تدري، حدثتني عائشة، أنها سألت رسول الله ﴿ عن قول الله عز وجل: ﴿ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَثُ مَطْوِنَّتُ بِيَمِينِهِ، سُبْحَنَهُ، وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧]، فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: ((على جسر جهنم)) (٢). (١) رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة (٣٦)، والطبري في التفسير (٤٤/١٩)، والطبراني في الكبير (١٧٥/٨)، وفي مسند الشاميين (٤٠٥/٢)، قال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٥٥/٤): "رواه الطبراني والبيهقي مرفوعا، ورواه غيرهما موقوفا على أبي أمامة وهو أصح"، وقال ابن كثير في تفسيره (١٢٩/٣): "هذا حديث غريب ورفعه منكر"، وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٩/١٠): "رواه الطبراني وفيه ضعفاء قد وثقهم ابن حبان وقال: يخطئون". (٢) رواه مسلم (٢٧٩٠) من حديث مسروق عن عائشة قالت: سألت رسول الله وص * عن قوله عز وجل: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيِّرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨] فأين يكون الناس يومئذ يا رسول الله؟ فقال: على الصراط. ٤٣٦ -ـ موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٨٧٧-(١٩) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال: حدثنا و کیع قال: حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان قال: ﴿كُلَّمَّا أَرَادُوْ أَنْ يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُ واْ فِيهَا﴾ [الحج: ٢٢] قال: النار سوداء لا يضيء جمرها ولا لهبها. ٥٨٧٨- (٢٠) حدثنا محمد بن الصباح الدولابي قال: حدثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مولى رسول الله ﴿ قال: قال رسول الله لَ﴾: «ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل ورقان - قال أبو عصمة: جبل - وعرض جلده أربعون ذراعاً))(١). ٥٨٧٩- (٢١) حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، عن حسن بن صالح، عن هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﴾: ((ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث))(٢). ٥٨٨٠-(٢٢) حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله الآن قال: ((مقعد الكافر من النار ثلاثة أيام، وکل ضرس له مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده سوى لحمه وعظامه أربعون ذراعاً))(٣). (١) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩٢): "رواه البزار وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات". (٢) رواه مسلم (٢٨٥١). (٣) رواه أحمد (٢٩/٣)، وأبو يعلى (١٣٨٧)، والحاكم (٦٤٠/٤) وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٩١): "رواه أحمد وأبو يعلى وفيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه". ٤٣٧ صفة النار ٥٨٨١- (٢٣) حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبي يحيى بياع القت، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ضرس الكافر مثل جبلة، ثم قال: تدري ما جبلة؟ قلت: لا. قال: جبل باليمن. هل رأيت أحداً؟ قلت: نعم. قال: هو مثله، إنه ليسيل منه القيح والدم ما يجري به الأودية، وإن يده لمغلولة إلى حلقه إلى آخر يوم من الأبد. ٥٨٨٢-(٢٤) حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله: ﴿ وَ إِذَا الْجَحِيمُ سُعِرَتْ﴾﴾ [التكوير: ١٢] قال: سعرت ألف سنة حتى ابيضت، ثم ألف سنة حتى احمرت، ثم ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة. ٥٨٨٣-(٢٥) حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا زكريا بن أبي مريم الخزاعي قال: سمعت أبا أمامة يقول: إن ما بين شفير جهنم إلى قعرها مسيرة سبعين خريفا من حجر يهوي - أو قال: صخرة تهوي - عظمها كعشر عشراوات عظام سمان، فقال له مولى لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد: هل تحت ذاك شيء يا أبا أمامة؟ قال: نعم، غي وأثام. ٥٨٨٤- (٢٦) حدثنا حمزة بن العباس قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري قال: بلغنا أن معاذ بن جبل كان يحدث أن رسول الله﴿ قال: ((والذي نفس محمد بيده، إن ما بين شفير النار وقعرها کصخرة زنة سبع خلفات بشحومهن وحومهن وأولا دهن، تهوي من شفة النار قبل أن تبلغ قعرها سبعين خريفاً)) (١). (١) رواه الطبراني في الكبير (١٦٩/٢٠). قال المنذري في الترغيب والترهيب (٢٥٦/٤): "رواه الطبراني ورواته رواة الصحيح إلا أن الراوي عن معاذ لم يسم". وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٩/١٠ -٣٩٠): "رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح". ٤٣٨ موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٨٨٥- (٢٧) حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال: حدثني المنهال بن عيسى العبدي قال: حدثنا حوشب، عن الحسن، عن النبي#: ((أنه كان إذا ذكر يوم القيامة ومقامهم في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة محزونین نادمین، قد اسودت وجوههم، وازرقت أبصارهم، وقلوبهم عند حناجرهم، يبكون الدموع، وبعد الدموع الدم، حتى لو أرسلت السفن المواقير في دموعهم لجرت، قد عظموا لجهنم مسيرة ثلاثة أيام ولياليها للراكب الجواد، وإن ناب أحدهم لمثل الجبل العظيم، وأن دبره لمثل الشعب، مغللة أيديهم إلى أعناقهم، قد جمع بين نواصيهم وأقدامهم، يضربون بالمقامع وجوههم وأدبارهم، يساقون إلى جهنم فيقول العبد للملك: ارحمني فيقول: كيف أرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟ وجهنم يحمى عليها من أول الدهر إلى يوم القيامة على طعامها وشرابها وأغلالها، فلا يفنى حرها ولا ... حماها؟ ولو أن غلاً منها وضع على جبال الدنيا لرضرضها، ولو أن عذاب الله كان بينه وبين جبل مسيرة خمسمائة سنة لذاب ذاك الجبل، طعامهم من نار، تحذى لهم نعال من النار، وخفاف من النار في سردان، وأطول عذاب النار في الأجساد أكلاً أكلاً، وصهراً صهراً، وحطماً حطماً، بدن لا يموت ... حجر موصد، وإنهم في السلسلة من آخرهم فتأكلهم النار، وتبقى الأرواح في الحناجر تصرخ، تدعو بالويل والحسرة والندامة، وإنها لتأكل لهم كل يوم سبعين ألف جلد، فنعوذ بالله من النار))(١). (١) مرسل. ٤٣٩ صفة النار جبال النار وأوديتها ٥٨٨٦- (٢٨) حدثنا خالد بن خداش قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي 8 %. سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: ١٧] قال: جبل في النار))(١). ٥٨٨٧- (٢٩) حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله وَ التقال: ((الصعود: جبل من نار، يتصعد فيه الكافر سبعين خريفاً، ثم يهوي به كذلك فيه أبداً))(٢). ٥٨٨٨- (٣٠) حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: إن صعوداً صخرة في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت، وإذا رفعوها عادت، اقتحامها: ﴿ فَكُّ رَقَبَةٍ ) أَوْ إِطْعَمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْفَبَةٍ﴾ [البلد:١٣- ١٤]. ٥٨٨٩- (٣١) حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله (# قال: ((ويل: وادي في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يبلغ قعره))(٣). (١) رواه الحاكم (٢/ ٥٥١) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). (٢) انظر السابق. (٣) رواه أحمد (٧٥/٣)، وعبد بن حميد (٩٢٤)، والترمذي (٣١٦٤) وقال: ((هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث ابن لهيعة)). والحاكم (٦٣٩/٤) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). قال ابن كثير في تفسيره (١١٨/١): ((لم ينفرد به ابن لهيعة كما ترى، ولكن الآفة ممن بعده، وهذا الحديث بهذا الإسناد مرفوعاً منكر والله أعلم)). ٤٤٠ موسوعة ابن أبي الدنيا ٥٨٩٠-(٣٢) حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا عبد الله بن یزید قال: حدثنا سعيد ابن أبي أيوب قال: حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: الويل: وادي في جهنم لو سیرت فيه الجبال لماعت من حرها. ٥٨٩١- (٣٣) حدثنا حمزة بن العباس قال: حدثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض قال: ويل: فسيل في أصل جهنم. ٥٨٩٢-(٣٤) حدثني حمزة قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال: سمعت أبي قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله #: ((إن في جهنم وادياً يقال له لملم، إن أودية جهنم لتستعيذ بالله من حره))(١). ٥٨٩٣-(٣٥) حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا الأزهر بن سنان قال: حدثنا محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له: يا بلال، إن أباك حدثني، عن أبيه، عن النبي # قال: «إن في جهنم وادياً يقال له هبهب، حقاً على الله أن يسكنه كل جبار، فإياك يا بلال أن تكون ممن یسکنه))(٢). ٥٨٩٤-(٣٦) حدثني أبي رحمه الله قال: أخبرنا روح بن عبادة، عن هشام، عن محمد بن واسع قال: قلت لبلال - وأرسل إلي -: إنه بلغني أن في النار بئراً يقال له (١) رواه ابن المبارك في الزهد (٣٣١)، وأبو نعيم في الحلية (١٧٨/٨) وقال: "غريب لم نكتبه إلا من حديث يحيى". قال ابن رجب في التخويف من النار (ص٨٩): "خرجه ابن أبي الدنيا وغيره ويحيى ضعفوه". (٢) سبق برقم (٣٥٩٥).