Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١
الحديث ١٧٨١ - ١٧٨٥
عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه ◌َ له (( أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل
آية منها ظهر وبطن ))
١٧٨٢ - أبو يعلى حدثنا أبو همام حدثنا ابن وهب أنبأنا حيوة بن شريح عن
عقيل بن خالد عن سلمة بن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود عن
رسول الله ێ قال, کان الکتاب الأول ینزل من باب واحد على حرف واحد ،
ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زجر، وأمر، وحلال ، وحرام،
وحكم ، ومتشابه ، وأمثال. فأحلوا حلاله ، وحرموا حرامه، وأفعلوا ما أمرتم به
واتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابه، وقولوا آمنا
به کل من عند ربنا ،
١٧٨٣ - أخبر نا محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز حدثنا معمر بن سهل حدثنا
عامر بن مدرك حدثنا إسرائيل عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال ((أفرأنى
رسول اللّه ◌ُلق سورة الرحمن، خرجت إلى المسجد عشية، جلس إلىّ رهط، فقلت
الرجل : أقرأ على، فإذا هو يقرأ أحرفا لا أقرأها، فقلت: من أقرأك؟ قال: أقرأفى
رسول الله لل. فانطلقنا حتى وقفنا على النبى والتم فقلت: اختلفنا فى قراءتنا، فإذا
وجه رسول اللّه بم اله فيه تغير، ووجد فى نفسه حين ذكرت الاختلاف، وقال:
إنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف، فأمر عليا فقال: أن رسول اللّه ◌َولم يأمركم أن
يقرأ كل رجل منكم كما علم، فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف . قال فانطلقنا وكل
رجل منا يقرأ حرفا لا يقرأه صاحبه ،
٢ - باب تعاهد القرآن
١٧٨٤ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة بغم الصلح حدثنا الحسن بن قزعة حدثنا
محمد بن سواء عن سعيد بن أبى عروبة عن الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله قال:
قال رسول الله مَ } ((استذكروا القرآن، فلهو أشد تفصياً من صدور الرجال من
النعم من عقلها ،. (قلت): فذكر الحديث، وقد رواه مسلم موقوفا
١٧٨٥ - أخبرنا ابراهيم بن إسماعيل ببست وعمر بن سعيد وعبد الله بن
قحطبة قالوا حدثنا الحسن بن قزعة. (قلت): فذكر باسناده نحوه
٤٤٢
التفسير
١٧٨٦ - أخبر نا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
حدثنا عمرو بن الحارث - وذكر ابن سلم آخر معه - عن بكر بن سوادة عن ورقاء بن
شريح عن سهل بن سعد قال ((خرج علينا رسول الله ب ليل يوما ونحن نقرأ، فتمال
الحمد لله، كتاب واحد وفيكم الأحمر وفيكم الأسود، أقرءوه قبل أن يقرأه أقوام
بقومونه كما يقوم السهم يتعجل آخره ولا يتأجله ،
١٧٨٧ - أخبر نا ابن قتيبة حدثنا يزيد بن موهب حدثنا ابن وهب .. (قلت):
فذكر نحوه
١٧٨٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا زيد بن
الحباب حدثنا موسى بن على (بن رباح] قال: سمعت أبى يقول: سمعت عقبة بن عامر يقول
قال رسول اللّه بِّلقيم (( تعلموا القرآن واقتنوه، فوالذى نفسى بيده لهو أشد تفصياً
من المخاض من العقل »
٣ - باب فيمن يقرأ القرآن
١٧٨٩ - أخبرنا ابن خزيمة حدثنا أبو عمار هو الحسين بن حريث المروزى حدثنا
الفضل بن موسى عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد المقبرى عن عطاء مولى أبى أحمد
عن أبى هريرة قال (( بعث رسول اللّه ◌َل بعثا وهم نفر فدعاهم فقال: ما معكم من
القرآن ؟ فاستقرأهم حتى مر على رجل منهم هو من أحدثهم سناً فقال: ماذا سمك
يافلان؟ قال: معى كذا وكذا وسورة البقرة، قال: ومعك سورة البقرة؟ قال: نعم.
قال اذهب فأنت أميرهم. فقال رجل هو أشرفهم: والذى كذا وكذا يارسول الله
ما يمنعنى أن أتعلم القرآن إلا خشية أن لا أقوم به، فقال رسول اللّه ومر ئى: تعلم القرآن
واقرأه وأرقد فان مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام كمثل جراب محشو مسكا يفوح ريحه
على كل مكان ، ومن تعلمه فرقد وهو فى جوفه فمثله كمثل جراب أوكى على مسك ،
١٧٩٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل الكلاعى بحمص حدثنا عقبة بن مكرم
حدثنا ابن مهدى عن الثورى عن عاصم عن زر عن عبد الله بن عمرو قال: قال
رسول الله مزاجى ((يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأ وارق ورتل كما كنت تر تل
٤٤٣
الحديث ١٧٩٠ - ١٧٩٣
فى الدنيا مقدار الدنيا ، فان منزلك عند آخر آية كنت تقرأها ،
٤ - باب القراءة بالجهر والإسرار
١٧٩١ - أخبر نا ابن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب حدثنى معاوية
ابن صالح عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عن عقبة بن عامر
أن النبى يُ قل قال « الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر
بالصدقة ،
٥ - باب اتباع القرآن
١٧٩٢ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو خالد
الاحمر حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبى سعید عن أبى شرح الخزاعى قال
(( خرج علينا رسول اللّه ◌َؤائمٍ فقال: أبشروا وبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا
القه وأنى رسول الله؟ قالوا: نعم. قال: فان هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم
فتمسكوا به، فانكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا ،
١٧٩٣ - أخبرنا الحسين بن أبى معشر بحران حدثنا محمد بن العلاء بن كريب
حدثنا عبد الله بن الأجلح عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النبى معَ اللّه قال
« القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق(١)، من جعله أمامه قاده الى الجنة ، ومن جعله
خلف ظهره ساقه إلى النار ،
(٢) ماحل : مجادل ومدافع
٤٠
التعبير
٢٩- كتاب التعبير
١ - باب الرؤيا ثلاثة أصناف
١٧٩٤ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا الحكم بن موسى السمسار حدثنا يحيى بن حمزة
حدثنا يزيد بن عبيدة قال حدثنى أبو عبيدة مسلم بن مشكم عن عوف بن مالك عن
رسول الله لع قال «الرؤيا ثلاثة: تهويل من الشيطان ليحزن ابن آدم ، ومنها ما يهم
به الرجل فى نفسه فيراه فى منامه، ومنها جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة .
فقلت له : أنت سمعت هذا من رسول اللّه ◌ُالے ؟ قال: أنا سمعته من رسول اللّه ڑٹے ))
٢ - باب رؤيا المؤمن
١٧٩٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا هشيم
حدثنا یعلی بن عطاء حدثنا و کیع بن حدس عن عمه أبى رزين قال : قال رسول الله
سّخ (( رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة، والرؤبا على رجل طائر مالم
تعبر عليه، فإذا عبرت وقعت. وأحسبه قال: لا يقصها إلا على وادّ أو ذى رأى)
١٧٩٦ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامى حدثنا
حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبى زرين العقيلى أن
التى ◌َّ قال « الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة، والرؤيا معلقة برجل طائر مالم
يتحدث بها صاحبها ، فإذا حدث بها وقعت، فلا تحدث بها إلا عالما أو ناصحا أو حبيباً،
١٧٩٧ - أخبر نا عمر بن محمد الهمدانی حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا خالد بن
الحارث عن شعبة عن يعلى بن عطاء. (قلت): فذكر نحوه بلفظ ((أربعين
جزءا، باختصار
١٧٩٨ - أخبرنا أحمد بن حمدان التسترى بعبادان حدثنا على بن سعيد المسروقى
حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن جده من أبى هريرة قال: قال رسول الله جل
« الرؤيا جزء من سبعين جزءاً من النبوة)). (قلت): له فى الصحيح ((جزء من خمسة
وأربعين أو ستة وأربعين))
-
٤٤٥
الحديث ١٧٩٩ - ١٨٠٢
٣ - باب فى رؤيا الأسحار
١٧٩٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
أخبرنى عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبى الهيثم عن أبى سعيد
الخدرى عن رسول اللّه ◌َللم قال ((أصدق الرؤيا بالأسحار)
٤- باب فيما رآه النبى حِّه
١٨٠٠ - أخبرنا محمد بن إسحق بن خزيمة حدثنا الربيع بن سليمان حدثنا
بشر بن بكر حدثنى ابن جابر حدثى سليم بن عامر حدثنى أبو أمامة الباهلي قال:
سمعت رسول اللّه ◌َ ائل يقول ((بينا أنا نائم إذ أقانى رجلان فاخذا بضبعى، فأتيا بى
جبلا وعراً فقالا: اصعد. حتى إذا كنت فى سواء الجبل فإذا أنا بصوت شديد،
فقلت : ما هذه الأصوات؟ قال هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بى فاذا أنا بقوم معلقين
بعراقيبهم مشققة أشداقهم تسيل أشداقهم دماً ، فقلت : من هؤلاء؟ قيل: هؤلاء
الذين يفطرون قبل التحلة صومهم. ثم انطلق بى، فإذا أنا بقوم أشد شىء انتفاعا وأنتنه
ريحاً وأسوإه منظراً. قلت: من هؤلاء؟ قال الزانون والزوانى. ثم انطلق بى فاذا أنا
بنساء ينهش ثديهن الحيات. قلت: مابال هؤلاء؟ قيل هؤلاء اللاتى يمنعن أولادهن
ألبانهن . ثم انطلق بى ، فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين. قلت: من هؤلاء؟ قيل
هؤلاء ذرارى المؤمنين . ثم شرف بى شرفا فاذا أنا بثلاثة يشربون من خمر لهم، قلت:
من هؤلاء؟ قالوا: إبراهيم وموسى وعيسى ، وهم ينتظرونك ،
٥ - باب فى رؤية التى
١٨٠١ - أخبر نا أبو عروبة حدثنا محمد بن وهب بن أبی کريمة حدثنا محمد بن سلمة
عن أبى عبد الرحيم عن زيد بن أبى أنیسة عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه قال : قال
رسول الله ژاے « من رآنى فى المنام فكا نما رآنی فی الیقظة، فان الشيطان لا یتشبه بی)،
١٨٠٢ - أخبر نا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حرملة بن یحی حدثنا ابن أبى وهب.
٤٤٦
التعبير
أنبأنا يونس عن ابن شهاب أخبرنى خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت الذى جعل
رسول اللّه زاع شهادته بشهادة رجلين , أن خزيمة بن ثابت أرى فى النوم أنه سجد
على جهة رسول الله بالتر ، فأتى خزيمة رسول الله بواقع تحدثه قال: فاضطيع له رسول
اللّه ◌َ الله ثم قال: صدّق رؤياك. فسجد على جبهة النى ◌ُ ◌ّم ،
٦ - باب رؤيا الصادق
١٨٠٣ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا
ثابت قال: قال أنس بن مالك «كان رسول الله مواقع يعجبه الرؤيا، فربما رأى الرجل
الرؤيا فيسأل عنه إذا لم يعرفه ، فاذا اثنى عليه معروفا كان أعجب لرؤياه اليه . فأنته
امرأة فقالت: يا رسول الله رأيت كأنى أتيت فاخرجت من المدينة وأدخلت الجنة،
فسمعت وجبة ارتجت لها الجنة ، فنظرت فإذا فلان وفلان وفلان - فسمت أثنى عشر
رجلا كان رسول الله مؤتمر بعث سرية قبل ذلك - فىء بهم عليهم ثياب طلس تشخب
أوداجهم، فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيدخ . قال فغمسوا فيه . قال :فرجوا
ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، فأتوا بصحفة من ذهب فيها بسرة ، فاكلوا من بسره
ماشاءوا، ما يقلبوها من وجه إلا أكلوا من فاكهة ما أرادوا، فأكات معهم. فجاء البشير
من تلك السرية فقال : كان من أمرنا كذا وكذا ، فاصيب فلان وفلان ، حتى عد اثنی
عشر رجلا ، فدعا رسول الله بؤاتمٍ بالمرأة فقال: قصى رؤياك، فقصتها فجعلت تقول
جیء بفلان وفلان كما قال الرجل ،
٤٤٧
الحديث ١٨٠٤ - ١٨٠٦
٣٠ - كتاب القدر
١ - باب فى اخذ الميثاق وما سبق فى العباد
١٨٠٤ - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان والحسين بن إدريس الأنصارى قالا:
حدثنا أحمد بن أبى بكر عن مالك عن زيد بن أبى أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
ابن زيد بن الخطاب أنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهنى ((أن عمر بن الخطاب سمثل
عن هذه الآية ﴿وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذرياتهم ، وأشهدهم على
أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى ) الآية قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
سمعت رسول الله عزَّهُ سئل عنها فقال رسول اللّه ◌َ له: إن الله خلق آدم، ثم مسح
على ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة
يعملون، ثم مسح على ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل
أهل النار يعملون. فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل؟ فقال رسول الله يزلخ:
إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال
أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت
على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار ))
١٨٠٥ - أخبرنا سليمان بن الحسن بن المنهال ابن أخى الحجاج بن المنهال حدثنا
أحمد بن أبان القرشى حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة أن رسول اللّه ويضع قال ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار،
وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة ،
١٨٠٦ - أخبرنا على بن الحسين بن سليمان المعدل بالفسطاط حدثنا الحارث بن
مسكين حدثنا ابن وهب أخبرتى معاوية بن صالح عن راشد بن سعد قال : حدثنى
عبد الرحمن بن قتادة السلمى - وكان من أصحاب النبى دولته - قال: سمعت رسول الله الخليج
يقول (( خلق الله آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره فقال: هؤلاء فى الجنة ولا
أبالى ، وهؤلاء فى النار ولا أبالى. قال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل؟ قال:
على مواقع القدر ،
٤٤٨
القدر
٢ - باب فيما فرغ منه؟
١٨٠٧ - أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل حدثنا هشام بن عمار حدثنا أنس بن
عياض حدثنا الأوزاعى عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول
((قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله نعمل فى شى" نأتنفه، أم فى شىء قد فرغ منه؟
قال: فى شىء قد فرغ منه. قال: فقيم العمل ؟ قال: يا عمر لا يدرك ذاك إلا بالعمل.
قال : إذا نجتهد يا رسول الله))
١٨٠٨ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ببيت المقدس حدثنا حرملة بن يحيى
حدثنا ابن وهب أخبر نى عمرو بن الحارث عن أبى الزبير عن جابر قال «قلت يارسول
الله، أنعمل لأمر قد فرغ منه أم لأمر نأتنفه؟ قال: بل لأمر قد فرغ منه. قال:
فقيم العمل إذاً؟ فقال رسول اللّه ◌ِوالقلم: كل عامل ميسر لعمله)). (قلت ): لجابر فى
فى الصحيح أن سراقة هو السائل
١٨٠٩ - أخبر نا عبد الله بن قحطبة بفم الصلح حدثنا يحيى بن حبيب بن عربى
حدثنا ابن علية حدثنا روح بن القاسم عن أبى الزبير عن جابر (( أن سراقة بن جعشم
قال : يارسول الله، أخبرنا عن أمرنا كأننا ننظر إليه، أبما جرت به الأقلام وثبتت
به المقادير، أو بما يستأنف؟ قال: بل بما جرت به الأقلام وثبتت به المقادير. قال :
ففيم العمل إذا ؟ قال : اعملوا ، فكل ميسر . قال سراقة: فلا أكون أبدا أشد اجتهادا
فى العمل من الآن ،
١٨١٠ - أخبرنا ابن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أنبأنا يونس
عن ابن شهاب أن عبد الرحمن بن هبيرة حدثه أن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول
الله ويج ((إذا أراد الله أن يخاق نسمة قال٠ لك الأرحام معرضا: يارب أذكر أم
أنثى؟ فيقضى الله أمره. ثم يقول: يارب أشقى أم سعيد؟ فيقضى الله أمره. ثم يكتب
بین عینیه ماهو لاق حتى النكبة ینکبها ،
١٨١١ - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة حدثنا هشام بن عمار حدثنا
٤٤٩
الحديث ١٨١١ - ١٨١٥
الوزير بن صبيح حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس عن أم الدرداء عن أبى الدرداء
قال: قال رسول اللّه ◌َ لله(( فرغ الله الى كل عبد من خمس: من رزقه، وأجله،
وعمله ، وأثره، ومضجعه )»
٣ - باب
١٨١٢ - أخبرنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا العباس بن الوليد النرسى حدثنا
ابن المبارك عن الأوزاعى عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن الديلى قال ((دخلت على
عبد الله بن عمرو فقلت: إنهم يزعمون أنك تقول: الشقى من شقى فى بطن أمه .
فقال: لا أحل لأحد يكذب على، إنى سمعت رسول الله مؤلف يقول: ان الله خلق
خلقه فى ظلمة وألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه
ضل ، فلذلك أقول: جف القلم على علم الله ،
١٨١٣ - أخبرنا على بن الحسين بن سليمان بالفسطاط حدثنا الحارث بن مسكين
حدثنا ابن وهب حدثنى معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد .. فذكر باسناده نحوه .
( قلت ): وقد تقدم حديث الأسود بن سريع ((كل نسمة على فطرة الاسلام) فى
الجهاد فى (( باب مانهى عن قتله ، (١)
٤ - باب فى قضاء الله سبحانه للمؤمنين
١٨١٤ - أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا نوح بن حبيب حدثنا حفص
أبن غياث عن عاصم الأحول عن ثعلبة بن عاصم عن أنس بن مالك قال : قال رسول
اللّه ◌ُلقٍ ((عجبت للمؤمن لا يقضى الله له شيئا إلا كان خيرا له))
٥ - باب فیمن كانت وفاته بارض
١٨١٥ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا مسدد بن مسرهد عن إسماعيل بن
إبراهيم حدثنا أيوب عن أبى المليح بن أسامة عن أبى عزة قال: سمعت رسول الله له
بقول ((إذا أراد الله قبض عبد بأرض جعل له فيها حاجة)، قال أيوب أو ((بها،
(١) برقم ١٦٥٨ ص ٣٩٩
م - ٢٩ + زوائد ابن حبان
٤٥٠
القدر
٦ - باب فيما لم يقدر
١٨١٦ - أخبرنا أبو يعلى من كتابه حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا وكيع عن
عروة بن ثابت عن ثمامة عن أنس قال ((خدمت النى زنيم عشر سنين، فما بعثنى فى
حاجة لم أتمها إلا قال : لو قضى لكان، أو لو قدر لكان))
٧ - باب ماقضى الله سبحانه على عباده فهو العدل
١٨١٧ - أخبرنا الفضل بن الحباب حدثنا محمد بن كثير عن سفيان عن أبى
سنان عن وهب بن خالد عن ابن الديلى قال ((أتيت أبيّ بن كعب فقلت له: وقع فى
نفسى شىء من القدر، فدثنى بشى" لعله أن يذهبه عنى من قلى، قال: إن اللّه لوعذب
أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم ، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا
لحم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد فى سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر،
وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ولو مت على
غير هذا لدخلت النار . قال: ثم أتيت عبد الله بن مسعود فقال مثل قوله ، ثم أتيت
حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله، ثم أتيت زيد بن ثابت حدثنى عن النبي صَ لّه مثل ذلك))
٨ - باب الأعمال بالخواتيم
١٨١٨ - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان حدثنا هشام بن عمار حدثنا
الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر قال : سمعت أبا عبد رب يقول سمعت معاوية يقول :
سمعت رسول اللّه ◌ِّ [يقول](( إنما الأعمال بالخواتيم، كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب
أسفله ، وإذا خبث أعلاه خبث أسفله ،
١٨١٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض بدمشق حدثنا هشام بن عمار
حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر .. فذكر بأسناده نحوه ولم يذكر الخواتيم
١٨٢٠ - أخبرنا عبد الله بن صالح البخارى ببغداد حدثنا الحسن بن على الحلوانى
حدثنا نعيم بن حماد حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة أن التى يَ ◌ّ قال ((إنما الأعمال بالخواتيم))
٤٥١
لحديث ١٨٢١ - ١٨٢٦
١٨٢١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن أبى عون حدثنا على بن حجر السعدى خاله
حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبى مؤلفى قال « إذا أراد
اللّه بعبد خيرا استعمله . قيل: كيف يستعمله يارسول الله ؟ قال: يوفقه لعمل صالح
قبل موته،
١٨٢٢ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا
زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح أخبر نى عبد الله بن جبير بن نفير عن أبيه قال:
سمعت عمرو بن الحمق الخزاعى قال: قال رسول اللّه ◌َو ◌َته (( إذا أراد الله بعبد خيرا
غسله قبل موته. قيل: وما غسله قبل موته ؟ قال : يفتح له عمل صالح بين يدى موته
حتی یرضى عنه ،
١٨٢٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن أبى عون حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقى
حدثنا زيد بن الحباب. (قلت ): فذكر باسناده نحوه، إلا أنه قال (( يفتح له عمل
صالح بین یدی موته يؤخذ به عنه فیحیبه إلى أهله و جیر انه،
٩ - باب النهى عن الكلام فى القدر والولدان
١٨٢٤ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا يزيد بن صالح البشكرى ومحمد بن أبان
الواسطى قالا حدثنا جريربن حازم قال: سمعت أبارجاء العطاردى قال: سمعت ابن
عباس وهو على المنبر قال: قال رسول الله برح لتي (( لا يزال أمر هذه الامة مواتيا أو
مقارباً ما لم يتكلموا فى الولدان (١) والقدر)،
١٨٢٥ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة وهارون بن معروف قالا حدثنا
المقرى* حدثنا سعيد بن أبى أيوب عن عطاء بن دينار عن حكيم بن شريك عن يحيى
:ابن ميمون الحضرى عن ربيعة الجرشى عن أبى هريرة عن عمر بن الخطاب أنه قال :
سمعت رسول الله وَوالله يقول (( لاتجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوم))
١٠ - باب فى ذرارى المؤمنين
١٨٢٦ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة
(١٠) أى فى الاطفال ما مآ لهم فى الآخرة
٤٥٢
القدر
حدثنا زيد بن الحباب حدثنى ابن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة
عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه ◌ِوالتّ ((ذرارى المؤمنين يكفلهم إبراهيم فى الجنة))
١١ - باب فيمن لم تبلغهم الدعوة وغيره
١٨٢٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد الازدى حدثنا إسحق بن إبراهيم عن معاذ بن
هشام حدثنى أبى عن الأحنف عن الأسود بن سريع عن رسول الله رائع قال ((أربعة
يحتجون يوم القيامة : رجل أصم ، ورجل أحمق، ورجل هرم، ورجل مات فى
الفترة. فأما الاصم فيقول: يارب لقد جاء الاسلام وما أسمع شيئا. وأما الاحمق
فيقول: يارب لقد جاء الاسلام والصبيان يحذفوننى بالبعر. وأما الهرم فيقول: لقد
جاء الاسلام وما أعقل . وأما الذى مات فى الفترة فيقول: يارب ما أتانى لك رسول .
فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه ، فيرسل اليهم رسولا أن أدخلوا النار . قال : فوالذى نفسى.
بيده لو دخلوها كانت عليهم برداً وسلاماً)،
٤٥٣
الحديث ١٨٢٨ - ١٨٣١
٣١ - كتاب الفتن
نعوذ بالله من الفتن ، ما ظهر منها وما بطن
١٨٢٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام ببيروت حدثنا العباس بن الوليد
ابن مزيد حدثنا أبى حدثنا ابن جابر قال : سمعت أباعبد رب يقول: سمعت معاوية على
المنبر يقول: سمعت رسول الله مؤ تم يقول (( لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة)،
١٨٢٩ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا محمد بن مسكين اليمامى حدثنا بشر
ابن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر .. (قلت): فذكر نحوه
١ - باب فيمن يجعل بأسهم بينهم، نعوذ بالله من ذلك
١٨٣٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقى حدثنا محمد بن يحيى
الذهلى حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب قال :
أخبر نى عبيد الله [بن عبد الله] بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن خباب بن الأرتّ
أن خبابا قال (( رمقت رسول اللّه ◌ُ له فى صلاة صلاها حتى كان مع الفجر، فلما سلم
رسول اللّه وَ ◌ّج من صلاته جاءه خباب فقال: يارسول الله، بأبي أنت لقد صليتَ
الليلة صلاة مارأيتك صليت نحوها، قال: أجل ، إنها صلاة رغب ورهب ، سألت
ربى ثلاث خصال فاعطانى اثنتين ومنعنى واحدة: سألته ألا يهلكنا بما أهلك به
الأمم قبلنا فأعطانيها، وسألته أن لا يظهر علينا عدوا من غيرنا فأعطانيها ، وسألته أن
لا يلبسنا شيما فمنعنيها،
٢ - باب فى وقعة الجمل
١٨٣١ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبى شيبة حدثنا
وكيع وعلى بن مسهر عن إسماعيل عن قيس بن أبى حازم قال ((لما أقبلت عائشة
مرت ببعض مياه بنى عامر طرقتهم فسمعت نباح الكلاب فقالت: أى ماء هذا؟
قالوا ماء الجواب. قالت: ما أظنى إلا راجعة، قالوا: مهلايرحمك الله، تقدمين فيراك
المسلمون فيصلح الله بك. قالت: ما أظنى إلا راجعة، إنى سمعت رسول الله
٤٥٤
...
الفتن
يقول: كيف بأحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب ،
٣ - باب فى ذهاب الصالحين
١٨٣٢ - أخبر نا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب
أخبرنى عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن سحما حدثه عن رويفع بن ثابت أنه
قال (( قرب لرسول الله بري تمر ورطب، فأكلوا منه حتى لم يبق منه شىء إلا نواه،
فقال رسول اللّه ◌َلّم: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: تذهبون
الخیر فالخیر، حتى لا ببقى منكم إلا مثلهذا ،
١٨٣٣ - أخبرنا عبد الملك بن محمد بن إبراهيم أبو الوليد بصيداء أنبأنا إسحق بن
سنان حدثنا جبارة بن محمد المزنى حدثنا ابن أبى العشرين عن الاوزاعى عن الزهرى
عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: قال رسول الله مؤلفى ((تنقون كما ينقى التمر
من حثالته ،
٤ - باب فى افتراق الأمم
١٨٣٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد الازدى حدثنا إسحق بن إبراهيم حدثنا
الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة أن رسول الله ﴿ لئه
قال (( إن اليهود افترقت على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين فرقة، والنصارى
على مثل ذلك، وتفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة ،
١٨٣٥ - أخبرناابن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب أنبأنايو أس عن
ابن شهاب أن سنان بن أبى سنان الدولى وهم حلف بنى الديل أخبره أنه سمع أبا واقد
الليثی یقول وکان من أصحاب رسول الله ٹے ((ما افتتح رسول اللّه ◌ُٹے مکد خرجنا
معه قبل هوازن، حتى مررنا على سدرة للكفار يعكفون حولها ويدعوّها ذات أنواط
قلنا : يا رسول الله، اجعل لناذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله
زم : الله أكبر، إنها السنن، هذا كماقالت بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم
آلهة، قال إنكم قوم تجهلون . ثم قال رسول الله يربالت: انكم ستركبن سنن من قبلكم
:
٤٥٥
الحديث ١٨٣٦ - ١٨٤١
٥ - باب تحريش الشيطان بين المصلين
١٨٣٦ - أخبرنا أبو عروبة حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدى حدثنا سفيان
عن أبى الزبير عن جابر عن النبى ◌َثم قال ((أن ابليس قد يئس أن يعبده المصلون،
ولکنه فی التحریش ینهم ،
٦ - باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
١٨٣٧ - أخبرنا عبد أقه بن محمد الازدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا جرير
عن أسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم قال ((قرأ ابو بكر الصديق هذه الآية
( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) ثم قال: إن
الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، وإنى سمعت رسول اللّه زائم يقول: أن
الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه - أو قال المنكر فلم يغيروه - أوشك أن
يعمهم الله بعقاب ،
١٨٣٨ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ حدثنا أبى حدثنا
شعبة عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس .. فذكر نحوه، الا أنه قال (( إذا رأوا
المنكر فلم يغيروه)) من غير شك
١٨٣٩ - أخبر نا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا
أبو الاحوص عن أبى أسمق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال: سمعت رسول
الله رجل يقول ((مامن رجل يكون فى قوم يعمل فيهم بالمعاصى يقدرون على أن يغيروا
عليه ولا يغيرون الا أصابهم الله بعقاب قبل أن يموتوا ،
١٨٤٠ - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحى حدثنا أبو الوليد الطيالسى حدثنا أبو
الأحوص عن أبى إسحاق عن عبد الله بن جرير عن أبيه .. فذكر نحوه
١٨٤١ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم حدثنا ابن أبى
فديك عن عمرو بن عثمان بن هانئْ عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عن عائشة
٤٥٦
الفتن
قالت (( دخل علىَّ النبي ◌َ ◌ّ فعرفت فى وجهه أن قد حضره شىء، فتوضأ وما كل
أحدا، فلصقت بالحجرة أسمع ما يقول، فقعد على المنبر حمد الله وأثنى عليه وقال:
يا أيها الناس، أن الله يقول لكم: مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعونى
فلا أجيبكم، وتسألونى فلا أعطيكم، وتستنصرونى فلا أنصركم. فما زاد عليهن
حتى نزل »
١٨٤٢ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى حدثنا خالد بن الحارث
حدثنا شعبة عن قتادة عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى عن التى تؤلم قال (( لا يمنعن
أحدكم مخافة الناس أن يقول [أو] يتكلم بحق اذا رآه أو عرفه، قال أبو سعيد: فما زال
بنا البلاء حتى صرنا وإنا لنبلغ فى السر
١٨٤٣ - أخبرنا السامى حدثنا خلف بن هشام البزار حدثنا خالد بن عبد الله عن
الجريرى عن أبى نضرة. ( قلت ): فذكر نحوه
١٨٤٤ - أخبرنا الحسين بن سلم الاصبهانى بالرى حدثنا محمد بن عصام بن جبر
. حدثنا أبى حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود
عن ابن مسعود قال ((أتيت النبي ◌َ ◌ّ وهو فى قبة من أدم فيها أربعون رجلا فقال:
انكم مفتوحون ومنصورون ومصيبون ، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فليتق الله
وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر، ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار))
١٨٤٥ - أخبر نا عمران بن موسى حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب
الثقفى قال : سمعت يحيى بن سعيد الانصارى يقول أخبرنى عبد الله بن عبد الرحمن
أبن معمر بن حزم عن نهار العبدى - وكان ساكنا فى بنى النجار - حدثه أنه سمع أبا
سعيد الخدرى يذكر أنه سمع رسول الله بولثم يقول ((ان الله جل وعلا يسأل العبد
يوم القيامة حتى أنه ليقول له : ما منعك اذ رأيت المنكر أن تنكره؟ فاذا لقن أقه عبدا
حجته فيقول : يارب وثقت بك وفرقت من الناس، أو فرقت من الناس ووثقت بك،
٧ - باب أنهلك وفينا الصالحون؟
١٨٤٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن المشرقى حدثنا محمد بن يحيى الذهلى حدثنا
1
٤٥٧
الحديث ١٨٤٦ - ١٨٥٠
عمرو بن عثمان الرقى قال حدثنا زهير بن معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن
عائشة قالت ((قلت يارسول الله ان الله إذا أنزل الله سطوته بأهل الأرض وفيهم
الصالحون فيهلكون بهلاكهم؟ فقال: يا عائشة إن الله إذا أنزل سطوته بأهل نقمته
وفيهم الصالحون فيصابون معهم ثم يبعثون على نياتهم ،
!
٨ - باب انصر أخاك ظالماً أو مظلوما
١٨٤٧ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا محفوظ بن أبى توبة حدثنا على بن
عياش حدثنا أبو اسحق الفزارى عن عاصم بن محمد بن زيد العمرى قال : سمعت ابن
عمر يقول: قال رسول اللّه بول ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما. قيل: يارسول الله،
بل أنصره مظلوما ، فكيف أنصره ظالما؟ قال تمسكه عن الظلم، فذلك نصرك إياه)»
٩ - باب فيمن ينهى عن منكر ويفعل أنكر منه
١٨٤٨ - أُخبر نا أبو عروبة حدثنا کثیر بن عبيد قال حدثنا محمد بن حمیر عن
جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله { لآے (( ببصر
أحدكم القذاة فی عین أخيه وینسی الجذع فى عينه ،
١٠ - أب فيمن بقى فى حثالة كيف يفعل
١٨٤٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أمية بن بسطام حدثنا يزيد بن زربع
حدثنا روح بن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله { لا}
« كيف أنت يا عبد الله بن عمرو اذا بقيت فى حثالة من الناس؟ قال وذاك ماهم يا رسول
الله؟ قال ذاك اذا مرجت عهودهم وأماناتهم وصاروا هكذا ، وشبك بين أصابعه.
قال: فكيف ترى يا رسول الله؟ قال: تعمل بما تعرف، وتدع ماتنكر ، وتعمل
بخاصة نفسك وتدع عوام الناس ،
١٨٥٠ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو الربيع الزهر انى حدثنا ابن المبارك عن
عتبة بن أبى حكيم حدثنى عمرو بن جارية اللخمى حدثنا أبو أمية الشعبانى قال «أتيت
٤٥٨
الفتن
أبا ثعلبة الخشنى فقلت: يا أبا ثعلبة كيف تقول فى هذه الآية ( لا يضركم من ضل
إذا اهتديتم ﴾؟ قال: أما والله لقد سألت خبيرا، سألت رسول الله على فقال:
بل انتمروا بالمعروف ، وتناهوا عن المنكر ، حتى إذا رأيت شحا مطاعاً ،
وهوى متبعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذى رأى برأيه ، فعليك نفسك ودع أمر
العوام ، فان من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل قبض على الجمر ، للعامل فيهن مثل أجر
خمسين رجلا يعملون مثل عمله. قال وزادنى غيره (( يارسول الله أجر خمسين منهم؟
فقال: خمسين منكم ،
١١ - باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة
١٨٥١ - أخبرنا على بن الحسين بن سلم الأصبهانى حدثنا محمد بن عاصم بن يزيد
حدثنا أبى حدثنا شعبة بن الحجاج حدثنا معاوية بن قرة قال : سمعت أبى يحدث عن
النبى مع الله قال (( لا يزال ناس من أمتى منصورون، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم
الساعة ،
١٨٥٢ - أخبر نا عمر بن محمد الهمدانی حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر
حدثنا شعبة .. فذكر نحوه
١٨٥٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ببست حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا
الليث عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح عن أبى هريرة أن النبى ومؤَّه
قال (( لا يزال على هذا الأمر عصابة على الحق لا يضرهم خلاف من خالفهم حتى يأتيهم
أمر الله جل وعلا وهم على ذلك ،
١٢ - باب لا يتعاطى السيف وهو مسلول
١٨٥٤ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى حدثنا محمد بن معمر حدثنا أبو
عاصم عن ابن جريج قال: أخبر نى أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول ((إن النبى ◌َ الم مر
على قوم يتعاطون سيفا بينهم مسلولا فقال: ألم أزجركم عن هذا؟ ليغمده ثم
يناوله أناه ،
٤٥٩
الحديث ١٨٥٥ - ١٨٦٠
١٨٥٥ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحى حدثنا حماد
ابن سلمة عن أبي الزبير .. فذكر نحوه أخصر منه
١٣ - باب فيمن أشار الى مسلم بحديدة
١٨٥٦ - أخبرنا عبد الله بن محمد حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا النضر حدثنا
هشام عن محمد عن أبى هريرة عن رسول الله براثم قال «الملائكة تلعن أحدكم اذا
أشار إلى أخيه بحديدة ، وان كان أخاه لا بيه وأمه ،
١٤ - باب النهى عن الرمى بالليل
١٨٥٧ - أخبرنا محمد بن الفتح العابد بسمر قند حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن
الدارمى حدثنا عبد الله بن يزيد المقرى حدثنا سعيد بن أبى أيوب عن يحيى بن أبى
سليمان عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه مَ الفم ((من رمانا بالليل
فليس منا ،
١٥ - باب النهى عن قتال المسلمين
١٨٥٨ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا حبان بن موسى أنبأنا عبد الله عن
إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم (١) عن النبى يَد ◌ّم قال ((انى فرطكم على
الحوض ، وإنى مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلنً بعدى »
١٨٥٩ - أخبرنا محمد بن إسحق بن خزيمة وعمر بن محمد بن بجير قالا حدثنا محمد
ابن عبد الأعلى الصنعانى حدثنا المعتمر بن سليمان قال سمعت إسماعيل .. فذكر نحوه
١٨٦٠ - أخبر نا عبد الله بن محمد بن سلم حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا
الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد قالا حدثنا الأوزاعى حدثنى ربيعة بن يزيد قال :
سمعت واثلة بن الأسقع يقول ((خرج علينا رسول الله { 4} فقال (,يزعمون أنى من
(١) قيس تابعى ، فان لم يكن سقط اسم الصحابى من النسخة فالحديث مرسل
الفتن
آخركم وفاة، إنى من أولكم وفاة ، وتتبعونى أفناداً (1) يضرب بعضكم رقاب بعض،
١٨٦١ - أخبرنا أحمد بن عمير بن یوسف بدمشق حدثنا محمد بن عوف أنبأنا
المغيرة حدثنا أرطاة بن المنذر قال حدثنى ضمرة بن حبيب قال سمعت سلمة بن نفيل
السكونى قال(( كنا جلوسا عند النى {ال وهو يوحى إليه فقال (( إنى غير لا بث فيكم،
ولستم لا بثين بعدى إلا قليلا، وستأتونى أفناداً يفنى بعضكم بعضا، وبين يدى الساعة
موتان شدید ، وبعده شبوات الزلازل ،
١٦ - باب كيف يفعل فى الفتن
١٨٦٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى حدثنا إسحق بن إبراهيم أنبأنا مرحوم
أبن عبد العزيز حدثنا أبو عمران الجونى [ حدثنا] عبد الله بن الصامت عن أبى ذر
قال «ركب رسول الله ويل} حمارا وأردفى خلفه ثم قال: أبا ذر أرأيت إن أصاب
الناس جوع شديد حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك الى مسجدك، قلت : اته
ورسوله أعلم، قال: تعفف. قال: يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس موت شديد
حتى يكون البيت بالعبد كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: اصبريا أباذر.
أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا حتى تغرق حجارة الزيت فى الدماء كيف تصنع؟
قال: الله ورسوله أعلم. قال: أقعد فى بيتك وأغلق عليك بابك. قال: أرأيت إن لم
أترك، قال : انت من أنت منه فكن فيهم، قال: فآخذ سلاحى؟ قال: إذاً تشاركهم
ولكن ان خشيت أن يروعك شعاع السيف فألق طرف ردائك على وجهك يبؤ
بأتمك وإنمه ،
١٨٦٣ - أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا حبان بن موسى أنبأنا عبد الله أنبأنا
حماد بن سلمة عن أبي عمران الجونى .. فذكر نحوه
١٧ - باب علامة الفتن
١٨٦٤ - أخبر ناالحسن بن محمدبن أبىمعشر حدثنا عثمان بنیحی الفر یابى حدثنا مؤمل
( ١) أفنادا: جماعات متفرقين ، جمع فند