Indexed OCR Text
Pages 1-20
مُوَرُدَالطَان إلى زوائدِ ابنِ حِبَان إِلَحَافِظ نور الدين على بن أبي بكر إلهَميمي ◌َّكَهُ وَقَشَرَهُ محمد عبد الرزاق حمزة دار الكتب العلمية بيروت - لبنان مُوارِ دَالْظَانِ إلى زوائِدِ ابْنِ حِبَّان لِلحافِظ فورالدين على بن أبى بكر الهيثمِى حقَّقَهُ وَنَشَرَهُ محمّ عبدالرزّاق حِزَة مدير (دار الحديث ) بمكة المكرمة والمدرس بالحرم المكي الشريف دار الكتب العلمية مقدّمة النَّشْر: الحُدُ ◌ّ وصلّى اللهُ على هادى البشر محمد، وآله وصحبه وسلم وبعُ فهذا كتابٌ جيل من كتب السُّنَّةِ المحمدية، كان - إلى سنواتٍ قريبة - فى حكم المفقود من تراثنا العلمىّ الثمين، وكان المؤلفون يتحدّثون عنه فى مؤلفاتهم، ويتمنى أهلُ الحديث والمشتغلون بعلوم السنَّة والمنقّبون عن أصولها ومتونها لو يظفرون به، ليقوم مقام صحيح الإِمام ابن حِبَّان، إلى أن يبِّر اللهُ نشرَه كاملا ولما نشر العلامةُ المحقّق الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله - فى سنة ١٣٧١ - الجزء ١ الأول من كتاب ((الإحسان، فى تقريب صحيح ابن حبّان)) للأمير علاء الدين أبى الحسن علىّ بن بَمان بن عبد الله الفارسى المصرى (٦٧٥ - ٧٣٩)، ذكر فى مقدمة النشر كتاب ((موارد الظمآن)) هذا للشيخ الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الميشى، وأنه لم يَسمع بوجوده فى المكاتب المعروفة، وقال: ((ولو وجد كتاب الهيشمى لكان ذا فائدةٍ جَّةٍ لنا فى إخراج هذا الصحيح) وكان فضلُ اللهِ فى بث هذا الكتاب النفيس، واستخراجه من دار الكتبب 1 المحمودية بالمدينة النبوية، لخادم السنّة، العلاّمة اللوذعىّ، الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة مدير دار الحديث بمكة المشرفة والمدرّس فى بيت الله الحرام، فقام على تحقيقه، وسعى لاستخراج صورة شمسية لهذا الأصل الوحيد المعروف منه فى الدنيا إلى الآن. وهو أصل محيح، بخط واضح، تغلب عليه الصحة، وقاعدة خطه تشعر بأنه من مخطوطات أواخر القرن التاسع الهجرى. وقد جاء فى آخره ما نصه : - ٤ - ((كتبت هذه النسخة من نسخة كتبت من خط المصنف، وقوبلت على شيخ الإسلام. ابن حجر رحمه الله تعالى . وكان الفراغ من نسخها فى يوم الخميس المبارك السابع والعشرين من شهر ربيع الأول ... )) وانقطع الكلام بعد ذلك لأن ما نقلناه وقع فى آخر الورقة. ٢١٨، وفقدت الورقة التى تليها وهى التى فى أولها تعيين سنة الكتابة ولما كان مدار العمل الذى توخّاه الحافظ نور الدين الهيشى هو الاستغناء بصحيحى البخارى ومسلم عما وافق أحاديثهما - أو أحاديث أحدها - من أحاديث صحيح ابن حِبّان، واكتفى بجمع زوائد ابن حبان عليهما ، فقد تتبّع تلميذه الحافظ ابن حجر مؤلف «فتح البارى )» هذه الزوائد، ونبّه فى هامش ((موارد الظمآن)» على ما كان منها موجوداً فى محیتی. البخارى ومسلم أو فى أحدهما، وأشار إلى موضعه فيها، وأنه مما شارك ابنُ حِبّان الشيخين أو أحدهما فى تخريجه وروايته. وهذا لا يقدح فى كتاب ((موارد الظمآن))، بل يدل على أن ما نبه عليه الحافظ ابن حجر هو مما سبق إلى تصحيحه هذان الإمامان العظيمان أو أحدهما . والمجهود الذى بذله الحافظ نور الدين الهيشى مجهود عظيم قام بمثله فى كتابه «مجمع الزوائد))، لأن الفائدة الأولى من صحيح ابن حبّان هى الأحاديث التى انفرد بروايتها، وهى هذه الزوائد، وأما؟ الموجود مثله من أحاديثه فى محيحى البخارى ومسلم فان هذين الصحيحين يغنيان عنه ، وإن كان انتشار كل أصل من أصول السنة المحمدية يتمناه ويبتهج به كل سليم الإيمان، ولا ينتس به ويتنكر له ويشكك فيه إلا زنديق يتمنى فى دخيلة نفسه لو أن الإنسانية كانت حرمت من الهداية الإسلامية جملة وتفصيلا حياة أبى حاتم محمد بن حبان البستى ؟ ٢٧ - ٢٥٤ أصله وبيئته هو أفغانى، من أصل عدنانى، ينتهى نسبه إلى مالك بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر، وأكبر الفان أن أحد أجداده - فى أوائل العشر التاسع من القرن الأول الهجرى - جاء مجاهدا مع طلائع الاسلام إلى الهند تحت ألوية القائد الشاب الفاتح محمد بن القاسم الثقفى ، ثم تخلف فى تلك الديار عقب فتح بلاد الملتان ، فكان محمد بن حبان من نسله هناك ومدينة بست - التى ولد فيها ابن حبان - تقع بين هراة وغزنين من سجستان. قال الرحالة الجغرافى العالم الأديب يا قوت الحموى: ((وأظنها من أعمال كابل، فان قياس ماتجده عنها فى الأخبار والفتوح كذا يقتضى. قال : وهى من البلاد الحارة المزاج، وهى كبيرة، ويقال لناحيتها اليوم كرم سير، معناه النواحى الحارة المزاج. وهى كثيرة الأنهار والبساتين، إلا أن الخراب فيها ظاهر)). كذا كانت بست فى أوائل القرن السابع الهجرى كما وصفها ياقوت ، أى بعد عصر ابن حبان بأكثر من ثلاثة قرون وكانت هذه البيئة من مواطن العلم الاسلامى والثقافة العربية. لأن الفاتحين فى زمن الدولة الأموية كانوا ينقلون الى البلاد التى يلحقونها بالوطن الاسلامى - مع العدالة والديانة والرحمة والعمران - الحضارة والعلم والبلاغة وصنوف المعرفة . ومن أقرب أعلامها إلى زمن ابن حبان أبو محمد إسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل البستى القاضى (وفاته سنة ٣٠٧)، والامام الحافظ أبو سليمان الخطابى البستى (٢١٧ - ٣٨٨) صاحب معالم السنن ، وغريب الحديث، وكتاب العزلة ، وغير ذلك من المصنفات. ويأتى - بعد طبقة ابن حبان - أمثال الأديب البليغ أبى الفتح على بن محمد البستى (المتوفى سنة ٤٠١)، وهو صاحب قصيدة («عنوان الحكمة، التى سارت فى أقطار الأرض ويقول فى مطلعها: وربح غير محض الخمير خسران زيادة المره فى دنياه نقصان - ٦ - وكان من رجال الحديث فى هذه البلدة الأفنانية النائية فى تلك الحقبة أمثال يحيى بن الحسن البستى ، والخليل بن أحمد القاضى البستى أقرانه وشيوخه الاولون: من أقران ابن حبان وأوائل شيوخه فى بست القاضى اسحاق بن ابراهيم بن عبد الجبار البسى (وفاته سنة ٣٥٧)، روى عنه ابن حبان فى كتبه ، ومنها روضة العقلاء ص ٧٣، وذكره ياقوت فى معجم البلدان فيمن أخذ عنهم ابن حبان ، كما ذكره المرتضى الزبيدى فى التاج وقال : هو من شيوخ ابن حبان وله مسند ومن شيوخه فى بست أيضاً أبو الحسن محمد بن عبد الله بن الجنيد البستى، روى عنه ابن حبان فى روضة العقلاء ص ١٦ ومن شيوخه فى هراة أبو بكر محمد بن عثمان بن سعد الدارمى خروجه من وطنه : قال أبو اسماعيل الحروى فى سبب خروج ابن حبان من وطنه ـ بست وحستان -: سألت يحى بن عمار عنه فقال: نحن أخرجناه من سجستان، قدم علينا فأنكر الحد لله ، فأخرجناه. وقد علق الحافظ الذهبى ( فى تذكرة الحفاظ ٣: ١٢٦) على هذا الحادث فقال : ((كلاهما نخطئ"، إذ لم يأت نص باثبات الحمد لله ولا بنفيه، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعينه، وقال ( فى لسان الميزان ٣: ٣٩): ((انكاره الحد وإثباتكم الحد نوع من فضول الكلام ، والسكوت عن الطرفين أولى، إذ لم يأت نص بنفى ذلك ولا إثباته)). إلى أن قال: فمن نزه الله وسكت سلم وتابع السلف » وذكر أبو إسماعيل الهروى سببا آخر لخروج ابن حبان عن وطنه قال : سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد سمعت أبى يقول: أنكروا على ابن حبان قوله : النبوة العلم والعمل، تحكموا عليه بالزندقة وهجروه، وكتب فيه الى الخليفة فكتب بقتله. وفى تقديرى أن ذلك كان فى مدة المقتدر باللّه جعفر الخليفة العباسى ، وأستبعد أن يكتب فى ذلك من بست أو سجستان الى الخليفة رأساً، ولعل ذلك كان لمن دونه. قال الحافظ الذهبي (٣ : ١٢٧ من تذكرة الحفاظ): وهذا أيضا له محمل حسن، ولم يرد أى ابن حبان حصر المبتدأ فى الخبر، ومثله ((الحج عرفة))، ومعلوم أن الرجل لا يصير حاجا بمجرد الوقوف بعرفة، وإنما ذكر مهم الحج، ومهم النبوة، إذ أكمل صفات النبى العلم والعمل. ولا يكون أحد نبياً إلا أن يكون عالما عاملا. نعم ، النبوة موهبة من الله تعالى لمن اصطفاه من أولى العلم والعمل، ١ - ٧ - لا حيلة البشر فى اكتسابها أبدا، وبها يتولد العلم النافع والعمل الصالح. قال : ولا ريب أن إطلاق مانقل عن أبى حاتم لا يجوز، وذلك نفس فلفى رحلته الكبرى ، وشيوخه فى العالم الاسلامى : ولعل ماذكر من الشغب على هذا النابنة العظيم فى صدر حياته كان من أسباب الخير له، فقد قام عقبه برحلة علمية أحاط فيها بالعالم الاسلامى، وتوغل فى عواصمه وقراه ، واقى أعلامه وحفظة شريعته وحملة علومه وأئمة الدين ، فكان بذلك كما قال الحاكم : من أوعية العلم فى الفقه واللغة والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال. قال ابن حبان فى كتابه (المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع): ((لعلنا قد كتبنا عن أكثر من ألفى شيخ ما بين الشاش والاسكندرية)). وما أحسب أن فى هذه الكلمة شيئا من المبالغة، لأن الشيوخ الذين روی عنهم ابن حبان فى كتبه التى سنأتى على بيان أسماء بعضها، لو قام أحد بجمع أسمائهم والتعريف بها لبلغت ذلك العدد أو زادت عليه، وإن زياداته فى هذا الكتاب على الصحيحين تستحق أن نفرد لشيوخه فيها فارساً إن أسعفنا الوقت ، ولا أستبعد أن يبلغوا المئات، هذا فضلا عن سائر أحاديث الكتاب، وفضلا عن بقية كتب ابن حبان التى لو أبقاها لنا الدهر الأت مكتبة، وقد ألممت بكتيب له نفيس وهو كتاب (روضة العقلاء) الذى اكتشفه قبل أكثر من نصف قرن وسعى بنشره شيخنا العلامة الشيخ طاهر الجزائرى رحمه الله ، فرأيته على صغره حافلا بأسماء طائفة من شيوخ ابن حبان كما سأشير الى ذلك فيما يأتى. وهذا فى شيوخ الحديث والسنة وعلوم الشريعة، فكيف بشيوخه فى الأدب واللغة ، وفى الطب والفلك والهندسة والعلوم الكونية وسائر العلوم الانسانية والمعارف العامة وال ابن حبان حاول - فى بدء رحلته - أن يتجه شرقا الى الصغد وبخارى وبلاد ماوراء النهر ، ليكون أبعد عن القلق والانزعاج ، يسبب ما نسب اليه واستعدى به إلى الحكام عليه(١) فلقى فى هذا الوجه من رحلته أمثال أبي حفص عمر بن محمد بن يحيى الهمدانى السمر قندى محدث ما وراء النهر - ( ٢٢٣ - ٣١١)، ثم لما شعر بالأمان والطمأنينة عاد فتحول إلى قلب العالم الاسلامی غربا ، فتنقل فى بلاد مرو ونسا ونیا بور وأرغیان وجرجان والرى، (١) بل يقول الجلال السيوطى (فى تدريب الراوى ص ٣٢): إن ابن حبان (( كان عارنا بالكلام والنحو والفلسفة، ولهذا تكلم فيه، ونسب إلى الزندقة، وكادوا يحكمون بقتله. ثم لفى من سجستان إلى سمر قند». وقد بينا آنها مانسب اليه ، وجواب الحافظ الذهبى عليه ١ - ٨ - ثم إلى الكرج وعسكر مكرم وتستر وجنديسابور والأهواز والأبلة، فالبصرة وواسط وقم الصلح وبغداد ، ثم دنا موسم الحج فانتقل الى الكوفة وسار منها مع حجاج العراق إلى مكة ، ثم عاد إلى العراق فدخل سامرا ومنها إلى الموصل وسنجار و نصيبين وكفر تونا من ديار ربيعة وسرغامرطا من ديار مضر والرافقة والرقة ومنبج وحلب والمصيصة وإنطاكية وطرسوس وأذنه، ثم الى صيدا وصور وبيروت وحمص ودمشق ، فبيت المقدس والرملة ومصر وما لا يحصى من البلاد الأخرى فيما بين ذلك وما وراء ذلك . وفى كل بقعة من خط رحلته كان له شيخ أو شيوخ أخذ عنهم علمه الغزير وروايته الواسعة، وقد سمى لنا مترجموه بعض شيوخه غير من ذكرنا آنفا فقالوا : أخذ فى مرو عن أبى عبد الرحمن عبد الله بن محمود بن سليمان السعدى، وله عنه رواية فی روضة العقلاء ص١٣ ، وعن أُبی یھی محمد بن محمییین خالد المدینی . وفی قریة سنج عن أبى على الحسين بن محمد بن مصعب السنجى ( وفاته ٣١٥، وله ترجمة فى تذكرة الحفاظ ٣: ٢٢)، وعن أبى عبد الله محمد بن نصر بن ترقل الهورقانى. وفى نسا عن أبى العباس الحسن بن سفيان الشيبانى ، وله عنه رواية فى روضة العقلاء ص ٦ و ٩ و ٢٥. وعن محمد بن يوسف النسائى و محمد بن محمود بن عدی النائى، وله عنه رواية فى روضة العقلاء ص ٨ . وفی نيسابور عن أبى العباس محمد بن اسحاق بن ابراهيم السراج الثقفى. وأبى محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه الأزدى. وفى أرغيان عن أبى عبد الله محمد بن المسيب بن اسحاق الأرغيانى (وفاته سنة ٣١٥، له ترجمة فى تذكرة الحفاظ ٣: ١١) وروى عنه فى روضة. العقلاء ص ٦ . وفى جرجان عن عمران بن موسى بن مجاشع الجرجانى وأحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان الجرجانى. وفى الرى (وهى طهران الآن ، وكانت يومئذ من أوطان أهل السنة) أخذ عن أبى القاسم العباس بن الفضل بن عاذان المقرئ، وعلى بن الحسن بن مسلم الرازى . وببلدة الكرج عن أبى عمارة أحمد بن عمارة بن الحجاج الحافظ ، والحسين بن أبى اسحاق الأصبهاني، وروى عنه فى روضة العقلاء ص ٧ وص ٠٥٠ وبعسكر مكرم عن أبى محمد عبد الله بن محمد بن موسى الجواليقى المعروف بعبدان الأهوازى. وبتستر عن محمد بن أحمد الرقام، وله رواية عنه فى روضة العقلاء ص ٩٩. وأبى جعفر أحمد بن محمد بن زهير الحافظ، وله عنه فى روضة العقلاء ص ١٢. وفى جند يسابور عن عمر بن حفص البزاز، وله رواية عنه فى روضة العقلاء ص ٥٢ . وفى الأهواز عن أبى العباس محمد بن يعقوب الخطيب ، وله عنه فى روضة العقلاء ص ٢٥ . وبالأ بلة عن أبى يعلى محمد بن زهير الأبلى، وله فى مواضع كثيرة من روضة العقلاء رواية عن (( أبي يعلى)) - ٩ - فيحتمل أن يكون هذا أو زكريا الساجى الآتى أو أحمد بن على بن المثنى الموصلى الآتى بعد ذلك. وعن عمر بن عبد الله بن عمر الهجرى، وله عنه فى روضة العقلاء ص ١٢. والحسين ابن محمد بن بسطام الابلى. وفى البصرة عن أبى خليفة الفضل بن الحباب الجمحى ، وله عنه فى روضة العقلاء ص ٣٨ و ٤٢. وأحمد بن عمرو الزنبقى، وله عنه فى روضة العقلاء ص٢٣٩. وبكربن أحمد بن سعيد الطاحى، وله عنه فى روضة العقلاء ص ١٨ و ٣١. وأبي يعلى زكريا. ابن يحيى الساجى، وابن حبان يروى كثيراً عن أبى يعلى فى روضة العقلاء فلعله هذا أو محمد ابن زهير الابلى الذى تقدم قريبا، أو أحمد بن على بن المثنى الموصلى الآتى قريبا. ومحمد ابن على الصيرفى، وله عنه فى روضة العقلاء ص ٢٤. وأبى سعيد عبد الكريم بن عمر الخطابى. ومحمد بن ابراهيم البدورى، له عنه فى روضة العقلاء ص ٥٤. ومحمد بن غدار الحارثى، له عنه فى روضة العقلاء ص ٢٣٤. وفى واسط عن أبى محمد جعفر بن أحمد بن سنان القطان، وأحمد بن موسى ، له عنه فى روضة العقلاء ص ١١. والخليل بن محمد الواسطى ابن بنت تميم بن المنتصر. وبضم الصلح عن عبد الله بن قحطبة بن مرزوق الصلحى. وبقرية نهر سابس من قرى واسط عن خلاد بن محمد بن خالد الواسطى . وفى بغداد عن أبى العباس حامد بن محمد بن شعيب البلخى، له عنه فى روضة العقلاء ص ٢٧ و ٢٣٥. وأبى محمد الهيثم بن خلف الدورى . وأحمد بن الحسين - أو الحسن - بن عبد الجبار الصوفى ، له عنه فى روضة العقلاء ص ١٥ و ٤٩. وأبى القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى. وفى الكوفة عن أبى عبد الله بن زيدان البجلى. ويمكة عن أبى بكر محمد بن ابراهيم بن المنذر النيسابورى الفقيه مؤلف كتاب الاشراف فى اختلاف الفقهاء. وأبى سعيد المفضل بن محمد بن ابراهيم الجندى. وفى سامراء عن على بن سعيد السكرى . وفى الموصل عن أبى يعلى أحمد بن على بن المثنى الموصلى ، وله عنه فى روضة العقلاء ص ٢١ و ٦١. وهارون بن المسكين البلدى. وأبى جابر زيد بن على بن عبد العزيز بن حبان الموصلى . وروح بن عبد المجيب الموصلى . وفى سنجار عن على بن ابراهيم بن الهيثم الموصلى. وفى نصيبين عن أبى السرى هاشم بن يحيى النصيبينى . ومسدد بن يعقوب بن اسحاق الفلوسى . وفى كفر توثا من ديار ربيعة عن محمد بن الحسين بن أبى معشر السلمى . وفى سرغامرطا من ديار مضر عن أبى بدر أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحرانى. وفى الرافقة عن محمد بن إسحاق بن إبرهيم بن فروخ البغدادى. وفى الرقة عن الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، روى عنه فى روضة العقلاء ص ٥. وفى منبج عن عمر بن سعيد بن سنان الحافظ. وصالح بن الأصبغ بن عامر التنوخى. وفى حلب عن أبى طالب أحمد بن داود بن محسن بن هلال المصيعى. وفى أنطاكية - ١٠ - عن أبى على وصيف من عبد الله الحافظ. وفى طرسوس عن محمد بن يزيد الدرقى. وإبراهيم ابن أبي أمية الطرسوسى. وفى أذنة عن محمد بن علان الأذنى. وفى صيدا. عن محمد بن أبى المعافى بن سليمان الصيداوى. وفى صور عن جعفر بن محمد الهمدانى، وله عنه فى روضة العقلاء ص ٢٣ . وفى بيروت عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتى المعروف بمكحول ( وفاته سنة ٣٢١ وله ترجمة فى تذكرة الحفاظ ٣: ٣٤) وله عنه روضة العقلاء ص ٧٥. وفى حمص عن محمد بن عبد الله بن الفضل الكلاعى الراهب . وفى دمشق عن أبى الحسن أحمد بن عمير من جوصاء الحافظ الدمشقى (وفاته سنة ٣٢٠. له ترجمة فى تذكرة الحفاظ ٣: ١٦). وعن جعفر بن أحمد بن عاصم الأنصارى الدمشقى. وعن أبى العباس حاجب ابن أركين الفرغانى. وفى عسقلان عن محمد بن قتبية اللخمى ، له عنه فى روضة العقلاء ص ٥٥. وفى بيت المقدس عن عبد الله بن محمد بن مسلم الخطيب المقدسى: وفى الرملة عن أبى بكر محمد بن الحسن - أو الحسين - بن قتبية العسقلانى، له عنه فى روضة العقلاء ص ٠٨ وفى فسطاط مصر عن أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على النسائى (٢١٥ - ٣٠٣) صاحب السنن. وعن سعيد بن داود بن وردان المصرى. وعلى بن الحسن بن سليمان المعدل. وفيما بين هذه البلاد وما يليها ومادنا منها أو قصى أخذ عن مئات ومئات من الشيوخ ، تجد منهم فى الاحاديث التى يرويها فى كتابه النفيس روضة العقلاء : محمد بن يوسف بن مطر ص ٣، ومحمد بن سلمان بن فارس ص ٤، ٠٢٩ ومحمد بن داود الرازى ص٤ وعمرو بن محمد الانصاری ص ٦ و ٢٩ و ٣٠، ومحمد بن المهاجر المعدل ض ١٢، ومحمد بن ز نجويه القشيرى ص ١٧ و ٢٤ و ٢٨، ومحمد بن ابراهيم الخالدى الهروى ص ٢٠ و ٢١ و ٠٦٣ وابراهيم بن نصر العنبرى ص ٢٠ و ٢٦، ومحمد بن عمرو بن سليمان ص ٢٢ ، ومحمد بن المنذر بن سنعيد ص ٢٢ و ٣٠ و ١٣٦، وابراهيم من مضر بن عنبر ص ٥٤، وعبد العزيز بن الحسن البرذعي ص ٢٣، وأحمد بن مضر الرباطى ص ٢٦ ومحمد بن سعيد القزاز ص ٣٢ و ٣٧، وأباءونة يعقوب بن اسحاق ص٣٣، وبكر بن محمد بن عبد الوهاب القزازص ٣٤، ومحمد ابن الحسين بن الخليل ص ٣٦، وأحمد بن محمد بن حبيب الجنیدی ص ٣٤ و ٣٦، واحمدین. محمد بن الأزهر ص ٣٨، وأحمد من محمد البلخى الذهبى ص ٥٣، وأحمد بن محمد بن الحسن ص ٥٣، ومحمد بن أحمد بن أبى عون المریانی ص ٥٥ ، وابن قعطبة ص ٥٦ ، ومحمد بن. أبى على الخلادى ص ٥٨، وأحمد بن صالح الطبرى ص ٥٩، ومحمد بن أحمد بن الحسين القرشی ص ٦٢ ، وحفص بن عمر البزاز ص ٦٣ ، وكامل بن مكرم فى ص ٢٣٨، ومحمد ابن عثمان العقبى فى ص ٢٣٧، وأحمد بن محمد بن سعيد القيسى فى ص ٣٢٤ الخ الخ. - ١١ - واعظم أساتذته الذين أخذ عنهم السنة وأصول الدين وفقه الحديث إمام الأئمة شيخ الاسلام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمى النيسابورى ولازمه وتلذ له، والظاهر أنه كان يصحبه فى السفر والإقامة ، ويكتب عنه كل ما يقوله لا يفرط فى شىء منه، حتى كان يتضايق منه إلى حد الضجر، وابن حبان لا يبالى بذلك ، لأنه يرى من الغبن والتفريط أن يفوته ويفوت قراء مصنفاته شىء ما عند هذا الامام الكبير. روى ياقوت عن شيخه القاضى أبى. القاسم الحرستانى بسنده الى أبى سعيد الادريسى يقول: سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن سعيد النيسابورى الرجل الصالح بسمر قند يقول: كنا مع أبى بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة فی بعض الطريقمن نيسابور ، وكان معنا أبو حاتم البستی، وكان يسأله ويؤذيه ، فقال له. محمد بن اسحاق بن خزيمة ((يابا، رد ، تنح عنى، لا تؤذينى)) أو كلمة نحوها ، فكتب أبو حاتم مقالته. فقيل له: تكتب هذا ؟ فقال: نعم ، أكتب كل شىء يقوله إن الحافظ الكبير محمد بن إسحاق بن خزيمة (٢٢٣ - ٣١١) ورجال طبقته م قنطرة. الأمان فى العلم الإسلامى بين طبقة العلمين الأعلمين أبى عبد الله محمد بن اسماعيل البخارى (١٩٤ - ٢٥٦) وأبى الحسين مسلم بن الحجاج القشيرى (٢٠٦ - ٢٦١) وطبقة النابغة. الحافظ الحكيم محمد بن حبان البستى (٢٧٢ - ٣٥٤)، وهم وأسلافهم ومن قام على علم السنة من بعدهم حلقات من نور فى السلسلة الذهبية التى جعلها الله أماناً لرسالة الإسلام من عبث العابثين وتحريف الغالين وزيخ المبطلين ، وبهم حفظ الله تراث خاتم رسله من الضياع والتزوير إلى أقصى ما تستطيع الأجيال المتعاقبة، ورغم ما انتاب البشرفى عصرنا من أسباب. الضلال التى لم يسبق لها نظير، فانى أسجل هنا على نفسى الاقتناع بأمل نورانى فى أن دراسة. السنة المحمدية ستستمر مع الزمان ، وستساهم فيها جهود الأجيال الآتية بما ينسينا عصور الظلمات الأخيرة التى انصرف الناس فيها عن الأصول الى فروع الفروع، وعن صفاء الينبوع. إلى حثالات المجارى ورواسب السواقى، فيتجدد العلم الاسلامى الأول عصر ذهى يكون موضع. الحرمة والتقدير من الثانتين، فضلا عن الأولياء الأقربين، بحول الله وقوته وحسن توفيقه مذهبه فى الجرح والتعديل : قال الحافظ ابن حجر فى مقدمة لسان الميزان (١: ١٤ - ١٥) ((قال ابن حبان: من. كان منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر. ولو كان ممن يروى المناكير ووافق الثقات فى الأخبار لكان عدلا مقبول الرواية ، إذ الناس فى أقوالهم على الصلاح والعدالة حتى يقبين منهم ما يوجب القدح . هذا حكم المشاهير من الرواة - ١٢ - فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها قال الحافظ ابن حجر : وهذا الذى ذهب اليه ابن حبان - من أن الرجل إذا انتفت جهالة عينه ، كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه - مذهب عجيب، والجمهور على خلافه . وهذا هو مسلك ابن حبان فى ( كتاب الثقات) الذى ألفه ، فانه يذكر خلقا من نص عليهم أبو حاتم وغيره على أنهم مجهولون ، وكان عند ابن حبان أن جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور، وهو مذهب شيخه ابن خزيمة ، ولكن جهالة حاله باقية عند غيره . وقد أفصح ابن حبان بقاعدته فقال : العدل من لم يعرف فيه الجرح، إذ التجريح ضد التعديل ، فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه، إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم وقال فى ضابط الحديث الذى يحتج به: إذا تعری راويه من أن يكون مجروحا، أو فوقه مجروح، أو دونه مجروح ، أو كان سنده مرسلا، أومنقطعا، أو كان المتن منكرا . هكذا نقله الحافظ شمس الدين بن عبد الهادى فى ((الصارم المنكى)) من تصنيفه. وقد تصرف فى عبارة ابن حبان ، لكنه أتى بمقصده قال الخطيب : أقل ماترتفع به الجهالة أن يروى عن الرجل اثنان فصاعداً من المشهورين بالعلم، إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما. وقد زعم قوم أن عدالته تثبت بذلك ، وهذا باطل، لأنه يجوز أن يكون العدل لا يعرف عدالته فلا تكون روايته عنه تعديلا له ولا خبراً عن صدقه. كيف وقد وجد جماعة من العدول الثقات رووا عن قوم أحاديث أمسكوا فى بعضها عن ذكر أحوالهم، مع علمهم بأنهم غير مرضيين ، وفى بعضها شهدوا علیہم بالكذب، مثل قول الشعبی : حدثنا الحارث وکان کذابا ، وقول الثوری : حدثنا تُؤْر بن أبى فاختة وکان من أركان الكذب ، و قول یزید بن هارون: حدثنا أبو روح وكان كذابا ، وقول أحمد بن ملاعب : حدثنا مخول بن ابراهيم وكان رافضيا ، وقول أبى الأزهر : حدثنا بكر بن الشرود وكان قدريا داعية قال الحافظ ابن حجر : وقد روى هؤلاء كلهم فى مواضع أخرى عمن سمى ، ساكتين عن وصفهم بما وصفوهم به، فكيف تكون رواية العدل عن الرجل تعديلا له ؟ لكن من عرف من حاله أنه لا يروى إلا عن ثقة، فإنه إذا روى عن رجل وصف بكونه ثقة عنده ، كمالك وشعبة والقطان وابن مهدى وطائفة من بعدهم هذا ماقاله ونقله الحافظ ابن حجر فى مقدمة كتابه لسان الميزان ( ١: ١٤ - ١٥) من طبعة حيدر أباد الدكن . وتبين منه مذهب ابن حبان ومن خالفه فى توثيق - ١٣ - من اشتهر برواية العلم ولم يجرح، فهو ثقة عند ابن حبان، وخالفه فى ذلك غيره. فاذا رأينا فى كتب الجرح والتعديل من قيل فيه ((وثقه ابن حبان، عرفنا أنه ممن تختلف فيه أنظار. العلماء ، فابن حبان يقبله ، وغيره قد يتوقف فيه مصنفات ابن حبان قال الخطيب البغدادى الحافظ (٣٩٢ - ٤٦٣) - فيما رواه عنه ياقوت الحموى فى. معجم البلدان بسند ذكره - : ((من الكتب التى تكثر منافعها إن كانت على قدر ماترجم به واضعها، مصنفات أبى حاتم محمد بن حبان البستى - التى ذكرها لى مسعود بن ناصر السجزى ، ووقفنى على تذكرة بأسمائها، ولم يقتَّر لى الوصول الى النظر فيها، لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا)» قال (( وأنا أذكرمنها ما استحسنته، سوى ما عدلت عنه والطرحته)) وقد أورد الخطيب من تلك التذكرة أسماء طائفة كبيرة من مؤلفات ابن حبان، فضمنا. الها ماوصل اليه علمنا من کتبه الأخرى، ولم نتقید بترتیها فى بيان الحافظ أبى بكر الخطيب لكننا ذكرنا مارواه عنه ياقوت لأن له ولهذا النقل عنه الفضل فى حفظ أسماء هذا التراث. العلى العظيم الذى تركه الإمام الحافظ الناقد أبو حاتم محمد بن حبان التميمى البستى للمكتبة الاسلامية ، فضاع أكثره مع ماضاع من تراث السلف، فى عصور الجمل والضعف. والانحطاط . فمن ذلك : ٢ - ((المسند الصحيح، على التقاسيم والأنواع؛ من غير وجود قطع فى سندها، ولا ثبوت جرح فى ناقايها)). وصفه صديق العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقال: كتاب نفيس، جليل القدر ، عظيم الفائدة، حرره مؤلفه أدق تحرير ، وجوده أحسن تجويد. وحقق أسانيده ورجاله، وعلل ما احتاج الى تعليل من نصوص الأحاديث وأسانيدها . وتوثق من صحة كل حديث اختاره على شرطه، ما أظنه أخل بشى مما التزيم: إلا ما يخطئ" فيه البشر، وما لا يخلو منه عالم محقق)). وقال شيخنا الشيخ طاهر الجزائرى فى (((توجيه النظر)): ومن الكتب المصنفة فى الصحيح المجرد .... صحيح الامام أبى حاتم محمد ابن حبان .. قال الحاكم. كان من أوعية العلم فى الفقه واللغة والحديث والوعظ، ومن عقلاء الرجال . وقال غيره: كان عارنا بالطب والنجوم والكلام والفقه، رأساً فى معرفة الحديث .. واسم مصنفه ((التقاسيم والأنواع)) وترتيبه مبتدع، فأنه ليس على الأبواب. - ١٤ - ولا على المسانيد، ولهذا كان الكشف منه عسرا ... وقد نسبوا لابن حبان التسامل فى التصحيح ، إلا أن تساهله أقل من تساهل الحاكم. قال الحازمى: إن كانت نسبته الى التساهل باعتبار وجدان الحسن فى كتابه فهى مشاحة فى الاصطلاح، لأنه بسميه صحيحا ، وإن كانت باعتبار خفة شروطه فإنه يخرج فى الصحيح ما كان راويه ثقة غير مدلس ، سمع من شيخه وسمع منه الآخذ عنه، ولا يكون هناك إرسال ولا انقطاع، وإذا لم يكن فى الراوى جرح ولا تعديل، وكأن كل من شيخه والراوى عنه ثقة، ولم يأت بحديث منكر فهو عنده ثقة. وفى ((كتاب الثقات، له كثير من هذه حاله، ولأجل هذا ربما اعترض عليه فى جعلهم ثقات من لم يعرف اصطلاحه، ولا اعتراض عليه فانه لا مشاحة فى ذلك ، فابن حبان وفى بما التزمه من الشروط ، بخلاف الحاكم ولما كان الكشف من صحيح ابن حبان عسرا - كما قال شيخنا الشيخ طاهر - فقد قام الأمير علاء الدين أبو الحسن على بن بلبان بن عبد الله الفارسى المصرى (٦٧٥ - ٧٣٩) بترتيبه على الكتب والأبواب، فقرب الكتاب لطالبيه، وحافظ على أصله بدقة الرجل العالم الثقة الأمين، وسماه ((الاحسان، فى تقريب صحيح ابن حبان)) وقد أثبت فيه عناوين الأحاديث التى كتبها ابن حبان بنصها كاملة، قال الشيخ أحمد شاكر: وفى هذه العناوين فقه ابن حبان وعلمه بالسنة على المعنى الكامل التام . واثبت أيضاً كل ما كتب ابن حبان بعقب الأحاديث، وهو شىء كثير بعضه فى الكلام على الرجال ، وبعضه تفسير دقيق لمعانى الحديث، وبعضه تعليل فنى من وجهة النظر الحديثية، إلى غير ذلك من النفائس والطرائف. وقد نشر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الجزء الأول من كتاب ((الاحسان) للأمير علاء الدين فى ٣١٥ صفحة حتها ١٣٣ ص مقدمة النشر ومقدمة كتاب ((الاحسان)، وفيها بيان الأنواع والتقاسيم على ماوسم ابن حبان لصحيحه. وآخر ذلك الجزء الأول باب الفطرة، يليه : فى الجزء الثانى الذى لم ينشر: باب التكليف وما ألفه علماؤنا على صحيح ابن حبان مختصره لسراج الدين عمر بن على بن الملقن الشافى المتوفى سنة ٨٠٤ وهذا الكتاب الذى ينشره الآن فضيلة العالم الجليل صديقى الاستاذ الشيخ عبد الرزاق : حمزة مدير دار الحديث بمكة المكرمة والمدرس بالحرم المكي الشريف، وهو كتاب، موارد : الظمآن، إلى ذواتد ابن حبان» المحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيشى المصرى المتوفى - سنة ٨٠٧، هو مجميح ابن حبان لكنه جرد منه الاساديث التى سبقه إليها الشيخان البخارى - ١٥ - ومسلم، لأن كتابيهما فى الصحيح يغنيان عنها، وقصر كتابه على ما زاد عليهما فى صحيح ابن حبان مما لا يوجد فيهما. والكتاب كان نادر الوجود، حتى إن الشيخ أحمد شاكر أعلن أنه لا يعرف له وجوداً. قال دولو وجد كتاب الحيشى لكان ذا فائدة جمة لنا فى إخراج هذا الصحيح)، أى فى نشر الجزء الاول من ترتيب الأمير علاء الدين لصحيح ابن حبان . وقد كتبنا عن ((موارد الظمآن) كلمة فى مقدمة النشر أغنت عن إعادتها هنا ٢-(( کتاب الثقات ، جری فیه على قاعدة شرطه فی رواة صحيحه، فیو ثق الراوى إذا لم يكن مدلساً، ولم يكن فيه جرح، ولم يأت بحديث منكر . وكتب الرجال مليئة بنصوص ابن حبان فى توثيقه رواة الحديث على هذه القاعدة ٣ - ((الجرح والتعديل)) هو فى تراجم الرجال من جهة منازلهم فى الرواية وما قيل فى تجريح الضعفاء منهم وتعديل من هم أهل العدالة والضبط. وهو مكمل لكتابه الثقات ٤ - كتاب الضعفاء. أظنه يقابل كتابه «الثقات)). ولعله يأتى بعد ((الجرح والتعديل)) ٥ - ((الهداية إلى علم السنن، قصد فيه إظهار الصناعتين وهما صناعتا الحديث والفقه: يذكر حديثا ويترجم له، ثم يذكر من يتفرد بذلك الحديث، ومن مفاريد أى بلد هو ، ثم يذكر كل اسم فى إسناده: من الصحابى الى شيخه بما يعرف من نسبته ومولده وتاريخ وفاته وكنيته وقبيلته وفضله وتيقظه. ثم يذكر ما فى ذلك الحديث من الفقه والحكمة. فان عارضه خبر ذكره وجمع بينهما، وإن تضاد لفظه مع خبر آخر تلطف الجمع بينهما حتى يعلم ما فى كل خبر من صناعة الفقه والحديث معا. قالوا: وهذا من أنبل كتبه وأعزما ٦ - ((شعب الإيمان)) ولعل ابن حبان أقدم من ألف فى ذلك، فكتابه - وإن لم نره . متقدم على «المنهاج)) لابى عبد الله الحليمى المتوفى سنة ٤٠٣، وعلى كتاب الحافظ البيهقى الحوفى سنة ٤٥٨ ومن جاء بعدهما ٧ - كتاب الصحابة. خمسة أجزاء ٨ - كتاب التابعين. اثنا عشر جزءاً ٩ - كتاب أتباع التابعين. خمسة عشر جزءاً ١٠ - كتاب تبع الاتباع. سبعة عشر جزءاً ١١ - كتاب تباع التبع. عشرون جزءاً ١٢ - الفصل بين النقلة . عشرة أجزاء - ١٦ - ١٣ - علل أوهام أصحاب التواريخ. عشرة أجزاء ١٤ - كتاب ما انفرد به أهل المدينة من السنن . عشرة أجزاء ١٥- كتاب ما انفرد به أهل مكة من السنن . عشرة أجزاء ١٦ - غرائب الأخبار. عشرون جزءاً ١٧ - كتاب ما أغرب الكوفيون عن البصريين. عشرة أجزاء ١٨ - كتاب ما أغرب البصريون عن الكوفيين. ثمانية أجزاء ١٩ - كتاب الفصل والوصل . عشرة أجزاء ٢٠ - كتاب موقوف ما رفع. عشرة أجزاء ٢١ - كتاب آداب الرجالة . جزآن ٢٢ - كتاب علل مناقب أبى حنيفة ومثالبه . عشرة أجزاء ٢٣ - علل ما استند اليه أبو حنيفة. عشرة أجزاء ٢٤ - كتاب ماغالف الثورى شعبة. ثلاثة أجزاء ٢٥ - كتاب علل حديث الزهرى. عشرون جزءاً ٢٦ - كتاب مناقب مالك بن أنس . جزآن ٢٧ - كتاب علل حديث مالك . عشرة أجزاء ٢٨ - كتاب مناقب الشافى . جزآن ٢٩ - المعجم على المدن . عشرة أجزاء ٣٠ - كتاب المقلين من الحجازيين. عشرة أجزاء ٣١ - كتاب المقلين من العراقیین . عشرون جز.) ٣٢ - كتاب الجمع بين الاخبار المتضادة . جزآن ٣٣ - كتاب وصف المعدل والمعدّل. جزآن ٣٤ - كتاب ماعند شعبة عن قتادة و لیس عند سعید عن قتادة . جزآن ٣٥ - کتاب أسامى من يعرف بالكنى . ثلاثة أجزاء ٣٦ - كتاب کنی من يعرف بالأسامى. ثلاثة أجزاء ٣٧ - كتاب التميز بين حديث النضر الحدانى والنضر الخزاز. جزآن ٣٨ - الفصل بين حديث أشعث بن مالك وأشعث بن سوار. جزآن ٣٩ - الفصل بين حديث منصور بن المعتمر ومنصور بن زاذان . لاة أجزاء - ١٧ - ٤٠ - كتاب الفصل بين مكحول الشامى ومكحول الازدى . جزء ٤١ - كتاب ما أسند جنادة عن عبادة، جزء ٤٢ - الفصل بين حديث ثور بن يزيد وثور بن زيد . جزء ٤٣ - كتاب ماجعل عبد الله بن عمر عبيد الله بن عمر. جزآن ٤٤ - كتاب ماجعل شيبان سفيان، أو سفيان شيبان. ثلاثة أجزاء ٤٥ - كتاب الأبواب المتفرقة. ثلاثون جزءاً ٤٦ - كتاب الفصل بين حدثنا وأخبرنا ، جزء ٤٧ - كتاب التاريخ . لعله من كتبه الكبيرة ٤٨ - ((كتاب وصف العلوم وأنواعها)) فى ثلاثين جزءاً ٤٩ - كتاب صفة الصلاة. قال عنه فى ((المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع)) عند قوله (( فى كل أربع ركعات يصليها الانسان ستمائة سنّة عن النّى بِ التّم: أخرجناها بفصولها فى كتاب «صفة الصلاة))، فاغنى ذلك عن نظمها فى هذا النوع من هذا الكتاب ٥٠ - ((روضة العقلاء ونزهة الفضلاء)) هو من أنفس كتب الآداب الاسلامية والأخلاق العربية، كان الى أواخر سنة ١٣٢٧ فى حكم المفقود، كاكثر كتب هذا الطود العظيم من جبال العلم الاسلامى ، فاكتشفه شيخنا الشيخ طاهر الجزائرى رحمه الله، وقرأه عليه فى أوائل سنة ١٣٢٨ جماعة من أهل الفضل، منهم العلامة الشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطى ، وقامت بطبعه شركة أحمد ناجى الجمالى ومحمد أمين الخانجى وأخيه بالقاهرة ، وهو فى ٢٦٧ صفحة من قطع هذا الكتاب ، وقد استفدنا منه أسماء طائفة من شيوخ ابن حبان ذكرنا بعضهم فى هذه الترجمة ، كما استخرجنا منه أسماء الكتب الآتية من مؤلفات لابن حبان كان يشير اليها ويذكر أسماءها عندما تعرض مناسبة لذلك : ٥١ - كتاب محجة المبتدئين. ذكره فى ص ١٩ من (روضة العقلاء)) فى آخر باب «اصلاحالسرائر بلزوم تقوی اقه، وقال: قد ذكرت هذا الباب بكاله بالعلل والحكايات فى كتاب محجة المبتدئين بما أرجو الغنية به الناظر إذا ما تأملها، فأغنى ذلك عن تكراره فى هذا الكتاب ٥٢- كتاب العالم والمتعلم. ذكره فى ص ٢٧ من روضة العقلاء ، فى آخر باب «ذكر الحث على لزوم العلم، والمداومة على طلبه ، ٢ - ٢ ° زوائد ابن حبان - ١٨ - ٥٣ - كتاب حفظ اللسان. ذكره فى ص ٣٦ من روضة العقلاء، فى آخر باب ((ذكر الحث على لزوم الصمت وحفظ اللسان » ٥٤ - كتاب مراعاة العشرة. ذكره فى ص ٧٤ من روضة العقلاء ، فى أواخر باب ((استحباب المؤاخاة للمرء مع الخاص)). ثم أعاد ذكره فى ص ١٦٤، فى آخر باب ((قبول الاعتذار من المعتذر ، ٥٥ - كتاب الثقة بالله. ذكره فى ص ١١١ من روضة العقلاء، فى آخر باب ((ذكر الحث على مجانبة الحرص للعاقل ) ٥٦ - كتاب التوكل. ذكره فى ص ١٣٥ من روضة العقلاء، فى آخر باب (ذكر الحث على لزوم التوكل على من ضمن الأرزاق )) ٥٧ - كتاب مراعاة الاخوان ، ذكره فى ص ١٥٩ من روضة العقلاء ، فى آخر باب (((ذكر الزجر عن قبول قول الوشاة)) ٥٨ - الفصل بين الغنى والفقر. ذكره فى ص ٢٠٠ من روضة العقلاء ، فى أوائل باب (( ذكر اباحة جمع المال للقائم بحقوقه)) ٥٩ - كتاب السخاء والبذل. ذكره فى ص ٢٠٥ من روضة العقلاء فى آخر باب (((ذكر اباحة جمع المال للقائم بحقوقه)) قال الحافظ الجليل أبو بكر الخطيب البغدادى، لما وقف على تذكرة ابن ناصر السجرى المتضمنة أسماء مصنفات ابن حبان: سألت مسعود بن ناصر فقلت له : أكل هذه الكتب موجودة عندكم، ومقدور عليها ببلادكم - يعنى سجستان، أو الأفغان كما تسمى الآن -؟ .فقال: إنما يوجد منها الشيء اليسير، والنزر الحقير. قلت: وكان هذا بعد مائة سنة من عصر ابن حبان ، وقد عمل الجهل بعد ذلك أكثر وأكثر فى إهمال علم السلف والتفريط فيه قال الخطيب البغدادى: ومثل هذه الكتب الجليلة كان يجب أن يكثر بها النسخ، فيتنافس فيها أهل العلم، ويكتبونها، ويحلدونها إحرازا لها . قال: ولا أحسب المانع من ذلك كان إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد بمجل العلم وفضله ، وزهدهم فيه، ورغيتهم عنه ، وعدم بصيرتهم به - ١٩ - ولايته القضاء وآخر حياته : روى ياقوت بسنده الى عبد الله بن محمد الاستراباذى قال: أبو حاتم البستى كان على قضاء سمر قند مدة طويلة، وكان من فقهاء الدين ، وحفاظ الآثار ، المشهورين فى الأمصار والأفطار .. الخ. وروى ياقوت بسنده الى الحافظ أبى عبد اللّه الحاكم قال: أبو حاتم البستى الفاضى كان من أوعية العلم ... صنف مخرج له من التصنيف فى الحديث مالم يسبق اليه ، وولى القضاء بسمرقند وغيرها من المدن ، ثم ورد نيسابور سنة ٣٣٤ وحضر ناه يوم جمعة بعد الصلاة ، فلما سألناه الحديث نظر الى الناس - وأنا أصغرهم سناً - فقال: استمل. فقلت : نعم. فاستمليت عليه. ثم أقام عندنا وخرج الى القضاء بنيسابور وغيرها ، وانصرف إلى وطنه ، وكانت الرحلة بخراسان الى مصنفاته وفى تذكرة الحفاظ للذهى (٣: ١٢٦) عن أبى عبد الله الحاكم أن شيخه الامام الحافظ ابن حبان ورد نيسابور سنة ٣٣٤، وسار الى قضاء نسا، قال : ثم انصرف الينا سنة ٣٣٧ فأقام بنيسابور، وبنى فيها الخانقاه، وقرى عليه جملة من مصنفاته، ثم خرج من نيسابور الى وطنه سجستان عام ٣٤٠ وكانت الرحلة اليه فيها لسماع كتبه وذكر ياقوت بأسناده إلى الحاكم أبى عبد الله قال: سمعت أبا على الحسين بن على الحافظ - وذكر كتاب المجروحين لابى حاتم البستى - فقال : كان لعمر بن سعيد بن سنان المنبجى ابن وحل فى طلب الحديث، وأدرك هؤلاء الشيوخ، وأساء القول فى أبى حاتم قال الحاكم : أبو حاتم كبير فى العلوم، وكان يحسد لفضله وتقدمه ثم ذكر الحاكم خبرين فى مطاعن من يطعن فى ابن حبان وحياته العلمية ، ولا ريب ن روحه النقية العالية فى مصنفاته وأقربها الينا ((روضة العقلاء)) تغنينا عن مناقشة ما يقوله فيه شانتوه وحاسدوه وكان ختام حياة هذا الامام الكبير إنشاؤه فى وطنه ( بست) الى جانب داره مدرسة لاصحابه وتلاميذه من أهل العلم، وفيها مسكن للغرباء الذين يقيمون فيها من أهل الحديث والمتفقهة، وأجرى لهم جرايات دارة يستنفقونها. وفيها خزانة كتبه يقوم عليها وصى سلمها اليه، لبذلها لمن يريد نسخ شيء منها فى مكانها من غير أن تخرج عن ذلك المكان - ٢٠ - ومع ما اتخذه هذا الرجل العظيم من الاسباب لنشر علمه، وتعميم مصنفاته ، والاحتياط لحفظها وصيانتها والاكثار من نسخها ، فنها ضاعت ويا للأسف، ولعل الله سبحانه يسر الباحثين العثور على شىء منها فى أطراف الارض ، فكم فى الزوايا من خبايا هذا الامام العالم المنقن المحقق توفى فى سجستان ليلة الجمعة لثمان ليال بقين من شوال سنة ٣٥٤، ودفن فى داره بمدينة بست، بجوار مدرسته وخزانة كتبه رحمه الله وأحسن اليه وأعلى مقامه فى دار كرامته