Indexed OCR Text

Pages 341-360

.
.
ومن طريق الطيالسي أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ١/ ١٧٠ برقم (١٣٦)
=
مقتصراً على ما يتعلق ببناء الجنة.
وأخرجه أحمد ٤٤٥/٢ من طريق وكيع،
وأخرجه الدارمي في الرقائق ٣٣٣/٢ باب: في بناء الجنة، من طريق أبي
عاصم،
كلاهما: عن سعدان الجهني، عن أبي مجاهد الطائي، به.
وأخرج ما يتعلق ببناء الجنة دون بقية الحديث: إبراهيم بن طهمان في مشيخته
برقم (٣٤) من طريق مطر، عن العلاء بن زياد، عن أبي هريرة، به.
ومن طريق إبراهيم السابقة أخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ١٧٢/١ برقم (١٣٨)،
والبيهقي في ((البعث والنشور)) ص (١٧٩) برقم (٢٥٦).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ١٧١/١ برقم (١٣٧)، وفي ((حلية الأولياء))
٢٤٨/٢ من طريق عمرو بن مرزوق،
٠٠٠٠
وأخرجه أحمد ٣٦٢/٢، والبزار ١٩٠/٤ برقم (٣٥٠٩) من طريق أبي داود
الطيالسي،
كلاهما: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، بالإِسناد السابق .
وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) ص (١٧٩) برقم (٢٥٧) من طريق يزيد بن
زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن العلاء، عن أبي هريرة ...
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٩٦/١٠ باب: في بناء الجنة وصفتها: ((رواه
البزار، والطبراني، في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)).
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٤٩/٢ من طريق يزيد بن زريع، عن
سعيد، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن النبي - زَالهرم -...
وقال أبو نعيم: ((ورواه معمر، عن قتادة، عن العلاء، عن أبي هريرة موقوفاً)).
وأخرجه عبد الرزاق ٤١٦/١١ برقم (٢٠٨٧٥)، وابن المبارك في الزهد برقم
(٢٥٢) زيادات نعيم بن حماد، من طريق معمر، عن قتادة، عن العلاء بن زياد، عن
أبي هريرة، موقوفاً.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (٢٥١) - زيادات نعيم بن حماد - من طريق
سليمان التيمي، عن قتادة أن أبا هريرة قال : ... موقوفاً.
٣٤١
:
. -
=

وانظر (الدر المنثور)) ١٥٧/٦.
=
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥١٢/٤ وقد أورد هذا الحديث: ((رواه
أحمد - واللفظ له، والترمذي، والبزار، والطبراني في الأوسط، وابن حبان في
صحیحه، وهو قطعة من حدیث عندهم)).
وأخرج (من يدخلها ... ) أبو يعلى في المسند ٣١٣/١١ برقم (٦٤٢٨) من
طريق هدية بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي
هريرة ... وهناك استوفينا تخريجه، وهو عند مسلم في الجنة (٢٨٣٦).
ویزاد علی تخریجات أبي يعلى:
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) ١٣٦/١ - ١٣٧ برقم (١٠٠) من طريق أبي
داود، حدثنا زهير، به.
وأخرجه حسين المروزي في زوائده على الزهد لابن المبارك برقم (١٤٥٦)، وأبو
نعيم في ((صفة الجنة)) ١٣٤/١ - ١٣٥ برقم (٩٧) من طريق حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) ١٣٥/١ - ١٣٦ برقم (٩٨) من طريق ابن
عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) ١٣٦/١ برقم (١٠١، ١٠٤) من طريق قتادة،
عن عبيد الله بن عمرو، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - وَل1 -: ((من اتقى الله
تعالى يدخل الجنة ينعم لا يبأس، ويحيا، لا يموت، ولا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه)).
وأخرج الرواية السابقة أبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٢٧٥/٦ من طريق محمد بن
مروان، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ...
وأما الحديث الأخير: (ثلاثة لا ترد دعوتهم :... ) فقد تقدم برقم (٨٩٤،
٢٤٠٧، ٢٤٠٨) فانظره إذا أردت.
والملاط - بكسر الميم - : الطين الذي يجعل بين ساقي البناء ليزداد تماسكه.
والأذفر: طيِّب الرائحة، والذَّفَرُ - بالتحريك - يقع على الطَّيِّب والكريه، ويفرق
بینهما بما یضاف إليه، ویوصف به.
قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣٥٦/٢: ((الذال، والفاء، والراء، كلمة تدل
على رائحة، يقولون: الذفر: حِدَّة الرائحة الطيبة، ويقولون: مسك أذفر ... )) .=
٣٤٢

٣ - باب في أنهار الجنة
٢٦٢٢ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن جابر(١) بالرملة، حدثنا أبو يزيد
الْقَرَاطِيسِيّ (٢) يوسف بن كامل، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن
ثوبان، حدثنا عطاء بن قرة، عن عبدالله بن ضَمْرَةً.
----
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ -: ((أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ
مِنْ تَحْتِ تِلَالٍ - أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالٍ - الْمِسْكِ)) (٣).
وانظر أيضاً جامع الأصول ٣٨/٨، و٤٩٧/١٠، ٥٣٠، و١٢/١١. وتحفة
=
الأشراف ٤٥٤/٩ برقم (١٢٩٠٥)، والنكت الظراف على هامشها أيضاً.
(١) أحمد بن عمرو بن جابر أبو بكر الطحان، الإِمام، الحافظ، الناقد، محدث الرملة،
ولد في حدود سنة خمسین ومئتین، وروى عن جمع، وروى عنه جمع أيضاً، توفي
سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة.
وانظر العبر ٢٣٥/٢، ٢٣٩، وتذكرة الحفاظ ٨٤٥/٣، وسير أعلام النبلاء
٤٦١/١٥ - ٤٦٢، وشذرات الذهب ٣٣٤/٢.
(٢) القراطيسي - بفتح القاف، والراء المهملة، وكسر الطاء المهملة، وسكون الياء
المثناة من تحت، بعدها سين مهملة - : هذه النسبة إلى عمل القراطيس وبيعها ...
وانظر الأنساب ٨٣/١٠ - ٨٥، واللباب ٢٢/٣.
(٣) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد بسطنا القول فيه عند
الحديث (٥٦٠٩) في مسند الموصلي.
1
وعبد الله بن ضمرة السلولي ترجمه البخاري في الكبير ١٢٢/٥ وقال: ((قال
علي: هو أخو عاصم بن ضمرة، وليس يتبين - في التهذيب: ولم يتبين - عندي)).
كما ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٨/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤/٥، وقال العجلي في ((تاريخ الثقات))
ص (٢٦٢) برقم (٨٢٧): ((كوفي، ثقة)). وأبو يزيد هو يوسف بن يزيد بن كامل
القراطيسي، وابن ثوبان هو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.
والحديث في الإِحسان ٢٤٩/٩ برقم (٧٣٦٥).
٣٤٣
. -
٠
:

٢٦٢٣ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا وهب بن بقية،
أنبأنا خالد، عن الجريري، عن حكيم بن معاوية.
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﴿ - قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَحْرَ الْمَاءِ،
وَيَحْرَ الْعَسَلِ، وَبَحْرَ الْخَمْرِ، وَبَحْرَ اللَّبْنِ، ثُمَّ تَتْشَقُّ مِنْهَا بَعْدُ
٥٤
الأَنْهَارُ))(١) .
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٣٢٦/٢ من طريق يوسف بن يزيد بن
کامل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ١٦٥/٢ برقم (٣١٣)، وابن أبي حاتم - ذكره ابن
کثیر في التفسير ١٠٩/١ ۔ من طریق الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، به.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥١٧/٥ -٥١٨ وقال: «رواه ابن حبان
في صحيحه)).
ویشهد له حديث ابن مسعود عند ابن أبي شبية ٩٦/١٣، ١٤٧ برقم (١٥٨٠٥،
١٥٩٥٣) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) ١٦١/٢ برقم (٣٠٦)،
وإسناده صحيح.
(١) إسناده صحيح، خالد هو ابن عبد الله الواسطي سمع سعيد بن إياس الجريري قبل
اختلاطه، والحديث في الإحسان ٢٤٩/٩ برقم (٧٣٦٦).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٢٤/١٩ - ٤٢٥ برقم (١٠٣٢) من طريق محمود بن
محمد الواسطي،
وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٠٤/٦ - ٢٠٥، وفي ((صفة الجنة)) ١٦١/٢
برقم (٣٠٧) من طريق موسى بن إسحاق، وعبدان بن أحمد،
جميعهم: حدثنا وهب بن بقية، بهذا الإِسناد.
وقال أبو نعيم في الحلية: ((غريب عن الجريري، تفرد به عن حكيم)).
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٠٧) من طريق إسحاق بن شاهين،
حدثنا خالد، به.
وأخرجه أحمد ٥/٥ - ومن طريقه أورده ابن كثير في التفسير ٣١٥/٦ -، =
٣٤٤

٤ - باب في شجر الجنة
٢٦٢٤ - أخبرنا إسحاق بن أحمد القطان بتنيس، حدثنا أبو سعيد
الأشج، حدثنا زیاد بن الحسن بن فرات، حدثنا أبي، حدثنا جدي، عن
أبي حازم.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٢/٢١٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَ -: ((مَا فِي
الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّ سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ))(١).
= والترمذي في صفة الجنة (٢٥٧٤) باب: ما جاء في صفة أنهار الجنة، والدارمي في
الرقائق ٣٣٧/٢ باب: في أنهار الجنة، من طريق يزيد بن هارون،
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب برقم (٤١٠)، وابن عدي في كامله
٥٠٠/٢، والبيهقي في ((البعث والنشور)) ص: (١٦٩) برقم (٣٢٩) من طريق علي
ابن عاصم.
كلاهما: أخبرنا سعيد الجريري، به. وفي ((صفة الجنة)) أكثر من تحريف،
وكذلك في المنتخب لابن حمید.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
وعند البيهقي، وابن عدي: ((قال علي بن عاصم: فحدثت بهذين الحديثين
- يعني: حديثنا هذا، والحديث المتقدم برقم (٢٦١٨) - بهز بن حكيم فقال: لم
أسمعهما)».
وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) ٤٩/٦ إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
ونسبه الهندي في كنز العمال ١٤ /٤٥٥ برقم (٣٩٢٣٩) إلى أحمد، والترمذي.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٤٣٢/٨ برقم (١١٣٩٤). وجامع الأصول ٥٠٧/١٠.
(١) إسناده حسن من أجل زياد بن الحسن بن فرات بن أبي عبد الرحمن، وقد فصلنا
القول فيه عند الحديث (٦١٩٥) في مسند الموصلي، كما بسطنا القول في والده
وبينا أنه ثقة عند الحديث (٦٢١١) في المسند المذكور، وأبو سعيد الأشج هو
عبد الله بن سعيد، والحديث في الإِحسان ٢٤٩/٩ - ٢٥٠ برقم (٧٣٦٧).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٥٧/١١ برقم (٦١٩٥) من طريق أبي سعيد الأشج، =
٣٤٥

٢٦٢٥ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن
وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه، عن أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، عَنْ رَسُولِ الله - ◌َّهِ - أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ اللهِ، مَا طُوبَى؟. قَالَ: ((شَجَرَةٌ مَسِيرَةُ مِئَةٍ سَنَةٍ، ثِيَابُ أَهْلِ
الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا))(١).
= بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا:
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) ٢٤٠/٣ برقم (٤٠٠) من طريق أبي بكر بن
أبي داود، حدثنا أبو سعيد الأشج، به.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٢٢/٤ وقال: ((رواه الترمذي، وابن
أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه، كلهم من طريق زياد بن الحسن بن فرات. وقال
الترمذي: حديث حسن غريب)).
وانظر جامع الأصول ٥٠٣/١٠، وكنز العمال ٤٥٦/١٤ برقم (٣٩٢٤٧).
(١) إسناده ضعيف، قال أحمد: ((أحاديث دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، فيها
ضعف)). والحديث في الإحسان ٢٥٠/٩ برقم (٧٣٧٠).
وأخرجه ابن جرير في التفسير ١٤٩/١٣ من طريق يونس، أخبرنا ابن وهب، بهذا
الإِسناد.
وأخرجه - مع زيادة في أوله تقدمت برقم (٢٣٠٢) - أحمد ٧١/٣ - ومن طريقه
أورده ابن كثير في التفسير ٨٩/٤ - ٩٠ - وأبو يعلى ٥١٩/٢ - ٥٢٠ برقم (١٣٧٤)
من طريق الحسن بن موسی، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، به.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٢٥/٤ وقال: ((رواه ابن حبان في
صحيحه، من طريق دراج، عن أبي الهيثم))
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد) ٦٧/١٠ باب: ما جاء فيمن آمن بالنبي - % 10 -
ولم يره وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى)).
وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٤٢٤/١١: ((وأخرج أحمد، وصححه ابن حبان
من حديث أبي سعيد رفعه ... )) ..
ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٩/٤ إلى أحمد، وأبي يعلى، وابن جرير، =
٣٤٦

٠٠
= وابن أبي حاتم، وابن حبان، وابن مردويه، وإلى الخطيب في تاريخه.
ونسبه الهندي في كنز العمال ٤٥٧/١٤ برقم (٣٩٢٤٩) إلى أحمد، وابن حبان.
وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٣٠٢) فهو طرف من هذا الحديث.
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٥٣) باب: صفة الجنة والنار، ومسلم في صفة
الجنة (٢٨٢٨) باب: إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها،
عن الخدري، عن النبي - ◌َّ ر - قال: ((إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد أو
المضمر السريع مئة عام ولا يقطعها)). وهذا لفظ البخاري.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٢١) باب: ما جاء في صفة شجر الجنة، من
طريق عباس الدوري، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن فراس، عن
عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - بَير - قال: ((في الجنة شجرة يسير
الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، وقال: ذلك الظل الممدود)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن، غريب من حديث أبي سعيد)).
وانظر ((جامع الأصول)) ٥٠٠/١٠ -٥٠٢، وتحفة الأشراف ٤٧٤/٣ برقم
(٤٣٩١)، وفتح الباري ٤٢٤/١١، وابن كثير ٨٩/٤ - ٩٠.
وفي الباب عن أنس برقم (٢٩٩١)، وعن أبي هريرة برقم (٥٨٥٣) كلاهما في
مسند الموصلي .
وطوبى، قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٤٣٠/٣: ((الطاء، والواو، والباء ليس
بأصل، لأن الطوب فيما أحسب هذا الذي يسمى الآجر، وما أظن العرب تعرفه، وأما
طوبى فليس من هذا، وأصله الياء كأنها فعلى من الطيب فقلبت الياء واواً للضمة».
وقال الطبري في التفسير ١٤٥/١٣ - ١٥٠: ((وقد اختلف أهل التأويل في تأويل
قوله: (طوبى لهم):
فقال بعضهم: معناه: نعم مالهم ...
وقال آخرون: معناه: فرح وقرة عين ...
وقال آخرون: معناه: حسنی لهم ...
وقال آخرون: معناه: خير لهم ...
وقال آخرون: (طوبى لهم) اسم من أسماء الجنة، ومعنى الكلام: الجنة
هم.
٠٠٠
٠
٣٤٧
=
:
٠
أ
1

٢٦٢٦ - أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبد السلام ببيروت، حدثنا
محمد بن خلف الدَّارِيّ(١)، حدثنا معمر بن يعمر، حدثنا معاوية بن
سَلَّام، حدثنا أخي أنه سمع أبا سَلَّم قال: حدثني عامر بن زيد(٢)
البكالِي .
أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السلمِيّ يَقُولُ: قَامَ أَعْرَابِي إِلَىْ رَسُولٍ
الله - ◌َ - قَالَ: مَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ؟. قَالَ: ((فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَىْ طُوبَىْ)).
قَالَ: أَيُّ شَجَرِنَا تُشْبِهُها؟. قَالَ: ((لَيْسَ تُشْسِهُ شَيْئاً مِنْ شَجَرٍ أَرْضِكَ وَلكِنْ
أَتَيْتَ الشَّامَ؟)). قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((فَإِنَّهَا تُشْسِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ
تُدْعَى الْجَوْزَةَ، تَشْتَدُّ عَلَى سَاقٍ ثُمَّ يَنْتَشِرُ أَعْلَهَا)). قَالَ: مَا عُظْمُ(٣)
أَصْلِهَا؟ قَالَ: (لَوِ ارْتَحَلَتْ جَذْعَةٌ مِنْ إِلِ أَهْلِكَ مَا أَخَطْتَ بِأَصْلِهَا حَتَّى
تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا(٤) هَرَماً)(٥).
وقال آخرون: (طوبى لهم) شجرة في الجنة ...
=
وقد روي عن النبي - * - خبر بنحو ما قال من قال: هي شجرة ... )). وانظر ابن
كثير ٨٩/٤، والحديث التالي.
(١) في الأصل، وفي الإِحسان أيضاً ((الرازي)) وهو خطأ.
(٢) في الأصل، وكذلك في الإِحسان أيضاً ((عامر بن يزيد)) وهو تحريف.
(٣) عُظم - بضم العين المهملة، وسكون الظاء المعجمة - الشيء: أكبره.
(٤) الترقوة: هي للعظم الذي بين ثُغرة النحر والعاتق. جمعها التراقي.
(٥) إسناده جيد، انظر الحديث المتقدم برقم (٢٦٠١) حيث درسنا هذا الإِسناد.
والحديث في الإِحسان ٢٥١/٩ برقم (٧٣٧١).
وأخرجه الطبراني - مطولاً - في الكبير ١٢٦/١٧ - ١٢٧ برقم (٣١٢)، والبيهقي
في ((البعث والنشور)) ص (١٨٦) برقم (٢٧٤)، والطبري في التفسير ١٤٩/١٣،
وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٤٦)، والفسوي في المعرفة والتاريخ =

٢٦٢٧ - أخبرنا مكحول ببيروت، حدثنا محمد بن خلف الرازي،
حدثنا معمر بن یعمر، حدثنا معاوية بن سلام، حدثني أُخي زيد بن سلام
أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني عامر بن زيد(١) البكالي.
أَنَّهُ سَمِعَ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ السَلَمِيّ يَقُولُ: قَامَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ
الله - ◌ََّ - فَقَالَ: فِيهَا عِنَبُ - يَعْنِي الْجَنَّةَ - يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: ((نَعَمْ)).
= ٣٤١/٢ -٣٤٢ من طريق أبي توبة الربيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلام، بهذا
الإِسناد.
وقد تحرفت ((السلمي)) عند الطبري إلى ((السلام)). كما تصحفت ((الجوزة)) عند
البيهقي إلى («الحورة)).
وأخرجه - مطولاً - أحمد ١٨٣/٤ - ١٨٤ من طريق علي بن بحر، حدثنا هشام بن
یوسف،
:
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٨/١٧ برقم (٣١٣) من طريق عبد الرزاق،
كلاهما: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامر بن زيد البكالي، به.
وقد تحرف عند الطبراني ((عامر بن زيد)) إلى ((عمرو بن زيد)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٤١٣/١٠ - ٤١٤ باب: فيما أعده الله سبحانه
وتعالى لأهل الجنة، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، واللفظ له، وفي الكبير،
وأحمد باختصار عنهما، وفيه عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم
يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٢٦٠١) فهو طرف له.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٢١/٥ وقال: ((رواه الطبراني في
الكبير، والأوسط واللفظ له، والبيهقي بنحوه، وابن حبان في صحيحه بذكر الشجرة
في موضع، والعنب في آخر. ورواه أحمد باختصار)).
.. -
.-
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥٩/٤: ((وأخرج أحمد، وابن جرير، وابن أبي
حاتم، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في (البعث والنشور) عن عتبة بن
عبد ... )) وذكر هذا الحديث. وانظر الحديث التالي.
(١) في الأصل، وفي الإِحسان أيضاً ((عامر بن يزيد)) وهو تحريف.
٣٤٩
.. .
... ...
٠٠ . ...---

قَالَ: مَا عُظْمُ الْعُنْقُودِ مِنْهَا؟. قَالَ: ((مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ(١) لَا
يَِّي وَلَا يَفْتُرُ)). قَالَ: مَا عُظْمُ الْحَبَّةِ مِنْهُ؟. قَالَ: ((هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْساً مِنْ
غَثَمِهِ قَطُّ عَظِيماً؟)). قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ وَقَالَ:
اذْبُغِي هَذَا [ِثُمَّ اقْرِي لَنَا مِنْهُ](٢) دَلْوأَ نَرْوِي بِهِ مَاشِيَتَنَا؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ:
((فَإِنَّ تِلْكَ الْحَبَّةَ تُشْبِعِنِي وَأَهْلَ بَيْتِي؟. قَالَ: ((نَعَمْ، وَإِعَامَّةَ](٣)
عَشِيرَتَكَ))(٤).
٥ - باب فرش أهل الجنة
٢٦٢٨ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن
یحیی، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه،
عن أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ◌َِّ ـ قَالَ: ﴿وَفُرُشِ
مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤]، قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ
(١) الأبقع: ما خالط بياضه لون آخر. قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٢٨١/١:
((الباء، والقاف، والعين، أصل واحد ترجع إليه فروعها كلها وإن كان في بعضها بعد
فالجنس واحد، وهو مخالفة الألوان بعضها بعضاً، وذلك مثل الغراب الأبقع، وهو
٠ ٠).
الأسود في صدره بیاض.
(٢) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج. وفرى - بابه رَمَى - الشيء: قطعه
لإصلاحه.
(٣) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج.
(٤) إسناده جيد وهو إسناد سابقه، والحديث في الإِحسان ٢٥٢/٩ برقم (٧٣٧٣). وهو
طرف من الحديث السابق فانظره لتمام التخريج.
٣٥٠

السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَإِنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِثَّةِ
سَنَةٍ))(١).
..... .--
(١) إسناده ضعيف كما قدمنا غير مرة، وهو في الإِحسان ٢٤٧/٩ برقم (٧٣٦٢). وقد
سقط منه ((وإن ما بين السماء والأرض ... )).
وأخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) ص (٢٠١) برقم (٣١١) من طريق
سليمان الشاذكوني،
وأخرجه الطبري في التفسير ١٨٥/٢٧ من طريق يونس،
كلاهما: حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٤٣) باب: ما جاء في صفة ثياب أهل
الجنة، وفي التفسير (٣٢٩٠) باب: تفسير سورة الواقعة، والطبري في التفسير
١٨٥/٢٧ من طريق أبي كريب، حدثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث،
به .
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد
وقال بعض أهل العلم: معنى هذا الحديث: وارتفاعها كما بين السماء والأرض
قال: ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات والدرجات ما بين كل درجتين كما بين
السماء والأرض)).
وأخرجه أحمد ٧٥/٣ من طريق حسن،
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٥٧) من طريق أسد بن موسى،
کلاهما: حدثنا ابن لھیعة، حدثنا دراج، به.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ٣٦٠/٣ برقم (٤٠٥٧)، وجامع الأصول ٣٧٣/٢ .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٣٠/٤ - ٥٣١ وقد أورد هذا
الحديث: ((رواه ابن أبي الدنيا، والترمذي وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه
إلا ....
ورواه ابن حبان في صحيحه، والبيهقي وغيرهما من حديث ابن وهب أيضاً عن
عمرو بن الحارث، عن دراج)).
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٥٧/٦: ((أخرج أحمد، والترمذي وحسنه،
والنسائي، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة، وابن حبان، وابن جرير، وابن أبي =
٣٥١
----
---
------ --- -
...--------

٦ - باب في نساء أهل الجنة وفضل موضع القدم
من الجنة على الدنيا وما فيها
٢٦٢٩ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي (١/٢١٧) حدثنا
يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني حميد
الطويل.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ وَّهِ - قَالَ: ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ
الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ - أَوْ مَوْضِعُ
قَدَمٍ(١) - مِنَ الْجَنَّةِ - خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً اطَّلَعَتْ إِلَى
الأَرْضِ مِنْ نِسَاءِ، أَهْلِ الْجَنَّةِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا
رِيحاً، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(٢).
= حاتم، والروياني، وابن مردويه، وأبو الشيخ في العظمة، والبيهقي في البعث، عن
أبي سعيد ... )) وذكر هذا الحديث.
(١) وهكذا جاءت في رواية البخاري في الرقاق (٦٥٦٨)، وأما في الرواية (٢٧٩٦) في
الجهاد، فقد جاءت «أو موضع قیدٍ ۔ یعني سوطه -)).
والقاب: القدر، وكذلك القيد - بكسر القاف، بعدها مثناة من تحت، ثم دال
مهملة - ويقال: ما بين الوتر والقوس، ويقال: القاب ما بين مقبض القوس وسیته،
وسية القوس: ما عطف من طرفيها.
(٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٤٥/٩ برقم (٧٣٥٥).
وأخرجه أبو يعلى ٤١١/٦ - ٤١٢ برقم (٣٧٧٥) من طريق وهب، حدثنا خالد،
عن حميد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري بهذا النص في الجهاد (٢٧٩٦) فلا وجه لاستدراكه.
ونضيف هنا إلى تخريجات أبي يعلى السابقة :
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة ٨٣/١ برقم (٥٥)، والبيهقي في ((البعث=
٣٥٢

قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ: ((غَدْوَةً فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ
الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(١) .
٢٦٣٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا حجين بن
. - .
.. .
والنشور)) ص (٢١٣) برقم (٣٣٦) من طريق علي بن حجر،
=
وأخرجه البيهقي برقم (٣٣٦) أيضاً من طريق عاصم بن علي،
کلاهما: حدثنا إسماعيل بن جعفر، به.
وأخرجه أبو نعيم مختصراً جداً في ((صفة الجنة)) برقم (٥٥) من طريق موسى بن
هارون، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس ...
وأخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (٢٥٧) - رواية نعيم بن حماد - من طريق
حميد الطويل، عن أنس، موقوفاً.
وذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤١٨/١٠ باب: ما جاء في نساء أهل الجنة من
الحور العين وغيرهن قوله: ((لو اطلعت امرأة ... )) وفيه ((تاجها)) بدل ((نصيفها)).
وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد)).
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٦٨/٢ وقد ذكر هذا الحديث: ((رواه
البخاري ومسلم وغيرهما)).
ثم أورده في ٥٣٢/٤ وقال: ((رواه البخاري، ومسلم، والطبراني مختصراً بإسناد
جيد، إلا أنه قال: ولتاجها على رأسها ... )).
والنصيف: الخمار. وانظر جامع الأصول ١٠٠/٩ - ١٠١، ٤٧٢، و٥٠٤/١٠،
والحديث التالي .
وفي الباب عن ابن عباس وأبي هريرة برقم (٢٥٠٦)، وعن أبي هريرة برقم
(٦٣١٦)، وعن سهل بن سعد برقم (٧٥٣١، ٧٥١٤، ٧٥٣٤). جميعها في مسند
الموصلي
(١) أخرجه - مقتصراً على هذا المقدار - مسلم في الإمارة (١٨٨٠) باب: فضل الغدوة
والروحة في سبيل الله ..
ملاحظة: في هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر: بل هو في
البخاري بتمامه في أواخر صفة الجنة، قُبَيْل كتاب القدر)).
٣٥٣
----
1
--- -- -
-- - ---
٠ - ٣٠

المثنى، حدثنا عبدالله بن أبي سلمة، عن حميد الطويل ... فَذَكَرَ
بَعْضَهُ(١).
٢٦٣١ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن
يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث: أن دراجاً حدثه
عن أبي الهيثم.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهِــ: ((إِنَّ الرَّجُلَ
فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِىءُ سَبْعِينَ سَنَّةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ الْمَرْأَةُ فَتَقْرُبُ(٢)
مِنْهُ فَيَنْظُرُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَيَرُدُّ السَّلَامَ،
فَيَسْأَلُهَا: مَنْ أَنْتِ؟. فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ، وأنه يكون عليها سبعون
ثوباً فينفذها بصره حَتَّى يَرَىْ مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، وَأَنَّ عَلَيْهِنَّ
التِّيجَانَ وَإِنَّ أَدْنَىْ لُؤْلُؤَّةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ))(٣).
(١) إسناده صحيح، وعبد الله بن أبي سلمة هو الماجشون، وهو في الإحسان ٢٤٥/٩
برقم (٧٣٥٦).
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٨٠) من طريق أبي يعلى، حدثنا أمية
ابن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حميد الطويل، به.
ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(٢) عند أبي يعلى، وغيره ((فتضرب منكبه)). وانظر ((الترغيب والترهيب))
٤/ ٥٢٩ - ٥٣٠.
(٣) إسناده ضعيف، وهو في الإحسان ٢٤٤/٩ - ٢٤٥ برقم (٧٣٥٤).
وأخرجه - مختصراً - الحاكم ٤٢٦/٢ - ٤٢٧، ٤٧٥، والبيهقي في ((البعث
والنشور)) ص (٢١٤ - ٢١٥) برقم (٣٣٩)، وص (١٩٧) برقم (٣٠١) من طريق
عمرو بن سواد، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم بعد الرواية الأولى: ((هذا حديث صحيح الإسناد)»، ووافقه الذهبي . =
٣٥٤
--- -
م.

٢٦٣٢ - أخبرنا الحسين بن عبدالله بن يزيد القطان، حدثنا موسى
ابن مروان الرَّقي، حدثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُميد، عن عطاء بن السائب، عن
عمرو بن ميمون.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ - وَهَ ـ قَالَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ أَهْل
الْجَنَّةِ لَيُرَىْ بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةٍ حَرِيرٍ، وَذَلِكَ أَنَّ الله - جَلَّ
وَعَلَاَ - يَقُولُ: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨] فَأَمَّا الْيَاقُوتُ
فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَهُ سِلْكاً، ثُمَّ اطَّلَعْتَ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ))(١).
وقال بعد الرواية الثانية: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وقال الذهبي: ((دراج
=
صاحب عجائب)).
وأخرجه - مختصراً - ابن المبارك في الزهد رواية نعيم بن حماد برقم (٢٣٦،
٢٥٨) من طريق رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، به.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي في ((صفة الجنة)) (٢٥٦٥) باب: ما جاء
ما لأدنى أهل الجنة من الكرامة.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد)).
وأخرجه أبو يعلى في المسند ٥٢٥/٢ برقم (١٣٨٦) من طريق زهير، حدثنا
الحسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، به. ولتمام تخريجه انظر المسند
للموصلي. حیث خرجناه وذکرنا ما یشهد له.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٢٩/٤ - ٥٣٠ وقال: ((رواه أحمد من
طريق ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم.
وابن حبان في صحيحه من طريق عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم.
وروى الترمذي منه ذكر التيجان فقط من رواية رشدين، عن عمرو بن الحارث،
وقال: ((لا نعرفه إلا من حديث رشدین)).
ونسبه الهندي في كنز العمال ٤٨٣/١٤ برقم (٣٩٣٥٦) إلى أحمد، وأبي يعلى،
وابن حبان، وسعيد بن منصور.
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٦/٣ برقم (٤٠٥٩). وفتح الباري ٣٢٦/٦.
(١) إسناده ضعيف، قال الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٤٢٥): ((وتحصل لي من =
٣٥٥
٠
-- - ..
--------- --
.------- ---- ---- --
-----

= مجموع كلام الأئمة: أن رواية شعبة، وسفيان الثوري، وزهير بن معاوية، وزائدة،
وأيوب، وحماد بن زيد عنه قبل الاختلاط، وأن جميع من روى عنه غير هؤلاء،
فحديثه ضعيف لأنه بعد اختلاطه، إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم فيه)). ولكنه لم
ينفرد به بل تابعه عليه بعض الثقات كما يتبين من مصادر التخريج.
وموسى بن مروان الرقي أبو عمران، ترجمه البغدادي في تاريخه ٤١/١٣ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان ١٦١/٩ .
وعبيدة بن حميد الحذاء بينا أنه ثقة عند الحديث (٧٥٤٣) في مسند الموصلي.
والحديث في الإِحسان ٢٤٤/٩ برقم (٧٣٥٣)، وفيه ((هارون بن مروان)) بدل
(«موسى بن مروان)» وهو خطأ.
وأخرجه الترمذي في ((صفة الجنة)) (٢٥٣٥) باب: في صفة الجنة، من طريق
عبد الله بن عبد الرحمن، حدثنا فروة بن أبي المغراء،
وأخرجه الترمذي (٢٥٣٥) وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٧٩) من طريق هناد
ابن السري،
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٧٩) من طريق محمد بن بكار، وأبي
ثور،
وأخرجه الطبراني في التفسير ١٥٢/٢٧، وابن أبي حاتم - ذكره ابن كثير في
التفسير ٥٠٠/٦ - من طريق محمد بن حاتم،
جميعهم: حدثنا عبيدة بن حميد، بهذا الإِسناد.
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٢٣/٤ وقال: ((رواه ابن أبي الدنيا،
وابن حبان في صحيحه، والترمذي واللفظ له ... )).
وقال السيوطي في ((الدر المنثور) ١٤٨/٦: ((وأخرج ابن أبي شيبة، وهناد بن
السري، والترمذي، وابن أبي الدنيا في وصف الجنة، وابن جرير، وابن أبي حاتم،
وابن حبان، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، عن ابن مسعود، عن
النبي ... )). وذكره هذا الحديث.
وأخرجه عبد الرزاق ٤١٤/١١ برقم (٢٠٨٦٧)، وابن المبارك برقم (٢٦٠)
- رواية نعيم بن حماد - من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
الأودي، به. موقوفاً على ابن مسعود. وهذا إسناد صحيح.
٣٥٦
=

ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه الطبراني في الكبير ١٩٤/٩ برقم
=
(٨٨٦٤)،
وأخرجه الترمذي (٢٥٣٦) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص،
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠٧/١٣ برقم (١٥٨٣٦)، والطبري في التفسير
١٠٧/١٣ من طريق ابن فضيل،
وأخرجه الطبري في التفسير ١٥٢/٢٧ من طريق ابن علية،
جميعهم: عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون، بالإِسناد السابق.
وعند الترمذي: ((عن عبد الله بن مسعود، نحوه بمعناه، ولم يرفعه وهو أصح من
حدیث عبيدة بن حميد.
وهكذا رواه جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب ولم يرفعوه.
حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب نحو حديث أبي الأحوص، ولم
يرفعه أصحاب عطاء، وهذا أصح)).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤١٨/١٠ باب: ما جاء في نساء أهل الجنة
من الحور العين وغيرهن، وقال: ((رواه الطبراني، وسقط من إسناده رجلان)).
وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٤٨/٦: ((وأخرج ابن أبي شيبة، وهناد بن
السري، وعبد بن حميد، وابن جرير، عن ابن مسعود (كأنهن الياقوت والمرجان)
قال: على كل ... )» وذكر الحديث.
ونسبه الهندي في كنز العمال ٤٧٧/١٤ برقم (٣٩٣٣٠) إلى الترمذي.
وهو في ((تحفة الأشراف)) ١٢٠/٧ برقم (٩٤٨٨)، وجامع الأصول ٥٠٦/١٠.
وقد اختلفت وجهات نظر العلماء في الحكم على المرسل إذا أسند فلأي منهما
يكون الحكم. وقد لخص البغدادي في الكفاية ص (٤١١) وجهات النظر هذه فقال:
((أكثر أصحاب الحديث أن الحكم في هذا وما كان بسبيله للمرسل.
وقال بعضهم: إن كان عدد الذين أرسلوه أكثر من الذين وصلوه فالحكم لهم.
وقال بعضهم: إن كان من أرسله أحفظ من الذي وصله، فالحكم للمرسل، ولا
يقدح ذلك في عدالة الذي وصله.
ومنهم من قال: لا يجوز أن يقال في مُسْنِد الحديث الذي يرسله الحفاظ: إنه
عدل، لأن إرسالهم له يقدح في مسنده، فيقدح في عدالته.
٣٥٧
---- -
------------ -
--- --
-----
----
-- ---
----
-------- --------- -
=

ومنهم من قال: الحكم للمسند إذا كان ثابت العدالة، ضابطاً للرواية، فيجب
=
قبول خبره ويلزم العمل به وإن خالفه غيره، وسواء كان المخالف له واحداً أو
جماعة .
وهذا القول هو الصحيح عندنا، لأن إرسال الراوي للحديث ليس بجرح لمن
وصله، ولا تکذیب له، ولعله أيضاً مسند عند الذین رووه مرسلاً، أو عند بعضهم،
إلا أنهم أرسلوه لغرض أو نسيان. والناسي لا يقضى له على الذاكر.
وكذلك حال راوي الخبر إذا أرسله مرة ووصله أخرى لا يضعف ذلك إيصاله، لأنه
قد ینسی فیرسله، ثم يذكر بعده فيسنده، أو يفعل الأمرين معاً عن قصد منه لغرض له
فیه» .
· وقد علق العلائي على ما جاء في الرسالة للشافعي بشأن المرسل
ص (٤٦١ - ٤٦٥) في ((جامع التحصيل)) ص (٣٧ - ٣٨) فقال: ((وقد تضمن هذا
الفصل البديع من كلامه أموراً:
أحدها: أن المرسل إذا أسند من وجه آخر دل ذلك على صحته.
وهذا قد اعترض فيه على الإِمام الشافعي فقيل: إذا أسند المرسل من وجه آخر،
فإما أن يكون سند هذا المتصل مما تقوم به الحجة، أو لا .
فإن كان مما تقوم به الحجة فلا معنى للمرسل هنا، ولا اعتبار به، لأن العمل إنما
هو بالمسند لا به. وإن کان المسند مما لا تقوم به الحجة لضعف رجاله، فلا اعتبار به
حينئذٍ إذا كنت لا تقبل المرسل، لأنه لم يعضده شيء.
وجواب هذا: أن مراده ما إذا كان طريق المسند مما تقوم به الحجة. وقولهم: لا
معنى للمرسل حينئذٍ ولا اعتبار به. قلنا ليس كذلك من وجهين :
أحدهما: أن المرسل یقوی بالمسند وتتبین به صحته، وتکون فائدتهما حينئذٍ
الترجيح على مسند آخر يعارضه لم ينضم إليه مرسل، ولا شك أن هذه فائدة مطلوبة.
وثانيهما: أن المسند قد یکون في درجة الحسن، وبانضمام المرسل إليه یقوی کل
منهما بالآخر، ويرتقي الحديث بهما إلى درجة الصحة، وهذا أمر جليل أيضاً، ولا
ينكره إلا من لا مذاق له في هذا الشأن)).
وانظر ((تدريب الراوي)) ١٩٨/١ - ٢٠٦، وقواعد التحديث (١١٨ - ١٢٠)
و (١٣٨ - ١٤٨). وألفية الحديث للحافظ العراقي ص: (٦٦ - ٦٩).
٣٥٨

٢٦٣٣ - أخبرنا ابن سلم، حدثنا حرملة، حدثنا ابن وهب،
أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ◌ِ وَِّ - أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَنْطَأْ فِي
الْجَنَّةِ؟. قَالَ: ((نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ دَحْماً دَحْماً(١)، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا
رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْراً)(٢).
(١) قال ابن الأثير في النهاية ١٠٦/٢: ((هو النكاح والوطء بدفع وإزعاج، وانتصابه بفعل
مضمر، أي: يدحمون دحماً، والتكرير للتأكيد، وهو بمنزلة قولك: لقيتهم رجلاً
رجلاً، أي: دحماً بعد دحم)). وانظر مقاييس اللغة ٣٣٣/٢.
(٢) إسناده حسن، وابن حُجَيْرة هو عبد الرحمن. والحديث في الإحسان ٢٤٦/٩ برقم
(٧٣٥٩). وفيه ((رحماً رحماً، وهو تحريف.
وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٩٣) من طريق يونس بن عبد الأعلى،
حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد.
ونسبه محقق ((صفة الجنة)) إلى الضياء المقدسي في ((صفة الجنة)) ٨٣/٣.
وقال ابن كثير ٥٢٥/٦: ((وقال عبد الله بن وهب: أخبرني عمرو بن
الحارث ...... )). وذكر هذا الحديث.
وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في الكبير ١١٣/٨ برقم (٧٤٧٩)، وأبي
نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٦٧، ٣٦٨، ٣٦٩)، والبيهقي في ((البعث والنشور))
ص (٢٢٣) برقم (٣٦٧).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» ٤١٦/١٠ - ٤١٧ باب: في أكل أهل الجنة
وشربهم وشهواتهم، وقال: ((رواها كلها الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها وثقوا على
ضعف في بعضهم».
وعن الخدري عند البزار ١٩٨/٤ - ١٩٩ برقم (٣٥٢٧)، والطبراني في الصغير
٩١/١، والخطيب في التاريخ ٥٣/٦، وأبي نعيم في ((صفة الجنة)) برقم (٣٦٥،
٣٩٢).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٤١٧/١٠ وقال: ((رواه البزار، والطبراني في
الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب))
٣٥٩
--
----- -
----------
-----
-----
----
---------- -- --
------
=
---------

٢٦٣٤ - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا يزيد بن موهب، حدثنا ابن
وهب، قال: بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءِ(١).
٢٦٣٥ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولی ثقيف، حدثنا
عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران
القطان، عن قتادة.
عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ◌ََّ - قَالَ: ((يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ
كَذَا وَكَذَا مِنَ النُّسَاءِ». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يُطِيقُ ذُلِكَ؟. قَالَ:
(يُعْطَىْ قُوَّةَ (٢/٢١٧) مِثَةٍ))(٢).
وانظر حديث ابن عباس برقم (٢٤٣٦)، والحديث التالي، ومجمع الزوائد
=
٤١٦/١٠ - ٤١٧.
(١) إسناده حسن، وهو في الإحسان ٢٤٧/٩ برقم (٧٣٦٠). ولتمام تخريجه انظر
سابقه .
(٢) إسناده حسن من أجل عمران بن داور القطان وقد بسطنا القول فيه عند الحديث
المتقدم برقم (١٨٨١)، وعبيد الله بن جرير، روى عنه غير واحد، وما رأيت فيه
جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٢٨/٨.
والحديث في الإِحسان ٢٤٥/٩ برقم (٧٣٥٧)، و٢٤٦/٩ بدون رقم، وقد
تحرف فيه (عبيد الله)) إلى ((عبد الله)).
وأخرجه الطيالسي ٢٤٢/٢ برقم (٢٨٣٢) من طريق عمران، بهذا الإِسناد.
ومن طريق الطيالسي أخرجه الترمذي في صفة الجنة (٢٥٣٩) باب: ما جاء في صفة
جماع أهل الجنة، والبيهقي في ((البعث والنشور)) ص (٢٢١) برقم (٣٦٣).
وقال الترمذي: «هذا حدیث صحیح غریب، لا نعرفه من حدیث قتادة، عن أنس
إلا من حديث عمران القطان)).
وأخرجه البزار ١٩٨/٤ برقم (٣٥٢٦) من طريق محمد بن هاشم، حدثنا موسى
ابن عبد الله، حدثنا عمر بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، =
٣٦٠