Indexed OCR Text

Pages 21-40

وقال أبو عيسى الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)).
=
ولكنه جاء في سنن الترمذي - طبعة الأستاذ عزت عبيد الدعاس - برقم (٣٥٤٠)
من طريق يحيى بن موسى، وزياد بن أيوب قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن
سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن علي بن حسين بن أبي
طالب، عن أبيه، عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله -
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح).
وقال الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف)) على هامش تحفة الأشراف ٦٦/٣:
((الذي عندي أن رواية سليمان لا تخالف رواية يحيى بن موسى، لأن يحيى قال:
(عن أبيه، عن جده) ولم يسمه، فاحتمل أن يريد جده الأدنى وهو (الحسين)،
واحتمل الأعلى وهو (علي). فصرحت رواية يحيى بن موسى بالاحتمال
الثاني ... )).
وقال أيضاً في ٣٦٤/٧ هامش تحفة الأشراف: ((ظاهره أنه وقع في الترمذي: (عن
أبيه، عن حسين بن علي، عن أبيه كما في الترجمة ليصح كونه من مسند علي ولم أره
في الترمذي كذلك بل الذي فيه: (عن عبد الله بن علي بن حسين بن علي، عن أبيه،
عن حسين بن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - ص9 9 -.
فعلى هذا هو من مسند الحسين. وقد أخرجه ابن حبان من الوجه الذي أخرجه
الترمذي، كما أخرجه الترمذي، ولكن عنده: (عن عبد الله بن علي بن حسين، عن
علي بن حسين، عن أبيه). وقال بعده: هذا أشبه شيء رواه الحسين بن علي، عن
النبي - * -)).
:
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٥٠٩/٢ - ٥١٠ برقم (٤٣) وقال: ((رواه
النسائي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم. وصححه، والترمذي وزاد في سنده
(علي بن أبي طالب) وقال: حديث حسن صحيح غريب)).
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي حيث استوفينا هناك تخريجه. وفضل الصلاة
على النبي (٣١ - ٣٩). وجامع الأصول ٤٠٦/٤، وكنز العمال ٤٨٩/١ برقم
(٢١٤٦).
وذكره الحافظ في ((فتح الباري)) ١٦٨/١١ وقال: ((أخرجه الترمذي، والنسائي،
وابن حبان، والحاكم، وإسماعيل القاضي، وأطنب في تخريج طرقه، وبيان =
٢١

٢٣٨٩ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ، حدثنا عبدالله
ابن کیسان، حدثني عبدالله بن شداد بن الهاد، عن أبيه.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ -: ((أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ
٠٠٠٥٤ ٥
الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ علَيَّ صَلَةً))(١).
= الاختلاف فيه من حديث علي، ومن حديث ابنه الحسين، ولا يقصر عن درجة
الحسن».
(١) إسناده حسن، عبد الله بن كيسان الزهري ترجمه البخاري في الكبير ١٧٧/٥ ولم
يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
١٤٣/٥، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩/٧، وقال ابن القطان: ((لا يعرف حاله)).
وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وقال ابن حجر في تقريبه: ((مقبول))، فهو عندنا
حسن الحديث.
وموسى بن يعقوب بينا أنه حسن الحديث في مسند الموصلي عند الحديث
(٥٠١١).
والحديث في الإِحسان ١٣٣/٢ برقم (٩٠٨). وقال الحافظ ابن حبان: ((في هذا
الخبر دليل على أن أولى الناس برسول الله - * - في القيامة يكون أصحاب
الحديث، إذ ليس من هذه الأمة قوم أكثر صلاة عليه - وَّير - منهم)).
وأخرجه البخاري في الكبير ١٧٧/٥، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٤٨٢/١٥
من طريق ابن أبي شيبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في الكبير ١٧٧/٥، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٦/٣ - ١٩٧
برقم (٦٨٦) من طريق محمد بن خالد بن عثمة، حدثني موسى بن يعقوب الزمعي،
به. وليس عندهما ((عن أبيه)) بعد ((عبد الله بن شداد)).
وأخرجه ابن عدي في كامله ٢٣٤٢/٦ من طريق ... عمرو بن معمر العمري،
حدثنا خالد بن مخلد، به.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٢٧/٨ برقم (٥٠١١) وأطلنا في
الحديث عنه فعد إليه إن شئت، وانظر ((تحفة الأشراف)) ٦٩/٧ برقم (٩٣٤٠)، =
٢٢

٢٣٩٠ - أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، حدثنا أبو كريب،
حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن يونس (٢/١٩٥) بن أبي إسحاق، عن
بريد بن أبي مريم.
عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّه ـ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ
وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ))(١).
= وجامع الأصول ٤٠٥/٤ - ٤٠٦، والترغيب والترهيب ٥٠٠/٢ برقم (١٨)، وفتح
الباري ١٦٧/١١، وجلاء الأفهام ص : (٥٨ - ٥٩).
وقال ابن العربي في ((عارضة الأحوذي)) ٢٧٢/٢ - ٢٧٣: ((كان أصحابه إذا
کلموه، أو نادوه: یا رسول الله، لا يقول أحد منهم: صلى الله عليك، وصار الناس
الیوم لا یذکرونه إلا قالوا: صلى الله عليه وسلم.
والسر فيه: أن أولئك كانت صلاتُهُمْ عليه ومحبتُهُمْ اتباعَهُمْ له وَعَدَمَ مخالفته.
ولما لم يتبعه اليوم أحد من الناس وخالفه جميعهم في الأقوال والأفعال، خدعهم
الشيطان بأن يصلوا عليه في كل ذكر، وأن يكتبوه في كل كتاب ورسالة. ولو أنهم
يتبعونه ويقتدون به، ولا يصلون عليه في ذكر، ولا في رسالة - تحرفت فيه إلى:
ريالة - إلا حال الصلاة، لكانوا على سيرة السلف.
مسألة: الذي اعتقده - والله أعلم - أن قوله: (من صلّى عليَّ صلاة، صلى الله
عليه عشراً) - انظر الحديث التالي - ليست لمن قال: كان رسول الله - وَّر - وإنما هي
لمن صلَّى عليه كما علم بما نصصناه عنه، والله أعلم)).
نقول: وما ذهب إليه هذا الإِمام هو الذي نعتقد أنه الوجه، والله أعلم. وانظر أيضاً
فيض القدير للمناوي ٤٤١/٢ - ٤٤٢ ففيه ما يفيد. وفتح الباري ١٦٦/١١.
(١) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان ١٣٠/٢ برقم (٩٠١). وعنده: ((من صلى علي صلاة واحدة))
وليس عندنا لفظ ((صلاة)).
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٢، ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٦٤) من
طريق يحيى بن آدم، ومحمد بن يوسف، وحجاج، وأبي نعيم الفضل بن دكين، =
٢٣

جميعهم حدثنا يونس بن أبي إسحاق، بهذا الإِسناد.
وقال النسائي بعد الرواية الأولى: ((خالفه مخلد بن یزید، رواه عن يونس بن أبي
إسحاق، عن بريد بن أبي مريم البصري، عن الحسن، عن أنس بن مالك)).
وقال ابن القيم في ((جلاء الأفهام)) ص (٦٦) بعد أن أشار إلى طريق ابن حبان
هذه، وقول النسائي السابق: ((وهذه العلة لا تقدح فيه شيئاً، لأن الحسن لا شك في
سماعه من أنس. وقد صح سماع بريد بن أبي مريم من أنس، أيضاً هذا الحديث،
ورواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك من حديث يونس بن أبي
إسحاق، عن بريد بن أبي مريم قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
ولعل بريداً سمعه من الحسن، ثم سمعه من أنس، فحدث به على الوجهين، فإنه
قال: كنت أزامل الحسن في محمل، فقال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول
الله - * - فذكره، ثم إنه حدث به أنس، فرواه عنه كما تقدم.
لكن يبقى أن يقال: يحتمل أن يكون هذا هو حديث أبي طلحة بعينه، أرسله أنس
عنه، عن النبي - ن19َّ - ويدل عليه ... )). ثم ذكر حديث أبي طلحة في الباب، وهو
الحديث التالي .
نقول: وليس هذه أيضاً بعلة يعل بها الحديث لأن الصحابة كلهم عدول.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٣) من طريق عبد الحميد بن
محمد، حدثنا مخلد بن يزيد، حدثنا يونس، عن بريد بن أبي مريم البصري قال:
كنت أزامل الحسن بن أبي الحسن في محمل فقال: حدثنا أنس بن مالك ...
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦١) من طريق محمد بن المثنى،
عن أبي داود، حدثنا أبو سلمة وهو المغيرة بن مسلم الخراساني، عن أبي إسحاق،
عن أنس ... وهو عند الطيالسي ٢٥٩/١ برقم (١٢٨٩). وانظر مسند الموصلي
برقم (٤٠٠٢).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٧/٢ باب: في ثواب الصلاة على النبي - زََّ - من
طريق ابن فضيل، عن يونس، بإسنادنا هذا، ولكن تحرفت فيه ((بريد بن أبي مريم))
إلى ((عمرو بن يزيد بن أبي مريم)).
وقد استوفينا تخريجه وذكرنا شواهد له في مسند الموصلي ٣٥٤/٦ برقم (٣٦٨١)
فانظره، وانظر ((تحفة الأشراف)) ٩٩/١ برقم (٢٤٤)، وانظر رقم (٥٣٨)، وجامع =
٢٤ .

٢٣٩١ - أخبرنا محمد بن علي الصيرفي أبو الطيب غلام طالوت
ابن عباد بالبصرة، حدثنا عمر بن موسى الحادي (١)، حدثنا حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن سليمان مولى الحسن بن علي، عن عبدالله بن
أبي طلحة.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - رَِّـــ وَهُوَ مَسْرُورٌ فَقَالَ: ((إِنَّ
الْمَلَكَ جَاءَنِي فَقَالَ لِي: يَا مُحَمِّدُ، إِنَّ اللّه تَعَالَى يَقُولُ لَكَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ
لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي، إِلَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، وَلَ يُسَلِّمُ
عَلَيْكَ تَسْلِيمَةً، إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً؟. قُلْتُ: بَلَىْ، أَيْ رَبِّ))(٢).
= الأصول ٤ /٤٠٥، والترغيب والترهيب ٤٩٤/٢ - ٤٩٥ برقم (٢، ٣)، وفتح الباري
١٦٧/١١. وجلاء الأفهام ص: (٦٥)، ونيل الأوطار ٣١٩/٢ - ٣٢٩.
(١) في الأصلين ((المنادي)) وهو تحريف. والحادي: هو الذي يسوق الإِبل بالحداء،
وانظر الإكمال ٢٥٧/٢ - ٢٥٨، وتبصير المنتبه ٢٨٧/١. وميزان الاعتدال ٢٠٢/٣،
ولسان الميزان ٣٣٤/٤.
(٢) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وعمر بن موسى الحادي قال ابن عدي في
الكامل ١٧١٠/٥: ((ضعيف يسرق الأحاديث ويخالف في الأسانيد)). ثم أورد ثلاثة
أحاديث له وقال: ((ولعمر بن موسى غير ما ذكرت من الأحاديث: الذي سرقه، والذي
رفعه، والذي خالف في أسانيده، والضعف بين في رواياته)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٤٤٥/٨ - ٤٤٦ وقال: ((ربما أخطأ)). وقد تصحفت
فيه (السامي)) إلى ((الشامي)).
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٠٢/٣: ((عمر بن سليمان الحادي هو عمر
ابن موسى بن سليمان السامي البصري، عم الكديمي، روى عن حماد بن سلمة
وغيره، يقع حديثه في نسخة. مأمون، في غاية العلو)). ثم أورد الجزء الأول من كلام
ابن عدي .
وقال ابن نقطة: ((وأما الحادي - بالحاء والدال المهملتين - فهو عمر بن موسى =
٢٥

= الحادي ...... وهو بصري يعد في الضعفاء)).
وقال ابن حجر في ((تبصير المنتبه)) ٢٨٧/١: ((عمر بن موسى الحادي، عن حماد
ابن سلمة، بصري، معروف)). وانظر ((لسان الميزان)) ٣٣٤/٤، والمغنى فى الضعفاء
٤٧٤/٢، والأنساب ١٦/٧.
والحديث في الإِحسان ١٣٤/٢ برقم (٩١١).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٥١٦/٢ باب: في ثواب الصلاة على النبي
- * -، وأحمد ٢٩/٤ - ٣٠، ٣٠ والنسائي في السهو ٤٤/٣ باب: فضل التسليم
على النبي - ◌َليزر - والحاكم ٤٢٠/٢ -٤٢١ من طريق عفان بن مسلم،
وأخرجه أحمد ٣٠/٤ من طريق أبي كامل،
وأخرجه النسائي في السهو ٣/ ٥٠ باب: الفضل في الصلاة على النبي - 8 0 .5 - ،
وفي ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٩٦/٣ برقم
(٦٨٥) من طريق عبد الله بن المبارك،
وأخرجه الدارمي في الرقائق ٣١٧/٢ باب: في فضل الصلاة على النبي - ﴿1 - ،
وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي - 18 -، والبخاري في الكبير
٦/٤ -٧ من طریق سليمان بن حرب،
جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تحرفت ((عبد الله بن أبي
طلحة)) عند البغوي إلى ((عبيد الله ... )).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
نقول: هذا إسناد جيد، سليمان مولى الحسن بن علي ترجمه البخاري في الكبير
٦/٤ - ٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) ١٥١/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٨٥/٦ وصحح الحاكم حديثه،
ووافقه الذهبي. وقال النسائي: ((سليمان هذا ليس بالمشهور)).
وأخرجه البخاري في التاريخ ٧/٤، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على
النبي - 18 -)) برقم (١) من طريق أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن
عبيد الله بن عمر، عن ثابت قال: قال أنس بن مالك: قال أبو طلحة : ...
وهذا إسناد صحيح، وقد تحرف عند إسماعيل ((عبيد الله)) إلى ((عبد الله)) ولم يتنبه
لذلك الأستاذ الشيخ الألباني، وجل من لا یسهو.
٢٦

٢٣٩٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدالله بن السائب، عن زاذان.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّ ـ: ((إِنَّ للهِ مَلَائِكَةً
سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلْغُونِي عَنْ أُمَّتِيَ السَّلَامَ)(١).
وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٤٩/٣ برقم (٣٧٧٧)، وجامع الأصول ٤٠٥/٤،
=
والترغيب والترهيب للمنذري ٤٩٧/٢ - ٤٩٨. وجلاء الأفهام ص (٦٣ - ٦٤).
ويشهد له حديث عبد الرحمن بن عوف عند إسماعيل القاضي برقم (٧)،
وصححه الحاكم ٥٥٠/١ ووافقه الذهبي. وانظر ((جلاء الأفهام)) ص (٧٦ - ٧٧).
وحديث أنس عند البزار ٤٦/٤ برقم (٣١٥٩)، وقد ضعف إسناده الهيثمي في
((مجمع الزوائد)) ١٦١/١٠ باب: الصلاة على النبي - ◌َّز - في الدعاء وغيره بسلمة
ابن وردان. وانظر جلاء الأفهام ص (٦٥).
كما يشهد له حديث عمر بن الخطاب عند إسماعيل القاضي برقم (٥). وانظر
جلاء الأفهام ص (٧٠ - ٧٥). والترغيب والترهيب ٤٩٤/٢ إلى آخر الباب، وفتح
الباري ١٥٢/١١ - ١٦٩.
(١) إسناده صحيح، وعبد الله بن السائب هو الشيباني، الكوفي، الكندي. وسفيان هو
الثوري. والحديث في الإحسان ١٣٤/٢ برقم (٩١٠).
وهو في مسند الموصلي ١٣٧/٩ برقم (٥٢١٣)، وهناك خرجناه. ونضيف هنا:
أخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة ٥١٧/٢ باب: في ثواب الصلاة على النبي
- * - من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٦)، وفي الملائكة - ذكره المزي
في ((تحفة الأشراف)) ٢١/٧ برقم (٩٢٠٤) - من طريق سويد بن نصر، أخبرنا
عبد الله .
وأخرجه النسائي في الكبرى أيضاً من طريق معاذ بن معاذ، وفضل
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧١/١٠ برقم (١٠٥٢٩، ١٠٥٣٠) من طريق عبد
الرزاق، وفضيل بن عياض،
وأخرجه النسائي في الكبرى، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢ /٢٠٥ من طريق أبي =
٢٧

قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَةِ بَعْضُ هُذَا فِي الْتَّشَهْدِ.
٣ - باب حسن الظن بالله تعالى
٢٣٩٣ - أخبرنا محمد بن العباس(١) الدمشقي بجرجان، وإسحاق
ابن إبراهیم ببست، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا
هشام بن الغاز، حدثني حيان أبو النضر، قال:
سَمِعْتُ وَائِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َِّ - يَقُولُ
عَنِ الله - جَلَّ وَعَلَا - أَنَّهُ قَالَ: ((أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا
شَاءً))(٢) .
= إسحاق الفزاري،
وأخرجه النسائي في الكبرى، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي
-*- ، برقم (٢١) من طریق یحیی،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٩٧/٣ برقم (٦٨٧) من طريق أبي نعيم، وعبيد
الله بن موسی،
جميعهم عن سفيان - نسبه الطبراني فقال: الثوريّ - بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في الكبرى، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ٢٠٥/٢، والطبراني
في الكبير ٢٧٠/١٠ - ٢٧١ برقم (١٠٥٢٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن
الأعمش، عن عبد الله بن السائب، به.
ولتمام تخريجه والتعليق عليه انظر مسند الموصلي، وجامع الأصول ٤٠٦/٤،
والترغيب والترهيب ٤٩٨/٢.
(١) في الأصلين ((عبد الله)) وهو خطأ، وسيأتي صواباً برقم (٢٤٦٨)، وانظر تعليقنا على
الحديث السابق برقم (١٠٨٧).
(٢) إسناده صحيح، حيان أبو النضر بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٧١٦).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٣٥) بتحقيقنا.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (٩٠٩) من طريق هشام بن الغاز، بهذا الإسناد . =
٢٨

٢٣٩٤ - أخبرنا عبدالله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن
يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث - وذكر ابن سلم
آخر معه ۔ اُنَّ ابا یونس حدثهم .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله - نَّهِ - أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ الله تَعَالَى
يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْراً، فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَراً، فَلَهُ)(١).
ومن طريق ابن المبارك هذه أخرجه الدارمي في الرقائق ٣٠٥/٢، والطبراني في
=
الكبير ٨٧/٢٢ برقم (٢١٠)، والدولابي في الكنى ١٣٧/٢ - ١٣٨، والحاكم في
المستدرك ٤ / ٢٤٠.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢ /٨٧ برقم (٢١٠) من طريق أبي المغيرة، حدثنا
هشام بن الغاز، به.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢٠٩) من طريق محمد بن مهاجر، عن يزيد بن
عبيدة،
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٢١١) من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب،
كلاهما: سمعت حيان أبا النضر، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير ٨٩/٢٢ - ٩٠ برقم (٢١٥) من طريقين: حدثنا عمرو
ابن واقد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: دخلنا على يزيد بن الأسود عائدين،
فدخل عليه واثلة ...
ونسبه الشيخ السلفي إلى الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١٢٩٣).
وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٦٩/٤ برقم (٧) وقال: ((رواه أحمد،
وابن حبان في صحيحه، والبيهقي)).
ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٧١٦، ٧١٧)، وجامع الأصول
٤٧٦/٤، و٥٥٥/٩، و٦٩٣/١١، ونوادر الأصول ص (٢٧٥)، وكنز العمال
١٣٨/٣ برقم (٥٨٥٨). والحديث الآتي برقم (٢٤٦٨).
((١) إسناده صحيح، وأبو يونس هو سليم بن جبير، ويقال: ابن جبيرة المصري، مولى
أبي هريرة.
٢٩
=

قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ(١).
٢٣٩٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد(٢) الطيالسي، عن
حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شُتّيْر(٣) بن نهار.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٣٩) بتحقيقنا.
=
وأخرجه أحمد ٣٩١/٢ من طريق حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو
یونس، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٨/٢ -٣١٩ باب: حسن الظن بالله
تعالى، وقال: ((رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام)). ولكن الصحابي عنده
((أنس)) وأظن أنه غلط، والصواب ((أبو هريرة)) لأنني ما وجدت في مسند أنس لأنس
حديثاً بهذا اللفظ، والله أعلم. وانظر التعليق التالي، والحديث السابق.
(١) الجزء الذي في الصحيح هو قوله تعالى: ((أنا عند ظن عبدي بي)). وقد خرجناه في
مسند الموصلي برقم (٦١٨٩، ٦٦٠١) فانظره مع التعليق عليه، وانظر أيضاً حديث
أنس برقم (٣٢٣٢) في المسند المذكور.
وقال القرطبي في ((المفهم)) نقله عنه الحافظ في فتح الباري ٣٨٦/١٣: ((معنى:
ظن عبدي بي، ظن الإِجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند
الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل العبادة بشروطها تمسكاً بصادق وعده ..
قال: ويؤيد قوله في الحديث الآخر: (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإِجابة).
قال: ولذلك ينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه، موقناً بأن الله يقبله ويغفر
له، لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد. فإن اعتقد أو ظن أن الله لا يقبلها، وأنها
لا تنفعه، فهذا هو اليأس من رحمة الله، وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك، وكل
إلى ما ظن كما في بعض طرق الحديث المذكور: (فليظن بي عبدي ما شاء).
قال: وأما ظن المغفرة مع الإصرار، فذلك محض الجهل والغرة، وهو يجر إلى
مذهب المرجئة)).
وانظر الترغيب والترهيب ٣٩٣/٢ - ٣٩٤. ونوادر الأصول ص (٨٥).
(٢) في الأصلين ((أبو داود)) وهو خطأ. انظر مصادر التخريج.
(٣) قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٧٨/١٢: ((شتير بن نهار العبدي
البصري، عن أبي هريرة حديث (حسن الظن من العبادة)، وعنه محمد بن واسع . =
٣٠

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ - ◌َ - قَالَ: ((حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنٍ
الْعِبَادَةِ))(١).
= قاله حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع.
وقال أبو داود الطيالسي: عن صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سُمَيْر
ابن نهار)).
وقال البخاري في الكبير ٢٠١/٤: ((سمير بن نهار عن أبي هريرة، قاله أبو
موسى داود، عن صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع.
وقال لي محمد بن بشار: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ليس أحد يقول:
شُتير بن نهار إلا حماد بن سلمة.
قال أبو نضرة: وكان من أوائل من حدث في هذا المسجد)).
وانظر الجرح والتعديل ٣١١/٤، وتاريخ ابن معين ١٠٦/٤ برقم (٣٣٨٤)،
وثقات ابن حبان ٣٤٦/٤، والإكمال ٢٧١/٤، والمؤتلف والمختلف ١٢٤٨/٣،
١٢٦٢، والمشتبه ٤٠١/٢، وتبصير المنتبه ٧٨٩/٢، وتصحيفات المحدثين
٨١٠/٢، والكاشف، وميزان الاعتدال ٢٣٤/٢.
(١) إسناده جيد، سمير - أو شتير - بن نهار ترجمه البخاري في الكبير ٢٠١/٤ ولم يورد
فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
٣١١/٤، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٤٦/٤، وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال))
٢٣٤/٢: ((نكرة))، وحسن حديثه الترمذي، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه
الذهبي، وقال الحافظ في تقريبه: ((صدوق)).
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٦٣١) بتحقيقنا.
وأخرجه عبد بن حميد ص (٤١٧) برقم (١٤٢٥) من طريق عفان بن مسلم،
وأبي الوليد الطيالسي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد ٢٩٧/٢، ٣٠٤، ٤٠٧، ٤٩١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وعفان، وبھز،
وأخرجه أبو داود في الأدب (٤٩٩٣) باب: في حسن الظن، من طريق نصر بن
علي، عن مهنا أبي شبل،
وأخرجه الحاكم ٢٤١/٤ من طريق حجاج،
٣١
=

٤ - باب ما جاء في فضل الدعاء
٢٣٩٦ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن
منصور، عن ذَرِّ، عن يُسَيْعِ الحَضْرَمِيّ،
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ -: ((الدُّعَاءُ هُوَ
الْعِبَادَةُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ
عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)(١) [فاطر: ٦٠].
جميعهم حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. ولفظ الحاكم: ((إن حسن الظن
=
بالله تعالى من عبادة الله)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). ووافقه
الذهبي .
نقول: شتير - أو سمير - ليس من رجال مسلم.
وأخرجه أحمد ٣٥٩/٢، والترمذي في الدعوات (٣٦٠٤) باب: حسن الظن بالله
تعالى من حسن العبادة، من طريق أبي داود - قال أحمد: الطيالسي - أخبرنا صدقة
ابن موسى، أخبرنا محمد بن واسع، به. وبلفظ رواية الحاكم السابقة.
وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه)).
وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٠٩/١٠ برقم (١٣٤٩٠)، وجامع الأصول ١١/ ٦٩٣،
وكنز العمال ١٣٦/٣ - ١٣٧، وفيض القدير ٣٨٥/٣، والترغيب والترهيب
٢٦٩/٤. وسيأتي برقم (٢٤٦٩).
(١) إسناده صحيح، وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن المعتمر، وذر هو ابن
عبد الله المرهبي، ويسيع - يقال فيه أسيع - هو ابن معدان الحضرمي، والحديث في
الإحسان ١٢٤/٢ برقم (٨٨٧)، وقد تحرفت فيه ((ذر)) إلى ((زر)).
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) ٥١/١ -٥٢ برقم (٢٩) من طريق محمد
ابن قدامة،
وأخرجه الحاكم ٤٩١/١ من طريق يحيى بن يحيى،
٠٣٢

كلاهما حدثنا جرير، بهذا الإِسناد.
=
وأخرجه الطيالسي ٢٥٣/١ برقم (١٢٥٢) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه
القضاعي في مسند الشهاب برقم (٢٩) -، وأحمد ٢٧٧/٤، وأبو داود في الصلاة
(١٤٧٩) باب: الدعاء، والبخاري في ((الأدب المفرد)) ١٨٤/٢ - ١٨٥ برقم
(٧١٤)، والنسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٠/٩ برقم
(١١٦٤٣) - والطبري في التفسير ٧٩/٢٤ من طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٢٦٧/٤، ٢٧٦ - ٢٧٧، والترمذي في التفسير (٣٢٤٤) باب:
ومن سورة المؤمن، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٤/٥ - ١٨٥ برقم (١٣٨٤)،
والحاكم ٤٩٠/١ -٤٩١، والطبري في التفسير ٧٨/٢٤ من طريق سفيان،
وأخرجه الطبري في التفسير ٧٩/٢٤ من طريق السدي،
جميعهم: حدثنا منصور، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢٠٠ برقم (٩٢١٦)، وأحمد ٢٦٧/٤، ٢٧١، ٢٧٦،
٢٧٦ - ٢٧٧، والترمذي في التفسير (٢٩٧٣) باب: ومن سورة البقرة، وفي الدعوات
(٣٣٦٩) باب: منه (الدعاء مخ العبادة) والنسائي في التفسير - ذكره المزي في ((تحفة
الأشراف)) ٣٠/٩ برقم (١١٦٤٣)، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٢٨) باب: فضل
الدعاء، والقضاعي في مسند الشهاب برقم (٢٩)، والحاكم ٤٩٠/١ - ٤٩١،
والطبري في التفسير ٧٨/٢٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٢٠/٨ من طريق
الأعمش، عن ذر، به. وقد تحرف عند ابن ماجة ((يسيع)) إلى ((سبيع)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه منصور، والأعمش عن ذر،
ولا نعرفه إلا من حديث ذر)».
وأخرجه القضاعي أيضاً برقم (٣٠) من طريق عبد الله بن داود، عن الأعمش،
وأخرجه - بنحوه - الطبري في التفسير ٧٩/٢٤ من طريق محمد بن جحادة،
کلاهما حدثنا یسیع، به.
وقال ابن كثير ١٥٠/٦ بعد أن ذكره من طريق أحمد: ((وهكذا رواه أصحاب =
٣٣

٢٣٩٧ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا عمران
القطان، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن أخي الحسن.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌ََّ -: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى
الله مِنَ الدُّعَاءِ))(١).
= السنن: الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن أبي حاتم، وابن جرير، كلهم من
حديث الأعمش، به.
وقال الترمذي: حسن صحيح)).
ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن جرير أيضاً، من حديث شعبة، عن
المنصور، والأعمش، كلاهما عن ذر، به.
وكذا رواه ابن يونس، عن أسيد بن عاصم بن مهران، حدثنا النعمان بن عبد
السلام، حدثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن ذر، به.
ورواه ابن حبان، والحاكم في صحيحيهما، وقال الحاكم: صحيح الإسناد)).
ونسبه ابن حجر في ((هداية الرواة)» (٢/٧٣) إلى الترمذي.
وانظر ((جامع الأصول)) ٢٤/٢، و٥١١/٩، والترغيب والترهيب ٤٧٧/٢.
(١) إسناده حسن، عمران بن داور القطان بينا أنه حسن الحديث عند الحديث المتقدم
برقم (١٨٨١). وانظر أيضاً الحديث (٢٠٧١، ٢١٩٠) في مسند الموصلي.
والحديث في الإِحسان (٨٦٧).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ١٨٣/٢ برقم (٧١٢) من طريق عمرو بن
مرزوق، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم ٤٩٠/١ من طريق أبي بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأنا أبو
مسلم، ومحمد بن أيوب، ويوسف بن يعقوب،
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢١٤/٢ برقم (١٢١٣) من طريق عبد
العزيز بن معاوية أبي خالد العتابي القرشي من ولد عتاب بن أسيد،
وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٨٧/٥ - ١٨٨ برقم (١٣٨٨) من طريق
يوسف بن يعقوب القاضي،
جميعهم عن عمرو بن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال البغوي: ((هذا حديث
غريب)).
=
٣٤

٢٣٩٨ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زهير بجرجان،
حدثنا أبي، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عمر بن محمد(١)، عن ثابت.
وأخرجه الطيالسي ٢٥٣/١ بدون رقم، من طريق عمران، به.
=
ومن طريق الطيالسي أخرجه أحمد ٣٦٢/٢، والترمذي في الدعوات (٣٣٦٧)
باب: ما جاء في فضل الدعاء، وابن ماجة في الدعاء (٣٨٢٩) باب: فضل
الدعاء، والحاكم ٤٩٠/١.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرفة مرفوعاً إلا من حديث
عمران القطان ... )).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي.
وأخرجه الترمذي بعد الحديث (٣٣٦٧) بدون رقم، والحاكم ٤٩٠/١ من
طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عمران، به.
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢١٤/٢ برقم (١٢١٤) من طريق ...
موسى بن هارون، حدثنا بشار الخفاف، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان
العطار، عن قتادة، به.
وذكره الحافظ في ((فتح الباري)) ٩٤/١١ - ٩٥ وقال: ((أخرجه الترمذي، وابن
ماجه، وصححه ابن حبان، والحاكم ... )).
ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)) (٢/٧٣) إلى الترمذي، وابن ماجه.
ونسبه المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٧٨/٢ إلى الترمذي، وابن ماجه،
وابن حبان، والحاكم.
وانظر ((جامع الأصول)) ٥١١/٩، والأدب المفرد برقم (٧١٣)، وكنز العمال
٦٦/٢ برقم (٣١٤٣).
(١) في الأصلين ((عمرو - أو عمر - بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب)).
وفي الإِحسان: ((عمر بن محمد - هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب)).
وكلاهما خطأ، والصواب ما أثبتناه.
فقد نسبه ابن عدي في كامله ١٦٧٣/٥، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان))
٢٣١/٢ فقالا: ((عمر بن محمد بن صهبان)). وزاد ابن عدي ((الأسلمي)).
وجاء عند العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ١٨٨/٣ - ١٨٩ ((عمر بن محمد)) ولم يزد =
٣٥

عَنْ أَنَسٍ (١٩٦ /١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّةِ -: ((لَا تَعْجِزُوا
عَنِ الدُّعَاءِ، فَإنّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدَّعَاءِ أَحَدٌ))(١).
= شيئاً، وأما عند الحاكم فقد جاء ((عمرو بن محمد الأسلمي)) فتحرف ((عمر)» إلى
((عمرو)). وانظر مصادر التخريج.
(١) إسناده ضعيف عمر بن محمد بن صهبان، وقد ينسب إلى جده فيقال: عمر بن
صهبان. وقد ترجمه البخاري في الكبير ١٦٥/٦ فقال: ((عمر بن صهبان خال
إبراهيم بن أبي يحيى، منكر الحديث، هو عمر بن محمد بن صهبان ... )). وقال
كذلك في الضعفاء ص (٨٠) برقم (٢٤٦).
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٦/٦ وقد سأله ابنه عنه: ((ضعيف
الحديث، منكر الحديث، متروك الحديث)).
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: ((سئل أبو زرعة عن عمر بن صهبان فقال: ضعيف
الحديث)).
وقال الدوري في تاریخ ابن معين ٢٥٤/٣ برقم (١١٩٦): «سمعت یحیی يقول:
عمر بن صهبان مدني لا يَسْوىْ فَلْساً)).
وقال ابن الجنيد في سؤالاته ص (٤١٨): ((قلت ليحيى: عمر بن صهبان ...
کیف حديثه؟
قال: ليس بثقة)). وقال النسائي في الضعفاء ص (٨٤) برقم (٤٦٩): ((متروك
الحديث)).
وقال أحمد: ((لم يكن بشيء أدركته ولم أسمع منه)). وقال الأزدي، والدارقطني
- في الضعفاء والمتروكين -: ((متروك الحديث)). وقال علي بن المديني: ((لا يكتب
حديثه)). وقال البغوي: ((ضعيف)).
وقال ابن عدي في كامله ١٦٧٤/٥: ((وعمر هذا له من الحديث غير ما ذكرت،
وعامة أحاديثه ما لا يتابعه الثقات عليه، والغلبة على حديثه المناكير)).
وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٨١/٢ -٨٢: ((كان ممن يروي عن الثقات
المعضلات التي إذا سمعها مَنِ الحديثُ صناعتُهُ، لم يشك أنها معمولة. يجب
التنكب عن روايته في الكتب)).
وقال العقيلي في الضعفاء ١٨٨/٣: ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)) . =
٣٦

٢٣٩٩ - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير بتستر، أنبأنا جميل بن
الحسن العتكي، حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا سليمان التيمي، عن
أبي عثمان.
عَنْ سَلْمَانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رَ - قَالَ: ((إِنَّ اللهَ - جَلَّ وَعَلَا -
يَسْتَحْيِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتْنِ))(١).
= وساق له هذا الحديث، وقد ذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان ٣٢٨/٤ وقال:
((وقد صححه الحاكم فتساهل في ذلك)).
وانظر («ميزان الاعتدال)» ٢٠٧/٣ - ٢٠٨، وفيض القدير ٤١٢/٦.
والحديث في الإِحسان ١١٦/٢ برقم (٨٦٨).
وأخرجه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٣١/٢، والعقيلي في الضعفاء
١٨٨/٣ - ١٨٩، وابن عدي في الكامل ١٦٧٤/٥، والحاكم ٤٩٣/١ - ٤٩٤ من
طريق معلى بن أسد، حدثنا عمرو بن محمد بن صهبان، بهذا الإسناد.
وقد تحرف (معلى بن أسد)) عند ابن عدي إلى ((يعلى بن راشد)). كما تحرف
(عمر)) عند الحاکم إلى ((عمرو)).
وقد قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). فتعقبه الذهبي
بقوله: ((لا أعرف عمراً، تعبت فيه)). وما ذلك إلا لما حدث من تحريف.
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٧٩/٢ بعد إيراده هذا الحديث: ((رواه
ابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد)). وانظر كنز العمال ٦٦/٢
برقم (٣١٤٧).
(١) إسناده جيد، جميل بن الحسن العتكي ترجمه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل))
٥٢٠/٢ وقال: ((أدركناه ولم نكتب عنه)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٦٤/٨ وقال:
((غرب)). ووثقه مسلمة بن القاسم الأندلسي.
وقال ابن عدي فى كامله ٥٩٤/٢: ((سمعت عبدان يقول - وسئل بحضرتي عن
جميل بن الحسن - فقال: كان كذاباً، فاسقاً، فاجراً ... )) وساق خبراً عن امرأة
مجهولة .
ثم قال ابن عدي: ((وجميل بن الحسن لم أسمع أحداً يتكلم فيه غير عبدان، وهو =
٣٧

٢٤٠٠ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا خليفة بن
خياط، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا جعفر بن ميمون، عن أبي
عثمان ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ(١).
= كثير الرواية، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة، يرويه عن عبد الأعلى بن سعيد.
وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب، وعن غيرهما، ولا أعلم له حديثاً منكراً،
وأرجو أنه لا بأس به. إلا عبدان فإنه نسبه إلى الفسق، وأما في باب الرواية فإنه
صالح)».
وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، وقال الحافظ في التقريب: ((صدوق، يخطىء)).
والحديث في الإحسان ١٢٠/٢ برقم (٨٧٧).
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٢/٦ برقم (٦١٣٠) من طريق العباس بن حمدان
الحنفي،
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١٦٥/٢ برقم (١١١٠) من طريق الحسين
ابن محمد بن شعبة الأنصاري،
كلاهما حدثنا جميل بن الحسن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٦١٣٠) من طريق محمد بن الفرج، حدثنا أبو
همام محمد بن الزبرقان، به.
وأخرجه أحمد ٤٣٨/٥، والحاكم ٤٩٧/١ من طريق يزيد بن هارون، أنبأنا
سليمان التيمي، به. موقوفاً على سليمان.
وقال الحاكم: ((هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي.
ونسبه الحافظ في ((هداية الرواة)» الورقة (٢/٧٣) إلى أبي داود، والترمذي،
وابن ماجة .
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، وجامع الأصول ١٥٢/٤، وتحفة الأشراف
٢٩/٤ برقم (٤٤٩٤).
(١) إسناده حسن، وابن أبيَ عدي هو محمد بن إبراهيم، وجعفر بن ميمون بسطنا القول
فيه عند الحديث المتقدم برقم (٤٥٣). والحديث في الإِحسان ١٩/٢ برقم
(٨٧٣). وتمامه: (عن سلمان الفارسي، عن النبي - رَّار - قال: ((إن ربكم حيي
کریم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه أن يردهما صفراً))).
٣٨
=

٠
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٥٥١) باب: في كرم الله في استجابته دعاء
=
عباده، من طريق محمد بن بشار،
وأخرجه ابن ماجة في الدعاء (٣٨٦٥) باب: رفع اليدين في الدعاء، من طريق
أبي بشر بكر بن خلف،
وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١٦٥/٢ برقم (١١١١) من طريق ابن
المثنى،
جمیعھم حدثنا ابن أبي عدي، به.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب. ورواه بعضهم ولم يرفعه)).
نقول: ليس وقفه بعلة، لأن من رفعه ثقة.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (١٤٨٨) باب: الدعاء - ومن طريقه هذه أخرجه
البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٩٠) - من طريق مؤمل بن الفضل الحراني،
حدثنا عیسی بن یونس،
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٦/٦ برقم (٦١٤٨) من طريق أبي أسامة،
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٢٣٥/٣ - ٢٣٦ من طريق خالد بن الحارث،
وأخرجه الحاكم ٤٩٧/١ من طريق سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون،
جمیعھم: حدثنا جعفر بن میمون، به.
وأخرجه أحمد ٤٣٢/٥ من طريق يزيد، أخبرنا رجل في مجلس عمرو بن عبيد
أنه سمع أبا عثمان يحدث بهذا عن سلمان الفارسي، عن النبي - ◌َ#1 - بمثله. «قال
يزيد: سموه لي قالوا: هو جعفر بن ميمون.
قال عبد الله: قال أبي: يعني صاحب الأنماط)).
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٣١٧/٨، والبغوي في ((شرح السنة)) ١٨٥/٥
برقم (١٣٨٥) من طريق محمد بن عبدالله الأنصاري، حدثني أبو المعلى، حدثنا أبو
عثمان النهدي، به.
وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات))) ص (٩٠ - ٩١) من طريق عفان، حدثنا
حماد بن سلمة، عن ثابت وحميد وسعيد الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن
سلمان أنه قال: أجد في التوراة أن الله حيي ...
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٨٠/٢ - ٤٨١ بعد إيراده هذا =
٠٣٩

٥ - باب لا يتعاظم على الله تعالى شيء
٢٤٠١ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن
إسماعيل البخاري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني خالي
مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ لَّمَ - قَالَ: ((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ
فَلْيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ، فَإِنَّه لَا يَتَعَاظَمُ عَلَى اللهُ شَيْءٌ) (١).
الحديث: ((رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، واللفظ له، وابن ماجة، وابن حبان في
=
صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين)).
نقول: الموقوف على سلمان صحيح على شرط الشيخين، وأما المرفوع فلا،
جعفر بن ميمون ليس من رجال الشيخين، والله أعلم.
وفي الباب عن أنس عند عبد الرزاق ٤٤٣/١٠ برقم (١٩٦٤٨)، وقد استوفيت
تخريجه في مسند الموصلي برقم (٤١٠٨). وانظر أيضاً الترغيب والترهيب
٤٨١/٢.
وفي الباب أيضاً عن جابر في المسند المذكور برقم (١٨٦٧) وهناك استوفينا
تخريجه .
(١) إسناده جيد، إسماعيل بن أبي أويس فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم
(١٤٢)، والعلاء بن عبد الرحمن بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم أيضاً برقم
(٣٨٤). والحديث في الإِحسان ١٢٧/٢ برقم (٨٩٣).
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٨١/١١ برقم (٦٤٩٦) وعلقنا عليه،
وهو في الصحيح.
ونضيف هنا: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) ٦٩/٢ برقم (٦٠٧) من طريق
محمد بن عبيدالله قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن العلاء، بهذا الإِسناد.
وانظر ((جامع الأصول)) ١٥٩/٤، وكنز العمال ٩٤/٢ برقم (٣٢٩٨).
٤٠