Indexed OCR Text
Pages 261-280
قُلْتُ: بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ (١). ٣٧ - باب فضل أصحاب رسول الله وَّلله ومن بعدهم ٢٢٨٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عَنْ جَابِرِ بْن سَمُرَةً قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابَةِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - وَلِ قَامَ فِي مِثْلِ مَقَامِي هُذَا فَقَالَ: ((أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا، وَيَشْهَدَ عَلَىْ الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الإِثْنَيْنِ أَبْعَدُ. أَلَ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُل ◌ِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، أَلَ وَمَنْ كَانَتْ تَسُوؤُهُ سَيِّئَتُهُ، وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ))(٢). = السرايا إلى بلاد الكفار، وأسر من وجد منهم، والتخيير بعد ذلك في قتله أو الإبقاء علیه)) . (١) هو عند البخاري في المغازي (٤٢٧٢) باب: وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال، وعند مسلم في الجهاد (١٧٦٤) باب: ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه. (٢) إسناده جيد، عبد الملك بن عمير بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٩٩٨)، ودفعاً لشبهة التدليس فإنه قد صرح بالتحديث عند الطحاوي، والخطيب في تاريخ بغداد كما يتبين من مصادر التخريج. والحديث في الإِحسان ٤٤٢/٧ برقم (٥٥٥٩). وهو في مسند الموصلي أيضاً ١٣٣/١ برقم (١٤٣). ٢٦١ = وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب مختصراً ٢/ ٩٠ برقم (٩٤٦) من طريق أحمد بن علي بن سعيد المروزي، وأخرجه ابن مندة في ((الإِيمان)) ٩٨٣/٢ برقم (١٠٨٧) من طريق ... أبي زرعة ابن عمرو، كلاهما حدثنا أبو خيثمة، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطيالسي ١٧٢/٢ برقم (٢٦٤٢) - ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) ص (٣٥)، وفي ((تاريخ بغداد) ١٨٧/٢ -، وأحمد ٢٦/١ من طريق جرير، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن ماجة في الأحكام (٢٣٦٣) باب: كراهية الشهادة لمن لم يستشهد، من طريق عبد الله بن الجراح، وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) برقم (٣٣٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) أيضاً برقم (٣٣٩) من طريق هشام بن حسان، وأخرجه ابن مندة برقم (١٠٨٦)، والنسائي في ((عشرة النساء)) برقم (٣٣٨) من طریق وهب بن جرير، وأخرجه أبو يعلى ١٣١/١ - ١٣٢ برقم (١٤١) من طريق شيبان، وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (١٤٢) من طريق علي بن حمزة البصري، وأخرجه أبو يعلى - مختصراً - أيضاً في المسند ١٧٩/١ برقم (٢٠١) من طريق عبد الله بن المختار، وأخرجه القضاعي - مختصراً - في المسند ٩٠/٢ برقم (٩٤٦) من طريق عثمان بن أبي شيبة، جمیعھم: حدثنا جرير، بهذا الإسناد. وقال البوصيري في الزوائد: ((رجال إسناده ثقات إلا أن فيه عبد الملك بن عمير، وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة)). وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٨٧/٢، و٣١٩/٤، و٥٧/٦ من طريق عبد الحميد بن عصام الجرجاني، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت جابر بن سمرة، به. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٥٠/٤ باب: الرجل يكون عنده = ٢٦٢ ٢٢٨٣ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا علي بن حمزة المعولي(١)، = الشهادة للرجل، هل يجب عليه أن يخبره بها؟. من طريق أحمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا إسرائيل، حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثنا جابر، به. وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) برقم (٣٤٠) من طريق ... الحسين بن واقد، وأخرجه النسائي في ((عشرة النساء)) أيضاً برقم (٣٤١) من طريق ... يونس بن أبي إسحاق، وأخرجه القضاعي ٢٤٩/١ - ٢٥٠ برقم (٤٠٤) من طريق ... أبي حذيفة موسى ابن مسعود، حدثنا إبراهيم بن طهمان، جميعهم عن عبد الملك بن عمير، به. وأخرجه أحمد ١٨/١، والترمذي في الفتن (٢١٦٦) باب: ما جاء في لزوم الجماعة، والنسائي في ((عشرة النساء)) برقم (٣٤٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ١٥٠ - ١٥١، والقضاعي ٢٤٩/١ برقم (٢٠٣)، و٢٧٧/١ برقم (٤٥١)، والحاكم ١١٤/١، والبيهقي في النكاح ٩١/٧ باب: لا يخلو رجل بامرأة أجنبية، من طرق عن محمد بن سوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: خطبنا عمر . .. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه. وقد رواه ابن المبارك، عن محمد بن سوقة. وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن عمر، عن النبي - 83 19 -)). وأخرجه الحميدي ١٩/١ برقم (٣٢) من طريق سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن ابن سليمان بن يسار، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ... وأخرجه الطحاوي ١٥٠/٤ من طريق ... الطيالسي، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا معاوية بن قرة المزني، سمعت كهمساً يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول : ... وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٥/٨، ٦٢ برقم (١٠٤١٨، ١٠٥٣٩). (١) المعولي قيدها ابن نقطة بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الواو. وأما السمعاني فقد قيدها بفتح الميم. كما جزم بفتح الميم أبو علي الجياني. وقال ابن الأثير في اللباب ٢٣٨/٣: ((الصواب: معولي بكسر الميم وفتح الواو)). = ٢٦٣ حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير .. فذكر بإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(١). ٢٢٨٤ ۔ أخبرنا أبو یعلی، حدثنا زکریا بن یحیی زحمویہ، حدثنا إبراهيم (٢) بن سعد، حدثني عَبيدة بن أبي رائطة، عن عبدالله بن عبد الرحمن (٣). وتعقب النووي ما قاله ابن الأثير، ووصف ما قاله بأنه ((خطأ فاحش، وقد كان غنياً = عن هذا الاستدراك الباطل، وقد صرح من لا يحصى من كبار أئمة هذا الشأن بفتح ميمه)). وانظر تبصير المنتبه ١٣٧٨/٤ - ١٣٧٩، والمشتبه ٦٠٦/٢، والمغني في ضبط أسماء الرجال ص (٢٤٩). والمعولي: نسبة إلى مَعْولة بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب، بطن من الأزد. (١) إسناده جيد، علي بن حمزة، روى عنه أكثر من واحد، وممن رووا عنه أبو زرعة ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٣/٦. وهو لا يروي إلا عن ثقة، وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٦٦/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)). والحديث في الإِحسان ٥٠/٧ برقم (٤٥٥٧). وهو في مسند الموصلي ١٣٢/١ -١٣٣ برقم (١٤٢). ولتمام تخريجه انظر الحدیث السابق. (٢) في الأصلين ((زكريا)) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه، انظر كتب الرجال. (٣) هكذا ترجمه البخاري ١٣١/٥، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩٤/٥، وهكذا جاء في الثقات ٩٤/٥. وقال البخاري أيضاً: ((وقال عبد الله بن عثمان بن جبلة: أخبرنا إبراهيم، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي - * - نحوه. فيه نظر)). وقول البخاري: ((فيه نظر)) منصب على قولهم: ((عبد الرحمن بن زياد)». وقد تصرف بعض الرواة بنقل عبارة البخاري هذه فأساء، لأنه تصرفُ يوحي بضعف الحديث: قال ابن عدي في كامله ١٤٨٤/٤: ((قال البخاري: حدثنا عبدان المروزي = ٢٦٤ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّهِ -: ((اللّهَ اللهَ فِي أَصْحَابِ، لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضاً، مَنْ أَحَبَّهُمْ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ، فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ، فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي، فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى اللهَ، يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ))(١). = وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي رواد، حدثنا إبراهيم، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي - وَ لــ بهذا. وهو إسناد لا يعرف)). كذا قال: مع أن قول البخاري: ((فيه نظر)) متعلق بالتسمية ((عبد الرحمن بن زیاد). ثم قال ابن عدي: ((سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن مغفل، عن النبي - 3 1 - قال: (لا تتخذوا أصحابي غرضاً). فيه نظر)). والبخاري لم يقل ذلك في هذا الإِسناد. وإنما قال: ((فيه نظر)» في الإسناد الذي قال فيه ((عبد الرحمن بن زياد)). وقد وهم ابن عدي رحمه الله فظن أن عبد الله بن عبد الرحمن هو ابن يعلى الطائفي، وليس الأمر كما ظن، وجل من لا يسهو. وأما العقيلي فقد قال في الضعفاء الكبير ٢٧٢/٢: ((عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن مغفل. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن مغفل، عن النبي - رَّم -: (لا تتخذوا أصحابي غرضاً)، في إسناده نظر)). والبخاري لم يقل شيئاً في الإِسناد الذي قال فيه ((عبد الله بن عبد الرحمن)) كما قدمنا . وقد أراد الدكتور عبد المعطي محقق الكتاب أن يعرف بـ (عبد الله بن عبد الرحمن) فجعله ابن يعلى الثقفي، وهو وهم والله أعلم. وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٧٨٨/٢: ((عبد الرحمن بن زياد، وقيل: عبد الرحمن بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن، وقيل: عبد الملك بن عبد الرحمن، وقيل: إنه عبد الرحمن بن زياد بن أبي سفيان أخو عبيد الله بن زياد ... )) وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) .١٧٦/٦ . (١) إسناده حسن، عبد الله بن عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ١٣١/٥ ولم يورد = ٢٦٥ = فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٩٤/٥، وقد روى عنه أكثر من واحد، وذكره ابن حبان في الثقات ١٧/٥، وحسن الترمذي حديثه . والحديث في الإحسان ١٨٩/٩ برقم (٧٢١٢) وعنده أكثر من تحريف. وأخرجه أحمد ٨٧/٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٨٧/٨ من طريق إبراهيم ابن سعد، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن عدي في كامله ١٤٨٥/٤ من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٧٢/٢ من طريق محرز بن عون، وأخرجه البخاري في التاريخ ١٣١/٥ من طريق يحيى بن قزعة، وإبراهيم بن مهدي، وأخرجه أحمد ٥٥/٥ من طريق عبد الله بن عون الخراز، جمیعهم حدثنا إبراهيم بن سعد، به. وأخرجه أحمد ٥٤/٥ - ٥٥، ٥٧ من طريق سعد بن إبراهيم (بن سعد بن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف)، حدثنا عبيدة بن أبي رائطة الحذاء التميمي، حدثني عبد الرحمن بن زياد - أو عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله بن مغفل ... ومن طريق أحمد السابقة أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٢٣/٩. وأخرجه الترمذي في المناقب (٣٨٦١) باب: فيمن سب أصحاب النبي - 8 1 - ، من طريق محمد بن يحيى، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أخبرنا عبيدة بن أبي رائطة، به. ولكن قال: ((عبد الرحمن بن زياد)). وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن، غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٧٧/٧ - ١٧٨ برقم (٩٦٦٢)، وجامع الأصول ٥٥٣/٨. وابن كثير ٥١٤/٥. وقال المناوي في ((فيض القدير)) ٩٨/٢: ((ووجه الوصية نحو البعدية، وخص الوعيد بها لما اطلع عليه مما سيكون بعده من ظهور البدع، وإيذاء بعضهم زعماً منهم الحب لبعضٍ آخر، وهذا من باهر معجزاته. وقد كان في حياته حريصاً على حفظهم والشفقة عليهم. أخرج البيهقي، عن ابن مسعود: خرج علينا رسول الله - 143 - فقال: (لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئاً، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر). ٢٦٦ = ٢٢٨٥ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وکیع، حدثنا الأعمش، حدثنا هلال بن يساف قال: سَمِعْتُ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَلِ -: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ))(*)(١). وإن تعرض إليهم ملحد، وكفر نعمة قد أنعم الله بها عليهم، فجهل منه وحرمان، = وسوء فهم، وقلة إيمان، إذ لو لحقهم نقص، لم يبق في الدين ساق قائمة، لأنهم النقلة إلينا، فإذا جرح النقلة، دخل في الآيات والأحاديث التي بها ذهاب الأيام، وخراب الإِسلام، إذ لا وحي بعد المصطفى - 18 - وعدالة المبلغ شرط لصحة التبليغ». * عند أحمد ٤٢٧/٤، ومسلم (٢٥٣٥)، والنسائي ١٧/٧ - ١٨، والبيهقي ١٢٣/١٠ زيادة: ((ثم الذين يلونهم)) - قال عمران: فلا أدري أقال رسول الله - وَ له ـ بعد قرنه مرتين أو ثلاثة - ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يَتَّمَنُون (يؤتمنون)، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن))). وهذا لفظ مسلم. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٧/٧: ((وقع مثل هذا الشك في حديث ابن مسعود، وأبي هريرة عند مسلم. وفي حديث بريدة عند أحمد، وجاء في أكثر الطرق بغير شك، منها حديث النعمان بن بشير عند أحمد. وعن مالك عند مسلم عن عائشة (قال رجل، يا رسول الله أي الناس خير؟. قال: القرن الذي أنا فيه، ثم الثاني، ثم الثالث). ووقع في رواية الطبراني، وسموية ما يفسر هذا السؤال، وهو ما أخرجاه من طريق بلال بن سعد بن تميم، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس خير، فقال: أنا وقرني، فذكر مثله. والطيالسي من حديث عمر رفعه: (خير أمتي القرن الذين أنا منهم ، ثم الثاني، ثم الثالث). ووقع في حديث جعدة بن هبيرة عند ابن أبي شيبة، والطبراني إثبات القرن الرابع، ولفظه (خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الآخرون أردأ). ورجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحبته والله أعلم)). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٧٧/٩ برقم (٧١٨٥) وعنده ((ثم الذين يلونهم)) = ٢٦٧ ٠٠ - ثلاث مرات، وكذلك هي في مصنف ابن أبي شيبة، وعند الطبراني (٥٨٤). وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١٧٦/١٢ برقم (١٢٤٦٠). ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٥/١٨ برقم (٥٨٥). وأخرجه أحمد ٤٢٦/٤ من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وأخرجه الترمذي في الشهادات (٢٣٠٣) ما بعده بدون رقم، باب: منه (خير القرون) من طريق أبي عمار الحسين بن حريث، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٥/١٨ برقم (٥٨٥) من طريق سهل بن عثمان، کلاهما حدثنا وكيع، به . وقال الترمذي: ((وهذا أصح من حديث محمد بن فضيل)). ستأتي هذه الطريق. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٥/١٨ برقم (٥٨٦)، والحاكم ٤٧١/٣ من طريق يعلى بن عبيد، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٤/١٨ برقم (٥٨٤) من طريق شيبان، كلاهما، عن الأعمش، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث عال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي . نقول: على شرط مسلم، نعم، هلال بن يساف لم يخرج له البخاري في صحيحه شيئاً والله أعلم. وأخرجه الترمذي في الفتن (٢٢٢٢) باب: ما جاء في القرن الثالث، وفي الشهادات (٢٣٠٣) من طريق واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضیل، وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٤/١٨ برقم (٥٨٣) من طريق منصور بن أبي الأسود، كلاهما عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يساف، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً، وهو من المزيد في متصل الأسانيد. وقال الترمذي: ((وهذا حديث غريب من حديث الأعمش، عن علي بن مدرك، وأصحاب الأعمش إنما رووا عن الأعمش، عن هلال بن يساف، عن عمران بن حصين)). وانظر أيضاً ما قاله بعد الرواية (٢٢٢٢). وتحفة الأشراف ١٩٤/٨ برقم (١٠٨٦٥). = ٢٦٨ ۔ · . . . . وأخرجه الطيالسي ١٩٨/٢ برقم (٢٧٠٠) من طريق هشام، عن قتادة، عن = زرارة، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد صحيح، وزرارة هو ابن أوفى العامري. وهشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه البيهقي في الشهادات ١٦٠/١٠ باب: كراهية التسارع إلى الشهادة. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٢/١٨ برقم (٥٢٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧٨/٢ من طريق محمد بن كثير، حدثنا همام، عن قتادة، بالإِسناد السابق. وأخرجه أحمد ٤٤٠/٤، وأبو داود في السنة (٤٦٥٧) باب: في فضل أصحاب رسول الله -18 -، والطبراني في الكبير ٢١٢/١٨ - ٢١٣ برقم (٥٢٧)، وابن حبان في الإِحسان ٢٥٧/٨ برقم (٦٦٩٤) من طريق أبي عوانة، عن قتادة، بالإسناد السابق . وعندهم زيادة: ((قال: والله أعلم أذكر الثالثة أم لا؟)). وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٥٣٥) (٢١٥) باب: فضل الصحابة، والطبراني في الكبير ٢١٣/١٨ برقم (٥٢٩)، والبيهقي في الشهادات ١٦٠/١٠ باب: كراهية التسارع إلى الشهادة وصاحبها بها عالم حتى يستشهده، من طريق معاذ ابن هشام، حدثنا أبي، وأخرجه مسلم (٢٥٣٥) (٢١٥) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن قتادة، بالإِسناد السابق، بلفظ: ((خير هذه الأمة القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم)) زاد في حديث أبي عوانة، قال: والله أعلم أذكر الثالثة أم لا؟). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٣/١٨ برقم (٥٢٨) من طريق مطر الوراق، وهشام الدستوائي، عن قتادة، بالإِسناد السابق. وعنده ((ثم الذين يلونهم - ثلاثاً، والله أعلم ذكر الثالثة أم لا؟)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٦/١٢ - ١٧٧ برقم (١٢٤٦١)، وأحمد ٤٢٧/٤، ٤٣٦، والبخاري في الشهادات (٢٦٥١) باب: لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد، وفي فضائل أصحاب النبي - ◌َ ا9 - (٣٥٦٠) باب: فضائل أصحاب النبي - وَّر - وفي الرقاق (٦٤٢٨) باب: ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها، وفي الأيمان والنذور= ٢٦٩ ٢٢٨٦ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّ ـ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ(١)، ثُمِّ يَأْتِيّ قَوْمُ تَسْبِقِ أَيْمَاتُهُمْ شَهَادَتَهُمْ، وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ))(٢). = (٦٦٩٥) باب: إثم من لا يفي بالنذر، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٣٥) و (٢٥٣٥) ما بعده بدون رقم، والنسائي في الأيمان والنذور ١٧/٧ - ١٨ باب: الوفاء بالنذر، والبيهقي في آداب القاضي ١٢٣/١٠ باب: مسألة القاضي عن أحوال الشهود، والطبراني في الكبير ٢٣٣/١٨ برقم (٥٨١، ٥٨٢) من طرق عن شعبة، حدثنا أبو جمرة: سمعت زهدم بن مضرب: سمعت عمران بن حصین، به. ورواية ابن أبي شيبة، والبخاري (٢٦٥١، ٣٦٥٠، ٦٦٩٥)، ومسلم (٢٥٣٥) ما بعده بدون رقم، وأحمد ٤٣٦/٤، مثل روايتنا مع زيادة: ((قال عمران: لا أدري أذكر النبي - ◌َل ـ بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً). وأما رواية البخاري (٦٤٢٨) فقد جاء فيها: ((ثم الذين يلونهم)) مرة واحدة ثم أعقبها بقول عمران السابق. وانظر التعليق السابق أيضاً. وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٨١/٨ - ١٨٢ برقم (١٠٨٢٧)، وشرح السنة للبغوي ١٣٨/١٠، وجامع الأصول ٥٤٧/٨. وكنز العمال ٥٢٦/١١ - ٥٢٧. وفي الباب عن ابن مسعود برقم (٥١٠٣، ٥١٤٠)، وعن أبي هريرة برقم (٦٥٥٣)، وعن أبي برزة الأسلمي برقم (٧٤٢٠) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي، والحديث التالي . (١) في الإحسان وردت هذه العبارة مرتين. (٢) إسناده حسن من أجل عاصم وهو ابن بهدلة، وأبو عبد الرحيم هو خالد بن أبي يزيد الحراني. والحديث في الإحسان ٢٥٦/٨ برقم (٦٦٩٢). وأخرجه أحمد ٢٦٧/٤، ٢٧٧ من طريق حماد بن سلمة، وأبي بكر، = ٢٧٠ قُلْتُ: وَيَأْتِي أَحَادِيثُ فِي قَوْلِهِ: ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي)). في بَابٍ بَعْد هُذَا بِقَلِيلٍ (١). ٢٢٨٧ - أخبرنا أبو یعلی، حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل. عَنْ جَرِير بْن عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌ََّ ـ: ((الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ، وَالُلَقَاءُ(٢) مِنْ = وأخرجه ابن أبي شيبة ١٧٧/١٢ برقم (١٢٤٦٣)، وأحمد ٢٧٦/٤، والبزار ٢٩٠/٣ برقم (٢٧٦٧) من طريق زائدة، وأخرجه - مختصراً - البزار برقم (٢٧٦٧) من طريق رزق الله بن موسى، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا ورقاء، جميعهم عن عاصم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٦٧/٤، والبزار برقم (٢٧٦٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٧٨/٢، و١٢٥/٤ من طريق شيبان، عن عاصم، عن خيثمة والشعبي، عن النعمان ابن بشير .. . وقال البزار: ((لا نعلم أحداً جمع بين الشعبي وخيثمة إلا شيبان)). وقال أبو نعيم ١٢٥/٤: «هذا حدیث مشهور من حدیث عاصم، رواه عنه حماد ابن سلمة، وزيد بن أبي أنيسة، وزائدة بن قدامة، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش)). وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩/١٠ باب: فضل الصحابة، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، وفي طرقهم عاصم بن بهدلة، وهو حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر الحديث السابق مع الشواهد. وشرح مسلم للنووي ٣٩٢/٥ - ٣٩٥. (١) برقم (٢٣٠٢، ٢٣٠٣). (٢) الطلقاء: هم الذين خلَّى النبي - نَّاه ـ عنهم يوم الفتح - فتح مكة - وأطلقهم فلم يسترقهم. واحدهم: طليق وزنه: (فعيل) بمعنى (مفعول). وهو الأسير إذا أطلق سبيله. وقد ميز قريشاً بهذا الإسم لأنه أحسن من العتقاء. ٢٧١ قُرَيْشٍ ، وَالْعُثْقَاءُ مِنْ ثَقِيْفٍ، بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالأُخِرَةِ)(١). (١) إسناده حسن، وعاصم هو ابن بهدلة، وهو في الإحسان ١٩٠/٩ -١٩١ برقم (٧٢١٦). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١٤/٢ برقم (٢٣١٠) من طريق يحيى الحماني، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٤/١٣ - ٤٥ من طريق موسى بن محمد أبي عمران الشطوي، كلاهما حدثنا أبو بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه - مختصراً - الطيالسي ١٣٨/٢ برقم (٢٥١٢) من طريق سليمان بن معاذ، وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤ من طريق وكيع، عن شريك، وأخرجه الطبراني برقم (٢٣١١) من طريق عمرو بن أبي قيس، جميعهم عن عاصم، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١٣/٢ برقم (٢٣٠٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٤٦/١ من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣١٦/٢ برقم (٢٣١٤) من طريق الحكم، كلاهما عن أبي وائل، به. وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤، والطبراني في الكبير ٣٤٧/٢ برقم (٢٤٥٦) من طريق شریك، حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤٣/٢ - ٣٤٤ برقم (٢٤٣٨) من طريق عبد الرزاق، وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ١٤٦/١ من طريق ... موسى بن مسعود، وأخرجه الحاكم ٨٠/٤ من طريق ... ابن وهب، جمیعهم أخبرني سفيان الثوري - لم ينسبه أبو نعيم - عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي، حدثنا عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٣٦٣/٤ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن هلال العبسي، عن جرير، به. ٢٧٢ ٣٨ - باب فضل قريش ٢٢٨٨ - أخبرنا أحمد بن (٢/١٨٦) علي بن المثنى حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسی، قال: [سمعت أبي محمد بن حفص بن عمر بن موسى، قال](١): سمعت عمي عبيد الله بن عمر بن موسى يقول: حدثنا ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان قَالَ: قَالَ لِي أَّبِي عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ: أَيْ بُنَيَّ، إِنْ وُلِيت مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً، فَأَكْرِمْ قُرَيْشاً، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ◌َِّ - يَقُولُ: ((مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً، أَهَانَهُ اللهُ))(٢). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥/١٠ باب: فضل الأنصار، وقال: ((رواه = أحمد، والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح، وقد جوده رضي الله عنه وعنا، فإنه رواه عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير، على الصواب. وقد وقع في المسند: عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير ... )). وقد صوبنا هذا الإِسناد في مسند الموصلي ٤٤٧/٨ . وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٠٩/٢ برقم (٢٢٨٤) من طريق علي بن إسحاق الوزير، حدثنا أبو كريب، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن قیس، عن جریر. ويشهد له حديث ابن مسعود عند الموصلي ٤٤٦/٨ برقم (٥٠٣٣). (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان. (٢) إسناده حسن، محمد بن حفص بن عمر ترجمه البخاري في الكبير ٦٥/١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٦/٧، ووثقه ابن حبان ٧١/٩، والهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧/١٠، وقال الحسيني في الإكمال (٢/٨٠): ((فيه نظر)). وصحح حديثه الضياء في المختارة . = ٢٧٣ ٠٠٠٠٠٠٠ وعبيد الله بن عمر بن موسى التيمي ترجمه البخاري في الكبير ٣٩٥/٤ ولم يورد = فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٧/٥، وذكره ابن حبان في الثقات ١٥١/٧ - ١٥٢. وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ١٢٤/٣: ((ولا يتابع على حديثه)). ثم أورد له هذا الحديث. وترجمه الحسيني في الإكمال (٢/٦٠) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأضاف الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٧٣): ((وذكره ابن حبان في الثقات)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٤/٣، وفي ((المغني في الضعفاء)) ٤١٧/٢: ((فيه لين)). ووثقه الهيثمي، وصحح حديثه الضياء في المختارة. والحديث في الإحسان ٥٥/٨ برقم (٦٢٣٦). وأخرجه أحمد ٦٤/١ من طريق عبيد الله بن محمد بن حفص - تحرفت فيه إلى جعفر - بن عمر التيمي، بهذا الإِسناد. وأخرجه البزار ٢٩٥/٣ برقم (٢٧٨١) من طريق محمد بن المثنى، وأخرجه العقيلي في الضعفاء ١٢٤/٣ من طريق العباس بن الفضل، وأخرجه الحاكم ٧٤/٤ من طريق محمد بن إبراهيم العبدي، جمیعهم حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى، بهذا الإِسناد. وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن النبي - * - إلا بهذا الإِسناد)). وسكت عنه الحاكم، والذهبي. وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٧/١٠ باب: فضائل قريش، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى في الكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات)). وانظر ((فيض القدير)) ٩١/٦، ویشهد له حديث أنس عند البزار ٢٩٥/٣ - ٢٩٦ برقم (٢٧٨٢)، والطبراني في الكبير ٢٦٠/١ برقم (٧٥٣)، وابن الأعرابي في معجمه لوحة (٢١٩) من طريق داود ابن شبيب، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس: أن النبي - وَل ـ ـ قال: ((من يرد هوان قریش أهانه الله)). وقال البزار: ((إنما يعرف بأبي هلال)). نقول: هذا إسناد حسن، أبو هلال الراسبي محمد بن سليم فصلنا القول فيه عند = ٢٧٤ ٢٢٨٩ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا أحمد بن. عبدالله بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن طلحة بن عبدالله بن عوف، عن عبد الرحمن بن الأزهر - أو زاهر، الشك من أحمد بن عبدالله بن يونس، والصواب هو الأزهر -. عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ نََّ - قَالَ: ((لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةٌ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)). فَسَأَلَ سَائِلٌ ابْنَ شِهَابٍ: مَا يَعْنِي بِذْلِكَ؟. قَالَ: نُبَّلَ الرَّأْيِ(١). = الحديث (٢٨٦٣) في مسند الموصلي. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧/١٠ باب: فضائل قريش وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه محمد بن سليم أبو هلال، وقد وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار)). كما يشهد له حديث سعد بن أبي وقاص عند ابن أبي شيبة ١٧١/١٢ برقم (١٢٤٤٢)، وأحمد ١٧١/١، ١٧٦، ١٨٣، والترمذي في المناقب (٣٩٠٢)، والبخاري في التاريخ ١٠٣/١، وابن الجنيد في سؤالاته ص (٤٦٠) برقم (٧٥٧)، وصححه الحاكم ٧٤/٤ ووافقه الذهبي. وانظر كامل ابن عدي ٧٤٦/٢، وعلل الحديث ٣٦٦/٢، وفيض القدير ٢٤٣/٦. (١) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. والحديث في الإحسان ٥٤/٨ برقم (٦٢٣٢). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٦٨/١٢ برقم (١٢٤٣٥) من طريق يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد. وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣٨٦/١ باب: ما يستدل به على ترجيح قول أهل الحجاز وعملھم، من طريق ابن أبي فدیك، وزید بن الحباب، حدثنا ابن أبي ذئب، به . وأخرجه أبو يعلى برقم (٧٤٠٠) من طريق زهير، حدثنا يزيد، بالإِسناد السابق. وهناك استوفينا تخريجه. ٢٧٥ ٢٢٩٠ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن یحیی، حدثنا ابن وهب، أنبأنا يونس، عن ابن شهاب، حدثني یزید بن وديعة الأنصاري. أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ - يَقُولُ: ((الأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، وَالنَّاسُ تَبَعْ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ: مُؤْمِنُهُمْ تَبَعُ مُؤْمِنِهِمْ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعُ فَاجِرِهِمْ))(١). (١) إسناده جيد، يزيد بن وديعة ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩٣/٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٨٢/١ في التابعين الذين روى عنهم الزهري، ووثقه ابن حبان ٥٣٧/٥. والحديث في الإِحسان ٥٤/٨ برقم (٦٢٣١). وأخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٨٣/١ - ٣٨٤ من طريق أبي اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، بهذا الإِسناد. وهو متفق عليه بلفظ ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن: مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم)). وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٤٠/١١ برقم (٦٢٦٤). ونضيف هنا: أخرجه ابن أبي شيبة ١٦٨/١٢ برقم (١٢٤٣٤) من طريق يعلى بن عبيد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وذكره الحافظ ابن حجر في ((المطالب العالية)) ١٣٩/٤ برقم (٤١٧٠) بلفظ ((الناس تبع لقريش: خيارهم تبع لخيارهم، وشرارهم تبع لشرارهم)). ونسبه إلى ابن أبي عمر. ويشهد لأوله حديث أبي طلحة عند أبي يعلى برقم (١٤٢٠، ٣٣٨٩). وحديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة ١٦٠/١٢ برقم (١٢٤١٣). ويشهد لما يتعلق بقريش حديث جابر عند أبي يعلى برقم (١٨٩٤، ٢٧٧٢). وانظر ((جامع الأصول)) ٤١/٤، و٢٠٩/٩. وفتح الباري ٥٣٠/٦. ٢٧٦ ٣٩ - باب فضل الأنصار ٢٢٩١ - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن سَعْدٍ بن المنذر بن أبي حُميد، عن حمزة بن أبي أسيد قال: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ زِيَادٍ صَاحِبَ رَسُولِ الله - ◌َّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َّةَ -: ((مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ، أَحَبَّهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ، أَبْغَضَهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ))(١). (١) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وسعد بن المنذر بن أبي حميد ترجمه البخاري في الكبير ٦٤/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن حبان في الثقات ٣٧٨/٦: ((سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي، يروي عن حمزة بن أبي أسيد، روى عنه محمد بن عمرو بن علقمة)). وذلك في تراجم أتباع التابعين. وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٠٦/١٠: ((سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي الأنصاري، المدني، وقد ينسب إلى جده ... )). ووافقه على ذلك ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)). وقال ابن حبان في الثقات ٢٩٤/٤ وهو يترجم التابعين: (سعد بن أبي حميد الأنصاري، المدني. يروي عن أبيه، روى عنه أهل المدينة)). فهما عند ابن حبان اثنان، والله أعلم. وانظر الاستيعاب ١٩٩/١١، وأسد الغابة ٤٥٣/٣ - ٤٥٤، و٧٨/٦ - ٧٩، والجرح والتعديل ٩٣/٤، و٢٣٧/٥، وسير أعلام النبلاء ٤٨١/٢، والإِصابة ٨٩/١١. والحديث في الإِحسان ١٩٥/٩ برقم (٧٢٢٩). وأخرجه أحمد ٢٢١/٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٤/٣ برقم (٣٣٥٨) - ومن طريقه هذه أورده المزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٢٩/٥ - من طريق إدريس بن جعفر العطار، حدثنا = ٢٧٧ : = يزيد بن هارون، به. وعند الطبراني ((سعيد)) بدل ((سعد)) وهو تحريف. ولكنها جاءت على الصواب في ((تهذيب الكمال)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٨/١٢ برقم (١٢٤٠٥) من طريق محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، به. ومن طريق ابن أبي شيبة السابقة أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٤/٣ برقم (٣٣٥٧). وقد تحرفت فيه ((سعد)) إلى ((سعيد)). وأخرجه أحمد ٤٢٩/٣، والطبراني في الكبير ٢٦٣/٣ - ٢٦٤ برقم (٣٣٥٦) من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، حدثني حمزة بن أبي أسيد - وكان أبوه بدریاً ۔ عن الحارث بن زياد، به. وفيه: (( ... والذي نفس محمد بيده، لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى، إلا لقي الله تبارك وتعالى وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى، إلا لقي الله تبارك وتعالى وهو يبغضه)). وهذه سياقة أحمد. وهذا إسناد قوي، عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل قال الحافظ في التقريب: «صدوق، فیه لین)). غير أنه قال في مقدمة الفتح ((هدي الساري)) ص (٤١٧): ((وعبد الرحمن من صغار التابعين، وثقة ابن معين، والنسائي، وأبو زرعة، والدارقطني. وقال النسائي مرة: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: كان يخطىء ويهم كثيراً. مرَّض القول فيه أحمد ويحبى، وقالا: صالح، وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عدي: هو ممن يعتبر حديثه ویکتب. قلت - القائل ابن حجر - : تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي)). وانظر تعليقنا على الأحاديث (٥٢٩٧، ٦٧٨٤، ٧٣٧١) في مسند أبي يعلى، وانظر المقدمة. وأورد الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣٨/١٠ باب: فضل الأنصار، رواية أحمد السابقة وقال: ((رواه أحمد، والطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث)). وهو في ((الدر المنثور)) ٢٧٠/٣ وقد نسبه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد. ٢٧٨ ٢٢٩٢ - أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن همام بن منبه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رَّهِ -: ((لَوْلَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ يَنْدَفِعُ [النَّاسُ](١) شِعْباً، وَالأنْصَارُ فِي شِعْبِهِمْ، لَنْدَفَعْتُ مَعَ الأَنْصَارِ فِي شِعْبِهِمْ))(٢). وفي الباب عن أبي هريرة برقم (٧٣٦٧)، وعن معاوية بن أبي سفيان برقم = (٧٣٦٨) وهما في مسند الموصلي. ويشهد له أيضاً حديث البراء عند ابن ماجة في المقدمة (١٦٣) باب: فضل الأنصار، من طريقين عن وكيع، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء قال: قال رسول الله - * -: ((من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله)) ... وهذا إسناد صحيح. وعند السيوطي شواهد أخرى فانظرها إذا أردت المزيد. (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان. والشعب: الطريق بين الجبلين، والمراد: بلد الأنصار، أو مذهبهم. وفي صحيفة همام: ((ولو يندفع الناس في شعبة - أو في وادٍ - والأنصار في شعبة ... )). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٩٤/٩ برقم (٧٢٢٥). والحديث في صحيفة همام ص (١٩٨) برقم (٥٧). وهو في مصنف عبد الرزاق ٥٩/١١ برقم (١٩٩٠٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥٧/١٢ برقم (١٢٤٠٤) من طريق محمد بن بشر العبدي، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وأخرجه أبو يعلى ٢٠٥/١١ برقم (٦٣١٨). وهناك استوفينا تخريجه. وهو عند البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٧٩) باب: قول النبي - 3 1 - : ((لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار)). بلفظ: ((لو أن الأنصار سلكوا وادياً - أو شعباً - لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار)». وانظر ((جامع الأصول)) ١٦٠/٩، ١٦١. ٢٧٩ = ٢٢٩٣ - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني حمید. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيِّ - ◌َه ◌ِ خَرَجَ يَوْماً عَاصِباً رَأْسَهُ، فَتَلَقَّهُ ذَرَارِي الأَنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ - مَا هُمْ بِوُجُوهُ الْأَنْصَارِ يَوْمَئِذٍ - فَقَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لُّحِبُّكُمْ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثً)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيْتِهِمْ))(١). ویشهد له حديث أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى برقم (١٠٩٢)، وفي ((أخبار = أصبهان)) ٧٢/٢. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ١١٢/٧: ((أراد بذلك حسن موافقتهم له لما شاهده من حسن الجوار، والوفاء بالعهد، وليس المراد أنه يصير تابعاً لهم، بل هو المتبوع المطاع، المفترض الطاعة على كل مؤمن)). (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٩٣/٩ برقم (٧٢٢٢). وأخرجه أبو يعلى ٤٠٩/٦ برقم (٣٧٧٠) من طريق وهب، أخبرنا خالد، وأخرجه أبو يعلى أيضاً برقم (٣٧٩٨) من طريق عبد الأعلى، حدثنا معتمر، كلاهما: سمعت حميداً وذكر أنه سمع أنساً قال : ... وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٩٩، ٣٨٠١) باب: قول النبي - % 5 - : ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم)) وفي الرواية الأولى: ((أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)). وقد استوفيت تخريجه عند أبي يعلى برقم (٢٩٩٤). وقد صرح النبي - ◌َّار - بحب الأنصار كما ورد في الصحيحين، وقد خرجت ذلك في مسند الموصلي برقم (٣٥١٧). وانظر ((جامع الأصول)) ١٦٢/٩ -١٦٧، وأحاديث الباب. وكنز العمال ٩/١٢ - ٢٠. ٢٨٠