Indexed OCR Text
Pages 421-440
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذُلِكَ؟. قَالَ: ((ثَلَاثُ مِئَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَجَماً غَفِيراً)) . قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ٢ - باب ذكر أبينا آدم صلى الله على نبينا وعليه ٢٠٨٠ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا حَبَّان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر، عن خُبَيْب(١) بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ◌َِّ -: «لَمَّا خَلَقَ الله آدَمَ، عَطَسَ، فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، قَالَ لَهُ [رَبُّهُ](٢): يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلِذَلِكَ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ))(٣). (١) في الأصلين ((حبيب)) بالحاء المهملة، وقد انقلب إسناد الإِحسان فجاء ((حفص بن عاصم، عن حبيب بن عبد الرحمن)) بالحاء المهملة أيضاً. (٢) في (م): ((ربك)). (٣) رجاله ثقات، غير أن مبارك بن فضالة قد عنعن، وهو موصوف بالتدليس. قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٨: ((سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة، فقال: يدلس كثيراً، فإذا قال: حدثنا، فهو ثقة)). وانظر ((المراسيل)) ص (٢٢٣)، وجامع التحصيل ص (٣٣٦). والحديث في الإِحسان ١٣/٨ برقم (٦١٣١). وانظر التعليق الأسبق. وذكره صاحب الكنز فيه ٢٣٠/٩ برقم (٢٥٧٨٣) ونسبه إلى البيهقي في شعب الإِيمان. ولتمام تخريجه انظر الحديث الآتي برقم (٢٠٨٢). ويشهد للفقرة الأخيرة منه ما أخرجه البخاري في بدء الخلق (٣١٩٤) باب: ما جاء في قول الله تعالى: (وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو أهون عليه)، عن أبي = ٤٢١ ٢٠٨١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - رََّ - قَالَ: ((لَّمَّا نَفَخَ اللهُ فِي آدَمَ الرُّوحَ، فَبَلَغَ الرُّوحُ رَأْسَهُ، عَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَرْحَمُكَ الله)) (١) . ٢٠٨٢ - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد المقبري . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رََّ -: ((لَمَّا خَلَقَ الله آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ، عَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ، فَحَمِدَ اللهَ بِإِذْنِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ، اذْهَبْ إِلَىْ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ - إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ = هريرة قال: قال رسول الله - ◌َ 98 -: ((لما قضى الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت - سبقت - غضبي)). وأطرافه هي (٧٤٠٤، ٧٤٢٣، ٧٤٥٣، ٧٥٥٣، ٧٥٥٤). وانظر أيضاً جامع الأصول ٤ /٥١٨ - ٥١٩. (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ١٣/٨ - ١٤ برقم (٦١٣٢). وأخرجه الحاكم ٢٦٣/٤ من طريق علي بن حمشاد العدل، حدثنا محمد بن غالب الضبي، وهشام بن علي السدوسىٍ، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، به. موقوفاً على أنس. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، وإن كان موقوفاً، فإن إسناده صحيح بمرة)). ووافقه الذهبي. وذكره صاحب الكنز فيه ١٦١/٩ برقم (٢٥٥٣٠) وعزاه إلى ابن حبان، وإلى الحاكم . ٤٢٢ جُلُوسٍ - فَسَلَّمْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: هَذِهِ تَحِيِّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِكَ بَيْنَهُمْ. وَقَالَ الله - جَلَّ وَعَلَاَ - وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ؟، فَقَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ. ثُمَّ بَسَطَهَا فَإِذَا فِيهَا آدَمُ وَذُرِّيَّتُهُ، فَقَالَ: أَي رَبِّ، مَا هُؤُلَاءِ؟. فَقَالَ: هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ، فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مَكْتُوبٌ عُمُرُهْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤُهُمْ - أَوْ مِنْ أَضْوَئِهِمْ - لَمْ يُكْتَبْ لَهُ إِلَّ أَرْبَعُونَ(١) سَنَةً، قَالَ: يَا رَبِّ مَا هَذَا؟. قَالَ: هُذَا ابْنُكَ دَاوُدُ، وَقَدْ كَتَبْتُ لَهُ عُمُرَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ: أَْ رَبِّ، زِدْهُ فِي عُمُرِهِ، قَالَ: ذَاكَ الَّذِي كَتَبْتُ لَهُ، قَالَ: فَإِنِّي جَعَلْتُ لَهُ مِنْ عُمُرِي سِتِّينَ سَنَةً. قَالَ: أَنْتَ وَذَاكَ، اسْكُنْ الْجَنَّةَ . فَسَكَنَ الْجَنَّةَ مَا شَاءَ اللهُ. ثُمَّ أُهْبِطَ مِنْهَا. وَكَانَ آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ، فَأَتَاهُ مَلَكُ الْمَوتِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ: قَدْ عَجِلْتَ، قَدْ كُتِبَ لِي أَلْفُ سَنَةٍ؟ قَالَ: بَلَى، وَلْكِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ لِاِبْنِكَ دَاوُدَ مِنْهَا سِتِّينَ سَنَةً. فَجَحَدَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتَهُ، وَنَسِيَ فَسِيَتْ ذُرِيَتُهُ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ أَمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ)(٢). (١) في الأصلين، وفي الإِحسان ((أربعين)) والوجه ما أثبتناه. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في الإِحسان ١٤/٨ - ١٦ برقم (٦١٣٤). وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ص (٦٧ - ٦٨) من طريق محمد بن بشار، وأبي موسى محمد بن المثنی، ومحمد بن یحیی، ویحیی بن حکیم، قالوا : حدثنا صفوان بن عیسی، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحاكم ٦٤/١ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٣٢٤) - من طريق بكار بن قتيبة القاضي بمصر، حدثنا صفوان بن عيسى القاضي، بهذا الإِسناد. ٤٢٣ ٢٠٨٣ - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا عوف، سمع قسامة بن زهير (١/١٦٤). أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّه -: ((إِنَّ الله تَعَلَى خَلَقَ آدَعَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُوَآدَمَ عَلَىْ قَدْرِ الْأَرْضِ، مِنْهُمُ الأَحْمَرُ، وَالأُسْوَدُ، وَالْأَبْيَضُ، وَالْأَصْفَرُ، وَبَيْنَ ذُلِكَ، وَالسَّهْلُ، وَالْحَزْنُ، وَالْخَبِيثُ، وَالطَّيِّبُ))(١). وقال الحاكم: ((هذا إسناد صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بالحارث بن عبد = الرحمن بن أبي ذباب. وقد رواه عنه غير صفوان، وإنما خرجته من حديث صفوان لأني علوت فيه. وله شاهد صحيح، حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشافعي في آخرين قالوا: حدثنا أبو بكر عروبة، حدثنا مخلد بن مالك، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي - ◌َّ - نحوه)). ووافقه الذهبي. ولتمام تخريجه انظر الأحاديث (٦٣٧٧، ٦٥٨٠، ٦٦٥٤) في مسند الموصلي، وبخاصة الرواية (٦٥٨٠). وانظر ((جامع الأصول)) ٤ / ٣٢ - ٣٣. (١) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٩). وعوف هو الأعرابي. والحديث في الإِحسان ١١/٨ برقم (٦١٢٧). وأخرجه أحمد ٤٠٠/٤، ٤٠٦، وأبو داود في السنة (٤٦٩٣) باب: في القدر، والترمذي في التفسير (٢٩٥٨) باب: ومن سورة البقرة، من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه أحمد ٤/ ٤٠٠ من طریق روح، وأخرجه أحمد ٤٠٦/٤، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ١٠٤/٣، وابن سعد في طبقاته ٤/١ -٥ والبيهقى فى ((الأسماء والصفات)) ص (٣٢٧) من طريق هوذة بن خلیفة، = وأخرجه أحمد ٤٠٠/٤، والترمذي (٢٩٥٨) من طريق محمد بن جعفر، ٤٢٤ ٢٠٨٤ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا يحيى القطان، عن عوف .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ(١). ٢٠٨٥ - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، قال: سمعت أبا سلام قال: وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ص (٣٨٥) من طريق ... إسحاق = الأزرق، جميعهم حدثنا عوف بن أبي جميلة، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). وقال أبو نعيم: ((رواه معمر - كذا - وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، كلهم عن عوف، نحوه)). وأخرجه أبو نعيم أيضاً ١٣٥/٨ من طريق ... فضيل بن عياض، عن عوف، به. وقال: ((كذا حدثناه سليمان، عن فضيل، عن عوف، من حديث محمد بن عثمان وحدثناه مرة أخرى، حدثنا عباس الأسفاطي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا فضيل، عن هشام بن حسان، عن عوف، مثله، وهو الصحيح. قسامة بن زهير البصري تفرد بالرواية عن أبي موسى، وهذا الحديث رواه عن عوف الأعرابي جماعة ... )) وزاد إلى ما تقدم هوذة بن خليفة. وأخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) ص (٦٤) من طريق محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوهاب الثقفي، قالوا: حدثنا عوف، به. وقد تحرفت ((عوف)) إلى ((عون)). وأخرجه أيضاً من طريق النضر بن شميل، وأبي عاصم، عن عوف، به. وانظر ما قاله ابن خزيمة. وجامع الأصول ٣١/٤، وابن كثير في التفسير ١١/٥، والحديث التالي . (١) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٢٠/٨ - ٢١ برقم (٦١٤٨). ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. ٤٢٥ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْبِياً كَانَ آدَمُ؟. قَالَ: (نَعَمَ)). قَالَ: فَكُمْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نُوحٍ؟. قَالَ: ((عَشْرَةُ قُرُونٍ))(١). ٣ - باب ما جاء في موسى الكليم صلى الله على نبينا وعليه وسلم ٢٠٨٦ - أخبرنا الفضل بن محمد الْجَنَّدِيّ بمكة، حدثنا علي بن زياد اللَّحْجِيّ(٢)، حدثنا أبو قرة، عن ابن جريج، قال: حدثني يحيى ابن سعيد، عن ابن المسيب. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ- وََّ - قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَىْ ابْنِ عِمْرَانَ مُنْهَبِطاً مِنْ ثَنِيَّةِ هَرْشَىْ (٣) (١) إِسناده صحيح، وأبو توبة هو الربيع بن نافع، وأبو سلام هو ممطور الحبشي، والحديث في الإِحسان ٢٤/٨ برقم (٦١٥٧)، وفيه ((أنّبي كان آدم؟)). وفيه أيضاً (نعم، مکلّم)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٣٩/٨ - ١٤٠ برقم (٧٥٤٥)، وفي الأوسط ٢٥٦/١ برقم (٤٠٥) من طريق أحمد بن خليد الحلبي، حدثنا أبو توبة، بهذا الإِسناد. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٩٦/١ باب: التاريخ، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح)) ثم عاد فذكره أيضاً ٢١٠/٨ باب: ذكر الأنبياء - صلى الله عليهم وسلم - وقال: (رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير أحمد بن خليد، وهو ثقة)). وانظر ابن كثير ١٣٦/١، ومنحة المعبود ٣١/٢ برقم (٢٠١٣). (٢) في الأصلين، وفي الإِحسان ((اللخمي)) وهو تحريف، وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (٣٨٢). (٣) هَرْشَى - بفتح الهاء، وسكون الراء، ثم شين معجمة مفتوحة، مقصور على وزن = ٤٢٦ مَاشِياً))(١) . ٢٠٨٧ ۔ أخبرنا الحسن بن سفیان، حدثنا سُرَیْج بن یونس، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ - ◌ََّ - قَالَ: ((لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ. قَالَ اللهُ لِمُوسَى: إِنَّ قَوْمَكَ صَنَعُوا كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ يُبَالِ ، فَلَمَّا عَايَنَ، أَلْقَى الأَلْوَاحَ))(٢) . = فعلى - : ثنية في طريق مكة، قريبة من الجحفة يرى منها البحر، ولها طريقان فكل من سلك واحداً منهما أفضى به إلى موضع واحد، ولذلك قال الشاعر: خُذَا أَنْفَ هَرْشَىْ أَوْقَفَاهَا فَإِنَّمَا كِلَا جَانِبَيْ هَرْشَىْ لَهُنَّ طَرِيقُ وانظر معجم ما استعجم للبكري ١٣٥٠/٢ - ١٣٥١، ومعجم البلدان ٣٩٧/٥ - ٣٩٨. (١)) إسناده جيد، علي بن زياد اللحجي ترجمه ابن حبان في الثقات ٤٧٠/٨ فقال: ((من أهل اليمن، سمع ابن عيينة، وكان راوياً لأبي قرة، حدثنا عنه المفضل بن محمد الجندي، مستقيم الحديث)). وكناه السمعاني، وابن الأثير في اللباب ١٢٩/٣ فقالا: ((أبو الحسن)). ونقلا ما قاله فیه ابن حبان. وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، وأبو قرة هو موسى بن طارق. والحديث في الإِحسان ٢٧/٦ برقم (٣٧٤٧). ٠ ويشهد له حديث ابن عباس برقم (٢٥٤٢) في مسند الموصلي، وهو في صحيح مسلم. وانظر حديث أنس برقم (٤٢٧٥)، وحديث ابن مسعود برقم (٥٠٩٣)، وحديث أبي موسى الأشعري برقم (٧٢٣١) جميعها في مسند الموصلي. (٢) رجاله ثقات غير أن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس. وقال القضاعي في ((مسند الشهاب)) ٢٠٢/٢: ((قال يحيى: لم يسمعه هشيم)). وأبو بشر هو جعفر بن أبي وحشية . نقول: غير أن هشيماً لم ينفرد به بل تابعه عليه أبو عوانة كما في الرواية القادمة فيصح الإِسناد. ٤٢٧ = ٢٠٨٨ - أخبرنا حبيش بن عبدالله النيلي (١) بواسط، حدثنا أحمد ابن سنان القطان، حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ وَ -: ((لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ، أَخْبَرَ اللهُ مُوسَى أَنَّ قَوْمَهُ فُنِنُوا، فَلَمْ يُلْقِ الأَلْوَاحَ، فَلَمَّا رَآهُمْ، أَلْقَى الأَلْوَاحَ))(٢). والحديث في الإِحسان ٣٢/٨ برقم (٦١٨٠). = وأخرجه أحمد ٢١٥/١ من طريق هشيم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد ٢٧١/١، والحاكم ٣٢١/٢ من طريق سريج بن النعمان، وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ٢٠١/٢ برقم (١١٨٢) من طريق ... زياد ابن أيوب، وأخرجه القضاعي برقم (١١٨٣) من طريق ... أبي معاوية، وأخرجه القضاعي أيضاً برقم (١١٨٤) من طريق يحيى بن حسان جمیعھم حدثنا هشیم، به. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. كذا قالا. وقال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) ص (٢٣٢): ((وكان يدلس عن أبي بشر أكثر مما يدلس عن حصين)). وانظر ((جامع التحصيل)) ص (٣٦٣). وقال الحافظ في ((هدي الساري)) ص (٤٤٩): ((فأما التدليس، فقد ذكر جماعة من الحفاظ أن البخاري كان لا يخرج عنه إلا ما صرح فيه بالتحديث، واعتبرت أنا هذا في حديثه فوجدته کذلك: إما أن یکون قد صرح به في نفس الإِسناد ۔ کذا - أو صرح به من وجه آخر ... )). ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي. وفيض القدير ٣٥٧/٥ وفيه كلام مفيد. (١) النيلي - بكسر النون وسكون الياء المثناة من تحت، بعدها لام - : هذه النسبة إلى النيل، ... وانطر اللباب ٣٤٢/٣، ومعجم البلدان ٣٣٤/٥ وما بعدها. ولم أجد لحبيش ترجمة فیما لدي من مصادر. (٢) شيخ ابن حبان ما ظفرت له بترجمة، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإِحسان = ٤٢٨ ٤ - باب ما جاء في زكريا صلى الله على نبينا وعليه وسلم ٢٠٨٩ - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا هدبة بن خالد القيسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - وََّ - قَالَ: ((كَانَ زَكَرِيًّا نَجَّاراً)»(١). ٣٣/٨ برقم (٦١٨١) وأبو بشر هو جعفر بن إياس. وأبو داود هو الطيالسي. = وأخرجه البزار ١١١/١ برقم (٢٠٠) من طريق أحمد بن سنان، بهذا الإِسناد. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير ٥٤/١٢ برقم (١٢٤٥١) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، به. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» ١٥٣/١ باب: في الخبر والمعاينة، وقال: ((رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح، وصححه ابن حبان)). وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ١٢٧/٣: ((وأخرج أحمد، وعبد بن حميد، والبزار، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والطبراني، وابن مردويه، وأبو الشيخ، عن ابن عباس ... )). وذكر الحديث. وفي الباب عن أنس عند الخطيب في تاريخه ٢٠٠/١، ٣٥٩ - ٣٦٠، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥٣/١ باب: في الخبر والمعاينة، وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات)). وعن أبي هريرة عند الخطيب أيضاً ٢٨/٨ من طريق ... عمار بن رجاء الجرجاني، حدثنا أحمد بن أبي ظبية - تحرفت فيه إلى (طيبة) - الجرجاني، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي - وَ * - قال: ((ليس الخبر كالمعاينة)). وعمار بن رجاء قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩٥/٦: ((كتب إلينا، وإلى أبي، وأبي زرعة، وكان صدوقاً)). وباقي رجاله ثقات. (١)) إسناده صحيح، وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ، والحديث في الإِحسان ٧ /٢٩٦ = ٤٢٩ ٥ - باب ما جاء في داود والمسيح صلى الله على نبينا وعليهما وسلم : ٢٠٩٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو همام، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الهيثم بن حميد، عن الوضين بن عطاء، عن نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير. عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َّهِ -: ((لَقَدْ قَبَضَ اللهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَمَا فُنِتُوا وَلَ بَدَّلُوا، وَلَقَدْ مَكَثَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَى سُنْتِهِ وَهَذْبِهِ مِثَيْ سَنَةٍ)(١). = برقم (٥١٢٠). وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٣٧٩) باب: من فضائل زكريا عليه السلام، من طريق هداب (هدبة) بن خالد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى ٣١١/١١ برقم (٦٤٢٦) من طريق هدية بن خالد، به. وهناك استوفينا تخريجه وذكرنا ما يستفاد منه. وانظر «جامع الأصول)) ٤١/٤. (١) إسناده صحيح، فقد صرح الوليد بن مسلم بالتحديث عند البخاري، فانتفت شبهة التدليس. ونصر بن علقمة ترجمه البخاري في الكبير ١٠٢/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٦٩/٨. ووثقه دحيم، وابن حبان في ثقاته ٥٣٥/٧ - ٥٣٨، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وأما الوضين بن عطاء فقد بينا أنه ثقة في معجم شيوخ أبي يعلى عند الحديث (٢٦٠). وأبو همام هو الوليد بن شجاع. والحديث في الإِحسان ٤٥/٨ برقم (٦٢٠٣). وأخرجه البخاري في التاريخ ١٠٢/٨ فقال: ((قال دحيم: حدثنا الوليد (بن مسلم) قال: حدثنا الهيثم بن حميد ... )) وذكر هذا الحديث. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٧٠/٨ باب: في ذكر نبي الله داود - وَلّ - وقال: ((رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف)). = ٤٣٠ ٦ - باب ما جاء في نبي الله أيوب صلى الله على نبينا وعليه وسلم ٢٠٩١ - أنبأنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أنبأنا نافع بن يزيد، عن عقيل، عن (١) ابن شهاب . عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله - وَلِّ ــ قَالَ: ((إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ الله - ◌ٌَّ - لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَّةً، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، (٢/١٦٤) إِلَّ رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ وَالله لَقَدْ أَذْنَبَ أَيوبُ ذَنْباً مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: وَمَا ذَاكَ؟. قَالَ: مُنْذُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ فَيَكْشِفُ مَا بِهِ. فَلَمَّا رَاحَ(٢) إِلَيْهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذكر ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَيُّوبُ: لَ أَدْرِي مَا تَقُولُ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَذْكُرَانِ الله وَأَرْجِعُ إِلَىْ بَيْتِي فَأُكَفِّرَ عَنْهُمَا كَرَاهِيةَ أَنْ يُذْكَرَ اللهِ إِلَّ فِي حَقٍّ، قَالَ: وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى حَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بَدِهِ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ(٣) عَلَيْهَا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ وذكره صاحب الكنز فيه ٤٩٥/١١ برقم (٣٢٣٢٨)، ونسبه إلى أبي يعلى، = والطبراني، وابن عساكر. (١) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان، وانظر كتب الرجال. (٢) عند أبي يعلى ((راح))، وكذلك هي في جميع مصادر التخريج، عدا حلية الأولياء. (٣) في (س): ((أبطأت)). ٤٣١ ﴿اَرْكُضْ بِرِجْلِكَ هُذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾ [ص: ٤٢]. فَاسْتَبْطَأَتْهُ، فَبَلَغَتْهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ، فَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَان، فَلَمَّا رَأَتْهُ، قَالَتْ: أَْ بَارَكَ اللهُ فِيكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللّهِ هُذَا الْمُبْتَلَى؟. وَالله عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً كَانَ أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًاً. قَالَ: إِنِّي أَنَا هُوَ. وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانٍ: أَنْدَرُ (١) الْقَمْحِ وَأَنْدَرُ الشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللهُ سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ، أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَتْ، وَأَقْرَغَتِ الْأُخْرَى عَلَى أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَتْ))(٢). ٧ - باب ما جاء في الخضر عليه السلام ٢٠٩٢ - أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن همام بن منبه. (١) الأندر: البيدر. والجمع: أنادر. وقيل: الأندر: الكُدْس من القمح خاصة. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٢٤٤/٤ برقم (٢٨٨٧). وأخرجه الطبري في التفسير ١٦٧/٢٣ من طريق يونس قال: أخبرني ابن وهب، بهذا الإسناد. = وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢٩٩/٦ - ٣٠٠ برقم (٣٦١٧)، والبزار ١٠٧/٣ برقم (٢٣٥٧) من طريق حميد بن الربيع الخزاز. ومحمد بن مسكين، وعمر بن الخطاب، ومحمد بن سهل بن عسكر، جميعهم قالوا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي .. وقال ابن كثير في التفسير ٦٨/٦: ((قال ابن جرير، وابن أبي حاتم جميعاً: حدثنا يونس بن عبد الأعلى ... )) وساق الحديث كما ساقه الطبري. ٤٣٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ -: (إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرُ خَضِراً، لَأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ، فَإِذَا هِي تَهْتَزُّ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ))(١). (١) إسناده صحيح، وهو في صحيفة همام بن منبه برقم (١١٤)، وهو في الإِحسان ٣٨/٨ برقم (٦١٨٩). وأخرجه أحمد ٣١٨/٢ من طريق عبد الرزاق، بهذا الإِسناد. بلفظ: ((لم يسم خضراً إلا أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز خضراء. الفروة: الحشيش الأبيض وما يشبهه . قال عبد الله: أظن هذا تفسيراً من عبد الرزاق)). وأخرجه الترمذي في التفسير (٣١٥٠) باب: ومن سورة الكهف، من طريق يحيى ابن موسى ، أخبرنا عبد الرزاق، به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). وأخرجه أحمد ٣١٢/٢، والبخاري في الأنبياء (٣٤٠٢) باب: حديث الخضر مع موسى عليهما السلام، من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٩٥/١٠ برقم (١٤٦٨٢)، وجامع الأصول ٥٢٤/٨، وفتح الباري ٤٣٣/٦ - ٤٣٦. ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: ((من خط شيخ الإِسلام ابن حجر - رحمه الله - : هذا رواه البخاري في أحاديث الأنبياء، من طريق ابن المبارك، عن معمر، به. سواء، فلا معنى لإخراجه هنا)». ؛ ٤٣٣ ١ ٩٫٠٠ ٣٥ - كتاب علامات نبوة نبينا وَجيل ١ - باب في أول أمره ٢٠٩٣ - أنبأنا علي بن الحسين بن سليمان- بالفسطاط، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السُّلَمِيّ. عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ الْفَزَارِي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - رَّهِ - يَقُولُ: ((إِنِّي عَبْدُ اللهِ، مَكْتُوبٌ خَاتَمُ النَّبِينَ، وَإِنَّ آدَمُ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِيَتِهِ، وَسَأَخْبِرُكُمْ بِأَوَّلِ ذَلِكَ: دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَبِشَارَةُ عِيسَى، وَرُؤْيَا أُمِّيَ الَّتِي وَأَتْ حِينَ وَضَعَتْنِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ (١) أَضَاءَتْ لَهَا مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ))(٢). (١) في (م): ((ثوراً)) وهو خطأ. (٢) إسناده جيد، معاوية بن صالح بسطنا القول فيه عند الحديث (٦٨٦٧) في مسند الموصلي، وسعيد بن سويد هو الشامي، الكلبي، ترجمه البخاري في الكبير ٤٧٦/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٩/٤، ووثقه ابن حبان ٣٦١/٦ وصحح حديثه الحاكم، وتبعه الذهبي، وانظر الإكمال للحسيني (١/٣٤). ٤٣٤ وعبد الأعلى بن هلال السلمي ترجمه البخاري في الكبير ٦٨/٦ - ٦٩ ولم يورد = فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥/٦، وذكره ابن حبان في الثقات ١٢٨/٥ وأشار إلى هذا الحديث. ومع هذا فقد ترجمه الحسيني في إكماله (١/٥٣) فقال: ((عبد الله بن هلال السلمي، ويقال: عبد الأعلى، شامي. روى عن العرباض بن سارية، وأبي أمامة الباهلي، وعنه سويد بن سعيد - كذا - الأسلمي، مجهول)). ولم يرد هذا الاسم في ((تعجيل المنفعة)) للحافظ ابن حجر. وانظر مصادر التخريج. وذكره الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣٤٥/٢ في الطبقة العليا من تابعي الشام. والحديث فى الإحسان ١٠٦/٨ برقم (٦٣٧٠). وأخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة)) برقم (٩) من طريق حرملة بن يحيى، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ١٣ /٢٠٧ برقم (٣٦٢٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم، حدثنا ابن أخي ابن وهب، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٩٥/١ - ٩٦، وأحمد ١٢٧/٤، والطبراني في الكبير ٢٥٢/١٨ برقم (٦٣٠) من طريق ليث بن سعد، وأخرجه أحمد ١٢٧/٤ - ومن طريقه هذه أخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة)) برقم (١٠) وابن كثير فى التفسير ٦٤٧/٦ - من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه البخاري في الكبير ٦٨/٦ - ٦٩، والطبراني في الكبير ٢٥٢/١٨ برقم (٦٢٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٣٤٥/٢ من طريق عبد الله بن صالح أبي صالح، جميعهم حدثنا معاوية بن صالح، بهذا الإِسناد. وعند أحمد، وأبي نعيم ((عبد الله بن هلال السلمي))، وعند الطبراني برقم (٦٣٠) ((سويد بن سعيد)) بدل ((سعيد بن سويد)). وأخرجه أحمد ١٢٨/٤، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٨٣/١، والحاكم ٦٠٠/٢، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٨٩/٦ - ٩٠، والبزار ١١٢/٣ - ١١٣ برقم (٢٣٦٥)، والطبراني في الكبير ٢٥٣/١٨ برقم (٦٣١) من طريق أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن العرباض بن سارية، به. = ٤٣٥ وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. H1 نقول إسناده جيد إن كان سعيد بن سويد سمعه من العرباض. وقال الحسيني في الإِكمال (١/٣٤): ((سعيد بن سويد الكلبي عداده في الشاميين، روى عن عرباض ابن سارية ... )). وذكره المزي فيمن رووا عن العرباض بن سارية، وقال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (١٥٢): ((وقال البخاري: لم يصح حديثه. يعني الذي رواه معاوية عنه مرفوعاً: إني عبد الله، وخاتم النبيين، وخالفه ابن حبان، والحاكم فصححاه)) . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٣/٨ باب: قدم نبوته - رَال ـ وقال: ((رواه أحمد بأسانيد، والبزار، والطبراني بنحوه .. وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال . الصحيح، غير سعيد بن سويد، وقد وثقه ابن حبان)). وانظر ((عيون الأثر)) ٤٥/١. وفي الباب عن أبي أمامة الباهلي عند أحمد ٢٦٢/٥ - ومن طريق أحمد أورده ابن كثير في التفسير ٦٤٧/٦ - وابن سعد في الطبقات ٩٦/١، وابن عدي في كامله ٢٠٥٥/٦، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٨٤/١ من طرق عن فرج بن فضالة، عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة ... وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ٢٢٢/٨ وقال: ((رواه أحمد، وإسناده حسن، وله شواهد تقويه، ورواه الطبراني)). وقال ابن عدي بعد إيراده عدداً من أحاديثه المنكرة ومنها هذا الحديث: ((وله غير ما أملیت، أحادیث صالحة، وهو مع ضعفه یکتب حديثه)). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٠٦/٢: ((كان ممن يقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به)). وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي في المناقب (٣٦١٣) باب: ما جاء في فضل النبي - نَّهَ ـ من طريق أبي همام: الوليد بن شجاع، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟. قال: ((وآدم بين الروح والجسد)). وإسناده ضعيف الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف بالتدليش. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة، لا نعرفه = ٤٣٦ ٢٠٩٤ - أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق عن جهم بن أبي جهم(١)، عن عبدالله بن جعفر. عَنْ حَلِيمَة ◌ُمِّ رَسُولِ الله - ◌َّه ◌ِ السَّعْدِيَّةِ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ قَالَت: خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ عَلَىْ أَتَانٍ لِي قَمْراءَ فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ لَمْ تُبْقِ شَيْئاً، وَمَعِي زَوْجِي، وَمَعَنَا شَارِفٌ لَنَا وَالله إِن (٢) تُبِضُّ لَنَا بِقَظْرَةٍ مِنْ لَبَّنٍ، وَمَعِي صَبِيٌّ لِي (١/١٦٥) لَنْ نَنَامَ لَيْتَنَا مِنْ بُكَائِهِ، مَا فِي تَدْبِي مَا يُغْنِهِ. فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةً لَمْ تَبْقَ مِنَّ امْرَأَةٌ إِلَّا عُرِضَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله - ◌َ - فَتَأْبَاهُ، وَإِنَّمَا كُنَّا نَرْجُو كَرَامَةَ الرَّضَاعَةِ مِنْ وَالِدِ الْمَوْلُودِ، وَكَانَ يَتِيماً، وَكُنَّا نَقُولُ: يَتِيماً، مَا عَسَى أَنْ تَصْنَعَ أُمُّهُ = إلا من هذا الوجه)). وانظر جامع الأصول ٥٤٤/٨. وعن ميسرة الفجر عند أحمد ٥٩/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا منصور بن سعد، وأخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) ٨٤/١ - ٨٥، والحاكم ٦٠٨/٢ - ٦٠٩ من طريق محمد بن سنان العوفي، وعثمان بن سعيد الدارمي قالا: حدثنا إبراهيم بن طهمان . كلاهما عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر قال: قلت لرسول الله - * -: متى كنت نبياً؟. قال: ((وآدم بين الروح والجسد)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٢٣/٨ وقال: ((رواه أحمد، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح)). (١) في الأصلين ((جهضم بن أبي جهضم))، وهو تحريف. (٢) (إن) في هذا المكان بمعنى (ما) النافية. ٤٣٧ بِهِ؟، حَتَّى لَمْ تَبْقَ مِنْ صَوَاحِبِيَ امْرَأَةٌ إِلَّ أَخَذَتْ صَبِباً غَيْرِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أَرْجِعَ وَلَمْ آخُذْ شَيْئاً وَقَدْ أَخَذَ صَوَاحِبِي، فَقُلْتُ لِزَوْجِي: وَالله لََّرْجِعَنَّ إِلَى ذَلِكَ الْيَِّيمِ ، فَلَآَخُذَنَّهُ. قَالَتْ: فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُهُ وَرَجَعْتُ إِلَى رَحْلِي. فَقَالَ زَوْجِي: قَدْ أَخَذْتِهِ؟. فَقُلْتُ نَعَمْ، وَاللهِ، وَذَلِكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ غَيْرَهُ، فَقَالَ: أَصَبْتِ، فَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ فِيهِ خَيْراً. قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّ أَنْ جَعَلْتُهُ فِي حِجْرِي، أَقْبَلَ عَلَيْهِ ثَدْيِي بِمَا شَاءَ اللّهُ مِنَ اللَّبَنِ، فَشَرِبَ حَتَّى رَوِيَ وَشَرِبَ أَخُوهُ - تَعْنِي ابْنَهَا - حَتَّى رَوِي. وَقَامَ زَوْجِي إِلَىْ شَارِفِنَا مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا بِهَا حَافِلٌ(١)، فَحَلَبْنَا(٢) مِنَ اللَّبَنِ مَا شِئْنَا، وَشَرِبَ حَتّى رَوِيَ، وَشَرِبْتُ حَتَّى رَوِيتُ، وَبِتْنَا لَيْلَنَا تِلْكَ شِبَاعاً، وَقَدْ نَامَ صِبْيَتْنَا(٣). (١) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٨١/٢ -٨٢: ((الحاء، والفاء، واللام، أصل واحد وهو الجمع، يقال: حَفَلَ الناس، واحْتَفَلُوا، إذا اجتمعوا في مجلسهم. والمجلس: مَحْفِلُ. والمُحَفَّلَةُ: الشاة قد حُفِّلَتْ، أي: جمع اللبن في ضرعها، ونهي عن التصرية والتحفيل ... )). (٢) رواية أبي يعلى ((فحلب لنا)). (٣) لقد أطلق الجمع هنا وأراد المثنى، وذلك مثل قوله تعالى: (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ... ) [التحريم: ٤]، فقد أطلق اسم القلوب على القلبين، والمخاطب هنا عائشة وحفصة على طريق الالتفات ليكون أبلغ في معاتبتهما. ومثل قوله تعالى أيضاً: (وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين) [الأنبياء: ٧٨]. وقال الخليل: ((نظيره قولك: فعلنا، وأنتما اثنان، فتكلَّم به كما تكلّم به وأنتم ثلاثة. وقد قالت العرب في الشیئین اللذين كل واحد منهما اسم على حدة، وليس واحد منهما بعض شيء كما قالوا في ذا، لأن التنبيه جمع، فقالوا كما قالوا: فعلنا)) . = ٤٣٨ قَالَتْ يَقُولُ أَبُوهُ - تَعْنِي زَوْجَهَا -: وَاللهِ يَا حَلِيمَةُ مَا أُرَاكِ إِلَّ قَدْ أَصَبْتِ نَسَمَةً(١) مُبَارَكَةً: قَدْ نَامَ صَبِيُّنَا وَرَوِيَ. قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجْنَا، قَالَتْ: فَوَاللهِ لَخَرَجَتْ أَتَانِي أَمَامَ الرَّكْبِ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ: وَيْحَكِ، كُفِّي عَنَّا، أَلَيْسَتْ هَذِهِ بِأَتَانِكِ الَّتِي خَرَجْتِ عَلَيْهَا؟. فَأَقُولَ: بَلَىْ، وَاللهِ، وَهِيَ قُدَّامُنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَنَازِلَنَا مِنْ حَاضِرِ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَقَدِمْنَا عَلَىْ أَجْدَبِ أَرْضٍ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ حَلِيمَةَ بِيَدِهِ إِنْ كَانُوا لَيَسْرَحُونَ أَغْنَامَهُمْ إِذَا أَصْبَحُوا، وَيَسْرَحُ رَاعِي غَنَمِي فَتَرُوحُ بِطَاناً لُبَّأَ حُفَّلًا (٢)، وَتَرُوحُ أَغْنَامُهُمْ جِيَاعاً مَا بِهَا مِنْ لَبَنٍ . قَالَتْ: فَنَشْرَبُ مَا شِئْنَا مِنَ اللَّبَنِ، وَمَا فِي الْحَاضِرِ أَحَدٌ يَحْلُبُ قَطْرَةً وَلَا يَجِدُهَا، فَيَقُولُونَ لِرعائهم (٣): وَيْلَكُمْ أَلَا تَسْرَحُونَ حَيْثُ يَسْرَحُ رَاعِي حَلِيمَةَ؟. فَيَسْرَحُونَ فِي الشِّعْبِ الَّذِي نَسْرَحُ فِيهِ، فَتَرُوحُ أَغْنَامُهُمْ جِيَاعاً مَا بِهَا مِنْ لَبَنٍ، وَتَرُوحُ غَنَمِيَ لْبَّنَاَ حُفَّلًا. وَكَانَ - وَّهِ - يَشِبُّ فِي الْيَوْمِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي شَهْرٍ، وَيَشِبُّ فِي الشَّهْرِ شَبَابَ الصَّبِيِّ فِي سَنَةٍ فَبَلَغَ سَنَّةً(٤) فالجمعية هنا تفيد معنى الجمعية المطلقة بغير كمية والتثنية كالتثليث والتربيع في = إفادة الكمية . وانظر كتاب سيبويه ٢٣٧/٢ - ٢٣٨، والمقتضب ١٥٥/٢ - ١٥٦. (١) النسمة: الإِنسان، والنفس. (٢) البطان: ممتلئة البطون، واللَّن: ذوات اللبن. والحفل: ممتلئة العروق المجتمعة الحليب. (٣) في (س): ((لرعاياهم)). (٤) رواية أبي يعلى ((ست))، وعند غيرهما ((سنتين))، ومن المسلم أن ابن السنة، أو ابن = ٤٣٩ وَهُوَ غُلَامٌ جَفْرٌ (١). قَالَتْ: فَقَدِمْنَا عَلَىْ أُمِّهِ، فَقُلْتُ لَهَا - أَوْ قَالَ (٢) لَهَا أَبُوهُ -: رُدِّي عَلَيْنَا ابْنِي فَلْنَرْجِعْ بِهِ، فَإِنَّا نَخْشَىْ عَلَيْهِ وَبَاءَ مَكَّةُ. قَالَتْ: وَنَحْنُ أَضَنُّ شَيءٍ(٣) بِهِ مِمَّا رَأَيْنَا مِنْ بَرَكَتِهِ. قَالَتْ: فَلَمْ نَزَلْ حَتَّى قَالَتِ: ارْجِعَا بِهِ، فَرَجَعْنَا بِهِ، فَمَكْثَ عِنْدَنَا شَهْرَیْن. ٥,٥ قَالَتْ: فَبَيْنَا هُوَ وَأَخُوهُ يَوْماً خَلْفَ الْبُيُوتِ يَرْعَيَانِ بَهْماً (٤) لَنَا إِذْ جَاءَ أَخُوهُ يَشْتَدُّ، فَقَالَ لِي وَلَّبِيهِ: أَدْرِكًا أَخِي الْقُرَشِي، قَدْ جَاءَهُ رَجُلَانِ فَأَضْجَعَاهُ وَشَقًّا بَطْنَهُ. فَخَرَجْنَا(٥)، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ مُنْتَقِعٌ لَوْنُهُ، فَاعْتَنَقَهُ أَبُوهُ وَاعْتَنَقْتُهُ، ثُمَّ قُلْنَا: [مَالَكَ](٦) أَيْ بُنَيْ؟. قَالَ: ((أَتَّانِي : = السنتين لا يتصور أنه يرعى البهم، كما أنه لا يستطيع الإفصاح عما في نفسه وإفهام الآخرين، لذلك فإننا نرجح أنه بلغ سناً إن لم يكن ستاً فهو قريب منها، والله أعلم . وانظر بقية الحديث. (١) قال ابن الأثير في النهاية ٢٧٧/١: ((استجفر الصبي، إذا قوي على الأكل، وأصله في أولاد المعز إذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه، وأخذ في الرعي قيل له: جفر، والأنثى جفرة)). (٢) في الإِحسان: (وقال)، والوجه ما هو عندنا. (٣) في الإِحسان: (أظن شيء)، وهو تحريف. (٤)، في الإِحسان: (ما لنا)، والبهم - بفتح الباء الموحدة من تحت - : ولد الضأن ذكراً كان أو أنثى، والسخال: أولاد المعز، فإذا اجتمعت البهام، والسخال قيل لها جميعاً بهام، وبهم. (٥) في الإِحسان: (فخرجنا نشتد). (٦) ما بين حاصرتين زيادة من رواية أبي يعلى. ٤٤٠