Indexed OCR Text
Pages 441-460
٢٩١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة .... قُلْتُ: فَذَكَرَ نْحَوَهُ(١). = وأخرجه أحمد ٨٥/٢ من طريق محمد بن جعفر، بالإِسناد السابق. وصححه الحاكم ١ / ١٩٧ - ١٩٨ ووافقه الذهبي. وقد وهما في تعيين أبي جعفر. وأخرجه الطيالسي ٧٩/١ برقم (٣٣١) من طريق شعبة، به. وأخرجه أحمد ٨٧/٢، والدارقطني ٢٣٩/١ برقم (١٤)، والبيهقي في الصلاة ٤١٣/١ باب: تثنية قوله: قد قامت الصلاة، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أبو داود (٥١١) من طريق محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، وأخرجه الدارمي في الصلاة ١/ ٢٧٠ باب: الأذان مثنى مثنى، من طريق سهل بن حماد، وأخرجه النسائي في الأذان (٦٢٩) باب: تثنية الأذان، من طريق عمرو بن علي، حدثنا يحيى، . وأخرجه النسائي أيضاً (٦٦٩) باب: كيف الإِقامة، والدولابي ٢ / ١٠٦، من طریق عبد الله بن محمد بن تميم، حدثنا حجاج، وأخرجه الطحاوي في الصلاة ١٣٣/١ باب: الإقامة كيف هي من طريق ابن مرزوق، جميعهم حدثنا شعبة، به. وأخرجه أبو عوانة ٣٢٩/١ باب: بيان آذان بلال وإقامته، والدارقطني ٢٣٩/١ برقم (١٣) وأبو أحمد الحاكم في ((شعار أصحاب الحديث)) ص (٥٨)، من طريق سعيد بن المغيرة الصياد، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ... وانظر الحديث التالي. وفي الباب عن أنس (٢٧٩٢، ٢٨٠٤) في مسند الموصلي. (١) إسناده جيد، وهو في الإِحسان ٩٢/٢ برقم (١٦٧٢) بهذا الإِسناد. وانظر الحديث السابق . ٤٤١ ١٥ - باب فضل الأذان والمؤذن وإجابته والدعاء بين الأذان والإقامة ٢٩٢ - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، قال: سمعت أبا يحيى قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - وَهِ -: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَىْ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَشَاهِدُ الصَّلاَةِ يُْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا))(١). (١) إسناده جيد، أبو يحيى المكي، واسمه سمعان، ترجمه البخاري في الكبير ٤ / ٢٠٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤ / ٣١٦، وما رأيت فيه جرحاً، وقد روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان ٤ / ٣٤٥، وقال النسائي: ((لا بأس به))، وذكره ابن خلفون في الثقات وجهله الثوري، والمنذري. وموسى بن أبي عثمان ترجمه البخاري في التاريخ ٧/ ٢٩٠ ولم يورد فيه جرحاً، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٣/٨ وقال: ((وسألته عنه - يعني سأل أباه - فقال: كوفي شيخ. قال سفيان: كان مؤذناً، ونعم الشيخ كان !! )). وما رأيت فيه جرحاً ووثقه ابن حبان، وقد أخطأ من خلطه بالتبان. والحديث في الإِحسان ٨٨/٣ برقم (١٦٦٤). وأخرجه الطيالسي ٧٨/١ - ٧٩ برقم (٣٢٨)، من طريق شعبة، بهذا الإِسناد. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصلاة ١ / ٣٩٧ باب رفع الصوت بالأذان. وأخرجه أحمد ٤١١/٢، ٤٥٨ من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد ٤٢٩/٢ من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه أحمد ٤٦١/٢ من طريق عبد الرحمن، وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥١٥) باب: رفع الصوت في الصلاة - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٧٢/٢ برقم (٤١١) - من طريق حفص بن عمر النمري، = ٤٤٢ ٢٩٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن منصور، عن عباد بن أُنیس. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - وََّ - قَالَ: ((الْمُؤَذِّنُونَ أَْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيامَةِ))(١). وأخرجه النسائي في الأذان (٦٤٦) باب: رفع الصوت بالأذان، من طریقین حدثنا = یزید بن زريع، وأخرجه ابن ماجه في الأذان (٧٢٤) باب: فضل الأذان وثواب المؤذنين، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، جميعهم حدثنا شعبة، به. وصححه ابن خزيمة ٢٠٤/١ برقم (٣٩٠). وأخرجه عبد الرزاق ٤٨٤/١ برقم (١٨٦٣) من طريق معمر، عن منصور، عن عباد بن أنّيْس، عن أبي هريرة .. وهذا هو الطريق التالي. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٢٦٦/٢ . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢٢٥/١ - ٢٢٦ باب: في فضل الأذان وثوابه، من طريق أبي أسامة، حدثني الحسن بن الحكم، حدثني علي بن عباد أبو هبيرة، عن شيخ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد منقطع فيه جهالة. وأخرجه البيهقي ٤٣١/١ من طريق عمرو بن عبد الغفار، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن أبي هريرة ... وانظر الحديث التالي. ملاحظة: وعلى الهامش ما نصه: ((من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله - رواه مسلم من حديث معاوية)). وفي الباب عن معاوية بن أبي سفيان برقم (٧٣٨٤) في مسند أبي يعلى الموصلي. نقول: جاء في رواية أحمد ٤١١/٢: (( .. موسى بن أبي عثمان: سمعت أبا عثمان)) بدلاً من ((سمعت أبا يحيى))، وهو خطأ. (١) رجاله ثقات، منصور هو ابن راشد، وعباد بن أنيس ما رأيت فيه جرحاً ووثقه ابن حبان وهو في الإِحسان ٨٩/٣ - ٩٠ برقم (١٦٦٨). :٠ وهو عند عبد الرزاق ٤٨٤/١ برقم (١٨٦٣) بلفظ ((إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَهُ، وَالشَّاهِدُ عَلَيْهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةٌ)). وانظر الحديث السابق. ٤٤٣ ٢٩٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمروبن الحارث، عن بكير بن عبدالله بن الأشج، عن علي بن خالد الدؤلي: أن النضر بن سفيان الدؤلي حدّثه: أنه سمع أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - وَه ◌ِ بِتَلَعَاتِ النَّخْلِ (١)، فَقَامَ بلالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ، قَانَ رَسُولُ اللهِ - وَ ـ: ((مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ هُذَا يَقِيناً، دَخَلَ الجنة))(٢). وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٨٦١) بلفظ حديثنا، من طريق معمر، عن قتادة، عن = رجل، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف، فيه جهالة. وانظر الحديث السابق، ومجمع البحرين الورقة ١/٢٦، و((مجمع الزوائد)) ٣٢٦/١ باب: فضل الأذان حيث قال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبو الصلت البصري، قال المزي: روى عنه علي بن زيد ولم يذكر غيره، وقد روى عنه ابنه خالد بن أبي الصلت في الطبراني ... وبقية رجاله ثقات)). (١) في الأصلين ((تلعات المحل))، وعند أحمد ٣٥٢/٢: ((بتلعات اليمن)). وفي ((كنز العمال)) ٣٦٠/٨ ((بعلقات اليمن)). وعند البخاري في التاريخ ٨٧/٨: ((بتلعات التمر)). وفي الإِحسان ((تلعات النخل)). والتلعات واحدتها تلعة وزان قلعة، أرض مرتفعة غليظة. ((مقاييس اللغة)). (٢) إسناده صحيح، النضر بن سفيان ترجمه البخاري في التاريخ الكبير ٨٧/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٧٣/٨، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وقد صحح حديثه الحاكم، والذهبي . وعلي بن خالد ترجمه البخاري في التاريخ ٢٧٢/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٨٦/٦، ووثقه ابن حبان، وقال النسائي: ((ثقة)). وقال الدارقطني: ((شيخ يعتبر به)). وقال الذهبي في كاشفه: ((وثق)). وصحح حديثه الحاكم، والذهبي. وباقي رجاله ثقات. وعمرو بن = ٤٤٤ ٢٩٥ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست، حدَّثنا أبو الطاهر بن السرح، حدَّثنا ابن وهب، عن حُبَيّ بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الْحُبُلي . عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْمُؤْذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا. فَقَالَ النَِّيُّ - ◌َ﴾ -: ((قُلْ كَمَا يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ، فَسَلْ تُعْطَ))(١). = الحارث هو أبو أمية المصري. والحديث في الإِحسان ٨٨/٣ - ٨٩ برقم (١٦٦٥). وأخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائده على المسند ٣٥٢/٢ من طريق هارون بن معروف، وأخرجه النسائي في الأذان (٦٧٥) باب: ثواب ذلك، من طريق محمد بن سلمة، وأخرجه البخاري في التاريخ ٨٧/٨ من طريق أحمد بن عیسی، جميعهم حدثنا عبد الله بن وهب، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم ٢٠٤/١ ووافقه الذهبي، ولكن ليس في إسناده: ((النضر بن سفیان)) . وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٨٢/١٠ - ٣٨٣، وابن ماجه (٧١٨) باب: ما يقال إذا أذن المؤذن . وفي الباب عن أنس برقم (٤١٣٨)، وعن معاوية برقم (٧٣٦٥) في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر أيضاً حديث الخدري برقم (١١٨٩)، وحديث أم حبيبة برقم (٧١٤١) فيه أيضاً. (١) إسناده حسن من أجل حُبّيَ بن عبد الله المصري، وقد فصلت القول فيه عند الحديث (٧٢٥٠) في المسند وباقي رجاله ثقات، أبو الطاهر هو أحمد بن عمرو، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله بن یزید. = ٤٤٥ ٢٩٦ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن المنهال الضرير، حدَّثنا يزيد بن زريع، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بُرَيْد بن أبي مريم السَّلُولِي(١). عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - رََّ -: ((الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ مُسْتَجَابٌ، فَادْعُوا))(٢). = والحديث في الإِحسان ١٠١/٣ برقم (١٦٩٣). وأخرجه أبو داود في الصلاة (٥٢٤) باب: ما يقول إذا سمع المؤذن، من طريق أبي الطاهر بن أبي السرح، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢ / ٢٩٠ برقم ٤٢٧، والبيهقي في الصلاة ١ / ٤١٠ باب: الدعاء بين الأذان والإقامة. وأخرجه أبو داود (٥٢٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٤٤) من طريق محمد بن سلمة، حدثنا ابن وهب، به. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي ١/ ٤١٠. . وأخرجه أحمد ١٧٢/٢ والبغوي برقم (٤٢٦) من طريق ابن لهيعة، ورشدين ابن سعد، عن حيي، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٣٥٢/٦. (١) السلولي - بفتح السين المهملة، وضم اللام الأولى - هذه النسبة إلى بني سلول وهي قبيلة نزلت الكوفة، وصارت محلة معروفة بهم لنزولهم إياها. وانظر الأنساب ١١٦/٧ - ١١٧. واللباب ١٣١/٢. (٢) إسناده صحيح، إسرائيل روى عن جده قبل الاختلاط. والحديث في الإِحسان ١٠١/٣ برقم (١٦٩٤). وقد استوفيت تخريجه في المسند لأبي يعلى الموصلي ٣٥٤/٦ برقم (٣٦٨٠) و (٣٦٧٩) و (٤١٤٧). ٠ ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٧) من طريق إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا یزید بن زريع، به. وأخرجه النسائي أيضاً في ((عمل اليوم والليلة)) برقم (٦٩) من طريق سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله عن سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس، عن = ٤٤٦ ٢٩٧ - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن(١) بجرجان، أنبأنا مؤمل بن إهاب، حدَّثنا أيوب بن سويد، حدَّثنا مالك، عن أبي حازم. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - أَ -: ((سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعَوْتُهُ: حِينَ تُقَامُ الصَّلَةُ، وَفِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ الله)(٢). = النبي - 10 - ومن طريق النسائي أخرجه الشهاب ١٠٣/١ برقم (١٢٠). (١) عبد الرحمن بن عبد المؤمن هو الإمام الحافظ، المفيد، الثبت، عالم جرجان. كان من الثقات الحفاظ، والأثبات الأيقاظ. وكان جده خالد المهلبي الأزدي من كبار الأمراء والأعيان. قال ابن ماكولا: كان ثقة يعرف الحديث، توفي في المحرم سنة تسع وثلاث مئة . انظر ((سير أعلام النبلاء)) ٢٢٢/١٤ - ٢٢٣ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له . (٢) إسناده ضعيف، أيوب بن سويد الرملي قال أحمد: ((ضعيف)). وقال ابن معين في تاريخه - رواية الدوري - برقم (٥٢٤٨): ((أيوب بن سويد ليس بشيء، كان يسرق الأحاديث. قال أهل الرملة: حدث عن ابن المبارك بأحاديث ثم قال: حدثني أولئك الشيوخ الذين حدث عنهم ابن المبارك)). وقال أيضاً برقم (٥٠٨٤): ((أيوب بن سويد شامي، وليس بشيء)). وقال البخاري في التاريخ الكبير ٤١٧/١: ((يتكلمون فيه)). وقال ابن المبارك: ((أيوب بن سويد ارم به)). وقال الترمذي: ((ترك ابن المبارك حديثه)). وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥٠/٢: ((سمعت أبي يقول: أيوب ابن سويد هو لين الحديث)). وقال الإسماعيلي: ((فيه نظر)). وقال الساجي: ((ضعيف، ارم به)). وقال الآجري، عن أبي داود: ((ضعيف)). وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) برقم (٢٧٣): ((أيوب بن سويد واهي الحديث، وهو بعد متماسك))، وقال النسائي: ((ليس بثقة)). وقال ابن حبان في الثقات: ((كان رديء الحفظ، يخطىء ... )). وقال ابن عدي في الكامل ٣٥٤/١: (( ... ويقع في حديثه ما لا يوافقه الثقات = ٤٤٧ ٢٩٨ - أخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل(١) السِّجِسْتَانِيّ بدمشق، = عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء ... )). ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه إسماعيل بن عمر الواسطي كما في الرواية التالية، وهو ثقة. والحديث عند ابن حبان في الإِحسان ١٢٨/٣ برقم (١٧٦١). وهو عند مالك في الصلاة (٧) باب: ما جاء في النداء إلى الصلاة، موقوفاً على سعد. ومن طريق مالك أخرجه أبو نعيم فى ((حلية الأولياء)) ٣٤٣/٦، وانظر كلامه على الحديث هناك. وقال ابن عبد البر: ((هذا الحديث موقوف عند جماعة رواة الموطأ، ومثله لا يقال بالرأي، وقد رواه أيوب بن سويد، ومحمد بن مخلد، وإسماعيل بن عمر، عن مالك مرفوعاً. وروي من طرق متعددة عن أبي حازم، عن سهل قال: قال رسول الله - رَد -... )). انظر ((شرح الموطأ)) للزرقاني ١ / ١٤٦. وأخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ١٤٠ برقم (٥٧٧٤) من طريق مؤمل بن إهاب، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو داود في الجهاد (٢٥٤٠) باب: الدعاء عند اللقاء، والدارمي في الصلاة ٢٧٢/١ باب: الدعاء عند الأذان، والطبراني في الكبير برقم (٥٧٥٦)، والبيهقي في الصلاة ١/ ٤١٠ باب: الدعاء بين الأذان والإقامة، من طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا موسى بن يعقوب الزمعي، حدثنا أبو حازم سلمة بن دينار: أخبرني سهل بن سعد أن رسول الله وَ لثم قال :... وصححه ابن خزيمة ٢١٩/١ برقم (٤١٩)، والحاكم ١٩٨/١ ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في ((تخريج الأذكار)): ((حديث حسن صحيح)). وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٥٨٤٧) من طرق عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - وَالله -:... وانظر الحديث التالي . . (١) أحمد بن محمد بن الفضل هو الإِمام المحدث، الثقة، نزيل دمشق، المتوفى سنة أربع عشرة وثلاث مئة. انظر تاريخ ابن عساكر ٣٨٢/٧ - ٣٨٣، وميزان الاعتدال ١٤٩/١، ولسان الميزان ٢٨٩/١. وسير أعلام النبلاء ٤٢٦/١٤ - ٤٢٧. ٤٤٨ حدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدَّثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، عن مالك، عن أبي حازم. عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َِّ -: ((سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ: عِنْدَ خُضُورِ الصَّلاَةِ، وَعِنْدَ الصَّفِّ))(١) ١٦ - باب ما جاء في المساجد ٢٩٩ - أخبرنا الفضل بن الحباب بن عمرو القرشي، بالبصرة، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار (٢/٢٣). عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ◌ِهِ أَيُّ الْبِقَاعِ شَرِّ؟ قَالَ: ((لَ أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ)). فَسَأَلَ جِبْرِيلَ فَقَالَ: (لَ أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ مِيكَائِيلَ))، فَجَاءَ فَقَالَ: ((خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَشَرُّهَا الأَسْوَاقُ))(٢). (١) إسناده صحيح، وهو في الأدب المفرد عند البخاري برقم (٦٦١) غير أنه لم يرفعه. وهو في الإِحسان ٣ / ١١٠ برقم (١٧١٧) بهذا الإِسناد مرفوعاً. وانظر الحديث السابق. (٢) إسناده ضعيف، جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد الاختلاط. وهو في الإِحسان ٦٤/٣ برقم (١٥٩٧). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٦٥/٣ باب: فضل المساجد وعمارتها بالصلاة فيها، من طريق إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، حدثنا جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وأورده الحاكم في المستدرك ٩٠/١ و٧/٢ -٨ شاهداً صحيحاً لحديث جبير بن مطعم. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٦/٢ باب: فضل المساجد وقال: ((رواه = ٤٤٩ ٣٠٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان(١)، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا يونس بن محمد، حدَّثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة. عَنْ عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لَ - يَقُولُ: (مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِداً يُذْكَرُ فِيهِ، بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ))(٢). ١ = الطبراني في الكبير، وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة لكنه اختلط في آخر عمره، وبقية رجاله موثقون». ويشهد له حديث جبير بن مطعم وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى برقم (٧٤٠٣). كما يشهد له حديث أبي هريرة عند مسلم في المساجد (٦٧١) باب: فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد، والبيهقي في الصلاة ٦٥/٣ باب: فضل المساجد، والبزار ٢٠٦/١ برقم (٤٠٨)، وصححه ابن خزيمة ٢٦٩/٢ برقم (١٢٩٣)، وابن حبان - الإحسان ٦٤/٣ - ٦٥ - برقم (١٥٩٨). وانظر «شرح مسلم» للنووي ٣١٥/٢. (١) تقدم الحديث عنه عند الحديث (١٣). (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، عثمان بن عبد الله بن سراقة لم يدرك جده عمر بن الخطاب ولم يسمع منه. وقد فصلنا القول في هذا الإِسناد عند الحديث الآتي برقم (١٦٥٤) فانظره. والحديث في الإِحسان ٦٨/٣ برقم (١٦٠٦). وهو أيضاً عند ابن أبي شيبة ٣١٠/١ باب: في ثواب من بنى الله مسجداً. وأخرجه ابن ماجه في المساجد (٧٣٥) باب: من بنى لله مسجداً من طريق ابن أبي شيبة هذه. وأخرجه - مطولاً - أحمد ٢٠/١ من طريق يونس بن محمد، به. وأخرجه أيضاً - مطولاً - أحمد ٢٠/١ من طريق أبي سلمة الخزاعي، وأخرجه البيهقي - مطولاً - في السير ١٧٢/٩ باب: فضل الإنفاق في سبيل الله عزَّ وجلَّ، من طریق عبد الله بن عبد الحكم، وشعيب بن الليث، جميعهم حدثنا اللیث، به . ٤٥٠ ٠ ٣٠١ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا يحيى بن آدم، حدَّثنا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي . عَنْ أَبِي ذَرَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ◌َ -: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ(١) بَنَّى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ)) (٢). وصححه الحاكم ٨٩/٢ ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٩٣/١: ((هذا إسناد مرسل، عثمان بن عبد الله بن سراقة روى عن عمر بن الخطاب - وهو جده لأمه - ولم يسمع منه، قاله المزي في التهذيب)). وأخرجه ابن ماجه (٧٣٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا داود بن عبد الله الجعفري، عن عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٨٧/٨ - ٨٨. نقول: يشهد له حديث عثمان عند البخاري فى الصلاة (٤٥٠) باب: من بنى مسجداً، ومسلم في المساجد (٥٣٣) باب: فضل بناء المساجد والحث عليها، والترمذي في الصلاة (٣١٨) باب: ما جاء في فضل بناء المساجد، وصححه ابن خزيمة برقم (١٢٩١)، وابن حبان برقم (١٥٩٩) بتحقيقنا. والطحاوي في مشكل الآثار ٤٨٦/١. كما يشهد له حديث ابن عباس برقم (٢٥٣٤)، وحديث أنس برقم (٤٠١٨، ٤٢٩٨) وهما في مسند أبي يعلى الموصلي. وانظر الحديث التالي . (١) قال الحافظ في الفتح ٥٤٥/١: (( ... وزاد ابن أبي شيبة في حديث الباب - من وجه آخر عن عثمان - (ولو كمفحص قطاة)، وهذه الزيادة أيضاً عند ابن حبان، والبزار من حديث أبي ذر. وعند أبي مسلم الكجي من حديث ابن عباس، وعند الطبراني في الأوسط من حديث أنس، وابن عمر، وعند أبي نعيم في الحلية من حديث أبي بكر الصديق. ورواه ابن خزيمة من حديث جابر بلفظ (كمفحص قطاة أو أصغر) .. (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٦٩/٣ برقم (١٦٠٨). ٤٥١ ٠ ٣٠٢ - أخبرنا الخليل بن محمد ابن ابنة تميم بن المنتصر وهو في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة ٣١٠/١ باب: في ثواب من بنى لله = مسجداً. وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٧/٤ من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإِسناد. وقد جاء عندهما ((يزيد بن عبد العزيز)) بدل ((قطبة بن عبد العزيز)). وأخرجه الطبراني في الصغير ١٣٨/٢، والبيهقي في الصلاة ٤٣٧/٢ باب: في فضل بناء المساجد، من طريق علي بن المديني، حدثنا يحيى بن آدم، به. وأخرجه البزار ٢٠٣/١ برقم (٤٠١) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٤٨٥/١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٧/٤ من طريق الثوري. وأخرجه البزار برقم (٤٠١)، والبيهقي ٢ / ٤٣٧، والطحاوي في مشكل الآثار ١ / ٤٨٥، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢١٧/٤، والشهاب في المسند ١ / ٢٩١ برقم (٤٧٩) من طريق أبي بكر بن عياش. وأخرجه الطبراني في الصغير ٢/ ١٢٠ والطحاوي في المشكل ٤٨٥/١ من طريق بكار ابن قتيبة، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا ابن عيينة، جميعهم عن الأعمش، به. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٧/٢ باب: بناء المساجد وقال: ((رواه البزار، والطبراني في الصغير، ورجاله ثقات)). وقال العراقي: ((وإسناده صحيح)). وأخرجه الطيالسي ٨١/١ برقم (٣٤١) من طريق قيس، وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١ / ٤٨٥، والبيهقي ٢ / ٤٣٧ من طريق ... يعلى بن عبيد، كلاهما عن الأعمش، به. موقوفاً على أبي ذر. وانظر الحديث التالي. نقول: إن الوقف لا يضره ما دام مَنْ رفعه ثقة، لأن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة. ویشهد له حدیث جابر عند ابن ماجه (٧٣٨)، وصححه ابن خزيمة ٢٦٩/٢ برقم (١٢٩٢)، وانظر الحديث السابق، مع الشواهد الأخرى، ونيل الأوطار ١٥٣/٢ - ١٥٦. ٤٥٢ البزاز بواسط، حدَّثنا محمد بن حرب النَّشَائِي (١)، حدَّثنا محمد بن عبيد، عن أخيه يعلى بن عبيد، عن الأعمش .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢). ٣٠٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، حدَّثنا ملازم بن عمرو، حدَّثني عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق. عَنْ أَبِهِ قَالَ: بَنَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ﴾ - مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ (٣)، وَكَانَ يَقُولُ: ((قَدِّمُوا الْيَمَامِي مِنَ الطِّينِ، فَإِنَّهُ مِنْ أَحْسَتِكُمْ لَهُ مَسْأَ))(٤). ٣٠٤ - وَبِسَنَدِهِ إِلَىْ طَلْقِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا سِنَّةً وَقْداً إِلَىْ رَسُولِ اللهِ - وَلَهـ، خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةً، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةً بْن رَبِيعَةَ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَىْ رَسُولِ اللهِ - رَِّ - فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَةً (١) في النسختين ((السيباني)) وهو تحريف، كما تصحفت في الإحسان إلى: (النسائي). والنشائي - بفتح النون والشين المعجمة وبعد الألف ياء تحتها نقطتان - : هذه النسبة إلى النشاء. وانظر اللباب ٣٠٩/٣. (٢) الحديث صحيح، وهو في الإحسان ٦٩/٣ برقم (١٦٠٩)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. (٣) في النسختين ((لعله المسجد)) والتصويب من الإحسان، وانظر الطبراني ٣٩٨/٨ - ٣٩٩. (٤) إسناده صحيح، وقد فصلت القول في ملازم بن عمرو، وقيس بن طلق عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٧) والحديث في الإِحسان ٢٢٤/٢ برقم (١١١٩) بهذا الإِسناد، وفيه أكثر من تحريف. وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٩/٨ برقم (٨٢٤٢) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد بن مسرهد، بهذا الإِسناد. وأخرجه الحازمي في ((الاعتبار)) ص: (٩٣)، والدارقطني ١٤٨/١ - ١٤٩ برقم (١٤) من طريقين عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، به. ومحمد بن جابر اليمامي نعم صدوق غير أنه سىء الحفظ. ٤٥٣ أَنَّ بِأَرْضِنَا بَيْعَةً لَنَا، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأْ مِنْهُ، وَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَبَّ لَنَا فِي إِدَاوَةٍ، ثُمَّ قَالَ: ((اذْهَبُوا بِهِذَا الْمَاءِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُمْ، ثُمَّ انْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ، وَاتَّخِذُوا مَكَانَهَا مَسْجِداً)). فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، الْبَلَدُ بَعِيدٌ، وَالْمَاءُ يَنْشَفُ. قَالَ: ((فَأَمِدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّ طِيباً)). فَخْرَجْنَا، فَتَشَاحَحْنَا عَلَىْ حَمْلِ الْإِدَاوَةِ أَيُّنَا يَحْمِلُهَا، فَجَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ - ◌ِلَةَ - نُوَباً(١) بَيْنَنَا: لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا يَوْماً وَلَيْلَةً، فَخْرَجْنَا بِهَا حَتَّى قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَعَمِلْنَا الَّذِي أَمَرَنَا، وَرَاهِبُ الْقَوْم رَجُلٌ مِنْ طَيِّءٍ، فَنَادَيْنَا بِالصَّلاَةِ، فَقَالَ الرَّاهِبُ: دَعْوَةُ حَقِّ، ثُمَّ هَرَبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدُ(٢). ٣٠٥ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة، حدَّثنا محمد بن الصباح، وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٩/٢ باب: بناء المساجد وقال: ((رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون)). وانظر الإصابة ٢٤٠/٥، وفتح الباري ٥٤٣/١، وكنز العمال ١١٠/٣ رقم (٥٧١٦)، و٣ / ٧٠٢ رقم (٨٥١١). والحديث السابق برقم (٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩)، والحديث التالي. (١) كلمة ((نَوْباً)) ليست في ((س)). (٢) إسناده إسناد سابقه، وهو في الإِحسان ٢٢٤/٢ برقم (١١٢٠)، و٦٥/٣ برقم (١٦٠٠). وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٩٨/٨ - ٣٩٩ برقم (٨٢٤١) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد بن مسرهد، بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في الصلاة ٨٠/٢ باب: الصلاة في الكنائس والبيع، من طريق ملازم بن عمرو، به. وأخرجه النسائي في المساجد (٧٠٢) باب: اتخاذ البيع مساجد، من طريق هناد بن السري، وأخرجه البيهقي في الطهارة ١٣٤/١ - ١٣٥ من طريق ... محمد بن أبي بكر، = ٤٥٤ حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَِ -: ((مَا أُمِرْتُ بِتَشْبِيدِ الْمَسَاجِدِ». قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفْنَّهَا كَمَا زَخْرَفْهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىْ(١). ٣٠٦ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا أبو كريب، حدَّثنا كلاهما حدثنا ملازم بن عمرو، به. وأخرجه - مختصراً - أحمد ٢٣/٤ من طريق موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، به. وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٥٤/٤، وسنن البيهقي ١٣٥/١، والحديث المتقدم برقم (٢٠٧، ٢٠٨، ٢٠٩، ٣٠٣). (١) عبد الله بن قحطبة ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. ولكن تابعه عليه أبو داود كما يتبين من مصادر التخريج. وهو عند ابن حبان في الإِحسان ٧٠/٣ برقم (١٦١٣). : وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٤٨) باب: في بناء المساجد - ومن طريقه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) برقم (٤٦٣) - من طريق محمد بن الصباح، بهذا الإِسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٠٩/١ باب: في زينة المساجد وما جاء فيها، من طريق وكيع، عن سفيان، به. موقوفاً. وانظر ((تحفة الأشراف ((٢٧٠/٥ . نقول: إن الوقف لا يضره ما دام من رفعه ثقة. والحديث في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (٢٤٥٤، ٢٦٨٨، ٢٦٨٩) وقد استوفينا تخريجه عند الرقم (٢٤٥٤) وقد سهونا فقلنا: ((إسناده ضعيف لضعف. شريك)) وليس في الإِسناد (شريك)، وإنما هو ضعيف لضعف (ليث بن أبي سليم). وقال ابن بطال: ((هذا يدل على أن السنة في بنيان المساجد القصد وترك الغلو في تحسينه، فقد كان عمر مع كثرة الفتوح في أيامه، وسعة المال عنده لم يغير المسجد عما كان عليه، وإنما احتاج إلى تجديده لأن جريد النخل كان قد نخر في أيامه . ثم كان عثمان، والمال في زمانه أكثر، فحسنه بما لا يقتضي الزخرفة، ومع ذلك = ٤٥٥ الحسين(١) بن علي، عن زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴾ - بِيْنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُطَيَّبَ وَتُنَظّفَ (٢). ١٧ - باب المباهاة (١/٢٤) في المساجد ٣٠٧ - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدَّثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم(٣)، حدَّثنا عفان، حدَّثنا حماد بن سلمة، حدَّثنا أيوب، عن أبي قلابة. عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللّهِ - ◌َّهِ - أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ (٤). فقد أنكر بعض الصحابة عليه ... )). وانظر فتح الباري ٥٤٠/١ - ٥٤١. = وقول ابن عباس: (لتزخرفنها .... ) معناه: أن اليهود والنصارى إنما زخرفوا . المساجد عندما حرفوا وبدلوا أمر دينهم، وأنتم تصيرون إلى مثل حالهم، وسيصير أمركم إلى المراءاة بالمساجد والمباهاة بتشييدها وتزيينها . وانظر حديث أنس بعد الحديث التالي. ونيل الأوطار ١٥٦/٢ -١٥٨ وقال أبو الدرداء: ((إذا حليتم مصاحفكم، وزوقتم مساجدكم، فالدمار عليكم)). (١) في ((س)) ((الحسن)). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان ٧٦/٣ برقم (١٦٣٢) بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو يعلى الموصلي في المسند ١٥٢/٨ برقم (٤٦٩٨) من طريق أبي كريب، به. وهناك استوفينا تخريجه فانظره، وانظر ((تحفة الأشراف)) ١٤٥/١٢. (٣) في النسختين زيادة ((عبدان)) وهو إقحام. (٤) إسناده صحيح، وعفان هو ابن مسلم، وأيوب هو السختياني. وهو في الإِحسان = ٤٥٦ ٣٠٨ - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدَّثنا حماد بن سلمة ... قُلْتُ: فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ))(١). انتهى بحمد الله الجزء الأول من كتاب موارد الظمآن ويتبعه في الجزء الثاني باب الجلوس في المسجد للخير ٧٠/٣ برقم (١٦١١). = وأخرجه أحمد ١٥٢/٣، ٢٨٣، والدارمي في الصلاة ٣٢٧/١ باب: في تزويق المساجد، والبيهقي في الصلاة ٤٣٩/٢ باب: في كيفية بناء المساجد، من طريق عثمان بن مسلم، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي. وكنز العمال ٦٦٩/٧ برقم (٢٠٨٣٢). (١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧٠/٣ برقم (١٦١٢). وهو في مسند أبي يعلى الموصلي ١٨٤/٥ برقم (٢٧٩٨) حيث استوفينا تخريجه . وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٥٧/١. وشرح السنة للبغوي ٢ / ٣٥٠ برقم (٤٦٤). ٤٥٧ - : --- - 1 فهرس الموضوعات - تمهيدموجز ٥ - مقدمة تحقیق (صحيح ابن حبان)» ٩ ١٧ - ترجمة الإِمام ابن حبان ١٧٠ ۔ التعریف به وببيئته . ۔ أسباب خروجه من بلده - شيوخه في هذه الرحلة ونتائجها ١٩ ٢٣ ٢٧ ۔ تالیف ابن حبان ٣٤ ۔ موقفه مما جمع ٣٦ ٣٧ - صحيح ابن حبان - شروط ابن حبان وموقف العلماء منها ٣٩ - ترتيبه وموقف العلماء منه ٤٢ - كيف استقبل هذا الترتيب وماذا قال العلماء فيه ٤٥ ٤٨ - أقوال العلماء في ابن حبان ومصنفاته. - آراء العلماء في هذا الصحيح ومناقشتها ٥٧ - قيمة هذا الصحيح . ٥٩ - نهاية المطاف .. - عملنا في هذا الكتاب أي : صحيح ابن حبان ٦٢ - المصنف والكتاب أي: الحافظ الهيثمي وموارد الظمآن ٦٥ - وصف النسخ المعتمدة في تحقيق موارد الظمآن ٧٨ - عملنا في موارد الظمآن . ٨١ ٤٥٩ - صور المخطوطات المعتمدة في التحقيق ٨٣ - مقدمة الحافظ الهيثمي لموارد الظمآن ٨٣ كتاب الإِيمان - باب: فیمن شهد أن لا إله إلا الله ٩٣ - باب ما يحرم دم العبد . ١٠٨ - باب بيعة النساء ١١٣ ١١٥ - باب في قواعد الدین - باب في الإِسلام والإِيمان ١٢٥ - باب في الموجبتين ومنازل الناس في الدنيا والآخرة ١٣٣ ١٣٥ - باب في الرؤية - باب إن للملك له لمة وللشيطان لمة ١٤٦ - باب ما جاء في الوسوسة . ١٥٠ - باب فيما يخالف كمال الإِيمان ١٥٠ - باب ما جاء في الكبر ١٥١ - باب في الكبائر. - باب المراء في القرآن ١٥٨ ١٥٩ - باب فيمن أكفر مسلماً ١٦٠ - باب ما جاء في النفاق - باب في إبليس وجنوده ١٦٢ - باب في أهل الجاهلية ١٦٣ كتاب العلم - باب فيما بثه سيدنا رسول اللّه مني﴾ ١٦٨ - باب رواية الحديث لمن فهمه ومن لا يفهمه . ١٦٩ ٤٦٠ - باب ما جاء في الوحي والإِسراء ١٤٤ ١٤٥