Indexed OCR Text
Pages 1-9
مفتاح لِلنَهْلُ الَّذِ المُوَّة شرخُ سُتِ إلاعلى أبى ◌َدَاوُدَ للعشرة الأجزاء التى تم طبعها من المنهل من عمل الفقير إليه تعالى مصطفى بن على بن محمد بن مصطفى اليومى الشهير بإن يومى المصرى الكتي المولود بمصر سنة ١٣٠٨ هجرية واضع مفاتيح وتهارس كتب السنة الشريفة امين محمود خطابٌ مؤسّة التّاريخ العَربي بيروت - لبنان سعد ـاح مفتــ المؤْلُ الْعَدُ المُود شرخُ سُتِ الالم أبى دَاوُدَ للعشرة الأجزاء التى تم طبعها من المنهل من عمل الفقير إليه تعالى مصطفى بن على بن محمد بن مصطفى البيومى الشهير بابن بيومى المصرى الكتى المولود بمصر سنة ١٣٠٨ هجرية واضع مفاتيح وفهارس كتب السنة الشريفة يحتوى على : - (١) فهرس الكتب والأبواب (٢) فهرس أوائل الأحاديث القولية (٣) فهرس أوائل الأحاديث الفعلية (٤) فهرس الألفاظ (٥) فهرس الموضوعات والأعلام والأحكام المستنبطة من الأحاديث (٦) فهرس جوامع الأعداد . راجعه وقام بطبعه من غلة وقف الشيخ الإمام المرحوم السيد محمود خطاب نجله وخليفته السيد أمين محمد خطاب بِومُالسَّة التاريخ العربي بَيروت - لبْنان 1 (تنبيه) مفتاح المنهل العذب المورود أكبر دليل ومرشد لسنن الإمام أبى داود. ويمكن استخدامه لجميع نسخها المطبوعة والمخطوطة منونا وشروحا . ومن أخطأه موضوع أو حديث فى فهرس أمكنه الاستدلال عليه من فهرس الألفاظ ﴿مفتاح المنهل العذب المورود) (التعريف بهذا المفتاح) من أفلام حضرات أصحاب الفضيلة العلماء الذين اطلعوا عليه بَسْمِاللَّه الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد - فقد أطلعنى حضرة الشيخ مصطفى على بيومى على عمل له جليل وفقه الله إليه، وأعانه عليه وهو عمل فهرس لجميع كتب الأحاديث النبوية الشريفة بطريقة تسهل على المراجع طريق الوقوف على موضع كل حديث والاهتداء اليه بأيسر عمل وأقرب وقت ، فهو يعمل فهرسا للأبواب التى يشتمل عليها الكتاب، ثم فهرسا لأوائل الأحاديث الدولية، ثم آخر لأوائل الأحاديث الفعلية، ثم آخر الألفاظ، ثم آخر لمضامين مباحث الكتب والأبواب وما يؤخذ من كل حديث من الأحكام ، ثم فهرسا جامعا للأعداد هذا العمل الجليل شاق عسر على من لم يرض نفسه عليه، ويقف كل مجهودله فى سبيله، ولكن الشيخ مصطفى على بيومى أعرف فيه الجد والدأب فى كل ما يعود بالنفع العام على جمهور أهل العلم، والمولعين بالبحث ليحصلوا على مرغوبهم بأيسر كلفة ولولم يكن له من مجهود على سوى هذا لكان دليلا على فضله، وماأوتيه من صبر وما اضطلع به من احتمال فى سبيل النفع العام. وما أتمه وأبرزه على أكمل حال - مفتاح - المنهل العذب المورود شرح متن الإمام أبى داود للعشرة الأجزاء الأول وهو عبارة عن دائرة معارف شرعية لقسم العبادات . فجزاه الله عن الشرع والإسلام خير الجزاء، وأثابه على.اعمل أجزل الثواب، وإنى لأرجو له إقبالا عظيما على أعماله النافعة من أهل العلم ومريدى السنة وأسأله تعالى أن يوفقه ويسدده ويتم نعمته عليه ظاهرة وباطنة إنه ولى التوفيق. عبد الوهاب النجار مدرس التاريخ الإسلامى بكلية أصول الدين ٢٠ ذى الحجة سنة ١٣٥٤ وناظر مدرسة المرحوم عثمان باشا ماهر ١٤ مارس سنة ١٩٣٦ ١٠٠٠ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المدير العليم، القادر الحكيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا فى الله حق جهاده صابرين مخلصين (أما بعد) فقليل من الناس من يعمل الخير للخير لا يريد عليه ثاء ولا جزاء من أحد إلا من (شرح سین الإمام أبى داود) الله الغنى الكريم الذى يعطى على الحسنة الواحدة عشر أمثالها، ويكافئ على عمل الخير بحسب صدق النية له والإخلاص لله فيه - وهؤلاء الذين يعملون الخير يشعرون لعمله بلذة فى نفوسهم لا يشاركهم فيها من ليس على شاكلتهم، وأولئك تراهم يقومون من قلوب الناس منزلة يغبطون عليها ، ويربحون من النفوس مكانة تصبو إليها نفوس ذوى الهمة والفضل فى كل عصروفى كل امة ومن هذا الفريق النادر القليل حضرة الأستاذ الحمام الشيخ مصطفى على بيومى واضع مفاتيح ودلائل كتب السنة المحمدية ، فقد اتجهت نفسه الطيبة وهمته العالية إلى مثل هذا العمل العظيم الذى خدم به العلم وأهله ، وسهل على الباحثين سبل الانتفاع بالحكم النبوية وفتح لهم طريقاً واضحة للوصول إلى ما يهمهم الوقوف عليه من دررها الغالية ومما لاريب فيه أن هذا العمل العظيم كبير لا يتجه إليه إلا ذوو الهمم العالية والنفوس الكبيرة غير مبالين براحتهم فى سبيل جلائل الأعمال - وهذا الأستاذ (حفظه الله ورعاه) قد ضحى براحته ليستريح رواد الحكمة ، وبذل كل وقته فى سبيل توفير الوقت على الناس ، جزاه الله تعالى جزاء المجاهدين الصابرين المخلصين، وكتب له الفوزوالفلاح على قدرمابذل من مجهود ، على محفوظ فى صدق وإخلاص ، إن ربى السميع الدعاء وقريب مجيب . المدرس بقسم التخصص تحريراً فى يوم الاثنين ٢٥ من ربيع الثانى سنة ١٣٥٦ فى الوعظ والخطابة بالأزهر الشريف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين (أما بعد) فتقد اطلعت على مجموعة الفهارس القيمة التى وضعها الأستاذ المفهرس الكبير الشيخ مصطفى بن على بن محمد بن مصطفى البيومى لكتاب (( المنهل العذب المورود لشرح سين الإمام أبى داود)) تأليف المرحوم العلامة الكبير والمرشد السافى الأستاذ الشيخ محمود خطاب الذى أفاض فيه فى ذكر المذاهب الفقهية وأدلتها وهذا الشرح لاتساعه واستبدار بحوثه كان فى حاجة شديدة إلى هذه الفهارس لتسهيل الوقوف على ماجاء فيه من التحقيقات الشافية فى الموضوعات العديدة والأحكام الفرعية الفقهية وذكر المذاهب فيها وفن الفهارس فن أتقنه الإفرنج الآن إتقانا بالغا فلا يصدر كتاب من مطابعهم إلا مع فهارسه العديدة المتقنة وربما كلفوا الفهارس نصف نفقة الكتاب لعلهم أن فائدة الكتاب إنما هى فى فهارسه لأن القارئ أو الكاتب أو المؤلف الذى يصدر مسألة يريد أن يدرسها إنما يهمه ما يتعلق بها خاصة ومن المشقة عليه ومن ضياع الوقت أن يدرس الكتاب كله لأجل أرز يظفر أثناء مطالعة الكتاب بكلمة على موضوعه فكان وضع الفهارس العديدة - ب - ﴿مفتاح المنهل العذب المورود) للكتاب الواحد لما فيه من مضامين ولما فيه من أعلام وتراجم ولما فيه من لغة من أشد الضرورات العلمية فى هذا العصر للباحثين شعر الغرب بذلك وجروا عليه منذ النهضة العلمية عندهم وجرى على ذلك مؤلفوم ومطابعهم وكتابهم وأصبح فنا معنيا به عندهم أما الشرق مصر والبلاد الإسلامية فلا يعرف ذلك مؤلفوهم ولا مطابعهم ولا كتابهم ويرون أن وضع الفهارس عبء ثقيل وأنه كلفة جديدة وأن القارئ إذا كان يريد أن ينتفع من الكتاب وجب عليه أن يقرأه من أوله إلى آخره وإذا كان يريد أن يدرس مسألة بعينها ما عليه إلا أن يدرس مئات المجلدات الضخمة حتى يعثر على ما يريد مما يتعلق بهذه المسألة وهكذا سبيل العلم والبحث فى مصر والشرق سبيل عناء ومشقة على كثرة الكتب فيها واستبحار المؤلفات الموروثة عن الأجيال السابقة مما لا يوجد نظيره فى الغرب لكنهم وجدوا فى فن الفهارس الذى اخترعوه وسيلة لسهولة الاطلاع ووجدنا نحن عقبات كأداء دون الانتفاع بعلمنا الواسع الموروث، ولم يدر فى خلدنا إلى الآن أن فن الفهارس هذا فن يجب أن يعتنى به وأن يخصص بالدراسة وأن نشجع عليه أهله المشتغلين به فى مصر وهم قلة أو لا يكاد يوجد منهم القدر الكافى لما يوجد فى مصر من علم ونشر وطبع وتأليف ومن العيب الذى لا يغتفر أن تكون مصر هى المصدر الشرقى الكبير لنشر الكتب الإسلامية والكتب العربية ثم لا نجد فى مطبعة واحدة من مطابعها موظفا فنيا لوضع الفهارس للكتب التى تطبع فيها وأصحاب المطابع لا يرون الإنفاق على جودة التصحيح والعناية برصد الأصول المختلفة بأسفل الصحيفة والعناية بوضع الفهارس الاضربا من المغرم ولولا الأستاذ صاحب هذه الفهارس الذى عنى بهذا الفن من تلقاء نفسه حتى أجاده وفاق فيه الإفرنج لكان الذنب كبيراً على أهل مصر وأهل العلوم الإسلامية خاصة حيث يعنى الإفرنج الآن بطبع الكتب الإسلامية فى الحديث والتفسير والتاريخ الإسلامى، ويعنون إلى ذلك بإخراج الفهارس العديدة لها المسهلة للانتفاع بها. فجزى الله العالم المفهرس الإسلامى الجليل خير الجزاء عن رفع هذه الوصمة عن مصر وعن الأمة الإسلامية ووفق اللّه الكثير من أهل العلم أن يخصصوا أنفسهم مثله لهذا الفن ليضعوا الكتب الحديث وكتب الفقه والتفسير وسائر دواوين الإسلام الواسعة الفهارس المقربة للانتفاع بها لأن الكتب كثرت والجهل لازال فاشيا لصعوبة الانتفاع بهذه الكتب، وجزى الله بفضله الجمعية الشرعية خير الجزاء ؟ محمد عبد السلام القبانى تحريراً فى يوم الجمعة ١٥ ذى الحجة سنة ١٣٥٥ المدرس بكلية الشريعة بالأزهر الشريف ٢٦ فبراير سنة ١٩٣٧ -ج- (شرح سنن الإمام أبى داود) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المنعم الوهاب، الكريم الجواد، والصلاة والسلام على سيدنا محمد من أوتى جوامع الكلم، وروائع الحكم، وعلى آله الذين ظهرت فى الناس آثارهم، وزهرت فى الآفاق أنوارهم، ومن اقتدى بهديه، واعتصم بسنته (أما بعد) فإن السنة المطهرة سلطانا على القلوب، ونورا يشع على أفئدة المحبين من رجالهالأفذاذ الذين عرفوا بمتابعتها، والاعتصام بأوامرها، والتجافى عن منهياتها. ولقد قام الأوائل - رحمهم الله ورضى عنهم - بجمع صحاح السنة. ومنهم الإمام الذى يشار إليه بالبنان ، أبو داود السجستانى صاحب السنن التى طبق ذكرها الخافقين، ومع ذيوع صيتها كان لا يعرفها بمصر إلا النزر اليسير من أعلام الأزهر المعمور، وعلى رأسهم المرحوم الإمام الكبير محي السنة الشيخ محمود خطاب السبكى، من شمر عن ساعدى الجد والنشاط نعقد لهذه السنن درسا خاصا بمسجده الكبير مهد السنة فى هذا الجيل الحاضر، وكان الدرس للعام قبل الخاص حتى عرف الأمى فضل الكتاب بَلْهَ فضل شارحه ومفسره وما أحبّ المرحوم الإمام أن يذهب تفسيره لسنن أبى داود أدراج الرياح، وما رضى أن تستمتع به الآذان وحدها بل ومعها البصائر والأبصار فوضع شرحا جامعا جليل القدر غزير المادة، وإن شئت فقل إنه موسوعة كبرى من موسوعات شراح كتب السنة التى ياقى بها رؤاد السنة المطهرة ضالتهم المنشودة. وظهر من هذا الشرح الموسوم (بالمنهل العذب المورود) ستة أجزاء قبل وفاة المؤلف المرحوم الإمام. وطبعت أربعة أخرى بإشراف فضيلة نجله وخليفته الأستاذ الجليل الشيخ أمين خطاب من كبار أساتذة كلية أصول الدين . هذه الأجزاء العشرة شرح وتفسير لقسم العبادات بالسنن وهى نصف الشرح، وبقى نصفه ، وعما قريب تظهر أجزاؤه تباعا بمعونة اللّه تعالى وحسن توفيقه. لكل جزء من الأجزاء المطبوعة فهرس يبين محتوياته ونقطه، وما الفهرس إلا كمنهاج عام، وبرنامج يحوى عناصره العديدة التى تسهل طريق المراجعة ، وتحبب الاستذكار لطلاب الفوائد ورواد البحث والتنقيب . وألفنا كما ألف الناس الفهارس العامة لشتى العلوم والفنون وظللنا على هذا المألوف حتى طلع علينا فى هذه الأيام تلميذ من تلامذة المرحوم الإمام، وابن بار من أبنائه العديدين، هو الشيخ مصطفى بن علىّ الشهير بابن يومى المصرى الكتبى، بدائرة معارف شرعية للعشرة الأجزاء أسماها ((مفتاح المنهل العذب المورود، هذا المفتاح يحوى ستة فهارس هامة كل فهرس بمثابة معجم --- (مفتاح المنهل العذب المورود) مختصر وقاموس قريب المنال . والفهارس الستة على الطراز الآتى : - (١) فهرس الكتب والأبواب (٢) فهرس أوائل الأحاديث الذولية (٣) فهرس أوائل الأحاديث الفعلية (٤) فهرس الألفاظ (٥) فهرس الموضوعات والأعلام والأحكام المستنبطة (٦) فهرس جوامع الأعداد . وليس صاحب المفتاح ((مصطفى، أستاذاً بمعهد أو جامعة أو مدرسة إنما هو من الوراقين تجار الكتب العصاميين الذين قد كتب الله لهم العيش بثاقب أفكارهم، وتناتج قرائحهم. «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، نعم إن الرجل ((ابن بيومى، يمتاز عن إخوانه الذين اتكلوا على مهمة البيع والشراء بالدأب والمثابرة وحسن الابتكار، وإن كان الفرنجة قد سبقوه إلى مفاتح كثيرة إلى مغاليق العلوم والمعارف، لكنهم ماسبقوه إلى هذا الصنيع فهو مبتكره، وابن بجدته، وابن البيت أدرى بما فيه، وليس الرجل بحاجة إلى تقريظ أو إذاعة صيت ، فعمله يقرظه ، وهمته تعلى شأنه. وليس بطالب صامت أو ناطق حسبه شكر الله له والله شاكر عليم. وأنه الصنيع يفتخر به المعتصمون بالسنة، وأبناء الجيل الحاضر بل وأبناء الأجيال المقبلة وإنا نسأل الله المنعم الوهاب أن يزيده نضوجا فى تفكيره، ويسبغ عليه نعمة التوفيق والإنابة، ويبسط له رزقه، وينسى له فى أجله حتى يسعد بما يبتكره، وينتفع محبو السنة والحديث بما يمنحه ربه الذى له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم؟ أبو القاسم إبراهيم المدرس بمعهد القاهرة الدينى ١٥ ربيع الآخر ١٣٥٦ بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ومن عمل على تنمية حزبه (أما بعد) فإن أولى ما يتنافس فيه المتنافسون وأعظم ما يسارع إليه المخلصون الكاملون الاشتغال بدين الله قولا وفعلا والدعوة إليه سرا وعلنا ليلا ونهارا ولا يتسنى ذلك إلا بالرجوع إلى كتاب الله تعالى المقدس، وسنة رسوله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم الصحيحة المطهرة، ومن أنفس ما ألف فى السنة الغراء سنن الإمام أبى داود، وقد وضعت عليها شروح عدة ، بيد أنها لم تشف الغلة ولم يكن بها الغناء الكافى. فانبرى إلى خدمة ذلك خدمة حقة صائبة ذلكم العالم الذائع الصيت الخالد الأثر محيى السنة ويميت البدعة المغفور له مولانا الشيخ محمود خطاب فشرحها شرحا وافيا لا يدرك شأوه ولم يسبق بمثيل وكناننظر يمنة ويسرة ونتطلع إلى من يأتى بما يكون كالتكملة لهذه الخدمة، فيضع مفتاحا ..... ( شرح سنن الإمام أبى داود) حافلا كافيا يكون مفتاح سعادة، دائبا لهذا الكنز الثمين، وإذا بالأستاذ الشيخ (مصطفى على بيومى) قام بما يروى غتنا واضعا فى أيدينا مفتاحا هو طبق أمنيةا تماما. منه ظهر أنه كرس حياته ليل نهار على إبراز هذه الضالة المنشودة ودأب صباح مساء على خدمة هذا العمل المبرور المشكور، فأتى بما فيه الكفاية. وقد بز - بصنعه هذا - المستشرقين .١فته دره وأكثر الله من أمثاله. وحق لمصر. وغيرها أن تفتخر به وتقدر عمله، وهذا العمل ينتظم مباحث ومضامين وأعلام وأحكام ذلك الكاب النادر الوجود بحيث لا يغيب عن النظر فى هذا المفتاح أية طالبة يطلبها من أحكام العبادات دقيقها وعظيمها ، وقد رتبه على حروف المعجم لسهولة البحث وتوفير الزمن . هذا إلى لفته النظر بأخذ ما يتطلبه الإنسان من أوائل الأحاديث القولية أو الفعلية أو غريب اللفظ أواسم عضو من أعضاء الإنسان أو الحيوان أو النبات أو الجماد أو أسماء المعانى كالروح والعقل والإحسان أو القصص أو الحوادث التاريخية التى بنيت عليها الأحكام ... الخ فهو والحق يقال دائرة معارف شرعية يغترف منها المنتهى والمتوسط والمبتدئ فى العلم، إذ فيه ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ،فماراه كمن سمعاء ومن ثم أمر حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الجليل السيد أمين محمود خطاب نجل وخليفة الإمام المرحوم الشيخ محمود خطاب بطبع هذا المفتاح من غلة وقف الشيخ الإمام مع العناية التامة فى تصحيحه ولاغرو فهو الإمام الذى لا يألو جهدا فى العمل على إظهار مايعود على الإسلام والمسلمين بالخير الكثير والدفع العميم ما استطاع إلى ذلك سبيلا. جزاه الله أحسن الجزاء وأدام النفع به وأجرى الخير على يديه على الدوام ؟ محمد موسى من علماء التخصص بالأزهر الشريف فى ٢٠ ربيع الثانى سنة ١٣٤٦ خطبة المفتاح) بسم الله الرحمن الرحيم (هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ٢٨: ٤٨) الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصمـ ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين (أما بعد) فيقول العبد الفقير الراجى عفوربه القدير ، مصطفى بن على بن محمد بن مصطفى البيومى الشهير بابن بيومى المصرى الكتبى ﴿مفتاح المنهل العذب المورود) لما كان علم الحديث من أشرف العلوم وأعلاها مرتبة، وأقواها حجة وبيانا، وأوضحها للحق منارا، وكانت دواوينه الواسعة المستجرة تعجز الباحثين والمنقبين لاختلاف اصطلاحانها وتشابه مظان الحديث الواحد فيها، واستغناء المؤلفين إيراده فى موطن واحد من تلك المظان عن إيراده فى المناسبات الأخرى، فإذا راجعها المراجع فى مظنه ولم يجد، ظن أن المؤلف لم يخرجه وهكذا يحد المحب للاطلاع على السنة عقبات كأداء أمامه فى الوقوف على الأحاديث المطلوبة وأصبح العلم بالحديث عسر الحصول لهذه العقبات ، رأيت الحاجة مائة إلى وضع الفهارس العديدة المتنوعة لأكثرأمهات كتب السنة المحمدية، وشغفت بهذا الفن وقضيت فيه عمرى وبذات فيه ثروتى وراحتى حتى خرجت بثروة طائلة من هذه الفهارس المتنوعة المتضمنة لكل مضامين كتب السنة الستة وغيرها، وهى عندى الآن أنفس من الكنوز عند أصحابها، فلا يكاد الباحث المريد الوقوف على أىّ حديث إلا وجده فيها إنشاء اللّه تعالى وعرف راويه ومخرجه وهكذا أعلام الرواة وغريب الحديث وأهم المطالب الشرعية التى جاءت فى كتب السنة والمسائل الفقهية ، كل ذلك استخرجت له الفهارس العديدة وعرضتها على الدوائر العلمية وأرباب المطابع العربية فى مصر رجاء أن أجد من يساعدفى على نشر هذا العمل الجليل الذى تتم به الحياة العلمية فى مصر وغيرها ولكنى وجدت الأمر بالعكس ، فالأوساط العلمية لا تكاد تقدر هذه الأعمال ولا الحاجة إليهالقلة اشتغال الناس بالبحث والعلم ووجدت أرباب المطابع لا يهمهم إلا إخراج الكتاب كيفما كان خاليا عن هذه المنعمات الهامة، والتجار إنما همهم الأول العمل على تصريف المطبوع ويرون فى زيادة الفهارس وطبعها مع الكتب كلمة جديدة عليهم، حتى هدانا الله تعالى إلى شيخنا الإمام الجليل ، محمي السنة وقامع البدعة المرحوم الشيخ محمود خطاب فأطلعته على عملى وفهارسى وعرضت عليه أن أضع مفتاحا لشرحه المستبحر على سنن الإمام أبى داود المسمى (المنهل العذب المورود) فاستحسن - رحمه الله - ذلك ولما توفى رحمه الله تعالى وقام بالأمر بعده نجله وخليفته الأستاذ الجليل الشيخ أمين محمود خطاب، ذاكرته بما وعدنى به الوالد رحمة الله عليه فلى طلبى وساعد فى بالمال وأرشدنى إلى أمور كثيرة لتحسين هذا الفن، وأمر بطبع المفتاح على جيد الورق فى أحدث المطابع الراقية بنفقة طيبة تربو المائى جنيه . كل ذلك خدمة للعلم وأهله وحبا لنشر العلوم والمعارف بين أفراد المسلمين. جزاه الله عنا أحسن الجزاء وبارك فيه وفى ذريته وأكثر من أمثاله آمن ؟ مصطفى على بيومى المفهرس تحريرا فى غرة المحرم سنة ١٣٥٤ - زيـ