Indexed OCR Text
Pages 481-500
أحاديث للشافعي لم يذكرها في الكتاب - ٤٨١
٢.٨٤٧ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني بكر بن محمد الصيرفي ،
حدثنا موسى بن سُهَيْل ، حدثنا إسماعيل بن علية ، قال : حدثنا عطاء بن السائب
فذكره . غير أنَّه قال: «وَالعَظمَةُ إِزَارِي ».
٢.٨٤٨ - قال الشافعي : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمر بن سعيد ، عن
الأعمش ، قال : سمعت سعيد بن جبير يقول: ((لَيْسَ أُحدٌ أُصْبَرَ عَلَى أَذَىّ سَمِعَهُ
مِنَ اللَّهِ، يَدْعُونَ لَهُ نِدَّأَ، ثُمَّ هُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ)). قال الأعمش: فقلت له
- أو فقيل له - : ممَّن سمعت هذا ؟ قال : حدثينه أبو عبد الرحمن ، عن أبي
موسى ، عن النبي ﴾ (١).
أخبرناه عبد العزيز بن محمد بن شيبان العطار ببغداد ، حدثنا عثمان بن أحمد
الدقاق ، حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش ، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدثنا
سفيان بن عيينة .. ، فذكره بنحوه .
٢.٨٤٩ - أخبرناه أبو عبد الله الحفاظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب ، حدثنا
أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن
أبي عبد الرحمن السلمي، عن أبي موسى: قال: قال رسول اللَّهِصلَّى: ((لاَ أُحَدَ
أُصْبَرُ عَلَى أُذَىِّ سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلٌ، يُشْرَكُ به ويُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ ثُمَّ هُوَ يُعَافِيهِمْ
وَبَرْزُقُهُمْ)) (٢).
رواه مسلمٌ في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية .
(١) أخرجه البخاري في التوحيد، ح (٧٣٧٨)، باب قول اللّه تعالى: ﴿إن اللَّه هو الرزاق ذو
القوة المتين﴾ (٣٦٠:١٣) من فتح الباري. وأخرجه في الأدب ، باب الصبر على الأذى ، وأخرجه
مسلمٌ في كتاب التوبة ، ح (٦٩٤٢ - ٦٩٤٤)، باب لا أحد أصبر على أذى من الله عز وجل (٨:
١٩٩ - ٢٠٠) من طبعتنا . وأخرجه النسائي في النعوت وفي التفسير (كلاهما في الكبرى ) على
ما جاء في تحفة الأشراف (٦ : ٤٢٤).
(٢) مكرر الحديث قبله .
٤٨٢ - مَعْرِفَةُ السُنَنِ وَآلآثَارِ / ج ١٤
٠ ٢.٨٥ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، حدثنا أبو فروة ، قال : سمعت
الشعبي يقول : سمعت النعمان بن بشير على المنبر يقول: سمعت رسول الله مع
يقول: ((حَلاَلُ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبَهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ)) (١).
٢.٨٥١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، حدثنا
أحمد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن أبي فروة الهمداني
عن الشعبي ، قال : سمعت النعمان بن بشير يُحدِّث عَلَى المِنْبَرِ حَدِيثاً لَمْ أُسْمَعْ
أُحَداً قَبْلَهُ يُحدِّث بِهِ وَلاَ أُرَانِي أُسْمَعُ أُحَداً يُحدِّث بِهِ ، قال سمعت رسول اللَّه تَّ
يقول: ((حَلَاَلُ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وبين ذَلِكَ مُشْتَبِهَاتٌ ، فَمَنْ تَرَكَ الشُّبَهَاتِ كَانَ لِما
اسْتَبَانَ لَهُ أُتْرَكَ» (٢).
رواه مسلمٌ في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم .
٢.٨٥٢ - قال الشافعي: حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج ، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ٤: ((لاَ يَزْنِي الزَّنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ،
وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ،
وَلاَ يَنْتَهَبُ نُهْبَةُ حِينَ يَنْتَهِيُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ » (٣) .
(١) حديث ((الْخَلَاَلُ بَيِّنَ وَالْحَرَمُ بَيِّنَ)) أخرجه الجماعة من حديث النعمان بن بشير (رضي الله عنه)
البخاري في البيوع، ح (٢.٥١) باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات (٢٩٠:٤) من فتح
الباري ، وأخرجه في الإيمان . ومسلمٌ في البيوع ، ح (٤.١٧ - ٤.٢٠)، باب أخذ الحلال وترك
الشبهات (٥ : ٣١٩ - ٣٢٠) من طبعتنا، وأبو داود في البيوع (٣٣٣٠،٣٣٢٩)، باب في
اجتناب الشبهات (٣ : ٢٤٣) . والترمذي في البيوع، ح (١٢.٥)، باب ما جاء في ترك الشبهات
(٣: ٥١٢). والنسائى في البيوع (٧: ٢٤١) باب اجتناب الشبهات في الكسب. ورواه في
الأشربة أيضاً. وأخرجه ابن ماجه في الفتن، ح (٣٩٨٤)، باب الوقوف عند الشبهات (٢: ١٣١٨)
(٢) مكرر الحديث السابق .
(٣) أخرجه البخاري في الأشرية، ح (٥٥٧٨)، باب قول اللّه تعالى: ﴿ إنما الخمر والميسر
والأنصاب﴾، فتح الباري (٣٠:١٠)، وفي الحدود، ح (٦٨١٠)، باب إثم الزناة (١٢ : ١١٤)
من فتح الباري ، وفي المظالم ، باب النهبة بغير إذن صاحبه . وأخرجه مسلمٌ في كتاب الإيمان ، =
أحاديث للشافعي لم يذكرها في الكتاب - ٤٨٣
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه ، حدثنا
بشر بن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان .. ، فذكره بإسناده .
٢.٨٥٣ - قال الشافعي : حدثنا سفيان، حدثنا مالك بن مغول ، عن عبد الرحمن
ابن سعيد بن وهب ، عن عائشة أنها قالت: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ : ﴿وَالَّذِينَ
يُؤْتُونَ مَا أَتَواْ وَقُلُوبُهم وَجِلَةٌ ﴾ [ سورة المؤمنون: ٦٠ ] أُهُمُ الَّذِينَ يَسْرِقُونَ وَيَزْنُونَ
وَيَشْرَبُونَ الْخَمْرَ؟ فَقَالَ: ((لاَ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، هُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُونَ
وَيَتَصَدَّقُونَ )) (١).
٢.٨٥٤ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب ، حدثنا
الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا أبو أسامة ، حدثني مالك بن مغول .. ، فذكره
بإسناده نحوه، غير أنه قال: (( أُنَّ عائشة قالت يا رسول اللّه .. ))، وذكره بلغة
الوحدان، وزاد: ((وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلٌ)).
٢.٨٥٥ - قال الشافعي : حدثنا سفيان، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام
قال : قيل لحذيفة : إنّ هذا الرجل يبلغ الأمراء الحديث عن الناس ، فقال حذيفة :
سمعت رسول اللَّه ◌َ﴾ يقول: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ)) (٢).
= ح (١٩٩ - ٢.٥) باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (١ : ٥٩٢ - ٥٩٧) من طبعتنا .
والنسائي في قطع السارق ( في المجتبى ) (٨: ٦٤ - ٦٥). باب تعظيم السرقة. وفي الأشرية،
وفي الرجم ( كلاهما في الكبرى ) على ما في تحفة الأشراف (١٠: ٣٠، ٣٥) ، وابن ماجه في الفتن
ح (٣٩٣٦)، باب النهي عن النهبة (٢: ١٢٩٨). كلهم من طرق عن أبي هريرة (رضي الله عنه).
(١) أخرجه الترمذي في تفسير سورة المؤمنون ح (٣١٧٥) في سننه (٥ : ٣٢٧ - ٣٢٨) . وابن
ماجه في الزهد ، ح (٤١٩٨) ، باب التوقي في العمل (٢: ١٤.٤).
(٢) أخرجه البخاري في الأدب، ح (٥٦. ٦)، باب ما يكره من النميمة (١٠ : ٤٧٢) من فتح
الباري ، ومسلمٌ في الإيمان، ح (٢٨٥، ٢٨٦)، باب بيان غلظ تحريم النميمة (١: ٧٢٦ - ٧٢٨)
من طبعتنا ، وأبو داود في الأدب ، ح (٤٨٧١) ، باب في القتات (٤: ٢٦٨) . والترمذي في البر
والصلة، ح (٢.٢٦)، باب ما جاء في النمام (٤: ٣٧٥). والنسائي في التفسير ( من سننه
الكبرى ) على ما جاء في تحفة الأشراف (٣: ٥٤).
٤٨٤ - مَعْرِفَةُ السَُّنِ والآثارِ / ج ١٤
٢.٨٥٦ - أخبرناه أبو محمد بن يوسف الأصبهاني ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن
امحمد بن زياد البصري ، حدثنا محمد بن عيسى المدائني ، حدثنا سفيان بن عيينة
فذكر الحديث دون القصة .
٢.٨٥٧ - قال الشافعي : أخبرنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
عن أنس بن مالك أُنَّ رسول اللَّه تَّى قال: الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ
سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًاً مِنَ النَّبُوَّةِ» (١).
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سختويه ،
حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا عبد الله - يعني : ابن مسلمة - ، عن
مالك .. ، فذكره بإسناده مثله .
رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن مسلمة القعنبي .
٢.٨٥٨ - قال الشافعي : أخبرنامالك ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن
أبي هريرة ، عن النبي ٤ مثل ذلك (٢).
أخبرناه أبو أحمد المهرجاني ، أخبرنا أبو بكر بن جعفر المزكي ، حدثنا محمد بن
إبراهيم ، حدثنا ابن بكير ، حدثنا مالك .. ، فذكره .
(١) أخرجه البخاري في ثاني أبواب كتاب التعبير (باب رؤيا الصالحين) (٩: ٣٨ - ٣٩)
ط. دار الشعب. والنسائي في تعبير الرؤيا (في الكبرى) على ما في تحفة الأشراف (٩٠:١).
وابن ماجه في أول كتاب تعبير الرؤيا ، ح (٣٨٩٣)، باب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له (٢ :
١٢٨٢) . وهو في موطأ الإمام مالك بهذا الإسناد (٢: ٩٥٦). وأخرجه البخاري (١٢ : ٣٧٣) من
فتح الباري وأبو داود (٤: ٣.٤) والترمذي (٤: ٥٣٢) ومسلم (٧ :٢١٠) من طبعتنا من حديث
أنس عن عبادة بن الصامت (رضي الله عنهما) عن النبي ﴾ .
وأخرجه مسلم من حديث ثابت عن أنس، ح (٥٨.١) من طبعتنا . وأخرجه مسلم وابن ماجه من
حديث أبي هريرة . مسلم برقم (٥٨.٢ - ٥٨.٦) من تحقيقنا وابن ماجه في الرؤيا، ح (٣٨٩٤) في
سننه (٢ : ١٢٨٢). وأخرجاه ( مسلم وابن ماجه ) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .
(٢) موطأ مالك (٢ : ٩٥٦).
أحادیث للشافعي لم یذکرها في الکتاب -٤٨٥
٢.٨٥٩ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، حدثنا أيوب السختياني ، عن محمد
ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّهُ لَّى: ((إِذاَ رَأى أُحَدُكُمْ رُؤْيَا
يَكْرَهُهَا فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ وَلاَ يُخْبِرِ بِهَا أُحَداً)) (١).
٢.٨٦٠ - أخبرناه أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا
أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أيوب ، عن ابن
سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((فِي آخِرِ الزَّمَانِ لاَ تَكَادُ رُؤْيَا
المُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأُصْدَقُهُمْ رَؤْيَا أُصْدَقُهُمْ حَدِيثاً ، والرُّؤْيَا ثَلاَثَةٌ: الرُّؤيا الحَسَنَةُ
بُشْرَى مِنَ اللَّهِ، والرُّؤْيَا يُحدَّثُ بِهَا الرَّجُلُ نَفْسَهُ، وَالرُّؤْيَا تَخْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ .
فَإِذَا رَأَى أُحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا ، فَلاَ يُحدِّثُ بِهَا أُحَداً وَلْيَقُمْ فِلْيُصَلَّ ».
٢.٨٦١ - قال أبو هريرة: يعجبني القَيْدُ وَأُكْرَهُ الغُلِّ، القَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ .
قَالَ: وَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: رُؤْيَا الْمُؤْمِنُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (٢).
رواه مسلمٌ في الصحيح ، عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق .
٢.٨٦٢ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، حدثنا حميد الطويل ، قال : سمعت
قتادة يسأل أنس بن مالك: هَلْ اتخذ النبي ◌َّ خاتماً؟ قال: نَعَمْ. فَكَأْنِّي أَنْظُرُ
إِلَى بَرِيقِهِ فِي يَدِهِ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ (٣) .
٢.٨٦٣ - أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد المقري {المعروف } (٤) بابن
الحمامي ببغداد ، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ،
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد، قال : سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ :
(١) أخرجه مسلمٌ في الرؤيا ، ح (٥٧٩٦ - ٥٧٩٩) من طبعتنا . وعلقه البخاري عقيب الحديث
(٧.١٧) باب القيد في المنام (١٢: ٤.٥) من فتح الباري. وأخرجه أبو داود في الأدب ح
(٥١.٩)، باب ما جاء في الرؤيا (٤: ٣.٤ - ٣.٥). والترمذي فيه ح (٢٢٧٠)، (٢٢٩١)
في سننه (٤ : ٥٣٢، ٥٤١ - ٥٤٢).
(٢) مكرر الحديث السابق .
(٤) زيادة متعينة .
(٣) انظر الحاشية بعد التالية .
٤٨٦ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ١٤
◌َ تَّخَذَ رَسُولُ اللَّه ◌َ خَاتَماً؟ قَالَ: نَعَمْ. أُخَّرَ لَيْلَةَ صَلاَةَ العِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى قَرِيباً
مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَلَمَّ صَلَى أُقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ النَّاسِ قَدْ صَلُوا
وَنَامُوا وَلَنْ تَزَلُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظُرْ تُمُوهَا )).
٢.٨٦٤ - قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَكَأْتّي أُنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتِمَهِ ﴾ (١)
أخرجه البخاري في الصحيح .
٢.٨٦٥ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، حدثنا ابن جريج ، عن ابن أبي
مليكة، قال : ذكر لعائشة أنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النَّعْلَيْنِ، فَقَالَتْ: لَعَنَ اللَّهُ رَجُلَةً
(٢)
النِّسَاءِ (٢).
٢.٨٦٦ - أخبرناه أبو علي الروذباري ، أخبرنا أبو بكر بن داسة ، حدثنا
أبو داود ، حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي
مليكة، قال: قيل لعائشة: إنَّ امْرَأَةً تَلْبَسُ النِّعَالَ ! فَقَالَتْ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ
الرِّجُلةَ مِنَ النِّسَاءِ (٣).
٢.٨٦٧ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان، حدثنا زياد بن سعد ، عن الزهري ،
عن علي بن الحسين ، عن ابن عباس ، قال : لما أخبرني رجال من الأنصار ، قالوا :
كُنَّا عِنْدَ النّبِيِّ ◌َ فَانْقَضٌّ كَوْكَبٌ ؛ فَتَذَكَرْنَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ
فِي هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟)) قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: يَمُوتُ اللَّيْلَةَ عَظِيمٌ أُوْ يُولَدُ عَظِيمٌ . فَقَالَ
النّبِىُّ مَ: ((فَإِنَّهُ لَيْسَ كَذْلِكَ، وَلَكِنَّ الشِّيَاطِينَ يَسْتَرِقُونَ السَّمْعَ فَيُرْمَوْنَ)) (٤).
(١) أخرجه البخاري في اللباس (٧: ٢.١) ط. دار الشعب، باب فصّ الخاتم. وقبله في الصلاة
تعليقاً ، باب وقت العشاء إلى نصف الليل .
(٢) أخرجه أبو داود في كتاب اللباس ، ح (٤.٩٩)، باب لباس النساء (٤: ٦٠ - ٦١). وقد
(٣) مكرر ما قبله .
تقدّم تخريج هذا الحديث وشرح معنى رَجُلة النساء . في غير هذا الموضع .
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الطب ، ح (٥٧١١ - ٥٧١٢) (٧ : ١٦١ - ١٦٣) من تحقيقنا
وأخرجه الترمذي في تفسير سورة سبأ، ح (٣٢٢٤) في سننه (٥ : ٣٦٢ - ٣٦٣) . والنسائي في
التفسير (في الكبرى) على ما جاء في التحفة (١١: ١٧٢).
أحاديث للشافعي لم يذكرها في الكتاب - ٤٨٧
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعي ،
حدثنا بشربن موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان .. ، فذكره بإسناده مثله .
أخرجه مسلمٌ في الصحيح من حديث صالح بن كيسان وجماعة ، عن الزهري .
٢.٨٦٨ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، أخبرنا موسى بن أبي عائشة - وكان
ثقة - عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: كَانَ النّبِيّ ◌َّ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ
الوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ - وَوَصَفَ سفيان ذلك - يُرِيدُ أُنْ يَحْفَظُهُ ، فَأَتْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ
﴿لاَ تُحَرِّك بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ .. ﴾ [ سورة القيامة: ١٦] (١).
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أخبرنا بشر بن
موسى ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان .. ، فذكره بإسناده مثله .
رواه البخاري في الصحيح عن الحميدي . وأخرجاه من أوجه أخر عن موسى .
٢.٨٦٩ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، حدثنا ابن جريج ، عن ابن أبي
مليكة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللّه تَّ: ((إنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ
الأَلَدُّ الْخَصِمُ )) (٢).
(١) أخرجه البخاري في مواضع متفرقة من الصحيح : في بدء الوحي باب كيف كان بدء الحوي ،
وفي التوحيد ، باب قوله تعالى: ﴿ لا تحرك به لسانك .. ﴾، وفي تفسير سورة القيامة. وفي فضائل
القرآن .
وأخرجه مسلمٌ في الصلاة ، ح (٩٨٧ - ٩٨٨)، باب الاستماع للقراءة (٢ : ٥٣٢ - ٥٣٣) من
طبعتنا . والترمذي في تفسير سورة القيامة (٤٣٠:٥). والنسائي في الصلاة ، باب جامع ما جاء
في القرآن ( في المجتبى ) .
(٢) أخرجه البخاري في المظالم، ح (٢٤٥٧)، باب قول الله تعالى: ﴿وهو ألد الخصام﴾، وفي
الأحكام ، وفي التفسير .
ومسلمٌ في كتاب العلم ح (٦٦٥٥) من تحقيقنا، والترمذي في تفسير سورة البقرة (٥: ٢١٤).
والنسائي فيه، وفي القضاة ( في الكبرى) على ما ذكره المزي في تحفة الأشراف (١١ : ٤٥٦).
٤٨٨ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ١٤
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد
ابن إسحاق الصغاني ، حدثنا حجاج وأبو عاصم ، عن ابن جريج .. فذكره ، إلا أنّه
قال : أخبرني ابن أبي مليكة ، عن عائشة أنَّ النبي ◌َّ قال .. ، فذكره .
رواه البخاري في الصحيح عن أبي عاصم .
٠ ٢.٨٧ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان، حدثنا أبو الزبير، عن جابر ، قال :
لَمَّا دَعَا رَسُولُ اللّهِ عَّهِ النَّاسَ إِلَى البَيْعَةِ وَجَدْنَا رَجُلاً مِنَّا يُقَالُ لَهُ: «الجِدُّ بْنُ قَيْسٍ »
مُخْتَبِئاً تَحْتَ إِبِطٍ بَعِيرِهِ (١) .
أخبرناه أبو الحسين بن الفضل ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن
سفيان ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان .. ، فذكره بإسناده مثله ، غير أنه قال إنه
سمع جابر بن عبد الله يقول .
أخرجه مسلمٌ من حديث ابن جريج ، عن أبي الزبير .
٢.٨٧١ - قال الشافعي : أخبرنا سفيان ، عن موسى بن عُبَيْدة ، عن محمد بن
ثابت، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه عَّى: ((إذاَ قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: جَزَاكَ
اللَّهُ خَيْراً فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَِّاءِ » (٢).
٢.٨٧٢ - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا الحسن بن يعقوب العدل،
حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، أخبرنا جعفر بن عون ، أخبرنا موسى بن عبيدة
الريذي .. ، فذكره بإسناده، غير أنه قال: «مَنْ قَالَ لأُخِيهِ ».
(١) أخرجه مسلم في المغازي، ح (٤٧٢٧) ، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
(٦ : ٢٩٣) من طبعتنا .
(٢) أخرجه ابن منيع في ((معجمه))، والخطيب في ((تاريخه)) في ترجمة ابن زرارة ، عن أبي
هريرة ، وفيه : موسى بن عبيدة الريذي ، وهو ضعيف ، ورواه الطبراني في الصغير عن أبي هريرة ،
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤: ١٥٠)، ونسبه البزار، وضعفه بموسى بن عبيدة . فيض
القدير (٤١٠:١)، رقم (٧٧٥) .
أحاديث للشافعي لم يذكرها في الكتاب - ٤٨٩
٢.٨٧٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد
الفقيه إملاءً ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، حدثنا أبو هريرة وهب الله بن
رزق المصري ، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي وخالد بن نزار ، قالا : حدثنا
سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي
بكر الصديق ( رضي الله عنه ) ، قال : إنما مثلنا ومثل الأنصار ما قاله الغنوي
لبني جعفر :
بنا نَعْلُنَا في الواطِئِينَ فَزَلْتِ
جَزَى اللَّه عنا جعفراً حين أُزْلِفَتْ
تلاقي الذي يلقون منا لَمَّتِ
أبَوْا أن يَمَلُونا ولو أُنَّ أمِّنَا
زاد محمد بن إدريس ( رحمه الله ) :
إلى حُجُرَاتٍ ادفأت وأظلت (١)
هم خلطونا بالنفوس وأجزوا
٢.٨٧٤ - أخبرنا أبو إسحاق الفقيه ، أخبرنا أبو النضر ، أخبرنا أبو جعفر بن
سلامة ، حدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، حدثنا عبد الوهاب يحدث عن يحيى بن
سعيد ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبي عون الأعور أنّه أخبره
أُنَّ آبا الدرداء كان يقول: مَا بِتُّ مِنْ لَيْلَةٍ فِي الأَرْضِ فَأَصْبَحْتُ لَمْ يَرْمِنِي النَّاسُ
فِيهَا بِدَهِيَةٍ إِلاَّ أَنْ عَلَّي تَمِّ اللَّهُ نِعْمَةً (٢).
٢.٨٧٥ - وبإسناده ، قال : أخبرنا الشافعي ، قال : سمعت الثقفي يحدث ،
عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة: أُنَّ أُصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ عَ﴾ِ ذَكَرُوا أَبْنَاءَهُمْ،
فَقَالُوا: أَبْنَاؤُنَا خَيْرٌ مِنَّا، وُلِدُوا فِي الإِسْلاَمِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ سَاعَةً قَطْ، فَلَمَّا بَلَغَ
(١) هذا الشعر لطفيل الغنوي الجاهلي، وقد كان الإمام الشافعي يردد هذا الشعر كثيراً ، وقد
أنشدها من قبل الشافعي بعض الخلفاء في الأحوال التي تناسبها ، ومثبتة في ديوان الشافعي ، ص
(٦١) .
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (١٣: ٣.٨).
٤٩٠ - مَعْرِفَةُ السُّنَنِ والآثارِ / ج ١٤
ذَلِكَ النَّبِيِّ ◌َّيِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَبْعَثَنِي إِلَّ فِي خَيْرِ أُمَّتِي ، نَحْنُ خيرٌ مِنْ
أَبْنَائِنَا، وَأَبْنَاؤُهُمْ خَيرٌ مِنْ أَبْتَائِهِم، وَأَبْنَاءُ أَبْنَائِنَا خَيرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ)) (١).
٢.٨٧٦ - قال أحمد : كتب إليّ أبو نُعَيمْ عبد الملك بن الحسن بن محمد بن
إسحاق الاسفرائيني : أُنَّ أبا عوانة أخبرهم : حدثنا الربيع حدثنا الشافعي ، أخبرنا
سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس . ( ح ) قال أبو عوانة :
وحدثنا يوسف بن مسلم وأبو حميد ، قالا : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال :
قُلْتُ لِعَطَاءِ: أَيُّ حِينٍ أُحَبُّ إِلَيْكَ أنْ أُصَلِّيَ العَتْمَةَ إِمَاماً أُوْ خِلْواً؟ قَالَ: سَمِعْتُ
ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أُعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالعَتْمَةِ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ وَاسْتَيْقَظُوا
فَقَامَ عُمَرُ، فَقَالَ : الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ. قَالَ عَطَاءُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ
اللَّهِ ﴾ وَكَأَنّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الآنَ يُغَطِّ رَأْسَهُ وَاضِعاً يَدَهُ عَلَى شِقِّ رَأسه.
٢.٨٧٧ - فَاسْتَثْبَتُ عَطَاءَ كَيْفَ وَضَعَ التَّبِيُّ ◌َ﴾ِ يَدَهُ عَلَى رَأَسِهِ، فَأُوْمَأُ إِليَّ:
كَمَا أُشَافِهُكَ، فبدَّدَ عَطَاءُ بَيْنَ أُصَابِعِهِ شَيْئاً من يَدَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَهَا فَانْتهى أُطْرَافُ
أُصابِعِهِ إِلى مُقَدَّمِ الرّآسِ، ثُمَّ ضَمِّهَا يُمِرُّهَا كَذَلِكَ عَلَى الرَّاسِ حَتَّى مَسَّتْ إِبْهَامَاهُ
أُطْرَفَ الأُذُن مِمَّا يَلِ الوَجْهَ، ثُمَّ عَلَى الصِّدْغِ وَنَاحِيَة الْجَبِينِ لاَ يَقْصُرُ وَلاَ يَبْطِشُ إِلاَّ
كَذْلَكَ (٢) .
أخرجاه في الصحيح من حديث ابن جريج .
وذكر البخاري حديث سفيان ( رحمه الله ) .
(١) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠: ١٦) من حديث معاذ بن جبل.
(٢) رواه البخاري في الصلاة، باب النوم قبل العشاء لمن غلب (٢: ٤٩) من فتح الباري. وأعاده
في التمني، ح (٧٢٣٩) الفتح (١٣: ٢٢٤) . ومسلمٌ في الصلاة ، ح (١٤٢٥) ، باب وقت
العشاء وتأخيرها (٢: ٩.٤ - ٩.٥) من طبعتنا. والنسائي في الصلاة (١: ٢٦٦)، باب ما
يستحب من تأخير العشاء ( فى المجتبى ) .
أحاديث للشافعي لم يذكرها في الكتاب - ٤٩١
٢.٨٧٨ - وفيما كتب إليّ أبو نعيم : أُنَّ أبا عوانة أخبرهم حدثنا الربيع ،
أخبرنا الشافعي ، أخبرنا سفيان ، عن عبد الملك ، عن وراد كاتب المغيرة يقول :
كتب معاوية إلى المغيرة: أكْتُبْ إِلِيَّ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ يَقُولُ فِي دِّبْرٍ صَلاَتِهِ ؛
فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلِ كَانَ يَقُولُ: ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أُعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا
مَتَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الَجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ)) (١).
أخرجه مسلمٌ في الصحيح عن ابن أبي عمر ، عن سفيان .
وأخرجه البخاري من وجه آخر عن عبد الملك بن عمير .
٢.٨٧٩ - وقرأت في كتاب أبي الحسن محمد بن الحسن بن إبراهيم بن عاصم
أخبرني محمد بن رمضان ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا محمد
ابن سُلَيمْ ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبيد الله بن عمرو بن عياض
القاري ، قال : جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوس ليالي
قتل علي ( رضي الله عنه)، فقالت له : يا عبد الله بن شداد بن الهاد هل أنت
صادقي عما أسألك عنه .. ، فذكر قصة أهل حروراء ، وخروجهم على علي (رضي
الله ) ودخول ابن عباس (رضي الله عنه) عليهم ورجوع بعضهم وقتلهم ، وقتل
ذي الثدية .
(١) رواه البخاري في مواضع من صحيحه منها: في الصلاة ((باب الذكر بعد الصلاة))، وفي
الاعتصام ((باب ما يكره من كثرة السؤال))، وفي القدر ((باب لا مانع لما أعطى الله .. ))، وانظر
باقي هذه المواضع في تحفة الأشراف (٨: ٤٩٤، ٤٩٥). ومسلم في الصلاة، ح (١٣١٤ -
١٣١٨) (٢: ٨١٨ - ٨١٩) من تحقيقنا. وأبو داود في الصلاة، ح (١٥.٥)، باب ما يقول
الرجل إذا أسلم (٢: ٨٢). والنسائي في الصلاة (٧٠:٣) من المجتبى ، وفي اليوم والليلة على ما
في التحفة (٨ : ٤٨٦).
٤٩٢ - مَعْرِفَةُ السُنَنِ والآثارِ / ج ١٤
٨٨٠. ٢ - وقد أخرجته في كتاب المناقب .
٢.٨٨١ - وقرأت في كتابه عن الزبير بن عبد الواحد ، عن علي بن محمد ،
حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير ، حدثنا الشافعي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن
مسعر بن كدام ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، حدثني مسروق ، حدثني أبوك
عبد الله: أُنَّ شجرة أُنَذَرت النبي ◌َّه بالجن.
*
*
آخر الكتاب والله الموفق للصواب
الحمد لله وحده وصلواته وسلامه على أمين وحيه
محمد وآله وصحبه وعترته الطاهرين ، وكان الفراغ
من هذا الكتاب يوم الاثنين تاسع وعشري ذي الحجة
سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً
*
*
*
تَمَّ - بِحَمْدِ اللَّه وَتَوْفِيقِهِ - كتابُ ((مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَآلآثَارِ » والحمدُ لله رَبِّ
العالمين، كَثيراً سَرْمَداً، وصَّلَى اللَّه على مُحَمَّدِ النَّبِيِّ وآله وسَلَّمَ، أُوْلاً وَآَخِراً ،
وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوكِيلُ .
الحمد لله الذي هَيَّأُ لنا الخير وسَنَّاه؛ فَقَدْ تَمَّ شرح ((المعرفة)) بعونه سبحانه
وغاية ما أرجو أن أكون قد وُفقت لما قصدت من تيسيره ، وأن أكون قد مَهَّدت به
السبيل إلى دراسة حديثية فقهية أكثر استفاضة وعمقاً ، ولقد بذلت من الجهد في
ذلك ما وسعته طاقتي وما يسرَّ اللَّه لي: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا
كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبِّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أو أخطأنا رَبَّنَاَ وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا
إِصْرَأْ كمَا حَمَلْتَه عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِناَ رَبَّنَاَ وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَالاَ طَاقَةً لَنَا بِهِ وَعْفُ عَنَّا
وَأَغْفِرْ لَنَا وَأَرْحَمْنَا أُنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ .
*
تم الكتاب بحمد الله يتلوه الفهارس العلمية في المجلد الخامس عشر
١٤١١ هـ
١٧ من رمضان المعظم
١٩٩١ م
المصادف ٢ نيسان
محتوى كتب وأبواب ومسائل المجلد
الرابع عشر من (( معرفة السنن والآثار »
٣٨ - كتاب الضحايا
١ - باب الضحايا
(*) المسألة - ١٢٢٤ - فيما أثر عن النبي # أنه لم
٧ ح
يكن يدع الأضحية
٧
- حديث أنس : أن رسول اللّه ي ضحى بكبشين أملحين
٢ - الأمر بالأضحية
١١
(*) المسألة - ١٢٢٥ - حكم الأضحية عند أصحاب
المذاهب الأربعة
١١ ح
( ** ) المسألة - ١٢٢٦ - فى وقت الأضحية عند أصحاب
١١ ح
المذاهب الأربعة
١٣
- حديث جندب البجلي في الذبح بعد الصلاة
- عويمر بن أشقر ذبح أضحيته قبل أن يغدو فأمره النبي عليه أن يعود
١٣
بأضحية أخرى
١٣
- حديث أبي بردة بن نيار في نفس هذا المعنى
١٤
- تعقيب البيهقي على الحديثين السابقين
٣ - الاختيار لمن أراد أن يضحي أن لا يمس من شعره شيئا
٢١
حتى يضحي
٢١ ح
(*) المسألة - ١٢٢٧ - في النهي عن أخذ الظفر والشعر
بقلم أو نحوه
٤٩٣
٤٩٤ - مَعْرِفَةُ السَّنَّنِ والآثارِ / ج ١٤
٢١
- حديث أم سلمة: « إذا دخل العشر فأراد أحدكم أن يضحي فلا
يمس من شعره ... »
- حديث أبي أيوب الأنصاري : كنا نضحي بالشاة الواحدة يذبحها
الرجل عنه وعن أهل بيته
٢٢
- حديث عائشة أن النبي ◌ّي ضحى بكبش أقرن عنه وعن أمته
٢٣
- حديث أبي هريرة : كان رسول اللَّه على إذا ضحى أتي بكبشين
أقرنين
٢٣
- حدیث جابر : شهدت مع رسول الله ﴾﴾ الأضحى بالمصلى
٢٤
- كراهة ابن عمر خصاء البهائم
٢٥
٤ - ما يضحى به
٢٧
(*) المسألة - ١٢٢٨ - الأفضل من أنواع الحيوان في
الأضحية
٢٧ ح
- قول الشافعي : أقل ما يكفيه جذع الضأن
٢٧
- أغلى الرقاب ثمنا هو الأفضل
- حديث البراء بن عازب: ((هي خير نسكك لا تجزئ جذعة عن أحد
بعدك »
٢٨
- حديث جابر: (( لا تذبحو إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا
جذعة من الضأن )»
٢٩
٥ - ما يضحى به
٣١
(*) المسألة - ١٢٢٩ - إذا وجد عيوب في الأضحية عند
أصحاب المذاهب الأربعة
٣١ ح
٣٣
- حديث البراء : العرجاء والعوراء والمريضة والعجفاء
٢٧
م
فهرس محتوى أبواب وأبحاث الجزء الرابع عشر / ٤٩٥
- حديث الإمام علي: أمرنا رسول اللّه 0 أن نستشرف العين والأذنين)»
٣٤
- تفسير ألفاظ العيب في الأضحية
٣٧
٦ - وقت الأضحى
- حديث البراء : خطبنا رسول الله ﴾ يوم النحر بعد الصلاة
٣٧
٦ م - ذكاة المقدور عليه
٣٨
٣٨ ح
(*) المسألة - ١٢٣١ - الواجب قطعه في كل مذهب
٣٩
- حديث : إن الله كتب الإحسان على كل شيء
٤٠
٧ - ذبائح أهل الكتاب
(*) المسألة - ١٢٣٢ - تجوز ذبائح أهل الكتاب بالإجماع
- إذا کانت ذبائحهم يسمونها لله فھي حلال
٨ - التسمية على الذبيحة
(*) المسألة - ١٢٣٣ - التسمية عند التذكية عند أصحاب
المذاهب الأربعة
- الإشارة إلى حديث جابر في أضحية النبي ټ# لما وجهها
٤٥
- قول الشافعي: التسمية على الذبيحة («بسم الله)»
٤٦
- حديث عبد الرحمن بن عوف في الصلاة على النبي ټ﴾
٤٧
٤٩
- قول النبي ◌ّ﴾ عند الأضحية: بسم الله والله أكبر اللهم منك ولك
٥١
٩ - الأضحية يصيبها بعد ما يوجبها نقص
٥١ ح
(*) المسألة - ١٢٣٤ - إذا حدث بها عيب أجزأته
- حديث أبي سعيد الخدري : اشتريت كبشا لأضحي به فأفلت فعدا
عليه الذئب فقطع إليته
٤١
٤١ ح
٤٢
٤٥
٤٥ ح
٥١
د
- الذكاة في الحلق واللبة
٤٩٦ - مَعْرِفَةُ السَّنَّنِ والآثَارِ / ج ١٤
- لا بأس بالأضحية المقطوعة الذنب
٥٢
٥٣
١٠ - الأضحية تضل ثم توجد
(*) المسألة - ١٢٣٥ - إذا ضلت الأضحية أو سرقت بغير
تفريط منه فلا ضمان عليه
٥٣ ح
- قول الشافعي : ذبحها وإن مضت أيام النحر
٥٣
- السيدة عائشة ضلت لها بدنتين فنحرت بدنتين مكانهما
٥٣
١١ - لحوم الضحايا
٥٤
(*) المسألة - ١٢٣٦ - الإباحة في الأكل من لحم الأضحية
بعد ثلاث ، وبيان أن النهي منسوخ
٥٤ ح
- ذكر حديث الإمام علي : لا يأكلن أحدكم من لحم نسكه بعد صلاة
٥٤
- حديث جابر : گُلوا وتزودوا وادَّخِروا
٥٥
٥٥
- حديث أبي سعيد الخدري وفيه النهي ثم الإباحة
- بيان أن النهي كان من أجل الدَّافّة التي دفت
٥٧
- ذكر حديث أبي هريرة : من باع جلد أضحيته فلا أضحية له
.٦
١٢ - الاشتراك في الهدي والأضحية
٦١
(*) المسألة - ١٢٣٧ - تجزئ البدنة أو البقرة عن سبعة
أشخاص
٦١ ح
- حديث جابر أنهم نحروا مع رسول اللَّه ◌َي البدنة عن سبعة
٦١
- أقوال الصحابة : البقرة عن سبعة
٦١
١٣ - أيام النحر
٦١
(*) المسألة - ١٢٣٨ - أيام الذبح ثلاثة
- قول الشافعي : الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى
٦٤ ح
٦٤
فهرس محتوى أبواب وأبحاث الجزء الرابع عشر / ٤٩٧
- حديث: «في كل أيام التشريق ذبح »
٦٤
- قول ابن عمر : يومان بعد يوم الأضحى
٦٥
- بيان المصنف أن أحاديث الذبح إلى آخر ذى الحجة منقطعة
٦٦
٦٥
١٤ - باب العقيقة
(*) المسألة - ١٢٣٩ - بيان أن تشريع الأضحية نسخ كل
دم كان قبلها من العقيقة وغيرها
٦٦ ح
- حديث سمرة : كل غلام رهينة بعقيقته
٦٨
- حديث ابن عباس: أن رسول اللَّه عج عق عن الحسن والحسين
٦٩
٧٠
- قول النبي ◌ّ لا أحب العقوق
٧١
- استطراد المصنف إلى زجر الطير
٧٣
١٥ - الفرع والعتيرة
- حديث : اذبحو اللّه في أي شهر ما كان
٧٣
- تعريف الفرعة والعتيرة
٧٤
- حديث : لا فرع ولا عتيرة
١٦ - ما يكره أن يكنى به
٧٥
٧٦
(*) المسألة - ١٢٤١ - بيان أن النهي عن التكني بأبي
القاسم منسوخ
٧٦ ح
- حديث أبي هريرة : تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
٧٦
- حديث أنس
٧٧
- حديث جابر : من تسمى باسمي فلا یتکنی بکنیتي
٧٨
- النهي عن القزع للصبيان
٧٩
١٧ - ما يحرم من جهة ما لا تأكل العرب
٨١
٤٩٨ - مَعْرِفَةُ السَّنَّنِ وَآلآثَارِ / ج ١٤
(*) المسألة - ١٢٤٢ - يحرم أكل الحيوانات المفترسة
والطيور الجارحة
٨١ ح
٨٢
- الإسلام يحل الطيبات ويحرم الخبائث
- نهى النبي ◌ّي عن كل ذي ناب من السباع
٨٣
- الدلالة على أن لحوم الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور
محرمة
٨٥
- نهي النبي ◌ّ عن قتل النملة والهدهد والصرد
٨٥
١٨ - أكل الضبع والثعلب
٨٧
١٩ - أكل الضب
٩٠
- حديث : لا آكله ولا أحرمه
.٩
- حديث إنه ليس بأرض قومي فأجدنى أعافه
٩١
- بيان أن الضب أكل على مائدة النبي #، ولو كان حراما ما كان
أکل
٩٥
٩٢
- نهي النبي # عن لحوم الحمر الأهلية، وإذنه في لحوم الخيل
٩٥
- حديث أسماء : نحرنا فرسًا على عهد النبي ◌ّ فأكلناه
٩٦
- حديث خالد : نهى رسول اللّه يوم خيبر عن لحوم الخيل والبغال
والحمير
٩٦
٩٧
- حجة من ذهب إلى تحريم الخيل
٢١ - أكل لحوم الحمر الأهلية
١٠٠
- حديث الإمام علي في نهي النبي ◌َّ عن لحوم الحمر الأهلية
١٠٠
- النبي # يأمر أبا بكر أن يقسم حماراً وحشيا بينهم
١.١
٢٠ - أكل لحوم الخيل
فهرس محتوى أبواب وأبحاث الجزء الرابع عشر / ٤٩٩
- دليلان على أن النهي عن لحوم الحمر لأنها كانت تأكل القذر ،
ولأنها لم تخمس
١.٢
- دليل ثالث يرويه ابن عباس من أن النهي من أجل أن الحمر كانت
حمولة الناس
١.٢
- النهي عن لحم الحمر الأهلية في حديث أنس
١.٣
- حديث أبي هريرة في تحريم كل ذي ناب من السباع
١.٣
١.٤
- الرخصة في أكل الحمار الوحشي للضرورة
١.٥
٢٢ - الجلالة
(*) المسألة - ١٢٤٧ - تعريف الجلالة ، وموقف أصحاب
المذاهب الأربعة من أكل لحمها وشرب لبنها
١.٥ ح
١.٥
- حديث ابن عمر : أن النبي # نهى عن أكل الجلالة وألبانها
- حديث عبد الله بن عمرو في نهي النبي ◌ّ عن ركوب الجلالة وأكل
حومها
١.٦
١.٧
- إباحة أكل الدجاج في حديث أبي موسى
١.٨
٢٣ - المصبورة
١.٨ ح
(*) المسألة - ١٢٤٨ - النهي عن اتخاذ الحيوان غرضا
- حديث أنس في نهي رسول اللَّه ◌َّه أن تصبر البهائم
١.٨
- حديث ابن عباس : لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا
١.٨
- حديث جابر في نهي رسول اللَّه ◌َي أن يقتل شئ من الحيوان صبرا
١١٠
١.٩
٢٤ - ذكاة ما في بطن الذبيحة
(*) المسألة - ١٢٤٩ - فى أحوال ذكاة الجنين عند
أصحاب المذاهب الأربعة
١١٠ ح
٠٠ ٥ - مَعْرِفَةُ السُّنَّنِ والآثَارِ / ج ١٤
- حديث : (( ذکاته ذكاة أمه»
١١١
١١٣
٢٥ - كسب الحجام
١١٣ ح
(*) المسألة - ١٢٥٠ - كسب الحجام مباح
- حديث محيصة: « أطعمه رقيقك واعلفه ناضحك ))
١١٣
- النبي # يأمر بصاع من تمر لأبي طيبة الحجام
١١٤
- حديث أنس: « احتجم رسول اللَّه ◌َ﴾ فأمر للحجام بصاعين»
١١٤
- حديث ابن عباس أن النبي ◌ّ احتجم وأعطى الحجام أجره
١١٤
- رد الشافعي رواية : کسب الحجام خبیٹ
١١٧
٢٦ - الاكتواء والاسترقاء
١١٩
(*) المسألة - ١٢٥١ - استخدام الكي في الطب القديم
والحديث ، وحول نهي الرسول اللَّه ## عن استعمال الكي
١١٩ ح
١٢٠ ح
( ** ) المسألة - ١٢٥٢ - المستحب في الرقية
١٢٠
- حدیث : لم یتوکل من استرقی واكتوى
- حديث ابن عباس: (( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب)»
١٢١
- حديث جابر: « إن كان في أدويتكم خيرا .. أو لذعة بنار .. وما
أحب أن أكتوي )»
١٢٢
- حديث جابر أن النبي ◌ّه بعث إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه
عرقا ثم كواه
- حديث عوف بن مالك: ((اعرضوا عليّ رقاكم »
١٢٢
١٢٢
- حديث جابر: (( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه »
١٢٢
- حديث أبي هريرة: ((إن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء)»
١٢٢
- حديث جابر : لكل داء دواء
١٢٣
٠