Indexed OCR Text
Pages 461-480
نار فينظر قلمه فيما أجراه ، فإن كان أجراه في طاعة الله ورضوانه فكّ عنه التابوت ، وإن أجراه في معصية الله هوى به في النار سبعين خريفاً حتى باري القلم ولائق الدواة . [٨٤٧٩] أبو هريرة : يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة فيقتل ألف قتلة ضروب من قتل ثم يأمر الله - عزَّ وجلَّ - به في النار . [٨٤٨٠] أبو هريرة : يؤتى بالعظيم الأكول الشروب ، فيوزن فلا يزن عند الله جناح بعوضة ، ثم قرأ : ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) . [٨٤٨١] أنس بن مالك : يؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان ، ويوكّل به ملك ، فإن ثقل ميزانه نادى المَلَك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً، وإن خفّ ميزانه نادى الملك : شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبداً . [٨٤٨٢] ابن مسعود : يؤتى يومئذ بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرّونها تصيح : إلى أهلي ، إلى أهلي . [٨٤٨٠] رواه البخاري في كتاب التفسير ، سورة الكهف ، باب (٦) حديث رقم ( ٤٧٢٩ ): (٤٢٦/٨)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين واحكامهم ، كتاب صفة القيامة والجنة والنار ، حديث رقم ( ٢٧٨٥) : (٢١٤٧/٤). [٨٤٨٢] رواه مسلم فى صحيحه فى كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب (١٢) في شدة حر= ٤٦١ فصل [٨٤٨٣] أنس بن مالك : يُلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى ينفذ الدموع، ثم يبكون الدم حتى أنه يصير في وجوههم أخدود ، لو أرسلت فيها السفن لجرت . [٨٤٨٤] أنس بن مالك : يعطى أقل أهل الجنة ثواباً مسيرة ألف سنة يرى أقصاها كما يرى أدناها ، ليس موضع سر إلا قصر من فضة أو درّ أو من ياقوت ، أو نهر طراد على جنادل الدر والياقوت ، وشجرة أصلها من ذهب ، وأعلاها من لؤلؤ ، وطيرها كأمثال البخت . [٨٤٨٥] أنس بن مالك : يعطى الشهيد ثلاثاً : أول قطرة من دمه يغفر له بها ذنوبه ، وأول [ من ] = نار جهنم ، حديث رقم (٢٨٤٢°): (٢١٨٤/٤)، والترمذي في كتاب صفة جهنم ، باب (١) ما جاء في صفة النار ، حديث رقم ( ٢٥٧٣) : (٧٠١/٤) ، والحاكم ( ٥٩٦/٤ ) . - قال الدارقطني في كتابه ( الإِلزامات والتتبع ) (ص ٢٢٧): ((رفعه وهم . رواه الثوري ومروان وغيرهما عن العلاء عن خالد موقوفاً)) أهـ . وقال الإِمام النووي في شرحه للإِمام مسلم (١٧٨/١٧ - ١٧٩): ((هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم وقال : رفعه وهم . رواه الثوري ومروان وغيرهما عن العلاء بن خالد موقوفاً ، قلت : وحفص ثقة حافظ إمام ، فزيادته الرفع مقبولة كما سبق نقله عن الأكثرين والمحققين )) أهـ . [٨٤٨٣] رواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٣٨) صفة النار، حديث رقم (٤٣٢٤ ): (١٤٤٦/٢)، وفي مصباح الزجاجة : في اسناده يزيد بن أبان الرقاشي ، وهو ضعيف. قال الألباني في صحيح الجامع (٣٤٠/٦): ((حسن )) أهـ .. [٨٤٨٥] انظر العلل المتناهية (٥٨٥/٢)، في المخطوطة: ((وأدل مسح التراب)). ٤٦٢ يمسح التراب عن وجهه زوجته من الحور العين ، وإذا وقع جنبه وقع في الجنة [٨٤٨٦] أنس بن مالك : يعافى الأمير ما لم يعافى العلماء . فصل [٨٤٨٧] كعب بن مالك : يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ، ويكسوني ربي - عزَّ وجلَّ - حلة خضراء ، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول بذلك المحمود . [٨٤٨٨] أنس بن مالك : يبعث الناس من قبورهم يوم القيامة والسماء تطش عليهم أطش المطر الضعيف . [٨٤٨٩] أبو هريرة : يبعث الناس يوم القيامة على نياتهم . [٨٤٨٦] رواه في الحلية (٣٣١/٢) و(٢٢٢/٩). [٨٤٨٧] رواه أحمد في المسند (٤٥٦/٣) . [٨٤٨٨] رواه أحمد في المسند ( ٢٦٧/٣). [٨٤٨٩] رواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٢٦) النية، حديث رقم (٤٢٢٩): (١٤١٤/٢) وأحمد (٣٩٢/٢). وانظر البخاري في كتاب البيوع، باب (٤٩) ما ذُكِر في الأسواق، حديث رقم (٢١١٨): (٣٣٨/٤)، ومسلم في كتاب الفتن ، باب (٢) الخسف بالجيش الذي يؤم البيت ، حديث رقم ( ٢٨٨٤ ): (٢٢١٠/٤ - ٢٢١١). والترمذي في كتاب الفتن ، باب (١٠)، حديث رقم (٢١٧١): (٤٦٩/٤) عن أم سلمةٍ . وابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٣٠) جيش = ٤٦٣ [٨٤٩٠] عائشة : يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غزلاً . فصل [٨٤٩١] ابن عباس : يبعث عثمان بن عفان يومَ القيامةِ أميراً على القاتل والخاذل . [٨٤٩٢] حذيفة : يبعث معاوية يومَ القيامة عليه رداء الإِيمان . [٨٤٩٣] سعید بن زيد : يبعث يوم القيامة [ أمّة ] وحده . = البيداء ، حديث رقم (٤٠٦٥): (١٣٥١/٢)، وأحمد (١٠٥/٦ - ٢٨٧ - ٢٨٩ - ٣٢٣). [٨٤٩٠] رواه مسلم في كتاب صفة الجنة ، باب (١٤) فتاء الدنيا ، وبيان الحشر يوم القيامة ، حديث رقم (٢٨٥٩): (٢١٩٤/٤). وأحمد (٥٣/٦ - ٥٤). وانظر البخاري في كتاب الأنبياء ، باب (٨) قوله تعالى: [ ١٦٥ النساء] ﴿واتخذ اللهُ إبراهيم خليلاً﴾، حديث رقم (٣٣٤٩) :: (٣٨٦/٦ -٣٨٧). وباب (٤٨) قوله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم .. ) حديث رقم (٣٤٤٧): (٤٧٨/٦) وفي كتاب التفسير ، سورة (٥) المائدة ، باب (١٤) قوله تعالى ﴿وكنت عليهم شهيداً ما دُمت فيهم ، فلما توفّيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ﴾ حديث رقم (٤٦٢٥): (٢٨٦/٨) والترمذي في كتاب القيامة، باب (٣) ما جاء في شأن الحشر، حديث رقم (٢٤٢٣): (٦١٥/٤ - ٦١٦)، والنسائي في كتاب الجنائز، باب (١١٨) البعث، وباب (١١٩) ذكر أول من يُكسى. وأحمد (٢٢٣/١ - ٢٢٩ - ٢٣٥ - ٢٥٣) و(٤٩٥/٣). [٨٤٩٢] رواه ابن حبان من حديث حذيفة، من طريق جعفر بن محمد الأنطاكي . قال السيوطي الشافعي : ورواه جعفر بسند آخر من حديث ابن عمر . أخرجه ابن عساكر . انظر تنزيه الشريعة (٧/٢) وجعفر هذا قال ابن حبان عنه: يروي عن زهير الموضوعات . تنزيه (٤٥/١ ). [٨٤٩٣] رواه أحمد في المسند (١٩٠/١). وفيه المسعودي وقد اختلط ، وبقية رجال ثقات =. ٤٦٤ يعني : زيد بن عمرو بن نفيل . [٨٤٩٤] أنس بن مالك : يبعث رجل يوم القيامة لم يترك شيئاً من المعاصي إلا ركبها إلا أنه كان يوحّد الله ، ولم يكن يقرأ من القرآن إلّ سورة واحدة فيؤمر به إلى النار ، فطار من جوفه شيء كالشهاب ، فقالت : اللهم إني مما أنزلت على نبيك ، وكان عبدك هذا يقرؤني فما زالت تشفع له حتى أدخلته الجنة وهي المنجيّة : ﴿ تبارك الذي بيده الملك ... ﴾. [٨٤٩٥] جابر بن عبد الله : يبعث كل عبد على ما مات عليه : المؤمن على إيمانه ، والكافر على كفره . [٨٤٩٦] ابن مسعود : يبعث منادٍ عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم قوموا فأطفئوا عنكم ما = كما في المجمع (٤١٧/٩) ذكره في مجمع الزوائد (٤١٧/٩) : جاء سعيد بن زيد إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إن زيداً كان كما رأيت أو كما بلغك ، فاستغفر له . قال : نعم فاستغفروا له ، فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده . ثم قال : (( رواه الطبراني والبزار باختصار عنه ، وفيه المسعودي ، وقد اختلط ، وبقية رجاله ثقات)) أهـ. وذكر نحوه أيضاً وقال : رواه أبو يعلى واسناده حسن . ما بين القوسين من مسند الامام أحمد . [٨٤٩٤] ذكره في الدر المنثور (٢٤٧/٦)، وعزاه للديلمي من حديث أنس مرفوعاً وفي المخطوطة : فطار من وجهه . [٨٤٩٥] رواه الإمام مسلم بشطره الأول ، في كتاب الجنة وصفة نعيمها ، باب (١٩) الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت ، حديث رقم ( ٢٨٧٨): (٢٢٠٦/٤)، وأحمد (٣٣١/٣ -٣٦٦) . [٨٤٩٦] رواه في الحلية (١٨٩/٤) بأتم منه. وفي المخطوطة: ((ما بينهم))، والمثبت من الحلية . ٤٦٥ أوقدتم على أنفسكم . فيقومون فيتطهرون فتسقط خطاياهم من أعينهم ، ثم يصلّون ، فيغفر لهم ما بينهما . [٨٤٩٧] عبد الله بن عمرو : يبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب ، تبيت معهم حيث باتوا ، وتقيل معهم حيث قالوا ، لها ما سقط منهم ، تسوقهم سوق الجمل الكثر . فصل [٨٤٩٨] أبو هريرة : يحشر الناس يوم القيامة على ثلاثة أصناف : ثلثاً على الدواب وثلثاً على وجوههم ، وثلثاً على أقدامهم ، ينسلونٍ نسلا - النسل: الاسراع في [٨٤٩٧] رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الجنة وصفة نعيمها ، حديث رقم ( ٢٨٦١ ): (٢١٩٥/٤) بنحوه عن أبي هريرة ضمن حديث طويل . والترمذي في كتاب الفتن ، باب (٢١) ما جاء في الخسف ، حديث رقم ( ٢١٨٣): (٤٧٧/٤) ضمن حديث طويل عن حذيفة بن أسيد، ثم قال: ((وفي الباب عن علي وأبي هريرة وأم سلمة وصفية بنت حيي ، وهذا حديث حسن صحيح)) أهـ . وانظر البخاري في كتاب مناقب الأنصار، باب (٥١) حديث رقم (٣٩٣٨): (٢٧٢/٧)، وفي كتاب التفسير ، سورة البقرة ، باب (٦) حديث رقم (٤٤٨٠)؛ (١٦٥/٨). وفي كتاب أحاديث الأنبياء ، باب (١) خلق آدم وذريته . حديث رقم (٣٣٢٩): (٣٦٢/٦)، وأحمد (٥٣/٢ - ٦٩ - ٩٩ - ١١٩ - ١٩٩ - ٢٠٩) و(١٠٨/٣ - ١٨٩ - ٢٧١). و(٧/٤). [٨٤٩٨] رواه بنحوه الترمذي في كتاب التفسير، سورة الاسراء ، حديث رقم (٣١٤٢): (٣٠٥/٥)، ثم قال: ((هذا حديث حسن)) أهـ. وأحمد (٣٥٤/٢ - ٣٦٣). قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٢/٦): ((ضعيف)) أهـ. ٤٦٦ المشي - الذي أمشاهم على أقدامهم قادر أن يمشيهم على وجوههم ، إما أنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك . [٨٤٩٩] ابن مسعود : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، أظمأ ما كانوا وأعرى ما كانوا قط ، وأنصت ما كانوا قط ، فمن أطعم اللّه أطعمه اللهُ - عزَّ وجلَّ -، ومن سقى الله سقاه اللهُ - عزَّ وجلَّ - ومن كسى الله كساه اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - ومن عمل الله كفاه الله . [٨٥٠٠] سهل بن سعد : . يحشر الناسُ يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النَّقِيِّ ، ليس فيها عَلَمٌ لأحدٍ . [٨٥٠١] المقداد بن الأسود : يحشر الناس ما بين السقط إلى الشيخ الفاني أبناء ثلاثة وثلاثين في خلق آدم وحسن يوسف وخلق أيوب مكحلين ذوي أفانين . فصل [٨٥٠٢] المقداد بن الأسود : يحشر الأنبياء يومَ القيامة ليوافوا يومهم المحشر ، ويبعث صالح على ناقة . [٨٤٩٩] انظر ((الترغيب والترهيب)) (٦٦/٢) للحافظ المنذري . [ ٨٥٠٠] رواه البخاري في كتاب الرقاق ، باب (٤٤) يقبض اللّه الأرض يوم القيامة ، حديث رقم (٦٥٢١): (٣٧٢/١١)، ومسلم في كتاب صفات المنافقين، باب (٢) في البعث والنشور ، حديث رقم ( ٢٧٩٠): (٤ /٢١٥٠). [٨٥٠١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١٦/١ - ٤١٧ عن تهذيبه) من ترجمة أحمد ابن عمر بن العباس المعروف بابن الجليد. وانظر ((كنز العمال)) (٣٩٣٨٤، ٣٩٣٨٥) والسقط بفتح السين وكسرها الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه . والله أعلم . ٤٦٧ [٨٥٠٣] - يحشر ابناي الحسن والحسين على ناقتي العضباء ، وأبعث على البراق، خطوها عند أقصى طرفها . [٨٥٠٤] علي بن أبي طالب : يحشر ابنتي فاطمة ، ومعها ثياب مصبوغة بدم فتتعلق بقائمة من قوائم العرش ، فتقول : يا عدلُ احكمُ بيني وبين قاتل ولدي ، فيحكم لابنتي ورب الكعبة . [٨٥٠٥] ابن عباس : يحشر طير السماء ، ووحوش الأرض والسباع والبهائم ، فيقول لها : من ربك ؟ فتقول : ربنا الله الذي لا إله إلا هو . فيقول : كوني تراباً . فيقول الكافرُ : يا ليته كان بهيمة من البهائم فيكون تراباً . [٨٥٠٦] أبو هريرة : يحشر الحكّارون وقتلة الأنبياء إلى جهنم في درجة واحدة . [٨٥٠٤] ذكره في تنزيه الشريعة (٤١٣/١) وعزاه للحاكم من حديث علي ثم قال: (( وفيه أحمد بن علي بن مهدي الرقي وعنه محمد بن بسطام وأحدهما وضعه لا يتجاوزهما )) أهـ . [٨٥٠٦] ذكره ابن الجوزي في الموضوعة من طريق ابن عدي من حديث أبي هريرة وقال: (( ولا يصح ، فيه بقية يدلس عن الضعفاء والمتروكين )) أهـ . زاد الذهبي فقال : وفيه انقطاع ، لأنه من رواية مكحول عن أبي هريرة . وتعقبه السيوطي بأن هذا لا يقتضي الحكم عليه بالوضع وله شاهد من حديث معقل بن يسار مرفوعاً : ( من دخل في شيء من أسعار المسلمين ، يغلي عليهم ، كان حقاً على الله أن يقذفه في معظم جهنم رأسه أسفله ) أخرجه أحمد والحاكم والطبراني . ذكر ذلك في تنزيه الشريعة (١٩٢/٢) . ٤٦٨ [٨٥٠٧] عبد الله بن عمرو : يحشر أولاد الزنا يوم القيامة في صورة القردة والخنازير . [٨٥٠٨] ابن عباس : يحشر الشاّ في عليٍّ من قبره في عنقه طوق من نار ، فيه ثلاثمائة شعبة ، في كل شعبة شيطان يصيح في وجهه ، حتى يوقف موقف القيامة . [٨٥٠٩] عبد الله بن عمرو : يحشر المتكبرون في مثل صور الذرّ ، يعلوهم كل شيء من الصَّغار ، يساقون إلى سجن في جهنم ، يقال له بولس ، يعلوهم نار الأنيار ، يسقون من طينة الخبال : عصارة أهل النار . فصل [٨٥١٠] حذيفة بن اليمان : يعرض الفتن على القلوب كالحصير عود عود ، فأيّ قلب أشربها نكت فيه [٨٥٠٧]. رواه العقيلي من حديث ابن عمر ، قال ابن الجوزي : وفيه علي بن زيد بن جدعان : ليس بشيء وزيد بن عياض طعن فيه أيوب السختياني . قال ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢٢٠/٢): ((لم أر من اتهمها بكذب ووضع ، وقال الذهبي في زيد بن عياض: ذكره ابن أبي حاتم مختصراً ، ولم يضعفه . والله تعالى أعلم)) أهـ . في تنزيه الشريعة : في صورة القرود . [٨٥٠٩] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (٤٧) حديث رقم ( ٢٤٩٢): (٦٥٥/٤)، ثم قال: ((هذا حديث حسن صحيح)) أهـ. وأحمد في مسنده (١٧٩/٢). قال الألباني في صحيح الجامع (٣٢٧/٦): ((حسن)) أهـ . في المخطوطة: ((صورة الذر .. بوليس .. نار بنار)). والمثبت والتصحيح من الترمذي وأحمد . [٨٥١٠] رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب (٦٥) بيان أن الإِسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً، ٤٦٩ نكتة سوداء ، وأيّ قلب نكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى يصير على قلبين : على أبيض مثل الصفا فلا تضره ما دامت الأرض ، والآخر أسود لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً . [٨٥١١] أبو موسى : يعرض الناس ثلاث عرضات ، فأما عرضتين فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله. [٨٥١٢] أبو هريرة : يعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبد كانت بينه وبين أخيه شحناء فقال : اتركوا هذين حتى يتصالحا . = وإنه يأرز بين المسجدين، حديث رقم (١٤٤): (١٢٨/١ - ١٢٩)، وأحمد (٣٨٦/٥ -٤٠٥). في المخطوطة : لا يعرف معروف ولا ينكر منكراً. [٨٥١١] رواه الترمذي في كتاب القيامة عن أبي هريرة باب (٤) ما جاء في العرض ، حديث رقم (٢٤٢٥): (٦١٧/٤)، وقال: ((ولا يصح هذا الحديث من قِبَلِ أن الحسن - وهو تابعي - لم يسمع من أبي هريرة ، وقد رواه بعضهم عن عليَّ الرفاعي عن الحسن عن أبي موسى عن النبي ﴿، قال - أي الترمذي - ولا يصح هذا الحديث من قِبَلِ أن الحسن لم يَسمع من أبي موسى)) أهـ. وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٣) ذكر البعث ، حديث رقم (٤٢٧٧): (١٤٣٠/٢). قال في مصباح الزجاجة: ((رجال الإِسناد ثقات، إلا إنه منقطع، والحسن لم يسمع من أبي موسى ، قاله علي بن المدينيّ وأبو حاتم وأبو زرعة)) أهـ. وأحمد (٤١٤/٤). قال الألباني في ضعيف الجامع (١١٦/٦): ((ضعيف)) أهـ . [٨٥١٢] رواه مسلم في كتاب البرّ والصلة والآداب، باب (١١) النهي عن الشحناء والتهاجر ، حديث رقم (٢٥٦٥): (١٩٨٧/٤ - ١٩٨٨)، وأبو داود في كتاب الأدب ، باب (٤٧) فيمن يهجر أخاه المسلم ، حديث رقم (٤٩١٦): (٢٧٩/٤ - ٢٨٠)، ومالك في كتاب حسن الخلق ، باب (٤) ما جاء في المهاجرة ، حديث رقم ( ١٧ - ١٨) : = ٤٧٠ [٨٥١٣] أنس بن مالك : ينصب الموازين يوم القيامة فيؤتى بأهل الصلاة والصيام والصدقة والحج ، فيؤتون أجورهم بالموازين ، ويؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزاناً ولا ينشر لهم ديواناً وينصب عليهم الأجر من غير حساب . [٨٥١٤] ابن عباس : يوضع الصراط بين ظهراني جهنم على حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس ، فناج مسلم ومخدوج به ثم ناج ومحتبس به ، ومنكوس فيها . [٨٥١٥] أنس بن مالك : يوقف عبدان بين يدي الله - عزَّ وجلَّ - فيأمر بهما إلى الجنة فيقولان ربنا استأهلنا منك الجنة ولم نعمل عملاً يجازينا [ به ] الجنة ، فيقول اللَّهُ - عزَّ = (٩٠٨/٢ - ٩٠٩)، وأحمد (٣٨٩/٢ - ٤٠٠ - ٤٦٥). في المخطوطة: ( حتى يعنا ) وفيه تحريف . [٨٥١٣] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٥٥/٢) لابن مردويه في تفسيره والأصبهاني في ترغيبه . فانظره هناك . وفي المخطوطة : ويؤتوا أهل البلاء . [٨٥١٤] رواه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٣٣) ذكر البعث ، حديث رقم ( ٤٢٨٠) : (١٤٣٠/٢ - ١٤٣١)، وأحمد (١١/٣)، عن أبي سعيد . وانظر البخاري في كتاب الأذان، باب (١٢٩) فضل السجود، حديث رقم (٨٠٦): (٢٩٢/٢ - ٢٩٣)، وفي كتاب التوحيد ، باب (٢٤) قول الله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرةٌ إلى ربها ناظرة﴾. حديث رقم (٧٤٣٧) : (٤١٩/١٣ - ٤٢٠. وحديث رقم (٧٤٣٩ ): (٤٢٠/١٣ - ٤٢١ -٤٢٢). ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٨١) معرفة طريق الرؤية ، حديث رقم (١٨٢): (١٦٣/١ - ١٦٤ - ١٦٥)، وأحمد (٢٩٣/٢)، كلهم عن أبي هريرة . [٨٥١٥] رواه ابن بكير في جزء من اسمه محمد وأحمد من حديث أنس ، وفيه صدقة بن موسى . = ٤٧١ وجلَّ - لهما : عبديَّ ادخلا فإني آليت على نفسي أن لا يدخل النار من اسمه أحمد ومحمد . [٨٥١٦] أبو هريرة : يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا أنا بموسى آخذ بالعرش يقول : أي رب ، نفسي نفسي ، فلا أدري أكان ممن استثناه اللّه أم رفع رأسه قبلي . [٨٥١٧] جابر بن عبد الله : يوزن حبر العلماء ودم الشهداء فيرجح ثواب حبر العلماء على ثواب دم الشهداء ، ومن زار عالماً فكإنما زارني ومن صافح العلماء فكإنما صافحني ، ويقال للعالم : اشفع في تلاميذك ، ولو بلغ عددهم نجوم السماء ، ومن يعلم ملة واحدة قلّده اللهُ يومَ القيامة ألفَ قِلادة من نور ، وغفر اللهُ له ألفَ ذنبٍ ، وبنى له مدينةً من ذَهَبٍ . = قال السيوطي : قال الذهبي والآفة فيه من شيخ ابن بكير ، وهو الدارع راويه عن صدقة بن موسى وصدقة وأبوه لا يعرفان . ذكر ذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة (١٧٣/١). في المخطوطة: عبدان ادخلا ... والمثبت وما بين القوسين من المصادر المدونة . [٨٥١٦] رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب (٤٣) نَفْخ الصور، حديث رقم ( ٦٥١٨ ): (٣٦٧/١١)، وفي كتاب الخصومات، باب (١) ما يُذكر في الأشخاص ، والخصومة بين المسلم واليهود ، حديث رقم (٢٤١١) : (٧٠/٥)، وفي كتاب التوحيد ، باب (٣١) في المشيئة والإدارة ، حديث رقم (٧٤٧٢): (٤٤٧/١٣)، وفي كتاب الأنبياء ، باب (٣١) وفاة موسى وذكرُهُ بعد، حديث رقم (٣٤٠٨): (٤٤١/٦)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب (٤٢) من فضائل موسى مخل# ، حديث رقم (٢٣٧٣): (١٨٤٣/٤ - ١٨٤٤) وأحمد (٢٦٤/٢ - و٤١/٣). [٨٥١٧] عزاه في الجامع الصغير (٤٦٦/٦) للشيرازي عن أنس ، وللموهبي عن عمران بن حصين ، ولابن عبد البر في العلم عن أبي الدرداء ، ولابن الجوزي في العلل عن النعمان بن بشير . ٤٧٢ = [٨٥١٨] أبو هريرة : يحاسب الناس بأعمالهم ، والعلماء على حسب علمهم ، فيوزن علمُ أحدهم مع عمله ، وإن مداد العلماء في الميزان أثقل من دم الشهداء وأكثر ثواباً يوم القيامة . [٨٥١٩] عبد الله بن عمرو : يقضى للنبيين يوم القيامة أول الناس ، ثم يقضى لفقراء المسلمين على أثرهم ، فيسيحون في الجنة أربعين خريفاً قبل أن يفرغ من حساب الناس . فصل [٨٥٢٠] ابن عمر : يغفر للمؤذن منتهى صوته ولا يسمع صوته رطب ولا يابس إلا جاء يوم القيامة يشهد له . = قال في فيض القدير (٤٦٦/٦): ((قال الزين العراقي سنده ضعيف انتهى ... وابن الجوزي خرجه في العلل ... وقال : حديث لا يصح وهارون بن عنتر أحد رجاله ، قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به يروي المناكير ويعقوب القمي ضعيف انتهى . وقال في الميزان : متنه موضوع)) أهـ . وانظر التمييز (ص ٢٠١)، وميزان الاعتدال (٥١٧/٣ و٥١٨/٣)، والمغني (٥٦٧/٢)، والكشف (٥٤٣/٢)، والإحياء (١١/١)، والفوائد (ص ٢٨٧). في المخطوطة : الف قلائد .. [٨٥١٨] في المخطوطة : فيوزن علم أحدهم مع علمه ... [٨٥١٩] انظر ((كنز العمال)) ( ١٦٦٣١). [٨٥٢٠] رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب رفع الصوت بالأذان ، حديث رقم (٥١٥ - ٥١٦): (١٤٢/١ - ١٤٣)، والنسائي (١٣/٢) في كتاب الأذان ، باب رفع الصوت بالأذان ، وابن ماجه في كتاب الأذان ، باب (٥) فضل الأذان وثواب = ٤٧٣ [٨٥٢١]. أبو هريرة : يغفر لكل أحد إلا المجاهر : الذي يعمل السيئة ويتحدث بها . [٨٥٢٢] أبو هريرة : يفتَحُ الردمُ : ردمُ يأجوج ومأجوج مثل هذه . يعني : عقد التسعين . [٨٥٢٣] ابن عمر : يفتح أبواب السماء لخمس : لقراءة القرآن وللقاء الزحفين ولنزول القطر ولدعوة المظلوم وللأذان . = المؤذنين حديث رقم (٧٢٤): (٢٤٠/١) عن أبي هريرة مع اختلاف في بعض الفاظه . قال محقق جامع الأصول (٣٨٤/٩): ((حديث صحيح)) أهـ . [٨٥٢١] انظر البخاري في كتاب الأدب ، باب (٦٠) ستر المؤمن على نفسه ، حديث رقم (٦٠٦٩): (٤٨٦/١٠)، ومسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب (٨) انهي عن هتك الإِنسان ستر نفسه حديث رقم ( ٢٩٩٠): (٢٢٩١/٤). [٨٥٢٢] رواه البخاري في كتاب الفتن، باب (٤) قول النبيُّ ◌َّ: (ويل للعرب من شر قد اقترب )، حديث رقم ( ٧٠٥٩): (١١/١٣) عن زينب بنت جحش، وباب (٢٨) يأجوج ومأجوج ، حديث رقم (٧١٣٦): (١٠٦/١٣٠) وفي كتاب الأنبياء ، باب (٧) قصّة يأجوج ومأجوج ، حديث رقم (٣٣٤٧): (٣٨٢/٦)، وفي كتاب المناقب ، باب (٢٥) علامات النبوة في الإِسلام، حديث رقم (٣٥٩٨): (٦١١/٦) وفي كتاب الطلاق ، باب (٢٤) الإِشارة في الطلاق والأمور، حديث رقم ( ٥٢٩٣ ) : (٤٣٦/٩) عن ابن عباس ، ومسلم في كتاب الفتن ، باب (١) اقتراب الفتن ، حديث رقم (٢٨٨١): (٢٢٠٨/٤)، والترمذي في كتاب الفتن ، باب (٢٣) ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج ، حديث رقم ( ٢١٨٧) : (٤٨٠/٤)، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب (٩) ما يكون من الفتن، حديث رقم (٣٩٥٣): (١٣٠٥/٢)، وأحمد (٣٤١/٢ - ٥٣٠) و(٤٢٨/٦ - ٤٢٩). [٨٥٢٣] في المخطوطة : ولدعوة المظلوم ، الأذان . ٤٧٤ [٨٥٢٤] ابن مسعود : يفسح للغريب في قبره من أهله كبعده من أهله . ٨٥٢٥٦] أبو هريرة : يكتب للرجل في ركعتي الضحى ألف ألف حسنة . [٨٥٢٦] عقبة بن عامر : يكتب في كل إشارة يشير في صلاته عشر حسنات ، بكلّ أصبع حسنة . [٨٥٢٧] ابن عمر : يرفع الأيدي عند سبع مواطن : عند افتتاح الصلاة وعند القنوت وعند الوتر وعند البيت وعلى الصفا والمروة ، وبعرفات والمزدلفة وعند الموقفين عند الجمرتين . [٨٥٢٨] ابن [ عمر ] : يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الضالّين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين . [٨٥٢٥] انظر ((كنز العمال)) (٢١٥١٩). [٨٥٢٦] انظر ((كنز العمال)) (١٩٨٨٠). [٨٥٢٨] قال القسطلاني : وهذا الحديث رواه من الصحابة علي وابن عمر وابن عمرو وابن مسعود وابن عباس وجابر بن سمرة ومعاذ وأبو هريرة رضي الله عنهم ، وأورده ابن عدي من طرق كثيرة كلها ضعيفة ، كما صرح به الدارقطني وأبو نعيم وابن عبد البر ، لكن يمكن أن يتقوى بتعدد طرقه ، ويكون حسناً كما جزم به ابن كيكلدي العلائي . أهـ . وقال ابن القيم بعد أن ذكر طرق هذا الحديث : وقال الخلال في كتاب العلل ، قرأت على زهير بن صالح بن أحمد حدثنا مهنا ، قال : سألت أحمد عن حديث معاذ بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، قال: قال رسول الله - * - : يحمل هذا العلم .. الخ ، فقلت لأحمد : كأنه موضوع؟ قال : لا هو صحيح ، فقلت : ممن = ٤٧٥ [٨٥٢٩] أبو هريرة : يكره الضحك في موضعين : عند رؤية الهلال ، وعند رؤية القود . [٨٥٣٠] ابن عمر : يمسخ المكذّبون بالقدر في قبورهم قردة وخنازير . [٨۵٣١] عبد الله بن عمرو : يلحد بمكة رجل من قريش يقال له : عبد الله ، عليه نصف عذاب العالم . سمعته أنت ؟ . قال : من غير واحد . قلت : من هم ؟ قال : حدثني به مسكين إلا أنه يقول عن معاذ عن القاسم بن عبد الرحمن . قال أحمد : ومعاذ بن رفاعة لا بأس به . وقال السيوطي في الجامع الكبير : رواه ابن عدي في الكامل ، وأبو نصر السجزي في الإِبانة ، وأبو نعيم والبيهقي في السنن وابن عساكر في الصحابة ولا يصح . قال أبو نعيم : وروي عن أسامة بن زيد وأبي هريرة وكلها مضطربة غير مستقيمة . ورواه ابن عدي في الكامل ، والبيهقي في السنن وابن عساكر عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ثنا الثقة من أشياخنا ، والخطيب وابن عساكر عن أسامة بن زيد ، وابن عساكر عن أنس ، والديلمي عن ابن عمر والعقيلي في الضعفاء عن أبي أمامة ، وابن عمرو وأبي هريرة معاً، عن هامش ( البدع) لابن وضاح. (ص ١ - ٢)، ورواه ابن وضاح القرطبي في كتاب ( البدع والنهي عنها (ص ١ - ٢ ) . ما بين القوسين ليس في المخطوطة . [٨٥٢٩] قال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٣٦٨/١/١٠٨٩). (( سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك عن عبد الحميد بن حفص عن موسى بن علي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً ... الحديث . فقال أبي هذا حديث ليس بصحيح)) . [٨٥٣١] أخرجه أحمد (٦٤/١) حدثنا اسماعيل بن ابان الوراق حدثنا يعقوب عن جعفر بن المغيرة عن ابن ابزى عن عثمان بن عفان قال : قال له عبد الله بن الزبير هي حصر إن عندي نجائب قد أعددتها لك . فهل لك أن تحول إلى مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك ؟ قال: لا . إني سمعت رسول اللّه ◌َ# يقول يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبد الله عليه مثل نصف أوزار الناس )) . ٤٧٦ = [٨٥٣٢] أم سلمة : يقتل الحسين بن علي رأس ستين من مهاجري حين يعلوه القتير . القتير : الشيب . [٨٥٣٣] البراء بن عازب : يكسى الكافرُ لوحين من نار في قبره ، فذلك قوله عز وجل : ﴿لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش ، وكذلك نجزي الظالمين ﴾ . [٨٥٣٤] أبو هريرة : يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : رب قد دعوتُ فلم تستجب لي . = قلت : وهذا سند ضعيف لانقطاعه لأن ابن ابزى لم يدرك عثمان بن عفان كما قال أبو زرعة . [٨٥٣٢] انظر ((اللآلى المصنوعة)) (٢٠٣/١ - الهند) و((كنز العمال)) (٣٤٣٢٥) و((تذكرة الموضوعات)) ( ٩٨٥ ). [٨٥٣٣] أخرجه أبو الحسن القطان في ((الطوالات)) وأبو الشيخ وابن مردويه عن البراء بن عازب مرفوعاً يكسى الكافر لوحين من نار ... الحديث كذا في ((الدر المنثور)) (٨٥/٣ ) للحافظ السيوطي . [٨٥٣٤] رواه البخاري في كتاب الدعوات، باب (٢٢) يُستجاب للعبد ما لم يَعْجل ، حديث رقم (٦٣٤٠): (١٤٠/١١)، ومسلم في كتاب الذكر، باب (٢٥) بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول : دعوت فلم يستجب لي ، حديث رقم (٢٧٣٥): (٢٠٩٥/٤) وأبو داود في كتاب الوتر ، باب (٢٣) الدعاء ، حديث رقم (١٤٨٤): (٧٨/٢). والترمذي في كتاب الدعوات، باب (١٢) ما جاء فيمن يستعجل في دعائه ، حديث رقم (٣٣٨٧) : (٤٦٤/٥)، وابن ماجه في كتاب الدعاء، باب (٧) يستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، حديث رقم (٣٨٥٣) (١٢٦٦/٢)، والموطأ في كتاب القرآن، باب (٨) ما جاء في الدعاء ، حديث رقم .(٢٩): (٢١٣/١)، وأحمد (٤٨٧/٢). : ٤٧٧ [٨٥٣٥] عائشة : يستحبّ النكاح في رمضانَ رجاء البركةِ . فصل [٨٥٣٦] أنس بن مالك : يعاد الوضوء من الرعاف السائل . [٨٥٣٧] عائشة : يغتسل من أربع : من الجنابة ، والجمعة ، والحجامة ، وغسل الميت . [٨٥٣٨] علي بن أبي طالب : يُنْضَحُ بولُ الغلام ، ويُغْسَلُ بول الجارية . يعني : ما لم يَطْعَمَا ، فإذا طعما ، غسلا جميعاً . [٨٥٣٧] انظر في ذلك تلخيص الحبير (١٣٦/١ - ١٣٨). [٨٥٣٨] رواه أبو داود في كتاب الطهارة ، باب (١٣٥) بول الصبي يصيب الثوب ، حديث رقم (٣٧٨): (١٠٣/١)، ومن قوله يعني: هذا كلام قتادة ، كما في أبي داود: قال قتادة : هذا ما لم يطعما .. والترمذي في أبواب الصلاة ، باب (٧٧) ما ذكر في نضح بول الغلام الرضيع ، حديث رقم (٦١٠): (٥٠٩/٢ - ٥١٠) وابن ماجه في كتاب الطهارة ، باب (٧٧) ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم ، حديث رقم (٥٢٥): (١٧٤/١ - ١٧٥)، وأحمد (٧٦/١ -٩٧ -١٣٧) و(٣٣٩/٦). قال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح ، رفع هشام الدستوائي هذا الحديث عن قتادة ، وأوقفه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ولم يرفعه)) أهـ . قال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (٣٨/١) بعد أن عزاه لأحمد وأبي داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان والحاكم: ((اسناده صحيح ، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه ، وفي وصلة وإرساله ، وقد رجح البخاري صحته ، وكذا الدارقطني ، وقال البزار : تفرد برفعه معاذ بن هشام عن أبيه ، وقد روي هذا الفعل من حديث جماعة من الصحابة ، وأحسنهما = ٤٧٨ [٨٥٣٩] جابر بن عبد الله: يترك الغريق يوماً وليلة ثم يدفن . [٨٥٤٠] عائشة : يقطعُ اليدَ في ربع دينار فصاعداً . [٨٥٤١] واثلة بن الأسقع : يضمن المقدم على الدابة ثلثي ما أصاب وهو راكب ، ويضمن الرديف الثلث . = اسناداً حديث علي)) أهـ . ثم قال (٣٩/١): ((قال البيهقي: الأحاديث المسندة في الفرق بين بول الغلام والجارية، إذا ضم بعضها إلى بعض قويت .. )) أهـ .. [٨٥٣٩] عزاه في تنزيه الشريعة (٣٧٤/٢) للديلمي من حديث جابر وقال: ((وفيه سلم بن سالم )) أهـ . وسلم : رماه أبو زرعة بالكذب . وانظر الميزان (٤ /٢٨٠) وتذكرة الموضوعات ( ص ٢١٤). [٨٥٤٠] رواه مسلم في كتاب الحدود ، باب (١) حدّ السرقة ونصابها، حديث رقم (١٦٨٤ ): (١٣١٢/٣)، وأبو داود في كتاب الحدود ، باب (١٢) ما يقطع فيه السارق ، حديث رقم ( ٤٣٨٣ - ٤٣٨٤): (١٣٦/٤)، والترمذي في كتاب الحدود ، باب (١٦) ما جاء في كم تُقطّعُ يدُ السارق، حديث رقم (١٤٤٥): (٥٠/٤)، والنسائي في كتاب قطع السارق ، باب (٩) ذكر الاختلاف على الزهريّ وباب (١٠) ذكر اختلاف أبي بكر بن محمد . وابن ماجه في كتاب الحدود ، باب (٢٢) حد السارق ، حديث رقم (٢٥٨٥) (٨٦٢/٢)، والدارمي في كتاب الحدود، باب (٤) ما يقطع فيه اليد، (١٧٢/٢)، والموطأ فى كتاب الحدود، باب (٧) ما يجب فيه القطع ، حديث رقم (٢٤): (٨٣٢/٢)، وأحمد (٣٦/٦ - ٨٠ - ٨١ - ١٠٤ - ١٦٣ - ٢٤٩ - ٢٥٢) . [٨٥٤١] انظر ((كنز العمال)): (٤٠١١٣). ٤٧٠٩ [٨٥٤٢] ابن عباس : يؤدي المكاتب بقدر ما عتق منه دية الحر وبقدر ما رقّ منه دية العبد . [٨٥٤٣] عائشة : يرد من صدقة الجانف في حياته ما يرد من وصية المجنف عند موته . فصل [٨٥٤٤] حاطب : يزوج المؤمن في الجنة اثنتين وسبعين زوجة ، سبعين من نساء الآخرة وثنتين من نساء الدنيا . [٨٥٤٢] رواه الترمذي في كتاب البيوع، باب (٣٥) ما جاء في المكاتب إذا كان عنده ما يؤدي ، حديث رقم (١٢٥٩): (٥٦٠/٣)، ثم قال: ((حديث ابن عباس حديث حسن ... والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ◌َل وغيرهم » أهـ . قال الألباني في صحيح الجامع (٣١٦/٦): ((صحيح)) أهـ . [٨٥٤٣] أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كما عند ابن كثير (٣٠٥/١) - قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد قراءة اخبرني أبي عن الأوزاعي قال الزهري حدثني عروة عن عائشة مرفوعاً فذكرته . وهكذا رواه أبو بكر بن مردویه من حديث العباس بن الوليد به . قال ابن أبي حاتم : وقد اخطأ فيه الوليد بن مزيد وهذا الكلام إنما هو عن عروة فقط وقد رواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي فلم يجاوز به عروة )) . وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١٧٥/١) لأبي داود في ((المراسيل)). [٨٥٤٤] قد مر فيما سبق ، انظر حديث ( ما من أحد يدخله الله عز وجل الجنة إلا زوّجه الله اثنتين .. . وفي المخطوطة: ((اثنين وسبعين زوجاً)). ٤٨٠