Indexed OCR Text
Pages 361-380
يُصَلَّى الصُّبْحِ، ثم يعلو ربّنا - عَزَّ وَجَلَّ - على كرسيِّهِ .
[٨١٦١] أبو هريرة :
ينزلُ الرِبُّ -عزَّ وجلَّ - إلى السّماء الدنيا في الليلة آخر من الليل فلا يبقى
ذو روح إلا علم به غير الثقلّيْن : الجن والإِنس ، وذلك حتى ينهق الحمار
وتنبح الكلاب ويصيح الديك لنوههن .
[٨١٦٢] ينزل ربُّنا - عزَّ وجلَّ - في ظلل من الغمام، والملائكة ويضع عرشَهُ حيثُ
يشاءُ من الأرض ، ثم يهتف اللهُ بصوته ، فيقولُ : يا معشرَ الجنّ والإِنس ،
إني قد أنصفتُ لكم منذ يوم خلقتكم أبصر أعمالكم وأسمع قولكم ،
فأنصفوا لي ، فإنما أعمالكم وصحيفتكم تقرأ عليكم ، فمن وجد خيراً
فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه .
فصل
[٨١٦٣] أبو موسى:
يدا اللَّهِ تُبْسَطَانٍ لمسيء الليل ، ليتوبَ بالنَّهار ، ولمسيء النّهار ، ليتوب
بالليل ، حتى تطلعَ الشمسُ من مَغْرِبِها .
= حديث النزول بلفظ آخر عند البخاري ومسلم ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
كتاب مفيد في شرح هذا الحديث فانظره لزاماً .
[٨١٦٣] رواه الإمام مسلم في كتاب التوبة. باب (٥) قبول التوبة من الذنوب، وإن تكررت
الذنوب والتوبة ، حديث رقم ( ٢٧٥٩): (٢١١٣/٤)، وأحمد في مسنده
( ٣٩٥/٤ - ٤٠٤ ) .
٣٦١
[٨١٦٤] أبو هريرة :
يدُ اللَّهِ مَلَّى، لا يَغِيضُها نَفقة، سحّاء الليلَ والنَّهَارَ، [وقال: ] أرأيتم ما
أنفقَ منذ خلق السموات والأرض ، فإنه لم يَغِض [ ما في يمينه ].
سحاء : يعني ، دائمة الصب .
[٨١٦٥] أبو هريرة :
يدُ اللَّهِ على الجماعة، فإذا شَذَّ الشَّاذُّ منهم اختطفته الشياطينُ ، كما
يختطف الذئبُ الشاةَ من الغنمِ .
[٨١٦٦] ابن عمر :
يدُ اللَّهِ على الجماعة، اتبعوا السواد الأعظم ، فإنه من شَذَّ شَذَّ في النّار .
[٨١٦٤] رواه البخاري في كتاب التفسير، سورة (١١) هود، باب (٢) وكان عرشه على الماء،
حديث رقم (٤٦٨٤): (٣٥٢/٨)، وفي كتاب التوحيد، باب (١٩) قول الله تعالى
( لما خلقت بيدي ). حديث رقم ( ٧٤١١): (٣٩٣/١٣)، وباب (٢٢) وكان
عرشه على الماء ، حديث رقم (٧٤١٩) (٤٠٣/١٣)، ومسلم في كتاب الزكاة ،
باب (١١) الحث على النفقة ، وتبشير المنفق بالخلف، حديث رقم (٩٩٣)
(٦٩٠/٢ - ٦٩١)، والترمذي في كتاب التفسير، باب (٦) ومن سورة المائدة،
حديث رقم (٣٠٤٥): (٢٥٠/٥ - ٢٥١)، وابن ماجه في المقدمة، باب (١٣)
فيما أنكرت الجهمية ، حديث رقم (١٩٧): (٧١/١)، وأحمد في مسنده
(٢٤٢/٢ /٣١٣ - ٥٠٠). وفي المخطوطة: ((رأيتم ما أنفق ... فإنه لم
ينقص ... دائمة تصب .. )) والمثبت وما بين القوسين من البخاري وغيره .
[٨١٦٥] أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٨٩/١٥٣/١) من طريق عبد الأعلى بن أبي
المساور عن زياد بن علاقة عن اسامة بن شريك مرفوعاً فذكره .
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢١٨/٥): ((من سنده ابن أبي المساور وهو
ضعيف )) .
قلت : تسامح الهيثمي في بيان حال ابن المساور فقد كذبه ابن معين .
[٨١٦٦] رواه الترمذي في كتاب الفتن، باب (٧) ما جاء في لزوم الجماعة ، حديث رقم =
٣٦٢
[٨١٦٧] أبو أيوب :
يدُ اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - مع القاسم حين يُقسم ، ويدُ اللّه مع القاضي حين
يقضي .
[٨١٦٨] أبو هريرة :
يدُ اللَّهِ -عزَّ وجلَّ - مع الشريكين، ما لم يَخُنْ أحدها صاحبَهُ، فإذا خانَ
خرج من بينهما .
فصل
[٨١٦٩] ابن عمر :
يطوي اللهُ - عزَّ وجلَّ - السمواتِ يومَ القيامةِ ، يأخذهن بيده اليمنى ، ثم
يطوي الأرضين ، ثم يأخذهنّ ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبّارون أين
المتكبّرون ؟؟.
= (٢١٦٧): (٤٦٦/٤) عن ابن عمر مرفوعاً: (ان الله لا يجمع أمتي - أو قال أمة
محمد ﴿ - على ضلالة ، ويد الله مع الجماعة ، ومن شذ شذ في النار).
ثم قال: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه )) أهـ .
وانظر النسائي في كتاب تحريم الدم ، باب (٦) .
[٨١٦٧] رواه أحمد في المسند (٤١٤/٥) وفيه ابن لهيعة .
[٨١٦٨] رواه أبو داود في كتاب البيوع، باب (٢٦) في الشركة. حديث رقم (٣٣٨٣):
(٢٥٦/٣ ) .
[٨١٦٩] رواه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنة والنار، في مقدمته ، حديث رقم (٤٧٣٢ )
(٢٣٤/٤) . وابن ماجه في المقدمة ، باب (١٣) فيما أنكرت الجهمية ، حديث رقم
(١٩٨). (٧١/١ - ٧٢). وفي كتاب الزهد ، باب (٣٣) ذكر البعث ، حديث رقم
(٤٢٧٥): (١٤٢٩/٢). والإِمام أحمد في مسنده (٧٢/٣).
٣٦٣
[٨١٧٠] أنس بن مالك :
يبعث اللهُ - عزَّ وجلَّ - منادياً يومَ القيامةِ ينادي: من كان له على الله أجر فليقم
إلى أجره ذلك فليأخذه . فيقال : وما ذلك الأجر ؟ قال : من ظلم في أوان
الدنيا فعفا وأصلح فأجره على الله ، فيقومون إلى أجرهم ذلك ، وهم
قليلون في أمتي كثير في الأمم .
[٨١٧١] أبو هريرة :
يبعث اللهُ - عزَّ وجلَّ - الخلائقَ يومَ القيامةِ، وأفئدتهم كأفئدة الطير.
[٨١٧٢] ابن عباس :
يرفع اللهُ - عزَّ وجلَّ - عن أُمَّتي لمن يصلي على من لا يصلي ، ولو
اجتمعوا على ترك الصلاة فانظرهم اللهُ - عزَّ وجلَّ - طرفةَ عينٍ ، وسائر
الأعمال كذلك .
[٨١٧٣] ابن عباس :
يمحو اللهُ - عزَّ وجلَّ - من قلوبٍ أهل الجنَّةِ ذكرَ الآباء والأمّهات والإِخوان
والمعارف ، فمن استوجبه النّار فلا يذكرونهم .
[٨١٧٤] ابن عباس :
( يمحو اللهُ ما يشاء ويُثْبِتُ وعنده أم الكتاب ) : يمحو من الأجل ما يشاء
ويزيد فيه ما يشاء .
[٨١٧٥] ابن مسعود :
يجمعُ اللهُ - عزَّ وجلَّ - الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم ، قيام أربعين
سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ، ينتظرون فصل القضاء .
[٨١٧١] رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب (١١) يدخل الجنة أقوام أفئدتهم.
مثل أفئدة الطير، حديث رقم ( ٢٨٤٠): (٢١٨٣/٤)، والإِمام أحمد في مسنده
(٣٣١/٢) .
٣٦٤
[٨١٧٦] ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي.
[٨١٧٧] ابن عمر :
يجمع اللهُ - عز وجلَّ - أطفال أمّة محمدٍ يومَ القيامةِ في حِیَاضٍ تحتَ
العَرشِ ، فيطّلع اللهُ إليهم اطلاعة ، فيقول : مالي أراكم رافعي
رؤ وسکم ؟
فيقولون : يا ربنا الآباء والأمهات في عطش يوم القيامة ، ونحن في هذه
الحياض ، فيوحي اللهُ إليهم أن اغرفوا في هذه الآنية من هذا الماء ، ثم
تخلّلوا صفوف القيامة فاسقوا الآباء والأمّهات .
[٨١٧٨] أنس بن مالك :
يحشر اللهُ - عزَّ وجلّ - الزاني يومَ القيامةِ وَذَكَرَهُ في فِيهِ ، ويخرج من أذنيه
وعينيه ، ويجدُ ذلك على جسده أمثال الجبال الرواسي ويسيل في قرنه ،
فيصير ذلك كله حيّات وعقارب يعذّب به .
[٨١٧٩] عبد الله بن أنيس :
يحشر اللهُ - عزَّ وجلَّ - العبادَ عُراتاً عُزْلا بُهْماً، ثم يناديهم بصوتٍ يسمعه
من بعد كما يسمعه من قرب : أنا الملك وأنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل
الجنة أن يدخل الجنة ، ولأحدٍ من أهل النار عنده مظلمة حتى أقصه منه ،
حتى اللطمة .
بهما : ليس معهم شيء .
[٨١٨٠] أبو هريرة :
يرحم اللهُ لُوطاً لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديدٍ، إذ قال لقومه : ﴿لو أنّ لي
[٨١٧٩] رواه الإمام أحمد في مسنده (٤٩٥/٣). وفي المخطوطة: (من بعد ما سمعه ..
أقضيه ) ، وفي المسند : أقصّه
[٨١٨٠] انظر البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب (١١) حديث رقم (٣٣٧٢)
٣٦٥
بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ فما بعث الله بعده نبياً إلا في ثروة من
قومه .
[٨١٨١] ابن عباس :
يرحمنا اللهُ وأخا عاد .
[٨١٨٢] عبد الله بن عمرو :
يملأ اللهُ - عزَّ وجلَّ - أياديكم من الأعاجم ، ويصيرون أسداً أسداً لا يفرُّون
يضربون أعناقكم ويأكلون فيكم .
[٨١٨٣] أبو هريرة :
ينشىء اللهُ - عزَّ وجلَّ - السحاب، ثم ينزل فيه شيء أحسن [ من ضحكه ]
ولا شيء أحسن من منطقه : منطقه الرعد ومضحكه البرق .
[٨١٨٤] ابن عباس :
ينزل اللهُ - عزَّ وجلَّ - في كل يوم مائة رحمة منها ستون على الطائفين ،
وعشرون على أهل مكة ، وعشرون على سائر الناس .
= (٤١٠/٦ - ٤١١)، وباب (١٩) حديث رقم (٣٣٨٧): (٤١٨/٦)، وفي كتاب
التفسير، باب (٥) حديث رقم (٤٦٩٤): (٣٦٦/٨). وابن ماجه في كتاب
الفتن ، باب (٢٣) الصبر على البلاء، حديث رقم (٤٠٢٦): (١٣٣٥/٢ - ١٣٣٦)
، وأحمد (٣٢٦/٢ -٣٣٢ - ٣٥٠).
[٨١٨١] رواه ابن ماجه في كتاب الدعاء ، باب إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه حديث رقم
(٣٨٥٢). وفي مصباح الزجاجة : اسناده صحيح رجاله ثقات . قال في ضعيف
الجامع (١١٥/٦): ((ضعيف)) أهـ. وفي المخطوطة: ((يرحم الله أخاً عاد)).
والمثبت من ابن ماجه .
[٨١٨٣] ما بين القوسين غير واضح في المخطوطة.
[٨١٨٤] ذكره في المقاصد الحسنة ( ص ٤٧٩) بلفظ : ( ينزل الله على هذا البيت كل يوم وليلة
عشرين ومائة رحمة ستون للطائفين وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين ) وقال :
((رواه الطبراني في معاجيمه والأزرقي وآخرون كالبيهقي في الشعب والحارث في
٣٦٦
[٨١٨٥] جابر بن عبد الله :
يدخل اللهُ - عزَّ وجلَّ - بالحجّة الواحدة ثلاثة نفر الجنة : الميت والحاج
عنه والمنفذ ذلك له .
[٨١٨٦] أنس بن مالك :
يشفع الله - يعني آدم - جميع ذريته في مائة ألف ألف، وعشرة آلاف ألف.
[٨١٨٧] الزبير بن العوام :
( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) نزلت
في عذاب القبر ، يقال له : مَنْ رَبُّك ؟
= مسنده ، ولفظ بعضهم : ( مائة رحمة ، فستون للطائفين ، وعشرون لأهل مكة ، ومثلها
لسائر الناس ) وحسنه المنذري ثم العراقي ، وتكلمت عليه في بعض الأجوبة ، بل
أمليت عليه بمكة جزءاً فيه فوائد ومهمات )) أهـ .
وانظر كشف الخفاء (٥٣٣/٢) وتذكرة الموضوعات ( ص ٧٢ ) .
وفي المخطوطة: ((ستين .. وعشرين .. وعشرين على سائر الناس)).
[٨١٨٥] ذكره في الموضوعات (٢١٩/٢) من طريق ابن عدي ثم قال: ((هذا حديث لا يصح
عن رسول الله - (183 - والمتهم به اسحاق بن بشر، وهو في عداد من يضع الحديث))
أهـ .
وتعقبه السيوطي في اللآلىء بأن البيهقي أخرجه في سننه ، واقتصر على تضعيفه ،
وتابع اسحاق ، عبد الرزاق . أخرجه البيهقي أيضاً وله شاهد من حديث أنس: ((حجة
للميت ثلاث ، حجة للمحجوج عنه ، وحجة للحاج ، وحجة للوصي )). أخرجه
الدارقطني)) . أهـ .
[٨١٨٦] هذا الحديث ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٤١٨/٤) في ترجمة يزيد بن أبان الرقاشي
وعدّه من مناكيره .
وانظر ((تخريج الإحياء))، و((اتحاف السادة)) (٥٥٩/١٠).
[٨١٨٧] رواه البخاري في كتاب الجنائز، باب (٨٦) ما جاء في عذاب القبر ، حديث رقم
(١٣٦٩) (٢٣١/٣ -٢٣٢). وفي كتاب التفسير، باب (٢) حديث رقم
(٤٦٩٩): (٣٧٨/٨)، ومسلم في كتاب صفة الجنة، وصفة نعيمها، باب (١٧)
٣٦٧
فيقول : ربي الله ، ونبيِّ محمد. فذلك قوله : ( يثّت الله الذين آمنوا بالقول
الثابت ) .
[٨١٨٨] أبي بن كعب :
يعرّفني الله نفسه يوم القيامة ، فأسجد له سجدة يرضى بها عني ، ثم أمدحُهُ
مدحة ، يرضى بها عني ، ثم يأذنُ لي في الكلام ثم يأمر أمتي يمرّدن على
الصراط بين ظهراني جهنم ، يمرون أسرع من الطرف والسهم المرمي به ،
وأسرع من أجاويد الخيل حتى يخرج رجل فيها حبواً .
وهي الأعمال .
فصل
[٨١٨٩] أبو موسى:
يتجلّى ربُّنا ضاحكاً يومَ القيامة ، حتى ينظروا إلى وجهه ، فيخرّونَ له
سُجَّداً فيقول : ارفعوا رؤوسكم ، فليس هذا يوم عبادة .
= عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، حديث رقم ( ٢٨٧١ ):
(٢٢٠١/٤ -٢٢٠٢) وأبو داود في كتاب السنة ، باب (٢٣) المسألة في القبر ،
حديث رقم ( ٤٧٥٠): (٢٣٨/٤)، والترمذي في كتاب التفسير، باب (١٥) ومن
سورة إبراهيم ، حديث رقم (٣١٢٠): (٢٩٥/٥ - ٢٩٦)، والنسائي في كتاب
الجنائز ، باب (١١٤ )، وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب (٣٢) ذكر القبر والبلى ،
حديث رقم (٤٢٦٩): (١٤٢٧/٢)، وأحمد في مسنده (٤٠٣/٣). وقد مر
بلفظ: ((المؤمن إذا شهد ... )) .
[٨١٨٨] انظر البخاري في كتاب التوحيد، باب (٢٤) حديث رقم ( ٧٤٣٩) :
(٤٢٠/١٣ -٤٢٢)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب (٨١) معرفة طريق الرؤية ،
حديث رقم (١٨٣): (١٦٧/١ - ١٧١)، وأحمد رقم (١٨٣):
(١٦٧/١ - ١٧١)، وأحمد (١٦/٣ - ١٧).
[٨١٨٩] انظر ((كنز العمال)) (٣٩٢١١).
٣٦٨
٠
[٨١٩٠] ابن مسعود :
يكشف ربُّنا - عزَّ وجلَّ - عن ساقِهِ يَوْمَ القيامة، فيقع الناسُ سجّداً ويبقى
قوم كصياصي البقر لا يستطيعون السجود .
[٨١٩١] عقبة بن عامر :
يَعْجَبُ ربُّكم من راعي غنم، على شَظِيَّةٍ في الجبل ، ينادي ويقيم
الصلاة ، فيقول : عبدي يؤذن ويقيم ويصلي ، قد غفرتُ له ، وأوجبتُ له
الجنّة
الشطيّة : رؤوس الجبال .
[٨١٩٢] ثوبان مولى النبي - الغاز - :
يُقْبِلُ الجبار - عزَّ وجلَّ - يوم القيامة ، فيثني رجله على الجسر ، فيقول :
وعزتي وجلالي ، لا يجاورني اليوم ظلم ظالم ، فينصف الخلق بعضهم من
بعض ، حتى إنه لينصف الشاة الجمّاء من العضباء تنطحها نطحة .
[٨١٩٠] انظر البخاري في كتاب التوحيد، باب (٢٤) حديث رقم ( ٧٤٣٩ ) :
(٤٢٠/١٣ - ٤٢٢)، وفي كتاب التفسير، تفسير سورة (٦٨) (ن والقلم)، باب
(٢) (يوم يكشف عن ساق)، حديث رقم ( ٤٩١٩): (٦٦٣/٨ - ٦٦٤)، ومسلم
في كتاب الإيمان ، باب (٨١) معرفة طريق الرؤية، حديث رقم ( ١٨٣) :
(١٦٧/١ - ١٧١)، والدارمي في كتاب الرقائق، باب (٨٣) في سجود المؤمنين يوم
القيامة، (٣٢٦/٢ - ٣٢٧)، وأحمد (١٦/٣ - ١٧).
[٨١٩١] رواه أبو داود في كتاب الصلاة ، باب (٣) الأذان في السفر، حديث رقم ( ١٢٠٣ )
(٤/٢)، والنسائي في كتاب الأذان ، باب (٢٦) الأذان لمن يصلّي وحده . وأحمد
( ١٤٥/٤ - ١٥٧ ) .
[٨١٩٢] عزاه في تنزيه الشريعة (١٤٦/١) للطبراني .
وقال: ((قال الهيثمي في مجمع الزوائد : فيه يزيد بن ربيعة ضعفه جماعة وقال ابن
عدي : أرجو أنه لا بأس به ، وبقية رجاله ثقات )) أهـ .
٣٦٩
فصل
[٨١٩٣] معاذبن جبل :
يا أيها النّاس، اتخذوا تقوى اللهِ - عزَّ وجلَّ - تجارةً ، يأتيكم الرزقُ بلا
بضاعة، ولا تجارة ، ثم قرأ: ﴿ومن يتقّ الله يجعلْ له مَخْرَجاً، ويرزقه
من حيث لا يحتسب ﴾ .
[٨١٩٤] علي بن أبي طالب :
يا أيها النّاس، اتخذوا السراويلات فإنهنَّ مِنْ أستر ثيابكم ، وحصّنوا بهـ
نساءكم إذا خرجن .
[٨١٩٥] الضحاك بن قيس :
يا أيها النّاس أخلصوا أعمالكم لله، فإنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - لا يقبلُ من
[٨١٩٣] رواه في الحلية (٩٦/٦) ثم قال: ((غريب من حديث ثور، لم نكتبه مرفوعاً إلا من
حديث سلام)) أهـ. أي الطويل. وسلام الطويل قال عنه في التقريب (٣٤٢/١):
((متروك)).
[٨١٩٤] ذكره في تنزيه الشريعة (٢٧٢/٢)، وعزاه - نقلاً عن ابن الجوزي - لابن عدي وقال -
ابن الجوزي - : فيه إبراهيم بن زكريا الضرير . وجاء من سعد بن طريف ، أخرجه
الخطيب في المتفق والمفترق ، وفيه مجهولون ، وجعل الخطيبُ سعد بن طريف
صحابياً ، ولا أراه إلا سعد بن طريف الأسكاف ، رواه عن الأصبغ بن نباته عن علي
فسقط شيخه وشيخ شيخه . ثم نقل تعقب السيوطي بأن حديث علي أخرجه البزار
والبيهقي في الأدب من هذا الطريق وإبراهيم بن زكريا هذا ليس هو المتهم ذاك
الواسطي العبدسي وهذا العجلي البصري وقد ذكره ابن حبان في الثقات وللحديث
طريق آخر أخرجه المحامي في أماليه ، وجاء أيضاً من حديث أبي هريرة إلى قوله :
رحم الله المتسرولات أخرجه البيهقي في الشعب ، وروي الدارقطني في الأفراد من
حديث أبي هريرة : رحم الله المتسرولات من النساء ، وأما قول ابن الجوزي في
سعد بن طريف أراه الاسكاف فقد نقله الحافظ ابن حجر فى الإصابة وقال عقبه كذا
قال : وقضیته التوقف فيه )) أهـ .
[٨١٩٥] كنوز الحقائق (١٨٩/٢) للفردوس.
٣٧٠
الأعمال إلا ما خلص له ، ولا تقولوا : هذا الله وللرحم .
[٨١٩٦] أنس بن مالك :
يا أيها النّاس ابتاعوا أنفسكم من الله ، فإنْ بخل أحدُكم أَنْ يعطي مالَهُ
الناس ، فليتصدّقْ على نفسه ، وليأكل وليكتسي مما رزقه اللهُ.
[٨١٩٧] أبي بن كعب :
يا أيها النّاس اذكروا اللَّهَ، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة ،
جاء الموتُ بما فيه .
[٨١٩٨] طارق بن عبد الله:
يا أيها النّاس، قولوا: لا إله إلا الله، تُفْلِحُوا .
[٨١٩٩] ابن عمر :
يا أيها الناس استثنوا ، ولو بعد شهرٍ .
[٨٢٠٠] الحسن بن علي :
يا أيها الناس ، لا ترفعوني فوق حقّي، فإنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - اتخذني عبداً
قبلَ أنْ يَتَّخِذَنِيِ نبيّاً .
[٨١٩٦] انظر ((كنز العمال)) (١٦١٨٠، ١٦١٧).
[٨١٩٧] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة، باب (٢٣)، حديث رقم (٢٤٥٧)
(٦٣٦/٤ -٦٣٧)، ثم قال: ((هذا حديث حسن صحيح)) أهـ. وأحمد
(١٣٦/٥). قال الألباني في صحيح الجامع (٢٦٩/٦ - ٢٧٠): ((حسن)) أهـ .
وفي المخطوطة: ((جاءت الموت ... )).
[٨١٩٨] رواه الإمام أحمد في مسنده (٤٩٢/٣) و(٣٤١/٤) عن ربيعة بن عباد الديلمي وفيه
قصة . و(٦٣/٤) و(٣٧٦/٥) عن شيخ من بني مالك و(٣٧١/٥) عن رجل في
إمرة ابن الزبير .
[٨١٩٩]. عزاه في كنوز الحقائق (١٨٨/٢) للفردوس.
[٨٢٠٠] أخرجه الحاكم (١٧٩/٣) من طريق علي بن قادم ثنا عبد السلام بن حرب عن
٣٧١
[٨٢٠١] جبير بن مطعم :
يا أيها النّاس لا تقدَّموا قريشاً فتهلكوا ، ولا تخلفوا عنها فتضلّوْا ، ولا
تعلّموها ، وتعلموا منها ، فإنهم أعلم منكم ، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها
بالذي لها عند الله - عزَّ وجلَّ - .
[٨٢٠٢] أبو هريرة :
يا أيها النّاس لا تغتروا بالله؛ فإنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - لو كان مغفلا شيئاً ،
لأغفل الذرَّةَ والخردلة والبعوضة .
[٨٢٠٣] أم سلمة :
يا أيها النّاس ، خذوا من الأعمالِ ما تُطِيقُون، فإنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - لا يَمَلُّ
حتى تَمَلُّوا .
يحيى بن سعيد قال كنا عند علي بن الحسين فجاء قوم من الكوفيين فقال علي : يا أهل
العراق احبونا حب الإِسلام سمعت أبي يقول: قال رسول اللّهَ وَصَلّ ـ فذكره.
قال الحاكم: ((صحيح الاسناد)) ووافقه الذهبي.
[٨٢٠١] رواه في الحلية (٦٤/٩ - ٦٥) بأطول منه عن علي .
وذكره في العلل المتناهية (٢٩٦/١) عن جابر مرفوعاً - من طريق ابن عدي - ولفظه:
( قريش على مقدمة الناس يوم القيامة ، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لمحسنها عند
الله من الثواب ) ثم قال: ((قال ابن عدي : هذا الحديث بهذا الاسناد باطل ، ليس يرويه
غير إسماعيل ، وكان يحدث عن الثقات بالبواطيل . وقال ابن حبان : كان يروي
الموضوعات عن الاثبات لا تحل الرواية عنه)) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (١٢٠/٤): ((موضوع)) أهـ. وانظر مجمع الزوائد
(٢٥/١٠ ) .
[٨٢٠٢] أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) وأبو الشيخ في ((العظمة)) من حديث أبي هريرة .
كذا في ((الدر المنثور)) (٤١/١) وعزاه أيضاً للديلمي ..
وقد ذكر الحافظ ابن كثير (٢٢٩/٦) اسناد ابن أبي حاتم وفيه انقطاع .
[٨٢٠٣] رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب (٣٢) أحب الدين إلى الله أدومه ، حديث رقم
(٤٣): (١٠١/١)، وفي كتابا التهجد، باب (١٨) ما يكره من التشديد في العبادة،
حديث رقم (١١٥١): (٣٦/٣)، وفي كتاب الصوم ، باب (٥٢) صوم شعبان، =
٣٧٢
[٨٢٠٤] جابر بن عبد الله :
يا أيها النّاس تُوبوا إلى رَبَّكُمْ قبلَ أنْ تَموتُوا، وتَقَرَّبوا إلى الله بالعمل
الصالحِ قبل أن تُشْغَلُوا ، وتحبّبوا إليه بالصَّدقة في السرِّ والعلانية ، تُجْبَروا
وتُنْصَروا وتُرْزَقوا .
= حديث رقم ( ١٩٧٠): (٢١٣/٤) وفي كتاب اللباس، باب (٤٣) الجلوس على
الحصير ونحوه ، حديث رقم (٥٨٦١): (٣١٤/١٠) ومسلم في كتاب صلاة
المسافرين وقصرها، باب (٣٠) فضيلة العمل الدائم ، حديث رقم ( ٧٨٢ ):
(٥٤٠/١ - ٥٤١)، وفي كتاب الصيام، باب (٣٤) حديث رقم ( ٧٨٢):
(٨١١/٢)، وأبو داود في كتاب صلاة التطوع، باب (٢٧) ما يؤمر به من القصد في
الصلاة، حديث رقم رقم (١٣٦٨): (٤٨/٢)، والنسائي في كتاب القبلة ، باب
(١٣) المصلي يكون بينه وبين الامام سترة . وفي كتاب قيام الليل ، باب (١٧)
الاختلاف على عائشة في إحياء الليل وفي كتاب الإيمان ، باب (٢٩) أحب الدين إلى
الله - عز وجل -. وابن ماجه في كتاب الزهد، باب (٢٨) المداومة على العمل ،
حديث رقم (٤٢٣٨): (١٤١٦/٢)، والموطأ في كتاب صلاة الليل ، باب (١) ما
جاء في صلاة الليل، حديث رقم (٤): (١١٨/١)، وأحمد
(٤٠/٦ - ٥١ - ٦١ - ٨٤ - ١٢٢ - ١٨٩ - ١٩٩ - ٢١٢ - ٢٣١ - ٢٣٩ - ٢٤١ - ٢٤٤ - ٢٥٠
-٢٦٨) عن عائشة رضي الله عنها .
[٨٢٠٤] عزاه في الفتح الكبير لابن ماجه والبيهقي عن جابر .
ورواه القضاعي في مسنده (٤٢٠/١ -٤٢٢) ، رواه ابن ماجه في كتاب اقامة الصلاة ،
باب (٧٨) في فرض الجمعة ، حديث رقم ( ١٠٨١): (٣٤٣/١).
والبيهقي (٩٠/٢ - ١٧١).
قال في مصباح الزجاجة (١٢٩/١): ((هذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن
جدعان ، وعبد الله بن محمد العدوي . قال المزي : رواه موسی بن داود عن الوليد بن
بكير فقال : عن محمد بن عبد الله . ورواه عبد بن حميد في مسنده حدثنا إبراهيم بن
عيسى الطالقاني حدثنا بقية بن الوليد عن حمزة بن حسان عن علي بن زيد فذكره
بالاسناد والمتن . ورواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من طريق محمد بن علي عن
سعيد بن المسيب ، إلا أنه قال : ( وهو على منبره يوم جمعة ) وقال فيه : ( تؤجروا) .
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري . رواه الطبراني في الأوسط )) أهـ . قال =
٣٧٣
[٨٢٠٥] أبو هريرة :
يا أيها النّاس إنّ اللَّهَ - عزّ وجلّ - طَيِّبٌ، لا يقبلُ إلا الطَّيِّبَ، وإنّ اللَّهَ أمر
المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال : ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض
حلالاً طيباً﴾ وقال : ﴿ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً ﴾.
[٨٢٠٦] يعلى:
يا أيها النّاس إنّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - حيٍّ، فإذا اغتسل أحدُكم فليستتر .
[٨٢٠٧] [ عطية ] بن بسر :
يا أيها النّاس ، إنّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - أمرني أن أعلِّمكم مما علمني
. وأؤدبكم : لا يكثرنّ أحدُكم الكلامَ عند المجامعة ؛ فإنه يكون منه خرس
الولد ، ولا ينظرنّ أحدُكم إلى فرج امرأته ، إذا هو جامعها ، فإنه يكون منه
العمى ، ولا يقبّلن أحدُكم [ فرج ] امرأته ، إذا هو جامعها ، فإنه يكون منه
الصمم ، صمم الولد ، ولا يديمنّ أحدُكم النظر في الماء ، فإنه منه یکون
ذهاب العقل . [ ولا يكلّم أحدكم الأجذم من غير ملّته ، إلا وبينه وبينه قيد
رمح ] .
= الألباني في ضعيف الجامع (١٠٤/٥ - ١٠٥): ((ضعيف)) أهـ .
[٨٢٠٥] رواه مسلم في كتاب الزكاة باب (١٩) قبول الصدقة من الكسب الطيب ، حديث رقم
(١٠١٥): (٧٠٣/٢)، والترمذي في كتاب التفسير ، تفسير سورة البقرة ، حديث
رقم (٢٩٨٩): (٢٢٠/٥).
[٨٢٠٦] رواه أبو داود في كتاب الحمام، باب (١) النهي عن التعري ، حديث رقم (٤٠١٢ ):
(٣٩/٤)، والنسائي في كتاب الغسل، باب (٧) ذكر الاستتار عند الاغتسال.
[٨٢٠٧] ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٦/٢)، وعزاه للديلمي من حديث عطية بن بسر المازني
وقال: ((وفيه عبد الله بن أذينة)) أهـ. وعبد الله هذا . قال الحاكم والنقاش عنه :
روى أحاديث موضوعة . تنزيه (٧٢/١) وفي المخطوطة : جابر بن بسر . وما بين
القوسين من تنزيه الشريعة. وفي تنزيه الشريعة: ((ولا يقبله فإنه يكون ... )).
٣٧٤
[٨٢٠٨] سبرة :
يا أيها الناس إني كنت قد أذنت لكم في متعة النساء ، وإن الله قد حرّمها
إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهنَّ شيء فليفارقها ، ولا تأخذوا مما
آتيتموهنَّ شيئاً .
[٨٢٠٩] عمر بن الخطاب:
يا أيها الناس ، إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه ، ولقد أتيتكم بها بيضاء
نقيّة ، فلا تتهوّكوا ولا يغرنّكم المتهوّكون .
[٨٢١٠] أنس بن مالك :
يا أيها الناس إنّ انجاكم يوم القيامة من أهوالها ومواطنها ، أكثركم عليَّ
صلاةً في دارِ الدنيا .
[٨٢١١] عبد الرحمن بن المرقع
:
يا أيها الناس ، إنّ الحمّى رائد الموت ، وسجن الله في الأرض ، وقطعة
من النار ، فإذا أخذتكم ، فبردوا الماء في الشأن ، وصبّوا عليكم ما بين
[٨٢٠٨] رواه الإمام مسلم في كتاب النكاح ، باب (٣) نكاح المتعة ، حديث الكتاب رقم (٢١)
(١٠٢٥/٢)، وابن ماجه في كتاب النكاح ، باب (٤٤) النهي عن نكاح المتعة ،
حديث رقم (١٩٦٢): (٦٣١/١)، والدارمي في كتاب النكاح ، باب (١٦) النهي
عن متعة النساء ، (١٤٠/٢) وأحمد (٤٠٦/٣)، وسبرة هو الجهني صحابي
معروف. وفي المخطوطة: ((فمن كان عنده منهن شيئاً .. )).
[٨٢٠٩] عزاه في كنوز الحقائق (١٨٩/٢) للفردوس.
[٨٢١٠] عزاه في كنوز الحقائق (١٨٨/٢) للفردوس. في المخطوطة: ((إني انجيكم)).
[٨٢١١] رواه الطبراني وابن السني وأبو نعيم في الطب من حديث أنس . وفيه علي بن زيد بن
جدعان وهو ضعيف ، ولذا ضعفه السيوطي في الحاوي (٥٧٥/١) ورواه القضاعي في
مسنده (٦٩/١ - ٧٠) عن عبد الرحمن بن المرقع مختصراً .
وفي المخطوطة : ( عبد الرحمن بن المرقع ) هكذا .
٣٧٥
الصلاتين - يعني المغرب والعشاء .
[٨٢١٢] أبو بكر الصديق :
يا أيها الناس انكم تقرأون هذه الآية ، وتضعونها على غير ما وضعها الله :
يا أيها الذين آمنوا ، عليكم أنفسكم لا يضرّكم من ضَلّ إذا اهتديتم ﴾
[وإني سمعت رسول الله - ﴿﴿ه - يقول: ] إنّ النّاسَ إذا رأوا المنكرَ فلم
يغيِّروه، يوشك أن يَعُمَّهُمُ اللهُ بعقاب .
۔
[٨٢١٣] عليّ بن أبي طالب :
يا أيها النّاسُ إنكم في دارِ هُدْنَةٍ ، وأنتم على ظَهْرِ سَفَرٍ ، والسير بكم
سريع ، فأعدوا الجهازة لبعد المفاز .
[٨٢١٤] أبو فراس :
يا أيها النّاس إياكم والبِدَعِ، والذي نفسُ محمدٍ بيده ، لا يبتدع رجلٌ في
الإِسلام شيئاً ليسَ في كتاب اللَّهِ ، إلا ما خلف خير مما ابتدأ .
[٨٢١٥] ابن عمر :
يا أيها النّاس، إذا كنتم في الصّلاة . فإن الله - عزَّ وجلَّ - أمامكم، فلا
يتنخمن أحدٌ أمامه .
[٨٢١٢] رواه أبو داود في كتاب الملاحم، باب (١٧) الأمر والنهي، حديث رقم (٤٣٣٨)،
(١٢٢/٤)، والترمذي في كتاب الفتن، باب (٨) ما جاء في نزول العذاب إذا لم
يغيّر المنكر، حديث رقم (٢١٦٨): (٤٦٧/٤)، وفي كتاب التفسير، سورة
المائدة ، حديث رقم (٣٠٥٧): (٢٥٦/٥ - ٢٥٧)، وابن ماجه في كتاب الفتن ،
باب (٢٠) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حديث رقم (٤٠٠٥): (١٣٢٧/٢)
وأحمد (٢/١ - ٥ -٩٧) و(٣٠٤/٦ - ٣٣٣) ما بين القوسين زيادة لا بدَّ منها ليست
موجودة في المخطوطة أثبتناها من المصادر المدونة أعلاه .
[٨٢١٣] انظر ((كنز العمال)) (٤٢١٢٧) و((جامع المسانيد)) (١٦٠/٢).
[٨٢١٤] في المخطوطة : خير ما ابتدأ .
[٨٢١٥] رواه البخاري في كتاب الأذان ، باب (٩٤) هل يلتفت لأمر ينزل به، حديث رقم =.
٣٧٦
[٨٢١٦] مختف بن سُلَيْم :
يا أيها النّاس على كلِّ أهلٍ بَيْتٍ في كلِّ عامِ أُضحيةً وعتيرةً وهل تدرونَ ما
العتيرةُ؟ [هي ] التي يسمّونها الرَّجبيَّة.
[٨٢١٧] أم جندب :
يا أيها النَّاس عليكم بالسكينةِ والوَقَّارِ ، وعليكم بمثلِ حصا الخزف .
= (٧٥٣) (٢٣٥/٢)، وفي كتاب الأدب ، باب (٧٥) ما يجوز من الغضب والشدة
لأمر الله تعالى، حديث رقم (٦١١١): (٥١٧/١٠)، وابن ماجه في كتاب
المساجد، باب (١٠) كراهية النخامة في المسجد ، حديث رقم ( ٧٦٣ ):
(٢٥١/١)، والدارمي في كتاب الصلاة ، باب (١١٦) كراهية البزاق في المسجد
(٣٢٤/١ - ٣٢٥)، وأحمد (٦/٢ - ٢٩ - ٣٤ - ٥٣ - ٥٨ - ٧٢ - ٨٨ - ٩٣ - ٩٩ -
١٤١ - ٢٦٦) و(٩٣/٣).
[٨٢١٦] رواه أبو داود في كتاب الأضاحي، باب (١) ما جاء في إيجاب الأضاحي ، حديث رقم
(٢٧٨٨): (٩٣/٣)، ثم قال: ((العتيرة منسوخة. هذا خبر منسوخ)) أهـ .
والترمذي في كتاب الأضاحي ، باب (١٩) حديث رقم ( ١٥١٨): (٩٩/٤)
والنسائي في كتاب الفرع، باب (١) و(٢) تفسير العتيرة. وابن ماجه في كتاب
الأضاحي. باب (٢) الأضاحي واجبة أم لا؟ حديث رقم (٣١٢٥): (١٠٤٥/٢)،
وأحمد (١٨٣/٢) و(٢١٥/٤) و(٧٦/٥).
قال الترمذي : ((هذا حديث غريب حسن ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من
حديث ابن عون )) أهـ .
قال الألباني في ضعيف الجامع (٩٩/٦) ((ضعيف)) أهـ. في المخطوطة: ((مخيف
ابن سليم .. العسيرة ... الرجية)). والتصحيح وما بين القوسين من المصادر المدونة
أعلاه .
[٨٢١٧] أخرجه أحمد (٣٧٩/٥، ٣٧٦/٦) من طريق ليث عن عبد الله بن شداد عن أم
جندب الأزدية ... فذكرت الحديث .
وهذا سندٌ صحيح والليث هو ابن سعد المصري .
٣٧٧
[٨٢١٨] [ عبد الله بن عمر ] :
يا أيها النّاس من باع مُحَفَّلَةً فهو بالخيار ثلاثةَ أيام ، فإن ردّها ردّ معها
[ مثل ] لبنها قمحاً .
[٨٢١٩] أبو سعيد :
يا أيها النّاس، لا دين لمن دان بجحود آية من كتاب الله - عزَّ وجلَّ -، لا
دين لمن دان بقربة باطل ادعاها إلى الله ، لا دين لمن دان بطاعة من عصى
الله - عزَّ وجلَّ .
[٨٢٢٠] ابن عمر :
يا أيها الناس إن هذه الدنيا ، دار التواءٍ لا دار اِستواءٍ ، ومنزل ترح لا منزل
فرح ، فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولم يحزن لشقاء ، ألا وأن الله خلق
الدنيا دار بلوى . والآخرة دار عقبى ، فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً
وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً ، فيأخذ ليعطي ، ويبتلي ليجزي ،
فاحذروا رضاعها لمرأة فطامها ، لزين عاجلها ، لكربة أجلها ، ولا تسعوا
في عمران دار قد قضى اللهُ خرابَها، ولا تواصلوها وقد أراد منكم
اجتنابها ، فتكونوا لسخطه متعرضين ، ولعقوبته مستحقّين .
[٨٢١٨] رواه أبو داود في كتاب البيوع، وباب (٤٦) من اشترى مصراة فكرهها ، حديث رقم
= (٣٤٤٦): (٢٧١/٣)، ورواه ابن ماجه في كتاب التجارات، باب (٤٢) بيع
المصراة ، حديث رقم (٢٢٤٠) : (٧٥٣/٢)، وفي هامش. قال في الفتح: وفي
اسناده ضعف . قال : وقد قال ابن قدامة : إنه متروك الظاهر بالاتفاق . والنسائي في
كتاب البيوع ، باب (١٤) النهي عن المصراة . وأحمد
(٤٣٠/١ - ٤٣٣ - ٢٤٨/٢٠ - ٤٦٠ - ٤٨١). ما بين القوسين ليس في المخطوطة،
أثبتناه من المصادر المدونة اعلاه .
[٨٢٢٠] انظر ((كنز العمال)) (٦٢٠٣).
٣٧٨
[٨٢٢١] كعب بن مالك :
يا أيها الناس ، إنَّ أبا بكرٍ لم يسؤني قطّ ، فاعرفوا ذلك له . [ يا أيها
الناس] ، إني راضٍ عن عمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزبير وعبد الرحمن
وسعد والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم .
[ يا أيها الناس]، إنَّ اللَّهَ قد غفر لأهل بدر والحُدَيْبِيَة .
يا أيها الناس لا تسوءوني في أصحابي وأختاني وأصهاري . { يا أيها
الناس ] . لا يطلبنَّكُمُ اللَّهُ بمظلمةٍ أحدٍ منهم، فإنّها [ مما ] لا تُوهب،
[ يا أيها الناس ] . إرفعوا ألسنتكم عنِ المسلمين، [و] إذا مات الرجلُ
منهم ، فقولوا فيه خيراً .
فصل
[٨٢٢٢] سمرة بن جندب :
يا ابن آدمَ أتدري لما خُلِقْتَ؟ خُلِقْتَ للحساب ، وخلقتَ للنّشور ،
والوقوفِ بين يدي اللَّهِ - عزَّ وجلَّ - وليس ثَمّ ثلاثة دور ، إنما هي الجنّةُ
والنّار، فإنْ عملتَ بما يُرضيِ الرحمنَ - عزَّ وجلَّ - فالجنةُ دارُكَ ومأواكَ ،
وإنْ عملتَ بما يُسْخطه فالنار ، لا يقوم لها جبارٌ عنيد ، ولا شيطان مريد ،
ولا حَجَرَ ولا قَدَرَ ولا حديد ، خلقت من غَضَبِ اللَّهِ على أهلِ جُحُوده .
[٨٢٢١] رواه العقيلي في الضعفاء، (١٤٧/٤ - ١٤٨) مختصراً. في ترجمة محمد بن يوسف
المسمعي، وقال: ((إسناده مجهول ، ولا يتابع عليه من جهة، ولا يُعرف إلا به))
أهـ . ورواه الخطيب في تاريخه (١١٩/٢) بطوله .
وما بين القوسين زيادة من تاريخ بغداد . وفيه : لا تتبعون في أصحابي وفي
المخطوطة : بمظلمة واحدة منهم .. والمثبت من تاريخ بغداد .
[٨٢٢٢] ذكره في العلل المتناهية (٩٣٧/٢) عن سمرة مرفوعاً ثم قال: ((تفرد به الحسن بن
كثير . قال الرازي : هو مجهول )) أهـ .
في المخطوطة: ((ما تدري .. وليس ثم ثلاثة دار .. وإن عملت .. على أهل جحود)).
٣٧٩
[٨٢٢٣] أبو هريرة :
يا ابنَ آدمَ ابرر والديك ، وصِلْ رحمك ، ييسر لك يسرك ، ويمدّ لك في
عمرك ، وأُطِعْ ربك تسمى عاقلاً ، ولا تعصه فتسمى جاهلاً .
[٨٢٢٤] ابن عمر :
يا ابن آدم عندك ما يَكْفِيكَ وأنتَ تَطْلُبُ ما يُطْغِيك ، لا بقليلٍ تقنع ، ولا
من كثيرٍ تَشْبَع ، إذا أصبحتَ آمناً في سِرْبِكَ ، معافىٍّ في بدنك ، مَعَكَ
قوتُ يومك فعلى الدنيا العَفَاءِ .
في سربك : في نفسك ، السرب : المسلك والطريق ، يقال ، ضلّ سربه
أي طريقه ، والسرب مال القوم وجمعه سروب .
والتصحيح والمثبت من العلل المتناهية. وفي العلل : ( وليس ثم ثالثة إنما هي الجنة
والنار ) .
[٨٢٢٣] ذكره في تنزيه الشريعة (٢١٤/١): أخرجه داود بن المحبر في كتاب العقل ، ومن
طريقه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ، وهو موضوع. وقال: (( أخرجه من حديث
أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ) أهـ .
وعزاه في الجامع الصغير (٨٦/١) بلفظ: ( ابن آدم اطع ربك تسمى عاقلاً ولا تعصه
فتسمى جاهلاً ) للحلية .
قال في فيض القدير (٨٦/١): ((فيه عبد العزيز - بن أبي رجاء - قال في الميزان عن
الدارقطني : متروك له مصنف موضوع، ثم ساق له منه هذا ، قال عقبه في الميزان :
هذا باطل)) أهـ. وانظر ضعيف الجامع (٦٧/١) وفي المخطوطة: ((فلا تعصيه)).
[٨٢٢٤] رواه أبو نعيم في الحلية (٩٨/٦) والخطيب في تاريخه (٧٢/١٢) والقضاعي في
مسند الشهاب (٣٦١/١ -٣٦٢).
وابن السني في القناعة ، والطبراني في الأوسط كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة
(١٢٣/٢) وقال: ((موضوع)) أهـ. وكذا في ضعيف الجامع (٦٨/١).
وعزاه في الجامع الصغير (٨٧/١ ) لابن عدي والبيهقي عن ابن عمر .
قال في فيض القدير (٨٧/١): ((قال ابن عدي : أبو بكر الداهري أحد رجاله كذاب
متروك . وقال الذهبي : متهم بالوضع ، وهكذا هو في مسند البيهقي . وذكر نحوه
الحافظ ابن حجر)) أهـ .
٣٨٠